7068 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ربيعة بن عثمان, ومعمر مولى ابن قسيط، عن سعيد بن أبي صالح, قال: لما انتهى إلى عمر مصاب أهل الجسر, وقدم عليه جرير بن عبد الله من أليس في ركب من بجيلة، فكلمهم عمر، فقال: إنكم قد علمتم ما كان من المصيبة, فاخرجوا إليهم، فقال جرير: يا أمير المؤمنين، قومي لهم عدد كثير، وهم متفرقون في العرب, فقال: فاخرجوا وأنا أخرج معكم، من كان منكم في قبائل العرب, فأخرجوا من القبائل، وقال له جرير: اجعل لي من السواد جعلا إن ظفرت به. فجعل له ربع السواد بعد الخمس، فانتدب معه أربعة آلاف من بجيلة والنخع وغير ذلك من أفناء العرب, وذلك في سنة أربع عشرة. وأقبل جرير حتى بلغ الكوفة، فلما دنا من المثنى بن حارثة الشيباني كتب إليه: أن أقبل إلي، فإنما أنت مدد لي. فكتب إليه جرير: إني لست بفاعل، إلا أن يأمرني أمير المؤمنين، فأنت أمير وأنا أمير. فسار جرير، وقد بعث ملك الزارة قائده مهران في جمع من فارس لقتال المسلمين، فأقبل, حتى قطع الفرات إلى جرير، فالتقوا بالنخيلة، فاقتتلوا قتالا شديدا، فبارز مهران جريرا، فقتله جرير، وأخذ سلبه وقلنسوة كانت عليه. وانهزمت الفرس, حتى جاؤوا المدائن، وفتح جرير بعض السواد، وسار جرير حتى لقي الحاجب بقس الناطف, فقاتله فهزمه، واجتمعت الأعاجم، وبعثوا إلى الكور فاجتمعوا إلى المدائن, فاستعمل عليهم رستم، فلما بلغ ذلك جريرا, وأنه لا يدان له بهم، كتب إلى عمر يخبره بجمعهم، فكتب إليه عمر: جاءك ما لا يدان لك به، فالحق بالمثنى بن حارثة، وكتب عمر إلى المثنى بن حارثة: أن انضم إلى جرير، وأقبل أنس بن مدرك الخثعمي في خمسمائة من حيه, فنزلوا مع جرير النخيلة. وأقبل رستم, وكان منجما، وكان يرى أن العرب قاتلوه ومن معه إن قاتلهم، وكان يريد أن ينفيهم ولا يقاتلهم، فلما دنا من جرير, شخص إلى القادسية، وخندق جرير عليه, وجعل يطاوله، حتى بعث عمر بن الخطاب سعد بن أبي وقاص، فقدم فيمن معه من أهل المدينة, والشام، فشخص إليه جرير فلقيه. 7069 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن مجالد، عن الشعبي, قال: بعث عمر سعدا في أربعة آلاف، وأمره في عهده أن لا يدنوا من العدو حتى يأتيه أمره، وكتب عمر إلى جرير بن عبد الله, والمثنى بن حارثة أن يجتمعا إلى سعد. 7070 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ربيعة بن عثمان، عن أبان بن صالح, قال: بعث عمر مع سعد ستة آلاف، وكتب إلى المثنى, وجرير: إني لم أكن لأستعمل أحدا منكما على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل بدر، فاجتمعا إلى سعد بن أبي وقاص، فهو عاملي عليكما وعلى جندكما، فسار المثنى, وجرير حتى قدما عليه بشراف. 7071 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر مولى ابن قسيط, عن سعيد بن أبي صالح المكي, قال: كتب عمر إلى سعد: أن سبع القبائل عندك أسباعا، واجعل على كل سبع رجلا، فكان أول سبع بجيلة وحدها، عليهم جرير بن عبد الله. 7072 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة, عن موسى, عن ميسرة, عن طلحة بن عبيد الله بن كريز, قال: سمعت عدة من قومي يقولون: كان سعد يبعث الطلائع في الوجه الذي يريد؛ فيأتونه بالخبر, وذلك على عهد عمر إليه، فبعث ليلة من العذيب طليعة عليهم: جرير بن عبد الله, وهم خمسمائة قبل السيلحين، فوجد بها جماعة من الناس معهم الشمع والصنوج والطبول والمزامير والخمور، فإذا بنت الآزاذية تهدى إلى ملك الصين، فحملوا عليها, فأخذوها وما معها، وأسروا منهم أسارى، فأتوا بذلك إلى سعد بالعذيب، فكانت أول غنيمة أصيبت من الفرس.
7068 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ربيعة بن عثمان, ومعمر مولى ابن قسيط، عن سعيد بن أبي صالح, قال: لما انتهى إلى عمر مصاب أهل الجسر, وقدم عليه جرير بن عبد الله من أليس في ركب من بجيلة، فكلمهم عمر، فقال: إنكم قد علمتم ما كان من المصيبة, فاخرجوا إليهم، فقال جرير: يا أمير المؤمنين، قومي لهم عدد كثير، وهم متفرقون في العرب, فقال: فاخرجوا وأنا أخرج معكم، من كان منكم في قبائل العرب, فأخرجوا من القبائل، وقال له جرير: اجعل لي من السواد جعلا إن ظفرت به. فجعل له ربع السواد بعد الخمس، فانتدب معه أربعة آلاف من بجيلة والنخع وغير ذلك من أفناء العرب, وذلك في سنة أربع عشرة. وأقبل جرير حتى بلغ الكوفة، فلما دنا من المثنى بن حارثة الشيباني كتب إليه: أن أقبل إلي، فإنما أنت مدد لي. فكتب إليه جرير: إني لست بفاعل، إلا أن يأمرني أمير المؤمنين، فأنت أمير وأنا أمير. فسار جرير، وقد بعث ملك الزارة قائده مهران في جمع من فارس لقتال المسلمين، فأقبل, حتى قطع الفرات إلى جرير، فالتقوا بالنخيلة، فاقتتلوا قتالا شديدا، فبارز مهران جريرا، فقتله جرير، وأخذ سلبه وقلنسوة كانت عليه. وانهزمت الفرس, حتى جاؤوا المدائن، وفتح جرير بعض السواد، وسار جرير حتى لقي الحاجب بقس الناطف, فقاتله فهزمه، واجتمعت الأعاجم، وبعثوا إلى الكور فاجتمعوا إلى المدائن, فاستعمل عليهم رستم، فلما بلغ ذلك جريرا, وأنه لا يدان له بهم، كتب إلى عمر يخبره بجمعهم، فكتب إليه عمر: جاءك ما لا يدان لك به، فالحق بالمثنى بن حارثة، وكتب عمر إلى المثنى بن حارثة: أن انضم إلى جرير، وأقبل أنس بن مدرك الخثعمي في خمسمائة من حيه, فنزلوا مع جرير النخيلة. وأقبل رستم, وكان منجما، وكان يرى أن العرب قاتلوه ومن معه إن قاتلهم، وكان يريد أن ينفيهم ولا يقاتلهم، فلما دنا من جرير, شخص إلى القادسية، وخندق جرير عليه, وجعل يطاوله، حتى بعث عمر بن الخطاب سعد بن أبي وقاص، فقدم فيمن معه من أهل المدينة, والشام، فشخص إليه جرير فلقيه. 7069 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن مجالد، عن الشعبي, قال: بعث عمر سعدا في أربعة آلاف، وأمره في عهده أن لا يدنوا من العدو حتى يأتيه أمره، وكتب عمر إلى جرير بن عبد الله, والمثنى بن حارثة أن يجتمعا إلى سعد. 7070 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ربيعة بن عثمان، عن أبان بن صالح, قال: بعث عمر مع سعد ستة آلاف، وكتب إلى المثنى, وجرير: إني لم أكن لأستعمل أحدا منكما على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل بدر، فاجتمعا إلى سعد بن أبي وقاص، فهو عاملي عليكما وعلى جندكما، فسار المثنى, وجرير حتى قدما عليه بشراف. 7071 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر مولى ابن قسيط, عن سعيد بن أبي صالح المكي, قال: كتب عمر إلى سعد: أن سبع القبائل عندك أسباعا، واجعل على كل سبع رجلا، فكان أول سبع بجيلة وحدها، عليهم جرير بن عبد الله. 7072 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة, عن موسى, عن ميسرة, عن طلحة بن عبيد الله بن كريز, قال: سمعت عدة من قومي يقولون: كان سعد يبعث الطلائع في الوجه الذي يريد؛ فيأتونه بالخبر, وذلك على عهد عمر إليه، فبعث ليلة من العذيب طليعة عليهم: جرير بن عبد الله, وهم خمسمائة قبل السيلحين، فوجد بها جماعة من الناس معهم الشمع والصنوج والطبول والمزامير والخمور، فإذا بنت الآزاذية تهدى إلى ملك الصين، فحملوا عليها, فأخذوها وما معها، وأسروا منهم أسارى، فأتوا بذلك إلى سعد بالعذيب، فكانت أول غنيمة أصيبت من الفرس.