Sección V01/P100–V01/P104Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V01/P100–V01/P104)
Orijinal Metin (AR)قال وسمعت يحيى يقول أهل المعرفة وحش الله في الأرض لا يأنسون إلى أحد والزاهدون غرباء في الدنيا والعارفون غرباء في الآخرة قال وسمعت يحيى يقول ابن آدم مالك تأسف على مفقود لا يرده عليك الفوت وما لك تفرح بموجود لا يتركه في يدك الموت سمعت عبد الواحد بن بكر الورثاني يقول حدثني أحمد بن محمد بن علي البرذعي قال حدثنا طاهر بن إسماعيل الرازي قال قيل ليحيى بن معاذ أخبرنا عن الله ما هو قال إله واحد قيل كيف هو قال ملك قادر قيل أين هو قال بالمرصاد قيل ليس عن هذا أسألك قال يحيى فذاك صفة المخلوق فأما صفة الخالق فما أخبرتك به حدثنا أحمد بن محمد بن يعقوب قال حدثني أحمد بن محمد بن علي حدثنا علي الرازي قال قال يحيى بن معاذ من سر بخدمة الله سرت الأشياء كلها بخدمته ومن قرت عينه بالله قرت عيون كل شيء بالنظر إليه سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت الحسن بن علويه يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول الزهد ثلاثة اشياء القلة والخلوة والجوع قال وقال يحيى عند نزول البلاء تظهر حقائق الصبر وعند مكاشفة المقدور تظهر حقائق الرضا قال وقال يحيى محبوب اليوم يعقب المكروه غدا ومكروه اليوم يعقب المحبوب غدا قال وقال يحيى اجتنبت صحبة ثلاثة أصناف من الناس العلماء الغافلين والقراء المداهنين والمتصوفة الجاهلين قال وقال يحيى من لم يعتبر بالمعاينة لم يتعظ بالموعظة ومن اعتبر بالمعاينة استغنى عن الموعظة قال وقال يحيى العبرة بالأوتار والمعتبر بالمثقال قال وقال يحيى أبناء الدنيا تخدمهم الإماء والعبيد وأبناء الآخرة يخدمهم الأبرار والأحرار قال وقال يحيى لا تربح على نفسك بشيء أجل من أن تشغلها في كل وقت بما هو أولى بها 15 - ومنهم أبو حفص النيسابوري واسمه عمرو بن سلم ويقال عمرو بن سلمة وهو الأصح إن شاء الله فقد رأيت بخط جدي إسماعيل بن نجيد قال أبو عثمان بن إسماعيل سألت أستاذي أبا حفص عمر بن سلمة وهو من أهل قرية يقال لها كورداباذ على باب مدينة نيسابور إذا خرجت إلى بخارى صحب عبيد الله بن مهدي الأبيوردي وعليا النصراباذي ورافق أحمد بن خضرويه البلخي وكان أحد الأئمة والسادة انتمى إليه شاه بن شجاع الكرماني وأبو عثمان سعيد بن إسماعيل توفي سنة سبعين ومائتين ويقال سنة سبع وستين والله أعلم قرأت بخط أبي عمرو بن حمدان قال سمعت أبي يقول قال أبو حفص المعاصي بريد الكفر كما أن الحمى بريد الموت قال وقال مخمش الجلاب صحبت أبا حفص اثنتين وعشرين سنة ما رأيته ذكر الله تعالى على حد الغفلة والانبساط وما كان يذكره إلا على سبيل الحضور والتعظيم والحرمة فكان إذا ذكر الله تغيرت عليه حاله حتى كان يرى ذلك منه جميع من حضره قال وقال مرة وقد ذكر الله تعالى وتغير عليه حاله فلما رجع قال ما أبعد ذكر المحققين فما أظن أن محقا يذكر الله عن غير غفلة ثم يبقى بعد ذلك حيا إلا الأنبياء فإنهم أيدوا بقوة النبوة وخواص الأولياء بقوة ولايتهم قال وكان أبو حفص يقول من إهانة الدنيا أني لا أبخل بها على أحد ولا أبخل بها على نفسي لاحتقارها واحتقار نفسي عندي قال وقال محمد بن بحر الشجيني أخو زكريا كنت أخاف الفقر مع ما كنت أملك من المال فقال لي يوما أبو حفص إن قضى الله عليك الفقر لا يقدر أحد أن يغنيك فذهب خوف الفقر من قلبي رأسا قال قال أبو حفص الفقير الصادق الذي يكون في كل وقت بحكمه فإذا ورد عليه وارد يشغله عن حكم وقته يستوحش منه وينفيه قال وقال أبو حفص ما أعز الفقر إلى الله وأذل الفقر إلى الاشكال وما أحسن الاستغناء بالله وأقبح الاستغناء باللثام سمعت جدي رحمه الله يقول كان أبو حفص إذا غضب تكلم في حسن الخلق حتى يسكن غضبه ثم يرجع إلى حديثه
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال وسمعت يحيى يقول أهل المعرفة وحش الله في الأرض لا يأنسون إلى أحد والزاهدون غرباء في الدنيا والعارفون غرباء في الآخرة قال وسمعت يحيى يقول ابن آدم مالك تأسف على مفقود لا يرده عليك الفوت وما لك تفرح بموجود لا يتركه في يدك الموت سمعت عبد الواحد بن بكر الورثاني يقول حدثني أحمد بن محمد بن علي البرذعي قال حدثنا طاهر بن إسماعيل الرازي قال قيل ليحيى بن معاذ أخبرنا عن الله ما هو قال إله واحد قيل كيف هو قال ملك قادر قيل أين هو قال بالمرصاد قيل ليس عن هذا أسألك قال يحيى فذاك صفة المخلوق فأما صفة الخالق فما أخبرتك به حدثنا أحمد بن محمد بن يعقوب قال حدثني أحمد بن محمد بن علي حدثنا علي الرازي قال قال يحيى بن معاذ من سر بخدمة الله سرت الأشياء كلها بخدمته ومن قرت عينه بالله قرت عيون كل شيء بالنظر إليه سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت الحسن بن علويه يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول الزهد ثلاثة اشياء القلة والخلوة والجوع قال وقال يحيى عند نزول البلاء تظهر حقائق الصبر وعند مكاشفة المقدور تظهر حقائق الرضا قال وقال يحيى محبوب اليوم يعقب المكروه غدا ومكروه اليوم يعقب المحبوب غدا قال وقال يحيى اجتنبت صحبة ثلاثة أصناف من الناس العلماء الغافلين والقراء المداهنين والمتصوفة الجاهلين قال وقال يحيى من لم يعتبر بالمعاينة لم يتعظ بالموعظة ومن اعتبر بالمعاينة استغنى عن الموعظة قال وقال يحيى العبرة بالأوتار والمعتبر بالمثقال قال وقال يحيى أبناء الدنيا تخدمهم الإماء والعبيد وأبناء الآخرة يخدمهم الأبرار والأحرار قال وقال يحيى لا تربح على نفسك بشيء أجل من أن تشغلها في كل وقت بما هو أولى بها 15 - ومنهم أبو حفص النيسابوري واسمه عمرو بن سلم ويقال عمرو بن سلمة وهو الأصح إن شاء الله فقد رأيت بخط جدي إسماعيل بن نجيد قال أبو عثمان بن إسماعيل سألت أستاذي أبا حفص عمر بن سلمة وهو من أهل قرية يقال لها كورداباذ على باب مدينة نيسابور إذا خرجت إلى بخارى صحب عبيد الله بن مهدي الأبيوردي وعليا النصراباذي ورافق أحمد بن خضرويه البلخي وكان أحد الأئمة والسادة انتمى إليه شاه بن شجاع الكرماني وأبو عثمان سعيد بن إسماعيل توفي سنة سبعين ومائتين ويقال سنة سبع وستين والله أعلم قرأت بخط أبي عمرو بن حمدان قال سمعت أبي يقول قال أبو حفص المعاصي بريد الكفر كما أن الحمى بريد الموت قال وقال مخمش الجلاب صحبت أبا حفص اثنتين وعشرين سنة ما رأيته ذكر الله تعالى على حد الغفلة والانبساط وما كان يذكره إلا على سبيل الحضور والتعظيم والحرمة فكان إذا ذكر الله تغيرت عليه حاله حتى كان يرى ذلك منه جميع من حضره قال وقال مرة وقد ذكر الله تعالى وتغير عليه حاله فلما رجع قال ما أبعد ذكر المحققين فما أظن أن محقا يذكر الله عن غير غفلة ثم يبقى بعد ذلك حيا إلا الأنبياء فإنهم أيدوا بقوة النبوة وخواص الأولياء بقوة ولايتهم قال وكان أبو حفص يقول من إهانة الدنيا أني لا أبخل بها على أحد ولا أبخل بها على نفسي لاحتقارها واحتقار نفسي عندي قال وقال محمد بن بحر الشجيني أخو زكريا كنت أخاف الفقر مع ما كنت أملك من المال فقال لي يوما أبو حفص إن قضى الله عليك الفقر لا يقدر أحد أن يغنيك فذهب خوف الفقر من قلبي رأسا قال قال أبو حفص الفقير الصادق الذي يكون في كل وقت بحكمه فإذا ورد عليه وارد يشغله عن حكم وقته يستوحش منه وينفيه قال وقال أبو حفص ما أعز الفقر إلى الله وأذل الفقر إلى الاشكال وما أحسن الاستغناء بالله وأقبح الاستغناء باللثام سمعت جدي رحمه الله يقول كان أبو حفص إذا غضب تكلم في حسن الخلق حتى يسكن غضبه ثم يرجع إلى حديثه
Sección V01/P104–V01/P107Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V01/P104–V01/P107)
Orijinal Metin (AR)سمعت عبد الرحمن بن الحسين الصوفي يقول بلغني أن مشايخ بغداد اجتمعوا عند أبي حفص وسألوه عن الفتوة فقال تكلموا أنتم فإن لكم العبارة واللسان فقال الجنيد الفتوة إسقاط الرؤية وترك النسبة فقال أبو حفص ما أحسن ما قلت ولكن الفتوة عندي أداء الإنصاف وترك مطالبة الإنصاف فقال الجنيد قوموا يا أصحابنا فقد زاد أبو حفص على آدم وذريته وسمعت عبد الرحمن يقول بلغني أنه لما أراد أبو حفص الخروج من بغداد شيعه من بها من المشايخ والفتيان فلما أرادوا أن يرجعوا قال له بعضهم دلنا على الفتوة ما هي فقال الفتوة تؤخذ استعمالا ومعاملة لا نطقا فتعجبوا من كلامه قال وسئل أبو حفص هل للفتى من علامة قال نعم من يرى الفتيان ولا يستحى منهم في شمائله وأفعاله فهو فتى سمعت أبي يقول سمعت أبا العباس الدينوري يقول قال أبو حفص ما دخل قلبي حق ولا باطل منذ عرفت الله سمعت محمد بن أحمد بن حمدان يقول سمعت أبي يقول سمعت أبا حفص يقول تركت العمل فرجعت إليه ثم تركني العمل فلم أرجع إليه سمعت أبا أحمد بن عيسى يقول سمعت محفوظ بن محمود يقول سمعت أبا حفص يقول الكرم طرح الدنيا لمن يحتاج إليها والإقبال على الله لاحتياجك إليه قال وقال رجل لأبي حفص إن فلانا من أصحابك أبدا يدور حول السماع فإذا سمع هاج وبكى ومزق ثيابه فقال أبو حفص أيش يعمل الغريق يتعلق بكل شيء يظن نجاته فيه قال وقال أبو حفص حرست قلبي عشرين سنة ثم حرسني قلبي عشرين سنة ثم وردت حالة صرنا فيها محروسين جميعا قال وقال أبو حفص من تجرع كأس الشوق يهيم هياما لا يفيق إلا عند المشاهدة واللقاء قال وقال أبو حفص إذا رأيت المحب ساكنا هادئا فاعلم أنه وردت عليه غفلة فإن الحب لا يترك صاحبه يهدأ بل يزعجه في الدنو والبعد واللقاء والحجاب قال وقال أبو حفص التصوف كله آداب لكل وقت أدب ولكل مقام أدب فمن لزم آداب الأوقات بلغ مبلغ الرجال ومن ضيع الآداب فهو بعيد من حيث يظن القرب ومردود من حيث يرجو القبول سمعت أبا عمرو بن حمدان يقول وجدت في كتاب أبي قال أبو حفص الحال لا يفارق العلم ولا يقارن القول وذكر أبو عثمان الحيري النيسابوري عن أبي حفص أنه قال من يعطي ويأخذ فهو رجل ومن يعطي ولا يأخذ فهو نصف رجل ومن لا يعطي ولا يأخذ فهو همج لا خير فيه فسئل أبو عثمان عن معنى هذا الكلام فقال من يأخذ من الله ويعطي لله فهو رجل لأنه لا يرى فيه نفسهه بحال ومن يعطي ولا يأخذ فإنه نصف رجل لأنه يرى نفسه في ذلك فيرى أن له بأن لا يأخذ فضيلة ومن لا يأخذ ولا يعطي فهو همج لأنه يظن أنه الآخذ والمعطي دون الله تعالى سمعت ابا الحسن بن مقسم ببغداد يقول سمعت أبا محمد المرتعش يقول سمعت أبا حفص يقول ما استحق اسم السخاء من ذكر العطاء أو لمحه بقلبه قال وسئل أبو حفص عن قول الله عز وجل {وعاشروهن بالمعروف} [النساء 19] قال المعاشرة بالمعروف حسن الخلق مع العيال فيما ساءك ومن كرهت صحبتها قال وسئل أبو حفص عن البخل فقال ترك الإيثار عند الحاجة إليه قال وسئل أيضا من الولي فقال من أيد بالكرامات وغيب عنها قال وقال أبو حفص ما ظهرت حالة عالية إلا من ملازمة أصل صحيح قال سئل عن أحكام الفقر وآدابها على الفقراء فقال حفظ حرمات المشايخ وحسن العشرة مع الإخوان والنصيحة للأصاغر وترك الخصومات في الأرزاق وملازمة الإيثار ومجانبة الادخار وترك صحبة من ليس من طبقتهم والمعاونة في أمور الدين والدنيا قال وسئل أبو حفص من العاقل فقال المطالب نفسه بالإخلاص قال سئل أبو حفص عن العبودية فقال ترك ما لك والتزام ما أمرت به قال وقال أبو حفص من رأى فضل الله عليه في كل حال أرجو ألا يهلك
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)سمعت عبد الرحمن بن الحسين الصوفي يقول بلغني أن مشايخ بغداد اجتمعوا عند أبي حفص وسألوه عن الفتوة فقال تكلموا أنتم فإن لكم العبارة واللسان فقال الجنيد الفتوة إسقاط الرؤية وترك النسبة فقال أبو حفص ما أحسن ما قلت ولكن الفتوة عندي أداء الإنصاف وترك مطالبة الإنصاف فقال الجنيد قوموا يا أصحابنا فقد زاد أبو حفص على آدم وذريته وسمعت عبد الرحمن يقول بلغني أنه لما أراد أبو حفص الخروج من بغداد شيعه من بها من المشايخ والفتيان فلما أرادوا أن يرجعوا قال له بعضهم دلنا على الفتوة ما هي فقال الفتوة تؤخذ استعمالا ومعاملة لا نطقا فتعجبوا من كلامه قال وسئل أبو حفص هل للفتى من علامة قال نعم من يرى الفتيان ولا يستحى منهم في شمائله وأفعاله فهو فتى سمعت أبي يقول سمعت أبا العباس الدينوري يقول قال أبو حفص ما دخل قلبي حق ولا باطل منذ عرفت الله سمعت محمد بن أحمد بن حمدان يقول سمعت أبي يقول سمعت أبا حفص يقول تركت العمل فرجعت إليه ثم تركني العمل فلم أرجع إليه سمعت أبا أحمد بن عيسى يقول سمعت محفوظ بن محمود يقول سمعت أبا حفص يقول الكرم طرح الدنيا لمن يحتاج إليها والإقبال على الله لاحتياجك إليه قال وقال رجل لأبي حفص إن فلانا من أصحابك أبدا يدور حول السماع فإذا سمع هاج وبكى ومزق ثيابه فقال أبو حفص أيش يعمل الغريق يتعلق بكل شيء يظن نجاته فيه قال وقال أبو حفص حرست قلبي عشرين سنة ثم حرسني قلبي عشرين سنة ثم وردت حالة صرنا فيها محروسين جميعا قال وقال أبو حفص من تجرع كأس الشوق يهيم هياما لا يفيق إلا عند المشاهدة واللقاء قال وقال أبو حفص إذا رأيت المحب ساكنا هادئا فاعلم أنه وردت عليه غفلة فإن الحب لا يترك صاحبه يهدأ بل يزعجه في الدنو والبعد واللقاء والحجاب قال وقال أبو حفص التصوف كله آداب لكل وقت أدب ولكل مقام أدب فمن لزم آداب الأوقات بلغ مبلغ الرجال ومن ضيع الآداب فهو بعيد من حيث يظن القرب ومردود من حيث يرجو القبول سمعت أبا عمرو بن حمدان يقول وجدت في كتاب أبي قال أبو حفص الحال لا يفارق العلم ولا يقارن القول وذكر أبو عثمان الحيري النيسابوري عن أبي حفص أنه قال من يعطي ويأخذ فهو رجل ومن يعطي ولا يأخذ فهو نصف رجل ومن لا يعطي ولا يأخذ فهو همج لا خير فيه فسئل أبو عثمان عن معنى هذا الكلام فقال من يأخذ من الله ويعطي لله فهو رجل لأنه لا يرى فيه نفسهه بحال ومن يعطي ولا يأخذ فإنه نصف رجل لأنه يرى نفسه في ذلك فيرى أن له بأن لا يأخذ فضيلة ومن لا يأخذ ولا يعطي فهو همج لأنه يظن أنه الآخذ والمعطي دون الله تعالى سمعت ابا الحسن بن مقسم ببغداد يقول سمعت أبا محمد المرتعش يقول سمعت أبا حفص يقول ما استحق اسم السخاء من ذكر العطاء أو لمحه بقلبه قال وسئل أبو حفص عن قول الله عز وجل {وعاشروهن بالمعروف} [النساء 19] قال المعاشرة بالمعروف حسن الخلق مع العيال فيما ساءك ومن كرهت صحبتها قال وسئل أبو حفص عن البخل فقال ترك الإيثار عند الحاجة إليه قال وسئل أيضا من الولي فقال من أيد بالكرامات وغيب عنها قال وقال أبو حفص ما ظهرت حالة عالية إلا من ملازمة أصل صحيح قال سئل عن أحكام الفقر وآدابها على الفقراء فقال حفظ حرمات المشايخ وحسن العشرة مع الإخوان والنصيحة للأصاغر وترك الخصومات في الأرزاق وملازمة الإيثار ومجانبة الادخار وترك صحبة من ليس من طبقتهم والمعاونة في أمور الدين والدنيا قال وسئل أبو حفص من العاقل فقال المطالب نفسه بالإخلاص قال سئل أبو حفص عن العبودية فقال ترك ما لك والتزام ما أمرت به قال وقال أبو حفص من رأى فضل الله عليه في كل حال أرجو ألا يهلك
Sección V01/P107–V01/P110Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V01/P107–V01/P110)
Orijinal Metin (AR)قال وقال أبو حفص لا تكن عبادتك لربك سببا لأن تكون معبودا سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت المرتعش يقول سمعت أبا حفص يقول إني لا أدعي الخلق لأني أحسن من نفسي سرعة الغضب وإن لم أظهره ولا أدعي السخاء لأني لست آمن من نفسي أن تلاحظ فعله أو تلتفت إليه أو تذكر عطاءه وقتا ما قال وقال أبو حفص حسن أدب الظاهر عنوان حسن أدب الباطن لأن النبي صلى الله عليه وسلم (قال لو خشع قلبه لخشعت جوارحه) قال سئل أبو حفص ما البدعة فقال التعدي في الأحكام والتهاون بالسنن واتباع الآراء وترك الاقتداء والاتباع قال وسئل أبو حفص من الرجال فقال القائمون مع الله تعالى بوفاء العهود قال الله تعالى {رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} (الأحزاب) قال وقال أبو حفص الإيثار أن تقدم حظوظ الإخوان على حظك في أمر آخرتك ودنياك 16 - ومنهم حمدون بن أحمد بن عمارة أبو صالح القصار النيسابوري شيخ أهل الملامة بنيسابور ومنه انتشر مذهب الملامة صحب سلم بن الحسن الباروسي وأبا تراب النخشبي وعليا النصراباذي وكان عالما فقيها يذهب مذهب الثوري وطريقته طريقة اختص هو بها ولم يأخذ عنه طريقته أحد من أصحابه كأخذ عبد الله بن محمد بن منازل صاحبه عنه توفي أبو صالح حمدون سنة إحدى وسبعين ومائتين بنيسابور ودفن في مقبرة الحيرة وأسند الحديث حدثنا أبي رحمه الله قال حدثنا عبد الله بن محمد بن منازل حدثنا حمدون بن أحمد القصار حدثنا إبراهيم الزراد حدثنا ابن نمير عن الأعمش عن سعيد بن عبد الله عن أبي برزة الأسلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن جسده فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وأين وضعه وعن علمه ما عمل فيه) سمعت محمد بن أحمد الفراء يقول سمعت عبد الله بن محمد بن منازل يقول سئل حمدون القصار متى يجوز للرجل أن يتكلم على الناس فقال إذا تعين عليه أداء فرض من فرائض الله تعالى في علمه أو خاف هلاك إنسان في بدعة يرجو أن ينجيه الله تعالى منها بعلمه قال وقيل لحمدون ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا قال لأنهم تكلموا لعز الإسلام ونجاة النفوس ورضا الرحمن ونحن نتكلم لعز النفس وطلب الدنيا وقبول الخلق قال وقال حمدون أصل رفع الألفة من بين الأخوان حب الدنيا قال وتكلموا يوما بين يدي أبي صالح حمدون في حفظ الأمانات فقال قد تحملت من الأمانة ما لو اشتغلت به لشغلك عن كل أمانة بعدها قال وقال له رجل من أصحابه كيف أعمل لا بد لي من معاملة هؤلاء الجند فماذا ترى لي قال إن كنت تعلم يقينا أنك خير منهم فلا تعاملهم قال وسأله يوما أبو القاسم المنادي عن مسألة فقال له حمدون أرى في سؤالك قوة وعزة نفس أتظن أنك قد بلغت بهذا السؤال الحال الذي تخبر عنه أين طريقة الضعف والفقر والتضرع والالتجاء عندي أن من ظن نفسه خير من نفس فرعون فقد أظهر الكبر وسمعت محمد بن أحمد الفراء يقول سمعت عبد الله الحجام يقول سمعت حمدون يقول مذ علمت أن للسلطان فراسة في الأشرار ما خرج خوف السلطان من قلبي قال وقال عبد الله قال حمدون إذا رأيت سكران فتمايل لئلا تنعى عليه فتبتلى بمثل ذلك وسمعت محمد بن أحمد الفراء يقول سمعت محمد بن أحمد بن منازل يقول قلت لأبي صالح حمدون أوصني فقال إن استطعت ألا تغضب لشيء من الدنيا فافعل قال وقال حمدون من ضيع عهود الله عنده فهو لآداب شريعته أضيع لأن الله تعالى يقول {وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا} قال وقال حمدون استعانة المخلوق بالمخلوق كاستعانة المسجون بالمسجون قال وقال رجل لحمدون أوصني بوصية فقال إن استطعت أن تصبح مفوضا لا مدبرا فافعل قال وقال حمدون قعود المؤمن عن الكسب الحاف في المسألة
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال وقال أبو حفص لا تكن عبادتك لربك سببا لأن تكون معبودا سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت المرتعش يقول سمعت أبا حفص يقول إني لا أدعي الخلق لأني أحسن من نفسي سرعة الغضب وإن لم أظهره ولا أدعي السخاء لأني لست آمن من نفسي أن تلاحظ فعله أو تلتفت إليه أو تذكر عطاءه وقتا ما قال وقال أبو حفص حسن أدب الظاهر عنوان حسن أدب الباطن لأن النبي صلى الله عليه وسلم (قال لو خشع قلبه لخشعت جوارحه) قال سئل أبو حفص ما البدعة فقال التعدي في الأحكام والتهاون بالسنن واتباع الآراء وترك الاقتداء والاتباع قال وسئل أبو حفص من الرجال فقال القائمون مع الله تعالى بوفاء العهود قال الله تعالى {رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} (الأحزاب) قال وقال أبو حفص الإيثار أن تقدم حظوظ الإخوان على حظك في أمر آخرتك ودنياك 16 - ومنهم حمدون بن أحمد بن عمارة أبو صالح القصار النيسابوري شيخ أهل الملامة بنيسابور ومنه انتشر مذهب الملامة صحب سلم بن الحسن الباروسي وأبا تراب النخشبي وعليا النصراباذي وكان عالما فقيها يذهب مذهب الثوري وطريقته طريقة اختص هو بها ولم يأخذ عنه طريقته أحد من أصحابه كأخذ عبد الله بن محمد بن منازل صاحبه عنه توفي أبو صالح حمدون سنة إحدى وسبعين ومائتين بنيسابور ودفن في مقبرة الحيرة وأسند الحديث حدثنا أبي رحمه الله قال حدثنا عبد الله بن محمد بن منازل حدثنا حمدون بن أحمد القصار حدثنا إبراهيم الزراد حدثنا ابن نمير عن الأعمش عن سعيد بن عبد الله عن أبي برزة الأسلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن جسده فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وأين وضعه وعن علمه ما عمل فيه) سمعت محمد بن أحمد الفراء يقول سمعت عبد الله بن محمد بن منازل يقول سئل حمدون القصار متى يجوز للرجل أن يتكلم على الناس فقال إذا تعين عليه أداء فرض من فرائض الله تعالى في علمه أو خاف هلاك إنسان في بدعة يرجو أن ينجيه الله تعالى منها بعلمه قال وقيل لحمدون ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا قال لأنهم تكلموا لعز الإسلام ونجاة النفوس ورضا الرحمن ونحن نتكلم لعز النفس وطلب الدنيا وقبول الخلق قال وقال حمدون أصل رفع الألفة من بين الأخوان حب الدنيا قال وتكلموا يوما بين يدي أبي صالح حمدون في حفظ الأمانات فقال قد تحملت من الأمانة ما لو اشتغلت به لشغلك عن كل أمانة بعدها قال وقال له رجل من أصحابه كيف أعمل لا بد لي من معاملة هؤلاء الجند فماذا ترى لي قال إن كنت تعلم يقينا أنك خير منهم فلا تعاملهم قال وسأله يوما أبو القاسم المنادي عن مسألة فقال له حمدون أرى في سؤالك قوة وعزة نفس أتظن أنك قد بلغت بهذا السؤال الحال الذي تخبر عنه أين طريقة الضعف والفقر والتضرع والالتجاء عندي أن من ظن نفسه خير من نفس فرعون فقد أظهر الكبر وسمعت محمد بن أحمد الفراء يقول سمعت عبد الله الحجام يقول سمعت حمدون يقول مذ علمت أن للسلطان فراسة في الأشرار ما خرج خوف السلطان من قلبي قال وقال عبد الله قال حمدون إذا رأيت سكران فتمايل لئلا تنعى عليه فتبتلى بمثل ذلك وسمعت محمد بن أحمد الفراء يقول سمعت محمد بن أحمد بن منازل يقول قلت لأبي صالح حمدون أوصني فقال إن استطعت ألا تغضب لشيء من الدنيا فافعل قال وقال حمدون من ضيع عهود الله عنده فهو لآداب شريعته أضيع لأن الله تعالى يقول {وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا} قال وقال حمدون استعانة المخلوق بالمخلوق كاستعانة المسجون بالمسجون قال وقال رجل لحمدون أوصني بوصية فقال إن استطعت أن تصبح مفوضا لا مدبرا فافعل قال وقال حمدون قعود المؤمن عن الكسب الحاف في المسألة
Sección V01/P110–V01/P114Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V01/P110–V01/P114)
Orijinal Metin (AR)سمعت عبد الله بن محمد بن فضلويه المعلم يقول سمعت عبد الله بن محمد ابن منازل يقول سمعت حمدون يقول من أصبح وليس له هم إلا طلب قوت من حلال وهم ما جرى في سابق العلم وله وعليه فإنه يتفرغ إلى كل شيء قال وقال حمدون من تحقق في حال لا يخبر عنه قال وقال لأصحابه أوصيكم بشيئين صحبة العلماء والاحتمال عن الجهال قال وقال حمدون من شغله طلب الدنيا عن الآخرة ذل إما في الدنيا وإما في الآخرة قال وقال حمدون من نظر في سير السلف عرف تقصيره وتخلفه عن درجات الرجال قال وقال حمدون كفايتك تساق إليك باليسر من غير تعب وإنما التعب في طلب الفضول قال وسئل حمدون عن الزهد فقال الزهد عندي الا تكون بما في يدك أسكن قلبا منك بضمان سيدك قال وقال حمدون من غفلة العبد أن يتفرغ من أمر ربه إلى سياسة نفسه قال وقال حمدون لا يجزع من المصيبة إلا من يتهم ربه قال وقال حمدون الكياسة تورث العجب قال وقال حمدون لا أحد أدون ممن يتزين لدار فانية ويتجمل لمن لا يملك ضره ونفعه قال وقال حمدون تهاون بالدنيا حتى لا يعظم في عينك أهلها ومن يملكها قال وقال حمدون جمال الفقير في تواضعه فإذا تكبر بفقره فقد أربى على الأغنياء في التكبر قال وقال حمدون لا تفش على أحد ما تحب أن يكون مستورا منك قال وقال حمدون من رأيت فيه خصلة من الخير فلا تفارقه فإنه يصيبك من بركاته سمعت محمد بن أحمد التميمي يقول سمعت أحمد بن حمدون يقول سمعت أبي وسئل عن طريق الملامة يقول خوف القدرية ورجاء المرجئة قال وقال حمدون من استطاع منكم ألا يعمى عن نقصان نفسه فليفعل 17 - ومنهم منصور بن عمار وكنيته أبو السري من أهل مرو وأصله منها من قرية يقال لها دندانقان كذلك سمعت أبا العباس أحمد بن سعيد المعداني يذكر ذلك ويقال إنه من أهل أبيورد كذلك ذكره لي أبو الفضل الشافعي الأخباري ويقال إنه من أهل بوشنج كذلك ذكره لي محمد بن العباس العصمي أقام بالبصرة وكان من أحسن الناس كلاما في الموعظة وكان من حكماء المشايخ وأسند الحديث أخبرنا جدي إسماعيل بن نجيد السلمي قال حدثنا أبو عبد الله محمد ابن إبراهيم بن سعيد العبدي حدثنا سليم بن منصور بن عمار ببغداد في رحبة أبيه حدثنا أبي عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر رضي الله عنه أن فتى من الأنصار يقال له قعلبة بن عبد الرحمن كان يحف برسول الله صلى الله عليه وسلم ويخدمه ثم إنه مر بباب رجل من الأنصار فاطلع فيه فوجد امرأة الأنصاري تغتسل فكرر النظر فخاف أن ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما صنع فخرج هاربا من المدينة استحياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى جبالا بين مكة والمدينة فولجها فسأل عنه رسول الله أربعين يوما وهي الأيام التي قالوا ودعه ربه وقلاه فنزل جبريل عليه السلام فقال إن ربك يقرئك السلام ويخبرك أن الهارب من أمتك بين هذه الجبال يعوذ بي من ناري فبعث رسول الله عمر بن الخطاب وسلمان وقال انطلقا فأتياني بثعلبة بن عبد الرحمن فخرجا في أنقاب المدينة فلقيهما راع من رعاة المدينة يقال له ذفافة فقال له عمر يا ذفافة هل لك علم بشاب بين هذه الجبال فقال ذفافة لعلك تريد الهارب من جهنم فقال له عمر ما علمك أنه هارب من جهنم قال إنه إذا كان نصف الليل خرج علينا من هذا الشعب واضعا يده على أم رأسه يبكي وينادي يا ليتك قبضت روحي في الأرواح وجسدي في الأجساد ولا تجردني لفصل القضاء فقال عمر إياه نريد قال فانطلق بهما ذفافة حتى إذا كان في بعض الليل خرج عليهم وهو ينادي يا ليتك قبضت روحي في الأرواح وجسدي في الأجساد فعدا عليه عمر فأخذه فلما سمع حسه قال الأمان الأمان متى الخلاص من النار
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)سمعت عبد الله بن محمد بن فضلويه المعلم يقول سمعت عبد الله بن محمد ابن منازل يقول سمعت حمدون يقول من أصبح وليس له هم إلا طلب قوت من حلال وهم ما جرى في سابق العلم وله وعليه فإنه يتفرغ إلى كل شيء قال وقال حمدون من تحقق في حال لا يخبر عنه قال وقال لأصحابه أوصيكم بشيئين صحبة العلماء والاحتمال عن الجهال قال وقال حمدون من شغله طلب الدنيا عن الآخرة ذل إما في الدنيا وإما في الآخرة قال وقال حمدون من نظر في سير السلف عرف تقصيره وتخلفه عن درجات الرجال قال وقال حمدون كفايتك تساق إليك باليسر من غير تعب وإنما التعب في طلب الفضول قال وسئل حمدون عن الزهد فقال الزهد عندي الا تكون بما في يدك أسكن قلبا منك بضمان سيدك قال وقال حمدون من غفلة العبد أن يتفرغ من أمر ربه إلى سياسة نفسه قال وقال حمدون لا يجزع من المصيبة إلا من يتهم ربه قال وقال حمدون الكياسة تورث العجب قال وقال حمدون لا أحد أدون ممن يتزين لدار فانية ويتجمل لمن لا يملك ضره ونفعه قال وقال حمدون تهاون بالدنيا حتى لا يعظم في عينك أهلها ومن يملكها قال وقال حمدون جمال الفقير في تواضعه فإذا تكبر بفقره فقد أربى على الأغنياء في التكبر قال وقال حمدون لا تفش على أحد ما تحب أن يكون مستورا منك قال وقال حمدون من رأيت فيه خصلة من الخير فلا تفارقه فإنه يصيبك من بركاته سمعت محمد بن أحمد التميمي يقول سمعت أحمد بن حمدون يقول سمعت أبي وسئل عن طريق الملامة يقول خوف القدرية ورجاء المرجئة قال وقال حمدون من استطاع منكم ألا يعمى عن نقصان نفسه فليفعل 17 - ومنهم منصور بن عمار وكنيته أبو السري من أهل مرو وأصله منها من قرية يقال لها دندانقان كذلك سمعت أبا العباس أحمد بن سعيد المعداني يذكر ذلك ويقال إنه من أهل أبيورد كذلك ذكره لي أبو الفضل الشافعي الأخباري ويقال إنه من أهل بوشنج كذلك ذكره لي محمد بن العباس العصمي أقام بالبصرة وكان من أحسن الناس كلاما في الموعظة وكان من حكماء المشايخ وأسند الحديث أخبرنا جدي إسماعيل بن نجيد السلمي قال حدثنا أبو عبد الله محمد ابن إبراهيم بن سعيد العبدي حدثنا سليم بن منصور بن عمار ببغداد في رحبة أبيه حدثنا أبي عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر رضي الله عنه أن فتى من الأنصار يقال له قعلبة بن عبد الرحمن كان يحف برسول الله صلى الله عليه وسلم ويخدمه ثم إنه مر بباب رجل من الأنصار فاطلع فيه فوجد امرأة الأنصاري تغتسل فكرر النظر فخاف أن ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما صنع فخرج هاربا من المدينة استحياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى جبالا بين مكة والمدينة فولجها فسأل عنه رسول الله أربعين يوما وهي الأيام التي قالوا ودعه ربه وقلاه فنزل جبريل عليه السلام فقال إن ربك يقرئك السلام ويخبرك أن الهارب من أمتك بين هذه الجبال يعوذ بي من ناري فبعث رسول الله عمر بن الخطاب وسلمان وقال انطلقا فأتياني بثعلبة بن عبد الرحمن فخرجا في أنقاب المدينة فلقيهما راع من رعاة المدينة يقال له ذفافة فقال له عمر يا ذفافة هل لك علم بشاب بين هذه الجبال فقال ذفافة لعلك تريد الهارب من جهنم فقال له عمر ما علمك أنه هارب من جهنم قال إنه إذا كان نصف الليل خرج علينا من هذا الشعب واضعا يده على أم رأسه يبكي وينادي يا ليتك قبضت روحي في الأرواح وجسدي في الأجساد ولا تجردني لفصل القضاء فقال عمر إياه نريد قال فانطلق بهما ذفافة حتى إذا كان في بعض الليل خرج عليهم وهو ينادي يا ليتك قبضت روحي في الأرواح وجسدي في الأجساد فعدا عليه عمر فأخذه فلما سمع حسه قال الأمان الأمان متى الخلاص من النار
Sección V01/P114–V01/P117Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V01/P114–V01/P117)
Orijinal Metin (AR)قال له أنا عمر بن الخطاب فقال له ثعلبة أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنبي قال لا علم لي إلا أنه ذكرك بالأمس فينا وأرسلني إليك فقال يا عمر لا تدخلني عليه إلا وهو يصلي أو بلال يقول قد قامت الصلاة قال أفعل قال فلما أتى به عمر المدينة وافى به المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فلما سمع قراءة رسول الله خر مغشيا عليه فدخل عمر وسلمان في الصلاة وهو صريع فلما سلم رسول الله قال يا عمر ويا سلمان ما فعل ثعلبة ابن عبد الرحمن قالا هو ذا يا رسول الله فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحركه ونبهه ثم قال ما الذي غيبك عني قال ذنبي قال أفلا أعلمك آية تمحو الذنوب والخطايا قال بلى يا رسول الله قال قل اللهم {آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} (البقرة 201) قال إن ذنبي أعظم من ذاك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (بل كلام الله تعالى أعظم) وأمره بالانصراف إلى منزله فانصرف ومرض ثلاثة أيام وأتى سلمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن ثعلبة مرض لما به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (قوموا بنا إليه) فدخل رسول الله فأخذ برأسه فوضعه في حجره فأزال رأسه عن حجر رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لم أزلت رأسك عن حجري) قال لأنه ملآن من الذنوب فقال له رسول الله (ما تجد) قال أجد مثل دبيب النمل بين جلدي وعظمي قال فما تشتهي قال مغفرة ربي قال فنزل جبريل عليه السلام على رسول الله فقال (يا أخي إن ربي يقرأ عليك السلام ويقول لو لقيني عبدي بقراب الأرض خطيئة للقيته بقرابها مغفرة) قال فأعلمه رسول الله ذلك فصاح صيحة فمات فقام رسول الله فغسله وكفنه وصلى عليه ثم احتمل إلى قبره فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي على أطراف أنامله قالوا يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف أناملك قال (لم أستطع أن أضع رجلي على الأرض من كثرة من شيعه من الملائكة) قال منصور بن عمار سرورك بالمعصية إذا ظفرت بها شر من مباشرتك المعصية وقال منصور من جزع من مصائب الدنيا تحولت مصيبته في دينه وقال منصور من اشتغل بذكر الناس انقطع عن ذكر الله تعالى وقال منصور لرجل عصى بعد توبته ما أراك رجعت عن طريق الآخرة إلا من الوحشة لقلة سالكيها وقال منصور لرجل اترك نهمة الدنيا تسترح من الغم واحفظ لسانك تسترح من المعذرة وقال منصور قلوب العباد كلها روحانية فإذا دخلها الشك والخبث امتنع منها روحها وقال منصور إن الحكمة تنطق في قلوب العارفين بلسان التصديق وفي قلوب الزاهدين بلسان التفضيل وفي قلوب العباد بلسان التوفيق وفي قلوب المريدين بلسان التفكر وفي قول بالعلماء بلسان التذكر وقال منصور الناس رجلان مفتقر إلى الله فهو في أعلى الدرجات على لسان الشريعة والآخر لا يرى الافتقار لما علم من فراغ الله من الخلق والرزق والأجل والسعادة فهو في افتقاره إليه واستغنائه به وقال منصور سبحان من جعل قلوب العارفين أوعية الذكر وقلوب أهل الدنيا أوعية الطمع وقلوب الزاهدين أوعية التوكل وقلوب الفقراء أوعية القناعة وقلوب المتوكلين أوعية الرضا وقال منصور الناس الناس رجلان عارف بنفسه فشغله في المجاهدة والرياضة وعارف بربه فشغله بخدمته وعبادته ومرضاته وقال منصور بن عمار أحسن لباس العبد التواضع والانكسار وأحسن لباس العارفين التقوى قال الله تعالى {ولباس التقوى ذلك خير} (الأعراف) وقال منصور سلامة النفس في مخالفتها وبلاؤها في متابعتها 18 - ومنهم أحمد بن عاصم الأنطاكي كنيته أبو علي ويقال أبو عبد الله وهو الأصح من أقران بشر بن الحارث والسري والحارث المحاسبي ويقال إنه رأى الفضيل بن عياض
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال له أنا عمر بن الخطاب فقال له ثعلبة أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنبي قال لا علم لي إلا أنه ذكرك بالأمس فينا وأرسلني إليك فقال يا عمر لا تدخلني عليه إلا وهو يصلي أو بلال يقول قد قامت الصلاة قال أفعل قال فلما أتى به عمر المدينة وافى به المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فلما سمع قراءة رسول الله خر مغشيا عليه فدخل عمر وسلمان في الصلاة وهو صريع فلما سلم رسول الله قال يا عمر ويا سلمان ما فعل ثعلبة ابن عبد الرحمن قالا هو ذا يا رسول الله فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحركه ونبهه ثم قال ما الذي غيبك عني قال ذنبي قال أفلا أعلمك آية تمحو الذنوب والخطايا قال بلى يا رسول الله قال قل اللهم {آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} (البقرة 201) قال إن ذنبي أعظم من ذاك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (بل كلام الله تعالى أعظم) وأمره بالانصراف إلى منزله فانصرف ومرض ثلاثة أيام وأتى سلمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن ثعلبة مرض لما به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (قوموا بنا إليه) فدخل رسول الله فأخذ برأسه فوضعه في حجره فأزال رأسه عن حجر رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لم أزلت رأسك عن حجري) قال لأنه ملآن من الذنوب فقال له رسول الله (ما تجد) قال أجد مثل دبيب النمل بين جلدي وعظمي قال فما تشتهي قال مغفرة ربي قال فنزل جبريل عليه السلام على رسول الله فقال (يا أخي إن ربي يقرأ عليك السلام ويقول لو لقيني عبدي بقراب الأرض خطيئة للقيته بقرابها مغفرة) قال فأعلمه رسول الله ذلك فصاح صيحة فمات فقام رسول الله فغسله وكفنه وصلى عليه ثم احتمل إلى قبره فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي على أطراف أنامله قالوا يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف أناملك قال (لم أستطع أن أضع رجلي على الأرض من كثرة من شيعه من الملائكة) قال منصور بن عمار سرورك بالمعصية إذا ظفرت بها شر من مباشرتك المعصية وقال منصور من جزع من مصائب الدنيا تحولت مصيبته في دينه وقال منصور من اشتغل بذكر الناس انقطع عن ذكر الله تعالى وقال منصور لرجل عصى بعد توبته ما أراك رجعت عن طريق الآخرة إلا من الوحشة لقلة سالكيها وقال منصور لرجل اترك نهمة الدنيا تسترح من الغم واحفظ لسانك تسترح من المعذرة وقال منصور قلوب العباد كلها روحانية فإذا دخلها الشك والخبث امتنع منها روحها وقال منصور إن الحكمة تنطق في قلوب العارفين بلسان التصديق وفي قلوب الزاهدين بلسان التفضيل وفي قلوب العباد بلسان التوفيق وفي قلوب المريدين بلسان التفكر وفي قول بالعلماء بلسان التذكر وقال منصور الناس رجلان مفتقر إلى الله فهو في أعلى الدرجات على لسان الشريعة والآخر لا يرى الافتقار لما علم من فراغ الله من الخلق والرزق والأجل والسعادة فهو في افتقاره إليه واستغنائه به وقال منصور سبحان من جعل قلوب العارفين أوعية الذكر وقلوب أهل الدنيا أوعية الطمع وقلوب الزاهدين أوعية التوكل وقلوب الفقراء أوعية القناعة وقلوب المتوكلين أوعية الرضا وقال منصور الناس الناس رجلان عارف بنفسه فشغله في المجاهدة والرياضة وعارف بربه فشغله بخدمته وعبادته ومرضاته وقال منصور بن عمار أحسن لباس العبد التواضع والانكسار وأحسن لباس العارفين التقوى قال الله تعالى {ولباس التقوى ذلك خير} (الأعراف) وقال منصور سلامة النفس في مخالفتها وبلاؤها في متابعتها 18 - ومنهم أحمد بن عاصم الأنطاكي كنيته أبو علي ويقال أبو عبد الله وهو الأصح من أقران بشر بن الحارث والسري والحارث المحاسبي ويقال إنه رأى الفضيل بن عياض
Sección V01/P117–V00/P000Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V01/P117–V00/P000)
Orijinal Metin (AR)سمعت أبا العباس محمد بن الحسن الخشاب قال سمعت جعفرا الخلدي يقول سمعت الجنيد يقول سمعت ابن مسروق الجريري يقول قال أبو عبد الله أحمد بن عاصم الأنطاكي قرة العين وسعة الصدر وروح القلب وطيب النفس من أمور أربعة الاستبانة للحجة والأنس بالأحبة والثقة بالعدة والمعاينة للغاية سمعت أبا القاسم إبراهيم بن محمد بن محمويه النصراباذي يقول سمعت أبا محمد عبد الرحمن بن إدريس الحنظلي الرازي يقول سمعت علي بن عبد الرحمن الزاهد يقول قال أحمد بن عاصم الأنطاكي أنفع العقل ما عرفك نعم الله تعالى عليك وأعانك على شكرها وقام بخلاف الهوى قال وسئل أحمد بن عاصم عن الإخلاص فقال إذا عملت عملا صالحا فلم تحب أن تذكر به وتعظم من أجل عملك ولم تطلب ثواب عملك من أحد سواه فذلك إخلاص عملك قال وقال أحمد أنفع التواضع ما نفى عنك الكبر وأمات منك الغضب قال وقال أحمد أنفع الإخلاص ما نفى عنك الرياء والتزين والتصنع قال وقال أحمد أنفع الفقر ما كنت به متجملا وبه راضيا قال وقال أحمد أنفع الأعمال ما سلمت من آفاتها وكانت مقبولة منك قال وقال أحمد من علامة قلة معرفة العبد بنفسه قلة الحياء وقلة الخوف قال وقال أحمد أضر المعاصي عملك الطاعات بالجهل هو أضر عليك من المعاصي بالجهل قال وقال أحمد العدل عدلان عدل ظاهر فيما بينك وبين الناس وعدل باطن فيما بينك وبين الله تعالى وطريق العدل طريق الاستقامة وطريق الفضل طريق الفضيلة قال وقال أحمد اليقين نور يجعله الله في قلب العبد حتى يشاهد به أمور آخرته ويخرق بقوته كل حجاب بينه وبين ما في الآخرة حتى يطالع تلك الأمور كالمشاهد لها قال وقال أحمد إذا طلبت صلاح قلبك فاستعن عليه بحفظ لسانك قال وقال أحمد اعمل على أن ليس في الأرض أحد غيرك ولا في السماء أحد غيره قال وقال أحمد العاقل من عقل عن الله عز وجل مواعظه وعرف ما يضره مما ينفعه قال وقال أحمد إمام كل عمل علم وإمام كل علم عناية أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي المكتب حدثنا أبو الفضل العباس بن حمزة حدثنا أحمد بن حمزة حدثنا أحمد بن أبي الحواري الدمشقي قال سمعت أحمد بن عاصم الأنطاكي يقول هذه غنيمة باردة أصلح ما بقي يغفر لك ما مضى وبهذا الإسناد قال أحمد قال الله تعالى {أنما أموالكم وأولادكم فتنة} (الأنفال 28) ونحن نستزيد من الفتنة 19 - ومنهم عبد الله بن خببيق بن سابق الأنطاكي كنيته أبو محمد صحب يوسف بن أسباط وهو من زهاد الصوفية والآكلين من الحلال والورعين في جميع أحواله وأصله من الكوفة ولكنه من الناقلة إلى أنطاكية وطريقته في التصوف طريقة النوري فإنه صحب أصحابه وأسند الحديث حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ ببغداد حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد حدثنا يوسف بن موسى حدثنا عبد الله بن خبيق حدثنا يوسف بن أسباط حدثنا حبيب بن حسان عن زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق (إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما) وذكر الحديث أخبرنا أبو عمرو بن مطر حدثنا أبو حفص عمر بن عبد الله بن عمر البحراني حدثنا عبد الله بن خبيق حدثنا يوسف بن أسباط حدثنا سفيان الثوري عن محمد بن جحادة عن قتادة عن أنس (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه هذه ثم هذه ثم يغتسل منهن غسلا واحدا
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)سمعت أبا العباس محمد بن الحسن الخشاب قال سمعت جعفرا الخلدي يقول سمعت الجنيد يقول سمعت ابن مسروق الجريري يقول قال أبو عبد الله أحمد بن عاصم الأنطاكي قرة العين وسعة الصدر وروح القلب وطيب النفس من أمور أربعة الاستبانة للحجة والأنس بالأحبة والثقة بالعدة والمعاينة للغاية سمعت أبا القاسم إبراهيم بن محمد بن محمويه النصراباذي يقول سمعت أبا محمد عبد الرحمن بن إدريس الحنظلي الرازي يقول سمعت علي بن عبد الرحمن الزاهد يقول قال أحمد بن عاصم الأنطاكي أنفع العقل ما عرفك نعم الله تعالى عليك وأعانك على شكرها وقام بخلاف الهوى قال وسئل أحمد بن عاصم عن الإخلاص فقال إذا عملت عملا صالحا فلم تحب أن تذكر به وتعظم من أجل عملك ولم تطلب ثواب عملك من أحد سواه فذلك إخلاص عملك قال وقال أحمد أنفع التواضع ما نفى عنك الكبر وأمات منك الغضب قال وقال أحمد أنفع الإخلاص ما نفى عنك الرياء والتزين والتصنع قال وقال أحمد أنفع الفقر ما كنت به متجملا وبه راضيا قال وقال أحمد أنفع الأعمال ما سلمت من آفاتها وكانت مقبولة منك قال وقال أحمد من علامة قلة معرفة العبد بنفسه قلة الحياء وقلة الخوف قال وقال أحمد أضر المعاصي عملك الطاعات بالجهل هو أضر عليك من المعاصي بالجهل قال وقال أحمد العدل عدلان عدل ظاهر فيما بينك وبين الناس وعدل باطن فيما بينك وبين الله تعالى وطريق العدل طريق الاستقامة وطريق الفضل طريق الفضيلة قال وقال أحمد اليقين نور يجعله الله في قلب العبد حتى يشاهد به أمور آخرته ويخرق بقوته كل حجاب بينه وبين ما في الآخرة حتى يطالع تلك الأمور كالمشاهد لها قال وقال أحمد إذا طلبت صلاح قلبك فاستعن عليه بحفظ لسانك قال وقال أحمد اعمل على أن ليس في الأرض أحد غيرك ولا في السماء أحد غيره قال وقال أحمد العاقل من عقل عن الله عز وجل مواعظه وعرف ما يضره مما ينفعه قال وقال أحمد إمام كل عمل علم وإمام كل علم عناية أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي المكتب حدثنا أبو الفضل العباس بن حمزة حدثنا أحمد بن حمزة حدثنا أحمد بن أبي الحواري الدمشقي قال سمعت أحمد بن عاصم الأنطاكي يقول هذه غنيمة باردة أصلح ما بقي يغفر لك ما مضى وبهذا الإسناد قال أحمد قال الله تعالى {أنما أموالكم وأولادكم فتنة} (الأنفال 28) ونحن نستزيد من الفتنة 19 - ومنهم عبد الله بن خببيق بن سابق الأنطاكي كنيته أبو محمد صحب يوسف بن أسباط وهو من زهاد الصوفية والآكلين من الحلال والورعين في جميع أحواله وأصله من الكوفة ولكنه من الناقلة إلى أنطاكية وطريقته في التصوف طريقة النوري فإنه صحب أصحابه وأسند الحديث حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ ببغداد حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد حدثنا يوسف بن موسى حدثنا عبد الله بن خبيق حدثنا يوسف بن أسباط حدثنا حبيب بن حسان عن زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق (إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما) وذكر الحديث أخبرنا أبو عمرو بن مطر حدثنا أبو حفص عمر بن عبد الله بن عمر البحراني حدثنا عبد الله بن خبيق حدثنا يوسف بن أسباط حدثنا سفيان الثوري عن محمد بن جحادة عن قتادة عن أنس (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه هذه ثم هذه ثم يغتسل منهن غسلا واحدا
Sección V00/P000–V01/P125Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V00/P000–V01/P125)
Orijinal Metin (AR)أخبرنا أبو الفرج عبد الواحد بن بكر الورثاني حدثنا أبو الأزهر الميافارقيني قال سمعت فتح بن شخرف يقول حدثني عبد الله بن خبيق الأنطاكي أبو محمد وأول ما لقيته بأذنة قال لي يا خراساني إنما هي أربع لا غير عينك ولسانك وقلبك وهواك فانظر عينك لا تنظر بها إلى ما لا تحل لك وانظر لسانك لا تقل به شيئا يعلم الله خلافه من قلبك وانظر قلبك لا يكن فيه غل ولا حقد على أحد من المسلمين وانظر هواك لا تهو شيئا من الشر فإذا لم يكن فيك هذه الأربع الخصال فقد شقيت قال وسمعته يقول إذا دنا الرجل القارئ من معصية يقول القرآن في جوفه ما لهذا حملتني قال وسمعته يقول خلق الله القلوب مساكن للذكر فصارت مساكن للشهوات ولا يمحو الشهوات من القلوب إلا خوف مزعج أو شوق مقلق سمعت محمد بن علي بن الخليل يقول سمعت جعفر بن محمد بن سوار يقول سمعت عبد الله بن خبيق يقول لكل تاجر رأس مال ورأس مال صاحب الحديث الصدق قال وقال عبد الله لا يستغنى حال من الأحوال عن الصدق والصدق مستغن عن الأحوال كلها ولو صدق العبد فيما بينه وبين الله حقيقة الصدق لاطلع على خزائن من خزائن الغيب ولكان أمينا في السموات والأرض قال وقال عبد الله من أراد أن يعيش غنيا في حياته فلا يسكن الطمع قلبه أخبرنا علي بن محمد لؤلؤ الوراق البغدادي إجازة قال حدثنا عمر ابن عبد الله البحراني قال سمعت عبد الله بن خبيق يقول إن استطعت ألا يسبقك أحد إلى مولاك فافعل ولا تؤثر على مولاك شيئا قال وسمعته يقول لا تغتم إلا من شيء يضرك غدا ولا تفرح بشيء إلا بشيء يسرك غدا قال سمعته يقول ما بقي على وجه الأرض أحد إلا مستوحش منه أولهم أنا قال سمعته يقول علامة الألفة قلة الخلاف وبذل المعروف قال سمعته وقال عبد الله أنفع الخوف ما حجزك عن المعاصي وأطال منك الحزن على ما فاتك وألزمك الفكرة في بقية عمرك قال وقال عبد الله وحشة العباد عن الحق أوحشت منهم القلوب ولو أنسوا بربهم ولزموا الحق لاستأنس بهم كل أحد قال وقال عبد الله أنفع الرجاء ما سهل عليك العمل لإدراك ما ترجوا قال وسئل عبد الله بماذا ألزم الحق في أحوالي فقال بإنصاف الناس من نفسك وقبول الحق ممن هو دونك قال وقال عبد الله إخلاص العمل أشد من العمل والعمل يعجز عنه الرجال قال وقال عبد الله طول الاستماع إلى الباطل يطفي حلاوة الطاعة من القلب 20 - ومنهم أبو تراب النخشبي واسمه عسكر بن حصين ويقال عسكر بن محمد بن حصين صحب أبا حاتم العطار البصري وحاتما الأصم البلخي وهو من جلة مشايخ خراسان والمذكورين بالعلم والفتوة والتوكل والزهد والورع سمعت أبا الحسن القزويني يقول سمعت علي بن عبدك يقول سمعت ابا عمران الطبرستاني يقول سمعت ابن الفرجي يقول رأيت حول أبي تراب من أصحابه عشرين ومائة صاحب ركوة قعود حول الأساطين ما مات منهم على الفقر إلا أبو عبيد البسري وابن الجلاء سمعت عبد الله بن علي الطوسي يقول سمعت محمد بن داود الدقي الدينوري يقول سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول لقيت ستمائة شيخ ما لقيت فيهم مثل أربعة أولهم أبو تراب النخشبي توفي في البادية قيل نهشته السباع سنة خمس وأربعين ومائتين وأسند الحديث أخبرنا محمد بن أحمد بن فارس الحافظ البغدادي بها قال حدثنا عبد الله ابن محمد بن جعفر الأصبهاني قال حدثنا محمد بن عبد الله بن مصعب حدثنا أبو تراب عسكر بن حصين حدثنا محمد بن نمير حدثنا محمد بن ثابت حدثنا شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فإن ربهم يطعمهم ويسقيهم)
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أخبرنا أبو الفرج عبد الواحد بن بكر الورثاني حدثنا أبو الأزهر الميافارقيني قال سمعت فتح بن شخرف يقول حدثني عبد الله بن خبيق الأنطاكي أبو محمد وأول ما لقيته بأذنة قال لي يا خراساني إنما هي أربع لا غير عينك ولسانك وقلبك وهواك فانظر عينك لا تنظر بها إلى ما لا تحل لك وانظر لسانك لا تقل به شيئا يعلم الله خلافه من قلبك وانظر قلبك لا يكن فيه غل ولا حقد على أحد من المسلمين وانظر هواك لا تهو شيئا من الشر فإذا لم يكن فيك هذه الأربع الخصال فقد شقيت قال وسمعته يقول إذا دنا الرجل القارئ من معصية يقول القرآن في جوفه ما لهذا حملتني قال وسمعته يقول خلق الله القلوب مساكن للذكر فصارت مساكن للشهوات ولا يمحو الشهوات من القلوب إلا خوف مزعج أو شوق مقلق سمعت محمد بن علي بن الخليل يقول سمعت جعفر بن محمد بن سوار يقول سمعت عبد الله بن خبيق يقول لكل تاجر رأس مال ورأس مال صاحب الحديث الصدق قال وقال عبد الله لا يستغنى حال من الأحوال عن الصدق والصدق مستغن عن الأحوال كلها ولو صدق العبد فيما بينه وبين الله حقيقة الصدق لاطلع على خزائن من خزائن الغيب ولكان أمينا في السموات والأرض قال وقال عبد الله من أراد أن يعيش غنيا في حياته فلا يسكن الطمع قلبه أخبرنا علي بن محمد لؤلؤ الوراق البغدادي إجازة قال حدثنا عمر ابن عبد الله البحراني قال سمعت عبد الله بن خبيق يقول إن استطعت ألا يسبقك أحد إلى مولاك فافعل ولا تؤثر على مولاك شيئا قال وسمعته يقول لا تغتم إلا من شيء يضرك غدا ولا تفرح بشيء إلا بشيء يسرك غدا قال سمعته يقول ما بقي على وجه الأرض أحد إلا مستوحش منه أولهم أنا قال سمعته يقول علامة الألفة قلة الخلاف وبذل المعروف قال سمعته وقال عبد الله أنفع الخوف ما حجزك عن المعاصي وأطال منك الحزن على ما فاتك وألزمك الفكرة في بقية عمرك قال وقال عبد الله وحشة العباد عن الحق أوحشت منهم القلوب ولو أنسوا بربهم ولزموا الحق لاستأنس بهم كل أحد قال وقال عبد الله أنفع الرجاء ما سهل عليك العمل لإدراك ما ترجوا قال وسئل عبد الله بماذا ألزم الحق في أحوالي فقال بإنصاف الناس من نفسك وقبول الحق ممن هو دونك قال وقال عبد الله إخلاص العمل أشد من العمل والعمل يعجز عنه الرجال قال وقال عبد الله طول الاستماع إلى الباطل يطفي حلاوة الطاعة من القلب 20 - ومنهم أبو تراب النخشبي واسمه عسكر بن حصين ويقال عسكر بن محمد بن حصين صحب أبا حاتم العطار البصري وحاتما الأصم البلخي وهو من جلة مشايخ خراسان والمذكورين بالعلم والفتوة والتوكل والزهد والورع سمعت أبا الحسن القزويني يقول سمعت علي بن عبدك يقول سمعت ابا عمران الطبرستاني يقول سمعت ابن الفرجي يقول رأيت حول أبي تراب من أصحابه عشرين ومائة صاحب ركوة قعود حول الأساطين ما مات منهم على الفقر إلا أبو عبيد البسري وابن الجلاء سمعت عبد الله بن علي الطوسي يقول سمعت محمد بن داود الدقي الدينوري يقول سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول لقيت ستمائة شيخ ما لقيت فيهم مثل أربعة أولهم أبو تراب النخشبي توفي في البادية قيل نهشته السباع سنة خمس وأربعين ومائتين وأسند الحديث أخبرنا محمد بن أحمد بن فارس الحافظ البغدادي بها قال حدثنا عبد الله ابن محمد بن جعفر الأصبهاني قال حدثنا محمد بن عبد الله بن مصعب حدثنا أبو تراب عسكر بن حصين حدثنا محمد بن نمير حدثنا محمد بن ثابت حدثنا شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فإن ربهم يطعمهم ويسقيهم)
Sección V01/P125–V00/P000Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V01/P125–V00/P000)
Orijinal Metin (AR)أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر الأصبهاني إجازة بذلك قال سمعت منصور بن عبد الله الأصبهاني يقول سمعت أبا جعفر بن تركان يقول سمعت يعقوب بن الوليد يقول سمعت أبا تراب يقول يا أيها الناس أنتم تحبون ثلاثة وليست هي لكم تحبون النفس وهي لله وتحبون الروح والروح لله وتحبون المال والمال للورثة وتطلبون اثنين ولا تجدونهما الفرج والراحة وهما في الجنة سمعت أبا نصر عبد الله بن علي يقول سمعت علي بن الحسين يقول قلت لأبي تراب وقد أخذ طريق البادية لا بد من قوت فقال لا بد ممن لا بد منه قال وقال أبو تراب اشرف القلوب قلب حي بنور الفهم عن الله تعالى قال وقال أبو تراب سبب الوصول إلى الله سبع عشرة درجة أدناها الإجابة وأعلاها التوكل على الله بحقيقته قال وقال أبو تراب ليس من العبادات شيء أنفع من إصلاح خواطر القلوب قال وقال أبو تراب الفقير قوته ما وجد ولباسه ما ستر ومسكنه حيث نزل قال وقال أبو تراب إذا صدق العبد في العمل وجد حلاوته قبل مباشرة العمل قال وقال أبو تراب من شغل مشغولا بالله عن الله أدركه المقت من ساعته سمعت علي بن سعيد الثغري يقول سمعت عبد السلام بن محمد المخرمي يقول سمعت ابن أبي شيخ يقول سمعت علي بن الحسين التميمي يقول سمعت أبا تراب يقول التوكل طمأنينة القلب إلى الله عز وجل قال وقال رجل لأبي تراب ألك حاجة فقال له يوم يكون لي إليك وإلى أمثالك حاجة لا يكون لي إلى الله حاجة قال وقال أبو تراب حقيقة الغنى أن تستغني عمن هو مثلك وحقيقة الفقر أن تفتقر إلى من هو مثلك قال وقال أبو تراب الذي منع الصادقين الشكوى إلى غير الله الخوف من الله عز وجل سمعت أحمد بن محمد بن زكريا النسوي يقول سمعت علي بن إبراهيم الشقيقي يقول سمعت إبراهيم بن المولد يقول سمعت محمد بن أحمد الرافعي يقول سمعت علي بن الحسين التميمي يقول سمعت أبا تراب النخشبي يقول الكيس من عمال الله من حفظ حده مع الله تعالى وترك العلم يجري مجاريه قال وقال أبو تراب إن الله عز وجل ينطق العلماء في كل زمان بما يشاكل أعمال أهل ذلك الزمان قال وقال أبو تراب احفظ همك فإنه مقدمة الاشياء فمن صح له همه صح له ما بعد ذلك من أفعاله وأحواله قال وقال أبو تراب القناعة أخذ القوت من الله عز وجل قال وقال أبو تراب من استفتح أبواب المعاش بغير مفاتيح الأقدار وكل إلى حوله وقوته فسئل ما مفاتيح الأقدار فقال الرضا بما يرد عليه في كل وقت من أسباب الغيب الطبقة الثانية من أئمة الصوفية 21 - ومنهم الجنيد بن محمد أبو القاسم الخزاز وكان أبوه يبيع الزجاج فلذلك كان يقال له القواريري أصله من نهاوند ومولده ومنشؤه بالعراق كذلك سمعت أبا القاسم النصراباذي يقول وكان فقيها تفقه على أبي ثور وكان يفتي في حلقته وصحب السري السقطي والحارث المحاسبي ومحمد بن القصاب البغدادي وغيرهم وهو من أئمة القوم وسادتهم مقبول على جميع الألسنة توفي سنة سبع وتسعين ومائتين يوم نيروز الخليفة يوم السبت وقيل توفي في آخر ساعة من يوم الجمعة ودفن يوم السبت سمعت أبا الحسن بن مقسم يذكر ذلك وأسند الحديث حدثنا محمد بن عبد الله الحافظ قال حدثنا بكير بن أحمد الحداد الصوفي بمكة حدثنا الجنيد بن محمد أبو القاسم الصوفي حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا محمد بن كثير الكوفي عن عمرو بن قيس الملائي عن عطية عن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (احذروا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله تعالى وقرأ {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} قال للمتفرسين) (الحجر 75) سمعت محمد بن عبد الله بن شاذان يقول قال الجنيد القرب بالوجد جمع والغيبة بالبشرية تفرقة
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر الأصبهاني إجازة بذلك قال سمعت منصور بن عبد الله الأصبهاني يقول سمعت أبا جعفر بن تركان يقول سمعت يعقوب بن الوليد يقول سمعت أبا تراب يقول يا أيها الناس أنتم تحبون ثلاثة وليست هي لكم تحبون النفس وهي لله وتحبون الروح والروح لله وتحبون المال والمال للورثة وتطلبون اثنين ولا تجدونهما الفرج والراحة وهما في الجنة سمعت أبا نصر عبد الله بن علي يقول سمعت علي بن الحسين يقول قلت لأبي تراب وقد أخذ طريق البادية لا بد من قوت فقال لا بد ممن لا بد منه قال وقال أبو تراب اشرف القلوب قلب حي بنور الفهم عن الله تعالى قال وقال أبو تراب سبب الوصول إلى الله سبع عشرة درجة أدناها الإجابة وأعلاها التوكل على الله بحقيقته قال وقال أبو تراب ليس من العبادات شيء أنفع من إصلاح خواطر القلوب قال وقال أبو تراب الفقير قوته ما وجد ولباسه ما ستر ومسكنه حيث نزل قال وقال أبو تراب إذا صدق العبد في العمل وجد حلاوته قبل مباشرة العمل قال وقال أبو تراب من شغل مشغولا بالله عن الله أدركه المقت من ساعته سمعت علي بن سعيد الثغري يقول سمعت عبد السلام بن محمد المخرمي يقول سمعت ابن أبي شيخ يقول سمعت علي بن الحسين التميمي يقول سمعت أبا تراب يقول التوكل طمأنينة القلب إلى الله عز وجل قال وقال رجل لأبي تراب ألك حاجة فقال له يوم يكون لي إليك وإلى أمثالك حاجة لا يكون لي إلى الله حاجة قال وقال أبو تراب حقيقة الغنى أن تستغني عمن هو مثلك وحقيقة الفقر أن تفتقر إلى من هو مثلك قال وقال أبو تراب الذي منع الصادقين الشكوى إلى غير الله الخوف من الله عز وجل سمعت أحمد بن محمد بن زكريا النسوي يقول سمعت علي بن إبراهيم الشقيقي يقول سمعت إبراهيم بن المولد يقول سمعت محمد بن أحمد الرافعي يقول سمعت علي بن الحسين التميمي يقول سمعت أبا تراب النخشبي يقول الكيس من عمال الله من حفظ حده مع الله تعالى وترك العلم يجري مجاريه قال وقال أبو تراب إن الله عز وجل ينطق العلماء في كل زمان بما يشاكل أعمال أهل ذلك الزمان قال وقال أبو تراب احفظ همك فإنه مقدمة الاشياء فمن صح له همه صح له ما بعد ذلك من أفعاله وأحواله قال وقال أبو تراب القناعة أخذ القوت من الله عز وجل قال وقال أبو تراب من استفتح أبواب المعاش بغير مفاتيح الأقدار وكل إلى حوله وقوته فسئل ما مفاتيح الأقدار فقال الرضا بما يرد عليه في كل وقت من أسباب الغيب الطبقة الثانية من أئمة الصوفية 21 - ومنهم الجنيد بن محمد أبو القاسم الخزاز وكان أبوه يبيع الزجاج فلذلك كان يقال له القواريري أصله من نهاوند ومولده ومنشؤه بالعراق كذلك سمعت أبا القاسم النصراباذي يقول وكان فقيها تفقه على أبي ثور وكان يفتي في حلقته وصحب السري السقطي والحارث المحاسبي ومحمد بن القصاب البغدادي وغيرهم وهو من أئمة القوم وسادتهم مقبول على جميع الألسنة توفي سنة سبع وتسعين ومائتين يوم نيروز الخليفة يوم السبت وقيل توفي في آخر ساعة من يوم الجمعة ودفن يوم السبت سمعت أبا الحسن بن مقسم يذكر ذلك وأسند الحديث حدثنا محمد بن عبد الله الحافظ قال حدثنا بكير بن أحمد الحداد الصوفي بمكة حدثنا الجنيد بن محمد أبو القاسم الصوفي حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا محمد بن كثير الكوفي عن عمرو بن قيس الملائي عن عطية عن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (احذروا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله تعالى وقرأ {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} قال للمتفرسين) (الحجر 75) سمعت محمد بن عبد الله بن شاذان يقول قال الجنيد القرب بالوجد جمع والغيبة بالبشرية تفرقة
Sección V00/P000–V01/P132Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V00/P000–V01/P132)
Orijinal Metin (AR)سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت همام بن الحارث يقول سمعت الجنيد يقول باب كل علم نفيس جليل بذل المجهود وليس من طلب الله ببذل المجهود كمن طلبه من طريق الجود سمعت أبا الفتح يوسف بن عمر الزاهد ببغداد يقول سمعت جعفر بن محمد بن نصير يقول سمعت الجنيد يقول إن الله تعالى يخلص إلى القلوب من بره حسب ما خلصت القلوب به إليه من ذكره فانظر ماذا خالط قلبك سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله شاذان يقول سمعت جعفرا الخلدي يقول سمعت الجنيد يقول يا ذاكر الذاكرين بما به ذكروه ويا بادئ العارفين بما به عرفوه ويا موفق العابدين لصالح ما عملوه من ذا الذي يشفع عندك إلا بإذنك ومن ذا الذي يذكرك إلا بفضلك سمعت محمد بن الحسن البغدادي يقول سمعت الجنيد وسئل من العارف يقول من نطق عن سرك وأنت ساكت سمعت محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت أبا محمد الجريري يقول سمعت الجنيد يقول ما أخذنا التصوف عن القيل والقال لكن عن الجوع وترك الدنيا وقطع المألوفات والمستحسنات لأن التصوف هو صفاء المعاملة مع الله تعالى وأصله التعزف عن الدنيا كما قال حارث عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري سمعت نصر بن أبي نصر العطار يقول سمعت أحمد بن العلاء يقول سمعت أبا بكر الملاعقي يقول سمعت الجنيد يقول إنما هذا الاسم يعني التصوف نعت أقيم العبد فيه فقلت يا سيدي نعت للعبد أم نعت للحق فقال نعت للحق حقيقة ونعت للعبد رسما سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا عمرو الأنماطي يقول سمعت الجنيد يقول إنك لن تكون له على الحقيقة عبدا وشيء مما دونه لك مسترق وإنك لن تصل إلى صريح الحرية وعليك من حقيقة عبوديته بقية فإذا كنت له وحده عبدا كنت مما دونه حرا سمعت أبا بكر يقول سمعت أبا محمد الجريري يقول سمعت الجنيد يقول لرجل ذكر المعرفة فقال أهل المعرفة بالله يصلون إلى ترك الحركات من باب البر والتقرب إلى الله تعالى فقال الجنيد إن هذا قول قوم تكلموا بإسقاط الأعمال وهذه عندي عظيمة والذي يسرق ويزني أحسن حالا من الذي يقول هذا وإن العارفين بالله أخذوا الأعمال عن الله وإليه رجعوا فيها ولو بقيت ألف عام لم أنقص من أعمال البر ذرة إلا أن يحال بي دونها وإنه لأوكد في معرفتي وأقوى في حالي سمعت أبا الحسن الفارسي يقول سمعت أبا إسحاق الدينوري يقول سئل الجنيد من العارف فقال من لم يأسره لحظه ولا لفظه قال وقال الجنيد الغفلة عن الله تعالى أشد من دخول النار سمعت أبا العباس محمد بن الحسن الخشاب يقول سمعت جعفر بن محمد يقول سمعت الجنيد يقول إن أمكنك ألا تكون آلة بيتك إلى خزفا فافعل وكذلك كانت آلة بيته قال وقال الجنيد الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا من اقتفى أثر الرسول صلى الله عليه وسلم واتبع سنته ولزم طريقته فإن طرق الخيرات كلها مفتوحة عليه سمعت الحسين بن يحيى يقول سمعت جعفرا يقول سمعت الجنيد يقول حاجة العارفين إلى كلائته ورعايته قال تعالى {قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن} (الأنبياء 42) قال وقال الجنيد نجح قضاء كل حاجة من الدنيا تركها وبهذا الإسناد قال الجنيد إذا لقيت الفقير فلا تبدأه بالعلم وابدأه بالرفق فإن العلم يوحشه والرفق يؤنسه سمعت أبا العباس البغدادي يقول سمعت محمد بن عبد الله الفرغاني يقول سمعت الجنيد يقول للشبلي يا ابا بكر إذا وجدت من يوافقك على كلمة مما تقول فتمسك به سمعت أبا نصر الطوسي يقول سمعت أحمد بن عطاء يذكر عن خاله أبي علي عن الجنيد أنه قال لا تقوم بما عليك حتى تترك ما لك ولا يقوى على ذلك إلا نبي أو صديق قال وقال الجنيد الأنس بالمواعيد والتعويل عليها خلل في الشجاعة قال وقال الجنيد الوقت إذا فات لا يستدرك وليس شيء أعز من الوقت
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت همام بن الحارث يقول سمعت الجنيد يقول باب كل علم نفيس جليل بذل المجهود وليس من طلب الله ببذل المجهود كمن طلبه من طريق الجود سمعت أبا الفتح يوسف بن عمر الزاهد ببغداد يقول سمعت جعفر بن محمد بن نصير يقول سمعت الجنيد يقول إن الله تعالى يخلص إلى القلوب من بره حسب ما خلصت القلوب به إليه من ذكره فانظر ماذا خالط قلبك سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله شاذان يقول سمعت جعفرا الخلدي يقول سمعت الجنيد يقول يا ذاكر الذاكرين بما به ذكروه ويا بادئ العارفين بما به عرفوه ويا موفق العابدين لصالح ما عملوه من ذا الذي يشفع عندك إلا بإذنك ومن ذا الذي يذكرك إلا بفضلك سمعت محمد بن الحسن البغدادي يقول سمعت الجنيد وسئل من العارف يقول من نطق عن سرك وأنت ساكت سمعت محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت أبا محمد الجريري يقول سمعت الجنيد يقول ما أخذنا التصوف عن القيل والقال لكن عن الجوع وترك الدنيا وقطع المألوفات والمستحسنات لأن التصوف هو صفاء المعاملة مع الله تعالى وأصله التعزف عن الدنيا كما قال حارث عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري سمعت نصر بن أبي نصر العطار يقول سمعت أحمد بن العلاء يقول سمعت أبا بكر الملاعقي يقول سمعت الجنيد يقول إنما هذا الاسم يعني التصوف نعت أقيم العبد فيه فقلت يا سيدي نعت للعبد أم نعت للحق فقال نعت للحق حقيقة ونعت للعبد رسما سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا عمرو الأنماطي يقول سمعت الجنيد يقول إنك لن تكون له على الحقيقة عبدا وشيء مما دونه لك مسترق وإنك لن تصل إلى صريح الحرية وعليك من حقيقة عبوديته بقية فإذا كنت له وحده عبدا كنت مما دونه حرا سمعت أبا بكر يقول سمعت أبا محمد الجريري يقول سمعت الجنيد يقول لرجل ذكر المعرفة فقال أهل المعرفة بالله يصلون إلى ترك الحركات من باب البر والتقرب إلى الله تعالى فقال الجنيد إن هذا قول قوم تكلموا بإسقاط الأعمال وهذه عندي عظيمة والذي يسرق ويزني أحسن حالا من الذي يقول هذا وإن العارفين بالله أخذوا الأعمال عن الله وإليه رجعوا فيها ولو بقيت ألف عام لم أنقص من أعمال البر ذرة إلا أن يحال بي دونها وإنه لأوكد في معرفتي وأقوى في حالي سمعت أبا الحسن الفارسي يقول سمعت أبا إسحاق الدينوري يقول سئل الجنيد من العارف فقال من لم يأسره لحظه ولا لفظه قال وقال الجنيد الغفلة عن الله تعالى أشد من دخول النار سمعت أبا العباس محمد بن الحسن الخشاب يقول سمعت جعفر بن محمد يقول سمعت الجنيد يقول إن أمكنك ألا تكون آلة بيتك إلى خزفا فافعل وكذلك كانت آلة بيته قال وقال الجنيد الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا من اقتفى أثر الرسول صلى الله عليه وسلم واتبع سنته ولزم طريقته فإن طرق الخيرات كلها مفتوحة عليه سمعت الحسين بن يحيى يقول سمعت جعفرا يقول سمعت الجنيد يقول حاجة العارفين إلى كلائته ورعايته قال تعالى {قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن} (الأنبياء 42) قال وقال الجنيد نجح قضاء كل حاجة من الدنيا تركها وبهذا الإسناد قال الجنيد إذا لقيت الفقير فلا تبدأه بالعلم وابدأه بالرفق فإن العلم يوحشه والرفق يؤنسه سمعت أبا العباس البغدادي يقول سمعت محمد بن عبد الله الفرغاني يقول سمعت الجنيد يقول للشبلي يا ابا بكر إذا وجدت من يوافقك على كلمة مما تقول فتمسك به سمعت أبا نصر الطوسي يقول سمعت أحمد بن عطاء يذكر عن خاله أبي علي عن الجنيد أنه قال لا تقوم بما عليك حتى تترك ما لك ولا يقوى على ذلك إلا نبي أو صديق قال وقال الجنيد الأنس بالمواعيد والتعويل عليها خلل في الشجاعة قال وقال الجنيد الوقت إذا فات لا يستدرك وليس شيء أعز من الوقت
Sección V01/P132–V00/P000Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V01/P132–V00/P000)
Orijinal Metin (AR)سمعت أبا الحسن علي بن محمد القزويني يقول سمعت أبا الطيب العكي يقول سمعت جعفرا الخلدي يقول سمعت الجنيد يقول فتح كل باب شريف بذل المجهود سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا عمرو الأنماطي يقول سمعت الجنيد يقول لو أقبل صادق على الله ألف ألف سنة ثم أعرض عنه لحظة كان ما فاته أكثر مما ناله سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سمعت الخلدي يقول سمعت الجنيد يقول أكثر الناس علما بالأوقات أكثرهم آفات قال وقال الجنيد لرجل سأله من أصحب فقال من تقدر أن تطلعه على ما يعلمه الله منك قال وقيل له مرة أخرى من أصحب فقال من يقدر أن ينسى ما له ويقضي ما عليه قال وقال الجنيد الحياء من الله عز وجل أزال عن قلوب أوليائه سرور المنة سمعت أحمد بن نصر بن عبد الله بن الفتح الذراع بالنهروان قال سمعت الجنيد يقول مقام الغريب ببغداد بعد خمسة أيام فضول وسمعت أحمد يقول سمعت الجنيد يقول من نظر إلى ولي من أولياء الله تعالى فقبله وأكرمه أكرمه الله على رءوس الأشهاد قال وقال الجنيد الرضا ثاني درجات المعرفة فمن رضي صحت معرفته بالله بدوام رضاه عنه سمعت جعفرا الخلدي يقول رأيت الجنيد في المنام فقلت له أليس كلام الأنبياء إشارات عن مشاهدات فتبسم وقال كلام الأنبياء نبأ عن حضور وكلام الصديقين إشارات عن مشاهدات سمعت أبا الحسن يقول سمعت جعفرا يقول كتب الجنيد إلى بعض إخوانه يقول من أشار إلى الله وسكن إلى غيره ابتلاه الله تعالى وحجب ذكره عن قلبه وأجراه على لسانه فإن انتبه وانقطع ممن سكن إليه كشف الله ما به من المحن والبلوى وإن دام على سكونه نزع الله تعالى من قلوب الخلق الرحمة عليه وألبس لباس الطمع فتزداد مطالبته منهم مع فقدان الرحمة من قلوبهم فتصير حياته عجزا وموته كمدا ومعاده أسفا ونحن نعوذ بالله من السكون إلى غير الله قال وقال الجنيد قد مشى رجال باليقين على الماء ومن مات على العطش أفضل منهم يقينا قال وقال الجنيد من عرف الله لا يسر إلا به سمعت أبا علي محمد بن إبراهيم البزاز يقول سمعت أبا عمرو الزجاجي يقول سألت الجنيد عن المحبة فقال تريد الإشارة قلت لا قال تريد الدعوى قلت لا قال فأيش تريد قلت عين المحبة فقال أن تحب ما يحب الله تعالى في عباده وتكره ما يكره الله تعالى في عباده سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا عمرو الأنماطي يقول وقال رجل للجنيد على ماذا يتأسف المحب من أوقاته قال على زمان بسط أورث قبضا أو زمان أنس أورث وحشة ثم أنشأ يقول (قد كان لي مشرب يصفو برؤيتكم ... فكدرته يد الأيام حين صفا) 22 - ومنهم أبو الحسين النوري واسمه أحمد بن محمد وقيل محمد ابن محمد وأحمد أصح بغدادي المنشأ والمولد خراساني الأصل يعرف بابن البغوي سمعت محمد بن الحسن بن خالد يقول سمعت ابن الأعرابي يقول كان أبو الحسين النوري خراساني الأصل من قرية بين هراة ومرو الروذ يقال لها بغشور لذلك كان يعرف بابن البغوي وكان من أجل مشايخ القوم وعلمائهم لم يكن في وقته أحسن طريقة منه ولا ألطف كلاما صحب سريا السقطي ومحمد بن علي القصاب ورأى أحمد بن أبي الحواري توفي سنة خمس وتسعين ومائتين كذلك سمعت محمد بن عبد الله ابن عبد العزيز الطبري يقول سمعت علي بن عبد الرحيم يقول ذلك وأسند الحديث
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)سمعت أبا الحسن علي بن محمد القزويني يقول سمعت أبا الطيب العكي يقول سمعت جعفرا الخلدي يقول سمعت الجنيد يقول فتح كل باب شريف بذل المجهود سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا عمرو الأنماطي يقول سمعت الجنيد يقول لو أقبل صادق على الله ألف ألف سنة ثم أعرض عنه لحظة كان ما فاته أكثر مما ناله سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سمعت الخلدي يقول سمعت الجنيد يقول أكثر الناس علما بالأوقات أكثرهم آفات قال وقال الجنيد لرجل سأله من أصحب فقال من تقدر أن تطلعه على ما يعلمه الله منك قال وقيل له مرة أخرى من أصحب فقال من يقدر أن ينسى ما له ويقضي ما عليه قال وقال الجنيد الحياء من الله عز وجل أزال عن قلوب أوليائه سرور المنة سمعت أحمد بن نصر بن عبد الله بن الفتح الذراع بالنهروان قال سمعت الجنيد يقول مقام الغريب ببغداد بعد خمسة أيام فضول وسمعت أحمد يقول سمعت الجنيد يقول من نظر إلى ولي من أولياء الله تعالى فقبله وأكرمه أكرمه الله على رءوس الأشهاد قال وقال الجنيد الرضا ثاني درجات المعرفة فمن رضي صحت معرفته بالله بدوام رضاه عنه سمعت جعفرا الخلدي يقول رأيت الجنيد في المنام فقلت له أليس كلام الأنبياء إشارات عن مشاهدات فتبسم وقال كلام الأنبياء نبأ عن حضور وكلام الصديقين إشارات عن مشاهدات سمعت أبا الحسن يقول سمعت جعفرا يقول كتب الجنيد إلى بعض إخوانه يقول من أشار إلى الله وسكن إلى غيره ابتلاه الله تعالى وحجب ذكره عن قلبه وأجراه على لسانه فإن انتبه وانقطع ممن سكن إليه كشف الله ما به من المحن والبلوى وإن دام على سكونه نزع الله تعالى من قلوب الخلق الرحمة عليه وألبس لباس الطمع فتزداد مطالبته منهم مع فقدان الرحمة من قلوبهم فتصير حياته عجزا وموته كمدا ومعاده أسفا ونحن نعوذ بالله من السكون إلى غير الله قال وقال الجنيد قد مشى رجال باليقين على الماء ومن مات على العطش أفضل منهم يقينا قال وقال الجنيد من عرف الله لا يسر إلا به سمعت أبا علي محمد بن إبراهيم البزاز يقول سمعت أبا عمرو الزجاجي يقول سألت الجنيد عن المحبة فقال تريد الإشارة قلت لا قال تريد الدعوى قلت لا قال فأيش تريد قلت عين المحبة فقال أن تحب ما يحب الله تعالى في عباده وتكره ما يكره الله تعالى في عباده سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا عمرو الأنماطي يقول وقال رجل للجنيد على ماذا يتأسف المحب من أوقاته قال على زمان بسط أورث قبضا أو زمان أنس أورث وحشة ثم أنشأ يقول (قد كان لي مشرب يصفو برؤيتكم ... فكدرته يد الأيام حين صفا) 22 - ومنهم أبو الحسين النوري واسمه أحمد بن محمد وقيل محمد ابن محمد وأحمد أصح بغدادي المنشأ والمولد خراساني الأصل يعرف بابن البغوي سمعت محمد بن الحسن بن خالد يقول سمعت ابن الأعرابي يقول كان أبو الحسين النوري خراساني الأصل من قرية بين هراة ومرو الروذ يقال لها بغشور لذلك كان يعرف بابن البغوي وكان من أجل مشايخ القوم وعلمائهم لم يكن في وقته أحسن طريقة منه ولا ألطف كلاما صحب سريا السقطي ومحمد بن علي القصاب ورأى أحمد بن أبي الحواري توفي سنة خمس وتسعين ومائتين كذلك سمعت محمد بن عبد الله ابن عبد العزيز الطبري يقول سمعت علي بن عبد الرحيم يقول ذلك وأسند الحديث