Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Sección V10/P239–V10/P241İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P239–V10/P241)
Orijinal Metin (AR)

12818- أخبرنا حجاج بن محمد، وأبو عاصم النبيل ومحمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، أخبره عن أسماء بنت أبي بكر؛ أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا نبي الله ليس في بيتي شيء إلا ما أدخل علي الزبير فهل علي جناح أن أرضخ مما أدخل علي؟، فقال: ارضخي ما استطعت ولا توكي فيوكي الله عليك. 12819- أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن عبيد، عن عمير؛ أن أسماء كان في عنقها ورم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يمسحها ويقول: اللهم عافها من فحشه وأذاه. 12820- أخبرنا يحيى بن عباد، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عامر الخزاز، عن ابن أبي مليكة؛ أن أسماء بنت أبي بكر الصديق كانت تصدع فتضع يدها على رأسها وتقول بدني وما يغفر الله أكثر. 12821- أخبرنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر؛ أنها كانت تمرض المرضة فتعتق كل مملوك لها. 12822- أخبرنا أبو أسامة، عن هشام، عن فاطمة، عن أسماء قالت: كانت تقول لبناتها ولأهلها: أنفقوا أو أنفقن وتصدقن ولا تنتظرن الفضل فإنكن إن انتظرتن الفضل لم تفضلن شيئا وإن تصدقتن لم تجدن فقده. 12823- أخبرنا عبيد الله بن موسى، حدثنا أسامة، عن محمد بن المنكدر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لأسماء بنت أبي بكر: لا توكي فيوكي الله عليك، وكانت امرأة سخية النفس. 12824- أخبرنا موسى بن إسماعيل، حدثني عبد الله بن المبارك، أخبرنا مصعب بن ثابت، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: قدمت قتيلة بنت عبد العزى بن عبد أسعد أحد بني مالك بن حسل على ابنتها أسماء بنت أبي بكر، وكان أبو بكر طلقها في الجاهلية بهدايا زبيب وسمن وقرظ فأبت أن تقبل هديتها أو تدخلها إلى بيتها وأرسلت إلى عائشة سلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لتدخلها ولتقبل هديتها، قال: وأنزل الله تبارك وتعالى: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين} إلى قوله: {فأولئك هم الظالمون}. 12825- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شريك، عن الركين بن الربيع قال: دخلت على أسماء بنت أبي بكر وهي عجوز كبيرة عمياء فوجدتها تصلي وعندها إنسان يلقنها قومي اقعدي افعلي. 12826- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، حدثني أبي، عن هشام بن عروة؛ أن المنذر بن الزبير قدم من العراق فأرسل إلى أسماء بنت أبي بكر بكسوة من ثياب مروية وقوهية رقاق عتاق بعد ما كف بصرها، قال: فلمستها بيدها ثم قالت: أف ردوا عليه كسوته، قال: فشق ذلك عليه وقال: يا أمه إنه لا يشف، قالت: إنها إن لم تشف فإنها تصف، قال: فاشترى لها ثيابا مروية وقوهية فقبلتها وقالت: مثل هذا فاكسني. 12827- أخبرنا أنس بن عياض، حدثني محمد بن أبي يحيى، عن إسحاق، مولى محمد بن زياد، عن أبي واقد الليثي، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أخبره في حديث رواه، أنه شهد اليرموك، قال: وكانت أسماء بنت أبي بكر مع الزبير، قال: فسمعتها وهي تقول للزبير: يا أبا عبد الله والله إن كان الرجل من العدو ليمر يسعى فتصيب قدمه عروة أطناب خبائي فيسقط على وجهه ميتا ما أصابه السلاح. 12828- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أو عن فاطمة بنت المنذر؛ أن أسماء بنت أبي بكر اتخذت خنجرا زمن سعيد بن العاص للصوص وكانوا قد استعروا بالمدينة فكانت تجعله تحت رأسها. 12829- أخبرنا كثير بن هشام، حدثنا الفرات بن سلمان، عن عبد الكريم، عن عكرمة قال: سئلت أسماء بنت أبي بكر هل كان أحد من السلف يغشى عليه من الخوف؟، قالت: لا ولكنهم كانوا يبكون.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

12818- أخبرنا حجاج بن محمد، وأبو عاصم النبيل ومحمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، أخبره عن أسماء بنت أبي بكر؛ أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا نبي الله ليس في بيتي شيء إلا ما أدخل علي الزبير فهل علي جناح أن أرضخ مما أدخل علي؟، فقال: ارضخي ما استطعت ولا توكي فيوكي الله عليك. 12819- أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن عبيد، عن عمير؛ أن أسماء كان في عنقها ورم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يمسحها ويقول: اللهم عافها من فحشه وأذاه. 12820- أخبرنا يحيى بن عباد، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عامر الخزاز، عن ابن أبي مليكة؛ أن أسماء بنت أبي بكر الصديق كانت تصدع فتضع يدها على رأسها وتقول بدني وما يغفر الله أكثر. 12821- أخبرنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر؛ أنها كانت تمرض المرضة فتعتق كل مملوك لها. 12822- أخبرنا أبو أسامة، عن هشام، عن فاطمة، عن أسماء قالت: كانت تقول لبناتها ولأهلها: أنفقوا أو أنفقن وتصدقن ولا تنتظرن الفضل فإنكن إن انتظرتن الفضل لم تفضلن شيئا وإن تصدقتن لم تجدن فقده. 12823- أخبرنا عبيد الله بن موسى، حدثنا أسامة، عن محمد بن المنكدر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لأسماء بنت أبي بكر: لا توكي فيوكي الله عليك، وكانت امرأة سخية النفس. 12824- أخبرنا موسى بن إسماعيل، حدثني عبد الله بن المبارك، أخبرنا مصعب بن ثابت، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: قدمت قتيلة بنت عبد العزى بن عبد أسعد أحد بني مالك بن حسل على ابنتها أسماء بنت أبي بكر، وكان أبو بكر طلقها في الجاهلية بهدايا زبيب وسمن وقرظ فأبت أن تقبل هديتها أو تدخلها إلى بيتها وأرسلت إلى عائشة سلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لتدخلها ولتقبل هديتها، قال: وأنزل الله تبارك وتعالى: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين} إلى قوله: {فأولئك هم الظالمون}. 12825- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شريك، عن الركين بن الربيع قال: دخلت على أسماء بنت أبي بكر وهي عجوز كبيرة عمياء فوجدتها تصلي وعندها إنسان يلقنها قومي اقعدي افعلي. 12826- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، حدثني أبي، عن هشام بن عروة؛ أن المنذر بن الزبير قدم من العراق فأرسل إلى أسماء بنت أبي بكر بكسوة من ثياب مروية وقوهية رقاق عتاق بعد ما كف بصرها، قال: فلمستها بيدها ثم قالت: أف ردوا عليه كسوته، قال: فشق ذلك عليه وقال: يا أمه إنه لا يشف، قالت: إنها إن لم تشف فإنها تصف، قال: فاشترى لها ثيابا مروية وقوهية فقبلتها وقالت: مثل هذا فاكسني. 12827- أخبرنا أنس بن عياض، حدثني محمد بن أبي يحيى، عن إسحاق، مولى محمد بن زياد، عن أبي واقد الليثي، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أخبره في حديث رواه، أنه شهد اليرموك، قال: وكانت أسماء بنت أبي بكر مع الزبير، قال: فسمعتها وهي تقول للزبير: يا أبا عبد الله والله إن كان الرجل من العدو ليمر يسعى فتصيب قدمه عروة أطناب خبائي فيسقط على وجهه ميتا ما أصابه السلاح. 12828- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أو عن فاطمة بنت المنذر؛ أن أسماء بنت أبي بكر اتخذت خنجرا زمن سعيد بن العاص للصوص وكانوا قد استعروا بالمدينة فكانت تجعله تحت رأسها. 12829- أخبرنا كثير بن هشام، حدثنا الفرات بن سلمان، عن عبد الكريم، عن عكرمة قال: سئلت أسماء بنت أبي بكر هل كان أحد من السلف يغشى عليه من الخوف؟، قالت: لا ولكنهم كانوا يبكون.

Sección V10/P241–V10/P243İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P241–V10/P243)
Orijinal Metin (AR)

12830- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد قال: فرض عمر الأعطية ففرض لأسماء بنت أبي بكر ألف درهم. 12831- أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا هشام بن عروة؛ أن الزبير طلق أسماء فأخذ عروة، وهو يومئذ صغير. 12832- أخبرنا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة؛ أن أسماء لبست المعصفرات المشبعات وهي محرمة، ليس فيها زعفران. 12833- أخبرنا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر؛ أنها قالت: ما رأيت أسماء لبست إلا معصفرا حتى لقيت الله وإن كانت لتلبس الدرع يقوم قياما من العصفر. 12834- أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن فاطمة بنت المنذر؛ أن أسماء كانت تحرم في الدرع المعصفر المشبع يقوم قياما. 12835- أخبرنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن يزيد بن أبي زياد، عن قيس بن الأحنف النخعي، قال: حدثني القاسم بن محمد الثقفي؛ أن أسماء أتت الحجاج بعد ما ذهب بصرها ومعها جواريها فقالت: أين الحجاج؟ قالوا: ليس هو هاهنا، قالت: فإذا جاء فقولوا له يأمر بهذه العظام أن تنزل وأخبروه أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إن في ثقيف رجلين: كذاب ومبير. 12836- حدثنا إسحاق الأزرق، عن عوف الأعرابي، عن أبي الصديق الناجي؛ أن الحجاج دخل على أسماء بنت أبي بكر، فقال لها: إن ابنك ألحد في هذا البيت وإن الله أذاقه من عذاب أليم وفعل به وفعل، فقالت له: كذبت كان برا بالوالدين صواما قواما ولكن والله لقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سيخرج من ثقيف كذابان الآخر منهما شر من الأول، وهو مبير. 12837- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر قال: أوصت إذا أنا مت فاغسلوني وكفنوني وحنطوني ولا تذروا على كفني حنوطا ولا تتبعوني بنار. 12838- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر؛ أنها أوصت لا تجعلوا على كفني حنوطا. 12839- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، هكذا. قال عبد الله بن نمير: إن أسماء بنت أبي بكر قالت لأهلها: إذا أنا مت فأجمروا ثيابي وحنطوني ولا تجعلوا على كفني حنوطا ولا تتبعوني بنار. 12840- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر؛ أن أسماء بنت أبي بكر قالت: جمروا ثيابي وحنطوني ولا تحنطوني فوق أكفاني. 12841- أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر؛ أنها قالت لأهلها: أجمروا ثيابي إذا مت ثم حنطوني ولا تذروا على كفني حنوطا ولا تتبعوني بنار. 12842- أخبرنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر؛ أن أسماء بنت أبي بكر قالت: جمروا ثيابي على المشجب وحنطوني ولا تذروا على ثيابي شيئا قالوا: وماتت أسماء بنت أبي بكر الصديق بعد قتل ابنها عبد الله بن الزبير بليال، وكان قتله يوم الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين. 5029- ريطة بنت الحارث بن جبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم. وأمها زينب بنت عبد الله بن ساعدة بن مشنوء بن عبد بن حبتر من خزاعة، وهي أخت صبيحة بن الحارث، وأسلمت بمكة قديما وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم، فولدت له هناك موسى وعائشة وزينب، فتوفي موسى بأرض الحبشة وهلكت ريطة بنت الحارث بالطريق وهي راجعة.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

12830- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد قال: فرض عمر الأعطية ففرض لأسماء بنت أبي بكر ألف درهم. 12831- أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا هشام بن عروة؛ أن الزبير طلق أسماء فأخذ عروة، وهو يومئذ صغير. 12832- أخبرنا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة؛ أن أسماء لبست المعصفرات المشبعات وهي محرمة، ليس فيها زعفران. 12833- أخبرنا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر؛ أنها قالت: ما رأيت أسماء لبست إلا معصفرا حتى لقيت الله وإن كانت لتلبس الدرع يقوم قياما من العصفر. 12834- أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن فاطمة بنت المنذر؛ أن أسماء كانت تحرم في الدرع المعصفر المشبع يقوم قياما. 12835- أخبرنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن يزيد بن أبي زياد، عن قيس بن الأحنف النخعي، قال: حدثني القاسم بن محمد الثقفي؛ أن أسماء أتت الحجاج بعد ما ذهب بصرها ومعها جواريها فقالت: أين الحجاج؟ قالوا: ليس هو هاهنا، قالت: فإذا جاء فقولوا له يأمر بهذه العظام أن تنزل وأخبروه أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إن في ثقيف رجلين: كذاب ومبير. 12836- حدثنا إسحاق الأزرق، عن عوف الأعرابي، عن أبي الصديق الناجي؛ أن الحجاج دخل على أسماء بنت أبي بكر، فقال لها: إن ابنك ألحد في هذا البيت وإن الله أذاقه من عذاب أليم وفعل به وفعل، فقالت له: كذبت كان برا بالوالدين صواما قواما ولكن والله لقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سيخرج من ثقيف كذابان الآخر منهما شر من الأول، وهو مبير. 12837- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر قال: أوصت إذا أنا مت فاغسلوني وكفنوني وحنطوني ولا تذروا على كفني حنوطا ولا تتبعوني بنار. 12838- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر؛ أنها أوصت لا تجعلوا على كفني حنوطا. 12839- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، هكذا. قال عبد الله بن نمير: إن أسماء بنت أبي بكر قالت لأهلها: إذا أنا مت فأجمروا ثيابي وحنطوني ولا تجعلوا على كفني حنوطا ولا تتبعوني بنار. 12840- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر؛ أن أسماء بنت أبي بكر قالت: جمروا ثيابي وحنطوني ولا تحنطوني فوق أكفاني. 12841- أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر؛ أنها قالت لأهلها: أجمروا ثيابي إذا مت ثم حنطوني ولا تذروا على كفني حنوطا ولا تتبعوني بنار. 12842- أخبرنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر؛ أن أسماء بنت أبي بكر قالت: جمروا ثيابي على المشجب وحنطوني ولا تذروا على ثيابي شيئا قالوا: وماتت أسماء بنت أبي بكر الصديق بعد قتل ابنها عبد الله بن الزبير بليال، وكان قتله يوم الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين. 5029- ريطة بنت الحارث بن جبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم. وأمها زينب بنت عبد الله بن ساعدة بن مشنوء بن عبد بن حبتر من خزاعة، وهي أخت صبيحة بن الحارث، وأسلمت بمكة قديما وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم، فولدت له هناك موسى وعائشة وزينب، فتوفي موسى بأرض الحبشة وهلكت ريطة بنت الحارث بالطريق وهي راجعة.

Sección V10/P243–V10/P245İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P243–V10/P245)
Orijinal Metin (AR)

5030- أميمة بنت رقيقة وهي التي روى عنها محمد بن المنكدر، وروت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا في بيعته النساء. وهي أميمة بنت عبد الله بن بجاد بن عمير بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة. وأمها رقيقة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي أخت خديجة بنت خويلد زوج النبي صلى الله عليه وسلم، واغتربت أميمة وتزوجها حبيب بن كعيب بن عتير الثقفي، فولدت له النهدية وابنتها وأم عبيس وزنيرة، أسلمن بمكة قديما وكن ممن يعذب في الله، فاشتراهن أبو بكر الصديق فأعتقهن، فقال له أبوه أبو قحافة: يا بني انقطعت إلى هذا الرجل وفارقت قومك وتشتري هؤلاء الضعفاء؟، فقال له: يا أبه أنا أعلم بما أصنع، وكان مع النهدية يوم اشتراها طحين لسيدتها تطحنه أو تدق لها نوى، فقال لها أبو بكر: ردي إليها طحينها أو نواها، فقالت: لا حتى أعمله لها وذلك بعد أن باعتها وأعتقها أبو بكر، وأصيبت زنيرة في بصرها فعميت، فقيل لها: أصابتك اللات والعزى فقالت: لا والله ما أصابتني وهذا من الله، فكشف الله عن بصرها ورده إليها، فقالت قريش: هذا بعض سحر محمد. 5031- جارية بنت عمرو بن مؤمل، أسلمت بمكة قديما وكانت ممن يعذب في الله، وكان عمر بن الخطاب قبل أن يسلم هو الذي يعذبها ليردها عن الإسلام فيعذبها حتى يفتر ثم يدعها، ويقول: والله ما أدعك إلا سآمة. فتقول: كذلك يفعل بك ربك. 5032- بريرة مولاة عائشة بنت أبي بكر الصديق. 12843- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، حدثنا عبد الواحد بن أيمن، حدثني أبي قال: دخلت على عائشة فقلت لها: يا أم المؤمنين إني كنت لعتبة بن أبي لهب وإن بنيه وامرأته باعوني واشترطوا هم وأمهم الولاء فمولى من أنا؟، فقالت: يا بني دخلت علي بريرة وهي مكاتبة فقالت: اشتريني، فقلت: نعم فقالت: إن أهلي لا يبيعوني حتى يشترطوا ولائي، فقلت: لا حاجة لي فيك فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بلغه، فقال: ما بال بريرة؟ فأخبرته، فقال: اشتريها وأعتقيها ودعيهم فيشترطون ما شاؤوا. فاشتريتها فأعتقتها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الولاء لمن أعتق ولو اشترطوا مئة مرة. 12844- أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا همام بن يحيى، قال: سمعت نافعا يرويه، يزعم أن ابن عمر حدثه؛ أن عائشة ساومت بريرة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فلما رجع، قالت: إنهم أبوا أن يبيعوني إلا أن يشترطوا الولاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما الولاء لمن أعتق. قال همام: فسألت نافعا أحرا كان زوجها أم عبدا؟ فقال: ما يدريني؟. 12845- أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، حدثنا أبو حرة، عن الحسن؛ أن عائشة قالت: يا رسول الله إني أريد أن أشتري بريرة فأعتقها وإنهم يشترطون الولاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الولاء لمن أعطى الثمن. 12846- أخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا في شأن بريرة حين أعتقتها عائشة واشترط أهلها الولاء، فقال: ما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فشرطه باطل، وإن اشترط مئة مرة فشرط الله أحق وأوثق. 12847- أخبرنا عفان بن مسلم، وعمرو بن عاصم، قالا: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن زوج بريرة كان عبدا أسود يسمى مغيثا فقضى النبي صلى الله عليه وسلم فيها أربع قضيات: إن مواليها اشترطوا الولاء فقضى أن الولاء لمن أعتق وخيرت فاختارت نفسها فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتد، قال: فكنت أراه, يعني زوجها يتبعها في سكك المدينة يعصر عينيه عليها، قال: وتصدق عليها بصدقة فأهدت منها إلى عائشة فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هو عليها صدقة ولنا هدية.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5030- أميمة بنت رقيقة وهي التي روى عنها محمد بن المنكدر، وروت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا في بيعته النساء. وهي أميمة بنت عبد الله بن بجاد بن عمير بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة. وأمها رقيقة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي أخت خديجة بنت خويلد زوج النبي صلى الله عليه وسلم، واغتربت أميمة وتزوجها حبيب بن كعيب بن عتير الثقفي، فولدت له النهدية وابنتها وأم عبيس وزنيرة، أسلمن بمكة قديما وكن ممن يعذب في الله، فاشتراهن أبو بكر الصديق فأعتقهن، فقال له أبوه أبو قحافة: يا بني انقطعت إلى هذا الرجل وفارقت قومك وتشتري هؤلاء الضعفاء؟، فقال له: يا أبه أنا أعلم بما أصنع، وكان مع النهدية يوم اشتراها طحين لسيدتها تطحنه أو تدق لها نوى، فقال لها أبو بكر: ردي إليها طحينها أو نواها، فقالت: لا حتى أعمله لها وذلك بعد أن باعتها وأعتقها أبو بكر، وأصيبت زنيرة في بصرها فعميت، فقيل لها: أصابتك اللات والعزى فقالت: لا والله ما أصابتني وهذا من الله، فكشف الله عن بصرها ورده إليها، فقالت قريش: هذا بعض سحر محمد. 5031- جارية بنت عمرو بن مؤمل، أسلمت بمكة قديما وكانت ممن يعذب في الله، وكان عمر بن الخطاب قبل أن يسلم هو الذي يعذبها ليردها عن الإسلام فيعذبها حتى يفتر ثم يدعها، ويقول: والله ما أدعك إلا سآمة. فتقول: كذلك يفعل بك ربك. 5032- بريرة مولاة عائشة بنت أبي بكر الصديق. 12843- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، حدثنا عبد الواحد بن أيمن، حدثني أبي قال: دخلت على عائشة فقلت لها: يا أم المؤمنين إني كنت لعتبة بن أبي لهب وإن بنيه وامرأته باعوني واشترطوا هم وأمهم الولاء فمولى من أنا؟، فقالت: يا بني دخلت علي بريرة وهي مكاتبة فقالت: اشتريني، فقلت: نعم فقالت: إن أهلي لا يبيعوني حتى يشترطوا ولائي، فقلت: لا حاجة لي فيك فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بلغه، فقال: ما بال بريرة؟ فأخبرته، فقال: اشتريها وأعتقيها ودعيهم فيشترطون ما شاؤوا. فاشتريتها فأعتقتها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الولاء لمن أعتق ولو اشترطوا مئة مرة. 12844- أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا همام بن يحيى، قال: سمعت نافعا يرويه، يزعم أن ابن عمر حدثه؛ أن عائشة ساومت بريرة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فلما رجع، قالت: إنهم أبوا أن يبيعوني إلا أن يشترطوا الولاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما الولاء لمن أعتق. قال همام: فسألت نافعا أحرا كان زوجها أم عبدا؟ فقال: ما يدريني؟. 12845- أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، حدثنا أبو حرة، عن الحسن؛ أن عائشة قالت: يا رسول الله إني أريد أن أشتري بريرة فأعتقها وإنهم يشترطون الولاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الولاء لمن أعطى الثمن. 12846- أخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا في شأن بريرة حين أعتقتها عائشة واشترط أهلها الولاء، فقال: ما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فشرطه باطل، وإن اشترط مئة مرة فشرط الله أحق وأوثق. 12847- أخبرنا عفان بن مسلم، وعمرو بن عاصم، قالا: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن زوج بريرة كان عبدا أسود يسمى مغيثا فقضى النبي صلى الله عليه وسلم فيها أربع قضيات: إن مواليها اشترطوا الولاء فقضى أن الولاء لمن أعتق وخيرت فاختارت نفسها فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتد، قال: فكنت أراه, يعني زوجها يتبعها في سكك المدينة يعصر عينيه عليها، قال: وتصدق عليها بصدقة فأهدت منها إلى عائشة فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هو عليها صدقة ولنا هدية.

Sección V10/P245–V10/P247İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P245–V10/P247)
Orijinal Metin (AR)

12848- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة؛ أن بريرة أعتقت ولها زوج فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقر عنده أو تفارقه. وإن بريرة تصدق عليها بلحم فقصبوه فقدموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما بأدم غير اللحم، فقال: ألم أر عندكم لحما؟ قالوا: يا رسول الله إنما هو لحم تصدق به على بريرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو صدقة على بريرة وهدية لنا. وإن بريرة جاءت إلى عائشة تستعينها في كتابة أهلها فقالت عائشة: إن شاء أهلك اشتريتك ونقدتهم ثمنك صبة واحدة فذهبت بريرة إلى أهلها فقالت لهم ذلك فقالوا: ولنا ولاؤك. فجاءت بريرة إلى عائشة فقالت: إنهم يقولون لنا ولاؤها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشتريها ولا يضرك ما قالوا فإنما الولاء لمن أعتق. 12849- أخبرنا هوذة بن خليفة، حدثنا عوف، عن محمد قال: قضي في بريرة ثلاث قضايا إحداهن أن عائشة اشترتها فأعتقتها، وكان أهلها الذين باعوها اشترطوا ولاءها، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الولاء لمن أعطى الثمن، وأخرى إنه كان لها زوج وهي مملوكة فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أعتقت بين أن تكون عنده أو تبرأ منه فاختارت نفسها فبرئت منه. قال محمد: والثالثة لا أدري ما هي. 12850- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن أسامة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أنها قالت: كان في بريرة ثلاث سنن أردت أن أشتريها فأعتقها، فقال مواليها: لا نبيعها حتى نشترط ولاءها فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما بال أناس يشترطون شروطا ليست في كتاب الله ولا سنة نبيه، ألا إن كل شرط ليس في كتاب الله ولا في سنة نبيه فهو باطل. الولاء لمن أعتق، قال: فلما أعتقت، قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: اختاري، قال: وكان لها زوج، قالت: وتصدق عليها بصدقة فأهدت لنا منها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو لها صدقة، وهو لنا منها هدية. 12851- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن عطاء الخراساني، وعن قتادة؛ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قضى في بريرة أربع قضيات أولهن أن عائشة أرادت أن تشتريها للعتق فأبى مواليها إلا أن يشترطوا ولاءها فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما بال أقوام يشترطون الولاء إنما الولاء لمن أعتق، وخيرها فاختارت نفسها وتعتد عدة الحرة ثم دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة فوجد عندها لحما، فقال: من أين هذا؟ فقالت: بعثت به إلينا بريرة من شاة تصدق بها عليها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هو لها صدقة، وهو لنا منها هدية. 12852- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي؛ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال لبريرة لما أعتقت: قد أعتق بضعك معك فاختاري. 12853- أخبرنا محمد بن عمر، عن الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء قال: كان زوج بريرة عبدا مملوكا لبني المغيرة يدعى مغيثا فلما أعتقت خيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: وكان ابن أبي ليلى يرى الخيار لها من المملوك ولا يراه لها من الحر. 12854- أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خير بريرة فكلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه فقالت: يا رسول الله أشيء واجب علي؟ قال: لا إنما أشفع له. قالت: فلا حاجة لي فيه. 12855- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم فقالوا: هذا شيء تصدق به على بريرة، فقال: هو لها صدقة ولنا هدية.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

12848- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة؛ أن بريرة أعتقت ولها زوج فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقر عنده أو تفارقه. وإن بريرة تصدق عليها بلحم فقصبوه فقدموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما بأدم غير اللحم، فقال: ألم أر عندكم لحما؟ قالوا: يا رسول الله إنما هو لحم تصدق به على بريرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو صدقة على بريرة وهدية لنا. وإن بريرة جاءت إلى عائشة تستعينها في كتابة أهلها فقالت عائشة: إن شاء أهلك اشتريتك ونقدتهم ثمنك صبة واحدة فذهبت بريرة إلى أهلها فقالت لهم ذلك فقالوا: ولنا ولاؤك. فجاءت بريرة إلى عائشة فقالت: إنهم يقولون لنا ولاؤها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشتريها ولا يضرك ما قالوا فإنما الولاء لمن أعتق. 12849- أخبرنا هوذة بن خليفة، حدثنا عوف، عن محمد قال: قضي في بريرة ثلاث قضايا إحداهن أن عائشة اشترتها فأعتقتها، وكان أهلها الذين باعوها اشترطوا ولاءها، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الولاء لمن أعطى الثمن، وأخرى إنه كان لها زوج وهي مملوكة فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أعتقت بين أن تكون عنده أو تبرأ منه فاختارت نفسها فبرئت منه. قال محمد: والثالثة لا أدري ما هي. 12850- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن أسامة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أنها قالت: كان في بريرة ثلاث سنن أردت أن أشتريها فأعتقها، فقال مواليها: لا نبيعها حتى نشترط ولاءها فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما بال أناس يشترطون شروطا ليست في كتاب الله ولا سنة نبيه، ألا إن كل شرط ليس في كتاب الله ولا في سنة نبيه فهو باطل. الولاء لمن أعتق، قال: فلما أعتقت، قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: اختاري، قال: وكان لها زوج، قالت: وتصدق عليها بصدقة فأهدت لنا منها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو لها صدقة، وهو لنا منها هدية. 12851- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن عطاء الخراساني، وعن قتادة؛ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قضى في بريرة أربع قضيات أولهن أن عائشة أرادت أن تشتريها للعتق فأبى مواليها إلا أن يشترطوا ولاءها فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما بال أقوام يشترطون الولاء إنما الولاء لمن أعتق، وخيرها فاختارت نفسها وتعتد عدة الحرة ثم دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة فوجد عندها لحما، فقال: من أين هذا؟ فقالت: بعثت به إلينا بريرة من شاة تصدق بها عليها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هو لها صدقة، وهو لنا منها هدية. 12852- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي؛ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال لبريرة لما أعتقت: قد أعتق بضعك معك فاختاري. 12853- أخبرنا محمد بن عمر، عن الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء قال: كان زوج بريرة عبدا مملوكا لبني المغيرة يدعى مغيثا فلما أعتقت خيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: وكان ابن أبي ليلى يرى الخيار لها من المملوك ولا يراه لها من الحر. 12854- أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خير بريرة فكلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه فقالت: يا رسول الله أشيء واجب علي؟ قال: لا إنما أشفع له. قالت: فلا حاجة لي فيه. 12855- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم فقالوا: هذا شيء تصدق به على بريرة، فقال: هو لها صدقة ولنا هدية.

Sección V10/P247–V10/P249İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P247–V10/P249)
Orijinal Metin (AR)

12856- أخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن معمر، عن قتادة قال: أعطيت بريرة شاة من الصدقة فأهدتها إلى عائشة فكأن عائشة كرهت أن تأكل منها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هو لبريرة صدقة ولنا هدية. 12857- أخبرنا عبد الله بن نمير، حدثنا سعيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن زوج بريرة يوم أعتقت كان عبدا لبني المغيرة أسود يقال له مغيث، والله لكأني به في طرق المدينة يتبعها ودموعه تتحدر يترضاها فأبت. 12858- أخبرنا الفضل بن دكين، عن ابن عيينة، عن أيوب، عن عكرمة قال: ذكروا زوج بريرة عند ابن عباس، فقال: ذاك مغيث عبد بني فلان قد رأيته يبكي خلفها يتبعها في الطرق. 12859- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، عن شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: رأيته عبدا, يعني زوج بريرة. 12860- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن زوج بريرة كان عبدا، قال: فكأني أنظر إليه يتبعها يبكي خلفها في طرق المدينة. 12861- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال: لا أعلم أهل المدينة ومكة يختلفون أنه عبد, يعني زوج بريرة. 12862- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان زوج بريرة يوم خيرت مملوكا لبني المغيرة يقال له مغيث أسود كأني به في طرق المدينة يتبعها ويترضاها وإن دموع عينيه لتتحادر على لحيته، وهي تقول: لا حاجة لي فيك. 12863- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا سعيد، قال: زعم أبو معشر، عن النخعي، عن الأسود؛ أن زوج بريرة كان حرا. 12864- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة؛ أنها قالت: كان زوج بريرة يوم خيرت حرا. 12865- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم قال: كان زوج بريرة حرا. 12866- أخبرنا عبد الله بن نمير، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع قال: أخبرتني صفية بنت أبي عبيد؛ أن زوج بريرة كان حرا. 5033- فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمها حنتمة بنت شيطان، وهو عبد الله بن عمرو بن كعب بن وائلة بن الأحمر بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة، تزوجها الحارث بن هشام بن المغيرة، فولدت له عبد الرحمن بن الحارث وأم حكيم. 12867- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة مولى الزبير، عن عبد الله بن الزبير قال: لما كان يوم الفتح أسلمت فاطمة بنت الوليد بن المغيرة وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته. 5034- أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمها فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. 12868- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة، مولى آل الزبير، عن عبد الله بن الزبير قال: لما كان يوم الفتح أسلمت أم حكيم بنت الحارث بن هشام امرأة عكرمة بن أبي جهل وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته. 5035- جويرية بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمها أروى بنت أبي العيص بن أمية بن عبد شمس. أسلمت وبايعت، وتزوجها عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، ثم تزوجها أبان بن سعيد بن العاص بن أمية، فلم تلد له شيئا، وجويرية هي التي خطبها علي بن أبي طالب فجاء بنو المغيرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأمرونه في ذلك فلم يأذن لهم أن يزوجوه، وقال: إنما فاطمة بضعة مني يسوءني ما ساءها. 5036- الحنفاء بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

12856- أخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن معمر، عن قتادة قال: أعطيت بريرة شاة من الصدقة فأهدتها إلى عائشة فكأن عائشة كرهت أن تأكل منها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هو لبريرة صدقة ولنا هدية. 12857- أخبرنا عبد الله بن نمير، حدثنا سعيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن زوج بريرة يوم أعتقت كان عبدا لبني المغيرة أسود يقال له مغيث، والله لكأني به في طرق المدينة يتبعها ودموعه تتحدر يترضاها فأبت. 12858- أخبرنا الفضل بن دكين، عن ابن عيينة، عن أيوب، عن عكرمة قال: ذكروا زوج بريرة عند ابن عباس، فقال: ذاك مغيث عبد بني فلان قد رأيته يبكي خلفها يتبعها في الطرق. 12859- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، عن شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: رأيته عبدا, يعني زوج بريرة. 12860- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن زوج بريرة كان عبدا، قال: فكأني أنظر إليه يتبعها يبكي خلفها في طرق المدينة. 12861- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال: لا أعلم أهل المدينة ومكة يختلفون أنه عبد, يعني زوج بريرة. 12862- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان زوج بريرة يوم خيرت مملوكا لبني المغيرة يقال له مغيث أسود كأني به في طرق المدينة يتبعها ويترضاها وإن دموع عينيه لتتحادر على لحيته، وهي تقول: لا حاجة لي فيك. 12863- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا سعيد، قال: زعم أبو معشر، عن النخعي، عن الأسود؛ أن زوج بريرة كان حرا. 12864- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة؛ أنها قالت: كان زوج بريرة يوم خيرت حرا. 12865- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم قال: كان زوج بريرة حرا. 12866- أخبرنا عبد الله بن نمير، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع قال: أخبرتني صفية بنت أبي عبيد؛ أن زوج بريرة كان حرا. 5033- فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمها حنتمة بنت شيطان، وهو عبد الله بن عمرو بن كعب بن وائلة بن الأحمر بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة، تزوجها الحارث بن هشام بن المغيرة، فولدت له عبد الرحمن بن الحارث وأم حكيم. 12867- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة مولى الزبير، عن عبد الله بن الزبير قال: لما كان يوم الفتح أسلمت فاطمة بنت الوليد بن المغيرة وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته. 5034- أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمها فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. 12868- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة، مولى آل الزبير، عن عبد الله بن الزبير قال: لما كان يوم الفتح أسلمت أم حكيم بنت الحارث بن هشام امرأة عكرمة بن أبي جهل وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته. 5035- جويرية بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمها أروى بنت أبي العيص بن أمية بن عبد شمس. أسلمت وبايعت، وتزوجها عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، ثم تزوجها أبان بن سعيد بن العاص بن أمية، فلم تلد له شيئا، وجويرية هي التي خطبها علي بن أبي طالب فجاء بنو المغيرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأمرونه في ذلك فلم يأذن لهم أن يزوجوه، وقال: إنما فاطمة بضعة مني يسوءني ما ساءها. 5036- الحنفاء بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.

Sección V10/P249–V10/P251İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P249–V10/P251)
Orijinal Metin (AR)

وأمها أروى بنت أبي العيص بن أمية بن عبد شمس. أسلمت وبايعت، وتزوجها سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، فولدت له هندا ويذكرون أن أسامة بن زيد بن حارثة قد تزوجها أيضا. 5037- قريبة الصغرى بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمها عاتكة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وهي أخت أم سلمة بنت أبي أمية زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأبيها. أسلمت وبايعت، وتزوجها عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق فولدت له: عبد الله وأم حكيم وحفصة. 12869- أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة قال: تزوج عبد الرحمن بن أبي بكر قريبة بنت أبي أمية أخت أم سلمة، وكان في خلقه شدة، فقالت له يوما: أما والله لقد حذرتك، قال: فأمرك بيدك، فقالت: لا أختار على ابن الصديق أحدا فأقام عليها فلم يكن طلاقا. 5038- فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أسلمت وبايعت وهي التي سرقت فقطع النبي صلى الله عليه وسلم يدها. 12870- أخبرنا ابن نمير، عن الأجلح، عن حبيب بن أبي ثابت، يرفع الحديث؛ أن فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد سرقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حليا، فاستشفعوا على النبي صلى الله عليه وسلم بغير واحد وكلموا أسامة بن زيد ليكلم رسول الله، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشفعه فلما أقبل أسامة ورآه النبي قال: لا تكلمني يا أسامة فإن الحدود إذا انتهت إلي فليس لها مترك لو كانت ابنة محمد فاطمة لقطعتها. قال محمد بن سعد: فهذه رواية في فاطمة بنت الأسود وفي رواية أهل المدينة وغيرهم من أهل مكة أن التي سرقت فقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم يدها أم عمرو بنت سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمها بنت عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي أخت حويطب بن عبد العزى، وأنها خرجت من الليل وذلك في حجة الوداع فوقفت بركب نزول فأخذت عيبة لهم فأخذها القوم فأوثقوها، فلما أصبحوا أتوا بها النبي صلى الله عليه وسلم فعاذت بحقوي أم سلمة بنت أبي أمية زوج النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بها فافتكت يداها من حقويها وقال: والله لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعتها، ثم أمر بها فقطعت يدها فخرجت تقطر يدها دما حتى دخلت على امرأة أسيد بن حضير أخي عبد الأشهل فعرفتها فآوتها إليها وصنعت لها طعاما سخنا فأقبل أسيد بن حضير من عند النبي صلى الله عليه وسلم فنادى امرأته قبل أن يدخل البيت يا فلانة، هل علمت ما لقيت أم عمرو بنت سفيان؟ قالت: ها هي هذه عندي. فرجع أسيد أدراجه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: رحمتها رحمك الله. فلما رجعت إلى أبيها قال: اذهبوا بها إلى بني عبد العزى فإنها أشبهتهم فزعموا أن حويطب بن عبد العزى قبضها إليه، وهو خالها. قال: وقد كان الحسين بن الوليد بن يعلى بن أمية التميمي غضب على عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد، وأم عمرو هي أخت عبد الله بن سفيان، فقال: رب ابنة لأبي سليمى جعدة ... سراقة لحقائب الركبان باتت تحوس عيابهم بيمينها ... حتى أقرت غير ذات بنان

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمها أروى بنت أبي العيص بن أمية بن عبد شمس. أسلمت وبايعت، وتزوجها سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، فولدت له هندا ويذكرون أن أسامة بن زيد بن حارثة قد تزوجها أيضا. 5037- قريبة الصغرى بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمها عاتكة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وهي أخت أم سلمة بنت أبي أمية زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأبيها. أسلمت وبايعت، وتزوجها عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق فولدت له: عبد الله وأم حكيم وحفصة. 12869- أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة قال: تزوج عبد الرحمن بن أبي بكر قريبة بنت أبي أمية أخت أم سلمة، وكان في خلقه شدة، فقالت له يوما: أما والله لقد حذرتك، قال: فأمرك بيدك، فقالت: لا أختار على ابن الصديق أحدا فأقام عليها فلم يكن طلاقا. 5038- فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أسلمت وبايعت وهي التي سرقت فقطع النبي صلى الله عليه وسلم يدها. 12870- أخبرنا ابن نمير، عن الأجلح، عن حبيب بن أبي ثابت، يرفع الحديث؛ أن فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد سرقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حليا، فاستشفعوا على النبي صلى الله عليه وسلم بغير واحد وكلموا أسامة بن زيد ليكلم رسول الله، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشفعه فلما أقبل أسامة ورآه النبي قال: لا تكلمني يا أسامة فإن الحدود إذا انتهت إلي فليس لها مترك لو كانت ابنة محمد فاطمة لقطعتها. قال محمد بن سعد: فهذه رواية في فاطمة بنت الأسود وفي رواية أهل المدينة وغيرهم من أهل مكة أن التي سرقت فقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم يدها أم عمرو بنت سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمها بنت عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي أخت حويطب بن عبد العزى، وأنها خرجت من الليل وذلك في حجة الوداع فوقفت بركب نزول فأخذت عيبة لهم فأخذها القوم فأوثقوها، فلما أصبحوا أتوا بها النبي صلى الله عليه وسلم فعاذت بحقوي أم سلمة بنت أبي أمية زوج النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بها فافتكت يداها من حقويها وقال: والله لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعتها، ثم أمر بها فقطعت يدها فخرجت تقطر يدها دما حتى دخلت على امرأة أسيد بن حضير أخي عبد الأشهل فعرفتها فآوتها إليها وصنعت لها طعاما سخنا فأقبل أسيد بن حضير من عند النبي صلى الله عليه وسلم فنادى امرأته قبل أن يدخل البيت يا فلانة، هل علمت ما لقيت أم عمرو بنت سفيان؟ قالت: ها هي هذه عندي. فرجع أسيد أدراجه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: رحمتها رحمك الله. فلما رجعت إلى أبيها قال: اذهبوا بها إلى بني عبد العزى فإنها أشبهتهم فزعموا أن حويطب بن عبد العزى قبضها إليه، وهو خالها. قال: وقد كان الحسين بن الوليد بن يعلى بن أمية التميمي غضب على عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد، وأم عمرو هي أخت عبد الله بن سفيان، فقال: رب ابنة لأبي سليمى جعدة ... سراقة لحقائب الركبان باتت تحوس عيابهم بيمينها ... حتى أقرت غير ذات بنان

Sección V10/P251–V10/P253İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P251–V10/P253)
Orijinal Metin (AR)

5039- سمية بنت خباط، مولاة أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وهي أم عمار بن ياسر أسلمت قديما بمكة، وكانت ممن يعذب في الله لترجع عن دينها فلم تفعل وصبرت حتى مر بها أبو جهل يوما فطعنها بحربة في قبلها فماتت رحمها الله، وهي أول شهيد في الإسلام وكانت عجوزا كبيرة ضعيفة. فلما قتل أبو جهل يوم بدر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر: قد قتل الله قاتل أمك. 12871- أخبرنا إسماعيل بن عمر أبو المنذر، حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهد قال: أول شهيد استشهد في الإسلام سمية أم عمار أتاها أبو جهل فطعنها بحربة في قبلها. 5040- عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمها أم كرز بنت الحضرمي بن عمار بن مالك بن ربيعة بن لكيز بن مالك بن عوف، أسلمت فبايعت وهاجرت. 12872- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: كانت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل تحت عبد الله بن أبي بكر الصديق، فجعل لها طائفة من ماله على أن لا تتزوج بعده، ومات فأرسل عمر إلى عاتكة: إنك قد حرمت عليك ما أحل الله لك فردي إلى أهله المال الذي أخذته وتزوجي. ففعلت فخطبها عمر فنكحها. 12873- أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد؛ أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عبد الله بن أبي بكر فمات عنها واشترط عليها أن لا تزوج بعده، فتبتلت وجعلت لا تزوج وجعل الرجال يخطبونها وجعلت تأبى، فقال عمر لوليها: اذكرني لها فذكره لها فأبت عمر أيضا، فقال عمر: زوجنيها فزوجه إياها فأتاها عمر فدخل عليها فعاركها حتى غلبها على نفسها فنكحها فلما فرغ قال: أف أف أف أفف بها، ثم خرج من عندها وتركها لا يأتيها فأرسلت إليه مولاة لها أن تعال فإني سأتهيأ لك. 12874- أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن سلمة، عن خالد بن سلمة؛ أن عاتكة بنت زيد، كانت تحت عبد الله بن أبي بكر، وكان يحبها فجعل لها بعض أرضيه على أن لا تزوج بعده، فتزوجها عمر بن الخطاب، فأرسلت إليها عائشة أن ردي علينا أرضنا وكانت عاتكة قد قالت حين مات عبد الله بن أبي بكر: آليت لا تنفك نفسي حزينة ... عليك ولا ينفك جلدي أغبرا قال: فتزوجها عمر بن الخطاب، فقالت عائشة: آليت لا تنفك عيني قريرة ... عليك ولا ينفك جلدي أصفرا ردي علينا أرضنا. 12875- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، قال: جاء ربيعة بن أمية إلى عمر بن الخطاب، فقال: رأيت في المنام كأن أبا بكر هلك فكنت بعده فبعثت إلى هذه المرأة المتبتلة فنكحتها فدخلت عليك عروسا بها على بابك جلة قرط وهي عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل وكانت تحت عبد الله بن أبي بكر فأصيب يوم الطائف فجعل لها طائفة من ماله على أن لا تنكح بعده، فقال عمر: بفيك الحجر، بل يبقيه الله ويمتعنا به، ولا سبيل إلى هذه المرأة، فتوفي أبو بكر، وكان عمر مكانه فأرسل إلى عاتكة إنك قد حرمت على نفسك ما أحل الله لك فردي المال إلى أهله وانكحي ففعلت فخطبها عمر فنكحها، فجاء ربيعة بن أمية يستأذن على عمر، وهو عروس بها، فقال: اللهم لا تنعم به عينا. فأذن له فدخل فجعل ينظر إلى جلة القرط على بابه. 12876- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرني يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر؛ أن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطاب وأنها قبلته، وهو صائم فلم ينهها.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5039- سمية بنت خباط، مولاة أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وهي أم عمار بن ياسر أسلمت قديما بمكة، وكانت ممن يعذب في الله لترجع عن دينها فلم تفعل وصبرت حتى مر بها أبو جهل يوما فطعنها بحربة في قبلها فماتت رحمها الله، وهي أول شهيد في الإسلام وكانت عجوزا كبيرة ضعيفة. فلما قتل أبو جهل يوم بدر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر: قد قتل الله قاتل أمك. 12871- أخبرنا إسماعيل بن عمر أبو المنذر، حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهد قال: أول شهيد استشهد في الإسلام سمية أم عمار أتاها أبو جهل فطعنها بحربة في قبلها. 5040- عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمها أم كرز بنت الحضرمي بن عمار بن مالك بن ربيعة بن لكيز بن مالك بن عوف، أسلمت فبايعت وهاجرت. 12872- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: كانت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل تحت عبد الله بن أبي بكر الصديق، فجعل لها طائفة من ماله على أن لا تتزوج بعده، ومات فأرسل عمر إلى عاتكة: إنك قد حرمت عليك ما أحل الله لك فردي إلى أهله المال الذي أخذته وتزوجي. ففعلت فخطبها عمر فنكحها. 12873- أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد؛ أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عبد الله بن أبي بكر فمات عنها واشترط عليها أن لا تزوج بعده، فتبتلت وجعلت لا تزوج وجعل الرجال يخطبونها وجعلت تأبى، فقال عمر لوليها: اذكرني لها فذكره لها فأبت عمر أيضا، فقال عمر: زوجنيها فزوجه إياها فأتاها عمر فدخل عليها فعاركها حتى غلبها على نفسها فنكحها فلما فرغ قال: أف أف أف أفف بها، ثم خرج من عندها وتركها لا يأتيها فأرسلت إليه مولاة لها أن تعال فإني سأتهيأ لك. 12874- أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن سلمة، عن خالد بن سلمة؛ أن عاتكة بنت زيد، كانت تحت عبد الله بن أبي بكر، وكان يحبها فجعل لها بعض أرضيه على أن لا تزوج بعده، فتزوجها عمر بن الخطاب، فأرسلت إليها عائشة أن ردي علينا أرضنا وكانت عاتكة قد قالت حين مات عبد الله بن أبي بكر: آليت لا تنفك نفسي حزينة ... عليك ولا ينفك جلدي أغبرا قال: فتزوجها عمر بن الخطاب، فقالت عائشة: آليت لا تنفك عيني قريرة ... عليك ولا ينفك جلدي أصفرا ردي علينا أرضنا. 12875- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، قال: جاء ربيعة بن أمية إلى عمر بن الخطاب، فقال: رأيت في المنام كأن أبا بكر هلك فكنت بعده فبعثت إلى هذه المرأة المتبتلة فنكحتها فدخلت عليك عروسا بها على بابك جلة قرط وهي عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل وكانت تحت عبد الله بن أبي بكر فأصيب يوم الطائف فجعل لها طائفة من ماله على أن لا تنكح بعده، فقال عمر: بفيك الحجر، بل يبقيه الله ويمتعنا به، ولا سبيل إلى هذه المرأة، فتوفي أبو بكر، وكان عمر مكانه فأرسل إلى عاتكة إنك قد حرمت على نفسك ما أحل الله لك فردي المال إلى أهله وانكحي ففعلت فخطبها عمر فنكحها، فجاء ربيعة بن أمية يستأذن على عمر، وهو عروس بها، فقال: اللهم لا تنعم به عينا. فأذن له فدخل فجعل ينظر إلى جلة القرط على بابه. 12876- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرني يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر؛ أن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطاب وأنها قبلته، وهو صائم فلم ينهها.

Sección V10/P253–V10/P255İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P253–V10/P255)
Orijinal Metin (AR)

12877- أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد؛ أن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطاب كانت تقبل رأس عمر، وهو صائم فلم ينهها. 12878- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف؛ أن عاتكة بنت زيد امرأة عمر كانت تستأذنه إلى المسجد فكان عمر يقول لها إذا استأذنته إلى المسجد: قد عرفت هواي في الجلوس. فتقول: لا أدع استئذانك، وكان عمر لا يحبسها إذا استأذنته، فلقد طعن عمر، وهو في المسجد. 5041- فاطمة بنت الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب وهي أخت عمر بن الخطاب. وأمها حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، تزوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وأسلمت هي وزوجها قبل عمر بن الخطاب وقبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم، هكذا جاء الحديث: فاطمة بنت الخطاب وفي النسب إن التي تزوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رملة وهي أم جميل بنت الخطاب. 5042- ليلى بنت أبي حثمة بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمها أم ولد من تنوخ من سبايا العرب أسلمت قديما وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعا مع زوجها عامر بن ربيعة العنزي حليف الخطاب بن نفيل، وولدت لعامر بن ربيعة وتزوج ولد عامر بن ربيعة في بني عدي. 12879- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، عن الزهري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: ما قدمت ظعينة المدينة أول من ليلى بنت أبي حثمة قدمت معي في الهجرة. 5043- الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن صداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمها فاطمة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. أسلمت الشفاء قبل الهجرة قديما وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم، وتزوجها أبو حثمة بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب فولدت له سليمان بن أبي حثمة، وولدت أيضا لمرزوق بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب أبا حكيم بن مرزوق، وكان شريفا وهاجرت الشفاء إلى المدينة. 5044- رملة بنت أبي عوف بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم. وأمها أم عبد الله وهي صرماء بنت الحارث بن عوف بن عمرو بن يربوع بن ناضرة بن غاضرة بن حطيط، وهو راعي الشمس. أسلمت رملة بمكة قديما قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم، وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها المطلب بن أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، فولدت له هناك: عبد الله بن المطلب. 5045- ريطة بنت منبه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعد بن سهم. وأمها من خثعم، وتزوجها عمرو بن العاص بن وائل السهمي، فولدت له عبد الله بن عمرو. 12880- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة، مولى الزبير، عن عبد الله بن الزبير قال: لما كان يوم الفتح أسلمت ريطة بنت منبه بن الحجاج وهي أم عبد الله بن عمرو بن العاص، وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته. 5046- زينب بنت عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

12877- أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد؛ أن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطاب كانت تقبل رأس عمر، وهو صائم فلم ينهها. 12878- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف؛ أن عاتكة بنت زيد امرأة عمر كانت تستأذنه إلى المسجد فكان عمر يقول لها إذا استأذنته إلى المسجد: قد عرفت هواي في الجلوس. فتقول: لا أدع استئذانك، وكان عمر لا يحبسها إذا استأذنته، فلقد طعن عمر، وهو في المسجد. 5041- فاطمة بنت الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب وهي أخت عمر بن الخطاب. وأمها حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، تزوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وأسلمت هي وزوجها قبل عمر بن الخطاب وقبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم، هكذا جاء الحديث: فاطمة بنت الخطاب وفي النسب إن التي تزوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رملة وهي أم جميل بنت الخطاب. 5042- ليلى بنت أبي حثمة بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمها أم ولد من تنوخ من سبايا العرب أسلمت قديما وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعا مع زوجها عامر بن ربيعة العنزي حليف الخطاب بن نفيل، وولدت لعامر بن ربيعة وتزوج ولد عامر بن ربيعة في بني عدي. 12879- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، عن الزهري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: ما قدمت ظعينة المدينة أول من ليلى بنت أبي حثمة قدمت معي في الهجرة. 5043- الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن صداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمها فاطمة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. أسلمت الشفاء قبل الهجرة قديما وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم، وتزوجها أبو حثمة بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب فولدت له سليمان بن أبي حثمة، وولدت أيضا لمرزوق بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب أبا حكيم بن مرزوق، وكان شريفا وهاجرت الشفاء إلى المدينة. 5044- رملة بنت أبي عوف بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم. وأمها أم عبد الله وهي صرماء بنت الحارث بن عوف بن عمرو بن يربوع بن ناضرة بن غاضرة بن حطيط، وهو راعي الشمس. أسلمت رملة بمكة قديما قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم، وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها المطلب بن أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، فولدت له هناك: عبد الله بن المطلب. 5045- ريطة بنت منبه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعد بن سهم. وأمها من خثعم، وتزوجها عمرو بن العاص بن وائل السهمي، فولدت له عبد الله بن عمرو. 12880- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة، مولى الزبير، عن عبد الله بن الزبير قال: لما كان يوم الفتح أسلمت ريطة بنت منبه بن الحجاج وهي أم عبد الله بن عمرو بن العاص، وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته. 5046- زينب بنت عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح.

Sección V10/P255–V10/P257İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P255–V10/P257)
Orijinal Metin (AR)

12881- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، حدثنا عبد العزيز بن المطلب، عن عمر بن حسين، عن نافع أنه قال: تزوج عبد الله بن عمر زينب بنت عثمان بن مظعون بعد وفاة أبيها زوجه إياها عمها قدامة بن مظعون فأرغبهم المغيرة بن شعبة في الصداق فقالت أم الجارية للجارية: لا تجيزي. فكرهت الجارية النكاح وأعلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك هي وأمها فرد نكاحها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنكحها المغيرة بن شعبة. 12882- قال محمد: وحدث الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة، قال: حدثنا عبد الرحمن الأعرج قال: المرأة التي طلق عبد الله بن عمر وهي حائض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنة بنت عفان. 5047- التوأمة بنت أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح. وأمها ليلى بنت حبيب بن عمرو بن الحارث من بني تميم من البراجم اغتربت التوأمة عند عاصم بن الجعد الفزاري وولدت له، وكانت التوأمة ولدت هي وأخت لها في بطن فسميت تلك باسم وسميت هذه التوأمة. 12883- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن سلمة، عن سليمان بن يسار؛ أن التوأمة بنت أمية بن خلف طلقت ألبتة فسألت عمر بن الخطاب فجعلها واحدة. 5048- سهلة بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمها فاطمة بنت عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعا مع زوجها أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وولدت له هناك محمد بن أبي حذيفة، وتزوجها بعد أبي حذيفة عبد الله بن الأسود بن عمرو من بني مالك بن حسل، فولدت له سليط بن عبد الله، ثم خلف عليها شماخ بن سعيد بن قائف بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور، فولدت له عامر بن شماخ، ثم خلف عليها عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة، فولدت له سالم بن عبد الرحمن، وقد كانت سهلة بنت سهيل قد تبنت سالما مولى أبي حذيفة، وكان يدخل عليها فرخص لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ترضعه خمس رضعات. 12884- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن الزهري؛ أن سهلة بنت سهيل امرأة أبي حذيفة سألت رسول الله فقالت: يا رسول الله إنا كنا نعد سالما ولدا وإنه يدخل علي وأنا فضل ويرى مني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرضعيه خمس رضعات وليدخل عليك. قال الزهري: وكانت عائشة تفتي بهذه الفتيا. وأخبرني سالم أنه دخل على أم كلثوم بنت أبي بكر لترضعه خمس رضعات ليدخل على عائشة فيسمع منها فأرضعته رضعتين أو ثلاثا ثم مرضت فلم يدخل عليها. 12885- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن زمعة، عن أمه، عن أم سلمة قالت: أبى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يأخذن بهذا وقلن إنما هذه رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لسهلة بنت سهيل. 12886- أخبرنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد قال: حدثتني عمرة بنت عبد الرحمن؛ أن امرأة أبي حذيفة بن عتبة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم سالما مولى أبي حذيفة ودخوله عليها فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ترضعه فأرضعته، وهو رجل كبير بعد ما شهد بدرا.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

12881- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، حدثنا عبد العزيز بن المطلب، عن عمر بن حسين، عن نافع أنه قال: تزوج عبد الله بن عمر زينب بنت عثمان بن مظعون بعد وفاة أبيها زوجه إياها عمها قدامة بن مظعون فأرغبهم المغيرة بن شعبة في الصداق فقالت أم الجارية للجارية: لا تجيزي. فكرهت الجارية النكاح وأعلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك هي وأمها فرد نكاحها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنكحها المغيرة بن شعبة. 12882- قال محمد: وحدث الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة، قال: حدثنا عبد الرحمن الأعرج قال: المرأة التي طلق عبد الله بن عمر وهي حائض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنة بنت عفان. 5047- التوأمة بنت أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح. وأمها ليلى بنت حبيب بن عمرو بن الحارث من بني تميم من البراجم اغتربت التوأمة عند عاصم بن الجعد الفزاري وولدت له، وكانت التوأمة ولدت هي وأخت لها في بطن فسميت تلك باسم وسميت هذه التوأمة. 12883- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن سلمة، عن سليمان بن يسار؛ أن التوأمة بنت أمية بن خلف طلقت ألبتة فسألت عمر بن الخطاب فجعلها واحدة. 5048- سهلة بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمها فاطمة بنت عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعا مع زوجها أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وولدت له هناك محمد بن أبي حذيفة، وتزوجها بعد أبي حذيفة عبد الله بن الأسود بن عمرو من بني مالك بن حسل، فولدت له سليط بن عبد الله، ثم خلف عليها شماخ بن سعيد بن قائف بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور، فولدت له عامر بن شماخ، ثم خلف عليها عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة، فولدت له سالم بن عبد الرحمن، وقد كانت سهلة بنت سهيل قد تبنت سالما مولى أبي حذيفة، وكان يدخل عليها فرخص لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ترضعه خمس رضعات. 12884- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن الزهري؛ أن سهلة بنت سهيل امرأة أبي حذيفة سألت رسول الله فقالت: يا رسول الله إنا كنا نعد سالما ولدا وإنه يدخل علي وأنا فضل ويرى مني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرضعيه خمس رضعات وليدخل عليك. قال الزهري: وكانت عائشة تفتي بهذه الفتيا. وأخبرني سالم أنه دخل على أم كلثوم بنت أبي بكر لترضعه خمس رضعات ليدخل على عائشة فيسمع منها فأرضعته رضعتين أو ثلاثا ثم مرضت فلم يدخل عليها. 12885- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن زمعة، عن أمه، عن أم سلمة قالت: أبى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يأخذن بهذا وقلن إنما هذه رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لسهلة بنت سهيل. 12886- أخبرنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد قال: حدثتني عمرة بنت عبد الرحمن؛ أن امرأة أبي حذيفة بن عتبة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم سالما مولى أبي حذيفة ودخوله عليها فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ترضعه فأرضعته، وهو رجل كبير بعد ما شهد بدرا.

Sección V10/P257–V10/P259İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P257–V10/P259)
Orijinal Metin (AR)

12887- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، عن أبيه، قال: كان يحلب في مسعط أو إناء قدر رضعة فيشربه سالم كل يوم خمسة أيام، وكان بعد يدخل عليها وهي حاسر رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لسهلة بنت سهيل. 5049- أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمها فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي. أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وقد ولدت أم كلثوم لأبي سبرة محمدا وعبد الله. 5050- فاطمة وهي أم جميل بنت المجلل بن عبد بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمها أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس أخت أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية. أسلمت فاطمة قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب الجمحي، وكان معهما في الهجرة ابناهما محمد والحارث ابنا حاطب. 5051- فاطمة وهي أم قهطم بنت علقمة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمها عاتكة بنت أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح من خزاعة، أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها سليط بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وولدت له سليط بن سليط. 5052- عميرة بنت السعدي واسمه عمرو بن وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها مالك بن زمعة بن قيس من بني عامر بن لؤي، وهو أخو سودة بنت زمعة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5053- فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. وأمها أميمة بنت ربيعة بن حذيم بن عامر بن مبذول بن الأحمر بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة. وكانت فاطمة بنت قيس تحت أبي عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، فطلقها فخطبها معاوية بن أبي سفيان بن حرب وأبو جهم بن حذيفة بن غانم العدوي فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أما معاوية فصعلوك لا مال له وأما أبو جهم فلا يضع عصاه من عنقه ولكن انكحي أسامة بن زيد، فنكحته فقالت: لقد اغتبطت بنكاحي إياه. 12888- أخبرنا معن بن عيسى، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن يزيد، مولى الأسود بن سفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس؛ أن أبا عمرو بن حفص طلقها ألبتة، وهو غائب فأرسل إليها وكيله بشعير فتسخطته، فقال: والله ما لك علينا من شيء، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ليس لك عليه نفقة وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال: تلك المرأة يغشاها أصحابي اعتدي عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك فإذا حللت فآذنيني، قالت: فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم بن حذيفة خطباني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه وأما معاوية فصعلوك لا مال له، ولكن انكحي أسامة. فكرهته، فقال: انكحي أسامة. فنكحته فجعل الله فيه خيرا واغتبطت به.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

12887- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، عن أبيه، قال: كان يحلب في مسعط أو إناء قدر رضعة فيشربه سالم كل يوم خمسة أيام، وكان بعد يدخل عليها وهي حاسر رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لسهلة بنت سهيل. 5049- أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمها فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي. أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وقد ولدت أم كلثوم لأبي سبرة محمدا وعبد الله. 5050- فاطمة وهي أم جميل بنت المجلل بن عبد بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمها أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس أخت أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية. أسلمت فاطمة قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب الجمحي، وكان معهما في الهجرة ابناهما محمد والحارث ابنا حاطب. 5051- فاطمة وهي أم قهطم بنت علقمة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمها عاتكة بنت أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح من خزاعة، أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها سليط بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وولدت له سليط بن سليط. 5052- عميرة بنت السعدي واسمه عمرو بن وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها مالك بن زمعة بن قيس من بني عامر بن لؤي، وهو أخو سودة بنت زمعة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5053- فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. وأمها أميمة بنت ربيعة بن حذيم بن عامر بن مبذول بن الأحمر بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة. وكانت فاطمة بنت قيس تحت أبي عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، فطلقها فخطبها معاوية بن أبي سفيان بن حرب وأبو جهم بن حذيفة بن غانم العدوي فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أما معاوية فصعلوك لا مال له وأما أبو جهم فلا يضع عصاه من عنقه ولكن انكحي أسامة بن زيد، فنكحته فقالت: لقد اغتبطت بنكاحي إياه. 12888- أخبرنا معن بن عيسى، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن يزيد، مولى الأسود بن سفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس؛ أن أبا عمرو بن حفص طلقها ألبتة، وهو غائب فأرسل إليها وكيله بشعير فتسخطته، فقال: والله ما لك علينا من شيء، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ليس لك عليه نفقة وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال: تلك المرأة يغشاها أصحابي اعتدي عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك فإذا حللت فآذنيني، قالت: فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم بن حذيفة خطباني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه وأما معاوية فصعلوك لا مال له، ولكن انكحي أسامة. فكرهته، فقال: انكحي أسامة. فنكحته فجعل الله فيه خيرا واغتبطت به.

%0
10 Bölüm

Preguntas