4958- أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، قال: حدثنا عمرو بن يحيى، عن جده، عن عمه، عن خالد بن سعيد بن العاص, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه في رهط من قريش إلى ملك الحبشة، فقدموا عليه, ومع خالد امرأة له، قال: فولدت له جارية، وتحركت, وتكلمت هناك، ثم إن خالدا أقبل هو وأصحابه، وقد فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من وقعة بدر، فأقبل يمشي ومعه ابنته، فقال: يا رسول الله, لم نشهد معك بدرا، فقال: أوما ترضى يا خالد أن يكون للناس هجرة، ولكم هجرتان ثنتان؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: فذاك لكم, ثم إن خالدا قال لابنته: اذهبي إلى عمك، اذهبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلمي عليه، فذهبت الجويرية, حتى أتته من خلفه، فأكبت عليه وعليها قميص أصفر، فأشارت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تريه, فقال: سنه سنه, يعني بالحبشية: أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي. 382- عمرو بن سعيد ابن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه صفية بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم, ولم يكن له عقب. 4959- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، عن عبد الله بن عمرو بن سعيد بن العاص، قال: لما أسلم خالد بن سعيد، وصنع به أبوه أحيحة ما صنع، فلم يرجع خالد عن دينه، ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج إلى الحبشة في الهجرة الثانية، غاظ ذلك أبا أحيحة وغمه، وقال: لأعتزلن في مالي لا أسمع شتم آبائي, ولا عيب آلهتي، هو أحب إلي من المقام مع هؤلاء الصبأة، فاعتزل في ماله بالظريبة نحو الطائف، وكان ابنه عمرو بن سعيد على دينه، وكان يحبه ويعجبه، فقال أبو أحيحة: قال محمد بن عمر فيما أنشدني المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي: ألا ليت شعري عنك يا عمرو سائلا ... إذا شب واشتدت يداه وسلحا أتترك أمر القوم فيه بلابل ... وتكشف غيظا كان في الصدر موجحا؟ ثم رجع إلى حديث عبد الحكيم، عن عبد الله بن عمرو بن سعيد، قال -: فلما خرج أبو أحيحة إلى ماله بالظريبة, أسلم عمرو بن سعيد، ولحق بأخيه خالد بن سعيد بأرض الحبشة. 4960- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن خالد، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، قال: أسلم عمرو بن سعيد بعد خالد بن سعيد بيسير، وكان من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية، معه امرأته فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث بن شق بن رقبة بن مخدج الكنانية، وكان محمد بن إسحاق أيضا يسميها وينسبها هكذا. 4961- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني جعفر بن محمد بن خالد، عن إبراهيم بن عقبة، عن أم خالد بنت خالد، قالت: قدم علينا عمي عمرو بن سعيد أرض الحبشة بعد مقدم أبي بسنتين، فلم يزل هناك, حتى حمل في السفينتين مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدموا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو بخيبر, سنة سبع من الهجرة، فشهد عمرو مع النبي صلى الله عليه وسلم الفتح, وحنينا, والطائف, وتبوك، فلما خرج المسلمون إلى الشام وكان فيمن خرج، فقتل يوم أجنادين شهيدا في خلافة أبي بكر الصديق, في جمادى الأولى, سنة ثلاث عشرة، وكان على الناس يومئذ: عمرو بن العاص. - ومن حلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف 383- أبو أحمد بن جحش ابن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة, واسمه: عبد الله. وأمه أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. 4962- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان، قال: أسلم أبو أحمد بن جحش مع أخويه عبد الله، وعبيد الله قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم يدعو فيها.
4958- أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، قال: حدثنا عمرو بن يحيى، عن جده، عن عمه، عن خالد بن سعيد بن العاص, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه في رهط من قريش إلى ملك الحبشة، فقدموا عليه, ومع خالد امرأة له، قال: فولدت له جارية، وتحركت, وتكلمت هناك، ثم إن خالدا أقبل هو وأصحابه، وقد فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من وقعة بدر، فأقبل يمشي ومعه ابنته، فقال: يا رسول الله, لم نشهد معك بدرا، فقال: أوما ترضى يا خالد أن يكون للناس هجرة، ولكم هجرتان ثنتان؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: فذاك لكم, ثم إن خالدا قال لابنته: اذهبي إلى عمك، اذهبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلمي عليه، فذهبت الجويرية, حتى أتته من خلفه، فأكبت عليه وعليها قميص أصفر، فأشارت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تريه, فقال: سنه سنه, يعني بالحبشية: أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي. 382- عمرو بن سعيد ابن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه صفية بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم, ولم يكن له عقب. 4959- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، عن عبد الله بن عمرو بن سعيد بن العاص، قال: لما أسلم خالد بن سعيد، وصنع به أبوه أحيحة ما صنع، فلم يرجع خالد عن دينه، ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج إلى الحبشة في الهجرة الثانية، غاظ ذلك أبا أحيحة وغمه، وقال: لأعتزلن في مالي لا أسمع شتم آبائي, ولا عيب آلهتي، هو أحب إلي من المقام مع هؤلاء الصبأة، فاعتزل في ماله بالظريبة نحو الطائف، وكان ابنه عمرو بن سعيد على دينه، وكان يحبه ويعجبه، فقال أبو أحيحة: قال محمد بن عمر فيما أنشدني المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي: ألا ليت شعري عنك يا عمرو سائلا ... إذا شب واشتدت يداه وسلحا أتترك أمر القوم فيه بلابل ... وتكشف غيظا كان في الصدر موجحا؟ ثم رجع إلى حديث عبد الحكيم، عن عبد الله بن عمرو بن سعيد، قال -: فلما خرج أبو أحيحة إلى ماله بالظريبة, أسلم عمرو بن سعيد، ولحق بأخيه خالد بن سعيد بأرض الحبشة. 4960- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن خالد، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، قال: أسلم عمرو بن سعيد بعد خالد بن سعيد بيسير، وكان من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية، معه امرأته فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث بن شق بن رقبة بن مخدج الكنانية، وكان محمد بن إسحاق أيضا يسميها وينسبها هكذا. 4961- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني جعفر بن محمد بن خالد، عن إبراهيم بن عقبة، عن أم خالد بنت خالد، قالت: قدم علينا عمي عمرو بن سعيد أرض الحبشة بعد مقدم أبي بسنتين، فلم يزل هناك, حتى حمل في السفينتين مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدموا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو بخيبر, سنة سبع من الهجرة، فشهد عمرو مع النبي صلى الله عليه وسلم الفتح, وحنينا, والطائف, وتبوك، فلما خرج المسلمون إلى الشام وكان فيمن خرج، فقتل يوم أجنادين شهيدا في خلافة أبي بكر الصديق, في جمادى الأولى, سنة ثلاث عشرة، وكان على الناس يومئذ: عمرو بن العاص. - ومن حلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف 383- أبو أحمد بن جحش ابن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة, واسمه: عبد الله. وأمه أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. 4962- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان، قال: أسلم أبو أحمد بن جحش مع أخويه عبد الله، وعبيد الله قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم يدعو فيها.