Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Sección V07/P055–V07/P057İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P055–V07/P057)
Orijinal Metin (AR)

7856- حدثنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب, قال: كان عبد الرحمن بن زيد واليا ليزيد بن معاوية على مكة, فوفد إليه, قال: فمكث سبعا، ثم خرج على فرس أغر محجل مشمرا، على يده بازي، فقلت: ما عند هذا خير، فدنوت منه، فكلمته، فأنكرت عقله، ثم رده إلى مكة، فكان آثر الناس عنده: عبد الله بن الزبير، فبلغ ذلك يزيد، فعزله عن مكة, وولاها الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة. 1446- عبد الرحمن بن سعيد ابن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمه أمامة بنت الدجيج, من غسان. فولد عبد الرحمن بن سعيد: زيدا، وسعيدا لا بقية له، وفاطمة, وأمهم أم ولد. وعمرو بن عبد الرحمن, وأمه من بني خطمة، ويقال: بل أمه أم ثابت، ويقال: أم أناس بنت ثابت بن قيس بن شماس. 7858- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني, قال: حدثني أبي، عن أبي بكر بن عثمان من آل يربوع, قال: دخل عبد الرحمن بن سعيد بن زيد بن عمرو العدوي على عمر بن الخطاب، وكان اسمه: موسى، فسماه: عبد الرحمن، فثبت اسمه إلى اليوم، وذلك حين أراد عمر أن يغير اسم من تسمى بأسماء الأنبياء. 7859- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا ربيعة بن عثمان، عن نافع, قال: دعي ابن عمر إلى عبد الرحمن بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وهو يستجمر للجمعة، فذهب إليه، وذهبنا معه، فأمرني، فغسلته وابن عمر يصب الماء, وغسل رجل مقدم رأسه ووجهه، وجعل الماء في منخريه وفي فيه، ثم غسل عنقه وصدره وفرجه، وقد جعل على فرجه خرقة أول ذلك حين جرده، فغسله, حتى بلغ قدميه، ثم قلبه، فغسلنا خلفه كما غسلنا مقدمه، ثم أقعده على ركبتيه وأمسك رجل بمنكبيه, فعصر بطنه، ورجل يصب عليه الماء، ثم نفض رأسه هذه غسلة بالماء، ثم غسله الثانية بالسدر والماء، ثم غسله الثالثة بالماء والكافور, يصبه عليه, فهذه ثلاث غسلات، ثم جففه في شيء، ثم حشوه قطنا في منخريه وفيه وأذنيه ودبره، ثم أتي به إلى أكفانه وهي خمسة، فألبس القميص غير مزرر، ثم حنط في مقدمه، وعند رأسه ووجهه, حتى بلغ رجليه، فما فضله, جعله على رجليه، ثم لف رأسه ووجهه بعمامة، ثم أدرج بالأثواب الثلاثة، فأدخلها هكذا وهكذا، ولم تعقد، ثم قال نافع: هكذا غسل عمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن سعيد بن زيد، وواقد بن عبد الله بن عمر، وكان عبد الرحمن ثقة, قليل الحديث. 1447- محمد بن طلحة ابن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه حمنة بنت جحش بن رئاب, وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. فولد محمد بن طلحة: إبراهيم الأعرج، وكان شريفا صارما, ولاه عبد الله بن الزبير خراج العراق، وسليمان بن محمد, وبه كان يكنى، وداود، وأم القاسم, وأمهم خولة بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة، وأخوهم لأمهم حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، أمه أيضا خولة بنت منظور بن زبان. 7860- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله، عن محمد بن زيد بن مهاجر، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة, قال: لما ولدت حمنة بنت جحش محمد بن طلحة, جاءت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: سمه يا رسول الله، فقال: اسمه محمد، وكنيته أبو سليمان. لا أجمع له بين اسمي وكنيتي.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7856- حدثنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب, قال: كان عبد الرحمن بن زيد واليا ليزيد بن معاوية على مكة, فوفد إليه, قال: فمكث سبعا، ثم خرج على فرس أغر محجل مشمرا، على يده بازي، فقلت: ما عند هذا خير، فدنوت منه، فكلمته، فأنكرت عقله، ثم رده إلى مكة، فكان آثر الناس عنده: عبد الله بن الزبير، فبلغ ذلك يزيد، فعزله عن مكة, وولاها الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة. 1446- عبد الرحمن بن سعيد ابن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمه أمامة بنت الدجيج, من غسان. فولد عبد الرحمن بن سعيد: زيدا، وسعيدا لا بقية له، وفاطمة, وأمهم أم ولد. وعمرو بن عبد الرحمن, وأمه من بني خطمة، ويقال: بل أمه أم ثابت، ويقال: أم أناس بنت ثابت بن قيس بن شماس. 7858- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني, قال: حدثني أبي، عن أبي بكر بن عثمان من آل يربوع, قال: دخل عبد الرحمن بن سعيد بن زيد بن عمرو العدوي على عمر بن الخطاب، وكان اسمه: موسى، فسماه: عبد الرحمن، فثبت اسمه إلى اليوم، وذلك حين أراد عمر أن يغير اسم من تسمى بأسماء الأنبياء. 7859- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا ربيعة بن عثمان، عن نافع, قال: دعي ابن عمر إلى عبد الرحمن بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وهو يستجمر للجمعة، فذهب إليه، وذهبنا معه، فأمرني، فغسلته وابن عمر يصب الماء, وغسل رجل مقدم رأسه ووجهه، وجعل الماء في منخريه وفي فيه، ثم غسل عنقه وصدره وفرجه، وقد جعل على فرجه خرقة أول ذلك حين جرده، فغسله, حتى بلغ قدميه، ثم قلبه، فغسلنا خلفه كما غسلنا مقدمه، ثم أقعده على ركبتيه وأمسك رجل بمنكبيه, فعصر بطنه، ورجل يصب عليه الماء، ثم نفض رأسه هذه غسلة بالماء، ثم غسله الثانية بالسدر والماء، ثم غسله الثالثة بالماء والكافور, يصبه عليه, فهذه ثلاث غسلات، ثم جففه في شيء، ثم حشوه قطنا في منخريه وفيه وأذنيه ودبره، ثم أتي به إلى أكفانه وهي خمسة، فألبس القميص غير مزرر، ثم حنط في مقدمه، وعند رأسه ووجهه, حتى بلغ رجليه، فما فضله, جعله على رجليه، ثم لف رأسه ووجهه بعمامة، ثم أدرج بالأثواب الثلاثة، فأدخلها هكذا وهكذا، ولم تعقد، ثم قال نافع: هكذا غسل عمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن سعيد بن زيد، وواقد بن عبد الله بن عمر، وكان عبد الرحمن ثقة, قليل الحديث. 1447- محمد بن طلحة ابن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه حمنة بنت جحش بن رئاب, وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. فولد محمد بن طلحة: إبراهيم الأعرج، وكان شريفا صارما, ولاه عبد الله بن الزبير خراج العراق، وسليمان بن محمد, وبه كان يكنى، وداود، وأم القاسم, وأمهم خولة بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة، وأخوهم لأمهم حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، أمه أيضا خولة بنت منظور بن زبان. 7860- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله، عن محمد بن زيد بن مهاجر، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة, قال: لما ولدت حمنة بنت جحش محمد بن طلحة, جاءت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: سمه يا رسول الله، فقال: اسمه محمد، وكنيته أبو سليمان. لا أجمع له بين اسمي وكنيتي.

Sección V07/P057–V07/P058İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P057–V07/P058)
Orijinal Metin (AR)

7861- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إبراهيم بن عثمان، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن أحد ابني طلحة: موسى، أو عيسى، شك يزيد، حدثتني ظئر محمد بن طلحة، قالت: لما ولد محمد بن طلحة, أتينا به النبي عليه السلام، فقال: ما سميتموه؟ قلنا: محمدا. قال: هذا سميي، وكنيته أبو القاسم. 7862- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إبراهيم بن عثمان, قال: حدثنا أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد؛ أن محمد بن طلحة, ومحمد بن أبي بكر كانا يكنيان بأبي القاسم. قال محمد بن عمر: كان عبد الله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله من بين الناس ومن بين أهل بيته يقول: كانت كنية محمد بن طلحة: أبا القاسم، وكنى ابنه بها, وسماه: محمدا، وكان أبوه محمد بن عمران بن إبراهيم يأخذ بالكنية الأولى، فكانت كنيته: أبو سليمان, كنية محمد بن طلحة التي رويت لنا أولا، وكان أهل بيته يعرفون ذلك ويروونه. 7863- أخبرنا أبو هشام المخزومي البصري، وسعيد بن منصور, قالا: حدثنا أبو عوانة، عن هلال بن أبي حميد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى, قال: نظر عمر بن الخطاب إلى أبي عبد الحميد، وكان اسمه محمدا, ورجل يقول له: فعل الله بك، وفعل، وجعل يسبه، فقال عمر عند ذلك: يا ابن زيد، ادن مني, ألا أرى محمدا يسب بك, والله لا تدعى محمدا ما دمت حيا، فسماه عبد الرحمن. قال: ثم أرسل إلى بني طلحة, وهم يومئذ سبعة, وأكبرهم وسيدهم: محمد بن طلحة، فأراد أن يغير اسمه، فقال محمد بن طلحة: يا أمير المؤمنين، أنشدك الله، فوالله إن سماني محمدا لمحمد، فقال عمر: قوموا فلا سبيل إلى شيء سماه محمد صلى الله عليه وسلم. 7864 - أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري, قال: حدثنا محمد بن عثمان العمري، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ضر أحدكم لو كان في بيته محمد, ومحمدان, وثلاثة. قال محمد بن عمر: كان محمد بن طلحة يسمى السجاد, لعبادته وفضله في نفسه، وقد سمع من عمر بن الخطاب, وأمره عمر أن ينزل في قبر خالته زينب بنت جحش, زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد مع أبيه الجمل، فقتل يومئذ، وكان ثقة, قليل الحديث، ولما قدموا البصرة، فأخذوا بيت المال, ختماه جميعا, طلحة, والزبير, وحضرت الصلاة, فتدافع طلحة, والزبير, حتى كادت الصلاة تفوت، ثم اصطلحا على أن يصلي عبد الله بن الزبير صلاة, ومحمد بن طلحة صلاة، فذهب ابن الزبير يتقدم, فأخره محمد بن طلحة، وذهب محمد بن طلحة يتقدم, فأخره عبد الله بن الزبير عن أول صلاة، فاقترعا، فقرعه محمد بن طلحة، فتقدم، فقرأ: {سأل سائل بعذاب واقع}. قالوا: وقاتل محمد بن طلحة يوم الجمل قتالا شديدا، فلما لحم الأمر, وعقر الجمل, وقتل كل من أخذ بخطامه، فتقدم محمد بن طلحة، فأخذ بخطام الجمل, وعائشة عليه، فقال لها: ما ترين يا أمه؟ قالت: أرى أن تكون خير بني آدم، فلم يزل كافا، فأقبل عبد الله بن مكعبر, رجل من بني عبد الله بن غطفان, حليف لبني أسد، فحمل عليه بالرمح، فقال له محمد: أذكرك: {حم}، فطعنه، فقتله، ويقال: الذي قتله: ابن مكيس الأزدي، وقال بعضهم: معاوية بن شداد العبسي، وقال بعضهم: عصام بن المقشعر النصري، وكان محمد رحمه الله, يقال له: السجاد، وكان من أطول الناس صلاة، وقال الذي قتله: وأشعث قوام بآيات ربه ... قليل الأذى فيما ترى العين مسلم هتكت له بالرمح جيب قميصه ... فخر صريعا لليدين وللفم يذكرني حم قبل التقدم ... فهلا تلا حم قبل التقدم على غير شيء غير أن ليس تابعا ... عليا ومن لا يتبع الحق يندم

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7861- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إبراهيم بن عثمان، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن أحد ابني طلحة: موسى، أو عيسى، شك يزيد، حدثتني ظئر محمد بن طلحة، قالت: لما ولد محمد بن طلحة, أتينا به النبي عليه السلام، فقال: ما سميتموه؟ قلنا: محمدا. قال: هذا سميي، وكنيته أبو القاسم. 7862- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إبراهيم بن عثمان, قال: حدثنا أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد؛ أن محمد بن طلحة, ومحمد بن أبي بكر كانا يكنيان بأبي القاسم. قال محمد بن عمر: كان عبد الله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله من بين الناس ومن بين أهل بيته يقول: كانت كنية محمد بن طلحة: أبا القاسم، وكنى ابنه بها, وسماه: محمدا، وكان أبوه محمد بن عمران بن إبراهيم يأخذ بالكنية الأولى، فكانت كنيته: أبو سليمان, كنية محمد بن طلحة التي رويت لنا أولا، وكان أهل بيته يعرفون ذلك ويروونه. 7863- أخبرنا أبو هشام المخزومي البصري، وسعيد بن منصور, قالا: حدثنا أبو عوانة، عن هلال بن أبي حميد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى, قال: نظر عمر بن الخطاب إلى أبي عبد الحميد، وكان اسمه محمدا, ورجل يقول له: فعل الله بك، وفعل، وجعل يسبه، فقال عمر عند ذلك: يا ابن زيد، ادن مني, ألا أرى محمدا يسب بك, والله لا تدعى محمدا ما دمت حيا، فسماه عبد الرحمن. قال: ثم أرسل إلى بني طلحة, وهم يومئذ سبعة, وأكبرهم وسيدهم: محمد بن طلحة، فأراد أن يغير اسمه، فقال محمد بن طلحة: يا أمير المؤمنين، أنشدك الله، فوالله إن سماني محمدا لمحمد، فقال عمر: قوموا فلا سبيل إلى شيء سماه محمد صلى الله عليه وسلم. 7864 - أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري, قال: حدثنا محمد بن عثمان العمري، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ضر أحدكم لو كان في بيته محمد, ومحمدان, وثلاثة. قال محمد بن عمر: كان محمد بن طلحة يسمى السجاد, لعبادته وفضله في نفسه، وقد سمع من عمر بن الخطاب, وأمره عمر أن ينزل في قبر خالته زينب بنت جحش, زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد مع أبيه الجمل، فقتل يومئذ، وكان ثقة, قليل الحديث، ولما قدموا البصرة، فأخذوا بيت المال, ختماه جميعا, طلحة, والزبير, وحضرت الصلاة, فتدافع طلحة, والزبير, حتى كادت الصلاة تفوت، ثم اصطلحا على أن يصلي عبد الله بن الزبير صلاة, ومحمد بن طلحة صلاة، فذهب ابن الزبير يتقدم, فأخره محمد بن طلحة، وذهب محمد بن طلحة يتقدم, فأخره عبد الله بن الزبير عن أول صلاة، فاقترعا، فقرعه محمد بن طلحة، فتقدم، فقرأ: {سأل سائل بعذاب واقع}. قالوا: وقاتل محمد بن طلحة يوم الجمل قتالا شديدا، فلما لحم الأمر, وعقر الجمل, وقتل كل من أخذ بخطامه، فتقدم محمد بن طلحة، فأخذ بخطام الجمل, وعائشة عليه، فقال لها: ما ترين يا أمه؟ قالت: أرى أن تكون خير بني آدم، فلم يزل كافا، فأقبل عبد الله بن مكعبر, رجل من بني عبد الله بن غطفان, حليف لبني أسد، فحمل عليه بالرمح، فقال له محمد: أذكرك: {حم}، فطعنه، فقتله، ويقال: الذي قتله: ابن مكيس الأزدي، وقال بعضهم: معاوية بن شداد العبسي، وقال بعضهم: عصام بن المقشعر النصري، وكان محمد رحمه الله, يقال له: السجاد، وكان من أطول الناس صلاة، وقال الذي قتله: وأشعث قوام بآيات ربه ... قليل الأذى فيما ترى العين مسلم هتكت له بالرمح جيب قميصه ... فخر صريعا لليدين وللفم يذكرني حم قبل التقدم ... فهلا تلا حم قبل التقدم على غير شيء غير أن ليس تابعا ... عليا ومن لا يتبع الحق يندم

Sección V07/P058–V07/P060İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P058–V07/P060)
Orijinal Metin (AR)

قالوا: وأفرج الناس يوم الجمل عن ثلاثة عشر ألف قتيل، فسار علي من ليلته في القتلى معه النيران, فمر بمحمد بن طلحة بن عبيد الله قتيلا، فرد رأسه إلى الحسن بن علي، فقال: يا حسن، السجاد ورب الكعبة قتيل, كما ترى، ثم قال: أبوه صرعه هذا المصرع، وقال: لولا أبوه وبره به, ما خرج ذلك المخرج؛ لورعه وفضله، فقال له الحسن: ما كان أغناك عن هذا، فقال علي: ما لي ولك يا حسن. وقد كان قال له قبل ذلك: يا حسن، ود أبوك أنه قد كان مات قبل هذا اليوم بعشرين سنة. 1448- إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي, وأمها أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي, وأمها أم حكيم, وهي البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. فولد إبراهيم بن عبد الرحمن: قريرا، وأم القاسم، وشفية, وهي الشفاء, وأمهم أم القاسم بنت سعد بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. وعمر، والمسور، وسعدا، وصالحا، وزكرياء، وأم عمرو, وأمهم أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. وعتيقا، وحفصة, وأمهما بنت مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وإسحاق بن إبراهيم, وأمه أم موسى بنت عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وعثمان بن إبراهيم, وأمه علياء بنت معروف بن عامر بن خرنق. وهود بن إبراهيم، وشفية الصغرى, وأمهما أم ولد. والزبير بن إبراهيم، وأم عباد, أمهما أم ولد. وأم عمرو الصغرى لأم ولد. والوليد بن إبراهيم لأم ولد، وكان إبراهيم يكنى: أبا إسحاق. 7865- أخبرنا يزيد بن هارون، ومعن بن عيسى، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قالوا: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه؛ أن عمر بن الخطاب حرق بيت رويشد الثقفي، وكان حانوتا للشراب، وكان عمر قد نهاه، فلقد رأيته يلتهب, كأنه جمرة. قال محمد بن عمر: ولا نعلم أحدا من ولد عبد الرحمن بن عوف روى عن عمر سماعا ورؤية غير إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وقد روى أيضا عن أبيه، وعن عثمان, وعلي، وسعد بن أبي وقاص، وعمرو بن العاص، وأبي بكرة. وتوفي إبراهيم بن عبد الرحمن سنة ست وسبعين، وهو ابن خمس وسبعين سنة. 1449- مالك بن أوس ابن الحدثان, أحد بني نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر. يقولون: إنه ركب الخيل في الجاهلية، وكان قديما، ولكنه تأخر إسلامه، ولم يبلغنا أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم، ولا روى عنه شيئا، وقد روى عن عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، ومات بالمدينة, سنة اثنتين وسبعين. 1450- عبد الرحمن بن عبد القاري، وهو من القارة، والقارة ولد محلم بن غالب بن عائذة بن ييثع بن مليح بن الهون بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، وإنما سموا القارة لأن يعمر الشداخ بن عوف الليثي أراد أن يفرقهم في بطون كنانة، فقال رجل منهم: دعونا قارة لا تنفرونا... فنجفل مثل إجفال الظليم

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قالوا: وأفرج الناس يوم الجمل عن ثلاثة عشر ألف قتيل، فسار علي من ليلته في القتلى معه النيران, فمر بمحمد بن طلحة بن عبيد الله قتيلا، فرد رأسه إلى الحسن بن علي، فقال: يا حسن، السجاد ورب الكعبة قتيل, كما ترى، ثم قال: أبوه صرعه هذا المصرع، وقال: لولا أبوه وبره به, ما خرج ذلك المخرج؛ لورعه وفضله، فقال له الحسن: ما كان أغناك عن هذا، فقال علي: ما لي ولك يا حسن. وقد كان قال له قبل ذلك: يا حسن، ود أبوك أنه قد كان مات قبل هذا اليوم بعشرين سنة. 1448- إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي, وأمها أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي, وأمها أم حكيم, وهي البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. فولد إبراهيم بن عبد الرحمن: قريرا، وأم القاسم، وشفية, وهي الشفاء, وأمهم أم القاسم بنت سعد بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. وعمر، والمسور، وسعدا، وصالحا، وزكرياء، وأم عمرو, وأمهم أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. وعتيقا، وحفصة, وأمهما بنت مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وإسحاق بن إبراهيم, وأمه أم موسى بنت عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وعثمان بن إبراهيم, وأمه علياء بنت معروف بن عامر بن خرنق. وهود بن إبراهيم، وشفية الصغرى, وأمهما أم ولد. والزبير بن إبراهيم، وأم عباد, أمهما أم ولد. وأم عمرو الصغرى لأم ولد. والوليد بن إبراهيم لأم ولد، وكان إبراهيم يكنى: أبا إسحاق. 7865- أخبرنا يزيد بن هارون، ومعن بن عيسى، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قالوا: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه؛ أن عمر بن الخطاب حرق بيت رويشد الثقفي، وكان حانوتا للشراب، وكان عمر قد نهاه، فلقد رأيته يلتهب, كأنه جمرة. قال محمد بن عمر: ولا نعلم أحدا من ولد عبد الرحمن بن عوف روى عن عمر سماعا ورؤية غير إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وقد روى أيضا عن أبيه، وعن عثمان, وعلي، وسعد بن أبي وقاص، وعمرو بن العاص، وأبي بكرة. وتوفي إبراهيم بن عبد الرحمن سنة ست وسبعين، وهو ابن خمس وسبعين سنة. 1449- مالك بن أوس ابن الحدثان, أحد بني نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر. يقولون: إنه ركب الخيل في الجاهلية، وكان قديما، ولكنه تأخر إسلامه، ولم يبلغنا أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم، ولا روى عنه شيئا، وقد روى عن عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، ومات بالمدينة, سنة اثنتين وسبعين. 1450- عبد الرحمن بن عبد القاري، وهو من القارة، والقارة ولد محلم بن غالب بن عائذة بن ييثع بن مليح بن الهون بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، وإنما سموا القارة لأن يعمر الشداخ بن عوف الليثي أراد أن يفرقهم في بطون كنانة، فقال رجل منهم: دعونا قارة لا تنفرونا... فنجفل مثل إجفال الظليم

Sección V07/P060–V07/P064İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P060–V07/P064)
Orijinal Metin (AR)

فسموا بذلك القارة، وفيهم يقول القائل: قد أنصف القارة من راماها، وكانوا رماة، والقارة من الأحابيش، والأحابيش: الحارث بن عبد مناة بن كنانة، والمصطلق, واسمه: جذيمة، والحيا, واسمه: عامر ابنا سعد, من خزاعة, وعضل، والقارة من ولد الهون بن خزيمة، وعضل, هو ابن الديش بن محلم، وسموا أحابيش؛ لأنهم تحبشوا أي: تجمعوا, وهم جميعا حلفاء لقريش على بني بكر، ويقال: تحالفوا على جبل, يقال له: حبشي, على عشرة أميال من مكة, فسموا به الأحابيش, وحالفت القارة خاصة بني زهرة بن كلاب حلفا صحيحا في الجاهلية، وتزوجوا في بني زهرة حيث شاؤوا، وعامة أمهاتهم من بني زهرة. وقد روى عبد الرحمن بن عبد القاري عن عمر، وروى عنه عروة بن الزبير، وتوفي عبد الرحمن بالمدينة, سنة ثمانين, في خلافة عبد الملك بن مروان, وأبان بن عثمان بن عفان على المدينة يومئذ، وكان لعبد الرحمن بن عبد يوم توفي ثمان وسبعون سنة. 1451- إبراهيم بن قارظ ابن أبي قارظ، واسمه: خالد بن الحارث بن عبيد بن تيم بن عمرو بن الحارث بن مبذول بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة. دخل أبو قارظ مكة، وكان جميلا شاعرا، فقالت قريش: حليفنا وعقيدنا, وأخونا وناصرنا وملتقى أكفنا. تعني بملتقى أكفنا, أي: كلنا يد معه، فكلهم دعاه على أن ينزله ويزوجه، فقال: امهلوني ثلاثا، فخرج إلى حراء، فتعبد في رأسه ثلاثا، ثم نزل وقد أجمع أن يحالف أول رجل يلقاه من قريش، فكان أول من لقي عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة, جد عبد الرحمن بن عوف، فأخذ بيده، وخرجا, حتى دخلا المسجد، فوقفا عند البيت، وتحالفا, وشد له عبد عوف الحلف. وقد سمع إبراهيم بن قارظ من عمر بن الخطاب, قال: سمعت عمر يقول: عضل بي أهل الكوفة ما يرضون بأمير، ولا يرضى عنهم أمير. 1452- عبد الله بن عتبة ابن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل، حلفاء بني زهرة بن كلاب، ويكنى أبا عبد الرحمن. 7866- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري؛ أن عمر بن الخطاب استعمل عبد الله بن عتبة على السوق وأمره, أن يأخذ من القطنية. قال محمد بن عمر: وقد روى عبد الله بن عتبة عن عمر بن الخطاب، ثم تحول إلى الكوفة، فنزلها, وتوفي بها, في خلافة عبد الملك بن مروان, في ولاية بشر بن مروان على العراق، وكان ثقة رفيعا, كثير الحديث والفتيا, فقيها. 1453- نوفل بن إياس الهذلي 7867- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن نوفل بن إياس الهذلي قال: كنا نقوم في عهد عمر بن الخطاب فرقا في المسجد في رمضان هاهنا وهاهنا، فكان الناس يميلون إلى أحسنهم صوتا، فقال عمر: ألا أراهم قد اتخذوا القرآن أغاني، أما والله لئن استطعت لأغيرن هذا, قال: فلم يمكث إلا ثلاث ليال, حتى أمر أبي بن كعب فصلى بهم، ثم قام في آخر الصفوف، فقال: لئن كانت هذه بدعة لنعمت البدعة هي. 1454- الحارث بن عمرو الهذلي، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن عمر بن الخطاب أحاديث, منها كتابه إلى أبي موسى الأشعري في الصلاة، وقد روى أيضا عن عبد الله بن مسعود وغيره، ومات الحارث بن عمرو سنة سبعين. 1455- عبد الله بن ساعدة الهذلي، ويكنى أبا محمد، روى عن عمر بن الخطاب. 7868- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي, قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن عثمان الأخنسي، عن ابن ساعدة الهذلي, قال: رأيت عمر بن الخطاب يضرب التجار بدرته إذا اجتمعوا على الطعام بالسوق حتى يدخلوا سكك أسلم، ويقول: لا تقطعوا علينا سابلتنا وقد روي عنه. 1456- النضر بن سفيان الهذلي، روى عن عمر بن الخطاب، وقد روي عنه. 1457- علقمة بن وقاص

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فسموا بذلك القارة، وفيهم يقول القائل: قد أنصف القارة من راماها، وكانوا رماة، والقارة من الأحابيش، والأحابيش: الحارث بن عبد مناة بن كنانة، والمصطلق, واسمه: جذيمة، والحيا, واسمه: عامر ابنا سعد, من خزاعة, وعضل، والقارة من ولد الهون بن خزيمة، وعضل, هو ابن الديش بن محلم، وسموا أحابيش؛ لأنهم تحبشوا أي: تجمعوا, وهم جميعا حلفاء لقريش على بني بكر، ويقال: تحالفوا على جبل, يقال له: حبشي, على عشرة أميال من مكة, فسموا به الأحابيش, وحالفت القارة خاصة بني زهرة بن كلاب حلفا صحيحا في الجاهلية، وتزوجوا في بني زهرة حيث شاؤوا، وعامة أمهاتهم من بني زهرة. وقد روى عبد الرحمن بن عبد القاري عن عمر، وروى عنه عروة بن الزبير، وتوفي عبد الرحمن بالمدينة, سنة ثمانين, في خلافة عبد الملك بن مروان, وأبان بن عثمان بن عفان على المدينة يومئذ، وكان لعبد الرحمن بن عبد يوم توفي ثمان وسبعون سنة. 1451- إبراهيم بن قارظ ابن أبي قارظ، واسمه: خالد بن الحارث بن عبيد بن تيم بن عمرو بن الحارث بن مبذول بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة. دخل أبو قارظ مكة، وكان جميلا شاعرا، فقالت قريش: حليفنا وعقيدنا, وأخونا وناصرنا وملتقى أكفنا. تعني بملتقى أكفنا, أي: كلنا يد معه، فكلهم دعاه على أن ينزله ويزوجه، فقال: امهلوني ثلاثا، فخرج إلى حراء، فتعبد في رأسه ثلاثا، ثم نزل وقد أجمع أن يحالف أول رجل يلقاه من قريش، فكان أول من لقي عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة, جد عبد الرحمن بن عوف، فأخذ بيده، وخرجا, حتى دخلا المسجد، فوقفا عند البيت، وتحالفا, وشد له عبد عوف الحلف. وقد سمع إبراهيم بن قارظ من عمر بن الخطاب, قال: سمعت عمر يقول: عضل بي أهل الكوفة ما يرضون بأمير، ولا يرضى عنهم أمير. 1452- عبد الله بن عتبة ابن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل، حلفاء بني زهرة بن كلاب، ويكنى أبا عبد الرحمن. 7866- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري؛ أن عمر بن الخطاب استعمل عبد الله بن عتبة على السوق وأمره, أن يأخذ من القطنية. قال محمد بن عمر: وقد روى عبد الله بن عتبة عن عمر بن الخطاب، ثم تحول إلى الكوفة، فنزلها, وتوفي بها, في خلافة عبد الملك بن مروان, في ولاية بشر بن مروان على العراق، وكان ثقة رفيعا, كثير الحديث والفتيا, فقيها. 1453- نوفل بن إياس الهذلي 7867- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن نوفل بن إياس الهذلي قال: كنا نقوم في عهد عمر بن الخطاب فرقا في المسجد في رمضان هاهنا وهاهنا، فكان الناس يميلون إلى أحسنهم صوتا، فقال عمر: ألا أراهم قد اتخذوا القرآن أغاني، أما والله لئن استطعت لأغيرن هذا, قال: فلم يمكث إلا ثلاث ليال, حتى أمر أبي بن كعب فصلى بهم، ثم قام في آخر الصفوف، فقال: لئن كانت هذه بدعة لنعمت البدعة هي. 1454- الحارث بن عمرو الهذلي، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن عمر بن الخطاب أحاديث, منها كتابه إلى أبي موسى الأشعري في الصلاة، وقد روى أيضا عن عبد الله بن مسعود وغيره، ومات الحارث بن عمرو سنة سبعين. 1455- عبد الله بن ساعدة الهذلي، ويكنى أبا محمد، روى عن عمر بن الخطاب. 7868- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي, قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن عثمان الأخنسي، عن ابن ساعدة الهذلي, قال: رأيت عمر بن الخطاب يضرب التجار بدرته إذا اجتمعوا على الطعام بالسوق حتى يدخلوا سكك أسلم، ويقول: لا تقطعوا علينا سابلتنا وقد روي عنه. 1456- النضر بن سفيان الهذلي، روى عن عمر بن الخطاب، وقد روي عنه. 1457- علقمة بن وقاص

Sección V07/P064–V07/P066İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P064–V07/P066)
Orijinal Metin (AR)

ابن محصن بن كلدة بن عبد ياليل بن طريف بن عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وقد روى عن عمر بن الخطاب، وكان ثقة, قليل الحديث، وله دار بالمدينة, في بني ليث، وله بها عقب. من ولده: محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الذي روى عن أبي سلمة، وتوفي علقمة بن وقاص بالمدينة, في خلافة عبد الملك بن مروان. 1458- عبد الله بن شداد ابن أسامة بن عمرو, وعمرو هو: الهاد بن عبد الله بن جابر بن بشر بن عتوارة بن عامر بن ليث. وأمه سلمى بنت عميس, أخت أسماء بنت عميس الخثعمية، وإنما سمي عمرو الهادي؛ لأنه كان توقد ناره ليلا للأضياف، ولمن سلك الطريق، وقد روى عبد الله بن شداد عن عمر بن الخطاب, وعلي بن أبي طالب، وكان ثقة, قليل الحديث، وكان شيعيا. 7869- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا ابن عون, قال: عبد الله بن شداد أخو ابنة حمزة لأمها. 7870- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرنا الحكم، عن عبد الله بن شداد بن الهاد, قال: أتدرون ما كانت ابنة حمزة مني؟ كانت أختي لأمي. قال محمد بن عمر: وكان عبد الله بن شداد يأتي الكوفة كثيرا فينزلها، وخرج فيمن خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، فقتل يوم دجيل. 1459- جعونة بن شعوب وهو من ولد الأسود بن عبد شمس بن مالك بن جعونة بن عويرة بن شجع بن عامر بن ليث. وشعوب امرأة من خزاعة، وهي أم الأسود، وكان الأسود حليفا لأبي سفيان بن حرب, وشهد معه أحدا، وهو الذي أنقذه يوم أحد حين قتل حنظلة الغسيل، وسمع جعونة بن شعوب من عمر بن الخطاب. 1460- حماس الليثي من بني كنانة، وهو أبو أبي عمرو بن حماس من أنفسهم, وله دار بالمدينة، وقد روى عن عمر بن الخطاب، وكان شيخا, قليل الحديث. 1461- عبد الله بن أبي أحمد ابن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة, حلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف. 1462- مليح بن عوف السلمي. 7871- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضيل، عن أبيه، عن حبيب بن عمير، عن مليح بن عوف السلمي, قال: بلغ عمر بن الخطاب أن سعد بن أبي وقاص صنع بابا مبوبا من خشب على باب داره، وخص على قصره خصا من قصب، فبعث محمد بن مسلمة, وأمرني بالمسير معه, وكنت دليلا بالبلاد، فخرجنا، وقد أمره أن يحرق ذلك الباب, وذلك الخص، وأمره أن يقيم سعدا لأهل الكوفة في مساجدهم؛ وذلك أن عمر بلغه عن بعض أهل الكوفة أن سعدا حابى في بيع خمس باعه, فانتهينا إلى دار سعد, فأحرق الباب والخص، وأقام محمد سعدا في مساجدها، فجعل يسألهم عن سعد ويخبرهم أن أمير المؤمنين أمره بهذا, فلا يجد أحدا يخبره إلا خيرا. 1463- سنين أبو جميلة رجل من بني سليم من أنفسهم. له أحاديث. سمع من عمر بن الخطاب، وفي حديث صالح بن كيسان عن الزهري، عن سنين أبي جميلة السليطي، وكان منزله بالعمق. 7872- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري, سمع سنينا أبا جميلة يقول: وجدت منبوذا على عهد عمر، فذكره عريفي له، فأرسل إلي، فدعاني، فقال لي: هو حر، وولاؤه لك، وعلينا رضاعه. 1464- مالك بن أبي عامر

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن محصن بن كلدة بن عبد ياليل بن طريف بن عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وقد روى عن عمر بن الخطاب، وكان ثقة, قليل الحديث، وله دار بالمدينة, في بني ليث، وله بها عقب. من ولده: محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الذي روى عن أبي سلمة، وتوفي علقمة بن وقاص بالمدينة, في خلافة عبد الملك بن مروان. 1458- عبد الله بن شداد ابن أسامة بن عمرو, وعمرو هو: الهاد بن عبد الله بن جابر بن بشر بن عتوارة بن عامر بن ليث. وأمه سلمى بنت عميس, أخت أسماء بنت عميس الخثعمية، وإنما سمي عمرو الهادي؛ لأنه كان توقد ناره ليلا للأضياف، ولمن سلك الطريق، وقد روى عبد الله بن شداد عن عمر بن الخطاب, وعلي بن أبي طالب، وكان ثقة, قليل الحديث، وكان شيعيا. 7869- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا ابن عون, قال: عبد الله بن شداد أخو ابنة حمزة لأمها. 7870- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرنا الحكم، عن عبد الله بن شداد بن الهاد, قال: أتدرون ما كانت ابنة حمزة مني؟ كانت أختي لأمي. قال محمد بن عمر: وكان عبد الله بن شداد يأتي الكوفة كثيرا فينزلها، وخرج فيمن خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، فقتل يوم دجيل. 1459- جعونة بن شعوب وهو من ولد الأسود بن عبد شمس بن مالك بن جعونة بن عويرة بن شجع بن عامر بن ليث. وشعوب امرأة من خزاعة، وهي أم الأسود، وكان الأسود حليفا لأبي سفيان بن حرب, وشهد معه أحدا، وهو الذي أنقذه يوم أحد حين قتل حنظلة الغسيل، وسمع جعونة بن شعوب من عمر بن الخطاب. 1460- حماس الليثي من بني كنانة، وهو أبو أبي عمرو بن حماس من أنفسهم, وله دار بالمدينة، وقد روى عن عمر بن الخطاب، وكان شيخا, قليل الحديث. 1461- عبد الله بن أبي أحمد ابن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة, حلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف. 1462- مليح بن عوف السلمي. 7871- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضيل، عن أبيه، عن حبيب بن عمير، عن مليح بن عوف السلمي, قال: بلغ عمر بن الخطاب أن سعد بن أبي وقاص صنع بابا مبوبا من خشب على باب داره، وخص على قصره خصا من قصب، فبعث محمد بن مسلمة, وأمرني بالمسير معه, وكنت دليلا بالبلاد، فخرجنا، وقد أمره أن يحرق ذلك الباب, وذلك الخص، وأمره أن يقيم سعدا لأهل الكوفة في مساجدهم؛ وذلك أن عمر بلغه عن بعض أهل الكوفة أن سعدا حابى في بيع خمس باعه, فانتهينا إلى دار سعد, فأحرق الباب والخص، وأقام محمد سعدا في مساجدها، فجعل يسألهم عن سعد ويخبرهم أن أمير المؤمنين أمره بهذا, فلا يجد أحدا يخبره إلا خيرا. 1463- سنين أبو جميلة رجل من بني سليم من أنفسهم. له أحاديث. سمع من عمر بن الخطاب، وفي حديث صالح بن كيسان عن الزهري، عن سنين أبي جميلة السليطي، وكان منزله بالعمق. 7872- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري, سمع سنينا أبا جميلة يقول: وجدت منبوذا على عهد عمر، فذكره عريفي له، فأرسل إلي، فدعاني، فقال لي: هو حر، وولاؤه لك، وعلينا رضاعه. 1464- مالك بن أبي عامر

Sección V07/P066–V07/P068İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P066–V07/P068)
Orijinal Metin (AR)

ابن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث، وهو ذو أصبح بن عوف بن مالك بن زيد بن عامر بن ربيعة بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن معرب، وإنما سمي معربا لفصاحته؛ لأنه أول من أقام اللسان العربي، ابن مهرم، وهو قحطان بن الهميسع بن تيمن بن قيس بن نبت بن إسماعيل بن إبراهيم. هكذا نسبه لي أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس, ابن عم مالك بن أنس، وهو مالك بن أنس, فقيه أهل المدينة, من ولد مالك بن أبي عامر. 7873- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس, قال: أخبرني عم جدي، الربيع بن مالك بن أبي عامر، وهو عم مالك بن أنس المفتي عن أبيه, أنه قال: بينما نحن بطريق مكة, في حج أو عمرة تحت قفلة, يعني شجرة, إذ قال لي عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله: يا مالك, قال: قلت: ما تشاء؟ قال: هل لك إلى ما دعانا إليه غيرك؟ فأبيناه عليه, قال: قلت: إلى ماذا؟ قال: إلى أن يكون دمنا دمك، وهدمنا هدمك، وبالله القائل ما بل بحر صوفة, قال: مالك، فأجبته إلى ذلك، فعدادهم اليوم في بني تيم لهذا السبب. 7874- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم، عن عمه جرير بن زيد، عن مالك بن أبي عامر قال: شهدت عمر بن الخطاب عند الجمرة, وأصابه حجر فدماه، ونادى رجل رجلا: يا خليفة؟ فقال رجل من خثعم: ذهب والله خليفتكم, أسعر دما، ونادى رجل: يا خليفة، فلما كان من قابل أصيب عمر, وقد روى مالك بن أبي عامر عن عمر، وعثمان، وطلحة بن عبيد الله، وأبي هريرة، وكان ثقة, وله أحاديث صالحة. 1465- عبد الله بن عمرو ابن الحضرمي من حلفاء بني أمية. سمع من عمر بن الخطاب، وروى عنه. 7875- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، أن عبد الله بن عمرو بن الحضرمي جاء بغلام له قد سرق إلى عمر. قال: وكان ثقة, قليل الحديث. 1466- عبد الرحمن بن حاطب ابن أبي بلتعة، وهو من لخم. أحد بني راشدة بن أذب بن جزيلة بن لخم، حلفاء بني عمرو بن أمية بن الحارث بن أسد بن عبد العزى، وكان عمرو بن أمية من مهاجرة الحبشة، وكان عبد الرحمن يكنى: أبا يحيى، وولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن عمر بن الخطاب، ومات بالمدينة, سنة ثمان وستين، وكان ثقة, قليل الحديث. 1467- محمد بن الأشعث ابن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندي بن عفير. وأمه أم فروة بنت أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم. 7876- أخبرنا هشيم بن بشير، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم, أن محمد بن الأشعث كان يكنى: أبا القاسم، وكان يدخل على عائشة، فيكنونه بأبي القاسم, وقد روى محمد بن الأشعث, عن عمر, وعثمان؛ أنه سألهما عن عمة له يهودية ماتت. 1468- عبد الله بن حنظلة الغسيل بن أبي عامر الراهب، واسمه: عبد عمرو بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول, من بلحبلى. فولد عبد الله بن حنظلة: عبد الرحمن، وحنظلة, وأمهما أسماء بنت أبي صيفي بن أبي عامر بن صيفي. وعاصما، والحكم, وأمهما فاطمة بنت الحكم من بني ساعدة. وأنسا، وفاطمة, وأمهما سلمى بنت أنس بن مدرك من خثعم. وسليمان، وعمر، وأمة الله, وأمهم أم كلثوم بنت وحوح بن الأسلت بن جشم بن وائل بن زيد, من الجعادرة, من الأوس.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث، وهو ذو أصبح بن عوف بن مالك بن زيد بن عامر بن ربيعة بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن معرب، وإنما سمي معربا لفصاحته؛ لأنه أول من أقام اللسان العربي، ابن مهرم، وهو قحطان بن الهميسع بن تيمن بن قيس بن نبت بن إسماعيل بن إبراهيم. هكذا نسبه لي أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس, ابن عم مالك بن أنس، وهو مالك بن أنس, فقيه أهل المدينة, من ولد مالك بن أبي عامر. 7873- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس, قال: أخبرني عم جدي، الربيع بن مالك بن أبي عامر، وهو عم مالك بن أنس المفتي عن أبيه, أنه قال: بينما نحن بطريق مكة, في حج أو عمرة تحت قفلة, يعني شجرة, إذ قال لي عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله: يا مالك, قال: قلت: ما تشاء؟ قال: هل لك إلى ما دعانا إليه غيرك؟ فأبيناه عليه, قال: قلت: إلى ماذا؟ قال: إلى أن يكون دمنا دمك، وهدمنا هدمك، وبالله القائل ما بل بحر صوفة, قال: مالك، فأجبته إلى ذلك، فعدادهم اليوم في بني تيم لهذا السبب. 7874- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم، عن عمه جرير بن زيد، عن مالك بن أبي عامر قال: شهدت عمر بن الخطاب عند الجمرة, وأصابه حجر فدماه، ونادى رجل رجلا: يا خليفة؟ فقال رجل من خثعم: ذهب والله خليفتكم, أسعر دما، ونادى رجل: يا خليفة، فلما كان من قابل أصيب عمر, وقد روى مالك بن أبي عامر عن عمر، وعثمان، وطلحة بن عبيد الله، وأبي هريرة، وكان ثقة, وله أحاديث صالحة. 1465- عبد الله بن عمرو ابن الحضرمي من حلفاء بني أمية. سمع من عمر بن الخطاب، وروى عنه. 7875- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، أن عبد الله بن عمرو بن الحضرمي جاء بغلام له قد سرق إلى عمر. قال: وكان ثقة, قليل الحديث. 1466- عبد الرحمن بن حاطب ابن أبي بلتعة، وهو من لخم. أحد بني راشدة بن أذب بن جزيلة بن لخم، حلفاء بني عمرو بن أمية بن الحارث بن أسد بن عبد العزى، وكان عمرو بن أمية من مهاجرة الحبشة، وكان عبد الرحمن يكنى: أبا يحيى، وولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن عمر بن الخطاب، ومات بالمدينة, سنة ثمان وستين، وكان ثقة, قليل الحديث. 1467- محمد بن الأشعث ابن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندي بن عفير. وأمه أم فروة بنت أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم. 7876- أخبرنا هشيم بن بشير، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم, أن محمد بن الأشعث كان يكنى: أبا القاسم، وكان يدخل على عائشة، فيكنونه بأبي القاسم, وقد روى محمد بن الأشعث, عن عمر, وعثمان؛ أنه سألهما عن عمة له يهودية ماتت. 1468- عبد الله بن حنظلة الغسيل بن أبي عامر الراهب، واسمه: عبد عمرو بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول, من بلحبلى. فولد عبد الله بن حنظلة: عبد الرحمن، وحنظلة, وأمهما أسماء بنت أبي صيفي بن أبي عامر بن صيفي. وعاصما، والحكم, وأمهما فاطمة بنت الحكم من بني ساعدة. وأنسا، وفاطمة, وأمهما سلمى بنت أنس بن مدرك من خثعم. وسليمان، وعمر، وأمة الله, وأمهم أم كلثوم بنت وحوح بن الأسلت بن جشم بن وائل بن زيد, من الجعادرة, من الأوس.

Sección V07/P068–V07/P070İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P068–V07/P070)
Orijinal Metin (AR)

وسويدا، ومعمرا، وعبد الله، والحر، ومحمدا، وأم سلمة، وأم حبيب، وأم القاسم، وقريبة، وأم عبد الله, وأمهم أم سويد بنت خليفة, من بني عدي بن عمرو من خزاعة. وكان حنظلة بن أبي عامر لما أراد الخروج إلى أحد, وقع على امرأته جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول، فعلقت بعبد الله بن حنظلة, في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وقتل حنظلة بن أبي عامر يومئذ شهيدا، فغسلته الملائكة، فيقال لولده: بنو غسيل الملائكة, وولدت جميلة: عبد الله بن حنظلة بعد ذلك بتسعة أشهر، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ابن سبع سنين، وذكر بعضهم أنه قد رأى رسول الله, وأبا بكر, وعمر، وقد روى عن عمر. 7877- أخبرنا معاذ بن معاذ العنبري, قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن ضمضم بن جوس، عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب, قال: صلى بنا عمر صلاة المغرب، فلم يقرأ في الركعة الأولى شيئا، فلما كان في الثانية, قرأ بفاتحة القرآن وسورة، ثم عاد, فقرأ بفاتحة القرآن وسورة، ثم صلى, حتى فرغ، ثم سجد سجدتين، ثم سلم. 7878- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، عن أبيه (ح) قال: وأخبرنا ابن أبي ذئب، عن صالح بن أبي حسان (ح) قال: وحدثنا سعيد بن محمد، عن عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيد، وعن غيرهم أيضا كل قد حدثني، قالوا: لما وثب أهل المدينة ليالي الحرة، فأخرجوا بني أمية عن المدينة، وأظهروا عيب يزيد بن معاوية وخلافه، أجمعوا على عبد الله بن حنظلة، فأسندوا أمرهم إليه، فبايعهم على الموت، وقال: يا قوم، اتقوا الله وحده لا شريك له، فوالله ما خرجنا على يزيد, حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء, إن رجلا ينكح الأمهات, والبنات, والأخوات، ويشرب الخمر، ويدع الصلاة، والله لو لم يكن معي أحد من الناس لأبليت لله فيه بلاء حسنا، فتواثب الناس يومئذ, يبايعون من كل النواحي، وما كان لعبد الله بن حنظلة تلك الليالي مبيت إلا المسجد، وما كان يزيد على شربة من سويق, يفطر عليها إلى مثلها من الغد, يؤتى بها في المسجد, يصوم الدهر، وما رئي رافعا إلى السماء إخباتا، فلما دنا أهل الشام من وادي القرى, صلى عبد الله بن حنظلة بالناس الظهر، ثم صعد المنبر, فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال: أيها الناس, إنما خرجتم غضبا لدينكم، فابلوا لله بلاء حسنا, ليوجب لكم به مغفرته, ويحل به عليكم رضوانه. قد خبرني من نزل مع القوم السويداء، وقد نزل القوم اليوم ذا خشب, ومعهم مروان بن الحكم، والله إن شاء الله محينه بنقضه العهد والميثاق عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتصايح الناس، وجعلوا ينالون من مروان, ويقولون: الوزغ ابن الوزغ، وجعل ابن حنظلة يهدئهم, ويقول: إن الشتم ليس بشيء, ولكن اصدقوهم اللقاء، والله ما صدق قوم قط, إلا حازوا النصر بقدرة الله، ثم رفع يديه إلى السماء واستقبل القبلة وقال: اللهم إنا بك واثقون، بك آمنا، وعليك توكلنا، وإليك ألجأنا ظهورنا، ثم نزل. وصبح القوم المدينة، فقاتل أهل المدينة قتالا شديدا, حتى كثرهم أهل الشام، ودخلت المدينة من النواحي كلها، فلبس عبد الله بن حنظلة يومئذ درعين، وجعل يحض أصحابه على القتال، فجعلوا يقاتلون، وقتل الناس، فما ترى إلا راية عبد الله بن حنظلة, ممسكا بها مع عصابة من أصحابه، وحانت الظهر، فقال لمولى له: احم لي ظهري, حتى أصلي الظهر أربعا متمكنا، فلما قضى صلاته, قال له مولاه: والله يا أبا عبد الرحمن, ما بقي أحد، فعلام نقيم، ولواؤه قائم ما حوله خمسة؟ فقال: ويحك إنما خرجنا على أن نموت.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وسويدا، ومعمرا، وعبد الله، والحر، ومحمدا، وأم سلمة، وأم حبيب، وأم القاسم، وقريبة، وأم عبد الله, وأمهم أم سويد بنت خليفة, من بني عدي بن عمرو من خزاعة. وكان حنظلة بن أبي عامر لما أراد الخروج إلى أحد, وقع على امرأته جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول، فعلقت بعبد الله بن حنظلة, في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وقتل حنظلة بن أبي عامر يومئذ شهيدا، فغسلته الملائكة، فيقال لولده: بنو غسيل الملائكة, وولدت جميلة: عبد الله بن حنظلة بعد ذلك بتسعة أشهر، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ابن سبع سنين، وذكر بعضهم أنه قد رأى رسول الله, وأبا بكر, وعمر، وقد روى عن عمر. 7877- أخبرنا معاذ بن معاذ العنبري, قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن ضمضم بن جوس، عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب, قال: صلى بنا عمر صلاة المغرب، فلم يقرأ في الركعة الأولى شيئا، فلما كان في الثانية, قرأ بفاتحة القرآن وسورة، ثم عاد, فقرأ بفاتحة القرآن وسورة، ثم صلى, حتى فرغ، ثم سجد سجدتين، ثم سلم. 7878- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، عن أبيه (ح) قال: وأخبرنا ابن أبي ذئب، عن صالح بن أبي حسان (ح) قال: وحدثنا سعيد بن محمد، عن عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيد، وعن غيرهم أيضا كل قد حدثني، قالوا: لما وثب أهل المدينة ليالي الحرة، فأخرجوا بني أمية عن المدينة، وأظهروا عيب يزيد بن معاوية وخلافه، أجمعوا على عبد الله بن حنظلة، فأسندوا أمرهم إليه، فبايعهم على الموت، وقال: يا قوم، اتقوا الله وحده لا شريك له، فوالله ما خرجنا على يزيد, حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء, إن رجلا ينكح الأمهات, والبنات, والأخوات، ويشرب الخمر، ويدع الصلاة، والله لو لم يكن معي أحد من الناس لأبليت لله فيه بلاء حسنا، فتواثب الناس يومئذ, يبايعون من كل النواحي، وما كان لعبد الله بن حنظلة تلك الليالي مبيت إلا المسجد، وما كان يزيد على شربة من سويق, يفطر عليها إلى مثلها من الغد, يؤتى بها في المسجد, يصوم الدهر، وما رئي رافعا إلى السماء إخباتا، فلما دنا أهل الشام من وادي القرى, صلى عبد الله بن حنظلة بالناس الظهر، ثم صعد المنبر, فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال: أيها الناس, إنما خرجتم غضبا لدينكم، فابلوا لله بلاء حسنا, ليوجب لكم به مغفرته, ويحل به عليكم رضوانه. قد خبرني من نزل مع القوم السويداء، وقد نزل القوم اليوم ذا خشب, ومعهم مروان بن الحكم، والله إن شاء الله محينه بنقضه العهد والميثاق عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتصايح الناس، وجعلوا ينالون من مروان, ويقولون: الوزغ ابن الوزغ، وجعل ابن حنظلة يهدئهم, ويقول: إن الشتم ليس بشيء, ولكن اصدقوهم اللقاء، والله ما صدق قوم قط, إلا حازوا النصر بقدرة الله، ثم رفع يديه إلى السماء واستقبل القبلة وقال: اللهم إنا بك واثقون، بك آمنا، وعليك توكلنا، وإليك ألجأنا ظهورنا، ثم نزل. وصبح القوم المدينة، فقاتل أهل المدينة قتالا شديدا, حتى كثرهم أهل الشام، ودخلت المدينة من النواحي كلها، فلبس عبد الله بن حنظلة يومئذ درعين، وجعل يحض أصحابه على القتال، فجعلوا يقاتلون، وقتل الناس، فما ترى إلا راية عبد الله بن حنظلة, ممسكا بها مع عصابة من أصحابه، وحانت الظهر، فقال لمولى له: احم لي ظهري, حتى أصلي الظهر أربعا متمكنا، فلما قضى صلاته, قال له مولاه: والله يا أبا عبد الرحمن, ما بقي أحد، فعلام نقيم، ولواؤه قائم ما حوله خمسة؟ فقال: ويحك إنما خرجنا على أن نموت.

Sección V07/P070–V07/P073İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P070–V07/P073)
Orijinal Metin (AR)

ثم انصرف من الصلاة, وبه جراحات كثيرة، فتقلد السيف, ونزع الدرع، ولبس ساعدين من ديباج، ثم حث الناس على القتال, وأهل المدينة كالأنعام الشرد، وأهل الشام يقتلونهم في كل وجه، فلما هزم الناس، طرح الدرع وما عليه من سلاح، وجعل يقاتلهم، وهو حاسر, حتى قتلوه, ضربه رجل من أهل الشام ضربة بالسيف, فقطع منكبيه, حتى بدا سحره ووقع ميتا، فجعل مسرف يطوف على فرس له في القتلى, ومعه مروان بن الحكم, فمر على عبد الله بن حنظلة، وهو ماد إصبعه السبابة، فقال مروان: أما والله، لئن نصبتها ميتا لطال ما نصبتها حيا, ولما قتل عبد الله بن حنظلة لم يكن للناس مقام، فانكشفوا في كل وجه، وكان الذي ولي قتل عبد الله بن حنظلة رجلان شرعا فيه جميعا, وحزا رأسه، وانطلق به أحدهما إلى مسرف، وهو يقول: رأس أمير القوم، فأومأ مسرف بالسجود، وهو على دابته، وقال: من أنت؟ قال: رجل من بني فزارة, قال: ما اسمك؟ قال: مالك, قال: فأنت وليت قتله وحز رأسه؟ قال: نعم. وجاء الآخر رجل من السكون، من أهل حمص، يقال له: سعد بن الجون، فقال: أصلح الله الأمير, نحن شرعنا فيه رمحينا، فأنفذناه بهما، ثم ضربناه بسيفينا, حتى تثلما مما يلتقيان. قال الفزاري: باطل. قال السكوني: فأحلفه بالطلاق والحرية، فأبى أن يحلف, وحلف السكوني على ما قال، فقال مسرف: أمير المؤمنين يحكم في أمركما، فأبردهما، فقدما على يزيد بقتل أهل الحرة، وبقتل ابن حنظلة، فأجازهما بجوائز عظيمة، وجعلهما في شرف من الديوان، ثم ردهما إلى الحصين بن نمير، فقتلا في حصار ابن الزبير, قال: وكانت الحرة في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين. 7879 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سليمان بن كنانة، عن عبد الله بن أبي سفيان, قال: سمعت أبي يقول: رأيت عبد الله بن حنظلة بعد مقتله في النوم, في أحسن صورة، معه لواؤه، فقلت: أبا عبد الرحمن، أما قتلت؟ قال: بلى, ولقيت ربي فأدخلني الجنة، فأنا أسرح في ثمارها حيث شئت، فقلت: أصحابك ما صنع بهم؟ قال: هم معي حول لوائي هذا الذي ترى. لم يحل عقده حتى الساعة, قال: ففرغت من النوم، فرأيت أنه خير رأيته له. 1469- محمد بن عمرو ابن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار, ويكنى: أبا عبد الملك. وأمه عمرة بنت عبد الله بن الحارث بن جماز من بني حبالة بن غنم من غسان حليف بني ساعدة من الخزرج. فولد محمد بن عمرو: عثمان, وأبا بكر الفقيه، وأم كلثوم, وأمهم كبشة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة بن عدس, من بني مالك بن النجار. وعبد الملك بن محمد، وعبد الله، وعبد الرحمن، وأم عمرو, وأمهم ثبيتة بنت النعمان بن عمرو بن النعمان بن خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استعمل عمرو بن حزم على نجران اليمن، فولد له هنالك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, سنة عشر من الهجرة غلام، فأسماه محمدا، وكناه أبا سليمان، وكتب بذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن سمه محمدا، واكنه أبا عبد الملك، ففعل. 7880- أخبرنا عثمان بن عمر، وعبيد الله بن موسى، قالا: أخبرنا أسامة بن زيد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم؛ أن عمر بن الخطاب جمع كل غلام اسمه اسم نبي, فأدخلهم الدار ليغير أسماءهم، فجاء آباؤهم، فأقاموا البينة, أن رسول الله سمى عامتهم، فخلى عنهم, قال أبو بكر: وكان أبي فيهم. قال محمد بن عمر: وقد روى محمد بن عمرو عن عمر، وسمع منه، وكان ثقة قليل الحديث. 7881- أخبرنا محمد بن عمر، عن مالك, قال: أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده محمد بن عمرو؛ أنه اشترى مطرف خز بسبع مئة، فكان يلبسه.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ثم انصرف من الصلاة, وبه جراحات كثيرة، فتقلد السيف, ونزع الدرع، ولبس ساعدين من ديباج، ثم حث الناس على القتال, وأهل المدينة كالأنعام الشرد، وأهل الشام يقتلونهم في كل وجه، فلما هزم الناس، طرح الدرع وما عليه من سلاح، وجعل يقاتلهم، وهو حاسر, حتى قتلوه, ضربه رجل من أهل الشام ضربة بالسيف, فقطع منكبيه, حتى بدا سحره ووقع ميتا، فجعل مسرف يطوف على فرس له في القتلى, ومعه مروان بن الحكم, فمر على عبد الله بن حنظلة، وهو ماد إصبعه السبابة، فقال مروان: أما والله، لئن نصبتها ميتا لطال ما نصبتها حيا, ولما قتل عبد الله بن حنظلة لم يكن للناس مقام، فانكشفوا في كل وجه، وكان الذي ولي قتل عبد الله بن حنظلة رجلان شرعا فيه جميعا, وحزا رأسه، وانطلق به أحدهما إلى مسرف، وهو يقول: رأس أمير القوم، فأومأ مسرف بالسجود، وهو على دابته، وقال: من أنت؟ قال: رجل من بني فزارة, قال: ما اسمك؟ قال: مالك, قال: فأنت وليت قتله وحز رأسه؟ قال: نعم. وجاء الآخر رجل من السكون، من أهل حمص، يقال له: سعد بن الجون، فقال: أصلح الله الأمير, نحن شرعنا فيه رمحينا، فأنفذناه بهما، ثم ضربناه بسيفينا, حتى تثلما مما يلتقيان. قال الفزاري: باطل. قال السكوني: فأحلفه بالطلاق والحرية، فأبى أن يحلف, وحلف السكوني على ما قال، فقال مسرف: أمير المؤمنين يحكم في أمركما، فأبردهما، فقدما على يزيد بقتل أهل الحرة، وبقتل ابن حنظلة، فأجازهما بجوائز عظيمة، وجعلهما في شرف من الديوان، ثم ردهما إلى الحصين بن نمير، فقتلا في حصار ابن الزبير, قال: وكانت الحرة في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين. 7879 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سليمان بن كنانة، عن عبد الله بن أبي سفيان, قال: سمعت أبي يقول: رأيت عبد الله بن حنظلة بعد مقتله في النوم, في أحسن صورة، معه لواؤه، فقلت: أبا عبد الرحمن، أما قتلت؟ قال: بلى, ولقيت ربي فأدخلني الجنة، فأنا أسرح في ثمارها حيث شئت، فقلت: أصحابك ما صنع بهم؟ قال: هم معي حول لوائي هذا الذي ترى. لم يحل عقده حتى الساعة, قال: ففرغت من النوم، فرأيت أنه خير رأيته له. 1469- محمد بن عمرو ابن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار, ويكنى: أبا عبد الملك. وأمه عمرة بنت عبد الله بن الحارث بن جماز من بني حبالة بن غنم من غسان حليف بني ساعدة من الخزرج. فولد محمد بن عمرو: عثمان, وأبا بكر الفقيه، وأم كلثوم, وأمهم كبشة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة بن عدس, من بني مالك بن النجار. وعبد الملك بن محمد، وعبد الله، وعبد الرحمن، وأم عمرو, وأمهم ثبيتة بنت النعمان بن عمرو بن النعمان بن خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استعمل عمرو بن حزم على نجران اليمن، فولد له هنالك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, سنة عشر من الهجرة غلام، فأسماه محمدا، وكناه أبا سليمان، وكتب بذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن سمه محمدا، واكنه أبا عبد الملك، ففعل. 7880- أخبرنا عثمان بن عمر، وعبيد الله بن موسى، قالا: أخبرنا أسامة بن زيد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم؛ أن عمر بن الخطاب جمع كل غلام اسمه اسم نبي, فأدخلهم الدار ليغير أسماءهم، فجاء آباؤهم، فأقاموا البينة, أن رسول الله سمى عامتهم، فخلى عنهم, قال أبو بكر: وكان أبي فيهم. قال محمد بن عمر: وقد روى محمد بن عمرو عن عمر، وسمع منه، وكان ثقة قليل الحديث. 7881- أخبرنا محمد بن عمر، عن مالك, قال: أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده محمد بن عمرو؛ أنه اشترى مطرف خز بسبع مئة، فكان يلبسه.

Sección V07/P073–V07/P074İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P073–V07/P074)
Orijinal Metin (AR)

7882- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الجبار بن عمارة بن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: كان محمد بن عمرو قد أكثر أيام الحرة في أهل الشام القتل، وكان يحمل على الكردوس منهم فيفض جماعتهم، وكان فارسا. قال: فقال قائل من أهل الشام: قد أحرقنا هذا, ونحن نخشى أن ينجو على فرسه، فاحملوا عليه حملة واحدة؛ فإنه لا يفلت من بعضكم, فإنا نرى رجلا ذا بصيرة وشجاعة. قال: فحملوا عليه, حتى نظموه في الرماح، فلقد مال ميتا, ورجل من أهل الشام كان اعتنقه حتى وقعا جميعا، فلما قتل محمد بن عمرو, انهزم الناس في كل وجه, حتى دخلوا المدينة، فجالت خيلهم فيها ينتهبون ويقتلون. 7883- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الجبار بن عمارة، عن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: صلى محمد بن عمرو بن حزم يوم الحرة, وإن جراحه لتثعب دما، وما قتل إلا نظما بالرماح. 7884- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني خالد بن القاسم، عن أبيه، قال: رأيت محمد بن عمرو وعليه المغفر، فلما أراد أن يصلي وضعه إلى جنبه, وصلى حاسرا. 7885- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسماعيل بن مصعب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت، عن إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت قال: يقول محمد بن عمرو يومئذ رافعا صوته: يا معشر الأنصار، اصدقوهم الضرب؛ فإنهم قوم يقاتلون على طمع الدنيا، وأنتم قوم تقاتلون على الآخرة. قال: ثم جعل يحمل على الكتيبة منهم فيفضها حتى قتل. 7886- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عتبة بن جبيرة، عن عبد الله بن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد بن جحش، عن أبيه، قال: جعل الفاسق مسرف بن عقبة يطوف على فرس له في القتلى, ومعه مروان بن الحكم, فمر على محمد بن عمرو بن حزم، وهو على وجهه واضعا جبهته بالأرض، فقال: والله، لئن كنت على جبهتك بعد الممات, لطالما افترشتها حيا، فقال مسرف: والله، ما أرى هؤلاء إلا أهل الجنة، لا يسمع هذا منك أهل الشام فتكركرهم عن الطاعة. قال مروان: إنهم بدلوا وغيروا. قال محمد بن عمر: كانت وقعة الحرة بالمدينة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين, في خلافة يزيد بن معاوية، ولمحمد بن عمرو بن حزم عقب بالمدينة, وبغداد. 1470- عمارة بن خزيمة ابن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيان بن عامر بن خطمة، واسمه عبد الله بن جشم بن مالك بن الأوس بن حارثة, من الأنصار. وأمه صفية بنت عامر بن طعمة بن زيد الخطمي. فولد عمارة بن خزيمة: إسحاق درج, وأمه عبيدة بنت عبد الله بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة، ومحمدا، وصفية, وأمهما وديعة بنت عبد الله بن مسعود بن عبد الله بن عمرو الخطمي. ومنيعة بنت عمارة، وحمادة, وأمهما أم ولد. وقد سمع عمارة بن خزيمة من عمر بن الخطاب، وهو يقول لأبيه: ما لك لا تعرض أرضك؟ وسمع من عمرو بن العاص, ومن أبيه، وأبوه خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، وكان عمارة يكنى: أبا محمد، وتوفي بالمدينة في أول خلافة الوليد بن عبد الملك، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وكان ثقة, قليل الحديث. 1471- يحيى بن خلاد ابن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق من الخزرج. فولد يحيى بن خلاد: مالكا، وعليا، وعائشة، وعثيمة, وأمهم أم ثابت بنت قيس بن عمرو بن رئاب بن بكر. وأم كلثوم، وحميدة, وأمهما أم يحيى بنت عامر بن عمرو بن خالدة بن مخلد بن عامر بن زريق. ورملة، ولم تسم لنا أمها.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7882- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الجبار بن عمارة بن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: كان محمد بن عمرو قد أكثر أيام الحرة في أهل الشام القتل، وكان يحمل على الكردوس منهم فيفض جماعتهم، وكان فارسا. قال: فقال قائل من أهل الشام: قد أحرقنا هذا, ونحن نخشى أن ينجو على فرسه، فاحملوا عليه حملة واحدة؛ فإنه لا يفلت من بعضكم, فإنا نرى رجلا ذا بصيرة وشجاعة. قال: فحملوا عليه, حتى نظموه في الرماح، فلقد مال ميتا, ورجل من أهل الشام كان اعتنقه حتى وقعا جميعا، فلما قتل محمد بن عمرو, انهزم الناس في كل وجه, حتى دخلوا المدينة، فجالت خيلهم فيها ينتهبون ويقتلون. 7883- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الجبار بن عمارة، عن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: صلى محمد بن عمرو بن حزم يوم الحرة, وإن جراحه لتثعب دما، وما قتل إلا نظما بالرماح. 7884- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني خالد بن القاسم، عن أبيه، قال: رأيت محمد بن عمرو وعليه المغفر، فلما أراد أن يصلي وضعه إلى جنبه, وصلى حاسرا. 7885- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسماعيل بن مصعب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت، عن إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت قال: يقول محمد بن عمرو يومئذ رافعا صوته: يا معشر الأنصار، اصدقوهم الضرب؛ فإنهم قوم يقاتلون على طمع الدنيا، وأنتم قوم تقاتلون على الآخرة. قال: ثم جعل يحمل على الكتيبة منهم فيفضها حتى قتل. 7886- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عتبة بن جبيرة، عن عبد الله بن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد بن جحش، عن أبيه، قال: جعل الفاسق مسرف بن عقبة يطوف على فرس له في القتلى, ومعه مروان بن الحكم, فمر على محمد بن عمرو بن حزم، وهو على وجهه واضعا جبهته بالأرض، فقال: والله، لئن كنت على جبهتك بعد الممات, لطالما افترشتها حيا، فقال مسرف: والله، ما أرى هؤلاء إلا أهل الجنة، لا يسمع هذا منك أهل الشام فتكركرهم عن الطاعة. قال مروان: إنهم بدلوا وغيروا. قال محمد بن عمر: كانت وقعة الحرة بالمدينة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين, في خلافة يزيد بن معاوية، ولمحمد بن عمرو بن حزم عقب بالمدينة, وبغداد. 1470- عمارة بن خزيمة ابن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيان بن عامر بن خطمة، واسمه عبد الله بن جشم بن مالك بن الأوس بن حارثة, من الأنصار. وأمه صفية بنت عامر بن طعمة بن زيد الخطمي. فولد عمارة بن خزيمة: إسحاق درج, وأمه عبيدة بنت عبد الله بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة، ومحمدا، وصفية, وأمهما وديعة بنت عبد الله بن مسعود بن عبد الله بن عمرو الخطمي. ومنيعة بنت عمارة، وحمادة, وأمهما أم ولد. وقد سمع عمارة بن خزيمة من عمر بن الخطاب، وهو يقول لأبيه: ما لك لا تعرض أرضك؟ وسمع من عمرو بن العاص, ومن أبيه، وأبوه خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، وكان عمارة يكنى: أبا محمد، وتوفي بالمدينة في أول خلافة الوليد بن عبد الملك، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وكان ثقة, قليل الحديث. 1471- يحيى بن خلاد ابن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق من الخزرج. فولد يحيى بن خلاد: مالكا، وعليا، وعائشة، وعثيمة, وأمهم أم ثابت بنت قيس بن عمرو بن رئاب بن بكر. وأم كلثوم، وحميدة, وأمهما أم يحيى بنت عامر بن عمرو بن خالدة بن مخلد بن عامر بن زريق. ورملة، ولم تسم لنا أمها.

Sección V07/P074–V07/P077İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P074–V07/P077)
Orijinal Metin (AR)

7887- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله, قال: حدثني من سمع علي بن يحيى بن خلاد قال: لما ولد يحيى بن خلاد, أتي به النبي صلى الله عليه وسلم, قال: فحنكه، وقال: لأسمينه اسما لم يسم به بعد يحيى بن زكريا, قال: فسماه يحيى. قال محمد بن عمر: وقد روى يحيى بن خلاد عن عمر بن الخطاب. 1472- عمرو بن سليم ابن عمرو بن خلدة بن عامر بن مخلد بن عامر بن زريق, من الخزرج. وأمه النوار بنت عبد الله بن الحارث بن جماز, حليف بني ساعدة، وهو من حبالة بن غنم, من غسان. فولد عمرو بن سليم: عثمان, والنعمان، وأمهما حبيبة بنت النعمان بن عجلان بن النعمان بن عامر بن عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق, من الأنصار. وسعدا، وأيوب, وأمهما أم البنين بنت أبي عبادة سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق. روى عمرو بن سليم عن عمر بن الخطاب، وقد راهق الاحتلام، وقد روى أيضا عن أبي قتادة, وعن أبي حميد الأنصاريين، وكان ثقة, قليل الحديث. 1473- حنظلة بن قيس ابن عمرو بن حصن بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق. وأمه أم سعد بنت قيس بن حصن بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق. فولد حنظلة بن قيس: محمدا، وأم جميل, وأمهما أم عيسى بنت عبد الله بن هشام بن زهرة بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة, من قريش. وعمرو بن حنظلة, وأمه أم عثمان بنت عمرو بن عبد الله بن عمرو بن حصن بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق. وعمرا الأصغر, وأمه أم ولد. وعبد الله, وأمه أم موسى بنت الحارث بن عتبة بن عبيد بن المعلى بن لوذان بن حارثة من ولد غضب بن جشم بن الخزرج. وعبيد الله, وسعدا ابني حنظلة، ولم تسم لنا أمهما. 7888- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني محمد بن عبد الله, قال: سمعت الزهري يقول: ما رأيت رجلا من الأنصار أحزم ولا أجود رأيا من حنظلة بن قيس الزرقي, كأنه رجل من قيس. قال محمد بن عمر: وقد روى حنظلة بن قيس عن عمر، وعثمان، ورافع بن خديج، وروى عنه الزهري، وكان ثقة, قليل الحديث. 1474- مسعود بن الحكم ابن الربيع بن عامر بن خالد بن عامر بن زريق. وأمه حبيبة بنت شريق بن أبي حثمة، من هذيل. فولد مسعود بن الحكم: إبراهيم، وعيسى، وأبا بكر، وسليمان، وموسى، وإسماعيل، وداود، ويعقوب، وعمران، وأيوب الأكبر، وأم إبراهيم, وأمهم ميمونة بنت أبي عبادة سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق. وأيوب الأصغر، وسارة، وأمهما أم عمرو بنت المثنى بن حكيم بن نجبة بن ربيعة بن رياح بن عوف بن ربيعة بن هلال بن شمخ بن فزارة. قال محمد بن عمر: ولد مسعود بن الحكم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يكنى أبا هارون، وكان سريا مريا ثقة، وقد روى عن عمر، وعثمان، وعلي، وروى عنه محمد بن المنكدر، وأبو الزناد. 1475- خلدة أبو الحارث بن مخلد الزرقي، لم نقع على نسبه في كتاب نسب الأنصار كما نريد من الإحكام، وقد سمع خلدة من عمر بن الخطاب. 1476- عبد الله بن أبي طلحة واسمه: زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وأمه أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, وهي أم أنس بن مالك. فولد عبد الله بن أبي طلحة: القاسم لأم ولد. وعميرا، وزيدا، وإسماعيل، ويعقوب، وإسحاق، وعبدة، وأم أبان, وأمهم ثبيتة بنت رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الزرقي. ومحمد بن عبد الله, وأمه أم ولد. وعبد الله بن عبد الله، وكلثم لأم ولد.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7887- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله, قال: حدثني من سمع علي بن يحيى بن خلاد قال: لما ولد يحيى بن خلاد, أتي به النبي صلى الله عليه وسلم, قال: فحنكه، وقال: لأسمينه اسما لم يسم به بعد يحيى بن زكريا, قال: فسماه يحيى. قال محمد بن عمر: وقد روى يحيى بن خلاد عن عمر بن الخطاب. 1472- عمرو بن سليم ابن عمرو بن خلدة بن عامر بن مخلد بن عامر بن زريق, من الخزرج. وأمه النوار بنت عبد الله بن الحارث بن جماز, حليف بني ساعدة، وهو من حبالة بن غنم, من غسان. فولد عمرو بن سليم: عثمان, والنعمان، وأمهما حبيبة بنت النعمان بن عجلان بن النعمان بن عامر بن عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق, من الأنصار. وسعدا، وأيوب, وأمهما أم البنين بنت أبي عبادة سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق. روى عمرو بن سليم عن عمر بن الخطاب، وقد راهق الاحتلام، وقد روى أيضا عن أبي قتادة, وعن أبي حميد الأنصاريين، وكان ثقة, قليل الحديث. 1473- حنظلة بن قيس ابن عمرو بن حصن بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق. وأمه أم سعد بنت قيس بن حصن بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق. فولد حنظلة بن قيس: محمدا، وأم جميل, وأمهما أم عيسى بنت عبد الله بن هشام بن زهرة بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة, من قريش. وعمرو بن حنظلة, وأمه أم عثمان بنت عمرو بن عبد الله بن عمرو بن حصن بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق. وعمرا الأصغر, وأمه أم ولد. وعبد الله, وأمه أم موسى بنت الحارث بن عتبة بن عبيد بن المعلى بن لوذان بن حارثة من ولد غضب بن جشم بن الخزرج. وعبيد الله, وسعدا ابني حنظلة، ولم تسم لنا أمهما. 7888- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني محمد بن عبد الله, قال: سمعت الزهري يقول: ما رأيت رجلا من الأنصار أحزم ولا أجود رأيا من حنظلة بن قيس الزرقي, كأنه رجل من قيس. قال محمد بن عمر: وقد روى حنظلة بن قيس عن عمر، وعثمان، ورافع بن خديج، وروى عنه الزهري، وكان ثقة, قليل الحديث. 1474- مسعود بن الحكم ابن الربيع بن عامر بن خالد بن عامر بن زريق. وأمه حبيبة بنت شريق بن أبي حثمة، من هذيل. فولد مسعود بن الحكم: إبراهيم، وعيسى، وأبا بكر، وسليمان، وموسى، وإسماعيل، وداود، ويعقوب، وعمران، وأيوب الأكبر، وأم إبراهيم, وأمهم ميمونة بنت أبي عبادة سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق. وأيوب الأصغر، وسارة، وأمهما أم عمرو بنت المثنى بن حكيم بن نجبة بن ربيعة بن رياح بن عوف بن ربيعة بن هلال بن شمخ بن فزارة. قال محمد بن عمر: ولد مسعود بن الحكم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يكنى أبا هارون، وكان سريا مريا ثقة، وقد روى عن عمر، وعثمان، وعلي، وروى عنه محمد بن المنكدر، وأبو الزناد. 1475- خلدة أبو الحارث بن مخلد الزرقي، لم نقع على نسبه في كتاب نسب الأنصار كما نريد من الإحكام، وقد سمع خلدة من عمر بن الخطاب. 1476- عبد الله بن أبي طلحة واسمه: زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وأمه أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, وهي أم أنس بن مالك. فولد عبد الله بن أبي طلحة: القاسم لأم ولد. وعميرا، وزيدا، وإسماعيل، ويعقوب، وإسحاق، وعبدة، وأم أبان, وأمهم ثبيتة بنت رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الزرقي. ومحمد بن عبد الله, وأمه أم ولد. وعبد الله بن عبد الله، وكلثم لأم ولد.

%0
10 Bölüm

Preguntas