Sección V06/P135–V06/P139Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V06/P135–V06/P139)
Orijinal Metin (AR)حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن يزيد الحوطي فيما أرى ثنا محمد بن مصعب القرقساني ح وحدثنا عبدالله بن محمد بن عثمان الواسطي واللفظ له ثنا محمد بن محمد بن سليمان ومحمد بن مخلد قالا ثنا أحمد بن عبيد بن ناصح حدثني محمد بن مصمعب القرقساني حدثني الأوزاعي قال بعث إلي أبو جعفر أمير المؤمنين وأنا بالساحل فأتيته فلما وصلت إليه وسلمت عليه بالخلافة رد علي واستجلسني ثم قال ما الذي أبطأ بك عنا يا أوزاعي قلت وما الذي تريد يا أمير المؤمنين قال أريد الأخذ عنكم والإقتباس منكم قلت يا أمير المؤمنين أنظر ولا تجهل شيئا مما أقول لك قال وكيف أجهله وأنا أسألك عنه وقد وجهت فيه إليك وأقدمتك له قلت أن تسمعه ولا تعمل به قال فصاح بي الربيع وأهوى بيده إلى السيف فانتهره المنصور وقال هذا مجلس مثوبة لا عقوبة فطابت نفسي وانبسطت في الكلام فقلت يا أمير المؤمنين حدثني مكحول عن عطية يعني ابن بسر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما عبد جاءته موعظة من الله في دينه فإنها نعمة من الله سيقت إليه فإن قبلها بشكر وإلا كانت حجة عليه من الله ليزداد بها إنما ويزداد الله بها عليه سخطة يا أمير المؤمنين حدثني مكحول عن عطية بن بسر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما وال بات غاشا لرعيته حرم الله عليه الجنة يا أمير المؤمنين من كره الحق فقد كره الله إن الله هو الحق المبين يا أمير المؤمنين إن الذي يلين قلوب أمتكم لكم حين ولاكم أمرهم لقرابتكم من النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان بكم رؤفا رحيما مواسيا بنفسه لهم في ذات يده وعند الناس فحقيق أن يقوم لهم فيهم بالحق وأن يكون بالقسط له فيهم قائما ولعوراتهم ساترا لم تغلق عليه دونهم الأبواب ولم يقم عليه دونهم الحجاب يبتهج بالنعمة عندهم ويبتئس بما أصابهم من سوء يا أمير المؤمنين قد كنت في شغل شاغل من خاصة نفسك عن عامة الناس الذين أصبحت تملكهم أحمرهم وأسودهم ومسلمهم وكافرهم فكل له عليك نصيبه من العدل فكيف إذا اتبعك منهم فئام وراءهم فئام ليس منهم أحد إلا وهو يشكو بلية أدخلتها عليه أو ظلامة سقتها إليه يا أمير المؤمنين حدثني مكحول عن عروة بن رويم قال كانت بيد النبي صلى الله عليه وسلم جريدة يستاك بها ويروع بها المنافقين فأتاه جبريل عليه السلام فقال يا محمد ما هذه الجريدة التي كسرت بها قرون أمتك وملأت قلوبهم رعبا فكيف بمن شقق أبشارهم وسفك دماءهم وخرب ديارهم وأجلاهم عن بلادهم وغيبهم الخوف منه يا أمير المؤمنين حدثني مكحول عن زياد بن جارية عن حبيب بن مسلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا إلى القصاص من نفسه في خدشة خدش أعرابيا لم يتعمدها فأتاه جبريل فقال يا محمد إن الله لم يبعثك جبارا ولا مستكبرا فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الأعرابي فقال إقتص مني فقال الأعرابي قد أحللتك بأبي أنت وأمي ما كنت لأفعل ذلك أبدا ولو أتت على نفسي فدعا له بخير يا أمير المؤمنين رض نفسك لنفسك وخذ لها الأمان من ربك وارغب في جنة عرضها السموات والأرض التي يقول فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاب قوس أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها يا أمير المؤمنين إن الملك لو بقي لمن قبلك لم يصل إليك وكذلك لا يبقى لك كما لم يبق لغيرك يا أمير المؤمنين تدري ما جاء في تأويل هذه الآية عن جدك ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها قال الصغيرة التبسم والكبيرة الضحك فكيف بما عملته الأيدي وحدثته الألسن يا أمير المؤمنين بلغني عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أنه قال لو ماتت سخلة على شاطىء الفرات ضيعة لخفت أن أسأل عنها فكيف بمن حرم عدلك وهو على بساطك يا أمير المؤمنين أتدري ما جاء في تأويل هذه الآية عن جدك يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى قال يا داود إذا قعد الخصمان بين يديك فكان لك في أحدهما هوى فلا تمنين في نفسك أن يكون له الحق فيفلج على صاحبه فأمحوك من نبوتي ثم لا تكون خليفتي ولا كرامة يا داود إنما جعلت رسلي إلي عبادي رعاء كرعاء الإبل لعلمهم بالرعاية ورفقهم بالسياسة ليجبروا الكسير ويدلوا الهزيل على الكلأ والماء يا أمير المؤمنين إنك قد بليت بأمر عظيم لو عرض على السموات والأرض والجبال لأبين أن يحملنه وأشفقن منه يا أمير المؤمنين حدثني يزيد بن مزيد عن جابر عن عبدالرحمن بن أبي عمرة الأنصاري أن عمر بن الخطاب استعمل من الأنصار رجلا على الصدقة فرآه بعد أيام مقيما فقال له ما منعك من الخروج إلى عملك أما علمت أن لك مثل أجر المجاهدين في سبيل الله قال لا قال عمر وكيف ذاك قال لأنه بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من وال يلي من أمور الناس شيئا إلا أتى به يوم القيامة فيوقف على جسر من نار فينتفض به الجسر انتفاضا يزيل كل عضو منه عن موضعه ثم يعاد فيحاسب فإن كان محسنا نجا بإحسانه وإن كان مسيئا إنخرق به ذلك الجسر فهوى به في النار سبعين خريفا فقال له عمر ممن سمعت هذا قال من أبي ذر وسلمان فأرسل إليهما عمر فسألهما فقالا نعم سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر واعمراه من يتولاها بما فيها فقال أبو ذر من سلت الله أنفه وألصق خده بالأرض فأخذ أبو جعفر المنديل فوضعه على وجهه فبكى وانتحب حتى أبكاني فقلت يا أمير المؤمنين قد سأل جدك العباس النبي صلى الله عليه وسلم إمارة على مكة والطائف فقال له يا عباس ياعم النبي نفس تحييها خير من إمارة لا تحصيها هي نصيحة منه لعمه وشفقة منه عليه لأنه لا يغنى عنه من الله شيئا أوحى الله تعالى إليه وأنذر عشيرتك الأقربين فقال يا عباس يا صفية عمة النبي إني لست أغني عنكم من الله شيئا إلا لي عملي ولكم عملكم وقد قال عمر رضي الله تعالى عنه لا يقيم أمر الناس إلا حصيف 1 العقل أريب العقدة لا يطلع منه على عورة ولا يحنو على حوية ولا تأخذه في الله لومة لائم وقال السلطان أربعة أمراء فأمير قوي ظلف نفسه وعماله فذاك المجاهد في سبيل الله يد الله باسطة عليه بالرحمة وأمير ضعيف ظلف نفسه وأرتع عماله فضعف فهو على شفا هلاك إلا أن يرحمه الله وأمير ظلف عماله وأرتع نفسه 2 فذلك الحطمة الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شر الرعاء الحطمة فهو الهالك وحده وأمير أرتع نفسه وعماله فهلكوا جميعا وقد بلغني يا أمير المؤمنين أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أتيتك حين أمر الله عز وجل بمنافيخ النار فوضعت على النار تسعر ليوم القيامة فقال له يا جبريل صف لي النار فقال إن الله أمر بها فأوقدت ألف عام حتى احمرت ثم أوقد عليها ألف عام حتى اصفرت ثم أوقد عليها ألف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمة لا يضيء لهبها ولا جمرها والذي بعثك بالحق لو أن ثوبا من ثياب أهل النار أظهر لأهل الأرض لماتوا جميعا ولو أن ذنوبا من شرابها صب في ماء الأرض لقتل من ذاقه ولو أن ذراعا من السلسلة التي ذكر الله تعالى وضع على جبال الأرض جميعا لذابت وما استقرت ولو أن رجلا دخل النار ثم أخرج منها لمات أهل الأرض من نتن ريحه وتشويه خلقه وعظمه فبكى النبي صلى الله عليه وسلم وبكى جبريل لبكائه فقال أتبكي يا محمد وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبدا شكورا ولم بكيت يا جبريل وأنت الروح الأمين أمين الله على وحيه قال أخاف أن أبتلى بما ابتلي به هاروت وماروت فهو الذي منعني من إتكالي على منزلتي عند ربي فأكون قد أمنت مكره فلم يزالا يبكيان حتى نوديا من السماء أن يا جبريل ويا محمد إن الله تعالى قد أمنكما أن تعصياه فيعذبكما ففضل محمد على الأنبياء كفضل جبريل على ملائكة السماء كلهم وقد بلغني يا أمير المؤمنين أن عمر بن الخطاب قال اللهم إن كنت تعلم أني أبالي إذا قعد الخصمان بين يدي على من قال الحق من قريب أو بعيد فلا تمهلني طرفة عين يا أمير المؤمنين إن أشد الشدة القيام لله بحقه وإن أكرم الكرم عند الله التقوى إنه من طلب العز بطاعة الله رفعه الله ومن طلبه بمعصية الله أذله الله ووضعه هذه نصيحتي والسلام عليك ثم نهضت فقال لي إلى أين فقلت إلى البلد والوطن بإذن أمير المؤمنين إن شاء الله فقال قد أذنت وشكرت لك نصيحتك وقبلتها بقبول والله الموفق للخير والمعين عليه وبه أستعين وعليه أتوكل وهو حسبي ونعم الوكيل فلا تخلني من مطالعتك إياي بمثلها فإنك المقبول غير المتهم في النصيحة قلت أفعل إن شاء الله قال محمد ابن مصعب فأمر له بمال يستعين به على خروجه فلم يقبله وقال أنا في غنى عنه وما كنت لأبيع نصيحتي بعرض من الدنيا كلها وعرف المنصور مذهبه فلم يجد عليه في رده
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن يزيد الحوطي فيما أرى ثنا محمد بن مصعب القرقساني ح وحدثنا عبدالله بن محمد بن عثمان الواسطي واللفظ له ثنا محمد بن محمد بن سليمان ومحمد بن مخلد قالا ثنا أحمد بن عبيد بن ناصح حدثني محمد بن مصمعب القرقساني حدثني الأوزاعي قال بعث إلي أبو جعفر أمير المؤمنين وأنا بالساحل فأتيته فلما وصلت إليه وسلمت عليه بالخلافة رد علي واستجلسني ثم قال ما الذي أبطأ بك عنا يا أوزاعي قلت وما الذي تريد يا أمير المؤمنين قال أريد الأخذ عنكم والإقتباس منكم قلت يا أمير المؤمنين أنظر ولا تجهل شيئا مما أقول لك قال وكيف أجهله وأنا أسألك عنه وقد وجهت فيه إليك وأقدمتك له قلت أن تسمعه ولا تعمل به قال فصاح بي الربيع وأهوى بيده إلى السيف فانتهره المنصور وقال هذا مجلس مثوبة لا عقوبة فطابت نفسي وانبسطت في الكلام فقلت يا أمير المؤمنين حدثني مكحول عن عطية يعني ابن بسر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما عبد جاءته موعظة من الله في دينه فإنها نعمة من الله سيقت إليه فإن قبلها بشكر وإلا كانت حجة عليه من الله ليزداد بها إنما ويزداد الله بها عليه سخطة يا أمير المؤمنين حدثني مكحول عن عطية بن بسر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما وال بات غاشا لرعيته حرم الله عليه الجنة يا أمير المؤمنين من كره الحق فقد كره الله إن الله هو الحق المبين يا أمير المؤمنين إن الذي يلين قلوب أمتكم لكم حين ولاكم أمرهم لقرابتكم من النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان بكم رؤفا رحيما مواسيا بنفسه لهم في ذات يده وعند الناس فحقيق أن يقوم لهم فيهم بالحق وأن يكون بالقسط له فيهم قائما ولعوراتهم ساترا لم تغلق عليه دونهم الأبواب ولم يقم عليه دونهم الحجاب يبتهج بالنعمة عندهم ويبتئس بما أصابهم من سوء يا أمير المؤمنين قد كنت في شغل شاغل من خاصة نفسك عن عامة الناس الذين أصبحت تملكهم أحمرهم وأسودهم ومسلمهم وكافرهم فكل له عليك نصيبه من العدل فكيف إذا اتبعك منهم فئام وراءهم فئام ليس منهم أحد إلا وهو يشكو بلية أدخلتها عليه أو ظلامة سقتها إليه يا أمير المؤمنين حدثني مكحول عن عروة بن رويم قال كانت بيد النبي صلى الله عليه وسلم جريدة يستاك بها ويروع بها المنافقين فأتاه جبريل عليه السلام فقال يا محمد ما هذه الجريدة التي كسرت بها قرون أمتك وملأت قلوبهم رعبا فكيف بمن شقق أبشارهم وسفك دماءهم وخرب ديارهم وأجلاهم عن بلادهم وغيبهم الخوف منه يا أمير المؤمنين حدثني مكحول عن زياد بن جارية عن حبيب بن مسلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا إلى القصاص من نفسه في خدشة خدش أعرابيا لم يتعمدها فأتاه جبريل فقال يا محمد إن الله لم يبعثك جبارا ولا مستكبرا فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الأعرابي فقال إقتص مني فقال الأعرابي قد أحللتك بأبي أنت وأمي ما كنت لأفعل ذلك أبدا ولو أتت على نفسي فدعا له بخير يا أمير المؤمنين رض نفسك لنفسك وخذ لها الأمان من ربك وارغب في جنة عرضها السموات والأرض التي يقول فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاب قوس أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها يا أمير المؤمنين إن الملك لو بقي لمن قبلك لم يصل إليك وكذلك لا يبقى لك كما لم يبق لغيرك يا أمير المؤمنين تدري ما جاء في تأويل هذه الآية عن جدك ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها قال الصغيرة التبسم والكبيرة الضحك فكيف بما عملته الأيدي وحدثته الألسن يا أمير المؤمنين بلغني عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أنه قال لو ماتت سخلة على شاطىء الفرات ضيعة لخفت أن أسأل عنها فكيف بمن حرم عدلك وهو على بساطك يا أمير المؤمنين أتدري ما جاء في تأويل هذه الآية عن جدك يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى قال يا داود إذا قعد الخصمان بين يديك فكان لك في أحدهما هوى فلا تمنين في نفسك أن يكون له الحق فيفلج على صاحبه فأمحوك من نبوتي ثم لا تكون خليفتي ولا كرامة يا داود إنما جعلت رسلي إلي عبادي رعاء كرعاء الإبل لعلمهم بالرعاية ورفقهم بالسياسة ليجبروا الكسير ويدلوا الهزيل على الكلأ والماء يا أمير المؤمنين إنك قد بليت بأمر عظيم لو عرض على السموات والأرض والجبال لأبين أن يحملنه وأشفقن منه يا أمير المؤمنين حدثني يزيد بن مزيد عن جابر عن عبدالرحمن بن أبي عمرة الأنصاري أن عمر بن الخطاب استعمل من الأنصار رجلا على الصدقة فرآه بعد أيام مقيما فقال له ما منعك من الخروج إلى عملك أما علمت أن لك مثل أجر المجاهدين في سبيل الله قال لا قال عمر وكيف ذاك قال لأنه بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من وال يلي من أمور الناس شيئا إلا أتى به يوم القيامة فيوقف على جسر من نار فينتفض به الجسر انتفاضا يزيل كل عضو منه عن موضعه ثم يعاد فيحاسب فإن كان محسنا نجا بإحسانه وإن كان مسيئا إنخرق به ذلك الجسر فهوى به في النار سبعين خريفا فقال له عمر ممن سمعت هذا قال من أبي ذر وسلمان فأرسل إليهما عمر فسألهما فقالا نعم سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر واعمراه من يتولاها بما فيها فقال أبو ذر من سلت الله أنفه وألصق خده بالأرض فأخذ أبو جعفر المنديل فوضعه على وجهه فبكى وانتحب حتى أبكاني فقلت يا أمير المؤمنين قد سأل جدك العباس النبي صلى الله عليه وسلم إمارة على مكة والطائف فقال له يا عباس ياعم النبي نفس تحييها خير من إمارة لا تحصيها هي نصيحة منه لعمه وشفقة منه عليه لأنه لا يغنى عنه من الله شيئا أوحى الله تعالى إليه وأنذر عشيرتك الأقربين فقال يا عباس يا صفية عمة النبي إني لست أغني عنكم من الله شيئا إلا لي عملي ولكم عملكم وقد قال عمر رضي الله تعالى عنه لا يقيم أمر الناس إلا حصيف 1 العقل أريب العقدة لا يطلع منه على عورة ولا يحنو على حوية ولا تأخذه في الله لومة لائم وقال السلطان أربعة أمراء فأمير قوي ظلف نفسه وعماله فذاك المجاهد في سبيل الله يد الله باسطة عليه بالرحمة وأمير ضعيف ظلف نفسه وأرتع عماله فضعف فهو على شفا هلاك إلا أن يرحمه الله وأمير ظلف عماله وأرتع نفسه 2 فذلك الحطمة الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شر الرعاء الحطمة فهو الهالك وحده وأمير أرتع نفسه وعماله فهلكوا جميعا وقد بلغني يا أمير المؤمنين أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أتيتك حين أمر الله عز وجل بمنافيخ النار فوضعت على النار تسعر ليوم القيامة فقال له يا جبريل صف لي النار فقال إن الله أمر بها فأوقدت ألف عام حتى احمرت ثم أوقد عليها ألف عام حتى اصفرت ثم أوقد عليها ألف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمة لا يضيء لهبها ولا جمرها والذي بعثك بالحق لو أن ثوبا من ثياب أهل النار أظهر لأهل الأرض لماتوا جميعا ولو أن ذنوبا من شرابها صب في ماء الأرض لقتل من ذاقه ولو أن ذراعا من السلسلة التي ذكر الله تعالى وضع على جبال الأرض جميعا لذابت وما استقرت ولو أن رجلا دخل النار ثم أخرج منها لمات أهل الأرض من نتن ريحه وتشويه خلقه وعظمه فبكى النبي صلى الله عليه وسلم وبكى جبريل لبكائه فقال أتبكي يا محمد وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبدا شكورا ولم بكيت يا جبريل وأنت الروح الأمين أمين الله على وحيه قال أخاف أن أبتلى بما ابتلي به هاروت وماروت فهو الذي منعني من إتكالي على منزلتي عند ربي فأكون قد أمنت مكره فلم يزالا يبكيان حتى نوديا من السماء أن يا جبريل ويا محمد إن الله تعالى قد أمنكما أن تعصياه فيعذبكما ففضل محمد على الأنبياء كفضل جبريل على ملائكة السماء كلهم وقد بلغني يا أمير المؤمنين أن عمر بن الخطاب قال اللهم إن كنت تعلم أني أبالي إذا قعد الخصمان بين يدي على من قال الحق من قريب أو بعيد فلا تمهلني طرفة عين يا أمير المؤمنين إن أشد الشدة القيام لله بحقه وإن أكرم الكرم عند الله التقوى إنه من طلب العز بطاعة الله رفعه الله ومن طلبه بمعصية الله أذله الله ووضعه هذه نصيحتي والسلام عليك ثم نهضت فقال لي إلى أين فقلت إلى البلد والوطن بإذن أمير المؤمنين إن شاء الله فقال قد أذنت وشكرت لك نصيحتك وقبلتها بقبول والله الموفق للخير والمعين عليه وبه أستعين وعليه أتوكل وهو حسبي ونعم الوكيل فلا تخلني من مطالعتك إياي بمثلها فإنك المقبول غير المتهم في النصيحة قلت أفعل إن شاء الله قال محمد ابن مصعب فأمر له بمال يستعين به على خروجه فلم يقبله وقال أنا في غنى عنه وما كنت لأبيع نصيحتي بعرض من الدنيا كلها وعرف المنصور مذهبه فلم يجد عليه في رده
Sección V06/P139–V06/P141Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V06/P139–V06/P141)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا عبدالله ابن صالح العجلى ثنا يحيى بن عبدالملك بن أبي غنية قال كتب الأوزاعي إلى أخ له أما بعد فإنه قد أحيط بك من كل جانب وأعلم أنه يسار بك في كل يوم وليلة فاحذر الله والمقام بين يديه وأن يكون آخر عهدك به والسلام حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن عبدالعزيز ثنا عبدالرحمن بن علي عن هقل عن الأوزاعي أنه كتب إلى الحكم بن غيلان القيسي قد أحببت رحمنا الله وإياك أن يقفك 1 ما عملت من المراء وإن كان على ما تعلم فيه وأن تجعل لمعادك في طرفي نهارك نصيبا ولا يستفرغنك إيثار غيره ودع امتحان من اتهمت وضع أمره على ما قد ظهر لك منه فان ستر عنك خلافا فاحمد الله على عافيته وإن عرض لك ببدعة فأعرض عن بدعته ودع من الجدال مايفتن القلب وينبت الضغينة ويجفي القلب ويرق الورع في المنطق والفعل ولا تكن ممن يمتحن من لقى بالأوابد 1 وما عسى أن يفترى به أحد وليكن ما كان منك على سكينة وتواضع تريد به الله وليعنك ما عنى الصالحين قبلك فإنه قد أعظمهم ثقل الساعة فجرت على خدودهم من الخشوع دموعهم وطووا من خوف على ظمأ مناهلهم عناهم على أنفسهم وراحتهم على الناس نسأل الله أن يرزقنا وإياك علما نافعا وخشوعا يؤمننا به من الفزع الأكبر إنه أرحم الراحمين والسلام عليك حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا محمد بن يوسف الفريابي عن الأوزاعي قال سألني عبدالله بن علي والمسودة قيام على رؤسنا بالكافر كوبات فقال أليس الخلافة وصية لنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل عليها على بصفين قال قلت لو كانت وصية من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حكم علي الحكمين قال فنكس رأسه حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي ثنا الأوزاعي قال قال سليمان عليه السلام لإبنه يا بني عليك بخشية الله فإنها غلبت كل شيء وبلغني أن سليمان عليه السلام قال يا معشر الجبابرة كيف تصنعون إذا رأيتم الجبار 2 فترون قضاه يا معشر الجبابرة كيف تصنعون إذا وضع الميزان لفصل القضاء وقال سليمان عليه السلام من عمل سوء فبنفسه بدأ وقال سليمان عليه السلام كل عمى ولا عمى القلب وقال سليمان عليه السلام لهو العلماء خير من حكمة الجهلاء حدثنا أبو حامد الغطريفي ثنا أبو نعيم بن عدي ثنا العباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي قال قال الأوزاعي لهو العلماء خير من حكمة الجهلة حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عباس بن الوليد أخبرني أبي قال سمعت الأوزاعي يقول بلغني أنه ما وعظ رجل قوما لا يريد به وجه الله إلا زلت عنه القلوب كما زل الماء عن الصفا قال وسمعت الأوزاعي يقول ليس ساعة من ساعات الدنيا إلا وهي معروضة على العبد يوم القيامة يوما فيوما وساعة فساعة ولا تمر به ساعة لم يذكر الله تعالى فيها إلا تقطعت نفسه عليها حسرات فكيف إذا مرت به ساعة مع ساعة ويوم مع يوم وليلة مع ليلة 1 وبأسناده قال سمعت الأوزاعي يقول إن المؤمن يقول قليلا ويعمل كثيرا وإن المنافق يقول كثيرا ويعمل قليلا حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو شعيب الحراني ثنا يحيى بن عبدالله ثنا الأوزاعي قال بلغني أن في السماء ملكا ينادى كل يوم ألا ليت الخلائق لم يخلقوا وياليتهم إذ خلقوا عرفوا لما خلقوا له وجلسوا مجلسا فذكروا ما عملوا
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا عبدالله ابن صالح العجلى ثنا يحيى بن عبدالملك بن أبي غنية قال كتب الأوزاعي إلى أخ له أما بعد فإنه قد أحيط بك من كل جانب وأعلم أنه يسار بك في كل يوم وليلة فاحذر الله والمقام بين يديه وأن يكون آخر عهدك به والسلام حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن عبدالعزيز ثنا عبدالرحمن بن علي عن هقل عن الأوزاعي أنه كتب إلى الحكم بن غيلان القيسي قد أحببت رحمنا الله وإياك أن يقفك 1 ما عملت من المراء وإن كان على ما تعلم فيه وأن تجعل لمعادك في طرفي نهارك نصيبا ولا يستفرغنك إيثار غيره ودع امتحان من اتهمت وضع أمره على ما قد ظهر لك منه فان ستر عنك خلافا فاحمد الله على عافيته وإن عرض لك ببدعة فأعرض عن بدعته ودع من الجدال مايفتن القلب وينبت الضغينة ويجفي القلب ويرق الورع في المنطق والفعل ولا تكن ممن يمتحن من لقى بالأوابد 1 وما عسى أن يفترى به أحد وليكن ما كان منك على سكينة وتواضع تريد به الله وليعنك ما عنى الصالحين قبلك فإنه قد أعظمهم ثقل الساعة فجرت على خدودهم من الخشوع دموعهم وطووا من خوف على ظمأ مناهلهم عناهم على أنفسهم وراحتهم على الناس نسأل الله أن يرزقنا وإياك علما نافعا وخشوعا يؤمننا به من الفزع الأكبر إنه أرحم الراحمين والسلام عليك حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا محمد بن يوسف الفريابي عن الأوزاعي قال سألني عبدالله بن علي والمسودة قيام على رؤسنا بالكافر كوبات فقال أليس الخلافة وصية لنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل عليها على بصفين قال قلت لو كانت وصية من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حكم علي الحكمين قال فنكس رأسه حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي ثنا الأوزاعي قال قال سليمان عليه السلام لإبنه يا بني عليك بخشية الله فإنها غلبت كل شيء وبلغني أن سليمان عليه السلام قال يا معشر الجبابرة كيف تصنعون إذا رأيتم الجبار 2 فترون قضاه يا معشر الجبابرة كيف تصنعون إذا وضع الميزان لفصل القضاء وقال سليمان عليه السلام من عمل سوء فبنفسه بدأ وقال سليمان عليه السلام كل عمى ولا عمى القلب وقال سليمان عليه السلام لهو العلماء خير من حكمة الجهلاء حدثنا أبو حامد الغطريفي ثنا أبو نعيم بن عدي ثنا العباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي قال قال الأوزاعي لهو العلماء خير من حكمة الجهلة حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عباس بن الوليد أخبرني أبي قال سمعت الأوزاعي يقول بلغني أنه ما وعظ رجل قوما لا يريد به وجه الله إلا زلت عنه القلوب كما زل الماء عن الصفا قال وسمعت الأوزاعي يقول ليس ساعة من ساعات الدنيا إلا وهي معروضة على العبد يوم القيامة يوما فيوما وساعة فساعة ولا تمر به ساعة لم يذكر الله تعالى فيها إلا تقطعت نفسه عليها حسرات فكيف إذا مرت به ساعة مع ساعة ويوم مع يوم وليلة مع ليلة 1 وبأسناده قال سمعت الأوزاعي يقول إن المؤمن يقول قليلا ويعمل كثيرا وإن المنافق يقول كثيرا ويعمل قليلا حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو شعيب الحراني ثنا يحيى بن عبدالله ثنا الأوزاعي قال بلغني أن في السماء ملكا ينادى كل يوم ألا ليت الخلائق لم يخلقوا وياليتهم إذ خلقوا عرفوا لما خلقوا له وجلسوا مجلسا فذكروا ما عملوا
Sección V06/P141–V06/P143Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V06/P141–V06/P143)
Orijinal Metin (AR)حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا جعفربن محمد الفريابي ثنا المسيب بن واضح ثنا أبو إسحاق الفزاري عن الأوزاعي قال كان يقال خمس كان عليها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم والتابعون بإحسان لزوم الجماعة واتباع السنة وعمارة المسجد وتلاوة القرآن والجهاد في سبيل الله حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني الحسن بن عبدالعزيز ثنا عمرو بن أبي سلمة التنيسى ثنا الأوزاعي قال رأيت كأن ملكين عرجا بي وأوقفاني بين يدي رب العزة فقال لي أنت عبدي عبدالرحمن الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فقلت بعزتك أي رب أنت أعلم قال فهبطا بي حتى رداني إلى مكاني حدثنا أبو جعفر محمد بن عبدالله بن سلم القابني 2 ثنا محمد بن منصور البهروني 3 ثنا عبدالله بن عروة قال سمعت يوسف بن موسى القطان يحدث أن الأوزاعي قال رأيت رب العزة في المنام فقال لي يا عبدالرحمن أنت الذي تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر قلت بفضلك يا رب فقلت يا رب أمتني على الاسلام فقال وعلى السنة حدثنا أحمد بن علي بن الحارث الموهبي ثنا محمد بن علي بن حبيب ثنا سليمان بن عمر ثنا أبي عن موسى بن أعين قال قال لي الأوزاعي يا أبا سعيد كنا نمزح ونضحك فأما إذا صرنا يقتدى بنا ما أرى يسعنا التبسم حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن عبدالعزيز ثنا أبو حفص عمرو بن أبي سلمة عن الأوزاعي قال من أكثر ذكر الموت كفاه اليسير ومن علم أن منطقه من عمله قل كلامه قال أبو حفص سمعت سعيد بن عبدالعزيز يقول ما جاء الأوزاعي بشيء أعجب إلينا من هذا حدثنا أحمد بن علي بن الحارث ثنا محمد بن علي بن حبيب ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ثنا بشر بن الوليد قال رأيت الأوزاعي كأنه أعمى من الخشوع وقال عبدالله بن أحمد عن إبراهيم عن بشر بن صالح ثنا عبدالله ابن محمد بن عثمان الواسطي ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو مسهر ثنا محمد بن الأوزاعي قال قال لي أبي لو قبلنا من الناس كلما يعطونا لهنا عليهم حدثناإسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال بلغني أن نصرانيا أهدى إلى الأوزاعي جرة عسل فقال له يا أبا عمرو تكتب لي إلي وإلى بعلبك فقال إن شئت رددت الجرة وكتبت لك وإلا قبلت الجرة ولم أكتب لك قال فرد الجرة وكتب له فوضع عنه ثلاثين دينارا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ثنا محمد بن مصفى وعمرو بن عثمان قالا ثنا عبدالملك بن محمد قال كان الأوزاعي لا يكلم أحدا بعد صلاة الفجر حتى يذكرالله فإن كلمه أحد أجابه حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق الفزاري قال قال الأوزاعي إصبر نفسك على السنة وقف حيث وقف القوم وقل بما قالوا وكف عما كفوا عنه واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم ولا يستقيم الإيمان إلا بالقول ولا يستقيم القول إلا بالعمل ولا يستقيم الإيمان والقول والعمل إلا بالنية موافقة للسنة وكان من مضى من سلفنا لا يفرقون بين الإيمان والعمل العمل من الإيمان والإيمان من العمل وإنما الإيمان إسم جامع كما يجمع هذه الأديان اسمها ويصدقه العمل فمن آمن بلسانه وعرف بقلبه وصدق ذلك بعمله فتلك العروة الوثقى التي لا انفصام لها ومن قال بلسانه ولم يعرف بقلبه ولم يصدقه بعمله لم يقبل منه وكان في الآخرة من الخاسرين قال الشيخ رحمه الله الأوزاعي يكثر كلامه ومواعظه ورسائله وهو أحمد أئمة الدين وأعلام الإسلام 1 اقتصرنا من أخباره على ما ذكرنا ومن مسانيد حديثه ما
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا جعفربن محمد الفريابي ثنا المسيب بن واضح ثنا أبو إسحاق الفزاري عن الأوزاعي قال كان يقال خمس كان عليها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم والتابعون بإحسان لزوم الجماعة واتباع السنة وعمارة المسجد وتلاوة القرآن والجهاد في سبيل الله حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني الحسن بن عبدالعزيز ثنا عمرو بن أبي سلمة التنيسى ثنا الأوزاعي قال رأيت كأن ملكين عرجا بي وأوقفاني بين يدي رب العزة فقال لي أنت عبدي عبدالرحمن الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فقلت بعزتك أي رب أنت أعلم قال فهبطا بي حتى رداني إلى مكاني حدثنا أبو جعفر محمد بن عبدالله بن سلم القابني 2 ثنا محمد بن منصور البهروني 3 ثنا عبدالله بن عروة قال سمعت يوسف بن موسى القطان يحدث أن الأوزاعي قال رأيت رب العزة في المنام فقال لي يا عبدالرحمن أنت الذي تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر قلت بفضلك يا رب فقلت يا رب أمتني على الاسلام فقال وعلى السنة حدثنا أحمد بن علي بن الحارث الموهبي ثنا محمد بن علي بن حبيب ثنا سليمان بن عمر ثنا أبي عن موسى بن أعين قال قال لي الأوزاعي يا أبا سعيد كنا نمزح ونضحك فأما إذا صرنا يقتدى بنا ما أرى يسعنا التبسم حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن عبدالعزيز ثنا أبو حفص عمرو بن أبي سلمة عن الأوزاعي قال من أكثر ذكر الموت كفاه اليسير ومن علم أن منطقه من عمله قل كلامه قال أبو حفص سمعت سعيد بن عبدالعزيز يقول ما جاء الأوزاعي بشيء أعجب إلينا من هذا حدثنا أحمد بن علي بن الحارث ثنا محمد بن علي بن حبيب ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ثنا بشر بن الوليد قال رأيت الأوزاعي كأنه أعمى من الخشوع وقال عبدالله بن أحمد عن إبراهيم عن بشر بن صالح ثنا عبدالله ابن محمد بن عثمان الواسطي ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو مسهر ثنا محمد بن الأوزاعي قال قال لي أبي لو قبلنا من الناس كلما يعطونا لهنا عليهم حدثناإسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال بلغني أن نصرانيا أهدى إلى الأوزاعي جرة عسل فقال له يا أبا عمرو تكتب لي إلي وإلى بعلبك فقال إن شئت رددت الجرة وكتبت لك وإلا قبلت الجرة ولم أكتب لك قال فرد الجرة وكتب له فوضع عنه ثلاثين دينارا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ثنا محمد بن مصفى وعمرو بن عثمان قالا ثنا عبدالملك بن محمد قال كان الأوزاعي لا يكلم أحدا بعد صلاة الفجر حتى يذكرالله فإن كلمه أحد أجابه حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق الفزاري قال قال الأوزاعي إصبر نفسك على السنة وقف حيث وقف القوم وقل بما قالوا وكف عما كفوا عنه واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم ولا يستقيم الإيمان إلا بالقول ولا يستقيم القول إلا بالعمل ولا يستقيم الإيمان والقول والعمل إلا بالنية موافقة للسنة وكان من مضى من سلفنا لا يفرقون بين الإيمان والعمل العمل من الإيمان والإيمان من العمل وإنما الإيمان إسم جامع كما يجمع هذه الأديان اسمها ويصدقه العمل فمن آمن بلسانه وعرف بقلبه وصدق ذلك بعمله فتلك العروة الوثقى التي لا انفصام لها ومن قال بلسانه ولم يعرف بقلبه ولم يصدقه بعمله لم يقبل منه وكان في الآخرة من الخاسرين قال الشيخ رحمه الله الأوزاعي يكثر كلامه ومواعظه ورسائله وهو أحمد أئمة الدين وأعلام الإسلام 1 اقتصرنا من أخباره على ما ذكرنا ومن مسانيد حديثه ما
Sección V06/P143–V06/P145Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V06/P143–V06/P145)
Orijinal Metin (AR)حدثناه أبو عبدالله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ثنا محمد ابن يوسف بن الطباع ثنا محمد بن كثير المصيصي ح وحدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبدالله ح وحدثنا محمد بن معمر ومحمد بن علي بن حبيش وأحمد ابن السندي في جماعة قالوا ثنا أبو شعيب الحراني قالا ثنا يحيى بن عبدالله الحراني 2 قالا ثنا الأوزاعي ثنا محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جعفر حدثني سعيد بن المسيب عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل الراجع في صدقته كالكلب يأكل ثم يقيء فيرجع في قيئه فيأكله صحيح من عيون حديث الأوزاعي حدث عنه يحيى بن أبي كثير وعبد الله ابن المبارك والمتقدمون من أصحابه كهقل وبقية والوليد وغيرهم فأما حديث يحيى عنه فحدثناه سليمان بن أحمد ثنا حفص بن عمر الرقى ثنا أبو معمر المقعد ثنا عبدالوارث بن سعيد ثنا حسين المعلم عن يحيى بن أبي كثير حدثني عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي عن محمد بن علي أن سعيد بن المسيب حدثه أن عبدالله بن عباس حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الذي يتصدق ثم يرجع في صدقته كمثل الكلب يقيء ثم يعود في قيئه ورواه حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير عن الأوزاعي مثله ويحيى بن أبي كثير من التابعين أدرك غير واحد من الصحابة أحد من يدور عليه علم الآثار ارتفع الأوزاعي برواية يحيى عنه والأوزاعي من أروى الناس عن يحيى بن أبي كثير وأكثرهم أخذا عنه وحديث ابن المبارك فحدثناه أحمد بن إسحاق ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا محمد بن آدم المصيصي ثنا عبدالله بن المبارك عن الأوزاعي قال سمعت أبا جعفر يحدث عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل الذي يرجع في صدقته كمثل الكلب يعود في قيئه فيأكله إتفق الأثبات والكبار عن الأوزاعي على لفظ الصدقة وبعضهم رواه على لفظ الهبه وخالف إسماعيل بن عياش الأوزاعي فرواه عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه ورواه مسلم بن علي عن الأوزاعي عن الزهري عن علي بن الحسين عن ابن عباس تفرد به عنه ابن عمارة حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن عبدالله الطائي ثنا محمد بن عوف ثنا أبو اليمان ثنا ابن عياش عن عبدالرحمن بن عمرو عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه ورواه مسلمة بن علي عن الأوزاعي فخالف أصحابه وابن عياش فقال عن الأوزاعي عن الزهري عن علي بن الحسين عن ابن عباس تفرد به عنه هشام بن عمار حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسن بن جرير الصوري ثنا إسماعيل بن أبي الزناد من أهل وادي القرى حدثني إبراهيم شيخ من أهل الشام عن الأوزاعي قال قدمت المدينة فسألت محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن قوله عز وجل يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب فقال نعم حدثنيه أبي عن جده علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لأبشرنك بها يا علي فبشر بها أمتي من بعدي الصدقة على وجهها واصطناع المعروف وبر الوالدين وصلة الرحم تحول الشقاء سعادة وتزيد في العمر وتقي مصارع السوء غريب تفرد به إسماعيل بن أبي الزناد وإبراهيم بن أبي سفيان قال أبو زرعة سألت أبا مسهر عنه فقال من ثقات مشايخنا وقدمائهم
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثناه أبو عبدالله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ثنا محمد ابن يوسف بن الطباع ثنا محمد بن كثير المصيصي ح وحدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبدالله ح وحدثنا محمد بن معمر ومحمد بن علي بن حبيش وأحمد ابن السندي في جماعة قالوا ثنا أبو شعيب الحراني قالا ثنا يحيى بن عبدالله الحراني 2 قالا ثنا الأوزاعي ثنا محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جعفر حدثني سعيد بن المسيب عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل الراجع في صدقته كالكلب يأكل ثم يقيء فيرجع في قيئه فيأكله صحيح من عيون حديث الأوزاعي حدث عنه يحيى بن أبي كثير وعبد الله ابن المبارك والمتقدمون من أصحابه كهقل وبقية والوليد وغيرهم فأما حديث يحيى عنه فحدثناه سليمان بن أحمد ثنا حفص بن عمر الرقى ثنا أبو معمر المقعد ثنا عبدالوارث بن سعيد ثنا حسين المعلم عن يحيى بن أبي كثير حدثني عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي عن محمد بن علي أن سعيد بن المسيب حدثه أن عبدالله بن عباس حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الذي يتصدق ثم يرجع في صدقته كمثل الكلب يقيء ثم يعود في قيئه ورواه حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير عن الأوزاعي مثله ويحيى بن أبي كثير من التابعين أدرك غير واحد من الصحابة أحد من يدور عليه علم الآثار ارتفع الأوزاعي برواية يحيى عنه والأوزاعي من أروى الناس عن يحيى بن أبي كثير وأكثرهم أخذا عنه وحديث ابن المبارك فحدثناه أحمد بن إسحاق ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا محمد بن آدم المصيصي ثنا عبدالله بن المبارك عن الأوزاعي قال سمعت أبا جعفر يحدث عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل الذي يرجع في صدقته كمثل الكلب يعود في قيئه فيأكله إتفق الأثبات والكبار عن الأوزاعي على لفظ الصدقة وبعضهم رواه على لفظ الهبه وخالف إسماعيل بن عياش الأوزاعي فرواه عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه ورواه مسلم بن علي عن الأوزاعي عن الزهري عن علي بن الحسين عن ابن عباس تفرد به عنه ابن عمارة حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن عبدالله الطائي ثنا محمد بن عوف ثنا أبو اليمان ثنا ابن عياش عن عبدالرحمن بن عمرو عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه ورواه مسلمة بن علي عن الأوزاعي فخالف أصحابه وابن عياش فقال عن الأوزاعي عن الزهري عن علي بن الحسين عن ابن عباس تفرد به عنه هشام بن عمار حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسن بن جرير الصوري ثنا إسماعيل بن أبي الزناد من أهل وادي القرى حدثني إبراهيم شيخ من أهل الشام عن الأوزاعي قال قدمت المدينة فسألت محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن قوله عز وجل يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب فقال نعم حدثنيه أبي عن جده علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لأبشرنك بها يا علي فبشر بها أمتي من بعدي الصدقة على وجهها واصطناع المعروف وبر الوالدين وصلة الرحم تحول الشقاء سعادة وتزيد في العمر وتقي مصارع السوء غريب تفرد به إسماعيل بن أبي الزناد وإبراهيم بن أبي سفيان قال أبو زرعة سألت أبا مسهر عنه فقال من ثقات مشايخنا وقدمائهم
Sección V06/P145–V06/P146Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V06/P145–V06/P146)
Orijinal Metin (AR)حدثنا حبيب بن الحسن وعبدالله بن محمد قالا ثنا عمر بن الحسن أبو حفص القاضي الحلبي ثنا محمد بن كامل بن ميمون الزيات ثنا محمد بن إسحاق العكاشي ثنا الأوزاعي قال قدمت المدينة في خلافة هشام فقلت من ههنا من العلماء قالوا ههنا محمد بن المنكدر ومحمد بن كعب القرظي ومحمد بن علي بن عبدالله بن عباس ومحمد بن علي بن الحسين بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت والله لأبد أن بهذا قبلكم قال فدخلت المسجد فسلمت فأخذ بيدي فأدناني منه قال من أي إخواننا أنت فقلت له رجل من أهل الشام فقال من أي أهل الشام فقلت رجل من أهل دمشق قال نعم أخبرني أبي عن جدي أنه سمع ررسول الله صلى الله عليه وسلم يقول للناس ثلاثة معاقل فمعقلهم من الملحمة الكبرى التي تكون بعمق أنطاكية دمشق ومعقلهم من الدجال بيت المقدس ومعقلهم من يأجوج ومأجوج طور سيناء حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ومحمد بن علي بن حبيش قالا ثنا أبو شعيب الحراني حدثني أبي ثنا مسكين بن بكير ثنا الأوزاعي عن الزهري عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب قائما تفرد به مسكين ابن بكير عن الأوزاعي وحدث به أبو حاتم عن أحمد بن أبي شعيب عن مسكين حدثنا أبو عبدالله بن أحمد بن علي بن مخلد ثنا يوسف بن الطباع ثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قيل يا رسول الله ما بر الحج قال إطعام الطعام وطيب الكلام لم يوصله من أصحاب الأوزاعي إلا أيوب بن سويد ومحمد بن مصعب 1 حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا محمد بن أيوب ابن سويد حدثني الأوزاعي عن ابن المنكدر عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات العبد كانت الصلاة عند رأسه والصدقة عن يمينه الصيام عند صدره وذكر حديث القبر نحو حديث البراء غريب من حديث الأوزاعي وابن المنكدر وتفرد به محمد بن أيوب عن أبيه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن مسعود الدمشقي ثنا عمرو بن أبي سلمة ثنا صدقة بن عبدالله عن الأوزاعي عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أبلى خيرا فلم يجد إلا الثناء فقد شكره ومن كتمه فقد كفره ومن تحلى بباطل فهو كلابس ثوبي زور كذا رواه صدقة عن الأوزاعي عن أبي الزبير واسمه محمد بن مسلم بن تدرس وتفرد به والحديث مشهور بأيوب بن سويد عن الأوزاعي عن 1 محمد بن المنكدر عن جابر حدثنا أبو عبدالله بن محمد بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن 2 الهيثم البلدي ثنا محمد بن كثير ثنا الأوزاعي عن محمد بن عجلان عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وستون خصلة أكبرها شهادة أن لا إله إلا الله وأصغرها إماطة الأذى عن الطريق ورواه محمد بن مصعب وغيره عن الأوزاعي والحديث عنه مشهور
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا حبيب بن الحسن وعبدالله بن محمد قالا ثنا عمر بن الحسن أبو حفص القاضي الحلبي ثنا محمد بن كامل بن ميمون الزيات ثنا محمد بن إسحاق العكاشي ثنا الأوزاعي قال قدمت المدينة في خلافة هشام فقلت من ههنا من العلماء قالوا ههنا محمد بن المنكدر ومحمد بن كعب القرظي ومحمد بن علي بن عبدالله بن عباس ومحمد بن علي بن الحسين بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت والله لأبد أن بهذا قبلكم قال فدخلت المسجد فسلمت فأخذ بيدي فأدناني منه قال من أي إخواننا أنت فقلت له رجل من أهل الشام فقال من أي أهل الشام فقلت رجل من أهل دمشق قال نعم أخبرني أبي عن جدي أنه سمع ررسول الله صلى الله عليه وسلم يقول للناس ثلاثة معاقل فمعقلهم من الملحمة الكبرى التي تكون بعمق أنطاكية دمشق ومعقلهم من الدجال بيت المقدس ومعقلهم من يأجوج ومأجوج طور سيناء حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ومحمد بن علي بن حبيش قالا ثنا أبو شعيب الحراني حدثني أبي ثنا مسكين بن بكير ثنا الأوزاعي عن الزهري عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب قائما تفرد به مسكين ابن بكير عن الأوزاعي وحدث به أبو حاتم عن أحمد بن أبي شعيب عن مسكين حدثنا أبو عبدالله بن أحمد بن علي بن مخلد ثنا يوسف بن الطباع ثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قيل يا رسول الله ما بر الحج قال إطعام الطعام وطيب الكلام لم يوصله من أصحاب الأوزاعي إلا أيوب بن سويد ومحمد بن مصعب 1 حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا محمد بن أيوب ابن سويد حدثني الأوزاعي عن ابن المنكدر عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات العبد كانت الصلاة عند رأسه والصدقة عن يمينه الصيام عند صدره وذكر حديث القبر نحو حديث البراء غريب من حديث الأوزاعي وابن المنكدر وتفرد به محمد بن أيوب عن أبيه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن مسعود الدمشقي ثنا عمرو بن أبي سلمة ثنا صدقة بن عبدالله عن الأوزاعي عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أبلى خيرا فلم يجد إلا الثناء فقد شكره ومن كتمه فقد كفره ومن تحلى بباطل فهو كلابس ثوبي زور كذا رواه صدقة عن الأوزاعي عن أبي الزبير واسمه محمد بن مسلم بن تدرس وتفرد به والحديث مشهور بأيوب بن سويد عن الأوزاعي عن 1 محمد بن المنكدر عن جابر حدثنا أبو عبدالله بن محمد بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن 2 الهيثم البلدي ثنا محمد بن كثير ثنا الأوزاعي عن محمد بن عجلان عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وستون خصلة أكبرها شهادة أن لا إله إلا الله وأصغرها إماطة الأذى عن الطريق ورواه محمد بن مصعب وغيره عن الأوزاعي والحديث عنه مشهور
Sección V06/P146–V06/P148Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V06/P146–V06/P148)
Orijinal Metin (AR)حدثنا حبيب 3 بن الحسن ثنا أبو مسلم الكشي ثنا أبو عاصم النبيل عن الأوزاعي عن محمد بن موسى أو ابن أبي موسى عن القاسم بن مخيمرة أن أبا موسى قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم بنبيذ ينش فقال إضرب بهذا الحائط فإنما يشرب هذا من لا يؤمن بالله واليوم الآخر محمد بن أبي موسى هو مولى أبي أمية فارسي الأصل نقلهم معاوية إلى بيروت وهذا الحديث حدث به عن الأوزاعي من التابعين قتادة ومن الأئمة والأعلام يحيى بن سعيد القطان وروح بن عبادة في آخرين فأما حديث قتادة فحدثناه محمد بن حميد بن سهيل ثنا محمد بن هارون ثنا حوثرة بن محمد المنقري ثنا معاد بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن الأوزاعي عن محمد بن أبي موسى عن القاسم بن مخيمرة عن أبي موسى الأشعري قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم بنبيذ من جريرة له نشيش فقال إضرب بهذا الحائط فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله واليوم الآخر وحديث يحيى القطان وروح فحدثناه أحمد ابن إسحاق ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا محمد بن بشار بن بندار ثنا يحيى بن سعيد القطان ح وحدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا علي بن إسحاق بن زاطيا ثنا محمد بن حسان ثنا روح بن عبادة ثنا الأوزاعي عن محمد بن أبي موسى مثله 1 قال الشيخ رحمة الله تعالى عليه قد تقدم ذكر طبقات من الصحابة والتابعين وتابعيهم على ترتيب أيامهم وبلدانهم حسبما أذن الله تعالى فيه ويسره فله الحمد والمنة وعزمنا على ذكر طوائف من جماهير النساك والعباد المذكورين بالكد في الإجتهاد والجد في التشمر والإستعداد راغبين عن الإغترار بالزائل الفاني سابقين إلى السامي النامي واعلموا أن الذين تقدم ذكرهم من الصحابة والتابعين فإن مثلهم في الناس كمثل المعادن والجواهر الذين لا يعرف مقامهم ومراتبهم إلا المستنبطون والغواص والأكابر من السادة والخواص لأنهم كانوا أعمدة الدين والأساس وهذه الطبقة التي قد عزمنا على الشروع في ذكرهم فهم قوم أيدوا بطرف من المعارف وكوشفوا ببعض طرف الملاطف فقطعوا به المفاوز والمخاوف وطيبوا ببعض نوافج الأطايب والعواطف فسبيلهم في الناس كالرياحين والآس إذا أراد الله تعالى إنعاش بعض المجتذبين واختطاف بعض المجتلبين هطل على هذه الطبقة طشا 2 من سحائب لطفه وأهب عليهم نسمة من رياح عطفه فيثير منهم نسيما مما خصهم به من كراماته فأيدهم به من آياته يهيج بهم الوافدين وينبه بهم الواسنين لتكون طرق الحق في كل الاعصار مسلوكة ولئلا توجد الأدلة والحجج متروكة وهم أولياء الله وأصفياؤه الذين يذكر الله برؤيتهم ويسعد متبوعهم بصحبتهم ومحبتهم فذكرنا لكل واحد من أعلامهم شاهد أحواله وظاهر أقواله وهم أخلاط من العباد وعدلنا عن ترتيب أيامهم والبلاد فمن اشتهر بالرواية ذكرنا له حديثا فما فوقه ومن لم تعرف له رواية اقتصرنا من كلامه على حكاية والله خير معين وبه نستعين حبيب الفارسي فمنهم حبيب أبو محمد الفارسي من ساكني البصرة كان صاحب المكرمات مجاب الدعوات وكان سبب إقباله على الآجلة وانتقاله عن العاجلة حضوره مجلس الحسن بن أبي الحسن فوقعت موعظته من قلبه فخرج عما كان يتصرف فيه ثقة بالله ومكتفيا بضمانه فاشترى نفسه من الله عز وجل وتصدق بأربعين ألفا في أربع دفعات تصدق بعشرة آلاف في أول النهار فقال يا رب اشتريت نفسي منك بهذا ثم أتبعه بعشرة آلاف أخرى فقال يا رب هذه شكرا لما وفقتني له ثم أخرج عشرة آلاف أخرى فقال رب إن لم تقبل مني الأولى والثانية فاقبل هذه ثم تصدق بعشرة آلاف أخرى فقال رب إن قبلت مني الثالثة فهذه شكرا لها
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا حبيب 3 بن الحسن ثنا أبو مسلم الكشي ثنا أبو عاصم النبيل عن الأوزاعي عن محمد بن موسى أو ابن أبي موسى عن القاسم بن مخيمرة أن أبا موسى قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم بنبيذ ينش فقال إضرب بهذا الحائط فإنما يشرب هذا من لا يؤمن بالله واليوم الآخر محمد بن أبي موسى هو مولى أبي أمية فارسي الأصل نقلهم معاوية إلى بيروت وهذا الحديث حدث به عن الأوزاعي من التابعين قتادة ومن الأئمة والأعلام يحيى بن سعيد القطان وروح بن عبادة في آخرين فأما حديث قتادة فحدثناه محمد بن حميد بن سهيل ثنا محمد بن هارون ثنا حوثرة بن محمد المنقري ثنا معاد بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن الأوزاعي عن محمد بن أبي موسى عن القاسم بن مخيمرة عن أبي موسى الأشعري قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم بنبيذ من جريرة له نشيش فقال إضرب بهذا الحائط فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله واليوم الآخر وحديث يحيى القطان وروح فحدثناه أحمد ابن إسحاق ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا محمد بن بشار بن بندار ثنا يحيى بن سعيد القطان ح وحدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا علي بن إسحاق بن زاطيا ثنا محمد بن حسان ثنا روح بن عبادة ثنا الأوزاعي عن محمد بن أبي موسى مثله 1 قال الشيخ رحمة الله تعالى عليه قد تقدم ذكر طبقات من الصحابة والتابعين وتابعيهم على ترتيب أيامهم وبلدانهم حسبما أذن الله تعالى فيه ويسره فله الحمد والمنة وعزمنا على ذكر طوائف من جماهير النساك والعباد المذكورين بالكد في الإجتهاد والجد في التشمر والإستعداد راغبين عن الإغترار بالزائل الفاني سابقين إلى السامي النامي واعلموا أن الذين تقدم ذكرهم من الصحابة والتابعين فإن مثلهم في الناس كمثل المعادن والجواهر الذين لا يعرف مقامهم ومراتبهم إلا المستنبطون والغواص والأكابر من السادة والخواص لأنهم كانوا أعمدة الدين والأساس وهذه الطبقة التي قد عزمنا على الشروع في ذكرهم فهم قوم أيدوا بطرف من المعارف وكوشفوا ببعض طرف الملاطف فقطعوا به المفاوز والمخاوف وطيبوا ببعض نوافج الأطايب والعواطف فسبيلهم في الناس كالرياحين والآس إذا أراد الله تعالى إنعاش بعض المجتذبين واختطاف بعض المجتلبين هطل على هذه الطبقة طشا 2 من سحائب لطفه وأهب عليهم نسمة من رياح عطفه فيثير منهم نسيما مما خصهم به من كراماته فأيدهم به من آياته يهيج بهم الوافدين وينبه بهم الواسنين لتكون طرق الحق في كل الاعصار مسلوكة ولئلا توجد الأدلة والحجج متروكة وهم أولياء الله وأصفياؤه الذين يذكر الله برؤيتهم ويسعد متبوعهم بصحبتهم ومحبتهم فذكرنا لكل واحد من أعلامهم شاهد أحواله وظاهر أقواله وهم أخلاط من العباد وعدلنا عن ترتيب أيامهم والبلاد فمن اشتهر بالرواية ذكرنا له حديثا فما فوقه ومن لم تعرف له رواية اقتصرنا من كلامه على حكاية والله خير معين وبه نستعين حبيب الفارسي فمنهم حبيب أبو محمد الفارسي من ساكني البصرة كان صاحب المكرمات مجاب الدعوات وكان سبب إقباله على الآجلة وانتقاله عن العاجلة حضوره مجلس الحسن بن أبي الحسن فوقعت موعظته من قلبه فخرج عما كان يتصرف فيه ثقة بالله ومكتفيا بضمانه فاشترى نفسه من الله عز وجل وتصدق بأربعين ألفا في أربع دفعات تصدق بعشرة آلاف في أول النهار فقال يا رب اشتريت نفسي منك بهذا ثم أتبعه بعشرة آلاف أخرى فقال يا رب هذه شكرا لما وفقتني له ثم أخرج عشرة آلاف أخرى فقال رب إن لم تقبل مني الأولى والثانية فاقبل هذه ثم تصدق بعشرة آلاف أخرى فقال رب إن قبلت مني الثالثة فهذه شكرا لها
Sección V06/P148–V06/P149Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V06/P148–V06/P149)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يونس يعني ابن محمد قال سمعت مشيخة يقولون كان الحسن يجلس في مجلسه الذي يذكر فيه في كل يوم وكان حبيب أبو محمد يجلس في مجلسه الذي يأتيه فيه أهل الدنيا والتجار وهو غافل عما فيه الحسن لا يلتفت إلى شيء من مقالته إلى أن التفت إليه يوما فقال أين يبر همى درايد درايد جكويد فقيل والله يا أبا محمد يذكر الجنة ويذكر النار ويرغب في الآخرة ويزهد في الدنيا فوقر ذلك في قلبه فقال بالفارسية اذهبوا بنا إليه فأتاه فقال جلساء الحسن با أبا سعيد هذا أبو محمد حبيب قد أقبل إليك فعظه وأقبل عليه فوقف عليه فقال أين همى كوى جكوى فقال الحسن إيش يقول قال يقول هذا الذي يقول إيش يقول قال فاقبل عليه الحسن فذكره الجنة وخوفه النار ورغبه في الخير وزهده في الشر ورغبه في الآخرة وزهده في الدنيا فقال أبو محمد أين كوى فقال الحسن أنا ضامن لك على الله ذلك ثم انصرف من عنده فلم يزل في تبديد ماله وشيئه حتى لم يبق على شيء ثم جعل بعد يستقرض على الله حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يونس قال جاء رجل إلى أبي محمد فشكى إليه دينا عليه فقال اذهب واستقرض وأنا أضمن قال فأتى رجلا فاقترض منه خمسمائة درهم وضمنها أبو محمد ثم جاء الرجل فقال يا أبا محمد دراهمي قد أضرني حبسها فقال نعم غدا فتوضأ أبو محمد ودخل المسجد ودعا الله تعالى وجاء الرجل فقال له اذهب فإن وجدت في المسجد شيئا فخذه قال فذهب فإذا في المسجد صرة فيها خمسمائة درهم فذهب فوجدها تزيد على خمسمائة فرجع إليه فقال يا أبا محمد تلك الدراهم تزيد فقال إن كانى راسخت جرب سخت اذهب هي لك يعني من وزنها فوزنها راجحة حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا أحمد بن مزيد الخزاز ثنا ضمرة ثنا السرى بن يحيى وغيره عن حبيب أبي محمد أنه أصاب الناس مجاعة فاشترى من أصحاب الدقيق دقيقا وسويقا بنسيئة وعمد إلى خرائطه فخيطها ووضعها تحت فراشه ثم دعا الله فجاءأولئك الذين اشترى منهم يطلبون حقوقهم قال فأخرج تلك الخرائط قد امتلأت فقال لهم زنوا فوزنوا فاذا هو يقوم من حقوقهم
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يونس يعني ابن محمد قال سمعت مشيخة يقولون كان الحسن يجلس في مجلسه الذي يذكر فيه في كل يوم وكان حبيب أبو محمد يجلس في مجلسه الذي يأتيه فيه أهل الدنيا والتجار وهو غافل عما فيه الحسن لا يلتفت إلى شيء من مقالته إلى أن التفت إليه يوما فقال أين يبر همى درايد درايد جكويد فقيل والله يا أبا محمد يذكر الجنة ويذكر النار ويرغب في الآخرة ويزهد في الدنيا فوقر ذلك في قلبه فقال بالفارسية اذهبوا بنا إليه فأتاه فقال جلساء الحسن با أبا سعيد هذا أبو محمد حبيب قد أقبل إليك فعظه وأقبل عليه فوقف عليه فقال أين همى كوى جكوى فقال الحسن إيش يقول قال يقول هذا الذي يقول إيش يقول قال فاقبل عليه الحسن فذكره الجنة وخوفه النار ورغبه في الخير وزهده في الشر ورغبه في الآخرة وزهده في الدنيا فقال أبو محمد أين كوى فقال الحسن أنا ضامن لك على الله ذلك ثم انصرف من عنده فلم يزل في تبديد ماله وشيئه حتى لم يبق على شيء ثم جعل بعد يستقرض على الله حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يونس قال جاء رجل إلى أبي محمد فشكى إليه دينا عليه فقال اذهب واستقرض وأنا أضمن قال فأتى رجلا فاقترض منه خمسمائة درهم وضمنها أبو محمد ثم جاء الرجل فقال يا أبا محمد دراهمي قد أضرني حبسها فقال نعم غدا فتوضأ أبو محمد ودخل المسجد ودعا الله تعالى وجاء الرجل فقال له اذهب فإن وجدت في المسجد شيئا فخذه قال فذهب فإذا في المسجد صرة فيها خمسمائة درهم فذهب فوجدها تزيد على خمسمائة فرجع إليه فقال يا أبا محمد تلك الدراهم تزيد فقال إن كانى راسخت جرب سخت اذهب هي لك يعني من وزنها فوزنها راجحة حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا أحمد بن مزيد الخزاز ثنا ضمرة ثنا السرى بن يحيى وغيره عن حبيب أبي محمد أنه أصاب الناس مجاعة فاشترى من أصحاب الدقيق دقيقا وسويقا بنسيئة وعمد إلى خرائطه فخيطها ووضعها تحت فراشه ثم دعا الله فجاءأولئك الذين اشترى منهم يطلبون حقوقهم قال فأخرج تلك الخرائط قد امتلأت فقال لهم زنوا فوزنوا فاذا هو يقوم من حقوقهم
Sección V06/P149–V06/P151Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V06/P149–V06/P151)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني ثنا الحسن بن سفيان ثنا غالب ابن وزير الغزي ثنا ضمرة ثنا السرى بن يحيى قال قدم رجل من أهل خراسان وقد باع ما كان له بها وهم بسكنى البصرة ومعه عشرة آلاف درهم فلما قدم البصرة وهم بالخروج إلى مكة هو وامرأته سأل لمن يودع العشرة ألاف درهم فقيل لحبيب أبي محمد فأتاه فقال له إني حاج وامرأتي وهذه العشرة الآلاف درهم أردت أن أشتري بها منزلا بالبصرة فان وجدت منزلا ويخف عليك أن تشتري لنا بها فافعل وسار الرجل إلى مكة فأصاب الناس بالبصرة مجاعة فشاور حبيب أصحابه أن يشتري بالعشرة آلاف دقيقا ويتصدق به فقالوا له إنما وضعتها لتشتري بها منزلا فقال أتصدق بها وأشتري له بها من ربي عز وجل منزلا في الجنة فان رضي وإلا دفعت إليه دراهمه قال فاشترى دقيقا وخبزه وتصدق به فلما قدم الخراساني من مكة أتى حبيبا فقال يا أبا محمد أنا صاحب العشرة آلاف فما أدري اشتريت لنا بها منزلا أو تردها علي فأشتري أنا بها فقال لقد اشتريت لك منزلا فيه قصور وأشجار وثمار وأنهار فانصرف الخراساني إلى امرأته فقال أرى قد اشترى لنا حبيب أبو محمد منزلا إني أراه كان لبعض الملوك قد عظم أمره وما فيه قال ثم أقمت يومين أو ثلاثة فأتيت حبيبا فقلت يا أبا محمد المنزل فقال قد اشتريت لك من ربي منزلا في الجنة بقصوره وأنهاره ووصفائه فانصرف الرجل إلى امرأته فقال لها إن حبيبا إنما اشترى لنا من ربه المنزل في الجنة فقالت يافلان أرجو أن يكون قد وفق الله حبيبا وما قدر ما يكون لبثنا في الدنيا فارجع إليه فليكتب لنا كتابا بعهدة المنزل قال فأتيت حبيبا فقلت له يا أبا محمد قبلنا ما اشتريت لنا فاكتب لنا كتاب عهدة فقال نعم فدعا من يكتب له الكتاب فكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اشترى حبيب أبو محمد من ربه عز وجل لفلان الخراساني اشترى له منه منزلا في الجنة بقصوره وأنهاره وأشجاره ووصفائه ووصيفاته بعشرة آلاف درهم فعلى ربه تعالى أن يدفع هذا المنزل إلى فلان الخراساني ويبرىء حبيبا من عهدته فأخذ الخراساني الكتاب وانطلق به إلى امرأته فدفعه إليها فأقام الخراساني نحوا من أربعين يوما ثم حضرته الوفاة فأوصى إلى امرأته إذا غسلتموني وكفنتموني فادفعي هذا الكتاب إليهم يجعلوه في أكفاني ففعلوا ودفن الرجل الخراساني فوجدوا على ظهر قبره مكتوبا في رق كتابا أسود في ضوء الرق براءة لحبيب أبي محمد من المنزل الذي اشتراه لفلان الخراساني بعشرة آلاف درهم فقد دفع ربه إلى الخراساني ما شرط له حبيب وأبرأه منه فأتى حبيب بالكتاب فجعل يقرأه ويقبله ويبكي ويمشي إلى أصحابه ويقول هذه براءتي من ربي عز وجل حدثنا أبو بكر عبدالله بن محمد ثنا أبو طالب عبدالله بن محمد بن سوادة ثناعيسى بن أبي حرب ثنا أبي عن رجل عن جدي قال كنا عند حبيب أبي محمد فقال رجل إني أجد وجعا في رجلي فقال له اجلس فلما تفرق الناس قال أبو حرب وهو جدي قام فعلق المصحف في عنقه وقال يا خدا حبيب رسوا مياش يقول لا تسود وجه حبيب اللهم عافه حتى ينصرف ولا يدري في أي رجليه كان الوجع فوجد الرجل العافية فسألناه في أي رجلك كان الوجع قال لا أدري حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال أخبرت عن عبدالله بن أبي بكر المقدمي ثنا جعفر بن سليمان قال سمعت حبيبا يقول أتانا سائل وقد عجنت عمرة وذهبت تجيء بنار تخبزه فقلت للسائل خذ العجين قال فاحتمله فجاءت عمرة فقالت أين العجين فقلت ذهبوا بخبزونه فلما أكثرت على أخبرتها فقالت سبحان الله لا بد لنا من شيء نأكله قال فإذا رجل قد جاء بجفنة عظيمة مملوءة خبزا ولحما فقالت عمرة ما أسرع ما ردوه عليك قد خبزه وجعلوا معه لحما
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني ثنا الحسن بن سفيان ثنا غالب ابن وزير الغزي ثنا ضمرة ثنا السرى بن يحيى قال قدم رجل من أهل خراسان وقد باع ما كان له بها وهم بسكنى البصرة ومعه عشرة آلاف درهم فلما قدم البصرة وهم بالخروج إلى مكة هو وامرأته سأل لمن يودع العشرة ألاف درهم فقيل لحبيب أبي محمد فأتاه فقال له إني حاج وامرأتي وهذه العشرة الآلاف درهم أردت أن أشتري بها منزلا بالبصرة فان وجدت منزلا ويخف عليك أن تشتري لنا بها فافعل وسار الرجل إلى مكة فأصاب الناس بالبصرة مجاعة فشاور حبيب أصحابه أن يشتري بالعشرة آلاف دقيقا ويتصدق به فقالوا له إنما وضعتها لتشتري بها منزلا فقال أتصدق بها وأشتري له بها من ربي عز وجل منزلا في الجنة فان رضي وإلا دفعت إليه دراهمه قال فاشترى دقيقا وخبزه وتصدق به فلما قدم الخراساني من مكة أتى حبيبا فقال يا أبا محمد أنا صاحب العشرة آلاف فما أدري اشتريت لنا بها منزلا أو تردها علي فأشتري أنا بها فقال لقد اشتريت لك منزلا فيه قصور وأشجار وثمار وأنهار فانصرف الخراساني إلى امرأته فقال أرى قد اشترى لنا حبيب أبو محمد منزلا إني أراه كان لبعض الملوك قد عظم أمره وما فيه قال ثم أقمت يومين أو ثلاثة فأتيت حبيبا فقلت يا أبا محمد المنزل فقال قد اشتريت لك من ربي منزلا في الجنة بقصوره وأنهاره ووصفائه فانصرف الرجل إلى امرأته فقال لها إن حبيبا إنما اشترى لنا من ربه المنزل في الجنة فقالت يافلان أرجو أن يكون قد وفق الله حبيبا وما قدر ما يكون لبثنا في الدنيا فارجع إليه فليكتب لنا كتابا بعهدة المنزل قال فأتيت حبيبا فقلت له يا أبا محمد قبلنا ما اشتريت لنا فاكتب لنا كتاب عهدة فقال نعم فدعا من يكتب له الكتاب فكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اشترى حبيب أبو محمد من ربه عز وجل لفلان الخراساني اشترى له منه منزلا في الجنة بقصوره وأنهاره وأشجاره ووصفائه ووصيفاته بعشرة آلاف درهم فعلى ربه تعالى أن يدفع هذا المنزل إلى فلان الخراساني ويبرىء حبيبا من عهدته فأخذ الخراساني الكتاب وانطلق به إلى امرأته فدفعه إليها فأقام الخراساني نحوا من أربعين يوما ثم حضرته الوفاة فأوصى إلى امرأته إذا غسلتموني وكفنتموني فادفعي هذا الكتاب إليهم يجعلوه في أكفاني ففعلوا ودفن الرجل الخراساني فوجدوا على ظهر قبره مكتوبا في رق كتابا أسود في ضوء الرق براءة لحبيب أبي محمد من المنزل الذي اشتراه لفلان الخراساني بعشرة آلاف درهم فقد دفع ربه إلى الخراساني ما شرط له حبيب وأبرأه منه فأتى حبيب بالكتاب فجعل يقرأه ويقبله ويبكي ويمشي إلى أصحابه ويقول هذه براءتي من ربي عز وجل حدثنا أبو بكر عبدالله بن محمد ثنا أبو طالب عبدالله بن محمد بن سوادة ثناعيسى بن أبي حرب ثنا أبي عن رجل عن جدي قال كنا عند حبيب أبي محمد فقال رجل إني أجد وجعا في رجلي فقال له اجلس فلما تفرق الناس قال أبو حرب وهو جدي قام فعلق المصحف في عنقه وقال يا خدا حبيب رسوا مياش يقول لا تسود وجه حبيب اللهم عافه حتى ينصرف ولا يدري في أي رجليه كان الوجع فوجد الرجل العافية فسألناه في أي رجلك كان الوجع قال لا أدري حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال أخبرت عن عبدالله بن أبي بكر المقدمي ثنا جعفر بن سليمان قال سمعت حبيبا يقول أتانا سائل وقد عجنت عمرة وذهبت تجيء بنار تخبزه فقلت للسائل خذ العجين قال فاحتمله فجاءت عمرة فقالت أين العجين فقلت ذهبوا بخبزونه فلما أكثرت على أخبرتها فقالت سبحان الله لا بد لنا من شيء نأكله قال فإذا رجل قد جاء بجفنة عظيمة مملوءة خبزا ولحما فقالت عمرة ما أسرع ما ردوه عليك قد خبزه وجعلوا معه لحما
Sección V06/P151–V06/P153Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V06/P151–V06/P153)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال أخبرت عن عبدالله بن أبي بكر المقدمي ثنا جعفربن سليمان قال سمعت حبيبا أبا محمد يقول أتانا زور لنا وقد طبخنا سمكا فكنا نريد أن نأكله فأبطأ الزوار في القعود فلما قام قلت لعمرة هات حتى نأكله قال فجاءت به فإذا هو دم عبيط فألقيناه في الحش حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال أخبرت عن يسار ثنا جعفر قال سمعت حبيبا أبا محمد يقول والله إن الشيطان ليلعب بالقراء كما يلعب الصبيان بالجوز ولو أن الله دعاني يوم القيامة فقال يا حبيب فقلت لبيك قال جئتني بصلاة يوم أو صوم يوم أو ركعة أو تسبيحة اتقيت عليها من إبليس أن لا يكون طعن فيها طعنة فأفسدها ما ستطعت أن أقول نعم أي رب قال وسمعت حبيبا أبا محمد يقول لا تقعدوا فراغا فإن الموت يليكم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني هارون ابن معروف وسمعت أبي يحدث به عنه ثنا ضمرة عن ابن شوذب قال سمعت حبيبا أبا محمد يقول لأن أكون في صحراء ليس علي إلا ظلة وأنا بإزاء ربي أحب إلي من جنتكم هذه حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله ثنا أبو هاشم زياد بن أيوب ثنا عمرو بن سليمان حدثني جميل أبو علي قال قال حبيب أبو محمد إن من سعادة المرء إذا ما مات معه ذنوبه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم ثنا محمد بن معبد الجوسقي ثنا محمد بن موسى المقري ثنا عون بن عمارة عن حماد وأبي عوانة قالا شهدنا حبيبا الفارسي يوما فجاءته امرأة فقالت يا أبا محمد نان نيست مارا فقال لها كم لك من العيال فقالت كذا وكذا فقام حبيب إلى وضوئه فتوضأ ثم جاء إلى الصلاة فصلى بخضوع وسكون فلما فرغ قال يا رب إن الناس يحسنون ظنهم بي وذلك من سترك علي فلا تخلف ظنهم بي ثم رفع حصيره فاذا بخمسين درهما طارحة فأعطاها إياها ثم قال يا حماد اكتم ما رأيت حياتي حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول كان حبيب أبو محمد يأخذ متاعا من التجار يتصدق به فأخذ مرة فلم يجد شيئا يعطيهم فقال يا رب كأنه قال إني ينكسر وجهي عندهم فدخل فإذا هو بجوالق من شعر كأنه نصب من أرض البيت إلى قريب السقف ملآن دراهم فقال يا رب ليس أريد هذا قال فأخذ حاجته وترك البقية حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر المؤدب ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا علي بن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر قال كنا ننصرف من مجلس ثابت البناني فنأتي حبيبا أبا محمد فيحث على الصدقة فاذا وقعت قام فتعلق بقرن معلق في بيته ثم يقول ها قد تغذيت وطابت نفسي فليس في الحي غلام مثلي إلا غلام قد تغذى قبلي سبحانك وحنانيك خلقت فسويت وقدرت فهديت وأعطيت فأغنيت وأقنيت وعافيت وعفوت وأعطيت فلك الحمد على ما أعطيت حمدا كثيرا طيبا مباركا حمدا لا ينقطع أولاه ولا ينفد أخراه حمدا أنت منتهاه فتكون الجنة عقباه أنت الكريم الأعلى وأنت جزيل العطاء وأنت أهل النعماء وأنت ولي الحسنات وأنت خليل إبراهيم لا يحفيك سائل ولا ينقصك نائل ولا يبلغ مدحك قول قائل سجد وجهي لوجهك الكريم ثم يخر فيسجد ونسجد معه ثم يفرق الصدقة على من حضره من المساكين حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن العباس بن أيوب ثنا عبدالرحمن بن واقد ثنا ضمرة حدثني السرى بن يحيى قال كان حبيب أبو محمد يسرى بالبصرة يوم التروية ويرى بعرفة عشية عرفة
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال أخبرت عن عبدالله بن أبي بكر المقدمي ثنا جعفربن سليمان قال سمعت حبيبا أبا محمد يقول أتانا زور لنا وقد طبخنا سمكا فكنا نريد أن نأكله فأبطأ الزوار في القعود فلما قام قلت لعمرة هات حتى نأكله قال فجاءت به فإذا هو دم عبيط فألقيناه في الحش حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال أخبرت عن يسار ثنا جعفر قال سمعت حبيبا أبا محمد يقول والله إن الشيطان ليلعب بالقراء كما يلعب الصبيان بالجوز ولو أن الله دعاني يوم القيامة فقال يا حبيب فقلت لبيك قال جئتني بصلاة يوم أو صوم يوم أو ركعة أو تسبيحة اتقيت عليها من إبليس أن لا يكون طعن فيها طعنة فأفسدها ما ستطعت أن أقول نعم أي رب قال وسمعت حبيبا أبا محمد يقول لا تقعدوا فراغا فإن الموت يليكم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني هارون ابن معروف وسمعت أبي يحدث به عنه ثنا ضمرة عن ابن شوذب قال سمعت حبيبا أبا محمد يقول لأن أكون في صحراء ليس علي إلا ظلة وأنا بإزاء ربي أحب إلي من جنتكم هذه حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله ثنا أبو هاشم زياد بن أيوب ثنا عمرو بن سليمان حدثني جميل أبو علي قال قال حبيب أبو محمد إن من سعادة المرء إذا ما مات معه ذنوبه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم ثنا محمد بن معبد الجوسقي ثنا محمد بن موسى المقري ثنا عون بن عمارة عن حماد وأبي عوانة قالا شهدنا حبيبا الفارسي يوما فجاءته امرأة فقالت يا أبا محمد نان نيست مارا فقال لها كم لك من العيال فقالت كذا وكذا فقام حبيب إلى وضوئه فتوضأ ثم جاء إلى الصلاة فصلى بخضوع وسكون فلما فرغ قال يا رب إن الناس يحسنون ظنهم بي وذلك من سترك علي فلا تخلف ظنهم بي ثم رفع حصيره فاذا بخمسين درهما طارحة فأعطاها إياها ثم قال يا حماد اكتم ما رأيت حياتي حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول كان حبيب أبو محمد يأخذ متاعا من التجار يتصدق به فأخذ مرة فلم يجد شيئا يعطيهم فقال يا رب كأنه قال إني ينكسر وجهي عندهم فدخل فإذا هو بجوالق من شعر كأنه نصب من أرض البيت إلى قريب السقف ملآن دراهم فقال يا رب ليس أريد هذا قال فأخذ حاجته وترك البقية حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر المؤدب ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا علي بن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر قال كنا ننصرف من مجلس ثابت البناني فنأتي حبيبا أبا محمد فيحث على الصدقة فاذا وقعت قام فتعلق بقرن معلق في بيته ثم يقول ها قد تغذيت وطابت نفسي فليس في الحي غلام مثلي إلا غلام قد تغذى قبلي سبحانك وحنانيك خلقت فسويت وقدرت فهديت وأعطيت فأغنيت وأقنيت وعافيت وعفوت وأعطيت فلك الحمد على ما أعطيت حمدا كثيرا طيبا مباركا حمدا لا ينقطع أولاه ولا ينفد أخراه حمدا أنت منتهاه فتكون الجنة عقباه أنت الكريم الأعلى وأنت جزيل العطاء وأنت أهل النعماء وأنت ولي الحسنات وأنت خليل إبراهيم لا يحفيك سائل ولا ينقصك نائل ولا يبلغ مدحك قول قائل سجد وجهي لوجهك الكريم ثم يخر فيسجد ونسجد معه ثم يفرق الصدقة على من حضره من المساكين حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن العباس بن أيوب ثنا عبدالرحمن بن واقد ثنا ضمرة حدثني السرى بن يحيى قال كان حبيب أبو محمد يسرى بالبصرة يوم التروية ويرى بعرفة عشية عرفة
Sección V06/P153–V06/P155Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V06/P153–V06/P155)
Orijinal Metin (AR)حدثنا عبدالله بن محمد حدثني إبراهيم بن سفيان ثنا إبراهيم بن نصر ثنا حسام بن عبادة عن أبيه عبادة قال ذهبت مع سليمان التيمي إلى حبيب أبي محمد فقال يا أبا محمد ادع الله لنا فقال يا أبا محمد البشكار لا يتقدم البيشكار حدثنا أحمد بن جعفر بن مسلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا أحمد بن أبي الحوار حدثني أبو قرة محمد بن ثابت قال قال حبيب أبو محمد لا قرة عين لمن لا تقر عينه بك ولا فرح لمن لا يفرح بك وعزتك إنك تعلم أني أحبك حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال أخبرت عن سيار عن جعفر قال كان حبيب أبو محمد رقيقا من أكثر الناس بكاء فبكى ذات ليلة بكاء كثيرا فقالت عمر ة بالفارسية لم تبكي يا أبا محمد قال لها حبيب بالفارسية دعيني فإني أريد أن أسلك طريقا لم أسلكه قبل قيل إنه أسند عن الحسن وابن سيرين وهو وهم من قائلة فإن حبيبا الذي أسند عن الحسن وابن سيرين حبيب المعلم وتحفظ له حكاية عن الفرزدق حدثنا محمد بن علي ثنا أبو بشر الدولابي ثنا زكريا بن يحيى الوقاد ثنا الحصيب بن صالح عن صالح المري عن حبيب أبي محمد الفارسي عن الفرزدق قال لقيت أبا هريرة بالشام فقال لي أنت الفرزدق قلت نعم فقال أنت الشاعر قلت نعم فقال أما إنه إن طالت بك حياة ستلقى أقواما يقولون لا توبة لك فلا تقطع رجاك من الله عز وجل عبد الواحد بن زيد ومنهم المنفلت من القيد المتصيد للصيد عبدالواحد بن زيد كان عابدا زاهدا وواعظا من المحاذر زائدا وللقصائد المبادر رائدا حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف بن خلاد ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قال لي أبو سليمان الداراني أصاب عبدالواحد بن زيد الفالج فسأل الله أن يطلقه في وقت الضوء فإذا أراد أن يتوضأ انطلق وإذا رجع إلى سريره عاد عليه الفالج حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا سباع أبو محمد الموصلي ثنا عبدالواحد بن زيد قال يا معشر إخواني عليكم بالخبز والملح فإنه يذيب شحم الكلى ويزيد في اليقين حدثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول قال عبدالواحد بن زيد مررت براهب في صومعته فقلت لأصحابي قفوا قال فكلمته فقلت يا راهب فكشف سترا على باب صومعته فقال يا عبدالواحد بن زيد إن أحببت أن تعلم علم اليقين فاجعل بينك وبين الشهوات حائطا من حديد قال وأرخى الستر حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد حدثني أحمد بن غسان عن أحمد الهجيمي قال قيل لعبدالواحد بن زيد يا أبا عبيدة ما تقول في رجلين أحدهما أحب البقاء ليميل والآخر أحب الخروج شوقا أيهما أفضل قال الذي أحب الخروج أفضل قال فقيل له أثم منزلة ثالثة فقال لا أعرفها قيل له بلى قال لا البقاء ليطيع أحب اليه ولا يحب الخروج شوقا اليه إنما أحبه إليه إن أبقاه أحب ذلك وإن أماته أحب ذلك حدثنا أبي ثنا أحمد بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن إدريس ثنا زهير بن عباد عن السرى بن حسان قال قال عبدالواحد بن زيد الرضا باب الله الأعظم وجنة الدنيا ومستراح العابدين حدثنا أبي ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان ثنا عبدالرحيم بن يحيى ثنا عثمان بن عمارة عن عبدالواحد بن زيد قال خرجت أنا وفرقد السبخي ومحمد بن واسع ومالك بن دينار نزور أخا لنا بأرض فارس فلما جاوزنا زامهرير إذا نحن بضوء في سفح جبل فنزعنا نحوه فاذا نحن برجل مجذوم يقطر قيحا ودما فقال له بعضنا يا هذا لو دخلت هذه المدينة فتداويت وتعالجت من بلائك هذا فرفع طرفه إلى السماء فقال إلهي أتيت بهؤلاء ليسخطوني عليك لك الكرامة والعتبى بأن لا أخالفك أبدا
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا عبدالله بن محمد حدثني إبراهيم بن سفيان ثنا إبراهيم بن نصر ثنا حسام بن عبادة عن أبيه عبادة قال ذهبت مع سليمان التيمي إلى حبيب أبي محمد فقال يا أبا محمد ادع الله لنا فقال يا أبا محمد البشكار لا يتقدم البيشكار حدثنا أحمد بن جعفر بن مسلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا أحمد بن أبي الحوار حدثني أبو قرة محمد بن ثابت قال قال حبيب أبو محمد لا قرة عين لمن لا تقر عينه بك ولا فرح لمن لا يفرح بك وعزتك إنك تعلم أني أحبك حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال أخبرت عن سيار عن جعفر قال كان حبيب أبو محمد رقيقا من أكثر الناس بكاء فبكى ذات ليلة بكاء كثيرا فقالت عمر ة بالفارسية لم تبكي يا أبا محمد قال لها حبيب بالفارسية دعيني فإني أريد أن أسلك طريقا لم أسلكه قبل قيل إنه أسند عن الحسن وابن سيرين وهو وهم من قائلة فإن حبيبا الذي أسند عن الحسن وابن سيرين حبيب المعلم وتحفظ له حكاية عن الفرزدق حدثنا محمد بن علي ثنا أبو بشر الدولابي ثنا زكريا بن يحيى الوقاد ثنا الحصيب بن صالح عن صالح المري عن حبيب أبي محمد الفارسي عن الفرزدق قال لقيت أبا هريرة بالشام فقال لي أنت الفرزدق قلت نعم فقال أنت الشاعر قلت نعم فقال أما إنه إن طالت بك حياة ستلقى أقواما يقولون لا توبة لك فلا تقطع رجاك من الله عز وجل عبد الواحد بن زيد ومنهم المنفلت من القيد المتصيد للصيد عبدالواحد بن زيد كان عابدا زاهدا وواعظا من المحاذر زائدا وللقصائد المبادر رائدا حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف بن خلاد ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قال لي أبو سليمان الداراني أصاب عبدالواحد بن زيد الفالج فسأل الله أن يطلقه في وقت الضوء فإذا أراد أن يتوضأ انطلق وإذا رجع إلى سريره عاد عليه الفالج حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا سباع أبو محمد الموصلي ثنا عبدالواحد بن زيد قال يا معشر إخواني عليكم بالخبز والملح فإنه يذيب شحم الكلى ويزيد في اليقين حدثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول قال عبدالواحد بن زيد مررت براهب في صومعته فقلت لأصحابي قفوا قال فكلمته فقلت يا راهب فكشف سترا على باب صومعته فقال يا عبدالواحد بن زيد إن أحببت أن تعلم علم اليقين فاجعل بينك وبين الشهوات حائطا من حديد قال وأرخى الستر حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد حدثني أحمد بن غسان عن أحمد الهجيمي قال قيل لعبدالواحد بن زيد يا أبا عبيدة ما تقول في رجلين أحدهما أحب البقاء ليميل والآخر أحب الخروج شوقا أيهما أفضل قال الذي أحب الخروج أفضل قال فقيل له أثم منزلة ثالثة فقال لا أعرفها قيل له بلى قال لا البقاء ليطيع أحب اليه ولا يحب الخروج شوقا اليه إنما أحبه إليه إن أبقاه أحب ذلك وإن أماته أحب ذلك حدثنا أبي ثنا أحمد بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن إدريس ثنا زهير بن عباد عن السرى بن حسان قال قال عبدالواحد بن زيد الرضا باب الله الأعظم وجنة الدنيا ومستراح العابدين حدثنا أبي ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان ثنا عبدالرحيم بن يحيى ثنا عثمان بن عمارة عن عبدالواحد بن زيد قال خرجت أنا وفرقد السبخي ومحمد بن واسع ومالك بن دينار نزور أخا لنا بأرض فارس فلما جاوزنا زامهرير إذا نحن بضوء في سفح جبل فنزعنا نحوه فاذا نحن برجل مجذوم يقطر قيحا ودما فقال له بعضنا يا هذا لو دخلت هذه المدينة فتداويت وتعالجت من بلائك هذا فرفع طرفه إلى السماء فقال إلهي أتيت بهؤلاء ليسخطوني عليك لك الكرامة والعتبى بأن لا أخالفك أبدا