682- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعتبة بن فرقد: هذا ما أعطى النبي صلى الله عليه وسلم عتبة بن فرقد؛ أعطاه موضع دار بمكة يبنيها مما يلي المروة, فلا يحاقه فيها أحد, ومن حاقه فإنه لا حق له, وحقه حق، وكتب معاوية. 683- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لسلمة بن مالك السلمي: هذا ما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمة بن مالك السلمي؛ أعطاه ما بين ذات الحناظى إلى ذات الأساود، لا يحاقه فيها أحد، شهد علي بن أبي طالب, وحاطب بن أبي بلتعة. 684- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني جناب من كلب: هذا كتاب من محمد النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني جناب وأحلافهم ومن ظاهرهم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة, والتمسك بالإيمان, والوفاء بالعهد, وعليهم في الهاملة الراعية، في كل خمس شاة غير ذات عوار والحمولة المائرة لهم لاغية, والسقي الرواء, والعذي من الأرض يقيمه الأمين وظيفة لا يزاد عليهم، شهد سعد بن عبادة, وعبد الله بن أنيس, ودحية بن خليفة الكلبي. 685- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمهري بن الأبيض على من آمن من مهرة, أنهم لا يؤكلون ولا يغار عليهم, ولا يعركون، وعليهم إقامة شرائع الإسلام, فمن بدل فقد حارب الله ومن آمن به فله ذمة الله وذمة رسوله، اللقطة مؤداة، والسارحة منداة، والتفث السيئة، والرفث الفسوق، وكتب محمد بن مسلمة الأنصاري. 686- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لخثعم: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لخثعم من حاضر ببيشة وباديتها أن كل دم أصبتموه في الجاهلية فهو عنكم موضوع, ومن أسلم منكم طوعا أو كرها في يده حرث من خبار أو عزاز تسقيه السماء، أو يرويه اللثى فزكا عمارة في غير أزمة ولا حطمة فله نشره وأكله، وعليهم في كل سيح العشر، وفي كل غرب نصف العشر، شهد جرير بن عبد الله ومن حضر. 687- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لوفد ثمالة والحدان: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لبادية الأسياف ونازلة الأجواف مما حازت صحار ليس عليهم في النخل خراص ولا مكيال مطبق حتى يوضع في الفداء وعليهم في كل عشرة أوساق وسق، وكاتب الصحيفة ثابت بن قيس بن شماس، شهد سعد بن عبادة ومحمد بن مسلمة. 688- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبارق من الأزد: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لبارق أن لا تجذ ثمارهم وأن لا ترعى بلادهم في مربع ولا مصيف إلا بمسألة من بارق ومن مر بهم من المسلمين في عرك أو جدب فله ضيافة ثلاثة أيام فإذا أينعت ثمارهم فلابن السبيل اللقاط يوسع بطنه من غير أن يقتثم، شهد أبو عبيدة بن الجراح وحذيفة بن اليمان، وكتب أبي بن كعب. قال: الجدب: أن لا يكون مرعى، والعرك: أن تخلي إبلك في الحمض خاصة, فتأكل منه حاجتها، ويقتثم، يحمل معه.
682- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعتبة بن فرقد: هذا ما أعطى النبي صلى الله عليه وسلم عتبة بن فرقد؛ أعطاه موضع دار بمكة يبنيها مما يلي المروة, فلا يحاقه فيها أحد, ومن حاقه فإنه لا حق له, وحقه حق، وكتب معاوية. 683- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لسلمة بن مالك السلمي: هذا ما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمة بن مالك السلمي؛ أعطاه ما بين ذات الحناظى إلى ذات الأساود، لا يحاقه فيها أحد، شهد علي بن أبي طالب, وحاطب بن أبي بلتعة. 684- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني جناب من كلب: هذا كتاب من محمد النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني جناب وأحلافهم ومن ظاهرهم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة, والتمسك بالإيمان, والوفاء بالعهد, وعليهم في الهاملة الراعية، في كل خمس شاة غير ذات عوار والحمولة المائرة لهم لاغية, والسقي الرواء, والعذي من الأرض يقيمه الأمين وظيفة لا يزاد عليهم، شهد سعد بن عبادة, وعبد الله بن أنيس, ودحية بن خليفة الكلبي. 685- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمهري بن الأبيض على من آمن من مهرة, أنهم لا يؤكلون ولا يغار عليهم, ولا يعركون، وعليهم إقامة شرائع الإسلام, فمن بدل فقد حارب الله ومن آمن به فله ذمة الله وذمة رسوله، اللقطة مؤداة، والسارحة منداة، والتفث السيئة، والرفث الفسوق، وكتب محمد بن مسلمة الأنصاري. 686- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لخثعم: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لخثعم من حاضر ببيشة وباديتها أن كل دم أصبتموه في الجاهلية فهو عنكم موضوع, ومن أسلم منكم طوعا أو كرها في يده حرث من خبار أو عزاز تسقيه السماء، أو يرويه اللثى فزكا عمارة في غير أزمة ولا حطمة فله نشره وأكله، وعليهم في كل سيح العشر، وفي كل غرب نصف العشر، شهد جرير بن عبد الله ومن حضر. 687- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لوفد ثمالة والحدان: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لبادية الأسياف ونازلة الأجواف مما حازت صحار ليس عليهم في النخل خراص ولا مكيال مطبق حتى يوضع في الفداء وعليهم في كل عشرة أوساق وسق، وكاتب الصحيفة ثابت بن قيس بن شماس، شهد سعد بن عبادة ومحمد بن مسلمة. 688- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبارق من الأزد: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لبارق أن لا تجذ ثمارهم وأن لا ترعى بلادهم في مربع ولا مصيف إلا بمسألة من بارق ومن مر بهم من المسلمين في عرك أو جدب فله ضيافة ثلاثة أيام فإذا أينعت ثمارهم فلابن السبيل اللقاط يوسع بطنه من غير أن يقتثم، شهد أبو عبيدة بن الجراح وحذيفة بن اليمان، وكتب أبي بن كعب. قال: الجدب: أن لا يكون مرعى، والعرك: أن تخلي إبلك في الحمض خاصة, فتأكل منه حاجتها، ويقتثم، يحمل معه.