Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

Sección V04/P266–V04/P268İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P266–V04/P268)
Orijinal Metin (AR)

5517- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر، عن قتادة بن محمود بن لبيد (ح) قال: وحدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن واقد بن عمرو بن سعد، عن محمود بن لبيد, قال: كان أسير بن عروة رجلا منطيقا ظريفا بليغا حلوا، فسمع بما قال قتادة بن النعمان في بني أبيرق للنبي صلى الله عليه وسلم حين اتهمهم بنقب علية عمه, وأخذ طعامه والدرعين، فأتى أسير رسول الله صلى الله عليه وسلم في جماعة جمعهم من قومه, فقال: إن قتادة وعمه عمدوا إلى أهل بيت منا، أهل حسب ونسب وصلاح يؤبنونهم بالقبيح, ويقولون لهم ما لا ينبغي بغير ثبت ولا بينة، فوضع لهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء, ثم انصرف, فأقبل قتادة بعد ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكلمه, فجبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم جبها شديدا منكرا، وقال: بئس ما صنعت, وبئس ما مشيت فيه، فقام قتادة وهو يقول: لوددت أني خرجت من أهلي ومالي وأني لم أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من أمرهم, وما أنا بعائد في شيء من ذلك، فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم في شأنهم :{إنا أنزلنا إليك الكتاب} إلى قوله: {ولا تكن للخائنين خصيما}، {ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم} يعني أسير بن عروة وأصحابه :{إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما}. 528- معاذ بن زرارة ابن عمرو بن عدي بن الحارث بن مر بن ظفر. وأمه الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وأخوه لأمه البراء بن معرور، فولد معاذ بن زرارة: أبا نملة، واسمه: عمرو, ويقال: عمار، وأبا ذرة, واسمه: الحارث، وأمهما أم زرارة بنت الحارث بن رافع بن النعمان بن مالك بن ثعلبة، من بني الحارث بن الخزرج، وكانت من المبايعات، شهد معاذ بن زرارة أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وشهدها معه ابناه: أبو نملة, وأبو ذرة. 529- أبو نملة واسمه عمرو, ويقال: عمار بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن عدي بن الحارث بن مر بن ظفر. وأمه أم زرارة بنت الحارث بن رافع بن النعمان بن مالك بن ثعلبة، من بني الحارث بن الخزرج، وكانت من المبايعات، فولد أبو نملة ثلاثة نفر, وخمس نسوة: عبد الله، وأم عبد الله، وميمونة لأم، ونملة، وأم حسن، وأمهما كبشة بنت حاطب بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية، من بني عمرو بن عوف من الأوس، وعمارا, وأمه أم ولد، وأم سلمة، وأمها بشيرة بنت ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر، وأم الحارث، وأمها أم ولد. وشهد أبو نملة أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأدرك الحرة، وقتل له يومئذ ابنان: عبد الله, ومحمد، ومات هو بعد ذلك في خلافة عبد الملك بن مروان، وهو أبو نملة بن أبي نملة، الذي روى عنه الزهري. 5518- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن نملة بن أبي نملة الأنصاري، عن أبيه, قال: بينا أنا جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من اليهود، فقال: يا محمد، هل تكلم هذه الجنازة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أعلم، فقال اليهودي: أنا أشهد أنها تكلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم به ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وكتبه ورسله, فإن كان حقا لم تكذبوا به، وإن كان باطلا لم تصدقوا به. 530- أبو ذرة واسمه الحارث بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن عدي بن الحارث بن مر بن ظفر. وأمه أم زرارة بنت الحارث بن رافع بن النعمان بن مالك بن ثعلبة، من بني الحارث بن الخزرج، وكانت من المبايعات، فولد أبو ذرة: محمدا.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5517- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر، عن قتادة بن محمود بن لبيد (ح) قال: وحدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن واقد بن عمرو بن سعد، عن محمود بن لبيد, قال: كان أسير بن عروة رجلا منطيقا ظريفا بليغا حلوا، فسمع بما قال قتادة بن النعمان في بني أبيرق للنبي صلى الله عليه وسلم حين اتهمهم بنقب علية عمه, وأخذ طعامه والدرعين، فأتى أسير رسول الله صلى الله عليه وسلم في جماعة جمعهم من قومه, فقال: إن قتادة وعمه عمدوا إلى أهل بيت منا، أهل حسب ونسب وصلاح يؤبنونهم بالقبيح, ويقولون لهم ما لا ينبغي بغير ثبت ولا بينة، فوضع لهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء, ثم انصرف, فأقبل قتادة بعد ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكلمه, فجبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم جبها شديدا منكرا، وقال: بئس ما صنعت, وبئس ما مشيت فيه، فقام قتادة وهو يقول: لوددت أني خرجت من أهلي ومالي وأني لم أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من أمرهم, وما أنا بعائد في شيء من ذلك، فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم في شأنهم :{إنا أنزلنا إليك الكتاب} إلى قوله: {ولا تكن للخائنين خصيما}، {ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم} يعني أسير بن عروة وأصحابه :{إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما}. 528- معاذ بن زرارة ابن عمرو بن عدي بن الحارث بن مر بن ظفر. وأمه الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وأخوه لأمه البراء بن معرور، فولد معاذ بن زرارة: أبا نملة، واسمه: عمرو, ويقال: عمار، وأبا ذرة, واسمه: الحارث، وأمهما أم زرارة بنت الحارث بن رافع بن النعمان بن مالك بن ثعلبة، من بني الحارث بن الخزرج، وكانت من المبايعات، شهد معاذ بن زرارة أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وشهدها معه ابناه: أبو نملة, وأبو ذرة. 529- أبو نملة واسمه عمرو, ويقال: عمار بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن عدي بن الحارث بن مر بن ظفر. وأمه أم زرارة بنت الحارث بن رافع بن النعمان بن مالك بن ثعلبة، من بني الحارث بن الخزرج، وكانت من المبايعات، فولد أبو نملة ثلاثة نفر, وخمس نسوة: عبد الله، وأم عبد الله، وميمونة لأم، ونملة، وأم حسن، وأمهما كبشة بنت حاطب بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية، من بني عمرو بن عوف من الأوس، وعمارا, وأمه أم ولد، وأم سلمة، وأمها بشيرة بنت ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر، وأم الحارث، وأمها أم ولد. وشهد أبو نملة أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأدرك الحرة، وقتل له يومئذ ابنان: عبد الله, ومحمد، ومات هو بعد ذلك في خلافة عبد الملك بن مروان، وهو أبو نملة بن أبي نملة، الذي روى عنه الزهري. 5518- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن نملة بن أبي نملة الأنصاري، عن أبيه, قال: بينا أنا جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من اليهود، فقال: يا محمد، هل تكلم هذه الجنازة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أعلم، فقال اليهودي: أنا أشهد أنها تكلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم به ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وكتبه ورسله, فإن كان حقا لم تكذبوا به، وإن كان باطلا لم تصدقوا به. 530- أبو ذرة واسمه الحارث بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن عدي بن الحارث بن مر بن ظفر. وأمه أم زرارة بنت الحارث بن رافع بن النعمان بن مالك بن ثعلبة، من بني الحارث بن الخزرج، وكانت من المبايعات، فولد أبو ذرة: محمدا.

Sección V04/P268–V04/P271İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P268–V04/P271)
Orijinal Metin (AR)

وأمه بشيرة بنت بشر بن الحارث بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر، وشهد أبو ذرة أحدا مع أبيه وأخيه، وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد مر بن ظفر جميعا, فلم يبق منهم أحد. - ومن حلفاء بني ظفر 531- سنان بن عمرو بن طلق, وهو من بني سلامان بن سعد بن هذيم, من قضاعة، ويكنى سنان: أبا المقنع، وكانت له سابقة وشرف وولادة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا وغيرها من المشاهد، وقد بقي له عقب. 532- عبد قيس بن لأي بن عصيم, حليف لبني ظفر من العرب. شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 533- قزمان بن الحارث من بني عبس، وكانت له ابنة, ولم يكن له غيرها، وشهد أحدا, وليس له عقب، وكان من المنافقين، فتخلف عن الخروج إلى أحد، فعيره نساء بني ظفر، وقلن: قد خرج الرجال وبقيت, ألا تستحي مما صنعت, ما أنت إلا امرأة، فأحفظنه, فدخل بيته, فأخرج قوسه وجعبته وسيفه, وكان يعرف بالشجاعة, فخرج يعدو, حتى انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسوي صفوف المسلمين، فجاء من خلف الصفوف, حتى انتهى إلى الصف الأول فكان فيه، وكان أول من رمى بسهم من المسلمين، فجعل يرسل نبلا كأنها الرماح، وإنه ليكت كتيت الجمل، ثم صار إلى السيف, ففعل الأفاعيل، فلما انكشف المسلمون كسر جفن سيفه, وجعل يقول: الموت أحسن من الفرار, يا آل الأوس, قاتلوا على الأحساب, واصنعوا مثل ما أصنع, وجعل يدخل وسط المشركين, حتى يقال: قد قتل, ثم يطلع وهو يقول: أنا الغلام الظفري, حتى قتل منهم سبعة، وأصابته الجراح, وكثرت به، فمر به قتادة بن النعمان, فقال: أبا الغيداق, قال: يا لبيك, قال: هنيئا لك الشهادة, فقال: إني والله ما قاتلت يا أبا عمر على دين، ما قاتلت إلا على الحفاظ أن لا تسير قريش إلينا حتى تطأ سعفنا، وأندبته الجراحة, فقتل نفسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر. 534- سهل مولى بني ظفر شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. - ومن بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس. 535- ظهير بن رافع ابن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أم كلثوم بنت عمرو بن كعب بن عبس بن حرام بن جندب، من بني عدي بن النجار, فولد ظهير بن رافع: أسيدا, وعميرة، وأمهما فاطمة بنت بشر بن عدي بن أبي بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف، من القواقلة من الخزرج حلفاء في بني عبد الأشهل، وعبد الرحمن لا عقب له. وأمه أم ولد. وقد شهد ظهير بن رافع العقبة الثانية مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد أحدا, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا. 5519- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني مجمع بن يعقوب، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن ابن عنمة الجهني، عن ظهير بن رافع الحارثي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى في مسجد قباء يوم الاثنين والخميس انقلب بأجر عمرة. 536- وأخوه: مظهر بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أم كلثوم بنت عمرو بن كعب بن عبس بن حرام بن جندب، من بني عدي بن النجار، وقد شهد مظهر أحدا والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدرك خلافة عمر بن الخطاب.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه بشيرة بنت بشر بن الحارث بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر، وشهد أبو ذرة أحدا مع أبيه وأخيه، وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد مر بن ظفر جميعا, فلم يبق منهم أحد. - ومن حلفاء بني ظفر 531- سنان بن عمرو بن طلق, وهو من بني سلامان بن سعد بن هذيم, من قضاعة، ويكنى سنان: أبا المقنع، وكانت له سابقة وشرف وولادة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا وغيرها من المشاهد، وقد بقي له عقب. 532- عبد قيس بن لأي بن عصيم, حليف لبني ظفر من العرب. شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 533- قزمان بن الحارث من بني عبس، وكانت له ابنة, ولم يكن له غيرها، وشهد أحدا, وليس له عقب، وكان من المنافقين، فتخلف عن الخروج إلى أحد، فعيره نساء بني ظفر، وقلن: قد خرج الرجال وبقيت, ألا تستحي مما صنعت, ما أنت إلا امرأة، فأحفظنه, فدخل بيته, فأخرج قوسه وجعبته وسيفه, وكان يعرف بالشجاعة, فخرج يعدو, حتى انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسوي صفوف المسلمين، فجاء من خلف الصفوف, حتى انتهى إلى الصف الأول فكان فيه، وكان أول من رمى بسهم من المسلمين، فجعل يرسل نبلا كأنها الرماح، وإنه ليكت كتيت الجمل، ثم صار إلى السيف, ففعل الأفاعيل، فلما انكشف المسلمون كسر جفن سيفه, وجعل يقول: الموت أحسن من الفرار, يا آل الأوس, قاتلوا على الأحساب, واصنعوا مثل ما أصنع, وجعل يدخل وسط المشركين, حتى يقال: قد قتل, ثم يطلع وهو يقول: أنا الغلام الظفري, حتى قتل منهم سبعة، وأصابته الجراح, وكثرت به، فمر به قتادة بن النعمان, فقال: أبا الغيداق, قال: يا لبيك, قال: هنيئا لك الشهادة, فقال: إني والله ما قاتلت يا أبا عمر على دين، ما قاتلت إلا على الحفاظ أن لا تسير قريش إلينا حتى تطأ سعفنا، وأندبته الجراحة, فقتل نفسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر. 534- سهل مولى بني ظفر شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. - ومن بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس. 535- ظهير بن رافع ابن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أم كلثوم بنت عمرو بن كعب بن عبس بن حرام بن جندب، من بني عدي بن النجار, فولد ظهير بن رافع: أسيدا, وعميرة، وأمهما فاطمة بنت بشر بن عدي بن أبي بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف، من القواقلة من الخزرج حلفاء في بني عبد الأشهل، وعبد الرحمن لا عقب له. وأمه أم ولد. وقد شهد ظهير بن رافع العقبة الثانية مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد أحدا, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا. 5519- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني مجمع بن يعقوب، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن ابن عنمة الجهني، عن ظهير بن رافع الحارثي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى في مسجد قباء يوم الاثنين والخميس انقلب بأجر عمرة. 536- وأخوه: مظهر بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أم كلثوم بنت عمرو بن كعب بن عبس بن حرام بن جندب، من بني عدي بن النجار، وقد شهد مظهر أحدا والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدرك خلافة عمر بن الخطاب.

Sección V04/P271–V04/P273İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P271–V04/P273)
Orijinal Metin (AR)

5520- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة، عن أبيه, قال: أقبل مظهر بن رافع الحارثي بأعلاج من الشام عشرة ليعملوا له في أرضه، فلما نزل خيبر, أقام بها ثلاثا، فدخلت يهود للأعلاج، وحرضوهم على قتل مظهر, ودسوا سكينين أو ثلاثة، فلما خرج من خيبر, فكانوا بثبار وثبوا عليه فبعجوا بطنه فقتلوه ثم انصرفوا إلى خيبر، فزودتهم يهود وقوتهم حتى لحقوا بالشام، وجاء عمر بن الخطاب الخبر بذلك فقال: إني خارج إلى خيبر فقاسم ما كان بها من الأموال، وحاد حدودها ومورف أرفها ومجل يهود منها، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم: أقركم ما أقركم الله. وقد أذن الله في جلائهم، ففعل ذلك بهم. 537- وابن أخيهما: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة، وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن الخزرج. فولد رافع: سهلا، وعبد الرحمن، ورفاعة، وعبيد الله، وزيادا، وعائشة، وأم عبد الله، وأمهم أسماء بنت زياد بن طرفة بن مصاد بن الحارث بن مالك بن النمر بن قاسط. وعبد الله. وأمه لبنى بنت قرة بن علقمة بن علاثة، من بني جعفر بن كلاب من قيس عيلان. وأسيدا، وأمامة، وأمهما أم ولد. وإبراهيم. وأمه أم ضمرة بنت أبي حثمة بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة، من الأوس. وعبد الحميد. وأمه أم ولد. وحبابة، وأمها أم محمد بنت محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة. ولرافع اليوم عقب كثير بالمدينة وبغداد، وكان له أخ يقال له رفاعة بن خديج وهو لأمه أيضا، وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان له عقب، وشهد رافع أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5521- أخبرنا حفص بن عمر البصري، يعرف بالحوضي، قال: حدثنا عمرو بن مرزوق قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج قال: حدثتني جدتي؛ أن رافعا رمي يوم أحد، أو يوم حنين، شك عمرو، في ثندوته بسهم. قال محمد بن عمر: هو يوم أحد لا شك. رجع الحديث إلى حفص بن عمر، قال: فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله انزع السهم، فقال: يا رافع، إن شئت نزعت السهم والقطبة جميعا، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطبة وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد، قال: لا، بل انزع السهم يا رسول الله ودع القطبة واشهد لي يوم القيامة أني شهيد، قال: فنزع السهم وترك القطبة، فعاش حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأبي بكر, وعمر, وعثمان، حتى إذا كان في خلافة معاوية انتقض به ذلك الجرح فمات منه، ومات بعد العصر فأتي ابن عمر فقيل له: يا أبا عبد الرحمن، مات رافع، فترحم عليه، وقال: إن مثل رافع لا يخرج حتى يؤذن من حولنا من القرى، فلما أصبحوا خرجوا بجنازته، حتى إذا صلي عليه جاء ابن عمر حتى قعد على رأس القبر، فصرخت مولاة لنا، فقال: أما لهذه السفيهة أو الحمقاء أحد- شك عمرو- ثم عادوا، فقال: لا تؤذوا الشيخ فإنه لا يدان له أو لا طاقة له بعذاب الله. أخبرنا محمد بن عمر، عن رجاله، قال: أصاب رافع بن خديج سهم يوم أحد في ترقوته إلى علابيه فتركه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان دهرا لا يحس منه شيئا فإذا ضحك فاستغرب بدا.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5520- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة، عن أبيه, قال: أقبل مظهر بن رافع الحارثي بأعلاج من الشام عشرة ليعملوا له في أرضه، فلما نزل خيبر, أقام بها ثلاثا، فدخلت يهود للأعلاج، وحرضوهم على قتل مظهر, ودسوا سكينين أو ثلاثة، فلما خرج من خيبر, فكانوا بثبار وثبوا عليه فبعجوا بطنه فقتلوه ثم انصرفوا إلى خيبر، فزودتهم يهود وقوتهم حتى لحقوا بالشام، وجاء عمر بن الخطاب الخبر بذلك فقال: إني خارج إلى خيبر فقاسم ما كان بها من الأموال، وحاد حدودها ومورف أرفها ومجل يهود منها، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم: أقركم ما أقركم الله. وقد أذن الله في جلائهم، ففعل ذلك بهم. 537- وابن أخيهما: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة، وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن الخزرج. فولد رافع: سهلا، وعبد الرحمن، ورفاعة، وعبيد الله، وزيادا، وعائشة، وأم عبد الله، وأمهم أسماء بنت زياد بن طرفة بن مصاد بن الحارث بن مالك بن النمر بن قاسط. وعبد الله. وأمه لبنى بنت قرة بن علقمة بن علاثة، من بني جعفر بن كلاب من قيس عيلان. وأسيدا، وأمامة، وأمهما أم ولد. وإبراهيم. وأمه أم ضمرة بنت أبي حثمة بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة، من الأوس. وعبد الحميد. وأمه أم ولد. وحبابة، وأمها أم محمد بنت محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة. ولرافع اليوم عقب كثير بالمدينة وبغداد، وكان له أخ يقال له رفاعة بن خديج وهو لأمه أيضا، وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان له عقب، وشهد رافع أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5521- أخبرنا حفص بن عمر البصري، يعرف بالحوضي، قال: حدثنا عمرو بن مرزوق قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج قال: حدثتني جدتي؛ أن رافعا رمي يوم أحد، أو يوم حنين، شك عمرو، في ثندوته بسهم. قال محمد بن عمر: هو يوم أحد لا شك. رجع الحديث إلى حفص بن عمر، قال: فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله انزع السهم، فقال: يا رافع، إن شئت نزعت السهم والقطبة جميعا، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطبة وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد، قال: لا، بل انزع السهم يا رسول الله ودع القطبة واشهد لي يوم القيامة أني شهيد، قال: فنزع السهم وترك القطبة، فعاش حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأبي بكر, وعمر, وعثمان، حتى إذا كان في خلافة معاوية انتقض به ذلك الجرح فمات منه، ومات بعد العصر فأتي ابن عمر فقيل له: يا أبا عبد الرحمن، مات رافع، فترحم عليه، وقال: إن مثل رافع لا يخرج حتى يؤذن من حولنا من القرى، فلما أصبحوا خرجوا بجنازته، حتى إذا صلي عليه جاء ابن عمر حتى قعد على رأس القبر، فصرخت مولاة لنا، فقال: أما لهذه السفيهة أو الحمقاء أحد- شك عمرو- ثم عادوا، فقال: لا تؤذوا الشيخ فإنه لا يدان له أو لا طاقة له بعذاب الله. أخبرنا محمد بن عمر، عن رجاله، قال: أصاب رافع بن خديج سهم يوم أحد في ترقوته إلى علابيه فتركه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان دهرا لا يحس منه شيئا فإذا ضحك فاستغرب بدا.

Sección V04/P273–V04/P275İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P273–V04/P275)
Orijinal Metin (AR)

5522- أخبرنا عبد الله بن نمير, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء قال: لما توفي رافع بن خديج, انصرفنا إليه من الصبح وقد وضع بالبقيع، فأراد ابن عتبة أن يصلي عليه، فقام عبد الله بن عمر فصرخ بأعلى صوته: ألا لا تصلوا على جنائزكم حتى تطلع الشمس، قال: فجلس الأمير وجلس الناس، قال: وجلست قريبا من نعشه, وإذا تحته قطيفة حمراء من أرجوان، وإذا إلى جنبي رجل من قومه، فقال: أما والله إن كان لعزيزا عليه أن يقارب هذا الحمرة حيا وميتا، قال قلت: وما ذاك؟, قال: حدثنا أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره, فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة وعلقنا لأباعرنا في الشجر وعليها الرحال، وقد كانت لنا أكسية كن النساء يجعلن فيها خيوطا من العهن الأحمر، يجملونهن بها, فقد ألقيناها وكذلك كنا نفعل, فنلقيها بين يديه, فيأكل ونأكل معه، إن كان الرجل ليأتي بالقرص ويأتي الآخر بالحفنة من التمر، حتى إن كان الرجل ليأتي بجرو القثاء فيضعه، قال: فجلسنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو يأكل ونأكل معه, إذ رفع رأسه فرأى تلك الخيوط الحمر في الأكسية وهي على الرحال, فقال: ألا أرى الحمرة قد علتكم, انزعوها فلا أرينها، قال: فتواثبنا إلى أباعرنا وثبة رجل واحد, حتى أنفرنا ببعضها, فاستنزلنا تلك الأكسية, قال: فنقينا منها تلك الخيوط التي فيها فألقيناها, ثم رددناها على الرحال كما كانت, ثم رجعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتعشينا معه. 5523- أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عجلان، عن عثمان بن عبد الله بن أبي رافع قال: رأيت رافع بن خديج يحفي شاربه كأخي الحلق. 5524- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا سلام بن مسكين, قال: حدثنا أبو عمرو الندبي قال: لما مات رافع بن خديج قال: قيل لابن عمر: ألا تؤذن به؟ قال: بلى. 5525- أخبرنا إسحاق بن منصور, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن بشر بن حرب قال: لما مات رافع بن خديج قيل لابن عمر أخروه ليلته إلى من الغد ليؤذنوا أهل القريات الذين حول المدينة، قال: نعم ما رأيتم. 5526- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا هشام بن سعد، عن عثمان بن عبيد الله بن رافع, قال: توفي رافع بن خديج فأتي بجنازته وعلى المدينة رجل أعرابي زمن الفتنة, فأتي به قبل أن تطلع الشمس، فقال ابن عمر: لا تصلوا عليه حتى تطلع الشمس، فقال الأمير: ماذا يقول صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأخبروه, فقال: صدق. 5527- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن شعبة، عن أبي بكر بن حفص قال: لما مات رافع بن خديج قال لهم ابن عمر: صلوا على صاحبكم قبل أن تطفل الشمس وإلا فأخروه حتى تغيب. 5528- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا أبو عقيل, قال: حدثنا أبو عمرو الندبي, قال: سمعت ابن عمر وقيل له: مات رافع بن خديج فقال: إذا أخرجتموه فأذنوني، قال: فما لبثنا إلا قليلا حتى أخرجوه فقام وقمت معه فجعل إماء ومحررات يندبنه فرفع صوته فقال: لا تندبنه، فإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه نادى بذلك مرتين أو ثلاثا. 5529- قال: أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا شعبة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك, قال: رأيت ابن عمر آخدا بعمودي جنازة رافع بن خديج, فحمله على منكبيه يمشي بين يدي السرير, حتى انتهى إلى القبر، وقال ابن عمر: إن الميت يعذب ببكاء الحي، فقال ابن عباس: إن الميت لا يعذب ببكاء الحي. 5530- أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري, قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير, قال: حدثني حفص بن عنان، أن عبد الله بن عمر سمع النوائح ينحن على رافع بن خديج، فقال عبد الله: مفتنات الأحياء, مؤذيات الأموات.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5522- أخبرنا عبد الله بن نمير, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء قال: لما توفي رافع بن خديج, انصرفنا إليه من الصبح وقد وضع بالبقيع، فأراد ابن عتبة أن يصلي عليه، فقام عبد الله بن عمر فصرخ بأعلى صوته: ألا لا تصلوا على جنائزكم حتى تطلع الشمس، قال: فجلس الأمير وجلس الناس، قال: وجلست قريبا من نعشه, وإذا تحته قطيفة حمراء من أرجوان، وإذا إلى جنبي رجل من قومه، فقال: أما والله إن كان لعزيزا عليه أن يقارب هذا الحمرة حيا وميتا، قال قلت: وما ذاك؟, قال: حدثنا أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره, فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة وعلقنا لأباعرنا في الشجر وعليها الرحال، وقد كانت لنا أكسية كن النساء يجعلن فيها خيوطا من العهن الأحمر، يجملونهن بها, فقد ألقيناها وكذلك كنا نفعل, فنلقيها بين يديه, فيأكل ونأكل معه، إن كان الرجل ليأتي بالقرص ويأتي الآخر بالحفنة من التمر، حتى إن كان الرجل ليأتي بجرو القثاء فيضعه، قال: فجلسنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو يأكل ونأكل معه, إذ رفع رأسه فرأى تلك الخيوط الحمر في الأكسية وهي على الرحال, فقال: ألا أرى الحمرة قد علتكم, انزعوها فلا أرينها، قال: فتواثبنا إلى أباعرنا وثبة رجل واحد, حتى أنفرنا ببعضها, فاستنزلنا تلك الأكسية, قال: فنقينا منها تلك الخيوط التي فيها فألقيناها, ثم رددناها على الرحال كما كانت, ثم رجعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتعشينا معه. 5523- أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عجلان، عن عثمان بن عبد الله بن أبي رافع قال: رأيت رافع بن خديج يحفي شاربه كأخي الحلق. 5524- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا سلام بن مسكين, قال: حدثنا أبو عمرو الندبي قال: لما مات رافع بن خديج قال: قيل لابن عمر: ألا تؤذن به؟ قال: بلى. 5525- أخبرنا إسحاق بن منصور, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن بشر بن حرب قال: لما مات رافع بن خديج قيل لابن عمر أخروه ليلته إلى من الغد ليؤذنوا أهل القريات الذين حول المدينة، قال: نعم ما رأيتم. 5526- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا هشام بن سعد، عن عثمان بن عبيد الله بن رافع, قال: توفي رافع بن خديج فأتي بجنازته وعلى المدينة رجل أعرابي زمن الفتنة, فأتي به قبل أن تطلع الشمس، فقال ابن عمر: لا تصلوا عليه حتى تطلع الشمس، فقال الأمير: ماذا يقول صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأخبروه, فقال: صدق. 5527- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن شعبة، عن أبي بكر بن حفص قال: لما مات رافع بن خديج قال لهم ابن عمر: صلوا على صاحبكم قبل أن تطفل الشمس وإلا فأخروه حتى تغيب. 5528- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا أبو عقيل, قال: حدثنا أبو عمرو الندبي, قال: سمعت ابن عمر وقيل له: مات رافع بن خديج فقال: إذا أخرجتموه فأذنوني، قال: فما لبثنا إلا قليلا حتى أخرجوه فقام وقمت معه فجعل إماء ومحررات يندبنه فرفع صوته فقال: لا تندبنه، فإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه نادى بذلك مرتين أو ثلاثا. 5529- قال: أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا شعبة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك, قال: رأيت ابن عمر آخدا بعمودي جنازة رافع بن خديج, فحمله على منكبيه يمشي بين يدي السرير, حتى انتهى إلى القبر، وقال ابن عمر: إن الميت يعذب ببكاء الحي، فقال ابن عباس: إن الميت لا يعذب ببكاء الحي. 5530- أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري, قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير, قال: حدثني حفص بن عنان، أن عبد الله بن عمر سمع النوائح ينحن على رافع بن خديج، فقال عبد الله: مفتنات الأحياء, مؤذيات الأموات.

Sección V04/P275–V04/P277İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P275–V04/P277)
Orijinal Metin (AR)

5531- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبيد الله بن الهرير من ولد رافع بن خديج، عن عمرو بن عبيد الله بن رافع، عن بشير بن يسار, قال: مات رافع بن خديج في أول سنة أربع وسبعين, وهو ابن ست وثمانين سنة، وحضر ابن عمر جنازته, قال محمد بن عمر: وكان رافع بن خديج يكنى: أبا عبد الله، ومات بالمدينة، وقد روى عن أبي بكر, وعمر, وعثمان. 538- أبو معقل بن نهيك ابن إساف بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أم عبد الله بنت أسلم بن حريش بن مجدعة بن حارثة، وأبوه نهيك بن أساف الشاعر، وشهد أبو معقل أحدا وابنه عبد الله بن أبي معقل بن نهيك بن أساف بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه بريدة بنت بشر بن الحارث, وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر، فولد عبد الله بن أبي معقل: مسكينا, وميمونة، ومريم، وأمهم عائشة بنت رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة، وأبا معقل, ونهيكا، وأمهما أمة الله بنت أوس بن الحدثان النصري، ومحمدا. وأمه أم عبد الله بنت رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة, وأم سلمة، وأمها من بني الصارد من بني مرة من قيس عيلان, وأم مسكين، وأمها بنت قدامة من بني عامر من قيس عيلان, وقد شهد عبد الله مع أبيه أبي معقل أحدا. 539- إبراهيم بن عباد بن نهيك بن إساف بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة، وأمه بريدة بنت بشر بن الحارث, وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر، فولد إبراهيم بن عباد: عبادا, وإسماعيل، وأمهما زينب بنت صبرة، من بني عذرة, وإسحاق, ويعقوب، وأمهما أم نصر بنت سعيد، من بني عذرة أيضا, وأم سليمان، وأمها أم ولد شهد أحدا. 540- سهل بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه من بني تميم, ثم من بني حنظلة، وهو ابن الحنظلية, وهي أم أبيه عمرو بن عدي بن زيد بن جشم، واسمها أم إياس بنت أبان بن دارم، ثم من بني تميم, ثم من بني حنظلة، فمن كان من ولد عمرو بن عدي, قيل له: ابن الحنظلية، شهد سهل أحدا, والخندق, والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم تحول إلى الشام فنزلها حتى مات فيها. 541- وأخوه: عقيب بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه هي أم سهل. فولد عقيب: سعدا, ويكنى: أبا الحارث. وأمه من بني تميم، وقد صحب سعد النبي صلى الله عليه وسلم واستصغر يوم أحد، فرد ولم يشهد أحدا، وشهدها أبوه عقيب بن عمرو. - وأخوهما: عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه هي أم سهل, وعقيب أخويه، وشهد أحدا مع أخويه. 542- عمير بن عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أم عمير بنت عمر بن عدي، من بني تميم, ثم من بني حنظلة، فولد عمير: عبد الرحمن. وأمه حجة بنت مربع بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة، وشهد عمير أحدا مع أبيه وعميه. 543- سهل بن الربيع ابن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه سهلة بنت امرئ القيس بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة، وهو أيضا من بني الحنظلية, لأنها أم جده: عمرو بن عدي، وشهد معهم أحدا. 544- أوس بن قيظي ابن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه النوار بنت الحارث بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية، من بني عمرو بن عوف, من الأوس، فولد أوس بن قيظي: عبد الله, شهد معه أحدا، وكباثة, شهد أحدا، وعرابة الأكبر استصغر يوم أحد فرد. وهو الذي مدحه الشماخ بن ضرار الشاعر.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5531- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبيد الله بن الهرير من ولد رافع بن خديج، عن عمرو بن عبيد الله بن رافع، عن بشير بن يسار, قال: مات رافع بن خديج في أول سنة أربع وسبعين, وهو ابن ست وثمانين سنة، وحضر ابن عمر جنازته, قال محمد بن عمر: وكان رافع بن خديج يكنى: أبا عبد الله، ومات بالمدينة، وقد روى عن أبي بكر, وعمر, وعثمان. 538- أبو معقل بن نهيك ابن إساف بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أم عبد الله بنت أسلم بن حريش بن مجدعة بن حارثة، وأبوه نهيك بن أساف الشاعر، وشهد أبو معقل أحدا وابنه عبد الله بن أبي معقل بن نهيك بن أساف بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه بريدة بنت بشر بن الحارث, وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر، فولد عبد الله بن أبي معقل: مسكينا, وميمونة، ومريم، وأمهم عائشة بنت رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة، وأبا معقل, ونهيكا، وأمهما أمة الله بنت أوس بن الحدثان النصري، ومحمدا. وأمه أم عبد الله بنت رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة, وأم سلمة، وأمها من بني الصارد من بني مرة من قيس عيلان, وأم مسكين، وأمها بنت قدامة من بني عامر من قيس عيلان, وقد شهد عبد الله مع أبيه أبي معقل أحدا. 539- إبراهيم بن عباد بن نهيك بن إساف بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة، وأمه بريدة بنت بشر بن الحارث, وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر، فولد إبراهيم بن عباد: عبادا, وإسماعيل، وأمهما زينب بنت صبرة، من بني عذرة, وإسحاق, ويعقوب، وأمهما أم نصر بنت سعيد، من بني عذرة أيضا, وأم سليمان، وأمها أم ولد شهد أحدا. 540- سهل بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه من بني تميم, ثم من بني حنظلة، وهو ابن الحنظلية, وهي أم أبيه عمرو بن عدي بن زيد بن جشم، واسمها أم إياس بنت أبان بن دارم، ثم من بني تميم, ثم من بني حنظلة، فمن كان من ولد عمرو بن عدي, قيل له: ابن الحنظلية، شهد سهل أحدا, والخندق, والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم تحول إلى الشام فنزلها حتى مات فيها. 541- وأخوه: عقيب بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه هي أم سهل. فولد عقيب: سعدا, ويكنى: أبا الحارث. وأمه من بني تميم، وقد صحب سعد النبي صلى الله عليه وسلم واستصغر يوم أحد، فرد ولم يشهد أحدا، وشهدها أبوه عقيب بن عمرو. - وأخوهما: عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه هي أم سهل, وعقيب أخويه، وشهد أحدا مع أخويه. 542- عمير بن عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أم عمير بنت عمر بن عدي، من بني تميم, ثم من بني حنظلة، فولد عمير: عبد الرحمن. وأمه حجة بنت مربع بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة، وشهد عمير أحدا مع أبيه وعميه. 543- سهل بن الربيع ابن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه سهلة بنت امرئ القيس بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة، وهو أيضا من بني الحنظلية, لأنها أم جده: عمرو بن عدي، وشهد معهم أحدا. 544- أوس بن قيظي ابن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه النوار بنت الحارث بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية، من بني عمرو بن عوف, من الأوس، فولد أوس بن قيظي: عبد الله, شهد معه أحدا، وكباثة, شهد أحدا، وعرابة الأكبر استصغر يوم أحد فرد. وهو الذي مدحه الشماخ بن ضرار الشاعر.

Sección V04/P277–V04/P280İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P277–V04/P280)
Orijinal Metin (AR)

وأمه ثبيتة بنت الربيع بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأبا ورقة بن أوس، واسمه نيار. وأمه سلول، وهي أم سلمة بنت سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وعبيد بن أوس وأمه أم ولد, وعرابة الأصغر، وعميرا، وأمهما أم ولد, وعميرة وأمها أم أسلم بنت أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة, فولد عبد الله بن أوس: سهلا, وعبيد الله, وشريكا، وأمهم جميلة بنت زيد بن صيفي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة، وولد كباثة بن أوس: عرابة، وأم كلثوم، وأم سعد، وأمهم عميرة بنت سعد بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث. 545- عبد الله بن مربع ابن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه عميرة بنت ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. شهد أحدا, والخندق, والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5532- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا أبو حزرة، وصالح بن خوات، سمعا عبد الرحمن بن بجيد الحارثي من الأنصار, قال: سمعت عبد الله بن مربع يقول: أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة حين رحل راحلته من بطن عرنة, فصلى الصلاتين ببطن عرنة، ثم تقدم حتى وقف بالهضاب، فنظر, فإذا الناس بأقصى جبال عرفة, فدعاني, فقال: اذهب إلا أولئك وهو يومئ بيده, فقل لهم: إنكم على إرث من أبيكم إبراهيم فالزموا مشاعركم, قال: فأخذت حتى درت إلى أقصى الجبال عليهم، ثم رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 5533- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن عبد الله بن صفوان، عن يزيد بن شيبان، أتانا ابن مربع الأنصاري ونحن بعرفة في موقف بعيد يباعده عمرو, قال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم, يقول لكم: كونوا على مشاعركم هذه, فإنكم على إرث من إرث إبراهيم. قال محمد بن عمر: وليزيد بن شيبان هذا صحبة, ولا ندري ممن هو، وقتل عبد الله بن مربع يوم جسر أبي عبيد شهيدا, في خلافة عمر بن الخطاب, ولا عقب له. 546- وأخوه: عبد الرحمن بن مربع بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه عميرة بنت ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. شهد مع أخيه أحدا، وقتل معه يوم جسر أبي عبيد شهيدا, ولا عقب له، وكان لعبد الله, وعبد الرحمن أيضا أخوان من أبيهما وأمهما, يقال لهما: زيد, ومرارة، وقد صحبا النبي صلى الله عليه وسلم, ولم يشهدا أحدا, وكان أبوهم مربع بن قيظي منافقا, وكان أعمى، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد سلك في حائط له, فجعل يحثو التراب في وجوههم، ويقول: إن كنت رسولا فلا تدخل حائطي، فضربه سعد بن زيد الأشهلي بقوس فشجه في رأسه, فنزا الدم. 547- شريك بن عبد عمرو ابن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه سلامة بنت قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة، فولد شريك بن عبد عمرو: شريك بن شريك، وشقرا، وأمهما من بني نصر بن معاوية، من هوازن, وثابتا، وعبد الرحمن، وأمهما بنت أبي بردة بن نيار بن عمرو البلوي حليف بني حارثة، وشهد شريك بن عبد عمرو أحدا. 548- وأخوه: أبو ثابت بن عبد عمرو ابن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه سلامة بنت قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة، فولد أبو ثابت بن عبد عمرو: الوليد، والحسن، والوجيه، وأم حبيب، وأم ثابت، وأمهم لبنى بنت قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة, شهد أحدا. 549- أنس بن ضبع ابن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه ثبيتة بنت الربيع بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأبا ورقة بن أوس، واسمه نيار. وأمه سلول، وهي أم سلمة بنت سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وعبيد بن أوس وأمه أم ولد, وعرابة الأصغر، وعميرا، وأمهما أم ولد, وعميرة وأمها أم أسلم بنت أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة, فولد عبد الله بن أوس: سهلا, وعبيد الله, وشريكا، وأمهم جميلة بنت زيد بن صيفي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة، وولد كباثة بن أوس: عرابة، وأم كلثوم، وأم سعد، وأمهم عميرة بنت سعد بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث. 545- عبد الله بن مربع ابن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه عميرة بنت ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. شهد أحدا, والخندق, والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5532- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا أبو حزرة، وصالح بن خوات، سمعا عبد الرحمن بن بجيد الحارثي من الأنصار, قال: سمعت عبد الله بن مربع يقول: أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة حين رحل راحلته من بطن عرنة, فصلى الصلاتين ببطن عرنة، ثم تقدم حتى وقف بالهضاب، فنظر, فإذا الناس بأقصى جبال عرفة, فدعاني, فقال: اذهب إلا أولئك وهو يومئ بيده, فقل لهم: إنكم على إرث من أبيكم إبراهيم فالزموا مشاعركم, قال: فأخذت حتى درت إلى أقصى الجبال عليهم، ثم رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 5533- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن عبد الله بن صفوان، عن يزيد بن شيبان، أتانا ابن مربع الأنصاري ونحن بعرفة في موقف بعيد يباعده عمرو, قال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم, يقول لكم: كونوا على مشاعركم هذه, فإنكم على إرث من إرث إبراهيم. قال محمد بن عمر: وليزيد بن شيبان هذا صحبة, ولا ندري ممن هو، وقتل عبد الله بن مربع يوم جسر أبي عبيد شهيدا, في خلافة عمر بن الخطاب, ولا عقب له. 546- وأخوه: عبد الرحمن بن مربع بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه عميرة بنت ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. شهد مع أخيه أحدا، وقتل معه يوم جسر أبي عبيد شهيدا, ولا عقب له، وكان لعبد الله, وعبد الرحمن أيضا أخوان من أبيهما وأمهما, يقال لهما: زيد, ومرارة، وقد صحبا النبي صلى الله عليه وسلم, ولم يشهدا أحدا, وكان أبوهم مربع بن قيظي منافقا, وكان أعمى، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد سلك في حائط له, فجعل يحثو التراب في وجوههم، ويقول: إن كنت رسولا فلا تدخل حائطي، فضربه سعد بن زيد الأشهلي بقوس فشجه في رأسه, فنزا الدم. 547- شريك بن عبد عمرو ابن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه سلامة بنت قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة، فولد شريك بن عبد عمرو: شريك بن شريك، وشقرا، وأمهما من بني نصر بن معاوية، من هوازن, وثابتا، وعبد الرحمن، وأمهما بنت أبي بردة بن نيار بن عمرو البلوي حليف بني حارثة، وشهد شريك بن عبد عمرو أحدا. 548- وأخوه: أبو ثابت بن عبد عمرو ابن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه سلامة بنت قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة، فولد أبو ثابت بن عبد عمرو: الوليد، والحسن، والوجيه، وأم حبيب، وأم ثابت، وأمهم لبنى بنت قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة, شهد أحدا. 549- أنس بن ضبع ابن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة.

Sección V04/P280–V04/P282İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P280–V04/P282)
Orijinal Metin (AR)

وأمه حية بنت عبد الله بن فاتك الرزاحية من أشجع من قيس عيلان، فولد أنس بن ضبع: أم أنس، تزوجها ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة، وابن أخيه عبيد السهام بن سليم بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة، وأمه سعاد بنت عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة، فولد عبيد السهام: ثابتا, وأمه جميلة بنت سنان بن ثعلبة بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة، شهد عبيد أحدا. 5534- أخبرنا محمد بن عمر قال: سألت إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة لم سمي عبيد السهام؟ فقال: أخبرني داود بن الحصين, قال: كان اسمه عبيد, ولكن كان رأسا في الثمانية عشر سهما التي قسمت عليها غنائم خيبر، فخرج سهمه, وجعل يشتري من السهام بخيبر فسمي عبيد السهام. 550- سنان بن ثعلبة ابن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة، فولد سنان: جميلة, وهي من المبايعات، تزوجها عبيد السهام بن سليم بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة، وليس لسنان بن ثعلبة عقب، وقد انقرض أيضا ولد مجدعة بن جشم بن حارثة, فلم يبق منهم أحد إلا عبيد السهام. شهد أحدا. 551- سويد بن النعمان ابن مالك بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة. وأمه الوقصاء بنت مسعود بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة، فولد سويد بن النعمان: ثابتا، وجميلة، وأمهما عميرة بنت مرشد بن جبر بن مالك بن جويرية بن حارثة بن الحارث، وشهد سويد بن النعمان أحدا, وهو الذي روى حديث العورات الثلاث. 5535- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد, وعن بشير بن يسار، عن سويد بن النعمان؛ أنه سئل عن العورات الثلاث، فقال: إذا وضعت ثيابي من الظهيرة لم يدخل علي أحد من أهلي قد بلغ الحلم, إلا بإذن, إلا أن أدعوه، فذلك إذنه، وإذا طلع الفجر وتحرك الناس حتى تصلى الصبح، وإذا صليت العشاء, وهي التي تسمي الناس العتمة وضعت ثيابي, فتلك العورات الثلاث. 5536- قال محمد بن عمر: وقد حدثني معمر، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي مالك (ح) وأخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان, قال: قال ابن شهاب: ركبت إلى عبد الله بن سويد الحارثي أسأله عن العورات الثلاث، ثم ذكر مثل حديث ابن أبي سبرة سواء. قال محمد بن عمر: وحديث سويد بن النعمان أثبت، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري, صاحب حديث العورات الثلاث هو سويد بن النعمان، ولا نعرف عبد الله بن سويد, ولم نجد له في نسب بني حارثة ذكرا، وهذا وهل ممن رواه، وليس لسويد بن النعمان ابن يقال له: عبد الله, فيكون الحديث عنه. وكان لسويد بن النعمان ولد فانقرضوا، وروى بشير بن يسار أيضا عن سويد بن النعمان حديث القسامة. 5537- قال: وأخبرني محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن حرام بن سعد بن محيصة, قال: خرج سويد بن النعمان على فرس، فلما نظر إلى بيوت خيبر بالليل, وقع به الفرس, فعطب الفرس, وكسرت يد سويد، فلم يخرج من منزله حتى فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، فأسهم له رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم فارس. 552- بشير بن أنس بن أمية بن عامر بن جشم بن حارثة، فولد بشير بن أنس: عبد الله. شهد أحدا مع أبيه. وأمه كبشة بنت حاطب بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية، من بني عمرو بن عوف، فولد عبد الله بن بشير: عمرا، وميمونة، وأمهما البيضاء من بني عذرة. وحميدة، وحفصة، وأمهما أم بشر بنت عمرو بن عنمة بن عدي بن سنان بن نابئ بن عمرو بن سواد، من بني سلمة.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه حية بنت عبد الله بن فاتك الرزاحية من أشجع من قيس عيلان، فولد أنس بن ضبع: أم أنس، تزوجها ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة، وابن أخيه عبيد السهام بن سليم بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة، وأمه سعاد بنت عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة، فولد عبيد السهام: ثابتا, وأمه جميلة بنت سنان بن ثعلبة بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة، شهد عبيد أحدا. 5534- أخبرنا محمد بن عمر قال: سألت إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة لم سمي عبيد السهام؟ فقال: أخبرني داود بن الحصين, قال: كان اسمه عبيد, ولكن كان رأسا في الثمانية عشر سهما التي قسمت عليها غنائم خيبر، فخرج سهمه, وجعل يشتري من السهام بخيبر فسمي عبيد السهام. 550- سنان بن ثعلبة ابن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة، فولد سنان: جميلة, وهي من المبايعات، تزوجها عبيد السهام بن سليم بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة، وليس لسنان بن ثعلبة عقب، وقد انقرض أيضا ولد مجدعة بن جشم بن حارثة, فلم يبق منهم أحد إلا عبيد السهام. شهد أحدا. 551- سويد بن النعمان ابن مالك بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة. وأمه الوقصاء بنت مسعود بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة، فولد سويد بن النعمان: ثابتا، وجميلة، وأمهما عميرة بنت مرشد بن جبر بن مالك بن جويرية بن حارثة بن الحارث، وشهد سويد بن النعمان أحدا, وهو الذي روى حديث العورات الثلاث. 5535- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد, وعن بشير بن يسار، عن سويد بن النعمان؛ أنه سئل عن العورات الثلاث، فقال: إذا وضعت ثيابي من الظهيرة لم يدخل علي أحد من أهلي قد بلغ الحلم, إلا بإذن, إلا أن أدعوه، فذلك إذنه، وإذا طلع الفجر وتحرك الناس حتى تصلى الصبح، وإذا صليت العشاء, وهي التي تسمي الناس العتمة وضعت ثيابي, فتلك العورات الثلاث. 5536- قال محمد بن عمر: وقد حدثني معمر، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي مالك (ح) وأخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان, قال: قال ابن شهاب: ركبت إلى عبد الله بن سويد الحارثي أسأله عن العورات الثلاث، ثم ذكر مثل حديث ابن أبي سبرة سواء. قال محمد بن عمر: وحديث سويد بن النعمان أثبت، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري, صاحب حديث العورات الثلاث هو سويد بن النعمان، ولا نعرف عبد الله بن سويد, ولم نجد له في نسب بني حارثة ذكرا، وهذا وهل ممن رواه، وليس لسويد بن النعمان ابن يقال له: عبد الله, فيكون الحديث عنه. وكان لسويد بن النعمان ولد فانقرضوا، وروى بشير بن يسار أيضا عن سويد بن النعمان حديث القسامة. 5537- قال: وأخبرني محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن حرام بن سعد بن محيصة, قال: خرج سويد بن النعمان على فرس، فلما نظر إلى بيوت خيبر بالليل, وقع به الفرس, فعطب الفرس, وكسرت يد سويد، فلم يخرج من منزله حتى فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، فأسهم له رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم فارس. 552- بشير بن أنس بن أمية بن عامر بن جشم بن حارثة، فولد بشير بن أنس: عبد الله. شهد أحدا مع أبيه. وأمه كبشة بنت حاطب بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية، من بني عمرو بن عوف، فولد عبد الله بن بشير: عمرا، وميمونة، وأمهما البيضاء من بني عذرة. وحميدة، وحفصة، وأمهما أم بشر بنت عمرو بن عنمة بن عدي بن سنان بن نابئ بن عمرو بن سواد، من بني سلمة.

Sección V04/P282–V04/P284İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P282–V04/P284)
Orijinal Metin (AR)

553- أسلم بن عميرة بن أمية بن عامر بن جشم بن حارثة. فولد أسلم بن عميرة: نويلة، وأمها أم حبيب بنت أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة، شهد أسلم بن عميرة أحدا، وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض ولد عامر بن جشم بن حارثة, فلم يبق منهم أحد. 554- أبو حثمة واسمه عبد الله, ويقال: عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة. وأمه أم أنس بنت أنس بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة، فولد أبو حثمة: سهل بن أبي حثمة، وعميرة مبايعة، وأم ضمرة، وأمهم أم الربيع بنت أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة, وأميمة، وأم سهل مبايعة، وأمهما حجة بنت عمير بن عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة, وكان أبو حثمة كبيرا, وهو دليل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد, وشهد معه المشاهد بعد ذلك, وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم خارصا إلى خيبر, وضرب له بخيبر بسهمه وسهم فرسه، وكان أبو بكر, وعمر, وعثمان يبعثونه خارصا، وتوفي في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان. 5538- أخبرنا يزيد بن هارون، وأنس بن عياض الليثي، قالا: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، أن عمر بن الخطاب كان يبعث أبا حثمة خارصا للنخل, ويقول: إذا وجدت أهل البيت في حائطهم فلا تخرص عليهم بقدر ما يأكلون. 555- وأخوه: أسيد بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة. وأمه أم أنس بنت أنس بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة. شهد أحدا. 556- وابنه: يزيد بن أسيد بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة. وأمه أم عامر بنت سليم بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة. شهد أحدا مع أبيه, وعمه، وتوفي وليس له عقب. 557- معبد بن عبد سعد ابن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة، فولد معبد: تميما, شهد أحدا مع أبيه، فولد تميم: أمة الله, تزوجها سهل بن أبي حثمة, فولدت له سليمان، وليس له عقب، وقد انقرض ولد عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة، إلا ولد أبي حثمة. 558- قيس بن الحارث ابن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة. وأمه من بني سليم من قيس عيلان قيسي، وهم عم البراء بن عازب، فولد قيس بن الحارث: النوار مبايعة، وبها كان يكنى، وأم سعد، وسهيمة. قال محمد بن عمر: هو قيس بن محرث، وهو أول من أقبل بعد التولية يوم أحد من المسلمين معه طائفة من الأنصار، فصادفوا المشركين في كرتهم, فدخلوا في حومتهم، فما أفلت منهم أحد حتى قتلوا، ولقد ضاربهم قيس وامتنع بسيفه, حتى قتل منهم نفرا فما قتلوه إلا بالرماح, نظموه بها نظما, ولقد وجد به أربع عشرة طعنة قد جافته، وعشر ضربات في بدنه. وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: لا أعرف هذه القصة في قيس بن الحارث بن عدي، وإنما حكاه محمد بن عمر، عن قيس بن محرث، ولعله غير قيس بن الحارث، وأما قيس بن الحارث الذي نسبناه وعرفناه، فشهد أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم وغير ذلك من المشاهد، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. 559- يزيد بن نويرة بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة. وأمه ليلى بنت ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن حارثة، فولد يزيد: عازبا، وفاطمة، وشهد أحدا, وتوفي وليس له عقب. 560- حويصة بن مسعود ابن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وأمه إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام، من بني سلمة، فولد حويصة: عبد الرحمن.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

553- أسلم بن عميرة بن أمية بن عامر بن جشم بن حارثة. فولد أسلم بن عميرة: نويلة، وأمها أم حبيب بنت أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة، شهد أسلم بن عميرة أحدا، وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض ولد عامر بن جشم بن حارثة, فلم يبق منهم أحد. 554- أبو حثمة واسمه عبد الله, ويقال: عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة. وأمه أم أنس بنت أنس بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة، فولد أبو حثمة: سهل بن أبي حثمة، وعميرة مبايعة، وأم ضمرة، وأمهم أم الربيع بنت أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة, وأميمة، وأم سهل مبايعة، وأمهما حجة بنت عمير بن عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة, وكان أبو حثمة كبيرا, وهو دليل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد, وشهد معه المشاهد بعد ذلك, وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم خارصا إلى خيبر, وضرب له بخيبر بسهمه وسهم فرسه، وكان أبو بكر, وعمر, وعثمان يبعثونه خارصا، وتوفي في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان. 5538- أخبرنا يزيد بن هارون، وأنس بن عياض الليثي، قالا: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، أن عمر بن الخطاب كان يبعث أبا حثمة خارصا للنخل, ويقول: إذا وجدت أهل البيت في حائطهم فلا تخرص عليهم بقدر ما يأكلون. 555- وأخوه: أسيد بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة. وأمه أم أنس بنت أنس بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة. شهد أحدا. 556- وابنه: يزيد بن أسيد بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة. وأمه أم عامر بنت سليم بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة. شهد أحدا مع أبيه, وعمه، وتوفي وليس له عقب. 557- معبد بن عبد سعد ابن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة، فولد معبد: تميما, شهد أحدا مع أبيه، فولد تميم: أمة الله, تزوجها سهل بن أبي حثمة, فولدت له سليمان، وليس له عقب، وقد انقرض ولد عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة، إلا ولد أبي حثمة. 558- قيس بن الحارث ابن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة. وأمه من بني سليم من قيس عيلان قيسي، وهم عم البراء بن عازب، فولد قيس بن الحارث: النوار مبايعة، وبها كان يكنى، وأم سعد، وسهيمة. قال محمد بن عمر: هو قيس بن محرث، وهو أول من أقبل بعد التولية يوم أحد من المسلمين معه طائفة من الأنصار، فصادفوا المشركين في كرتهم, فدخلوا في حومتهم، فما أفلت منهم أحد حتى قتلوا، ولقد ضاربهم قيس وامتنع بسيفه, حتى قتل منهم نفرا فما قتلوه إلا بالرماح, نظموه بها نظما, ولقد وجد به أربع عشرة طعنة قد جافته، وعشر ضربات في بدنه. وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: لا أعرف هذه القصة في قيس بن الحارث بن عدي، وإنما حكاه محمد بن عمر، عن قيس بن محرث، ولعله غير قيس بن الحارث، وأما قيس بن الحارث الذي نسبناه وعرفناه، فشهد أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم وغير ذلك من المشاهد، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. 559- يزيد بن نويرة بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة. وأمه ليلى بنت ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن حارثة، فولد يزيد: عازبا، وفاطمة، وشهد أحدا, وتوفي وليس له عقب. 560- حويصة بن مسعود ابن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وأمه إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام، من بني سلمة، فولد حويصة: عبد الرحمن.

Sección V04/P284–V04/P287İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P284–V04/P287)
Orijinal Metin (AR)

وأمه الصعبة بنت حبان بن كرز بن جابر، من طيئ, ثم من بني فكيهة, وعفير، ومحمدا، وأسماء، وأمهم بشيرة بنت هشيمة بن جفنة بن الهيثم بن ظفر، من الأوس، ويكنى حويصة: أبا سعد، وكان أسلم بعد أخيه محيصة, وكان حويصة أسن منه، وشهد أحدا, والخندق, والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبقي إلى آخر الزمان. 561- محيصة بن مسعود بن كعب ابن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وأمه إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام، من بني سلمة، فولد محيصة: مكنفا، وثعلبة، وأمهما سهيمة بنت أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وعبد الرحمن. وأمه القبطبة, لا عقب له, وحراما، ودحية، والربيع, لا عقب لهم، وأمهم هند بنت عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن غنم، من بني سلمة, وشعيبا لا عقب له. وأمه ليلى بنت سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة, وأمامة، وأمها هند بنت ربيعة بن معقل، من بني سليم من بني ناضرة بن خفاف. وشهد محيصة أحدا, والخندق, والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان في السفراء في خيبر، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل فدك يدعوهم إلى الإسلام, ويخوفهم أن يغزوهم كما غزا أهل خيبر، ويحل بساحتهم، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قالوا، ورأسهم يومئذ يوشع بن نون، فصالحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحقن دماءهم ويجليهم، وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم محيصة بن مسعود بخيبر ثلاثين وسقا، لأنه كان من السفراء, وله عقب. 562- عبد الله بن سهل ابن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة، وأمه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة، ويكن عبد الله: أبا ليلى، وشهد أحدا, والخندق, والحديبية, وخيبر، وقتلته يهود بعد ذلك بخيبر, ودلوه إلى المنهر، وكان محيصة بن مسعود رفيقا له, فطلبه, فاستخرجه من المنهر, فكفنه ودفنه, وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه عبد الرحمن بن سهل، وحويصة بن مسعود فأخبروه, وادعوا قتله على يهود، ففيه كانت القسامة, وودي بمائة ناقة، قال سهل بن أبي حثمة رأيتها أدخلت عليهم, فركضتني منها ناقة حمراء وأنا يومئذ غلام، وليس لعبد الله بن سهل عقب. 563- عبد الرحمن بن سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة، وأمه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة، فولد عبد الرحمن: محمدا, لا عقب له. وأمه فاطمة بنت بشر بن عدي بن أبي بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، من القواقلة, وهم في بني عبد الأشهل, وعبد الله قتل يوم الحرة. وأمه أم بشير بنت بشير بن سعد بن النعمان بن أكال، وهو زيد بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك، من بني عمرو بن عوف، وسعد بن النعمان بن أكال هو الذي خرج في زمان النبي صلى الله عليه وسلم معتمرا, فأخذته قريش فدفعوه إلى أبي سفيان بن حرب, فافتداه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعمرو بن أبي سفيان بن حرب، وكان في أسارى بدر, وأمامة بنت عبد الرحمن تزوجها سهل بن أبي حثمة، وأمها أم ولد. وشهد عبد الرحمن بن سهل أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو المنهوش بحريرات الأفاعي, فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمارة بن حزم يرقيه برقية أمره بها, فرقاه فهي رقية آل حزم يتوارثونها إلي اليوم. 5539- قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس، قال: أخبرنا محمد بن عمارة, عن أبي بكر بن محمد قال: نهش عبد الرحمن بن سهل بحريرات الأفاعي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهبوا به إلى عمارة بن حزم فليرقه، قال: قالوا: يا رسول الله, إنه يموت، قال: وإن، قال: فذهبوا به إلى عمارة فرقاه، فشفاه الله.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه الصعبة بنت حبان بن كرز بن جابر، من طيئ, ثم من بني فكيهة, وعفير، ومحمدا، وأسماء، وأمهم بشيرة بنت هشيمة بن جفنة بن الهيثم بن ظفر، من الأوس، ويكنى حويصة: أبا سعد، وكان أسلم بعد أخيه محيصة, وكان حويصة أسن منه، وشهد أحدا, والخندق, والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبقي إلى آخر الزمان. 561- محيصة بن مسعود بن كعب ابن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وأمه إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام، من بني سلمة، فولد محيصة: مكنفا، وثعلبة، وأمهما سهيمة بنت أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وعبد الرحمن. وأمه القبطبة, لا عقب له, وحراما، ودحية، والربيع, لا عقب لهم، وأمهم هند بنت عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن غنم، من بني سلمة, وشعيبا لا عقب له. وأمه ليلى بنت سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة, وأمامة، وأمها هند بنت ربيعة بن معقل، من بني سليم من بني ناضرة بن خفاف. وشهد محيصة أحدا, والخندق, والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان في السفراء في خيبر، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل فدك يدعوهم إلى الإسلام, ويخوفهم أن يغزوهم كما غزا أهل خيبر، ويحل بساحتهم، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قالوا، ورأسهم يومئذ يوشع بن نون، فصالحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحقن دماءهم ويجليهم، وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم محيصة بن مسعود بخيبر ثلاثين وسقا، لأنه كان من السفراء, وله عقب. 562- عبد الله بن سهل ابن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة، وأمه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة، ويكن عبد الله: أبا ليلى، وشهد أحدا, والخندق, والحديبية, وخيبر، وقتلته يهود بعد ذلك بخيبر, ودلوه إلى المنهر، وكان محيصة بن مسعود رفيقا له, فطلبه, فاستخرجه من المنهر, فكفنه ودفنه, وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه عبد الرحمن بن سهل، وحويصة بن مسعود فأخبروه, وادعوا قتله على يهود، ففيه كانت القسامة, وودي بمائة ناقة، قال سهل بن أبي حثمة رأيتها أدخلت عليهم, فركضتني منها ناقة حمراء وأنا يومئذ غلام، وليس لعبد الله بن سهل عقب. 563- عبد الرحمن بن سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة، وأمه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة، فولد عبد الرحمن: محمدا, لا عقب له. وأمه فاطمة بنت بشر بن عدي بن أبي بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، من القواقلة, وهم في بني عبد الأشهل, وعبد الله قتل يوم الحرة. وأمه أم بشير بنت بشير بن سعد بن النعمان بن أكال، وهو زيد بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك، من بني عمرو بن عوف، وسعد بن النعمان بن أكال هو الذي خرج في زمان النبي صلى الله عليه وسلم معتمرا, فأخذته قريش فدفعوه إلى أبي سفيان بن حرب, فافتداه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعمرو بن أبي سفيان بن حرب، وكان في أسارى بدر, وأمامة بنت عبد الرحمن تزوجها سهل بن أبي حثمة، وأمها أم ولد. وشهد عبد الرحمن بن سهل أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو المنهوش بحريرات الأفاعي, فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمارة بن حزم يرقيه برقية أمره بها, فرقاه فهي رقية آل حزم يتوارثونها إلي اليوم. 5539- قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس، قال: أخبرنا محمد بن عمارة, عن أبي بكر بن محمد قال: نهش عبد الرحمن بن سهل بحريرات الأفاعي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهبوا به إلى عمارة بن حزم فليرقه، قال: قالوا: يا رسول الله, إنه يموت، قال: وإن، قال: فذهبوا به إلى عمارة فرقاه، فشفاه الله.

Sección V04/P287–V04/P289İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P287–V04/P289)
Orijinal Metin (AR)

5540- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة، عن أبي ليلى الحارثي، عن سهل بن أبي حثمة, قال: لدغ رجل منا بحرة الأفاعي, فدعي له عمرو بن حزم يرقيه، فأبى أن يرقيه حتى جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه, فقال: اعرضها علي, فعرضها عليه, فأذن له فيها. قال محمد بن عمر: والملدوغ عبد الرحمن بن سهل, وحرة الأفاعي حين تروح من الأبواء إلى مكة على ثمانية أميال على المحجة، وكانت منزلا للناس قبل اليوم, فأجلتهم منه الحيات، وكان عمر بن الخطاب استعمل عبد الرحمن بن سهل على البصرة حيث مات عتبة بن غزوان المازني من أهل بدر. 564- قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وأمه لبنى بنت رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة، فولد قيظي بن قيس: عقبة, شهد مع أبيه أحدا, وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وعبد الرحمن شهد أيضا مع أبيه وأخيه أحدا، وقتل يوم اليمامة شهيدا، وعبد الله شهد أيضا مع أبيه وأخويه أحدا, وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وعبادا وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يشهد أحدا، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وزيدا، وبجيرا، ولبنى مبايعة، وأمهم كلهم أم حبيب بنت قراد بن موهبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة. 565- سليم بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وأمه لبنى بنت رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة، فولد سليم بن قيس بن لوذان: قيسا، وقيظيا، ومسلما، وهم لأم واحدة, ولهم عقب، وسكنوا الكوفة وأرض العراق منذ كان الإسلام, وشهد سليم بن قيس أحدا مع أخيه قيظي وولده. 566- بهير بن الهيثم ابن عامر بن نابي بن عدي بن مجدعة بن حارثة، قال محمد بن سعد: ووجدته في نسخة أخرى: ابن نابي بن مجدعة بن حارثة، وفي نسخة محمد بن إسحاق: بهير بن الهيثم, من آل السواف بن قيس بن عامر بن نابي بن مجدعة، وشهد بهير بن الهيثم العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد أحدا, وتوفي وليس له عقب. - ومن حلفاء بني حارثة بن الحارث 567- عقبة بن نيار وهو أخو أبي بردة بن نيار بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن كلاب بن دهمان بن غنم بن ذهل بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وهو خال البراء بن عازب، وقد شهد عقبة أحدا. - ومن بني عمرو بن عوف بن مالك ثم من بني أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف 568- عتبة بن سالم ابن سلمة بن أمية بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك. وأمه لبابة بنت رفاعة بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك، فولد عتبة: سالما، ووديعة، وأمهما عميرة بنت الحارث بن عبيد بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك، شهد عتبة أحدا. 569- سماك بن النعمان ابن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية. وأمه من بني عذرة، فولد سماك: فضالة، ونسيبة, تزوجها عثمان بن طلحة بن أبي طلحة من بني عبد الدار بن قصي, فولدت له، وأمها بسامة بنت عبد الله بن أمية بن عبيد بن عمرو بن زيد بن أمية, وأم سماك بنت سماك, تزوجها عمير بن سعد بن شهيد بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد. 570- وأخوه: فضالة بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية. وأمه من بني عذرة، وشهد فضالة أحدا مع أخيه سماك بن النعمان. 571- سهل بن قرظة ابن قيس بن عبدة بن أمية بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5540- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة، عن أبي ليلى الحارثي، عن سهل بن أبي حثمة, قال: لدغ رجل منا بحرة الأفاعي, فدعي له عمرو بن حزم يرقيه، فأبى أن يرقيه حتى جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه, فقال: اعرضها علي, فعرضها عليه, فأذن له فيها. قال محمد بن عمر: والملدوغ عبد الرحمن بن سهل, وحرة الأفاعي حين تروح من الأبواء إلى مكة على ثمانية أميال على المحجة، وكانت منزلا للناس قبل اليوم, فأجلتهم منه الحيات، وكان عمر بن الخطاب استعمل عبد الرحمن بن سهل على البصرة حيث مات عتبة بن غزوان المازني من أهل بدر. 564- قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وأمه لبنى بنت رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة، فولد قيظي بن قيس: عقبة, شهد مع أبيه أحدا, وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وعبد الرحمن شهد أيضا مع أبيه وأخيه أحدا، وقتل يوم اليمامة شهيدا، وعبد الله شهد أيضا مع أبيه وأخويه أحدا, وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وعبادا وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يشهد أحدا، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وزيدا، وبجيرا، ولبنى مبايعة، وأمهم كلهم أم حبيب بنت قراد بن موهبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة. 565- سليم بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وأمه لبنى بنت رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة، فولد سليم بن قيس بن لوذان: قيسا، وقيظيا، ومسلما، وهم لأم واحدة, ولهم عقب، وسكنوا الكوفة وأرض العراق منذ كان الإسلام, وشهد سليم بن قيس أحدا مع أخيه قيظي وولده. 566- بهير بن الهيثم ابن عامر بن نابي بن عدي بن مجدعة بن حارثة، قال محمد بن سعد: ووجدته في نسخة أخرى: ابن نابي بن مجدعة بن حارثة، وفي نسخة محمد بن إسحاق: بهير بن الهيثم, من آل السواف بن قيس بن عامر بن نابي بن مجدعة، وشهد بهير بن الهيثم العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد أحدا, وتوفي وليس له عقب. - ومن حلفاء بني حارثة بن الحارث 567- عقبة بن نيار وهو أخو أبي بردة بن نيار بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن كلاب بن دهمان بن غنم بن ذهل بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وهو خال البراء بن عازب، وقد شهد عقبة أحدا. - ومن بني عمرو بن عوف بن مالك ثم من بني أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف 568- عتبة بن سالم ابن سلمة بن أمية بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك. وأمه لبابة بنت رفاعة بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك، فولد عتبة: سالما، ووديعة، وأمهما عميرة بنت الحارث بن عبيد بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك، شهد عتبة أحدا. 569- سماك بن النعمان ابن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية. وأمه من بني عذرة، فولد سماك: فضالة، ونسيبة, تزوجها عثمان بن طلحة بن أبي طلحة من بني عبد الدار بن قصي, فولدت له، وأمها بسامة بنت عبد الله بن أمية بن عبيد بن عمرو بن زيد بن أمية, وأم سماك بنت سماك, تزوجها عمير بن سعد بن شهيد بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد. 570- وأخوه: فضالة بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية. وأمه من بني عذرة، وشهد فضالة أحدا مع أخيه سماك بن النعمان. 571- سهل بن قرظة ابن قيس بن عبدة بن أمية بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك.

%0
10 Bölüm

Preguntas