Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Sección V05/P208–V05/P210İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P208–V05/P210)
Orijinal Metin (AR)

6135- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا الربيع بن أبي صالح، عن مجزأة بن زاهر, أن عامر بن الأكوع ضرب رجلا من المشركين- يعني يوم خيبر- فقتله, وجرح نفسه، فأنشأ يقول: قتلت نفسي، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: له أجران. 6136- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، وموسى بن محمد بن إبراهيم، وعبد الله بن جعفر الزهري، وغيرهم، قالوا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيره إلى خيبر, قال لعامر بن سنان: انزل يا ابن الأكوع فخذ لنا من هنياتك، فاقتحم عامر عن راحلته، ثم ارتجز برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: لا هم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فألقين سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا إنا إذا صيح بنا أتينا ... وبالصياح عولوا علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يرحمك الله، فقال عمر بن الخطاب: وجبت والله يا رسول الله، فقال رجل من القوم: لولا متعتنا به يا رسول الله، فاستشهد عامر يوم خيبر، ذهب يضرب رجلا من المشركين، فرجع السيف، فجرح نفسه، فمات، فحمل إلى الرجيع، فقبر مع محمود بن مسلمة في قبر في غار، فقال محمد بن مسلمة: يا رسول الله, أقطع لي عند قبر أخي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لك حضر الفرس فإن عملت، فلك حضر فرسين. فقال أسيد بن حضير: حبط عمل عامر, قتل نفسه، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كذب من قال ذلك، إن له لأجرين، إنه قتل جاهدا مجاهدا، وإنه ليعوم في الجنة عوم الدعموص. 6137- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع, أن رجلا قال لعامر: أسمعني من هنياتك، وكان عامر رجلا شاعرا، قال: فنزل يحدو ويقول: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فداء لك ما اقتنينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا وألقين سكينة علينا ... إنا إذا صيح بنا أتينا وبالصياح عولوا علينا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من هذا الحادي؟ قالوا: ابن الأكوع، قال: يرحمه الله، فقال رجل من القوم: وجبت يا نبي الله، لولا متعتنا به. قال: فأصيب يوم خيبر, ذهب يضرب رجلا من اليهود، فأصاب ذباب السيف عين ركبته، فقال الناس: حبط عمل عامر, قتل نفسه، قال: فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن قدم المدينة وهو في المسجد، فقلت: يا رسول الله, يزعمون أن عامرا حبط عمله, قال: من يقوله؟ قلت: رجال من الأنصار, منهم فلان وفلان, وأسيد بن حضير، قال: كذب من قال، إن له أجرين، وقال بإصبعيه- أومأ حماد بالسبابة والوسطى- إنه لجاهد مجاهد، وقل عربي مشى بها مثله. 870- سلمة بن الأكوع 6138- أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل, قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع, قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات, ومع زيد بن حارثة تسع غزوات، حين أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا. 6139- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: أمر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر، فغزونا ناسا من المشركين, فبيتناهم فقتلناهم، وكان شعارنا: أمت أمت. فقتلت بيدي تلك الليلة سبعة أهل أبيات. 6140- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، فذكر الحديبية وخيبر وحنينا ويوم القرد قال: ونسيت بقيتهن.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6135- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا الربيع بن أبي صالح، عن مجزأة بن زاهر, أن عامر بن الأكوع ضرب رجلا من المشركين- يعني يوم خيبر- فقتله, وجرح نفسه، فأنشأ يقول: قتلت نفسي، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: له أجران. 6136- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، وموسى بن محمد بن إبراهيم، وعبد الله بن جعفر الزهري، وغيرهم، قالوا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيره إلى خيبر, قال لعامر بن سنان: انزل يا ابن الأكوع فخذ لنا من هنياتك، فاقتحم عامر عن راحلته، ثم ارتجز برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: لا هم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فألقين سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا إنا إذا صيح بنا أتينا ... وبالصياح عولوا علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يرحمك الله، فقال عمر بن الخطاب: وجبت والله يا رسول الله، فقال رجل من القوم: لولا متعتنا به يا رسول الله، فاستشهد عامر يوم خيبر، ذهب يضرب رجلا من المشركين، فرجع السيف، فجرح نفسه، فمات، فحمل إلى الرجيع، فقبر مع محمود بن مسلمة في قبر في غار، فقال محمد بن مسلمة: يا رسول الله, أقطع لي عند قبر أخي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لك حضر الفرس فإن عملت، فلك حضر فرسين. فقال أسيد بن حضير: حبط عمل عامر, قتل نفسه، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كذب من قال ذلك، إن له لأجرين، إنه قتل جاهدا مجاهدا، وإنه ليعوم في الجنة عوم الدعموص. 6137- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع, أن رجلا قال لعامر: أسمعني من هنياتك، وكان عامر رجلا شاعرا، قال: فنزل يحدو ويقول: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فداء لك ما اقتنينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا وألقين سكينة علينا ... إنا إذا صيح بنا أتينا وبالصياح عولوا علينا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من هذا الحادي؟ قالوا: ابن الأكوع، قال: يرحمه الله، فقال رجل من القوم: وجبت يا نبي الله، لولا متعتنا به. قال: فأصيب يوم خيبر, ذهب يضرب رجلا من اليهود، فأصاب ذباب السيف عين ركبته، فقال الناس: حبط عمل عامر, قتل نفسه، قال: فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن قدم المدينة وهو في المسجد، فقلت: يا رسول الله, يزعمون أن عامرا حبط عمله, قال: من يقوله؟ قلت: رجال من الأنصار, منهم فلان وفلان, وأسيد بن حضير، قال: كذب من قال، إن له أجرين، وقال بإصبعيه- أومأ حماد بالسبابة والوسطى- إنه لجاهد مجاهد، وقل عربي مشى بها مثله. 870- سلمة بن الأكوع 6138- أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل, قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع, قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات, ومع زيد بن حارثة تسع غزوات، حين أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا. 6139- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: أمر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر، فغزونا ناسا من المشركين, فبيتناهم فقتلناهم، وكان شعارنا: أمت أمت. فقتلت بيدي تلك الليلة سبعة أهل أبيات. 6140- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، فذكر الحديبية وخيبر وحنينا ويوم القرد قال: ونسيت بقيتهن.

Sección V05/P210–V05/P213İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P210–V05/P213)
Orijinal Metin (AR)

6141- أخبرنا الضحاك بن مخلد، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع, قال: خرجت أريد الغابة، فلقيت غلاما لعبد الرحمن بن عوف، فسمعته يقول: أخذت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: قلت: من أخذها؟ قال: غطفان. قال: فانطلقت، فناديت: يا صباحاه، يا صباحاه, حتى أسمعت من بين لابتيها، ثم مضيت، فاستنقذتها منهم. قال: وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، فقلت: يا رسول الله, إن القوم عطاش أعجلناهم أن يستقوا لشفتهم، فقال: يا ابن الأكوع, ملكت فأسجح، إنهم الآن في غطفان يقرون. قال: وأردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه. 6142- أخبرنا الضحاك بن مخلد، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية تحت الشجرة, قال: ثم تنحيت، فلما خف الناس, قال: يا سلمة, ما لك لا تبايع؟ قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال: وأيضا, قال: فبايعته, قلت: على ما بايعتموه يا أبا مسلم؟ قال: على الموت. قال: وقال محمد بن عمر: قد سمعت من يذكر أن سلمة كان يكنى أبا إياس. 6143- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية، ثم خرجنا راجعين إلى المدينة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير فرساننا اليوم أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة، ثم أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سهمين: سهم الفارس، وسهم الراجل جميعا. 6144- أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن أبي العميس، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: قام رجل من عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبر أنه عين للمشركين، فقال: من قتله فله سلبه، قال: فلحقته فقتلته، فنفلني النبي صلى الله عليه وسلم سلبه. 6145- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع؛ أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في البدو، فأذن له. 6146- أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا عطاف بن خالد, قال: حدثني عبد الرحمن بن رزين, قال: أتينا سلمة بن الأكوع بالربذة، فأخرج إلينا يده ضخمة, كأنها خف البعير، قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هذه، فأخذنا يده، فقبلناها. 6147- أخبرنا يعلى بن الحارث المحاربي الكوفي, قال: حدثني أبي، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، وكان من أصحاب الشجرة, يعني أنه شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبايع تحت الشجرة، ونزل فيهم القرآن: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة}. 6148- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: كانت الحديبية في ذي القعدة, سنة ست، وكنا فيها ست عشرة مئة، وأهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم جمل أبي جهل. 6149- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع؛ أنه كان لا يسأله أحد بوجه الله إلا أعطاه، وكان يكرهها، ويقول: هي الإلحاف. 6150- أخبرنا صفوان بن عيسى البصري، عن يزيد بن أبي عبيد, قال: كان سلمة بن الأكوع إذا سئل بوجه الله أفف، ويقول: من لم يعط بوجه الله، فبماذا يعطي؟ قال: وكان يقول: هي مسألة الإلحاف. 6151 - أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة ، قال: كان يتحرى موضع المصحف يسبح فيه، وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتحرى ذلك المكان، قال: وكان بين القبلة والمنبر قدر ممر شاة. 6152- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد, قال: لما ظهر نجدة، وأخذ الصدقات، قيل لسلمة: ألا تباعد منهم؟ قال: فقال: والله لا أتباعد ولا أبايعه. قال: ودفع صدقته إليهم. 6153- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد؛ أن سلمة بن الأكوع كان يكره أن يشتري صدقة ماله.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6141- أخبرنا الضحاك بن مخلد، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع, قال: خرجت أريد الغابة، فلقيت غلاما لعبد الرحمن بن عوف، فسمعته يقول: أخذت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: قلت: من أخذها؟ قال: غطفان. قال: فانطلقت، فناديت: يا صباحاه، يا صباحاه, حتى أسمعت من بين لابتيها، ثم مضيت، فاستنقذتها منهم. قال: وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، فقلت: يا رسول الله, إن القوم عطاش أعجلناهم أن يستقوا لشفتهم، فقال: يا ابن الأكوع, ملكت فأسجح، إنهم الآن في غطفان يقرون. قال: وأردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه. 6142- أخبرنا الضحاك بن مخلد، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية تحت الشجرة, قال: ثم تنحيت، فلما خف الناس, قال: يا سلمة, ما لك لا تبايع؟ قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال: وأيضا, قال: فبايعته, قلت: على ما بايعتموه يا أبا مسلم؟ قال: على الموت. قال: وقال محمد بن عمر: قد سمعت من يذكر أن سلمة كان يكنى أبا إياس. 6143- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية، ثم خرجنا راجعين إلى المدينة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير فرساننا اليوم أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة، ثم أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سهمين: سهم الفارس، وسهم الراجل جميعا. 6144- أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن أبي العميس، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: قام رجل من عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبر أنه عين للمشركين، فقال: من قتله فله سلبه، قال: فلحقته فقتلته، فنفلني النبي صلى الله عليه وسلم سلبه. 6145- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع؛ أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في البدو، فأذن له. 6146- أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا عطاف بن خالد, قال: حدثني عبد الرحمن بن رزين, قال: أتينا سلمة بن الأكوع بالربذة، فأخرج إلينا يده ضخمة, كأنها خف البعير، قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هذه، فأخذنا يده، فقبلناها. 6147- أخبرنا يعلى بن الحارث المحاربي الكوفي, قال: حدثني أبي، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، وكان من أصحاب الشجرة, يعني أنه شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبايع تحت الشجرة، ونزل فيهم القرآن: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة}. 6148- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: كانت الحديبية في ذي القعدة, سنة ست، وكنا فيها ست عشرة مئة، وأهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم جمل أبي جهل. 6149- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع؛ أنه كان لا يسأله أحد بوجه الله إلا أعطاه، وكان يكرهها، ويقول: هي الإلحاف. 6150- أخبرنا صفوان بن عيسى البصري، عن يزيد بن أبي عبيد, قال: كان سلمة بن الأكوع إذا سئل بوجه الله أفف، ويقول: من لم يعط بوجه الله، فبماذا يعطي؟ قال: وكان يقول: هي مسألة الإلحاف. 6151 - أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة ، قال: كان يتحرى موضع المصحف يسبح فيه، وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتحرى ذلك المكان، قال: وكان بين القبلة والمنبر قدر ممر شاة. 6152- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد, قال: لما ظهر نجدة، وأخذ الصدقات، قيل لسلمة: ألا تباعد منهم؟ قال: فقال: والله لا أتباعد ولا أبايعه. قال: ودفع صدقته إليهم. 6153- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد؛ أن سلمة بن الأكوع كان يكره أن يشتري صدقة ماله.

Sección V05/P213–V05/P215İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P213–V05/P215)
Orijinal Metin (AR)

6154- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع؛ أنه كان ينهى بنيه عن لعب أربعة عشر، ويقول: هي مأثمة. 6155- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع؛ أنه توضأ فمسح مقدم رأسه، وغسل قدميه، ونضح بيده جسده وثيابه. 6156- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع؛ أنه كان يستنجي بالماء. 6157- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، أنه أكل حيسا، ثم جاءت الصلاة، فقام إلى الصلاة، ولم يتوضأ. 6158- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد, قال: أجاز الحجاج سلمة بجائزة، فقبلها. 6159- أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي البصري, قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: كان عبد الملك بن مروان يكتب لنا بجوائز من المدينة إلى الكوفة، فنذهب فنأخذها. 6160- أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عجلان, عن عثمان بن عبيد بن أبي رافع قال: رأيت سلمة بن الأكوع يحفي شاربه آخر الحلق. 6161 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد العزيز بن عقبة، عن إياس بن سلمة قال: توفي أبو سلمة الأكوع بالمدينة سنة أربع وسبعين، وهو ابن ثمانين سنة. قال محمد بن عمر: وقد روى سلمة عن أبي بكر، وعمر، وعثمان. 871- أهبان بن الأكوع وهو مكلم الذئب في رواية هشام بن محمد بن السائب. من ولده جعفر بن محمد بن الأشعث بن عقبة بن أهبان بن الأكوع. وكان عثمان بن عفان بعث عقبة بن أهبان بن الأكوع على صدقات كلب وبلقين وغسان. قال هشام: هكذا انتسب لي بعض ولد جعفر بن محمد، وكان محمد بن الأشعث يقول: أنا أعلم بهذا من غيري، فكان يقول: عقبة بن أهبان مكلم الذئب بن عباد ابن ربيعة بن كعب بن أمية بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى. قال: وكان محمد بن عمر يقول: مكلم الذئب: أهبان بن أوس الأسلمي، ولم يرفع في نسبه. قال: وكان يسكن يين، وهي بلاد أسلم، فبينا هو يرعى غنما له بحرة الوبرة، فعدا الذئب على شاة منها، فأخذها منه، فتنحى الذئب، فأقعى على ذنبه, قال: ويحك لم تمنع مني رزقا رزقنيه الله؟ فجعل أهبان الأسلمي يصفق بيديه, ويقول: تالله ما رأيت أعجب من هذا، فقال الذئب: إن أعجب من هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين هذه النخلات، وأومأ إلى المدينة، فحدر أهبان غنمه إلى المدينة، وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحدثه، فعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك، وأمره إذا صلى العصر أن يحدث به أصحابه، ففعل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق في آيات تكون قبل الساعة. قال: وأسلم أهبان، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, وكان يكنى: أبا عقبة، ثم نزل الكوفة، وابتنى بها دارا في أسلم، وتوفي بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وولاية المغيرة بن شعبة. 872- عبد الله بن أبي حدرد واسم أبي حدرد" سلامة بن عمير بن أبي سلامة بن سعد بن مساب بن الحارث بن عبس بن هوازن بن أسلم بن أفصى. قال بعضهم: اسم أبي حدرد: عبد الله، ويكنى عبد الله: أبا محمد، وأول مشهد شهده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية، ثم خيبر، وما بعد ذلك من المشاهد. 6162- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم؛ أن أبا حدرد الأسلمي استعان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مهر امرأته. قال محمد بن عمر: هذا وهل، إنما الحديث أن ابن أبي حدرد الأسلمي استعان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مهر امرأته، فقال: كم أصدقتها؟ قال: مئتي درهم، قال: لو كنتم تغرفونه من بطحان ما زدتم.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6154- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع؛ أنه كان ينهى بنيه عن لعب أربعة عشر، ويقول: هي مأثمة. 6155- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع؛ أنه توضأ فمسح مقدم رأسه، وغسل قدميه، ونضح بيده جسده وثيابه. 6156- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع؛ أنه كان يستنجي بالماء. 6157- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، أنه أكل حيسا، ثم جاءت الصلاة، فقام إلى الصلاة، ولم يتوضأ. 6158- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد, قال: أجاز الحجاج سلمة بجائزة، فقبلها. 6159- أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي البصري, قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: كان عبد الملك بن مروان يكتب لنا بجوائز من المدينة إلى الكوفة، فنذهب فنأخذها. 6160- أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عجلان, عن عثمان بن عبيد بن أبي رافع قال: رأيت سلمة بن الأكوع يحفي شاربه آخر الحلق. 6161 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد العزيز بن عقبة، عن إياس بن سلمة قال: توفي أبو سلمة الأكوع بالمدينة سنة أربع وسبعين، وهو ابن ثمانين سنة. قال محمد بن عمر: وقد روى سلمة عن أبي بكر، وعمر، وعثمان. 871- أهبان بن الأكوع وهو مكلم الذئب في رواية هشام بن محمد بن السائب. من ولده جعفر بن محمد بن الأشعث بن عقبة بن أهبان بن الأكوع. وكان عثمان بن عفان بعث عقبة بن أهبان بن الأكوع على صدقات كلب وبلقين وغسان. قال هشام: هكذا انتسب لي بعض ولد جعفر بن محمد، وكان محمد بن الأشعث يقول: أنا أعلم بهذا من غيري، فكان يقول: عقبة بن أهبان مكلم الذئب بن عباد ابن ربيعة بن كعب بن أمية بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى. قال: وكان محمد بن عمر يقول: مكلم الذئب: أهبان بن أوس الأسلمي، ولم يرفع في نسبه. قال: وكان يسكن يين، وهي بلاد أسلم، فبينا هو يرعى غنما له بحرة الوبرة، فعدا الذئب على شاة منها، فأخذها منه، فتنحى الذئب، فأقعى على ذنبه, قال: ويحك لم تمنع مني رزقا رزقنيه الله؟ فجعل أهبان الأسلمي يصفق بيديه, ويقول: تالله ما رأيت أعجب من هذا، فقال الذئب: إن أعجب من هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين هذه النخلات، وأومأ إلى المدينة، فحدر أهبان غنمه إلى المدينة، وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحدثه، فعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك، وأمره إذا صلى العصر أن يحدث به أصحابه، ففعل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق في آيات تكون قبل الساعة. قال: وأسلم أهبان، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, وكان يكنى: أبا عقبة، ثم نزل الكوفة، وابتنى بها دارا في أسلم، وتوفي بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وولاية المغيرة بن شعبة. 872- عبد الله بن أبي حدرد واسم أبي حدرد" سلامة بن عمير بن أبي سلامة بن سعد بن مساب بن الحارث بن عبس بن هوازن بن أسلم بن أفصى. قال بعضهم: اسم أبي حدرد: عبد الله، ويكنى عبد الله: أبا محمد، وأول مشهد شهده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية، ثم خيبر، وما بعد ذلك من المشاهد. 6162- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم؛ أن أبا حدرد الأسلمي استعان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مهر امرأته. قال محمد بن عمر: هذا وهل، إنما الحديث أن ابن أبي حدرد الأسلمي استعان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مهر امرأته، فقال: كم أصدقتها؟ قال: مئتي درهم، قال: لو كنتم تغرفونه من بطحان ما زدتم.

Sección V05/P215–V05/P217İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P215–V05/P217)
Orijinal Metin (AR)

وتوفي عبد الله بن أبي حدرد سنة إحدى وسبعين، وهو يومئذ ابن إحدى وثمانين سنة. وقد روى عن أبي بكر, وعمر. 873- أوس بن حجر أبو تميم الأسلمي أسلم بعد أن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وهو أرسل غلامه مسعود بن هنيدة من العرج على قدميه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره بقدوم قريش عليه وما معهم من العدد والعدة والخيل والسلاح ليوم أحد. 874- مسعود بن هنيدة، مولى أوس بن حجر أبي تميم الأسلمي 6163- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أفلح بن سعيد، عن بريدة بن سفيان الأسلمي، عن مسعود بن هنيدة, قال: وحدثني هاشم بن عاصم الأسلمي، عن أبيه، عن مسعود بن هنيدة, قال: إني بالخذوات نصف النهار, إذا أنا بأبي بكر يقود بآخر، فسلمت عليه، وكان ذا خلة بأبي تميم، فقال لي: اذهب إلى أبي تميم، فأقرئه مني السلام، وقل له يبعث إلي ببعير وزاد ودليل. فخرجت حتى أتيت مولاي، فأعلمته رسالة أبي بكر، فأعطاني جمل ظعينة لأهله, يقال له: الذيال, ووطبا من لبن, وصاعا من تمر، وأرسلني دليلا، وقال لي: دله على الطريق حتى يستغني عنك، فسرت بهم, حتى سلكت ركوبة، فلما علوناها حضرت الصلاة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقام أبو بكر عن يمينه، ودخل الإسلام قلبي، فأسلمت، فقمت من شقه الآخر، فدفع بيده في صدر أبي بكر فصفنا وراءه, قال مسعود: فلا أعلم أحدا من بني سهم أسلم أول مني غير بريدة بن الحصيب. 6164- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن يزيد، عن المنذر بن جهم، عن مسعود بن هنيدة, قال: لما نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قباء, وجدنا مسجدا كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يصلون فيه إلى بيت المقدس, يصلي بهم سالم مولى أبي حذيفة، فزاد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه وصلى بهم، فأقمت معه بقباء, حتى صليت معه خمس صلوات، ثم جئت أودعه، فقال لأبي بكر: أعطه شيئا، فأعطاني عشرين درهما، وكساني ثوبا، ثم انصرفت إلى مولاي ومعي حلة الظعينة، فطلعت على الحي وأنا مسلم، فقال لي مولاي: عجلت، فقلت: يا مولاي, إني سمعت كلاما لم أسمع أحسن منه، ثم أسلم مولاي بعد. 6165- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن الحارث بن فضيل, قال: حدثني ابن مسعود بن هنيدة، عن أبيه، أنه شهد المريسيع مع النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أعتقه مولاه، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرا من الإبل. 875- سعد مولى الأسلميين 6166- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني فائد مولى عبد الله بن علي بن أبي رافع، عن عبد الله بن سعد، عن أبيه، قال: لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرج وأنا معه دليل حتى سلكنا في ركوبة، فسلكت في الجبال فلصقت بها، ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخذوات، وهي قريب من العرج، فأرسل أبو بكر إلى أبي تميم، فأرسل إليه بزاد ودليل غلامه مسعود. فخرجنا جميعا, حتى انتهينا إلى الجثجاثة, وهي على بريد من المدينة، فصلى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسجده اليوم بها، وتغدينا بها بقية من سفرتنا، وكنا ذبحنا بالأمس شاة، فجعلناها إرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من يدلنا على طريق بني عمرو بن عوف؟ قال: فأنا نزلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على سعد بن خيثمة، وأسلم سعد مولى الأسلميين، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم. 876- ربيعة بن كعب الأسلمي أسلم، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم قديما، وكان يلزمه، وكان محتاجا من أهل الصفة، وكان يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وتوفي عبد الله بن أبي حدرد سنة إحدى وسبعين، وهو يومئذ ابن إحدى وثمانين سنة. وقد روى عن أبي بكر, وعمر. 873- أوس بن حجر أبو تميم الأسلمي أسلم بعد أن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وهو أرسل غلامه مسعود بن هنيدة من العرج على قدميه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره بقدوم قريش عليه وما معهم من العدد والعدة والخيل والسلاح ليوم أحد. 874- مسعود بن هنيدة، مولى أوس بن حجر أبي تميم الأسلمي 6163- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أفلح بن سعيد، عن بريدة بن سفيان الأسلمي، عن مسعود بن هنيدة, قال: وحدثني هاشم بن عاصم الأسلمي، عن أبيه، عن مسعود بن هنيدة, قال: إني بالخذوات نصف النهار, إذا أنا بأبي بكر يقود بآخر، فسلمت عليه، وكان ذا خلة بأبي تميم، فقال لي: اذهب إلى أبي تميم، فأقرئه مني السلام، وقل له يبعث إلي ببعير وزاد ودليل. فخرجت حتى أتيت مولاي، فأعلمته رسالة أبي بكر، فأعطاني جمل ظعينة لأهله, يقال له: الذيال, ووطبا من لبن, وصاعا من تمر، وأرسلني دليلا، وقال لي: دله على الطريق حتى يستغني عنك، فسرت بهم, حتى سلكت ركوبة، فلما علوناها حضرت الصلاة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقام أبو بكر عن يمينه، ودخل الإسلام قلبي، فأسلمت، فقمت من شقه الآخر، فدفع بيده في صدر أبي بكر فصفنا وراءه, قال مسعود: فلا أعلم أحدا من بني سهم أسلم أول مني غير بريدة بن الحصيب. 6164- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن يزيد، عن المنذر بن جهم، عن مسعود بن هنيدة, قال: لما نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قباء, وجدنا مسجدا كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يصلون فيه إلى بيت المقدس, يصلي بهم سالم مولى أبي حذيفة، فزاد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه وصلى بهم، فأقمت معه بقباء, حتى صليت معه خمس صلوات، ثم جئت أودعه، فقال لأبي بكر: أعطه شيئا، فأعطاني عشرين درهما، وكساني ثوبا، ثم انصرفت إلى مولاي ومعي حلة الظعينة، فطلعت على الحي وأنا مسلم، فقال لي مولاي: عجلت، فقلت: يا مولاي, إني سمعت كلاما لم أسمع أحسن منه، ثم أسلم مولاي بعد. 6165- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن الحارث بن فضيل, قال: حدثني ابن مسعود بن هنيدة، عن أبيه، أنه شهد المريسيع مع النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أعتقه مولاه، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرا من الإبل. 875- سعد مولى الأسلميين 6166- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني فائد مولى عبد الله بن علي بن أبي رافع، عن عبد الله بن سعد، عن أبيه، قال: لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرج وأنا معه دليل حتى سلكنا في ركوبة، فسلكت في الجبال فلصقت بها، ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخذوات، وهي قريب من العرج، فأرسل أبو بكر إلى أبي تميم، فأرسل إليه بزاد ودليل غلامه مسعود. فخرجنا جميعا, حتى انتهينا إلى الجثجاثة, وهي على بريد من المدينة، فصلى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسجده اليوم بها، وتغدينا بها بقية من سفرتنا، وكنا ذبحنا بالأمس شاة، فجعلناها إرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من يدلنا على طريق بني عمرو بن عوف؟ قال: فأنا نزلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على سعد بن خيثمة، وأسلم سعد مولى الأسلميين، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم. 876- ربيعة بن كعب الأسلمي أسلم، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم قديما، وكان يلزمه، وكان محتاجا من أهل الصفة، وكان يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Sección V05/P217–V05/P219İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P217–V05/P219)
Orijinal Metin (AR)

6167- أخبرنا عمرو بن الهيثم, قال: حدثنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ربيعة بن كعب الأسلمي, قال: كنت أبيت عند باب رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيه وضوءه، فأسمع الهوي من الليل: سمع الله لمن حمده، وأسمع الهوي من الليل: {الحمد لله رب العالمين}. 6168- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا الحارث بن عبيد, قال: حدثنا أبو عمران الجوني, أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع أبا بكر, وربيعة الأسلمي أرضا فيها نخلة مائلة أصلها في أرض ربيعة، وفرعها في أرض أبي بكر, فقال أبو بكر: هي لي، وقال ربيعة: هي لي، حتى أسرع إليه أبو بكر, فكف ربيعة، فبلغ ذلك قوم ربيعة، فجاؤوه، فقال لهم ربيعة: أحرج على كل رجل منكم أن يقول له شيئا، فيغضب، فيغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم لغضبه، فيغضب الله لغضب رسوله، فلما أن ذهب غضب أبي بكر, قال: رد علي يا ربيعة, فقال: لا أرد عليك، فانطلق أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبدره ربيعة, فقال: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله, قال: وما ذاك، فأنبأه بالقصة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أجل, فلا ترد عليه، قال: فحول أبو بكر وجهه إلى الحائط يبكي, قال: وقضى النبي صلى الله عليه وسلم بالفرع لمن له الأصل. قال: وقال محمد بن عمر: ولم يزل ربيعة بن كعب يلزم النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة يغزو معه حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج ربيعة من المدينة، فنزل يين, وهي من بلاد أسلم، وهي على بريد من المدينة، وبقي ربيعة إلى أيام الحرة، وكانت الحرة في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين, في خلافة يزيد بن معاوية. 877- ناجية بن جندب الأسلمي، ثم من بني سهم، بطن من أسلم شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على هديه حين توجه إلى الحديبية، وأمره أن يقدمها إلى ذي الحليفة. 6169- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني غانم بن أبي غانم، عن عبد الله بن نيار, قال: جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناجية بن جندب الأسلمي على هديه حين توجه إلى عمرة القضية، فجعل يسير بالهدي أمامه يطلب الرعي في الشجر, معه أربعة فتيان من أسلم. قال محمد بن عمر: وشهد ابن جندب فتح مكة، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على هديه في حجة الوداع، وكان ناجية نازلا في بني سلمة، ومات بالمدينة, في خلافة معاوية بن أبي سفيان. 878- ناجية بن الأعجم الأسلمي شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6170- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الهيثم بن واقد، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، قال: حدثني أربعة عشر رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ناجية بن الأعجم هو الذي نزل بالسهم في البئر بالحديبية، فجاشت بالرواء حتى صدروا بعطن. قال: وقال محمد بن عمر: ويقال: الذي نزل بالسهم ناجية بن جندب, ويقال: البراء بن عازب، ويقال: عباد بن خالد الغفاري، والأول أثبت أنه ناجية بن الأعجم. وعقد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة لأسلم لواءين، فحمل أحدهما ناجية بن الأعجم, والآخر بريدة بن الحصيب. ومات ناجية بن الأعجم بالمدينة, في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، وليس له عقب. 879- حمزة بن عمرو الأسلمي 6171- أخبرنا محمد بن عمر, عن أسامة بن زيد، عن محمد بن حمزة؛ أن حمزة بن عمرو كان يكنى: أبا محمد, ومات سنة إحدى وستين، وهو يومئذ ابن إحدى وسبعين سنة، وقد روى عن أبي بكر, وعمر. قال محمد بن عمر: قال حمزة بن عمرو: لما كنا بتبوك وأنفر المنافقون بناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقبة, حتى سقط بعض متاع رحله.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6167- أخبرنا عمرو بن الهيثم, قال: حدثنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ربيعة بن كعب الأسلمي, قال: كنت أبيت عند باب رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيه وضوءه، فأسمع الهوي من الليل: سمع الله لمن حمده، وأسمع الهوي من الليل: {الحمد لله رب العالمين}. 6168- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا الحارث بن عبيد, قال: حدثنا أبو عمران الجوني, أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع أبا بكر, وربيعة الأسلمي أرضا فيها نخلة مائلة أصلها في أرض ربيعة، وفرعها في أرض أبي بكر, فقال أبو بكر: هي لي، وقال ربيعة: هي لي، حتى أسرع إليه أبو بكر, فكف ربيعة، فبلغ ذلك قوم ربيعة، فجاؤوه، فقال لهم ربيعة: أحرج على كل رجل منكم أن يقول له شيئا، فيغضب، فيغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم لغضبه، فيغضب الله لغضب رسوله، فلما أن ذهب غضب أبي بكر, قال: رد علي يا ربيعة, فقال: لا أرد عليك، فانطلق أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبدره ربيعة, فقال: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله, قال: وما ذاك، فأنبأه بالقصة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أجل, فلا ترد عليه، قال: فحول أبو بكر وجهه إلى الحائط يبكي, قال: وقضى النبي صلى الله عليه وسلم بالفرع لمن له الأصل. قال: وقال محمد بن عمر: ولم يزل ربيعة بن كعب يلزم النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة يغزو معه حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج ربيعة من المدينة، فنزل يين, وهي من بلاد أسلم، وهي على بريد من المدينة، وبقي ربيعة إلى أيام الحرة، وكانت الحرة في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين, في خلافة يزيد بن معاوية. 877- ناجية بن جندب الأسلمي، ثم من بني سهم، بطن من أسلم شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على هديه حين توجه إلى الحديبية، وأمره أن يقدمها إلى ذي الحليفة. 6169- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني غانم بن أبي غانم، عن عبد الله بن نيار, قال: جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناجية بن جندب الأسلمي على هديه حين توجه إلى عمرة القضية، فجعل يسير بالهدي أمامه يطلب الرعي في الشجر, معه أربعة فتيان من أسلم. قال محمد بن عمر: وشهد ابن جندب فتح مكة، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على هديه في حجة الوداع، وكان ناجية نازلا في بني سلمة، ومات بالمدينة, في خلافة معاوية بن أبي سفيان. 878- ناجية بن الأعجم الأسلمي شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6170- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الهيثم بن واقد، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، قال: حدثني أربعة عشر رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ناجية بن الأعجم هو الذي نزل بالسهم في البئر بالحديبية، فجاشت بالرواء حتى صدروا بعطن. قال: وقال محمد بن عمر: ويقال: الذي نزل بالسهم ناجية بن جندب, ويقال: البراء بن عازب، ويقال: عباد بن خالد الغفاري، والأول أثبت أنه ناجية بن الأعجم. وعقد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة لأسلم لواءين، فحمل أحدهما ناجية بن الأعجم, والآخر بريدة بن الحصيب. ومات ناجية بن الأعجم بالمدينة, في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، وليس له عقب. 879- حمزة بن عمرو الأسلمي 6171- أخبرنا محمد بن عمر, عن أسامة بن زيد، عن محمد بن حمزة؛ أن حمزة بن عمرو كان يكنى: أبا محمد, ومات سنة إحدى وستين، وهو يومئذ ابن إحدى وسبعين سنة، وقد روى عن أبي بكر, وعمر. قال محمد بن عمر: قال حمزة بن عمرو: لما كنا بتبوك وأنفر المنافقون بناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقبة, حتى سقط بعض متاع رحله.

Sección V05/P219–V05/P223İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P219–V05/P223)
Orijinal Metin (AR)

قال حمزة: فنور لي في أصابعي الخمس, فأضيء حتى جعلت ألقط ما شذ من المتاع السوط والحبل وأشباه ذلك. قال: وكان حمزة بن عمرو هو الذي بشر كعب بن مالك بتوبته وما نزل فيه من القرآن، فنزع كعب ثوبين كانا عليه فكساهما إياه. قال كعب: والله ما كان لي غيرهما، قال: فاستعرت ثوبين من أبي قتادة. 880- عبد الرحمن بن الأشيم الأسلمي 6172- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا سلمة بن وردان, قال: رأيت عبد الرحمن بن الأشيم الأسلمي، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبيض الرأس واللحية. 881- محجن بن الأدرع الأسلمي وهو من بني سهم، وهو الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ارموا وأنا مع ابن الأدرع، وكان يسكن المدينة، ومات بها, في خلافة معاوية بن أبي سفيان. 882- عبد الله بن وهب الأسلمي صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وكان بعمان حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم، فأقبل هو وحبيب بن زيد المازني إلى عمرو بن العاص من عمان حين بلغتهم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم, فعرض لهم مسيلمة، فأفلت القوم جميعا، وظفر بحبيب بن زيد, وعبد الله بن وهب, فقال: أتشهدان أني رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأبى حبيب أن يشهد له، فقتله وقطعه عضوا عضوا، وأقر له عبد الله بن وهب وقلبه مطمئن بالإيمان, فلم يقتله وحبسه، فلما نزل خالد بن الوليد والمسلمون باليمامة، وقاتلوا مسيلمة, أفلت عبد الله بن وهب، فأتى أسامة بن زيد، وكان مع خالد بن الوليد، فلجأ إليه وكر مع المسلمين يقاتل مسيلمة وأصحابه قتالا شديدا. 883- حرملة بن عمرو الأسلمي وهو أبو عبد الرحمن بن حرملة, الذي روى عن سعيد بن المسيب 6173- أخبرنا عفان بن مسلم، عن وهيب، عن عبد الرحمن، عن يحيى بن هند، عن حرملة بن عمرو, قال: حججت حجة الوداع مردفي عمي سنان بن سنة، فلما وقفنا بعرفات رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع إحدى إصبعيه على الأخرى، فقلت لعمي: ماذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: يقول: ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف. 884- سنان بن سنة الأسلمي وهو عم حرملة بن عمرو أبو عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي, الذي روى عن سعيد بن المسيب. أسلم سنان بن سنة، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم. 885- عمرو بن حمزة بن سنان الأسلمي 6174- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هشام بن عاصم، عن المنذر بن جهم؛ أن عمرو بن حمزة بن سنان كان قد شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قدم المدينة، ثم استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع إلى باديته، فأذن له، فخرج, حتى إذا كان بالضبوعة على بريد من المدينة على المحجة إلى مكة، لقي جارية من العرب وضيئة, فنزغه الشيطان حتى أصابها ولم يكن أحصن. ثم ندم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فأقام عليه الحد، أمر رجلا أن يجلده بين الجلدين بسوط قد ركب به ولان. 886- حجاج بن عمرو الأسلمي وهو أبو حجاج الذي روى عنه عروة بن الزبير، وقد روى حجاج بن حجاج عن أبي هريرة. 6175- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن الحجاج بن أبي عثمان, قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، أن عكرمة مولى ابن عباس حدثه، أن الحجاج بن عمرو حدثه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كسر، أو عرج فقد حل، وعليه حجة أخرى. قال: فأخبرت بذلك ابن عباس وأبا هريرة، فقالا: صدق. 6176- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عمن سمع عروة بن الزبير يحدث، عن الحجاج بن الحجاج، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله ما يذهب عني مذمة الرضاع؟ فقال: عبد، أو أمة. 887- عمرو بن عبد نهم الأسلمي

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال حمزة: فنور لي في أصابعي الخمس, فأضيء حتى جعلت ألقط ما شذ من المتاع السوط والحبل وأشباه ذلك. قال: وكان حمزة بن عمرو هو الذي بشر كعب بن مالك بتوبته وما نزل فيه من القرآن، فنزع كعب ثوبين كانا عليه فكساهما إياه. قال كعب: والله ما كان لي غيرهما، قال: فاستعرت ثوبين من أبي قتادة. 880- عبد الرحمن بن الأشيم الأسلمي 6172- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا سلمة بن وردان, قال: رأيت عبد الرحمن بن الأشيم الأسلمي، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبيض الرأس واللحية. 881- محجن بن الأدرع الأسلمي وهو من بني سهم، وهو الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ارموا وأنا مع ابن الأدرع، وكان يسكن المدينة، ومات بها, في خلافة معاوية بن أبي سفيان. 882- عبد الله بن وهب الأسلمي صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وكان بعمان حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم، فأقبل هو وحبيب بن زيد المازني إلى عمرو بن العاص من عمان حين بلغتهم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم, فعرض لهم مسيلمة، فأفلت القوم جميعا، وظفر بحبيب بن زيد, وعبد الله بن وهب, فقال: أتشهدان أني رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأبى حبيب أن يشهد له، فقتله وقطعه عضوا عضوا، وأقر له عبد الله بن وهب وقلبه مطمئن بالإيمان, فلم يقتله وحبسه، فلما نزل خالد بن الوليد والمسلمون باليمامة، وقاتلوا مسيلمة, أفلت عبد الله بن وهب، فأتى أسامة بن زيد، وكان مع خالد بن الوليد، فلجأ إليه وكر مع المسلمين يقاتل مسيلمة وأصحابه قتالا شديدا. 883- حرملة بن عمرو الأسلمي وهو أبو عبد الرحمن بن حرملة, الذي روى عن سعيد بن المسيب 6173- أخبرنا عفان بن مسلم، عن وهيب، عن عبد الرحمن، عن يحيى بن هند، عن حرملة بن عمرو, قال: حججت حجة الوداع مردفي عمي سنان بن سنة، فلما وقفنا بعرفات رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع إحدى إصبعيه على الأخرى، فقلت لعمي: ماذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: يقول: ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف. 884- سنان بن سنة الأسلمي وهو عم حرملة بن عمرو أبو عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي, الذي روى عن سعيد بن المسيب. أسلم سنان بن سنة، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم. 885- عمرو بن حمزة بن سنان الأسلمي 6174- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هشام بن عاصم، عن المنذر بن جهم؛ أن عمرو بن حمزة بن سنان كان قد شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قدم المدينة، ثم استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع إلى باديته، فأذن له، فخرج, حتى إذا كان بالضبوعة على بريد من المدينة على المحجة إلى مكة، لقي جارية من العرب وضيئة, فنزغه الشيطان حتى أصابها ولم يكن أحصن. ثم ندم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فأقام عليه الحد، أمر رجلا أن يجلده بين الجلدين بسوط قد ركب به ولان. 886- حجاج بن عمرو الأسلمي وهو أبو حجاج الذي روى عنه عروة بن الزبير، وقد روى حجاج بن حجاج عن أبي هريرة. 6175- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن الحجاج بن أبي عثمان, قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، أن عكرمة مولى ابن عباس حدثه، أن الحجاج بن عمرو حدثه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كسر، أو عرج فقد حل، وعليه حجة أخرى. قال: فأخبرت بذلك ابن عباس وأبا هريرة، فقالا: صدق. 6176- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عمن سمع عروة بن الزبير يحدث، عن الحجاج بن الحجاج، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله ما يذهب عني مذمة الرضاع؟ فقال: عبد، أو أمة. 887- عمرو بن عبد نهم الأسلمي

Sección V05/P223–V05/P226İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P223–V05/P226)
Orijinal Metin (AR)

خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحديبية، وهو كان دليله على طريق ثنية ذات الحنظل. انطلق أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمره حتى وقف به عليها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده ما مثل هذه الثنية الليلة إلا مثل الباب الذي قال الله لبني إسرائيل: {ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة} وقال: لا يجوز هذه الثنية الليلة أحد إلا غفر له. 888- زاهر بن الأسود بن مخلع واسمه عبد الله بن قيس بن دعبل وإليه البيت ابن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أفصى. 6177- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن مجزأة بن زاهر بن الأسود الأسلمي، عن أبيه، وكان ممن شهد الشجرة قال: إني لأوقد بالجمر إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاكم عن لحوم الحمر. قال محمد بن عمر: نزل زاهر الكوفة حين نزلها المسلمون، وكان ابنه مجزأة بن زاهر شريفا بالكوفة، وكان من أصحاب عمرو بن الحمق. 889- هانئ بن أوس الأسلمي 6178- أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: حدثنا إسرائيل، عن مجزأة، عن هانئ بن أوس، وكان ممن شهد الشجرة, أنه اشتكى ركبته، فكان إذا سجد جعل تحت ركبته وسادة. 890- أبو مروان الأسلمي واسمه: معتب بن عمرو، روى عنه ابنه عطاء بن أبي مروان، وروى الناس عن عطاء بن أبي مروان. 6179- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جده معتب بن عمرو الأسلمي, قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءه ماعز بن مالك فقال: زنيت، فأعرض عنه ثلاثا، فقالها الرابعة، فأقبل عليه، فقال: أنكحتها؟ فقال: نعم، قال: حتى غاب ذلك في ذلك منها كما يغيب المرود في المكحلة والرشا في البئر. 891- بشير الأسلمي 6180- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا قيس بن الربيع, قال: حدثني بشر بن بشير الأسلمي, قال: أخبرني أبي، وكان من أصحاب الشجرة, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة، فلا يناجينا. وقد روى حميد بن عبد الرحمن الحميري عن بشير هذا أيضا حديثا طويلا سماعا من أبي عوانة، عن داود الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن في بيعة يزيد بن معاوية، وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحياء. 892- الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمي وكان محمد بن عمر يقول: ابن ذهر. 6181- أخبرنا محمد بن عمر، عن عمر بن عقبة بن أبي عائشة الأسلمي، عن المنذر بن جهم، عن الهيثم بن دهر, قال: رأيت شيب النبي صلى الله عليه وسلم في عنفقته وناصيته، حزرته يكون ثلاثين شيبة عددا. 893- الحارث بن حبال ابن ربيعة بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم, صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وشهد معه الحديبية في رواية هشام بن محمد. 894- مالك بن جبير بن حبال ابن ربيعة بن دعبل, صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وشهد معه الحديبية في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي. - ومن بني مالك بن أفصى إخوة أسلم، وهو ممن انخزع أيضا. 895- أسماء بن حارثة ابن سعيد بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى, وإلى بني حارثة البيت من بني مالك بن أفصى. من ولد أسماء بن حارثة: غيلان بن عبد الله بن أسماء بن حارثة، كان من قواد أبي جعفر المنصور. وكان له ذكر في دعوة بني العباس. 6182- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن جده، عن أسماء بن حارثة الأسلمي، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء, فقال: أصمت اليوم يا أسماء؟ فقلت: لا، فقال: فصم، قال: قد تغديت يا رسول الله، قال: صم ما بقي من يومك، ومر قومك يصوموه.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحديبية، وهو كان دليله على طريق ثنية ذات الحنظل. انطلق أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمره حتى وقف به عليها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده ما مثل هذه الثنية الليلة إلا مثل الباب الذي قال الله لبني إسرائيل: {ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة} وقال: لا يجوز هذه الثنية الليلة أحد إلا غفر له. 888- زاهر بن الأسود بن مخلع واسمه عبد الله بن قيس بن دعبل وإليه البيت ابن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أفصى. 6177- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن مجزأة بن زاهر بن الأسود الأسلمي، عن أبيه، وكان ممن شهد الشجرة قال: إني لأوقد بالجمر إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاكم عن لحوم الحمر. قال محمد بن عمر: نزل زاهر الكوفة حين نزلها المسلمون، وكان ابنه مجزأة بن زاهر شريفا بالكوفة، وكان من أصحاب عمرو بن الحمق. 889- هانئ بن أوس الأسلمي 6178- أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: حدثنا إسرائيل، عن مجزأة، عن هانئ بن أوس، وكان ممن شهد الشجرة, أنه اشتكى ركبته، فكان إذا سجد جعل تحت ركبته وسادة. 890- أبو مروان الأسلمي واسمه: معتب بن عمرو، روى عنه ابنه عطاء بن أبي مروان، وروى الناس عن عطاء بن أبي مروان. 6179- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جده معتب بن عمرو الأسلمي, قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءه ماعز بن مالك فقال: زنيت، فأعرض عنه ثلاثا، فقالها الرابعة، فأقبل عليه، فقال: أنكحتها؟ فقال: نعم، قال: حتى غاب ذلك في ذلك منها كما يغيب المرود في المكحلة والرشا في البئر. 891- بشير الأسلمي 6180- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا قيس بن الربيع, قال: حدثني بشر بن بشير الأسلمي, قال: أخبرني أبي، وكان من أصحاب الشجرة, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة، فلا يناجينا. وقد روى حميد بن عبد الرحمن الحميري عن بشير هذا أيضا حديثا طويلا سماعا من أبي عوانة، عن داود الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن في بيعة يزيد بن معاوية، وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحياء. 892- الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمي وكان محمد بن عمر يقول: ابن ذهر. 6181- أخبرنا محمد بن عمر، عن عمر بن عقبة بن أبي عائشة الأسلمي، عن المنذر بن جهم، عن الهيثم بن دهر, قال: رأيت شيب النبي صلى الله عليه وسلم في عنفقته وناصيته، حزرته يكون ثلاثين شيبة عددا. 893- الحارث بن حبال ابن ربيعة بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم, صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وشهد معه الحديبية في رواية هشام بن محمد. 894- مالك بن جبير بن حبال ابن ربيعة بن دعبل, صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وشهد معه الحديبية في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي. - ومن بني مالك بن أفصى إخوة أسلم، وهو ممن انخزع أيضا. 895- أسماء بن حارثة ابن سعيد بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى, وإلى بني حارثة البيت من بني مالك بن أفصى. من ولد أسماء بن حارثة: غيلان بن عبد الله بن أسماء بن حارثة، كان من قواد أبي جعفر المنصور. وكان له ذكر في دعوة بني العباس. 6182- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن جده، عن أسماء بن حارثة الأسلمي، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء, فقال: أصمت اليوم يا أسماء؟ فقلت: لا، فقال: فصم، قال: قد تغديت يا رسول الله، قال: صم ما بقي من يومك، ومر قومك يصوموه.

Sección V05/P226–V05/P229İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P226–V05/P229)
Orijinal Metin (AR)

قال أسماء: فأخذت نعلي بيدي، فما دخلت رحلي حتى وردت يين على قومي، فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أن تصوموا. قالوا: قد تغدينا، فقال: إنه قد أمركم أن تصوموا بقية يومكم. 6183- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جده, قال: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم أسماء, وهند ابني حارثة إلى أسلم يقولان لهم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أن تحضروا رمضان بالمدينة، وذلك حيث أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغزو مكة. قال: وقال محمد بن عمر: وتوفي أسماء بن حارثة سنة ست وستين، وهو يومئذ ابن ثمانين سنة. قال: وكان محتاجا من أهل الصفة. قال محمد بن سعد: وسمعت غيره من أهل العلم يقول: توفي أسماء بالبصرة, في خلافة معاوية بن أبي سفيان, في ولاية زياد عليها. 896- وأخوه: هند بن حارثة الأسلمي شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: قال محمد بن عمر: قال أبو هريرة: ما كنت أرى أسماء, وهند ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم من طول لزومهما بابه, وخدمتهما إياه. وكانا محتاجين، ولهما بقية بيين. ومات هند بن حارثة بالمدينة, في خلافة معاوية بن أبي سفيان. وذكر بعض أهل العلم أنهم ثمانية إخوة، صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم، وشهدوا بيعة الرضوان، وهم: أسماء، وهند، وخداش، وذؤيب، وحمران، وفضالة، وسلمة، ومالك بنو حارثة بن سعيد بن عبد الله بن غياث. 897- ذؤيب بن حبيب الأسلمي وهو من بني مالك بن أفصى إخوة أسلم، وكان ابن عباس يقول: حدثنا ذؤيب, صاحب هدي النبي صلى الله عليه وسلم, أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله عما عطب من الهدي. وله دار بالمدينة، وبقي إلى خلافة معاوية بن أبي سفيان. 898- هزال الأسلمي وهو أبو نعيم بن هزال، وهو من بني مالك بن أفصى إخوة أسلم، وهو صاحب ماعز بن مالك الذي أمره أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فيقر عنده بما صنع. 6184- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هشام بن عاصم، عن يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه، عن جده, قال: كان أبو ماعز قد أوصى إلي بابنه ماعز، وكان في حجري أكفله بأحسن ما يكفل به أحد أحدا، فجاءني يوما، فقال لي: إني كنت أطالب مهيرة, امرأة كنت أعرفها حتى نلت منها الآن ما كنت أريد، ثم ندمت على ما أتيت، فما رأيك؟ فأمره أن يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخبره, فأتى رسول الله، فاعترف عنده بالزنى، وكان محصنا، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرة، وبعث معه أبا بكر الصديق يرجمه، فمسته الحجارة، ففر يعدو قبل العقيق, فأدرك بالمكيمن، وكان الذي أدركه عبد الله بن أنيس بوظيف حمار، فلم يزل يضربه حتى قتله، ثم جاء عبد الله بن أنيس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره, قال: فهلا تركتموه, لعله يتوب فيتوب الله عليه، ثم قال: يا هزال, بئس ما صنعت بيتيمك, لو سترت عليه بطرف ردائك لكان خيرا لك، قال: يا رسول الله, لم أدر أن في الأمر سعة. ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة التي أصابها، فقال: اذهبي، ولم يسألها عن شيء. فقال الناس في ماعز، فأكثروا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد تاب توبة لو تابها طائفة من أمتي لأجزأت عنهم. 899- ماعز بن مالك الأسلمي أسلم، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, وهو الذي أصاب الذنب، ثم ندم، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاعترف عنده، وكان محصنا، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجم، وقال: لقد تاب توبة لو تابها طائفة من أمتي لأجزأت عنهم. 6185- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا ابن الربيع، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استغفروا لماعز بن مالك.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال أسماء: فأخذت نعلي بيدي، فما دخلت رحلي حتى وردت يين على قومي، فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أن تصوموا. قالوا: قد تغدينا، فقال: إنه قد أمركم أن تصوموا بقية يومكم. 6183- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جده, قال: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم أسماء, وهند ابني حارثة إلى أسلم يقولان لهم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أن تحضروا رمضان بالمدينة، وذلك حيث أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغزو مكة. قال: وقال محمد بن عمر: وتوفي أسماء بن حارثة سنة ست وستين، وهو يومئذ ابن ثمانين سنة. قال: وكان محتاجا من أهل الصفة. قال محمد بن سعد: وسمعت غيره من أهل العلم يقول: توفي أسماء بالبصرة, في خلافة معاوية بن أبي سفيان, في ولاية زياد عليها. 896- وأخوه: هند بن حارثة الأسلمي شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: قال محمد بن عمر: قال أبو هريرة: ما كنت أرى أسماء, وهند ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم من طول لزومهما بابه, وخدمتهما إياه. وكانا محتاجين، ولهما بقية بيين. ومات هند بن حارثة بالمدينة, في خلافة معاوية بن أبي سفيان. وذكر بعض أهل العلم أنهم ثمانية إخوة، صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم، وشهدوا بيعة الرضوان، وهم: أسماء، وهند، وخداش، وذؤيب، وحمران، وفضالة، وسلمة، ومالك بنو حارثة بن سعيد بن عبد الله بن غياث. 897- ذؤيب بن حبيب الأسلمي وهو من بني مالك بن أفصى إخوة أسلم، وكان ابن عباس يقول: حدثنا ذؤيب, صاحب هدي النبي صلى الله عليه وسلم, أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله عما عطب من الهدي. وله دار بالمدينة، وبقي إلى خلافة معاوية بن أبي سفيان. 898- هزال الأسلمي وهو أبو نعيم بن هزال، وهو من بني مالك بن أفصى إخوة أسلم، وهو صاحب ماعز بن مالك الذي أمره أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فيقر عنده بما صنع. 6184- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هشام بن عاصم، عن يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه، عن جده, قال: كان أبو ماعز قد أوصى إلي بابنه ماعز، وكان في حجري أكفله بأحسن ما يكفل به أحد أحدا، فجاءني يوما، فقال لي: إني كنت أطالب مهيرة, امرأة كنت أعرفها حتى نلت منها الآن ما كنت أريد، ثم ندمت على ما أتيت، فما رأيك؟ فأمره أن يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخبره, فأتى رسول الله، فاعترف عنده بالزنى، وكان محصنا، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرة، وبعث معه أبا بكر الصديق يرجمه، فمسته الحجارة، ففر يعدو قبل العقيق, فأدرك بالمكيمن، وكان الذي أدركه عبد الله بن أنيس بوظيف حمار، فلم يزل يضربه حتى قتله، ثم جاء عبد الله بن أنيس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره, قال: فهلا تركتموه, لعله يتوب فيتوب الله عليه، ثم قال: يا هزال, بئس ما صنعت بيتيمك, لو سترت عليه بطرف ردائك لكان خيرا لك، قال: يا رسول الله, لم أدر أن في الأمر سعة. ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة التي أصابها، فقال: اذهبي، ولم يسألها عن شيء. فقال الناس في ماعز، فأكثروا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد تاب توبة لو تابها طائفة من أمتي لأجزأت عنهم. 899- ماعز بن مالك الأسلمي أسلم، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, وهو الذي أصاب الذنب، ثم ندم، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاعترف عنده، وكان محصنا، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجم، وقال: لقد تاب توبة لو تابها طائفة من أمتي لأجزأت عنهم. 6185- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا ابن الربيع، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استغفروا لماعز بن مالك.

Sección V05/P229–V05/P232İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P229–V05/P232)
Orijinal Metin (AR)

- ومن سائر قبائل الأزد، ثم من دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد. 900- أبو هريرة قال محمد بن عمر: كان اسمه: عبد شمس, فسمي في الإسلام عبد الله. وقال غيره: اسمه: عبد نهم، ويقال: عبد غنم، ويقال: سكين. قال: وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: اسمه: عمير بن عامر بن عبد ذي الشرى بن طريف بن غياث بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس. وأمه ابنة صفيح بن الحارث بن شابي بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس. وكان سعد بن صفيح خال أبي هريرة من أشداء بني دوس، فكان لا يأخذ أحدا من قريش إلا قتله بأبي أزيهر الدوسي. 6186- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عثمان بن أبي سليمان, قال: سمعت عراك بن مالك قال: سمعت أبا هريرة يقول: قدمت المدينة, ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر، فوجدت رجلا من بني غفار يؤم الناس في صلاة الفجر، فسمعته يقرأ في الركعة الأولى بسورة مريم، وفي الثانية ب: {ويل للمطففين}. 6187- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة, قال: لما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم قلت في الطريق: يا ليلة من طولها وعنائها ... على أنها من دارة الكفر نجت قال: وأبق مني غلام في الطريق، فلما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم، فبايعته، فبينا أنا عنده, إذ طلع الغلام، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة، هذا غلامك؟ فقلت: هو لوجه الله، فأعتقته. 6188- أخبرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، قالا: أخبرنا سليم بن حيان, قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبا هريرة يقول: نشأت يتيما، وهاجرت مسكينا، وكنت أجيرا لبسرة بنت غزوان بطعام بطني وعقبة رجلي، فكنت أخدم إذا نزلوا، وأحدو إذا ركبوا, فزوجنيها الله، فالحمد لله الذي جعل الدين قواما، وجعل أبا هريرة إماما. 6189- أخبرنا هوذة بن خليفة، قال: أخبرنا ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة, قال: أكريت نفسي من ابنة غزوان على طعام بطني وعقبة رجلي, قال: فكانت تكلفني أن أركب قائما, وأن أردي أو أورد حافيا، فلما كان بعد ذلك زوجنيها الله، فكلفتها أن تركب قائمة, وأن ترد أو تردي حافية. 6190- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة, أنه قال: كنت أجير ابن عفان وابنة غزوان بطعام بطني وعقبة رجلي, أسوق بهم إذا ركبوا، وأخدمهم إذا نزلوا، فقالت لي يوما: لتردنه حافيا، ولتركبنه قائما. فزوجنيها الله بعد، فقلت: لتردنه حافية، ولتركبنه قائمة. 6191- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد, قال: تمخط أبو هريرة، وعليه ثوب من كتان ممشق، فتمخط فيه، فقال: بخ بخ، يتمخط أبو هريرة في الكتان، لقد رأيتني أخر فيما بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وحجرة عائشة، يجيء الجائي يرى أن بي جنونا، وما بي إلا الجوع، ولقد رأيتني وإني لأجير لابن عفان وابنة غزوان بطعام بطني وعقبة رجلي, أسوق بهم إذا ارتحلوا, وأخدمهم إذا نزلوا. فقالت يوما: لتردنه حافيا، ولتركبنه قائما, قال: فزوجنيها الله بعد ذلك، فقلت لها: لتردنه حافية، ولتركبنه قائمة. 6192- أخبرنا عبيد الله بن محمد التيمي, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عمار بن أبي عمار, أن أبا هريرة قال: ما شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهدا قط إلا قسم لي منه، إلا ما كان من خيبر، فإنها كانت لأهل الحديبية خاصة. قال: وكان أبو هريرة وأبو موسى قدما بين الحديبية وخيبر.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

- ومن سائر قبائل الأزد، ثم من دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد. 900- أبو هريرة قال محمد بن عمر: كان اسمه: عبد شمس, فسمي في الإسلام عبد الله. وقال غيره: اسمه: عبد نهم، ويقال: عبد غنم، ويقال: سكين. قال: وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: اسمه: عمير بن عامر بن عبد ذي الشرى بن طريف بن غياث بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس. وأمه ابنة صفيح بن الحارث بن شابي بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس. وكان سعد بن صفيح خال أبي هريرة من أشداء بني دوس، فكان لا يأخذ أحدا من قريش إلا قتله بأبي أزيهر الدوسي. 6186- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عثمان بن أبي سليمان, قال: سمعت عراك بن مالك قال: سمعت أبا هريرة يقول: قدمت المدينة, ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر، فوجدت رجلا من بني غفار يؤم الناس في صلاة الفجر، فسمعته يقرأ في الركعة الأولى بسورة مريم، وفي الثانية ب: {ويل للمطففين}. 6187- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة, قال: لما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم قلت في الطريق: يا ليلة من طولها وعنائها ... على أنها من دارة الكفر نجت قال: وأبق مني غلام في الطريق، فلما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم، فبايعته، فبينا أنا عنده, إذ طلع الغلام، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة، هذا غلامك؟ فقلت: هو لوجه الله، فأعتقته. 6188- أخبرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، قالا: أخبرنا سليم بن حيان, قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبا هريرة يقول: نشأت يتيما، وهاجرت مسكينا، وكنت أجيرا لبسرة بنت غزوان بطعام بطني وعقبة رجلي، فكنت أخدم إذا نزلوا، وأحدو إذا ركبوا, فزوجنيها الله، فالحمد لله الذي جعل الدين قواما، وجعل أبا هريرة إماما. 6189- أخبرنا هوذة بن خليفة، قال: أخبرنا ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة, قال: أكريت نفسي من ابنة غزوان على طعام بطني وعقبة رجلي, قال: فكانت تكلفني أن أركب قائما, وأن أردي أو أورد حافيا، فلما كان بعد ذلك زوجنيها الله، فكلفتها أن تركب قائمة, وأن ترد أو تردي حافية. 6190- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة, أنه قال: كنت أجير ابن عفان وابنة غزوان بطعام بطني وعقبة رجلي, أسوق بهم إذا ركبوا، وأخدمهم إذا نزلوا، فقالت لي يوما: لتردنه حافيا، ولتركبنه قائما. فزوجنيها الله بعد، فقلت: لتردنه حافية، ولتركبنه قائمة. 6191- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد, قال: تمخط أبو هريرة، وعليه ثوب من كتان ممشق، فتمخط فيه، فقال: بخ بخ، يتمخط أبو هريرة في الكتان، لقد رأيتني أخر فيما بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وحجرة عائشة، يجيء الجائي يرى أن بي جنونا، وما بي إلا الجوع، ولقد رأيتني وإني لأجير لابن عفان وابنة غزوان بطعام بطني وعقبة رجلي, أسوق بهم إذا ارتحلوا, وأخدمهم إذا نزلوا. فقالت يوما: لتردنه حافيا، ولتركبنه قائما, قال: فزوجنيها الله بعد ذلك، فقلت لها: لتردنه حافية، ولتركبنه قائمة. 6192- أخبرنا عبيد الله بن محمد التيمي, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عمار بن أبي عمار, أن أبا هريرة قال: ما شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهدا قط إلا قسم لي منه، إلا ما كان من خيبر، فإنها كانت لأهل الحديبية خاصة. قال: وكان أبو هريرة وأبو موسى قدما بين الحديبية وخيبر.

Sección V05/P232–V05/P233İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P232–V05/P233)
Orijinal Metin (AR)

6193- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، قال: قدم أبو هريرة سنة سبع, والنبي صلى الله عليه وسلم بخيبر، فسار إلى خيبر, حتى قدم مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة. 6194- أخبرنا يزيد بن هارون، وعبد الله بن نمير، ويعلى بن عبيد, قالوا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة, قال: صحبت النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين, ما كنت سنوات قط أعقل مني ولا أحب إلي أن أعي ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم مني فيهن. 6195- أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، وسعيد بن منصور, قالا: أخبرنا أبو عوانة، عن داود بن عبد الله الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن قال: صحب أبو هريرة النبي صلى الله عليه وسلم أربع سنين. 6196- أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي, قال: حدثنا وهيب, قال: وحدثنا خثيم بن عراك بن مالك، عن أبيه، عن نفر من قومه, أن أبا هريرة قدم المدينة في نفر من قومه وافدين, وقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، واستخلف على المدينة رجلا من بني غفار, يقال له: سباع بن عرفطة، فأتيناه وهو في صلاة الصبح، فقرأ في الركعة الأولى: {كهيعص}، وقرأ في الركعة الثانية: {ويل للمطففين} قال أبو هريرة: فأقول في الصلاة: ويل لأبي فلان, له مكيالان إذا اكتال اكتال بالوافي، وإذا كال كال بالناقص، فلما فرغنا من صلاتنا أتينا سباعا، فزودنا شيئا, حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد افتتح خيبر، فكلم المسلمين، فأشركونا في سهمانهم. 6197- أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي, قال: حدثنا عكرمة بن عمار, قال: حدثني أبو كثير الغبري، عن أبي هريرة, أنه قال: والله لا يسمع بي مؤمن ولا مؤمنة إلا أحبني، قال: قلت: وما يعلمك ذاك؟ قال: فقال: إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام، فتأبى علي، قال: فدعوتها ذات يوم إلى الإسلام، فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره، فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقلت: يا رسول الله, إني كنت أدعو أم أبي هريرة إلى الإسلام، فتأبى علي، وإني دعوتها اليوم، فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة إلى الإسلام، ففعل، فجئت, فإذا الباب مجاف، وسمعت خضخضة الماء، فلبست درعها, وعجلت عن خمارها، ثم قالت: ادخل يا أبا هريرة، فدخلت، فقالت: أشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا عبده ورسوله، فجئت أسعى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبكي من الفرح, كما بكيت من الحزن، فقلت: أبشر يا رسول الله، فقد أجاب الله دعوتك، قد هدى الله أم أبي هريرة إلى الإسلام, ثم قلت: يا رسول الله, ادع الله أن يحببني وأمي إلى المؤمنين والمؤمنات، وإلى كل مؤمن ومؤمنة، فقال: اللهم حبب عبيدك هذا وأمه إلى كل مؤمن ومؤمنة، فليس يسمع بي مؤمن ولا مؤمنة إلا أحبني. 6198- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب, قال: حدثنا محمد بن هلال، عن أبيه، عن أبي هريرة، أنه قال: خرجت يوما من بيتي إلى المسجد لم يخرجني إلا الجوع، فوجدت نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالوا: يا أبا هريرة, ما أخرجك هذه الساعة؟ فقلت: ما أخرجني إلا الجوع، فقالوا: نحن والله ما أخرجنا إلا الجوع، فقمنا، فدخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما جاء بكم هذه الساعة؟ فقلنا: يا رسول الله, جاء بنا الجوع، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بطبق فيه تمر، فأعطى كل رجل منا تمرتين، فقال: كلوا هاتين التمرتين, واشربوا عليهما من الماء، فإنهما ستجزيانكم يومكم هذا. قال أبو هريرة: فأكلت تمرة, وجعلت تمرة في حجزتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة, لم رفعت هذه التمرة؟ فقلت: رفعتها لأمي، فقال: كلها, فإنا سنعطيك لها تمرتين، فأكلتها, فأعطاني لها تمرتين.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6193- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، قال: قدم أبو هريرة سنة سبع, والنبي صلى الله عليه وسلم بخيبر، فسار إلى خيبر, حتى قدم مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة. 6194- أخبرنا يزيد بن هارون، وعبد الله بن نمير، ويعلى بن عبيد, قالوا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة, قال: صحبت النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين, ما كنت سنوات قط أعقل مني ولا أحب إلي أن أعي ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم مني فيهن. 6195- أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، وسعيد بن منصور, قالا: أخبرنا أبو عوانة، عن داود بن عبد الله الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن قال: صحب أبو هريرة النبي صلى الله عليه وسلم أربع سنين. 6196- أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي, قال: حدثنا وهيب, قال: وحدثنا خثيم بن عراك بن مالك، عن أبيه، عن نفر من قومه, أن أبا هريرة قدم المدينة في نفر من قومه وافدين, وقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، واستخلف على المدينة رجلا من بني غفار, يقال له: سباع بن عرفطة، فأتيناه وهو في صلاة الصبح، فقرأ في الركعة الأولى: {كهيعص}، وقرأ في الركعة الثانية: {ويل للمطففين} قال أبو هريرة: فأقول في الصلاة: ويل لأبي فلان, له مكيالان إذا اكتال اكتال بالوافي، وإذا كال كال بالناقص، فلما فرغنا من صلاتنا أتينا سباعا، فزودنا شيئا, حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد افتتح خيبر، فكلم المسلمين، فأشركونا في سهمانهم. 6197- أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي, قال: حدثنا عكرمة بن عمار, قال: حدثني أبو كثير الغبري، عن أبي هريرة, أنه قال: والله لا يسمع بي مؤمن ولا مؤمنة إلا أحبني، قال: قلت: وما يعلمك ذاك؟ قال: فقال: إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام، فتأبى علي، قال: فدعوتها ذات يوم إلى الإسلام، فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره، فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقلت: يا رسول الله, إني كنت أدعو أم أبي هريرة إلى الإسلام، فتأبى علي، وإني دعوتها اليوم، فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة إلى الإسلام، ففعل، فجئت, فإذا الباب مجاف، وسمعت خضخضة الماء، فلبست درعها, وعجلت عن خمارها، ثم قالت: ادخل يا أبا هريرة، فدخلت، فقالت: أشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا عبده ورسوله، فجئت أسعى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبكي من الفرح, كما بكيت من الحزن، فقلت: أبشر يا رسول الله، فقد أجاب الله دعوتك، قد هدى الله أم أبي هريرة إلى الإسلام, ثم قلت: يا رسول الله, ادع الله أن يحببني وأمي إلى المؤمنين والمؤمنات، وإلى كل مؤمن ومؤمنة، فقال: اللهم حبب عبيدك هذا وأمه إلى كل مؤمن ومؤمنة، فليس يسمع بي مؤمن ولا مؤمنة إلا أحبني. 6198- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب, قال: حدثنا محمد بن هلال، عن أبيه، عن أبي هريرة، أنه قال: خرجت يوما من بيتي إلى المسجد لم يخرجني إلا الجوع، فوجدت نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالوا: يا أبا هريرة, ما أخرجك هذه الساعة؟ فقلت: ما أخرجني إلا الجوع، فقالوا: نحن والله ما أخرجنا إلا الجوع، فقمنا، فدخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما جاء بكم هذه الساعة؟ فقلنا: يا رسول الله, جاء بنا الجوع، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بطبق فيه تمر، فأعطى كل رجل منا تمرتين، فقال: كلوا هاتين التمرتين, واشربوا عليهما من الماء، فإنهما ستجزيانكم يومكم هذا. قال أبو هريرة: فأكلت تمرة, وجعلت تمرة في حجزتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة, لم رفعت هذه التمرة؟ فقلت: رفعتها لأمي، فقال: كلها, فإنا سنعطيك لها تمرتين، فأكلتها, فأعطاني لها تمرتين.

%0
10 Bölüm

Preguntas