Section V03/P487Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V03/P487)
Orijinal Metin (AR)فلو كان الجدال الذي ذكره الله في قوله: {ولا جدال في الحج} [البقرة: 197] مما نهاه الله عنه بهذه الآية، على نحو الذي تأول ذلك من تأوله من أنه المراء، والخصومات، أو السباب وما أشبه ذلك، لما كان صلى الله عليه وسلم ليخص باستحقاق الكرامة التي ذكر أنه يستحقها الحاج الذي وصف أمره باجتناب خلتين مما نهاه الله عنه في حجه دون الثالثة التي هي مقرونة بهما. ولكن لما كان معنى الثالثة مخالفا معنى صاحبتيها في أنها خبر على المعنى الذي 03P492 وصفنا، وأن الأخريين بمعنى النهي الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن مجتنبهما في حجه مستوجب ما وصف من إكرام الله إياه مما أخبر أنه مكرمه به إذا كانتا بمعنى النهي، وكان المنتهي عنهما لله مطيعا بانتهائه عنهما، ترك ذكر الثالثة إذ لم تكن في معناهما، وكانت مخالفة سبيلها سبيلهما. فإذ كان ذلك كذلك، فالذي هو أولى بالقراءة من القراءات المخالفة بين إعراب الجدال وإعراب الرفث، والفسوق، ليعلم سامع ذلك إذا كان من أهل الفهم باللغات أن الذي من أجله خولف بين إعرابيهما اختلاف معنييهما، وإن كان صوابا قراءة جميع ذلك باتفاق إعرابه على اختلاف معانيه، إذ كانت العرب قد تتبع بعض الكلام بعضا بإعراب مع اختلاف المعاني، وخاصة في هذا النوع من الكلام. فأعجب القراءات إلي في ذلك إذ كان الأمر على ما وصفت، قراءة من قرأ (فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) برفع الرفث، والفسوق، وتنوينهما، وفتح الجدال بغير تنوين وذلك هو قراءة جماعة البصريين وكثير من أهل مكة، منهم عبد الله بن كثير وأبو عمرو بن العلاء. وأما قول من قال: معناه النهي عن اختلاف المختلفين في أتمهم حجا، والقائلين معناه: النهي عن قول القائل: غدا الحج، مخالفا به قول الآخر: اليوم الحج، فقول في حكايته الكفاية عن الاستشهاد على وهائه وضعفه، وذلك أنه قول 03P493 لا تدرك صحته إلا بخبر مستفيض وخبر صادق يوجب العلم أن ذلك كان كذلك، فنزلت الآية بالنهي عنه. أو أن معنى ذلك في بعض معاني الجدال دون بعض، ولا خبر بذلك بالصفة التي وصفنا. وأما دلالتنا على قول ما قلنا من أنه نفي من الله جل وعز عن شهور الحج، فالاختلاف الذي كانت الجاهلية تختلف فيها بينها قبل كما وصفنا. وأما دلالتنا على أن الجاهلية كانت تفعل ذلك فالخبر المستفيض في أهل الأخبار أن الجاهلية كانت تفعل ذلك مع دلالة قول الله تقدس اسمه: {إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما} [التوبة: 37] 03P491
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فلو كان الجدال الذي ذكره الله في قوله: {ولا جدال في الحج} [البقرة: 197] مما نهاه الله عنه بهذه الآية، على نحو الذي تأول ذلك من تأوله من أنه المراء، والخصومات، أو السباب وما أشبه ذلك، لما كان صلى الله عليه وسلم ليخص باستحقاق الكرامة التي ذكر أنه يستحقها الحاج الذي وصف أمره باجتناب خلتين مما نهاه الله عنه في حجه دون الثالثة التي هي مقرونة بهما. ولكن لما كان معنى الثالثة مخالفا معنى صاحبتيها في أنها خبر على المعنى الذي 03P492 وصفنا، وأن الأخريين بمعنى النهي الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن مجتنبهما في حجه مستوجب ما وصف من إكرام الله إياه مما أخبر أنه مكرمه به إذا كانتا بمعنى النهي، وكان المنتهي عنهما لله مطيعا بانتهائه عنهما، ترك ذكر الثالثة إذ لم تكن في معناهما، وكانت مخالفة سبيلها سبيلهما. فإذ كان ذلك كذلك، فالذي هو أولى بالقراءة من القراءات المخالفة بين إعراب الجدال وإعراب الرفث، والفسوق، ليعلم سامع ذلك إذا كان من أهل الفهم باللغات أن الذي من أجله خولف بين إعرابيهما اختلاف معنييهما، وإن كان صوابا قراءة جميع ذلك باتفاق إعرابه على اختلاف معانيه، إذ كانت العرب قد تتبع بعض الكلام بعضا بإعراب مع اختلاف المعاني، وخاصة في هذا النوع من الكلام. فأعجب القراءات إلي في ذلك إذ كان الأمر على ما وصفت، قراءة من قرأ (فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) برفع الرفث، والفسوق، وتنوينهما، وفتح الجدال بغير تنوين وذلك هو قراءة جماعة البصريين وكثير من أهل مكة، منهم عبد الله بن كثير وأبو عمرو بن العلاء. وأما قول من قال: معناه النهي عن اختلاف المختلفين في أتمهم حجا، والقائلين معناه: النهي عن قول القائل: غدا الحج، مخالفا به قول الآخر: اليوم الحج، فقول في حكايته الكفاية عن الاستشهاد على وهائه وضعفه، وذلك أنه قول 03P493 لا تدرك صحته إلا بخبر مستفيض وخبر صادق يوجب العلم أن ذلك كان كذلك، فنزلت الآية بالنهي عنه. أو أن معنى ذلك في بعض معاني الجدال دون بعض، ولا خبر بذلك بالصفة التي وصفنا. وأما دلالتنا على قول ما قلنا من أنه نفي من الله جل وعز عن شهور الحج، فالاختلاف الذي كانت الجاهلية تختلف فيها بينها قبل كما وصفنا. وأما دلالتنا على أن الجاهلية كانت تفعل ذلك فالخبر المستفيض في أهل الأخبار أن الجاهلية كانت تفعل ذلك مع دلالة قول الله تقدس اسمه: {إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما} [التوبة: 37] 03P491
Section V03/P487Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V03/P487)
Orijinal Metin (AR)[البقرة: 197] القول في تأويل قوله تعالى: {وما تفعلوا من خير يعلمه الله} [البقرة: 197] يعني بذلك جل ثناؤه: افعلوا أيها المؤمنون ما أمرتكم به في حجكم من إتمام مناسككم فيه، وأداء فرضكم الواجب عليكم في إحرامكم، وتجنب ما أمرتكم بتجنبه من الرفث، والفسوق في حجكم لتستوجبوا به الثواب الجزيل، فإنكم مهما تفعلوا من ذلك وغيره من خير وعمل صالح ابتغاء مرضاتي وطلب ثوابي، فأنا به عالم ولجميعه محص حتى أوفيكم أجره، وأجازيكم عليه، فإني لا تخفى علي خافية ولا ينكتم عني ما أردتم بأعمالكم، لأني مطلع على سرائركم وعالم بضمائر نفوسكم 03P493
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[البقرة: 197] القول في تأويل قوله تعالى: {وما تفعلوا من خير يعلمه الله} [البقرة: 197] يعني بذلك جل ثناؤه: افعلوا أيها المؤمنون ما أمرتكم به في حجكم من إتمام مناسككم فيه، وأداء فرضكم الواجب عليكم في إحرامكم، وتجنب ما أمرتكم بتجنبه من الرفث، والفسوق في حجكم لتستوجبوا به الثواب الجزيل، فإنكم مهما تفعلوا من ذلك وغيره من خير وعمل صالح ابتغاء مرضاتي وطلب ثوابي، فأنا به عالم ولجميعه محص حتى أوفيكم أجره، وأجازيكم عليه، فإني لا تخفى علي خافية ولا ينكتم عني ما أردتم بأعمالكم، لأني مطلع على سرائركم وعالم بضمائر نفوسكم 03P493
Section V03/P487–V03/P495Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V03/P487–V03/P495)
Orijinal Metin (AR)[البقرة: 197] القول في تأويل قوله تعالى: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] ذكر أن هذه الآية نزلت في قوم كانوا يحجون بغير زاد، وكان بعضهم إذا أحرم رمى بما معه من الزاد واستأنف غيره من الأزودة فأمر الله جل ثناؤه من لم يكن يتزود منهم بالتزود لسفره، ومن كان منهم ذا زاد أن يحتفظ بزاده فلا يرمي به. ذكر الأخبار التي رويت في ذلك حدثني الحسين بن علي الصدائي، قال: ثنا عمرو بن عبد الغفار، قال: ثنا محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: " كانوا إذا أحرموا ومعهم أزودة رموا بها واستأنفوا زادا آخر، فأنزل الله: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] فنهوا عن ذلك وأمروا أن يتزودوا الكعك، والدقيق، والسويق " حدثنا محمد بن عبد الله المخزومي، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " كانوا يحجون ولا يتزودون، فنزلت: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] " حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا سفيان، عن ابن سوقة، عن سعيد بن جبير، في 03P495 قوله: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] ، قال: الكعك، والزيت " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن ابن سوقة، عن سعيد بن جبير، قال: «هو الكعك والسويق» حدثنا عمرو، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة، قال: " كان أناس يحجون، ولا يتزودون، فأنزل الله: {وتزودوا فإن خير الزاد} [البقرة: 197] التقوى " حدثنا عمرو، قال: ثنا سفيان بن عيينة، قال: ثنا عبد الملك بن عطاء كوفي لنا وحدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عبد الملك، عن الشعبي، في قوله: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] قال: التمر، والسويق " حدثنا عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا حنظلة، قال: " سئل سالم، عن زاد الحاج، فقال: الخبز، واللحم، والتمر " قال عمرو: وسمعت أبا عاصم، مرة يقول: ثنا حنظلة، " سئل سالم عن زاد الحاج، فقال: الخبز، والتمر " حدثنا عمرو، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن هشيم، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال: " كان ناس من الأعراب يحجون بغير زاد ويقولون: نتوكل على الله، فأنزل الله جل ثناؤه: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] " حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا إسحاق، عن عمر بن ذر، عن مجاهد، قال: " كان الحاج منهم لا يتزود، فأنزل الله: {وتزودوا فإن خير الزاد} [البقرة: 197] التقوى " حدثنا عمرو، قال: ثنا يحيى، عن عمر بن ذر، وحدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا عمر بن ذر، عن مجاهد، قال: " كانوا يسافرون ولا يتزودون، فنزلت: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] " وقال الحسن بن يحيى في حديثه: كانوا يحجون، ولا يتزودون حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي، قال: ثنا المحاربي، عن عمر بن ذر، عن مجاهد، نحوه.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[البقرة: 197] القول في تأويل قوله تعالى: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] ذكر أن هذه الآية نزلت في قوم كانوا يحجون بغير زاد، وكان بعضهم إذا أحرم رمى بما معه من الزاد واستأنف غيره من الأزودة فأمر الله جل ثناؤه من لم يكن يتزود منهم بالتزود لسفره، ومن كان منهم ذا زاد أن يحتفظ بزاده فلا يرمي به. ذكر الأخبار التي رويت في ذلك حدثني الحسين بن علي الصدائي، قال: ثنا عمرو بن عبد الغفار، قال: ثنا محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: " كانوا إذا أحرموا ومعهم أزودة رموا بها واستأنفوا زادا آخر، فأنزل الله: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] فنهوا عن ذلك وأمروا أن يتزودوا الكعك، والدقيق، والسويق " حدثنا محمد بن عبد الله المخزومي، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " كانوا يحجون ولا يتزودون، فنزلت: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] " حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا سفيان، عن ابن سوقة، عن سعيد بن جبير، في 03P495 قوله: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] ، قال: الكعك، والزيت " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن ابن سوقة، عن سعيد بن جبير، قال: «هو الكعك والسويق» حدثنا عمرو، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة، قال: " كان أناس يحجون، ولا يتزودون، فأنزل الله: {وتزودوا فإن خير الزاد} [البقرة: 197] التقوى " حدثنا عمرو، قال: ثنا سفيان بن عيينة، قال: ثنا عبد الملك بن عطاء كوفي لنا وحدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عبد الملك، عن الشعبي، في قوله: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] قال: التمر، والسويق " حدثنا عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا حنظلة، قال: " سئل سالم، عن زاد الحاج، فقال: الخبز، واللحم، والتمر " قال عمرو: وسمعت أبا عاصم، مرة يقول: ثنا حنظلة، " سئل سالم عن زاد الحاج، فقال: الخبز، والتمر " حدثنا عمرو، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن هشيم، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال: " كان ناس من الأعراب يحجون بغير زاد ويقولون: نتوكل على الله، فأنزل الله جل ثناؤه: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] " حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا إسحاق، عن عمر بن ذر، عن مجاهد، قال: " كان الحاج منهم لا يتزود، فأنزل الله: {وتزودوا فإن خير الزاد} [البقرة: 197] التقوى " حدثنا عمرو، قال: ثنا يحيى، عن عمر بن ذر، وحدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا عمر بن ذر، عن مجاهد، قال: " كانوا يسافرون ولا يتزودون، فنزلت: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] " وقال الحسن بن يحيى في حديثه: كانوا يحجون، ولا يتزودون حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي، قال: ثنا المحاربي، عن عمر بن ذر، عن مجاهد، نحوه.
Section V03/P495Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V03/P495)
Orijinal Metin (AR)حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا عمر بن ذر، قال: سمعت مجاهدا، يحدث فذكر نحوه حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا إسحاق، عن أبي بشر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " كان أهل الآفاق يخرجون إلى الحج يتوصلون بالناس بغير زاد، يقولون: نحن متكلون؛ فأنزل الله: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] " حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله عز وجل: " {وتزودوا} [البقرة: 197] قال: كان أهل الآفاق يخرجون إلى الحج يتوصلون بالناس بغير زاد، فأمروا أن يتزودوا " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] قال: كان أهل اليمن يتوصلون بالناس، فأمروا أن يتزودوا، ولا يستمتعوا؛ قال: وخير الزاد التقوى " حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا حكام، عن عنبسة، عن ليث، عن مجاهد: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] قال: كانوا لا يتزودون، فأمروا بالزاد، وخير الزاد التقوى " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] فكان الحسن، يقول: إن ناسا من أهل اليمن كانوا يحجون، ويسافرون، ولا يتزودون، فأمرهم الله بالنفقة، والزاد في سبيل الله، ثم أنبأهم أن خير الزاد التقوى " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن سعيد بن أبي عروبة، في 03P498 قوله: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] قال: قال قتادة: كان ناس من أهل اليمن يحجون ولا يتزودون، ثم ذكر نحو حديث بشر عن يزيد حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] كان ناس من أهل اليمن يخرجون بغير زاد إلى مكة، فأمرهم الله أن يتزودوا، وأخبرهم أن خير الزاد التقوى " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] قال: كان ناس يخرجون من أهليهم ليست معهم أزودة يقولون: نحج بيت الله ولا يطعمنا؟ فقال الله: تزودوا ما يكف وجوهكم عن الناس " حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] فكان ناس من أهل اليمن يحجون، ولا يتزودون، فأمرهم الله أن يتزودوا، وأنبأ أن خير الزاد التقوى " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن محمد بن سوقة، عن سعيد بن جبير: " {وتزودوا} [البقرة: 197] قال: السويق، والدقيق، والكعك " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن محمد بن سوقة، عن سعيد بن جبير: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] قال: 03P499 الخشكنانج، والسويق " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن عبد الملك بن عطاء البكالي، قال: سمعت الشعبي، يقول في قوله: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] قال: هو الطعام، وكان يومئذ الطعام قليلا. قال: قلت: وما الطعام؟
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا عمر بن ذر، قال: سمعت مجاهدا، يحدث فذكر نحوه حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا إسحاق، عن أبي بشر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " كان أهل الآفاق يخرجون إلى الحج يتوصلون بالناس بغير زاد، يقولون: نحن متكلون؛ فأنزل الله: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] " حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله عز وجل: " {وتزودوا} [البقرة: 197] قال: كان أهل الآفاق يخرجون إلى الحج يتوصلون بالناس بغير زاد، فأمروا أن يتزودوا " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] قال: كان أهل اليمن يتوصلون بالناس، فأمروا أن يتزودوا، ولا يستمتعوا؛ قال: وخير الزاد التقوى " حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا حكام، عن عنبسة، عن ليث، عن مجاهد: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] قال: كانوا لا يتزودون، فأمروا بالزاد، وخير الزاد التقوى " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] فكان الحسن، يقول: إن ناسا من أهل اليمن كانوا يحجون، ويسافرون، ولا يتزودون، فأمرهم الله بالنفقة، والزاد في سبيل الله، ثم أنبأهم أن خير الزاد التقوى " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن سعيد بن أبي عروبة، في 03P498 قوله: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] قال: قال قتادة: كان ناس من أهل اليمن يحجون ولا يتزودون، ثم ذكر نحو حديث بشر عن يزيد حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] كان ناس من أهل اليمن يخرجون بغير زاد إلى مكة، فأمرهم الله أن يتزودوا، وأخبرهم أن خير الزاد التقوى " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] قال: كان ناس يخرجون من أهليهم ليست معهم أزودة يقولون: نحج بيت الله ولا يطعمنا؟ فقال الله: تزودوا ما يكف وجوهكم عن الناس " حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] فكان ناس من أهل اليمن يحجون، ولا يتزودون، فأمرهم الله أن يتزودوا، وأنبأ أن خير الزاد التقوى " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن محمد بن سوقة، عن سعيد بن جبير: " {وتزودوا} [البقرة: 197] قال: السويق، والدقيق، والكعك " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن محمد بن سوقة، عن سعيد بن جبير: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] قال: 03P499 الخشكنانج، والسويق " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن عبد الملك بن عطاء البكالي، قال: سمعت الشعبي، يقول في قوله: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] قال: هو الطعام، وكان يومئذ الطعام قليلا. قال: قلت: وما الطعام؟
Section V03/P495Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V03/P495)
Orijinal Metin (AR)قال: التمر، والسويق " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك، قوله: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] وخير زاد الدنيا المنفعة من اللباس، والطعام، والشراب " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم: " {وتزودوا فإن خير الزاد} [البقرة: 197] التقوى قال: كان ناس يتزودون إلى عقبة فإذا انتهوا إلى تلك العقبة توكلوا ولم يتزودوا " حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي، قال: ثنا المحاربي، قال: قال سفيان، في قوله: " {وتزودوا} [البقرة: 197] قال: أمروا بالسويق، والكعك " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرني أبي، أنه، سمع 03P500 عكرمة، يقول في قوله: " {وتزودوا} [البقرة: 197] قال: هو السويق، والدقيق " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] قال: كانت قبائل من العرب يحرمون الزاد إذا خرجوا حجاجا، وعمارا لأن يتضيفوا الناس، فقال الله تبارك تعالى لهم: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] " حدثنا عمرو بن عبد الحميد الآملي، قال: ثنا سفيان، عن عمرو، عن عكرمة، قال: " كان الناس يقدمون مكة بغير زاد، فأنزل الله: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] " فتأويل الآية إذا: فمن فرض في أشهر الحج الحج فأحرم فيهن فلا يرفثن، ولا يفسقن، فإن أمر الحج قد استقام لكم، وعرفكم ربكم ميقاته، وحدوده. فاتقوا الله فيما أمركم به، ونهاكم عنه من أمر حجكم، ومناسككم، فإنكم مهما تفعلوا من خير أمركم به أو ندبكم إليه يعلمه. وتزودوا من أقواتكم ما فيه بلاغكم إلى أداء فرض ربكم عليكم في حجكم ومناسككم، فإنه لا بر لله جل ثناؤه في ترككم التزود لأنفسكم ومسألتكم الناس ولا في تضييع أقواتكم وإفسادها، ولكن البر في تقوى ربكم باجتناب ما نهاكم عنه في سفركم لحجكم وفعل ما أمركم به، فإنه خير التزود، فمنه تزودوا. 03P501 وبنحو الذي قلنا في ذلك روي الخبر عن الضحاك بن مزاحم حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] قال: والتقوى عمل بطاعة الله " وقد بينا معنى التقوى فيما مضى بما أغنى عن إعادته 03P501
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال: التمر، والسويق " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك، قوله: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] وخير زاد الدنيا المنفعة من اللباس، والطعام، والشراب " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم: " {وتزودوا فإن خير الزاد} [البقرة: 197] التقوى قال: كان ناس يتزودون إلى عقبة فإذا انتهوا إلى تلك العقبة توكلوا ولم يتزودوا " حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي، قال: ثنا المحاربي، قال: قال سفيان، في قوله: " {وتزودوا} [البقرة: 197] قال: أمروا بالسويق، والكعك " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرني أبي، أنه، سمع 03P500 عكرمة، يقول في قوله: " {وتزودوا} [البقرة: 197] قال: هو السويق، والدقيق " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] قال: كانت قبائل من العرب يحرمون الزاد إذا خرجوا حجاجا، وعمارا لأن يتضيفوا الناس، فقال الله تبارك تعالى لهم: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] " حدثنا عمرو بن عبد الحميد الآملي، قال: ثنا سفيان، عن عمرو، عن عكرمة، قال: " كان الناس يقدمون مكة بغير زاد، فأنزل الله: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] " فتأويل الآية إذا: فمن فرض في أشهر الحج الحج فأحرم فيهن فلا يرفثن، ولا يفسقن، فإن أمر الحج قد استقام لكم، وعرفكم ربكم ميقاته، وحدوده. فاتقوا الله فيما أمركم به، ونهاكم عنه من أمر حجكم، ومناسككم، فإنكم مهما تفعلوا من خير أمركم به أو ندبكم إليه يعلمه. وتزودوا من أقواتكم ما فيه بلاغكم إلى أداء فرض ربكم عليكم في حجكم ومناسككم، فإنه لا بر لله جل ثناؤه في ترككم التزود لأنفسكم ومسألتكم الناس ولا في تضييع أقواتكم وإفسادها، ولكن البر في تقوى ربكم باجتناب ما نهاكم عنه في سفركم لحجكم وفعل ما أمركم به، فإنه خير التزود، فمنه تزودوا. 03P501 وبنحو الذي قلنا في ذلك روي الخبر عن الضحاك بن مزاحم حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: " {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] قال: والتقوى عمل بطاعة الله " وقد بينا معنى التقوى فيما مضى بما أغنى عن إعادته 03P501
Section V03/P495Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V03/P495)
Orijinal Metin (AR)[البقرة: 197] القول في تأويل قوله تعالى: {واتقون يا أولي الألباب} [البقرة: 197] يعني بذلك جل ثناؤه: واتقون يا أهل العقول، والأفهام بأداء فرائضي عليكم التي أوجبتها عليكم في حجكم، ومناسككم وغير ذلك من ديني الذي شرعته لكم، وخافوا عقابي باجتناب محارمي التي حرمتها عليكم؛ تنجوا بذلك مما تخافون من غضبي عليكم، وعقابي، وتدركوا ما تطلبون من الفوز بجناتي. وخص جل ذكره بالخطاب بذلك أولي الألباب، لأنهم أهل التمييز بين الحق والباطل، وأهل الفكر الصحيح والمعرفة بحقائق الأشياء التي بالعقول تدرك وبالألباب تفهم، ولم يجعل لغيرهم من أهل الجهل في الخطاب بذلك حظا، إذ كانوا أشباحا كالأنعام، وصورا كالبهائم، بل هم منها أضل سبيلا. والألباب: جمع لب، وهو العقل 03P501
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[البقرة: 197] القول في تأويل قوله تعالى: {واتقون يا أولي الألباب} [البقرة: 197] يعني بذلك جل ثناؤه: واتقون يا أهل العقول، والأفهام بأداء فرائضي عليكم التي أوجبتها عليكم في حجكم، ومناسككم وغير ذلك من ديني الذي شرعته لكم، وخافوا عقابي باجتناب محارمي التي حرمتها عليكم؛ تنجوا بذلك مما تخافون من غضبي عليكم، وعقابي، وتدركوا ما تطلبون من الفوز بجناتي. وخص جل ذكره بالخطاب بذلك أولي الألباب، لأنهم أهل التمييز بين الحق والباطل، وأهل الفكر الصحيح والمعرفة بحقائق الأشياء التي بالعقول تدرك وبالألباب تفهم، ولم يجعل لغيرهم من أهل الجهل في الخطاب بذلك حظا، إذ كانوا أشباحا كالأنعام، وصورا كالبهائم، بل هم منها أضل سبيلا. والألباب: جمع لب، وهو العقل 03P501
Section V03/P495–V03/P502Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V03/P495–V03/P502)
Orijinal Metin (AR)[البقرة: 198] القول في تأويل قوله تعالى: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين} [البقرة: 198] يعني بذلك جل ذكره: ليس عليكم أيها المؤمنون جناح. والجناح: الحرج كما حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] وهو لا حرج عليكم في الشراء، والبيع قبل الإحرام وبعده " وقوله: {أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] يعني أن تلتمسوا فضلا من عند ربكم، يقال منه: ابتغيت فضلا من الله ومن فضل الله أبتغيه ابتغاء: إذا طلبته والتمسته، وبغيته أبغيه بغيا، كما قال عبد بني الحسحاس: [+البحر الطويل] بغاك وما تبغيه حتى وجدته كأنك قد واعدته أمس موعدا يعني طلبك والتمسك. وقيل: إن معنى ابتغاء الفضل من الله: التماس رزق الله بالتجارة، وأن هذه الآية نزلت في قوم كانوا لا يرون أن يتجروا إذا أحرموا يلتمسون البر بذلك، فأعلمهم جل ثناؤه أن لا بر في ذلك، وأن لهم التماس فضله بالبيع والشراء ذكر من قال ذلك حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي، قال: ثنا المحاربي، عن عمر بن ذر، عن مجاهد، قال: " كانوا يحجون، ولا يتجرون، فأنزل الله: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] قال: في الموسم " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا عمر بن ذر، قال: 03P503 سمعت مجاهدا، يحدث، قال: " كان ناس لا يتجرون أيام الحج، فنزلت فيهم {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] " حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا أبو ليلى، عن بريدة، في قوله تبارك وتعالى: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] قال: إذا كنتم «محرمين أن تبيعوا، وتشتروا» حدثنا طليق بن محمد الواسطي، قال: أخبرنا أسباط، قال: أخبرنا الحسن بن عمرو، عن أبي أمامة التيمي، قال : قلت لابن عمر: " إنا قوم نكري فهل لنا حج؟ قال: أليس تطوفون بالبيت وتأتون المعرف، وترمون الجمار، وتحلقون رءوسكم؟ فقلنا: بلى. قال: جاء رجل إلى النبي: صلى الله عليه وسلم فسأله عن الذي سألتني عنه، فلم يدر ما يقول له حتى نزل جبريل عليه السلام عليه بهذه الآية: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] إلى آخر الآية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أنتم حجاج» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا أيوب، عن عكرمة، قال: " كانت تقرأ هذه الآية: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] في مواسم الحج " حدثنا عبد الحميد، قال: أخبرنا إسحاق، عن شريك، عن منصور بن المعتمر، في قوله: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] قال: هو التجارة في البيع، والشراء، والاشتراء لا بأس به " حدثت عن أبي هشام الرفاعي، قال: ثنا وكيع، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، " أنه كان يقرؤها: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] في مواسم الحج " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثمان بن سعيد، عن علي بن مسهر، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، قال: " كان متجر الناس في الجاهلية عكاظ، وذو المجاز، فلما جاء الإسلام كأنهم كرهوا ذلك، حتى أنزل الله جل ثناؤه: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] " حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا شبابة بن سوار، قال: ثنا شعبة، عن 03P505 أبي أميمة، قال: سمعت ابن عمر، " وسئل عن الرجل يحج، ومعه تجارة، فقرأ ابن عمر: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، وحدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: " كانوا لا يتجرون في أيام الحج، فنزلت: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حجاج، عن عطاء، عن ابن عباس، أنه قال: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] في مواسم الحج " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا طلحة بن عمرو الحضرمي، عن عطاء، قوله: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] في مواسم الحج " هكذا قرأها ابن عباس حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا ليث، عن مجاهد، في قوله: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] قال: التجارة في الدنيا، والأجر في الآخرة " حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله تعالى: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من 03P506 ربكم} [البقرة: 198] قال: التجارة أحلت لهم في المواسم، قال: فكانوا لا يبيعون، أو يبتاعون في الجاهلية بعرفة " حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] كان هذا الحي من العرب لا يعرجون على كسير، ولا ضالة ليلة النفر، وكانوا يسمونها ليلة الصدر، ولا يطلبون فيها تجارة، ولا بيعا، فأحل الله عز وجل ذلك كله للمؤمنين أن يعرجوا على حوائجهم، ويبتغوا من فضل ربهم " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: سمعت ابن الزبير، يقول: {ليس عليكم جناح} [البقرة: 198] أن تبتغوا فضلا من ربكم «في مواسم الحج» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: قال ابن عباس: " كانت ذو المجاز، وعكاظ متجرا للناس في الجاهلية، فلما جاء الإسلام تركوا ذلك حتى نزلت: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] في مواسم الحج " حدثنا أحمد بن حازم، والمثنى، قالا: ثنا أبو نعيم ، قال: ثنا سفيان، عن محمد بن سوقة، قال: سمعت سعيد بن جبير، يقول: " كان بعض الحاج يسمون الداج، فكانوا ينزلون في الشق الأيسر من منى، وكان الحاج ينزلون عند مسجد منى، فكانوا لا يتجرون، حتى نزلت: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] فحجوا " حدثني أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا عمر بن ذر، عن مجاهد، قال: " كان ناس يحجون ولا يتجرون، حتى نزلت: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] فرخص لهم في المتجر، والركوب، والزاد " حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] هي التجارة، قال: اتجروا في الموسم " حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] قال: كان الناس إذا أحرموا لم يتبايعوا حتى يقضوا حجهم، فأحله الله لهم " حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: " كانوا يتقون البيوع، والتجارة أيام الموسم، يقولون أيام ذكر، فأنزل الله: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] فحجوا " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، أنه كان يقرؤها: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] في مواسم الحج " حدثنا المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن منصور، عن إبراهيم، قال: " لا بأس بالتجارة في الحج، ثم قرأ: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] " حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن 03P509 أنس، قوله: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] قال: كان هذا الحي من العرب لا يعرجون على كسير، ولا على ضالة، ولا ينتظرون لحاجة، وكانوا يسمونها ليلة الصدر ، ولا يطلبون فيها تجارة، فأحل الله ذلك كله أن يعرجوا على حاجتهم، وأن يطلبوا فضلا من ربهم " حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا مندل، عن عبد الرحمن بن المهاجر، عن أبي صالح، مولى عمر، قال: قلت لعمر: " يا أمير المؤمنين، كنتم تتجرون في الحج؟
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[البقرة: 198] القول في تأويل قوله تعالى: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين} [البقرة: 198] يعني بذلك جل ذكره: ليس عليكم أيها المؤمنون جناح. والجناح: الحرج كما حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] وهو لا حرج عليكم في الشراء، والبيع قبل الإحرام وبعده " وقوله: {أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] يعني أن تلتمسوا فضلا من عند ربكم، يقال منه: ابتغيت فضلا من الله ومن فضل الله أبتغيه ابتغاء: إذا طلبته والتمسته، وبغيته أبغيه بغيا، كما قال عبد بني الحسحاس: [+البحر الطويل] بغاك وما تبغيه حتى وجدته كأنك قد واعدته أمس موعدا يعني طلبك والتمسك. وقيل: إن معنى ابتغاء الفضل من الله: التماس رزق الله بالتجارة، وأن هذه الآية نزلت في قوم كانوا لا يرون أن يتجروا إذا أحرموا يلتمسون البر بذلك، فأعلمهم جل ثناؤه أن لا بر في ذلك، وأن لهم التماس فضله بالبيع والشراء ذكر من قال ذلك حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي، قال: ثنا المحاربي، عن عمر بن ذر، عن مجاهد، قال: " كانوا يحجون، ولا يتجرون، فأنزل الله: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] قال: في الموسم " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا عمر بن ذر، قال: 03P503 سمعت مجاهدا، يحدث، قال: " كان ناس لا يتجرون أيام الحج، فنزلت فيهم {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] " حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا أبو ليلى، عن بريدة، في قوله تبارك وتعالى: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] قال: إذا كنتم «محرمين أن تبيعوا، وتشتروا» حدثنا طليق بن محمد الواسطي، قال: أخبرنا أسباط، قال: أخبرنا الحسن بن عمرو، عن أبي أمامة التيمي، قال : قلت لابن عمر: " إنا قوم نكري فهل لنا حج؟ قال: أليس تطوفون بالبيت وتأتون المعرف، وترمون الجمار، وتحلقون رءوسكم؟ فقلنا: بلى. قال: جاء رجل إلى النبي: صلى الله عليه وسلم فسأله عن الذي سألتني عنه، فلم يدر ما يقول له حتى نزل جبريل عليه السلام عليه بهذه الآية: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] إلى آخر الآية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أنتم حجاج» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا أيوب، عن عكرمة، قال: " كانت تقرأ هذه الآية: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] في مواسم الحج " حدثنا عبد الحميد، قال: أخبرنا إسحاق، عن شريك، عن منصور بن المعتمر، في قوله: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] قال: هو التجارة في البيع، والشراء، والاشتراء لا بأس به " حدثت عن أبي هشام الرفاعي، قال: ثنا وكيع، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، " أنه كان يقرؤها: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] في مواسم الحج " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثمان بن سعيد، عن علي بن مسهر، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، قال: " كان متجر الناس في الجاهلية عكاظ، وذو المجاز، فلما جاء الإسلام كأنهم كرهوا ذلك، حتى أنزل الله جل ثناؤه: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] " حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا شبابة بن سوار، قال: ثنا شعبة، عن 03P505 أبي أميمة، قال: سمعت ابن عمر، " وسئل عن الرجل يحج، ومعه تجارة، فقرأ ابن عمر: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، وحدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: " كانوا لا يتجرون في أيام الحج، فنزلت: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حجاج، عن عطاء، عن ابن عباس، أنه قال: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] في مواسم الحج " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا طلحة بن عمرو الحضرمي، عن عطاء، قوله: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] في مواسم الحج " هكذا قرأها ابن عباس حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا ليث، عن مجاهد، في قوله: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] قال: التجارة في الدنيا، والأجر في الآخرة " حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله تعالى: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من 03P506 ربكم} [البقرة: 198] قال: التجارة أحلت لهم في المواسم، قال: فكانوا لا يبيعون، أو يبتاعون في الجاهلية بعرفة " حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] كان هذا الحي من العرب لا يعرجون على كسير، ولا ضالة ليلة النفر، وكانوا يسمونها ليلة الصدر، ولا يطلبون فيها تجارة، ولا بيعا، فأحل الله عز وجل ذلك كله للمؤمنين أن يعرجوا على حوائجهم، ويبتغوا من فضل ربهم " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: سمعت ابن الزبير، يقول: {ليس عليكم جناح} [البقرة: 198] أن تبتغوا فضلا من ربكم «في مواسم الحج» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: قال ابن عباس: " كانت ذو المجاز، وعكاظ متجرا للناس في الجاهلية، فلما جاء الإسلام تركوا ذلك حتى نزلت: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] في مواسم الحج " حدثنا أحمد بن حازم، والمثنى، قالا: ثنا أبو نعيم ، قال: ثنا سفيان، عن محمد بن سوقة، قال: سمعت سعيد بن جبير، يقول: " كان بعض الحاج يسمون الداج، فكانوا ينزلون في الشق الأيسر من منى، وكان الحاج ينزلون عند مسجد منى، فكانوا لا يتجرون، حتى نزلت: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] فحجوا " حدثني أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا عمر بن ذر، عن مجاهد، قال: " كان ناس يحجون ولا يتجرون، حتى نزلت: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] فرخص لهم في المتجر، والركوب، والزاد " حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] هي التجارة، قال: اتجروا في الموسم " حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] قال: كان الناس إذا أحرموا لم يتبايعوا حتى يقضوا حجهم، فأحله الله لهم " حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: " كانوا يتقون البيوع، والتجارة أيام الموسم، يقولون أيام ذكر، فأنزل الله: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] فحجوا " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، أنه كان يقرؤها: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] في مواسم الحج " حدثنا المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن منصور، عن إبراهيم، قال: " لا بأس بالتجارة في الحج، ثم قرأ: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] " حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن 03P509 أنس، قوله: " {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] قال: كان هذا الحي من العرب لا يعرجون على كسير، ولا على ضالة، ولا ينتظرون لحاجة، وكانوا يسمونها ليلة الصدر ، ولا يطلبون فيها تجارة، فأحل الله ذلك كله أن يعرجوا على حاجتهم، وأن يطلبوا فضلا من ربهم " حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا مندل، عن عبد الرحمن بن المهاجر، عن أبي صالح، مولى عمر، قال: قلت لعمر: " يا أمير المؤمنين، كنتم تتجرون في الحج؟
Section V03/P502Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V03/P502)
Orijinal Metin (AR)قال: وهل كانت معايشهم إلا في الحج " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن العلاء بن المسيب، عن رجل، من بني تيم الله، قال: " جاء رجل إلى عبد الله بن عمر، فقال: يا أبا عبد الرحمن: إنا قوم نكري فيزعمون أنه ليس لنا حج؟ قال: " ألستم تحرمون كما يحرمون، وتطوفون كما يطوفون، وترمون كما يرمون؟ قال: بلى، قال: فأنت حاج؛ جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عما سألت عنه، فنزلت هذه الآية: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قال: " كانوا إذا أفاضوا من عرفات لم يتجروا بتجارة، ولم يعرجوا على كسير، ولا على ضالة؛ فأحل الله ذلك، فقال: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] إلى آخر الآية " حدثني سعيد بن الربيع الرازي، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، قال: " كانت عكاظ، ومجنة، وذو المجاز أسواقا في الجاهلية، فكانوا يتجرون فيها، فلما كان الإسلام كأنهم تأثموا منها، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] في مواسم الحج " 03P510
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال: وهل كانت معايشهم إلا في الحج " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن العلاء بن المسيب، عن رجل، من بني تيم الله، قال: " جاء رجل إلى عبد الله بن عمر، فقال: يا أبا عبد الرحمن: إنا قوم نكري فيزعمون أنه ليس لنا حج؟ قال: " ألستم تحرمون كما يحرمون، وتطوفون كما يطوفون، وترمون كما يرمون؟ قال: بلى، قال: فأنت حاج؛ جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عما سألت عنه، فنزلت هذه الآية: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قال: " كانوا إذا أفاضوا من عرفات لم يتجروا بتجارة، ولم يعرجوا على كسير، ولا على ضالة؛ فأحل الله ذلك، فقال: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] إلى آخر الآية " حدثني سعيد بن الربيع الرازي، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، قال: " كانت عكاظ، ومجنة، وذو المجاز أسواقا في الجاهلية، فكانوا يتجرون فيها، فلما كان الإسلام كأنهم تأثموا منها، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] في مواسم الحج " 03P510
Section V03/P502–V03/P512Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V03/P502–V03/P512)
Orijinal Metin (AR)[البقرة: 198] القول في تأويل قوله تعالى: {فإذا أفضتم من عرفات} [البقرة: 198] يعني جل ثناؤه بقوله: {فإذا أفضتم} [البقرة: 198] فإذا رجعتم من حيث بدأتم. ولذلك قيل للذي يضرب القداح بين الأيسار مفيض، لجمعه القداح، ثم إفاضته إياها بين الياسرين، ومنه قول بشر بن أبي خازم الأسدي [+البحر الطويل] فقلت لها ردي إليه جنانه فردت كما رد المنيح مفيض ثم اختلف أهل العربية في عرفات، والعلة التي من أجلها صرفت وهي معرفة، وهل هي اسم لبقعة واحدة أم هي لجماعة بقاع؟ فقال بعض نحويي البصريين: هي اسم كان لجماعة مثل مسلمات ومؤمنات، سميت به بقعة واحدة فصرف لما سميت به البقعة الواحدة، إذ كان مصروفا قبل أن تسمى به البقعة تركا منهم له على أصله؛ لأن التاء فيه صارت بمنزلة الياء والواو في مسلمين ومسلمون لأنه تذكيره، وصار التنوين بمنزلة النون، فلما سمي به ترك على حاله كما يترك «المسلمون» إذا سمي به على حاله قال: ومن العرب من لا يصرفه إذا سمي به، ويشبه التاء بهاء التأنيث؛ وذلك قبيح ضعيف. واستشهدوا بقول الشاعر: [+البحر الطويل] تنورتها من أذرعات وأهلها بيثرب أدنى دارها نظر عالي ومنهم من لا ينون أذرعات، وكذلك عانات وهو مكان. وقال بعض نحويي الكوفيين: إنما انصرفت عرفات لأنهن على جماع مؤنث بالتاء. قال: وكذلك ما كان من جماع مؤنث بالتاء، ثم سميت به رجلا أو مكانا أو أرضا أو امرأة انصرفت. قال: ولا تكاد العرب تسمي شيئا من الجماع إلا جماعا، ثم تجعله بعد ذلك واحدا. وقال آخرون منهم: ليست عرفات حكاية ولا هي اسم منقول؛ ولكن الموضع مسمى هو وجوانبه بعرفات، ثم سميت بها البقعة اسم للموضع، ولا ينفرد واحدها. قال: وإنما يجوز هذا في الأماكن والمواضع، ولا يجوز ذلك في غيرها من الأشياء. قال: ولذلك نصبت العرب التاء في ذلك لأنه موضع، ولو كان محكيا لم يكن ذلك فيه جائزا، لأن من سمى رجلا مسلمات، أو بمسلمين لم ينقله في الإعراب عما كان عليه في الأصل، فلذلك خالف عانات، وأذرعات ما سمي به من الأسماء على جهة الحكاية. واختلف أهل العلم في المعنى الذي من أجله قيل لعرفات عرفات؛ فقال بعضهم: قيل لها ذلك من أجل أن إبراهيم خليل الله صلوات الله عليه لما رآها عرفها بنعتها الذي كان لها عنده، فقال: قد عرفت، فسميت عرفات بذلك. وهذا القول من قائله يدل على أن عرفات اسم للبقعة، وإنما سميت بذلك لنفسها وما حولها، كما يقال: ثوب أخلاق، وأرض سباسب، فتجمع بما حولها ذكر من قال ذلك حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: " لما أذن إبراهيم، في الناس بالحج، فأجابوه بالتلبية، وأتاه من أتاه أمره الله أن يخرج إلى عرفات، ونعتها فخرج، فلما بلغ الشجرة عند العقبة، استقبله الشيطان يرده، فرماه بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة. فطار فوقع على الجمرة الثانية، فصده أيضا، فرماه وكبر فطار فوقع على الجمرة الثالثة، فرماه وكبر فلما رأى أنه لا يطيقه، ولم يدر إبراهيم، أين يذهب، انطلق حتى أتى ذا المجاز، فلما نظر إليه فلم يعرفه جاز، فلذلك سمي ذا المجاز. ثم انطلق حتى وقع بعرفات؛ فلما نظر إليها عرف النعت، قال: قد عرفت، فسمي عرفات.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[البقرة: 198] القول في تأويل قوله تعالى: {فإذا أفضتم من عرفات} [البقرة: 198] يعني جل ثناؤه بقوله: {فإذا أفضتم} [البقرة: 198] فإذا رجعتم من حيث بدأتم. ولذلك قيل للذي يضرب القداح بين الأيسار مفيض، لجمعه القداح، ثم إفاضته إياها بين الياسرين، ومنه قول بشر بن أبي خازم الأسدي [+البحر الطويل] فقلت لها ردي إليه جنانه فردت كما رد المنيح مفيض ثم اختلف أهل العربية في عرفات، والعلة التي من أجلها صرفت وهي معرفة، وهل هي اسم لبقعة واحدة أم هي لجماعة بقاع؟ فقال بعض نحويي البصريين: هي اسم كان لجماعة مثل مسلمات ومؤمنات، سميت به بقعة واحدة فصرف لما سميت به البقعة الواحدة، إذ كان مصروفا قبل أن تسمى به البقعة تركا منهم له على أصله؛ لأن التاء فيه صارت بمنزلة الياء والواو في مسلمين ومسلمون لأنه تذكيره، وصار التنوين بمنزلة النون، فلما سمي به ترك على حاله كما يترك «المسلمون» إذا سمي به على حاله قال: ومن العرب من لا يصرفه إذا سمي به، ويشبه التاء بهاء التأنيث؛ وذلك قبيح ضعيف. واستشهدوا بقول الشاعر: [+البحر الطويل] تنورتها من أذرعات وأهلها بيثرب أدنى دارها نظر عالي ومنهم من لا ينون أذرعات، وكذلك عانات وهو مكان. وقال بعض نحويي الكوفيين: إنما انصرفت عرفات لأنهن على جماع مؤنث بالتاء. قال: وكذلك ما كان من جماع مؤنث بالتاء، ثم سميت به رجلا أو مكانا أو أرضا أو امرأة انصرفت. قال: ولا تكاد العرب تسمي شيئا من الجماع إلا جماعا، ثم تجعله بعد ذلك واحدا. وقال آخرون منهم: ليست عرفات حكاية ولا هي اسم منقول؛ ولكن الموضع مسمى هو وجوانبه بعرفات، ثم سميت بها البقعة اسم للموضع، ولا ينفرد واحدها. قال: وإنما يجوز هذا في الأماكن والمواضع، ولا يجوز ذلك في غيرها من الأشياء. قال: ولذلك نصبت العرب التاء في ذلك لأنه موضع، ولو كان محكيا لم يكن ذلك فيه جائزا، لأن من سمى رجلا مسلمات، أو بمسلمين لم ينقله في الإعراب عما كان عليه في الأصل، فلذلك خالف عانات، وأذرعات ما سمي به من الأسماء على جهة الحكاية. واختلف أهل العلم في المعنى الذي من أجله قيل لعرفات عرفات؛ فقال بعضهم: قيل لها ذلك من أجل أن إبراهيم خليل الله صلوات الله عليه لما رآها عرفها بنعتها الذي كان لها عنده، فقال: قد عرفت، فسميت عرفات بذلك. وهذا القول من قائله يدل على أن عرفات اسم للبقعة، وإنما سميت بذلك لنفسها وما حولها، كما يقال: ثوب أخلاق، وأرض سباسب، فتجمع بما حولها ذكر من قال ذلك حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: " لما أذن إبراهيم، في الناس بالحج، فأجابوه بالتلبية، وأتاه من أتاه أمره الله أن يخرج إلى عرفات، ونعتها فخرج، فلما بلغ الشجرة عند العقبة، استقبله الشيطان يرده، فرماه بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة. فطار فوقع على الجمرة الثانية، فصده أيضا، فرماه وكبر فطار فوقع على الجمرة الثالثة، فرماه وكبر فلما رأى أنه لا يطيقه، ولم يدر إبراهيم، أين يذهب، انطلق حتى أتى ذا المجاز، فلما نظر إليه فلم يعرفه جاز، فلذلك سمي ذا المجاز. ثم انطلق حتى وقع بعرفات؛ فلما نظر إليها عرف النعت، قال: قد عرفت، فسمي عرفات.
Section V03/P512–V03/P515Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V03/P512–V03/P515)
Orijinal Metin (AR)فوقف إبراهيم، بعرفات، حتى إذا أمسى ازدلف إلى جمع، فسميت المزدلفة، فوقف بجمع " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن سليمان التيمي، عن نعيم بن أبي هند، قال: " لما وقف جبريل، بإبراهيم، عليهما السلام بعرفات، قال: عرفت، فسميت عرفات لذلك " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: قال ابن المسيب: قال علي بن أبي طالب، رضي الله عنه: " بعث الله جبريل، إلى إبراهيم، فحج به، فلما أتى عرفة قال: قد عرفت، وكان قد أتاها مرة قبل ذلك، ولذلك 03P514 سميت عرفة " وقال آخرون: بل سميت بذلك بنفسها وببقاع أخر سواها ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع بن مسلم القرشي، عن أبي طهفة، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس، قال: " إنما سميت عرفات، لأن جبريل عليه السلام، كان يقول لإبراهيم: هذا موضع كذا، وهذا موضع كذا، فيقول: قد عرفت، فلذلك سميت عرفات " حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، قال: " إنما سميت عرفة أن جبريل كان يري إبراهيم، عليهما السلام المناسك، فيقول: عرفت عرفت، فسميت عرفات " حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال : أخبرنا ابن المبارك، عن زكريا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: قال ابن عباس: «أصل الجبل الذي يلي عرنة وما وراءه موقف حتى يأتي الجبل جبل عرفة» وقال ابن أبي نجيح: " عرفات: النبعة، والنبيعة، وذات النابت وذلك قول الله: {فإذا أفضتم من عرفات} [البقرة: 198] وهو الشعب الأوسط " وقال زكريا: «ما سال من الجبل الذي يقف عليه الإمام إلى عرفة، فهو من عرفة، وما دبر ذلك الجبل فليس من عرفة» وهذا القول يدل على أنها سميت بذلك نظير ما يسمى الواحد باسم الجماعة المختلفة الأشخاص. وأولى الأقوال بالصواب في ذلك عندي أن يقال: هو اسم لواحد سمي بجماع، فإذا صرف ذهب به مذهب الجماع الذي كان له أصلا، وإذا ترك صرفه ذهب به إلى أنه اسم لبقعة واحدة معروفة، فترك صرفه كما يترك صرف أسماء الأمصار، والقرى، المعارف 03P515
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فوقف إبراهيم، بعرفات، حتى إذا أمسى ازدلف إلى جمع، فسميت المزدلفة، فوقف بجمع " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن سليمان التيمي، عن نعيم بن أبي هند، قال: " لما وقف جبريل، بإبراهيم، عليهما السلام بعرفات، قال: عرفت، فسميت عرفات لذلك " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: قال ابن المسيب: قال علي بن أبي طالب، رضي الله عنه: " بعث الله جبريل، إلى إبراهيم، فحج به، فلما أتى عرفة قال: قد عرفت، وكان قد أتاها مرة قبل ذلك، ولذلك 03P514 سميت عرفة " وقال آخرون: بل سميت بذلك بنفسها وببقاع أخر سواها ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع بن مسلم القرشي، عن أبي طهفة، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس، قال: " إنما سميت عرفات، لأن جبريل عليه السلام، كان يقول لإبراهيم: هذا موضع كذا، وهذا موضع كذا، فيقول: قد عرفت، فلذلك سميت عرفات " حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، قال: " إنما سميت عرفة أن جبريل كان يري إبراهيم، عليهما السلام المناسك، فيقول: عرفت عرفت، فسميت عرفات " حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال : أخبرنا ابن المبارك، عن زكريا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: قال ابن عباس: «أصل الجبل الذي يلي عرنة وما وراءه موقف حتى يأتي الجبل جبل عرفة» وقال ابن أبي نجيح: " عرفات: النبعة، والنبيعة، وذات النابت وذلك قول الله: {فإذا أفضتم من عرفات} [البقرة: 198] وهو الشعب الأوسط " وقال زكريا: «ما سال من الجبل الذي يقف عليه الإمام إلى عرفة، فهو من عرفة، وما دبر ذلك الجبل فليس من عرفة» وهذا القول يدل على أنها سميت بذلك نظير ما يسمى الواحد باسم الجماعة المختلفة الأشخاص. وأولى الأقوال بالصواب في ذلك عندي أن يقال: هو اسم لواحد سمي بجماع، فإذا صرف ذهب به مذهب الجماع الذي كان له أصلا، وإذا ترك صرفه ذهب به إلى أنه اسم لبقعة واحدة معروفة، فترك صرفه كما يترك صرف أسماء الأمصار، والقرى، المعارف 03P515