Sección V01/P056–V01/P057Ebû Tâlib el-Mekkî — Kûtü'l-Kulûb (s. V01/P056–V01/P057)
Orijinal Metin (AR)روينا عن سليمان التيمي أن رجلا حدثه قال : قيل لعبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالصلاة غير المكتوبة ؟ قال : ما بين المغرب والعشاء . أبو صخر سمع محمد بن المنكدر يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صلى ما بين المغرب والعشاء فإنها من صلاة الأوابين . عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه قال : ما أتيت عبد الله بن مسعود في تلك الساعة إلا وجدته يصلي فقلت له في ذلك فقال نعم ساعة الغفلة يعني بين المغرب والعشاء ، وسئل مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أي شيء كان يصنع النبي لله بين المغرب والعشاء إذا دخل منزله ؟ قال : يصلي . ثابت البناني قال : كان أنس بن مالك يصلي بين المغرب والعشاء ويقول هي ناشئة الليل حدثنا عن فضيل بن عياض عن أبان بن أبي عياش قال : سألت امرأة أنس بن مالك فقالت إني أرقد قبل العشاء فنهاها وقال : نزلت هذه الآية فيما بينهما ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع ) السجدة : 16 . حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال : قلت لأبي سليمان الداراني : أصوم النهار وأقعد تعشى بين المغرب والعشاء أحب إليك أو أفطر النهار وأحيي ما بينهما ؟ فقال : إن جمعتهما فهو أفضل ، قلت : فإن لم يتيسر لي ، قال : فافطر بالنهار وصل بين المغرب والعشاء . هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أفضل الصوات عند الله عز وجل صلاة المغرب لم يحطها عن مسافر ولا مقيم فتح بها صلاة الليل وختم بها صلاة النهار ، فمن صلى المغرب وصلى بعدها ركعتين بنى الله له قصرين في الجنة - لا أدري من ذهب أو فضة - ومن صلى بعدها أربع ركعات غفر الله له ذنوب عشرين سنة أو قال أربعين سنة . أبو سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى ست ركعات بعد المغرب عدلت له عبادة سنة أو كأنه أحيا ليلة القدر . سعيد بن جبير عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من عكف نفسه ما بين المغرب والعشاء في مسجد جماعة لم يتكلم إلا بصلاة أو قرآن كان حقا على الله سبحانه وتعالى أن يبني له قصرين في الجنة مسيرة كل قصر منهما مائة عام ويغرس له بينهما غراسا لو طافه أهل الدنيا لوسعهم . محمد بن الحجاج سمع عبد الكريم بن الحرث يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من ركع عشر ركعات ما بين المغرب والعشاء بني له قصر في الجنة ، فقال عمر : إذا تكثر قصورنا يا رسول الله ، قال : الله أكبر وأفضل أو قال وأطيب .
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)روينا عن سليمان التيمي أن رجلا حدثه قال : قيل لعبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالصلاة غير المكتوبة ؟ قال : ما بين المغرب والعشاء . أبو صخر سمع محمد بن المنكدر يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صلى ما بين المغرب والعشاء فإنها من صلاة الأوابين . عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه قال : ما أتيت عبد الله بن مسعود في تلك الساعة إلا وجدته يصلي فقلت له في ذلك فقال نعم ساعة الغفلة يعني بين المغرب والعشاء ، وسئل مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أي شيء كان يصنع النبي لله بين المغرب والعشاء إذا دخل منزله ؟ قال : يصلي . ثابت البناني قال : كان أنس بن مالك يصلي بين المغرب والعشاء ويقول هي ناشئة الليل حدثنا عن فضيل بن عياض عن أبان بن أبي عياش قال : سألت امرأة أنس بن مالك فقالت إني أرقد قبل العشاء فنهاها وقال : نزلت هذه الآية فيما بينهما ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع ) السجدة : 16 . حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال : قلت لأبي سليمان الداراني : أصوم النهار وأقعد تعشى بين المغرب والعشاء أحب إليك أو أفطر النهار وأحيي ما بينهما ؟ فقال : إن جمعتهما فهو أفضل ، قلت : فإن لم يتيسر لي ، قال : فافطر بالنهار وصل بين المغرب والعشاء . هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أفضل الصوات عند الله عز وجل صلاة المغرب لم يحطها عن مسافر ولا مقيم فتح بها صلاة الليل وختم بها صلاة النهار ، فمن صلى المغرب وصلى بعدها ركعتين بنى الله له قصرين في الجنة - لا أدري من ذهب أو فضة - ومن صلى بعدها أربع ركعات غفر الله له ذنوب عشرين سنة أو قال أربعين سنة . أبو سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى ست ركعات بعد المغرب عدلت له عبادة سنة أو كأنه أحيا ليلة القدر . سعيد بن جبير عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من عكف نفسه ما بين المغرب والعشاء في مسجد جماعة لم يتكلم إلا بصلاة أو قرآن كان حقا على الله سبحانه وتعالى أن يبني له قصرين في الجنة مسيرة كل قصر منهما مائة عام ويغرس له بينهما غراسا لو طافه أهل الدنيا لوسعهم . محمد بن الحجاج سمع عبد الكريم بن الحرث يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من ركع عشر ركعات ما بين المغرب والعشاء بني له قصر في الجنة ، فقال عمر : إذا تكثر قصورنا يا رسول الله ، قال : الله أكبر وأفضل أو قال وأطيب .
Sección V01/P057–V01/P058Ebû Tâlib el-Mekkî — Kûtü'l-Kulûb (s. V01/P057–V01/P058)
Orijinal Metin (AR)أبو عائشة السعدي وأبو حفص العوفي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى المغرب في جماعة ثم صلى بعدها ركعتين ولم يتكلم بشيء فيما بين ذلك من أمر الدنيا يقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وعشر آيات من أول البقرة وآيتين من وسطها وهي : ( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ) البقرة : 163 ، إلى آخر الآيتين ( قل هو الله أحد ) الإخلاص : 1 ، خمس عشرة مرة ثم يركع ويسجد فإذا قام إلى الركعة الثانية قرأ بفاتحة الكتاب وآية الكرسي وآيتين بعدها إلى قوله تعالى : ( أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ) البقرة : 257 ، وثلاث آيات من آخر البقرة من قوله عز وجل : ( ما في السموات ) البقرة : 284 ، إلى آخرها ( وقل هو الله أحد ) الإخلاص : 1 ، خمس عشرة مرة بني له في جنات عدن ألف مدينة من الدر والىاقوت في كل مدينة ألف قصر في كل قصر ألف دار في كل دار ألف حجرة في كل حجرة ألف صفة في كل صفة منها ألف خيمة في كل خيمة ألف سرير من أصناف الجواهر على كل سرير ألف فراش بطائنها من إستبرق وظواهرها من نور منضد وألف مرفقة من هذا الطرف من السرير وألف مرفقة من الطرف الآخر فوق تلك الفرش زوجة من الحور العين لا توصف بشيء إلا زادت عليه جمالا وكمالا لا يراها ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا افتتن بحسنها قد ملأ مأكمتاها مابين طرفي السرير على كل زوجة منهن ألف حلة لا تواري حلة حلة ولا تواري الحلل كلها الجلد يرى بعضها من تحت بعض كما يرى السلك من الىاقوتة وكما يرى الشراب الأحمر من الزجاجة البيضاء لكل زوجة منهن مائة ألف وصيف ومائة ألف جارية ومائة ألف قهرمان على قصورها وضياعها هذا لها خاصة سوى خدم زوجها في كل خيمة منهن نهر من التسنيم ونهر من الكوثر وعين من الكافور وعين من الزنجبيل وعين من السلسبيل وغصن من شجرة طوبى وغصن من سدرة المنتهى في كل خيمة ألف مائدة من الدر والىاقوت أدنى مائدة منها مثل استدارة الدنيا مرتين على كل مائدة منها ألف صحفة صحاف من ذهب مكللة بالدر والجوهر في كل صحفة منها مائة ألف لون من طعام مختلف طعمه ولونه وريحه يعطي الله سبحانه وتعالى وليه المؤمن من القوة ما يأتي على تلك الأطعمة ومثلها من الأشربة ويأتي على أولئك الأزواج كلهن في مقدار يوم من أيام الدنيا فسبحان الملك الوهاب القادر على مايشاء رب العالمين .
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أبو عائشة السعدي وأبو حفص العوفي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى المغرب في جماعة ثم صلى بعدها ركعتين ولم يتكلم بشيء فيما بين ذلك من أمر الدنيا يقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وعشر آيات من أول البقرة وآيتين من وسطها وهي : ( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ) البقرة : 163 ، إلى آخر الآيتين ( قل هو الله أحد ) الإخلاص : 1 ، خمس عشرة مرة ثم يركع ويسجد فإذا قام إلى الركعة الثانية قرأ بفاتحة الكتاب وآية الكرسي وآيتين بعدها إلى قوله تعالى : ( أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ) البقرة : 257 ، وثلاث آيات من آخر البقرة من قوله عز وجل : ( ما في السموات ) البقرة : 284 ، إلى آخرها ( وقل هو الله أحد ) الإخلاص : 1 ، خمس عشرة مرة بني له في جنات عدن ألف مدينة من الدر والىاقوت في كل مدينة ألف قصر في كل قصر ألف دار في كل دار ألف حجرة في كل حجرة ألف صفة في كل صفة منها ألف خيمة في كل خيمة ألف سرير من أصناف الجواهر على كل سرير ألف فراش بطائنها من إستبرق وظواهرها من نور منضد وألف مرفقة من هذا الطرف من السرير وألف مرفقة من الطرف الآخر فوق تلك الفرش زوجة من الحور العين لا توصف بشيء إلا زادت عليه جمالا وكمالا لا يراها ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا افتتن بحسنها قد ملأ مأكمتاها مابين طرفي السرير على كل زوجة منهن ألف حلة لا تواري حلة حلة ولا تواري الحلل كلها الجلد يرى بعضها من تحت بعض كما يرى السلك من الىاقوتة وكما يرى الشراب الأحمر من الزجاجة البيضاء لكل زوجة منهن مائة ألف وصيف ومائة ألف جارية ومائة ألف قهرمان على قصورها وضياعها هذا لها خاصة سوى خدم زوجها في كل خيمة منهن نهر من التسنيم ونهر من الكوثر وعين من الكافور وعين من الزنجبيل وعين من السلسبيل وغصن من شجرة طوبى وغصن من سدرة المنتهى في كل خيمة ألف مائدة من الدر والىاقوت أدنى مائدة منها مثل استدارة الدنيا مرتين على كل مائدة منها ألف صحفة صحاف من ذهب مكللة بالدر والجوهر في كل صحفة منها مائة ألف لون من طعام مختلف طعمه ولونه وريحه يعطي الله سبحانه وتعالى وليه المؤمن من القوة ما يأتي على تلك الأطعمة ومثلها من الأشربة ويأتي على أولئك الأزواج كلهن في مقدار يوم من أيام الدنيا فسبحان الملك الوهاب القادر على مايشاء رب العالمين .
Sección V01/P058–V01/P060Ebû Tâlib el-Mekkî — Kûtü'l-Kulûb (s. V01/P058–V01/P060)
Orijinal Metin (AR)عبد الرحمن بن منصور عن سعد بن سعيد عن كرز بن وبرة قال : وكان وبرة من الأبدال قال : قلت للخضر عليه السلام : علمني شيئا أعمله في ليلي ، فقال : إذا صليت المغرب فقم إلى صلاة العشاء الآخرة مصليا من غير أن تكلم أحدا وأقبل على صلاتك التي أنت فيها وسلم في كل ركعتين واقرأ في ركعة بفاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد سبع مرات ، فإذا فرغت في صلاتك انصرف إلى منزلك ولا تكلم أحدا وصل ركعتين واقرأ بفاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد سبع مرات في كل ركعة ثم اسجد بعد تسليمك واستغفر الله سبحانه وتعالى سبع مرات وصل على النبي صلى الله عليه وسلم سبع مرات وقل سبحان الله والحمد ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبع مرات ثم ارفع رأسك من السجود واستو جالسا وارفع يديك وقل : يا حي ، يا قيوم ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا إله الأولين والآخرين ، يا رحمن الدنيا والآخرة ، ورحيمهما ، يا رب ، يا رب ، يا رب ، يا الله ، يا الله ، ياالله ، ثم قم وأنت رافع يديك وادع بهذا الدعاء ثم نم حيث شئت مستقبل القبلة على يمينك وصل على النبي صلى الله عليه وسلم وأدم الصلاة عليه حتى يذهب بك النوم ، فقلت له : أحب أن تعلمني ممن سمعت هذا الدعاء ، فقال : إني حضرت محمدا صلى الله عليه وسلم حيث علم هذا الدعاء وأوحي إليه وكنت عنده وكان ذلك بمحضر مني فتعلمته ممن علمه إياه ويقال إن هذه الصلاة وهذا الدعاء من داوم عليه بحسن يقين وصدق نية رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه قبل أن يخرج من الدنيا وقد فعل ذلك بعض الناس فرأى أنه دخل الجنة ورأى فيها الأنبياء ورأى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمه وعلمه ولهذا فضائل كثيرة اختصرناها للإيجاز .
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)عبد الرحمن بن منصور عن سعد بن سعيد عن كرز بن وبرة قال : وكان وبرة من الأبدال قال : قلت للخضر عليه السلام : علمني شيئا أعمله في ليلي ، فقال : إذا صليت المغرب فقم إلى صلاة العشاء الآخرة مصليا من غير أن تكلم أحدا وأقبل على صلاتك التي أنت فيها وسلم في كل ركعتين واقرأ في ركعة بفاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد سبع مرات ، فإذا فرغت في صلاتك انصرف إلى منزلك ولا تكلم أحدا وصل ركعتين واقرأ بفاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد سبع مرات في كل ركعة ثم اسجد بعد تسليمك واستغفر الله سبحانه وتعالى سبع مرات وصل على النبي صلى الله عليه وسلم سبع مرات وقل سبحان الله والحمد ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبع مرات ثم ارفع رأسك من السجود واستو جالسا وارفع يديك وقل : يا حي ، يا قيوم ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا إله الأولين والآخرين ، يا رحمن الدنيا والآخرة ، ورحيمهما ، يا رب ، يا رب ، يا رب ، يا الله ، يا الله ، ياالله ، ثم قم وأنت رافع يديك وادع بهذا الدعاء ثم نم حيث شئت مستقبل القبلة على يمينك وصل على النبي صلى الله عليه وسلم وأدم الصلاة عليه حتى يذهب بك النوم ، فقلت له : أحب أن تعلمني ممن سمعت هذا الدعاء ، فقال : إني حضرت محمدا صلى الله عليه وسلم حيث علم هذا الدعاء وأوحي إليه وكنت عنده وكان ذلك بمحضر مني فتعلمته ممن علمه إياه ويقال إن هذه الصلاة وهذا الدعاء من داوم عليه بحسن يقين وصدق نية رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه قبل أن يخرج من الدنيا وقد فعل ذلك بعض الناس فرأى أنه دخل الجنة ورأى فيها الأنبياء ورأى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمه وعلمه ولهذا فضائل كثيرة اختصرناها للإيجاز .
Sección V01/P060–V01/P062Ebû Tâlib el-Mekkî — Kûtü'l-Kulûb (s. V01/P060–V01/P062)
Orijinal Metin (AR)الفصل الثاني عشر في ذكر الوتر وفضل الصلاة بالليل عن مبارك بن عوف الأحمسي عن عمر بن الخطاب قال : إن الأكياس الذين يوترون أول الليل وإن الأقوياء يوترون آخر الليل ، وهو أفضل ، وقد يروى في خبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل أبا بكر رضي الله عنه متى توتر ؟ فقال : من أول الليل قبل أن أنام ، وقال لعمر رضي الله عنه متى توتر ؟ فقال : من آخر الليل ، فقال لأبي بكر حذر هذا وقال لعمر قوي هذا ، وفي بعض الأخبار أنه قال لأبي بكر مثلك كالذي قال أحرزت نهبي وابتغي النوافلا وقال لعمر إنك لقوي مكين . وروينا عن عثمان رضي الله عنه أنه قال : أما أنا فأوتر أول الليل فإذا استيقظت صليت ركعة شفعت بها وتري فما شبهتهما إلا كالغربية من الإبل ضممتها إلى أخواتها ثم أوترت من آخر صلاتي والمشهورة عنه من فعله أنه كان يحيي الليل كله بركعة واحدة يختم فيها القرآن وهي وتره . وروينا عن علي عليه السلام أنه قال : الوتر على ثلاثة أنحاء إن شئت أوترت أول الليل ثم صليت ركعتين ، ركعتين ، وإن شئت أو ترت بركعة ، فإذا استيقظت شفعت إليها أخرى ، ثم أو ترت من آخر الليل ، وأن شئت أخرت الوتر حتى يكون آخر صلاتك ، وفي حديث ابن عمر صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بركعة ، وهذا أحب الوجوه إلي ، وقال مجاهد قال عبد الله بن عمر : من صلى أربعا بعد العشاء كن كعدلهن من ليلة القدر ، وقال حصين : فذكرت ذلك لإبراهيم ، فقال : كان عبد الله بن مسعود يكره أن تتبع كل صلاة بمثلها ، وكانوا يصلون العشاء ثم يصلون ركعتين ثم أربعا ، فمن بدا له أن يوتر أوتر ومن أراد أن ينام نام ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوتروا يا أهل القرآن من كل الليل ، وقالت عائشة رضي الله عنها : قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أوله وأوسطه وانتهى وتره إلى السحر ، وفي الخبر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر عند الأذان ويصلي ركعتين عند الإقامة وسأل رجل عليا عليه السلام عن وقت الوتر فسكت عنه ثم خرج إلىهم عند الأذان لصلاة الفجر فقال أين السائل عن الوتر هذا وقت وتر حسن . أبو أمامة عن عمرو بن عنبسة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أقرب ما يكون الرب عز وجل من العبد جوف الليل الأخير فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله سبحانه وتعالى في تلك الساعة فكن . أبو ذر الغفاري قال : قلت يا رسول الله أي الليل الصلاة فيه أفضل ؟ قال : نصف الليل الغابر يعني الباقي ، وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام أي الليل أسمع ؟ فقال : إن العرش يهتز من السحر ، وقد روي في الخبر أن في الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه ، وروي في خبر آخر يصلي أو يدعو إلا استجاب له وهي في كل ليلة ، ويقال إن في الليل وقتا لا بد أن ينام فيه أو تغفل كل ذي عين إلا الحي الذي لا يموت فلعلها هذه الساعة ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا مضى نصف الليل ، وفي لفظ آخر إذا بقي ثلث الليل الأخير نزل الجبار سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا فقال لا يسأل عن عبادي غيري هل من تائب فأتوب عليه ، هل من مستغفر فأغفر له ، هل من داع فأستجيب له ، هل من سائل فأعطيه ، كذلك حتى يطلع الفجر ، وفي حديث عمرو بن عنبسة عليك بصلاة آخر الليل فإنها مشهودة محضورة يعني يحضرها ملائكة الليل وملائكة النهار .
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)الفصل الثاني عشر في ذكر الوتر وفضل الصلاة بالليل عن مبارك بن عوف الأحمسي عن عمر بن الخطاب قال : إن الأكياس الذين يوترون أول الليل وإن الأقوياء يوترون آخر الليل ، وهو أفضل ، وقد يروى في خبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل أبا بكر رضي الله عنه متى توتر ؟ فقال : من أول الليل قبل أن أنام ، وقال لعمر رضي الله عنه متى توتر ؟ فقال : من آخر الليل ، فقال لأبي بكر حذر هذا وقال لعمر قوي هذا ، وفي بعض الأخبار أنه قال لأبي بكر مثلك كالذي قال أحرزت نهبي وابتغي النوافلا وقال لعمر إنك لقوي مكين . وروينا عن عثمان رضي الله عنه أنه قال : أما أنا فأوتر أول الليل فإذا استيقظت صليت ركعة شفعت بها وتري فما شبهتهما إلا كالغربية من الإبل ضممتها إلى أخواتها ثم أوترت من آخر صلاتي والمشهورة عنه من فعله أنه كان يحيي الليل كله بركعة واحدة يختم فيها القرآن وهي وتره . وروينا عن علي عليه السلام أنه قال : الوتر على ثلاثة أنحاء إن شئت أوترت أول الليل ثم صليت ركعتين ، ركعتين ، وإن شئت أو ترت بركعة ، فإذا استيقظت شفعت إليها أخرى ، ثم أو ترت من آخر الليل ، وأن شئت أخرت الوتر حتى يكون آخر صلاتك ، وفي حديث ابن عمر صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بركعة ، وهذا أحب الوجوه إلي ، وقال مجاهد قال عبد الله بن عمر : من صلى أربعا بعد العشاء كن كعدلهن من ليلة القدر ، وقال حصين : فذكرت ذلك لإبراهيم ، فقال : كان عبد الله بن مسعود يكره أن تتبع كل صلاة بمثلها ، وكانوا يصلون العشاء ثم يصلون ركعتين ثم أربعا ، فمن بدا له أن يوتر أوتر ومن أراد أن ينام نام ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوتروا يا أهل القرآن من كل الليل ، وقالت عائشة رضي الله عنها : قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أوله وأوسطه وانتهى وتره إلى السحر ، وفي الخبر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر عند الأذان ويصلي ركعتين عند الإقامة وسأل رجل عليا عليه السلام عن وقت الوتر فسكت عنه ثم خرج إلىهم عند الأذان لصلاة الفجر فقال أين السائل عن الوتر هذا وقت وتر حسن . أبو أمامة عن عمرو بن عنبسة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أقرب ما يكون الرب عز وجل من العبد جوف الليل الأخير فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله سبحانه وتعالى في تلك الساعة فكن . أبو ذر الغفاري قال : قلت يا رسول الله أي الليل الصلاة فيه أفضل ؟ قال : نصف الليل الغابر يعني الباقي ، وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام أي الليل أسمع ؟ فقال : إن العرش يهتز من السحر ، وقد روي في الخبر أن في الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه ، وروي في خبر آخر يصلي أو يدعو إلا استجاب له وهي في كل ليلة ، ويقال إن في الليل وقتا لا بد أن ينام فيه أو تغفل كل ذي عين إلا الحي الذي لا يموت فلعلها هذه الساعة ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا مضى نصف الليل ، وفي لفظ آخر إذا بقي ثلث الليل الأخير نزل الجبار سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا فقال لا يسأل عن عبادي غيري هل من تائب فأتوب عليه ، هل من مستغفر فأغفر له ، هل من داع فأستجيب له ، هل من سائل فأعطيه ، كذلك حتى يطلع الفجر ، وفي حديث عمرو بن عنبسة عليك بصلاة آخر الليل فإنها مشهودة محضورة يعني يحضرها ملائكة الليل وملائكة النهار .
Sección V01/P062Ebû Tâlib el-Mekkî — Kûtü'l-Kulûb (s. V01/P062)
Orijinal Metin (AR)الفصل الثالث عشر كتاب جامع ما يستحب أن يقول العبد إذا استيقظ من نومه للتهجد وفي يقظته عند الصباح ليقل إذا استيقظ من منامه بكرة أصبحنا وأصبح : الملك لله ، والعظمة لله ، والسلطان لله ، والبهاء لله ، والقدرة لله ، والعزة لله ، والتسبيح لله ، أصبحنا على فطرة الإسلام ، وكلمة الإخلاص ، وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم : وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا ، وما كان من المشركين ، الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا ، وإليه النشور ، اللهم إنا نسألك أن تبعثنا في يومنا هذا إلى كل خير ، ونعوذ بك أن نجترح فيه سوءا أو نجره إلى مسلم ، فإنك قلت : وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ، اللهم فالق الإصباح ، وجاعل الليل سكنا ، والشمس والقمر حسبانا ، أسألك خير هذا اليوم وخير ما فيه ، وأعوذ بك من شره وشر ما فيه ، بسم الله ، ما شاء الله ، لا قوة إلا بالله ، ما شاء الله ، كل نعمة من الله ، ما شاء الله ، الخير كله بيد الله ، بسم الله ، لا يصرف السوء إلا الله ، رضيت بالله عز وجل ، ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد نبيا ، ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا ، وإليك المصير ، وليقرأ المعوذتين فإذا أمسى قال مثل ذلك كله إلا أنه يقول : أمسينا ، وأمسى الملك لله ، عز وجل ، أسألك خير هذه الليلة ، ولا يدع أن يقول في كل ليلة : بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء ، وهو السميع العليم ، أعوذ بكلمات الله التامات ، وأسمائه كلها من شر ما ذرأ وبرأ ، ومن شر كل ذي شر ، ومن شر كل دابة ، أنت آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم وإن يقل دخوله من الخلاء عند وقت السحر كان أفضل ، كيلا يشغله عن الذكر ، يجعل ذلك في آخر النهار أو من أول الليل فقد فعل ذلك كثير من الصالحين ، وهو حسن ، إلا أن دخول الخلاء عند الصباح أصلح للجسد من جهة الطب وأنظف للطهارة ، سيما لمن يأكل بالنهار . ذكر ما يستحب من القول إذا أخذ العبد مضجعه
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)الفصل الثالث عشر كتاب جامع ما يستحب أن يقول العبد إذا استيقظ من نومه للتهجد وفي يقظته عند الصباح ليقل إذا استيقظ من منامه بكرة أصبحنا وأصبح : الملك لله ، والعظمة لله ، والسلطان لله ، والبهاء لله ، والقدرة لله ، والعزة لله ، والتسبيح لله ، أصبحنا على فطرة الإسلام ، وكلمة الإخلاص ، وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم : وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا ، وما كان من المشركين ، الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا ، وإليه النشور ، اللهم إنا نسألك أن تبعثنا في يومنا هذا إلى كل خير ، ونعوذ بك أن نجترح فيه سوءا أو نجره إلى مسلم ، فإنك قلت : وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ، اللهم فالق الإصباح ، وجاعل الليل سكنا ، والشمس والقمر حسبانا ، أسألك خير هذا اليوم وخير ما فيه ، وأعوذ بك من شره وشر ما فيه ، بسم الله ، ما شاء الله ، لا قوة إلا بالله ، ما شاء الله ، كل نعمة من الله ، ما شاء الله ، الخير كله بيد الله ، بسم الله ، لا يصرف السوء إلا الله ، رضيت بالله عز وجل ، ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد نبيا ، ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا ، وإليك المصير ، وليقرأ المعوذتين فإذا أمسى قال مثل ذلك كله إلا أنه يقول : أمسينا ، وأمسى الملك لله ، عز وجل ، أسألك خير هذه الليلة ، ولا يدع أن يقول في كل ليلة : بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء ، وهو السميع العليم ، أعوذ بكلمات الله التامات ، وأسمائه كلها من شر ما ذرأ وبرأ ، ومن شر كل ذي شر ، ومن شر كل دابة ، أنت آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم وإن يقل دخوله من الخلاء عند وقت السحر كان أفضل ، كيلا يشغله عن الذكر ، يجعل ذلك في آخر النهار أو من أول الليل فقد فعل ذلك كثير من الصالحين ، وهو حسن ، إلا أن دخول الخلاء عند الصباح أصلح للجسد من جهة الطب وأنظف للطهارة ، سيما لمن يأكل بالنهار . ذكر ما يستحب من القول إذا أخذ العبد مضجعه
Sección V01/P062–V01/P064Ebû Tâlib el-Mekkî — Kûtü'l-Kulûb (s. V01/P062–V01/P064)
Orijinal Metin (AR)إذا أخذ العبد مضجعه للنوم ليقل باسمك ربي وضعت جنبي وباسمك أرفعه ، اللهم إن أمسكت نفسي فاغفر لها وارحمها وإن أرسلتها فاعصمها واحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين . وعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم البراء بن عازب أن يقول إذا أخذ مضجعه ليلا : اللهم إني وجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رهبة ورغبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبرسولك الذي أرسلت . وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول عند النوم : اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك وأنه أمر أن يقال الحمد لله الذي علا فقهر ، الحمد لله الذي بطن فجبر ، الحمد لله الذي ملك فقدر ، الحمد لله الذي هو يحيي الموتى ، وهو على كل شيء قدير ، وليقل بعد ذلك : اللهم إني أسألك الراحة بعد الموت ، والعفوعند الحساب ، اللهم إني أعوذ بك من غضبك وسوء عقابك وشر عبادك وشر الشياطين وشركهم ، وليقرأ خمسا من أول سورة البقرة وثلاثا من آخرها وآية الكرسي والآيتين اللتين بعدها ، وليقرأ قوله عز وجل : ( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ) البقرة : 163 ، والآية التي بعدها إلى قوله تعالى : ( لقوم يعقلون ) البقرة : 164 ، ويقال من قرأ هذه الآية عند منامه حفظ عليه القرآن فلم ينسه ولا يدع أن يقرأ آخر بني إسرائيل الآيتين : ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ) الإسراء : 110 ، وهذه الآية من سورة الأعراف : ( إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ) الأعراف : 54 ، فإنه يدخل في شعاره ملك يوكل بحفظه ويستغفر له وليقرأ الخمس الآيات من أول سورة الحديد والثلاث من آخر سورة الحشر ، وقل : يا أيها الكافرون وقل : هو الله أحد والمعوذتين ، وينفث بهن في يديه ويمسح بهما وجهه وسائر جسده . كذلك روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله وفعله وليقرأ عشرا من أول الكهف وعشرا من آخرها وهذه الآي لقيام الليل وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقراءة : قل يا أيها الكافرون عند النوم ، وكان عليه السلام يقول : ما أرى أن رجلا مستكمل عقله ينام قبل أن يقرأ الآيتين من سورة البقرة آمن الرسول ، وليقل : اللهم أيقظني في أحب الساعات إليك واستعملني بأحب الأعمال لديك التي تقربني إليك زلفى وتبعدني من سخطك بعدا أسألك فتعطيني وأستغفرك فتغفر لي وأدعوك فتستجيب لي ، اللهم لا تؤمنني مكرك ولا تولني غيرك ولا ترفع عني سترك ولا تنسني ذكرك ولا تجعلني من الغافلين ، يقال : من قال هذه الكلمات عند نومه أهبط الله سبحانه وتعالى ثلاثة أملاك يوقظونه للصلاة فإن صلى ودعا أمنوا على دعائه وإن لم يقم تعبدت الأملاك في الهواء وكتب له ثواب عبادتهم ، ثم ليسبح ثلاثا وثلاثين مرة ، وليحمد ثلاثا وثلاثين مرة ، وليكبر ثلاثا وثلاثين مرة ، وإن أحب ربعها خمسا وعشرين مرة ، فقال : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر خمسا وعشرين مرة ، فهن يجمعن له مائة كلمة وهو أخف عليه للمداومة .
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)إذا أخذ العبد مضجعه للنوم ليقل باسمك ربي وضعت جنبي وباسمك أرفعه ، اللهم إن أمسكت نفسي فاغفر لها وارحمها وإن أرسلتها فاعصمها واحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين . وعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم البراء بن عازب أن يقول إذا أخذ مضجعه ليلا : اللهم إني وجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رهبة ورغبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبرسولك الذي أرسلت . وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول عند النوم : اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك وأنه أمر أن يقال الحمد لله الذي علا فقهر ، الحمد لله الذي بطن فجبر ، الحمد لله الذي ملك فقدر ، الحمد لله الذي هو يحيي الموتى ، وهو على كل شيء قدير ، وليقل بعد ذلك : اللهم إني أسألك الراحة بعد الموت ، والعفوعند الحساب ، اللهم إني أعوذ بك من غضبك وسوء عقابك وشر عبادك وشر الشياطين وشركهم ، وليقرأ خمسا من أول سورة البقرة وثلاثا من آخرها وآية الكرسي والآيتين اللتين بعدها ، وليقرأ قوله عز وجل : ( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ) البقرة : 163 ، والآية التي بعدها إلى قوله تعالى : ( لقوم يعقلون ) البقرة : 164 ، ويقال من قرأ هذه الآية عند منامه حفظ عليه القرآن فلم ينسه ولا يدع أن يقرأ آخر بني إسرائيل الآيتين : ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ) الإسراء : 110 ، وهذه الآية من سورة الأعراف : ( إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ) الأعراف : 54 ، فإنه يدخل في شعاره ملك يوكل بحفظه ويستغفر له وليقرأ الخمس الآيات من أول سورة الحديد والثلاث من آخر سورة الحشر ، وقل : يا أيها الكافرون وقل : هو الله أحد والمعوذتين ، وينفث بهن في يديه ويمسح بهما وجهه وسائر جسده . كذلك روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله وفعله وليقرأ عشرا من أول الكهف وعشرا من آخرها وهذه الآي لقيام الليل وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقراءة : قل يا أيها الكافرون عند النوم ، وكان عليه السلام يقول : ما أرى أن رجلا مستكمل عقله ينام قبل أن يقرأ الآيتين من سورة البقرة آمن الرسول ، وليقل : اللهم أيقظني في أحب الساعات إليك واستعملني بأحب الأعمال لديك التي تقربني إليك زلفى وتبعدني من سخطك بعدا أسألك فتعطيني وأستغفرك فتغفر لي وأدعوك فتستجيب لي ، اللهم لا تؤمنني مكرك ولا تولني غيرك ولا ترفع عني سترك ولا تنسني ذكرك ولا تجعلني من الغافلين ، يقال : من قال هذه الكلمات عند نومه أهبط الله سبحانه وتعالى ثلاثة أملاك يوقظونه للصلاة فإن صلى ودعا أمنوا على دعائه وإن لم يقم تعبدت الأملاك في الهواء وكتب له ثواب عبادتهم ، ثم ليسبح ثلاثا وثلاثين مرة ، وليحمد ثلاثا وثلاثين مرة ، وليكبر ثلاثا وثلاثين مرة ، وإن أحب ربعها خمسا وعشرين مرة ، فقال : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر خمسا وعشرين مرة ، فهن يجمعن له مائة كلمة وهو أخف عليه للمداومة .
Sección V01/P064Ebû Tâlib el-Mekkî — Kûtü'l-Kulûb (s. V01/P064)
Orijinal Metin (AR)وروينا عن مطرف عن الشعبي عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر ما يقول حين ينام وهو واضع خده على يده الىمنى وهو يرى أنه مقبوض في تلك الليلة : اللهم رب السموات السبع ، ورب العرش العظيم ، ربنا ورب كل شيء ، منزل التوراة ، والإنجيل ، والزبور ، والفرقان ، فالق الحب والنوى ، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء ، اقض عني الدين وأغنني من الفقر ، وليسبح ثلاثا وثلاثين مرة وليحمد ثلاثا وثلاثين مرة وليكبر أربعا وثلاثين مرة وإن شاعر بها خمسا وعشرين مرة وزاد فيها التهليل فهن يجمعن له مائة كلمة وهو أخف عليه للمداومة ، وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك وندب إليه في إدبار الصلوات الخمس وعند النوم فهذا جامع ما يستحب من قراءة الآي والدعاء عند النوم .
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وروينا عن مطرف عن الشعبي عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر ما يقول حين ينام وهو واضع خده على يده الىمنى وهو يرى أنه مقبوض في تلك الليلة : اللهم رب السموات السبع ، ورب العرش العظيم ، ربنا ورب كل شيء ، منزل التوراة ، والإنجيل ، والزبور ، والفرقان ، فالق الحب والنوى ، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء ، اقض عني الدين وأغنني من الفقر ، وليسبح ثلاثا وثلاثين مرة وليحمد ثلاثا وثلاثين مرة وليكبر أربعا وثلاثين مرة وإن شاعر بها خمسا وعشرين مرة وزاد فيها التهليل فهن يجمعن له مائة كلمة وهو أخف عليه للمداومة ، وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك وندب إليه في إدبار الصلوات الخمس وعند النوم فهذا جامع ما يستحب من قراءة الآي والدعاء عند النوم .
Sección V01/P064Ebû Tâlib el-Mekkî — Kûtü'l-Kulûb (s. V01/P064)
Orijinal Metin (AR)ذكر هيئة العبد عند النوم وأهبته للمضجع
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ذكر هيئة العبد عند النوم وأهبته للمضجع
Sección V01/P064–V01/P065Ebû Tâlib el-Mekkî — Kûtü'l-Kulûb (s. V01/P064–V01/P065)
Orijinal Metin (AR)ومعنى الإعتبار بذلك لذوي الأبصار يستحب للعبد أن ينام على طهارة سابعة ، وإلا مسح أعضاءه بالماء مسحا ، وقد كانوا يستحبون السواك عند النوم ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله ، وكان بعض السلف يجعل عند رأسه سواكه وطهوره ، فإذا انتبه من الليل استاك ومسح أعضاءه بالماء مسحا ، وكانوا يذكرون الله عز وجل بالتلاوة والتسبيح في تقلبهم ويعدون هذا يعدل قيام الليل ، وقد روي هذا الخبر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعن غيره ، وروينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه وأنه كان يستاك في ليلة مرارا عند كل قومة من نومه فليعد العبد طهوره وسواكه عند رأسه وينوي قيام الليل فأي وقت استيقظ توضأ وصلى أو قعد فقرأ أو دعا وذكر الله عز وجل واستغفره أو تفكر في آلائه وعظمته ومعاني قدرته ففي أي وجه أخذ من هذه المعاني فهو ذكر ، وقد استعمل بذلك وفيه قربة إلى الله عز وجل ، وهو فضل من الله تعالى ورحمته عليه ، ولا ينبغي للعبد أن يبيت وله شيء يوصي فيه إلا ووصيته مكتوبة عنده فإنه لا يأمن القبض بالوفاة ، وقد ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك في قوله : لا ينبغي لعبد أن ينام ليلتين وله شيء يوصي فيه إلا ووصيته مكتوبة عنده ، ويقال : من مات عن غير وصية لم يؤذن في الكلام في البرزخ إلى يوم القيامة ، تتزاور الأموات ويتحدثون وهو لا يتكلم فيما بينهم إلى يوم القيامة فيقول بعضهم لبعض : هذا المسكين مات عن غير وصية فيكون ذلك حسرة عليه بينهم ، وموت الفجأة تخفيف ومستحب للمؤمن الفقير للثواب الذي حلب لا مال له ولا دين عليه فأما المثقل بالدين والمخلط في الدين ومن له مال أو هو مصر على مطل فإن موت الفجأة لهؤلاء عقوبة ومكروه ، ولا ينبغي للعبد أن يبيت إلا تائبا من كل ذنب ، سليم القلب لجميع المسلمين ، لا يحدث نفسه بظلم أحد ، ولا يعقد على الخطيئة إن استيقظ ، وقد جاء في الخبر : من أوى إلى فراشه لا ينوي ظلم أحد و لا يحقد على أحد غفر له ما اجترم وليستقبل في نومه القبلة واستقبال القبلة ، على ضربين إن كان مستلقيا فاستقباله القبلة أن يكون وجهه إليها مع أخمص قدميه كحال الميت المسجى وإن كان نائما على جنب فاستقبال القبلة أن يكون وجهه إليها مع شقه الأيمن كهيئة الملحد في قبره فسيصير إليه عن قريب وليذكر بنومه على هذين الحالين عند موته وحين اضطجاعه في قبره ، وقد قال الله عز وجل : ( ألم نجعل الأرض كفاتا ) ( أحياء وأمواتا ) المرسلات : 25 - 26 ، في أحد الوجهين وهو مذهب أهل التفسير أي يكفتهم ويجمعهم أحياء على ظهرها وأمواتا في بطنها ، وقد جعل الله سبحانه وتعالى النوم من آياته الدالة عليه لأهل السمع منه وهو سمع اليقين وقرنه بالابتغاء من فضله فقال عز وجل : ( ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون ) الروم : 23 ، وكان فقراء أهل الصفة وبعض زهاد التابعين إذا رقدوا لا يجعلون بينهم وبين الأرض شيئا ، كان أحدهم يباشر التراب بجلده ويطرح ثوبه فوقه ويقول : منها خلقناكم وفيها نعيدكم ، كأنهم كرهوا الترفع عليها والوقاية منها يجدون ذلك أرق لقلوبهم وأبلغ في تواضعهم ، ومثل النوم عند أهل الاعتبار مثل البرزخ هو بين الدنيا والآخرة كذلك النوم بين الحياة والموت فإذا كشف حجاب النوم ظهرت الدنيا بالحكمة وكذلك إذا كشف الغطاء ظهرت الآخرة بالقدرة فصارت الدنيا كلاأحلام في النوم وقد قال الله عز وجل : ( وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ماجرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ) الانعام : 60 وكان بعضهم يقول عجبا لمن يعصي الله عز وجل ثم ينام بعد ذلك .
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ومعنى الإعتبار بذلك لذوي الأبصار يستحب للعبد أن ينام على طهارة سابعة ، وإلا مسح أعضاءه بالماء مسحا ، وقد كانوا يستحبون السواك عند النوم ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله ، وكان بعض السلف يجعل عند رأسه سواكه وطهوره ، فإذا انتبه من الليل استاك ومسح أعضاءه بالماء مسحا ، وكانوا يذكرون الله عز وجل بالتلاوة والتسبيح في تقلبهم ويعدون هذا يعدل قيام الليل ، وقد روي هذا الخبر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعن غيره ، وروينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه وأنه كان يستاك في ليلة مرارا عند كل قومة من نومه فليعد العبد طهوره وسواكه عند رأسه وينوي قيام الليل فأي وقت استيقظ توضأ وصلى أو قعد فقرأ أو دعا وذكر الله عز وجل واستغفره أو تفكر في آلائه وعظمته ومعاني قدرته ففي أي وجه أخذ من هذه المعاني فهو ذكر ، وقد استعمل بذلك وفيه قربة إلى الله عز وجل ، وهو فضل من الله تعالى ورحمته عليه ، ولا ينبغي للعبد أن يبيت وله شيء يوصي فيه إلا ووصيته مكتوبة عنده فإنه لا يأمن القبض بالوفاة ، وقد ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك في قوله : لا ينبغي لعبد أن ينام ليلتين وله شيء يوصي فيه إلا ووصيته مكتوبة عنده ، ويقال : من مات عن غير وصية لم يؤذن في الكلام في البرزخ إلى يوم القيامة ، تتزاور الأموات ويتحدثون وهو لا يتكلم فيما بينهم إلى يوم القيامة فيقول بعضهم لبعض : هذا المسكين مات عن غير وصية فيكون ذلك حسرة عليه بينهم ، وموت الفجأة تخفيف ومستحب للمؤمن الفقير للثواب الذي حلب لا مال له ولا دين عليه فأما المثقل بالدين والمخلط في الدين ومن له مال أو هو مصر على مطل فإن موت الفجأة لهؤلاء عقوبة ومكروه ، ولا ينبغي للعبد أن يبيت إلا تائبا من كل ذنب ، سليم القلب لجميع المسلمين ، لا يحدث نفسه بظلم أحد ، ولا يعقد على الخطيئة إن استيقظ ، وقد جاء في الخبر : من أوى إلى فراشه لا ينوي ظلم أحد و لا يحقد على أحد غفر له ما اجترم وليستقبل في نومه القبلة واستقبال القبلة ، على ضربين إن كان مستلقيا فاستقباله القبلة أن يكون وجهه إليها مع أخمص قدميه كحال الميت المسجى وإن كان نائما على جنب فاستقبال القبلة أن يكون وجهه إليها مع شقه الأيمن كهيئة الملحد في قبره فسيصير إليه عن قريب وليذكر بنومه على هذين الحالين عند موته وحين اضطجاعه في قبره ، وقد قال الله عز وجل : ( ألم نجعل الأرض كفاتا ) ( أحياء وأمواتا ) المرسلات : 25 - 26 ، في أحد الوجهين وهو مذهب أهل التفسير أي يكفتهم ويجمعهم أحياء على ظهرها وأمواتا في بطنها ، وقد جعل الله سبحانه وتعالى النوم من آياته الدالة عليه لأهل السمع منه وهو سمع اليقين وقرنه بالابتغاء من فضله فقال عز وجل : ( ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون ) الروم : 23 ، وكان فقراء أهل الصفة وبعض زهاد التابعين إذا رقدوا لا يجعلون بينهم وبين الأرض شيئا ، كان أحدهم يباشر التراب بجلده ويطرح ثوبه فوقه ويقول : منها خلقناكم وفيها نعيدكم ، كأنهم كرهوا الترفع عليها والوقاية منها يجدون ذلك أرق لقلوبهم وأبلغ في تواضعهم ، ومثل النوم عند أهل الاعتبار مثل البرزخ هو بين الدنيا والآخرة كذلك النوم بين الحياة والموت فإذا كشف حجاب النوم ظهرت الدنيا بالحكمة وكذلك إذا كشف الغطاء ظهرت الآخرة بالقدرة فصارت الدنيا كلاأحلام في النوم وقد قال الله عز وجل : ( وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ماجرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ) الانعام : 60 وكان بعضهم يقول عجبا لمن يعصي الله عز وجل ثم ينام بعد ذلك .
Sección V01/P065Ebû Tâlib el-Mekkî — Kûtü'l-Kulûb (s. V01/P065)
Orijinal Metin (AR)وذكر بعض العلماء عن الله عز وجل : إن كنتم تعصوني فاخرجوا من بساطي ولا تناموا في قبضتي ، وقال لقمان لابنه : يا بني إن كنت تشك في الموت فلا تنم ، فكما أنك تنام فكذلك تموت ، وإن كنت تشك في البعث فإذا نمت فلا تنتبه ، فكما أنك تنتبه بعد نومك فكذلك تبعث بعد موتك ، فيلتذكر العبد عند نومه حين موته وليعلم أن الله تعالى يكون له يعد موته كما كان العبد له قبل نومه فلينظر على أي حال نام وعلى أي هم توفاه الله عليه وليتذكر بانتباهه البعث فإن العبد يبعث على ما مات عليه في الدنيا فيبعث بهمه ويحشر مع محبوبه كما ينتبه النائم عن همه إلى محبوبه الذي نام عنه ، وفي الخبر أن المرء مع من أحب وله ما احتسب ، وروي عنه صلى الله عليه وسلم : من مات على مرتبة من المراتب بعث عليها يوم القيامة ، وروينا عن كعب الأحبار قال : إذا نمت فاضطجع على شقك الأيمن واستقبل القبلة بوجهك فإنها وفاة .
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وذكر بعض العلماء عن الله عز وجل : إن كنتم تعصوني فاخرجوا من بساطي ولا تناموا في قبضتي ، وقال لقمان لابنه : يا بني إن كنت تشك في الموت فلا تنم ، فكما أنك تنام فكذلك تموت ، وإن كنت تشك في البعث فإذا نمت فلا تنتبه ، فكما أنك تنتبه بعد نومك فكذلك تبعث بعد موتك ، فيلتذكر العبد عند نومه حين موته وليعلم أن الله تعالى يكون له يعد موته كما كان العبد له قبل نومه فلينظر على أي حال نام وعلى أي هم توفاه الله عليه وليتذكر بانتباهه البعث فإن العبد يبعث على ما مات عليه في الدنيا فيبعث بهمه ويحشر مع محبوبه كما ينتبه النائم عن همه إلى محبوبه الذي نام عنه ، وفي الخبر أن المرء مع من أحب وله ما احتسب ، وروي عنه صلى الله عليه وسلم : من مات على مرتبة من المراتب بعث عليها يوم القيامة ، وروينا عن كعب الأحبار قال : إذا نمت فاضطجع على شقك الأيمن واستقبل القبلة بوجهك فإنها وفاة .