Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Sección V05/P371–V05/P373İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P371–V05/P373)
Orijinal Metin (AR)

6629 - أخبرنا الفضل بن دكين، والحسن بن موسى قالا: حدثني زهير بن معاوية، عن أبي أسحاق، عن يريم أبي العلاء، وكان إمام مسجد حيهم، قال: كنت مع قيس بن سعد بن عبادة في شرطته وهم عشرة آلاف بعثه علي وكان خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نزول على شط دجلة، فبال وعليه خفان من أرندج ثم أتى شط دجلة فتوضأ ومسح على خفيه، قال: فأنا رأيت أثر أصابعه عليهما، قال أبو إسحاق: وعندي أبو ميسرة، فقال أبو ميسرة: أنت رأيته يا أبا العلاء؟ قال: نعم. 6630 - قال: أخبرنا روح عبادة، قال: حدثنا عوف بن محمد، قال: كان محمد بن أبي بكر، ومحمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة من أشد قريش على عثمان، وإن عليا أمر قيس بن سعد بن عبادة- يعني على مصر- وكان قيس رجلا حازما فنبئت أنه كان يقول: لولا أن المكر فجور، لمكرت مكرا يضطرب منه أهل الشام بينهم. وإن معاوية وعمرو بن العاص كتبا إلى قيس بن سعد كتابا يدعوانه إلى مبايعتهما، وكتب إليه بكتاب فيه لين، فكتب إليهما كتابا فيه غلظ، فكتبا إليه بكتاب فيه غلظ. فكتب إليهما بكتاب فيه لين. فلما قرآ كتابه عرفا أنهما لا يدان لهما بمكره. فقال كل واحد منهما لصاحبه: تعال حتى نمكر الآن بعلي في شأنه، فأذاعا بالشام أنهما قد كتبا إلى قيس بن سعد، وأنه قد بايعنا وتابعنا على أمرنا، فبلغ ذلك عليا فقال له أصحابه: بادر إلى مصر فإن قيسا قد بايع معاوية وعمرا، فبعث علي محمد بن أبي بكر ومحمد بن أبي حذيفة إلى مصر. وأمر محمد بن أبي بكر، فلما قدما على قيس بن سعد بنزعه، عرف قيس أن معاوية وعمرو بن العاص قد خدعا عليا ومكرا به. فقال قيس بن سعد لمحمد بن أبي بكر، ومحمد بن أبي حذيفة: يا بني أخي، لا تصافا معاوية وعمرو بن العاص غدا بأهل مصر. فإنهم سيسلمونكما فتقتلان فكان كما قال قيس. 6631 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا مفضل بن فضالة المعافري، عن يزيد بن أبي حبيب قال: استعمل علي بن أبي طالب رضي الله عنه قيس بن سعد على مصر، وكان من ذوي الرأي، فكان قد ضبط مصر وقام فيها قياما مجزيا، ووادع أهل خربتا وأدر عليهم أرزاقهم وكف عنهم وأحسن جوارهم، وكان عمرو بن العاص، ومعاوية بن أبي سفيان قد شق عليهما وعلى أهل الشام ما يصنع قيس من مناصحة علي، وما ضيق على أهل الشام فلا يحمل إليهم طعاما، وكان عمرو بن العاص ومعاوية جاهدين أن يخرجا قيسا من مصر ويغلبا عليها، وكان قيس قد امتنع منهما بالمكيدة والدهاء، فمكرا بعلي في أمره، فكتب معاوية كتابا في قيس إليه يذكر فيه ما أتى إلى عثمان من الأمر العظيم، وأنه على السمع والطاعة، ثم نادى معاوية: الصلاة جامعة فاجتمع الناس في السلاح، فحمد الله وأثنى عليه وقال: يا أهل الشام إن الله ينصر خليفته المظلوم، ويخذل عدوه أبشروا، هذا قيس بن سعد ناب العرب قد أبصر الأمر، وعرفه على نفسه، ورجع إلى ما عليه من السمع والطاعة، والطلب بدم خليفتكم، وكتب إلي بذلك كتابا، وأمر بالكتاب فقرىء، وقد أمر بحمل الطعام إليكم، فادعوا الله لقيس بن سعد، وارفعوا أيديكم، وابتهلوا له في الدعاء بالبقاء والصلاح، فعجوا وعج معاوية وعمرو، ورفعوا أيديهم ساعة ثم افترقوا، فأخذ معاوية بيد عمرو بن العاص وقال: تحين خروج العيون اليوم إلى علي، يسير الخبر إليه سبعا أو ثمانيا فيكون أول من يعزل قيس بن سعد، فكل من ولى أهون علينا من قيس، فتحينوا خبر علي، فلما ورد الخبر عليه كان أول من حمله إليه محمد بن أبي بكر، فأخبره بما صنع قيس، ورفده الأشتر، ونالا من قيس، وقالا: ألا استعملت رجلا له جراء، فجعل علي لا يقبل هذا القول على قيس بن سعد، ويقول: إن قيسا في سر وشرف في جاهلية وإسلام، وقيس رجل العرب، ويأبى محمد بن أبي بكر أن يقصر عنه، فعزله علي عليه السلام.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6629 - أخبرنا الفضل بن دكين، والحسن بن موسى قالا: حدثني زهير بن معاوية، عن أبي أسحاق، عن يريم أبي العلاء، وكان إمام مسجد حيهم، قال: كنت مع قيس بن سعد بن عبادة في شرطته وهم عشرة آلاف بعثه علي وكان خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نزول على شط دجلة، فبال وعليه خفان من أرندج ثم أتى شط دجلة فتوضأ ومسح على خفيه، قال: فأنا رأيت أثر أصابعه عليهما، قال أبو إسحاق: وعندي أبو ميسرة، فقال أبو ميسرة: أنت رأيته يا أبا العلاء؟ قال: نعم. 6630 - قال: أخبرنا روح عبادة، قال: حدثنا عوف بن محمد، قال: كان محمد بن أبي بكر، ومحمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة من أشد قريش على عثمان، وإن عليا أمر قيس بن سعد بن عبادة- يعني على مصر- وكان قيس رجلا حازما فنبئت أنه كان يقول: لولا أن المكر فجور، لمكرت مكرا يضطرب منه أهل الشام بينهم. وإن معاوية وعمرو بن العاص كتبا إلى قيس بن سعد كتابا يدعوانه إلى مبايعتهما، وكتب إليه بكتاب فيه لين، فكتب إليهما كتابا فيه غلظ، فكتبا إليه بكتاب فيه غلظ. فكتب إليهما بكتاب فيه لين. فلما قرآ كتابه عرفا أنهما لا يدان لهما بمكره. فقال كل واحد منهما لصاحبه: تعال حتى نمكر الآن بعلي في شأنه، فأذاعا بالشام أنهما قد كتبا إلى قيس بن سعد، وأنه قد بايعنا وتابعنا على أمرنا، فبلغ ذلك عليا فقال له أصحابه: بادر إلى مصر فإن قيسا قد بايع معاوية وعمرا، فبعث علي محمد بن أبي بكر ومحمد بن أبي حذيفة إلى مصر. وأمر محمد بن أبي بكر، فلما قدما على قيس بن سعد بنزعه، عرف قيس أن معاوية وعمرو بن العاص قد خدعا عليا ومكرا به. فقال قيس بن سعد لمحمد بن أبي بكر، ومحمد بن أبي حذيفة: يا بني أخي، لا تصافا معاوية وعمرو بن العاص غدا بأهل مصر. فإنهم سيسلمونكما فتقتلان فكان كما قال قيس. 6631 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا مفضل بن فضالة المعافري، عن يزيد بن أبي حبيب قال: استعمل علي بن أبي طالب رضي الله عنه قيس بن سعد على مصر، وكان من ذوي الرأي، فكان قد ضبط مصر وقام فيها قياما مجزيا، ووادع أهل خربتا وأدر عليهم أرزاقهم وكف عنهم وأحسن جوارهم، وكان عمرو بن العاص، ومعاوية بن أبي سفيان قد شق عليهما وعلى أهل الشام ما يصنع قيس من مناصحة علي، وما ضيق على أهل الشام فلا يحمل إليهم طعاما، وكان عمرو بن العاص ومعاوية جاهدين أن يخرجا قيسا من مصر ويغلبا عليها، وكان قيس قد امتنع منهما بالمكيدة والدهاء، فمكرا بعلي في أمره، فكتب معاوية كتابا في قيس إليه يذكر فيه ما أتى إلى عثمان من الأمر العظيم، وأنه على السمع والطاعة، ثم نادى معاوية: الصلاة جامعة فاجتمع الناس في السلاح، فحمد الله وأثنى عليه وقال: يا أهل الشام إن الله ينصر خليفته المظلوم، ويخذل عدوه أبشروا، هذا قيس بن سعد ناب العرب قد أبصر الأمر، وعرفه على نفسه، ورجع إلى ما عليه من السمع والطاعة، والطلب بدم خليفتكم، وكتب إلي بذلك كتابا، وأمر بالكتاب فقرىء، وقد أمر بحمل الطعام إليكم، فادعوا الله لقيس بن سعد، وارفعوا أيديكم، وابتهلوا له في الدعاء بالبقاء والصلاح، فعجوا وعج معاوية وعمرو، ورفعوا أيديهم ساعة ثم افترقوا، فأخذ معاوية بيد عمرو بن العاص وقال: تحين خروج العيون اليوم إلى علي، يسير الخبر إليه سبعا أو ثمانيا فيكون أول من يعزل قيس بن سعد، فكل من ولى أهون علينا من قيس، فتحينوا خبر علي، فلما ورد الخبر عليه كان أول من حمله إليه محمد بن أبي بكر، فأخبره بما صنع قيس، ورفده الأشتر، ونالا من قيس، وقالا: ألا استعملت رجلا له جراء، فجعل علي لا يقبل هذا القول على قيس بن سعد، ويقول: إن قيسا في سر وشرف في جاهلية وإسلام، وقيس رجل العرب، ويأبى محمد بن أبي بكر أن يقصر عنه، فعزله علي عليه السلام.

Sección V05/P373–V05/P376İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P373–V05/P376)
Orijinal Metin (AR)

6632 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن عبد العزيز بن سعيد بن سعد بن عبادة، قال: قدم قيس بن سعد المدينة فأرسلت إليه أم سلمة تلومه وتقول: فارقت صاحبك، قال: أنا لم أفارقه طائعا هو عزلني، فأرسلت إليه: إني سأكتب إلى علي في أمرك، وراح قيس إليها فأخبرها الخبر، فكتبت إلى علي تخبره بنصيحة قيس وأبيه في القديم والحديث وتلومه على ما صنع، فكتب علي إلى قيس يعزم عليه إلا لحق به، فقال: والله ما أخرج إليه إلا استحياء وإني لأعلم أنه مقتول، معه جند سوء لا نية لهم، فقدم على علي فأكرمه وحباه. 6633 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني راشد بن سعد، عن عبد العزيز بن سعيد بن سعد بن عبادة, قال: وحدثني معمر, عن الزهري قالا: لما قدم قيس بن سعد المدينة, تآمر فيه الأسود بن أبي البختري, ومروان بن الحكم أن يبيتاه فيمن معهما, وبلغ ذلك قيسا, فقال: والله إن هذا لقبيح أن أفارق عليا وإن عزلني, والله لألحقن به, فلحق بعلي بالعراق, فكان معه, وأخبره قيس بخبره, وما كان يعمل بمصر, فعرف علي أن قيسا كان يداري أمرا عظيما من المكيدة التي قصر عنها رأي غيره, وأطاع علي قيسا في الأمر كله, وجعله مقدمة أهل العراق على شرطة الخميس, الذين كانوا يبايعون للموت, فكتب معاوية بن أبي سفيان إلى مروان بن الحكم, والأسود بن أبي البختري يتغيظ عليهما, وأنبهما أشد التأنيب, وقال: أمددتما عليا بقيس بن سعد وبرأيه ومكيدته, والله لو أمددتماه بمئة ألف مقاتل ما كان بأغيظ لي من إخراجكما قيس بن سعد إليه. 6634 - أخبرنا يعلي بن عبيد، قال: حدثنا الأجلح، عن أبي إسحاق، عن يريم بن سعد، قال: رأيت قيس بن سعد على شرطة الخميس, قال: ثم أتى دجلة فتوضأ ومسح على الخفين، فكأني أنظر إلى أثر الأربع أصابع على الخف، ثم تقدم فأم الناس. - قال محمد بن عمر: وكان قيس يكنى أبا عبد الملك، ولم يزل مع علي حتى قتل علي فرجع قيس إلى المدينة، فلم يزل بها حتى توفي في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان. 1004 - سهل بن سعد ابن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. وأمه أبية بنت الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك من خثعم. فولد سهل بن سعد: العباس, ومصعبا, وعائشة. وأمهم عائشة بنت خزيمة بن وحوح بن الأخثم بن عبد الله بن وهب بن عبد الله بن قنفذ بن مالك بن عوف بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم بن منصور, من قيس عيلان. وعمرا. وأمه امرأة من كنده. والأشعث, وخديجة, وأم كلثوم. وأمهم أبية بنت محصن بن فراس بن حارثة بن الأخثم من بني سليم. وأم كلثوم الصغرى. وأمها أم ولد. قال سهل بن سعد: كنت أصغر أصحابي في تبوك، فكنت شفرتهم: يعني خادمهم. 6635 - قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، قال: رأيت سهل بن سعد مصفر اللحية, له جمة, عليه برد قطر. وقال مرة: برد كالقطرى. قال محمد بن عمر: وكان سهل يكنى: أبا العباس. 6636 - قال محمد بن عمر: أخبرنا عبد الله بن يزيد الهذلي, قال: مات سهل بن سعد بالمدينة, سنة إحدى وتسعين, وهو ابن مائة سنة، وهو آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بيننا في ذلك اختلاف، وقد روى عن أبي بكر, وعمر. 1005 - المنذر بن عبد ابن قوال بن قيس بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة, قتل يوم الطائف شهيدا. - ومن بني سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن سادرة بن تزيد بن جشم بن الخزرج: 1006 - الفضيل بن النعمان من بني سلمة, قتل بخيبر شهيدا, هكذا وجدناه في غزوة خيبر, قال: وطلبناه في نسب بني سلمة فلم نجده.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6632 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن عبد العزيز بن سعيد بن سعد بن عبادة، قال: قدم قيس بن سعد المدينة فأرسلت إليه أم سلمة تلومه وتقول: فارقت صاحبك، قال: أنا لم أفارقه طائعا هو عزلني، فأرسلت إليه: إني سأكتب إلى علي في أمرك، وراح قيس إليها فأخبرها الخبر، فكتبت إلى علي تخبره بنصيحة قيس وأبيه في القديم والحديث وتلومه على ما صنع، فكتب علي إلى قيس يعزم عليه إلا لحق به، فقال: والله ما أخرج إليه إلا استحياء وإني لأعلم أنه مقتول، معه جند سوء لا نية لهم، فقدم على علي فأكرمه وحباه. 6633 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني راشد بن سعد، عن عبد العزيز بن سعيد بن سعد بن عبادة, قال: وحدثني معمر, عن الزهري قالا: لما قدم قيس بن سعد المدينة, تآمر فيه الأسود بن أبي البختري, ومروان بن الحكم أن يبيتاه فيمن معهما, وبلغ ذلك قيسا, فقال: والله إن هذا لقبيح أن أفارق عليا وإن عزلني, والله لألحقن به, فلحق بعلي بالعراق, فكان معه, وأخبره قيس بخبره, وما كان يعمل بمصر, فعرف علي أن قيسا كان يداري أمرا عظيما من المكيدة التي قصر عنها رأي غيره, وأطاع علي قيسا في الأمر كله, وجعله مقدمة أهل العراق على شرطة الخميس, الذين كانوا يبايعون للموت, فكتب معاوية بن أبي سفيان إلى مروان بن الحكم, والأسود بن أبي البختري يتغيظ عليهما, وأنبهما أشد التأنيب, وقال: أمددتما عليا بقيس بن سعد وبرأيه ومكيدته, والله لو أمددتماه بمئة ألف مقاتل ما كان بأغيظ لي من إخراجكما قيس بن سعد إليه. 6634 - أخبرنا يعلي بن عبيد، قال: حدثنا الأجلح، عن أبي إسحاق، عن يريم بن سعد، قال: رأيت قيس بن سعد على شرطة الخميس, قال: ثم أتى دجلة فتوضأ ومسح على الخفين، فكأني أنظر إلى أثر الأربع أصابع على الخف، ثم تقدم فأم الناس. - قال محمد بن عمر: وكان قيس يكنى أبا عبد الملك، ولم يزل مع علي حتى قتل علي فرجع قيس إلى المدينة، فلم يزل بها حتى توفي في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان. 1004 - سهل بن سعد ابن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. وأمه أبية بنت الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك من خثعم. فولد سهل بن سعد: العباس, ومصعبا, وعائشة. وأمهم عائشة بنت خزيمة بن وحوح بن الأخثم بن عبد الله بن وهب بن عبد الله بن قنفذ بن مالك بن عوف بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم بن منصور, من قيس عيلان. وعمرا. وأمه امرأة من كنده. والأشعث, وخديجة, وأم كلثوم. وأمهم أبية بنت محصن بن فراس بن حارثة بن الأخثم من بني سليم. وأم كلثوم الصغرى. وأمها أم ولد. قال سهل بن سعد: كنت أصغر أصحابي في تبوك، فكنت شفرتهم: يعني خادمهم. 6635 - قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، قال: رأيت سهل بن سعد مصفر اللحية, له جمة, عليه برد قطر. وقال مرة: برد كالقطرى. قال محمد بن عمر: وكان سهل يكنى: أبا العباس. 6636 - قال محمد بن عمر: أخبرنا عبد الله بن يزيد الهذلي, قال: مات سهل بن سعد بالمدينة, سنة إحدى وتسعين, وهو ابن مائة سنة، وهو آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بيننا في ذلك اختلاف، وقد روى عن أبي بكر, وعمر. 1005 - المنذر بن عبد ابن قوال بن قيس بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة, قتل يوم الطائف شهيدا. - ومن بني سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن سادرة بن تزيد بن جشم بن الخزرج: 1006 - الفضيل بن النعمان من بني سلمة, قتل بخيبر شهيدا, هكذا وجدناه في غزوة خيبر, قال: وطلبناه في نسب بني سلمة فلم نجده.

Sección V05/P376–V05/P378İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P376–V05/P378)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن سعد: ولا أحسبه إلا وهل في الكتاب, وإنما أراد الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان, وهذا قد شهد بدرا, وقتل يوم الخندق شهيدا, فالله أعلم. - ومن خلفاء القواقلة، وهم بنو غنم وبنو سالم ابني عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج 1007 - عبد الله بن سلام ويكنى: أبا يوسف, وكان اسمه: الحصين، فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله، وهو رجل من بني إسرائيل, من ولد يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم, وهو حليف للقواقلة من بني عوف بن الخزرج. 6637 - قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا نجيح أبو معشر، عن المقبري، وأبي وهب, مولى أبي هريرة, قالا: كان اسم عبد الله بن سلام: الحصين, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله. 6638 - قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, وهوذة بن خليفة، وإسحاق بن يوسف الأزرق, قالوا: حدثنا عوف، عن زرارة بن أوفى، عن عبد الله بن سلام قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, انجفل الناس نحوه, قالوا: قدم رسول الله, قدم رسول الله. قال: وجئت, فلما رأيت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، قال: فأول شيء قال, قال: يا أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا [بالليل] والناس نيام, تدخلوا الجنة بسلام. 6639 - أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري, قالا: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك, قال: أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: جاء نبي الله، فاستشرفوا ينظرون، إذ سمع به عبد الله بن سلام وهو في نخل لأهله يخترف لهم منه، فعجل أن يضع التي يخترف لهم فيها، فجاء وهي معه، فسمع من نبي الله صلى الله عليه وسلم، ثم رجع إلى أهله، قال: فلما خلا نبي الله، صلى الله عليه وسلم، جاء عبد الله بن سلام فقال: أشهد أنك رسول الله حقا، وأنك جئت بحق، ولقد علمت اليهود أني سيدهم وابن سيدهم, وأعلمهم وابن أعلمهم، فادعهم، واسألهم عني قبل أن يعلموا أني قد أسلمت، فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمت قالوا: في ما ليس في، فأرسل نبي الله صلى الله عليه وسلم إليهم فدخلوا عليه، فقال لهم نبي الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر اليهود، ويلكم، اتقوا الله، فوالذي لا إله إلا هو, إنكم تعلمون أني رسول الله حقا، وأني جئتكم بحق, أسلموا، قالوا: ما نعلمه، قال: يا معشر اليهود، ويلكم، اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أني رسول الله حقا، وأني جئتكم بحق, أسلموا، قالوا: ما نعلمه، قال: يا معشر اليهود، ويلكم، اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أني رسول الله حقا، وأني جئتكم بحق, أسلموا، قالوا: ما نعلمه، قال: فأي رجل فيكم عبد الله بن سلام؟ قالوا: ذاك سيدنا وابن سيدنا، وأعلمنا وابن أعلمنا، قال: أفرأيتم إن أسلم؟ قالوا: حاشا لله، ما كان ليسلم، قال : أرأيتم إن أسلم؟ قالوا: حاشا لله، ما كان ليسلم، قال: أرأيتم إن أسلم؟ قالوا: حاشا لله، ما كان ليسلم، فقال: يا ابن سلام, اخرج عليهم، فخرج إليهم, فقال: يا معشر اليهود, ويلكم، اتقوا الله، والله الذي لا إله إلا هو, إنكم تعلمون أنه رسول الله حقا, وأنه جاء بالحق، فقالوا: كذبت، فأخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن سعد: ولا أحسبه إلا وهل في الكتاب, وإنما أراد الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان, وهذا قد شهد بدرا, وقتل يوم الخندق شهيدا, فالله أعلم. - ومن خلفاء القواقلة، وهم بنو غنم وبنو سالم ابني عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج 1007 - عبد الله بن سلام ويكنى: أبا يوسف, وكان اسمه: الحصين، فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله، وهو رجل من بني إسرائيل, من ولد يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم, وهو حليف للقواقلة من بني عوف بن الخزرج. 6637 - قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا نجيح أبو معشر، عن المقبري، وأبي وهب, مولى أبي هريرة, قالا: كان اسم عبد الله بن سلام: الحصين, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله. 6638 - قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, وهوذة بن خليفة، وإسحاق بن يوسف الأزرق, قالوا: حدثنا عوف، عن زرارة بن أوفى، عن عبد الله بن سلام قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, انجفل الناس نحوه, قالوا: قدم رسول الله, قدم رسول الله. قال: وجئت, فلما رأيت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، قال: فأول شيء قال, قال: يا أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا [بالليل] والناس نيام, تدخلوا الجنة بسلام. 6639 - أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري, قالا: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك, قال: أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: جاء نبي الله، فاستشرفوا ينظرون، إذ سمع به عبد الله بن سلام وهو في نخل لأهله يخترف لهم منه، فعجل أن يضع التي يخترف لهم فيها، فجاء وهي معه، فسمع من نبي الله صلى الله عليه وسلم، ثم رجع إلى أهله، قال: فلما خلا نبي الله، صلى الله عليه وسلم، جاء عبد الله بن سلام فقال: أشهد أنك رسول الله حقا، وأنك جئت بحق، ولقد علمت اليهود أني سيدهم وابن سيدهم, وأعلمهم وابن أعلمهم، فادعهم، واسألهم عني قبل أن يعلموا أني قد أسلمت، فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمت قالوا: في ما ليس في، فأرسل نبي الله صلى الله عليه وسلم إليهم فدخلوا عليه، فقال لهم نبي الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر اليهود، ويلكم، اتقوا الله، فوالذي لا إله إلا هو, إنكم تعلمون أني رسول الله حقا، وأني جئتكم بحق, أسلموا، قالوا: ما نعلمه، قال: يا معشر اليهود، ويلكم، اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أني رسول الله حقا، وأني جئتكم بحق, أسلموا، قالوا: ما نعلمه، قال: يا معشر اليهود، ويلكم، اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أني رسول الله حقا، وأني جئتكم بحق, أسلموا، قالوا: ما نعلمه، قال: فأي رجل فيكم عبد الله بن سلام؟ قالوا: ذاك سيدنا وابن سيدنا، وأعلمنا وابن أعلمنا، قال: أفرأيتم إن أسلم؟ قالوا: حاشا لله، ما كان ليسلم، قال : أرأيتم إن أسلم؟ قالوا: حاشا لله، ما كان ليسلم، قال: أرأيتم إن أسلم؟ قالوا: حاشا لله، ما كان ليسلم، فقال: يا ابن سلام, اخرج عليهم، فخرج إليهم, فقال: يا معشر اليهود, ويلكم، اتقوا الله، والله الذي لا إله إلا هو, إنكم تعلمون أنه رسول الله حقا, وأنه جاء بالحق، فقالوا: كذبت، فأخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Sección V05/P378–V05/P379İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P378–V05/P379)
Orijinal Metin (AR)

6640 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، وحميد، عن أنس بن مالك قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, أخبر عبد الله بن سلام بقدومه وهو في نخله، فأتاه, فقال: إني سائلك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي، فإن أخبرتني بها آمنت بك, وإن لم تعلمهن عرفت أنك لست بنبي. قال: وما هن؟ قال: فسأله عن الشبه، وعن أول شيء يأكله أهل الجنة، وعن أول شيء يحشر الناس, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبرني بهن جبريل آنفا، قال: ذاك عدو اليهود، قال: أما الشبه, فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة أذهب بالشبه، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل ذهب بالشبه، وأما أول شيء يأكله أهل الجنة, فزائدة كبد حوت، وأما أول شيء يحشر الناس, فنار تجيء من قبل المشرق, فتحشرهم إلى المغرب، فآمن، قال: أشهد أنك رسول الله، قال عبد الله بن سلام: يا رسول الله, إن اليهود قوم بهت, وإنهم إن سمعوا بإسلامي بهتوني, فاخبأني عندك, وابعث إليهم فسلهم عني، فخبأه رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبعث إليهم فجاؤوا، فقال: أي رجل عبد الله بن سلام فيكم؟ فقالوا: هو خيرنا وابن خيرنا, وسيدنا وابن سيدنا، وعالمنا وابن عالمنا، قال: أرأيتم إن أسلم، أتسلمون؟ فقالوا: أعاذه الله من ذلك، فقال: يا عبد الله بن سلام, اخرج إليهم، فخرج إليهم، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، قالوا: بل شرنا وابن شرنا، وجاهلنا وابن جاهلنا، فقال ابن سلام: قد أخبرتك يا رسول الله, أن اليهود قوم بهت. 6641 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا مبارك، قال: سمعت الحسن يحدث هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، فلما بلغ قول عبد الله بن سلام، قال النبي صلى الله عليه وسلم: الشهادة الأولى أحق. 6642 - قال: أخبرنا يزيد بن هارون, ومحمد بن عبد الله الأنصاري, وعبد الله بن بكر السهمي, قالوا: حدثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك, أن عبد الله بن سلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة, فقال: إني سائلك عن ثلاثة أشياء, لا يعلمهن إلا نبي. قال: سل. قال: ما أول أشراط الساعة؟ وما أول طعام يأكل أهل الجنة؟ وما ينزع الولد إلى أبيه, والولد إلى أمه؟ قال: أخبرني بهن جبريل آنفا, قال: جبريل؟! قال: نعم. قال: ذاك عدو اليهود من الملائكة. قال: أما أول أشراط الساعة، فنار تخرج من المشرق, فتحشر الناس إلى المغرب، وأما أول ما يأكل أهل الجنة، فزيادة كبد الحوت، وأما ما ينزع الولد إلى أبيه, وينزع الولد إلى أمه، فإذا سبق ماء الرجل، ماء المرأة، نزع إلى أبيه، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزع إلى أمه، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، ثم قال: يا رسول الله, إن اليهود- قال يزيد، والأنصاري- قوم بهتة، وقال عبد الله بن بكر: قوم بهت- وإنهم إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم عني بهتوني، فأخبأني لهم, ثم سلهم عني قبل أن يعلموا بإسلامي، أي رجل أنا فيهم. فجاء نفر من اليهود, فسألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: أي رجل عبد الله فيكم؟ فقالوا: خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا، وأعلمنا وابن أعلمنا، قال: أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام؟ قالوا: معاذ الله من ذلك، ثم أعاد عليهم، فقال: أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام؟ قالوا: أعاذه الله من ذلك، قال: فخرج عليهم عبد الله, فقال: أشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا رسول الله، فقالوا: شرنا وابن شرنا, ونحو ذلك، قال: يقول عبد الله: يا رسول الله, هذا الذي كنت أخاف.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6640 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، وحميد، عن أنس بن مالك قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, أخبر عبد الله بن سلام بقدومه وهو في نخله، فأتاه, فقال: إني سائلك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي، فإن أخبرتني بها آمنت بك, وإن لم تعلمهن عرفت أنك لست بنبي. قال: وما هن؟ قال: فسأله عن الشبه، وعن أول شيء يأكله أهل الجنة، وعن أول شيء يحشر الناس, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبرني بهن جبريل آنفا، قال: ذاك عدو اليهود، قال: أما الشبه, فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة أذهب بالشبه، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل ذهب بالشبه، وأما أول شيء يأكله أهل الجنة, فزائدة كبد حوت، وأما أول شيء يحشر الناس, فنار تجيء من قبل المشرق, فتحشرهم إلى المغرب، فآمن، قال: أشهد أنك رسول الله، قال عبد الله بن سلام: يا رسول الله, إن اليهود قوم بهت, وإنهم إن سمعوا بإسلامي بهتوني, فاخبأني عندك, وابعث إليهم فسلهم عني، فخبأه رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبعث إليهم فجاؤوا، فقال: أي رجل عبد الله بن سلام فيكم؟ فقالوا: هو خيرنا وابن خيرنا, وسيدنا وابن سيدنا، وعالمنا وابن عالمنا، قال: أرأيتم إن أسلم، أتسلمون؟ فقالوا: أعاذه الله من ذلك، فقال: يا عبد الله بن سلام, اخرج إليهم، فخرج إليهم، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، قالوا: بل شرنا وابن شرنا، وجاهلنا وابن جاهلنا، فقال ابن سلام: قد أخبرتك يا رسول الله, أن اليهود قوم بهت. 6641 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا مبارك، قال: سمعت الحسن يحدث هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، فلما بلغ قول عبد الله بن سلام، قال النبي صلى الله عليه وسلم: الشهادة الأولى أحق. 6642 - قال: أخبرنا يزيد بن هارون, ومحمد بن عبد الله الأنصاري, وعبد الله بن بكر السهمي, قالوا: حدثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك, أن عبد الله بن سلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة, فقال: إني سائلك عن ثلاثة أشياء, لا يعلمهن إلا نبي. قال: سل. قال: ما أول أشراط الساعة؟ وما أول طعام يأكل أهل الجنة؟ وما ينزع الولد إلى أبيه, والولد إلى أمه؟ قال: أخبرني بهن جبريل آنفا, قال: جبريل؟! قال: نعم. قال: ذاك عدو اليهود من الملائكة. قال: أما أول أشراط الساعة، فنار تخرج من المشرق, فتحشر الناس إلى المغرب، وأما أول ما يأكل أهل الجنة، فزيادة كبد الحوت، وأما ما ينزع الولد إلى أبيه, وينزع الولد إلى أمه، فإذا سبق ماء الرجل، ماء المرأة، نزع إلى أبيه، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزع إلى أمه، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، ثم قال: يا رسول الله, إن اليهود- قال يزيد، والأنصاري- قوم بهتة، وقال عبد الله بن بكر: قوم بهت- وإنهم إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم عني بهتوني، فأخبأني لهم, ثم سلهم عني قبل أن يعلموا بإسلامي، أي رجل أنا فيهم. فجاء نفر من اليهود, فسألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: أي رجل عبد الله فيكم؟ فقالوا: خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا، وأعلمنا وابن أعلمنا، قال: أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام؟ قالوا: معاذ الله من ذلك، ثم أعاد عليهم، فقال: أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام؟ قالوا: أعاذه الله من ذلك، قال: فخرج عليهم عبد الله, فقال: أشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا رسول الله، فقالوا: شرنا وابن شرنا, ونحو ذلك، قال: يقول عبد الله: يا رسول الله, هذا الذي كنت أخاف.

Sección V05/P379–V05/P382İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P379–V05/P382)
Orijinal Metin (AR)

6643 - أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا جويبر, عن الضحاك, في قوله: {قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله} قال: جاء عبد الله بن سلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, إن اليهود أعظم قوم عضيهة, فسلهم عني, وخذ عليهم ميثاقا, إني [إن] اتبعتك وآمنت بكتابك أن يؤمنوا بك وبكتابك الذي أنزل عليك, واخبأني يا رسول الله قبل أن يدخلوا عليك, فأرسل إلى اليهود, فقال: ما تعلمون عبد الله بن سلام فيكم؟ قالوا: خيرنا وابن خيرنا, وأعلمنا بكتاب الله, سيدنا وعالمنا وأفضلنا, قال: أرأيتم إن شهد أني رسول الله, وآمن بالكتاب الذي أنزل علي, تؤمنون بي؟ قالوا: نعم, فدعاه, فخرج عليهم عبد الله، فقال: يا عبد الله بن سلام، أما تعلم أني رسول الله؟ تجدوني مكتوبا عندكم في التوراة والإنجيل، أخذ الله ميثاقكم أن تؤمنوا بي, وأن يتبعني من أدركني منكم؟ قال: بلى, قالوا: ما نعلم أنك رسول الله، وكفروا به, وهم يعلمون أنه رسول الله، وأن ما قال حق، فأنزل الله: {قل أرأيتم إن كان من عند الله} يعني الكتاب والرسول: {وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله} يعني عبد الله بن سلام: {فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} ففي ذلك نزلت هذا الآية . 6644 - أخبرنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف, عن الحسن, قال: لما أراد عبد الله بن سلام الإسلام, دخل على سول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم, قال: أشهد أنك رسول الله, [أرسلك] بالهدى ودين الحق, وأن اليهود يجدونك عندهم في التوراة منعوتا, ثم قال له: أرسل إلى نفر من اليهود, إلى فلان وفلان, سماهم له, واخبأني في بيتك, فسلهم عني, وعن والدي, فإنهم سيخبرونك, وإني سأخرج عليهم, فأشهد أنك رسول الله, أرسلك بالهدى ودين الحق, لعلهم يسلمون, ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك, فخبأه في بيته, وأرسل إلى النفر الذين أمره بهم, فدعاهم, فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما عبد الله بن سلام فيكم, وما كان والده؟ قالوا: سيدنا وابن سيدنا, وعالمنا وابن عالمنا, قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيتم إن أسلم أتسلمون؟ قالوا: إنه لا يسلم, قال: أرأيتم إن أسلم أتسلمون؟ قالوا: إنه لا يسلم, قال: فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فخرج عليهم, فقال: أشهد أنك رسول الله, أرسلك بالهدى ودين الحق, وإنهم ليعلمون منك مثل ما أعلم, فقالت اليهود لعبد الله: ما كنا نخشاك يا عبد الله على هذا, قال: فخرجوا من عنده, وأنزل الله تعالى في ذلك: {قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين}. 6645 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الجبار بن عمارة، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: لما سمع عبد الله بن سلام ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم من القرآن, وعرف صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده, وعرف ما نزل عليه من القرآن بما عنده من التوراة، وكان أعلم بني إسرائيل بالتوارة, وأصدقه عندهم, فأسلم، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود قبل أن يعلموا بإسلامه: كيف هو فيكم؟ قالوا: يا أبا القاسم، ذاك سيدنا وخيرنا, وأعلمنا بالتوراة التي أنزل الله على موسى، وكان اسمه: الحصين, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله، وكان من علية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل الدين, وكان صحيح الإسلام حتى مات. 6646 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، وأحمد بن عبد الله بن يونس, قالا: أخبرنا إسرائيل, عن أبي يحيى, عن مجاهد قوله: {وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله} قال: عبد الله بن سلام.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6643 - أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا جويبر, عن الضحاك, في قوله: {قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله} قال: جاء عبد الله بن سلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, إن اليهود أعظم قوم عضيهة, فسلهم عني, وخذ عليهم ميثاقا, إني [إن] اتبعتك وآمنت بكتابك أن يؤمنوا بك وبكتابك الذي أنزل عليك, واخبأني يا رسول الله قبل أن يدخلوا عليك, فأرسل إلى اليهود, فقال: ما تعلمون عبد الله بن سلام فيكم؟ قالوا: خيرنا وابن خيرنا, وأعلمنا بكتاب الله, سيدنا وعالمنا وأفضلنا, قال: أرأيتم إن شهد أني رسول الله, وآمن بالكتاب الذي أنزل علي, تؤمنون بي؟ قالوا: نعم, فدعاه, فخرج عليهم عبد الله، فقال: يا عبد الله بن سلام، أما تعلم أني رسول الله؟ تجدوني مكتوبا عندكم في التوراة والإنجيل، أخذ الله ميثاقكم أن تؤمنوا بي, وأن يتبعني من أدركني منكم؟ قال: بلى, قالوا: ما نعلم أنك رسول الله، وكفروا به, وهم يعلمون أنه رسول الله، وأن ما قال حق، فأنزل الله: {قل أرأيتم إن كان من عند الله} يعني الكتاب والرسول: {وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله} يعني عبد الله بن سلام: {فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} ففي ذلك نزلت هذا الآية . 6644 - أخبرنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف, عن الحسن, قال: لما أراد عبد الله بن سلام الإسلام, دخل على سول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم, قال: أشهد أنك رسول الله, [أرسلك] بالهدى ودين الحق, وأن اليهود يجدونك عندهم في التوراة منعوتا, ثم قال له: أرسل إلى نفر من اليهود, إلى فلان وفلان, سماهم له, واخبأني في بيتك, فسلهم عني, وعن والدي, فإنهم سيخبرونك, وإني سأخرج عليهم, فأشهد أنك رسول الله, أرسلك بالهدى ودين الحق, لعلهم يسلمون, ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك, فخبأه في بيته, وأرسل إلى النفر الذين أمره بهم, فدعاهم, فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما عبد الله بن سلام فيكم, وما كان والده؟ قالوا: سيدنا وابن سيدنا, وعالمنا وابن عالمنا, قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيتم إن أسلم أتسلمون؟ قالوا: إنه لا يسلم, قال: أرأيتم إن أسلم أتسلمون؟ قالوا: إنه لا يسلم, قال: فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فخرج عليهم, فقال: أشهد أنك رسول الله, أرسلك بالهدى ودين الحق, وإنهم ليعلمون منك مثل ما أعلم, فقالت اليهود لعبد الله: ما كنا نخشاك يا عبد الله على هذا, قال: فخرجوا من عنده, وأنزل الله تعالى في ذلك: {قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين}. 6645 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الجبار بن عمارة، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: لما سمع عبد الله بن سلام ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم من القرآن, وعرف صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده, وعرف ما نزل عليه من القرآن بما عنده من التوراة، وكان أعلم بني إسرائيل بالتوارة, وأصدقه عندهم, فأسلم، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود قبل أن يعلموا بإسلامه: كيف هو فيكم؟ قالوا: يا أبا القاسم، ذاك سيدنا وخيرنا, وأعلمنا بالتوراة التي أنزل الله على موسى، وكان اسمه: الحصين, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله، وكان من علية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل الدين, وكان صحيح الإسلام حتى مات. 6646 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، وأحمد بن عبد الله بن يونس, قالا: أخبرنا إسرائيل, عن أبي يحيى, عن مجاهد قوله: {وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله} قال: عبد الله بن سلام.

Sección V05/P382–V05/P384İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P382–V05/P384)
Orijinal Metin (AR)

6647 - أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسرائيل, عن جابر, عن مجاهد, وعطاء, وعكرمة: {وشهد شاهد من بني إسرائيل} قالوا: عبد الله بن سلام. وقال الحسن بن مسلم: نزلت هذه بمكة, وعبد الله بن سلام بالمدينة. 6648 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان, عن داود, عن الحسن, قال نزلت: {حم} وعبد الله بن سلام بالمدينة مسلم. 6649 - قال: أخبرنا عبد الله بن عمرو, وأبو معمر المنقري، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد, عن حميد يعني الأعرج, قال: كان مجاهد يقرأ: {ومن عنده علم الكتاب} قال: وكان يقول: هو عبد الله بن سلام. 6650 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سفيان, عن رجل, عن مجاهد: {ومن عنده علم الكتاب} قال: عبد الله بن سلام. 6651 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, وقبيصة بن عقبة, قالا: حدثنا سفيان, عن عمرو بن قيس, عن عطية العوفي, في قوله: {أن يعلمه علماء بني إسرائيل} قال: كانوا خمسة: عبد الله بن سلام, وبنيامين, وثعلبة, وأسد, وأسيد. 6652 - أخبرنا محمد بن عمر، عن إبراهيم بن محمد، عن معاذ بن عبد الله التيمي، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه, قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ القرآن ليلة والتوراة ليلة. 6653 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا عاصم ابن بهدلة, عن مصعب بن سعد, عن أبيه سعد, أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بقصعة, فأكل منها, ففضلت فضلة, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يجيء رجل من هذا الفج من أهل الجنة فيأكل هذه الفضلة. قال: وكنت تركت أخي عميرا يتوضأ, فقلت: هو عمير, قال: فجاء عبد الله بن سلام, فأكلها. 6654 - أخبرنا حماد بن عمرو النصيبي، حدثنا زيد بن رفيع, عن معبد الجهني, عن يزيد بن عميرة السكسكي, وكان تلميذا لمعاذ بن جبل, فلما حضرت معاذا الوفاة, قعد يزيد عند رأسه يبكي, فنظر إليه معاذ, فقال: ما يبكيك؟ فقال له يزيد: أما والله ما أبكي لدنيا كنت أصيبها منك, ولكن أبكي لما فاتني من العلم, فقال له معاذ: إن العلم كما هو لم يذهب, فاطلب العلم بعدي عند أربعة سماهم, فيهم: عبد الله بن سلام, الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عاشر عشرة في الجنة. 6655 - أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: حدثنا عبد الله بن عون, عن محمد بن سيرين, عن قيس بن عباد, قال: كنت في مسجد المدينة, قال: فجاء رجل بوجهه أثر من خشوع, فقال القوم: هذا رجل من أهل الجنة, قال: فدخل المسجد فصلى ركعتين, فأوجز فيهما, فلما خرج اتبعته, حتى دخل منزله, فدخلت معه, فحدثته, فلما استأنس قلت: إن القوم لما دخلت قبل المسجد, قالوا كذا وكذا, قال: سبحان الله, ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم, وسأحدثك لم: إني رأيت رؤيا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقصصتها عليه، رأيت كأني في روضة خضراء- قال ابن عون: فذكر من خضرتها وسعتها- وسطها عمود حديد، أسفله في الأرض وأعلاه في السماء، في أعلاه عروة، فقيل لي: اصعد عليه، فقلت: لا أستطيع، فجاءني منصف فرفع ثيابي من خلفي، فقال: اصعد عليه، قال: فصعدت حتى أخذت بالعروة الوثقى، فقال: استمسك بالعروة، قال: فاستيقظت وإنها لفي يدي، قال: فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقصصتها عليه فقال: أما الروضة فروضة الإسلام، وأما العمود فعمود الإسلام، وأما العروة فهي العروة الوثقى، أنت على الإسلام حتى تموت، قال: وهو عبد الله بن سلام. قال إسحاق: وسئل عبد الله بن عون عن المنصف، فقال: هو الوصيف.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6647 - أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسرائيل, عن جابر, عن مجاهد, وعطاء, وعكرمة: {وشهد شاهد من بني إسرائيل} قالوا: عبد الله بن سلام. وقال الحسن بن مسلم: نزلت هذه بمكة, وعبد الله بن سلام بالمدينة. 6648 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان, عن داود, عن الحسن, قال نزلت: {حم} وعبد الله بن سلام بالمدينة مسلم. 6649 - قال: أخبرنا عبد الله بن عمرو, وأبو معمر المنقري، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد, عن حميد يعني الأعرج, قال: كان مجاهد يقرأ: {ومن عنده علم الكتاب} قال: وكان يقول: هو عبد الله بن سلام. 6650 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سفيان, عن رجل, عن مجاهد: {ومن عنده علم الكتاب} قال: عبد الله بن سلام. 6651 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, وقبيصة بن عقبة, قالا: حدثنا سفيان, عن عمرو بن قيس, عن عطية العوفي, في قوله: {أن يعلمه علماء بني إسرائيل} قال: كانوا خمسة: عبد الله بن سلام, وبنيامين, وثعلبة, وأسد, وأسيد. 6652 - أخبرنا محمد بن عمر، عن إبراهيم بن محمد، عن معاذ بن عبد الله التيمي، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه, قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ القرآن ليلة والتوراة ليلة. 6653 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا عاصم ابن بهدلة, عن مصعب بن سعد, عن أبيه سعد, أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بقصعة, فأكل منها, ففضلت فضلة, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يجيء رجل من هذا الفج من أهل الجنة فيأكل هذه الفضلة. قال: وكنت تركت أخي عميرا يتوضأ, فقلت: هو عمير, قال: فجاء عبد الله بن سلام, فأكلها. 6654 - أخبرنا حماد بن عمرو النصيبي، حدثنا زيد بن رفيع, عن معبد الجهني, عن يزيد بن عميرة السكسكي, وكان تلميذا لمعاذ بن جبل, فلما حضرت معاذا الوفاة, قعد يزيد عند رأسه يبكي, فنظر إليه معاذ, فقال: ما يبكيك؟ فقال له يزيد: أما والله ما أبكي لدنيا كنت أصيبها منك, ولكن أبكي لما فاتني من العلم, فقال له معاذ: إن العلم كما هو لم يذهب, فاطلب العلم بعدي عند أربعة سماهم, فيهم: عبد الله بن سلام, الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عاشر عشرة في الجنة. 6655 - أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: حدثنا عبد الله بن عون, عن محمد بن سيرين, عن قيس بن عباد, قال: كنت في مسجد المدينة, قال: فجاء رجل بوجهه أثر من خشوع, فقال القوم: هذا رجل من أهل الجنة, قال: فدخل المسجد فصلى ركعتين, فأوجز فيهما, فلما خرج اتبعته, حتى دخل منزله, فدخلت معه, فحدثته, فلما استأنس قلت: إن القوم لما دخلت قبل المسجد, قالوا كذا وكذا, قال: سبحان الله, ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم, وسأحدثك لم: إني رأيت رؤيا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقصصتها عليه، رأيت كأني في روضة خضراء- قال ابن عون: فذكر من خضرتها وسعتها- وسطها عمود حديد، أسفله في الأرض وأعلاه في السماء، في أعلاه عروة، فقيل لي: اصعد عليه، فقلت: لا أستطيع، فجاءني منصف فرفع ثيابي من خلفي، فقال: اصعد عليه، قال: فصعدت حتى أخذت بالعروة الوثقى، فقال: استمسك بالعروة، قال: فاستيقظت وإنها لفي يدي، قال: فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقصصتها عليه فقال: أما الروضة فروضة الإسلام، وأما العمود فعمود الإسلام، وأما العروة فهي العروة الوثقى، أنت على الإسلام حتى تموت، قال: وهو عبد الله بن سلام. قال إسحاق: وسئل عبد الله بن عون عن المنصف، فقال: هو الوصيف.

Sección V05/P384–V05/P386İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P384–V05/P386)
Orijinal Metin (AR)

6656 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, عن عصام ابن بهدلة, عن المسيب بن رافع, عن خرشة بن الحر قال: قدمت المدينة, فجلست إلى أشيخة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم, فجاء شيخ يتوكأ على عصا له, فقال رجل: هذا رجل من أهل الجنة, فقام خلف سارية, فصلى ركعتين, فقمت إليه, فلما قضى صلاته, قلت: زعم هؤلاء أنك من أهل الجنة, فقال: الجنة لله يدخلها من يشاء, وإني رأيت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤيا, رأيت كأن رجلا أتاني, فقال: انطلق, فسلك بي في منهج عظيم, فبينما أنا أمشي إذا عرض لي طريق عن شمالي, فأردت أن أسلكها, فقال: إنك لست من أهلها, ثم عرضت لي طريق عن يميني, فسلكتها, حتى انتهينا إلى جبل زلق, فأخذ بيدي, فرحل بي, فإذا أنا على ذروته, فلم أتقار, ولم أتماسك, وإذا عمود من حديد, في أعلاه عروة من ذهب, فأخذ بيدي, فزجل بي, حتى أخذت العروة, فقال لي: استمسك بالعروة, فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: رأيت خيرا, أما المنهج العظيم, فالمحشر, وأما الطريق التي عرضت لك عن شمالك, فطريق أهل النار, ولست من أهلها, وأما الطريق التي عرضت عن يمينك, فطريق أهل الجنة, وأما الجبل الزلق, فمنزل الشهداء, وأما العروة التي استمسكت بها, فعروة الإسلام, فاستمسك بها حتى تموت, وأنا أرجو أن أكون من أهلها, وهو عبد الله بن سلام. 6657 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا مهدي بن ميمون, قال: (ح) وأخبرنا وهب بن جرير, قال: حدثنا أبي، جميعا قالا: حدثنا محمد بن أبي يعقوب، عن بشر بن شغاف، عن عبد الله بن سلام: أنه شهد فتح نهاوند. 6658 - قال: أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب, وهشام, عن محمد, قال: نبئت أن عبد الله بن سلام قال: إن أدركني وليس بي ركوب فاحملوني حتى تضعوني بين الصفين, يعني قبال الأعماق. 6659 - قال: حدثنا محمد بن مصعب القرقساني, قال: حدثنا الأوزاعي, عن يحيى بن أبي كثير, أن عبد الله بن سلام صك غلاما صكة, فجعل يبكي ويقول: اقتص مني, فيقول الغلام: لا اقتص منك يا سيدي, قال عبد الله بن سلام: كل ذنب يغفر الله, إلا صكة الوجه. 6660 - قال: أخبرنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي, عن يحيى بن أبي كثير, قال: كان عبد الله بن سلام إذا دخل المسجد سلم على النبي صلى الله عليه وسلم, وقال: اللهم افتح لنا أبواب رحمتك, وإذا خرج سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وتعوذ من الشيطان. 6661 - أخبرنا حفص بن غياث النخعي، عن أشعث، عن أبي بردة بن أبي موسى, قال: قدمت المدينة, فأتيت عبد الله بن سلام، فإذا رجل متخشع, فجلست إليه, فقال: يا ابن أخي أنك جلست إلينا وقد حان قيامنا فتأذن؟ 6662 - قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حفص بن غياث, عن أشعث, عن أبي بردة, قال: أتيت المدينة, فإذا عبد الله بن سلام جالس في حلقة متخشعا, عليه سيماء الخير, قال: يا أخي, جئت ونحن نريد القيام, قال: فأذنت له, أو قال, أو قلت: إذا شئت فقام فاتبعته حتى انتهيت إلى منزله, قال: من أنت؟ قلت: أنا ابن أخيك، أنا أبو بردة بن أبي موسى, قال: فرحب بي, وسألني وسقاني قدحا من سويق فشربته, ثم قال: إنكم بأرض الريف, وإنكم تسالفون الدهاقين, فيهدون لكم حملان القت والدواخل, فلا تقربوها فإنها نار. قال: قالوا: وتوفي عبد الله بن سلام بالمدينة, سنة ثلاث وأربعين, في خلافة معاوية بن أبي سفيان. 1008 - كعب بن عجرة قال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو من بلي قضاعة, حليف لبني قوقل, من بني عوف بن الخزرج.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6656 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, عن عصام ابن بهدلة, عن المسيب بن رافع, عن خرشة بن الحر قال: قدمت المدينة, فجلست إلى أشيخة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم, فجاء شيخ يتوكأ على عصا له, فقال رجل: هذا رجل من أهل الجنة, فقام خلف سارية, فصلى ركعتين, فقمت إليه, فلما قضى صلاته, قلت: زعم هؤلاء أنك من أهل الجنة, فقال: الجنة لله يدخلها من يشاء, وإني رأيت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤيا, رأيت كأن رجلا أتاني, فقال: انطلق, فسلك بي في منهج عظيم, فبينما أنا أمشي إذا عرض لي طريق عن شمالي, فأردت أن أسلكها, فقال: إنك لست من أهلها, ثم عرضت لي طريق عن يميني, فسلكتها, حتى انتهينا إلى جبل زلق, فأخذ بيدي, فرحل بي, فإذا أنا على ذروته, فلم أتقار, ولم أتماسك, وإذا عمود من حديد, في أعلاه عروة من ذهب, فأخذ بيدي, فزجل بي, حتى أخذت العروة, فقال لي: استمسك بالعروة, فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: رأيت خيرا, أما المنهج العظيم, فالمحشر, وأما الطريق التي عرضت لك عن شمالك, فطريق أهل النار, ولست من أهلها, وأما الطريق التي عرضت عن يمينك, فطريق أهل الجنة, وأما الجبل الزلق, فمنزل الشهداء, وأما العروة التي استمسكت بها, فعروة الإسلام, فاستمسك بها حتى تموت, وأنا أرجو أن أكون من أهلها, وهو عبد الله بن سلام. 6657 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا مهدي بن ميمون, قال: (ح) وأخبرنا وهب بن جرير, قال: حدثنا أبي، جميعا قالا: حدثنا محمد بن أبي يعقوب، عن بشر بن شغاف، عن عبد الله بن سلام: أنه شهد فتح نهاوند. 6658 - قال: أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب, وهشام, عن محمد, قال: نبئت أن عبد الله بن سلام قال: إن أدركني وليس بي ركوب فاحملوني حتى تضعوني بين الصفين, يعني قبال الأعماق. 6659 - قال: حدثنا محمد بن مصعب القرقساني, قال: حدثنا الأوزاعي, عن يحيى بن أبي كثير, أن عبد الله بن سلام صك غلاما صكة, فجعل يبكي ويقول: اقتص مني, فيقول الغلام: لا اقتص منك يا سيدي, قال عبد الله بن سلام: كل ذنب يغفر الله, إلا صكة الوجه. 6660 - قال: أخبرنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي, عن يحيى بن أبي كثير, قال: كان عبد الله بن سلام إذا دخل المسجد سلم على النبي صلى الله عليه وسلم, وقال: اللهم افتح لنا أبواب رحمتك, وإذا خرج سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وتعوذ من الشيطان. 6661 - أخبرنا حفص بن غياث النخعي، عن أشعث، عن أبي بردة بن أبي موسى, قال: قدمت المدينة, فأتيت عبد الله بن سلام، فإذا رجل متخشع, فجلست إليه, فقال: يا ابن أخي أنك جلست إلينا وقد حان قيامنا فتأذن؟ 6662 - قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حفص بن غياث, عن أشعث, عن أبي بردة, قال: أتيت المدينة, فإذا عبد الله بن سلام جالس في حلقة متخشعا, عليه سيماء الخير, قال: يا أخي, جئت ونحن نريد القيام, قال: فأذنت له, أو قال, أو قلت: إذا شئت فقام فاتبعته حتى انتهيت إلى منزله, قال: من أنت؟ قلت: أنا ابن أخيك، أنا أبو بردة بن أبي موسى, قال: فرحب بي, وسألني وسقاني قدحا من سويق فشربته, ثم قال: إنكم بأرض الريف, وإنكم تسالفون الدهاقين, فيهدون لكم حملان القت والدواخل, فلا تقربوها فإنها نار. قال: قالوا: وتوفي عبد الله بن سلام بالمدينة, سنة ثلاث وأربعين, في خلافة معاوية بن أبي سفيان. 1008 - كعب بن عجرة قال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو من بلي قضاعة, حليف لبني قوقل, من بني عوف بن الخزرج.

Sección V05/P386–V05/P389İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P386–V05/P389)
Orijinal Metin (AR)

وقال هشام بن محمد بن السائب: هو كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مري بن أراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي, ثم انتسب كعب في بني عمرو بن عوف. وقال محمد بن عمر: ليس بحليف, ولكنه من أنفسهم. قال محمد بن سعد: وطلبنا نسبه في كتاب نسب الأنصار فلم نجده. 6663 - أخبرنا أنس بن عياض الليثي, قال: حدثني سعد بن إسحاق، عن أبان بن صالح, قال: أخبرني الحسن بن أبي الحسن في حديث رواه عن كعب بن عجرة: أنه كان يكنى أبا محمد. قال: وأخبرنا محمد بن عمر, عن رجاله من أهل المدينة، قالوا: وكان كعب بن عجرة قد استأخر إسلامه، وكان له صنم في بيته يكرمه ويمسحه من الغبار, ويضع عليه ثوبا، وكان يكلم في الإسلام فيأباه، وكان عبادة بن الصامت له خليلا, فقعد له يوما يرصده, فلما خرج من بيته, دخل عبادة ومعه قدوم، وزوجته عند أهلها, فجعل يفلذه فلذة فلذة وهو يقول: ألا كل ما يدعى مع الله باطل ثم خرج وأغلق الباب، فرجع كعب إلى بيته، فنظر إلى الصنم قد كسر, فقال: هذا عمل عبادة، فخرج مغضبا وهو يريد أن يشاتم عبادة, إلى أن فكر في نفسه. فقال: ما عند هذا الصنم من طائل, لو كان عنده طائل حيث جعله جذاذا لامتنع، ومضى حتى دق على عبادة، فأشفق عبادة أن يقع به، فدخل عليه، فقال: قد رأيت أن لو كان عنده طائل ما تركك تصنع به ما رأيت، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ثم شهد كعب بعد ذلك المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه أحاديث. 6664 - أخبرنا أنس بن عياض الليثي، عن سعد بن إسحاق، عن لقس بن سلمان مولى كعب بن عجرة, قال: أشهد لرأيت أربعة أو خمسة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسون المعصفر المشبع, فيهم كعب بن عجرة. قال: وقال محمد بن عمر: مات كعب بالمدينة سنة اثنتين وخمسين، وهو ابن خمس وسبعين سنة وقد انقرض عقبه. 6665 - أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا مسعر, عن ثابت بن عبيد, قال: بعثني أبي إلى كعب بن عجرة, فأتيت رجلا أقطع فأتيت أبي فقلت بعثني إلى رجل أقطع, فقال: إن يده قد دخلت الجنة, وسيتبعها ما بقي من جسده إن شاء الله. - ومن بني بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن جشم بن الخزرج 1009 - أبو أمامة بن سهلحد بني بياضة 6666 - أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثني أبي، عن العلاء بن عبد الرحمن, عن معبد بن كعب السلمي، عن أخيه، أنه قال: سمعت من أبي أمامة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه, فقد أوجب الله له النار, وحرم عليه الجنة، فقال رجل: وإن شيئ يسير يا رسول الله؟ قال: وإن قضيب من أراك. 1010 - سلمة بن صخر ابن سلمان بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأكبر، ودعوتهم في بني بياضة, وهو أحد البكائين الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد الخروج إلى تبوك يستحملونه, فقال: لا أجد ما أحملكم عليه, فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا، ونزل فيهم القرآن، وتوفي سلمة وليس له عقب. 1011 - أبو هند مولى بني بياضة 6667 - قال: أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا بني بياضة، أنكحوا أبا هند, وأنكحوا إليه.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال هشام بن محمد بن السائب: هو كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مري بن أراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي, ثم انتسب كعب في بني عمرو بن عوف. وقال محمد بن عمر: ليس بحليف, ولكنه من أنفسهم. قال محمد بن سعد: وطلبنا نسبه في كتاب نسب الأنصار فلم نجده. 6663 - أخبرنا أنس بن عياض الليثي, قال: حدثني سعد بن إسحاق، عن أبان بن صالح, قال: أخبرني الحسن بن أبي الحسن في حديث رواه عن كعب بن عجرة: أنه كان يكنى أبا محمد. قال: وأخبرنا محمد بن عمر, عن رجاله من أهل المدينة، قالوا: وكان كعب بن عجرة قد استأخر إسلامه، وكان له صنم في بيته يكرمه ويمسحه من الغبار, ويضع عليه ثوبا، وكان يكلم في الإسلام فيأباه، وكان عبادة بن الصامت له خليلا, فقعد له يوما يرصده, فلما خرج من بيته, دخل عبادة ومعه قدوم، وزوجته عند أهلها, فجعل يفلذه فلذة فلذة وهو يقول: ألا كل ما يدعى مع الله باطل ثم خرج وأغلق الباب، فرجع كعب إلى بيته، فنظر إلى الصنم قد كسر, فقال: هذا عمل عبادة، فخرج مغضبا وهو يريد أن يشاتم عبادة, إلى أن فكر في نفسه. فقال: ما عند هذا الصنم من طائل, لو كان عنده طائل حيث جعله جذاذا لامتنع، ومضى حتى دق على عبادة، فأشفق عبادة أن يقع به، فدخل عليه، فقال: قد رأيت أن لو كان عنده طائل ما تركك تصنع به ما رأيت، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ثم شهد كعب بعد ذلك المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه أحاديث. 6664 - أخبرنا أنس بن عياض الليثي، عن سعد بن إسحاق، عن لقس بن سلمان مولى كعب بن عجرة, قال: أشهد لرأيت أربعة أو خمسة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسون المعصفر المشبع, فيهم كعب بن عجرة. قال: وقال محمد بن عمر: مات كعب بالمدينة سنة اثنتين وخمسين، وهو ابن خمس وسبعين سنة وقد انقرض عقبه. 6665 - أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا مسعر, عن ثابت بن عبيد, قال: بعثني أبي إلى كعب بن عجرة, فأتيت رجلا أقطع فأتيت أبي فقلت بعثني إلى رجل أقطع, فقال: إن يده قد دخلت الجنة, وسيتبعها ما بقي من جسده إن شاء الله. - ومن بني بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن جشم بن الخزرج 1009 - أبو أمامة بن سهلحد بني بياضة 6666 - أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثني أبي، عن العلاء بن عبد الرحمن, عن معبد بن كعب السلمي، عن أخيه، أنه قال: سمعت من أبي أمامة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه, فقد أوجب الله له النار, وحرم عليه الجنة، فقال رجل: وإن شيئ يسير يا رسول الله؟ قال: وإن قضيب من أراك. 1010 - سلمة بن صخر ابن سلمان بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأكبر، ودعوتهم في بني بياضة, وهو أحد البكائين الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد الخروج إلى تبوك يستحملونه, فقال: لا أجد ما أحملكم عليه, فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا، ونزل فيهم القرآن، وتوفي سلمة وليس له عقب. 1011 - أبو هند مولى بني بياضة 6667 - قال: أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا بني بياضة، أنكحوا أبا هند, وأنكحوا إليه.

Sección V05/P389–V05/P392İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P389–V05/P392)
Orijinal Metin (AR)

- ومن بني زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج 1012 - مسعود بن سعد ابن قيس بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق، أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وأمه خولة بنت بشر بن ثعلبة بن عبد عمرو بن عامر بن زريق، قتل بخيبر شهيدا، قتله مرحب اليهودي. - ومن الأنصار ممن روي لنا عنه الحديث ولم نجد اسمه ونسبه في كتاب نسب الأنصار: 1013 - عويمر بن أشقر الأنصاري, أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه حديثا. 6668 - أخبرنا يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن عباد بن تميم الأنصاري عن عويمر بن أشقر: أنه ذبح قبل أن يغدو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما انصرف، فأمره أن يعود لأضحيته. 1014 - عبد الرحمن بن أبي قراد الأنصاري، أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه حديثا. 6669 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا أبو جعفر عمير بن يزيد، عن الحارث بن الفضيل، وعمارة بن خزيمة بن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي قراد, قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجا فتبعته بالإداوة والقدح، ثم ذكر حديث الوضوء إلى آخره. 1015 - الفاكه بن سعد أسلم, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه حديثا. 6670 - أخبرنا عبد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يوسف بن خالد, قال: حدثنا أبو جعفر الخطمي، عن عبد الله بن عقبة بن الفاكه الأنصاري، عن جده الفاكه بن سعد, وله صحبة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل يوم الجمعة، ويوم عرفة، ويوم الفطر، ويوم النحر، وكان الفاكه يأمر أهله بالغسل في هذه الأيام. 1016 - سراقة بن الحارث الأنصاري أسلم, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، قتل يوم حنين شهيدا. 1017 - حزم بن أبي كعب الأنصاري. أسلم, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه حديثا. 6671 - أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا طالب بن حبيب، قال: سمعت عبد الرحمن بن جابر يحدث عن حزم بن أبي كعب, أنه مر بمعاذ وهو يصلي بقوم صلاة المغرب، فطول, فصلى, ثم انصرف، فأصبحوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم, فقال معاذ: يا رسول الله, لقد ابتدع اللية حزم بدعة ما أدري ما هي؟ وجاء حزم, فقال: يا رسول الله, إني مررت بمعاذ وهو يصلي بقوم صلاة المغرب، فافتتح سورة طويلة, فصليت, فأحسنت صلاتي, ثم انصرفت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معاذ, لا تكن فتانا، فإنه يصلي وراءك الكبير, والضعيف, والمسافر, وذو الحاجة. 1018- عبد الله بن عثمان من بني أسد بن خزيمة، حليف لبني عوف بن الخزرج، أسلم, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, قتل يوم اليمامة شهيدا سنة اثنتي عشرة. 1019- أبو سعد بن أبي فضالة قال محمد بن عمر: أراه من الأنصار، كانت له صحبة، وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. 6672- أخبرنا يحيى بن معين, قال: حدثنا محمد بن بكر البرساني, قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر, قال: حدثني أبي، عن زياد بن ميناء، عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري, وكان من الصحابة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه، نادى مناد: من كان أشرك. 6673- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن ميناء الأشجعي، عن أبي سعد بن أبي فضالة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا كان يوم القيامة, نادى مناد: من عمل عملا لغير الله, فليطلب ثوابه ممن عمله له. 1020- جليبيب

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

- ومن بني زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج 1012 - مسعود بن سعد ابن قيس بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق، أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وأمه خولة بنت بشر بن ثعلبة بن عبد عمرو بن عامر بن زريق، قتل بخيبر شهيدا، قتله مرحب اليهودي. - ومن الأنصار ممن روي لنا عنه الحديث ولم نجد اسمه ونسبه في كتاب نسب الأنصار: 1013 - عويمر بن أشقر الأنصاري, أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه حديثا. 6668 - أخبرنا يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن عباد بن تميم الأنصاري عن عويمر بن أشقر: أنه ذبح قبل أن يغدو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما انصرف، فأمره أن يعود لأضحيته. 1014 - عبد الرحمن بن أبي قراد الأنصاري، أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه حديثا. 6669 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا أبو جعفر عمير بن يزيد، عن الحارث بن الفضيل، وعمارة بن خزيمة بن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي قراد, قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجا فتبعته بالإداوة والقدح، ثم ذكر حديث الوضوء إلى آخره. 1015 - الفاكه بن سعد أسلم, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه حديثا. 6670 - أخبرنا عبد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يوسف بن خالد, قال: حدثنا أبو جعفر الخطمي، عن عبد الله بن عقبة بن الفاكه الأنصاري، عن جده الفاكه بن سعد, وله صحبة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل يوم الجمعة، ويوم عرفة، ويوم الفطر، ويوم النحر، وكان الفاكه يأمر أهله بالغسل في هذه الأيام. 1016 - سراقة بن الحارث الأنصاري أسلم, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، قتل يوم حنين شهيدا. 1017 - حزم بن أبي كعب الأنصاري. أسلم, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه حديثا. 6671 - أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا طالب بن حبيب، قال: سمعت عبد الرحمن بن جابر يحدث عن حزم بن أبي كعب, أنه مر بمعاذ وهو يصلي بقوم صلاة المغرب، فطول, فصلى, ثم انصرف، فأصبحوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم, فقال معاذ: يا رسول الله, لقد ابتدع اللية حزم بدعة ما أدري ما هي؟ وجاء حزم, فقال: يا رسول الله, إني مررت بمعاذ وهو يصلي بقوم صلاة المغرب، فافتتح سورة طويلة, فصليت, فأحسنت صلاتي, ثم انصرفت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معاذ, لا تكن فتانا، فإنه يصلي وراءك الكبير, والضعيف, والمسافر, وذو الحاجة. 1018- عبد الله بن عثمان من بني أسد بن خزيمة، حليف لبني عوف بن الخزرج، أسلم, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, قتل يوم اليمامة شهيدا سنة اثنتي عشرة. 1019- أبو سعد بن أبي فضالة قال محمد بن عمر: أراه من الأنصار، كانت له صحبة، وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. 6672- أخبرنا يحيى بن معين, قال: حدثنا محمد بن بكر البرساني, قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر, قال: حدثني أبي، عن زياد بن ميناء، عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري, وكان من الصحابة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه، نادى مناد: من كان أشرك. 6673- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن ميناء الأشجعي، عن أبي سعد بن أبي فضالة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا كان يوم القيامة, نادى مناد: من عمل عملا لغير الله, فليطلب ثوابه ممن عمله له. 1020- جليبيب

Sección V05/P392–V05/P395İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P392–V05/P395)
Orijinal Metin (AR)

6674- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت، عن كنانة بن نعيم العدوي، عن أبي برزة الأسلمي, أن جليبيبا كان امرءا من الأنصار, وكان يدخل على النساء, ويتحدث إليهن, قال أبو برزة: فقلت لامرأتي: اتقوا، لا يدخل عليكن جليبيب, قال: وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان لأحدهم أيم لم يزوجها حتى يعلم ألرسول صلى الله عليه وسلم فيها حاجة أم لا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم لرجل من الأنصار: يا فلان، زوجني بنتك, قال: نعم. ونعمة عين, قال: إني لست أريدها لنفسي, قال: فلمن؟ قال: لجليبيب, قال: يا رسول الله, حتى أستأمر أمها، فأتاها, فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ابنتك, قالت: نعم، ونعمة عين, زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: إنه ليس لنفسه يريدها، قالت: فلمن؟ قال: لجليبيب، قالت: حلقا! ألجليبيب؟ أبنة! لا، لعمر الله لا أزوج جلبيبا. فلما قام أبوها ليأتي النبي صلى الله عليه وسلم, قالت الفتاة من خدرها لأبويها: من خطبني إليكما؟ قالا: رسول الله صلى الله عليه وسلم, قالت: أفتردون على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره؟ ادفعوني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فإنه لن يضيعني، فذهب أبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: شأنك بها, فزوجها جليبيبا. قال إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة لثابت: أتدري ما دعا لها به النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: وما دعا لها به؟ قال: اللهم صب عليها الخير صبا صبا، ولا تجعل عيشها كدا كدا. قال ثابت: فزوجها إياه، فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في مغزى له, فأفاء الله عليه، قال: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: نفقد فلانا, ونفقد فلانا, ونفقد فلانا, ثم قال: هل تفقدون (أحدا)؟ قالوا: نفقد فلانا, ونفقد فلانا، ثم قال: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: لا, قال: لكني أفقد جليبيبا، فاطلبوه في القتلى، فنظروا، فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم, ثم قتلوه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا مني وأنا منه, أقتل سبعة ثم قتلوه؟! هذا مني وأنا منه، فوضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على ساعديه, ثم حفروا له، ما له سرير إلا ساعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى وضعه في قبره. قال ثابت: فما رأيت في الأنصار أيما أنفق منها. قال ابن سعد: وقد سمعت من يذكر أن جليبيبا كان رجلا من بني ثعلبة حليفا في الأنصار، والمرأة التي زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه من بني الحارث بن الخزرج. - وممن أسلم من بني النضير وقريظة وهم حلفاء الأنصار 1021- أبو سعد بن وهب النضري. نزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم بني قريظة, فأسلم. 6675- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني بكر بن عبد الله النضري، عن حسين بن عبد الرحمن، عن أسامة بن أبي سعد بن وهب، عن أبيه, قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي في سيل مهزور: أن يحبس الأعلى على الأسفل حتى يبلغ الكعبين, ثم يرسل. 1022- رفاعة بن سموال القرظي، وهو الذي ذكره الزهري, عن عروة, عن عائشة: أنه طلق امرأته, فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير بن باطا. 1023، 1024- ثعلبة، وأسيد ابنا سعية القرظيان. 6676- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني صالح بن جعفر، عن محمد بن عقبة، عن ثعلبة بن أبي مالك, قال: قال ثعلبة وأسيد ابنا سعية وأسد بن عبيد ابن عمهم: يا معشر بني قريظة، والله إنكم لتعلمون أنه رسول الله، وأن صفته عندنا، حدثنا بها علماؤنا (وعلماء) بنو النضير. هذا أولهم، يعني حيي بن أخطب، مع خبر ابن الهيبان أصدق الناس عندنا، هو خبرنا بصفته عند موته. قالوا: لا نفارق التوراة، فلما رأى هؤلاء النفر آبائهم نزلوا في الليلة التي في صبحها نزلت بنو قريظة, فأسلموا وأمنوا على أنفسهم وأهلهم وأموالهم . 1025- أسد بن عبيد القرظي

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6674- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت، عن كنانة بن نعيم العدوي، عن أبي برزة الأسلمي, أن جليبيبا كان امرءا من الأنصار, وكان يدخل على النساء, ويتحدث إليهن, قال أبو برزة: فقلت لامرأتي: اتقوا، لا يدخل عليكن جليبيب, قال: وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان لأحدهم أيم لم يزوجها حتى يعلم ألرسول صلى الله عليه وسلم فيها حاجة أم لا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم لرجل من الأنصار: يا فلان، زوجني بنتك, قال: نعم. ونعمة عين, قال: إني لست أريدها لنفسي, قال: فلمن؟ قال: لجليبيب, قال: يا رسول الله, حتى أستأمر أمها، فأتاها, فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ابنتك, قالت: نعم، ونعمة عين, زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: إنه ليس لنفسه يريدها، قالت: فلمن؟ قال: لجليبيب، قالت: حلقا! ألجليبيب؟ أبنة! لا، لعمر الله لا أزوج جلبيبا. فلما قام أبوها ليأتي النبي صلى الله عليه وسلم, قالت الفتاة من خدرها لأبويها: من خطبني إليكما؟ قالا: رسول الله صلى الله عليه وسلم, قالت: أفتردون على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره؟ ادفعوني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فإنه لن يضيعني، فذهب أبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: شأنك بها, فزوجها جليبيبا. قال إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة لثابت: أتدري ما دعا لها به النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: وما دعا لها به؟ قال: اللهم صب عليها الخير صبا صبا، ولا تجعل عيشها كدا كدا. قال ثابت: فزوجها إياه، فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في مغزى له, فأفاء الله عليه، قال: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: نفقد فلانا, ونفقد فلانا, ونفقد فلانا, ثم قال: هل تفقدون (أحدا)؟ قالوا: نفقد فلانا, ونفقد فلانا، ثم قال: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: لا, قال: لكني أفقد جليبيبا، فاطلبوه في القتلى، فنظروا، فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم, ثم قتلوه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا مني وأنا منه, أقتل سبعة ثم قتلوه؟! هذا مني وأنا منه، فوضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على ساعديه, ثم حفروا له، ما له سرير إلا ساعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى وضعه في قبره. قال ثابت: فما رأيت في الأنصار أيما أنفق منها. قال ابن سعد: وقد سمعت من يذكر أن جليبيبا كان رجلا من بني ثعلبة حليفا في الأنصار، والمرأة التي زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه من بني الحارث بن الخزرج. - وممن أسلم من بني النضير وقريظة وهم حلفاء الأنصار 1021- أبو سعد بن وهب النضري. نزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم بني قريظة, فأسلم. 6675- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني بكر بن عبد الله النضري، عن حسين بن عبد الرحمن، عن أسامة بن أبي سعد بن وهب، عن أبيه, قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي في سيل مهزور: أن يحبس الأعلى على الأسفل حتى يبلغ الكعبين, ثم يرسل. 1022- رفاعة بن سموال القرظي، وهو الذي ذكره الزهري, عن عروة, عن عائشة: أنه طلق امرأته, فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير بن باطا. 1023، 1024- ثعلبة، وأسيد ابنا سعية القرظيان. 6676- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني صالح بن جعفر، عن محمد بن عقبة، عن ثعلبة بن أبي مالك, قال: قال ثعلبة وأسيد ابنا سعية وأسد بن عبيد ابن عمهم: يا معشر بني قريظة، والله إنكم لتعلمون أنه رسول الله، وأن صفته عندنا، حدثنا بها علماؤنا (وعلماء) بنو النضير. هذا أولهم، يعني حيي بن أخطب، مع خبر ابن الهيبان أصدق الناس عندنا، هو خبرنا بصفته عند موته. قالوا: لا نفارق التوراة، فلما رأى هؤلاء النفر آبائهم نزلوا في الليلة التي في صبحها نزلت بنو قريظة, فأسلموا وأمنوا على أنفسهم وأهلهم وأموالهم . 1025- أسد بن عبيد القرظي

%0
10 Bölüm

Preguntas