Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Sección V08/P139–V08/P142İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V08/P139–V08/P142)
Orijinal Metin (AR)

2660 - سلمان الفارسي ويكنى: أبا عبد الله، أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وكان قبل ذلك يقرأ الكتب ويطلب الدين، وكان عبدا لقوم من بني قريظة فكاتبهم, فأدى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابته، وعتق، وهو إلى بني هاشم, وأول مشاهده الخندق، وقد كان نزل الكوفة, وتوفي بالمدائن, في خلافة عثمان بن عفان. 2661 - البراء بن عازب ابن الحارث الأنصاري، من بني حارثة بن الحارث, من الأوس، ويكنى: أبا عمارة, نزل الكوفة وابتنى بها دارا. قال محمد بن عمر: ثم صار إلى المدينة فمات بها. وقال غيره: توفي في زمن مصعب بن الزبير، وله عقب بالكوفة، وقد روى عن أبي بكر الصديق. 2662 - وأخوه: عبيد بن عازب وهو أحد العشرة من الأنصار الذين وجههم عمر بن الخطاب مع عمار بن ياسر إلى الكوفة، وله بقية وعقب بالكوفة. 2663 - قرظة بن كعب الأنصاري, أحد بني الحارث بن الخزرج، حليف لبني عبد الأشهل, من الأوس، ويكنى: أبا عمرو، وهو أحد العشرة من الأنصار الذين وجههم عمر بن الخطاب إلى الكوفة، فنزلها, وابتنى بها دارا في الأنصار، ومات بها في خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو صلى عليه بالكوفة. 2664 - زيد بن أرقم الأنصاري, أحد بني الحارث بن الخزرج. قال محمد بن عمر: يكنى: أبا سعد, وقال غيره: كان يكنى: أبا أنيسة، وأول مشاهده مع النبي صلى الله عليه وسلم المريسيع، ونزل الكوفة, وابتنى بها دارا في كندة, وتوفي بها أيام المختار, سنة ثمان وستين. 2665 - الحارث بن زياد الأنصاري، أحد بني ساعدة, نزل الكوفة, وابتنى بها دارا في الأنصار. 2666 - عبد الله بن يزيد ابن زيد الخطمي، من الأنصار، نزل الكوفة, وابتنى بها دارا, ومات بها في خلافة عبد الله بن الزبير, وقد كان عبد الله ولاه الكوفة. 2667 - النعمان بن عمرو ابن مقرن بن عائذ بن ميجا بن هجير بن نصر بن حبشية بن كعب بن عبد بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان بن مزينة، ويكنى: أبا عمرو، وأول مشاهده الخندق, ونزل الكوفة, واستعمله عمر بن الخطاب على كسكر, ثم عزله, فوجهه على الناس يوم نهاوند. 9405 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن جده، وكان قد حضر نهاوند، قال: كان أمير الناس يومئذ: النعمان بن عمرو بن مقرن، فلما هزمهم الله, كان أول قتيل قتل: النعمان بن مقرن. قال محمد بن عمر: وكانت نهاوند, سنة إحدى وعشرين. 9406 - أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، قال: أخبرني إياس بن معاوية، قال: قال لي سعيد بن المسيب: ممن أنت؟ قلت: رجل من مزينة، فقال سعيد بن المسيب: إني لأذكر يوم نعى عمر بن الخطاب النعمان بن مقرن على المنبر. 2668 - وأخوه: معقل بن مقرن وهو أبو عبد الله بن معقل ولهم بقية بالكوفة. 2669 - وأخوهما: سنان بن مقرن وقد شهد الخندق. 2670 - وأخوهم: سويد بن مقرن ويكنى أبا عدي . 2671 - وأخوهم: عبد الرحمن بن مقرن 2672 - وأخوهم: عقيل بن مقرن ويكنى: أبا حكيم. 2673 - عبد الرحمن بن عقيل بن مقرن 9407 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن مجاهد، قال: البكاؤون بنو مقرن وهم سبعة. قال محمد بن عمر: سمعت أنهم قد شهدوا الخندق. 2674 - المغيرة بن شعبة ابن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، ويكنى: أبا عبد الله, وأول مشاهده الحديبية, وولاه عمر بن الخطاب البصرة، ثم عزله عنها، وولاه بعد ذلك الكوفة، فقتل عمر، وهو على الكوفة, فعزله عثمان بن عفان عنها، وولاها سعد بن أبي وقاص، فلما ولي معاوية الخلافة, ولى المغيرة بن شعبة الكوفة, فمات بها.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2660 - سلمان الفارسي ويكنى: أبا عبد الله، أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وكان قبل ذلك يقرأ الكتب ويطلب الدين، وكان عبدا لقوم من بني قريظة فكاتبهم, فأدى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابته، وعتق، وهو إلى بني هاشم, وأول مشاهده الخندق، وقد كان نزل الكوفة, وتوفي بالمدائن, في خلافة عثمان بن عفان. 2661 - البراء بن عازب ابن الحارث الأنصاري، من بني حارثة بن الحارث, من الأوس، ويكنى: أبا عمارة, نزل الكوفة وابتنى بها دارا. قال محمد بن عمر: ثم صار إلى المدينة فمات بها. وقال غيره: توفي في زمن مصعب بن الزبير، وله عقب بالكوفة، وقد روى عن أبي بكر الصديق. 2662 - وأخوه: عبيد بن عازب وهو أحد العشرة من الأنصار الذين وجههم عمر بن الخطاب مع عمار بن ياسر إلى الكوفة، وله بقية وعقب بالكوفة. 2663 - قرظة بن كعب الأنصاري, أحد بني الحارث بن الخزرج، حليف لبني عبد الأشهل, من الأوس، ويكنى: أبا عمرو، وهو أحد العشرة من الأنصار الذين وجههم عمر بن الخطاب إلى الكوفة، فنزلها, وابتنى بها دارا في الأنصار، ومات بها في خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو صلى عليه بالكوفة. 2664 - زيد بن أرقم الأنصاري, أحد بني الحارث بن الخزرج. قال محمد بن عمر: يكنى: أبا سعد, وقال غيره: كان يكنى: أبا أنيسة، وأول مشاهده مع النبي صلى الله عليه وسلم المريسيع، ونزل الكوفة, وابتنى بها دارا في كندة, وتوفي بها أيام المختار, سنة ثمان وستين. 2665 - الحارث بن زياد الأنصاري، أحد بني ساعدة, نزل الكوفة, وابتنى بها دارا في الأنصار. 2666 - عبد الله بن يزيد ابن زيد الخطمي، من الأنصار، نزل الكوفة, وابتنى بها دارا, ومات بها في خلافة عبد الله بن الزبير, وقد كان عبد الله ولاه الكوفة. 2667 - النعمان بن عمرو ابن مقرن بن عائذ بن ميجا بن هجير بن نصر بن حبشية بن كعب بن عبد بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان بن مزينة، ويكنى: أبا عمرو، وأول مشاهده الخندق, ونزل الكوفة, واستعمله عمر بن الخطاب على كسكر, ثم عزله, فوجهه على الناس يوم نهاوند. 9405 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن جده، وكان قد حضر نهاوند، قال: كان أمير الناس يومئذ: النعمان بن عمرو بن مقرن، فلما هزمهم الله, كان أول قتيل قتل: النعمان بن مقرن. قال محمد بن عمر: وكانت نهاوند, سنة إحدى وعشرين. 9406 - أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، قال: أخبرني إياس بن معاوية، قال: قال لي سعيد بن المسيب: ممن أنت؟ قلت: رجل من مزينة، فقال سعيد بن المسيب: إني لأذكر يوم نعى عمر بن الخطاب النعمان بن مقرن على المنبر. 2668 - وأخوه: معقل بن مقرن وهو أبو عبد الله بن معقل ولهم بقية بالكوفة. 2669 - وأخوهما: سنان بن مقرن وقد شهد الخندق. 2670 - وأخوهم: سويد بن مقرن ويكنى أبا عدي . 2671 - وأخوهم: عبد الرحمن بن مقرن 2672 - وأخوهم: عقيل بن مقرن ويكنى: أبا حكيم. 2673 - عبد الرحمن بن عقيل بن مقرن 9407 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن مجاهد، قال: البكاؤون بنو مقرن وهم سبعة. قال محمد بن عمر: سمعت أنهم قد شهدوا الخندق. 2674 - المغيرة بن شعبة ابن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، ويكنى: أبا عبد الله, وأول مشاهده الحديبية, وولاه عمر بن الخطاب البصرة، ثم عزله عنها، وولاه بعد ذلك الكوفة، فقتل عمر، وهو على الكوفة, فعزله عثمان بن عفان عنها، وولاها سعد بن أبي وقاص، فلما ولي معاوية الخلافة, ولى المغيرة بن شعبة الكوفة, فمات بها.

Sección V08/P142–V08/P145İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V08/P142–V08/P145)
Orijinal Metin (AR)

9408 - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، قال: أخبرنا شعبة، عن مغيرة، عن سماك بن سلمة، قال: أول من سلم عليه بالإمرة: المغيرة بن شعبة. 9409 - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، قال: سمعت عبد الملك بن عمير، قال: رأيت المغيرة بن شعبة يخطب الناس في العيد على بعير, ورأيته يخضب بالصفرة. 9410 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن أبي موسى الثقفي، عن أبيه، قال: مات المغيرة بن شعبة بالكوفة, في شعبان, سنة خمسين, في خلافة معاوية، وهو يومئذ ابن سبعين سنة، وكان رجلا طوالا أعور, أصيبت عينه يوم اليرموك. 9411 - أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا مسعر، عن زياد بن علاقة، قال: سمعت جرير بن عبد الله حين مات المغيرة بن شعبة يقول: استعفوا لأميركم, فإنه كان يحب العافية. 2675 - خالد بن عرفطة اابن أبرهة بن سنان العذري, من قضاعة، حليف بني زهرة بن كلاب, صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه، وكان سعد بن أبي وقاص ولاه القتال يوم القادسية، وهو الذي قتل الخوارج يوم النخيلة, ونزل الكوفة بعد ذلك وابتنى بها دارا, وله بقية وعقب إلى اليوم. 2676 - عبد الله بن أبي أوفى واسم أبي أوفى: علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى من خزاعة، ويكنى عبد الله: أبا معاوية. 9412 - أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، عن شعبة، قال: عمرو أنبأني, قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى، وكان من أصحاب الشجرة. قال محمد بن عمر: لم يزل عبد الله بن أبي أوفى بالمدينة, حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم, فتحول إلى الكوفة, فنزلها حيث نزلها المسلمون، وابتنى بها دارا في أسلم، وكان قد ذهب بصره، وتوفي بالكوفة, سنة ست وثمانين. 9413 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا خليد بن دعلج، عن قتادة، عن الحسن، قال: عبد الله بن أبي أوفى آخر من مات من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالكوفة. 2677 - عدي بن حاتم الطائي, أحد بني ثعل، ويكنى: أبا طريف, نزل الكوفة, وابتنى بها دارا في طيئ، ولم يزل مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه, وشهد معه الجمل, وصفين, وذهبت عينه يوم الجمل، ومات بالكوفة زمن المختار, سنة ثمان وستين. 2678 - جرير بن عبد الله البجلي، ويكنى: أبا عمرو, أسلم في السنة التي قبض فيها النبي صلى الله عليه وسلم, ووجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذي الخلصة, فهدمه, ونزل الكوفة بعد ذلك, وابتنى بها دارا في بجيلة, وتوفي بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة، وكانت ولاية الضحاك سنتين ونصفا بعد زياد بن أبي سفيان. 2679 - الأشعث بن قيس ابن معدي كرب الكندي, أحد بني الحارث بن معاوية، ويكنى: أبا محمد, وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم رجع إلى اليمن, فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم ارتد, فحاصره زياد بن لبيد البياضي بالنجير, حتى نزل إليه, فأخذه, وبعث به إلى أبي بكر الصديق فمن عليه وزوجه أخته, فلما خرج الناس إلى العراق, خرج معهم ونزل الكوفة, وابتنى بها دارا في كندة, ومات بها، والحسن بن علي بن أبي طالب يومئذ بالكوفة حين صالح معاوية، وهو صلى عليه. 9414 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر، قال: لما مات الأشعث بن قيس, وكانت ابنته تحت الحسن بن علي, قال الحسن: إذا غسلتموه فلا تهيجوه حتى تؤذنوني, فآذنوه, فجاء فوضأه بالحنوط وضوءا. 2680 - سعيد بن حريث ابن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وهو أخو عمرو بن حريث، وهو أقدم من أخيه عمرو, يقولون: إنه شهد فتح مكة مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ابن خمس عشرة سنة، ثم تحول فنزل الكوفة مع أخيه عمرو بن حريث. 2681 - وأخوه: عمرو بن حريث

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

9408 - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، قال: أخبرنا شعبة، عن مغيرة، عن سماك بن سلمة، قال: أول من سلم عليه بالإمرة: المغيرة بن شعبة. 9409 - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، قال: سمعت عبد الملك بن عمير، قال: رأيت المغيرة بن شعبة يخطب الناس في العيد على بعير, ورأيته يخضب بالصفرة. 9410 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن أبي موسى الثقفي، عن أبيه، قال: مات المغيرة بن شعبة بالكوفة, في شعبان, سنة خمسين, في خلافة معاوية، وهو يومئذ ابن سبعين سنة، وكان رجلا طوالا أعور, أصيبت عينه يوم اليرموك. 9411 - أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا مسعر، عن زياد بن علاقة، قال: سمعت جرير بن عبد الله حين مات المغيرة بن شعبة يقول: استعفوا لأميركم, فإنه كان يحب العافية. 2675 - خالد بن عرفطة اابن أبرهة بن سنان العذري, من قضاعة، حليف بني زهرة بن كلاب, صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه، وكان سعد بن أبي وقاص ولاه القتال يوم القادسية، وهو الذي قتل الخوارج يوم النخيلة, ونزل الكوفة بعد ذلك وابتنى بها دارا, وله بقية وعقب إلى اليوم. 2676 - عبد الله بن أبي أوفى واسم أبي أوفى: علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى من خزاعة، ويكنى عبد الله: أبا معاوية. 9412 - أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، عن شعبة، قال: عمرو أنبأني, قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى، وكان من أصحاب الشجرة. قال محمد بن عمر: لم يزل عبد الله بن أبي أوفى بالمدينة, حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم, فتحول إلى الكوفة, فنزلها حيث نزلها المسلمون، وابتنى بها دارا في أسلم، وكان قد ذهب بصره، وتوفي بالكوفة, سنة ست وثمانين. 9413 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا خليد بن دعلج، عن قتادة، عن الحسن، قال: عبد الله بن أبي أوفى آخر من مات من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالكوفة. 2677 - عدي بن حاتم الطائي, أحد بني ثعل، ويكنى: أبا طريف, نزل الكوفة, وابتنى بها دارا في طيئ، ولم يزل مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه, وشهد معه الجمل, وصفين, وذهبت عينه يوم الجمل، ومات بالكوفة زمن المختار, سنة ثمان وستين. 2678 - جرير بن عبد الله البجلي، ويكنى: أبا عمرو, أسلم في السنة التي قبض فيها النبي صلى الله عليه وسلم, ووجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذي الخلصة, فهدمه, ونزل الكوفة بعد ذلك, وابتنى بها دارا في بجيلة, وتوفي بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة، وكانت ولاية الضحاك سنتين ونصفا بعد زياد بن أبي سفيان. 2679 - الأشعث بن قيس ابن معدي كرب الكندي, أحد بني الحارث بن معاوية، ويكنى: أبا محمد, وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم رجع إلى اليمن, فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم ارتد, فحاصره زياد بن لبيد البياضي بالنجير, حتى نزل إليه, فأخذه, وبعث به إلى أبي بكر الصديق فمن عليه وزوجه أخته, فلما خرج الناس إلى العراق, خرج معهم ونزل الكوفة, وابتنى بها دارا في كندة, ومات بها، والحسن بن علي بن أبي طالب يومئذ بالكوفة حين صالح معاوية، وهو صلى عليه. 9414 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر، قال: لما مات الأشعث بن قيس, وكانت ابنته تحت الحسن بن علي, قال الحسن: إذا غسلتموه فلا تهيجوه حتى تؤذنوني, فآذنوه, فجاء فوضأه بالحنوط وضوءا. 2680 - سعيد بن حريث ابن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وهو أخو عمرو بن حريث، وهو أقدم من أخيه عمرو, يقولون: إنه شهد فتح مكة مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ابن خمس عشرة سنة، ثم تحول فنزل الكوفة مع أخيه عمرو بن حريث. 2681 - وأخوه: عمرو بن حريث

Sección V08/P145–V08/P149İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V08/P145–V08/P149)
Orijinal Metin (AR)

ابن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ويكنى: أبا سعيد. قال محمد بن عمر: قبض النبي صلى الله عليه وسلم وعمرو ابن اثنتي عشرة سنة. قال: وقال الفضل بن دكين أبو نعيم: نزل عمرو بن حريث الكوفة, وابتنى بها دارا إلى جانب المسجد, وهي كبيرة مشهورة, فيها أصحاب الخز اليوم. قال محمد بن سعد: وكان زياد بن أبي سفيان إذا خرج إلى البصرة, استخلف على الكوفة عمرو بن حريث. وقال الفضل بن دكين: مات عمرو بن حريث بالكوفة, سنة خمس وثمانين, في خلافة عبد الملك بن مروان, وله بها عقب. 2682 - سمرة بن جنادة ابن جندب بن حجير بن زباب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة، صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه. 2683 - وابنه: جابر بن سمرة السوائي, وهم حلفاء بني زهرة بن كلاب، ويكنى جابر: أبا عبد الله، نزل الكوفة وابتنى بها دارا في بني سواءة وتوفي بها في أول خلافة عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان على الكوفة. 2684 - حذيفة بن أسيد الغفاري، ويكنى: أبا سريحة, وأول مشهد شهده مع النبي صلى الله عليه وسلم: الحديبية, وقد روى عن أبي بكر الصديق، ونزل الكوفة بعد ذلك. 2685 - الوليد بن عقبة ابن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، ويكنى أبا وهب. وأمه أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس، وهو أخو عثمان بن عفان لأمه، وكان عثمان بن عفان قد ولاه الكوفة, فابتنى بها دارا كبيرة إلى جنب المسجد, ثم عزله عثمان عن الكوفة, وولاها سعيد بن العاص, فرجع الوليد إلى المدينة فلم يزل بها حتى قتل عثمان, فلما كان من علي ومعاوية ما كان, خرج الوليد بن عقبة إلى الرقة معتزلا لهما، فلم يكن مع واحد منهما, حتى تصرم الأمر، ومات بالرقة, وله بها بقية, وبالكوفة أيضا بعض ولده، وداره بالكوفة الدار الكبيرة دار القصارين. 2686 - عمرو بن الحمق ابن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو من خزاعة، صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة, وشهد مع علي رضي الله عنه مشاهده، وكان فيمن سار إلى عثمان, وأعان على قتله، ثم قتله عبد الرحمن ابن أم الحكم بالجزيرة. 9415 - أخبرنا محمد بن عمر، عن عيسى بن عبد الرحمن، عن الشعبي، قال: أول رأس حمل في الإسلام رأس عمرو بن الحمق. 2687 - سليمان بن صرد ابن الجون بن أبي الجون، وهو عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب, من خزاعة، ويكنى: أبا مطرف، وكان اسمه: يسارا, فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: سليمان، وكان مسنا, ونزل الكوفة, وابتنى بها دارا في خزاعة, وشهد مع علي صفين، وكان فيمن كتب إلى الحسين يسأله القدوم عليهم الكوفة، فلما قدم الحسين الكوفة, اعتزله فلم يكن معه. فلما قتل الحسين ندم من خذله، وتابوا من خذلانه، وخرجوا فعسكروا بالنخيلة, يطلبون بدم الحسين, فسموا التوابين، وولوا عليهم سليمان بن صرد، ثم خرجوا يريدون الشام, فلما كانوا بعين الوردة من أرض الجزيرة, لقيتهم خيل أهل الشام عليهم الحصين بن نمير, فقاتلوهم, فقتلوا أكثرهم, فلم ينفلت منهم إلا اليسير, وقتل سليمان بن صرد يومئذ, وذلك في شهر ربيع الآخر, سنة خمس وستين، وكان يوم قتل ابن ثلاث وتسعين سنة. 2688 - هانئ بن أوس الأسلمي، نزل الكوفة, وابتنى بها دارا في أسلم, وتوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان, في ولاية المغيرة بن شعبة. 9416 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن مجزأة، عن هانئ بن أوس، وكان ممن شهد الشجرة, أنه اشتكى ركبته, فكان إذا سجد جعل تحت ركبته وسادة. 2689 - حارثة بن وهب الخزاعي 2690 - وائل بن حجر الحضرمي

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ويكنى: أبا سعيد. قال محمد بن عمر: قبض النبي صلى الله عليه وسلم وعمرو ابن اثنتي عشرة سنة. قال: وقال الفضل بن دكين أبو نعيم: نزل عمرو بن حريث الكوفة, وابتنى بها دارا إلى جانب المسجد, وهي كبيرة مشهورة, فيها أصحاب الخز اليوم. قال محمد بن سعد: وكان زياد بن أبي سفيان إذا خرج إلى البصرة, استخلف على الكوفة عمرو بن حريث. وقال الفضل بن دكين: مات عمرو بن حريث بالكوفة, سنة خمس وثمانين, في خلافة عبد الملك بن مروان, وله بها عقب. 2682 - سمرة بن جنادة ابن جندب بن حجير بن زباب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة، صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه. 2683 - وابنه: جابر بن سمرة السوائي, وهم حلفاء بني زهرة بن كلاب، ويكنى جابر: أبا عبد الله، نزل الكوفة وابتنى بها دارا في بني سواءة وتوفي بها في أول خلافة عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان على الكوفة. 2684 - حذيفة بن أسيد الغفاري، ويكنى: أبا سريحة, وأول مشهد شهده مع النبي صلى الله عليه وسلم: الحديبية, وقد روى عن أبي بكر الصديق، ونزل الكوفة بعد ذلك. 2685 - الوليد بن عقبة ابن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، ويكنى أبا وهب. وأمه أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس، وهو أخو عثمان بن عفان لأمه، وكان عثمان بن عفان قد ولاه الكوفة, فابتنى بها دارا كبيرة إلى جنب المسجد, ثم عزله عثمان عن الكوفة, وولاها سعيد بن العاص, فرجع الوليد إلى المدينة فلم يزل بها حتى قتل عثمان, فلما كان من علي ومعاوية ما كان, خرج الوليد بن عقبة إلى الرقة معتزلا لهما، فلم يكن مع واحد منهما, حتى تصرم الأمر، ومات بالرقة, وله بها بقية, وبالكوفة أيضا بعض ولده، وداره بالكوفة الدار الكبيرة دار القصارين. 2686 - عمرو بن الحمق ابن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو من خزاعة، صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة, وشهد مع علي رضي الله عنه مشاهده، وكان فيمن سار إلى عثمان, وأعان على قتله، ثم قتله عبد الرحمن ابن أم الحكم بالجزيرة. 9415 - أخبرنا محمد بن عمر، عن عيسى بن عبد الرحمن، عن الشعبي، قال: أول رأس حمل في الإسلام رأس عمرو بن الحمق. 2687 - سليمان بن صرد ابن الجون بن أبي الجون، وهو عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب, من خزاعة، ويكنى: أبا مطرف، وكان اسمه: يسارا, فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: سليمان، وكان مسنا, ونزل الكوفة, وابتنى بها دارا في خزاعة, وشهد مع علي صفين، وكان فيمن كتب إلى الحسين يسأله القدوم عليهم الكوفة، فلما قدم الحسين الكوفة, اعتزله فلم يكن معه. فلما قتل الحسين ندم من خذله، وتابوا من خذلانه، وخرجوا فعسكروا بالنخيلة, يطلبون بدم الحسين, فسموا التوابين، وولوا عليهم سليمان بن صرد، ثم خرجوا يريدون الشام, فلما كانوا بعين الوردة من أرض الجزيرة, لقيتهم خيل أهل الشام عليهم الحصين بن نمير, فقاتلوهم, فقتلوا أكثرهم, فلم ينفلت منهم إلا اليسير, وقتل سليمان بن صرد يومئذ, وذلك في شهر ربيع الآخر, سنة خمس وستين، وكان يوم قتل ابن ثلاث وتسعين سنة. 2688 - هانئ بن أوس الأسلمي، نزل الكوفة, وابتنى بها دارا في أسلم, وتوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان, في ولاية المغيرة بن شعبة. 9416 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن مجزأة، عن هانئ بن أوس، وكان ممن شهد الشجرة, أنه اشتكى ركبته, فكان إذا سجد جعل تحت ركبته وسادة. 2689 - حارثة بن وهب الخزاعي 2690 - وائل بن حجر الحضرمي

Sección V08/P149–V08/P150İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V08/P149–V08/P150)
Orijinal Metin (AR)

9417 - أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة، قال: حدثنا سفيان بن سعيد الثوري، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر, فقال: ذباب، فذهبت, فأخذت من شعري ثم جئته, فقال: لم أخذت من شعرك؟ فقلت: سمعتك تقول: ذباب, فظننتك تعنيني، فقال: ما عنيتك، وهذا أحسن. قال: ذباب كلمة يمانية. 2691 - صفوان بن عسال المرادي، وهو من بني الربض بن زاهر بن عامر بن عوبثان بن زاهر بن مراد، وعداده في جمل. 9418 - أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثنا عاصم، عن زر بن حبيش، قال: لقيت صفوان بن عسال المرادي, فقلت له: هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم, وغزوت معه ثنتي عشرة غزوة. قال محمد بن سعد: وكان عبد الصمد بن عبد الوارث يحدث بهذا الحديث عن همام, ويقول فيه: عن زر، قال: وفدت في خلافة عثمان، وإنما حملني على الوفادة لقي أبي بن كعب, وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلقيت صفوان بن عسال المرادي. 2692 - أسامة بن شريك الثعلبي, من قيس عيلان, وحديثه: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم حين جاءت الأعراب يسألونه. 2693 - مالك بن عوف ابن نضلة بن خديج بن حبيب بن حديد بن غنم بن كعب بن عصيمة بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن, من قيس عيلان، وهو أبو أبي الأحوص, صاحب عبد الله بن مسعود. 9419 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا شعبة، قال: أنبأنا أبو إسحاق، قال: سمعت أبا الأحوص يحدث عن أبيه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا قشف الهيئة, فقال: هل لك مال؟ قلت: نعم، قال: فما مالك؟ قلت: من كل المال, من الخيل, والإبل, والرقيق, والغنم, فقال: إذا آتاك الله مالا فلير عليك. 2694 - عامر بن شهر الهمداني 9420 - قال محمد بن سعد: قال أبو أسامة: حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر، قال: كانت همدان قد تحصنت في جبل الحقل من الحبش قد منعهم الله به, حتى جاءت همدان أهل فارس, فلم يزالوا لهم محاربين حتى هر القوم الحرب, وطال عليهم الأمر، وخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت لي همدان: يا عامر بن شهر, إنك قد كنت نديما للملوك مذ كنت, فهل أنت آت هذا الرجل ومرتاد لنا، فإن رضيت لنا شيئا قبلناه, وإن كرهت لنا شيئا كرهناه، قلت: نعم. فجئت حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, فجلست عنده, فجاءه رهط، فقالوا: يا رسول الله, أوصنا, قال: أوصيكم بتقوى الله, وأن تسمعوا من قول قريش, وتدعوا فعلهم، قال: فاجتزأت بذلك والله من مسألته, ورضيت قوله, ثم بدا لي أن لا أرجع إلى قومي, حتى أمر بالنجاشي، وكان لي صديقا, فمررت به, فبينا أنا جالس عنده, إذ مر به ابن له صغير, فاستقرأه لوحا معه, فقرأه الغلام, فضحكت, فقال النجاشي: مم ضحكت؟ قلت: مما قرأ هذا الغلام قبل, قال: فإنه والله مما أنزل على لسان عيسى ابن مريم, إن اللعنة تكون في الأرض إذا كان أمراؤها الصبيان, قال: فرجعت وقد سمعت هذه الكلمة من النبي صلى الله عليه وسلم, وهذا من النجاشي، وأسلم قومي, ونزلوا إلى السهل، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب إلى عمير ذي مران.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

9417 - أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة، قال: حدثنا سفيان بن سعيد الثوري، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر, فقال: ذباب، فذهبت, فأخذت من شعري ثم جئته, فقال: لم أخذت من شعرك؟ فقلت: سمعتك تقول: ذباب, فظننتك تعنيني، فقال: ما عنيتك، وهذا أحسن. قال: ذباب كلمة يمانية. 2691 - صفوان بن عسال المرادي، وهو من بني الربض بن زاهر بن عامر بن عوبثان بن زاهر بن مراد، وعداده في جمل. 9418 - أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثنا عاصم، عن زر بن حبيش، قال: لقيت صفوان بن عسال المرادي, فقلت له: هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم, وغزوت معه ثنتي عشرة غزوة. قال محمد بن سعد: وكان عبد الصمد بن عبد الوارث يحدث بهذا الحديث عن همام, ويقول فيه: عن زر، قال: وفدت في خلافة عثمان، وإنما حملني على الوفادة لقي أبي بن كعب, وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلقيت صفوان بن عسال المرادي. 2692 - أسامة بن شريك الثعلبي, من قيس عيلان, وحديثه: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم حين جاءت الأعراب يسألونه. 2693 - مالك بن عوف ابن نضلة بن خديج بن حبيب بن حديد بن غنم بن كعب بن عصيمة بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن, من قيس عيلان، وهو أبو أبي الأحوص, صاحب عبد الله بن مسعود. 9419 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا شعبة، قال: أنبأنا أبو إسحاق، قال: سمعت أبا الأحوص يحدث عن أبيه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا قشف الهيئة, فقال: هل لك مال؟ قلت: نعم، قال: فما مالك؟ قلت: من كل المال, من الخيل, والإبل, والرقيق, والغنم, فقال: إذا آتاك الله مالا فلير عليك. 2694 - عامر بن شهر الهمداني 9420 - قال محمد بن سعد: قال أبو أسامة: حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر، قال: كانت همدان قد تحصنت في جبل الحقل من الحبش قد منعهم الله به, حتى جاءت همدان أهل فارس, فلم يزالوا لهم محاربين حتى هر القوم الحرب, وطال عليهم الأمر، وخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت لي همدان: يا عامر بن شهر, إنك قد كنت نديما للملوك مذ كنت, فهل أنت آت هذا الرجل ومرتاد لنا، فإن رضيت لنا شيئا قبلناه, وإن كرهت لنا شيئا كرهناه، قلت: نعم. فجئت حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, فجلست عنده, فجاءه رهط، فقالوا: يا رسول الله, أوصنا, قال: أوصيكم بتقوى الله, وأن تسمعوا من قول قريش, وتدعوا فعلهم، قال: فاجتزأت بذلك والله من مسألته, ورضيت قوله, ثم بدا لي أن لا أرجع إلى قومي, حتى أمر بالنجاشي، وكان لي صديقا, فمررت به, فبينا أنا جالس عنده, إذ مر به ابن له صغير, فاستقرأه لوحا معه, فقرأه الغلام, فضحكت, فقال النجاشي: مم ضحكت؟ قلت: مما قرأ هذا الغلام قبل, قال: فإنه والله مما أنزل على لسان عيسى ابن مريم, إن اللعنة تكون في الأرض إذا كان أمراؤها الصبيان, قال: فرجعت وقد سمعت هذه الكلمة من النبي صلى الله عليه وسلم, وهذا من النجاشي، وأسلم قومي, ونزلوا إلى السهل، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب إلى عمير ذي مران.

Sección V08/P150–V08/P153İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V08/P150–V08/P153)
Orijinal Metin (AR)

قال: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا, فأسلم عك ذو خيوان, فقيل لعك: انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فخذ منه الأمان على قريتك ومالك، وكانت له قرية فيها رقيق ومال, فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, إن مالك بن مرارة الرهاوي قدم علينا يدعو إلى الإسلام فأسلمنا, ولي أرض فيها رقيق ومال, فاكتب لي به كتابا, فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم, من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم, لعك ذي خيوان, إن كان صادقا في أرضه وماله ورقيقه, فله أمان الله, وذمة رسوله, وكتب خالد بن سعيد. 2695 - نبيط بن شريط الأشجعي, من قيس عيلان، وهو أبو سلمة بن نبيط. 9421 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سلمة بن نبيط, قال: حدثني أبي, أو نعيم بن أبي هند، عن أبي، قال: حججت مع أبي وعمي, فقال لي أبي: أترى ذاك صاحب الجمل الأحمر الذي يخطب؟ ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم. 9422 - أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا موسى بن محمد الأنصاري، عن أبي مالك الأشجعي، عن نبيط بن شريط، قال: كنت ردف أبي على عجز الراحلة، والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب عند الجمرة, فقال: الحمد لله نستعينه ونستغفره, ونشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا عبده ورسوله, أوصيكم بتقوى الله، أي يوم أحرم؟ قالوا: هذا، قال: فأي شهر أحرم؟ قالوا: هذا الشهر، قال: فأي بلد أحرم؟ قالوا: هذا البلد, قال: فإن دماءكم وأموالكم حرام عليكم, كحرمة يومكم هذا, في شهركم هذا, في بلدكم هذا. 9423 - أخبرنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن سلمة بن نبيط، قال: قلت لأبي، وكان قد شهد النبي صلى الله عليه وسلم, ورآه, وسمع منه: يا أبه, لو غشيت هذا السلطان, فأصبت منهم وأصاب قومك في جناحك, قال: أي بني, إني أخاف أن أجلس منهم مجلسا يدخلني النار. قال: وسمعت أبي يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم النحر, على جمل أحمر. 2696 - سلمة بن يزيد ابن مشجعة بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي بن سعد العشيرة, من مذحج، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام إليه، وهو يخطب, فقال: يا رسول الله, أرأيت إن كان علينا أمراء بعدك يسألونا الحق ويمنعوناه. 2697 - عرفجة بن شريح الأشجعي ويقال: ابن ضريح. 2698 - صخر بن العيلة ابن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن علي بن أسلم بن أحمس, من بجيلة، ويكنى أبا حازم، وإليه البيت من أحمس. 9424 - أخبرنا وكيع، والفضل بن دكين، قالا: حدثنا أبان بن عبد الله البجلي، قال: حدثني عثمان بن أبي حازم، عن صخر بن العيلة، قال: أخذت عمة المغيرة بن شعبة, فقدمت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, قالوا: وجاء المغيرة, فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمته, وأخبره أنها عندي, فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا صخر, إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم, فادفعها إليه, قال: وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني ماء لبني سليم, قال: فأتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم فسألوه الماء, قال: فدعاني نبي الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا صخر, إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم, فادفعه إليهم, فدفعته إليهم. 2699 - عروة بن مضرس ابن أوس بن حارثة بن لام الطائي، أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة بعد ذلك، وهو الذي بعث معه خالد بن الوليد بعيينة بن حصن لما أسره يوم البطاح مرتدا إلى أبي بكر الصديق، قال: والبطاح ماء لبني تميم.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا, فأسلم عك ذو خيوان, فقيل لعك: انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فخذ منه الأمان على قريتك ومالك، وكانت له قرية فيها رقيق ومال, فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, إن مالك بن مرارة الرهاوي قدم علينا يدعو إلى الإسلام فأسلمنا, ولي أرض فيها رقيق ومال, فاكتب لي به كتابا, فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم, من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم, لعك ذي خيوان, إن كان صادقا في أرضه وماله ورقيقه, فله أمان الله, وذمة رسوله, وكتب خالد بن سعيد. 2695 - نبيط بن شريط الأشجعي, من قيس عيلان، وهو أبو سلمة بن نبيط. 9421 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سلمة بن نبيط, قال: حدثني أبي, أو نعيم بن أبي هند، عن أبي، قال: حججت مع أبي وعمي, فقال لي أبي: أترى ذاك صاحب الجمل الأحمر الذي يخطب؟ ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم. 9422 - أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا موسى بن محمد الأنصاري، عن أبي مالك الأشجعي، عن نبيط بن شريط، قال: كنت ردف أبي على عجز الراحلة، والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب عند الجمرة, فقال: الحمد لله نستعينه ونستغفره, ونشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا عبده ورسوله, أوصيكم بتقوى الله، أي يوم أحرم؟ قالوا: هذا، قال: فأي شهر أحرم؟ قالوا: هذا الشهر، قال: فأي بلد أحرم؟ قالوا: هذا البلد, قال: فإن دماءكم وأموالكم حرام عليكم, كحرمة يومكم هذا, في شهركم هذا, في بلدكم هذا. 9423 - أخبرنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن سلمة بن نبيط، قال: قلت لأبي، وكان قد شهد النبي صلى الله عليه وسلم, ورآه, وسمع منه: يا أبه, لو غشيت هذا السلطان, فأصبت منهم وأصاب قومك في جناحك, قال: أي بني, إني أخاف أن أجلس منهم مجلسا يدخلني النار. قال: وسمعت أبي يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم النحر, على جمل أحمر. 2696 - سلمة بن يزيد ابن مشجعة بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي بن سعد العشيرة, من مذحج، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام إليه، وهو يخطب, فقال: يا رسول الله, أرأيت إن كان علينا أمراء بعدك يسألونا الحق ويمنعوناه. 2697 - عرفجة بن شريح الأشجعي ويقال: ابن ضريح. 2698 - صخر بن العيلة ابن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن علي بن أسلم بن أحمس, من بجيلة، ويكنى أبا حازم، وإليه البيت من أحمس. 9424 - أخبرنا وكيع، والفضل بن دكين، قالا: حدثنا أبان بن عبد الله البجلي، قال: حدثني عثمان بن أبي حازم، عن صخر بن العيلة، قال: أخذت عمة المغيرة بن شعبة, فقدمت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, قالوا: وجاء المغيرة, فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمته, وأخبره أنها عندي, فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا صخر, إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم, فادفعها إليه, قال: وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني ماء لبني سليم, قال: فأتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم فسألوه الماء, قال: فدعاني نبي الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا صخر, إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم, فادفعه إليهم, فدفعته إليهم. 2699 - عروة بن مضرس ابن أوس بن حارثة بن لام الطائي، أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة بعد ذلك، وهو الذي بعث معه خالد بن الوليد بعيينة بن حصن لما أسره يوم البطاح مرتدا إلى أبي بكر الصديق، قال: والبطاح ماء لبني تميم.

Sección V08/P153–V08/P157İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V08/P153–V08/P157)
Orijinal Metin (AR)

9425 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا زكرياء، عن عامر، قال: حدثني عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام؛ أنه حج على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلم يدرك الناس إلا ليلا وهم بجمع، فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عرفات ليلا، فأفاض منها, ثم رجع إلى جمع, فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, أعملت نفسي وأنضيت راحلتي, فهل لي من حج؟ فقال: من صلى معنا صلاة الغداة بجمع, ووقف معنا حتى نفيض, وقد أفاض من عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارا, فقد تم حجه، وقضى تفثه. 2700 - الهلب بن يزيد ابن عدي بن قنافة بن عدي بن عبد شمس بن عدي بن أخزم الطائي، وكان اسمه: سلامة, فوفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو أقرع, فمسح رأسه, فنبت شعره, فسمي الهلب، وهو أبو قبيصة بن هلب, الذي يروى عنه الحديث. 2701 - زاهر أبو مجزأة بن زاهر الأسلمي، وكان ممن بايع تحت الشجرة, ونزل الكوفة. 2702 - نافع بن عتبة ابن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة، وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص. 2703 - لبيد بن ربيعة ابن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الشاعر، ويكنى: أبا عقيل, قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأسلم ورجع إلى بلاد قومه, ثم هاجر إلى الكوفة, فنزلها ومعه بنون له، ومات بها ليلة نزل معاوية النخيلة, لمصالحة الحسن بن علي رحمهما الله، ودفن في صحراء بني جعفر بن كلاب, ورجع بنوه إلى البادية أعرابا, ولم يقل لبيد في الإسلام شعرا, وقال: أبدلني الله بذلك القرآن. 2704، 2705 - حبة، وسواء, ابنا خالد الأسديان, من أسد بن خزيمة. 9426 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا جرير بن حازم، قال: حدثني الأعمش، عن سلام بن شرحبيل، عن حبة بن خالد، وسواء بن خالد، قالا: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبني بناء له, فأعناه عليه, حتى فرغ منه، فعلمنا, فكان فيما علمنا: لا تيأسا من الخير ما تهزهزت رؤوسكما، فإن كل مولود يولد أحمر ليس عليه قشرة, ثم يرزقه الله ويعطيه. 2706 - سلمة بن قيس الأشجعي, صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة. 2707 - ثعلبة بن الحكم الليثي, أسلم وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا. 2708 - عروة بن أبي الجعد البارقي من الأزد. 9427 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا الحسن بن صالح، عن أشعث، عن الشعبي، قال: كان على قضاء الكوفة قبل شريح: عروة بن أبي الجعد البارقي، وسلمان بن ربيعة. قال محمد بن سعد: وفي غير هذا الحديث، وكان عروة مرابطا ببراز الروز، وكان له فيها فرس, أخذه بعشرين ألف درهم. 9428 - أخبرنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن شبيب بن غرقدة، قال: رأيت عند عروة البارقي نحوا من سبعين فرسا. وعروة الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة. 2709 - سمرة بن جندب ابن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن خشين بن لأي بن عصيم بن شمخ بن فزارة، وكان له حلف في الأنصار, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان زياد بن أبي سفيان يستعمله على البصرة إذا قدم الكوفة. 9429 - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، أراه عن أبيه، قال: سمعت أبا يزيد المديني, قال: لما مرض سمرة بن جندب مرضه الذي مات فيه, أصابه برد شديد, فأوقدت له نار, فجعل كانونا بين يديه، وكانونا خلفه، وكانونا عن يمينه، وكانونا عن يساره، قال: فجعل لا ينتفع بذلك, ويقول: كيف أصنع بما في جوفي, فلم يزل كذلك حتى مات. 2710 - جندب بن عبد الله

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

9425 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا زكرياء، عن عامر، قال: حدثني عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام؛ أنه حج على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلم يدرك الناس إلا ليلا وهم بجمع، فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عرفات ليلا، فأفاض منها, ثم رجع إلى جمع, فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, أعملت نفسي وأنضيت راحلتي, فهل لي من حج؟ فقال: من صلى معنا صلاة الغداة بجمع, ووقف معنا حتى نفيض, وقد أفاض من عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارا, فقد تم حجه، وقضى تفثه. 2700 - الهلب بن يزيد ابن عدي بن قنافة بن عدي بن عبد شمس بن عدي بن أخزم الطائي، وكان اسمه: سلامة, فوفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو أقرع, فمسح رأسه, فنبت شعره, فسمي الهلب، وهو أبو قبيصة بن هلب, الذي يروى عنه الحديث. 2701 - زاهر أبو مجزأة بن زاهر الأسلمي، وكان ممن بايع تحت الشجرة, ونزل الكوفة. 2702 - نافع بن عتبة ابن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة، وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص. 2703 - لبيد بن ربيعة ابن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الشاعر، ويكنى: أبا عقيل, قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأسلم ورجع إلى بلاد قومه, ثم هاجر إلى الكوفة, فنزلها ومعه بنون له، ومات بها ليلة نزل معاوية النخيلة, لمصالحة الحسن بن علي رحمهما الله، ودفن في صحراء بني جعفر بن كلاب, ورجع بنوه إلى البادية أعرابا, ولم يقل لبيد في الإسلام شعرا, وقال: أبدلني الله بذلك القرآن. 2704، 2705 - حبة، وسواء, ابنا خالد الأسديان, من أسد بن خزيمة. 9426 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا جرير بن حازم، قال: حدثني الأعمش، عن سلام بن شرحبيل، عن حبة بن خالد، وسواء بن خالد، قالا: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبني بناء له, فأعناه عليه, حتى فرغ منه، فعلمنا, فكان فيما علمنا: لا تيأسا من الخير ما تهزهزت رؤوسكما، فإن كل مولود يولد أحمر ليس عليه قشرة, ثم يرزقه الله ويعطيه. 2706 - سلمة بن قيس الأشجعي, صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة. 2707 - ثعلبة بن الحكم الليثي, أسلم وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا. 2708 - عروة بن أبي الجعد البارقي من الأزد. 9427 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا الحسن بن صالح، عن أشعث، عن الشعبي، قال: كان على قضاء الكوفة قبل شريح: عروة بن أبي الجعد البارقي، وسلمان بن ربيعة. قال محمد بن سعد: وفي غير هذا الحديث، وكان عروة مرابطا ببراز الروز، وكان له فيها فرس, أخذه بعشرين ألف درهم. 9428 - أخبرنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن شبيب بن غرقدة، قال: رأيت عند عروة البارقي نحوا من سبعين فرسا. وعروة الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة. 2709 - سمرة بن جندب ابن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن خشين بن لأي بن عصيم بن شمخ بن فزارة، وكان له حلف في الأنصار, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان زياد بن أبي سفيان يستعمله على البصرة إذا قدم الكوفة. 9429 - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، أراه عن أبيه، قال: سمعت أبا يزيد المديني, قال: لما مرض سمرة بن جندب مرضه الذي مات فيه, أصابه برد شديد, فأوقدت له نار, فجعل كانونا بين يديه، وكانونا خلفه، وكانونا عن يمينه، وكانونا عن يساره، قال: فجعل لا ينتفع بذلك, ويقول: كيف أصنع بما في جوفي, فلم يزل كذلك حتى مات. 2710 - جندب بن عبد الله

Sección V08/P157–V08/P161İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V08/P157–V08/P161)
Orijinal Metin (AR)

ابن سفيان البجلي، وهو العلقي, وعلقة بطن من بجيلة, وبعضهم ينسبه إلى أبيه, فيقول: جندب بن عبد الله, وبعضهم ينسبه إلى جده, فيقول: جندب بن سفيان، وهو واحد. 2711 - مخنف بن سليم ابن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد، من الأزد، وهو بيت الأزد بالكوفة. أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة بعد ذلك من ولده أبو مخنف لوط بن يحيى. 2712 - الحارث بن حسان البكري 9430 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا سلام أبو المنذر، عن عاصم ابن بهدلة، عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان، قال: خرجنا نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم, فدخلنا المسجد, فإذا هو غاص بالناس, قال: وإذا راية سوداء تخفق, قال: وأظنه قال: وإذا بلال متقلد السيف. قال: قلت: ما شأن الناس اليوم؟ قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها. 2713 - جابر بن أبي طارق الأحمسي, من بجيلة، وهو أبو حكيم بن جابر, روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. 2714 - أبو حازم واسمه عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلب بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس من بجيلة، وهو أبو قيس بن أبي حازم. 9431 - أخبرنا هشام أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أبا حازم في الشمس وهو يخطب, فأمره, أو فأمر به أن يتحول. 2715 - قطبة بن مالك من بني ثعلبة، وهو عم زياد بن علاقة. 2716 - معن بن يزيد ابن الأخنس بن حبيب بن جرة بن زعب بن مالك بن خفاف بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور. 9432 - أخبرنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي الجويرية، عن معن بن يزيد، قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأبي وجدي, وخاصمت إليه, فأفلجني وخطب علي, فأنكحني ونزل معن بن يزيد الكوفة وشهد يوم مرج راهط مع الضحاك بن قيس الفهري. 2717 - طارق بن الأشيم الأشجعي، وهو أبو أبي مالك، واسم أبي مالك: سعد, وروى طارق عن أبي بكر الصديق, وعمر, وعثمان, وعلي رضي الله عنهم. 2718 - أبو مريم السلولي واسمه: مالك بن ربيعة، وهو أبو بريد بن أبي مريم, روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا من حديث عطاء بن السائب. 2719 - حبشي بن جنادة ابن نصر بن أسامة بن الحارث بن معيط بن عمرو بن جندل بن مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، وأم جندل بن مرة: سلول ابنة ذهل بن شيبان بن ثعلبة, وبها يعرفون، أسلم حبشي, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, وشهد مع علي مشاهده. 9433 - أخبرنا مالك بن إسماعيل، عن إسرائيل، عن قرة بن عبد الله السلولي، قال: عاد حبشي بن جنادة رجل, فقال: ما أتخوف عليك إلا مسيرك مع علي, قال: ما من عملي شيء أرجى عندي منه. 2720 - دكين بن سعيد الخثعمي، وبعضهم يقول: ابن سعيد, روى عنه قيس بن أبي حازم. 2721 - برمة بن معاوية ابن سفيان بن منقذ بن وهب بن عمير بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، وهو أبو قبيصة بن برمة الذي يروى عنه الحديث. 2722 - خريم بن الأخرم ابن شداد بن عمرو بن الفاتك بن القليب بن عمرو بن أسد بن خزيمة.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن سفيان البجلي، وهو العلقي, وعلقة بطن من بجيلة, وبعضهم ينسبه إلى أبيه, فيقول: جندب بن عبد الله, وبعضهم ينسبه إلى جده, فيقول: جندب بن سفيان، وهو واحد. 2711 - مخنف بن سليم ابن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد، من الأزد، وهو بيت الأزد بالكوفة. أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة بعد ذلك من ولده أبو مخنف لوط بن يحيى. 2712 - الحارث بن حسان البكري 9430 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا سلام أبو المنذر، عن عاصم ابن بهدلة، عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان، قال: خرجنا نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم, فدخلنا المسجد, فإذا هو غاص بالناس, قال: وإذا راية سوداء تخفق, قال: وأظنه قال: وإذا بلال متقلد السيف. قال: قلت: ما شأن الناس اليوم؟ قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها. 2713 - جابر بن أبي طارق الأحمسي, من بجيلة، وهو أبو حكيم بن جابر, روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. 2714 - أبو حازم واسمه عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلب بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس من بجيلة، وهو أبو قيس بن أبي حازم. 9431 - أخبرنا هشام أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أبا حازم في الشمس وهو يخطب, فأمره, أو فأمر به أن يتحول. 2715 - قطبة بن مالك من بني ثعلبة، وهو عم زياد بن علاقة. 2716 - معن بن يزيد ابن الأخنس بن حبيب بن جرة بن زعب بن مالك بن خفاف بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور. 9432 - أخبرنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي الجويرية، عن معن بن يزيد، قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأبي وجدي, وخاصمت إليه, فأفلجني وخطب علي, فأنكحني ونزل معن بن يزيد الكوفة وشهد يوم مرج راهط مع الضحاك بن قيس الفهري. 2717 - طارق بن الأشيم الأشجعي، وهو أبو أبي مالك، واسم أبي مالك: سعد, وروى طارق عن أبي بكر الصديق, وعمر, وعثمان, وعلي رضي الله عنهم. 2718 - أبو مريم السلولي واسمه: مالك بن ربيعة، وهو أبو بريد بن أبي مريم, روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا من حديث عطاء بن السائب. 2719 - حبشي بن جنادة ابن نصر بن أسامة بن الحارث بن معيط بن عمرو بن جندل بن مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، وأم جندل بن مرة: سلول ابنة ذهل بن شيبان بن ثعلبة, وبها يعرفون، أسلم حبشي, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, وشهد مع علي مشاهده. 9433 - أخبرنا مالك بن إسماعيل، عن إسرائيل، عن قرة بن عبد الله السلولي، قال: عاد حبشي بن جنادة رجل, فقال: ما أتخوف عليك إلا مسيرك مع علي, قال: ما من عملي شيء أرجى عندي منه. 2720 - دكين بن سعيد الخثعمي، وبعضهم يقول: ابن سعيد, روى عنه قيس بن أبي حازم. 2721 - برمة بن معاوية ابن سفيان بن منقذ بن وهب بن عمير بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، وهو أبو قبيصة بن برمة الذي يروى عنه الحديث. 2722 - خريم بن الأخرم ابن شداد بن عمرو بن الفاتك بن القليب بن عمرو بن أسد بن خزيمة.

Sección V08/P161–V08/P163İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V08/P161–V08/P163)
Orijinal Metin (AR)

9434 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن شمر بن عطية، عن خريم بن فاتك (ح) وأخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن شمر، عن خريم بن فاتك، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم, فقال له: يا خريم, لولا خلتان فيك كنت أنت الرجل, قال: ما هما بأبي وأمي؟ تكفيني واحدة, قال: توفي شعرك, وتسبل إزارك, قال: فجز شعره, ورفع إزاره. قال محمد بن سعد: وقال غير عبيد الله بن موسى في غير هذا الحديث: كان ابنه أيمن بن خريم شاعرا فارسا شريفا، وهو الذي يقول: ولست بقاتل رجلا يصلي ... على سلطان آخر من قريش له سلطانه وعلي إثمي ... معاذ الله من جهل وطيش أأقتل مسلما في غير حق؟ ... فلست بنافعي ما عشت عيشي قال: وروى الشعبي، عن أيمن بن خريم، قال: إن أبي وعمي شهدا بدرا, وعهدا إلي أن لا أقاتل مسلما. قال محمد بن عمر عمن روي عنه السيرة من أهل العلم: إنهما لم يشهدا بدرا. قال: وفي رواية محمد بن إسحاق, وموسى بن عقبة, وأبي معشر, ومحمد بن عمر: ولم يشهدها إلا قريش والأنصار, وحلفاؤهم ومواليهم. 2723 - ضرار بن الأزور واسم الأزور: مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، وكان فارسا, وأسلم، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث اللقوح: دع داعي اللبن. وقاتل ضرار بن الأزور يوم اليمامة أشد القتال, حتى قطعت ساقاه جميعا, فجعل يحبو على ركبتيه, ويقاتل, وتطؤه الخيل حتى غلبه الموت. قال: قال محمد بن عمر: قال عبد الله بن جعفر: مكث ضرار بن الأزور باليمامة مجروحا قبل أن يرحل خالد بن الوليد بيوم, فمات وقد كان قال قصيدته التي على الميم. قال محمد بن عمر: وهذا أثبت عندنا من غيره. 2724 - فرات بن حيان ابن ثعلبة بن عبد العزى بن حبيب بن حبة بن ربيعة بن سعد بن عجل, وقد كان حليفا لبني سهم، نزل الكوفة, وابتنى بها دارا في بني عجل, وله عقب بالكوفة. 2725 - يعلى بن مرة ابن وهب بن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وهو الذي يقال له: يعلى بن سيابة، وهي أمه، أو جدته. 9435 - أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، قال: سمعت أبا حفص بن عمرو, أو أبا عمرو بن حفص الثقفي, قال: سمعت يعلى بن مرة الثقفي، قال: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم متخلقا, فقال: ألك امرأة؟ قلت: لا, قال: اغسله, ثم اغسله, ثم اغسله, ثم لا تعد. قال: وقال محمد بن عمر: وشهد يعلى بن مرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان, وخيبر, وفتح مكة, وغزوة الطائف, وحنينا. 2726 - عمارة بن رويبة، الثقفي. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قبل غروب الشمس. 2727 - عبد الرحمن بن أبي عقيل، الثقفي. من رهط الحجاج بن يوسف. 9436 - أخبرنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو خالد يزيد الأسدي، قال: حدثنا عون بن أبي جحيفة السوائي، عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي عقيل، قال: انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد, فأنخنا بالباب، ما في الناس أبغض إلينا من رجل نلج عليه, فما خرجنا حتى ما في الناس رجل أحب إلينا من رجل دخلنا عليه، في قصة ذكرها. 2728 - عتبة بن فرقد وهو يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم بن منصور. صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان شريفا, نزل الكوفة, ويقال لهم: الفراقدة.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

9434 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن شمر بن عطية، عن خريم بن فاتك (ح) وأخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن شمر، عن خريم بن فاتك، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم, فقال له: يا خريم, لولا خلتان فيك كنت أنت الرجل, قال: ما هما بأبي وأمي؟ تكفيني واحدة, قال: توفي شعرك, وتسبل إزارك, قال: فجز شعره, ورفع إزاره. قال محمد بن سعد: وقال غير عبيد الله بن موسى في غير هذا الحديث: كان ابنه أيمن بن خريم شاعرا فارسا شريفا، وهو الذي يقول: ولست بقاتل رجلا يصلي ... على سلطان آخر من قريش له سلطانه وعلي إثمي ... معاذ الله من جهل وطيش أأقتل مسلما في غير حق؟ ... فلست بنافعي ما عشت عيشي قال: وروى الشعبي، عن أيمن بن خريم، قال: إن أبي وعمي شهدا بدرا, وعهدا إلي أن لا أقاتل مسلما. قال محمد بن عمر عمن روي عنه السيرة من أهل العلم: إنهما لم يشهدا بدرا. قال: وفي رواية محمد بن إسحاق, وموسى بن عقبة, وأبي معشر, ومحمد بن عمر: ولم يشهدها إلا قريش والأنصار, وحلفاؤهم ومواليهم. 2723 - ضرار بن الأزور واسم الأزور: مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، وكان فارسا, وأسلم، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث اللقوح: دع داعي اللبن. وقاتل ضرار بن الأزور يوم اليمامة أشد القتال, حتى قطعت ساقاه جميعا, فجعل يحبو على ركبتيه, ويقاتل, وتطؤه الخيل حتى غلبه الموت. قال: قال محمد بن عمر: قال عبد الله بن جعفر: مكث ضرار بن الأزور باليمامة مجروحا قبل أن يرحل خالد بن الوليد بيوم, فمات وقد كان قال قصيدته التي على الميم. قال محمد بن عمر: وهذا أثبت عندنا من غيره. 2724 - فرات بن حيان ابن ثعلبة بن عبد العزى بن حبيب بن حبة بن ربيعة بن سعد بن عجل, وقد كان حليفا لبني سهم، نزل الكوفة, وابتنى بها دارا في بني عجل, وله عقب بالكوفة. 2725 - يعلى بن مرة ابن وهب بن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وهو الذي يقال له: يعلى بن سيابة، وهي أمه، أو جدته. 9435 - أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، قال: سمعت أبا حفص بن عمرو, أو أبا عمرو بن حفص الثقفي, قال: سمعت يعلى بن مرة الثقفي، قال: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم متخلقا, فقال: ألك امرأة؟ قلت: لا, قال: اغسله, ثم اغسله, ثم اغسله, ثم لا تعد. قال: وقال محمد بن عمر: وشهد يعلى بن مرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان, وخيبر, وفتح مكة, وغزوة الطائف, وحنينا. 2726 - عمارة بن رويبة، الثقفي. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قبل غروب الشمس. 2727 - عبد الرحمن بن أبي عقيل، الثقفي. من رهط الحجاج بن يوسف. 9436 - أخبرنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو خالد يزيد الأسدي، قال: حدثنا عون بن أبي جحيفة السوائي، عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي عقيل، قال: انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد, فأنخنا بالباب، ما في الناس أبغض إلينا من رجل نلج عليه, فما خرجنا حتى ما في الناس رجل أحب إلينا من رجل دخلنا عليه، في قصة ذكرها. 2728 - عتبة بن فرقد وهو يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم بن منصور. صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان شريفا, نزل الكوفة, ويقال لهم: الفراقدة.

Sección V08/P163–V08/P166İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V08/P163–V08/P166)
Orijinal Metin (AR)

9437 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، قال: كتب عمر إلى عماله: لا تجدوا خاتما فيه نقش عربي إلا كسرتموه, قال: فوجد في خاتم عتبة بن فرقد: عتبة العامل, فكسر. 9438 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن الجريري، عن أبي عثمان النهدي، أن عمر بن الخطاب رأى على عتبة بن فرقد قميصا طويل الكم, فدعا بالشفرة ليقطعه من عند أطراف أصابعه, فقال عتبة: يا أمير المؤمنين, إني أستحيي أن تقطعه، وأنا أقطعه, فتركه. 2729 - عبيد بن خالد السلمي، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه آخى بين رجلين, فمات أحدهما قبل صاحبه. 2730 - طارق بن عبد الله المحاربي، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا بزق أحدكم فلا يبزق بين يديه, ولا عن يمينه. 9439 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا أبو جناب، عن أبي صخرة، قال: حدثني رجل من قوم طارق بن عبد الله عنه, قال: إني بسوق ذي المجاز, إذ مر علي رجل شاب, عليه جبة من برد أحمر، وهو يقول: يا أيها الناس, قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا, ورجل خلفه يرميه قد أدمى عرقوبيه وساقيه, يقول: إنه كذاب, فلا تطيعوه, فقلت: من هذا؟ قالوا: غلام من بني هاشم, الذي يزعم أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم, وهذا عمه عبد العزى. فلما هاجر محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة, وأسلم الناس, ارتحلنا من الربذة, معنا ظعينة لنا، فلما أتينا المدينة أدنى حيطانها, نزلنا نلبس ثيابا غير ثيابنا، وإذا برجل في الطريق, فقال: من أين أقبل القوم؟ قلنا: من الربذة, قال: أين تريدون؟ قلنا: نريد هذه المدينة, قال: وما حاجتكم فيها؟ قلنا: نمير أهلنا من تمرها, قال: ولنا جمل أحمر قائم مخطوم, فقال: أتبيعون جملكم؟ قلنا: نعم, قال: بكم؟ قلنا: بكذا وكذا صاعا من تمر، قال: فما استنقصنا مما قلنا له شيئا, ثم ضرب بيده, فأخذ خطام الجمل, فأدبر به، فلما تولى عنا بالخطام, قلنا: والله ما صنعنا شيئا, وما بعنا من لا يعرف. قال: تقول المرأة الجالسة: لقد رأيت رجلا كأن وجهه شقة القمر ليلة البدر، لا يظلمكم, ولا يغدر بكم, وأنا ضامنة لثمن جملكم, فأتانا رجل, فقال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم, هذا تمركم فكلوا واشبعوا واكتالوا, قال: فأكلنا واكتلنا واستوفينا وشبعنا، ثم دخلنا المدينة, فأتينا المسجد, فإذا هو يخطب على المنبر, فسمعنا من قوله يقول: تصدقوا, فإن الصدقة خير لكم، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، أمك وأباك وأختك وأخاك, ثم أدناك فأدناك, فدخل رجل من بني يربوع, فقام رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله, هؤلاء بنو يربوع قتلوا منا رجلا في الجاهلية, فأعدنا عليهم, قال: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا إن أما لا تجني على ولد, ألا إن أما لا تجني على ولد, ثلاثا. 2731 - ابن أبي شيخ المحاربي 9440 - أخبرنا الفضل بن دكين، وهشام أبو الوليد الطيالسي، قالا: حدثنا قيس بن الربيع، قال حدثني امرؤ القيس المحاربي، عن عاصم بن بحير، عن ابن أبي شيخ، قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا معشر محارب, نصركم الله, لا تسقوني حلب امرأة. قال الفضل بن دكين: قال قيس بن الربيع: فرأيت امرأ القيس إذا أتي بشيراز, قال: حلاب امرأة هذا. 2732 - عبيدة بن خالد المحاربي، وهو عم عمة الأشعث بن سليم. 9441 - أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن الأشعث بن سليم، قال: سمعت عمتي تحدث عن عمها، قال: بينا أنا أمشي بالمدينة, إذا إنسان يقول: ارفع إزارك, فإنه أنقى وأتقى لربك, قال: فالتفت, فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت: يا رسول الله, إنما هي بردة ملحاء, فقال: أما لك في أسوة, فنظرت, فإذا إزاره إلى نصف ساقه. قال أبو الوليد: قال أبو الأحوص: واسمه: عبيدة بن خالد, يعني عمها.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

9437 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، قال: كتب عمر إلى عماله: لا تجدوا خاتما فيه نقش عربي إلا كسرتموه, قال: فوجد في خاتم عتبة بن فرقد: عتبة العامل, فكسر. 9438 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن الجريري، عن أبي عثمان النهدي، أن عمر بن الخطاب رأى على عتبة بن فرقد قميصا طويل الكم, فدعا بالشفرة ليقطعه من عند أطراف أصابعه, فقال عتبة: يا أمير المؤمنين, إني أستحيي أن تقطعه، وأنا أقطعه, فتركه. 2729 - عبيد بن خالد السلمي، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه آخى بين رجلين, فمات أحدهما قبل صاحبه. 2730 - طارق بن عبد الله المحاربي، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا بزق أحدكم فلا يبزق بين يديه, ولا عن يمينه. 9439 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا أبو جناب، عن أبي صخرة، قال: حدثني رجل من قوم طارق بن عبد الله عنه, قال: إني بسوق ذي المجاز, إذ مر علي رجل شاب, عليه جبة من برد أحمر، وهو يقول: يا أيها الناس, قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا, ورجل خلفه يرميه قد أدمى عرقوبيه وساقيه, يقول: إنه كذاب, فلا تطيعوه, فقلت: من هذا؟ قالوا: غلام من بني هاشم, الذي يزعم أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم, وهذا عمه عبد العزى. فلما هاجر محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة, وأسلم الناس, ارتحلنا من الربذة, معنا ظعينة لنا، فلما أتينا المدينة أدنى حيطانها, نزلنا نلبس ثيابا غير ثيابنا، وإذا برجل في الطريق, فقال: من أين أقبل القوم؟ قلنا: من الربذة, قال: أين تريدون؟ قلنا: نريد هذه المدينة, قال: وما حاجتكم فيها؟ قلنا: نمير أهلنا من تمرها, قال: ولنا جمل أحمر قائم مخطوم, فقال: أتبيعون جملكم؟ قلنا: نعم, قال: بكم؟ قلنا: بكذا وكذا صاعا من تمر، قال: فما استنقصنا مما قلنا له شيئا, ثم ضرب بيده, فأخذ خطام الجمل, فأدبر به، فلما تولى عنا بالخطام, قلنا: والله ما صنعنا شيئا, وما بعنا من لا يعرف. قال: تقول المرأة الجالسة: لقد رأيت رجلا كأن وجهه شقة القمر ليلة البدر، لا يظلمكم, ولا يغدر بكم, وأنا ضامنة لثمن جملكم, فأتانا رجل, فقال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم, هذا تمركم فكلوا واشبعوا واكتالوا, قال: فأكلنا واكتلنا واستوفينا وشبعنا، ثم دخلنا المدينة, فأتينا المسجد, فإذا هو يخطب على المنبر, فسمعنا من قوله يقول: تصدقوا, فإن الصدقة خير لكم، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، أمك وأباك وأختك وأخاك, ثم أدناك فأدناك, فدخل رجل من بني يربوع, فقام رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله, هؤلاء بنو يربوع قتلوا منا رجلا في الجاهلية, فأعدنا عليهم, قال: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا إن أما لا تجني على ولد, ألا إن أما لا تجني على ولد, ثلاثا. 2731 - ابن أبي شيخ المحاربي 9440 - أخبرنا الفضل بن دكين، وهشام أبو الوليد الطيالسي، قالا: حدثنا قيس بن الربيع، قال حدثني امرؤ القيس المحاربي، عن عاصم بن بحير، عن ابن أبي شيخ، قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا معشر محارب, نصركم الله, لا تسقوني حلب امرأة. قال الفضل بن دكين: قال قيس بن الربيع: فرأيت امرأ القيس إذا أتي بشيراز, قال: حلاب امرأة هذا. 2732 - عبيدة بن خالد المحاربي، وهو عم عمة الأشعث بن سليم. 9441 - أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن الأشعث بن سليم، قال: سمعت عمتي تحدث عن عمها، قال: بينا أنا أمشي بالمدينة, إذا إنسان يقول: ارفع إزارك, فإنه أنقى وأتقى لربك, قال: فالتفت, فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت: يا رسول الله, إنما هي بردة ملحاء, فقال: أما لك في أسوة, فنظرت, فإذا إزاره إلى نصف ساقه. قال أبو الوليد: قال أبو الأحوص: واسمه: عبيدة بن خالد, يعني عمها.

Sección V08/P166–V08/P169İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V08/P166–V08/P169)
Orijinal Metin (AR)

2733 - سالم بن عبيد الأشجعي، روى عن أبي بكر الصديق في السحور ونزل الكوفة بعد ذلك. 2734 - نوفل الأشجعي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا أردت أن تنام, فاقرأ: {قل يا أيها الكافرون} فإنها براءة من الشرك، وهو أبو سحيم بن نوفل. 2735 - سلمة بن نعيم الأشجعي، صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وسمع منه, ونزل الكوفة بعد, وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم: من لقي الله ولم يشرك به شيئا, دخل الجنة. 2736 - شكل بن حميد العبسي، وهو أبو شتير بن شكل. وحديثه: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي, ومن شر بصري, ومن شر منيي. 2737 - الأسود بن ثعلبة اليربوعي قال: شهدت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يقول: لا يجني جان, إلا على نفسه. 2738 - رشيد بن مالك السعدي، ويكنى: أبا عميرة. 9442 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا معرف بن واصل السعدي، قال: حدثتني حفصة ابنة طلق، امرأة من الحي سنة تسعين، عن جدي أبي عميرة رشيد بن مالك، قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم, فجاء رجل بطبق عليه تمر, فقال: ما هذا, أصدقة أم هدية؟ فقال الرجل: بل صدقة، قال: فقدمها إلى القوم، قال: والحسن يتعفر بين يديه, فأخذ تمرة, فجعلها في فيه, فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأدخل إصبعه في فيه, فانتزع التمرة ثم قذفها, ثم قال: إنا آل محمد, لا نأكل الصدقة. 2739 - الفجيع بن عبد الله ابن حندج بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري. 9443 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عقبة بن وهب بن عقبة العامري البكائي، قال: سمعت أبي يحدث عن الفجيع العامري، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما يحل لنا من الميتة؟ قال: ما طعامكم؟ قلنا: نغتبق ونصطبح, فسره لي عقبة: قدح غدوة وقدح عشية, قال: ذاك وأبي الجوع, فأحل لهم الميتة على هذه الحال. 2740 - عتاب بن شمير 9444 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عبد الصمد بن جابر بن ربيعة الضبي، عن مجمع بن عتاب بن شمير، عن أبيه، قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله, إن لي أبا شيخا كبيرا وإخوة, فأذهب إليهم فعسى أن يسلموا فآتيك بهم, قال: إن هم أسلموا فهو خير لهم، وإن هم أقاموا, فالإسلام واسع أو عريض. 2741 - ذو الجوشن الضبابي قال: قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: اسمه شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية، وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. قال: وقال غيره: اسمه: جوشن بن ربيعة الكلابي، وهو أبو شمر بن ذي الجوشن, الذي شهد قتل الحسين بن علي، وكان شمر يكنى: أبا السابغة. 9445 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم، قال: حدثنا أبو إسحاق السبيعي، قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم جوشن بن ربيعة الكلابي, وأهدى إليه فرسا، وهو يومئذ مشرك, فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبله منه, قال: وقال: إن شئت بعتنيه بالمخيرات من أدراع بدر, ثم قال له: يا ذا الجوشن, هل لك إلى أن تكون من أوائل هذا الأمر؟ قال: لا، قال: فما يمنعك منه؟ قال: رأيت قومك كذبوك وأخرجوك وقاتلوك, فأنظر, فإن ظهرت عليهم آمنت بك واتبعتك, وإن ظهروا عليك لم أتبعك, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ذا الجوشن, لعلك إن بقيت قريبا أن ترى ظهوري عليهم, قال: فوالله إني لبضرية, إذ قدم علينا راكب من قبل مكة, فقلنا: ما الخبر وراءك؟ قال: ظهر محمد على أهل مكة, قال: فكان ذو الجوشن يتوجع على تركه الإسلام, حين دعاه إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2733 - سالم بن عبيد الأشجعي، روى عن أبي بكر الصديق في السحور ونزل الكوفة بعد ذلك. 2734 - نوفل الأشجعي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا أردت أن تنام, فاقرأ: {قل يا أيها الكافرون} فإنها براءة من الشرك، وهو أبو سحيم بن نوفل. 2735 - سلمة بن نعيم الأشجعي، صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وسمع منه, ونزل الكوفة بعد, وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم: من لقي الله ولم يشرك به شيئا, دخل الجنة. 2736 - شكل بن حميد العبسي، وهو أبو شتير بن شكل. وحديثه: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي, ومن شر بصري, ومن شر منيي. 2737 - الأسود بن ثعلبة اليربوعي قال: شهدت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يقول: لا يجني جان, إلا على نفسه. 2738 - رشيد بن مالك السعدي، ويكنى: أبا عميرة. 9442 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا معرف بن واصل السعدي، قال: حدثتني حفصة ابنة طلق، امرأة من الحي سنة تسعين، عن جدي أبي عميرة رشيد بن مالك، قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم, فجاء رجل بطبق عليه تمر, فقال: ما هذا, أصدقة أم هدية؟ فقال الرجل: بل صدقة، قال: فقدمها إلى القوم، قال: والحسن يتعفر بين يديه, فأخذ تمرة, فجعلها في فيه, فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأدخل إصبعه في فيه, فانتزع التمرة ثم قذفها, ثم قال: إنا آل محمد, لا نأكل الصدقة. 2739 - الفجيع بن عبد الله ابن حندج بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري. 9443 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عقبة بن وهب بن عقبة العامري البكائي، قال: سمعت أبي يحدث عن الفجيع العامري، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما يحل لنا من الميتة؟ قال: ما طعامكم؟ قلنا: نغتبق ونصطبح, فسره لي عقبة: قدح غدوة وقدح عشية, قال: ذاك وأبي الجوع, فأحل لهم الميتة على هذه الحال. 2740 - عتاب بن شمير 9444 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عبد الصمد بن جابر بن ربيعة الضبي، عن مجمع بن عتاب بن شمير، عن أبيه، قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله, إن لي أبا شيخا كبيرا وإخوة, فأذهب إليهم فعسى أن يسلموا فآتيك بهم, قال: إن هم أسلموا فهو خير لهم، وإن هم أقاموا, فالإسلام واسع أو عريض. 2741 - ذو الجوشن الضبابي قال: قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: اسمه شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية، وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. قال: وقال غيره: اسمه: جوشن بن ربيعة الكلابي، وهو أبو شمر بن ذي الجوشن, الذي شهد قتل الحسين بن علي، وكان شمر يكنى: أبا السابغة. 9445 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم، قال: حدثنا أبو إسحاق السبيعي، قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم جوشن بن ربيعة الكلابي, وأهدى إليه فرسا، وهو يومئذ مشرك, فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبله منه, قال: وقال: إن شئت بعتنيه بالمخيرات من أدراع بدر, ثم قال له: يا ذا الجوشن, هل لك إلى أن تكون من أوائل هذا الأمر؟ قال: لا، قال: فما يمنعك منه؟ قال: رأيت قومك كذبوك وأخرجوك وقاتلوك, فأنظر, فإن ظهرت عليهم آمنت بك واتبعتك, وإن ظهروا عليك لم أتبعك, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ذا الجوشن, لعلك إن بقيت قريبا أن ترى ظهوري عليهم, قال: فوالله إني لبضرية, إذ قدم علينا راكب من قبل مكة, فقلنا: ما الخبر وراءك؟ قال: ظهر محمد على أهل مكة, قال: فكان ذو الجوشن يتوجع على تركه الإسلام, حين دعاه إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

%0
10 Bölüm

Preguntas