Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Sección V06/P023–V06/P025İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P023–V06/P025)
Orijinal Metin (AR)

وبويع علي بن أبي طالب بالمدينة، فقال له عبد الله بن العباس, والحسن بن علي: اكتب إلى معاوية, فأقره على عمله ولا تحركه، وأطمعه، فإنه سيطمع ويكفيك نفسه وناحيته، فإذا بايع الناس لك أقررته، أو عزلته. قال: فإنه لا يرضى حتى أعطيه عهد الله وميثاقه أن لا أعزله. فقالا: لا نعطه عهدا ولا ميثاقا. فبلغ ذلك معاوية, فقال: والله لا ألي له شيئا أبدا، ولا أبايعه، ولا أقدم عليه. وأظهر بالشام أن الزبير بن العوام قادم عليهم وأنه يبايع له. فلما بلغه خروج الزبير, وطلحة إلى الجمل أمسك عن ذكره، فلما بلغه قتل الزبير, قال: يرحم الله أبا عبد الله، أما إنه لو قدم علينا لبايعنا له، وكان أهلا أن نقدمه لها. فلما انصرف علي من البصرة, أرسل جرير بن عبد الله البجلي إلى معاوية، فكلمه وعظم عليه أمر علي وسابقته في الإسلام, ومكانه من رسول الله صلى الله عليه وسلم, واجتماع الناس عليه. وأراده على الدخول في طاعته والبيعة له, فأبى، وجرى بينه وبين جرير كلام كثير، فانصرف جرير إلى علي بن أبي طالب, فأخبره بذلك، فذلك حين أجمع على على الخروج إلى صفين. وبعث معاوية أبا مسلم الخولاني إلى علي بأشياء يطلبها منه، ويسأله أن يدفع إليه قتلة عثمان حتى يقتلهم به، فإنه إن لم يفعل ذلك أنهج للقوم، يعني أهل الشام، بصائرهم لقتاله, فأبى علي أن يفعل، فرجع أبو مسلم إلى معاوية, فأخبره بما رأى من علي وأصحابه، وجرت بين علي ومعاوية كتب ورسائل كثيرة. ثم أجمع علي على الخروج من الكوفة يريد معاوية بالشام، وبلغ ذلك معاوية, فخرج في أهل الشام يريد عليا، فالتقوا بصفين, لسبع ليال بقين من المحرم, سنة سبع وثلاثين، فلما كان هلال صفر, نشبت الحرب بينهم, فاقتتلوا أيام صفين قتالا شديدا, حتى هر الناس القتال وكرهوا الحرب، فرفع أهل الشام المصاحف, وقالوا: ندعوكم إلى كتاب الله والحكم بما فيه. وكان ذلك مكيدة من عمرو بن العاص، فاصطلحوا وكتبوا بينهم كتابا على أن يوافوا رأس الحول أذرح، ويحكموا حكمين ينظران في أمر الناس، فيرضون بحكمهما، فحكم علي أبا موسى الأشعري، وحكم معاوية عمرو بن العاص. وتفرق الناس، فرجع علي إلى الكوفة بالاختلاف والدغل، واختلف عليه أصحابه، فخرج عليه الخوارج من أصحابه ومن كان معه وأنكروا تحكيمه, وقالوا: لا حكم إلا لله. ورجع معاوية إلى الشام بالألفة واجتماع الكلمة عليه. ووافى الحكمان بعد الحول بأذرح, في شعبان, سنة ثمان وثلاثين، واجتمع الناس إليهما، فكان بينهما كلام اجتمعا عليه في السر, ثم خالفه عمرو بن العاص في العلانية، فقدم أبا موسى فتكلم, وخلع عليا, ومعاوية، ثم تكلم عمرو بن العاص, فخلع عليا, وأقر معاوية، فتفرق الحكمان ومن كان اجتمع إليهما، وبايع أهل الشام معاوية بالخلافة في ذي القعدة, سنة ثمان وثلاثين. وبعث معاوية على الحج, سنة تسع وثلاثين يزيد بن شجرة الرهاوي، وبعث علي بن أبي طالب في هذه السنة على الموسم: عبيد الله بن العباس، فاجتمعا بمكة, وسأل كل واحد منهما صاحبه أن يسلم إليه، فأبيا جميعا, واصطلحا على أن يصلي بالناس ويحج بهم تلك السنة: شيبة بن عثمان العبدري، فحج بالناس تلك السنة. وكان معاوية يبعث الغارات فيقتلون من كان في طاعة علي ومن أعان على قتل عثمان، فبعث بسر بن أرطأة العامري إلى المدينة ومكة واليمن يستعرض الناس، فقتل باليمن عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن العباس. ثم قتل علي بن أبي طالب عليه السلام في شهر رمضان, سنة أربعين، فحج بالناس تلك السنة: المغيرة بن شعبة بكتاب افتعله من معاوية بن أبي سفيان، وصالح الحسن بن علي معاوية بن أبي سفيان، وسلم له الأمر، وبايعه الناس جميعا, فسمي عام الجماعة.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وبويع علي بن أبي طالب بالمدينة، فقال له عبد الله بن العباس, والحسن بن علي: اكتب إلى معاوية, فأقره على عمله ولا تحركه، وأطمعه، فإنه سيطمع ويكفيك نفسه وناحيته، فإذا بايع الناس لك أقررته، أو عزلته. قال: فإنه لا يرضى حتى أعطيه عهد الله وميثاقه أن لا أعزله. فقالا: لا نعطه عهدا ولا ميثاقا. فبلغ ذلك معاوية, فقال: والله لا ألي له شيئا أبدا، ولا أبايعه، ولا أقدم عليه. وأظهر بالشام أن الزبير بن العوام قادم عليهم وأنه يبايع له. فلما بلغه خروج الزبير, وطلحة إلى الجمل أمسك عن ذكره، فلما بلغه قتل الزبير, قال: يرحم الله أبا عبد الله، أما إنه لو قدم علينا لبايعنا له، وكان أهلا أن نقدمه لها. فلما انصرف علي من البصرة, أرسل جرير بن عبد الله البجلي إلى معاوية، فكلمه وعظم عليه أمر علي وسابقته في الإسلام, ومكانه من رسول الله صلى الله عليه وسلم, واجتماع الناس عليه. وأراده على الدخول في طاعته والبيعة له, فأبى، وجرى بينه وبين جرير كلام كثير، فانصرف جرير إلى علي بن أبي طالب, فأخبره بذلك، فذلك حين أجمع على على الخروج إلى صفين. وبعث معاوية أبا مسلم الخولاني إلى علي بأشياء يطلبها منه، ويسأله أن يدفع إليه قتلة عثمان حتى يقتلهم به، فإنه إن لم يفعل ذلك أنهج للقوم، يعني أهل الشام، بصائرهم لقتاله, فأبى علي أن يفعل، فرجع أبو مسلم إلى معاوية, فأخبره بما رأى من علي وأصحابه، وجرت بين علي ومعاوية كتب ورسائل كثيرة. ثم أجمع علي على الخروج من الكوفة يريد معاوية بالشام، وبلغ ذلك معاوية, فخرج في أهل الشام يريد عليا، فالتقوا بصفين, لسبع ليال بقين من المحرم, سنة سبع وثلاثين، فلما كان هلال صفر, نشبت الحرب بينهم, فاقتتلوا أيام صفين قتالا شديدا, حتى هر الناس القتال وكرهوا الحرب، فرفع أهل الشام المصاحف, وقالوا: ندعوكم إلى كتاب الله والحكم بما فيه. وكان ذلك مكيدة من عمرو بن العاص، فاصطلحوا وكتبوا بينهم كتابا على أن يوافوا رأس الحول أذرح، ويحكموا حكمين ينظران في أمر الناس، فيرضون بحكمهما، فحكم علي أبا موسى الأشعري، وحكم معاوية عمرو بن العاص. وتفرق الناس، فرجع علي إلى الكوفة بالاختلاف والدغل، واختلف عليه أصحابه، فخرج عليه الخوارج من أصحابه ومن كان معه وأنكروا تحكيمه, وقالوا: لا حكم إلا لله. ورجع معاوية إلى الشام بالألفة واجتماع الكلمة عليه. ووافى الحكمان بعد الحول بأذرح, في شعبان, سنة ثمان وثلاثين، واجتمع الناس إليهما، فكان بينهما كلام اجتمعا عليه في السر, ثم خالفه عمرو بن العاص في العلانية، فقدم أبا موسى فتكلم, وخلع عليا, ومعاوية، ثم تكلم عمرو بن العاص, فخلع عليا, وأقر معاوية، فتفرق الحكمان ومن كان اجتمع إليهما، وبايع أهل الشام معاوية بالخلافة في ذي القعدة, سنة ثمان وثلاثين. وبعث معاوية على الحج, سنة تسع وثلاثين يزيد بن شجرة الرهاوي، وبعث علي بن أبي طالب في هذه السنة على الموسم: عبيد الله بن العباس، فاجتمعا بمكة, وسأل كل واحد منهما صاحبه أن يسلم إليه، فأبيا جميعا, واصطلحا على أن يصلي بالناس ويحج بهم تلك السنة: شيبة بن عثمان العبدري، فحج بالناس تلك السنة. وكان معاوية يبعث الغارات فيقتلون من كان في طاعة علي ومن أعان على قتل عثمان، فبعث بسر بن أرطأة العامري إلى المدينة ومكة واليمن يستعرض الناس، فقتل باليمن عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن العباس. ثم قتل علي بن أبي طالب عليه السلام في شهر رمضان, سنة أربعين، فحج بالناس تلك السنة: المغيرة بن شعبة بكتاب افتعله من معاوية بن أبي سفيان، وصالح الحسن بن علي معاوية بن أبي سفيان، وسلم له الأمر، وبايعه الناس جميعا, فسمي عام الجماعة.

Sección V06/P025–V06/P028İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P025–V06/P028)
Orijinal Metin (AR)

واستعمل معاوية: المغيرة بن شعبة تلك السنة على الكوفة، على صلاتها وحربها، واستعمل على الخراج: عبد الله بن دراج مولاه، واستعمل على البصرة: عبد الله بن عامر بن كريز، واستعمل على المدينة أخاه عتبة بن أبي سفيان, ثم عزله، واستعمل مروان بن الحكم, سنة اثنتين وأربعين، واستعمل عمرو بن العاص على مصر، وأقر فضالة بن عبيد على قضائه بالشام. وكان يولي الحج كل سنة رجلا من أهل بيته، ويولي المصائف والمشاتي بأرض الروم كل سنة رجلا. وحج معاوية بالناس, سنة خمسين, ومر بالمدينة، وولى يزيد بن معاوية الموسم, فحج بالناس سنة إحدى وخمسين. ثم اعتمر معاوية في رجب, سنة ست وخمسين، وقدم المدينة، فكان بينه وبين الحسين بن علي, وعبد الله بن عمر, وعبد الرحمن بن أبي بكر, وعبد الله بن الزبير ما كان من الكلام في البيعة ليزيد بن معاوية، وقال: إني أتكلم بكلام فلا تردوا علي شيئا, فأقتلكم. فخطب الناس، فأظهر أنهم قد بايعوا، وسكت القوم, فلم يقروا ولم ينكروا خوفا منه، ورحل معاوية من المدينة على هذا، وادعى معاوية زياد بن أبي سفيان، فولاه الكوفة بعد المغيرة بن شعبة، فكتب إليه في حجر بن عدي الكندي وأصحابه، وحملهم إليه، فقتلهم معاوية بالشام بمرج عذراء. ثم ضم معاوية البصرة إلى زياد، ثم مات زياد، فولى معاوية الكوفة والبصرة ابنه: عبيد الله بن زياد. 6736- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن مسلمة بن محارب, قال: مرض معاوية، فأرجف به مصقلة بن هبيرة, وساعده قوم على ذلك، ثم تماثل معاوية وهم يرجفون به، فحمل زياد مصقلة إلى معاوية, وكتب إليه: إن مصقلة كان يجمع مراق أهل العراق, فيرجفون بأمير المؤمنين، وقد حملته إليك ليرى عافية الله إياك, فقدم مصقلة, وجلس معاوية للناس، فلما دخل مصقلة, قال له معاوية: ادن, فدنا, فأخذ بيده وجبذه, فسقط مصقلة، فقال معاوية: أبقى الحوادث من خلي ... لك مثل جندلة المراجم قد رامني الأقوام قب ... لك فامتنعت من المظالم فقال مصقلة: يا أمير المؤمنين، قد أبقى الله منك ما هو أعظم من ذلك حلما وكلأ ومرعى لأوليائك، وسما ناقعا لعدوك، فمن يرومك؟ كانت الجاهلية وأبوك سيد المشركين، وأصبح الناس مسلمين, وأنت أمير المؤمنين. وأقام مصقلة فوصله معاوية, وأذن له في الانصراف إلى الكوفة، فقيل له: كيف تركت معاوية؟ قال: زعمتم أنه لما به، والله لغمز يدي غمزة كاد يحطمها, وجبذني جبذة كاد يكسر مني عضوا. 6737- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن أبي عبيد الله، عن عبادة بن نسي, قال: خطب معاوية الناس فقال: إني من زرع قد استحصد، وقد طالت إمرتي عليكم حتى مللتكم ومللتموني، وتمنيت فراقكم وتمنيتم فراقي، ولا يأتيكم بعدي خير مني، كما أن من كان قبلي خير مني، وقد قيل: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه. اللهم إني قد أحببت لقاءك, فأحبب لقائي. 6738- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، أن معاوية حين حضر، دعا ابنه يزيد, فأوصاه بتقوى الله، ثم قال: إني قد أحكمت هذا الأمر، فعليك بالجد في أمرك, والرفق بالناس، فإنك إذا رفقت بهم أخذت ثمرة قلوبهم, ما لم يكن رفقك ضعفا تركب فيجترئ عليك. وقد خلفت بعدي ثلاثة هم أخوف من أخاف عليك أن يسفه عليك ما في يديك: حسين بن علي ابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحب الناس إلى الناس، فصل رحمه، وارفق به يصلح لك أمره، وعبد الله بن الزبير، لا هو رطب فتعصره, ولا يابسا فتكسره، فارفق به وصل رحمه, يصلح لك أمره, وعمرو بن سعيد بن العاص، هو أطوع الناس عند أهل الشام، فارفق به وأكرمه, يصلح لك أمره. الزم عهدي ووصيتي, ولا تلق هذا الكلام منك بظهر.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واستعمل معاوية: المغيرة بن شعبة تلك السنة على الكوفة، على صلاتها وحربها، واستعمل على الخراج: عبد الله بن دراج مولاه، واستعمل على البصرة: عبد الله بن عامر بن كريز، واستعمل على المدينة أخاه عتبة بن أبي سفيان, ثم عزله، واستعمل مروان بن الحكم, سنة اثنتين وأربعين، واستعمل عمرو بن العاص على مصر، وأقر فضالة بن عبيد على قضائه بالشام. وكان يولي الحج كل سنة رجلا من أهل بيته، ويولي المصائف والمشاتي بأرض الروم كل سنة رجلا. وحج معاوية بالناس, سنة خمسين, ومر بالمدينة، وولى يزيد بن معاوية الموسم, فحج بالناس سنة إحدى وخمسين. ثم اعتمر معاوية في رجب, سنة ست وخمسين، وقدم المدينة، فكان بينه وبين الحسين بن علي, وعبد الله بن عمر, وعبد الرحمن بن أبي بكر, وعبد الله بن الزبير ما كان من الكلام في البيعة ليزيد بن معاوية، وقال: إني أتكلم بكلام فلا تردوا علي شيئا, فأقتلكم. فخطب الناس، فأظهر أنهم قد بايعوا، وسكت القوم, فلم يقروا ولم ينكروا خوفا منه، ورحل معاوية من المدينة على هذا، وادعى معاوية زياد بن أبي سفيان، فولاه الكوفة بعد المغيرة بن شعبة، فكتب إليه في حجر بن عدي الكندي وأصحابه، وحملهم إليه، فقتلهم معاوية بالشام بمرج عذراء. ثم ضم معاوية البصرة إلى زياد، ثم مات زياد، فولى معاوية الكوفة والبصرة ابنه: عبيد الله بن زياد. 6736- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن مسلمة بن محارب, قال: مرض معاوية، فأرجف به مصقلة بن هبيرة, وساعده قوم على ذلك، ثم تماثل معاوية وهم يرجفون به، فحمل زياد مصقلة إلى معاوية, وكتب إليه: إن مصقلة كان يجمع مراق أهل العراق, فيرجفون بأمير المؤمنين، وقد حملته إليك ليرى عافية الله إياك, فقدم مصقلة, وجلس معاوية للناس، فلما دخل مصقلة, قال له معاوية: ادن, فدنا, فأخذ بيده وجبذه, فسقط مصقلة، فقال معاوية: أبقى الحوادث من خلي ... لك مثل جندلة المراجم قد رامني الأقوام قب ... لك فامتنعت من المظالم فقال مصقلة: يا أمير المؤمنين، قد أبقى الله منك ما هو أعظم من ذلك حلما وكلأ ومرعى لأوليائك، وسما ناقعا لعدوك، فمن يرومك؟ كانت الجاهلية وأبوك سيد المشركين، وأصبح الناس مسلمين, وأنت أمير المؤمنين. وأقام مصقلة فوصله معاوية, وأذن له في الانصراف إلى الكوفة، فقيل له: كيف تركت معاوية؟ قال: زعمتم أنه لما به، والله لغمز يدي غمزة كاد يحطمها, وجبذني جبذة كاد يكسر مني عضوا. 6737- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن أبي عبيد الله، عن عبادة بن نسي, قال: خطب معاوية الناس فقال: إني من زرع قد استحصد، وقد طالت إمرتي عليكم حتى مللتكم ومللتموني، وتمنيت فراقكم وتمنيتم فراقي، ولا يأتيكم بعدي خير مني، كما أن من كان قبلي خير مني، وقد قيل: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه. اللهم إني قد أحببت لقاءك, فأحبب لقائي. 6738- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، أن معاوية حين حضر، دعا ابنه يزيد, فأوصاه بتقوى الله، ثم قال: إني قد أحكمت هذا الأمر، فعليك بالجد في أمرك, والرفق بالناس، فإنك إذا رفقت بهم أخذت ثمرة قلوبهم, ما لم يكن رفقك ضعفا تركب فيجترئ عليك. وقد خلفت بعدي ثلاثة هم أخوف من أخاف عليك أن يسفه عليك ما في يديك: حسين بن علي ابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحب الناس إلى الناس، فصل رحمه، وارفق به يصلح لك أمره، وعبد الله بن الزبير، لا هو رطب فتعصره, ولا يابسا فتكسره، فارفق به وصل رحمه, يصلح لك أمره, وعمرو بن سعيد بن العاص، هو أطوع الناس عند أهل الشام، فارفق به وأكرمه, يصلح لك أمره. الزم عهدي ووصيتي, ولا تلق هذا الكلام منك بظهر.

Sección V06/P028–V06/P031İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P028–V06/P031)
Orijinal Metin (AR)

6739- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن مروان بن أبي سعيد بن المعلى, قال: قال معاوية ليزيد وهو يوصيه عند الموت: يا يزيد، اتق الله، فقد وطأت لك هذا الأمر، ووليت من ذلك ما وليت، فإن يك خيرا, فأنا أسعد به، وإن كان غير ذلك, شقيت به، فارفق بالناس، وأغض عما بلغك من قول تؤذى به وتنتقص به، وطأ عليه يهنك عيشك, وتصلح لك رعيتك. وإياك والمناقشة وحمل الغضب؛ فإنك تهلك نفسك ورعيتك، وإياك وجبه أهل الشرف, واستهانتهم والتكبر عليهم، لن لهم لينا لا يرون منك ضعفا ولا خورا، وأوطئهم فرشك وقربهم, فإنه يعلم لك حقك، ولا تهنهم وتستخف بحقهم, فيهينونك ويستخفون بحقك, ويقولون فيك. فإذا أردت أمرا, فادع أهل السن والتجربة من أهل صنائعي والانقطاع إلي، فشاورهم, ثم لا تخالفهم، وإياك والاستبداد برأيك، فإن الرأي ليس في صدر واحد, اصدق من أشار عليك حتى يجيبك على ما يعرف، ثم أطعه فيما أشار به، واخزن ذلك عن نسائك وخدمك. وشمر إزارك، وتعاهد جندك، وأصلح نفسك, يصلح لك الناس، لا تدع لهم فيك مقالا، فإن الناس سراع إلى الشر، واحضر الصلاة، فإنك إذا فعلت ما أوصيتك به, عرف لك حقك، وعظمت مع مملكتك. وشرف أهل المدينة ومكة، فإنهم أصلك وعشيرتك ونسبك، وشرف أهل الشام، فإنهم أنصارك وحماتك, وجندك الذين تصول بهم أهل طاعة, واكتب إلى أهل الأمصار بكتاب تعدهم منك المعروف، فإن ذلك يبسط آمالهم، ووفد عليك من الكور كلها, فأحسن إليهم وأكرمهم, فإنهم لمن ورائهم، ولا تسمعن قول قارف ولا ماحل، فإني رأيتهم وزراء سوء. 6740- قال: أخبرنا يحيى بن معين, قال: حدثنا العباس بن الوليد النرسي، قال: سمعت عبد الله بن ثعلبة يقول: جاء يزيد بن معاوية في مرض معاوية, فوجد عمه محمد بن أبي سفيان قاعدا على الباب لم يؤذن له، فأخذ بيده, فأدخله, قال: فاطلع في وجه معاوية وقد أغمي عليه، فقال: لو أن حيا يفوت فات أبو ... حيان لا عاجز ولا وكل الحول القلب الأريب وهل ... يدفع وقت المنية الحيل قال: ففتح معاوية عينيه, وقال: أي شيء تقول يا يزيد؟ قال: خيرا يا أمير المؤمنين، أنا مقبل على عمي أحدثه، فقال معاوية: نعم. لو أن حيا يفوت فات أبو ... حيان لا عاجز ولا وكل الحول القلب الأريب وهل ... يدفع وقت المنية الحيل إن أخوف ما أخاف علي شيئا عملته في أمرك، شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما قلم أظفاره, وأخذ من شعره، فجمعت ذلك فهو عندي، فإذا أنا مت فاحشوا به فمي وأنفي، فإن نفع شيء نفع, أو كما قال. 6741- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن سليمان بن أيوب، عن الأوزاعي، وعلي بن مجاهد، عن عبد الأعلى بن ميمون بن مهران، عن أبيه، أن معاوية قال في مرضه الذي مات فيه: كنت أوضئ رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال لي: ألا أكسوك قميصا؟ قلت: بلى، بأبي أنت وأمي, فنزع قميصا كان عليه فكسانيه فلبسته لبسة, ثم رفعته، وقلم أظفاره, فأخذت القلامة, فجعلتها في قارورة، فإذا مت, فاجعلوا قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم يلي جلدي، وقطعوا تلك القلامة واسحقوها واجعلوها في عيني, فعسى. 6742- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن أبي طيبة الحماني، عن شبة بن عقال, قال: أغمي على معاوية في مرضه الذي مات فيه، فقالت ابنته رملة، أو امرأة من أهله متمثلة شعرا للأشهب بن رميلة النهشلي يمدح القباع, وهو الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي: إن مات مات الجود وانقطع الندى ... من الناس إلا من قليل مصرد وردت أكف السائلين وأمسكوا ... من الدين والدنيا بخلف مجدد 6743- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن محمد بن الحكم، عمن حدثه؛ أن معاوية لما احتضر, أوصى بنصف ماله أن يرد إلى بيت المال، كأنه أراد أن يطيب له؛ لأن عمر بن الخطاب قاسم عماله.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6739- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن مروان بن أبي سعيد بن المعلى, قال: قال معاوية ليزيد وهو يوصيه عند الموت: يا يزيد، اتق الله، فقد وطأت لك هذا الأمر، ووليت من ذلك ما وليت، فإن يك خيرا, فأنا أسعد به، وإن كان غير ذلك, شقيت به، فارفق بالناس، وأغض عما بلغك من قول تؤذى به وتنتقص به، وطأ عليه يهنك عيشك, وتصلح لك رعيتك. وإياك والمناقشة وحمل الغضب؛ فإنك تهلك نفسك ورعيتك، وإياك وجبه أهل الشرف, واستهانتهم والتكبر عليهم، لن لهم لينا لا يرون منك ضعفا ولا خورا، وأوطئهم فرشك وقربهم, فإنه يعلم لك حقك، ولا تهنهم وتستخف بحقهم, فيهينونك ويستخفون بحقك, ويقولون فيك. فإذا أردت أمرا, فادع أهل السن والتجربة من أهل صنائعي والانقطاع إلي، فشاورهم, ثم لا تخالفهم، وإياك والاستبداد برأيك، فإن الرأي ليس في صدر واحد, اصدق من أشار عليك حتى يجيبك على ما يعرف، ثم أطعه فيما أشار به، واخزن ذلك عن نسائك وخدمك. وشمر إزارك، وتعاهد جندك، وأصلح نفسك, يصلح لك الناس، لا تدع لهم فيك مقالا، فإن الناس سراع إلى الشر، واحضر الصلاة، فإنك إذا فعلت ما أوصيتك به, عرف لك حقك، وعظمت مع مملكتك. وشرف أهل المدينة ومكة، فإنهم أصلك وعشيرتك ونسبك، وشرف أهل الشام، فإنهم أنصارك وحماتك, وجندك الذين تصول بهم أهل طاعة, واكتب إلى أهل الأمصار بكتاب تعدهم منك المعروف، فإن ذلك يبسط آمالهم، ووفد عليك من الكور كلها, فأحسن إليهم وأكرمهم, فإنهم لمن ورائهم، ولا تسمعن قول قارف ولا ماحل، فإني رأيتهم وزراء سوء. 6740- قال: أخبرنا يحيى بن معين, قال: حدثنا العباس بن الوليد النرسي، قال: سمعت عبد الله بن ثعلبة يقول: جاء يزيد بن معاوية في مرض معاوية, فوجد عمه محمد بن أبي سفيان قاعدا على الباب لم يؤذن له، فأخذ بيده, فأدخله, قال: فاطلع في وجه معاوية وقد أغمي عليه، فقال: لو أن حيا يفوت فات أبو ... حيان لا عاجز ولا وكل الحول القلب الأريب وهل ... يدفع وقت المنية الحيل قال: ففتح معاوية عينيه, وقال: أي شيء تقول يا يزيد؟ قال: خيرا يا أمير المؤمنين، أنا مقبل على عمي أحدثه، فقال معاوية: نعم. لو أن حيا يفوت فات أبو ... حيان لا عاجز ولا وكل الحول القلب الأريب وهل ... يدفع وقت المنية الحيل إن أخوف ما أخاف علي شيئا عملته في أمرك، شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما قلم أظفاره, وأخذ من شعره، فجمعت ذلك فهو عندي، فإذا أنا مت فاحشوا به فمي وأنفي، فإن نفع شيء نفع, أو كما قال. 6741- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن سليمان بن أيوب، عن الأوزاعي، وعلي بن مجاهد، عن عبد الأعلى بن ميمون بن مهران، عن أبيه، أن معاوية قال في مرضه الذي مات فيه: كنت أوضئ رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال لي: ألا أكسوك قميصا؟ قلت: بلى، بأبي أنت وأمي, فنزع قميصا كان عليه فكسانيه فلبسته لبسة, ثم رفعته، وقلم أظفاره, فأخذت القلامة, فجعلتها في قارورة، فإذا مت, فاجعلوا قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم يلي جلدي، وقطعوا تلك القلامة واسحقوها واجعلوها في عيني, فعسى. 6742- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن أبي طيبة الحماني، عن شبة بن عقال, قال: أغمي على معاوية في مرضه الذي مات فيه، فقالت ابنته رملة، أو امرأة من أهله متمثلة شعرا للأشهب بن رميلة النهشلي يمدح القباع, وهو الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي: إن مات مات الجود وانقطع الندى ... من الناس إلا من قليل مصرد وردت أكف السائلين وأمسكوا ... من الدين والدنيا بخلف مجدد 6743- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن محمد بن الحكم، عمن حدثه؛ أن معاوية لما احتضر, أوصى بنصف ماله أن يرد إلى بيت المال، كأنه أراد أن يطيب له؛ لأن عمر بن الخطاب قاسم عماله.

Sección V06/P031–V06/P034İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P031–V06/P034)
Orijinal Metin (AR)

6744 - قال: أخبرنا علي بن محمد، عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة بن أبي موسى, قال: دخلت على معاوية حين أصابته قرحته, فقال: هلم ابن أخي، تحول فانظر, فتحولت, فنظرت, فإذا هي قد سبرت. 6745- أخبرنا أبو عبيد، عن أبي يعقوب الثقفي، عن عبد الملك بن عمير, قال: لما ثقل معاوية, وتحدث الناس أنه بالموت, قال لأهله: احشوا عيني إثمدا، وأوسعوا رأسي دهنا, ففعلوا, وبرقوا وجهه بالدهن، ثم مهد له, فجلس، ثم قال: ائذنوا للناس فليسلموا قياما ولا يجلس أحد، فجعل الرجل يدخل فيسلم قائما, فيراه متكحلا مدهنا, فيقول: يقول الناس: هو لما به، وهو أصح الناس. فلما خرجوا من عنده, قال معاوية: وتجلدي للشامتين أريهم ... أني لريب الدهر لا أتضعضع وإذا المنية أنشبت أظفارها ... ألفيت كل تميمة لا تنفع قال: وكان به النقابة فمات من يومه ذلك. 6746- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن سليمان بن أيوب، عن عمرو بن ميمون، وعن غيره، قالوا: لما مات معاوية, أخرجت أكفانه, فوضعت على المنبر، ثم قام الضحاك بن قيس الفهري خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال: إن أمير المؤمنين معاوية كان في جد العرب وعوذ العرب، وحد العرب, قطع الله به الفتنة، وملكه على العباد، وسير جنوده في البر والبحر، وبسط به الدنيا، وكان عبدا من عبيد الله, دعاه الله فأجابه، فقد قضى نحبه، رحمة الله عليه، وهذه أكفانه، فنحن مدرجوه فيها، ومدخلوه قبره، ومخلوه وعمله فيما بينه وبين ربه، إن شاء رحمه، وإن شاء عذبه، ثم هو الهرج إلى يوم القيامة، فمن أراد حضوره بعد الظهر فليحضره، فإنا رائحون به. وصلى عليه الضحاك بن قيس الفهري, قال: وكان يزيد غائبا حين مات بحوارين، فلما ثقل معاوية, أرسل إليه الضحاك, فقدم وقد مات معاوية ودفن، فلم يأت منزله حتى أتى قبره، فصلى عليه ودعا له, ثم أتى منزله, فقال: جاء البريد بقرطاس يخب به ... فأوجس القلب من قرطاسه فزعا قلنا لك الويل ماذا في صحيفتكم؟ ... قال: الخليفة أمسى مثبتا وجعا. فمادت الأرض أو كادت تميد بنا ... كأن أعين من أركانها انقلعا لما انتهينا وباب الدار منصفق ... لصوت رملة ريع القلب فانصدعا من لا تزل نفسه توفي على شرف ... توشك مقادير تلك النفس أن تقعا أودى ابن هند وأودى المجد يتبعه ... كانا يكونا جميعا قاطنين معا أغر أبلج يستسقى الغمام به ... لو قارع الناس عن أحلامهم قرعا وما أبالي إذا أدركن مهجته ... من مات منهن بالبيداء أو ظلعا ثم خطب يزيد الناس, فقال: إن معاوية كان عبدا من عبيد الله، أنعم الله عليه، ثم قبضه إليه، وهو خير ممن بعده، ودون من فوقه، ولا أزكيه على الله، هو أعلم به، إن عفا عنه فبرحمته، وإن عاقبه فبذنبه، وقد وليت الأمر من بعده، ولست آسى على طلب، ولا أعتذر من تفريط، وإذا أراد الله شيئا كان. اذكروا الله واستغفروه. فقال أبو الورد العنبري يرثي معاوية: ألا أنعي معاوية بن حرب ... نعاه الحل للشهر الحرام نعاه الناعجات بكل فج ... خواضع في الأزمة كالسهام هاتيك النجوم وهن خرس ... ينحن على معاوية الشآمي وقال أيمن بن خريم: رمى الحدثان نسوة آل حرب ... بمقدار سمدن له سمودا فرد شعورهن السود بيضا ... ورد وجوههن البيض سودا فإنك لو شهدت بكاء هند ... ورملة إذ يصفقن الخدودا بكيت بكاء معولة قريح ... أصاب الدهر واحدها الفقيدا. 6747- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن سعيد بن دينار السعدي، عن أبيه, قال: توفي معاوية ليلة الخميس للنصف من رجب, سنة ستين, وهو يومئذ ابن ثمان وسبعين سنة.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6744 - قال: أخبرنا علي بن محمد، عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة بن أبي موسى, قال: دخلت على معاوية حين أصابته قرحته, فقال: هلم ابن أخي، تحول فانظر, فتحولت, فنظرت, فإذا هي قد سبرت. 6745- أخبرنا أبو عبيد، عن أبي يعقوب الثقفي، عن عبد الملك بن عمير, قال: لما ثقل معاوية, وتحدث الناس أنه بالموت, قال لأهله: احشوا عيني إثمدا، وأوسعوا رأسي دهنا, ففعلوا, وبرقوا وجهه بالدهن، ثم مهد له, فجلس، ثم قال: ائذنوا للناس فليسلموا قياما ولا يجلس أحد، فجعل الرجل يدخل فيسلم قائما, فيراه متكحلا مدهنا, فيقول: يقول الناس: هو لما به، وهو أصح الناس. فلما خرجوا من عنده, قال معاوية: وتجلدي للشامتين أريهم ... أني لريب الدهر لا أتضعضع وإذا المنية أنشبت أظفارها ... ألفيت كل تميمة لا تنفع قال: وكان به النقابة فمات من يومه ذلك. 6746- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن سليمان بن أيوب، عن عمرو بن ميمون، وعن غيره، قالوا: لما مات معاوية, أخرجت أكفانه, فوضعت على المنبر، ثم قام الضحاك بن قيس الفهري خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال: إن أمير المؤمنين معاوية كان في جد العرب وعوذ العرب، وحد العرب, قطع الله به الفتنة، وملكه على العباد، وسير جنوده في البر والبحر، وبسط به الدنيا، وكان عبدا من عبيد الله, دعاه الله فأجابه، فقد قضى نحبه، رحمة الله عليه، وهذه أكفانه، فنحن مدرجوه فيها، ومدخلوه قبره، ومخلوه وعمله فيما بينه وبين ربه، إن شاء رحمه، وإن شاء عذبه، ثم هو الهرج إلى يوم القيامة، فمن أراد حضوره بعد الظهر فليحضره، فإنا رائحون به. وصلى عليه الضحاك بن قيس الفهري, قال: وكان يزيد غائبا حين مات بحوارين، فلما ثقل معاوية, أرسل إليه الضحاك, فقدم وقد مات معاوية ودفن، فلم يأت منزله حتى أتى قبره، فصلى عليه ودعا له, ثم أتى منزله, فقال: جاء البريد بقرطاس يخب به ... فأوجس القلب من قرطاسه فزعا قلنا لك الويل ماذا في صحيفتكم؟ ... قال: الخليفة أمسى مثبتا وجعا. فمادت الأرض أو كادت تميد بنا ... كأن أعين من أركانها انقلعا لما انتهينا وباب الدار منصفق ... لصوت رملة ريع القلب فانصدعا من لا تزل نفسه توفي على شرف ... توشك مقادير تلك النفس أن تقعا أودى ابن هند وأودى المجد يتبعه ... كانا يكونا جميعا قاطنين معا أغر أبلج يستسقى الغمام به ... لو قارع الناس عن أحلامهم قرعا وما أبالي إذا أدركن مهجته ... من مات منهن بالبيداء أو ظلعا ثم خطب يزيد الناس, فقال: إن معاوية كان عبدا من عبيد الله، أنعم الله عليه، ثم قبضه إليه، وهو خير ممن بعده، ودون من فوقه، ولا أزكيه على الله، هو أعلم به، إن عفا عنه فبرحمته، وإن عاقبه فبذنبه، وقد وليت الأمر من بعده، ولست آسى على طلب، ولا أعتذر من تفريط، وإذا أراد الله شيئا كان. اذكروا الله واستغفروه. فقال أبو الورد العنبري يرثي معاوية: ألا أنعي معاوية بن حرب ... نعاه الحل للشهر الحرام نعاه الناعجات بكل فج ... خواضع في الأزمة كالسهام هاتيك النجوم وهن خرس ... ينحن على معاوية الشآمي وقال أيمن بن خريم: رمى الحدثان نسوة آل حرب ... بمقدار سمدن له سمودا فرد شعورهن السود بيضا ... ورد وجوههن البيض سودا فإنك لو شهدت بكاء هند ... ورملة إذ يصفقن الخدودا بكيت بكاء معولة قريح ... أصاب الدهر واحدها الفقيدا. 6747- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن سعيد بن دينار السعدي، عن أبيه, قال: توفي معاوية ليلة الخميس للنصف من رجب, سنة ستين, وهو يومئذ ابن ثمان وسبعين سنة.

Sección V06/P034–V06/P035İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P034–V06/P035)
Orijinal Metin (AR)

6748- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن أبي محمد القرشي, قال: دخل علي بن عبد الله بن عباس على عبد الملك بن مروان في يوم بارد, وبين يديه وقود قد ألقي عليه عود وقد دخن، فقال عبد الملك: هاهنا إلي يا أبا محمد, فأجلسه معه، فقال علي: احمد الله يا أمير المؤمنين فيما أنت فيه من الإدفاء، والناس فيما هم فيه من شدة البرد. فقال: يا أبا محمد: أبعد ابن هند بالشام أربعين سنة أميرا وخليفة أمسى تهتز على قبره ينبوتة. ثم دعا بالغداء فتغديا جميعا. قال: وكانت خلافة معاوية تسع عشرة سنة وثلاثة أشهر وسبعة وعشرين يوما. 1030- عتاب بن أسيد ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه زينب بنت أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. فولد عتاب بن أسيد: عبد الرحمن, وعتابا، وأمهما جويرية بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة، وأسلم عتاب بن أسيد يوم فتح مكة، وغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى حنين يوم السبت, لست ليال خلون من شوال, سنة ثمان، واستعمل على مكة عتاب بن أسيد يصلي بهم، وخلف معاذ بن جبل, وأبا موسى الأشعري يعلمان الناس السنن, والتفقه في الدين، وقال لعتاب: أتدري علام استعملتك؟ قال: الله ورسوله أعلم, قال: استعملتك على أهل الله, فأقام عتاب للناس الحج تلك السنة، وهي سنة ثمان، بغير تأمير من رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه على الحج، ولكنه كان أمير مكة، وحج ناس من المسلمين والمشركين على مدتهم. وقد سمعت من يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على الحج تلك السنة، فالله أعلم. 6749- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه, قال: سمعت عمر بن عبد العزيز في خلافته. قال محمد بن عمر: وأخبرنا محمد بن صالح، عن موسى بن عمران بن مناح، قالا: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعتاب بن أسيد عامله على مكة، كان ولاه يوم الفتح، فلم يزل عليها, حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6750- قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد الشيباني أبو عاصم النبيل, قال: حدثنا خالد بن أبي عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد، عن مولى لهم، أراه ابن كيسان, قال: قال عتاب بن أسيد: ما أصبت منذ وليت عملي هذا إلا ثوبين معقدين, كسوتهما مولاي كيسان. 1031- وأخوه: خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وأمه زينب بنت أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس. فولد خالد بن أسيد: عبد الله, وأبا عثمان, وأمية, وأم القاسم، وأمهم ريطة بنت عبد الله بن خزاعي بن أسيد بن الحويرث بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف. وأسلم خالد بن أسيد يوم فتح مكة, وله بقية وعقب بمكة, والبصرة، وكان في خالد تيه شديد، فلما أسلم يوم فتح مكة, نظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم زده تيها, قال: فإن ذلك لفي ولده إلى اليوم. 1032- الحكم بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه رقية بنت الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم، فولد الحكم: عثمان الأكبر, والحارث, ومروان, وعبد الرحمن, وصالحا, وأم البنين, وزينب الكبرى، وأمهم أم عثمان, وهي أمية بنت علقمة بن صفوان بن أمية بن محرث بن خمل بن شق بن رقبة بن مخدج بن الحارث بن ثعلبة بن مالك بن كنانة. وعثمان الأصغر، وأبان، ويحيى، وحبيب، وعمرا درج، وأم يحيى، وزينب الصغرى، وأم شيبة، وأم عثمان، وأمهم مليكة بنت أوفى بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن نشبة بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6748- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن أبي محمد القرشي, قال: دخل علي بن عبد الله بن عباس على عبد الملك بن مروان في يوم بارد, وبين يديه وقود قد ألقي عليه عود وقد دخن، فقال عبد الملك: هاهنا إلي يا أبا محمد, فأجلسه معه، فقال علي: احمد الله يا أمير المؤمنين فيما أنت فيه من الإدفاء، والناس فيما هم فيه من شدة البرد. فقال: يا أبا محمد: أبعد ابن هند بالشام أربعين سنة أميرا وخليفة أمسى تهتز على قبره ينبوتة. ثم دعا بالغداء فتغديا جميعا. قال: وكانت خلافة معاوية تسع عشرة سنة وثلاثة أشهر وسبعة وعشرين يوما. 1030- عتاب بن أسيد ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه زينب بنت أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. فولد عتاب بن أسيد: عبد الرحمن, وعتابا، وأمهما جويرية بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة، وأسلم عتاب بن أسيد يوم فتح مكة، وغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى حنين يوم السبت, لست ليال خلون من شوال, سنة ثمان، واستعمل على مكة عتاب بن أسيد يصلي بهم، وخلف معاذ بن جبل, وأبا موسى الأشعري يعلمان الناس السنن, والتفقه في الدين، وقال لعتاب: أتدري علام استعملتك؟ قال: الله ورسوله أعلم, قال: استعملتك على أهل الله, فأقام عتاب للناس الحج تلك السنة، وهي سنة ثمان، بغير تأمير من رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه على الحج، ولكنه كان أمير مكة، وحج ناس من المسلمين والمشركين على مدتهم. وقد سمعت من يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على الحج تلك السنة، فالله أعلم. 6749- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه, قال: سمعت عمر بن عبد العزيز في خلافته. قال محمد بن عمر: وأخبرنا محمد بن صالح، عن موسى بن عمران بن مناح، قالا: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعتاب بن أسيد عامله على مكة، كان ولاه يوم الفتح، فلم يزل عليها, حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6750- قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد الشيباني أبو عاصم النبيل, قال: حدثنا خالد بن أبي عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد، عن مولى لهم، أراه ابن كيسان, قال: قال عتاب بن أسيد: ما أصبت منذ وليت عملي هذا إلا ثوبين معقدين, كسوتهما مولاي كيسان. 1031- وأخوه: خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وأمه زينب بنت أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس. فولد خالد بن أسيد: عبد الله, وأبا عثمان, وأمية, وأم القاسم، وأمهم ريطة بنت عبد الله بن خزاعي بن أسيد بن الحويرث بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف. وأسلم خالد بن أسيد يوم فتح مكة, وله بقية وعقب بمكة, والبصرة، وكان في خالد تيه شديد، فلما أسلم يوم فتح مكة, نظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم زده تيها, قال: فإن ذلك لفي ولده إلى اليوم. 1032- الحكم بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه رقية بنت الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم، فولد الحكم: عثمان الأكبر, والحارث, ومروان, وعبد الرحمن, وصالحا, وأم البنين, وزينب الكبرى، وأمهم أم عثمان, وهي أمية بنت علقمة بن صفوان بن أمية بن محرث بن خمل بن شق بن رقبة بن مخدج بن الحارث بن ثعلبة بن مالك بن كنانة. وعثمان الأصغر، وأبان، ويحيى، وحبيب، وعمرا درج، وأم يحيى، وزينب الصغرى، وأم شيبة، وأم عثمان، وأمهم مليكة بنت أوفى بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن نشبة بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان.

Sección V06/P035–V06/P038İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P035–V06/P038)
Orijinal Metin (AR)

وعمرو، وأوس, والنعمان درجوا، وأم أبان, وأمامة, وأم عمرو، وأمهم أم النعمان بنت الحارث بن أنس بن أبي عمرو بن عمرو بن وهب بن عمرو بن عامر بن يسار بن مالك بن حطيط بن جشم بن قسي. وعبيد الله، قتل مع حبيش بن دلجة, وكان معه يومئذ. وداود, والحارث الأصغر، والحكم درج، وعبد الله درج، وأم الحكم، وأمهم ابنة منبه بن شبيل بن العجلان بن عتاب بن مالك بن كعب من ثقيف. ويوسف درج. وأمه النعيتة بنت أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وخالدا، وأمة الرحمن، وأم مسلم لأم ولد. وأسلم الحكم بن أبي العاص يوم فتح مكة، ومات في خلافة عثمان بن عفان، ولم يزل بمكة حتى كانت خلافة عثمان بن عفان، فأذن له, فدخل المدينة, فمات بها، وهو أبو مروان بن الحكم، وعم عثمان بن عفان. 1033- الوليد بن عقبة ابن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، واسم أبي معيط: أبان. وأمه آمنة بنت أبان بن كليب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. وأم عقبة: سالمة بنت أمية بن حارثة بن الأوقص من بني سليم بن منصور. وقتل عقبة بن أبي معيط يوم بدر صبرا. فولد الوليد بن عقبة: عثمان، وهو أكبر ولده. وأمه أم ولد, وعمرا, وخالدا, وأمهما أروى بنت أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب الثقفي. وعثمان الأصغر, وأمه بنت عاصم بن خليفة بن معقل بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة بن أد. وأبان لأم ولد، وعاصما، ومحمدا، وأم عون، وأم كلثوم، وأم الوليد, وأمهم سبية من عبد القيس. ويعلى، وعمرا، وخالدا الأصغر درج، والحارث الدعي الشاعر، لأمهات أولاد شتى، وسالمة, وأمها من آل كسرى. وكان الوليد يكنى: أبا وهب، وأسلم يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات بني المصطلق, من خزاعة، وكانوا قد أسلموا, وبنوا المساجد بساحاتهم، فلما سمعوا به, خرج منهم عشرون راكبا يتلقونه فرحا به، فلما رآهم رجع إلى المدينة, فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنهم لما رأوه لقوه بالسلاح ومنعوا الصدقة، فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث إليهم بعثا، وبلغهم ذلك, فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالوا: سله هل ناطقنا أو كلمنا حتى رجع؟ ونحن قوم مؤمنون, ونزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يكلمهم: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا} إلى آخر الآية. وولاه عمر بن الخطاب صدقات بني تغلب، وولاه عثمان بن عفان الكوفة بعد سعد بن أبي وقاص، ثم عزله عنها، فلم يزل بالمدينة حتى بويع علي فخرج إلى الرقة فنزلها، واعتزل عليا ومعاوية فلم يكن مع واحد منهما حتى مات بالرقة، وقبره بعين الرومية على خمسة عشر ميلا من الرقة، وكانت ضيعة له فمات بها، وولده بالرقة إلى اليوم. 6751- قال: أخبرنا مصعب بن عبد الله، عن أبيه, قال: لما أشرف الوليد بن عقبة على الرقة, فرأى طيبها, فقال: فيك والله المقبر، ومنك المحشر. فمات بها، وقبره على البليخ. 1034- عمارة بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية. وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، وأمها البيضاء, وهي أم حكيم بنت عبد المطلب بن عبد مناف. فولد عمارة: محمدا, وبه كان يكنى, وهو بكره. وأمه تملك بنت الحارث بن شقي من حضرموت، وأخوه لأمه: عبد الرحمن بن عبد الله بن عامر بن الحضرمي. وعثمان بن عمارة، وأم نافع، وأمهما مريح بنت هانئ بن قبيصة بن هانئ بن مسعود بن عامر بن عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعمرو، وأوس, والنعمان درجوا، وأم أبان, وأمامة, وأم عمرو، وأمهم أم النعمان بنت الحارث بن أنس بن أبي عمرو بن عمرو بن وهب بن عمرو بن عامر بن يسار بن مالك بن حطيط بن جشم بن قسي. وعبيد الله، قتل مع حبيش بن دلجة, وكان معه يومئذ. وداود, والحارث الأصغر، والحكم درج، وعبد الله درج، وأم الحكم، وأمهم ابنة منبه بن شبيل بن العجلان بن عتاب بن مالك بن كعب من ثقيف. ويوسف درج. وأمه النعيتة بنت أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وخالدا، وأمة الرحمن، وأم مسلم لأم ولد. وأسلم الحكم بن أبي العاص يوم فتح مكة، ومات في خلافة عثمان بن عفان، ولم يزل بمكة حتى كانت خلافة عثمان بن عفان، فأذن له, فدخل المدينة, فمات بها، وهو أبو مروان بن الحكم، وعم عثمان بن عفان. 1033- الوليد بن عقبة ابن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، واسم أبي معيط: أبان. وأمه آمنة بنت أبان بن كليب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. وأم عقبة: سالمة بنت أمية بن حارثة بن الأوقص من بني سليم بن منصور. وقتل عقبة بن أبي معيط يوم بدر صبرا. فولد الوليد بن عقبة: عثمان، وهو أكبر ولده. وأمه أم ولد, وعمرا, وخالدا, وأمهما أروى بنت أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب الثقفي. وعثمان الأصغر, وأمه بنت عاصم بن خليفة بن معقل بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة بن أد. وأبان لأم ولد، وعاصما، ومحمدا، وأم عون، وأم كلثوم، وأم الوليد, وأمهم سبية من عبد القيس. ويعلى، وعمرا، وخالدا الأصغر درج، والحارث الدعي الشاعر، لأمهات أولاد شتى، وسالمة, وأمها من آل كسرى. وكان الوليد يكنى: أبا وهب، وأسلم يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات بني المصطلق, من خزاعة، وكانوا قد أسلموا, وبنوا المساجد بساحاتهم، فلما سمعوا به, خرج منهم عشرون راكبا يتلقونه فرحا به، فلما رآهم رجع إلى المدينة, فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنهم لما رأوه لقوه بالسلاح ومنعوا الصدقة، فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث إليهم بعثا، وبلغهم ذلك, فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالوا: سله هل ناطقنا أو كلمنا حتى رجع؟ ونحن قوم مؤمنون, ونزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يكلمهم: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا} إلى آخر الآية. وولاه عمر بن الخطاب صدقات بني تغلب، وولاه عثمان بن عفان الكوفة بعد سعد بن أبي وقاص، ثم عزله عنها، فلم يزل بالمدينة حتى بويع علي فخرج إلى الرقة فنزلها، واعتزل عليا ومعاوية فلم يكن مع واحد منهما حتى مات بالرقة، وقبره بعين الرومية على خمسة عشر ميلا من الرقة، وكانت ضيعة له فمات بها، وولده بالرقة إلى اليوم. 6751- قال: أخبرنا مصعب بن عبد الله، عن أبيه, قال: لما أشرف الوليد بن عقبة على الرقة, فرأى طيبها, فقال: فيك والله المقبر، ومنك المحشر. فمات بها، وقبره على البليخ. 1034- عمارة بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية. وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، وأمها البيضاء, وهي أم حكيم بنت عبد المطلب بن عبد مناف. فولد عمارة: محمدا, وبه كان يكنى, وهو بكره. وأمه تملك بنت الحارث بن شقي من حضرموت، وأخوه لأمه: عبد الرحمن بن عبد الله بن عامر بن الحضرمي. وعثمان بن عمارة، وأم نافع، وأمهما مريح بنت هانئ بن قبيصة بن هانئ بن مسعود بن عامر بن عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان.

Sección V06/P038–V06/P041İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P038–V06/P041)
Orijinal Metin (AR)

وعبد الله بن عمارة، وأم أيوب، وأم الوليد، وأمهم أسماء بنت وائل بن حجر بن سعيد بن مسروق بن وائل بن ضمعج بن وائل بن ربيعة الحضرمي. وأبان بن عمارة، ومعاوية درج، والوليد الأكبر، وأمهم أمة بنت أبي عمرو بن الحضرمي. وعبيد الله بن عمارة لأم ولد. ومدرك بن عمارة، ولاحقا درج، وأمهما أم جميل بنت القعقاع بن ربيعة بن نجبة بن ربيعة الفزاري. وعمر بن عمارة, وعمرا, ونافعا لأمهات أولاد. وعبد الرحمن بن عمارة. وأمه تميمة بنت بسر بن رئاب الأسدي. وعيسى بن عمارة, والوليد الأصغر, وأم كلثوم, وأم جميل لأم ولد. وأسلم عمارة يوم فتح مكة، ونزل الكوفة، وولده بها. من ولده مدرك بن عمارة, روى عنه إسماعيل بن أبي خالد. 1035- خالد بن عقبة ابن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس. وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف. فولد خالد بن عقبة: مصعبا لأم ولد. ومحمدا لأم ولد. وإسماعيل قتل يوم الحرة، وعمارة, وسعيدا, وأمهم زينب بنت عباد من بهراء. والفضيل, والأحوص, ويعقوب، وأم عثمان, وأم كلثوم، وأمهم حكيمة بنت ضبيس بن أبي وهب بن عمرو بن عامر بن يسار بن مالك بن حطيط من ثقيف. ويحيى بن خالد, وأمه بنت ذي البردين الهلالي. وعيسى بن خالد, وأمه بنت حسان بن شريك بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية الفزاري. وأحيح بن خالد, ومريم، وأمهما تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن الكلبي. وأخوهما لأمهما أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، وأم يحيى بنت خالد. وأسلم خالد بن عقبة يوم فتح مكة. وكان من سرواتهم وخيارهم، وهو الذي شهد جنازة الحسن بن علي من بني أمية. 1036- عبد الرحمن بن سمرة ابن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه بنت أبي الفرعة وهو حارثة بن قيس بن أعيا بن مالك بن علقمة بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة. فولد عبد الرحمن بن سمرة: عبد الله, وعبيد الله, وعثمان, ومحمدا, وعبد الملك, وشعيبا، وأمهم هند بنت أبي العاص بن نوفل بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. 6752- قال: أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا ناصح بن العلاء القرشي, قال: حدثني عمار بن أبي عمار، مولى بني هاشم؛ أن عبد الرحمن بن سمرة كان يكنى: أبا سعيد, وقد رآه عمار وسمع منه, وأسلم عبد الرحمن بن سمرة يوم فتح مكة، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. 1037- عامر بن كريز ابن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه البيضاء, وهي أم حكيم بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. فولد عامر بن كريز: عبد الله، وأم رافع، وأمهما دجاجة بنت أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم، وأبا الصهباء بن عامر لأم ولد. وأسلم عامر بن كريز يوم فتح مكة، وبقي إلى خلافة عثمان بن عفان، وقدم على ابنه عبد الله بن عامر البصرة, وهو واليها لعثمان بن عفان، وعقب عامر بالبصرة وبالشام كثير. 1038- أبو هاشم بن عتبة ابن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه خناس بنت مالك بن المضرب بن وهب بن عمرو بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، وأخواه لأمه: مصعب, وأبو عزيز ابنا عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي. فولد أبو هاشم بن عتبة: عبد الله, وأمه بنت شيبة بن ربيعة. وسالما لأم ولد. والنعمان, وربيعة، وأم هاشم، وهي حبة، ولدت ليزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وأمهم فاطمة بنت عبد الشارق بن سفيان بن قمير بن رابية من خثعم، وعاتكة وأختا لها، وأمهما من بني ذكوان. وأسلم أبو هاشم يوم فتح مكة، وخرج إلى الشام فنزلها إلى أن مات بها.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعبد الله بن عمارة، وأم أيوب، وأم الوليد، وأمهم أسماء بنت وائل بن حجر بن سعيد بن مسروق بن وائل بن ضمعج بن وائل بن ربيعة الحضرمي. وأبان بن عمارة، ومعاوية درج، والوليد الأكبر، وأمهم أمة بنت أبي عمرو بن الحضرمي. وعبيد الله بن عمارة لأم ولد. ومدرك بن عمارة، ولاحقا درج، وأمهما أم جميل بنت القعقاع بن ربيعة بن نجبة بن ربيعة الفزاري. وعمر بن عمارة, وعمرا, ونافعا لأمهات أولاد. وعبد الرحمن بن عمارة. وأمه تميمة بنت بسر بن رئاب الأسدي. وعيسى بن عمارة, والوليد الأصغر, وأم كلثوم, وأم جميل لأم ولد. وأسلم عمارة يوم فتح مكة، ونزل الكوفة، وولده بها. من ولده مدرك بن عمارة, روى عنه إسماعيل بن أبي خالد. 1035- خالد بن عقبة ابن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس. وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف. فولد خالد بن عقبة: مصعبا لأم ولد. ومحمدا لأم ولد. وإسماعيل قتل يوم الحرة، وعمارة, وسعيدا, وأمهم زينب بنت عباد من بهراء. والفضيل, والأحوص, ويعقوب، وأم عثمان, وأم كلثوم، وأمهم حكيمة بنت ضبيس بن أبي وهب بن عمرو بن عامر بن يسار بن مالك بن حطيط من ثقيف. ويحيى بن خالد, وأمه بنت ذي البردين الهلالي. وعيسى بن خالد, وأمه بنت حسان بن شريك بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية الفزاري. وأحيح بن خالد, ومريم، وأمهما تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن الكلبي. وأخوهما لأمهما أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، وأم يحيى بنت خالد. وأسلم خالد بن عقبة يوم فتح مكة. وكان من سرواتهم وخيارهم، وهو الذي شهد جنازة الحسن بن علي من بني أمية. 1036- عبد الرحمن بن سمرة ابن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه بنت أبي الفرعة وهو حارثة بن قيس بن أعيا بن مالك بن علقمة بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة. فولد عبد الرحمن بن سمرة: عبد الله, وعبيد الله, وعثمان, ومحمدا, وعبد الملك, وشعيبا، وأمهم هند بنت أبي العاص بن نوفل بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. 6752- قال: أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا ناصح بن العلاء القرشي, قال: حدثني عمار بن أبي عمار، مولى بني هاشم؛ أن عبد الرحمن بن سمرة كان يكنى: أبا سعيد, وقد رآه عمار وسمع منه, وأسلم عبد الرحمن بن سمرة يوم فتح مكة، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. 1037- عامر بن كريز ابن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه البيضاء, وهي أم حكيم بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. فولد عامر بن كريز: عبد الله، وأم رافع، وأمهما دجاجة بنت أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم، وأبا الصهباء بن عامر لأم ولد. وأسلم عامر بن كريز يوم فتح مكة، وبقي إلى خلافة عثمان بن عفان، وقدم على ابنه عبد الله بن عامر البصرة, وهو واليها لعثمان بن عفان، وعقب عامر بالبصرة وبالشام كثير. 1038- أبو هاشم بن عتبة ابن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه خناس بنت مالك بن المضرب بن وهب بن عمرو بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، وأخواه لأمه: مصعب, وأبو عزيز ابنا عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي. فولد أبو هاشم بن عتبة: عبد الله, وأمه بنت شيبة بن ربيعة. وسالما لأم ولد. والنعمان, وربيعة، وأم هاشم، وهي حبة، ولدت ليزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وأمهم فاطمة بنت عبد الشارق بن سفيان بن قمير بن رابية من خثعم، وعاتكة وأختا لها، وأمهما من بني ذكوان. وأسلم أبو هاشم يوم فتح مكة، وخرج إلى الشام فنزلها إلى أن مات بها.

Sección V06/P041–V06/P044İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P041–V06/P044)
Orijinal Metin (AR)

6753- قال هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد, قال: حدثنا خالد بن دهقان, قال: أخبرني خالد سبلان، عن كهيل بن حرملة النمري، عن أبي هريرة؛ أنه أقبل حتى نزل بدمشق على أبي كلثوم الدوسي، فتذاكروا الصلاة الوسطى, فقال: اختلفنا كما اختلفتم ونحن بفناء بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس, فقال: أنا أعلم لكم ذلك, فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان جريئا عليه، فاستأذن, فدخل، ثم خرج إلينا, فأخبرنا أنها صلاة العصر. - ومن بني عبد المطلب بن عبد مناف بن قصي 1039- قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف. وأمه أسماء بنت عبد الله بن سبع بن مالك بن جنادة بن الحارث بن سعد بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار. وكان لقيس بن مخرمة من الولد: عبد الله، ومحمد، وعبد الملك، وجمال، امرأة، وأم سلمة، وحميدة وأمهم درة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وأمة الله بنت قيس، وأمها أم الحكم، واسمها: وحرة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل. وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم قيس بن مخرمة بخيبر خمسين وسقا. 1040- الصلت بن مخرمة ابن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وأمه هبيرة بنت معمر بن أمية بن عامر من بني بياضة, وكان للصلت بن مخرمة من الولد: جهيم بن الصلت, وهو الذي رأى الرؤيا يوم بدر، وحكيم، وعمرو، وعاتكة، وأمهم فاطمة بنت قيس بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، وكميم بن الصلت, وأمه رهيمة, لم تنسب لنا. وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلت بن مخرمة مع ابنيه بخيبر مائة وسق، للصلت منها أربعون وسقا. وأسلم الصلت يوم فتح مكة. 1041- عبد الله بن قيس ابن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وأمه درة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس، أسلم يوم فتح مكة. 6754- قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني، وإسماعيل بن أبان الكوفي الوراق, قالا: حدثنا أبو أويس، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف, قال: قلت: لأرمقن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم, قال: فصلى ركعتين ركعتين حتى صلى ثلاث عشرة, بواحدة أوتر بها. قال: كل ثنتين صلاهما أقصر من اللتين قبلهما، صنع ذلك حتى فرغ من صلاته، واضطجع على شقه الأيمن. 1042- جهيم بن الصلت ابن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وأمه سكينة بنت عمرو بن معرض بن جشم بن ودم بن سالم بن عوف. 1043- مخرمة بن القاسم ابن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف، أطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر أربعين وسقا. 1044- ركانة بن عبد يزيد ابن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وأمه العجلة بنت العجلان بن البياع من بني ليث, فولد ركانة: يزيد، ومعبدا، وشدادا، ونافعا، وأم كلثوم، وزينب، وأمهم قريبة بنت عبد الله بن العجلان بن البياع, والفضل, وعليا, وخالدا, لأمهات أولاد شتى. وركانة الذي صارع النبي صلى الله عليه وسلم, فصرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأسلم في الفتح، وقدم المدينة بعد ذلك، فنزلها إلى أن مات بها, في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان، وولده بالمدينة، ومنازلهم في دار عقيل بن أبي طالب بالبقيع. وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركانة حين أسلم بخيبر خمسين وسقا. 1045- عجير بن عبد يزيد ابن هاشم بن المطلب بن عبد مناف.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6753- قال هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد, قال: حدثنا خالد بن دهقان, قال: أخبرني خالد سبلان، عن كهيل بن حرملة النمري، عن أبي هريرة؛ أنه أقبل حتى نزل بدمشق على أبي كلثوم الدوسي، فتذاكروا الصلاة الوسطى, فقال: اختلفنا كما اختلفتم ونحن بفناء بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس, فقال: أنا أعلم لكم ذلك, فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان جريئا عليه، فاستأذن, فدخل، ثم خرج إلينا, فأخبرنا أنها صلاة العصر. - ومن بني عبد المطلب بن عبد مناف بن قصي 1039- قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف. وأمه أسماء بنت عبد الله بن سبع بن مالك بن جنادة بن الحارث بن سعد بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار. وكان لقيس بن مخرمة من الولد: عبد الله، ومحمد، وعبد الملك، وجمال، امرأة، وأم سلمة، وحميدة وأمهم درة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وأمة الله بنت قيس، وأمها أم الحكم، واسمها: وحرة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل. وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم قيس بن مخرمة بخيبر خمسين وسقا. 1040- الصلت بن مخرمة ابن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وأمه هبيرة بنت معمر بن أمية بن عامر من بني بياضة, وكان للصلت بن مخرمة من الولد: جهيم بن الصلت, وهو الذي رأى الرؤيا يوم بدر، وحكيم، وعمرو، وعاتكة، وأمهم فاطمة بنت قيس بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، وكميم بن الصلت, وأمه رهيمة, لم تنسب لنا. وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلت بن مخرمة مع ابنيه بخيبر مائة وسق، للصلت منها أربعون وسقا. وأسلم الصلت يوم فتح مكة. 1041- عبد الله بن قيس ابن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وأمه درة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس، أسلم يوم فتح مكة. 6754- قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني، وإسماعيل بن أبان الكوفي الوراق, قالا: حدثنا أبو أويس، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف, قال: قلت: لأرمقن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم, قال: فصلى ركعتين ركعتين حتى صلى ثلاث عشرة, بواحدة أوتر بها. قال: كل ثنتين صلاهما أقصر من اللتين قبلهما، صنع ذلك حتى فرغ من صلاته، واضطجع على شقه الأيمن. 1042- جهيم بن الصلت ابن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وأمه سكينة بنت عمرو بن معرض بن جشم بن ودم بن سالم بن عوف. 1043- مخرمة بن القاسم ابن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف، أطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر أربعين وسقا. 1044- ركانة بن عبد يزيد ابن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وأمه العجلة بنت العجلان بن البياع من بني ليث, فولد ركانة: يزيد، ومعبدا، وشدادا، ونافعا، وأم كلثوم، وزينب، وأمهم قريبة بنت عبد الله بن العجلان بن البياع, والفضل, وعليا, وخالدا, لأمهات أولاد شتى. وركانة الذي صارع النبي صلى الله عليه وسلم, فصرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأسلم في الفتح، وقدم المدينة بعد ذلك، فنزلها إلى أن مات بها, في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان، وولده بالمدينة، ومنازلهم في دار عقيل بن أبي طالب بالبقيع. وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركانة حين أسلم بخيبر خمسين وسقا. 1045- عجير بن عبد يزيد ابن هاشم بن المطلب بن عبد مناف.

Sección V06/P044–V06/P046İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P044–V06/P046)
Orijinal Metin (AR)

وأمه العجلة بنت العجلان بن البياع من بني ليث, وكان لعجير من الولد: نافع، وأزهر، وعبد الله، وزينب، وأم كلثوم، وأم أسعد، وأمهم أم أزهر، واسمها: زينب بنت عويمر بن مخلدة بن سعيدة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح من خزاعة. وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم عجيرا بخيبر ثلاثين وسقا. 1046- أبو نبقة واسمه: عبد الله بن علقمة بن الحارث وهو غبشان بن عبد عمرو بن بوي بن ملكان بن أفصى من خزاعة. وكان لأبي نبقة من الولد: العلاء وهذيم, قتلا يوم اليمامة شهيدين, ولا عقب لهما، والصعبة, وأم عبد الله، وأمهم حية, وهي أم هذيم بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطلب، وأمها العجلة بنت العجلان بن البياع، واسمه: عبد شمس بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث. وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا نبقة خمسين وسقا بخيبر. - ومن بني نوفل بن عبد مناف بن قصي 1047- عدي الأكبر ابن الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي. وأمه أم إياس بنت عبد أمية بن عبد شمس، أو بنت أمية الأصغر بن عبد شمس، وأمها عاتكة بنت خالد بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وعماه مطعم, وطعيمة ابنا عدي بن نوفل بن عبد مناف. فولد عدي بن الخيار: عياضا, وأمه أثاثة, واسمها: هند بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس، وهي خالة سعد بن أبي وقاص. وعبد الله, وعبيد الله, وعبدة, وعبيدة, ودرة, وأمة, وميمونة, وأخرى، وأمهم أم قتال بنت أسيد بن أبي العيص بن أمية. وجبيرا, وأمه طيبة بنت خطيب بن حطم من حمير. 1048- عقبة بن الحارث ابن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي. وأمه خديجة, أو أمامة بنت عياض بن رافع بن أوس بن فلجة بن أسامة بن غنم بن مليح من خزاعة، وأخوه أبو حسين بن الحارث بن عامر, وأمه أمامة بنت خليفة بن النعمان بن بكر بن وائل من سبي العرب. فولد عقبة بن الحارث: محمدا, وعباسا, وأم عيسى، وأمهم أم البنين بنت زر بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، ويقال: أمهم ابنة عبد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وعيسى, ويعقوب, لأمة مولدة, اسمها بنانة. وأم حميد وأمها أم سعيد بنت جبير بن مطعم. وأسلم عقبة بن الحارث يوم فتح مكة. 6755- قال: أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: حدثنا أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة, قال: سمعت عقبة بن الحارث قال: حدثني صاحب لي وأنا لحديث صاحبي أحفظ, قال: تزوجت أم يحيى بنت أبي إهاب قال: فدخلت علينا امرأة سوداء، فزعمت أنها أرضعتنا جميعا. فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأعرض عني، فذكرت ذلك له فأعرض عني، فقلت: إنها كاذبة، فقال: وما يدريك أنها كاذبة وقد قالت ما قالت، دعها عنك. 1049- أبو سروعة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف. 1050- حجير بن أبي إهاب ابن عزيز بن قيس بن سويد بن ربيعة بن زيد بن عبد الله بن دارم من بني تميم حلفاء بني نوفل بن عبد مناف بن قصي، وأم حجير بن أبي إهاب أم حجير بنت أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، وأمها أسماء بنت مخربة بنت جندل بن أبين بن نهشل بن دارم أم أبي جهل والحارث ابني هشام، وأم عياش وعبد الله ابني أبي ربيعة بن المغيرة. وأم أبي إهاب بن عزيز: فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي. وإخوة أبي إهاب لأمه: عبد الله، وكان من المهاجرين إلى أرض الحبشة وشهد بدرا، وأبو جندل، وعنبة، وأم كلثوم بنو سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه العجلة بنت العجلان بن البياع من بني ليث, وكان لعجير من الولد: نافع، وأزهر، وعبد الله، وزينب، وأم كلثوم، وأم أسعد، وأمهم أم أزهر، واسمها: زينب بنت عويمر بن مخلدة بن سعيدة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح من خزاعة. وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم عجيرا بخيبر ثلاثين وسقا. 1046- أبو نبقة واسمه: عبد الله بن علقمة بن الحارث وهو غبشان بن عبد عمرو بن بوي بن ملكان بن أفصى من خزاعة. وكان لأبي نبقة من الولد: العلاء وهذيم, قتلا يوم اليمامة شهيدين, ولا عقب لهما، والصعبة, وأم عبد الله، وأمهم حية, وهي أم هذيم بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطلب، وأمها العجلة بنت العجلان بن البياع، واسمه: عبد شمس بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث. وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا نبقة خمسين وسقا بخيبر. - ومن بني نوفل بن عبد مناف بن قصي 1047- عدي الأكبر ابن الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي. وأمه أم إياس بنت عبد أمية بن عبد شمس، أو بنت أمية الأصغر بن عبد شمس، وأمها عاتكة بنت خالد بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وعماه مطعم, وطعيمة ابنا عدي بن نوفل بن عبد مناف. فولد عدي بن الخيار: عياضا, وأمه أثاثة, واسمها: هند بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس، وهي خالة سعد بن أبي وقاص. وعبد الله, وعبيد الله, وعبدة, وعبيدة, ودرة, وأمة, وميمونة, وأخرى، وأمهم أم قتال بنت أسيد بن أبي العيص بن أمية. وجبيرا, وأمه طيبة بنت خطيب بن حطم من حمير. 1048- عقبة بن الحارث ابن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي. وأمه خديجة, أو أمامة بنت عياض بن رافع بن أوس بن فلجة بن أسامة بن غنم بن مليح من خزاعة، وأخوه أبو حسين بن الحارث بن عامر, وأمه أمامة بنت خليفة بن النعمان بن بكر بن وائل من سبي العرب. فولد عقبة بن الحارث: محمدا, وعباسا, وأم عيسى، وأمهم أم البنين بنت زر بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، ويقال: أمهم ابنة عبد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وعيسى, ويعقوب, لأمة مولدة, اسمها بنانة. وأم حميد وأمها أم سعيد بنت جبير بن مطعم. وأسلم عقبة بن الحارث يوم فتح مكة. 6755- قال: أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: حدثنا أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة, قال: سمعت عقبة بن الحارث قال: حدثني صاحب لي وأنا لحديث صاحبي أحفظ, قال: تزوجت أم يحيى بنت أبي إهاب قال: فدخلت علينا امرأة سوداء، فزعمت أنها أرضعتنا جميعا. فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأعرض عني، فذكرت ذلك له فأعرض عني، فقلت: إنها كاذبة، فقال: وما يدريك أنها كاذبة وقد قالت ما قالت، دعها عنك. 1049- أبو سروعة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف. 1050- حجير بن أبي إهاب ابن عزيز بن قيس بن سويد بن ربيعة بن زيد بن عبد الله بن دارم من بني تميم حلفاء بني نوفل بن عبد مناف بن قصي، وأم حجير بن أبي إهاب أم حجير بنت أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، وأمها أسماء بنت مخربة بنت جندل بن أبين بن نهشل بن دارم أم أبي جهل والحارث ابني هشام، وأم عياش وعبد الله ابني أبي ربيعة بن المغيرة. وأم أبي إهاب بن عزيز: فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي. وإخوة أبي إهاب لأمه: عبد الله، وكان من المهاجرين إلى أرض الحبشة وشهد بدرا، وأبو جندل، وعنبة، وأم كلثوم بنو سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.

Sección V06/P046–V06/P049İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P046–V06/P049)
Orijinal Metin (AR)

أسلم حجير بن أبي إهاب يوم فتح مكة، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم. كان المنذر بن المنذر أبو النعمان قد بعث بابن له إلى زرارة بن عدس لينشأ فيهم ويأخذ من ألستنهم وأخلاق باديتهم، فكان فيهم زمانا، ثم وثب على ناقة لسويد بن ربيعة فانتحرها وجعل يأكلها ويطعمها، فجاء سويد فأخبر بخبر ناقته، فأقبل إلى ابن الملك فرماه فقتله، فعلم أنه لا مقام له بتلك البلاد فخرج هاربا حتى أتى مكة فأقام بها، وحالف بني نوفل بن عبد مناف بن قصي، وولد بمكة أولادا تزوجوا في قريش وزوجوهم. 1051- يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن زيد بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم. وأمه منية بنت جابر بن وهب بن نسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور، وهي عمة عتبة بن غزوان بن جابر، وعتبة بن غزوان ويعلى بن أمية حلفاء الحارث بن نوفل بن عبد مناف بن قصي، وبنو زيد بن مالك بن حنظلة من بني العدوية بها يعرفون، وهي الحرام بنت خزيمة بن تميم بن الدول بن جل بن عدي بن عبد مناة وهي أم زيد بن مالك. وأسلم يعلى بن أمية وأبوه وأخوه (سلمة) وأخته نفيسة بنت منية. وشهد يعلى الطائف وحنين وتبوك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عنه أحاديث. 6756- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث, قال: كان يعلى بن منية التميمي حليف بني نوفل بن عبد مناف، وكان عاملا لعثمان بن عفان على الجند، فوافى يعلى بن أمية التميمي الحج ذلك العام الذي قتل فيه عثمان بن عفان. 6757- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أبي عون، عن أبي عمرو ذكوان, قال: أول من جاء أهل مكة بقتل عثمان رجل من العرب, يقال له: الأخضر، قدم مكة, فقال: إن عثمان قتل أربعين رجلا من القراء, وكتمهم قتل عثمان مخافة على مال له كان دينا على الناس. فقالت عائشة: لا أحد لهذا الطاغية. فقلت: احفظي لسانك, لعل هذا باطل، فلما اقتضى الأخضر دينه خرج وخرج معه يعلى بن منية، حتى إذا كانا بالبطحاء أخبره بقتل عثمان، فرجع يعلى, فأخبر أهل مكة، وصار الأخضر مثلا بمكة، أنت أكذب من الأخضر، فلم يدرك ولم يدر من هو حتى الساعة، ورأوا أنه شيطان. 6758- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ربيعة بن عثمان، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن أبي مليكة, قال: جاء يعلى بن أمية إلى عائشة, فقال: قد قتل خليفتك الذي كنت تحرضين على قتله, قالت: برئت إلى الله ممن قتله, قال: الآن, ثم قال: أظهري البراءة ممن قتله، فخرجت إلى المسجد, فجعلت تبرأ ممن قتل عثمان رضي الله عنه. 6759- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد، عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث, قال: لما بلغ يعلى بن أمية قول عبد الله بن أبي ربيعة وما دعا إليه من جهاز من خرج يطلب بدم عثمان، خرج يعلى من داره, فقال: أيها الناس، من خرج يطلب بدم عثمان, فعلي جهازه، ولما بلغ عليا ما قال يعلى, وابن أبي ربيعة, عرف أن عندهما مالا من مال الله كثيرا, فقال: لئن ظفرت بابن أبي ربيعة وبيعلى بن منية لأجعلن أموالهما في مال الله. 6760- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله, قال: قدم يعلى بن أمية بأربعمائة ألف, فأنفقها في جهازهم إلى البصرة. 6761- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن الحارث, قال: أناخ يعلى بن منية بالحجون سبعين بعيرا يحمل عليها في طلب دم عثمان، وهو حمل عائشة على جمله عسكر.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أسلم حجير بن أبي إهاب يوم فتح مكة، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم. كان المنذر بن المنذر أبو النعمان قد بعث بابن له إلى زرارة بن عدس لينشأ فيهم ويأخذ من ألستنهم وأخلاق باديتهم، فكان فيهم زمانا، ثم وثب على ناقة لسويد بن ربيعة فانتحرها وجعل يأكلها ويطعمها، فجاء سويد فأخبر بخبر ناقته، فأقبل إلى ابن الملك فرماه فقتله، فعلم أنه لا مقام له بتلك البلاد فخرج هاربا حتى أتى مكة فأقام بها، وحالف بني نوفل بن عبد مناف بن قصي، وولد بمكة أولادا تزوجوا في قريش وزوجوهم. 1051- يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن زيد بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم. وأمه منية بنت جابر بن وهب بن نسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور، وهي عمة عتبة بن غزوان بن جابر، وعتبة بن غزوان ويعلى بن أمية حلفاء الحارث بن نوفل بن عبد مناف بن قصي، وبنو زيد بن مالك بن حنظلة من بني العدوية بها يعرفون، وهي الحرام بنت خزيمة بن تميم بن الدول بن جل بن عدي بن عبد مناة وهي أم زيد بن مالك. وأسلم يعلى بن أمية وأبوه وأخوه (سلمة) وأخته نفيسة بنت منية. وشهد يعلى الطائف وحنين وتبوك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عنه أحاديث. 6756- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث, قال: كان يعلى بن منية التميمي حليف بني نوفل بن عبد مناف، وكان عاملا لعثمان بن عفان على الجند، فوافى يعلى بن أمية التميمي الحج ذلك العام الذي قتل فيه عثمان بن عفان. 6757- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أبي عون، عن أبي عمرو ذكوان, قال: أول من جاء أهل مكة بقتل عثمان رجل من العرب, يقال له: الأخضر، قدم مكة, فقال: إن عثمان قتل أربعين رجلا من القراء, وكتمهم قتل عثمان مخافة على مال له كان دينا على الناس. فقالت عائشة: لا أحد لهذا الطاغية. فقلت: احفظي لسانك, لعل هذا باطل، فلما اقتضى الأخضر دينه خرج وخرج معه يعلى بن منية، حتى إذا كانا بالبطحاء أخبره بقتل عثمان، فرجع يعلى, فأخبر أهل مكة، وصار الأخضر مثلا بمكة، أنت أكذب من الأخضر، فلم يدرك ولم يدر من هو حتى الساعة، ورأوا أنه شيطان. 6758- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ربيعة بن عثمان، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن أبي مليكة, قال: جاء يعلى بن أمية إلى عائشة, فقال: قد قتل خليفتك الذي كنت تحرضين على قتله, قالت: برئت إلى الله ممن قتله, قال: الآن, ثم قال: أظهري البراءة ممن قتله، فخرجت إلى المسجد, فجعلت تبرأ ممن قتل عثمان رضي الله عنه. 6759- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد، عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث, قال: لما بلغ يعلى بن أمية قول عبد الله بن أبي ربيعة وما دعا إليه من جهاز من خرج يطلب بدم عثمان، خرج يعلى من داره, فقال: أيها الناس، من خرج يطلب بدم عثمان, فعلي جهازه، ولما بلغ عليا ما قال يعلى, وابن أبي ربيعة, عرف أن عندهما مالا من مال الله كثيرا, فقال: لئن ظفرت بابن أبي ربيعة وبيعلى بن منية لأجعلن أموالهما في مال الله. 6760- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله, قال: قدم يعلى بن أمية بأربعمائة ألف, فأنفقها في جهازهم إلى البصرة. 6761- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن الحارث, قال: أناخ يعلى بن منية بالحجون سبعين بعيرا يحمل عليها في طلب دم عثمان، وهو حمل عائشة على جمله عسكر.

%0
10 Bölüm

Preguntas