أوامر الله عز وجل دين عليك فإن اخترت مع قدرتك ظلمت وإن تركت كفرت خذ من الدنيا بقدر حاجتك لا للعب والاستكثار إذا تحقق إسلامك بالتسليم سلمت نفسك إلى يد قدره كسا قلبك ثم كسا ظاهرك وباطنك وتموت في اليوم كذا وكذا ثم يحييك ثم يخرج منك الخبائث والكدورات كلما رأى الخلق مات وكلما رأى الحق عاشء إذا رأى الخلق افتقر وذل وهان ابتلعته العادة» فإذا رأى الحق عاش» وانتعش وارتفعء غاب عن الخلق وعن نفسه وعن وجودهء عاش مع الحق» ومات عن الخلقء, كتاب المريدين الصادقين كلما جاءهم مريد يأمرونه بالمحوء بمحو الخلق والنفس ثم بمحو الدنيا والآخرة فإذا تم هذا فقلبه الحق يقلبه كيف يشاءء إذا رمت الترقي إلى هذا المقام فعليك بترك الحرام والشبهة حتى إذا تم ذلك فعليك بترك الحلال المشترك ثم عليك بترك المباح ثم عليك بالحلال المطلق وهو إجماع الحكم والعلم إجماع الظاهر والباطن هو ما لا يدخل في يد الملكة كما في البراري والصحاري والسواحلء» يأتيك وأنت غائب عن انتظاره واهتمامه بلقم تأتيك وأنت نائم تفتح عيني قلبك ترى حولك الملائكة وأرواح النبيين والعلم يفتيك بتناوله يضمن لك سلامة القرب» قم فارغاً عن الخلق لا لكلا رجاءهم ولا مدحهم ولا ذمهم لا صورهم ولا معناهم تأتيك منة الله بالانتعاش ثم يأتيك القرب والغنى دوام الصحبة» والبعد عن الخليقة والفناء عن الوجودء اطلبوا المحو بعد الإثبات والعدم بعد الوجود والقرب بعد البعد والصفاء بعد الكدر والوصل بعد القطع واللقاء بعد الفقد صحة القلب بلا لسان صحة السر بلا قلبء صحة السر بلا وجود: «ختلق اليد يد كلئ». «إائة ريه . إلى الخلق وبه العباد أصلح وبه قربء يا باطل يا هوس اقطع الأسباب واخلع الأرباب وقد وصلت ما تركت يستقبلك هنالك كل طعام على طبق» الطبيب في دار المحبوب في دار القرب. قام رجل يسأله مسألة قال له: امسك أرى سؤالك يخرج من طبعك ونفسك لا تخاطر معي أنا سياف أنا قتال. برص 1 نم4 . أما أنت يا عامي فيحذرك الله عذابه» وأنت يا خاص فيحذرك الله نفسهء ويا خاص الخاص يحذرك الله به تقليباته» يحذرك يا عامي أن يأخذ سمعك وبصرك وقواك ومالك» وأهلك ثم ينقلك إلى الآخرة فتؤاخذ. ويا خاص الخاص يحذرك منه فكن على قدم الحذر حتى لا تغفل يسار الحق سرك يقول له: إني أنا الله لا تخف ولا تحذر إذا تم هذا كلما تقدمت إلى الخوف يمنعك كلما تكدر أمنك بالخوف صفاهء إذا تمت صحة القلب لا يضره ملك ما بين السماء والأرض» ليس هذا يجيء بالتحلي والتمني والتكلف. هذا بأهلية تأتي من السماء يرقيك الفعل مع قيام الزهد في قلبك؛ الرحمة تنزل عليك وعلى أهل مجلسك. المباهاة والزوائد تترادف. جاء مريد إلى حكيم قعد بين يديه فقال له: إني أتمنى بقعة من كنا الجنة لا أطلب غيرهاء فقال له الحكيم: ليتك قنعت من الدنيا كقناعك من الآخرة» إن كان الموت حقا لا بد منه» فمت الساعة» الميت لا مخالطة له لا عطاء له ولا منع له لا رجاء له. » لا معاداة ولا مصادقة سكون سكوتء كن كالميت في جلب النفع ودفع الضررء الميت لا يتكلم ثم إذا شاء انطقك وأنت ميتء إذا مت عن الخلق وعنك نطقت بكلام كان صدقاً وحقاً لأن الميت لا يخبر إلا بالحق والصدق. كتبت إليه رقعة رجل صوفي يريد شيئاً قال: هذا باطل الصوفي يصفو عن الخلق لا يراهم الصوفي يطلب ولا يطلب. قال له رجل إذا اتسع الخرق على الراقع ما يصنع؟
أوامر الله عز وجل دين عليك فإن اخترت مع قدرتك ظلمت وإن تركت كفرت خذ من الدنيا بقدر حاجتك لا للعب والاستكثار إذا تحقق إسلامك بالتسليم سلمت نفسك إلى يد قدره كسا قلبك ثم كسا ظاهرك وباطنك وتموت في اليوم كذا وكذا ثم يحييك ثم يخرج منك الخبائث والكدورات كلما رأى الخلق مات وكلما رأى الحق عاشء إذا رأى الخلق افتقر وذل وهان ابتلعته العادة» فإذا رأى الحق عاش» وانتعش وارتفعء غاب عن الخلق وعن نفسه وعن وجودهء عاش مع الحق» ومات عن الخلقء, كتاب المريدين الصادقين كلما جاءهم مريد يأمرونه بالمحوء بمحو الخلق والنفس ثم بمحو الدنيا والآخرة فإذا تم هذا فقلبه الحق يقلبه كيف يشاءء إذا رمت الترقي إلى هذا المقام فعليك بترك الحرام والشبهة حتى إذا تم ذلك فعليك بترك الحلال المشترك ثم عليك بترك المباح ثم عليك بالحلال المطلق وهو إجماع الحكم والعلم إجماع الظاهر والباطن هو ما لا يدخل في يد الملكة كما في البراري والصحاري والسواحلء» يأتيك وأنت غائب عن انتظاره واهتمامه بلقم تأتيك وأنت نائم تفتح عيني قلبك ترى حولك الملائكة وأرواح النبيين والعلم يفتيك بتناوله يضمن لك سلامة القرب» قم فارغاً عن الخلق لا لكلا رجاءهم ولا مدحهم ولا ذمهم لا صورهم ولا معناهم تأتيك منة الله بالانتعاش ثم يأتيك القرب والغنى دوام الصحبة» والبعد عن الخليقة والفناء عن الوجودء اطلبوا المحو بعد الإثبات والعدم بعد الوجود والقرب بعد البعد والصفاء بعد الكدر والوصل بعد القطع واللقاء بعد الفقد صحة القلب بلا لسان صحة السر بلا قلبء صحة السر بلا وجود: «ختلق اليد يد كلئ». «إائة ريه . إلى الخلق وبه العباد أصلح وبه قربء يا باطل يا هوس اقطع الأسباب واخلع الأرباب وقد وصلت ما تركت يستقبلك هنالك كل طعام على طبق» الطبيب في دار المحبوب في دار القرب. قام رجل يسأله مسألة قال له: امسك أرى سؤالك يخرج من طبعك ونفسك لا تخاطر معي أنا سياف أنا قتال. برص 1 نم4 . أما أنت يا عامي فيحذرك الله عذابه» وأنت يا خاص فيحذرك الله نفسهء ويا خاص الخاص يحذرك الله به تقليباته» يحذرك يا عامي أن يأخذ سمعك وبصرك وقواك ومالك» وأهلك ثم ينقلك إلى الآخرة فتؤاخذ. ويا خاص الخاص يحذرك منه فكن على قدم الحذر حتى لا تغفل يسار الحق سرك يقول له: إني أنا الله لا تخف ولا تحذر إذا تم هذا كلما تقدمت إلى الخوف يمنعك كلما تكدر أمنك بالخوف صفاهء إذا تمت صحة القلب لا يضره ملك ما بين السماء والأرض» ليس هذا يجيء بالتحلي والتمني والتكلف. هذا بأهلية تأتي من السماء يرقيك الفعل مع قيام الزهد في قلبك؛ الرحمة تنزل عليك وعلى أهل مجلسك. المباهاة والزوائد تترادف. جاء مريد إلى حكيم قعد بين يديه فقال له: إني أتمنى بقعة من كنا الجنة لا أطلب غيرهاء فقال له الحكيم: ليتك قنعت من الدنيا كقناعك من الآخرة» إن كان الموت حقا لا بد منه» فمت الساعة» الميت لا مخالطة له لا عطاء له ولا منع له لا رجاء له. » لا معاداة ولا مصادقة سكون سكوتء كن كالميت في جلب النفع ودفع الضررء الميت لا يتكلم ثم إذا شاء انطقك وأنت ميتء إذا مت عن الخلق وعنك نطقت بكلام كان صدقاً وحقاً لأن الميت لا يخبر إلا بالحق والصدق. كتبت إليه رقعة رجل صوفي يريد شيئاً قال: هذا باطل الصوفي يصفو عن الخلق لا يراهم الصوفي يطلب ولا يطلب. قال له رجل إذا اتسع الخرق على الراقع ما يصنع؟