Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülkâdir Geylânî — el-Fethu'r-Rabbânî ve'l-Feyzü'r-Rahmânî

Abdülkâdir el-Geylânî · AR

Orijinal Metin (AR)

1" والموعودة هي التي وعدها الله عز وجل للمؤمنين والنظر إلى وجهه الكريم من غير حجاب ولا شك الخير كله عند الله والشر عند غيره» الخير في الإقبال عليه والشر في الإدبار عنه» كل عمل تريد عنه عرضاً فهو لك» وكل عمل تريده لله عز وجل فهو له إذا عملت وطلبت العوض كان جزاؤك بمخلوقء» وإذا عملت لوجه الله تعالى كان جزاؤك قربك منه والنظر إليه ثم لا تطلب العوض على أعمالك في الجملة؛ إيش الدنيا وإيش الآخرة وما سوى الله تعالى بالإضافة إليه؛ اطلب المنعم لا تطلب النعمة؛ اطلب الجار قبل الدارء هو الكائن قبل كل شيء والمكوّن لكل شيء؛ والكائن بعد كل شيء. عليك بذكر الموت والصبر على الآفات والتوكل على الله عز وجل في جميع الحالات. إذا تمت لك هذه الثلاث خصال جاءك الملك بذكر الموت يصح زهدك». وبالصبر تظفر بما تريد من ربك عز وجلء» وبالتوكل تخرج الأشياء من قلبك وتتعلق بربك عز وجل» وتتنحى عنك الدنيا والآخرة وما سوى المولىء تأتيك الراحة من كل جانبء والكلاءة والحماية من كل جانب. يحفظك مولاك عز وجل من جهاتك الستء. لا يبقى لأحد من الخلق عليك سبيل» يسد عنك الجهات ويغلق عنك الأبواب» تصير من جملة الذين قال الله عز وجل في حقهم: /7؟ كيف يكون له سلطان على الموحدين المخلصين الذين لا يراءون الخلق في أعمالهم» النطق في النهاية يكون لا في البداية» البداية كلها خرس والنهاية كلها نطق» المخلص ملكه في قلبه» سلطانه في سره لا اعتبار بالظاهر» النادر منهم من يجمع بين ملك الظاهر والباطن» كن أبداً مخفياً بحالك لا تزل كذلك حتى تكمل» ويصل قلبك إلى ربك عز وجلء فإذا كملت وبلغت لا تبالي حينئذ كيف تبالي وقد تحققت حالك» وأقمت في مقامك وأحدق بك حراسكء, وصار الخلق عندك كالسواري والأشجار»ء واستوى عندك حمدهم وذمهم وإقبالهم وإدبارهم» تصير بانيهم وناقضهم» تتصرف فيهم بإذن خالقهم» يعطيك الحل والربط ويرد التوقيع إلى يد قلبكء» والعلامة إلى يدك سرك» لا كلام حتى يصبح هذا وإلا فكن عاقلاً لا تتهوسء أنت أعمى؛ اطلب من يقودك؛ أنت جاهل اطلب من يعلمكء. فإذا وقعت به فتمسك به واقبل قوله ورأيه» واستدل به على الجادة» فإذا وصلت إليها فاقعد هناك حتى تحقق معرفتك لها فحيئئذ يأوي إليك كل ضال وتصير طبقاً للفقراء والمساكين» من جملة الفتوّة حفظ سر الله عز وجل والتخلق مع الناس بخلق حسنء أين أنت من طلب الحق والرضا به عما سواه؟ أما سمعت قوله عز وجل : 2 اي ٍ 51 9 «منصظم من يبد الها وينم كن بيذ الآيضر» وقال في موضع آخر إن سعد بختك جاءتك يد الغيرة خلصتك من يد كل من سوى الحق عز وجل» وأخذت إلى باب قرب الحق عز وجل . ف لمَْاِكَ اليه َه اق ». إذ تم لك هذا جاءت إليك الدنيا والآخرة خادمتين من غير ضرر لا من غير تعب» اطرق باب الحق عز وجل واثبت على بابهء فإنك إذا ثبت هناك بانت لك الخواطر فتعرف خاطر النفس» وخاطر الهوى. وخاطر القلب» وخاطر إبليس» وخاطر الملك يقال لك هذا خاطر حق» وهذا خاطر باطل» تعلم كل واحد بعلامة تعرفهاء إذا وصلت إلى هذا المقام أناك خاطر من الحق عز وجل يؤدبك ويثبتك ويقيمك ويقعدك ويحركك ويسنك ويأمرك وينهاك. (يا قوم) لا تطلبوا الزيادة ولا النقصانء ولا التقدم ولا التأخر فإن القدر قد أحاط بكل واحد منكم على حدة: ما منكم إلا من له كتاب وتاريخ يخصهء قال النبي كَكِلةِ: «فْرَعَ رَبْكُمْ مِنَ الخَلّق والرْرْقٍ والأَجَلٍِء جَفَ الْقَلَمُ بما هُوَ كائن» . قد فرع الله من كل شيء قضاؤه سابق» ولكن جاء الحكم وستر عليه الأمر والنهي والإلزام فلا يحل لأحد أن يحتج على الحكم بما سبق بل يقول : نإ سير عي شح سر مغرو ورء عر ول َ 3 سل عما يفعل وهم يستلوت ».

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1" والموعودة هي التي وعدها الله عز وجل للمؤمنين والنظر إلى وجهه الكريم من غير حجاب ولا شك الخير كله عند الله والشر عند غيره» الخير في الإقبال عليه والشر في الإدبار عنه» كل عمل تريد عنه عرضاً فهو لك» وكل عمل تريده لله عز وجل فهو له إذا عملت وطلبت العوض كان جزاؤك بمخلوقء» وإذا عملت لوجه الله تعالى كان جزاؤك قربك منه والنظر إليه ثم لا تطلب العوض على أعمالك في الجملة؛ إيش الدنيا وإيش الآخرة وما سوى الله تعالى بالإضافة إليه؛ اطلب المنعم لا تطلب النعمة؛ اطلب الجار قبل الدارء هو الكائن قبل كل شيء والمكوّن لكل شيء؛ والكائن بعد كل شيء. عليك بذكر الموت والصبر على الآفات والتوكل على الله عز وجل في جميع الحالات. إذا تمت لك هذه الثلاث خصال جاءك الملك بذكر الموت يصح زهدك». وبالصبر تظفر بما تريد من ربك عز وجلء» وبالتوكل تخرج الأشياء من قلبك وتتعلق بربك عز وجل» وتتنحى عنك الدنيا والآخرة وما سوى المولىء تأتيك الراحة من كل جانبء والكلاءة والحماية من كل جانب. يحفظك مولاك عز وجل من جهاتك الستء. لا يبقى لأحد من الخلق عليك سبيل» يسد عنك الجهات ويغلق عنك الأبواب» تصير من جملة الذين قال الله عز وجل في حقهم: /7؟ كيف يكون له سلطان على الموحدين المخلصين الذين لا يراءون الخلق في أعمالهم» النطق في النهاية يكون لا في البداية» البداية كلها خرس والنهاية كلها نطق» المخلص ملكه في قلبه» سلطانه في سره لا اعتبار بالظاهر» النادر منهم من يجمع بين ملك الظاهر والباطن» كن أبداً مخفياً بحالك لا تزل كذلك حتى تكمل» ويصل قلبك إلى ربك عز وجلء فإذا كملت وبلغت لا تبالي حينئذ كيف تبالي وقد تحققت حالك» وأقمت في مقامك وأحدق بك حراسكء, وصار الخلق عندك كالسواري والأشجار»ء واستوى عندك حمدهم وذمهم وإقبالهم وإدبارهم» تصير بانيهم وناقضهم» تتصرف فيهم بإذن خالقهم» يعطيك الحل والربط ويرد التوقيع إلى يد قلبكء» والعلامة إلى يدك سرك» لا كلام حتى يصبح هذا وإلا فكن عاقلاً لا تتهوسء أنت أعمى؛ اطلب من يقودك؛ أنت جاهل اطلب من يعلمكء. فإذا وقعت به فتمسك به واقبل قوله ورأيه» واستدل به على الجادة» فإذا وصلت إليها فاقعد هناك حتى تحقق معرفتك لها فحيئئذ يأوي إليك كل ضال وتصير طبقاً للفقراء والمساكين» من جملة الفتوّة حفظ سر الله عز وجل والتخلق مع الناس بخلق حسنء أين أنت من طلب الحق والرضا به عما سواه؟ أما سمعت قوله عز وجل : 2 اي ٍ 51 9 «منصظم من يبد الها وينم كن بيذ الآيضر» وقال في موضع آخر إن سعد بختك جاءتك يد الغيرة خلصتك من يد كل من سوى الحق عز وجل» وأخذت إلى باب قرب الحق عز وجل . ف لمَْاِكَ اليه َه اق ». إذ تم لك هذا جاءت إليك الدنيا والآخرة خادمتين من غير ضرر لا من غير تعب» اطرق باب الحق عز وجل واثبت على بابهء فإنك إذا ثبت هناك بانت لك الخواطر فتعرف خاطر النفس» وخاطر الهوى. وخاطر القلب» وخاطر إبليس» وخاطر الملك يقال لك هذا خاطر حق» وهذا خاطر باطل» تعلم كل واحد بعلامة تعرفهاء إذا وصلت إلى هذا المقام أناك خاطر من الحق عز وجل يؤدبك ويثبتك ويقيمك ويقعدك ويحركك ويسنك ويأمرك وينهاك. (يا قوم) لا تطلبوا الزيادة ولا النقصانء ولا التقدم ولا التأخر فإن القدر قد أحاط بكل واحد منكم على حدة: ما منكم إلا من له كتاب وتاريخ يخصهء قال النبي كَكِلةِ: «فْرَعَ رَبْكُمْ مِنَ الخَلّق والرْرْقٍ والأَجَلٍِء جَفَ الْقَلَمُ بما هُوَ كائن» . قد فرع الله من كل شيء قضاؤه سابق» ولكن جاء الحكم وستر عليه الأمر والنهي والإلزام فلا يحل لأحد أن يحتج على الحكم بما سبق بل يقول : نإ سير عي شح سر مغرو ورء عر ول َ 3 سل عما يفعل وهم يستلوت ».

Orijinal Metin (AR)

(يا قوم) اعملوا بهذا الظاهرء بهذا السواد على البياض حتى يحملكم على العمل بباطن هذا الأمر إذا عملت بهذا الظاهر أداك إلى فهم الباطن؛ أول ما يفهم سرك ثم يملي قلبك على نفسكء» وتملي نفسك على لسانكء. ويملي لسانك على الخلق» يتعدى ذلك إليهم لمصالحهم ومنافعهم» يا طوبى لك إن وافقت الحق عز وجل وأحببته. ويحك قد ادعيت محبة الله عز وجلء» أما علمت أن لها شرائط؟ من شرائط محبته موافقته فيك وفي غيرك» ومن شرائطها أن لا تسكن إلى غيرهء وأن تستأنس به ولا تستوحش معهء إذا سكن حب الله قلب عبد أنس به وأبغض كل ما يشغل عنهء تب من دعواك الكاذبة هذا شيء لا احا يجىء بالتخلى والتمنى والكذب والنفاق والتصنع» تب واثبت على توبتك فليس الشأن في توبتك الشأن في ثبوتك عليهاء ليس الشأن في غرسك الشأن في ثبوته وتغصينه وثمرته. وقال رضي الله عنه: الزموا موافقة الحق عز وجل في البأساء والضراء» والفقر والغنى والشدة والرخاء» في السقم والعافية. فى الخير والشرء في العطاء والمنع» ما أرى لكم دواء إلا التسليم إلى الحق عز وجل؛ إذا قضى عليكم بشيء لا تستوحشوا منه» ولا تنازعوه فيه ولا تشكوا منه إلى غيره» فإن ذلك مما يزيدكم بلاء بل سكونا وسكوتا وخمولا اثبتوا بين يديه وانظروا ماذا يعمل فيكم وبكم تفرحوا على تغييره وتبديله. إذا كنتم معه هكذا لا جرم يغير الوحشة بالأنس والتوحيد بالفرحة به. اللهم جعلنا في جنابك ومعك. و ءانا ن ألدُنيكا حَسستَةٌ وَف الْأْرَوَ سس وَقِنَا عَدَابٌ ألا رِ4 . المجلس الخامس وقال رضي الله عنه يوم الثلاثاء عشية بالمدرسة ثاني عشر شوال سنة خمس وأربعين وخمسمائة: (يا غلام) أين عبودية الحق عز وجل» هات حقيقة العبودية وخذ الكفاية في جميع أمورك: أنت عبد آبق من مولاك» ارجع إليه وذل له وتواضع لأمرهء بالامتثال» ولنهيه بالانتهاء ولقضائه بالصبر والموافقة إذا تم لك هذا تمت عبوديتك لسيدك وجاءتك منه الكفاية» قال الله عز وجل : ٍألدس لَه يكانٍ عَبْدَة4. إذا صحت عبوديتك له أحبك وقوى حبه في قلبك وآنسك به 1 وقربك منه من غير تعب ولا طلب لك صحبة غيره» فتكون راضياً عنه في جميع الأحوال» فلو ضيق عليك الأرض برحبهاء وسد عليك الأبواب بسعتها لم تسخط عليهء ولم تقرب باب غيره» ولم تأكل من طعام غيره» تلتحق بموسى عليه السلام حيث قال الله عز وجل في سحقة . «وَحَرَيمَا علي الْمَرَاضِعْ من قَبَلُ4 . ربنا عز وجل لكل شيء شاهد في كل شيء حاضرء على كل شيء رقيب» ومن كل شيء قريب لا غنية لكم عنهء ما أمر الإنكار بعد المعرفة. ويحك تعرف الله عز وجل وترجع تنكرهء لا ترجع عنه فإنك تحرم الخير كله؛ اصبر معه ولا تصبر عنهء أما علمت أن من صبر قدرء وإيش هذا العقل؟ إيش هذه العجلة؟ قال الله عز وجل: «يتأيْها ليت اموأ أضيرةأ وَصَاِرُوأ وتايطوأ وَأتَّمُوَا لَه لَحَلَكُ يحوت . وفى الصبر آيات كثيرة فى القرآن تدل على ما فيه من الخير والنعم. وحسن الجزاء والعطاء والراحة دنيا وأخرى. عليكم به وقد رأيتم الخير عاجلاً وآجلاًء عليكم بزيارة القبور والقصد إلى الصالحين وفعل الخير وقد استقام أمركمء لا تكونوا من الذين إذا وعظوا لم يتعظواء وإذا سمعوا لم يعملوا. ذهاب دينكم بأربعة أشياء: الأول: أنكم لا تعملون بما تعلمون. الثالث: أنكم لا تتعلمون ما لا تعلمون فتبقون جهالاً. (يا قوم) إذا حضرتم مجالس الذكر تحضرونها للفرجة لا للمداواة؛ >3١ تعرضون عن وعظ الواعظ وتحفظون عليه الخطأ والزلل وتستهزئون وتضحكون وتلعبون» أنتم مخاطرون أنتم برؤوسكم مع الله عز وجل» توبوا من هذا لا تتشبهوا بأعداء الله عز وجل» وانتفعوا بما تسمعون. (يا غلام) قد تقيدت بالعادة وقد تقيد الله بطلب الاقتسامء والوقوف مع السبب ونسيان المسبب والتوكل عليهء عليك باستئناف العمل والإخلاص فيه. قال الله عز وجل: (وما حلذك ينولدت إلا يتتذرو» . ما خلقهم للهوسء ما خلقهم للعب» ما خلقهم للأكل والشرب والنوم والنكاح.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

(يا قوم) اعملوا بهذا الظاهرء بهذا السواد على البياض حتى يحملكم على العمل بباطن هذا الأمر إذا عملت بهذا الظاهر أداك إلى فهم الباطن؛ أول ما يفهم سرك ثم يملي قلبك على نفسكء» وتملي نفسك على لسانكء. ويملي لسانك على الخلق» يتعدى ذلك إليهم لمصالحهم ومنافعهم» يا طوبى لك إن وافقت الحق عز وجل وأحببته. ويحك قد ادعيت محبة الله عز وجلء» أما علمت أن لها شرائط؟ من شرائط محبته موافقته فيك وفي غيرك» ومن شرائطها أن لا تسكن إلى غيرهء وأن تستأنس به ولا تستوحش معهء إذا سكن حب الله قلب عبد أنس به وأبغض كل ما يشغل عنهء تب من دعواك الكاذبة هذا شيء لا احا يجىء بالتخلى والتمنى والكذب والنفاق والتصنع» تب واثبت على توبتك فليس الشأن في توبتك الشأن في ثبوتك عليهاء ليس الشأن في غرسك الشأن في ثبوته وتغصينه وثمرته. وقال رضي الله عنه: الزموا موافقة الحق عز وجل في البأساء والضراء» والفقر والغنى والشدة والرخاء» في السقم والعافية. فى الخير والشرء في العطاء والمنع» ما أرى لكم دواء إلا التسليم إلى الحق عز وجل؛ إذا قضى عليكم بشيء لا تستوحشوا منه» ولا تنازعوه فيه ولا تشكوا منه إلى غيره» فإن ذلك مما يزيدكم بلاء بل سكونا وسكوتا وخمولا اثبتوا بين يديه وانظروا ماذا يعمل فيكم وبكم تفرحوا على تغييره وتبديله. إذا كنتم معه هكذا لا جرم يغير الوحشة بالأنس والتوحيد بالفرحة به. اللهم جعلنا في جنابك ومعك. و ءانا ن ألدُنيكا حَسستَةٌ وَف الْأْرَوَ سس وَقِنَا عَدَابٌ ألا رِ4 . المجلس الخامس وقال رضي الله عنه يوم الثلاثاء عشية بالمدرسة ثاني عشر شوال سنة خمس وأربعين وخمسمائة: (يا غلام) أين عبودية الحق عز وجل» هات حقيقة العبودية وخذ الكفاية في جميع أمورك: أنت عبد آبق من مولاك» ارجع إليه وذل له وتواضع لأمرهء بالامتثال» ولنهيه بالانتهاء ولقضائه بالصبر والموافقة إذا تم لك هذا تمت عبوديتك لسيدك وجاءتك منه الكفاية» قال الله عز وجل : ٍألدس لَه يكانٍ عَبْدَة4. إذا صحت عبوديتك له أحبك وقوى حبه في قلبك وآنسك به 1 وقربك منه من غير تعب ولا طلب لك صحبة غيره» فتكون راضياً عنه في جميع الأحوال» فلو ضيق عليك الأرض برحبهاء وسد عليك الأبواب بسعتها لم تسخط عليهء ولم تقرب باب غيره» ولم تأكل من طعام غيره» تلتحق بموسى عليه السلام حيث قال الله عز وجل في سحقة . «وَحَرَيمَا علي الْمَرَاضِعْ من قَبَلُ4 . ربنا عز وجل لكل شيء شاهد في كل شيء حاضرء على كل شيء رقيب» ومن كل شيء قريب لا غنية لكم عنهء ما أمر الإنكار بعد المعرفة. ويحك تعرف الله عز وجل وترجع تنكرهء لا ترجع عنه فإنك تحرم الخير كله؛ اصبر معه ولا تصبر عنهء أما علمت أن من صبر قدرء وإيش هذا العقل؟ إيش هذه العجلة؟ قال الله عز وجل: «يتأيْها ليت اموأ أضيرةأ وَصَاِرُوأ وتايطوأ وَأتَّمُوَا لَه لَحَلَكُ يحوت . وفى الصبر آيات كثيرة فى القرآن تدل على ما فيه من الخير والنعم. وحسن الجزاء والعطاء والراحة دنيا وأخرى. عليكم به وقد رأيتم الخير عاجلاً وآجلاًء عليكم بزيارة القبور والقصد إلى الصالحين وفعل الخير وقد استقام أمركمء لا تكونوا من الذين إذا وعظوا لم يتعظواء وإذا سمعوا لم يعملوا. ذهاب دينكم بأربعة أشياء: الأول: أنكم لا تعملون بما تعلمون. الثالث: أنكم لا تتعلمون ما لا تعلمون فتبقون جهالاً. (يا قوم) إذا حضرتم مجالس الذكر تحضرونها للفرجة لا للمداواة؛ >3١ تعرضون عن وعظ الواعظ وتحفظون عليه الخطأ والزلل وتستهزئون وتضحكون وتلعبون» أنتم مخاطرون أنتم برؤوسكم مع الله عز وجل» توبوا من هذا لا تتشبهوا بأعداء الله عز وجل» وانتفعوا بما تسمعون. (يا غلام) قد تقيدت بالعادة وقد تقيد الله بطلب الاقتسامء والوقوف مع السبب ونسيان المسبب والتوكل عليهء عليك باستئناف العمل والإخلاص فيه. قال الله عز وجل: (وما حلذك ينولدت إلا يتتذرو» . ما خلقهم للهوسء ما خلقهم للعب» ما خلقهم للأكل والشرب والنوم والنكاح.

Orijinal Metin (AR)

تنبهوا يا غفل من غفلاتكمء يخطو قلبك إليه خطوة ويخطو حبه إليك خطوات هو إلى لقاء المحبين أشوق منهم. 0 كر ينث من يشاء غير عبر حِسَابٍ # . إذا أراد عبداً لأمر هيهأه لهء هذا شيء يتعلق بالمعاني لا بالصورء إذا تم لعبد ما ذكرت صح زهده في الدنيا والآخرة» وما سوى المولى تجيئه الصحة يجيئه الملك والسلطنة والإمارة» تجيئه تصير ذرته جبلاء قطرته بحرأء كوكبه قمرأء قمره شمساً؛ قليله كثيرأًء محوه وجوداء فناءه بقاء» تحركه ثباتء تعلو شجرته وتشمخ إلى العرش وأصلها إلى الثرى ويظل أغصانها في الدنيا والآخرةء ما هذه الأغصان؟ الحكم والعلم» تصير الدنيا عنده كحلقة الخاتم» لا دنيا تملكه. ولا أخرى تقيده. لا يملكه ملك ولا مملوك. لا يحجبه حاجب لا يأخذه أحدء لا يكدره كدرء فإذا تم هذا صلح هذا العبد للوقوف مع الخلقء والأخذ بأيديهم وتخليصهم من بحر الدنياء فإن أراد الحق بالعبد خيراً جعله دليلهم وطبيبهم ومؤدبهم ومدربهمء وترجمانهم وسانحهم؛ ومنحتهم وسراجهم وشمسهمء فإن أراد منه ذلك كان وإلا حجبه عنده وغيبه عن غيره. آحاد أفراد من هذا الجنس يردهم إلى الخلق مع الحفظ الكلي فون والسلامة الكلية. يوفقهم لمصالح الخلق وهدايتهمء الزاهد في الدنيا يبتلى بالآخرة» والزاهد في الدنيا والآخرة يبتلى برب الدنيا والآخرة. قد غفلتم كأنكم لا تموتونء وكأنكم يوم القيامة لا تحشرون» وبين يدي الحق لا تحاسبون» وعلى الصراط لا تجوزون» هذه صفاتكم وأنتم تدّعون الإسلام والإيمان. هذا القرآن والعلم حجة عليكم إذا لم تعملوا بهماء إذا حضرتم عند العلماء ولم تقبلوا ما يقولون لكم كان حضوركم عندهم حجة عليكم يكون عليكم إثم ذلك» كما لقيتم الرسول يَلهِ ولم تقبلوا منه يوم القيامة يعم الخلق كلهم الخوف من جلال الله عز وجل وعظمته وكبريائه وعدلهء تذهب ملوك الدنيا ويبقى ملكهء يرجع الكل إليه يوم القيامة ويظهر ملك القوم يظهر عزهم وغناهمء وإكرام الحق عز وجل لهم اليوم شحنوا العباد والبلاد وأوتاد الأرض قوام الأرض بهم هم أمراء الخلق ورؤساؤهم. ونواب الحق عز وجلء فهم من حيث المعنى لا من حيث الصورة» اليوم معنى وغداً صورة. شجاعة المخاصمين للكفار في لقائهم والثبات معهم» وشجاعة الصالحين في لقاء نفوسهم والأهوية والطباع والشياطين وأقران السوء الذين هم شياطين الإنس». وشجاعة الخواص في الزهد في الدنيا والآخرة وما سوى الحق عز وجل في الجملة. (يا غلام) تنبه قبل أن تنبه بلا أمركء تدين وخالط أهل الدين فإنهم هم الناس» أعقل الناس من أطاع الله عز وجل» وأجهل الناس من قال النبى 85 : «تَربثٌ يداك» يعنى: افتقرت» وأترب إذا استغنى . إذا خالطت أهل الدين وأحببتهم استغنت يداك وقلبك يهرب من النفاق وأهله المنافق المرائي لا عمل له ما يقبل منك إلا ما أردت به وجههء ما يقبل منك صورة عملك وإنما يقبل منك معناه. إذا خالفت نفسك وهواك وشيطانك ودنياك في عملك قبله منك» اعمل وأخلص ولا تنظر إزغرا إلى عملك في الجملة لا يقبل إلا ما أردت به وجهه لا وجه الخلق. (ويحك) تعمل للخلق وتريد أن يقبله الحق عز وجل» هذا هوس منك . دع عنك الشره والبطر والفرح» قلل فرحك وكثر حزنك فإنك في دار الحزن في دار السجن. كان نبينا كلةٍ دائم التفكر. قليل الفرحء, كثير الأحزان» قليل الضحك إلا تبسماً تطبيباً لقلب غيره» كان في قلبه أحزان وأشغال؛ لولا الصحابة وأمور الدنيا وإلا لما كان يخرج من بيته ولا يقعد مع أحد. (يا غلام) إذا صحت خلوتك مع الله عز وجل دهش سرك وصفا قلبك؛ يصير نظرك عبراً وقلبك فكراً وروحك ومعناك إلى الحق عز وجل واصلاً. التفكر في الدنيا عقوبة وحجاب. والتفكر في الآخرة علم وحياة للقلبء ما أعطى عبد التفكر إلا أعطى العلم بأحوال الدنيا والآخرة.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

تنبهوا يا غفل من غفلاتكمء يخطو قلبك إليه خطوة ويخطو حبه إليك خطوات هو إلى لقاء المحبين أشوق منهم. 0 كر ينث من يشاء غير عبر حِسَابٍ # . إذا أراد عبداً لأمر هيهأه لهء هذا شيء يتعلق بالمعاني لا بالصورء إذا تم لعبد ما ذكرت صح زهده في الدنيا والآخرة» وما سوى المولى تجيئه الصحة يجيئه الملك والسلطنة والإمارة» تجيئه تصير ذرته جبلاء قطرته بحرأء كوكبه قمرأء قمره شمساً؛ قليله كثيرأًء محوه وجوداء فناءه بقاء» تحركه ثباتء تعلو شجرته وتشمخ إلى العرش وأصلها إلى الثرى ويظل أغصانها في الدنيا والآخرةء ما هذه الأغصان؟ الحكم والعلم» تصير الدنيا عنده كحلقة الخاتم» لا دنيا تملكه. ولا أخرى تقيده. لا يملكه ملك ولا مملوك. لا يحجبه حاجب لا يأخذه أحدء لا يكدره كدرء فإذا تم هذا صلح هذا العبد للوقوف مع الخلقء والأخذ بأيديهم وتخليصهم من بحر الدنياء فإن أراد الحق بالعبد خيراً جعله دليلهم وطبيبهم ومؤدبهم ومدربهمء وترجمانهم وسانحهم؛ ومنحتهم وسراجهم وشمسهمء فإن أراد منه ذلك كان وإلا حجبه عنده وغيبه عن غيره. آحاد أفراد من هذا الجنس يردهم إلى الخلق مع الحفظ الكلي فون والسلامة الكلية. يوفقهم لمصالح الخلق وهدايتهمء الزاهد في الدنيا يبتلى بالآخرة» والزاهد في الدنيا والآخرة يبتلى برب الدنيا والآخرة. قد غفلتم كأنكم لا تموتونء وكأنكم يوم القيامة لا تحشرون» وبين يدي الحق لا تحاسبون» وعلى الصراط لا تجوزون» هذه صفاتكم وأنتم تدّعون الإسلام والإيمان. هذا القرآن والعلم حجة عليكم إذا لم تعملوا بهماء إذا حضرتم عند العلماء ولم تقبلوا ما يقولون لكم كان حضوركم عندهم حجة عليكم يكون عليكم إثم ذلك» كما لقيتم الرسول يَلهِ ولم تقبلوا منه يوم القيامة يعم الخلق كلهم الخوف من جلال الله عز وجل وعظمته وكبريائه وعدلهء تذهب ملوك الدنيا ويبقى ملكهء يرجع الكل إليه يوم القيامة ويظهر ملك القوم يظهر عزهم وغناهمء وإكرام الحق عز وجل لهم اليوم شحنوا العباد والبلاد وأوتاد الأرض قوام الأرض بهم هم أمراء الخلق ورؤساؤهم. ونواب الحق عز وجلء فهم من حيث المعنى لا من حيث الصورة» اليوم معنى وغداً صورة. شجاعة المخاصمين للكفار في لقائهم والثبات معهم» وشجاعة الصالحين في لقاء نفوسهم والأهوية والطباع والشياطين وأقران السوء الذين هم شياطين الإنس». وشجاعة الخواص في الزهد في الدنيا والآخرة وما سوى الحق عز وجل في الجملة. (يا غلام) تنبه قبل أن تنبه بلا أمركء تدين وخالط أهل الدين فإنهم هم الناس» أعقل الناس من أطاع الله عز وجل» وأجهل الناس من قال النبى 85 : «تَربثٌ يداك» يعنى: افتقرت» وأترب إذا استغنى . إذا خالطت أهل الدين وأحببتهم استغنت يداك وقلبك يهرب من النفاق وأهله المنافق المرائي لا عمل له ما يقبل منك إلا ما أردت به وجههء ما يقبل منك صورة عملك وإنما يقبل منك معناه. إذا خالفت نفسك وهواك وشيطانك ودنياك في عملك قبله منك» اعمل وأخلص ولا تنظر إزغرا إلى عملك في الجملة لا يقبل إلا ما أردت به وجهه لا وجه الخلق. (ويحك) تعمل للخلق وتريد أن يقبله الحق عز وجل» هذا هوس منك . دع عنك الشره والبطر والفرح» قلل فرحك وكثر حزنك فإنك في دار الحزن في دار السجن. كان نبينا كلةٍ دائم التفكر. قليل الفرحء, كثير الأحزان» قليل الضحك إلا تبسماً تطبيباً لقلب غيره» كان في قلبه أحزان وأشغال؛ لولا الصحابة وأمور الدنيا وإلا لما كان يخرج من بيته ولا يقعد مع أحد. (يا غلام) إذا صحت خلوتك مع الله عز وجل دهش سرك وصفا قلبك؛ يصير نظرك عبراً وقلبك فكراً وروحك ومعناك إلى الحق عز وجل واصلاً. التفكر في الدنيا عقوبة وحجاب. والتفكر في الآخرة علم وحياة للقلبء ما أعطى عبد التفكر إلا أعطى العلم بأحوال الدنيا والآخرة.

Orijinal Metin (AR)

(ويحك) تضيع قلبك في الدنيا وقد فرغ الله عز وجل من أقسامك منهاء وقد قدر لها أوقاتها معروفة عنده كل يوم يتجدد لك رزق جديد طلبته أم لم تطلبهء حرصك يفضحك عند الله عز وجل وعند الخلق» بنقصان الإيمان تطلب الرزق وبزيادته تقعد عن الطلب» وبكماله وتمامه تنام عنه . (يا غلام) لا تخلط الجد بالهزل» فإنك ما تمكن قلبك مع الخلق كيف يجتمع مع الخالق وأنت مشرك بالسبب؟ كيف تكون مع المسبب» كيف يجتمع ظاهر وبطن» ما تعقل وما لا تعقل ما عند الخلق وما عند الخالق» ما أجهل من نسي المسبب واشتغل بالسبب» وقف مع الثاني وترك الأول نسي الباقي وفرح بالفاني. (يا غلام) تصحب الجهال فيتعدى إليك من جهلهم؛ صحبة الأحمق صحبة غبن» اصحب المؤمنين الموقنين العالمين العاملين >”: بعلمهم» ما أحسن أحوال المؤمنين في جميع تصرفاتهم, ما أقواهم على مجاهداتهم وقهرهم لنفوسهم وأهويتهم. ولهذا قال النبي وَكه: «بَشْرٌ المؤنٍ في وَجِْهِه وَحُرْنُهُ في قلبه». هذا من قوته قدر على أن يظهر البشر في وجوه الخلق ويكتم الحزن فيما بيئه وبين ن الله عرز وجل» همه دائمء كثير التفكر» كثير البكاء» قليل الضحكء ولهذا قال النبي كَل : «لا راحة لِمُوْمِن غَيْرُ لِقَاءِ رَبْهِ عَزَّ وجَل؛. التوكن يج جره يعرف افر يتترل فى )لكان بالك ساكن إلى ربه عز وجل» ظاهره لعياله» وباطنه لربه عز وجل» لا يفشي سره إلى أهله وولده وجاره وجارته» ولا إلى أحد من خلق ربه عز وجل» يسمع قول النبي وَلةِ: «استّعينوا على أْمُورِكُمْ بالكثْمَان». لا يزال يكتم ما عنده» فإن جاءته غلبة أو تمت من لسانه كلمة فيتدارك الأمر ويغير العبارة» ويستر ما ظهر منه؛ ويعتذر مما بدا منه. (يا غلام) اجعلني مرآتك» اجعلني مرآة قلبك وسرك» مرآة أعمالك؛ ادن مني فإنك ترى في نفسك ما لا تراه مع البعد عني» إن كان لك حاجة في دينك فعليك بي فإني لا أحابيك في دين الله عز وجل»؛ عندي وقاحة ترجع إلى دين الله عز وجل» قد ربيت بيد خشنة غير محصلة منافقة» دع دنياك في بيتك وادن مني» فإني واقف على باب الآخرة» وقف عندي واسمع قولي» واعمل به قبل أن تموت عن قريب, الدائرة على الخوف من الله عز وجل والخشية له» إذا لم يكن لك خوف منه فلا أمن لك فى الدنيا والآخرة» الخشية من الله عز وجل هن العلم بعينغه» ولذلك قال الله عز وجل : و «إشَا يحّى لَه ِنْ يادو التلكزاً» . م" ما يخشى الله عز وجل إلا العلماء العمال بالعلم الذين يعلمون ويعملون» ولا يطلبون من الحق عز وجل جزاء على أعمالهم بل يريدون وجهه وقربه» يريدون محبته والخلاص من بعده وحجابه. يريدون أن لا يغلق باب في وجوههم دنياً وآخرة» لا يرغبون في الدنيا ولا في الآخرة ولا فيما سواه؛ الدنيا لقوم والآخرة لقوم؛ والحق عز وجل لقوم وهم المؤمنون الموقنون العارفون المحبون له المتقون الخاشعون له» المحزونون المنكسرون لأجله: قوم يخشون الله عز وجل بالغيب» وهو غائب عن عيون ظواهرهمء حاضر نصب عيون قلوبهم» كيف لا يخافونه وهو كل يوم في شأن» يغير ويبدل؛ ينصر هذا ويخذل هذاء يحيي هذا ويميت هذاء يقبل هذا ويرد هذاء يقرب هذا ويبعد هذا. «لا تل عن يل َه تلوت 4. اللهم قربنا إليك ولا تباعدنا عنك . و#ءانكا ن ألدّيكا حسككةٌ وَف الْآْرَةَ حَسنَةٌ وَقِنَا عَدَابَ أَلثَّارٍ 4 . المجلس السادس خمس وأربعين وخمسمائة: قلوب القوم صافية طاهرة ناسية للخلق» ذاكرة لله عز وجلء» ناسية للدنيا ذاكرة للآخرة ناسية لما عندكم ذاكرة لما عنده» أنتم محجوبون عنهم وعن جميع ما هم فيه» مشغولون بدنياكم عن أخراكم» تاركون للحياء. من ربكم عز وجل متواقحون عليه» اقبل نصح أخيك المؤمن ولا تخالفه فإنه يرى لك ما لا ترى أنت لنفسك ولهذا قال النبي عَكَئةِ : «المُوْمِنْ مرآة المُؤْمِن». إن المؤمن صادق فى نصحه لأخيه المؤمن يبين له أشياء تخفى عليه.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

(ويحك) تضيع قلبك في الدنيا وقد فرغ الله عز وجل من أقسامك منهاء وقد قدر لها أوقاتها معروفة عنده كل يوم يتجدد لك رزق جديد طلبته أم لم تطلبهء حرصك يفضحك عند الله عز وجل وعند الخلق» بنقصان الإيمان تطلب الرزق وبزيادته تقعد عن الطلب» وبكماله وتمامه تنام عنه . (يا غلام) لا تخلط الجد بالهزل» فإنك ما تمكن قلبك مع الخلق كيف يجتمع مع الخالق وأنت مشرك بالسبب؟ كيف تكون مع المسبب» كيف يجتمع ظاهر وبطن» ما تعقل وما لا تعقل ما عند الخلق وما عند الخالق» ما أجهل من نسي المسبب واشتغل بالسبب» وقف مع الثاني وترك الأول نسي الباقي وفرح بالفاني. (يا غلام) تصحب الجهال فيتعدى إليك من جهلهم؛ صحبة الأحمق صحبة غبن» اصحب المؤمنين الموقنين العالمين العاملين >”: بعلمهم» ما أحسن أحوال المؤمنين في جميع تصرفاتهم, ما أقواهم على مجاهداتهم وقهرهم لنفوسهم وأهويتهم. ولهذا قال النبي وَكه: «بَشْرٌ المؤنٍ في وَجِْهِه وَحُرْنُهُ في قلبه». هذا من قوته قدر على أن يظهر البشر في وجوه الخلق ويكتم الحزن فيما بيئه وبين ن الله عرز وجل» همه دائمء كثير التفكر» كثير البكاء» قليل الضحكء ولهذا قال النبي كَل : «لا راحة لِمُوْمِن غَيْرُ لِقَاءِ رَبْهِ عَزَّ وجَل؛. التوكن يج جره يعرف افر يتترل فى )لكان بالك ساكن إلى ربه عز وجل» ظاهره لعياله» وباطنه لربه عز وجل» لا يفشي سره إلى أهله وولده وجاره وجارته» ولا إلى أحد من خلق ربه عز وجل» يسمع قول النبي وَلةِ: «استّعينوا على أْمُورِكُمْ بالكثْمَان». لا يزال يكتم ما عنده» فإن جاءته غلبة أو تمت من لسانه كلمة فيتدارك الأمر ويغير العبارة» ويستر ما ظهر منه؛ ويعتذر مما بدا منه. (يا غلام) اجعلني مرآتك» اجعلني مرآة قلبك وسرك» مرآة أعمالك؛ ادن مني فإنك ترى في نفسك ما لا تراه مع البعد عني» إن كان لك حاجة في دينك فعليك بي فإني لا أحابيك في دين الله عز وجل»؛ عندي وقاحة ترجع إلى دين الله عز وجل» قد ربيت بيد خشنة غير محصلة منافقة» دع دنياك في بيتك وادن مني» فإني واقف على باب الآخرة» وقف عندي واسمع قولي» واعمل به قبل أن تموت عن قريب, الدائرة على الخوف من الله عز وجل والخشية له» إذا لم يكن لك خوف منه فلا أمن لك فى الدنيا والآخرة» الخشية من الله عز وجل هن العلم بعينغه» ولذلك قال الله عز وجل : و «إشَا يحّى لَه ِنْ يادو التلكزاً» . م" ما يخشى الله عز وجل إلا العلماء العمال بالعلم الذين يعلمون ويعملون» ولا يطلبون من الحق عز وجل جزاء على أعمالهم بل يريدون وجهه وقربه» يريدون محبته والخلاص من بعده وحجابه. يريدون أن لا يغلق باب في وجوههم دنياً وآخرة» لا يرغبون في الدنيا ولا في الآخرة ولا فيما سواه؛ الدنيا لقوم والآخرة لقوم؛ والحق عز وجل لقوم وهم المؤمنون الموقنون العارفون المحبون له المتقون الخاشعون له» المحزونون المنكسرون لأجله: قوم يخشون الله عز وجل بالغيب» وهو غائب عن عيون ظواهرهمء حاضر نصب عيون قلوبهم» كيف لا يخافونه وهو كل يوم في شأن» يغير ويبدل؛ ينصر هذا ويخذل هذاء يحيي هذا ويميت هذاء يقبل هذا ويرد هذاء يقرب هذا ويبعد هذا. «لا تل عن يل َه تلوت 4. اللهم قربنا إليك ولا تباعدنا عنك . و#ءانكا ن ألدّيكا حسككةٌ وَف الْآْرَةَ حَسنَةٌ وَقِنَا عَدَابَ أَلثَّارٍ 4 . المجلس السادس خمس وأربعين وخمسمائة: قلوب القوم صافية طاهرة ناسية للخلق» ذاكرة لله عز وجلء» ناسية للدنيا ذاكرة للآخرة ناسية لما عندكم ذاكرة لما عنده» أنتم محجوبون عنهم وعن جميع ما هم فيه» مشغولون بدنياكم عن أخراكم» تاركون للحياء. من ربكم عز وجل متواقحون عليه» اقبل نصح أخيك المؤمن ولا تخالفه فإنه يرى لك ما لا ترى أنت لنفسك ولهذا قال النبي عَكَئةِ : «المُوْمِنْ مرآة المُؤْمِن». إن المؤمن صادق فى نصحه لأخيه المؤمن يبين له أشياء تخفى عليه.

Orijinal Metin (AR)

لور لاضن اتحيكات والسطات» يعرقه ما نوما سليده بيجاق مل ألقى في قلبي نصح الخلق وجعله أكبر هميء إني ناصح ولا أريد على ذلك جزاءء آخرتي قد حصلت لي عند ربي عز وجلء ما أنا طالب دنياء ما أنا عبد الدنيا ولا الآخرة ولا ما سوى الحق عز وجل. ما أعبد إلا الخالق الواحد الأحد القديم. فرحي بفلاحكمء وغمي لهلاككم. إذا رأيت وجه مريد صادق قد أفلح إلى يدي شبعت وارتويت واكتسيت وفرحت كيف خرج مثله من تحت يدي. (يا غلام) مرادي أنت لا أنا؛ إن تتغير أنت لا أنا؛ أنا عبرت وإنما وددتني لأجلك تعلق بي حتى تعبر بالعجلة. (يا قوم) دعوا التكبر على الله عز وجل وعلى خلقهء اعرفوا قدركم وتواضعوا في نفوسكم. أولكم نطفة قذرة من ماء مهين وآخركم جيفة ملقاة» لا تكونوا ممن يقوده الطمح ويصيده الهوى» ويحمله الهوى إلى أبواب السلاطين في تطلب شيء منهم لم يقسم له أو يطلب منهم ما قد قسم له بالذل والمهانة» عن النبي يك أنه قال: «أَشَدُ عُقوباتٍ اللَّهِ عَرْ وَجَلَّ لِعَبْدِه طَلَبْهُ ما لَمْ يُقْسَمْ لَهه. (ويحك) يا جاهلاً بالقدر والمقدّرء أتظن أن أبناء الدئيا يقدرون أن يعطوك ما لم يقسم لك» ولكن هذه وسوسة الشيطان الذي قد تمكن من قلبك ورأسك. لست عبد الله عز وجلء وإنما أنت عبد نفسك وهواك وشيطانك وطبعك ودرهمك ودينارك؛ اجهد أن ترى مفلحاً حتى تفلح بطريقة . عن بعضهم رحمة الله عليه أنه قال: من لم ير المفلح لا يفلح. أنت ترى المفلح» ولكن تراه بعيني رأسك لا بعيني قلبك وسرك» وإيمانك ليس لك فلا جرم لا يكون لك بصيرة تبصر بها غيرك . قال الله عز وجل: 7 لديا كا سس الْابَصرٌ ولكن نَحَى الْقُلُوبُ أل في السُذور ». الطامع في أخذ الدنيا من أيدي الخلق يبيع الدين بالتين» يبيع ما يبقى بما يفنى» فلا جرم لا يقع بيده لا هذا ولا هذاء ما دمت ناقص الإيمان فدونك وإصلاح معيشتك حتى لا تحتاج إلى الناس فتبذل لهم دينك وتأكل أموالهم به فإذا قوى إيمانك وكمل فدونك والتوكل على الله عز وجل والخروج من الأسياب وقطع الأرباب» والمسافرة عن جميع الأشياء بقلبك». تخرج قلبك عن بلدك وأهلك ودكانك ومعارفك» وتسلم ما في يدك إلى أهلك وإخوانك وأقرانك» فتصير كأن ملك الموت قد أخذ روحكء. كأنّ خطاف الموت اختطفكء. كأن الأرض انشقت وابتلعتك». كأن أمواج القدر والقدرة السابقة أخذتك في بحر العلم وغرقتك» من وصل إلى هذا المقام لا تضره الأسباب لأنها تكون على ظاهره لا على باطنه» تكون الأسباب لغيره لا له. (يا قوم) إن لم تقدروا على ما ذكرت من إخراج الأسباب والتعلق بها من حيث قلوبكم من كل وجه فيكون من وجه دون وجهء إذا لم تقدروا على الكل فلا أقل من البعضء كان نبينا يكل يقول: «تَفَرَغُوا من هُمُوم الدنَْا ما استطعتم». (يا غلام) إن قدرت أن تتفرغ من هموم الدنيا فافعل» وإلا فهول بقلبك إلى الحق عز وجل» وتعلق بذيل رحمته حتى يخرج هم الدنيا من قلبك» هو القادر على كل شيء؛ العالم بكل شيء؛ بيده كل شيء؛ الزم بابه وسله أن يطهر قلبك من غيره» ويملأه بالإيمان والمعرفة له والعلم به والغنى به عن خلقهء سله أن يعطيك اليقين ويؤنس قلبك به ويشغل جوارحك بطاعته. اطلب الكل منه لا من غيرهء لا تذل لمخلوق مثلك. بل يكون له لا لغيره ومعاملتك معه وله لا لغيره. (يا غلام) فقه اللسان بلا عمل القلب لا يخطبك إلى الحق خطوة» لبن السير سير القلب» القرب قرب الأسرارء العمل عمل المعاني مع حفظ حدود الشرع بالجوارح والتواضع لله عز وجل لعباده؛ من جعل لنفسه وزناً فلا وزن له» من أظهر أعماله للخلق فلا عمل لهء الأعمال تكون فى الجلوات» لا تظهر في الجلوات سوى الفرائض التي لا بد من إظهارهاء قد سبق تفريطك في إحكامك للأساس.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

لور لاضن اتحيكات والسطات» يعرقه ما نوما سليده بيجاق مل ألقى في قلبي نصح الخلق وجعله أكبر هميء إني ناصح ولا أريد على ذلك جزاءء آخرتي قد حصلت لي عند ربي عز وجلء ما أنا طالب دنياء ما أنا عبد الدنيا ولا الآخرة ولا ما سوى الحق عز وجل. ما أعبد إلا الخالق الواحد الأحد القديم. فرحي بفلاحكمء وغمي لهلاككم. إذا رأيت وجه مريد صادق قد أفلح إلى يدي شبعت وارتويت واكتسيت وفرحت كيف خرج مثله من تحت يدي. (يا غلام) مرادي أنت لا أنا؛ إن تتغير أنت لا أنا؛ أنا عبرت وإنما وددتني لأجلك تعلق بي حتى تعبر بالعجلة. (يا قوم) دعوا التكبر على الله عز وجل وعلى خلقهء اعرفوا قدركم وتواضعوا في نفوسكم. أولكم نطفة قذرة من ماء مهين وآخركم جيفة ملقاة» لا تكونوا ممن يقوده الطمح ويصيده الهوى» ويحمله الهوى إلى أبواب السلاطين في تطلب شيء منهم لم يقسم له أو يطلب منهم ما قد قسم له بالذل والمهانة» عن النبي يك أنه قال: «أَشَدُ عُقوباتٍ اللَّهِ عَرْ وَجَلَّ لِعَبْدِه طَلَبْهُ ما لَمْ يُقْسَمْ لَهه. (ويحك) يا جاهلاً بالقدر والمقدّرء أتظن أن أبناء الدئيا يقدرون أن يعطوك ما لم يقسم لك» ولكن هذه وسوسة الشيطان الذي قد تمكن من قلبك ورأسك. لست عبد الله عز وجلء وإنما أنت عبد نفسك وهواك وشيطانك وطبعك ودرهمك ودينارك؛ اجهد أن ترى مفلحاً حتى تفلح بطريقة . عن بعضهم رحمة الله عليه أنه قال: من لم ير المفلح لا يفلح. أنت ترى المفلح» ولكن تراه بعيني رأسك لا بعيني قلبك وسرك» وإيمانك ليس لك فلا جرم لا يكون لك بصيرة تبصر بها غيرك . قال الله عز وجل: 7 لديا كا سس الْابَصرٌ ولكن نَحَى الْقُلُوبُ أل في السُذور ». الطامع في أخذ الدنيا من أيدي الخلق يبيع الدين بالتين» يبيع ما يبقى بما يفنى» فلا جرم لا يقع بيده لا هذا ولا هذاء ما دمت ناقص الإيمان فدونك وإصلاح معيشتك حتى لا تحتاج إلى الناس فتبذل لهم دينك وتأكل أموالهم به فإذا قوى إيمانك وكمل فدونك والتوكل على الله عز وجل والخروج من الأسياب وقطع الأرباب» والمسافرة عن جميع الأشياء بقلبك». تخرج قلبك عن بلدك وأهلك ودكانك ومعارفك» وتسلم ما في يدك إلى أهلك وإخوانك وأقرانك» فتصير كأن ملك الموت قد أخذ روحكء. كأنّ خطاف الموت اختطفكء. كأن الأرض انشقت وابتلعتك». كأن أمواج القدر والقدرة السابقة أخذتك في بحر العلم وغرقتك» من وصل إلى هذا المقام لا تضره الأسباب لأنها تكون على ظاهره لا على باطنه» تكون الأسباب لغيره لا له. (يا قوم) إن لم تقدروا على ما ذكرت من إخراج الأسباب والتعلق بها من حيث قلوبكم من كل وجه فيكون من وجه دون وجهء إذا لم تقدروا على الكل فلا أقل من البعضء كان نبينا يكل يقول: «تَفَرَغُوا من هُمُوم الدنَْا ما استطعتم». (يا غلام) إن قدرت أن تتفرغ من هموم الدنيا فافعل» وإلا فهول بقلبك إلى الحق عز وجل» وتعلق بذيل رحمته حتى يخرج هم الدنيا من قلبك» هو القادر على كل شيء؛ العالم بكل شيء؛ بيده كل شيء؛ الزم بابه وسله أن يطهر قلبك من غيره» ويملأه بالإيمان والمعرفة له والعلم به والغنى به عن خلقهء سله أن يعطيك اليقين ويؤنس قلبك به ويشغل جوارحك بطاعته. اطلب الكل منه لا من غيرهء لا تذل لمخلوق مثلك. بل يكون له لا لغيره ومعاملتك معه وله لا لغيره. (يا غلام) فقه اللسان بلا عمل القلب لا يخطبك إلى الحق خطوة» لبن السير سير القلب» القرب قرب الأسرارء العمل عمل المعاني مع حفظ حدود الشرع بالجوارح والتواضع لله عز وجل لعباده؛ من جعل لنفسه وزناً فلا وزن له» من أظهر أعماله للخلق فلا عمل لهء الأعمال تكون فى الجلوات» لا تظهر في الجلوات سوى الفرائض التي لا بد من إظهارهاء قد سبق تفريطك في إحكامك للأساس.

Orijinal Metin (AR)

ما ينفعك إحكامك للبناء الذي فوقه» إذا تغير البناء والأساس محكم قدرت أن تجبر البناء» أساس الأعمال التوحيد والإخلاصء فمن لا توحيد له ولا إخلاص له لا عملء أحكم أساس عملك بالتوحيد والإخلاصء» ثم ابن الأعمال بحول الله عز وجل وقوته لا بحولك وقوتك. يد التوحيد هي البانية لا يد الشرك والنفاق» الموحد هو الذي يرتفع قدر عمله أما المنافق فلاء اللهم باعد بيئنا وبين النفاق في جميع أحوالنا. 52 لم 2 ل يها 5 عر ل وه مرب ميه 7 وءَانمَان الديا حسمئة وَفى أ َخْرَوَ حَسسئةٌ و3 عذابٌت ألنّارٍ» . المجلس السابع قال رضي الله عنه في يوم الأحد في الرباط سابع عشر شوال سنة خمس وأربعين وخمسمائة: الهلم صل على محمد وعلى آل محمد: (وافرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا) . وكثر عطاءك لنا وارزقنا الشكر عليه إلى آخر الدعاء» ثم قال: (يا قوم) اصبروا فإن الدنيا كلها آفات ومصائبء والنادر منها غير ذلك. ما من نعمة إلا وفي جنبها نقمة» ما من فرحة إلا ومعها ترحةء ما من سعة إلا ومعها ضيق» أعطوا الدنيا حياتكم وتناولوا أقسامكم منها بيد الشرع. فإنه هو الدواء في تناول ما يؤخذ من الدنيا. (يا غلام) خذ الأقسام بيد الشرع إذا كنت مريداًء وبيد الأمر إذا احلا كنت خاصاً صديقاء وبيد فعل الله عز وجل إذا كنت قانتاً واصلاً مقرباء يساق إليك والآمر يأمرك وينهاك والفعل يتحرك فيك. الخلق على ثلاثة أضرب : عامي » وخاصيء وخاص الخاص. فالعامي هو المسلم المتقى يأخذ الشرع بيذه» يلتزم الشريعة ولا يقفارقهاء يعمل بقول الله عز وجل: 8 م 0 وم َك رس سول فحذوه وما لعو ع سغر 4 كم عَنْهُ فأنتهواً» ا د 7 بهء فإذا أخذ شيئا من يد الشرع استغنى قلبدء وطلب إلهام الحق عز وجلء لأن إلهامه عام في كل شيء. ء قال الله عز وجل: اهمها جْوْرمَا وتتُوَهَا» . فيتقي قلبه وينظر إلهام الحق عز وجلء وعلامته بأخذ ظاهر الأمرء وهو أن ما في دكان هذا المتعيش ملك له وبيده»ء ثم يرجع ويستضيء نور قلبه وينظر ما عنده في ذلك وهذا بعد فراغه من العمل بالشرع عند قوة إيمانه وتوحيده بعد خروج قلبه من الدنيا والخلق وقطع فيافيها وعبور بحورها حينئذ يأتيه الصبح» يأتيه نور الإيمان» نور القرب من ربه عز وجل» نور العمل» نور الصبرء نور التؤدة والطمأنينة» كل هذه الثمرة بعد أداء حقوق الشرعء وبركة متابعته. وأما الأبدال وهم خواص الخواص فيستفتون الشرعء ثم ينظرون أمر الله عز وجل وفعله وتحريكه وإلهامه. فما وراء هذه الثلائة هلاك في هلاك. سقم في سقمء حرام في حرام» صداع في رأس الدين» دبيلة في فلفاسل في يت (يا قوم) يكون نصاريفه فيكم لينظر كيف تعملون؟ هل تثبتون أو تنهزمون؟ هل تصدّقون أو تكذبون؟ من لا يوافق القدر لا يرافق ولا يوافق» من لم يرض بالأقضية لا يرضى عنهء من لم يعط لا يعطىء من 0 لم يزر لا يركب. يا جاهل تريد تغير وتبدل ما تريد أنت إله ثان تريد أن لله عز وجل يوافقك هذا بالعكسء. اعكس تصبء لولا الأقدار لما عرفت الدعاوى الكاذبة» عند التجارب تتبين الجواهر. أنكر على نفسك إنكارها على الحق عز وجل . إذا كنت منكراً على نفسك قدرت على الإنكار على غيرك. على قدر قوة إيمكانك تزيل المنكرات. وعلى قدر ضعفه تقعد في بيتك وتتخارس عن إزالتهاء أقدام الإيمان هي التي تثبت عند لقاء شياطين الإنس والجنء هى التى تثبت عند نزول اليلايا والآفات» أقدام إيمانك لا ثبات لها فلا دعن الإيمان. أبغض الكل واحب خالق الكل قإن شاء هو أن يجيت إلبيك شيئا نا أبعغتت كدت محفوظاً فيه لأنه هو المحبب لا أنت ولهذا قال النبي ككله: و اححبْبَ إليّ من دنياكم: الطيبٌُ والنْساءُ وجُعلّتْ قُرْهُ عيني في الصّلاة» . حبب إليه بعد البغعض» والترك والزهد والإعراضء» فرغ أنت قلبك مما سواه حتى يحبب هو إليك ما يشاء من ذلك .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ما ينفعك إحكامك للبناء الذي فوقه» إذا تغير البناء والأساس محكم قدرت أن تجبر البناء» أساس الأعمال التوحيد والإخلاصء فمن لا توحيد له ولا إخلاص له لا عملء أحكم أساس عملك بالتوحيد والإخلاصء» ثم ابن الأعمال بحول الله عز وجل وقوته لا بحولك وقوتك. يد التوحيد هي البانية لا يد الشرك والنفاق» الموحد هو الذي يرتفع قدر عمله أما المنافق فلاء اللهم باعد بيئنا وبين النفاق في جميع أحوالنا. 52 لم 2 ل يها 5 عر ل وه مرب ميه 7 وءَانمَان الديا حسمئة وَفى أ َخْرَوَ حَسسئةٌ و3 عذابٌت ألنّارٍ» . المجلس السابع قال رضي الله عنه في يوم الأحد في الرباط سابع عشر شوال سنة خمس وأربعين وخمسمائة: الهلم صل على محمد وعلى آل محمد: (وافرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا) . وكثر عطاءك لنا وارزقنا الشكر عليه إلى آخر الدعاء» ثم قال: (يا قوم) اصبروا فإن الدنيا كلها آفات ومصائبء والنادر منها غير ذلك. ما من نعمة إلا وفي جنبها نقمة» ما من فرحة إلا ومعها ترحةء ما من سعة إلا ومعها ضيق» أعطوا الدنيا حياتكم وتناولوا أقسامكم منها بيد الشرع. فإنه هو الدواء في تناول ما يؤخذ من الدنيا. (يا غلام) خذ الأقسام بيد الشرع إذا كنت مريداًء وبيد الأمر إذا احلا كنت خاصاً صديقاء وبيد فعل الله عز وجل إذا كنت قانتاً واصلاً مقرباء يساق إليك والآمر يأمرك وينهاك والفعل يتحرك فيك. الخلق على ثلاثة أضرب : عامي » وخاصيء وخاص الخاص. فالعامي هو المسلم المتقى يأخذ الشرع بيذه» يلتزم الشريعة ولا يقفارقهاء يعمل بقول الله عز وجل: 8 م 0 وم َك رس سول فحذوه وما لعو ع سغر 4 كم عَنْهُ فأنتهواً» ا د 7 بهء فإذا أخذ شيئا من يد الشرع استغنى قلبدء وطلب إلهام الحق عز وجلء لأن إلهامه عام في كل شيء. ء قال الله عز وجل: اهمها جْوْرمَا وتتُوَهَا» . فيتقي قلبه وينظر إلهام الحق عز وجلء وعلامته بأخذ ظاهر الأمرء وهو أن ما في دكان هذا المتعيش ملك له وبيده»ء ثم يرجع ويستضيء نور قلبه وينظر ما عنده في ذلك وهذا بعد فراغه من العمل بالشرع عند قوة إيمانه وتوحيده بعد خروج قلبه من الدنيا والخلق وقطع فيافيها وعبور بحورها حينئذ يأتيه الصبح» يأتيه نور الإيمان» نور القرب من ربه عز وجل» نور العمل» نور الصبرء نور التؤدة والطمأنينة» كل هذه الثمرة بعد أداء حقوق الشرعء وبركة متابعته. وأما الأبدال وهم خواص الخواص فيستفتون الشرعء ثم ينظرون أمر الله عز وجل وفعله وتحريكه وإلهامه. فما وراء هذه الثلائة هلاك في هلاك. سقم في سقمء حرام في حرام» صداع في رأس الدين» دبيلة في فلفاسل في يت (يا قوم) يكون نصاريفه فيكم لينظر كيف تعملون؟ هل تثبتون أو تنهزمون؟ هل تصدّقون أو تكذبون؟ من لا يوافق القدر لا يرافق ولا يوافق» من لم يرض بالأقضية لا يرضى عنهء من لم يعط لا يعطىء من 0 لم يزر لا يركب. يا جاهل تريد تغير وتبدل ما تريد أنت إله ثان تريد أن لله عز وجل يوافقك هذا بالعكسء. اعكس تصبء لولا الأقدار لما عرفت الدعاوى الكاذبة» عند التجارب تتبين الجواهر. أنكر على نفسك إنكارها على الحق عز وجل . إذا كنت منكراً على نفسك قدرت على الإنكار على غيرك. على قدر قوة إيمكانك تزيل المنكرات. وعلى قدر ضعفه تقعد في بيتك وتتخارس عن إزالتهاء أقدام الإيمان هي التي تثبت عند لقاء شياطين الإنس والجنء هى التى تثبت عند نزول اليلايا والآفات» أقدام إيمانك لا ثبات لها فلا دعن الإيمان. أبغض الكل واحب خالق الكل قإن شاء هو أن يجيت إلبيك شيئا نا أبعغتت كدت محفوظاً فيه لأنه هو المحبب لا أنت ولهذا قال النبي ككله: و اححبْبَ إليّ من دنياكم: الطيبٌُ والنْساءُ وجُعلّتْ قُرْهُ عيني في الصّلاة» . حبب إليه بعد البغعض» والترك والزهد والإعراضء» فرغ أنت قلبك مما سواه حتى يحبب هو إليك ما يشاء من ذلك .

Orijinal Metin (AR)

شوال سنة خمس وأربعين وخمسمائثة : المرائي ثوبه نظيف وقلبه نجسء يزهد في المباحات ويكسل عن الاكتساب». ويأكل بدينه ولا يتورع جملة» يأكل الحرام الصريح» يخفى أمره على العوام ولا يخفى على الخواص» كل زهده وطاعته على ظاهره. ظاهره عامر وباطنه خراب» ويلك طاعة الله عز وجل بالقلب لا بالقالب. كل هذه الأشياء٠تتعلق‏ بالقلوب والأسرار والمعانى» تعرّ مما أنت فيه حتى آخذ لك من الحق عز وجل كسوة لا تبلى عوض اخلع :١ أنت حتى يكسوك هوء اخلع ثياب توانيك في حقوق الله عز وجل» اخلع ثياب وقوفك مع الخلق وشركك بهمء اخلع ثياب الشهوات والرعونات والعجب والنفاق» وحبك للقبول عند الخلقء وإقبالهم عليك. وعطاياهم لكء. اخلع ثياب الدنيا والبس ثياب الآخرة» انخلع من حولك وقوتك وجودك؛ واستطرح بين يدي الحق عز وجل بلا حول ولا قوة ولا وقوف مع سبب. ولا شرك بشيء من المخلوقات». فإذا فعلت هذا رأيت ألطافه حواليك تأتيك». رحمته تجمعك ونعمته ومنته تكسوك وتضمك إليهاء اهرب إليه انقطع إليه عرياناً بلا أنت ولا غيرك. سر إليه منقطعاً منفصلاً عن غيرهء سر إليه متفرقاً مفارقاً حتى يجمعك ويوصلك بقوى ظاهرك وباطنك» حتى لو أغلق الأكوان عليك وحملك جميع الأثقال لا يضرك ذلك بل يحفظك فيه من أفنى الحاق بيد توحيده؛ وأفنى الدنيا بيد زهده وأفنى ما سوى ربه عز وجل بيد الرغبة فقد استكمل الصلاح والنجاح؛ وحظي بخير الدنيا والآخرة» عليكم بإماتة نفوسكم وأهويتكم وشياطينكم قبل أن تموتوا؛ عليكم بالموت الخاص قبل الموت العام . (يا قوم) أجيبوا فإني داعي الله عز وجل أدعوكم إلى بابه وطاعته لا أدعوكم إلى نفسي . المنافق ليس يدعو الخلق إلى الله عز وجل هو داع إلى نفسه؛ هو طالب الحظوظ والقبول طالب الدنياء يا جاهل تترك سماع هذا الكلام وتقعد في صومعتك مع نفسك وهواكء تحتاج أولاً إلى صحبة الشيوخ وقتل النفس والطبع وما سوى المولى عز وجل تلزم باب دورهمء أعني الشيوخ ثم بعد ذلك تنفرد عنهم وتقعد في صومعتك وحدك مع الحق عز وجل؛ فإذا تم هذا لك صرت دواء للخلق هادياً مهدياً بإذن الحق عز وجل» أنت لسانك ورع وقلبك فاجرء لسانك يحمد الله عز وجل وقلبك يعترض عليه؛ ظاهرك مسلم وباطنك كافرء ظاهرك موحد وباطنك مشركء. زهدك على ظاهركء دينك على ظاهرك. : وباطنك خراب كبياض على بيت الماء - أي الخلاء - وقفل على مزبلة . إذا كنت هكذا خيم الشيطان على قلبك وجعله مسكنا له. المؤمن يبتدىء بعمارة باطنه» ثم بعمارة ظاهرهء كالذي يعمل داراً ينفق على الداخل منها مبالغ من المال وبابها خراب» فإذا كمل عمارتها بعد ذلك يعمل بابهاء هكذا البداية بالله عز وجل ورضاه ثم الالتفاف إلى الخلق بإذنه» البداية بتحصيل الآخرة ثم نتناول الأقسام من الدنيا: المجحلس التاسع وقال رضي الله تعالى عنه بكرة الجمعة بالمدرسة ثاني عشر شوال سنئة خمس وأربعين وخمسائة: عن النبي يَكِ أنه قال: «إنَّ الله لا يُعذْبُ حبيبّه ولكن قَذ يَبتَِيه؛. المؤمن يثبيت عنده أن الله عز وجل ما يبتليه بشيء إلا لمصلحة تعقب ذلك» إما دنياً أو آخرةء فهو راض بالبلاء وصابر عليه غير متهم ربه عز وجل» شغله ربه عز وجل عن البلاء؟ يا مشغولين بالدنيا دعوا عنكم الكلام في هذه المقامات فإنكم تتكلمون بألسنتكم لا بقلوبكم. أنتم معرضون عن الله عز وجل وعن كلامة وعن أنبيائه وأتباعهم على الحقيقة الذين هم خلفاؤهم وأوصياؤهمء أنتم منازعون المقدر والقدرة قد قنعتم بعطايا الخلق عن عطايا الحق عز وجل ومئنه» لا كلام لكم مسموع عند الله عز وجل وعند عباده الصالحين حتى تتوبوا وتخلصوا بالتوبة وتثبتوا عليها وتوافقوا القدر والقضاء فيما لكم وعليكم فيما يعز ويذل. في الغنى والفقر؛ في العافية والمرضء» فيما تحبون وفيما تكرهون . (يا قوم) تابعوا حتى تتابعواء اخدموا حتى تخدمواء تابعوا و الأفضلية والأقدار واخدموها حتى يتابعوكم ويخدموكم, ذلوا لها حتى تذل لكم» أما سمعتم: «كما تدِينُ دان كما 6 وَل عليكم».

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

شوال سنة خمس وأربعين وخمسمائثة : المرائي ثوبه نظيف وقلبه نجسء يزهد في المباحات ويكسل عن الاكتساب». ويأكل بدينه ولا يتورع جملة» يأكل الحرام الصريح» يخفى أمره على العوام ولا يخفى على الخواص» كل زهده وطاعته على ظاهره. ظاهره عامر وباطنه خراب» ويلك طاعة الله عز وجل بالقلب لا بالقالب. كل هذه الأشياء٠تتعلق‏ بالقلوب والأسرار والمعانى» تعرّ مما أنت فيه حتى آخذ لك من الحق عز وجل كسوة لا تبلى عوض اخلع :١ أنت حتى يكسوك هوء اخلع ثياب توانيك في حقوق الله عز وجل» اخلع ثياب وقوفك مع الخلق وشركك بهمء اخلع ثياب الشهوات والرعونات والعجب والنفاق» وحبك للقبول عند الخلقء وإقبالهم عليك. وعطاياهم لكء. اخلع ثياب الدنيا والبس ثياب الآخرة» انخلع من حولك وقوتك وجودك؛ واستطرح بين يدي الحق عز وجل بلا حول ولا قوة ولا وقوف مع سبب. ولا شرك بشيء من المخلوقات». فإذا فعلت هذا رأيت ألطافه حواليك تأتيك». رحمته تجمعك ونعمته ومنته تكسوك وتضمك إليهاء اهرب إليه انقطع إليه عرياناً بلا أنت ولا غيرك. سر إليه منقطعاً منفصلاً عن غيرهء سر إليه متفرقاً مفارقاً حتى يجمعك ويوصلك بقوى ظاهرك وباطنك» حتى لو أغلق الأكوان عليك وحملك جميع الأثقال لا يضرك ذلك بل يحفظك فيه من أفنى الحاق بيد توحيده؛ وأفنى الدنيا بيد زهده وأفنى ما سوى ربه عز وجل بيد الرغبة فقد استكمل الصلاح والنجاح؛ وحظي بخير الدنيا والآخرة» عليكم بإماتة نفوسكم وأهويتكم وشياطينكم قبل أن تموتوا؛ عليكم بالموت الخاص قبل الموت العام . (يا قوم) أجيبوا فإني داعي الله عز وجل أدعوكم إلى بابه وطاعته لا أدعوكم إلى نفسي . المنافق ليس يدعو الخلق إلى الله عز وجل هو داع إلى نفسه؛ هو طالب الحظوظ والقبول طالب الدنياء يا جاهل تترك سماع هذا الكلام وتقعد في صومعتك مع نفسك وهواكء تحتاج أولاً إلى صحبة الشيوخ وقتل النفس والطبع وما سوى المولى عز وجل تلزم باب دورهمء أعني الشيوخ ثم بعد ذلك تنفرد عنهم وتقعد في صومعتك وحدك مع الحق عز وجل؛ فإذا تم هذا لك صرت دواء للخلق هادياً مهدياً بإذن الحق عز وجل» أنت لسانك ورع وقلبك فاجرء لسانك يحمد الله عز وجل وقلبك يعترض عليه؛ ظاهرك مسلم وباطنك كافرء ظاهرك موحد وباطنك مشركء. زهدك على ظاهركء دينك على ظاهرك. : وباطنك خراب كبياض على بيت الماء - أي الخلاء - وقفل على مزبلة . إذا كنت هكذا خيم الشيطان على قلبك وجعله مسكنا له. المؤمن يبتدىء بعمارة باطنه» ثم بعمارة ظاهرهء كالذي يعمل داراً ينفق على الداخل منها مبالغ من المال وبابها خراب» فإذا كمل عمارتها بعد ذلك يعمل بابهاء هكذا البداية بالله عز وجل ورضاه ثم الالتفاف إلى الخلق بإذنه» البداية بتحصيل الآخرة ثم نتناول الأقسام من الدنيا: المجحلس التاسع وقال رضي الله تعالى عنه بكرة الجمعة بالمدرسة ثاني عشر شوال سنئة خمس وأربعين وخمسائة: عن النبي يَكِ أنه قال: «إنَّ الله لا يُعذْبُ حبيبّه ولكن قَذ يَبتَِيه؛. المؤمن يثبيت عنده أن الله عز وجل ما يبتليه بشيء إلا لمصلحة تعقب ذلك» إما دنياً أو آخرةء فهو راض بالبلاء وصابر عليه غير متهم ربه عز وجل» شغله ربه عز وجل عن البلاء؟ يا مشغولين بالدنيا دعوا عنكم الكلام في هذه المقامات فإنكم تتكلمون بألسنتكم لا بقلوبكم. أنتم معرضون عن الله عز وجل وعن كلامة وعن أنبيائه وأتباعهم على الحقيقة الذين هم خلفاؤهم وأوصياؤهمء أنتم منازعون المقدر والقدرة قد قنعتم بعطايا الخلق عن عطايا الحق عز وجل ومئنه» لا كلام لكم مسموع عند الله عز وجل وعند عباده الصالحين حتى تتوبوا وتخلصوا بالتوبة وتثبتوا عليها وتوافقوا القدر والقضاء فيما لكم وعليكم فيما يعز ويذل. في الغنى والفقر؛ في العافية والمرضء» فيما تحبون وفيما تكرهون . (يا قوم) تابعوا حتى تتابعواء اخدموا حتى تخدمواء تابعوا و الأفضلية والأقدار واخدموها حتى يتابعوكم ويخدموكم, ذلوا لها حتى تذل لكم» أما سمعتم: «كما تدِينُ دان كما 6 وَل عليكم».

Orijinal Metin (AR)

أعمالكم عمالكم؛ الحق عز وجل ليس بظلام للعييد» :يجازي على القليل بالكثيرء الصحيح لا يسميه فاسداء والصادق لا يسميه كاذبا. (يا غلام) إذا خدمت خدمتء إذا وقفت وقفتء اخدم الحق عز وجل ولا تشتغل عنه بخدمة هؤلاء السلاطين الذين لا يضرون ولا ينفعون» أيش يعطونك؟ أيعطونك ما لم يقسم لك. أو يقدرون يقسمون لك شيئاً لم يقسمه الحق عز وجل لا شيء مستأنف من عندهمء إن قلت إن عطاءهم مستأنف من عندهم كفرتء أما تعلم أنه لا معطي ولا مانع ولا ضار ولا نافع ولا مقدم ولا مؤخر إلا الله عز وجل؟ فإن قلت: إني أعلم ذلك قلت لك كيف تعلم هذا وتقدم غيره عليه؟ (ويحك) كيف تفسد آخرتك بدنياك؟ كيف تفسد طاعة مولاك عز وجل بطاعة نفسك وهواك وشيطانك والخلق؟ كيف تفسد تقواك بشكواك إلى غيره؟ أما تعلم أن الله عز وجل حافظ للمتقين وناصر لهمء ورادٌ عنهم ومعلم لهم. ومعرّفهم بنفسه. وآخذ بأيديهم وينجيهم من المكاره؟ وناظر إلى قلوبهم» ورازقهم من حيث لا يحتسبون. قال الله عز وجل في بعض كتبه: ديا ابن آدم استحي مني كما تستحي من جارك الصالح» قال النبي «إذا أَغْلَّقَ العَبْدُ بُوابه؛ َأَْخَى أُسْتَارَهُ وأَخْنَمَى مِنّ الْخَلْقِء وَخَلا بِمَعَاصِي الله ع وَجَلْ تقول عَرّ وَجَلَّ : بِاأَبْنَ آدمْ جَعَلْتَي أَهْوَنَ النَاظِرِينَ إليك؟ » 5 المجلس العاشر وقال رضي الله تعالى عنه بكرة الأحد رابع عشر شوال سنة خمس وأربعين وخمسمائة عن النبي كه أنه قال: «أنَا والأتَقِياءُ مِن أُمتِي بُرآء مِن التَكَلْفٍء. التقى لا يتكلف عبادة الحق عز وجل لأنها صارت طبعهء فهو يعبد الله بظاهره وباطنه من غير تكلف منه. وأما المنافق فهو في كل أحواله فيتكلف. ولا سيما في عبادة الحق عز وجل» يتكلفها ظاهراً ويتركها باطناً» لا يقدر أن يدخل مدخل المتقين» لكل مكان مقال» ولكل عمل رجال» للحرب رجال خلقت. يا منافقون توبوا من نفاقكمء. وارجعوا من إباقكم. كيف تتركون الشيطان يضحك عليكم» ويشتفي بكم؟ إن صليتم وإن صمتم فعلتم ذلك للخلق لا للحق عز وجل» وهكذا إن تصدقتم وزكيتم وحججتمء أكم: لعَامِلَه بد » عن قريب تصلون ثَاراً حابيةٌ. إن لم تتداركوا وتتوبوا وتعذروا. عليكم بالاتباع من غير ابتداع. عليكم بمذهب السلف الصالحء امشوا في الجادة المستقيمة» لا تشبيه ولا تعطيل» بل اتباعاً لسنة رسول الله بَلِِ من غير تكلف ولا تطبع ولا تشدد ولا تمشدق ولا تمعقل» يسعكم ما وسع من كان قبلكم. (ويحك) تحفظ القرآن ولا تعمل به» تحفظ سنة رسول الله مَك ولا تعمل بهاء فلأي شيء تفعل ذلك؟ تأمر الناس وأنت لا تفعل» وتنهاهم وأنت لا تنتهي . العو وجا

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أعمالكم عمالكم؛ الحق عز وجل ليس بظلام للعييد» :يجازي على القليل بالكثيرء الصحيح لا يسميه فاسداء والصادق لا يسميه كاذبا. (يا غلام) إذا خدمت خدمتء إذا وقفت وقفتء اخدم الحق عز وجل ولا تشتغل عنه بخدمة هؤلاء السلاطين الذين لا يضرون ولا ينفعون» أيش يعطونك؟ أيعطونك ما لم يقسم لك. أو يقدرون يقسمون لك شيئاً لم يقسمه الحق عز وجل لا شيء مستأنف من عندهمء إن قلت إن عطاءهم مستأنف من عندهم كفرتء أما تعلم أنه لا معطي ولا مانع ولا ضار ولا نافع ولا مقدم ولا مؤخر إلا الله عز وجل؟ فإن قلت: إني أعلم ذلك قلت لك كيف تعلم هذا وتقدم غيره عليه؟ (ويحك) كيف تفسد آخرتك بدنياك؟ كيف تفسد طاعة مولاك عز وجل بطاعة نفسك وهواك وشيطانك والخلق؟ كيف تفسد تقواك بشكواك إلى غيره؟ أما تعلم أن الله عز وجل حافظ للمتقين وناصر لهمء ورادٌ عنهم ومعلم لهم. ومعرّفهم بنفسه. وآخذ بأيديهم وينجيهم من المكاره؟ وناظر إلى قلوبهم» ورازقهم من حيث لا يحتسبون. قال الله عز وجل في بعض كتبه: ديا ابن آدم استحي مني كما تستحي من جارك الصالح» قال النبي «إذا أَغْلَّقَ العَبْدُ بُوابه؛ َأَْخَى أُسْتَارَهُ وأَخْنَمَى مِنّ الْخَلْقِء وَخَلا بِمَعَاصِي الله ع وَجَلْ تقول عَرّ وَجَلَّ : بِاأَبْنَ آدمْ جَعَلْتَي أَهْوَنَ النَاظِرِينَ إليك؟ » 5 المجلس العاشر وقال رضي الله تعالى عنه بكرة الأحد رابع عشر شوال سنة خمس وأربعين وخمسمائة عن النبي كه أنه قال: «أنَا والأتَقِياءُ مِن أُمتِي بُرآء مِن التَكَلْفٍء. التقى لا يتكلف عبادة الحق عز وجل لأنها صارت طبعهء فهو يعبد الله بظاهره وباطنه من غير تكلف منه. وأما المنافق فهو في كل أحواله فيتكلف. ولا سيما في عبادة الحق عز وجل» يتكلفها ظاهراً ويتركها باطناً» لا يقدر أن يدخل مدخل المتقين» لكل مكان مقال» ولكل عمل رجال» للحرب رجال خلقت. يا منافقون توبوا من نفاقكمء. وارجعوا من إباقكم. كيف تتركون الشيطان يضحك عليكم» ويشتفي بكم؟ إن صليتم وإن صمتم فعلتم ذلك للخلق لا للحق عز وجل» وهكذا إن تصدقتم وزكيتم وحججتمء أكم: لعَامِلَه بد » عن قريب تصلون ثَاراً حابيةٌ. إن لم تتداركوا وتتوبوا وتعذروا. عليكم بالاتباع من غير ابتداع. عليكم بمذهب السلف الصالحء امشوا في الجادة المستقيمة» لا تشبيه ولا تعطيل» بل اتباعاً لسنة رسول الله بَلِِ من غير تكلف ولا تطبع ولا تشدد ولا تمشدق ولا تمعقل» يسعكم ما وسع من كان قبلكم. (ويحك) تحفظ القرآن ولا تعمل به» تحفظ سنة رسول الله مَك ولا تعمل بهاء فلأي شيء تفعل ذلك؟ تأمر الناس وأنت لا تفعل» وتنهاهم وأنت لا تنتهي . العو وجا

Orijinal Metin (AR)

كثير مَنَنّا عِندَ لله أن تَفُولُوأ ما لا تَفْمَلُورت © . تقولون وتخالفون ما تستحون؟ لم تدعون الإيمان ولا تؤمنون؟ هه الإيمان هو المقاوم للآفات. هو الصابر تحت ثقلناء هو المصارع. هو المقاتل. الإيمان هو المتكرم بما عنذه من الدنياء الإيمان يتكرم لوجه الله عز وجل» والهوى يتكرم لوجه الشيطان ولأغراض النفس . من فاته باب الحق عز وجل قعد على أبواب الخلق» من ضيع طريق الحق عز وجل وضل عنها قعد على طريق الخلق» من أراد الله به خيراً أغلق أبواب الخلق في وجهه وقطع عطاءهم عنه حتى يرده بذلك إليه بقيمه من الغدر إلى الشطء يقيمه من لا شيء إلى شيء (ويحك) تفرح بقعودك عند الغدو في الشتاءء عن قريب يجيء الصيف وتنشف الماء الذى عيالة افتموت مكاتك الدى عند الشط إنإنه في العصية يفم ماؤهء وفي الشتاء يزيد ويكثرء كن مع الله عز وجل تكن غنياً عزيزاً أميراً مؤمراً دليلاً. من استغنى بالله عز وجل احتاج إليه كل شيء» وهذا شيء لا يجيء بالتحلي والتمني ولكن بشيء وقر في الصدور صدقه العمل. (يا غلام) ليكن الخرس دأبك والخمول لباسك والهرب من الخلق كل مقصودكء وإن قدرك أن تنقب في الأرض سربا تخفي فيه فافعل» يكون هذا دأبك إلى أن يترعرع إيمانك ويقوى قدم إيقانك» ويتريش جناح صدقكء وتنفتح عينا قلبك». فترفع أرض بيتك وتطير إلى جو علم الله؛ تطوف الشرق والغربء البر والبحر والسهل والجبل» تطوف السموات والأرضين وأنت مع الدليل الخفير الرفيق» فحينئذ أطلق لسانك في الكلام» واخلع لباس الخمولء واترك الهرب من الخلق» واخرج من سربك إليهم فإنك دواء لهم غير مستضر في نفسكء لا تبال بقلتهم وكثرتهم وإقبالهم وإدبارهم وحمدهم وذمهم لا تبال» أين سقطت لقطت وأنت مع ربك عز وجل. (يا قوم) اعرفوا هذا الخالق وتأدبوا بين يديه» ما دامت قلوبكم بعيدة عنه فأنتم سيئو الأدب عليه وإذا قربت حسن أدبهاء هذيان الغلمان 1 على الباب قبل ركوب الملك» فإذا ركب جاء خرسهم وحسن أدبهم لأنهم قريبون منهء كل منهم يهرب إلى زاوية» الإقبال على الخلق هو عين الإدبار عن الحق عز وجلء لا فلاح لك حتى تخلع الأرباب وتقطع الأسباب وتترك رؤية الخلق في النفع والضرء انض أصحاء مرضى أغنياء فقراء» أحياء موتى» موجودون معدومونء إلى متى هذا الإباق عن الحق عز وجل والإعراض عنه. إلى متى عمارة الدنيا وتخريب الآخرة؟ إنما لكل واحد منكم قلبٍ واحد فكيف يحب به الدنيا والآخرة؟ كيف يكون فيه الخلق والخلق؟ كيف يحصل هذا في حالة واحدة في قلب واحد؟ هذا كذب والنبي يلد يقول: «الكَذِبُ مُجَانْبُ الإيمان» . كل إناء ينضح بما فيه» أعمالك دلائل على اعتقادك. ظاهرك دليل على باطنك. ولهذا قال بعضهم: الظاهر عنوان الباطن» باطنك ظاهر عند الحق عز وجل وعند خواصه من عبادهء إذا وقع بيدك واحد منهم فتأدب بين يديه وتب من ذنوبك قبل لقائه» تصاغر عنده وتواضع له. إذا تواضعت للصالحين فقد تواضعت لله عز وجلء. فتواضع فإن من تواضع رفعه الله عز وجلء. أحسن الأدب بين يدي من هو أكبر منك» فإن النبي كله قال: «البَرَكَةٌ في أكاب ركُم». قال: ما أراد النبي كَكخِ ذكر السن فحسب» بل حتى يضاف إلى كبر السن التقوى في امتثال الأمر والانتهاء عن النهي وملازمة الكتاب والسنة» وإلا فكم من شيخ لا يجوز احترامه ولا السلام عليه وليس في دؤيته بركة.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

كثير مَنَنّا عِندَ لله أن تَفُولُوأ ما لا تَفْمَلُورت © . تقولون وتخالفون ما تستحون؟ لم تدعون الإيمان ولا تؤمنون؟ هه الإيمان هو المقاوم للآفات. هو الصابر تحت ثقلناء هو المصارع. هو المقاتل. الإيمان هو المتكرم بما عنذه من الدنياء الإيمان يتكرم لوجه الله عز وجل» والهوى يتكرم لوجه الشيطان ولأغراض النفس . من فاته باب الحق عز وجل قعد على أبواب الخلق» من ضيع طريق الحق عز وجل وضل عنها قعد على طريق الخلق» من أراد الله به خيراً أغلق أبواب الخلق في وجهه وقطع عطاءهم عنه حتى يرده بذلك إليه بقيمه من الغدر إلى الشطء يقيمه من لا شيء إلى شيء (ويحك) تفرح بقعودك عند الغدو في الشتاءء عن قريب يجيء الصيف وتنشف الماء الذى عيالة افتموت مكاتك الدى عند الشط إنإنه في العصية يفم ماؤهء وفي الشتاء يزيد ويكثرء كن مع الله عز وجل تكن غنياً عزيزاً أميراً مؤمراً دليلاً. من استغنى بالله عز وجل احتاج إليه كل شيء» وهذا شيء لا يجيء بالتحلي والتمني ولكن بشيء وقر في الصدور صدقه العمل. (يا غلام) ليكن الخرس دأبك والخمول لباسك والهرب من الخلق كل مقصودكء وإن قدرك أن تنقب في الأرض سربا تخفي فيه فافعل» يكون هذا دأبك إلى أن يترعرع إيمانك ويقوى قدم إيقانك» ويتريش جناح صدقكء وتنفتح عينا قلبك». فترفع أرض بيتك وتطير إلى جو علم الله؛ تطوف الشرق والغربء البر والبحر والسهل والجبل» تطوف السموات والأرضين وأنت مع الدليل الخفير الرفيق» فحينئذ أطلق لسانك في الكلام» واخلع لباس الخمولء واترك الهرب من الخلق» واخرج من سربك إليهم فإنك دواء لهم غير مستضر في نفسكء لا تبال بقلتهم وكثرتهم وإقبالهم وإدبارهم وحمدهم وذمهم لا تبال» أين سقطت لقطت وأنت مع ربك عز وجل. (يا قوم) اعرفوا هذا الخالق وتأدبوا بين يديه» ما دامت قلوبكم بعيدة عنه فأنتم سيئو الأدب عليه وإذا قربت حسن أدبهاء هذيان الغلمان 1 على الباب قبل ركوب الملك» فإذا ركب جاء خرسهم وحسن أدبهم لأنهم قريبون منهء كل منهم يهرب إلى زاوية» الإقبال على الخلق هو عين الإدبار عن الحق عز وجلء لا فلاح لك حتى تخلع الأرباب وتقطع الأسباب وتترك رؤية الخلق في النفع والضرء انض أصحاء مرضى أغنياء فقراء» أحياء موتى» موجودون معدومونء إلى متى هذا الإباق عن الحق عز وجل والإعراض عنه. إلى متى عمارة الدنيا وتخريب الآخرة؟ إنما لكل واحد منكم قلبٍ واحد فكيف يحب به الدنيا والآخرة؟ كيف يكون فيه الخلق والخلق؟ كيف يحصل هذا في حالة واحدة في قلب واحد؟ هذا كذب والنبي يلد يقول: «الكَذِبُ مُجَانْبُ الإيمان» . كل إناء ينضح بما فيه» أعمالك دلائل على اعتقادك. ظاهرك دليل على باطنك. ولهذا قال بعضهم: الظاهر عنوان الباطن» باطنك ظاهر عند الحق عز وجل وعند خواصه من عبادهء إذا وقع بيدك واحد منهم فتأدب بين يديه وتب من ذنوبك قبل لقائه» تصاغر عنده وتواضع له. إذا تواضعت للصالحين فقد تواضعت لله عز وجلء. فتواضع فإن من تواضع رفعه الله عز وجلء. أحسن الأدب بين يدي من هو أكبر منك» فإن النبي كله قال: «البَرَكَةٌ في أكاب ركُم». قال: ما أراد النبي كَكخِ ذكر السن فحسب» بل حتى يضاف إلى كبر السن التقوى في امتثال الأمر والانتهاء عن النهي وملازمة الكتاب والسنة» وإلا فكم من شيخ لا يجوز احترامه ولا السلام عليه وليس في دؤيته بركة.

Orijinal Metin (AR)

الأكابر المتقون الصالحون المتورعون العاملون بالعلم المخصلون فى العمل» الأكابر القلوب الصافية المعرضة عما سوى الله عزتوجل:الأكابر القلولي الماوفة وبال عو وجل العام القررية مقةة 4 كلما كثر علم القلوب قربت من مولاها عز وجل» كل قلب فيه حب الدنيا فهو عن الله محجوب, وكل قلب فيه حب الآخرة فهو عن قرب الله محجوب بقدر رغبتك في الدنيا تنقص رغبتك في الآخرة» وبقدر رغبتك في الآخرة تنقص محبتك للحق عز وجلء اعرفوا أقداركم ولا تنزلوا أنفسكم منؤلا لم يدزلها الله عز وجل فيهء ولهذا قال بعضهم: [من لم يعرف قدره عرّفته الأقدار قدره]» لا تقعد في موضع تقام منه» إذا دخلت داراً فلا تقعد موضعاً لم يقعدك فيه صاحب الدارء فإنك تقام منه بلا أمرك. وإن امتنعت أقمت وأهنت وأخرجت. (يا غلام) قد ضيعت العمر في كتب العلم وحفظه من غير عمل» إيش ينفعك» قال النبي 345: «بقول الله عن وجَلَّ يوْمَ القِيامَةٍ للأنبياءِ والعُلّماء: أنثم كُنْثمْ رُعاةً اْخَلق فما صَنَعْثُم في رَعَايَاكمء ويقُول لِلْمُلوكِ ولأغنياء أنكُم كُنْتُم خَُانَ كُنُوزي هَلْ وَاصلتم الفقراء ورَبّينُم الأبِتَامَ وأخ رجتم منها حَفْي الذي كَتهُ عليكم؟ (يا قوم) اتعظوا بمواعظ الرسول يَيِ واقبلوا قوله» ما أقسى قلوبكم! سبحان من أقدرني على مقاساة الخلق» كلما رمت الطيران جاء مقص القدر وقص جناحيء غير أني أتسلى كيف وأنا مقيم في براح الملك. ويلك يا منافق تتمنى خروجي من هذه البلدة» لو تحركت تبدل الأمر وانفصلت الأعضاءء وتغير الحديث ولكن أخاف من عقوية الله عز وجل لأجل العجلة» ما أنا مشمر بل على مثاقف من القدرء فأنا موافق له مسلم إليهء اللهم سلاماً وتسليما. (ويحك) تستهزىء بي وأنا واقف على باب الحق عز وجلء» أدعوا الخلق إليه»ء سوف ترى جوابكء ابن إلى فوق ذراعاً وإلى تحت آلافاء سوف ترون يا منافقون عذاب الله عز وجل وعقابه دنياً وآخرة» الزمان 4 حبلى سوف ترون ما يكون منه. أنا في يد تقليب الحق عز وجل تارة يصيرني جبلاء وتارة يصيرني ذرة» وتارة يصيرني بحرا وتارة يصيرني قطرة» وتارة يصيرني شمسا وتارة يصيرني لمعة وبرقة؛ يقلبني كلما يقلب الليل والنهار. « كل بَورِ هْرَ في عَأو) . بل كل لحظة» اليوم لكم واللحظة لغيركم. (يا غلام) إن أردت سعة الصدر وطيب القلب فلا تسمع ما يقول الخلق» ولا تلتفت إلى حديثهم» لالد الب عا رن ع الو فكيف يرضون عنك؟ أما تعلم أن كثيراً منهم لا يعقلون ولا يبصرون ولا يؤمنون؟ بل يكذبون ولا يصدقون. اتبع القوم الذين لا يعقلون غير الحق عز وجل» ولا يسمعون من غيره ولا يبصرون غيره. اصبر على أذية الخلق طلباً لرضا الحق عز وجل؛ اصبر على ما ييتليك به بأنواع البلاياء هذا دأب الله عز وجل مع عباده المصطفين المخبتين» يقطعهم عن الكل ويبتليهم بأنواع البلايا والآفات والمحن؛ يضيق عليهم الدنيا والآخرة وما تحت العرش إلى الثرى» يفني بذلك وجودهم؛ حتى إذا أفنى وجودهم أوجدهم له لا لغيره» أقامهم معه لا مع غيره» ينشئهم خلقاً آخرء ا 2 أَسَأََهُ حَلْمًا كر فتَبَرَكَ أمَدُ َحْسَنُ للقن ». «الخلق الأول مشترك وهذا الخلق مفردء يفرده عن إخوانه وأبناء جنسه من بني آدم يغير معناه الأول ويبدلهء يصير عاليه سافله. يصير ربانيا روحانياء يضيق قلبه عن رؤية الخلق» وينسد باب سره عن , الخلق».

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الأكابر المتقون الصالحون المتورعون العاملون بالعلم المخصلون فى العمل» الأكابر القلوب الصافية المعرضة عما سوى الله عزتوجل:الأكابر القلولي الماوفة وبال عو وجل العام القررية مقةة 4 كلما كثر علم القلوب قربت من مولاها عز وجل» كل قلب فيه حب الدنيا فهو عن الله محجوب, وكل قلب فيه حب الآخرة فهو عن قرب الله محجوب بقدر رغبتك في الدنيا تنقص رغبتك في الآخرة» وبقدر رغبتك في الآخرة تنقص محبتك للحق عز وجلء اعرفوا أقداركم ولا تنزلوا أنفسكم منؤلا لم يدزلها الله عز وجل فيهء ولهذا قال بعضهم: [من لم يعرف قدره عرّفته الأقدار قدره]» لا تقعد في موضع تقام منه» إذا دخلت داراً فلا تقعد موضعاً لم يقعدك فيه صاحب الدارء فإنك تقام منه بلا أمرك. وإن امتنعت أقمت وأهنت وأخرجت. (يا غلام) قد ضيعت العمر في كتب العلم وحفظه من غير عمل» إيش ينفعك» قال النبي 345: «بقول الله عن وجَلَّ يوْمَ القِيامَةٍ للأنبياءِ والعُلّماء: أنثم كُنْثمْ رُعاةً اْخَلق فما صَنَعْثُم في رَعَايَاكمء ويقُول لِلْمُلوكِ ولأغنياء أنكُم كُنْتُم خَُانَ كُنُوزي هَلْ وَاصلتم الفقراء ورَبّينُم الأبِتَامَ وأخ رجتم منها حَفْي الذي كَتهُ عليكم؟ (يا قوم) اتعظوا بمواعظ الرسول يَيِ واقبلوا قوله» ما أقسى قلوبكم! سبحان من أقدرني على مقاساة الخلق» كلما رمت الطيران جاء مقص القدر وقص جناحيء غير أني أتسلى كيف وأنا مقيم في براح الملك. ويلك يا منافق تتمنى خروجي من هذه البلدة» لو تحركت تبدل الأمر وانفصلت الأعضاءء وتغير الحديث ولكن أخاف من عقوية الله عز وجل لأجل العجلة» ما أنا مشمر بل على مثاقف من القدرء فأنا موافق له مسلم إليهء اللهم سلاماً وتسليما. (ويحك) تستهزىء بي وأنا واقف على باب الحق عز وجلء» أدعوا الخلق إليه»ء سوف ترى جوابكء ابن إلى فوق ذراعاً وإلى تحت آلافاء سوف ترون يا منافقون عذاب الله عز وجل وعقابه دنياً وآخرة» الزمان 4 حبلى سوف ترون ما يكون منه. أنا في يد تقليب الحق عز وجل تارة يصيرني جبلاء وتارة يصيرني ذرة» وتارة يصيرني بحرا وتارة يصيرني قطرة» وتارة يصيرني شمسا وتارة يصيرني لمعة وبرقة؛ يقلبني كلما يقلب الليل والنهار. « كل بَورِ هْرَ في عَأو) . بل كل لحظة» اليوم لكم واللحظة لغيركم. (يا غلام) إن أردت سعة الصدر وطيب القلب فلا تسمع ما يقول الخلق» ولا تلتفت إلى حديثهم» لالد الب عا رن ع الو فكيف يرضون عنك؟ أما تعلم أن كثيراً منهم لا يعقلون ولا يبصرون ولا يؤمنون؟ بل يكذبون ولا يصدقون. اتبع القوم الذين لا يعقلون غير الحق عز وجل» ولا يسمعون من غيره ولا يبصرون غيره. اصبر على أذية الخلق طلباً لرضا الحق عز وجل؛ اصبر على ما ييتليك به بأنواع البلاياء هذا دأب الله عز وجل مع عباده المصطفين المخبتين» يقطعهم عن الكل ويبتليهم بأنواع البلايا والآفات والمحن؛ يضيق عليهم الدنيا والآخرة وما تحت العرش إلى الثرى» يفني بذلك وجودهم؛ حتى إذا أفنى وجودهم أوجدهم له لا لغيره» أقامهم معه لا مع غيره» ينشئهم خلقاً آخرء ا 2 أَسَأََهُ حَلْمًا كر فتَبَرَكَ أمَدُ َحْسَنُ للقن ». «الخلق الأول مشترك وهذا الخلق مفردء يفرده عن إخوانه وأبناء جنسه من بني آدم يغير معناه الأول ويبدلهء يصير عاليه سافله. يصير ربانيا روحانياء يضيق قلبه عن رؤية الخلق» وينسد باب سره عن , الخلق».

%0
10 Bölüm