ابن أبي فروة, ويكنى: أبا سليمان، وكان أبو فروة مولى عثمان بن عفان، ويقولون: إن عبيدا الحفار جاء بأبي فروة عبدا مكانه، فأعتقه عثمان بعد ذلك، وكان أبو فروة يرى رأي الخوارج، وقتل مع ابن الزبير, فدفن في المسجد الحرام، وقال بعض ولده: إنه من بلي، وإن اسمه: الأسود بن عمر، وكان ابنه عبد الله بن أبي فروة مع مصعب بن الزبير بالعراق، وكان مصعب يثق به, فأصاب مالا عظيما. وكانت لإسحاق بن عبد الله حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يجلس إليه فيها أهله, وهم كثير بالمدينة، وكان إسحاق مع صالح بن علي بالشام، فسمع منه الشاميون، ثم قدم بالمدينة، فمات بها, سنة أربع وأربعين ومئة, في خلافة أبي جعفر، وكان إسحاق كثير الحديث, يروي أحاديث منكرة، ولا يحتجون بحديثه. 2083 - وأخوه: عبد الحكيم بن عبد الله ابن أبي فروة, وكان يحيى بن سعيد الأنصاري يحدث عنه، وكان أثبت من أخيه إسحاق، وكان ثقة, قليل الحديث، وكان يفتي بالمدينة، وكانت له حلقة، ويكنى: أبا عبد الله، وبقي حتى توفي, سنة ست وخمسين ومئة, في آخر خلافة أبي جعفر، وقد سمع منه محمد بن عمر، وكان عدة من إخوته يفتون ويحدثون, منهم: صالح بن عبد الله ... أبو الحسن، وإبراهيم، وعبد الغفار, أبناء عبد الله. 2084 - المهاجر بن يزيد مولى لآل أبي ذئب العامري، ويكنى: أبا عبد الله. قال ابن أبي ذئب: كتبت معه إلى عطاء بن أبي رباح، وكان قليل الحديث. 2085 - الخطاب بن صالح ابن دينار التمار, مولى لآل قتادة بن النعمان الأنصاري, ثم الظفري، ويكنى: أبا عمر، وهو أسن من أخيه محمد بن صالح بن دينار وأقدم، توفي في سنة ثلاث وأربعين ومئة، في خلافة أبي جعفر المنصور. 2086 - المهاجر بن مسمار مولى سعد بن أبي وقاص الزهري، مات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن، وقيل: سنة خمسين ومئة، وله أحاديث، وليس بذاك، وهو صالح الحديث. 2087 - وأخوه: بكير بن مسمار ويكنى: أبا محمد، وقد لقيه محمد بن عمر، وسمع منه، ومات سنة ثلاث وخمسين ومئة، وله أحاديث، وهو قريب من أخيه. 2088 - عبد الله بن يزيد ابن فنطس من أنفسهم، ويكنى: أبا يزيد، ومات سنة تسع وأربعين ومئة، روى عنه ابن أبي ذئب، وروى عبد الله عن أنس بن مالك، وسعيد بن المسيب. 2089 - محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، ويكنى: أبا عبد الله، وكان عابدا ناسكا فقيها، وكانت له حلقة في المسجد، وكان يفتي، وكان داود بن قيس الفراء يجلس إليه. قال محمد بن عمر: سمعت عبد الله بن محمد بن عجلان يقول: حمل بأبي أكثر من ثلاث سنين. قال محمد بن عمر: وسمعت نساء آل الجحاف, من ولد زيد بن الخطاب يقلن: ما حملت منا امرأة أقل من ثلاثين شهرا, والحمل كذلك، أراد توطأ, ثم ترفعها الحيضة ثلاث سنين، أو أقل، أو أكثر، ثم يستبين الحمل من غير وطء حادث. قال: وسمعت مالك بن أنس يقول: قد يكون الحمل سنتين، أو أكثر، وأعرف من حمل به أكثر من سنتين, يعني نفسه. قال: وخرج محمد بن عجلان مع محمد بن عبد الله بن حسن حين خرج بالمدينة، فلما قتل محمد بن عبد الله, وولي جعفر بن سليمان بن علي المدينة, بعث إلى محمد بن عجلان, فأتي به, فبكته وكلمه كلاما، وقال: خرجت مع الكذاب, وأمر به تقطع يده، فلم يتكلم محمد بن عجلان بكلمة, إلا أنه يحرك شفتيه بشيء لا يدرى ما هو، يظن أنه يدعو، قال: فقام من حضر جعفر بن سليمان من فقهاء أهل المدينة وأشرافهم، فقالوا: أصلح الله الأمير، محمد بن عجلان فقيه أهل المدينة وعابدها, وإنما شبه عليه، وظهر أنه المهدي, الذي جاءت فيه الرواية. فلم يزالوا يطلبون إليه حتى تركه، فولى محمد بن عجلان منصرفا, لم يتكلم بكلمة, حتى أتى منزله.
ابن أبي فروة, ويكنى: أبا سليمان، وكان أبو فروة مولى عثمان بن عفان، ويقولون: إن عبيدا الحفار جاء بأبي فروة عبدا مكانه، فأعتقه عثمان بعد ذلك، وكان أبو فروة يرى رأي الخوارج، وقتل مع ابن الزبير, فدفن في المسجد الحرام، وقال بعض ولده: إنه من بلي، وإن اسمه: الأسود بن عمر، وكان ابنه عبد الله بن أبي فروة مع مصعب بن الزبير بالعراق، وكان مصعب يثق به, فأصاب مالا عظيما. وكانت لإسحاق بن عبد الله حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يجلس إليه فيها أهله, وهم كثير بالمدينة، وكان إسحاق مع صالح بن علي بالشام، فسمع منه الشاميون، ثم قدم بالمدينة، فمات بها, سنة أربع وأربعين ومئة, في خلافة أبي جعفر، وكان إسحاق كثير الحديث, يروي أحاديث منكرة، ولا يحتجون بحديثه. 2083 - وأخوه: عبد الحكيم بن عبد الله ابن أبي فروة, وكان يحيى بن سعيد الأنصاري يحدث عنه، وكان أثبت من أخيه إسحاق، وكان ثقة, قليل الحديث، وكان يفتي بالمدينة، وكانت له حلقة، ويكنى: أبا عبد الله، وبقي حتى توفي, سنة ست وخمسين ومئة, في آخر خلافة أبي جعفر، وقد سمع منه محمد بن عمر، وكان عدة من إخوته يفتون ويحدثون, منهم: صالح بن عبد الله ... أبو الحسن، وإبراهيم، وعبد الغفار, أبناء عبد الله. 2084 - المهاجر بن يزيد مولى لآل أبي ذئب العامري، ويكنى: أبا عبد الله. قال ابن أبي ذئب: كتبت معه إلى عطاء بن أبي رباح، وكان قليل الحديث. 2085 - الخطاب بن صالح ابن دينار التمار, مولى لآل قتادة بن النعمان الأنصاري, ثم الظفري، ويكنى: أبا عمر، وهو أسن من أخيه محمد بن صالح بن دينار وأقدم، توفي في سنة ثلاث وأربعين ومئة، في خلافة أبي جعفر المنصور. 2086 - المهاجر بن مسمار مولى سعد بن أبي وقاص الزهري، مات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن، وقيل: سنة خمسين ومئة، وله أحاديث، وليس بذاك، وهو صالح الحديث. 2087 - وأخوه: بكير بن مسمار ويكنى: أبا محمد، وقد لقيه محمد بن عمر، وسمع منه، ومات سنة ثلاث وخمسين ومئة، وله أحاديث، وهو قريب من أخيه. 2088 - عبد الله بن يزيد ابن فنطس من أنفسهم، ويكنى: أبا يزيد، ومات سنة تسع وأربعين ومئة، روى عنه ابن أبي ذئب، وروى عبد الله عن أنس بن مالك، وسعيد بن المسيب. 2089 - محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، ويكنى: أبا عبد الله، وكان عابدا ناسكا فقيها، وكانت له حلقة في المسجد، وكان يفتي، وكان داود بن قيس الفراء يجلس إليه. قال محمد بن عمر: سمعت عبد الله بن محمد بن عجلان يقول: حمل بأبي أكثر من ثلاث سنين. قال محمد بن عمر: وسمعت نساء آل الجحاف, من ولد زيد بن الخطاب يقلن: ما حملت منا امرأة أقل من ثلاثين شهرا, والحمل كذلك، أراد توطأ, ثم ترفعها الحيضة ثلاث سنين، أو أقل، أو أكثر، ثم يستبين الحمل من غير وطء حادث. قال: وسمعت مالك بن أنس يقول: قد يكون الحمل سنتين، أو أكثر، وأعرف من حمل به أكثر من سنتين, يعني نفسه. قال: وخرج محمد بن عجلان مع محمد بن عبد الله بن حسن حين خرج بالمدينة، فلما قتل محمد بن عبد الله, وولي جعفر بن سليمان بن علي المدينة, بعث إلى محمد بن عجلان, فأتي به, فبكته وكلمه كلاما، وقال: خرجت مع الكذاب, وأمر به تقطع يده، فلم يتكلم محمد بن عجلان بكلمة, إلا أنه يحرك شفتيه بشيء لا يدرى ما هو، يظن أنه يدعو، قال: فقام من حضر جعفر بن سليمان من فقهاء أهل المدينة وأشرافهم، فقالوا: أصلح الله الأمير، محمد بن عجلان فقيه أهل المدينة وعابدها, وإنما شبه عليه، وظهر أنه المهدي, الذي جاءت فيه الرواية. فلم يزالوا يطلبون إليه حتى تركه، فولى محمد بن عجلان منصرفا, لم يتكلم بكلمة, حتى أتى منزله.