Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

Sección V03/P505–V03/P507İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P505–V03/P507)
Orijinal Metin (AR)

- ومن القواقلة وهم بنو غنم, وبنو سالم ابني عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. 255- عبادة بن الصامت ابن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج, ويكنى أبا الوليد. وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، وكان لعبادة بن الصامت من الولد: الوليد. وأمه جميلة بنت أبي صعصعة، وهو عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، ومحمد. وأمه أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وشهد عبادة العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وهو أحد النقباء الاثني عشر، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عبادة بن الصامت, وأبي مرثد الغنوي، وشهد عبادة بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عبادة عقبيا نقيبا بدريا أنصاريا. 4569- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو حزرة يعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه، قال: كان عبادة بن الصامت رجلا طوالا، جسيما، جميلا, ومات بالرملة من أرض الشام, سنة أربع وثلاثين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، وله عقب. قال محمد بن سعد: وسمعت من يقول: إنه بقي حتى توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان بالشام 256- وأخوه: أوس بن الصامت ابن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم. وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان وكان لأوس من الولد الربيع. وأمه خولة بنت ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف, وهي المجادلة التي أنزل الله عز وجل فيها القرآن: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها}، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أوس بن الصامت, ومرثد بن أبي مرثد الغنوي، وشهد أوس بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبقي بعد النبي صلى الله عليه وسلم دهرا، وذكر أنه أدرك عثمان بن عفان. 4570- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس، عن أبيه، قال: كان أول من ظاهر في الإسلام أوس بن الصامت، وكان به لمم، وكان يفيق أحيانا، فلاحى امرأته خولة بنت ثعلبة في بعض صحواته, فقال: أنت علي كظهر أمي، ثم ندم, فقال: ما أراك إلا قد حرمت علي، قالت: ما ذكرت طلاقا، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما قال, وجادلت رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا, ثم قالت: اللهم إني أشكو إليك شدة وحدتي، وما يشق علي من فراقه، قالت عائشة: فلقد بكيت وبكى من كان في البيت؛ رحمة لها، ورقة عليها، ونزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي, فسري عنه وهو يتبسم، فقال: يا خولة، قد أنزل الله فيك وفيه: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها}، ثم قال: مريه أن يعتق رقبة، قالت: لا يجد، قال: فمريه أن يصوم شهرين متتابعين، قالت: لا يطيق ذلك، قال: فمريه فليطعم ستين مسكينا، قالت: وأنى له؟ قال: فمريه فليأت أم المنذر بنت قيس, فليأخذ منها شطر وسق تمر, فليتصدق به على ستين مسكينا، فرجعت إلى أوس، فقال: ما وراءك؟ قالت: خير، وأنت ذميم، ثم أخبرته فأتى أم المنذر, فأخذ ذلك منها, فجعل يطعم مدين من تمر كل مسكين. 257- النعمان بن مالك ابن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، وثعلبة بن دعد هو الذي يسمى قوقل، وكان قوقل له عز، وكان يقول للخائف إذا جاءه: قوقل حيث شئت, فإنك آمن، فسمي بنو غنم وبنو سالم كلهم بذلك قواقلة، وكذلك هم في الديوان يدعون بني قوقل.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

- ومن القواقلة وهم بنو غنم, وبنو سالم ابني عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. 255- عبادة بن الصامت ابن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج, ويكنى أبا الوليد. وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، وكان لعبادة بن الصامت من الولد: الوليد. وأمه جميلة بنت أبي صعصعة، وهو عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، ومحمد. وأمه أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وشهد عبادة العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وهو أحد النقباء الاثني عشر، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عبادة بن الصامت, وأبي مرثد الغنوي، وشهد عبادة بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عبادة عقبيا نقيبا بدريا أنصاريا. 4569- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو حزرة يعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه، قال: كان عبادة بن الصامت رجلا طوالا، جسيما، جميلا, ومات بالرملة من أرض الشام, سنة أربع وثلاثين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، وله عقب. قال محمد بن سعد: وسمعت من يقول: إنه بقي حتى توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان بالشام 256- وأخوه: أوس بن الصامت ابن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم. وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان وكان لأوس من الولد الربيع. وأمه خولة بنت ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف, وهي المجادلة التي أنزل الله عز وجل فيها القرآن: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها}، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أوس بن الصامت, ومرثد بن أبي مرثد الغنوي، وشهد أوس بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبقي بعد النبي صلى الله عليه وسلم دهرا، وذكر أنه أدرك عثمان بن عفان. 4570- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس، عن أبيه، قال: كان أول من ظاهر في الإسلام أوس بن الصامت، وكان به لمم، وكان يفيق أحيانا، فلاحى امرأته خولة بنت ثعلبة في بعض صحواته, فقال: أنت علي كظهر أمي، ثم ندم, فقال: ما أراك إلا قد حرمت علي، قالت: ما ذكرت طلاقا، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما قال, وجادلت رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا, ثم قالت: اللهم إني أشكو إليك شدة وحدتي، وما يشق علي من فراقه، قالت عائشة: فلقد بكيت وبكى من كان في البيت؛ رحمة لها، ورقة عليها، ونزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي, فسري عنه وهو يتبسم، فقال: يا خولة، قد أنزل الله فيك وفيه: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها}، ثم قال: مريه أن يعتق رقبة، قالت: لا يجد، قال: فمريه أن يصوم شهرين متتابعين، قالت: لا يطيق ذلك، قال: فمريه فليطعم ستين مسكينا، قالت: وأنى له؟ قال: فمريه فليأت أم المنذر بنت قيس, فليأخذ منها شطر وسق تمر, فليتصدق به على ستين مسكينا، فرجعت إلى أوس، فقال: ما وراءك؟ قالت: خير، وأنت ذميم، ثم أخبرته فأتى أم المنذر, فأخذ ذلك منها, فجعل يطعم مدين من تمر كل مسكين. 257- النعمان بن مالك ابن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، وثعلبة بن دعد هو الذي يسمى قوقل، وكان قوقل له عز، وكان يقول للخائف إذا جاءه: قوقل حيث شئت, فإنك آمن، فسمي بنو غنم وبنو سالم كلهم بذلك قواقلة، وكذلك هم في الديوان يدعون بني قوقل.

Sección V03/P507–V03/P510İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P507–V03/P510)
Orijinal Metin (AR)

وشهد النعمان بدرا، وأحدا، وقتل يومئذ شهيدا، قتله صفوان بن أمية، وليس للنعمان بن مالك عقب، هذا قول محمد بن عمر، وأما عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري فقال: الذي شهد بدرا هو النعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم، وقتل يوم أحد شهيدا. وأمه عمرة بنت ذياد بن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك من بني غضينة من بلي حليف لهم, وهي أخت المجذر بن ذياد، والذي يدعى قوقل هو النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن غنم الذي ذكره محمد بن عمر، ولم يشهد ذاك بدرا, وليس له عقب، وقد ذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري نسب النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد، ونسب النعمان: الأعرج بن مالك بن ثعلبة بن أصرم في كتاب نسب الأنصار, وذكر أولادهما وما ولدوا. 258- مالك بن الدخشم ابن مالك بن الدخشم بن مرضخة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. وأمه عميرة بنت سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، وكان لمالك بن الدخشم من الولد: الفريعة, وأمها جميلة بنت عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى بن غنم، وهو عبد الله بن أبي ابن سلول، وشهد مالك بن الدخشم العقبة في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, ومحمد بن عمر، وقال أبو معشر: لم يشهد مالك العقبة. 4571- أخبرنا محمد بن عمر، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين, قال: لم يشهد مالك بن الدخشم العقبة, قالوا: وشهد مالك بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك مع عاصم بن عدي, فأحرقا مسجد الضرار في بني عمرو بن عوف بالنار، وتوفي مالك, وليس له عقب. 259- نوفل بن عبد الله ابن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، وكان مالك بن العجلان سيد الخزرج في زمانه هو ابن خالة أحيحة بن الجلاح. وشهد نوفل بن عبد الله بدرا، وأحدا, وقتل يوم أحد شهيدا, في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا، وليس له عقب. 260 - عتبان بن مالك ابن عمرو بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف. وأمه من مزينة، وكان لعتبان من الولد: عبد الرحمن. وأمه ليلى بنت رئاب بن حنيف بن رئاف بن أمية بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. 4572 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عبد الواحد بن أبي عون, قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عتبان بن مالك, وعمر بن الخطاب, وكذلك قال محمد بن إسحاق. وشهد عتبان بن مالك بدرا، وأحدا، والخندق, وذهب بصره على عهد النبي صلى الله عليه وسلم, فسأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيه فيصلي في مكان من بيته فيتخذه مصلى, ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4573- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن محمود، إن شاء الله؛ أن عتبان بن مالك الأنصاري كان محجوب البصر، وأنه ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم التخلف عن الصلاة, فقال: هل تسمع النداء؟ فقال: نعم، فلم يرخص له. 4574- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا معمر، ومالك، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك, قال: قلت: يا رسول الله، إنها تكون الليلة المظلمة, والمطر, والريح، فلو أتيت منزلي فصليت فيه، قال: فجاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أين تحب أن أصلي؟ فأشرت له إلى ناحية من البيت فصلى وصلينا خلفه ركعتين, قال محمد بن عمر: فذلك البيت يصلي فيه الناس بالمدينة إلى اليوم.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وشهد النعمان بدرا، وأحدا، وقتل يومئذ شهيدا، قتله صفوان بن أمية، وليس للنعمان بن مالك عقب، هذا قول محمد بن عمر، وأما عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري فقال: الذي شهد بدرا هو النعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم، وقتل يوم أحد شهيدا. وأمه عمرة بنت ذياد بن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك من بني غضينة من بلي حليف لهم, وهي أخت المجذر بن ذياد، والذي يدعى قوقل هو النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن غنم الذي ذكره محمد بن عمر، ولم يشهد ذاك بدرا, وليس له عقب، وقد ذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري نسب النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد، ونسب النعمان: الأعرج بن مالك بن ثعلبة بن أصرم في كتاب نسب الأنصار, وذكر أولادهما وما ولدوا. 258- مالك بن الدخشم ابن مالك بن الدخشم بن مرضخة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. وأمه عميرة بنت سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، وكان لمالك بن الدخشم من الولد: الفريعة, وأمها جميلة بنت عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى بن غنم، وهو عبد الله بن أبي ابن سلول، وشهد مالك بن الدخشم العقبة في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, ومحمد بن عمر، وقال أبو معشر: لم يشهد مالك العقبة. 4571- أخبرنا محمد بن عمر، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين, قال: لم يشهد مالك بن الدخشم العقبة, قالوا: وشهد مالك بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك مع عاصم بن عدي, فأحرقا مسجد الضرار في بني عمرو بن عوف بالنار، وتوفي مالك, وليس له عقب. 259- نوفل بن عبد الله ابن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، وكان مالك بن العجلان سيد الخزرج في زمانه هو ابن خالة أحيحة بن الجلاح. وشهد نوفل بن عبد الله بدرا، وأحدا, وقتل يوم أحد شهيدا, في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا، وليس له عقب. 260 - عتبان بن مالك ابن عمرو بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف. وأمه من مزينة، وكان لعتبان من الولد: عبد الرحمن. وأمه ليلى بنت رئاب بن حنيف بن رئاف بن أمية بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. 4572 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عبد الواحد بن أبي عون, قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عتبان بن مالك, وعمر بن الخطاب, وكذلك قال محمد بن إسحاق. وشهد عتبان بن مالك بدرا، وأحدا، والخندق, وذهب بصره على عهد النبي صلى الله عليه وسلم, فسأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيه فيصلي في مكان من بيته فيتخذه مصلى, ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4573- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن محمود، إن شاء الله؛ أن عتبان بن مالك الأنصاري كان محجوب البصر، وأنه ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم التخلف عن الصلاة, فقال: هل تسمع النداء؟ فقال: نعم، فلم يرخص له. 4574- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا معمر، ومالك، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك, قال: قلت: يا رسول الله، إنها تكون الليلة المظلمة, والمطر, والريح، فلو أتيت منزلي فصليت فيه، قال: فجاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أين تحب أن أصلي؟ فأشرت له إلى ناحية من البيت فصلى وصلينا خلفه ركعتين, قال محمد بن عمر: فذلك البيت يصلي فيه الناس بالمدينة إلى اليوم.

Sección V03/P510–V03/P512İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P510–V03/P512)
Orijinal Metin (AR)

قال: ومات عتبان بن مالك في وسط من خلافة معاوية بن أبي سفيان، وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد عمرو بن العجلان بن زيد ودرجوا, فلم يبق منهم أحد. 261- مليل بن وبرة ابن خالد بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم، وكان لمليل من الولد: زيد، وحبيبة، وأمهما أم زيد بنت نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم، وهي عمة العباس بن عبادة بن نضلة، وشهد مليل بدرا، وأحدا, وليس له عقب. 262- عصمة بن الحصين ابن وبرة بن خالد بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم، وكان لعصمة من الولد ابنتان, يقال لهما: عفراء, وأسماء, تزوجتا في الأنصار، وشهد عصمة بدرا في رواية محمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، ولم يذكره محمد بن إسحاق, وأبو معشر فيمن شهد عندهما بدرا, قالوا: وشهد أحدا, وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد خالد بن العجلان بن زيد ودرجوا, فلم يبق منهم أحد. 263- ثابت بن هزال ابن عمرو بن قربوس بن غنم بن أمية بن لوذان بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، شهد ثابت بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق، وكان له عقب فانقرضوا، وقد انقرض أيضا ولد لوذان بن سالم بن عوف ودرجوا, فلم يبق منهم أحد. 264- الربيع بن إياس ابن عمرو بن غنم بن أمية بن لوذان بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، شهد بدرا، وأحدا، وليس له عقب. 265- وأخوه: وذفة بن إياس ابن عمرو بن غنم بن أمية بن لوذان بن سالم, شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق رحمة الله عليه، وليس له عقب، ولم يذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري الربيع, ووذفة ابني إياس في كتاب نسب الأنصار، ولم يولد عمرو بن غنم بن أمية. - ومن حلفاء القواقلة من بني غضينة، وهم بنو عمرو بن عمارة، وغضينة أم لهم من بلي, فنسبوا إليها 266- المجذر بن ذياد ابن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن القشر بن تميم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن أراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة, وكان اسم المجذر: عبد الله، وهو قتل سويد بن الصامت في الجاهلية, فهيج قتله وقعة بعاث، ثم أسلم المجذر بن ذياد, والحارث بن سويد بن الصامت، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المجذر بن ذياد, وبين عاقل بن أبي البكير، وكان الحارث بن سويد يطلب غرة المجذر بن ذياد ليقتله بأبيه، وشهدا جميعا أحدا, فلما جال الناس تلك الجولة أتاه الحارث بن سويد من خلفه, فضرب عنقه وقتله غيلة، فأتى جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أن الحارث بن سويد قتل المجذر بن ذياد غيلة، وأمره أن يقتله به، فقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحارث بن سويد بالمجذر بن ذياد، وكان الذي ضرب عنقه بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عويم بن ساعدة على باب مسجد قباء، وللمجذر بن ذياد عقب بالمدينة وبغداد. 4575- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني اليمان بن معن، عن أبي وجزة, قال: دفن ثلاثة نفر ممن قتل يوم أحد في قبر واحد: المجذر بن ذياد، والنعمان بن مالك، وعبدة بن الحسحاس. 267- عبدة بن الحسحاس

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: ومات عتبان بن مالك في وسط من خلافة معاوية بن أبي سفيان، وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد عمرو بن العجلان بن زيد ودرجوا, فلم يبق منهم أحد. 261- مليل بن وبرة ابن خالد بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم، وكان لمليل من الولد: زيد، وحبيبة، وأمهما أم زيد بنت نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم، وهي عمة العباس بن عبادة بن نضلة، وشهد مليل بدرا، وأحدا, وليس له عقب. 262- عصمة بن الحصين ابن وبرة بن خالد بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم، وكان لعصمة من الولد ابنتان, يقال لهما: عفراء, وأسماء, تزوجتا في الأنصار، وشهد عصمة بدرا في رواية محمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، ولم يذكره محمد بن إسحاق, وأبو معشر فيمن شهد عندهما بدرا, قالوا: وشهد أحدا, وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد خالد بن العجلان بن زيد ودرجوا, فلم يبق منهم أحد. 263- ثابت بن هزال ابن عمرو بن قربوس بن غنم بن أمية بن لوذان بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، شهد ثابت بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق، وكان له عقب فانقرضوا، وقد انقرض أيضا ولد لوذان بن سالم بن عوف ودرجوا, فلم يبق منهم أحد. 264- الربيع بن إياس ابن عمرو بن غنم بن أمية بن لوذان بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، شهد بدرا، وأحدا، وليس له عقب. 265- وأخوه: وذفة بن إياس ابن عمرو بن غنم بن أمية بن لوذان بن سالم, شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق رحمة الله عليه، وليس له عقب، ولم يذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري الربيع, ووذفة ابني إياس في كتاب نسب الأنصار، ولم يولد عمرو بن غنم بن أمية. - ومن حلفاء القواقلة من بني غضينة، وهم بنو عمرو بن عمارة، وغضينة أم لهم من بلي, فنسبوا إليها 266- المجذر بن ذياد ابن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن القشر بن تميم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن أراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة, وكان اسم المجذر: عبد الله، وهو قتل سويد بن الصامت في الجاهلية, فهيج قتله وقعة بعاث، ثم أسلم المجذر بن ذياد, والحارث بن سويد بن الصامت، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المجذر بن ذياد, وبين عاقل بن أبي البكير، وكان الحارث بن سويد يطلب غرة المجذر بن ذياد ليقتله بأبيه، وشهدا جميعا أحدا, فلما جال الناس تلك الجولة أتاه الحارث بن سويد من خلفه, فضرب عنقه وقتله غيلة، فأتى جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أن الحارث بن سويد قتل المجذر بن ذياد غيلة، وأمره أن يقتله به، فقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحارث بن سويد بالمجذر بن ذياد، وكان الذي ضرب عنقه بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عويم بن ساعدة على باب مسجد قباء، وللمجذر بن ذياد عقب بالمدينة وبغداد. 4575- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني اليمان بن معن، عن أبي وجزة, قال: دفن ثلاثة نفر ممن قتل يوم أحد في قبر واحد: المجذر بن ذياد، والنعمان بن مالك، وعبدة بن الحسحاس. 267- عبدة بن الحسحاس

Sección V03/P512–V03/P515İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P512–V03/P515)
Orijinal Metin (AR)

ابن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك، وهو ابن عم المجذر بن ذياد, وأخوه لأمه، هكذا قال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: عبدة بن الحسحاس، وأما محمد بن إسحاق, وأبو معشر فقالا: عبادة بن الخشخاش، وشهد بدرا، وأحدا, وقتل يوم أحد شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب. 268- بحاث بن ثعلبة ابن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك, شهد بدرا، وأحدا, وتوفي وليس له عقب. 269- وأخوه: عبد الله بن ثعلبة ابن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك، شهد بدرا، وأحدا, وتوفي وليس له عقب. 270- عتبة بن ربيعة ابن خالد بن معاوية من بهراء حليف لبني غضينة. 4576- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني شعيب بن عبادة، عن بشير بن محمد بن عبد الله، عن أبيه؛ أن عتبة بن ربيعة شهد بدرا. قال محمد بن عمر: وأصحابنا جميعا على ذلك، إن أمر هذا الحليف ثبت. قال محمد بن عمر: هو عبيدة بن ربيعة بن جبير من بني كعب بن عمرو بن بحنون بن نام مناة بن شبيب بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو من بهز من بني سليم بن منصور، وشهد بدرا، وأحدا. 271- عمرو بن إياس ابن زيد بن جشم، حليف لهم من أهل اليمن من غسان. شهد بدرا، وأحدا, وتوفي وليس له عقب. سبعة عشر رجلا. - ومن بني ساعدة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج 272- المنذر بن عمرو ابن خنيس بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة. وأمه هند بنت المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، وكان المنذر يكتب بالعربية قبل الإسلام، وكانت الكتابة في العرب قليلا، ثم أسلم, فشهد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وكان أحد النقباء الاثني عشر، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المنذر بن عمرو, وطليب بن عمير في رواية محمد بن عمر، وأما محمد بن إسحاق فقال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المنذر بن عمرو, وبين أبي ذر الغفاري. قال محمد بن عمر: كيف يكون هذا هكذا، وإنما آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه قبل بدر، وأبو ذر يومئذ غائب عن المدينة, ولم يشهد بدرا, ولا أحدا, ولا الخندق، وإنما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة بعد ذلك، وقد قطعت بدر المؤاخاة حين نزلت آية الميراث، فالله أعلم أي ذلك كان, وشهد المنذر بن عمرو بدرا، وأحدا, وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم أميرا على أصحاب بئر معونة, فقتل يومئذ شهيدا في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعنق المنذر ليموت يقول: مشى إلى الموت، وهو يعرفه، وليس للمنذر عقب. 4577- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب, قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، ورجال من أهل العلم؛ أن المنذر بن عمرو الساعدي قتل يوم بئر معونة، وهو الذي يقال له: أعنق ليموت. وكان عامر بن الطفيل استصرخ عليهم بني سليم, فنفروا معه, فقتلهم غير عمرو بن أمية الضمري, أخذه عامر بن الطفيل فأرسله، فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنت من بينهم. 273- أبو دجانة واسمه سماك بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة. وأمه حزمة بنت حرملة من بني زعب من بني سليم بن منصور، وكان لأبي دجانة من الولد: خالد. وأمه آمنة بنت عمرو بن الأجش من بني بهز من بني سليم بن منصور.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك، وهو ابن عم المجذر بن ذياد, وأخوه لأمه، هكذا قال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: عبدة بن الحسحاس، وأما محمد بن إسحاق, وأبو معشر فقالا: عبادة بن الخشخاش، وشهد بدرا، وأحدا, وقتل يوم أحد شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب. 268- بحاث بن ثعلبة ابن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك, شهد بدرا، وأحدا, وتوفي وليس له عقب. 269- وأخوه: عبد الله بن ثعلبة ابن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك، شهد بدرا، وأحدا, وتوفي وليس له عقب. 270- عتبة بن ربيعة ابن خالد بن معاوية من بهراء حليف لبني غضينة. 4576- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني شعيب بن عبادة، عن بشير بن محمد بن عبد الله، عن أبيه؛ أن عتبة بن ربيعة شهد بدرا. قال محمد بن عمر: وأصحابنا جميعا على ذلك، إن أمر هذا الحليف ثبت. قال محمد بن عمر: هو عبيدة بن ربيعة بن جبير من بني كعب بن عمرو بن بحنون بن نام مناة بن شبيب بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو من بهز من بني سليم بن منصور، وشهد بدرا، وأحدا. 271- عمرو بن إياس ابن زيد بن جشم، حليف لهم من أهل اليمن من غسان. شهد بدرا، وأحدا, وتوفي وليس له عقب. سبعة عشر رجلا. - ومن بني ساعدة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج 272- المنذر بن عمرو ابن خنيس بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة. وأمه هند بنت المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، وكان المنذر يكتب بالعربية قبل الإسلام، وكانت الكتابة في العرب قليلا، ثم أسلم, فشهد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وكان أحد النقباء الاثني عشر، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المنذر بن عمرو, وطليب بن عمير في رواية محمد بن عمر، وأما محمد بن إسحاق فقال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المنذر بن عمرو, وبين أبي ذر الغفاري. قال محمد بن عمر: كيف يكون هذا هكذا، وإنما آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه قبل بدر، وأبو ذر يومئذ غائب عن المدينة, ولم يشهد بدرا, ولا أحدا, ولا الخندق، وإنما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة بعد ذلك، وقد قطعت بدر المؤاخاة حين نزلت آية الميراث، فالله أعلم أي ذلك كان, وشهد المنذر بن عمرو بدرا، وأحدا, وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم أميرا على أصحاب بئر معونة, فقتل يومئذ شهيدا في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعنق المنذر ليموت يقول: مشى إلى الموت، وهو يعرفه، وليس للمنذر عقب. 4577- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب, قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، ورجال من أهل العلم؛ أن المنذر بن عمرو الساعدي قتل يوم بئر معونة، وهو الذي يقال له: أعنق ليموت. وكان عامر بن الطفيل استصرخ عليهم بني سليم, فنفروا معه, فقتلهم غير عمرو بن أمية الضمري, أخذه عامر بن الطفيل فأرسله، فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنت من بينهم. 273- أبو دجانة واسمه سماك بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة. وأمه حزمة بنت حرملة من بني زعب من بني سليم بن منصور، وكان لأبي دجانة من الولد: خالد. وأمه آمنة بنت عمرو بن الأجش من بني بهز من بني سليم بن منصور.

Sección V03/P515–V03/P517İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P515–V03/P517)
Orijinal Metin (AR)

وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أبي دجانة, وعتبة بن غزوان، وشهد أبو دجانة بدرا, وكانت عليه يوم بدر عصابة حمراء. 4578- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: كان أبو دجانة يعلم في الزحوف بعصابة حمراء، وكانت عليه يوم بدر, قال محمد بن عمر: وشهد أيضا أبو دجانة أحدا وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبايعه على الموت. 4579- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفا يوم أحد, فقال: من يأخذ هذا السيف؟ فبسطوا أيديهم كل إنسان منهم يقول: أنا, أنا، فقال: من يأخذه بحقه؟ فأحجم القوم, فقال سماك بن خرشة أبو دجانة: أنا آخذه بحقه، فأخذه, ففلق به هام المشركين. 4580- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن زيد، عن زيد بن أسلم؛ أن أبا دجانة حين أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم سيفه يوم أحد على أن يعطيه حقه, ارتجز يقول: أنا الذي عاهدني خليلي ... بالشعب ذي السفح لدى النخيل ألا أكون آخر الأفول ... أضرب بسيف الله والرسول 4581- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: أخبرنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران, قال: لما انصرفوا يوم أحد, قال علي لفاطمة: خذي السيف غير ذميم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كنت أحسنت القتال فقد أحسنه الحارث بن الصمة, وأبو دجانة، وذلك يوم أحد. 4582- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، قال: دخل على أبي دجانة وهو مريض، وكان وجهه يتهلل، فقيل له: ما لوجهك يتهلل؟ فقال: ما من عملي شيء أوثق عندي من اثنتين: أما إحداهما فكنت لا أتكلم فيما لا يعنيني، وأما الأخرى فكان قلبي للمسلمين سليما. قال محمد بن عمر: وشهد أبو دجانة اليمامة، وهو فيمن شرك في قتل مسيلمة الكذاب، وقتل أبو دجانة يومئذ شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق، ولأبي دجانة عقب اليوم بالمدينة وبغداد. 274- أبو أسيد الساعدي واسمه: مالك بن ربيعة بن اليدي بن عامر بن عوف بن حارثة: أبي عمرو بن الخزرج بن ساعدة. وأمه عمرة بنت الحارث بن حبل بن أمية بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة، وكان لأبي أسيد من الولد: أسيد الأكبر، والمنذر، وأمهما سلامة بنت وهب بن سلامة بن أمية بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة، وغليظ بن أبي أسيد. وأمه سلامة بنت ضمضم بن معاوية بن سكن, من بني فزارة من قيس، وأسيد الأصغر. وأمه أم ولد، وميمونة وأمها فاطمة بنت الحكم من بني ساعدة، ثم من بني قشبة، وحبانة وأمها الرباب من بني محارب بن خصفة من قيس عيلان، وحفصة، وفاطمة، وأمهما أم ولد، وحمزة. وأمه سلامة بنت والان بن معاوية بن سكن بن خديج من بني فزارة, من قيس عيلان، وشهد أبو أسيد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكانت معه راية بني ساعدة يوم الفتح. 4583- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبي بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، قال: رأيت أبا أسيد الساعدي بعد أن ذهب بصره قصيرا دحداحا، أبيض الرأس واللحية، فرأيت رأسه كثير الشعر. 4584- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن محمد بن عجلان، عن عبيد الله بن أبي رافع قال: رأيت أبا أسيد يحفي شاربه كأخي الحلق. 4585 - أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، عن ابن أبي ذئب، عن عثمان بن عبيد الله قال: رأيت أبا أسيد يصفر لحيته ونحن في الكتاب. 4586- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن عثمان بن عبد الله قال: رأيت أبا أسيد, وأبا هريرة, وأبا قتادة, وابن عمر يمرون بنا ونحن في الكتاب, فنجد منهم ريح العبير، وهو الخلوق، ويصفرون به لحاهم.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أبي دجانة, وعتبة بن غزوان، وشهد أبو دجانة بدرا, وكانت عليه يوم بدر عصابة حمراء. 4578- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: كان أبو دجانة يعلم في الزحوف بعصابة حمراء، وكانت عليه يوم بدر, قال محمد بن عمر: وشهد أيضا أبو دجانة أحدا وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبايعه على الموت. 4579- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفا يوم أحد, فقال: من يأخذ هذا السيف؟ فبسطوا أيديهم كل إنسان منهم يقول: أنا, أنا، فقال: من يأخذه بحقه؟ فأحجم القوم, فقال سماك بن خرشة أبو دجانة: أنا آخذه بحقه، فأخذه, ففلق به هام المشركين. 4580- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن زيد، عن زيد بن أسلم؛ أن أبا دجانة حين أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم سيفه يوم أحد على أن يعطيه حقه, ارتجز يقول: أنا الذي عاهدني خليلي ... بالشعب ذي السفح لدى النخيل ألا أكون آخر الأفول ... أضرب بسيف الله والرسول 4581- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: أخبرنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران, قال: لما انصرفوا يوم أحد, قال علي لفاطمة: خذي السيف غير ذميم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كنت أحسنت القتال فقد أحسنه الحارث بن الصمة, وأبو دجانة، وذلك يوم أحد. 4582- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، قال: دخل على أبي دجانة وهو مريض، وكان وجهه يتهلل، فقيل له: ما لوجهك يتهلل؟ فقال: ما من عملي شيء أوثق عندي من اثنتين: أما إحداهما فكنت لا أتكلم فيما لا يعنيني، وأما الأخرى فكان قلبي للمسلمين سليما. قال محمد بن عمر: وشهد أبو دجانة اليمامة، وهو فيمن شرك في قتل مسيلمة الكذاب، وقتل أبو دجانة يومئذ شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق، ولأبي دجانة عقب اليوم بالمدينة وبغداد. 274- أبو أسيد الساعدي واسمه: مالك بن ربيعة بن اليدي بن عامر بن عوف بن حارثة: أبي عمرو بن الخزرج بن ساعدة. وأمه عمرة بنت الحارث بن حبل بن أمية بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة، وكان لأبي أسيد من الولد: أسيد الأكبر، والمنذر، وأمهما سلامة بنت وهب بن سلامة بن أمية بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة، وغليظ بن أبي أسيد. وأمه سلامة بنت ضمضم بن معاوية بن سكن, من بني فزارة من قيس، وأسيد الأصغر. وأمه أم ولد، وميمونة وأمها فاطمة بنت الحكم من بني ساعدة، ثم من بني قشبة، وحبانة وأمها الرباب من بني محارب بن خصفة من قيس عيلان، وحفصة، وفاطمة، وأمهما أم ولد، وحمزة. وأمه سلامة بنت والان بن معاوية بن سكن بن خديج من بني فزارة, من قيس عيلان، وشهد أبو أسيد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكانت معه راية بني ساعدة يوم الفتح. 4583- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبي بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، قال: رأيت أبا أسيد الساعدي بعد أن ذهب بصره قصيرا دحداحا، أبيض الرأس واللحية، فرأيت رأسه كثير الشعر. 4584- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن محمد بن عجلان، عن عبيد الله بن أبي رافع قال: رأيت أبا أسيد يحفي شاربه كأخي الحلق. 4585 - أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، عن ابن أبي ذئب، عن عثمان بن عبيد الله قال: رأيت أبا أسيد يصفر لحيته ونحن في الكتاب. 4586- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن عثمان بن عبد الله قال: رأيت أبا أسيد, وأبا هريرة, وأبا قتادة, وابن عمر يمرون بنا ونحن في الكتاب, فنجد منهم ريح العبير، وهو الخلوق، ويصفرون به لحاهم.

Sección V03/P517–V03/P520İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P517–V03/P520)
Orijinal Metin (AR)

4587- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، والزبير بن المنذر بن أبي أسيد: أنهما نزعا من يد أبي أسيد خاتما من ذهب، وكان بدريا. قال محمد بن عمر: ومات أبو أسيد الساعدي بالمدينة عام الجماعة, سنة ستين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وله عقب بالمدينة وبغداد. 275- مالك بن مسعود ابن اليدى بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة، شهد بدرا، وأحدا وتوفي وليس له عقب. 276- عبد رب بن حق ابن أوس بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، هكذا اسمه ونسبه في رواية موسى بن عقبة وأبي معشر ومحمد بن عمر، وقال محمد بن إسحاق وحده: عبد الله بن حق، وأما عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري فقال: هو عبد رب بن حق بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، وشهد عبد رب بن حق بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب. - ومن حلفاء بني ساعدة بن كعب بن الخزرج 277- زياد بن كعب ابن عمرو بن عدي بن عامر بن رفاعة بن كليب بن مودوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة، شهد بدرا، وأحدا وتوفي وليس له عقب. وابن أخيه. 278- ضمرة بن عمرو ابن عمرو بن كعب بن عمرو بن عدي بن عامر بن رفاعة بن كليب بن مودعة، شهد بدرا، وأحدا، وقتل يومئذ شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وذكروا أن له عقبا, انتسب بعضهم إلى بسبس بن عمرو بن ثعلبة الجهني. 279- بسبس بن عمرو ابن ثعلبة بن خرشة بن زيد بن عمرو بن سعد بن ذبيان بن رشدان بن قيس بن جهينة, شهد بدرا، وأحدا، وليس له عقب. 280- كعب بن جماز ابن مالك بن ثعلبة، حليف لهم من غسان، هكذا قال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وأما محمد بن إسحاق, وأبو معشر فنسباه إلى جهينة، وأما موسى بن عقبة فذكره باسمه واسم أبيه, ولم ينسبه إلى أحد من العرب، وشهد كعب بن جماز بدرا، وأحدا, وليس له عقب. تسعة نفر. - ومن بني جشم بن الخزرج، ثم من بني سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم، ثم من بني حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة 281- عبد الله بن عمرو بن حرام ابن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة, ويكنى أبا جابر. وأمه الرباب بنت قيس بن القريم بن أمية بن سنان بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمها هند بنت مالك بن عامر بن بياضة، وكان لعبد الله بن عمرو من الولد: جابر, شهد العقبة. وأمه أنيسة بنت عنمة بن عدي بن سنان بن نابيء بن عمرو بن سواد، وشهد عبد الله بن عمرو العقبة مع السبعين من الأنصار، وهو أحد النقباء الاثني عشر، وشهد بدرا، وأحدا, وقتل يومئذ شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. 4588- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: لما قتل أبي يوم أحد، أتيته وهو مسجى, فجعلت أكشف عن وجهه وأقبله, والنبي يراني فلم ينهني. 4589- أخبرنا عفان بن مسلم، ووهب بن جرير، وعبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، وسليمان بن حرب، قالوا: أخبرنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: لما قتل أبي يوم أحد, جعلت أكشف الثوب عن وجهه وأبكي، وجعل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهونني, والنبي صلى الله عليه وسلم لا ينهاني، قال: وجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكي عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: تبكيه أو لا تبكيه، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4587- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، والزبير بن المنذر بن أبي أسيد: أنهما نزعا من يد أبي أسيد خاتما من ذهب، وكان بدريا. قال محمد بن عمر: ومات أبو أسيد الساعدي بالمدينة عام الجماعة, سنة ستين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وله عقب بالمدينة وبغداد. 275- مالك بن مسعود ابن اليدى بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة، شهد بدرا، وأحدا وتوفي وليس له عقب. 276- عبد رب بن حق ابن أوس بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، هكذا اسمه ونسبه في رواية موسى بن عقبة وأبي معشر ومحمد بن عمر، وقال محمد بن إسحاق وحده: عبد الله بن حق، وأما عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري فقال: هو عبد رب بن حق بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، وشهد عبد رب بن حق بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب. - ومن حلفاء بني ساعدة بن كعب بن الخزرج 277- زياد بن كعب ابن عمرو بن عدي بن عامر بن رفاعة بن كليب بن مودوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة، شهد بدرا، وأحدا وتوفي وليس له عقب. وابن أخيه. 278- ضمرة بن عمرو ابن عمرو بن كعب بن عمرو بن عدي بن عامر بن رفاعة بن كليب بن مودعة، شهد بدرا، وأحدا، وقتل يومئذ شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وذكروا أن له عقبا, انتسب بعضهم إلى بسبس بن عمرو بن ثعلبة الجهني. 279- بسبس بن عمرو ابن ثعلبة بن خرشة بن زيد بن عمرو بن سعد بن ذبيان بن رشدان بن قيس بن جهينة, شهد بدرا، وأحدا، وليس له عقب. 280- كعب بن جماز ابن مالك بن ثعلبة، حليف لهم من غسان، هكذا قال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وأما محمد بن إسحاق, وأبو معشر فنسباه إلى جهينة، وأما موسى بن عقبة فذكره باسمه واسم أبيه, ولم ينسبه إلى أحد من العرب، وشهد كعب بن جماز بدرا، وأحدا, وليس له عقب. تسعة نفر. - ومن بني جشم بن الخزرج، ثم من بني سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم، ثم من بني حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة 281- عبد الله بن عمرو بن حرام ابن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة, ويكنى أبا جابر. وأمه الرباب بنت قيس بن القريم بن أمية بن سنان بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمها هند بنت مالك بن عامر بن بياضة، وكان لعبد الله بن عمرو من الولد: جابر, شهد العقبة. وأمه أنيسة بنت عنمة بن عدي بن سنان بن نابيء بن عمرو بن سواد، وشهد عبد الله بن عمرو العقبة مع السبعين من الأنصار، وهو أحد النقباء الاثني عشر، وشهد بدرا، وأحدا, وقتل يومئذ شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. 4588- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: لما قتل أبي يوم أحد، أتيته وهو مسجى, فجعلت أكشف عن وجهه وأقبله, والنبي يراني فلم ينهني. 4589- أخبرنا عفان بن مسلم، ووهب بن جرير، وعبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، وسليمان بن حرب، قالوا: أخبرنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: لما قتل أبي يوم أحد, جعلت أكشف الثوب عن وجهه وأبكي، وجعل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهونني, والنبي صلى الله عليه وسلم لا ينهاني، قال: وجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكي عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: تبكيه أو لا تبكيه، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه.

Sección V03/P520–V03/P522İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P520–V03/P522)
Orijinal Metin (AR)

4590- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا شريك، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن جابر بن عبد الله قال: أصيب أبي, وخالي يوم أحد، فجاءت بهما أمي قد عرضتهما على ناقة، أو قال على جمل، فأقبلت بهما إلى المدينة، فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادفنوا القتلى في مصارعهم، قال: فردا, حتى دفنا في مصارعهما. 4591- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: أخبرنا مالك بن أنس؛ أن عبد الله بن عمرو، وعمرو بن الجموح كفنا في كفن واحد وقبر واحد. 4592- أخبرنا الوليد بن مسلم, قال: حدثني الأوزاعي، عن الزهري، عن جابر بن عبد الله؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج لدفن شهداء أحد, قال: زملوهم بجراحهم، فإني أنا الشهيد عليهم، ما من مسلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة يسيل دما، اللون لون الزعفران، والريح ريح المسك, قال جابر: وكفن أبي في نمرة واحدة، وكان يقول صلى الله عليه وسلم: أي هؤلاء كان أكثر أخذا للقرآن؟ فإذا أشير له إلى الرجل, قال: قدموه في اللحد قبل صاحبه. 4593- قالوا: وكان عبد الله بن عمرو بن حرام أول قتيل قتل من المسلمين يوم أحد، قتله سفيان بن عبد شمس أبو أبي الأعور السلمي، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهزيمة، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادفنوا عبد الله بن عمرو, وعمرو بن الجموح في قبر واحد, لما كان بينهما من الصفاء، وقال: ادفنوا هذين المتحابين في الدنيا في قبر واحد. قال: وكان عبد الله بن عمرو رجلا أحمر، أصلع، ليس بالطويل، وكان عمرو بن الجموح رجلا طويلا، فعرفا, فدفنا في قبر واحد، وكان قبرهما مما يلي المسيل, فدخله السيل, فحفر عنهما, وعليهما نمرتان, وعبد الله قد أصابه جرح في وجهه, فيده على جرحه، فأميطت يده عن جرحه فانبعث الدم، فردت يده إلى مكانها, فسكن الدم، قال جابر: فرأيت أبي في حفرته كأنه نائم وما تغير من حاله قليل ولا كثير، فقيل له: فرأيت أكفانه؟ قال: إنما كفن في نمرة خمر بها وجهه، وجعل على رجليه الحرمل، فوجدنا النمرة كما هي, والحرمل على رجليه على هيئته، وبين ذلك ست وأربعون سنة، فشاورهم جابر في أن يطيب بمسك, فأبى ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: لا تحدثوا فيهم شيئا، وحولا من ذلك المكان إلى آخر، وذلك أن القناة كانت تمر عليهما، وأخرجوا رطابا يتثنون. 4594- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، قال: أخبرنا هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر قال: صرخ بنا إلى قتلانا يوم أحد حين أجرى معاوية العين, فأخرجناهم بعد أربعين سنة لينة أجسادهم، تتثني أطرافهم. 4595- أخبرنا سعيد بن عامر، قال: أخبرنا شعبة، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله, قال: دفن مع أبي رجل في القبر, فلم تطب نفسي حتى أخرجته فدفنته وحده. 4596- أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: أخبرنا أبو هلال، قال: أخبرنا سعيد أبو مسلمة، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله: أن أباه قال له: إني أرجو أن أكون في أول من يصاب غدا، فأوصيك ببنات عبد الله خيرا، فأصيب، فجعلنا الاثنين في قبر واحد، فدفنته مع آخر في قبر، فلبثنا ستة أشهر, ثم أن نفسي لم تدعني حتى أدفنه وحده، فاستخرجته من القبر, فإذا الأرض لم تأكل شيئا منه إلا قليلا من شحمة أذنه. 4597- أخبرنا سليمان بن حرب، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن سعيد بن يزيد أبي مسلمة، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله, قال: دفن مع أبي في قبره رجل أو رجلان، فكان في نفسي من ذلك حاجة، فأخرجته بعد ستة أشهر, فحولته، فما أنكرت منه شيئا إلا شعرات كن في لحيته مما يلي الأرض.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4590- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا شريك، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن جابر بن عبد الله قال: أصيب أبي, وخالي يوم أحد، فجاءت بهما أمي قد عرضتهما على ناقة، أو قال على جمل، فأقبلت بهما إلى المدينة، فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادفنوا القتلى في مصارعهم، قال: فردا, حتى دفنا في مصارعهما. 4591- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: أخبرنا مالك بن أنس؛ أن عبد الله بن عمرو، وعمرو بن الجموح كفنا في كفن واحد وقبر واحد. 4592- أخبرنا الوليد بن مسلم, قال: حدثني الأوزاعي، عن الزهري، عن جابر بن عبد الله؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج لدفن شهداء أحد, قال: زملوهم بجراحهم، فإني أنا الشهيد عليهم، ما من مسلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة يسيل دما، اللون لون الزعفران، والريح ريح المسك, قال جابر: وكفن أبي في نمرة واحدة، وكان يقول صلى الله عليه وسلم: أي هؤلاء كان أكثر أخذا للقرآن؟ فإذا أشير له إلى الرجل, قال: قدموه في اللحد قبل صاحبه. 4593- قالوا: وكان عبد الله بن عمرو بن حرام أول قتيل قتل من المسلمين يوم أحد، قتله سفيان بن عبد شمس أبو أبي الأعور السلمي، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهزيمة، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادفنوا عبد الله بن عمرو, وعمرو بن الجموح في قبر واحد, لما كان بينهما من الصفاء، وقال: ادفنوا هذين المتحابين في الدنيا في قبر واحد. قال: وكان عبد الله بن عمرو رجلا أحمر، أصلع، ليس بالطويل، وكان عمرو بن الجموح رجلا طويلا، فعرفا, فدفنا في قبر واحد، وكان قبرهما مما يلي المسيل, فدخله السيل, فحفر عنهما, وعليهما نمرتان, وعبد الله قد أصابه جرح في وجهه, فيده على جرحه، فأميطت يده عن جرحه فانبعث الدم، فردت يده إلى مكانها, فسكن الدم، قال جابر: فرأيت أبي في حفرته كأنه نائم وما تغير من حاله قليل ولا كثير، فقيل له: فرأيت أكفانه؟ قال: إنما كفن في نمرة خمر بها وجهه، وجعل على رجليه الحرمل، فوجدنا النمرة كما هي, والحرمل على رجليه على هيئته، وبين ذلك ست وأربعون سنة، فشاورهم جابر في أن يطيب بمسك, فأبى ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: لا تحدثوا فيهم شيئا، وحولا من ذلك المكان إلى آخر، وذلك أن القناة كانت تمر عليهما، وأخرجوا رطابا يتثنون. 4594- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، قال: أخبرنا هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر قال: صرخ بنا إلى قتلانا يوم أحد حين أجرى معاوية العين, فأخرجناهم بعد أربعين سنة لينة أجسادهم، تتثني أطرافهم. 4595- أخبرنا سعيد بن عامر، قال: أخبرنا شعبة، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله, قال: دفن مع أبي رجل في القبر, فلم تطب نفسي حتى أخرجته فدفنته وحده. 4596- أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: أخبرنا أبو هلال، قال: أخبرنا سعيد أبو مسلمة، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله: أن أباه قال له: إني أرجو أن أكون في أول من يصاب غدا، فأوصيك ببنات عبد الله خيرا، فأصيب، فجعلنا الاثنين في قبر واحد، فدفنته مع آخر في قبر، فلبثنا ستة أشهر, ثم أن نفسي لم تدعني حتى أدفنه وحده، فاستخرجته من القبر, فإذا الأرض لم تأكل شيئا منه إلا قليلا من شحمة أذنه. 4597- أخبرنا سليمان بن حرب، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن سعيد بن يزيد أبي مسلمة، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله, قال: دفن مع أبي في قبره رجل أو رجلان، فكان في نفسي من ذلك حاجة، فأخرجته بعد ستة أشهر, فحولته، فما أنكرت منه شيئا إلا شعرات كن في لحيته مما يلي الأرض.

Sección V03/P522–V03/P525İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P522–V03/P525)
Orijinal Metin (AR)

4598- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة, قال: حدثني عامر الشعبي, قال: حدثني جابر بن عبد الله؛ أن أباه توفي وعليه دين، قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إن أبي ترك عليه دينا، وليس عندنا إلا ما يخرج نخله، فلا يبلغ ما يخرج نخله سنتين ما عليه، فانطلق معي لكيلا يفحش علي الغرماء، قال: فمشى حول بيدر من بيادر التمر ودعا، ثم جلس عليه، وقال: أين غرماؤه؟ فأوفاهم الذي لهم، وبقي مثل الذي أعطاهم. 282- خراش بن الصمة ابن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه أم حبيب بنت عبد الرحمن بن هلال بن عمير بن الأخطم من أهل الطائف، ويقال لخراش: قائد الفرسين، وكان لخراش من الولد: سلمة. وأمه فكيهة بنت يزيد بن قيظي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد، من بني سلمة، وعبد الرحمن، وعائشة، وأمهما أم ولد، وكان لخراش عقب فانقرضوا, فلم يبق منهم أحد. 4599- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد العزيز بن محمد، عن يحيى بن أسامة، عن ابني جابر، عن أبيهما؛ أن معاذ بن الصمة بن عمرو بن الجموح أخا خراش شهد بدرا. قال محمد بن عمر: وليس بثبت ولا مجمع عليه. قال محمد بن عمر: وكان خراش بن الصمة من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد بدرا، وأحدا, وجرح يوم أحد عشر جراحات. 283- عمير بن حرام ابن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب، شهد بدرا في رواية محمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، ولم يذكره موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر فيمن شهد عندهم بدرا، وتوفي وليس له عقب. 284- عمير بن الحمام ابن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب. وأمه النوار بنت عامر بن نابيء بن زيد بن حرام بن كعب. وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عمير بن الحمام, وعبيدة بن الحارث, وقتلا يوم بدر جميعا. 4600- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عكرمة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في قبة يوم بدر، فقال: قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، فقال عمير بن الحمام: بخ بخ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم تبخبخ؟ قال: أرجو أن أكون من أهلها، قال: فإنك من أهلها، قال: فانتثل تمرات من قرنه, فجعل يلوكهن، ثم قال: والله لئن بقيت حتى ألوكهن إنها لحياة طويلة، فنبذهن وقاتل حتى قتل. 4601- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: أول قتيل قتل من الأنصار في الإسلام: عمير بن الحمام، قتله خالد بن الأعلم, قال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: وليس لعمير بن الحمام عقب. 285- معاذ بن عمرو ابن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب. وأمه هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب, وكان لمعاذ من الولد: عبد الله، وأمامة، وأمهما ثبيتة بنت عمرو بن سعد بن مالك بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج, من بني ساعدة، شهد معاذ العقبة في روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا, وتوفي وليس له عقب. 286- وأخوه: معوذ بن عمرو ابن الجموح بن زيد بن حرام. وأمه هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام، شهد بدرا في رواية موسى بن عقبة, وأبي معشر, ومحمد بن عمر، ولم يذكره محمد بن إسحاق فيمن شهد عنده بدرا، وشهد أحدا, وليس له عقب. 287- وأخوهما: خلاد بن عمرو ابن الجموح بن زيد بن حرام. وأمه هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام، شهد بدرا في روايتهم جميعا، وشهد أحدا، وليس له عقب. 288- الحباب بن المنذر ابن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب, ويكنى أبا عمرو.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4598- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة, قال: حدثني عامر الشعبي, قال: حدثني جابر بن عبد الله؛ أن أباه توفي وعليه دين، قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إن أبي ترك عليه دينا، وليس عندنا إلا ما يخرج نخله، فلا يبلغ ما يخرج نخله سنتين ما عليه، فانطلق معي لكيلا يفحش علي الغرماء، قال: فمشى حول بيدر من بيادر التمر ودعا، ثم جلس عليه، وقال: أين غرماؤه؟ فأوفاهم الذي لهم، وبقي مثل الذي أعطاهم. 282- خراش بن الصمة ابن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه أم حبيب بنت عبد الرحمن بن هلال بن عمير بن الأخطم من أهل الطائف، ويقال لخراش: قائد الفرسين، وكان لخراش من الولد: سلمة. وأمه فكيهة بنت يزيد بن قيظي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد، من بني سلمة، وعبد الرحمن، وعائشة، وأمهما أم ولد، وكان لخراش عقب فانقرضوا, فلم يبق منهم أحد. 4599- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد العزيز بن محمد، عن يحيى بن أسامة، عن ابني جابر، عن أبيهما؛ أن معاذ بن الصمة بن عمرو بن الجموح أخا خراش شهد بدرا. قال محمد بن عمر: وليس بثبت ولا مجمع عليه. قال محمد بن عمر: وكان خراش بن الصمة من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد بدرا، وأحدا, وجرح يوم أحد عشر جراحات. 283- عمير بن حرام ابن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب، شهد بدرا في رواية محمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، ولم يذكره موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر فيمن شهد عندهم بدرا، وتوفي وليس له عقب. 284- عمير بن الحمام ابن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب. وأمه النوار بنت عامر بن نابيء بن زيد بن حرام بن كعب. وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عمير بن الحمام, وعبيدة بن الحارث, وقتلا يوم بدر جميعا. 4600- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عكرمة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في قبة يوم بدر، فقال: قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، فقال عمير بن الحمام: بخ بخ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم تبخبخ؟ قال: أرجو أن أكون من أهلها، قال: فإنك من أهلها، قال: فانتثل تمرات من قرنه, فجعل يلوكهن، ثم قال: والله لئن بقيت حتى ألوكهن إنها لحياة طويلة، فنبذهن وقاتل حتى قتل. 4601- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: أول قتيل قتل من الأنصار في الإسلام: عمير بن الحمام، قتله خالد بن الأعلم, قال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: وليس لعمير بن الحمام عقب. 285- معاذ بن عمرو ابن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب. وأمه هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب, وكان لمعاذ من الولد: عبد الله، وأمامة، وأمهما ثبيتة بنت عمرو بن سعد بن مالك بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج, من بني ساعدة، شهد معاذ العقبة في روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا, وتوفي وليس له عقب. 286- وأخوه: معوذ بن عمرو ابن الجموح بن زيد بن حرام. وأمه هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام، شهد بدرا في رواية موسى بن عقبة, وأبي معشر, ومحمد بن عمر، ولم يذكره محمد بن إسحاق فيمن شهد عنده بدرا، وشهد أحدا, وليس له عقب. 287- وأخوهما: خلاد بن عمرو ابن الجموح بن زيد بن حرام. وأمه هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام، شهد بدرا في روايتهم جميعا، وشهد أحدا، وليس له عقب. 288- الحباب بن المنذر ابن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب, ويكنى أبا عمرو.

Sección V03/P525–V03/P527İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P525–V03/P527)
Orijinal Metin (AR)

وأمه الشموس بنت حق بن أمة بن حرام، وكان لحباب من الولد: خشرم، وأم جميل، وأمهما زينب بنت صيفي بن صخر بن خنساء, من بني عبيد بن سلمة، والحباب هو خال المنذر بن عمرو الساعدي, أحد النقباء، وهو الذي قتل يوم بئر معونة، وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعنق ليموت، وشهد الحباب بدرا. 4602- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل منزلا يوم بدر، فقال الحباب بن المنذر: ليس هذا بمنزل، انطلق بنا إلى أدنى ماء إلى القوم، ثم نبني عليه حوضا, ونقذف فيه الآنية فنشرب ونقاتل ونعور ما سواها من القلب، قال: فنزل جبريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: الرأي ما أشار به الحباب بن المنذر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا حباب، أشرت بالرأي، فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعل ذلك. 4603 - أخبرنا سليمان بن حرب، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم استشار الناس يوم بدر, فقام الحباب بن المنذر، فقال: نحن أهل الحرب، أرى أن نعور المياه إلا ماء واحدا نلقاهم عليه، قال: واستشارهم يوم قريظة، والنضير، قال: فقام الحباب بن المنذر فقال: أرى أن ننزل بين القصور فنقطع خبر هؤلاء، وخبر هؤلاء, عن هؤلاء، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله. 4604- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن قدامة، عن عمر بن الحسين قال: كان لواء الخزرج يوم بدر مع الحباب بن المنذر. قال محمد بن عمر: شهد الحباب بدرا، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة. وأجمعوا جميعا على شهوده بدرا، ولم يذكره محمد بن إسحاق فيمن شهد عنده بدرا، وهذا عندنا منه وهل, لأن أمر الحباب بن المنذر في بدر مشهور، وشهد الحباب أحدا, وثبت يومئذ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبايعه على الموت، وشهد الخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد سقيفة بني ساعدة حين اجتمعت الأنصار لتبايع سعد بن عبادة، وحضر أبو بكر, وعمر, وأبو عبيدة بن الجراح, وغيرهم من المهاجرين فتكلموا, فقال الحباب بن المنذر: أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب، منا أمير ومنكم أمير، ثم بويع أبو بكر وتفرقوا، وتوفي الحباب بن المنذر في خلافة عمر بن الخطاب, وليس له عقب. 289- عقبة بن عامر ابن نابئ بن زيد بن حرام بن كعب. وأمه فكيهة بنت سكن بن زيد بن أمية بن سنان بن كعب بن عدي بن كعب بن سلمة، وليس له عقب، وشهد عقبة العقبة الأولى، ويجعل في الستة النفر الذين أسلموا بمكة أول الأنصار, الذين لم يكن قبلهم أحد. قال محمد بن عمر: وهو الثبت عندنا. وشهد عقبة بدرا، وأحدا, وأعلم يومئذ بعصابة خضراء في مغفره، وشهد الخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد يوم اليمامة، وقتل يومئذ شهيدا, سنة اثنتي عشرة, وذلك في خلافة أبي بكر الصديق رحمة الله عليه. 290- ثابت بن ثعلبة ابن زيد بن الحارث بن حرام بن كعب. وأمه أم أناس بنت سعد, من بني عذرة، ثم من بني سعد هذيم، ثم من قضاعة، وهو الذي يقال له: ثابت بن الجذع، والجذع ثعلبة بن زيد، وسمي بذلك لشدة قلبه وصرامته، وكان لثابت من الولد: عبد الله، والحارث، وأم أناس، وأمهم أمامة بنت عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق من الخزرج، وكانت لهم بقية فانقرضوا. قال محمد بن سعد: وذكر لي أن قوما انتسبوا إليه حديثا من الزمان, ويقولون: هو ثابت بن ثعلبة الجذع، وشهد ثابت العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد ثابت بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وفتح مكة، ويوم الطائف, وقتل يومئذ شهيدا. 291- عمير بن الحارث

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه الشموس بنت حق بن أمة بن حرام، وكان لحباب من الولد: خشرم، وأم جميل، وأمهما زينب بنت صيفي بن صخر بن خنساء, من بني عبيد بن سلمة، والحباب هو خال المنذر بن عمرو الساعدي, أحد النقباء، وهو الذي قتل يوم بئر معونة، وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعنق ليموت، وشهد الحباب بدرا. 4602- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل منزلا يوم بدر، فقال الحباب بن المنذر: ليس هذا بمنزل، انطلق بنا إلى أدنى ماء إلى القوم، ثم نبني عليه حوضا, ونقذف فيه الآنية فنشرب ونقاتل ونعور ما سواها من القلب، قال: فنزل جبريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: الرأي ما أشار به الحباب بن المنذر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا حباب، أشرت بالرأي، فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعل ذلك. 4603 - أخبرنا سليمان بن حرب، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم استشار الناس يوم بدر, فقام الحباب بن المنذر، فقال: نحن أهل الحرب، أرى أن نعور المياه إلا ماء واحدا نلقاهم عليه، قال: واستشارهم يوم قريظة، والنضير، قال: فقام الحباب بن المنذر فقال: أرى أن ننزل بين القصور فنقطع خبر هؤلاء، وخبر هؤلاء, عن هؤلاء، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله. 4604- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن قدامة، عن عمر بن الحسين قال: كان لواء الخزرج يوم بدر مع الحباب بن المنذر. قال محمد بن عمر: شهد الحباب بدرا، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة. وأجمعوا جميعا على شهوده بدرا، ولم يذكره محمد بن إسحاق فيمن شهد عنده بدرا، وهذا عندنا منه وهل, لأن أمر الحباب بن المنذر في بدر مشهور، وشهد الحباب أحدا, وثبت يومئذ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبايعه على الموت، وشهد الخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد سقيفة بني ساعدة حين اجتمعت الأنصار لتبايع سعد بن عبادة، وحضر أبو بكر, وعمر, وأبو عبيدة بن الجراح, وغيرهم من المهاجرين فتكلموا, فقال الحباب بن المنذر: أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب، منا أمير ومنكم أمير، ثم بويع أبو بكر وتفرقوا، وتوفي الحباب بن المنذر في خلافة عمر بن الخطاب, وليس له عقب. 289- عقبة بن عامر ابن نابئ بن زيد بن حرام بن كعب. وأمه فكيهة بنت سكن بن زيد بن أمية بن سنان بن كعب بن عدي بن كعب بن سلمة، وليس له عقب، وشهد عقبة العقبة الأولى، ويجعل في الستة النفر الذين أسلموا بمكة أول الأنصار, الذين لم يكن قبلهم أحد. قال محمد بن عمر: وهو الثبت عندنا. وشهد عقبة بدرا، وأحدا, وأعلم يومئذ بعصابة خضراء في مغفره، وشهد الخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد يوم اليمامة، وقتل يومئذ شهيدا, سنة اثنتي عشرة, وذلك في خلافة أبي بكر الصديق رحمة الله عليه. 290- ثابت بن ثعلبة ابن زيد بن الحارث بن حرام بن كعب. وأمه أم أناس بنت سعد, من بني عذرة، ثم من بني سعد هذيم، ثم من قضاعة، وهو الذي يقال له: ثابت بن الجذع، والجذع ثعلبة بن زيد، وسمي بذلك لشدة قلبه وصرامته، وكان لثابت من الولد: عبد الله، والحارث، وأم أناس، وأمهم أمامة بنت عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق من الخزرج، وكانت لهم بقية فانقرضوا. قال محمد بن سعد: وذكر لي أن قوما انتسبوا إليه حديثا من الزمان, ويقولون: هو ثابت بن ثعلبة الجذع، وشهد ثابت العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد ثابت بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وفتح مكة، ويوم الطائف, وقتل يومئذ شهيدا. 291- عمير بن الحارث

Sección V03/P527–V03/P530İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P527–V03/P530)
Orijinal Metin (AR)

ابن ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب، وهو في رواية موسى بن عقبة: عمير بن الحارث بن لبدة بن ثعلبة بن الحارث. وأمه كبشة بنت نابيء بن زيد بن حرام, من بني سلمة، شهد العقبة في روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب. - ومن موالي بني حرام بن كعب 292- تميم مولى خراش ابن الصمة, آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين تميم مولى خراش بن الصمة, وبين خباب مولى عتبة بن غزوان، وشهد تميم بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب. 293- حبيب بن الأسود مولى لبني حرام، هكذا قال محمد بن إسحاق, وأبو معشر, ومحمد بن عمر: حبيب بن الأسود، وقال موسى بن عقبة في روايته: حبيب بن سعد مولى لهم، شهد بدرا، وأحدا, وتوفي وليس له عقب. - ومن بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة, وهم دعوة على حدة 294- بشر بن البراء ابن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد. وأمه خليدة بنت قيس بن ثابت بن خالد, من أشجع, ثم من بني دهمان، شهد العقبة في روايتهم جميعا، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين بشر بن البراء بن معرور, وبين واقد بن عبد الله التميمي, حليف بني عدي، وشهد بشر بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر من الشاة التي أهدتها له اليهودية, وكانت مسمومة, فلما ازدرد بشر أكلته لم يرم مكانه حتى عاد لونه كالطيلسان، وماطله وجعه سنة لا يتحول إلا ما حول، ثم مات منه، ويقال: لم يرم من مكانه حتى مات. 4605- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال (ح) وأخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبي محمد بن معبد بن أبي قتادة، عن الزبير بن المنذر, قال (ح) وأخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من سيدكم يا بني سلمة؟ قالوا: الجد بن قيس، على أنه رجل فيه بخل، قال: وأي داء أدوأ من البخل، بل سيدكم بشر بن البراء بن معرور. 295- عبد الله بن الجد ابن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد. وأمه هند بنت سهل من جهينة, ثم من بني الربعة، وأخوه لأمه: معاذ بن جبل، شهد عبد الله بدرا، وأحدا، وكان أبوه الجد بن قيس يكنى: أبا وهب، وكان قد أظهر الإسلام, وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات، وكان منافقا، وفيه نزل حين غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك: {ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا}، وليس لعبد الله بن الجد عقب، والعقب لأخيه محمد بن الجد بن قيس. 296- سنان بن صيفي ابن صخر بن خنساء بن عبيد. وأمه نائلة بنت قيس بن النعمان بن سنان, من بني سلمة، وكان لسنان بن صيفي من الولد: مسعود. وأمه أم ولد، وشهد سنان العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا, وشهد بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب. 297- عتبة بن عبد الله ابن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد. وأمه بسرة بنت زيد بن أمية بن سنان بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، شهد بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب. 298- الطفيل بن مالك ابن خنساء بن سنان بن عبيد.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب، وهو في رواية موسى بن عقبة: عمير بن الحارث بن لبدة بن ثعلبة بن الحارث. وأمه كبشة بنت نابيء بن زيد بن حرام, من بني سلمة، شهد العقبة في روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب. - ومن موالي بني حرام بن كعب 292- تميم مولى خراش ابن الصمة, آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين تميم مولى خراش بن الصمة, وبين خباب مولى عتبة بن غزوان، وشهد تميم بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب. 293- حبيب بن الأسود مولى لبني حرام، هكذا قال محمد بن إسحاق, وأبو معشر, ومحمد بن عمر: حبيب بن الأسود، وقال موسى بن عقبة في روايته: حبيب بن سعد مولى لهم، شهد بدرا، وأحدا, وتوفي وليس له عقب. - ومن بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة, وهم دعوة على حدة 294- بشر بن البراء ابن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد. وأمه خليدة بنت قيس بن ثابت بن خالد, من أشجع, ثم من بني دهمان، شهد العقبة في روايتهم جميعا، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين بشر بن البراء بن معرور, وبين واقد بن عبد الله التميمي, حليف بني عدي، وشهد بشر بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر من الشاة التي أهدتها له اليهودية, وكانت مسمومة, فلما ازدرد بشر أكلته لم يرم مكانه حتى عاد لونه كالطيلسان، وماطله وجعه سنة لا يتحول إلا ما حول، ثم مات منه، ويقال: لم يرم من مكانه حتى مات. 4605- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال (ح) وأخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبي محمد بن معبد بن أبي قتادة، عن الزبير بن المنذر, قال (ح) وأخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من سيدكم يا بني سلمة؟ قالوا: الجد بن قيس، على أنه رجل فيه بخل، قال: وأي داء أدوأ من البخل، بل سيدكم بشر بن البراء بن معرور. 295- عبد الله بن الجد ابن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد. وأمه هند بنت سهل من جهينة, ثم من بني الربعة، وأخوه لأمه: معاذ بن جبل، شهد عبد الله بدرا، وأحدا، وكان أبوه الجد بن قيس يكنى: أبا وهب، وكان قد أظهر الإسلام, وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات، وكان منافقا، وفيه نزل حين غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك: {ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا}، وليس لعبد الله بن الجد عقب، والعقب لأخيه محمد بن الجد بن قيس. 296- سنان بن صيفي ابن صخر بن خنساء بن عبيد. وأمه نائلة بنت قيس بن النعمان بن سنان, من بني سلمة، وكان لسنان بن صيفي من الولد: مسعود. وأمه أم ولد، وشهد سنان العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا, وشهد بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب. 297- عتبة بن عبد الله ابن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد. وأمه بسرة بنت زيد بن أمية بن سنان بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، شهد بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب. 298- الطفيل بن مالك ابن خنساء بن سنان بن عبيد.

%0
10 Bölüm

Preguntas