Section V17/P227–V17/P229Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V17/P227–V17/P229)
Orijinal Metin (AR)قال: فهم بعض القوم أن يقوم إليه فيقبل رأسه من حسن ما فسر سورة النور " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم} [النور: 23] قال: هذا في عائشة، ومن صنع هذا اليوم في المسلمات فله ما قال الله، ولكن عائشة كانت إمام ذلك " وقال آخرون: نزلت هذه الآية في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فكان ذلك كذلك حتى نزلت الآية التي في أول السورة فأوجب الجلد، وقبل التوبة. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ، قوله: {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات} [النور: 23] . إلى {عذاب عظيم} [النور: 23] يعني أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، رماهن أهل النفاق، فأوجب الله لهم اللعنة والغضب، وباءوا بسخط من الله. وكان ذلك في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نزل بعد ذلك: {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء} [النور: 4] . إلى قوله: {فإن الله غفور رحيم} [البقرة: 192] فأنزل الله الجلد والتوبة، فالتوبة تقبل، والشهادة ترد " 17P230 وأولى هذه الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: نزلت هذه الآية في شأن عائشة، والحكم بها عام في كل من كان بالصفة التي وصفه الله بها فيها. وإنما قلنا ذلك أولى تأويلاته بالصواب، لأن الله عم بقوله: {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات} [النور: 23] كل محصنة غافلة مؤمنة رماها رام بالفاحشة، من غير أن يخص بذلك بعضا دون بعض، فكل رام محصنة بالصفة التي ذكر الله جل ثناؤه في هذه الآية فملعون في الدنيا والآخرة، وله عذاب عظيم، إلا أن يتوب من ذنبه ذلك قبل وفاته، فإن الله دل باستثنائه بقوله: {إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا} [آل عمران: 89] على أن ذلك حكم رامي كل محصنة بأي صفة كانت المحصنة المؤمنة المرمية، وعلى أن قوله: {لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم} [النور: 23] معناه: لهم ذلك إن هلكوا ولم يتوبوا 17P229
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال: فهم بعض القوم أن يقوم إليه فيقبل رأسه من حسن ما فسر سورة النور " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم} [النور: 23] قال: هذا في عائشة، ومن صنع هذا اليوم في المسلمات فله ما قال الله، ولكن عائشة كانت إمام ذلك " وقال آخرون: نزلت هذه الآية في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فكان ذلك كذلك حتى نزلت الآية التي في أول السورة فأوجب الجلد، وقبل التوبة. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ، قوله: {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات} [النور: 23] . إلى {عذاب عظيم} [النور: 23] يعني أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، رماهن أهل النفاق، فأوجب الله لهم اللعنة والغضب، وباءوا بسخط من الله. وكان ذلك في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نزل بعد ذلك: {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء} [النور: 4] . إلى قوله: {فإن الله غفور رحيم} [البقرة: 192] فأنزل الله الجلد والتوبة، فالتوبة تقبل، والشهادة ترد " 17P230 وأولى هذه الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: نزلت هذه الآية في شأن عائشة، والحكم بها عام في كل من كان بالصفة التي وصفه الله بها فيها. وإنما قلنا ذلك أولى تأويلاته بالصواب، لأن الله عم بقوله: {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات} [النور: 23] كل محصنة غافلة مؤمنة رماها رام بالفاحشة، من غير أن يخص بذلك بعضا دون بعض، فكل رام محصنة بالصفة التي ذكر الله جل ثناؤه في هذه الآية فملعون في الدنيا والآخرة، وله عذاب عظيم، إلا أن يتوب من ذنبه ذلك قبل وفاته، فإن الله دل باستثنائه بقوله: {إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا} [آل عمران: 89] على أن ذلك حكم رامي كل محصنة بأي صفة كانت المحصنة المؤمنة المرمية، وعلى أن قوله: {لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم} [النور: 23] معناه: لهم ذلك إن هلكوا ولم يتوبوا 17P229
Section V17/P229–V17/P232Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V17/P229–V17/P232)
Orijinal Metin (AR)[النور: 24] القول في تأويل قوله تعالى: {يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون} [النور: 24] يقول تعالى ذكره: ولهم عذاب عظيم {يوم تشهد عليهم ألسنتهم} [النور: 24] ف اليوم الذي في قوله: {يوم تشهد عليهم} [النور: 24] من صلة قوله: {ولهم عذاب عظيم} [البقرة: 7] . وعني بقوله: {يوم تشهد عليهم ألسنتهم} [النور: 24] يوم القيامة؛ وذلك حين يجحد أحدهما ما اكتسب في الدنيا من الذنوب عند تقرير الله إياه بها، فيختم الله على أفواههم، وتشهد عليهم أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون. فإن قال قائل: وكيف تشهد عليهم ألسنتهم حين يختم على أفواههم؟ قيل: عني بذلك أن ألسنة بعضهم تشهد على بعض، لا أن ألسنتهم تنطق وقد 17P231 ختم على الأفواه وقد حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كان يوم القيامة عرف الكافر بعمله، فجحد وخاصم، فيقال له: هؤلاء جيرانك يشهدون عليك، فيقول: كذبوا فيقول: أهلك وعشيرتك، فيقول: كذبوا فيقول: أتحلفون؟ فيحلفون. ثم يصمتهم الله، وتشهد ألسنتهم، ثم يدخلهم النار " 17P231 [النور: 25] القول في تأويل قوله تعالى: {يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين} [النور: 25] يقول تعالى ذكره: {يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون} [النور: 24] يوفيهم الله حسابهم وجزاءهم الحق على أعمالهم. والدين في هذا الموضع: الحساب والجزاء كما حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق} [النور: 25] يقول «حسابهم» واختلفت القراء في قراءة قوله: {الحق} [النور: 25] فقرأته عامة قراء الأمصار 17P232 . {دينهم الحق} [النور: 25] نصبا على النعت للدين، كأنه قال: يوفيهم الله أعمالهم حقا. ثم أدخل في الحق الألف واللام، فنصب بما نصب به الدين. وذكر عن مجاهد أنه قرأ ذلك: «يوفيهم الله دينهم الحق» برفع الحق، على أنه من نعت الله حدثنا بذلك، أحمد بن يوسف قال: ثنا القاسم، قال: ثنا يزيد، عن جرير بن حازم، عن حميد، عن مجاهد، «أنه قرأها» الحق «بالرفع. قال جرير. وقرأتها في مصحف أبي بن كعب يوفيهم الله الحق دينهم» والصواب من القراءة في ذلك عندنا ما عليه قراء الأمصار، وهو نصب الحق على إتباعه إعراب الدين لإجماع الحجة عليه وقوله: {ويعلمون أن الله هو الحق المبين} [النور: 25] يقول: ويعلمون يومئذ أن الله هو الحق الذي يبين لهم حقائق ما كان يعدهم في الدنيا من العذاب، ويزول حينئذ الشك فيه عن أهل النفاق الذين كانوا فيما كان يعدهم في الدنيا يمترون 17P232
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[النور: 24] القول في تأويل قوله تعالى: {يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون} [النور: 24] يقول تعالى ذكره: ولهم عذاب عظيم {يوم تشهد عليهم ألسنتهم} [النور: 24] ف اليوم الذي في قوله: {يوم تشهد عليهم} [النور: 24] من صلة قوله: {ولهم عذاب عظيم} [البقرة: 7] . وعني بقوله: {يوم تشهد عليهم ألسنتهم} [النور: 24] يوم القيامة؛ وذلك حين يجحد أحدهما ما اكتسب في الدنيا من الذنوب عند تقرير الله إياه بها، فيختم الله على أفواههم، وتشهد عليهم أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون. فإن قال قائل: وكيف تشهد عليهم ألسنتهم حين يختم على أفواههم؟ قيل: عني بذلك أن ألسنة بعضهم تشهد على بعض، لا أن ألسنتهم تنطق وقد 17P231 ختم على الأفواه وقد حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كان يوم القيامة عرف الكافر بعمله، فجحد وخاصم، فيقال له: هؤلاء جيرانك يشهدون عليك، فيقول: كذبوا فيقول: أهلك وعشيرتك، فيقول: كذبوا فيقول: أتحلفون؟ فيحلفون. ثم يصمتهم الله، وتشهد ألسنتهم، ثم يدخلهم النار " 17P231 [النور: 25] القول في تأويل قوله تعالى: {يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين} [النور: 25] يقول تعالى ذكره: {يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون} [النور: 24] يوفيهم الله حسابهم وجزاءهم الحق على أعمالهم. والدين في هذا الموضع: الحساب والجزاء كما حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق} [النور: 25] يقول «حسابهم» واختلفت القراء في قراءة قوله: {الحق} [النور: 25] فقرأته عامة قراء الأمصار 17P232 . {دينهم الحق} [النور: 25] نصبا على النعت للدين، كأنه قال: يوفيهم الله أعمالهم حقا. ثم أدخل في الحق الألف واللام، فنصب بما نصب به الدين. وذكر عن مجاهد أنه قرأ ذلك: «يوفيهم الله دينهم الحق» برفع الحق، على أنه من نعت الله حدثنا بذلك، أحمد بن يوسف قال: ثنا القاسم، قال: ثنا يزيد، عن جرير بن حازم، عن حميد، عن مجاهد، «أنه قرأها» الحق «بالرفع. قال جرير. وقرأتها في مصحف أبي بن كعب يوفيهم الله الحق دينهم» والصواب من القراءة في ذلك عندنا ما عليه قراء الأمصار، وهو نصب الحق على إتباعه إعراب الدين لإجماع الحجة عليه وقوله: {ويعلمون أن الله هو الحق المبين} [النور: 25] يقول: ويعلمون يومئذ أن الله هو الحق الذي يبين لهم حقائق ما كان يعدهم في الدنيا من العذاب، ويزول حينئذ الشك فيه عن أهل النفاق الذين كانوا فيما كان يعدهم في الدنيا يمترون 17P232
Section V17/P232–V17/P235Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V17/P232–V17/P235)
Orijinal Metin (AR)[النور: 26] القول في تأويل قوله تعالى: {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم} [النور: 26] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك؛ فقال بعضهم: معناه الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال للخبيثات من القول، والطيبات من القول للطيبين من الناس، والطيبون من الناس للطيبات من القول ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات} [النور: 26] يقول: «الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال للخبيثات من القول» وقوله: {والطيبات للطيبين} [النور: 26] يقول: الطيبات من القول للطيبين من الرجال، والطيبون من الرجال للطيبات من القول. نزلت في الذين قالوا في زوجة النبي صلى الله عليه وسلم ما قالوا من البهتان. ويقال: الخبيثات للخبيثين: الأعمال الخبيثة تكون للخبيثين، والطيبات من الأعمال تكون للطيبين حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد: «الخبيثات من الكلام للخبيثين من الناس، والطيبات من الكلام للطيبين من الناس» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى،؛ عن ابن أبي 17P234 نجيح، في قول الله: {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات} [النور: 26] قال: الطيبات: القول الطيب يخرج من الكافر والمؤمن فهو للمؤمن؛ والخبيثات: القول الخبيث يخرج من المؤمن والكافر فهو للكافر. {أولئك مبرءون مما يقولون} وذلك أنه برأ كليهما مما ليس بحق من الكلام " حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات} [النور: 26] يقول: الخبيثات والطيبات: القول السيئ والحسن؛ للمؤمنين الحسن، وللكافرين السيئ. {أولئك مبرءون مما يقولون} وذلك بأنه ما قال الكافرون من كلمة طيبة فهي للمؤمنين، وما قال المؤمنون من كلمة خبيثة فهي للكافرين، كل بريء مما ليس بحق من الكلام " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {الخبيثات للخبيثين} [النور: 26] قال: «الخبيثات من الكلام للخبيثين من الناس، 17P235 والخبيثون من الناس للخبيثات من الكلام» حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {الخبيثات للخبيثين} [النور: 26] . الآية، يقول: الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال للخبيثات من القول، والطيبات من القول للطيبين من الرجال، والطيبون من الرجال للطيبات من القول. فهذا في الكلام، وهم الذين قالوا لعائشة ما قالوا، هم الخبيثون.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[النور: 26] القول في تأويل قوله تعالى: {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم} [النور: 26] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك؛ فقال بعضهم: معناه الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال للخبيثات من القول، والطيبات من القول للطيبين من الناس، والطيبون من الناس للطيبات من القول ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات} [النور: 26] يقول: «الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال للخبيثات من القول» وقوله: {والطيبات للطيبين} [النور: 26] يقول: الطيبات من القول للطيبين من الرجال، والطيبون من الرجال للطيبات من القول. نزلت في الذين قالوا في زوجة النبي صلى الله عليه وسلم ما قالوا من البهتان. ويقال: الخبيثات للخبيثين: الأعمال الخبيثة تكون للخبيثين، والطيبات من الأعمال تكون للطيبين حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد: «الخبيثات من الكلام للخبيثين من الناس، والطيبات من الكلام للطيبين من الناس» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى،؛ عن ابن أبي 17P234 نجيح، في قول الله: {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات} [النور: 26] قال: الطيبات: القول الطيب يخرج من الكافر والمؤمن فهو للمؤمن؛ والخبيثات: القول الخبيث يخرج من المؤمن والكافر فهو للكافر. {أولئك مبرءون مما يقولون} وذلك أنه برأ كليهما مما ليس بحق من الكلام " حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات} [النور: 26] يقول: الخبيثات والطيبات: القول السيئ والحسن؛ للمؤمنين الحسن، وللكافرين السيئ. {أولئك مبرءون مما يقولون} وذلك بأنه ما قال الكافرون من كلمة طيبة فهي للمؤمنين، وما قال المؤمنون من كلمة خبيثة فهي للكافرين، كل بريء مما ليس بحق من الكلام " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {الخبيثات للخبيثين} [النور: 26] قال: «الخبيثات من الكلام للخبيثين من الناس، 17P235 والخبيثون من الناس للخبيثات من الكلام» حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {الخبيثات للخبيثين} [النور: 26] . الآية، يقول: الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال للخبيثات من القول، والطيبات من القول للطيبين من الرجال، والطيبون من الرجال للطيبات من القول. فهذا في الكلام، وهم الذين قالوا لعائشة ما قالوا، هم الخبيثون.
Section V17/P235–V17/P238Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V17/P235–V17/P238)
Orijinal Metin (AR)والطيبون هم المبرءون مما قال الخبيثون " حدثنا أبو زرعة، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سلمة يعني ابن نبيط الأشجعي، عن الضحاك: {الخبيثات للخبيثين} [النور: 26] قال: «الخبيثات من الكلام للخبيثين من الناس، والطيبات من الكلام للطيبين من الناس» قال: ثنا قبيصة، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، وعثمان بن الأسود، عن مجاهد: {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات} [النور: 26] قال: الخبيثات من الكلام للخبيثين من الناس ، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول، والطيبات من القول للطيبين من الناس ، والطيبون من الناس للطيبات من القول " قال: ثنا سفيان، عن خصيف، عن سعيد بن جبير، قال: {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات} [النور: 26] قال: «الخبيثات من القول للخبيثين من الناس، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول، والطيبات من القول للطيبين من الناس، والطيبون من الناس للطيبات من القول» قال: ثني محمد بن بكر بن مقدم قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن عبد الملك، يعني ابن أبي سليمان، عن القاسم بن أبي بزة، عن سعيد بن جبير، عن مجاهد: {والخبيثون للخبيثات} [النور: 26] قال: الخبيثات من القول للخبيثين من الناس " قال: ثنا عباس بن الوليد النرسي، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات} [النور: 26] يقول: الخبيثات من القول والعمل للخبيثين من الناس ، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول والعمل " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، قال: " { 17P237 الطيبات للطيبين، والطيبون للطيبات} [النور: 26] قال: «الطيبات من القول للطيبين من الناس، والطيبون من الناس للطيبات من القول، والخبيثات من القول للخبيثين من الناس، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول» وقال آخرون: بل معنى ذلك: الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال للخبيثات من النساء ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات} [النور: 26] قال: " نزلت في عائشة حين رماها المنافق بالبهتان والفرية، فبرأها الله من ذلك. وكان عبد الله بن أبي هو خبيث، وكان هو أولى بأن تكون له الخبيثة ويكون لها. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبا، وكان أولى أن تكون له الطيبة. وكانت عائشة الطيبة، وكان أولى أن يكون لها الطيب. {أولئك مبرءون مما يقولون} قال: هاهنا برئت عائشة. {لهم مغفرة ورزق كريم} [الأنفال: 74] " وأولى هذه الأقوال في تأويل الآية قول من قال: عنى بالخبيثات: الخبيثات من القول وذلك قبيحه وسيئه للخبيثين من الرجال والنساء، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول؛ هم بها أولى، لأنهم أهلها. والطيبات من القول وذلك حسنه 17P238 وجميله للطيبين من الناس، والطيبون من الناس للطيبات من القول؛ لأنهم أهلها وأحق بها. وإنما قلنا: هذا القول أولى بتأويل الآية، لأن الآيات قبل ذلك إنما جاءت بتوبيخ الله للقائلين في عائشة الإفك، والرامين المحصنات الغافلات المؤمنات، وإخبارهم ما خصهم به على إفكهم، فكان ختم الخبر عن أولى الفريقين بالإفك من الرامي والمرمي به أشبه من الخبر عن غيرهم وقوله: {أولئك مبرءون} يقول: الطيبون من الناس مبرءون من خبيثات القول، إن قالوها فإن الله يصفح لهم عنها، ويغفرها لهم، وإن قيلت فيهم ضرت قائلها ولم تضرهم، كما لو قال الطيب من القول الخبيث من الناس لم ينفعه الله به، لأن الله لا يتقبله، ولو قيلت له لضرته، لأنه يلحقه عارها في الدنيا، وذلها في الآخرة كما حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {أولئك مبرءون مما يقولون} فمن كان طيبا فهو مبرأ من كل قول خبيث، يقول: يغفره الله؛ ومن كان خبيثا فهو مبرأ من كل قول صالح، فإنه يرده الله عليه لا يقبله منه " وقد قيل: عني بقوله: {أولئك مبرءون مما يقولون} عائشة، وصفوان بن المعطل الذي رميت به.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)والطيبون هم المبرءون مما قال الخبيثون " حدثنا أبو زرعة، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سلمة يعني ابن نبيط الأشجعي، عن الضحاك: {الخبيثات للخبيثين} [النور: 26] قال: «الخبيثات من الكلام للخبيثين من الناس، والطيبات من الكلام للطيبين من الناس» قال: ثنا قبيصة، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، وعثمان بن الأسود، عن مجاهد: {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات} [النور: 26] قال: الخبيثات من الكلام للخبيثين من الناس ، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول، والطيبات من القول للطيبين من الناس ، والطيبون من الناس للطيبات من القول " قال: ثنا سفيان، عن خصيف، عن سعيد بن جبير، قال: {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات} [النور: 26] قال: «الخبيثات من القول للخبيثين من الناس، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول، والطيبات من القول للطيبين من الناس، والطيبون من الناس للطيبات من القول» قال: ثني محمد بن بكر بن مقدم قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن عبد الملك، يعني ابن أبي سليمان، عن القاسم بن أبي بزة، عن سعيد بن جبير، عن مجاهد: {والخبيثون للخبيثات} [النور: 26] قال: الخبيثات من القول للخبيثين من الناس " قال: ثنا عباس بن الوليد النرسي، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات} [النور: 26] يقول: الخبيثات من القول والعمل للخبيثين من الناس ، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول والعمل " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، قال: " { 17P237 الطيبات للطيبين، والطيبون للطيبات} [النور: 26] قال: «الطيبات من القول للطيبين من الناس، والطيبون من الناس للطيبات من القول، والخبيثات من القول للخبيثين من الناس، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول» وقال آخرون: بل معنى ذلك: الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال للخبيثات من النساء ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات} [النور: 26] قال: " نزلت في عائشة حين رماها المنافق بالبهتان والفرية، فبرأها الله من ذلك. وكان عبد الله بن أبي هو خبيث، وكان هو أولى بأن تكون له الخبيثة ويكون لها. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبا، وكان أولى أن تكون له الطيبة. وكانت عائشة الطيبة، وكان أولى أن يكون لها الطيب. {أولئك مبرءون مما يقولون} قال: هاهنا برئت عائشة. {لهم مغفرة ورزق كريم} [الأنفال: 74] " وأولى هذه الأقوال في تأويل الآية قول من قال: عنى بالخبيثات: الخبيثات من القول وذلك قبيحه وسيئه للخبيثين من الرجال والنساء، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول؛ هم بها أولى، لأنهم أهلها. والطيبات من القول وذلك حسنه 17P238 وجميله للطيبين من الناس، والطيبون من الناس للطيبات من القول؛ لأنهم أهلها وأحق بها. وإنما قلنا: هذا القول أولى بتأويل الآية، لأن الآيات قبل ذلك إنما جاءت بتوبيخ الله للقائلين في عائشة الإفك، والرامين المحصنات الغافلات المؤمنات، وإخبارهم ما خصهم به على إفكهم، فكان ختم الخبر عن أولى الفريقين بالإفك من الرامي والمرمي به أشبه من الخبر عن غيرهم وقوله: {أولئك مبرءون} يقول: الطيبون من الناس مبرءون من خبيثات القول، إن قالوها فإن الله يصفح لهم عنها، ويغفرها لهم، وإن قيلت فيهم ضرت قائلها ولم تضرهم، كما لو قال الطيب من القول الخبيث من الناس لم ينفعه الله به، لأن الله لا يتقبله، ولو قيلت له لضرته، لأنه يلحقه عارها في الدنيا، وذلها في الآخرة كما حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {أولئك مبرءون مما يقولون} فمن كان طيبا فهو مبرأ من كل قول خبيث، يقول: يغفره الله؛ ومن كان خبيثا فهو مبرأ من كل قول صالح، فإنه يرده الله عليه لا يقبله منه " وقد قيل: عني بقوله: {أولئك مبرءون مما يقولون} عائشة، وصفوان بن المعطل الذي رميت به.
Section V17/P238–V17/P239Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V17/P238–V17/P239)
Orijinal Metin (AR)فعلى هذا القول قيل {أولئك} [النور: 26] فجمع، والمراد: ذانك، كما قيل: {فإن كان له إخوة} [النساء: 11] ، والمراد أخوان وقوله: {لهم مغفرة} [المائدة: 9] يقول: لهؤلاء الطيبين من الناس مغفرة من الله لذنوبهم، والخبيث من القول إن كان منهم {ورزق كريم} [الأنفال: 4] يقول: ولهم أيضا مع المغفرة عطية من الله كريمة، وذلك الجنة، وما أعد لهم فيها من الكرامة كما حدثنا أبو زرعة، قال: ثنا العباس بن الوليد النرسي، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {لهم مغفرة ورزق كريم} [الأنفال: 74] مغفرة لذنوبهم، ورزق كريم في الجنة " 17P239
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فعلى هذا القول قيل {أولئك} [النور: 26] فجمع، والمراد: ذانك، كما قيل: {فإن كان له إخوة} [النساء: 11] ، والمراد أخوان وقوله: {لهم مغفرة} [المائدة: 9] يقول: لهؤلاء الطيبين من الناس مغفرة من الله لذنوبهم، والخبيث من القول إن كان منهم {ورزق كريم} [الأنفال: 4] يقول: ولهم أيضا مع المغفرة عطية من الله كريمة، وذلك الجنة، وما أعد لهم فيها من الكرامة كما حدثنا أبو زرعة، قال: ثنا العباس بن الوليد النرسي، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {لهم مغفرة ورزق كريم} [الأنفال: 74] مغفرة لذنوبهم، ورزق كريم في الجنة " 17P239
Section V17/P239–V17/P241Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V17/P239–V17/P241)
Orijinal Metin (AR)[النور: 27] القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون} [النور: 27] اختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم: تأويله يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأذنوا ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه " كان يقرأ: «لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأذنوا وتسلموا على أهلها» قال: وإنما {تستأنسوا} [النور: 27] وهم من الكتاب " حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في هذه الآية: {لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها} [النور: 27] وقال: إنما هي خطأ من الكاتب: «حتى تستأذنوا وتسلموا» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا وهب بن جرير قال : ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، بمثله، غير أنه قال: إنما هي «حتى تستأذنوا» ولكنها سقط من الكاتب حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عطية، قال: ثنا معاذ بن سليمان، عن جعفر بن إياس، عن سعيد، عن ابن عباس: {حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها} [النور: 27] قال: أخطأ الكاتب وكان ابن عباس يقرأ: «حتى تستأذنوا وتسلموا» وكان يقرؤها على قراءة أبي بن كعب " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، أنه " كان يقرؤها: «حتى تستأذنوا وتسلموا» قال سفيان: وبلغني أن ابن عباس " كان يقرؤها: «حتى تستأذنوا وتسلموا» وقال: إنها خطأ من الكاتب حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها} [النور: 27] قال: " الاستئناس: الاستئذان " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني هشيم قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، قال: " في مصحف ابن مسعود: «حتى تسلموا على أهلها وتستأذنوا» قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا جعفر بن إياس، عن سعيد، عن ابن عباس أنه " كان يقرؤها: «يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تسلموا على أهلها وتستأذنوا» قال: وإنما {تستأنسوا} [النور: 27] وهم من الكتاب " قال: ثنا هشيم،، قال مغيرة: قال مجاهد: " جاء ابن عمر من حاجة وقد آذاه الرمضاء، فأتى فسطاط امرأة من قريش، فقال: السلام عليكم، أدخل؟ فقالت: ادخل بسلام فأعاد، فأعادت، وهو يراوح بين قدميه قال: قولي ادخل قالت: ادخل فدخل " قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا منصور، عن ابن سيرين، وأخبرنا يونس بن عبيد، عن عمرو بن سعيد الثقفي، أن رجلا، استأذن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ألج أو أنلج؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأمة له يقال لها روضة " قومي إلى هذا فكلميه، فإنه لا يحسن يستأذن، فقولي له يقول: السلام عليكم، أدخل؟
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[النور: 27] القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون} [النور: 27] اختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم: تأويله يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأذنوا ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه " كان يقرأ: «لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأذنوا وتسلموا على أهلها» قال: وإنما {تستأنسوا} [النور: 27] وهم من الكتاب " حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في هذه الآية: {لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها} [النور: 27] وقال: إنما هي خطأ من الكاتب: «حتى تستأذنوا وتسلموا» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا وهب بن جرير قال : ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، بمثله، غير أنه قال: إنما هي «حتى تستأذنوا» ولكنها سقط من الكاتب حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عطية، قال: ثنا معاذ بن سليمان، عن جعفر بن إياس، عن سعيد، عن ابن عباس: {حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها} [النور: 27] قال: أخطأ الكاتب وكان ابن عباس يقرأ: «حتى تستأذنوا وتسلموا» وكان يقرؤها على قراءة أبي بن كعب " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، أنه " كان يقرؤها: «حتى تستأذنوا وتسلموا» قال سفيان: وبلغني أن ابن عباس " كان يقرؤها: «حتى تستأذنوا وتسلموا» وقال: إنها خطأ من الكاتب حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها} [النور: 27] قال: " الاستئناس: الاستئذان " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني هشيم قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، قال: " في مصحف ابن مسعود: «حتى تسلموا على أهلها وتستأذنوا» قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا جعفر بن إياس، عن سعيد، عن ابن عباس أنه " كان يقرؤها: «يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تسلموا على أهلها وتستأذنوا» قال: وإنما {تستأنسوا} [النور: 27] وهم من الكتاب " قال: ثنا هشيم،، قال مغيرة: قال مجاهد: " جاء ابن عمر من حاجة وقد آذاه الرمضاء، فأتى فسطاط امرأة من قريش، فقال: السلام عليكم، أدخل؟ فقالت: ادخل بسلام فأعاد، فأعادت، وهو يراوح بين قدميه قال: قولي ادخل قالت: ادخل فدخل " قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا منصور، عن ابن سيرين، وأخبرنا يونس بن عبيد، عن عمرو بن سعيد الثقفي، أن رجلا، استأذن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ألج أو أنلج؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأمة له يقال لها روضة " قومي إلى هذا فكلميه، فإنه لا يحسن يستأذن، فقولي له يقول: السلام عليكم، أدخل؟
Section V17/P241–V17/P244Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V17/P241–V17/P244)
Orijinal Metin (AR)" فسمعها الرجل، 17P242 فقالها، فقال: «ادخل» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس، قوله: {حتى تستأنسوا} [النور: 27] قال: الاستئذان، ثم نسخ ، واستثنى: {ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة} [النور: 29] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو حمزة، عن المغيرة، عن إبراهيم، قوله: {لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم} [النور: 27] قال: «حتى تسلموا على أهلها وتستأذنوا» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: {حتى تستأنسوا} [النور: 27] قال: «حتى تستأذنوا وتسلموا» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا أشعث بن سوار، عن كردوس، عن ابن مسعود، قال: «عليكم أن تستأذنوا على أمهاتكم وأخواتكم» قال أشعت، عن عدي بن ثابت: أن امرأة من الأنصار قالت: " يا رسول الله، إني أكون في منزلي على الحال التي لا أحب أن يراني أحد عليها والد ولا ولد، وأنه لا يزال يدخل علي رجل من أهلي وأنا على تلك الحال؟ قال: فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على 17P243 أهلها} [النور: 27] . الآية " وقال آخرون: معنى ذلك: حتى تؤنسوا أهل البيت بالتنحنح والتنخم وما أشبهه، حتى يعلموا أنكم تريدون الدخول عليهم ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد، في قوله: {لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها} [النور: 27] قال: «حتى تتنحنحوا وتتنخموا» حدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {حتى تستأنسوا} [النور: 27] قال: «حتى تجرسوا وتسلموا» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: {حتى تستأنسوا} [النور: 27] قال: «تنحنحوا وتنخموا» قال: ثني حجاج، عن ابن جريج ، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح، يخبر عن ابن عباس، قال: " ثلاث آيات قد جحدهن الناس، قال الله: {إن أكرمكم عند 17P244 الله أتقاكم} [الحجرات: 13] . قال: ويقولون: إن أكرمهم عند الله أعظمهم شأنا. قال: والإذن كله قد جحده الناس؛ فقلت له: أستأذن على أخواتي؟ أيتام في حجري معي في بيت واحد؟ قال: نعم، فرددت على من حضرني، فأبى قال: أتحب أن تراها عريانة؟ قلت: لا. قال: فاستأذن فراجعته أيضا قال: أتحب أن تطيع الله؟ قلت: نعم قال: فاستأذن فقال لي سعيد بن جبير: إنك لتردد عليه قلت: أردت أن يرخص لي " قال ابن جريج: وأخبرني ابن طاوس، عن أبيه، قال: " ما من امرأة أكره إلي أن أرى كأنه يقول: عريتها أو عريانة من ذات محرم. قال: وكان يشدد في ذلك قال ابن جريج، وقال عطاء بن أبي رباح: " وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا، فواجب على الناس أجمعين إذا احتلموا أن يستأذنوا على من كان من الناس قلت لعطاء: أواجب على الرجل أن يستأذن على أمه، ومن وراءها من ذات قرابته؟ قال: نعم. قلت: أبر وجب؟ قال قوله: {وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا} [النور: 59] قال ابن جريج: وأخبرني ابن زياد أن صفوان مولى لبني زهرة، أخبره عن عطاء بن يسار: أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أستأذن على أمي؟ قال: «نعم» . قال: 17P245 إنها ليس لها خادم غيري، أفأستأذن عليها كلما دخلت؟ قال: «أتحب أن تراها عريانة؟ » قال الرجل: لا. قال: «فاستأذن عليها» قال ابن جريج: عن الزهري قال: سمعت هزيل بن شرحبيل الأودي الأعمى، أنه سمع ابن مسعود يقول: «عليكم الإذن على أمهاتكم» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: " أيستأذن الرجل على امرأته؟
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)" فسمعها الرجل، 17P242 فقالها، فقال: «ادخل» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس، قوله: {حتى تستأنسوا} [النور: 27] قال: الاستئذان، ثم نسخ ، واستثنى: {ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة} [النور: 29] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو حمزة، عن المغيرة، عن إبراهيم، قوله: {لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم} [النور: 27] قال: «حتى تسلموا على أهلها وتستأذنوا» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: {حتى تستأنسوا} [النور: 27] قال: «حتى تستأذنوا وتسلموا» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا أشعث بن سوار، عن كردوس، عن ابن مسعود، قال: «عليكم أن تستأذنوا على أمهاتكم وأخواتكم» قال أشعت، عن عدي بن ثابت: أن امرأة من الأنصار قالت: " يا رسول الله، إني أكون في منزلي على الحال التي لا أحب أن يراني أحد عليها والد ولا ولد، وأنه لا يزال يدخل علي رجل من أهلي وأنا على تلك الحال؟ قال: فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على 17P243 أهلها} [النور: 27] . الآية " وقال آخرون: معنى ذلك: حتى تؤنسوا أهل البيت بالتنحنح والتنخم وما أشبهه، حتى يعلموا أنكم تريدون الدخول عليهم ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد، في قوله: {لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها} [النور: 27] قال: «حتى تتنحنحوا وتتنخموا» حدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {حتى تستأنسوا} [النور: 27] قال: «حتى تجرسوا وتسلموا» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: {حتى تستأنسوا} [النور: 27] قال: «تنحنحوا وتنخموا» قال: ثني حجاج، عن ابن جريج ، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح، يخبر عن ابن عباس، قال: " ثلاث آيات قد جحدهن الناس، قال الله: {إن أكرمكم عند 17P244 الله أتقاكم} [الحجرات: 13] . قال: ويقولون: إن أكرمهم عند الله أعظمهم شأنا. قال: والإذن كله قد جحده الناس؛ فقلت له: أستأذن على أخواتي؟ أيتام في حجري معي في بيت واحد؟ قال: نعم، فرددت على من حضرني، فأبى قال: أتحب أن تراها عريانة؟ قلت: لا. قال: فاستأذن فراجعته أيضا قال: أتحب أن تطيع الله؟ قلت: نعم قال: فاستأذن فقال لي سعيد بن جبير: إنك لتردد عليه قلت: أردت أن يرخص لي " قال ابن جريج: وأخبرني ابن طاوس، عن أبيه، قال: " ما من امرأة أكره إلي أن أرى كأنه يقول: عريتها أو عريانة من ذات محرم. قال: وكان يشدد في ذلك قال ابن جريج، وقال عطاء بن أبي رباح: " وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا، فواجب على الناس أجمعين إذا احتلموا أن يستأذنوا على من كان من الناس قلت لعطاء: أواجب على الرجل أن يستأذن على أمه، ومن وراءها من ذات قرابته؟ قال: نعم. قلت: أبر وجب؟ قال قوله: {وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا} [النور: 59] قال ابن جريج: وأخبرني ابن زياد أن صفوان مولى لبني زهرة، أخبره عن عطاء بن يسار: أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أستأذن على أمي؟ قال: «نعم» . قال: 17P245 إنها ليس لها خادم غيري، أفأستأذن عليها كلما دخلت؟ قال: «أتحب أن تراها عريانة؟ » قال الرجل: لا. قال: «فاستأذن عليها» قال ابن جريج: عن الزهري قال: سمعت هزيل بن شرحبيل الأودي الأعمى، أنه سمع ابن مسعود يقول: «عليكم الإذن على أمهاتكم» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: " أيستأذن الرجل على امرأته؟
Section V17/P244–V17/P246Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V17/P244–V17/P246)
Orijinal Metin (AR)قال: لا " حدثنا الحسين، قال: ثنا محمد بن خازم، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن ابن أخي زينب امرأة ابن مسعود، عن زينب، قالت: «كان عبد الله إذا جاء من حاجة فانتهى إلى الباب، تنحنح وبزق، كراهة أن يهجم منا على أمر يكرهه» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قول الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا} [النور: 27] قال: " الاستئناس: التنحنح والتجرس، حتى يعرفوا أن قد جاءهم أحد. قال: والتجرس: كلامه وتنحنحه " والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إن الاستئناس: الاستفعال من الأنس، وهو أن يستأذن أهل البيت في الدخول عليهم، مخبرا بذلك من فيه، وهل فيه أحد؟ وليؤذنهم أنه داخل عليهم، فليأنس إلى إذنهم له في ذلك، ويأنسوا إلى استئذانه إياهم وقد حكي عن العرب سماعا: اذهب فاستأنس، هل ترى أحدا في الدار؟ بمعنى: انظر هل ترى فيها أحدا؟ فتأويل الكلام إذن، إذا كان ذلك معناه: يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تسلموا وتستأذنوا، وذلك أن يقول أحدكم: السلام عليكم، أدخل؟ وهو من المقدم الذي معناه التأخير، إنما هو: حتى تسلموا وتستأذنوا، كما ذكرنا من الرواية عن ابن عباس وقوله: {ذلكم خير لكم} [البقرة: 54] يقول: استئناسكم وتسليمكم على أهل البيت الذي تريدون دخوله، فإن دخولكموه خير لكم؛ لأنكم لا تدرون أنكم إذا دخلتموه بغير إذن، على ماذا تهجمون؟ على ما يسوءكم أو يسركم؟ وأنتم إذا دخلتم بإذن، لم تدخلوا على ما تكرهون، وأديتم بذلك أيضا حق الله عليكم في الاستئذان والسلام وقوله: {لعلكم تذكرون} [الأنعام: 152] يقول: لتتذكروا بفعلكم ذلك أو الله عليكم، واللازم لكم من طاعته، فتطيعوه 17P246
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال: لا " حدثنا الحسين، قال: ثنا محمد بن خازم، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن ابن أخي زينب امرأة ابن مسعود، عن زينب، قالت: «كان عبد الله إذا جاء من حاجة فانتهى إلى الباب، تنحنح وبزق، كراهة أن يهجم منا على أمر يكرهه» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قول الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا} [النور: 27] قال: " الاستئناس: التنحنح والتجرس، حتى يعرفوا أن قد جاءهم أحد. قال: والتجرس: كلامه وتنحنحه " والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إن الاستئناس: الاستفعال من الأنس، وهو أن يستأذن أهل البيت في الدخول عليهم، مخبرا بذلك من فيه، وهل فيه أحد؟ وليؤذنهم أنه داخل عليهم، فليأنس إلى إذنهم له في ذلك، ويأنسوا إلى استئذانه إياهم وقد حكي عن العرب سماعا: اذهب فاستأنس، هل ترى أحدا في الدار؟ بمعنى: انظر هل ترى فيها أحدا؟ فتأويل الكلام إذن، إذا كان ذلك معناه: يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تسلموا وتستأذنوا، وذلك أن يقول أحدكم: السلام عليكم، أدخل؟ وهو من المقدم الذي معناه التأخير، إنما هو: حتى تسلموا وتستأذنوا، كما ذكرنا من الرواية عن ابن عباس وقوله: {ذلكم خير لكم} [البقرة: 54] يقول: استئناسكم وتسليمكم على أهل البيت الذي تريدون دخوله، فإن دخولكموه خير لكم؛ لأنكم لا تدرون أنكم إذا دخلتموه بغير إذن، على ماذا تهجمون؟ على ما يسوءكم أو يسركم؟ وأنتم إذا دخلتم بإذن، لم تدخلوا على ما تكرهون، وأديتم بذلك أيضا حق الله عليكم في الاستئذان والسلام وقوله: {لعلكم تذكرون} [الأنعام: 152] يقول: لتتذكروا بفعلكم ذلك أو الله عليكم، واللازم لكم من طاعته، فتطيعوه 17P246
Section V17/P246–V17/P248Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V17/P246–V17/P248)
Orijinal Metin (AR)[النور: 28] القول في تأويل قوله تعالى: {فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم والله بما تعملون عليم} [النور: 28] يقول تعالى ذكره: فإن لم تجدوا في البيوت التي تستأذنون فيها أحدا يأذن لكم بالدخول إليها، فلا تدخلوها، لأنها ليست لكم، فلا يحل لكم دخولها إلا بإذن أربابها، فإن أذن لكم أربابها أن تدخلوها فادخلوها. {وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا} [النور: 28] يقول: وإن قال لكم أهل البيوت التي تستأذنون فيها: ارجعوا فلا تدخلوها، فارجعوا عنها ولا تدخلوها؛ {هو أزكى لكم} [النور: 28] يقول: رجوعكم عنها إذا قيل لكم ارجعوا، ولم يؤذن لكم بالدخول فيها، أطهر لكم عند الله، وقوله: {هو} [البقرة: 29] كناية من اسم الفعل، أعني من قوله: {فارجعوا} [النور: 28] . وقوله: {والله بما تعملون عليم} [البقرة: 283] يقول جل ثناؤه: والله بما تعملون من رجوعكم بعد استئذانكم في بيوت غيركم إذا قيل لكم ارجعوا وترك رجوعكم عنها وطاعتكم الله فيما أمركم ونهاكم في ذلك وغيره من أمره ونهيه ذو علم محيط بذلك كله محص جميعه عليكم حتى يجازيكم على جميع ذلك وكان مجاهد يقول في تأويل ذلك ما حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {فإن لم تجدوا فيها أحدا} [النور: 28] قال: " إن لم يكن لكم فيها متاع، فلا تدخلوها إلا بإذن {وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا} [النور: 28] حدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله قال: ثنا الحسن، قال: ثنا هاشم بن القاسم المزني، عن قتادة، قال: قال رجل من المهاجرين: " لقد طلبت عمري كله هذه الآية فما أدركتها: أن أستأذن على بعض إخواني، فيقول لي: ارجع، فأرجع وأنا مغتبط، لقوله: {وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم} [النور: 28] " وهذا القول الذي قاله مجاهد في تأويل قوله: {فإن لم تجدوا فيها أحدا} [النور: 28] بمعنى: إن لم يكن لكم فيها متاع، قول بعيد من مفهوم كلام العرب؛ لأن العرب لا تكاد تقول: ليس بمكان كذا أحد، إلا وهي تعني: ليس بها أحد من بني آدم وأما الأمتعة وسائر الأشياء غير بني آدم ومن كان سبيله سبيلهم، فلا تقول ذلك فيها وقوله: {والله بما تعملون عليم} [البقرة: 283] يقول جل ثناؤه: والله بما تعملون من رجوعكم بعد استئذانكم في بيوت غيركم إذا قيل لكم ارجعوا، وترك رجوعكم عنها، وطاعتكم الله فيما أمركم ونهاكم في ذلك وغيره، من أمره ونهيه، ذو علم محيط بذلك كله، محص جميعه عليكم، حتى يجازيكم على جميع ذلك 17P248
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[النور: 28] القول في تأويل قوله تعالى: {فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم والله بما تعملون عليم} [النور: 28] يقول تعالى ذكره: فإن لم تجدوا في البيوت التي تستأذنون فيها أحدا يأذن لكم بالدخول إليها، فلا تدخلوها، لأنها ليست لكم، فلا يحل لكم دخولها إلا بإذن أربابها، فإن أذن لكم أربابها أن تدخلوها فادخلوها. {وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا} [النور: 28] يقول: وإن قال لكم أهل البيوت التي تستأذنون فيها: ارجعوا فلا تدخلوها، فارجعوا عنها ولا تدخلوها؛ {هو أزكى لكم} [النور: 28] يقول: رجوعكم عنها إذا قيل لكم ارجعوا، ولم يؤذن لكم بالدخول فيها، أطهر لكم عند الله، وقوله: {هو} [البقرة: 29] كناية من اسم الفعل، أعني من قوله: {فارجعوا} [النور: 28] . وقوله: {والله بما تعملون عليم} [البقرة: 283] يقول جل ثناؤه: والله بما تعملون من رجوعكم بعد استئذانكم في بيوت غيركم إذا قيل لكم ارجعوا وترك رجوعكم عنها وطاعتكم الله فيما أمركم ونهاكم في ذلك وغيره من أمره ونهيه ذو علم محيط بذلك كله محص جميعه عليكم حتى يجازيكم على جميع ذلك وكان مجاهد يقول في تأويل ذلك ما حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {فإن لم تجدوا فيها أحدا} [النور: 28] قال: " إن لم يكن لكم فيها متاع، فلا تدخلوها إلا بإذن {وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا} [النور: 28] حدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله قال: ثنا الحسن، قال: ثنا هاشم بن القاسم المزني، عن قتادة، قال: قال رجل من المهاجرين: " لقد طلبت عمري كله هذه الآية فما أدركتها: أن أستأذن على بعض إخواني، فيقول لي: ارجع، فأرجع وأنا مغتبط، لقوله: {وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم} [النور: 28] " وهذا القول الذي قاله مجاهد في تأويل قوله: {فإن لم تجدوا فيها أحدا} [النور: 28] بمعنى: إن لم يكن لكم فيها متاع، قول بعيد من مفهوم كلام العرب؛ لأن العرب لا تكاد تقول: ليس بمكان كذا أحد، إلا وهي تعني: ليس بها أحد من بني آدم وأما الأمتعة وسائر الأشياء غير بني آدم ومن كان سبيله سبيلهم، فلا تقول ذلك فيها وقوله: {والله بما تعملون عليم} [البقرة: 283] يقول جل ثناؤه: والله بما تعملون من رجوعكم بعد استئذانكم في بيوت غيركم إذا قيل لكم ارجعوا، وترك رجوعكم عنها، وطاعتكم الله فيما أمركم ونهاكم في ذلك وغيره، من أمره ونهيه، ذو علم محيط بذلك كله، محص جميعه عليكم، حتى يجازيكم على جميع ذلك 17P248
Section V17/P248–V17/P251Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V17/P248–V17/P251)
Orijinal Metin (AR)[النور: 29] القول في تأويل قوله تعالى: {ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم والله يعلم ما تبدون وما تكتمون} [النور: 29] يقول تعالى ذكره: ليس عليكم أيها الناس إثم وحرج أن تدخلوا بيوتا لا ساكن بها بغير استئذان. ثم اختلفوا في ذلك: أي البيوت عنى؟ فقال بعضهم: عنى بها الخانات والبيوت المبنية بالطرق التي ليس بها سكان معروفون، وإنما بنيت لمارة الطريق والسابلة ليأووا إليها، ويؤووا إليها أمتعتهم ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حجاج، عن سالم المكي، عن محمد ابن الحنفية، في قوله: {ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة} [النور: 29] قال: هي الخانات التي تكون في الطرق " حدثني عباس بن محمد، قال: ثنا مسلم، قال: ثنا عمر بن فروخ، قال: سمعت قتادة، يقول: {بيوتا غير مسكونة} [النور: 29] قال: «هي الخانات تكون لأهل الأسفار» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن أبي زائدة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم} [النور: 29] قال: كانوا يضعون في بيوت في طرق المدينة متاعا وأقتابا، فرخص لهم أن يدخلوها " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {بيوتا غير مسكونة} [النور: 29] قال: «هي البيوت التي ينزلها السفر، لا يسكنها أحد» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {بيوتا غير مسكونة} [النور: 29] قال: «كانوا يصنعون أو يضعون بطريق المدينة أقتابا ، وأمتعة في بيوت ليس فيها أحد، فأحل لهم أن يدخلوها بغير إذن» حدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله، إلا أنه قال: كانوا يضعون بطريق المدينة ؛ بغير شك حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله، غير أنه قال: كانوا يضعون بطريق المدينة أقتابا وأمتعة حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: {أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة} [النور: 29] هي البيوت التي ليس لها أهل، وهي البيوت التي تكون بالطرق والخربة. {فيها متاع} [النور: 29] منفعة للمسافر في الشتاء والصيف، يأوي إليها " وقال آخرون: هي بيوت مكة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم، عن سعيد بن سائق، عن الحجاج بن أرطاة، عن سالم، عن محمد ابن الحنفية، في: {بيوتا غير مسكونة} [النور: 29] 17P251 قال: «هي بيوت مكة» وقال آخرون: هي البيوت الخربة. والمتاع الذي قال الله فيها لكم: قضاء الحاجة من الخلاء والبول فيها ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: سمعت عطاء، يقول: {ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم} [النور: 29] قال: «الخلاء والبول» حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا حسن بن عيسى بن زيد، عن أبيه، في هذه الآية: {ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم} [النور: 29] قال: «التخلي في الخراب» وقال آخرون: بل عنى بذلك بيوت التجار التي فيها أمتعة الناس ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم} [النور: 29] قال: " بيوت التجار، ليس عليكم جناح أن تدخلوها بغير إذن، الحوانيت التي بالقيساريات والأسواق.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[النور: 29] القول في تأويل قوله تعالى: {ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم والله يعلم ما تبدون وما تكتمون} [النور: 29] يقول تعالى ذكره: ليس عليكم أيها الناس إثم وحرج أن تدخلوا بيوتا لا ساكن بها بغير استئذان. ثم اختلفوا في ذلك: أي البيوت عنى؟ فقال بعضهم: عنى بها الخانات والبيوت المبنية بالطرق التي ليس بها سكان معروفون، وإنما بنيت لمارة الطريق والسابلة ليأووا إليها، ويؤووا إليها أمتعتهم ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حجاج، عن سالم المكي، عن محمد ابن الحنفية، في قوله: {ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة} [النور: 29] قال: هي الخانات التي تكون في الطرق " حدثني عباس بن محمد، قال: ثنا مسلم، قال: ثنا عمر بن فروخ، قال: سمعت قتادة، يقول: {بيوتا غير مسكونة} [النور: 29] قال: «هي الخانات تكون لأهل الأسفار» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن أبي زائدة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم} [النور: 29] قال: كانوا يضعون في بيوت في طرق المدينة متاعا وأقتابا، فرخص لهم أن يدخلوها " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {بيوتا غير مسكونة} [النور: 29] قال: «هي البيوت التي ينزلها السفر، لا يسكنها أحد» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {بيوتا غير مسكونة} [النور: 29] قال: «كانوا يصنعون أو يضعون بطريق المدينة أقتابا ، وأمتعة في بيوت ليس فيها أحد، فأحل لهم أن يدخلوها بغير إذن» حدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله، إلا أنه قال: كانوا يضعون بطريق المدينة ؛ بغير شك حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله، غير أنه قال: كانوا يضعون بطريق المدينة أقتابا وأمتعة حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: {أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة} [النور: 29] هي البيوت التي ليس لها أهل، وهي البيوت التي تكون بالطرق والخربة. {فيها متاع} [النور: 29] منفعة للمسافر في الشتاء والصيف، يأوي إليها " وقال آخرون: هي بيوت مكة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم، عن سعيد بن سائق، عن الحجاج بن أرطاة، عن سالم، عن محمد ابن الحنفية، في: {بيوتا غير مسكونة} [النور: 29] 17P251 قال: «هي بيوت مكة» وقال آخرون: هي البيوت الخربة. والمتاع الذي قال الله فيها لكم: قضاء الحاجة من الخلاء والبول فيها ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: سمعت عطاء، يقول: {ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم} [النور: 29] قال: «الخلاء والبول» حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا حسن بن عيسى بن زيد، عن أبيه، في هذه الآية: {ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم} [النور: 29] قال: «التخلي في الخراب» وقال آخرون: بل عنى بذلك بيوت التجار التي فيها أمتعة الناس ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم} [النور: 29] قال: " بيوت التجار، ليس عليكم جناح أن تدخلوها بغير إذن، الحوانيت التي بالقيساريات والأسواق.