Sección V08/P096–V08/P097Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P096–V08/P097)
Orijinal Metin (AR)حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن علي بن المثنى ثنا عبدالصمد بن يزيد مردويه قال سمعت ا لفضيل يقول المؤمن يهمه الهرب بذنبه إلى الله يصبح مغموما ويمسي مغموما قال وسمعت الفضيل يقول حسناتك من عدوك أكثر منها من صديقك قيل وكيف ذاك يا أبا علي قال إن صديقك إذا ذكرت بين يديه قال عافاه الله وعدوك إذا ذكرت بين يديه يغتابك الليل والنهار وإنما يدفع المسكين حسناته إليك فلا ترض إذا ذكر بين يديك أن تقول اللهم أهلكه لا بل أدع الله اللهم أصلحه اللهم راجع به ويكون الله يعطيك أجر ما دعوت به فإنه من قال لرجل اللهم أهلكه فقد أعطى الشيطان سؤاله لأن ا لشيطان إنما يدور على هلاك الخلق قال وسمعت الفضيل ابن عياض يقول درجة الرضى عن الله عز وجل درجة المقربين ليس بينهم وبين الله تعالى إلا روح وريحان حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن إسحاق ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا محمد بن يزيد بن خنيس قال قال رجل مررت ذات يوم بفضيل بن عياض فقلت له أوصني بوصية ينفعني الله بها قال يا عبدالله أخف مكانك واحفظ لسانك واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات كما أمرك حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا محمد بن علي قال سمعت إبراهيم بن الشماس يقول قال رجل للفضيل بن عياض أوصني قال أخف مكانك لا تعرف فتكرم بعملك واخزن لسانك إلا من خير وتعاهد قلبك أن لا يقسو وهل تدري ما قساوة من أذنب حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا أبو النضر ثنا إسماعيل بن عبدالله العجلى قال سمعت أبا جعفر محمد بن عبدالله الحذاء يقول وقفنا للفضيل بن عياض على باب المسجد الحرام ونحن شبان علينا الصوف فخرج علينا فلما رآنا قال وددت أني لم أركم ولم تروني أتروني سلمت منكم أن أكون ترسا لكم حيث رأيتكم وراءيتم لي لأن أحلف عشرا إني مرائي وإني مخادع أحب إلي من أن أحلف واحدة أني لست كذلك حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا عباس بن أبي طالب ثنا علي بن يحيى قال سمعت الفضيل بن عياض يقول لأصحاب الحديث إني لأذكركم بالليل أو جوف الليل فيقع على التقطير حدثنا أبي رحمه الله ثنا محمد بن أحمد بن أبي يحيى ثنا إسماعيل بن يزيد ثنا إبراهيم بن الأشعث قال سمعت فضيل بن عياض يقول المؤمن قليل الكلام كثير العمل والمنافق كثير الكلام قليل العمل كلام المؤمن حكم وصمته تفكر ونظره عبرة وعمله بر وإذا كنت كذا لم تزل في عبادة حدثنا أبي ثنا محمد ثنا اسماعيل ثنا إبراهيم قال سمعت الفضيل بن عياض يقول لأن يدنو الرجل من جيفة منتنة خير له من أن يدنو إلى هؤلاء يعني السلطان وسمعته يقول رجل لا يخالط هؤلاء ولا يزيد على المكتوبة أفضل عندنا من رجل يقول الليل ويصوم النهار ويحج ويعتمر ويجاهد في سبيل الله ويخالطهم حدثنا أبي ثنا محمد ثنا اسماعيل ثنا إبراهيم قال قال الفضيل لأن يطلب الرجل الدنيا بأقبح ما تطلب به أحسن من أن يطلب بأحسن ما تطلب به الآخرة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا الفيض بن اسحاق قال سمعت الفضيل بن عياض يقول ليس في الأرض شيء أشد من ترك شهوة ثم حدثنا عن حصين عن بكر بن عبدالله قال الرجل عبد بطنه عبد شهوته عبد زوجته لا بقليل يقنع ولا من كثير يشبع يجمع لمن لا يحمده ويقدم على من لا يقدره قال وسمعت الفضيل يقول تزينت لهم بالصوف ولم ترهم يرفعون لك رأسا تزينت لهم بالقرآن فلم ترهم يرفعون بك رأسا تزينت لهم بشيء بعد شيء كل ذلك إنما هو لحب الدنيا
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن علي بن المثنى ثنا عبدالصمد بن يزيد مردويه قال سمعت ا لفضيل يقول المؤمن يهمه الهرب بذنبه إلى الله يصبح مغموما ويمسي مغموما قال وسمعت الفضيل يقول حسناتك من عدوك أكثر منها من صديقك قيل وكيف ذاك يا أبا علي قال إن صديقك إذا ذكرت بين يديه قال عافاه الله وعدوك إذا ذكرت بين يديه يغتابك الليل والنهار وإنما يدفع المسكين حسناته إليك فلا ترض إذا ذكر بين يديك أن تقول اللهم أهلكه لا بل أدع الله اللهم أصلحه اللهم راجع به ويكون الله يعطيك أجر ما دعوت به فإنه من قال لرجل اللهم أهلكه فقد أعطى الشيطان سؤاله لأن ا لشيطان إنما يدور على هلاك الخلق قال وسمعت الفضيل ابن عياض يقول درجة الرضى عن الله عز وجل درجة المقربين ليس بينهم وبين الله تعالى إلا روح وريحان حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن إسحاق ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا محمد بن يزيد بن خنيس قال قال رجل مررت ذات يوم بفضيل بن عياض فقلت له أوصني بوصية ينفعني الله بها قال يا عبدالله أخف مكانك واحفظ لسانك واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات كما أمرك حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا محمد بن علي قال سمعت إبراهيم بن الشماس يقول قال رجل للفضيل بن عياض أوصني قال أخف مكانك لا تعرف فتكرم بعملك واخزن لسانك إلا من خير وتعاهد قلبك أن لا يقسو وهل تدري ما قساوة من أذنب حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا أبو النضر ثنا إسماعيل بن عبدالله العجلى قال سمعت أبا جعفر محمد بن عبدالله الحذاء يقول وقفنا للفضيل بن عياض على باب المسجد الحرام ونحن شبان علينا الصوف فخرج علينا فلما رآنا قال وددت أني لم أركم ولم تروني أتروني سلمت منكم أن أكون ترسا لكم حيث رأيتكم وراءيتم لي لأن أحلف عشرا إني مرائي وإني مخادع أحب إلي من أن أحلف واحدة أني لست كذلك حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا عباس بن أبي طالب ثنا علي بن يحيى قال سمعت الفضيل بن عياض يقول لأصحاب الحديث إني لأذكركم بالليل أو جوف الليل فيقع على التقطير حدثنا أبي رحمه الله ثنا محمد بن أحمد بن أبي يحيى ثنا إسماعيل بن يزيد ثنا إبراهيم بن الأشعث قال سمعت فضيل بن عياض يقول المؤمن قليل الكلام كثير العمل والمنافق كثير الكلام قليل العمل كلام المؤمن حكم وصمته تفكر ونظره عبرة وعمله بر وإذا كنت كذا لم تزل في عبادة حدثنا أبي ثنا محمد ثنا اسماعيل ثنا إبراهيم قال سمعت الفضيل بن عياض يقول لأن يدنو الرجل من جيفة منتنة خير له من أن يدنو إلى هؤلاء يعني السلطان وسمعته يقول رجل لا يخالط هؤلاء ولا يزيد على المكتوبة أفضل عندنا من رجل يقول الليل ويصوم النهار ويحج ويعتمر ويجاهد في سبيل الله ويخالطهم حدثنا أبي ثنا محمد ثنا اسماعيل ثنا إبراهيم قال قال الفضيل لأن يطلب الرجل الدنيا بأقبح ما تطلب به أحسن من أن يطلب بأحسن ما تطلب به الآخرة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا الفيض بن اسحاق قال سمعت الفضيل بن عياض يقول ليس في الأرض شيء أشد من ترك شهوة ثم حدثنا عن حصين عن بكر بن عبدالله قال الرجل عبد بطنه عبد شهوته عبد زوجته لا بقليل يقنع ولا من كثير يشبع يجمع لمن لا يحمده ويقدم على من لا يقدره قال وسمعت الفضيل يقول تزينت لهم بالصوف ولم ترهم يرفعون لك رأسا تزينت لهم بالقرآن فلم ترهم يرفعون بك رأسا تزينت لهم بشيء بعد شيء كل ذلك إنما هو لحب الدنيا
Sección V08/P097–V08/P099Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P097–V08/P099)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا الفيض بن اسحاق قال سمعت الفضيل بن عياض يقول كنت قبل اليوم أعجب ممن يعطى وأنا اليوم لا أعجب لأن الذي يطلب ليس بصغير وأنت لو بلغك أن رجلا تصدق بألف درهم من ماله لتعجبت أو يكون صاحب غزو أو رباط لتعجبت وما تدري ما تطلب لو كنت تعقل هذا ولكنك لا تعقله والله لو أخبرت عن جبريل واسرافيل بشدة اجتهاد ما عجبت وكان ذلك قليلا عند ما يطلبون أتدري أي شيء يطلبون وأي شيء يريدون رضا ربهم عز وجل حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو يعلى الموصلي ثنا عبدالصمد بن يزيد قال سمعت الفضيل بن عياض يقول ان الله تعالى يقسم المحبة كما يقسم الرزق وكل ذا من الله تعالى وإياكم والحسد فانه ليس له دواء من عامل الله عز وجل بالصدق أورثه الله عز وجل الحكمة حدثنا محمد ثنا أبو يعلى ثنا عبدالصمد قال سمعت الفضيل بن عياض يقول إنما أتى الناس من خصلتين حب الدنيا وطول الأمل قال وقال الحسن ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل قال وسمعت الفضيل يقول اجعلوا دينكم بمنزلة صاحب الجوز ان أحدكم يشتري الجوز فيحركه فما كان من جيد جعله في كمه وما كان من رديء رده وكذلك الحكمة من تكلم بحكمة قبل منه ومن تكلم بسوى ذلك فدعه وقال الفضيل أمرنا أن لا نأخذ الشيء إلا في وقت الحاجة فاذا كان ذاك لم تجعل فيما بينك وبين الله عز وجل الأنفة قال وسمعت الفضيل يقول اسلك الحياة الطيبة الاسلام والسنة أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير في كتابه ح وحدثني عنه محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن محمد بن مسروق ثنا محمد بن الحسن ثنا معاوية بن عمرو ثنا الفضيل بن عياض قال ما بكت عين عبد قط حتى يضع الرب عز وجل يده على قلبه ولا بكت عين عبد قط الا من فضل رحمة الله حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري ثنا محمد بن المسيب ثنا 1 اسحاق ابن الجراح ثنا الحسين بن زياد قال أخذ فضيل بن عياض بيدي فقال يا حسين ينزل الله تعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا فيقول الرب من ادعى محبتي اذا جنه الليل نام عني أليس كل حبيب يحب خلوة حبيبه ها أنذا مطلع على أحبائي اذا جنهم الليل مثلت نفسي بين أعينهم فخاطبوني على المشاهدة وكلموني على حضوري غدا أقر أعين أحبائي في جناتي حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين ثنا إسحاق بن إبراهيم بن الحسن الهيتمي ثنا عباس الدوري ثنا محمد بن طفيل قال سمعت فضيل بن عياض يقول حزن الدنيا يذهب بهم الآخرة وفرح الدنيا للدنيا يذهب بحلاوة العبادة حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا عبدالله بن بشر بن صالح ثنا أحمد بن مالك التيمي ثنا محمد بن الطفيل قال رأى فضيل بن عياض قوما من أصحاب الحديث يمزحون ويضحكون فناداهم مهلا يا ورثة الأنبياء مهلا ثلاثا إنكم أئمة يقتدى بكم حدثنا محمد بن علي ثنا المفضل بن محمد الجندي ثنا محمد بن عبدالله بن يزيد المقري قال سمعت سفيان بن عيينة يقول سمعت الفضيل بن عياض يقول يغفر للجاهل سبعون ذنبا مالم يغفر للعالم ذنب واحد حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا إبراهيم بن الأشعث قال سمعت الفضيل بن عياض يقول ما يؤمنك أن تكون بارزت الله بعمل مقتك عليه فأغلق دونك أبواب المغفرة وأنت تضحك كيف ترى أن يكون حالك حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني قاسم ابن هاشم ثنا اسحاق بن عباد بن موسى عن أبي علي الرازي قال صحبت الفضيل بن عياض ثلاثين سنة ما رأيته ضاحكا ولا متبسما إلا يوم مات ابنه علي فقلت له في ذلك فقال إن الله عز وجل أحب أمرا فأحببت ما أحب الله
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا الفيض بن اسحاق قال سمعت الفضيل بن عياض يقول كنت قبل اليوم أعجب ممن يعطى وأنا اليوم لا أعجب لأن الذي يطلب ليس بصغير وأنت لو بلغك أن رجلا تصدق بألف درهم من ماله لتعجبت أو يكون صاحب غزو أو رباط لتعجبت وما تدري ما تطلب لو كنت تعقل هذا ولكنك لا تعقله والله لو أخبرت عن جبريل واسرافيل بشدة اجتهاد ما عجبت وكان ذلك قليلا عند ما يطلبون أتدري أي شيء يطلبون وأي شيء يريدون رضا ربهم عز وجل حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو يعلى الموصلي ثنا عبدالصمد بن يزيد قال سمعت الفضيل بن عياض يقول ان الله تعالى يقسم المحبة كما يقسم الرزق وكل ذا من الله تعالى وإياكم والحسد فانه ليس له دواء من عامل الله عز وجل بالصدق أورثه الله عز وجل الحكمة حدثنا محمد ثنا أبو يعلى ثنا عبدالصمد قال سمعت الفضيل بن عياض يقول إنما أتى الناس من خصلتين حب الدنيا وطول الأمل قال وقال الحسن ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل قال وسمعت الفضيل يقول اجعلوا دينكم بمنزلة صاحب الجوز ان أحدكم يشتري الجوز فيحركه فما كان من جيد جعله في كمه وما كان من رديء رده وكذلك الحكمة من تكلم بحكمة قبل منه ومن تكلم بسوى ذلك فدعه وقال الفضيل أمرنا أن لا نأخذ الشيء إلا في وقت الحاجة فاذا كان ذاك لم تجعل فيما بينك وبين الله عز وجل الأنفة قال وسمعت الفضيل يقول اسلك الحياة الطيبة الاسلام والسنة أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير في كتابه ح وحدثني عنه محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن محمد بن مسروق ثنا محمد بن الحسن ثنا معاوية بن عمرو ثنا الفضيل بن عياض قال ما بكت عين عبد قط حتى يضع الرب عز وجل يده على قلبه ولا بكت عين عبد قط الا من فضل رحمة الله حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري ثنا محمد بن المسيب ثنا 1 اسحاق ابن الجراح ثنا الحسين بن زياد قال أخذ فضيل بن عياض بيدي فقال يا حسين ينزل الله تعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا فيقول الرب من ادعى محبتي اذا جنه الليل نام عني أليس كل حبيب يحب خلوة حبيبه ها أنذا مطلع على أحبائي اذا جنهم الليل مثلت نفسي بين أعينهم فخاطبوني على المشاهدة وكلموني على حضوري غدا أقر أعين أحبائي في جناتي حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين ثنا إسحاق بن إبراهيم بن الحسن الهيتمي ثنا عباس الدوري ثنا محمد بن طفيل قال سمعت فضيل بن عياض يقول حزن الدنيا يذهب بهم الآخرة وفرح الدنيا للدنيا يذهب بحلاوة العبادة حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا عبدالله بن بشر بن صالح ثنا أحمد بن مالك التيمي ثنا محمد بن الطفيل قال رأى فضيل بن عياض قوما من أصحاب الحديث يمزحون ويضحكون فناداهم مهلا يا ورثة الأنبياء مهلا ثلاثا إنكم أئمة يقتدى بكم حدثنا محمد بن علي ثنا المفضل بن محمد الجندي ثنا محمد بن عبدالله بن يزيد المقري قال سمعت سفيان بن عيينة يقول سمعت الفضيل بن عياض يقول يغفر للجاهل سبعون ذنبا مالم يغفر للعالم ذنب واحد حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا إبراهيم بن الأشعث قال سمعت الفضيل بن عياض يقول ما يؤمنك أن تكون بارزت الله بعمل مقتك عليه فأغلق دونك أبواب المغفرة وأنت تضحك كيف ترى أن يكون حالك حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني قاسم ابن هاشم ثنا اسحاق بن عباد بن موسى عن أبي علي الرازي قال صحبت الفضيل بن عياض ثلاثين سنة ما رأيته ضاحكا ولا متبسما إلا يوم مات ابنه علي فقلت له في ذلك فقال إن الله عز وجل أحب أمرا فأحببت ما أحب الله
Sección V08/P099–V08/P101Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P099–V08/P101)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا محمد بن علي قال سمعت إبراهيم بن الأشعث يقول سمعت الفضيل بن عياض يقول لن يتقرب العباد إلى الله بشيء أفضل من الفرائض الفرائض رؤس الأموال والنوافل الأرباح حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ثنا إبراهيم بن الأشعث قال سمعت الفضيل يقول يا سفيه ما أجهلك ألا ترضى أن تقول أنا مؤمن حتى تقول أنا مستكمل الإيمان لا والله لا يستكمل العبد الإيمان حتى يؤدي ما افترض الله تعالى عليه ويجتنب ما حرم الله تعالى عليه ويرضى بما قسم الله تعالى له ثم يخاف مع ذلك أن لا يتقبل منه حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن الصباح البزار ثنا المؤمل قال سمعت الفضيل بن عياض يقول لو قال لي رجل أمؤمن أنت ما كلمته أبدا حدثنا محمد بن علي ثنا الفضل بن محمد الجندي ثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري قال سمعت الفضيل بن عياض يقول قال الله تعالى أيحزن عبدي المؤمن أن أبسط له الدين وهو أقرب له مني ويفرح أن أبسط له في الدنيا وهو أبعد له مني حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المؤذن ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن أبان ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد بن سفيان حدثني بعض أصحابنا عن بشر بن الحارث قال قال الفضيل بن عياض كما أن القصور لا تسكنها الملوك حتى تفرغ كذلك القلب لا يسكنه الحزن من الخوف حتى يفرغ حدثنا أبو بكر ثنا أحمد بن عبدالله بن محمد ثنا أبو بكر الشيباني قال قال الفضيل بن عياض كل حزن يبلى إلا حزن التائب حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو جعفر الحذاء قال سمعت فضيل بن عياض يقول أخذت بيد سفيان بن عيينة في هذا الوادى فقلت له إن كنت تظن أنه بقي على وجه الأرض شر مني ومنك فبئس ما تظن حدثنا سليمان بن أ مد ثنا بشر بن موسى ثنا علي بن الحسين بن مخلد قال قال الفيض بن إسحاق اشتريت دارا وكتبت كتابا وأشهدت عدولا فبلغ ذلك الفضيل بن عياض فأرسل إلى يدعوني فلم أذهب ثم أرسل إلي فمررت إليه فلما رآني قال يا بن يزيد بلغني أنك اشتريت دارا وكتبت كتابا وأشهدت عدولا قلت قد كان ذلك قال فإنه يأتيك من لا ينظر في كتابك ولا يسأل عن بينتك حتى يخرجك منها شاخصا يسلمك إلى قبرك خالصا فانظر أن لا تكون اشتريت هذه الدار من غير مالك أو ورثت مالا من غير حله فتكون قد خسرت الدنيا والآخرة ولو كنت حين اشتريت كتبت على هذه النسخة هذا ما اشترى عبد ذليل من ميت قد أزعج بالرحيل اشترى منه دارا تعرف بدار الغرور حد منها في زقاق الفناء إلى عسكر الهالكين ويجمع هذه الدار حدود أربعة الحد الأول ينتهي منها إلى دواعي العاهات والحد الثاني ينتهي إلى دواعي المصيبات والحد الثالث ينتهي منها إلى دواعي الآفات والحد الرابع ينتهي إلى الهوى المردى والشيطان المغوي وفيه يشرع باب هذه الدار على الخروج من عز الطاعة إلى الدخول في ذل الطلب فما أدركك في هذه الدار فعلى مبلبل أجسام الملوك وسالب نفوس الجبابرة ومزيل ملك الفراعنة مثل كسرى وقيصر وتبع وحمير ومن جمع المال فأكثر واتحد ونظر بزعمه الولد ومن بنى وشيد وزخرف وأشخصهم إلى موقف العرض إذا نصب الله عز وجل كرسيه لفصل القضاء وخسر هنالك المبطلون يشهد على ذلك العقل إذا خرج من أسر الهوى ونظر بالعينين إلى زوال الدنيا وسمع صارخ الزهد عن عرصاتها ما أبين الحق لذي عينين إن الرحيل أحد اليومين فبادروا بصالح الأعمال فقددنا النقلة والزوال
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا محمد بن علي قال سمعت إبراهيم بن الأشعث يقول سمعت الفضيل بن عياض يقول لن يتقرب العباد إلى الله بشيء أفضل من الفرائض الفرائض رؤس الأموال والنوافل الأرباح حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ثنا إبراهيم بن الأشعث قال سمعت الفضيل يقول يا سفيه ما أجهلك ألا ترضى أن تقول أنا مؤمن حتى تقول أنا مستكمل الإيمان لا والله لا يستكمل العبد الإيمان حتى يؤدي ما افترض الله تعالى عليه ويجتنب ما حرم الله تعالى عليه ويرضى بما قسم الله تعالى له ثم يخاف مع ذلك أن لا يتقبل منه حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن الصباح البزار ثنا المؤمل قال سمعت الفضيل بن عياض يقول لو قال لي رجل أمؤمن أنت ما كلمته أبدا حدثنا محمد بن علي ثنا الفضل بن محمد الجندي ثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري قال سمعت الفضيل بن عياض يقول قال الله تعالى أيحزن عبدي المؤمن أن أبسط له الدين وهو أقرب له مني ويفرح أن أبسط له في الدنيا وهو أبعد له مني حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المؤذن ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن أبان ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد بن سفيان حدثني بعض أصحابنا عن بشر بن الحارث قال قال الفضيل بن عياض كما أن القصور لا تسكنها الملوك حتى تفرغ كذلك القلب لا يسكنه الحزن من الخوف حتى يفرغ حدثنا أبو بكر ثنا أحمد بن عبدالله بن محمد ثنا أبو بكر الشيباني قال قال الفضيل بن عياض كل حزن يبلى إلا حزن التائب حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو جعفر الحذاء قال سمعت فضيل بن عياض يقول أخذت بيد سفيان بن عيينة في هذا الوادى فقلت له إن كنت تظن أنه بقي على وجه الأرض شر مني ومنك فبئس ما تظن حدثنا سليمان بن أ مد ثنا بشر بن موسى ثنا علي بن الحسين بن مخلد قال قال الفيض بن إسحاق اشتريت دارا وكتبت كتابا وأشهدت عدولا فبلغ ذلك الفضيل بن عياض فأرسل إلى يدعوني فلم أذهب ثم أرسل إلي فمررت إليه فلما رآني قال يا بن يزيد بلغني أنك اشتريت دارا وكتبت كتابا وأشهدت عدولا قلت قد كان ذلك قال فإنه يأتيك من لا ينظر في كتابك ولا يسأل عن بينتك حتى يخرجك منها شاخصا يسلمك إلى قبرك خالصا فانظر أن لا تكون اشتريت هذه الدار من غير مالك أو ورثت مالا من غير حله فتكون قد خسرت الدنيا والآخرة ولو كنت حين اشتريت كتبت على هذه النسخة هذا ما اشترى عبد ذليل من ميت قد أزعج بالرحيل اشترى منه دارا تعرف بدار الغرور حد منها في زقاق الفناء إلى عسكر الهالكين ويجمع هذه الدار حدود أربعة الحد الأول ينتهي منها إلى دواعي العاهات والحد الثاني ينتهي إلى دواعي المصيبات والحد الثالث ينتهي منها إلى دواعي الآفات والحد الرابع ينتهي إلى الهوى المردى والشيطان المغوي وفيه يشرع باب هذه الدار على الخروج من عز الطاعة إلى الدخول في ذل الطلب فما أدركك في هذه الدار فعلى مبلبل أجسام الملوك وسالب نفوس الجبابرة ومزيل ملك الفراعنة مثل كسرى وقيصر وتبع وحمير ومن جمع المال فأكثر واتحد ونظر بزعمه الولد ومن بنى وشيد وزخرف وأشخصهم إلى موقف العرض إذا نصب الله عز وجل كرسيه لفصل القضاء وخسر هنالك المبطلون يشهد على ذلك العقل إذا خرج من أسر الهوى ونظر بالعينين إلى زوال الدنيا وسمع صارخ الزهد عن عرصاتها ما أبين الحق لذي عينين إن الرحيل أحد اليومين فبادروا بصالح الأعمال فقددنا النقلة والزوال
Sección V08/P101–V08/P103Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P101–V08/P103)
Orijinal Metin (AR)حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن علي بن المثنى ثنا عبدالصمد بن يزيد قال سمعت الفضيل بن عياض يقول مالكم وللملوك ما أعظم منتهم عليكم قد تركوا لكم طريق الآخرة فاركبوا طريق الآخرة ولكن لا ترضون تبيعونهم بالدنيا ثم تزاحمونهم على الدنيا ما ينبغي لعالم أن يرضى هذا لنفسه حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد ثنا عبدالصمد قال سمعت الفضيل يقول يكون شغلك في نفسك ولا يكون شغلك في غيرك فمن كان شغله في غيره فقد مكر به وقال الفضيل لم يدرك عندنا من أدرك بكثرة صيام ولا صلاة وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس وسلامة الصدور والنصح للأمة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا عبدالصمد بن يزيد قال سمعت الفضيل يقول من أحب صاحب بدعة أحبط الله عمله وأخرج نور الإسلام من قلبه حدثنا محمد بن علي ثنا أبو يعلى ثنا عبدالصمد قال سمعت الفضيل يقول إذا رأيت مبتدعا في طريق فخذ في طريق آخر وقال الفضيل لا يرتفع لصاحب بدعة إلى الله عز وجل عمل حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ومحمد بن علي قالا ثنا أبو يعلى ثنا عبدالصمد بن يزيد قال سمعت الفضيل بن عياض يقول من أعان صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام قال وسمعت رجلا قال للفضيل من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها قال وسمعت فضيلا يقول نظر المؤمن إلى المؤمن جلاء القلب ونظر الرجل إلى صاحب البدعة يورث العمى قال وسمعت الفضيل يقول من أتاه رجل فشاوره فقصر عمله فدله على مبتدع فقد غش الإسلام وقال الفضيل إني أحب من أحبهم الله وهم الذين يسلم منهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وأبغض من أبغضه الله وهم أصحاب الأهواء والبدع حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن علي ثنا عبدالصمد بن يزيد قال سمعت الفضيل يقول لأن آكل عند اليهودي والنصراني أحب إلي من أن آكل عن صاحب بدعة فإني إذا أكلت عندهما لا يقتدى بي وإذا أكلت عند صاحب بدعة اقتدى بي الناس أحب أن يكون بيني وبين صاحب بدعة حصن من حديد وعمل قليل في سنة خير من عمل صاحب بدعة ومن جلس مع صاحب بدعة لم يعط الحكمة ومن جلس إلى صاحب بدعة فاحذره وصاحب بدعة لا تأمنه على دينك ولا تشاوره في أمرك ولا تجلس إليه فمن جلس إليه ورثه الله عز وجل العمى وإذا علم الله من رجل أنه مبغض لصاحب بدعة رجوت أن يغفر الله له وإن قل عمله فإني أرجو له لأن صاحب السنة يعرض كل خير وصاحب البدعة لا يرتفع له إلى الله عمل وإن كثر عمله قال وسمعت الفضيل يقول إن لله عز وجل وملائكة يطلبون حلق الذكر فانظر مع من يكون مجلسك لا يكون مع صاحب بدعة فإن الله تعالى لا ينظر إليهم وعلامة النفاق أن يقوم الرجل ويقعد مع صاحب بدعة وأدركت خيار الناس كلهم أصحاب سنة وهم ينهون عن أصحاب البدعة قال وسمعت فضيلا يقول إن لله عبادا يحيى بهم العباد والبلاد وهم أصحاب سنة من كان يعقل ما يدخل جوفه من حله كان في حزب الله تعالى وقال الفضيل أحق الناس بالرضا عن الله أهل المعرفة بالله وقال الفضيل من مقت نفسه في ذات الله أمنه الله من مقته حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدوري حدثني حسين بن زياد قال سمعت فضيلا يقول ما على الرجل إذا كان فيه ثلاث خصال إذا لم يكن صاحب هوى ولا يشتم السلف ولا يخالط السلطان حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني داود بن مهران قال سمعت فضيلا يقول في قوله وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم قال أوفوا بما أمرتكم أوف لكم بما وعدتكم
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن علي بن المثنى ثنا عبدالصمد بن يزيد قال سمعت الفضيل بن عياض يقول مالكم وللملوك ما أعظم منتهم عليكم قد تركوا لكم طريق الآخرة فاركبوا طريق الآخرة ولكن لا ترضون تبيعونهم بالدنيا ثم تزاحمونهم على الدنيا ما ينبغي لعالم أن يرضى هذا لنفسه حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد ثنا عبدالصمد قال سمعت الفضيل يقول يكون شغلك في نفسك ولا يكون شغلك في غيرك فمن كان شغله في غيره فقد مكر به وقال الفضيل لم يدرك عندنا من أدرك بكثرة صيام ولا صلاة وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس وسلامة الصدور والنصح للأمة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا عبدالصمد بن يزيد قال سمعت الفضيل يقول من أحب صاحب بدعة أحبط الله عمله وأخرج نور الإسلام من قلبه حدثنا محمد بن علي ثنا أبو يعلى ثنا عبدالصمد قال سمعت الفضيل يقول إذا رأيت مبتدعا في طريق فخذ في طريق آخر وقال الفضيل لا يرتفع لصاحب بدعة إلى الله عز وجل عمل حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ومحمد بن علي قالا ثنا أبو يعلى ثنا عبدالصمد بن يزيد قال سمعت الفضيل بن عياض يقول من أعان صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام قال وسمعت رجلا قال للفضيل من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها قال وسمعت فضيلا يقول نظر المؤمن إلى المؤمن جلاء القلب ونظر الرجل إلى صاحب البدعة يورث العمى قال وسمعت الفضيل يقول من أتاه رجل فشاوره فقصر عمله فدله على مبتدع فقد غش الإسلام وقال الفضيل إني أحب من أحبهم الله وهم الذين يسلم منهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وأبغض من أبغضه الله وهم أصحاب الأهواء والبدع حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن علي ثنا عبدالصمد بن يزيد قال سمعت الفضيل يقول لأن آكل عند اليهودي والنصراني أحب إلي من أن آكل عن صاحب بدعة فإني إذا أكلت عندهما لا يقتدى بي وإذا أكلت عند صاحب بدعة اقتدى بي الناس أحب أن يكون بيني وبين صاحب بدعة حصن من حديد وعمل قليل في سنة خير من عمل صاحب بدعة ومن جلس مع صاحب بدعة لم يعط الحكمة ومن جلس إلى صاحب بدعة فاحذره وصاحب بدعة لا تأمنه على دينك ولا تشاوره في أمرك ولا تجلس إليه فمن جلس إليه ورثه الله عز وجل العمى وإذا علم الله من رجل أنه مبغض لصاحب بدعة رجوت أن يغفر الله له وإن قل عمله فإني أرجو له لأن صاحب السنة يعرض كل خير وصاحب البدعة لا يرتفع له إلى الله عمل وإن كثر عمله قال وسمعت الفضيل يقول إن لله عز وجل وملائكة يطلبون حلق الذكر فانظر مع من يكون مجلسك لا يكون مع صاحب بدعة فإن الله تعالى لا ينظر إليهم وعلامة النفاق أن يقوم الرجل ويقعد مع صاحب بدعة وأدركت خيار الناس كلهم أصحاب سنة وهم ينهون عن أصحاب البدعة قال وسمعت فضيلا يقول إن لله عبادا يحيى بهم العباد والبلاد وهم أصحاب سنة من كان يعقل ما يدخل جوفه من حله كان في حزب الله تعالى وقال الفضيل أحق الناس بالرضا عن الله أهل المعرفة بالله وقال الفضيل من مقت نفسه في ذات الله أمنه الله من مقته حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدوري حدثني حسين بن زياد قال سمعت فضيلا يقول ما على الرجل إذا كان فيه ثلاث خصال إذا لم يكن صاحب هوى ولا يشتم السلف ولا يخالط السلطان حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني داود بن مهران قال سمعت فضيلا يقول في قوله وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم قال أوفوا بما أمرتكم أوف لكم بما وعدتكم
Sección V08/P103–V08/P104Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P103–V08/P104)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن أحمد ثنا العلاء العطار قال سمعت فضيلا يقول في قوله إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار قال أخلصوا بهم الآخرة قال وحدثني العلاء العطار قال حدثني محمد بن فضيل قال رأيت أبي في المنام فقلت يا أبت ما صنع بك في العمر الذي كنت فيه قال لم أر للعبد خيرا من ربه حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا الفيض بن إسحاق قال سمعت الفضيل بن عياض يقول إذا أراد الله عز وجل أن يتحف العبد سلط عليه من يظلمه حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني الحسن بن عبدالعزيز الجروي ثنا محمد بن أبي عثمان قال سمعت الفضيل بن عياض يقول ما على ظهر الأرض أبغض إلي من هارون ولا أحد أحب إلي بقاء منه لو قيل انتقص من عمرك ويزاد في عمره لفعلت ولو خيرت بين موته أو موت هذا يريد ابنه أبا عبيدة وإني لأحبه يعني أبا عبيدة قال وأحبه لأنه جاءني على الكبر لاخترت موت هذا فسبحان الذي جمع بين هاتين الخصلتين في قلبي قال محمد يريد لما يحدث بعد هارون من البلاء حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال حدثني إسماعيل بن عبدالله أبو النضر ثنا يحيى بن يوسف الزمي عن الفضيل بن عياض قال لما دخل على هارون أمير المؤمنين قال أيكم هو قال فأشاروا إلى أمير المؤمنين فقال أنت هو يا حسن الوجه لقد وليت أمرا عظيما إني ما رأيت أحدا هو أحسن وجها منك فإن قدرت أن لا تسود هذا الوجه بلفحة من النار فافعل فقال لي عظني فقلت ماذا أعظك هذا كتاب الله تعالى بين الدفتين انظر ماذا عمل بمن أطاعه وماذا عمل بمن عصاه وقال إني رأيت الناس يغوصون على الناء عوصا شديدا ويطلبونها طلبا حثيثا أما والله لو طلبوا الجنة بمثلها أو أيسر لنالوها فقال عد إلي فقال لو لم تبعث إلي لم آتك وإن انتفعت بما سمعت مني عدت إليك
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن أحمد ثنا العلاء العطار قال سمعت فضيلا يقول في قوله إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار قال أخلصوا بهم الآخرة قال وحدثني العلاء العطار قال حدثني محمد بن فضيل قال رأيت أبي في المنام فقلت يا أبت ما صنع بك في العمر الذي كنت فيه قال لم أر للعبد خيرا من ربه حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا الفيض بن إسحاق قال سمعت الفضيل بن عياض يقول إذا أراد الله عز وجل أن يتحف العبد سلط عليه من يظلمه حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني الحسن بن عبدالعزيز الجروي ثنا محمد بن أبي عثمان قال سمعت الفضيل بن عياض يقول ما على ظهر الأرض أبغض إلي من هارون ولا أحد أحب إلي بقاء منه لو قيل انتقص من عمرك ويزاد في عمره لفعلت ولو خيرت بين موته أو موت هذا يريد ابنه أبا عبيدة وإني لأحبه يعني أبا عبيدة قال وأحبه لأنه جاءني على الكبر لاخترت موت هذا فسبحان الذي جمع بين هاتين الخصلتين في قلبي قال محمد يريد لما يحدث بعد هارون من البلاء حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال حدثني إسماعيل بن عبدالله أبو النضر ثنا يحيى بن يوسف الزمي عن الفضيل بن عياض قال لما دخل على هارون أمير المؤمنين قال أيكم هو قال فأشاروا إلى أمير المؤمنين فقال أنت هو يا حسن الوجه لقد وليت أمرا عظيما إني ما رأيت أحدا هو أحسن وجها منك فإن قدرت أن لا تسود هذا الوجه بلفحة من النار فافعل فقال لي عظني فقلت ماذا أعظك هذا كتاب الله تعالى بين الدفتين انظر ماذا عمل بمن أطاعه وماذا عمل بمن عصاه وقال إني رأيت الناس يغوصون على الناء عوصا شديدا ويطلبونها طلبا حثيثا أما والله لو طلبوا الجنة بمثلها أو أيسر لنالوها فقال عد إلي فقال لو لم تبعث إلي لم آتك وإن انتفعت بما سمعت مني عدت إليك
Sección V08/P104–V08/P107Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P104–V08/P107)
Orijinal Metin (AR)حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن زكريا الغلابي ثنا أبو عمر الحرمي النحوي ثنا الفضل بن الربيع قال حج أمير المؤمنين فأتاني فخرجت مسرعا فقلت يا أمير المؤمنين لو أرسلت إلي أتيتك فقال ويحك قد حاك في نفسي شيء فانظر لي رجلا أسأله فقلت ههنا سفيان بن عيينة فقال امض بنا إليه فأتيناه فقرعنا الباب فقال من ذا قلت أجب أمير المؤمنين فخرج مسرعا فقال يا أمير المؤمنين لو أرسلت إلي أتيتك فقال خذ لما جئناك له رحمك الله فحدثه ساعة ثم قال له عليك دين فقال نعم قال أبا عباس اقض دينه فلما خرجنا قال ما أغنى عني صاحبك شيئا انظر لي رجلا أسأله قلت ههنا عبدالرزاق بن همام قال امض بنا إليه فأتيناه فقرعنا الباب فخرج مسرعا فقال من هذا قلت أجب أمير المؤمنين فقال يا أمير المؤمنين لو أرسلت إلي أتيتك فقال خذ لما جئناك له فحادثه ساعة ثم قال له عليك دين قال نعم قال أبا عباس اقض دينه فلما خرجنا قال ما أغنى عني صاحبك شيئا انظر لي رجلا أسأله قلت ههنا الفضيل بن عياض قال امض بنا إليه فأتيناه فإذا هو قائم يصلي يتلو آية من القرآن يرددها فقال اقرع الباب فقرعت الباب فقال من هذا قلت أجب أمير المؤمنين فقال مالي ولأمير المؤمنين فقلت سبحان الله أما عليك طاعة أليس قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ليس للمؤمن بذل نفسه فنزل ففتح الباب ثم ارتقى إلى الغرفة فأطفأ السراج ثم التجأ إلى زاوية من زوايا البيت فدخلنا فجعلنا نجول بأيدينا فسبقت كف هارون قبلي إليه فقال يالها من كف ما ألينها إن نجت غدا من عذاب الله عز وجل فقلت في نفسي ليكلمنه الليلة بكلام من تقى قلب تقي فقال له خذ لما جئناك له رحمك الله فقال إن عمر بن عبدالعزيز لما ولي الخلافة دعا سالم بن عبدالله ومحمد بن كعب القرظي ورجاء بن حيوة فقال لهم إني قد ابتليت بهذا البلاء فأشيروا علي فعد الخلافة بلاء وعددتها أنت وأصحابك نعمة فقال له سالم بن عبدالله إن أردت النجاة من عذاب الله فصم الدنيا وليكن إفطارك منها الموت وقال له محمد بن كعب إن أردت النجاة من عذاب الله فليكن كبير المؤمنين عندك أبا وأوسطهم عندك أخا وأصغرهم عندك ولدا فوقر أباك وأكرم أخاك وتحنن على ولدك وقال له رجاء بن حيوة إن أردت النجاة غدا من عذاب الله فأحب للمسلمين ما تحب لنفسك واكره لهم ما تكره لنفسك ثم مت إذا شئت وإني أقول لك فإني أخاف عليك أشد الخوف يوما تزل فيه الأقدام فهل معك رحمك الله مثل هذا أو من يشير عليك بمثل هذا فبكى هارون بكاء شديدا حتى غشي عليه فقلت له ارفق بأمير المؤمنين فقال يا ابن الربيع تقتله أنت وأصحابك وأرفق به أنا ثم أفاق فقال له زدني رحمك الله فقال يا أمير المؤمنين بلغني أن عاملا لعمر بن عبدالعزيز شكى إليه فكتب إليه عمر يا أخي أذكرك طول سهر أهل النار مع خلود الأبد وإياك أن ينصرف بك من عند الله فيكون آخر العهد وانقطاع الرجاء قال فلما قرأ الكتاب طوى البلاد حتى قدم على عمر بن عبدالعزيز فقال له ما أقدمك قال خلعت قلبي بكتابك لا أعود إلى ولاية حتى ألقى الله عز وجل قال فبكى هارون بكاء شديدا ثم قال له زدني رحمك الله فقال يا أمير المؤمنين إن العباس عم المصطفى صلى الله عليه وسلم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرني على إمارة قال له النبي صلى الله عليه وسلم إن الإمارة حسرة وندامة يوم القيامة فإن استطعت أن لا تكون أميرا فافعل فبكى هارون بكاء شديدا فقال له زدني رحمك الله قال يا حسن الوجه أنت الذي يسألك الله عز وجل عن هذا الخلق يوم القيامة فإن استطعت أن تقي هذا الوجه من النار فإياك أن تصبح وتمسي وفي قلبك غش لأحد من رعيتك فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أصبح لهم غاشا لم يرح رائحة الجنة فبكى هارون وقال له عليك دين قال نعم دين لربي لم يحاسبني عليه فالويل لي إن سألني والويل لي إن ناقشني والويل لي إن لم ألهم حجتي قال إنما أعني من دين العباد قال إن ربي لم يأمرني بهذا إنما أمرني أن أصدق وعده وأطيع أمره فقال جل وعز وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين فقال له هذه ألف دينار خذها فأنفقها على عيالك وتقو بها على عبادتك فقال سبحان الله أنا أدلك على طريق النجاة وأنت تكافئني بمثل هذا سلمك الله ووفقك ثم صمت فلم يكلمنا فخرجنا من عنده فلما صرنا على الباب قال هارون إذا دللتني على رجل فدلني على مثل هذا هذا سيد المسلمين فدخلت عليه امرأة من نسائه فقالت يا هذا قد ترى ما نحن فيه من ضيق الحال فلو قبلت هذا المال فتفرجنا به فقال لها مثلي ومثلكم كمثل قوم كان لهم بعير يأكلون من كسبه فلما كبر نحروه فأكلوا لحمه فلما سمع هارون هذا الكلام قال ندخل فعسى أن يقبل المال فلما علم الفضيل خرج فجلس في السطح على باب الغرفة فجاء هارون فجلس إلى جنبه فجعل يكلمه فلا يجيبه فبينا نحن كذلك إذ خرجت جارية سوداء فقالت يا هذا قد آذيت الشيخ منذ الليلة فانصرف رحمك الله فانصرفنا
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن زكريا الغلابي ثنا أبو عمر الحرمي النحوي ثنا الفضل بن الربيع قال حج أمير المؤمنين فأتاني فخرجت مسرعا فقلت يا أمير المؤمنين لو أرسلت إلي أتيتك فقال ويحك قد حاك في نفسي شيء فانظر لي رجلا أسأله فقلت ههنا سفيان بن عيينة فقال امض بنا إليه فأتيناه فقرعنا الباب فقال من ذا قلت أجب أمير المؤمنين فخرج مسرعا فقال يا أمير المؤمنين لو أرسلت إلي أتيتك فقال خذ لما جئناك له رحمك الله فحدثه ساعة ثم قال له عليك دين فقال نعم قال أبا عباس اقض دينه فلما خرجنا قال ما أغنى عني صاحبك شيئا انظر لي رجلا أسأله قلت ههنا عبدالرزاق بن همام قال امض بنا إليه فأتيناه فقرعنا الباب فخرج مسرعا فقال من هذا قلت أجب أمير المؤمنين فقال يا أمير المؤمنين لو أرسلت إلي أتيتك فقال خذ لما جئناك له فحادثه ساعة ثم قال له عليك دين قال نعم قال أبا عباس اقض دينه فلما خرجنا قال ما أغنى عني صاحبك شيئا انظر لي رجلا أسأله قلت ههنا الفضيل بن عياض قال امض بنا إليه فأتيناه فإذا هو قائم يصلي يتلو آية من القرآن يرددها فقال اقرع الباب فقرعت الباب فقال من هذا قلت أجب أمير المؤمنين فقال مالي ولأمير المؤمنين فقلت سبحان الله أما عليك طاعة أليس قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ليس للمؤمن بذل نفسه فنزل ففتح الباب ثم ارتقى إلى الغرفة فأطفأ السراج ثم التجأ إلى زاوية من زوايا البيت فدخلنا فجعلنا نجول بأيدينا فسبقت كف هارون قبلي إليه فقال يالها من كف ما ألينها إن نجت غدا من عذاب الله عز وجل فقلت في نفسي ليكلمنه الليلة بكلام من تقى قلب تقي فقال له خذ لما جئناك له رحمك الله فقال إن عمر بن عبدالعزيز لما ولي الخلافة دعا سالم بن عبدالله ومحمد بن كعب القرظي ورجاء بن حيوة فقال لهم إني قد ابتليت بهذا البلاء فأشيروا علي فعد الخلافة بلاء وعددتها أنت وأصحابك نعمة فقال له سالم بن عبدالله إن أردت النجاة من عذاب الله فصم الدنيا وليكن إفطارك منها الموت وقال له محمد بن كعب إن أردت النجاة من عذاب الله فليكن كبير المؤمنين عندك أبا وأوسطهم عندك أخا وأصغرهم عندك ولدا فوقر أباك وأكرم أخاك وتحنن على ولدك وقال له رجاء بن حيوة إن أردت النجاة غدا من عذاب الله فأحب للمسلمين ما تحب لنفسك واكره لهم ما تكره لنفسك ثم مت إذا شئت وإني أقول لك فإني أخاف عليك أشد الخوف يوما تزل فيه الأقدام فهل معك رحمك الله مثل هذا أو من يشير عليك بمثل هذا فبكى هارون بكاء شديدا حتى غشي عليه فقلت له ارفق بأمير المؤمنين فقال يا ابن الربيع تقتله أنت وأصحابك وأرفق به أنا ثم أفاق فقال له زدني رحمك الله فقال يا أمير المؤمنين بلغني أن عاملا لعمر بن عبدالعزيز شكى إليه فكتب إليه عمر يا أخي أذكرك طول سهر أهل النار مع خلود الأبد وإياك أن ينصرف بك من عند الله فيكون آخر العهد وانقطاع الرجاء قال فلما قرأ الكتاب طوى البلاد حتى قدم على عمر بن عبدالعزيز فقال له ما أقدمك قال خلعت قلبي بكتابك لا أعود إلى ولاية حتى ألقى الله عز وجل قال فبكى هارون بكاء شديدا ثم قال له زدني رحمك الله فقال يا أمير المؤمنين إن العباس عم المصطفى صلى الله عليه وسلم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرني على إمارة قال له النبي صلى الله عليه وسلم إن الإمارة حسرة وندامة يوم القيامة فإن استطعت أن لا تكون أميرا فافعل فبكى هارون بكاء شديدا فقال له زدني رحمك الله قال يا حسن الوجه أنت الذي يسألك الله عز وجل عن هذا الخلق يوم القيامة فإن استطعت أن تقي هذا الوجه من النار فإياك أن تصبح وتمسي وفي قلبك غش لأحد من رعيتك فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أصبح لهم غاشا لم يرح رائحة الجنة فبكى هارون وقال له عليك دين قال نعم دين لربي لم يحاسبني عليه فالويل لي إن سألني والويل لي إن ناقشني والويل لي إن لم ألهم حجتي قال إنما أعني من دين العباد قال إن ربي لم يأمرني بهذا إنما أمرني أن أصدق وعده وأطيع أمره فقال جل وعز وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين فقال له هذه ألف دينار خذها فأنفقها على عيالك وتقو بها على عبادتك فقال سبحان الله أنا أدلك على طريق النجاة وأنت تكافئني بمثل هذا سلمك الله ووفقك ثم صمت فلم يكلمنا فخرجنا من عنده فلما صرنا على الباب قال هارون إذا دللتني على رجل فدلني على مثل هذا هذا سيد المسلمين فدخلت عليه امرأة من نسائه فقالت يا هذا قد ترى ما نحن فيه من ضيق الحال فلو قبلت هذا المال فتفرجنا به فقال لها مثلي ومثلكم كمثل قوم كان لهم بعير يأكلون من كسبه فلما كبر نحروه فأكلوا لحمه فلما سمع هارون هذا الكلام قال ندخل فعسى أن يقبل المال فلما علم الفضيل خرج فجلس في السطح على باب الغرفة فجاء هارون فجلس إلى جنبه فجعل يكلمه فلا يجيبه فبينا نحن كذلك إذ خرجت جارية سوداء فقالت يا هذا قد آذيت الشيخ منذ الليلة فانصرف رحمك الله فانصرفنا
Sección V08/P107–V08/P108Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P107–V08/P108)
Orijinal Metin (AR)حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن النضر الأزدي قال سمعت عبدالصمد بن يزيد يقول سمعت فضيل بن عياض يقول إني لأستحي من الله أن أشبع حتى أرى العدل قد بسط وأرى الحق قد قام قال وسمعت الفضيل يقول من علامة البلاء أن يكون الرجل صاحب بدعة حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا أبو الطيب الصفار ثنا محمد بن يوسف الجوهري قال سمعت بشر بن الحارث يقول قال فضيل لعلي ابنه لعلك ترى أنك في شيء الجعل أطوع لله منك حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا المفضل بن محمد الجندي ثنا إسحاق بن إبراهيم قال رأى فضيل بن عياض رجلا يضحك فقال ألا أحدثك حديثا حسنا قال بلى قال لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين حدثنا محمد قال أخبرنا المفضل ثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري قال قال الفضيل ما تزين الناس بشيء أفضل من الصدق والله عز وجل يسأل الصادقين عن صدقهم منهم عيسى بن مريم عليه السلام كيف بالكذابين المساكين ثم بكى وقال أتدرون في أي يوم يسأل الله عز وجل عيسى بن مريم عليه السلام يوم يجمع الله فيه الأولين والآخرين آدم فمن دونه ثم قال وكم من قبيح تكشفه القيامة غدا حدثنا محمد ثنا المفضل ثنا إسحاق قال قال الفضيل طوبى لمن استوحش من الناس وكان الله أنيسه وبكى على خطيئته وقال الفضيل إنما جعلت العلل ليؤدب بها العباد ليس كل من مرض مات وقال رجل لفضيل إن فلانا يغتابني قال قد جلب الخير جلبا حدثنا عبدالله بن محمد ومحمد بن علي قالا ثنا أبو يعلى ثنا عبدالصمد بن يزيد قال سمعت الفضيل بن عياض يقول أدركت أقواما يستحيون من الله سواد الليل من طول الهجعة إنما هو على الجنب فإذا تحرك قال ليس هذا لك قومي خذي حظك من الآخرة قال وسمعت الفضيل يقول قيل لإبراهيم إنك لتطيل الفكرة قال الفكرة مخ العمل قال وسمعت الفضيل يقول قال الحسن الفكرة مرآة تريك حسناتك وسيئاتك حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت العباس بن أبي طالب قال سمعت صالحا أبا الفضل الخزاز قال سمعت ا لفضيل بن عياض في المسجد الحرام يقول أصلح ما أكون أفقر ما أكون وإني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق حماري وخادمي حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت العباس بن أبي طالب يقول سمعت عبدالله بن محمد الهباري يقول اعتل فضيل بن عياض فاحتبس عليه البول فقال بحبي إياك لما أطلقته قال فبال حدثنا أبي رحمه الله ثنا محمد بن جعفر ثنا إسماعيل بن يزيد ثنا إبراهيم بن الأشعث قال سمعت الفضيل بن عياض يقول في مرضه الذي مات فيه ارحمني بحبي إياك فليس شيء أحب إلي منك قال وسمعته وهو يشتكي يقول مسني الضر وأنت أرحم الراحمين قال وسمعت الفضيل كثيرا يقول ارحمني فإنك بي عالم ولا تعذبني فانك علي قادر وسمعته يقول اللهم زهدنا في الدنيا فإنه صلاح قلوبنا وأعمالنا وجميع طلباتنا ونجاح حاجاتنا حدثنا أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا إسماعيل بن يزيد ثنا إبراهيم بن الأشعث قال سمعت فضيل بن عياض يقول الذاكر سالم من الإثم ما دام يذكر الله غانم من الأجر وسمعته يقول من استوحش من الوحدة واستأنس بالناس لم يسلم من الرياء قال وسمعت الفضيل يريد بذلك الحجة أن من كان قبلكم كانت الدنيا مقبلة عليهم وهم يفرون منها ولهم من القدم مالهم وهي اليوم عنكم مدبرة وأنتم تسعون خلفها ولكم من الأحداث مالكم وأي حسرة على امرئ أكبر من أن يؤتيه الله عز وجل علما فلم يعمل به فسمعه منه غيره فعمل به فيرى منفعته يوم القيامة لغيره قال وسمعت الفضيل يقول لن يعمل عبد حتى يؤثر دينه على شهوته ولن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن النضر الأزدي قال سمعت عبدالصمد بن يزيد يقول سمعت فضيل بن عياض يقول إني لأستحي من الله أن أشبع حتى أرى العدل قد بسط وأرى الحق قد قام قال وسمعت الفضيل يقول من علامة البلاء أن يكون الرجل صاحب بدعة حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا أبو الطيب الصفار ثنا محمد بن يوسف الجوهري قال سمعت بشر بن الحارث يقول قال فضيل لعلي ابنه لعلك ترى أنك في شيء الجعل أطوع لله منك حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا المفضل بن محمد الجندي ثنا إسحاق بن إبراهيم قال رأى فضيل بن عياض رجلا يضحك فقال ألا أحدثك حديثا حسنا قال بلى قال لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين حدثنا محمد قال أخبرنا المفضل ثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري قال قال الفضيل ما تزين الناس بشيء أفضل من الصدق والله عز وجل يسأل الصادقين عن صدقهم منهم عيسى بن مريم عليه السلام كيف بالكذابين المساكين ثم بكى وقال أتدرون في أي يوم يسأل الله عز وجل عيسى بن مريم عليه السلام يوم يجمع الله فيه الأولين والآخرين آدم فمن دونه ثم قال وكم من قبيح تكشفه القيامة غدا حدثنا محمد ثنا المفضل ثنا إسحاق قال قال الفضيل طوبى لمن استوحش من الناس وكان الله أنيسه وبكى على خطيئته وقال الفضيل إنما جعلت العلل ليؤدب بها العباد ليس كل من مرض مات وقال رجل لفضيل إن فلانا يغتابني قال قد جلب الخير جلبا حدثنا عبدالله بن محمد ومحمد بن علي قالا ثنا أبو يعلى ثنا عبدالصمد بن يزيد قال سمعت الفضيل بن عياض يقول أدركت أقواما يستحيون من الله سواد الليل من طول الهجعة إنما هو على الجنب فإذا تحرك قال ليس هذا لك قومي خذي حظك من الآخرة قال وسمعت الفضيل يقول قيل لإبراهيم إنك لتطيل الفكرة قال الفكرة مخ العمل قال وسمعت الفضيل يقول قال الحسن الفكرة مرآة تريك حسناتك وسيئاتك حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت العباس بن أبي طالب قال سمعت صالحا أبا الفضل الخزاز قال سمعت ا لفضيل بن عياض في المسجد الحرام يقول أصلح ما أكون أفقر ما أكون وإني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق حماري وخادمي حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت العباس بن أبي طالب يقول سمعت عبدالله بن محمد الهباري يقول اعتل فضيل بن عياض فاحتبس عليه البول فقال بحبي إياك لما أطلقته قال فبال حدثنا أبي رحمه الله ثنا محمد بن جعفر ثنا إسماعيل بن يزيد ثنا إبراهيم بن الأشعث قال سمعت الفضيل بن عياض يقول في مرضه الذي مات فيه ارحمني بحبي إياك فليس شيء أحب إلي منك قال وسمعته وهو يشتكي يقول مسني الضر وأنت أرحم الراحمين قال وسمعت الفضيل كثيرا يقول ارحمني فإنك بي عالم ولا تعذبني فانك علي قادر وسمعته يقول اللهم زهدنا في الدنيا فإنه صلاح قلوبنا وأعمالنا وجميع طلباتنا ونجاح حاجاتنا حدثنا أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا إسماعيل بن يزيد ثنا إبراهيم بن الأشعث قال سمعت فضيل بن عياض يقول الذاكر سالم من الإثم ما دام يذكر الله غانم من الأجر وسمعته يقول من استوحش من الوحدة واستأنس بالناس لم يسلم من الرياء قال وسمعت الفضيل يريد بذلك الحجة أن من كان قبلكم كانت الدنيا مقبلة عليهم وهم يفرون منها ولهم من القدم مالهم وهي اليوم عنكم مدبرة وأنتم تسعون خلفها ولكم من الأحداث مالكم وأي حسرة على امرئ أكبر من أن يؤتيه الله عز وجل علما فلم يعمل به فسمعه منه غيره فعمل به فيرى منفعته يوم القيامة لغيره قال وسمعت الفضيل يقول لن يعمل عبد حتى يؤثر دينه على شهوته ولن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه
Sección V08/P108–V08/P110Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P108–V08/P110)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبي ثنا إسماعيل ثنا إبراهيم ثنا الفضيل بن عياض عن محمد بن سوقة قال أمران لو لم نعذب إلا بهما لكنا مستحقين بهما لعذاب الله أحدنا يزاد الشيء من الدنيا فيفرح بها فرحا ما علم الله أنه فرح بشيء زاده قط في دينه وينقص الشيء من الدنيا فيحزن عليه حزنا ما علم الله أنه حزن على شيء قط نقصه في دينه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا الفيض بن إسحاق قال سمعت الفضيل يقول لا حج ولا جهاد ولا رباط أشد من حبس اللسان لو أصبحت يهمك لسانك أصبحت في غم شديد وسجن اللسان سجن المؤمن وليس أحد أشد غما ممن سجن لسانه قال وسمعت الفضيل يقول تكلمت فيما لا يعنيك فشغلك عما يعنيك ولو شغلك ما يعنيك تركت مالا يعنيك حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا داود بن مهران ثنا الفضيل بن عياض حدثني رجل قال في الانجيل مكتوب ابن آدم أطعني فيما أمرتك ولا تعلمني بما يصلحك قال فضيل وكان الرجل من ابني إسرائيل لا يفتي ولا يحدث حتى يتعبد سبعين سنة حدثنا أبي ثنا إبراهيم ثنا عبدالله بن محمد بن سليمان ثنا محمد بن قطن قال قال الفضيل بن عياض إنما يهابك الخلق على قدر هيبتك لله حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد ثنا عبدالله بن أبي بكر قال سمعت فضيل بن عياض يقول ما رأيت أحدا من تكلى مع تكلى 1 حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن زنبور قال سمعت الفضيل يقول رهبة العبد من الله عز وجل على قدر علمه ورهبته من الدنيا على قدر رغبته في الآخرة حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو يعلى ثنا أبو عبدالصمد ح وحدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد ثنا محمد بن يزيد ثنا عبدالصمد بن يزيد قال سمعت الفضيل بن عياض يقول المؤمن في الدنيا مغموم يتزود ليوم معاده قليل فرحه ثم بكى حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا الحسن بن محمد ثنا أبو زرعة ثنا عبدالله بن عمر الجعفي قال قال بكر بن محمد العابد قال فضيل بن عياض أنت لا ترى خائفا كيف تخاف حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن زنبور قال سمعت الفضيل بن عياض يقول أعلم الناس بالله أخوفهم له قال محمد سمعت رجلا يقول رأيت فضيل بن عياض في المنام فقلت له أوصني فقال عليك بأداء الفرائض فإني لم أر شيئا قط مثلها حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن روح قال حدثني عمر بن محمد بن عبدالحكيم قال حدثني عبدالرحمن بن حيان المصري قال قيل للفضيل بن عياض يا أبا علي ما بال الميت ينزع نفسه وهو ساكت وابن آدم يضطرب من القرصة قال لأن الملائكة توثقه ثم قرأ توفته رسلنا وهم لا يفرطون حدثنا أبو محمد ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم قال سمعت إبراهيم بن الأشعث يقول سمعت فضيلا يقول في قوله ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما قال لا تغفلوا عن أنفسكم فإن من غفل عن نفسه فقد قتلها
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبي ثنا إسماعيل ثنا إبراهيم ثنا الفضيل بن عياض عن محمد بن سوقة قال أمران لو لم نعذب إلا بهما لكنا مستحقين بهما لعذاب الله أحدنا يزاد الشيء من الدنيا فيفرح بها فرحا ما علم الله أنه فرح بشيء زاده قط في دينه وينقص الشيء من الدنيا فيحزن عليه حزنا ما علم الله أنه حزن على شيء قط نقصه في دينه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا الفيض بن إسحاق قال سمعت الفضيل يقول لا حج ولا جهاد ولا رباط أشد من حبس اللسان لو أصبحت يهمك لسانك أصبحت في غم شديد وسجن اللسان سجن المؤمن وليس أحد أشد غما ممن سجن لسانه قال وسمعت الفضيل يقول تكلمت فيما لا يعنيك فشغلك عما يعنيك ولو شغلك ما يعنيك تركت مالا يعنيك حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا داود بن مهران ثنا الفضيل بن عياض حدثني رجل قال في الانجيل مكتوب ابن آدم أطعني فيما أمرتك ولا تعلمني بما يصلحك قال فضيل وكان الرجل من ابني إسرائيل لا يفتي ولا يحدث حتى يتعبد سبعين سنة حدثنا أبي ثنا إبراهيم ثنا عبدالله بن محمد بن سليمان ثنا محمد بن قطن قال قال الفضيل بن عياض إنما يهابك الخلق على قدر هيبتك لله حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد ثنا عبدالله بن أبي بكر قال سمعت فضيل بن عياض يقول ما رأيت أحدا من تكلى مع تكلى 1 حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن زنبور قال سمعت الفضيل يقول رهبة العبد من الله عز وجل على قدر علمه ورهبته من الدنيا على قدر رغبته في الآخرة حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو يعلى ثنا أبو عبدالصمد ح وحدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد ثنا محمد بن يزيد ثنا عبدالصمد بن يزيد قال سمعت الفضيل بن عياض يقول المؤمن في الدنيا مغموم يتزود ليوم معاده قليل فرحه ثم بكى حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا الحسن بن محمد ثنا أبو زرعة ثنا عبدالله بن عمر الجعفي قال قال بكر بن محمد العابد قال فضيل بن عياض أنت لا ترى خائفا كيف تخاف حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن زنبور قال سمعت الفضيل بن عياض يقول أعلم الناس بالله أخوفهم له قال محمد سمعت رجلا يقول رأيت فضيل بن عياض في المنام فقلت له أوصني فقال عليك بأداء الفرائض فإني لم أر شيئا قط مثلها حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن روح قال حدثني عمر بن محمد بن عبدالحكيم قال حدثني عبدالرحمن بن حيان المصري قال قيل للفضيل بن عياض يا أبا علي ما بال الميت ينزع نفسه وهو ساكت وابن آدم يضطرب من القرصة قال لأن الملائكة توثقه ثم قرأ توفته رسلنا وهم لا يفرطون حدثنا أبو محمد ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم قال سمعت إبراهيم بن الأشعث يقول سمعت فضيلا يقول في قوله ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما قال لا تغفلوا عن أنفسكم فإن من غفل عن نفسه فقد قتلها
Sección V08/P110–V08/P112Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P110–V08/P112)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو محمد عبدالله ثنا إسماعيل بن عبدالله ثنا داود بن حماد بن قرافصة ثنا أبو إسحاق ثنا إبراهيم بن الأشعث قال سمعت الفضيل بن عياض يقول تزينت للناس وتصنعت لهم وتهيأت ولم تزل ترائي حتى عرفوك فقالوا هو رجل صالح فأكرموك وقضوا لك الحوايج ووسعوا لك في المجلس وعظموك خيبة لك ما أسوأحالك إن كان هذا شأنك قال وسمعت فضيلا يقول ذات ليلة وهو يقرأ سورة محمد ويبكي ويردد هذه الآية ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم وجعل يقول ونبلو أخباركم ويردد وتبلو أخبارنا إن بلوت أخبارنا فضحتنا وهتكت أستارنا إنك إن بلوت أخبارنا أهلكتنا وعذبتنا ويبكي حدثنا أبو محمد ثنا العباس بن محمد ثنا الحجاج بن حمزة حدثني محمد بن علي قال سمعت الفضيل بن عياض يقول العلم دواء الدين والمال داء الدين فإذا جر العالم الداء إلى نفسه كيف يصلح غيره حدثنا عبدالله بن محمد ومحمد بن إبراهيم قالا ثنا أحمد بن علي ثنا عبدالصمد بن يزيد مردويه قال سمعت الفضيل بن عياض يقول إنما سمي الصديق لتصدقه وإنما سمي الرفيق لترفقه ليس في السفر وحده بل في السفر والحضر قلنا يا أبا علي فسر لنا هذا قال أما الصديق فإذا رأيت منه أمرا تكرهه فعظه ولا تدعه يتهور وأما الرفيق فإن كنت أعقل منه فارفقه بعقلك وإن كنت أحلم منه فارفقه بحلمك وإن كنت أعلم منه فارفقه بعلمك وأن كنت أغنى منه فارفقه بمالك حدثنا عبدالصمد بن محمد ومحمد بن إبراهيم قالا ثنا أحمد بن علي ثنا عبدالصمد قال سمعت الفضيل يقول إذا أتاك رجل يشكو إليك رجلا فقل يا أخي اعف عنه فإن العفو أقرب للتقوى فإن قال لا يحتمل قلبي العفو ولكن أنتصر كما أمرني الله عز وجل قل فإن كنت تحسن تنتصر مثلا بمثل وإلا فارجع إلى باب العفو فإنه باب أوسع فإنه من عفا وأصلح فأجره على الله وصاحب العفو ينام الليل على فراشه وصاحب الانتصار يقلب الأمور حدثنا أبو محمد ثنا أبو يعلى ثنا عبدالصمد قال سمعت الفضيل يقول صبر قليل ونعيم طويل وعجلة قليلة وندامة طويلة رحم الله عبدا أحمد ذكره وبكى على خطيئته قبل أن يرتهن بعمله حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا جعفر بن أحمد بن فارس ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا مليح بن وكيع قال سمعتهم يقولون خرجنا من مكة في طلب فضيل بن عياض إلى رأس الجبل فقرأنا القرآن فإذا هو قد خرج علينا من شعب لم نره فقال لنا أخرجتموني من منزلي ومنعتموني الصلاة والطواف أما إنكم لو أطعتم الله ثم شئتم أن تزول الجبال معكم زالت ثم دق الجبل بيده فرأينا الجبال أو الجبل اهتزت وتحركت حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إبراهيم بن محمد بن علي الرازي ثنا أحمد ابن الحسين بن عباد ثنا أبو جعفر محمد بن عبدالله الحذاء قال سمعت فضيل بن عياض يقول حيث ما كنت فكن ذنبا ولا تكن رأسا فإن الرأس تهلك والذنب ينجو حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إبراهيم بن سفيان ثنا عامر بن عامر عن الحسن بن علي العابد قال قال فضيل بن عياض لرجل كم أتت عليك قال ستون سنة قال فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك توشك أن تبلغ فقال الرجل يا أبا علي إنا لله وإن إليه راجعون قال له الفضيل تعلم ما تقول قال الرجل قلت إنا لله وإنا إليه راجعون قال الفضيل تعلم ما تفسيره قال الرجل فسره لنا يا أبا علي قال قولك إنا لله تقول أنا لله عبد وأنا إلى الله راجع فمن علم أنه عبد الله وأنه إليه راجع فليعلم بأنه موقوف ومن علم بأنه موقوف فليعلم بأنه مسئول ومن علم أنه مسئول فليعد للسؤال جوابا فقال الرجل فما الحيلة قال تستره قال ما هي قال تحسن فيما بقي يغفر لك ما مضى وما بقي فإنك إن أسأت فيما بقي أخذت بما مضى وما بقي
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو محمد عبدالله ثنا إسماعيل بن عبدالله ثنا داود بن حماد بن قرافصة ثنا أبو إسحاق ثنا إبراهيم بن الأشعث قال سمعت الفضيل بن عياض يقول تزينت للناس وتصنعت لهم وتهيأت ولم تزل ترائي حتى عرفوك فقالوا هو رجل صالح فأكرموك وقضوا لك الحوايج ووسعوا لك في المجلس وعظموك خيبة لك ما أسوأحالك إن كان هذا شأنك قال وسمعت فضيلا يقول ذات ليلة وهو يقرأ سورة محمد ويبكي ويردد هذه الآية ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم وجعل يقول ونبلو أخباركم ويردد وتبلو أخبارنا إن بلوت أخبارنا فضحتنا وهتكت أستارنا إنك إن بلوت أخبارنا أهلكتنا وعذبتنا ويبكي حدثنا أبو محمد ثنا العباس بن محمد ثنا الحجاج بن حمزة حدثني محمد بن علي قال سمعت الفضيل بن عياض يقول العلم دواء الدين والمال داء الدين فإذا جر العالم الداء إلى نفسه كيف يصلح غيره حدثنا عبدالله بن محمد ومحمد بن إبراهيم قالا ثنا أحمد بن علي ثنا عبدالصمد بن يزيد مردويه قال سمعت الفضيل بن عياض يقول إنما سمي الصديق لتصدقه وإنما سمي الرفيق لترفقه ليس في السفر وحده بل في السفر والحضر قلنا يا أبا علي فسر لنا هذا قال أما الصديق فإذا رأيت منه أمرا تكرهه فعظه ولا تدعه يتهور وأما الرفيق فإن كنت أعقل منه فارفقه بعقلك وإن كنت أحلم منه فارفقه بحلمك وإن كنت أعلم منه فارفقه بعلمك وأن كنت أغنى منه فارفقه بمالك حدثنا عبدالصمد بن محمد ومحمد بن إبراهيم قالا ثنا أحمد بن علي ثنا عبدالصمد قال سمعت الفضيل يقول إذا أتاك رجل يشكو إليك رجلا فقل يا أخي اعف عنه فإن العفو أقرب للتقوى فإن قال لا يحتمل قلبي العفو ولكن أنتصر كما أمرني الله عز وجل قل فإن كنت تحسن تنتصر مثلا بمثل وإلا فارجع إلى باب العفو فإنه باب أوسع فإنه من عفا وأصلح فأجره على الله وصاحب العفو ينام الليل على فراشه وصاحب الانتصار يقلب الأمور حدثنا أبو محمد ثنا أبو يعلى ثنا عبدالصمد قال سمعت الفضيل يقول صبر قليل ونعيم طويل وعجلة قليلة وندامة طويلة رحم الله عبدا أحمد ذكره وبكى على خطيئته قبل أن يرتهن بعمله حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا جعفر بن أحمد بن فارس ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا مليح بن وكيع قال سمعتهم يقولون خرجنا من مكة في طلب فضيل بن عياض إلى رأس الجبل فقرأنا القرآن فإذا هو قد خرج علينا من شعب لم نره فقال لنا أخرجتموني من منزلي ومنعتموني الصلاة والطواف أما إنكم لو أطعتم الله ثم شئتم أن تزول الجبال معكم زالت ثم دق الجبل بيده فرأينا الجبال أو الجبل اهتزت وتحركت حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إبراهيم بن محمد بن علي الرازي ثنا أحمد ابن الحسين بن عباد ثنا أبو جعفر محمد بن عبدالله الحذاء قال سمعت فضيل بن عياض يقول حيث ما كنت فكن ذنبا ولا تكن رأسا فإن الرأس تهلك والذنب ينجو حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إبراهيم بن سفيان ثنا عامر بن عامر عن الحسن بن علي العابد قال قال فضيل بن عياض لرجل كم أتت عليك قال ستون سنة قال فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك توشك أن تبلغ فقال الرجل يا أبا علي إنا لله وإن إليه راجعون قال له الفضيل تعلم ما تقول قال الرجل قلت إنا لله وإنا إليه راجعون قال الفضيل تعلم ما تفسيره قال الرجل فسره لنا يا أبا علي قال قولك إنا لله تقول أنا لله عبد وأنا إلى الله راجع فمن علم أنه عبد الله وأنه إليه راجع فليعلم بأنه موقوف ومن علم بأنه موقوف فليعلم بأنه مسئول ومن علم أنه مسئول فليعد للسؤال جوابا فقال الرجل فما الحيلة قال تستره قال ما هي قال تحسن فيما بقي يغفر لك ما مضى وما بقي فإنك إن أسأت فيما بقي أخذت بما مضى وما بقي
Sección V08/P112–V08/P114Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P112–V08/P114)
Orijinal Metin (AR)حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن أبي إحسان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا عبدالله الساجي يقول سأل رجل فضيل بن عياض فقال يا أبا علي متى يبلغ الرجل غايته من حب الله تعالى فقال له الفضيل إذا كان عطاؤه ومنعه إياك عندك سواء فقد بلغت الغاية من حبه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن علي الرازي ثنا النضر بن سلمة ثنا دهرم بن الحارث عن فضيل بن عياض قال قدمت شعوانة فأتيتها فشكوت إليها وسألتها أن تدعو الله بدعاء فقالت شعوانة يا فضيل أما بينك وبين الله ما ان دعوته استجاب قال فشهق الفضيل شهقة فخر مغشيا عليه قال وقال الفضيل أعزنا بعز الطاعة ولا تذلنا بذل المعصية حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يعلى ثنا عبدالصمد بن يزيد قال سمعت فضيل بن عياض يقول ليس من عبد إلا وفيه ثلاثة خصال أما اثنتين يسترهما وأما الثالثة فلا يقوى قيل كيف ذاك يا أبا علي قال يظهر الرجل حسن الخلق في الخيرات وليس بحسن الخلق ويظهر السخاء وليس بسخى ولكن الثالثة عقل الرجل عند المحاورة ان كان له عقل عرفته لا يقدر يتصنع حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا عبد الرحمن بن داود ثنا عبدالله بن هلال الرومي ببيروت ثنا أحمد بن عاصم قال التقى سفيان الثوري وفضيل بن عياض فتذاكرا فبكيا فقال سفيان اني لأرجو ان يكون مجلسنا هذا اعظم مجلس جلسناه بركة فقال الفضيل نرجو لكني أخاف أن يكون أعظم مجلس جلسناه علينا شؤما أليس نظرت إلى أحسن ما عندك فتزينت لي به وتزينت لك به فعبدتني وعبدتك قال فبكى سفيان حتى علا نحيبه ثم قال أحييتني أحياك الله حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبد الرحمن بن داود ثنا الفضيل بن عياض يقول ما حليت الجنة لأمة ما حليت لهذه الأمة ثم لا ترى لها عاشقا قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله كلام الفضيل ومواعظه تكثر اقتصرنا منها على ما أملينا نفعنا الله واياكم بها كذلك له من المسانيد أسند الفضيل عن أعلام التابعين وعلمائهم منهم سليمان الأعمش ومنصور بن المعتمر أدركا أنس بن مالك وعبدالله بن أبي أوفى رضي الله تعالى عنهم ومنهم عطاء بن السائب وحصين بن عبد الرحمن ومسلم الأعور وأبان بن أبي عياش وكلهم أدركوا أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه وروى عن الفضيل الأعلام والأئمة منهم سفيان الثوري وسفيان بن عيينة ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وحسين بن علي الجعفي ومؤمل بن اسماعيل وعبدالله بن وهب المصري وأسد بن موسى وثابت بن محمد العابد ومسدد ويحيى بن يحيى النيسابوري وقتيبة بن سعيد وأشكالهم ونظراؤهم حدثنا سليمان بن أحمد وأحمد بن محمد الحارث قالا ثنا عبدان بن أحمد ثنا اسماعيل بن زكريا ثنا فضيل بن عياض عن سليمان الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله قال كنا إذا جلسنا في الصلاة قلنا السلام على الله قبل عباده السلام على جبريل السلام على ميكائيل فعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد فقال إن الله هو السلام السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين قال أبو وائل في حديث عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا قلتها أصابت كل عبد صالح في السماء والأرض وقال أبو اسحاق في حديث عبدالله إذا قلتها أصابت كل ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد صالح أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث الأعمش عن أبي وائل رواه عنه الناس وحديث فضيل لا نعلمه رواه عنه إلا اسماعيل وكان فضيل يتورع أن يقول الأعمش فكان اذا حدث عنه قال سليمان بن مهران وإنما أصحابه وصفوه بالأعمش ليكون أشهر
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن أبي إحسان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا عبدالله الساجي يقول سأل رجل فضيل بن عياض فقال يا أبا علي متى يبلغ الرجل غايته من حب الله تعالى فقال له الفضيل إذا كان عطاؤه ومنعه إياك عندك سواء فقد بلغت الغاية من حبه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن علي الرازي ثنا النضر بن سلمة ثنا دهرم بن الحارث عن فضيل بن عياض قال قدمت شعوانة فأتيتها فشكوت إليها وسألتها أن تدعو الله بدعاء فقالت شعوانة يا فضيل أما بينك وبين الله ما ان دعوته استجاب قال فشهق الفضيل شهقة فخر مغشيا عليه قال وقال الفضيل أعزنا بعز الطاعة ولا تذلنا بذل المعصية حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يعلى ثنا عبدالصمد بن يزيد قال سمعت فضيل بن عياض يقول ليس من عبد إلا وفيه ثلاثة خصال أما اثنتين يسترهما وأما الثالثة فلا يقوى قيل كيف ذاك يا أبا علي قال يظهر الرجل حسن الخلق في الخيرات وليس بحسن الخلق ويظهر السخاء وليس بسخى ولكن الثالثة عقل الرجل عند المحاورة ان كان له عقل عرفته لا يقدر يتصنع حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا عبد الرحمن بن داود ثنا عبدالله بن هلال الرومي ببيروت ثنا أحمد بن عاصم قال التقى سفيان الثوري وفضيل بن عياض فتذاكرا فبكيا فقال سفيان اني لأرجو ان يكون مجلسنا هذا اعظم مجلس جلسناه بركة فقال الفضيل نرجو لكني أخاف أن يكون أعظم مجلس جلسناه علينا شؤما أليس نظرت إلى أحسن ما عندك فتزينت لي به وتزينت لك به فعبدتني وعبدتك قال فبكى سفيان حتى علا نحيبه ثم قال أحييتني أحياك الله حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبد الرحمن بن داود ثنا الفضيل بن عياض يقول ما حليت الجنة لأمة ما حليت لهذه الأمة ثم لا ترى لها عاشقا قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله كلام الفضيل ومواعظه تكثر اقتصرنا منها على ما أملينا نفعنا الله واياكم بها كذلك له من المسانيد أسند الفضيل عن أعلام التابعين وعلمائهم منهم سليمان الأعمش ومنصور بن المعتمر أدركا أنس بن مالك وعبدالله بن أبي أوفى رضي الله تعالى عنهم ومنهم عطاء بن السائب وحصين بن عبد الرحمن ومسلم الأعور وأبان بن أبي عياش وكلهم أدركوا أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه وروى عن الفضيل الأعلام والأئمة منهم سفيان الثوري وسفيان بن عيينة ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وحسين بن علي الجعفي ومؤمل بن اسماعيل وعبدالله بن وهب المصري وأسد بن موسى وثابت بن محمد العابد ومسدد ويحيى بن يحيى النيسابوري وقتيبة بن سعيد وأشكالهم ونظراؤهم حدثنا سليمان بن أحمد وأحمد بن محمد الحارث قالا ثنا عبدان بن أحمد ثنا اسماعيل بن زكريا ثنا فضيل بن عياض عن سليمان الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله قال كنا إذا جلسنا في الصلاة قلنا السلام على الله قبل عباده السلام على جبريل السلام على ميكائيل فعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد فقال إن الله هو السلام السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين قال أبو وائل في حديث عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا قلتها أصابت كل عبد صالح في السماء والأرض وقال أبو اسحاق في حديث عبدالله إذا قلتها أصابت كل ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد صالح أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث الأعمش عن أبي وائل رواه عنه الناس وحديث فضيل لا نعلمه رواه عنه إلا اسماعيل وكان فضيل يتورع أن يقول الأعمش فكان اذا حدث عنه قال سليمان بن مهران وإنما أصحابه وصفوه بالأعمش ليكون أشهر