Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye

عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري المعافري، أبو محمد، جمال الدين (المتوفى: 213هـ) · AR

Sección V02/P113–V02/P115İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V02/P113–V02/P115)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن إسحاق: «حتى إذا فشلتم 3: 152» : أي تخاذلتم «وتنازعتم في الأمر 3: 152» أي اختلفتم في أمري، أي تركتم أمر نبيكم وما عهد إليكم، يعني الرماة «وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون 3: 152» : أي الفتح، لا شك فيه، وهزيمة القوم عن نسائهم وأموالهم، «منكم من يريد الدنيا 3: 152» : أي الذين أرادوا النهب في الدنيا وترك ما أمروا به من الطاعة التي عليها ثواب الآخرة «ومنكم من يريد الآخرة 3: 152» : أي الذين جاهدوا في الله، ولم يخالفوا إلى ما نهوا عنه، لعرض من الدنيا، رغبة فيها، رجاء ما عند الله من حسن ثوابه في الآخرة، أي الذين جاهدوا في الدين ولم يخالفوا إلى ما نهوا عنه، لعرض من الدنيا، ليختبركم، وذلك ببعض ذنوبكم، ولقد عفا الله عن عظيم ذلك، أن لا يهلككم بما أتيتم من معصية نبيكم، ولكني عدت بفضلي عليكم، وكذلك «من الله على المؤمنين 3: 164» أن عاقب ببعض الذنوب في عاجل الدنيا أدبا وموعظة، فإنه غير مستأصل لكل ما فيهم من الحق له عليهم، بما أصابوا من معصيته، رحمة لهم، وعائدة عليهم، لما فيهم من الإيمان. (تأنيبه إياهم لفرارهم عن نبيهم) : ثم أنبههم بالفرار عن نبيهم صلى الله عليه وسلم، وهم يدعون لا يعطفون عليه لدعائه إياهم، فقال: «إذ تصعدون ولا تلوون على أحد، والرسول يدعوكم في أخراكم، فأثابكم غما بغم، لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم 3: 153» : أي كربا بعد كرب، بقتل من قتل من إخوانكم، وعلو عدوكم عليكم، وبما وقع في أنفسكم من قول من قال: قتل نبيكم، فكان ذلك مما تتابع عليكم غما بغم، لكيلا تحزنوا على ما فاتكم، من ظهوركم على عدوكم، بعد أن رأيتموه بأعينكم، ولا ما أصابكم من قتل إخوانكم، حتى فرجت ذلك الكرب عنكم «والله خبير بما تعملون» 3: 153. وكان الذي فرج الله به عنهم ما كانوا فيه من الكرب والغم الذي أصابهم، أن الله عز وجل رد عنهم كذبة الشيطان بقتل نبيهم صلى الله عليه وسلم، فلما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيا بين أظهرهم، هان عليهم ما فاتهم من القوم بعد الظهور عليهم، والمصيبة التي أصابتهم في إخوانهم، حين صرف الله القتل عن نبيهم صلى الله عليه وسلم. «ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم، يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية، يقولون هل لنا من الأمر من شيء، قل إن الأمر كله لله، يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك، يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا، قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم، وليبتلي الله ما في صدوركم، وليمحص ما في قلوبكم، والله عليم بذات الصدور 3: 154» ، فأنزل الله النعاس أمنة منه على أهل اليقين به، فهم نيام لا يخافون، وأهل النفاق قد أهمتهم أنفسهم، يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ، تخوف القتل، وذلك أنهم لا يرجون عاقبة، فذكر الله عز وجل تلاومهم وحسرتهم على ما أصابهم. ثم قال الله سبحانه لنبيه صلى الله عليه وسلم: «قل لو كنتم في بيوتكم» 3: 154 لم تحضروا هذا الموطن الذي أظهر الله فيه منكم ما أظهر من سرائركم «لبرز 3: 154» لأخرج «الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم 3: 154» إلى موطن غيره يصرعون فيه، حتى يبتلى به ما في صدورهم «وليمحص ما في قلوبكم، والله عليم بذات الصدور 3: 154» : أي لا يخفى عليه ما في صدورهم مما استخفوا به منكم. (تحذيرهم أن يكونوا ممن يخشون الموت في الله) :

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن إسحاق: «حتى إذا فشلتم 3: 152» : أي تخاذلتم «وتنازعتم في الأمر 3: 152» أي اختلفتم في أمري، أي تركتم أمر نبيكم وما عهد إليكم، يعني الرماة «وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون 3: 152» : أي الفتح، لا شك فيه، وهزيمة القوم عن نسائهم وأموالهم، «منكم من يريد الدنيا 3: 152» : أي الذين أرادوا النهب في الدنيا وترك ما أمروا به من الطاعة التي عليها ثواب الآخرة «ومنكم من يريد الآخرة 3: 152» : أي الذين جاهدوا في الله، ولم يخالفوا إلى ما نهوا عنه، لعرض من الدنيا، رغبة فيها، رجاء ما عند الله من حسن ثوابه في الآخرة، أي الذين جاهدوا في الدين ولم يخالفوا إلى ما نهوا عنه، لعرض من الدنيا، ليختبركم، وذلك ببعض ذنوبكم، ولقد عفا الله عن عظيم ذلك، أن لا يهلككم بما أتيتم من معصية نبيكم، ولكني عدت بفضلي عليكم، وكذلك «من الله على المؤمنين 3: 164» أن عاقب ببعض الذنوب في عاجل الدنيا أدبا وموعظة، فإنه غير مستأصل لكل ما فيهم من الحق له عليهم، بما أصابوا من معصيته، رحمة لهم، وعائدة عليهم، لما فيهم من الإيمان. (تأنيبه إياهم لفرارهم عن نبيهم) : ثم أنبههم بالفرار عن نبيهم صلى الله عليه وسلم، وهم يدعون لا يعطفون عليه لدعائه إياهم، فقال: «إذ تصعدون ولا تلوون على أحد، والرسول يدعوكم في أخراكم، فأثابكم غما بغم، لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم 3: 153» : أي كربا بعد كرب، بقتل من قتل من إخوانكم، وعلو عدوكم عليكم، وبما وقع في أنفسكم من قول من قال: قتل نبيكم، فكان ذلك مما تتابع عليكم غما بغم، لكيلا تحزنوا على ما فاتكم، من ظهوركم على عدوكم، بعد أن رأيتموه بأعينكم، ولا ما أصابكم من قتل إخوانكم، حتى فرجت ذلك الكرب عنكم «والله خبير بما تعملون» 3: 153. وكان الذي فرج الله به عنهم ما كانوا فيه من الكرب والغم الذي أصابهم، أن الله عز وجل رد عنهم كذبة الشيطان بقتل نبيهم صلى الله عليه وسلم، فلما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيا بين أظهرهم، هان عليهم ما فاتهم من القوم بعد الظهور عليهم، والمصيبة التي أصابتهم في إخوانهم، حين صرف الله القتل عن نبيهم صلى الله عليه وسلم. «ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم، يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية، يقولون هل لنا من الأمر من شيء، قل إن الأمر كله لله، يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك، يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا، قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم، وليبتلي الله ما في صدوركم، وليمحص ما في قلوبكم، والله عليم بذات الصدور 3: 154» ، فأنزل الله النعاس أمنة منه على أهل اليقين به، فهم نيام لا يخافون، وأهل النفاق قد أهمتهم أنفسهم، يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ، تخوف القتل، وذلك أنهم لا يرجون عاقبة، فذكر الله عز وجل تلاومهم وحسرتهم على ما أصابهم. ثم قال الله سبحانه لنبيه صلى الله عليه وسلم: «قل لو كنتم في بيوتكم» 3: 154 لم تحضروا هذا الموطن الذي أظهر الله فيه منكم ما أظهر من سرائركم «لبرز 3: 154» لأخرج «الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم 3: 154» إلى موطن غيره يصرعون فيه، حتى يبتلى به ما في صدورهم «وليمحص ما في قلوبكم، والله عليم بذات الصدور 3: 154» : أي لا يخفى عليه ما في صدورهم مما استخفوا به منكم. (تحذيرهم أن يكونوا ممن يخشون الموت في الله) :

Sección V02/P115–V02/P116İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V02/P115–V02/P116)
Orijinal Metin (AR)

ثم قال: «يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى، لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا، ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم، والله يحيي ويميت، والله بما تعملون بصير» 3: 156: أي لا تكونوا كالمنافقين الذين ينهون إخوانهم عن الجهاد في سبيل الله، والضرب في الأرض في طاعة الله عز وجل، وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويقولون إذا ماتوا أو قتلوا: لو أطاعونا ما ماتوا وما قتلوا «ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم 3: 156» لقلة اليقين بربهم، «والله يحيي ويميت 3: 156» : أي يعجل ما يشاء ويؤخر ما يشاء من ذلك من آجالهم بقدرته. قال تعالى: «ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون» 3: 157: أي إن الموت لكائن لا بد منه، فموت في سبيل الله، أو قتل، خير لو علموا وأيقنوا مما يجمعون من الدنيا التي لها يتأخرون عن الجهاد، تخوف الموت والقتل لما جمعوا من زهرة الدنيا زهادة في الآخرة «ولئن متم أو قتلتم 3: 158» أي ذلك كان «لإلى الله تحشرون 3: 158» : أي أن إلى الله المرجع، فلا تغرنكم الدنيا، ولا تغتروا بها، وليكن الجهاد وما رغبكم الله فيه من ثوابه آثر عندكم منها. (ذكره رحمة الرسول عليهم) : ثم قال تبارك وتعالى: «فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك» 3: 159: أي لتركوك «فاعف عنهم» 3: 159: أي فتجاوز عنهم «واستغفر لهم، وشاورهم في الأمر، فإذا عزمت فتوكل على الله، إن الله يحب المتوكلين» 3: 159 فذكر لنبيه صلى الله عليه وسلم لينه لهم، وصبره عليهم، لضعفهم، وقلة صبرهم على الغلظة لو كانت منه عليهم في كل ما خالفوا عنه مما افترض عليهم من طاعة نبيهم صلى الله عليه وسلم. ثم قال تبارك وتعالى: «فاعف عنهم 3: 159» : أي تجاوز عنهم، «واستغفر لهم 3: 159» ذنوبهم، من قارف من أهل الإيمان منهم وشاورهم في الأمر 3: 159: أي لتريهم أنك تسمع منهم، وتستعين بهم، وإن كنت غنيا عنهم، تألفا لهم بذلك على دينهم فإذا عزمت 3: 159: أي على أمر جاءك مني وأمر من دينك في جهاد عدوك لا يصلحك ولا يصلحهم إلا ذلك، فامض على ما أمرت به، على خلاف من خالفك، وموافقة من وافقك، فتوكل على الله 3: 159، أي ارض به من العباد، إن الله يحب المتوكلين. إن ينصركم الله فلا غالب لكم، وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده 3: 159- 160: أي لئلا تترك أمري للناس، وارفض أمر الناس إلى أمري، وعلى الله لا على الناس، فليتوكل المؤمنون. (ما نزل في الغلول) : ثم قال: وما كان لنبي أن يغل، ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة، ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون 3: 161: أي ما كان لنبي أن يكتم الناس ما بعثه الله به إليهم، عن رهبة من الناس ولا رغبة، ومن يفعل ذلك يأت يوم القيامة به، ثم يجزى بكسبه، غير مظلوم ولا معتدى عليه «أفمن اتبع رضوان الله 3: 162» على ما أحب الناس أو سخطوا «كمن باء بسخط من الله 3: 162» لرضا الناس أو لسخطهم. يقول: أفمن كان على طاعتي، فثوابه الجنة ورضوان من الله كمن باء بسخط من الله واستوجب سخطه، فكان «مأواه جهنم وبئس المصير 3: 162» أسواء المثلان! فاعرفوا. «هم درجات عند الله، والله بصير بما يعملون 3: 163» لكل درجات مما عملوا في الجنة والنار: أي إن الله لا يخفى عليه أهل طاعته من أهل معصيته. (فضل الله على الناس ببعث الرسل) :

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ثم قال: «يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى، لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا، ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم، والله يحيي ويميت، والله بما تعملون بصير» 3: 156: أي لا تكونوا كالمنافقين الذين ينهون إخوانهم عن الجهاد في سبيل الله، والضرب في الأرض في طاعة الله عز وجل، وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويقولون إذا ماتوا أو قتلوا: لو أطاعونا ما ماتوا وما قتلوا «ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم 3: 156» لقلة اليقين بربهم، «والله يحيي ويميت 3: 156» : أي يعجل ما يشاء ويؤخر ما يشاء من ذلك من آجالهم بقدرته. قال تعالى: «ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون» 3: 157: أي إن الموت لكائن لا بد منه، فموت في سبيل الله، أو قتل، خير لو علموا وأيقنوا مما يجمعون من الدنيا التي لها يتأخرون عن الجهاد، تخوف الموت والقتل لما جمعوا من زهرة الدنيا زهادة في الآخرة «ولئن متم أو قتلتم 3: 158» أي ذلك كان «لإلى الله تحشرون 3: 158» : أي أن إلى الله المرجع، فلا تغرنكم الدنيا، ولا تغتروا بها، وليكن الجهاد وما رغبكم الله فيه من ثوابه آثر عندكم منها. (ذكره رحمة الرسول عليهم) : ثم قال تبارك وتعالى: «فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك» 3: 159: أي لتركوك «فاعف عنهم» 3: 159: أي فتجاوز عنهم «واستغفر لهم، وشاورهم في الأمر، فإذا عزمت فتوكل على الله، إن الله يحب المتوكلين» 3: 159 فذكر لنبيه صلى الله عليه وسلم لينه لهم، وصبره عليهم، لضعفهم، وقلة صبرهم على الغلظة لو كانت منه عليهم في كل ما خالفوا عنه مما افترض عليهم من طاعة نبيهم صلى الله عليه وسلم. ثم قال تبارك وتعالى: «فاعف عنهم 3: 159» : أي تجاوز عنهم، «واستغفر لهم 3: 159» ذنوبهم، من قارف من أهل الإيمان منهم وشاورهم في الأمر 3: 159: أي لتريهم أنك تسمع منهم، وتستعين بهم، وإن كنت غنيا عنهم، تألفا لهم بذلك على دينهم فإذا عزمت 3: 159: أي على أمر جاءك مني وأمر من دينك في جهاد عدوك لا يصلحك ولا يصلحهم إلا ذلك، فامض على ما أمرت به، على خلاف من خالفك، وموافقة من وافقك، فتوكل على الله 3: 159، أي ارض به من العباد، إن الله يحب المتوكلين. إن ينصركم الله فلا غالب لكم، وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده 3: 159- 160: أي لئلا تترك أمري للناس، وارفض أمر الناس إلى أمري، وعلى الله لا على الناس، فليتوكل المؤمنون. (ما نزل في الغلول) : ثم قال: وما كان لنبي أن يغل، ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة، ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون 3: 161: أي ما كان لنبي أن يكتم الناس ما بعثه الله به إليهم، عن رهبة من الناس ولا رغبة، ومن يفعل ذلك يأت يوم القيامة به، ثم يجزى بكسبه، غير مظلوم ولا معتدى عليه «أفمن اتبع رضوان الله 3: 162» على ما أحب الناس أو سخطوا «كمن باء بسخط من الله 3: 162» لرضا الناس أو لسخطهم. يقول: أفمن كان على طاعتي، فثوابه الجنة ورضوان من الله كمن باء بسخط من الله واستوجب سخطه، فكان «مأواه جهنم وبئس المصير 3: 162» أسواء المثلان! فاعرفوا. «هم درجات عند الله، والله بصير بما يعملون 3: 163» لكل درجات مما عملوا في الجنة والنار: أي إن الله لا يخفى عليه أهل طاعته من أهل معصيته. (فضل الله على الناس ببعث الرسل) :

Sección V02/P116–V02/P118İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V02/P116–V02/P118)
Orijinal Metin (AR)

ثم قال: لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين 3: 164: أي لقد من الله عليكم يا أهل الإيمان، إذ بعث فيكم رسولا من أنفسكم يتلو عليكم آياته فيما أحدثتم، وفيما عملتم، فيعلمكم الخير والشر، لتعرفوا الخير فتعملوا به، والشر فتتقوه، ويخبركم برضاه عنكم إذا أطعتموه فتستكثروا من طاعته وتجتنبوا ما سخط منكم من معصيته، لتتخلصوا بذلك من نقمته، وتدركوا بذلك ثوابه من جنته وإن كنتم من قبل لفي ضلال مبين: أي لفي عمياء من الجاهلية، أي لا تعرفون حسنة ولا تستغفرون من سيئة، صم عن الخير، بكم عن الحق، عمي عن الهدى. (ذكره المصيبة التي أصابتهم) : ثم ذكر المصيبة التي أصابتهم، فقال: «أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم: أنى هذا؟ قل هو من عند أنفسكم، إن الله على كل شيء قدير 3: 165» : أي إن تك قد أصابتكم مصيبة في إخوانكم بذنوبكم فقد أصبتم مثليها قبل من عدوكم، في اليوم الذي كان قبله ببدر، قتلا وأسرا ونسيتم معصيتكم وخلافكم عما أمركم به نبيكم صلى الله عليه وسلم، أنتم أحللتم ذلك بأنفسكم إن الله على كل شيء قدير 3: 165: أي إن الله على ما أراد بعباده من نقمة أو عفو قدير وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله، وليعلم المؤمنين 3: 166: أي ما أصابكم حين التقيتم أنتم وعدوكم فبإذني، كان ذلك حين فعلتم ما فعلتم بعد أن جاءكم نصري، وصدقتكم وعدي، ليميز بين المؤمنين والمنافقين، «وليعلم الذين نافقوا 3: 167» منكم: أي ليظهر ما فيهم. «وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا 3: 167» : يعني عبد الله بن أبي وأصحابه الذين رجعوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين سار إلى عدوه من المشركين بأحد، وقولهم: لو نعلم أنكم تقاتلون لسرنا معكم، ولدفعنا عنكم، ولكنا لا نظن أنه يكون قتال. فأظهر منهم ما كانوا يخفون في أنفسهم. يقول الله عز وجل: هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان، يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم 3: 167 أي يظهرون لك الإيمان وليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون 3: 167: أي ما يخفون الذين قالوا لإخوانهم 3: 168 الذين أصيبوا معكم من عشائرهم وقومهم: لو أطاعونا ما قتلوا، قل فادرؤا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين 3: 168: أي أنه لا بد من الموت، فإن استطعتم أن تدفعوه عن أنفسكم فافعلوا، وذلك أنهم إنما نافقوا وتركوا الجهاد في سبيل الله، حرصا على البقاء في الدنيا، وفرارا من الموت. (الترغيب في الجهاد) : ثم قال لنبيه صلى الله عليه وسلم، يرغب المؤمنين في الجهاد، ويهون عليهم القتل: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون. فرحين بما آتاهم الله من فضله، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون 3: 169- 170: أي لا تظنن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا: أي قد أحييتهم، فهم عندي يرزقون في روح الجنة وفضلها، مسرورين بما آتاهم الله من فضله على جهادهم عنه، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم: أي ويسرون بلحوق من لحقهم من إخوانهم على ما مضوا عليه من جهادهم، ليشركوهم فيما هم فيه من ثواب الله الذي أعطاهم، قد أذهب الله عنهم الخوف والحزن. يقول الله تعالى: يستبشرون بنعمة من الله وفضل، وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين 3: 171 لما عاينوا من وفاء الموعود، وعظيم الثواب. (مصير قتلى أحد) :

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ثم قال: لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين 3: 164: أي لقد من الله عليكم يا أهل الإيمان، إذ بعث فيكم رسولا من أنفسكم يتلو عليكم آياته فيما أحدثتم، وفيما عملتم، فيعلمكم الخير والشر، لتعرفوا الخير فتعملوا به، والشر فتتقوه، ويخبركم برضاه عنكم إذا أطعتموه فتستكثروا من طاعته وتجتنبوا ما سخط منكم من معصيته، لتتخلصوا بذلك من نقمته، وتدركوا بذلك ثوابه من جنته وإن كنتم من قبل لفي ضلال مبين: أي لفي عمياء من الجاهلية، أي لا تعرفون حسنة ولا تستغفرون من سيئة، صم عن الخير، بكم عن الحق، عمي عن الهدى. (ذكره المصيبة التي أصابتهم) : ثم ذكر المصيبة التي أصابتهم، فقال: «أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم: أنى هذا؟ قل هو من عند أنفسكم، إن الله على كل شيء قدير 3: 165» : أي إن تك قد أصابتكم مصيبة في إخوانكم بذنوبكم فقد أصبتم مثليها قبل من عدوكم، في اليوم الذي كان قبله ببدر، قتلا وأسرا ونسيتم معصيتكم وخلافكم عما أمركم به نبيكم صلى الله عليه وسلم، أنتم أحللتم ذلك بأنفسكم إن الله على كل شيء قدير 3: 165: أي إن الله على ما أراد بعباده من نقمة أو عفو قدير وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله، وليعلم المؤمنين 3: 166: أي ما أصابكم حين التقيتم أنتم وعدوكم فبإذني، كان ذلك حين فعلتم ما فعلتم بعد أن جاءكم نصري، وصدقتكم وعدي، ليميز بين المؤمنين والمنافقين، «وليعلم الذين نافقوا 3: 167» منكم: أي ليظهر ما فيهم. «وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا 3: 167» : يعني عبد الله بن أبي وأصحابه الذين رجعوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين سار إلى عدوه من المشركين بأحد، وقولهم: لو نعلم أنكم تقاتلون لسرنا معكم، ولدفعنا عنكم، ولكنا لا نظن أنه يكون قتال. فأظهر منهم ما كانوا يخفون في أنفسهم. يقول الله عز وجل: هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان، يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم 3: 167 أي يظهرون لك الإيمان وليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون 3: 167: أي ما يخفون الذين قالوا لإخوانهم 3: 168 الذين أصيبوا معكم من عشائرهم وقومهم: لو أطاعونا ما قتلوا، قل فادرؤا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين 3: 168: أي أنه لا بد من الموت، فإن استطعتم أن تدفعوه عن أنفسكم فافعلوا، وذلك أنهم إنما نافقوا وتركوا الجهاد في سبيل الله، حرصا على البقاء في الدنيا، وفرارا من الموت. (الترغيب في الجهاد) : ثم قال لنبيه صلى الله عليه وسلم، يرغب المؤمنين في الجهاد، ويهون عليهم القتل: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون. فرحين بما آتاهم الله من فضله، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون 3: 169- 170: أي لا تظنن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا: أي قد أحييتهم، فهم عندي يرزقون في روح الجنة وفضلها، مسرورين بما آتاهم الله من فضله على جهادهم عنه، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم: أي ويسرون بلحوق من لحقهم من إخوانهم على ما مضوا عليه من جهادهم، ليشركوهم فيما هم فيه من ثواب الله الذي أعطاهم، قد أذهب الله عنهم الخوف والحزن. يقول الله تعالى: يستبشرون بنعمة من الله وفضل، وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين 3: 171 لما عاينوا من وفاء الموعود، وعظيم الثواب. (مصير قتلى أحد) :

Sección V02/P118–V02/P120İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V02/P118–V02/P120)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن إسحاق: وحدثني إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما أصيب إخوانكم بأحد، جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر، ترد أنهار الجنة، وتأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب، في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مشربهم ومأكلهم، وحسن مقيلهم، قالوا: يا ليت إخواننا يعلمون ما صنع الله بنا، لئلا يزهدوا في الجهاد، ولا ينكلوا عن الحرب، فقال الله تعالى: فأنا أبلغهم عنكم، فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الآيات: ولا تحسبن 3: 169 ... » . قال ابن إسحاق: وحدثني الحارث بن الفضيل، عن محمود بن لبيد الأنصاري عن ابن عباس أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشهداء على بارق نهر بباب الجنة، في قبة خضراء، يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا قال ابن إسحاق: وحدثني من لا أتهم، عن عبد الله بن مسعود أنه سئل عن هؤلاء الآيات: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون 3: 169 فقال: أما إنا قد سألنا عنها فقيل لنا: إنه لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر، ترد أنهار الجنة، وتأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش، فيطلع الله عز وجل عليهم اطلاعة فيقول: يا عبادي، ما تشتهون فأزيدكم؟ قال: فيقولون ربنا لا فوق ما أعطيتنا، الجنة نأكل منها حيث شئنا! قال: ثم يطلع الله عليهم اطلاعة، فيقول: يا عبادي، ما تشتهون، فأزيدكم؟ فيقولون: ربنا لا فوق ما أعطيتنا، الجنة نأكل منها حيث شئنا! قال: ثم يطلع عليهم اطلاعة، فيقول: يا عبادي، ما تشتهون فأزيدكم؟ فيقولون: ربنا لا فوق ما أعطيتنا، الجنة نأكل منها حيث شئنا. إلا أنا نحب أن ترد أرواحنا في أجسادنا، ثم نرد إلى الدنيا، فنقاتل فيك، حتى نقتل مرة أخرى. قال ابن إسحاق: وحدثني بعض أصحابنا، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أبشرك يا جابر؟ قال: قلت: بلى يا نبي الله، قال: إن أباك حيث أصيب بأحد أحياه الله عز وجل، ثم قال له: ما تحب يا عبد الله بن عمرو أن أفعل بك؟ قال: أي رب، أحب أن تردني إلى الدنيا فأقاتل فيك، فأقتل مرة أخرى. قال ابن إسحاق: وحدثني عمرو بن عبيد، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، ما من مؤمن يفارق الدنيا يحب أن يرجع إليها ساعة من نهار، وأن له الدنيا وما فيها إلا الشهيد، فإنه يحب أن يرد إلى الدنيا، فيقاتل في سبيل الله، فيقتل مرة أخرى. (ذكر من خرجوا على الرسول إلى حمراء الأسد) : قال ابن إسحاق: ثم قال تعالى: الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح 3: 172: أي الجراح، وهم المؤمنون الذين ساروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الغد من يوم أحد إلى حمراء الأسد على ما بهم من ألم الجراح:

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن إسحاق: وحدثني إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما أصيب إخوانكم بأحد، جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر، ترد أنهار الجنة، وتأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب، في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مشربهم ومأكلهم، وحسن مقيلهم، قالوا: يا ليت إخواننا يعلمون ما صنع الله بنا، لئلا يزهدوا في الجهاد، ولا ينكلوا عن الحرب، فقال الله تعالى: فأنا أبلغهم عنكم، فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الآيات: ولا تحسبن 3: 169 ... » . قال ابن إسحاق: وحدثني الحارث بن الفضيل، عن محمود بن لبيد الأنصاري عن ابن عباس أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشهداء على بارق نهر بباب الجنة، في قبة خضراء، يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا قال ابن إسحاق: وحدثني من لا أتهم، عن عبد الله بن مسعود أنه سئل عن هؤلاء الآيات: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون 3: 169 فقال: أما إنا قد سألنا عنها فقيل لنا: إنه لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر، ترد أنهار الجنة، وتأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش، فيطلع الله عز وجل عليهم اطلاعة فيقول: يا عبادي، ما تشتهون فأزيدكم؟ قال: فيقولون ربنا لا فوق ما أعطيتنا، الجنة نأكل منها حيث شئنا! قال: ثم يطلع الله عليهم اطلاعة، فيقول: يا عبادي، ما تشتهون، فأزيدكم؟ فيقولون: ربنا لا فوق ما أعطيتنا، الجنة نأكل منها حيث شئنا! قال: ثم يطلع عليهم اطلاعة، فيقول: يا عبادي، ما تشتهون فأزيدكم؟ فيقولون: ربنا لا فوق ما أعطيتنا، الجنة نأكل منها حيث شئنا. إلا أنا نحب أن ترد أرواحنا في أجسادنا، ثم نرد إلى الدنيا، فنقاتل فيك، حتى نقتل مرة أخرى. قال ابن إسحاق: وحدثني بعض أصحابنا، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أبشرك يا جابر؟ قال: قلت: بلى يا نبي الله، قال: إن أباك حيث أصيب بأحد أحياه الله عز وجل، ثم قال له: ما تحب يا عبد الله بن عمرو أن أفعل بك؟ قال: أي رب، أحب أن تردني إلى الدنيا فأقاتل فيك، فأقتل مرة أخرى. قال ابن إسحاق: وحدثني عمرو بن عبيد، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، ما من مؤمن يفارق الدنيا يحب أن يرجع إليها ساعة من نهار، وأن له الدنيا وما فيها إلا الشهيد، فإنه يحب أن يرد إلى الدنيا، فيقاتل في سبيل الله، فيقتل مرة أخرى. (ذكر من خرجوا على الرسول إلى حمراء الأسد) : قال ابن إسحاق: ثم قال تعالى: الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح 3: 172: أي الجراح، وهم المؤمنون الذين ساروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الغد من يوم أحد إلى حمراء الأسد على ما بهم من ألم الجراح:

Sección V02/P120–V02/P122İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V02/P120–V02/P122)
Orijinal Metin (AR)

للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم. الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم إيمانا، وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل 3: 172- 173، والناس الذين قالوا لهم ما قالوا، النفر من عبد القيس، الذين قال لهم أبو سفيان ما قال؟ قالوا إن أبا سفيان ومن معه راجعون إليكم. يقول الله عز وجل: فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء، واتبعوا رضوان الله، والله ذو فضل عظيم 3: 174 لما صرف الله عنهم من لقاء عدوهم، إنما ذلكم الشيطان، أي لأولئك الرهط وما ألقى الشيطان على أفواههم «يخوف أولياءه» : أي يرهبكم بأوليائه، فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين. ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر 3: 175- 176: أي المنافقون إنهم لن يضروا الله شيئا، يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة، ولهم عذاب عظيم. إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم. ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم، إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين. ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب 3: 176- 179: أي المنافقين وما كان الله ليطلعكم على الغيب 3: 179: أي فيما يريد أن يبتليكم به، لتحذروا ما يدخل عليكم فيه ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء 3: 179 أي يعلمه ذلك فآمنوا بالله ورسله، وإن تؤمنوا وتتقوا 3: 179: أي ترجعوا وتتوبوا فلكم أجر عظيم 3: 179. ذكر من استشهد بأحد من المهاجرين (من بني هاشم) : قال ابن إسحاق: واستشهد من المسلمين يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين من قريش، ثم من بني هاشم بن عبد مناف: حمزة ابن عبد المطلب بن هاشم، رضي الله عنه، قتله وحشي، غلام جبير بن مطعم. (من بني أمية) . ومن بني أمية بن عبد شمس: عبد الله بن جحش، حليف لهم من بني أسد ابن خزيمة. (من بني عبد الدار) : ومن بني عبد الدار بن قصي: مصعب بن عمير، قتله ابن قمئة الليثي (من بني مخزوم) : ومن بني مخزوم بن يقظة: شماس بن عثمان. أربعة نفر. (من الأنصار) : ومن الأنصار، ثم من بني عبد الأشهل: عمرو بن معاذ بن النعمان، والحارث ابن أنس بن رافع، وعمارة بن زياد بن السكن. قال ابن هشام: السكن: ابن رافع بن امرئ القيس، ويقال: السكن . قال ابن إسحاق: وسلمة بن ثابت بن وقش، وعمرو بن ثابت بن وقش. رجلان. قال ابن إسحاق: وقد زعم لي عاصم بن عمر بن قتادة: أن أباهما ثابتا قتل يومئذ. ورفاعة بن وقش. وحسيل بن جابر، أبو حذيفة وهو اليمان، أصابه المسلمون في المعركة ولا يدرون، فتصدق حذيفة بديته على من أصابه، وصيفي ابن قيظي. وحباب بن قيظي. وعباد بن سهل، والحارث بن أوس بن معاذ. اثنا عشر رجلا. (من راتج) : ومن أهل راتج : إياس بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن زعوراء بن جشم بن عبد الأشهل، وعبيد بن التيهان. قال ابن هشام: ويقال: عتيك بن التيهان. وحبيب بن يزيد بن تيم. ثلاثة نفر. (من بني ظفر) : ومن بني ظفر: يزيد بن خاطب بن أمية بن رافع. رجل. (من بني ضبيعة) : ومن بني عمرو بن عوف، ثم من بني ضبيعة بن زيد: أبو سفيان بن الحارث بن قيس بن زيد، وحنظلة بن أبي عامر بن صيفي بن نعمان بن مالك بن أمة، وهو غسيل الملائكة، قتله شداد بن الأسود بن شعوب الليثي. رجلان. قال ابن هشام: قيس: ابن زيد بن ضبيعة، ومالك: ابن أمة بن ضبيعة. (من بني عبيد) : قال ابن إسحاق: ومن بني عبيد بن زيد: أنيس بن قتادة. رجل. ومن بني ثعلبة بن عمرو بن عوف: أبو حية ، وهو أخو سعد بن خيثمة لأمه. قال ابن هشام: أبو حية: ابن عمرو بن ثابت.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم. الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم إيمانا، وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل 3: 172- 173، والناس الذين قالوا لهم ما قالوا، النفر من عبد القيس، الذين قال لهم أبو سفيان ما قال؟ قالوا إن أبا سفيان ومن معه راجعون إليكم. يقول الله عز وجل: فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء، واتبعوا رضوان الله، والله ذو فضل عظيم 3: 174 لما صرف الله عنهم من لقاء عدوهم، إنما ذلكم الشيطان، أي لأولئك الرهط وما ألقى الشيطان على أفواههم «يخوف أولياءه» : أي يرهبكم بأوليائه، فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين. ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر 3: 175- 176: أي المنافقون إنهم لن يضروا الله شيئا، يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة، ولهم عذاب عظيم. إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم. ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم، إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين. ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب 3: 176- 179: أي المنافقين وما كان الله ليطلعكم على الغيب 3: 179: أي فيما يريد أن يبتليكم به، لتحذروا ما يدخل عليكم فيه ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء 3: 179 أي يعلمه ذلك فآمنوا بالله ورسله، وإن تؤمنوا وتتقوا 3: 179: أي ترجعوا وتتوبوا فلكم أجر عظيم 3: 179. ذكر من استشهد بأحد من المهاجرين (من بني هاشم) : قال ابن إسحاق: واستشهد من المسلمين يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين من قريش، ثم من بني هاشم بن عبد مناف: حمزة ابن عبد المطلب بن هاشم، رضي الله عنه، قتله وحشي، غلام جبير بن مطعم. (من بني أمية) . ومن بني أمية بن عبد شمس: عبد الله بن جحش، حليف لهم من بني أسد ابن خزيمة. (من بني عبد الدار) : ومن بني عبد الدار بن قصي: مصعب بن عمير، قتله ابن قمئة الليثي (من بني مخزوم) : ومن بني مخزوم بن يقظة: شماس بن عثمان. أربعة نفر. (من الأنصار) : ومن الأنصار، ثم من بني عبد الأشهل: عمرو بن معاذ بن النعمان، والحارث ابن أنس بن رافع، وعمارة بن زياد بن السكن. قال ابن هشام: السكن: ابن رافع بن امرئ القيس، ويقال: السكن . قال ابن إسحاق: وسلمة بن ثابت بن وقش، وعمرو بن ثابت بن وقش. رجلان. قال ابن إسحاق: وقد زعم لي عاصم بن عمر بن قتادة: أن أباهما ثابتا قتل يومئذ. ورفاعة بن وقش. وحسيل بن جابر، أبو حذيفة وهو اليمان، أصابه المسلمون في المعركة ولا يدرون، فتصدق حذيفة بديته على من أصابه، وصيفي ابن قيظي. وحباب بن قيظي. وعباد بن سهل، والحارث بن أوس بن معاذ. اثنا عشر رجلا. (من راتج) : ومن أهل راتج : إياس بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن زعوراء بن جشم بن عبد الأشهل، وعبيد بن التيهان. قال ابن هشام: ويقال: عتيك بن التيهان. وحبيب بن يزيد بن تيم. ثلاثة نفر. (من بني ظفر) : ومن بني ظفر: يزيد بن خاطب بن أمية بن رافع. رجل. (من بني ضبيعة) : ومن بني عمرو بن عوف، ثم من بني ضبيعة بن زيد: أبو سفيان بن الحارث بن قيس بن زيد، وحنظلة بن أبي عامر بن صيفي بن نعمان بن مالك بن أمة، وهو غسيل الملائكة، قتله شداد بن الأسود بن شعوب الليثي. رجلان. قال ابن هشام: قيس: ابن زيد بن ضبيعة، ومالك: ابن أمة بن ضبيعة. (من بني عبيد) : قال ابن إسحاق: ومن بني عبيد بن زيد: أنيس بن قتادة. رجل. ومن بني ثعلبة بن عمرو بن عوف: أبو حية ، وهو أخو سعد بن خيثمة لأمه. قال ابن هشام: أبو حية: ابن عمرو بن ثابت.

Sección V02/P122–V02/P125İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V02/P122–V02/P125)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن إسحاق: وعبد الله بن جبير بن النعمان، وهو أمير الرماة. رجلان. (من بني السلم) : ومن بني السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس: خيثمة أبو سعد بن خيثمة. رجل. (من بني العجلان) : ومن حلفائهم من بني العجلان: عبد الله بن سلمة . رجل. (من بني معاوية) : ومن بني معاوية بن مالك: سبيع بن حاطب بن الحارث بن قيس بن هيشة. رجل. (من بني النجار) : قال ابن هشام: ويقال: سويبق بن الحارث بن حاطب بن هيشة. قال ابن إسحاق: ومن بني النجار: ثم من بني سواد بن مالك بن غني: عمرو بن قيس، وابنه قيس بن عمرو. قال ابن هشام: عمرو بن قيس: ابن زيد بن سواد. قال ابن إسحاق: وثابت بن عمرو بن زيد، وعامر بن مخلد. أربعة نفر. (من بني مبذول) : ومن بنى بني مبذول: أبو هبيرة بن الحارث بن علقمة بن عمرو بن ثقف بن مالك بن مبذول، وعمرو بن مطرف بن علقمة بن عمرو. رجلان. (من بني عمرو) : ومن بني عمرو بن مالك: أوس بن ثابت بن المنذر. رجل. قال ابن هشام: أوس بن ثابت، أخو حسان بن ثابت. (من بني عدي) : قال ابن إسحاق: ومن بني عدي بن النجار: أنس بن النضر بن ضمضم ابن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. رجل. قال ابن هشام: أنس بن النضر، عم أنس بن مالك: خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم. (من بني مازن) : ومن بني مازن بن النجار: قيس بن مخلد، وكيسان، عبد لهم. رجلان. (من بني دينار) : ومن بني دينار بن النجار: سليم بن الحارث، ونعمان بن عبد عمرو. رجلان. (من بني الحارث) : ومن بني الحارث بن الخزرج: خارجة بن زيد بن أبي زهير، وسعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير، دفنا في قبر واحد، وأوس بن الأرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب. ثلاثة نفر. (من بني الأبجر) : ومن بني الأبجر، وهم بنو خدرة: مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد [1] بن الأبجر، وهو أبو أبي سعيد الخدري. قال ابن هشام: اسم أبي سعيد الخدري: سنان، ويقال: سعد. قال ابن إسحاق: وسعيد بن سويد بن قيس بن عامر بن عباد بن الأبجر، وعتبة، بن ربيع، بن رافع، بن معاوية، بن عبيد، بن ثعلبة، بن عبيد، ابن الأبجر ثلاثة نفر. (من بني ساعدة) : ومن بني ساعدة بن كعب بن الخزرج: ثعلبة بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة، وثقف بن فروة بن البدي. رجلان. (من بني طريف) : ومن بني طريف، رهط سعد بن عبادة: عبد الله بن عمرو بن وهب ابن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف، وضمرة، حليف لهم من بني جهينة. رجلان. (من بني عوف) : ومن بني عوف بن الخزرج، ثم من بني سالم، ثم من بني مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم: نوفل بن عبد الله، وعباس بن عبادة بن نضلة بن مالك ابن العجلان، ونعمان بن مالك بن ثعلبة بن فهر بن غنم بن سالم، والمجذر. ابن ذياد، حليف لهم من بلي، وعبادة بن الحسحاس. دفن النعمان بن مالك، والمجذر، وعبادة في قبر واحد. خمسة نفر. (من بني الحبلى) : ومن بني الحبلى: رفاعة بن عمرو. رجل. (من بني سلمة) : ومن بني سلمة، ثم من بني حرام: عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام، وعمرو بن الجموح بن زيد بن حرام، دفنا في قبر واحد، وخلاد بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام، وأبو أيمن، مولى عمرو بن الجموح. أربعة نفر. (من بني سواد) : ومن بني سواد بن غنم: سليم بن عمرو بن حديدة، ومولاه عنترة، وسهل بن قيس بن أبي كعب بن القين. ثلاثة نفر.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن إسحاق: وعبد الله بن جبير بن النعمان، وهو أمير الرماة. رجلان. (من بني السلم) : ومن بني السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس: خيثمة أبو سعد بن خيثمة. رجل. (من بني العجلان) : ومن حلفائهم من بني العجلان: عبد الله بن سلمة . رجل. (من بني معاوية) : ومن بني معاوية بن مالك: سبيع بن حاطب بن الحارث بن قيس بن هيشة. رجل. (من بني النجار) : قال ابن هشام: ويقال: سويبق بن الحارث بن حاطب بن هيشة. قال ابن إسحاق: ومن بني النجار: ثم من بني سواد بن مالك بن غني: عمرو بن قيس، وابنه قيس بن عمرو. قال ابن هشام: عمرو بن قيس: ابن زيد بن سواد. قال ابن إسحاق: وثابت بن عمرو بن زيد، وعامر بن مخلد. أربعة نفر. (من بني مبذول) : ومن بنى بني مبذول: أبو هبيرة بن الحارث بن علقمة بن عمرو بن ثقف بن مالك بن مبذول، وعمرو بن مطرف بن علقمة بن عمرو. رجلان. (من بني عمرو) : ومن بني عمرو بن مالك: أوس بن ثابت بن المنذر. رجل. قال ابن هشام: أوس بن ثابت، أخو حسان بن ثابت. (من بني عدي) : قال ابن إسحاق: ومن بني عدي بن النجار: أنس بن النضر بن ضمضم ابن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. رجل. قال ابن هشام: أنس بن النضر، عم أنس بن مالك: خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم. (من بني مازن) : ومن بني مازن بن النجار: قيس بن مخلد، وكيسان، عبد لهم. رجلان. (من بني دينار) : ومن بني دينار بن النجار: سليم بن الحارث، ونعمان بن عبد عمرو. رجلان. (من بني الحارث) : ومن بني الحارث بن الخزرج: خارجة بن زيد بن أبي زهير، وسعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير، دفنا في قبر واحد، وأوس بن الأرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب. ثلاثة نفر. (من بني الأبجر) : ومن بني الأبجر، وهم بنو خدرة: مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد [1] بن الأبجر، وهو أبو أبي سعيد الخدري. قال ابن هشام: اسم أبي سعيد الخدري: سنان، ويقال: سعد. قال ابن إسحاق: وسعيد بن سويد بن قيس بن عامر بن عباد بن الأبجر، وعتبة، بن ربيع، بن رافع، بن معاوية، بن عبيد، بن ثعلبة، بن عبيد، ابن الأبجر ثلاثة نفر. (من بني ساعدة) : ومن بني ساعدة بن كعب بن الخزرج: ثعلبة بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة، وثقف بن فروة بن البدي. رجلان. (من بني طريف) : ومن بني طريف، رهط سعد بن عبادة: عبد الله بن عمرو بن وهب ابن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف، وضمرة، حليف لهم من بني جهينة. رجلان. (من بني عوف) : ومن بني عوف بن الخزرج، ثم من بني سالم، ثم من بني مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم: نوفل بن عبد الله، وعباس بن عبادة بن نضلة بن مالك ابن العجلان، ونعمان بن مالك بن ثعلبة بن فهر بن غنم بن سالم، والمجذر. ابن ذياد، حليف لهم من بلي، وعبادة بن الحسحاس. دفن النعمان بن مالك، والمجذر، وعبادة في قبر واحد. خمسة نفر. (من بني الحبلى) : ومن بني الحبلى: رفاعة بن عمرو. رجل. (من بني سلمة) : ومن بني سلمة، ثم من بني حرام: عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام، وعمرو بن الجموح بن زيد بن حرام، دفنا في قبر واحد، وخلاد بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام، وأبو أيمن، مولى عمرو بن الجموح. أربعة نفر. (من بني سواد) : ومن بني سواد بن غنم: سليم بن عمرو بن حديدة، ومولاه عنترة، وسهل بن قيس بن أبي كعب بن القين. ثلاثة نفر.

Sección V02/P125–V02/P128İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V02/P125–V02/P128)
Orijinal Metin (AR)

(من بني زريق) : ومن بني زريق بن عامر: ذكوان بن عبد قيسى، وعبيد بن المعلى بن لوذان. رجلان. قال ابن هشام: عبيد بن المعلى، من بني حبيب. (عدد الشهداء) : قال ابن إسحاق: فجميع من استشهد من المسلمين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار. خمسة وستون رجلا. (من بني معاوية) : قال ابن هشام: وممن لم يذكر ابن إسحاق من السبعين الشهداء الذين ذكرنا، من الأوس، ثم من بني معاوية بن مالك: مالك بن نميلة، حليف لهم من مزينة. (من بني خطمة) : ومن بني خطمة- واسم خطمة: عبد الله بن جشم بن مالك بن الأوس الحارث بن عدي بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة. (من بني الخزرج) : ومن الخزرج، ثم من بني سواد بن مالك: مالك بن إياس. (من بني عمرو) : ومن بني عمرو بن مالك بن النجار: إياس بن عدي. (من بني سالم) : ومن بني سالم بن عوف: عمرو بن إياس. ذكر من قتل من المشركين يوم أحد (من بني عبد الدار) : قال ابن إسحاق: وقتل من المشركين يوم أحد من قريش، ثم من بني عبد الدار بن قصي من أصحاب اللواء: طلحة بن أبي طلحة، واسم أبي طلحة: عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار، قتله علي بن أبي طالب، (و) [1] أبو سعيد بن أبي طلحة، قتله سعد بن أبي وقاص. قال ابن هشام: ويقال: قتله علي بن أبي طالب. قال ابن إسحاق: وعثمان بن أبي طلحة، قتله حمزة بن عبد المطلب، ومسافع ابن طلحة، والجلاس بن طلحة، قتلهما عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح. وكلاب ابن طلحة، والحارث بن طلحة، قتلهما قزمان، حليف لبني ظفر. قال ابن هشام: ويقال: قتل كلابا عبد الرحمن بن عوف. قال ابن إسحاق: وأرطاة بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار قتله حمزة بن عبد المطلب، وأبو يزيد بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، قتله قزمان، وصؤاب: غلام له حبشي، قتله قزمان. قال ابن هشام: ويقال: قتله علي بن أبي طالب، ويقال: سعد بن أبي وقاص ويقال: أبو دجانة. قال ابن إسحاق: والقاسط بن شريح بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، قتله قزمان. أحد عشر رجلا. (من بني أسد) : ومن بني أسد بن عبد العزى بن قصي: عبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد. قتله علي بن أبي طالب. رجل. (من بني زهرة) : ومن بني زهرة بن كلاب: أبو الحكم بن الأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب الثقفي، حليف لهم، قتله علي بن أبي طالب، وسباع بن عبد العزى- واسم عبد العزى: عمرو بن نضلة بن غبشان بن سليم بن ملكان بن أفصى- حليف لهم من خزاعة، قتله حمزة بن عبد المطلب. رجلان. (من بني مخزوم) : ومن بني مخزوم بن يقظة، هشام بن أبي أمية بن المغيرة، قتله قزمان، والوليد بن العاص بن هشام بن المغيرة، قتله قزمان: وأبو أمية بن أبي حذيفة بن المغيرة، قتله علي بن أبي طالب، وخالد بن الأعلم، حليف لهم، قتله قزمان. أربعة نفر. (من بني جمح) : ومن بني جمح بن عمرو: عمرو بن عبد الله بن عمير بن وهب بن حذافة بن جمح، وهو أبو عزة، قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم صبرا، وأبي بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده. (رجلان) . (من بني عامر) : ومن بني عامر بن لؤي: عبيدة بن جابر، وشيبة بن مالك بن المضرب، قتلهما قزمان. (رجلان) . قال ابن هشام: ويقال: قتل عبيدة بن جابر عبد الله بن مسعود (عدد قتلى المشركين) : قال ابن إسحاق: فجميع من قتل الله تبارك وتعالى يوم أحد من المشركين، اثنان وعشرون رجلا. ذكر ما قيل من الشعر يوم أحد (شعر هبيرة) :

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

(من بني زريق) : ومن بني زريق بن عامر: ذكوان بن عبد قيسى، وعبيد بن المعلى بن لوذان. رجلان. قال ابن هشام: عبيد بن المعلى، من بني حبيب. (عدد الشهداء) : قال ابن إسحاق: فجميع من استشهد من المسلمين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار. خمسة وستون رجلا. (من بني معاوية) : قال ابن هشام: وممن لم يذكر ابن إسحاق من السبعين الشهداء الذين ذكرنا، من الأوس، ثم من بني معاوية بن مالك: مالك بن نميلة، حليف لهم من مزينة. (من بني خطمة) : ومن بني خطمة- واسم خطمة: عبد الله بن جشم بن مالك بن الأوس الحارث بن عدي بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة. (من بني الخزرج) : ومن الخزرج، ثم من بني سواد بن مالك: مالك بن إياس. (من بني عمرو) : ومن بني عمرو بن مالك بن النجار: إياس بن عدي. (من بني سالم) : ومن بني سالم بن عوف: عمرو بن إياس. ذكر من قتل من المشركين يوم أحد (من بني عبد الدار) : قال ابن إسحاق: وقتل من المشركين يوم أحد من قريش، ثم من بني عبد الدار بن قصي من أصحاب اللواء: طلحة بن أبي طلحة، واسم أبي طلحة: عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار، قتله علي بن أبي طالب، (و) [1] أبو سعيد بن أبي طلحة، قتله سعد بن أبي وقاص. قال ابن هشام: ويقال: قتله علي بن أبي طالب. قال ابن إسحاق: وعثمان بن أبي طلحة، قتله حمزة بن عبد المطلب، ومسافع ابن طلحة، والجلاس بن طلحة، قتلهما عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح. وكلاب ابن طلحة، والحارث بن طلحة، قتلهما قزمان، حليف لبني ظفر. قال ابن هشام: ويقال: قتل كلابا عبد الرحمن بن عوف. قال ابن إسحاق: وأرطاة بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار قتله حمزة بن عبد المطلب، وأبو يزيد بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، قتله قزمان، وصؤاب: غلام له حبشي، قتله قزمان. قال ابن هشام: ويقال: قتله علي بن أبي طالب، ويقال: سعد بن أبي وقاص ويقال: أبو دجانة. قال ابن إسحاق: والقاسط بن شريح بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، قتله قزمان. أحد عشر رجلا. (من بني أسد) : ومن بني أسد بن عبد العزى بن قصي: عبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد. قتله علي بن أبي طالب. رجل. (من بني زهرة) : ومن بني زهرة بن كلاب: أبو الحكم بن الأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب الثقفي، حليف لهم، قتله علي بن أبي طالب، وسباع بن عبد العزى- واسم عبد العزى: عمرو بن نضلة بن غبشان بن سليم بن ملكان بن أفصى- حليف لهم من خزاعة، قتله حمزة بن عبد المطلب. رجلان. (من بني مخزوم) : ومن بني مخزوم بن يقظة، هشام بن أبي أمية بن المغيرة، قتله قزمان، والوليد بن العاص بن هشام بن المغيرة، قتله قزمان: وأبو أمية بن أبي حذيفة بن المغيرة، قتله علي بن أبي طالب، وخالد بن الأعلم، حليف لهم، قتله قزمان. أربعة نفر. (من بني جمح) : ومن بني جمح بن عمرو: عمرو بن عبد الله بن عمير بن وهب بن حذافة بن جمح، وهو أبو عزة، قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم صبرا، وأبي بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده. (رجلان) . (من بني عامر) : ومن بني عامر بن لؤي: عبيدة بن جابر، وشيبة بن مالك بن المضرب، قتلهما قزمان. (رجلان) . قال ابن هشام: ويقال: قتل عبيدة بن جابر عبد الله بن مسعود (عدد قتلى المشركين) : قال ابن إسحاق: فجميع من قتل الله تبارك وتعالى يوم أحد من المشركين، اثنان وعشرون رجلا. ذكر ما قيل من الشعر يوم أحد (شعر هبيرة) :

Sección V02/P128–V02/P132İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V02/P128–V02/P132)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن إسحاق: وكان مما قيل من الشعر في يوم أحد، قول هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عبد بن عمران بن مخزوم- قال ابن هشام: عائذ: ابن عمران بن مخزوم: ما بال هم عميد بات يطرقني ... بالود من هند إذ تعدو عواديها باتت تعاتبني هند وتعذلني ... والحرب قد شغلت عني مواليها مهلا فلا تعذليني إن من خلقي ... ما قد علمت وما إن لست أخفيها مساعف لبني كعب بما كلفوا ... حمال عبء وأثقال أعانيها وقد حملت سلاحي فوق مشترف ... ساط سبوح إذا تجري يباريها كأنه إذ جرى عير بفدفدة ... مكدم لاحق بالعون يحميها من آل أعوج يرتاح الندي له ... كجذع شعراء مستعل مراقيها أعددته ورقاق الحد منتخلا ... ومارنا لخطوب قد ألاقيها هذا وبيضاء مثل النهي محكمة ... نيطت علي فما تبدو مساويها سقنا كنانة من أطراف ذي يمن ... عرض البلاد على ما كان يزجيها قالت كنانة: أني تذهبون بنا؟ ... قلنا: النخيل، فأموها ومن فيها نحن الفوارس يوم الجر من أحد ... هابت معد فقلنا نحن نأتيها هابوا ضرابا وطعنا صادقا خذما ... مما يرون وقد ضمت قواصيها ثمت رحنا كأنا عارض برد ... وقام هام بني النجار يبكيها كأن هامهم عند الوغى فلق ... من قيض ربد نفته عن أداحيها أو حنظل ذعذعته الريح في غصن ... بال تعاوره منها سوافيها قد نبذل المال سحا لا حساب له ... ونطعن الخيل شزرا في مآقيها وليلة يصطلي بالفرث جازرها ... يختص بالنقرى المثرين داعيها وليلة من جمادى ذات أندية ... جربا جمادية قد بت أسريها لا ينبح الكلب فيها غير واحدة ... من القريس ولا تسرى أفاعيها أوقدت فيها لذي الضراء جاحمة ... كالبرق ذاكية الأركان أحميها [8] أورثني ذاكم عمرو ووالده ... من قبله كان بالمثنى يغاليها كانوا يبارون أنواء النجوم فما ... دنت عن السورة العليا مساعيها (شعر حسان في الرد على هبيرة) : قال ابن إسحاق: فأجابه حسان بن ثابت، فقال: سقتم كنانة جهلا من سفاهتكم ... إلى الرسول فجند الله مخزيها أوردتموها حياض الموت ضاحية ... فالنار موعدها، والقتل لاقيها جمعتموها أحابيشا بلا حسب ... أئمة الكفر غرتكم طواغيها ألا اعتبرتم بخيل الله إذ قتلت ... أهل القليب ومن ألقينه فيها كم من أسير فككناه بلا ثمن ... وجز ناصية كنا مواليها قال ابن هشام: أنشدنيها أبو زيد الأنصاري لكعب بن مالك: قال ابن هشام: وبيت هبيرة بن أبي وهب الذي يقول فيه: وليلة يصطلي بالفرث جازرها ... يختص بالنقرى المثرين داعيها يروى لجنوب، أخت عمرو ذي الكلب الهذلي، في أبيات لها في غير يوم أحد. (شعر كعب في الرد على هبيرة) : قال ابن إسحاق: وقال كعب بن مالك يجيب هبيرة بن أبي وهب أيضا: ألا هل أتى غسان عنا ودونهم ... من الأرض خرق سيره متنعنع صحار وأعلام كأن قتامها ... من البعد نقع هامد متقطع تظل به البزل العراميس رزحا ... ويخلو به غيث السنين فيمرع به جيف الحسرى يلوح صليبها ... كما لاح كتان التجار الموضع به العين والآرام يمشين خلفة ... وبيض نعام قيضه يتقلع مجالدنا عن ديننا كل فخمة ... مذربة فيها القوانس تلمع وكل صموت في الصوان كأنها ... إذا لبست تهي من الماء مترع ولكن ببدر سائلوا من لقيتم ... من الناس والأنباء بالغيب تنفع وإنا بأرض الخوف لو كان أهلها ... سوانا لقد أجلوا بليل فأقشعوا إذا جاء منا راكب كان قوله ... أعدوا لما يزجي ابن حرب ويجمع فمهما يهم الناس مما يكيدنا ... فنحن له من سائر الناس أوسع فلو غيرنا كانت جميعا تكيده ... البرية قد أعطوا يدا وتوزعوا نجالد لا تبقى علينا قبيلة ... من الناس إلا أن يهابوا ويفظعوا ولما ابتنوا بالعرض قال سراتنا ... علام إذا لم تمنع العرض نزرع؟ وفينا رسول الله نتبع أمره ... إذا قال فينا القول لا نتطلع

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن إسحاق: وكان مما قيل من الشعر في يوم أحد، قول هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عبد بن عمران بن مخزوم- قال ابن هشام: عائذ: ابن عمران بن مخزوم: ما بال هم عميد بات يطرقني ... بالود من هند إذ تعدو عواديها باتت تعاتبني هند وتعذلني ... والحرب قد شغلت عني مواليها مهلا فلا تعذليني إن من خلقي ... ما قد علمت وما إن لست أخفيها مساعف لبني كعب بما كلفوا ... حمال عبء وأثقال أعانيها وقد حملت سلاحي فوق مشترف ... ساط سبوح إذا تجري يباريها كأنه إذ جرى عير بفدفدة ... مكدم لاحق بالعون يحميها من آل أعوج يرتاح الندي له ... كجذع شعراء مستعل مراقيها أعددته ورقاق الحد منتخلا ... ومارنا لخطوب قد ألاقيها هذا وبيضاء مثل النهي محكمة ... نيطت علي فما تبدو مساويها سقنا كنانة من أطراف ذي يمن ... عرض البلاد على ما كان يزجيها قالت كنانة: أني تذهبون بنا؟ ... قلنا: النخيل، فأموها ومن فيها نحن الفوارس يوم الجر من أحد ... هابت معد فقلنا نحن نأتيها هابوا ضرابا وطعنا صادقا خذما ... مما يرون وقد ضمت قواصيها ثمت رحنا كأنا عارض برد ... وقام هام بني النجار يبكيها كأن هامهم عند الوغى فلق ... من قيض ربد نفته عن أداحيها أو حنظل ذعذعته الريح في غصن ... بال تعاوره منها سوافيها قد نبذل المال سحا لا حساب له ... ونطعن الخيل شزرا في مآقيها وليلة يصطلي بالفرث جازرها ... يختص بالنقرى المثرين داعيها وليلة من جمادى ذات أندية ... جربا جمادية قد بت أسريها لا ينبح الكلب فيها غير واحدة ... من القريس ولا تسرى أفاعيها أوقدت فيها لذي الضراء جاحمة ... كالبرق ذاكية الأركان أحميها [8] أورثني ذاكم عمرو ووالده ... من قبله كان بالمثنى يغاليها كانوا يبارون أنواء النجوم فما ... دنت عن السورة العليا مساعيها (شعر حسان في الرد على هبيرة) : قال ابن إسحاق: فأجابه حسان بن ثابت، فقال: سقتم كنانة جهلا من سفاهتكم ... إلى الرسول فجند الله مخزيها أوردتموها حياض الموت ضاحية ... فالنار موعدها، والقتل لاقيها جمعتموها أحابيشا بلا حسب ... أئمة الكفر غرتكم طواغيها ألا اعتبرتم بخيل الله إذ قتلت ... أهل القليب ومن ألقينه فيها كم من أسير فككناه بلا ثمن ... وجز ناصية كنا مواليها قال ابن هشام: أنشدنيها أبو زيد الأنصاري لكعب بن مالك: قال ابن هشام: وبيت هبيرة بن أبي وهب الذي يقول فيه: وليلة يصطلي بالفرث جازرها ... يختص بالنقرى المثرين داعيها يروى لجنوب، أخت عمرو ذي الكلب الهذلي، في أبيات لها في غير يوم أحد. (شعر كعب في الرد على هبيرة) : قال ابن إسحاق: وقال كعب بن مالك يجيب هبيرة بن أبي وهب أيضا: ألا هل أتى غسان عنا ودونهم ... من الأرض خرق سيره متنعنع صحار وأعلام كأن قتامها ... من البعد نقع هامد متقطع تظل به البزل العراميس رزحا ... ويخلو به غيث السنين فيمرع به جيف الحسرى يلوح صليبها ... كما لاح كتان التجار الموضع به العين والآرام يمشين خلفة ... وبيض نعام قيضه يتقلع مجالدنا عن ديننا كل فخمة ... مذربة فيها القوانس تلمع وكل صموت في الصوان كأنها ... إذا لبست تهي من الماء مترع ولكن ببدر سائلوا من لقيتم ... من الناس والأنباء بالغيب تنفع وإنا بأرض الخوف لو كان أهلها ... سوانا لقد أجلوا بليل فأقشعوا إذا جاء منا راكب كان قوله ... أعدوا لما يزجي ابن حرب ويجمع فمهما يهم الناس مما يكيدنا ... فنحن له من سائر الناس أوسع فلو غيرنا كانت جميعا تكيده ... البرية قد أعطوا يدا وتوزعوا نجالد لا تبقى علينا قبيلة ... من الناس إلا أن يهابوا ويفظعوا ولما ابتنوا بالعرض قال سراتنا ... علام إذا لم تمنع العرض نزرع؟ وفينا رسول الله نتبع أمره ... إذا قال فينا القول لا نتطلع

Sección V02/P132–V02/P136İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V02/P132–V02/P136)
Orijinal Metin (AR)

تدلى عليه الروح من عند ربه ... ينزل من جو السماء ويرفع نشاوره فيما نريد وقصرنا ... إذا ما اشتهى أنا نطيع ونسمع وقال رسول الله لما بدوا لنا ... ذروا عنكم هول المنيات واطمعوا وكونوا كمن يشري الحياة تقربا ... إلى ملك يحيا لديه ويرجع ولكن خذوا أسيافكم وتوكلوا ... على الله إن الأمر لله أجمع فسرنا إليهم جهرة في رحالهم ... ضحيا علينا البيض لا نتخشع بملمومة فيها السنور والقنا ... إذا ضربوا أقدامها لا تورع فجئنا إلى موج من البحر وسطه ... أحابيش منهم حاسر ومقنع ثلاثة آلاف ونحن نصية ... ثلاث مئين إن كثرنا وأربع نغاورهم تجري المنية بيننا ... نشارعهم حوض المنايا ونشرع تهادى قسي النبع فينا وفيهم ... وما هو إلا اليثربي المقطع ومنجوفة حمية صاعدية ... يذر عليها السم ساعة تصنع تصوب بأبدان الرجال وتارة ... تمر بأعراض البصار تقعقع وخيل تراها بالفضاء كأنها ... جراد صبا في قرة يتريع فلما تلاقينا ودارت بنا الرحى ... وليس لأمر حمه الله مدفع ضربناهم حتى تركنا سراتهم ... كأنهم بالقاع خشب مصرع لدن غدوة حتى استفقنا عشية ... كأن ذكانا حر نار تلفع وراحوا سراعا موجفين كأنهم ... جهام هراقت ماءه الريح مقلع ورحنا وأخرانا بطاء كأننا ... أسود على لحم ببيشة ظلع فنلنا ونال القوم منا وربما ... فعلنا ولكن ما لدى الله أوسع ودارت رحانا واستدارت رحاهم ... وقد جعلوا كل من الشر يشبع ونحن أناس لا نرى القتل سبة ... على كل من يحمي الذمار ويمنع جلاد على ريب الحوادث لا نرى ... على هالك عينا لنا الدهر تدمع بنو الحرب لا نعيا بشيء نقوله ... ولا نحن مما جرت الحرب نجزع بنو الحرب إن نظفر فلسنا بفحش ... ولا نحن من أظفارها نتوجع وكنا شهابا يتقى الناس حره ... ويفرج عنه من يليه ويسفع فخرت علي ابن الزبعرى وقد سرى ... لكم طلب من آخر الليل متبع فسل عنك في عليا معد وغيرها ... من الناس من أخزى مقاما وأشنع ومن هو لم تترك له الحرب مفخرا ... ومن خده يوم الكريهة أضرع شددنا بحول الله والنصر شدة ... عليكم وأطراف الأسنة شرع تكر القنا فيكم كأن فروعها ... عزالي مزاد ماؤها يتهزع عمدنا إلى أهل اللواء ومن يطر ... بذكر اللواء فهو في الحمد أسرع فخانوا وقد أعطوا يدا وتخاذلوا ... أبى الله إلا أمره وهو أصنع قال ابن هشام: وكان كعب بن مالك قد قال: مجالدنا عن جذمنا كل فخمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيصلح أن تقول: مجالدنا عن ديننا؟ فقال كعب: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهو أحسن، فقال كعب: مجالدنا عن ديننا. (شعر لابن الزبعرى) : قال ابن إسحاق: وقال عبد الله بن الزبعرى في يوم أحد: يا غراب البين أسمعت فقل ... إنما تنطق شيئا قد فعل إن للخير وللشر مدى ... وكلا ذلك وجه وقبل والعطيات خساس بينهم ... وسواء قبر مثر ومقل كل عيش ونعيم زائل ... وبنات الدهر يلعبن بكل أبلغن حسان عني آية ... فقريض الشعر يشفي ذا الغلل كم ترى بالجر من جمجمة ... وأكف قد أترت ورجل وسرابيل حسان سريت ... عن كماة أهلكوا في المنتزل كم قتلنا من كيم سيد ... ماجد الجدين مقدام بطل صادق النجدة قرم بارع ... غير ملتاث لدى وقع الأسل فسل المهراس من ساكنه؟ ... بين أقحاف وهام كالحجل ليت أشياخي ببدر شهدوا ... جزع الخزرج من وقع الأسل حين حكت بقباء بركها ... واستحر القتل في عبد الأشل ثم خفوا عند ذاكم رقصا ... رقص الحفان يعلو في الجبل فقتلنا الضعف من أشرافهم ... وعدلنا ميل بدر فاعتدل لا ألوم النفس إلا أننا ... لو كررنا لفعلنا المفتعل بسيوف الهند تعلو هامهم ... عللا تعلوهم بعد نهل (رد حسان على ابن الزبعرى) : فأجابه حسان بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه، قال:

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

تدلى عليه الروح من عند ربه ... ينزل من جو السماء ويرفع نشاوره فيما نريد وقصرنا ... إذا ما اشتهى أنا نطيع ونسمع وقال رسول الله لما بدوا لنا ... ذروا عنكم هول المنيات واطمعوا وكونوا كمن يشري الحياة تقربا ... إلى ملك يحيا لديه ويرجع ولكن خذوا أسيافكم وتوكلوا ... على الله إن الأمر لله أجمع فسرنا إليهم جهرة في رحالهم ... ضحيا علينا البيض لا نتخشع بملمومة فيها السنور والقنا ... إذا ضربوا أقدامها لا تورع فجئنا إلى موج من البحر وسطه ... أحابيش منهم حاسر ومقنع ثلاثة آلاف ونحن نصية ... ثلاث مئين إن كثرنا وأربع نغاورهم تجري المنية بيننا ... نشارعهم حوض المنايا ونشرع تهادى قسي النبع فينا وفيهم ... وما هو إلا اليثربي المقطع ومنجوفة حمية صاعدية ... يذر عليها السم ساعة تصنع تصوب بأبدان الرجال وتارة ... تمر بأعراض البصار تقعقع وخيل تراها بالفضاء كأنها ... جراد صبا في قرة يتريع فلما تلاقينا ودارت بنا الرحى ... وليس لأمر حمه الله مدفع ضربناهم حتى تركنا سراتهم ... كأنهم بالقاع خشب مصرع لدن غدوة حتى استفقنا عشية ... كأن ذكانا حر نار تلفع وراحوا سراعا موجفين كأنهم ... جهام هراقت ماءه الريح مقلع ورحنا وأخرانا بطاء كأننا ... أسود على لحم ببيشة ظلع فنلنا ونال القوم منا وربما ... فعلنا ولكن ما لدى الله أوسع ودارت رحانا واستدارت رحاهم ... وقد جعلوا كل من الشر يشبع ونحن أناس لا نرى القتل سبة ... على كل من يحمي الذمار ويمنع جلاد على ريب الحوادث لا نرى ... على هالك عينا لنا الدهر تدمع بنو الحرب لا نعيا بشيء نقوله ... ولا نحن مما جرت الحرب نجزع بنو الحرب إن نظفر فلسنا بفحش ... ولا نحن من أظفارها نتوجع وكنا شهابا يتقى الناس حره ... ويفرج عنه من يليه ويسفع فخرت علي ابن الزبعرى وقد سرى ... لكم طلب من آخر الليل متبع فسل عنك في عليا معد وغيرها ... من الناس من أخزى مقاما وأشنع ومن هو لم تترك له الحرب مفخرا ... ومن خده يوم الكريهة أضرع شددنا بحول الله والنصر شدة ... عليكم وأطراف الأسنة شرع تكر القنا فيكم كأن فروعها ... عزالي مزاد ماؤها يتهزع عمدنا إلى أهل اللواء ومن يطر ... بذكر اللواء فهو في الحمد أسرع فخانوا وقد أعطوا يدا وتخاذلوا ... أبى الله إلا أمره وهو أصنع قال ابن هشام: وكان كعب بن مالك قد قال: مجالدنا عن جذمنا كل فخمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيصلح أن تقول: مجالدنا عن ديننا؟ فقال كعب: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهو أحسن، فقال كعب: مجالدنا عن ديننا. (شعر لابن الزبعرى) : قال ابن إسحاق: وقال عبد الله بن الزبعرى في يوم أحد: يا غراب البين أسمعت فقل ... إنما تنطق شيئا قد فعل إن للخير وللشر مدى ... وكلا ذلك وجه وقبل والعطيات خساس بينهم ... وسواء قبر مثر ومقل كل عيش ونعيم زائل ... وبنات الدهر يلعبن بكل أبلغن حسان عني آية ... فقريض الشعر يشفي ذا الغلل كم ترى بالجر من جمجمة ... وأكف قد أترت ورجل وسرابيل حسان سريت ... عن كماة أهلكوا في المنتزل كم قتلنا من كيم سيد ... ماجد الجدين مقدام بطل صادق النجدة قرم بارع ... غير ملتاث لدى وقع الأسل فسل المهراس من ساكنه؟ ... بين أقحاف وهام كالحجل ليت أشياخي ببدر شهدوا ... جزع الخزرج من وقع الأسل حين حكت بقباء بركها ... واستحر القتل في عبد الأشل ثم خفوا عند ذاكم رقصا ... رقص الحفان يعلو في الجبل فقتلنا الضعف من أشرافهم ... وعدلنا ميل بدر فاعتدل لا ألوم النفس إلا أننا ... لو كررنا لفعلنا المفتعل بسيوف الهند تعلو هامهم ... عللا تعلوهم بعد نهل (رد حسان على ابن الزبعرى) : فأجابه حسان بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه، قال:

Sección V02/P136–V02/P140İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V02/P136–V02/P140)
Orijinal Metin (AR)

ذهبت يا بن الزبعرى وقعة ... كان منا الفضل فيها لو عدل ولقد نلتم ونلنا منكم ... وكذاك الحرب أحيانا دول نضع الأسياف في أكتافكم ... حيث نهوى عللا بعد نهل نخرج الأضياح من أستاهكم ... كسلاح النيب يأكلن العصل إذ تولون على أعقابكم ... هربا في الشعب أشباه الرسل إذ شددنا شدة صادقة ... فأجأناكم إلى سفح الجبل بخناطيل كأشداف الملا ... من يلاقوه من الناس يهل ضاق عنا الشعب إذ نجزعه ... وملأنا الفرط منه والرجل برجال لستم أمثالهم ... أيدوا جبريل نصرا فنزل وعلونا يوم بدر بالتقى ... طاعة الله وتصديق الرسل وقتلنا كل رأس منهم ... وقتلنا كل جحجاح رفل وتركنا في قريش عورة ... يوم بدر وأحاديث المثل ورسول الله حقا شاهد ... يوم بدر والتنابيل الهبل في قريش من جموع جمعوا ... مثل ما يجمع في الخصب الهمل نحن لا أمثالكم ولد استها ... نحضر الناس إذا البأس نزل قال ابن هشام: وأنشدني أبو زيد الأنصاري: «وأحاديث المثل» والبيت الذي قبله. وقوله: « في قريش من جموع جمعوا » عن غير ابن إسحاق. (شعر كعب في بكاء حمزة وقتلى أحد) : قال ابن إسحاق: وقال كعب بن مالك يبكي حمزة بن عبد المطلب وقتلى أحد من المسلمين. نشجت وهل لك من منشج ... وكنت متى تذكر تلجج تذكر قوم أتاني لهم ... أحاديث في الزمن الأعوج فقلبك من ذكرهم خافق ... من الشوق والحزن المنضج وقتلاهم في جنان النعيم ... كرام المداخل والمخرج بما صبروا تحت ظل اللواء ... لواء الرسول بذي الأضوج غداة أجابت بأسيافها ... جميعا بنو الأوس والخزرج وأشياع أحمد إذ شايعوا ... على الحق ذي النور والمنهج فما برحوا يضربون الكماة ... ويمضون في القسطل المرهج كذلك حتى دعاهم مليك ... إلى جنة دوحة المولج فكلهم مات حر البلاء ... على ملة الله لم يحرج كحمزة لما وفى صادقا ... بذي هبة صارم سلجج فلاقاه عبد بني نوفل ... يبربر كالجمل الأدعج فأوجره حربة كالشهاب ... تلهب في اللهب الموهج ونعمان أوفى بميثاقه ... وحنظلة الخير لم يحنج عن الحق حتى غدت روحه ... إلى منزل فاخر الزبرج أولئك لا من ثوى منكم ... من النار في الدرك المرتج (شعر ضرار في الرد على كعب) : فأجابه ضرار بن الخطاب الفهري، فقال: أيجزع كعب لأشياعه ... ويبكي من الزمن الأعوج عجيج المذكي رأى إلفه ... تروح في صادر محنج فراح الروايا وغادرنه ... يعجعج قسرا ولم يجدج فقولا لكعب يثني البكا ... وللنيء من لحمه ينضج لمصرع إخوانه في مكر ... من الخيل ذي قسطل مرهج فيا ليت عمرا وأشياعه ... وعتبة في جمعنا السورج فيشفوا النفوس بأوتارها ... بقتلى أصيبت من الخزرج وقتلى من الأوس في معرك ... أصيبوا جميعا بذي الأضوج ومقتل حمزة تحت اللواء ... بمطرد، مارن، مخلج وحيث انثنى مصعب ثاويا ... بضربة ذي هبة سلجج بأحد وأسيافنا فيهم ... تلهب كاللهب الموهج غداة لقيناكم في الحديد ... كأسد البراح فلم تعنج بكل مجلحة كالعقاب ... وأجرد ذي ميعة مسرج فدسناهم ثم حتى انثنوا ... سوى زاهق النفس أو محرج قال ابن هشام: وبعض أهل العلم بالشعر ينكرها لضرار. وقول كعب: «ذي النور والمنهج» عن أبي زيد الأنصاري. (شعر ابن الزبعرى في يوم أحد) : قال ابن إسحاق: وقال عبد الله بن الزبعرى في يوم أحد، يبكي القتلى : ألا ذرفت من مقلتيك دموع ... وقد بان من حبل الشباب قطوع وشط بمن تهوى المزار وفرقت ... نوى الحي دار بالحبيب فجوع وليس لما ولى على ذي حرارة ... وإن طال تذراف الدموع رجوع فذر ذا ولكن هل أتى أم مالك ... أحاديث قومي والحديث يشيع ومجنبنا جردا إلى أهل يثرب ... عناجيج منها متلد ونزيع عشية سرنا في لهام يقودنا ... ضرور الأعادي للصديق نفوع نشد علينا كل زغف كأنها ... غدير بضوج الواديين نقيع فلما رأونا خالطتهم مهابة ... وعاينهم أمر هناك فظيع

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ذهبت يا بن الزبعرى وقعة ... كان منا الفضل فيها لو عدل ولقد نلتم ونلنا منكم ... وكذاك الحرب أحيانا دول نضع الأسياف في أكتافكم ... حيث نهوى عللا بعد نهل نخرج الأضياح من أستاهكم ... كسلاح النيب يأكلن العصل إذ تولون على أعقابكم ... هربا في الشعب أشباه الرسل إذ شددنا شدة صادقة ... فأجأناكم إلى سفح الجبل بخناطيل كأشداف الملا ... من يلاقوه من الناس يهل ضاق عنا الشعب إذ نجزعه ... وملأنا الفرط منه والرجل برجال لستم أمثالهم ... أيدوا جبريل نصرا فنزل وعلونا يوم بدر بالتقى ... طاعة الله وتصديق الرسل وقتلنا كل رأس منهم ... وقتلنا كل جحجاح رفل وتركنا في قريش عورة ... يوم بدر وأحاديث المثل ورسول الله حقا شاهد ... يوم بدر والتنابيل الهبل في قريش من جموع جمعوا ... مثل ما يجمع في الخصب الهمل نحن لا أمثالكم ولد استها ... نحضر الناس إذا البأس نزل قال ابن هشام: وأنشدني أبو زيد الأنصاري: «وأحاديث المثل» والبيت الذي قبله. وقوله: « في قريش من جموع جمعوا » عن غير ابن إسحاق. (شعر كعب في بكاء حمزة وقتلى أحد) : قال ابن إسحاق: وقال كعب بن مالك يبكي حمزة بن عبد المطلب وقتلى أحد من المسلمين. نشجت وهل لك من منشج ... وكنت متى تذكر تلجج تذكر قوم أتاني لهم ... أحاديث في الزمن الأعوج فقلبك من ذكرهم خافق ... من الشوق والحزن المنضج وقتلاهم في جنان النعيم ... كرام المداخل والمخرج بما صبروا تحت ظل اللواء ... لواء الرسول بذي الأضوج غداة أجابت بأسيافها ... جميعا بنو الأوس والخزرج وأشياع أحمد إذ شايعوا ... على الحق ذي النور والمنهج فما برحوا يضربون الكماة ... ويمضون في القسطل المرهج كذلك حتى دعاهم مليك ... إلى جنة دوحة المولج فكلهم مات حر البلاء ... على ملة الله لم يحرج كحمزة لما وفى صادقا ... بذي هبة صارم سلجج فلاقاه عبد بني نوفل ... يبربر كالجمل الأدعج فأوجره حربة كالشهاب ... تلهب في اللهب الموهج ونعمان أوفى بميثاقه ... وحنظلة الخير لم يحنج عن الحق حتى غدت روحه ... إلى منزل فاخر الزبرج أولئك لا من ثوى منكم ... من النار في الدرك المرتج (شعر ضرار في الرد على كعب) : فأجابه ضرار بن الخطاب الفهري، فقال: أيجزع كعب لأشياعه ... ويبكي من الزمن الأعوج عجيج المذكي رأى إلفه ... تروح في صادر محنج فراح الروايا وغادرنه ... يعجعج قسرا ولم يجدج فقولا لكعب يثني البكا ... وللنيء من لحمه ينضج لمصرع إخوانه في مكر ... من الخيل ذي قسطل مرهج فيا ليت عمرا وأشياعه ... وعتبة في جمعنا السورج فيشفوا النفوس بأوتارها ... بقتلى أصيبت من الخزرج وقتلى من الأوس في معرك ... أصيبوا جميعا بذي الأضوج ومقتل حمزة تحت اللواء ... بمطرد، مارن، مخلج وحيث انثنى مصعب ثاويا ... بضربة ذي هبة سلجج بأحد وأسيافنا فيهم ... تلهب كاللهب الموهج غداة لقيناكم في الحديد ... كأسد البراح فلم تعنج بكل مجلحة كالعقاب ... وأجرد ذي ميعة مسرج فدسناهم ثم حتى انثنوا ... سوى زاهق النفس أو محرج قال ابن هشام: وبعض أهل العلم بالشعر ينكرها لضرار. وقول كعب: «ذي النور والمنهج» عن أبي زيد الأنصاري. (شعر ابن الزبعرى في يوم أحد) : قال ابن إسحاق: وقال عبد الله بن الزبعرى في يوم أحد، يبكي القتلى : ألا ذرفت من مقلتيك دموع ... وقد بان من حبل الشباب قطوع وشط بمن تهوى المزار وفرقت ... نوى الحي دار بالحبيب فجوع وليس لما ولى على ذي حرارة ... وإن طال تذراف الدموع رجوع فذر ذا ولكن هل أتى أم مالك ... أحاديث قومي والحديث يشيع ومجنبنا جردا إلى أهل يثرب ... عناجيج منها متلد ونزيع عشية سرنا في لهام يقودنا ... ضرور الأعادي للصديق نفوع نشد علينا كل زغف كأنها ... غدير بضوج الواديين نقيع فلما رأونا خالطتهم مهابة ... وعاينهم أمر هناك فظيع

%0
10 Bölüm