Sección V08/P219–V08/P221Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P219–V08/P221)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسن حدثني إبراهيم بن عبيد قال قال محمد بن النضر الحارثي غدا كل امرىء إلى سوقه والتمس المتقون فضل الرباحات لديك يا أكرم ا لمسئولين وكان لا يقوم من ورده حتى يتعالى النهار فيقال له للناس إليك حوائج فيقول وأنا أيضا لي إلى الله حوائج حدثنا محمد بن أحمد بن أبان حدثني أبي ثنا أبو بكر بن مالك ثنا يونس عن محمد بن النضر قال ذكر رجل عند الربيع بن خيثم فقال ما أنا عن نفسي براض فأتفرغ منها إلى آدمي غيرها ان العباد خافوا الله على ذنوب غيرهم وأمنوه على ذنوب أنفسهم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا بشر بن موسى ثنا عبدالله بن صالح ثنا يحيى ابن عبدالملك بن أبي عتبة كتب محمد بن ا لنضر الحارثي إلى أخ له أما بعد فإنك في دار تمهيد وأمامك منزلان لا بد لك من أحدهما ولم يأتك أمان فتطمئن ولا تراه فتقبض والسلام حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن عبيد بن المسيب الأرغياني ثنا عبدالله ابن خبيق ثنا يوسف بن أسباط سمعت محمد بن ا لنضر الحارثي يقول ما من عامل يعمل لله في الدنيا إلا وله من يعمل في الدرجات فاذا أمسك أمسكوا فيقال لهم مالكم قصرتم فيقولون صاحبنا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين بن نصر ثنا أحمد ابن إبراهيم ثنا أبو حفص بن أبي الرطل الكوفي حدثني رجل من أصحابنا يقال له يحيى بن الحارث بن كعب قال قال عبدالله بن إدريس لمحمد بن النضر الحارثي يا أبا عبدالرحمن مالي أراك ثائر الشعر فقال أبا محمد أما بلغك أن أحدهم كان يطلب صلاح قلبه ولو في قلة جبل حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا الحسن ابن موسى سمعت يوسف بن يحيى سمعت علي السابي يقول كان محمد بن النضر جالسا قريبا من الشمس في ظل يوم شات فقيل له لو تحركت إلى الشمس فقال أكره أن أنقلها إلى مالم تؤمر حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا أحمد حدثني شهاب بن عباد ثنا عبدالله بن مصعب قال بعث محمد بن النضر إلى صديق له بعبادان بنعلين فقال قد بعثت بهما إليك وأنا أعلم أن ربك عنهما غني ولكن أحببت أن تعلم أنك مني على بال حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالقدوس بن بكر سمعت محمد بن النضر الحارثي يقول في قوله عز وجل هو أهل التقوى وأهل المغفرة قال أنا أهل أن يتقيني عبدي فان لم يفعل كنت أنا أهل أن أغفر له حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو موسى الأنصاري ثنا عبدالرحمن أظنه المحاربي عن محمد بن النضر قال أصبت في بعض الكتب أن الله تعالى يقول ابن آدم لو علم الناس مثل ما أعلم ليبدوك فقد سترت عليك وغفرت لك على ما كان منك مالم تشرك بي شيئا حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا محمد بن الحسين حدثني أبو موسى سمعت محمد بن صبيح يقول قال محمد بن النضر كان يقال الجزع يبعث على البر كما يبعث الطسه 1 على الأسر حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا أبو العباس أحمد بن محمد الخزاعي سمعت بشر بن الحارث سمعت المعافى بن عمران يقول قال رجل لمحمد بن النضر أين أعبد الله قال أصلح سريرتك واعبده حيث شئت
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسن حدثني إبراهيم بن عبيد قال قال محمد بن النضر الحارثي غدا كل امرىء إلى سوقه والتمس المتقون فضل الرباحات لديك يا أكرم ا لمسئولين وكان لا يقوم من ورده حتى يتعالى النهار فيقال له للناس إليك حوائج فيقول وأنا أيضا لي إلى الله حوائج حدثنا محمد بن أحمد بن أبان حدثني أبي ثنا أبو بكر بن مالك ثنا يونس عن محمد بن النضر قال ذكر رجل عند الربيع بن خيثم فقال ما أنا عن نفسي براض فأتفرغ منها إلى آدمي غيرها ان العباد خافوا الله على ذنوب غيرهم وأمنوه على ذنوب أنفسهم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا بشر بن موسى ثنا عبدالله بن صالح ثنا يحيى ابن عبدالملك بن أبي عتبة كتب محمد بن ا لنضر الحارثي إلى أخ له أما بعد فإنك في دار تمهيد وأمامك منزلان لا بد لك من أحدهما ولم يأتك أمان فتطمئن ولا تراه فتقبض والسلام حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن عبيد بن المسيب الأرغياني ثنا عبدالله ابن خبيق ثنا يوسف بن أسباط سمعت محمد بن ا لنضر الحارثي يقول ما من عامل يعمل لله في الدنيا إلا وله من يعمل في الدرجات فاذا أمسك أمسكوا فيقال لهم مالكم قصرتم فيقولون صاحبنا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين بن نصر ثنا أحمد ابن إبراهيم ثنا أبو حفص بن أبي الرطل الكوفي حدثني رجل من أصحابنا يقال له يحيى بن الحارث بن كعب قال قال عبدالله بن إدريس لمحمد بن النضر الحارثي يا أبا عبدالرحمن مالي أراك ثائر الشعر فقال أبا محمد أما بلغك أن أحدهم كان يطلب صلاح قلبه ولو في قلة جبل حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا الحسن ابن موسى سمعت يوسف بن يحيى سمعت علي السابي يقول كان محمد بن النضر جالسا قريبا من الشمس في ظل يوم شات فقيل له لو تحركت إلى الشمس فقال أكره أن أنقلها إلى مالم تؤمر حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا أحمد حدثني شهاب بن عباد ثنا عبدالله بن مصعب قال بعث محمد بن النضر إلى صديق له بعبادان بنعلين فقال قد بعثت بهما إليك وأنا أعلم أن ربك عنهما غني ولكن أحببت أن تعلم أنك مني على بال حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالقدوس بن بكر سمعت محمد بن النضر الحارثي يقول في قوله عز وجل هو أهل التقوى وأهل المغفرة قال أنا أهل أن يتقيني عبدي فان لم يفعل كنت أنا أهل أن أغفر له حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو موسى الأنصاري ثنا عبدالرحمن أظنه المحاربي عن محمد بن النضر قال أصبت في بعض الكتب أن الله تعالى يقول ابن آدم لو علم الناس مثل ما أعلم ليبدوك فقد سترت عليك وغفرت لك على ما كان منك مالم تشرك بي شيئا حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا محمد بن الحسين حدثني أبو موسى سمعت محمد بن صبيح يقول قال محمد بن النضر كان يقال الجزع يبعث على البر كما يبعث الطسه 1 على الأسر حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا أبو العباس أحمد بن محمد الخزاعي سمعت بشر بن الحارث سمعت المعافى بن عمران يقول قال رجل لمحمد بن النضر أين أعبد الله قال أصلح سريرتك واعبده حيث شئت
Sección V08/P221–V08/P223Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P221–V08/P223)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبي ثنا أحمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا إسحاق ابن بهلول ثنا عباد بن كليب قال اجتمعت أنا ومحمد بن النضر وعبدالله بن المبارك وفضيل بن عياض فصنعنا طعاما فلم يخالفنا محمد بن النضر في شيء فقال عبدالله إنك لم تخالفنا فقال محمد وإذا صاحبت فاصحب صاحبا ذا حياء وعفاف وكرم قوله لك لا إن قلت لا وإذا قلت نعم قال نعم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا الحسن بن الربيع حدثني أبو الأحوص عن محمد بن النضر الحارثي قال أوحى الله تعالى إلى موسى بن عمران عليه السلام يا موسى بن عمران كن يقظان مرتادا لنفسك أخدانا فكل خدن لا يواتيك على مسرتي فانه لك عدو وهو يقسى عليك قلبك ولكن من الذاكرين تستوجب الأجر وتستكمل المزيد حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني عبدالله بن صالح سمعت محمد بن النضر يقول بلغني أن عابدا يعبد ثلاثين سنة ويعبد آخر عشرين فأظلت صاحب الثلاثين غمامة واستظل صاحب العشرين في ظله فالتفت اليه صاحب الثلاثين فقال لولا أنا ما أظلتك قال فانحازت إلى صاحب العشرين وبقي صاحب الثلاثين لا غمامة له حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا عبدالله بن صالح العجلى قال أتيت محمد بن النضر أنا وأبو الأحوص فقال محمد بلغني أن عابدا في بني إسرائيل وكان الرجل إذا تعبد ثلاثين سنة أظلته غمامة تعبد ثلاثين سنة فلم ير شيئا يظله فشكا ذلك إلى والدته فقال يا أمه قد تعبدت منذ ثلاثين سنة ولا أرى شيئا يظلني قالت يا بني تفكر هل أذنبت ذنبا منذ أخذت في عبادتك قال لا أعلمني أذنبت ذنبا منذ ثلاثين سنة قال يا بني بقيت واحدة إن نجوت منها رجوت أن تظلك قالت هل رفعت طرفك إلى السماء ثم رددته بغير فكرة قال كثيرا حدثنا أبو محمد ثنا جرير بن زياد عن محمد بن النضر أن عابدا من عباد بني إسرائيل عبدالله ثمانين سنة قال فكان له مصلى يصلي فيه لا يجترىء أحد من بني إسرائيل أن يقوم مقامه إعظاما له قال فقدم رجل غريب فدخل ذلك المصلى فنظر إلى موضعه خال فقام يصلي قال فضربت بنو إسرائيل أبصارهم تعجبا إذ جاء ذلك العابد فقام إلى جنبه فغمزه بمنكبه ينحيه عن موضعه فأوحى الله تعالى إلى نبيه أن مر فلانا يستأنف العمل قال جرير ابن زياد كأنه دخله العجب حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا محمد بن عيسى الوانسي قال قال لي أبو الأحوص ائت محمد بن النضر فسله عن تمجيد الرب تعالى في الركوع قال فأتيت محمد بن النضر فقال هذا تمجيد الرب تعالى في الركوع سبحان ربي العظيم وبحمده حمدا خالدا مع خلودك حمدا لا منتهى له دون علمك حمدا لا أمد له دون مشيئتك حمدا لا أجر لقائله دون رضاك كان محمد بن النضر من المتمسكين بالآثارفعلا نقل الرواية نقلا حفظ عنه أحاديث لم يذكر إسنادها فذكرها إرسالا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد ابن إبراهيم الدورقي ثنا أحمد بن يونس ثنا أبو الأحوص عن محمد بن النضر الحارثي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقطعوا الشهادة على أمتي فمن قطع عليهم الشهادة فأنا منه بريء وهو مني بريء إن الله كتمنا ما يريد بأهل قبلتنا غريب بهذا اللفظ لا أعرف له طريقا غيره حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا عبد الأعلى بن حماد ثنا بشر يعني ابن منصور عن عمارة بن راشد عن محمد ابن النضر الحارثي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإمام عفيف عن المحارم عفيف عن المطامع وهذا أيضا مما لا يعرف له طريق عن غير محمد بن النضر
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبي ثنا أحمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا إسحاق ابن بهلول ثنا عباد بن كليب قال اجتمعت أنا ومحمد بن النضر وعبدالله بن المبارك وفضيل بن عياض فصنعنا طعاما فلم يخالفنا محمد بن النضر في شيء فقال عبدالله إنك لم تخالفنا فقال محمد وإذا صاحبت فاصحب صاحبا ذا حياء وعفاف وكرم قوله لك لا إن قلت لا وإذا قلت نعم قال نعم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا الحسن بن الربيع حدثني أبو الأحوص عن محمد بن النضر الحارثي قال أوحى الله تعالى إلى موسى بن عمران عليه السلام يا موسى بن عمران كن يقظان مرتادا لنفسك أخدانا فكل خدن لا يواتيك على مسرتي فانه لك عدو وهو يقسى عليك قلبك ولكن من الذاكرين تستوجب الأجر وتستكمل المزيد حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني عبدالله بن صالح سمعت محمد بن النضر يقول بلغني أن عابدا يعبد ثلاثين سنة ويعبد آخر عشرين فأظلت صاحب الثلاثين غمامة واستظل صاحب العشرين في ظله فالتفت اليه صاحب الثلاثين فقال لولا أنا ما أظلتك قال فانحازت إلى صاحب العشرين وبقي صاحب الثلاثين لا غمامة له حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا عبدالله بن صالح العجلى قال أتيت محمد بن النضر أنا وأبو الأحوص فقال محمد بلغني أن عابدا في بني إسرائيل وكان الرجل إذا تعبد ثلاثين سنة أظلته غمامة تعبد ثلاثين سنة فلم ير شيئا يظله فشكا ذلك إلى والدته فقال يا أمه قد تعبدت منذ ثلاثين سنة ولا أرى شيئا يظلني قالت يا بني تفكر هل أذنبت ذنبا منذ أخذت في عبادتك قال لا أعلمني أذنبت ذنبا منذ ثلاثين سنة قال يا بني بقيت واحدة إن نجوت منها رجوت أن تظلك قالت هل رفعت طرفك إلى السماء ثم رددته بغير فكرة قال كثيرا حدثنا أبو محمد ثنا جرير بن زياد عن محمد بن النضر أن عابدا من عباد بني إسرائيل عبدالله ثمانين سنة قال فكان له مصلى يصلي فيه لا يجترىء أحد من بني إسرائيل أن يقوم مقامه إعظاما له قال فقدم رجل غريب فدخل ذلك المصلى فنظر إلى موضعه خال فقام يصلي قال فضربت بنو إسرائيل أبصارهم تعجبا إذ جاء ذلك العابد فقام إلى جنبه فغمزه بمنكبه ينحيه عن موضعه فأوحى الله تعالى إلى نبيه أن مر فلانا يستأنف العمل قال جرير ابن زياد كأنه دخله العجب حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا محمد بن عيسى الوانسي قال قال لي أبو الأحوص ائت محمد بن النضر فسله عن تمجيد الرب تعالى في الركوع قال فأتيت محمد بن النضر فقال هذا تمجيد الرب تعالى في الركوع سبحان ربي العظيم وبحمده حمدا خالدا مع خلودك حمدا لا منتهى له دون علمك حمدا لا أمد له دون مشيئتك حمدا لا أجر لقائله دون رضاك كان محمد بن النضر من المتمسكين بالآثارفعلا نقل الرواية نقلا حفظ عنه أحاديث لم يذكر إسنادها فذكرها إرسالا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد ابن إبراهيم الدورقي ثنا أحمد بن يونس ثنا أبو الأحوص عن محمد بن النضر الحارثي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقطعوا الشهادة على أمتي فمن قطع عليهم الشهادة فأنا منه بريء وهو مني بريء إن الله كتمنا ما يريد بأهل قبلتنا غريب بهذا اللفظ لا أعرف له طريقا غيره حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا عبد الأعلى بن حماد ثنا بشر يعني ابن منصور عن عمارة بن راشد عن محمد ابن النضر الحارثي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإمام عفيف عن المحارم عفيف عن المطامع وهذا أيضا مما لا يعرف له طريق عن غير محمد بن النضر
Sección V08/P223–V08/P225Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P223–V08/P225)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا زياد بن أيوب ثنا الحسين الجعفي عن يحيى بن عمر الثقفي عن محمد بن النضر عن الأوزاعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من علم آية من كتاب الله أو كلمة من دين الله جنى الله له من الثواب جنيا وليس شيء أفضل من شيء يليه بنفسه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أبو هشام ثنا الحسين الجعفي عن يحيى بن عمر الثقفي عن محمد بن النضر الحارثي عن الأوزاعي قال كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إني أسألك التوفيق لمحابك من الأعمال وصدق التوكل عليك وحسن الظن بك لم يروهما عن الأوزاعي بهذا اللفظ فيما اعلم إلا محمد بن النضر ولا عنه إلا يحيى تفرد به الحسين حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني محمد بن عيينة بن مالك ثنا ابن المبارك ثنا محمد بن النضر الحارثي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحبن أحدكم أن يؤخذ عنه أدنى ذنوبه في نفسه لا أعلم رواه بهذا اللفظ عن محمد بن النضر إلا ابن المبارك وكان محمد بن النضر وضرباؤه من المتعبدين لم يكن من شأنهم الرواية كانوا إذا أوصوا إنسانا أو وعظوه ذكروا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إرسالا محمد بن يوسف الأصبهاني ومنهم ذو الجد والاجتهاد والتشمر والارتياد في التبادر والتسابق إلى المعاد محمد بن يوسف الأصبهاني عروس الزهاد وقيل إن التصوف انتقال وارتحال انتقال عن اختلال وارتحال عن اعتقال حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني مسلم بن عصام ثنا عبدالرحمن ابن عمرو سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول ما رأيت رجلا أفضل من محمد بن يوسف الأصبهاني حدثنا عبد الله بن مسلم ثنا رسته سمعت ابن مهدي يقول ما رأيت مثل محمد بن يوسف الأصبهاني قال وسمعت زهير البابي يقول ما دار 1 أحسن انقطاعه قال وسمعت محمد بن عدي ومحمد الغلابي ينزلان مكة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن السين الحداء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني درهم بن مطاهر الأصبهاني أخبرني عبدالله بن العلاء وأثنى عليه خيرا سمعت يحيى بن سعيد يقول كان محمد بن يوسف عندي مقدما على سفيان فقلت له أو قيل له تقدم محمد بن يوسف على سفيان قال إنك كنت إذا رأيته كأنه قد عاين قال درهم وما أعلمني سمعت محمدا يذكر الدنيا قط قال درهم ورأيت محمدا في طريق مكة على قعود له لحقا بالأبواء فقال اشتراه له فضيل بن عياض وإذا عليه محمل وإذا أمتعته في شق وهو في شق فقال انضمت الي بعض الحمالين أخبرنا عبدالله بن جعفر فيما قرىء عليهما ثنا عصام ثنا عبدالله ابن علي قال قال يحيى بن سعيد ما رأيت رجلا قط خيرا من محمد بن يوسف قال أحمد بن حنبل يا أبا سعيد هذا الرجل الذي يكثر ذكره علما وفضلا قال علما وفضلا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن يحيى بن زهير ثنا محمد بن منصور الطوسي ثنا عبيد بن جناد ثنا عطاء بن مسلم الحلبي قال كان محمد بن يوسف الأصبهاني يختلف إلى عشرين سنة لم أعرفه يجيء إلى الباب فيقول رجل غريب يسأل ثم يخرج حتى رأيته يوما في المسجد فقيل هذا محمد بن يوسف الأصبهاني فقلت هذا يختلف إلي عشرين سنة لم أعرفه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن جعفر الحمال ثنا أبو حاتم قال بلغني عن ابن المبارك قال قلت لابن إدريس أريد البصرة فدلني على أفضل رجل بها فقال عليك بمحمد بن يوسف الأصباني قلت فأين يسكن قال المصيصة ويأتي السواحل فقدم عبيد الله بن المبارك المصيصة فسأل عنه فلم يعرف فقال عبدالله بن المبارك من فضلك لا تعرف
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا زياد بن أيوب ثنا الحسين الجعفي عن يحيى بن عمر الثقفي عن محمد بن النضر عن الأوزاعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من علم آية من كتاب الله أو كلمة من دين الله جنى الله له من الثواب جنيا وليس شيء أفضل من شيء يليه بنفسه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أبو هشام ثنا الحسين الجعفي عن يحيى بن عمر الثقفي عن محمد بن النضر الحارثي عن الأوزاعي قال كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إني أسألك التوفيق لمحابك من الأعمال وصدق التوكل عليك وحسن الظن بك لم يروهما عن الأوزاعي بهذا اللفظ فيما اعلم إلا محمد بن النضر ولا عنه إلا يحيى تفرد به الحسين حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني محمد بن عيينة بن مالك ثنا ابن المبارك ثنا محمد بن النضر الحارثي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحبن أحدكم أن يؤخذ عنه أدنى ذنوبه في نفسه لا أعلم رواه بهذا اللفظ عن محمد بن النضر إلا ابن المبارك وكان محمد بن النضر وضرباؤه من المتعبدين لم يكن من شأنهم الرواية كانوا إذا أوصوا إنسانا أو وعظوه ذكروا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إرسالا محمد بن يوسف الأصبهاني ومنهم ذو الجد والاجتهاد والتشمر والارتياد في التبادر والتسابق إلى المعاد محمد بن يوسف الأصبهاني عروس الزهاد وقيل إن التصوف انتقال وارتحال انتقال عن اختلال وارتحال عن اعتقال حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني مسلم بن عصام ثنا عبدالرحمن ابن عمرو سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول ما رأيت رجلا أفضل من محمد بن يوسف الأصبهاني حدثنا عبد الله بن مسلم ثنا رسته سمعت ابن مهدي يقول ما رأيت مثل محمد بن يوسف الأصبهاني قال وسمعت زهير البابي يقول ما دار 1 أحسن انقطاعه قال وسمعت محمد بن عدي ومحمد الغلابي ينزلان مكة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن السين الحداء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني درهم بن مطاهر الأصبهاني أخبرني عبدالله بن العلاء وأثنى عليه خيرا سمعت يحيى بن سعيد يقول كان محمد بن يوسف عندي مقدما على سفيان فقلت له أو قيل له تقدم محمد بن يوسف على سفيان قال إنك كنت إذا رأيته كأنه قد عاين قال درهم وما أعلمني سمعت محمدا يذكر الدنيا قط قال درهم ورأيت محمدا في طريق مكة على قعود له لحقا بالأبواء فقال اشتراه له فضيل بن عياض وإذا عليه محمل وإذا أمتعته في شق وهو في شق فقال انضمت الي بعض الحمالين أخبرنا عبدالله بن جعفر فيما قرىء عليهما ثنا عصام ثنا عبدالله ابن علي قال قال يحيى بن سعيد ما رأيت رجلا قط خيرا من محمد بن يوسف قال أحمد بن حنبل يا أبا سعيد هذا الرجل الذي يكثر ذكره علما وفضلا قال علما وفضلا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن يحيى بن زهير ثنا محمد بن منصور الطوسي ثنا عبيد بن جناد ثنا عطاء بن مسلم الحلبي قال كان محمد بن يوسف الأصبهاني يختلف إلى عشرين سنة لم أعرفه يجيء إلى الباب فيقول رجل غريب يسأل ثم يخرج حتى رأيته يوما في المسجد فقيل هذا محمد بن يوسف الأصبهاني فقلت هذا يختلف إلي عشرين سنة لم أعرفه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن جعفر الحمال ثنا أبو حاتم قال بلغني عن ابن المبارك قال قلت لابن إدريس أريد البصرة فدلني على أفضل رجل بها فقال عليك بمحمد بن يوسف الأصباني قلت فأين يسكن قال المصيصة ويأتي السواحل فقدم عبيد الله بن المبارك المصيصة فسأل عنه فلم يعرف فقال عبدالله بن المبارك من فضلك لا تعرف
Sección V08/P225–V08/P227Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P225–V08/P227)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبدالله الأصبهاني ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا أبو يحيى ثنا عبدالله ابن جناد قال قال ابن المبارك لرجل من أهل المصيصة تعرف محمد بن يوسف الأصبهاني فقال لا فقال من فضلك يا محمد لا تعرف أخبرنا عبدالله بن أحمد بن جعفر فيما قرىء عليه ثنا أحمد بن عصام قال بلغني أن عبدالله بن المبارك كان يسمى محمد بن يوسف عروس العباد حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني شيخ من أهل خراسان أنه سمع عبدالله بن المبارك يقول قلت لعبد الله ابن إدريس أين أطلب محمد بن يوسف الأصبهاني قال حيث يرجى الفضل قلت فهو إذا في المسجد الجامع فطلبته فوجدته في المسجد الجامع حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا أحمد حدثني عباس بن الوليد سمعت ابن مهدي سمعت محمد بن يوسف يقول ما يسرني أن ارضكم هذه التي رأيتها لي كلها بفلسين قال وخرج إلى مكة ومعه مائة دينار قال وما كان معه في محمله إلا كساء وبت حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا عبدالجبار الطائي حدثني رجل عن محمد بن يوسف قال كنت بقزوين وكان رجل يجلس معي رب ضياع كثيرة بقزوين وبالري فلما أراد أن ينصرف خلا بي فقال إن لي إليك حاجة قلت ما حاجتك قال إن لي بنتا ومالي من الدنيا ولد غيرها ولي هذه الضياع وقد أردت أن أزوجك بنتي وأشهد لك بجميع ضياعي ثم أخرج أنا وأنت إلى أي بلد شئت إن شئت مكة وإن شئت المدينة حتى تسكن بها فقلت عافاك الله لو أردت هذا الأمر لفعلت فقلت لمحمد بن يوسف فما منعك من ذاك قال كرهت أن يشغلني عما هو أنفع لي منه قال وما كنت أصنع بضياعه وأنا قد ورثت عن أبي خيرا من ضياعه حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا عبدالرحمن بن مهدي قال قال لي محمد بن يوسف كتب قمطرين من الحديث وقدم من عبادان فقلت له كيف رأيتها قال خلا لك الحي حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أحمد بن سنان سمعت ابن مهدي يقول اذهب محمد بن يوسف إلى عبادان في غير شهر رمضان فوجدها خالية فجعل يقول خلا لك الحي فبيضي واصفري حدثنا عبدالله بن محمد قال خلا لي محمد بن يحيى قال ذكر لي بعضهم قال رأيت محمد بن يوسف يدفن كتبه ويقول هب أنك قاض فكان ماذا هب أنك مفتي فكان ماذا هب أنك محدث فكان ماذا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين حدثني أحمد بن إبراهيم حدثني عمرو بن عاصم الكلابي قال كان محمد بن يوسف وأصحابه إذا استراحوا قاموا إلى الصلاة حدثنا أبو محمد ثنا أحمد حدثني عبدالرحمن بن مهدي قال قال محمد بن يوسف الحمال أبو العباس عن شيخ له عن أبي سفيان صالح بن مهدي قال كنت مع محمد بن يوسف في طريق اليهودية فتلقاه نصراني فسلم عليه وأكرمه في تسليمه إكراما أنكرته عليه فلما ولى قلت له تصنع بهذا النصراني هذا الصنيع قال إنك لا تدري ما صنع هذا بأخي قلت وما صنع هذا بأخيك قال هذا رجل من أهل الرقة نزل اخي ومعه تسعة من العباد قرية لهم فقال لغلامه انظر من في القرية قال فرجع إليه وقال في القرية قوم في وجوههم سيما الخير قال فجاء فنظر إليهم فتوسم فيهم الخير فرجع إلى منزله فحمل اليهم مائة ألف درهم فوصلهم بها وقال استعينوا بها على ما أنتم فيه فأبى واحد منهم أن يقبل منه شيئا
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبدالله الأصبهاني ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا أبو يحيى ثنا عبدالله ابن جناد قال قال ابن المبارك لرجل من أهل المصيصة تعرف محمد بن يوسف الأصبهاني فقال لا فقال من فضلك يا محمد لا تعرف أخبرنا عبدالله بن أحمد بن جعفر فيما قرىء عليه ثنا أحمد بن عصام قال بلغني أن عبدالله بن المبارك كان يسمى محمد بن يوسف عروس العباد حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني شيخ من أهل خراسان أنه سمع عبدالله بن المبارك يقول قلت لعبد الله ابن إدريس أين أطلب محمد بن يوسف الأصبهاني قال حيث يرجى الفضل قلت فهو إذا في المسجد الجامع فطلبته فوجدته في المسجد الجامع حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا أحمد حدثني عباس بن الوليد سمعت ابن مهدي سمعت محمد بن يوسف يقول ما يسرني أن ارضكم هذه التي رأيتها لي كلها بفلسين قال وخرج إلى مكة ومعه مائة دينار قال وما كان معه في محمله إلا كساء وبت حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا عبدالجبار الطائي حدثني رجل عن محمد بن يوسف قال كنت بقزوين وكان رجل يجلس معي رب ضياع كثيرة بقزوين وبالري فلما أراد أن ينصرف خلا بي فقال إن لي إليك حاجة قلت ما حاجتك قال إن لي بنتا ومالي من الدنيا ولد غيرها ولي هذه الضياع وقد أردت أن أزوجك بنتي وأشهد لك بجميع ضياعي ثم أخرج أنا وأنت إلى أي بلد شئت إن شئت مكة وإن شئت المدينة حتى تسكن بها فقلت عافاك الله لو أردت هذا الأمر لفعلت فقلت لمحمد بن يوسف فما منعك من ذاك قال كرهت أن يشغلني عما هو أنفع لي منه قال وما كنت أصنع بضياعه وأنا قد ورثت عن أبي خيرا من ضياعه حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا عبدالرحمن بن مهدي قال قال لي محمد بن يوسف كتب قمطرين من الحديث وقدم من عبادان فقلت له كيف رأيتها قال خلا لك الحي حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أحمد بن سنان سمعت ابن مهدي يقول اذهب محمد بن يوسف إلى عبادان في غير شهر رمضان فوجدها خالية فجعل يقول خلا لك الحي فبيضي واصفري حدثنا عبدالله بن محمد قال خلا لي محمد بن يحيى قال ذكر لي بعضهم قال رأيت محمد بن يوسف يدفن كتبه ويقول هب أنك قاض فكان ماذا هب أنك مفتي فكان ماذا هب أنك محدث فكان ماذا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين حدثني أحمد بن إبراهيم حدثني عمرو بن عاصم الكلابي قال كان محمد بن يوسف وأصحابه إذا استراحوا قاموا إلى الصلاة حدثنا أبو محمد ثنا أحمد حدثني عبدالرحمن بن مهدي قال قال محمد بن يوسف الحمال أبو العباس عن شيخ له عن أبي سفيان صالح بن مهدي قال كنت مع محمد بن يوسف في طريق اليهودية فتلقاه نصراني فسلم عليه وأكرمه في تسليمه إكراما أنكرته عليه فلما ولى قلت له تصنع بهذا النصراني هذا الصنيع قال إنك لا تدري ما صنع هذا بأخي قلت وما صنع هذا بأخيك قال هذا رجل من أهل الرقة نزل اخي ومعه تسعة من العباد قرية لهم فقال لغلامه انظر من في القرية قال فرجع إليه وقال في القرية قوم في وجوههم سيما الخير قال فجاء فنظر إليهم فتوسم فيهم الخير فرجع إلى منزله فحمل اليهم مائة ألف درهم فوصلهم بها وقال استعينوا بها على ما أنتم فيه فأبى واحد منهم أن يقبل منه شيئا
Sección V08/P227–V08/P229Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P227–V08/P229)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا عمرو بن عاصم الكلابي حدثني رجل من أهل أصبهان قال أغارت الأكراد على غنم أهل أصبهان فقيل لهم فيما أغرتم عليه غنم فقالوا للرجل نخلي غنمك على أن تخلص لنا غنم محمد ابن يوسف فأنا نخاف أن تدركنا دعوة محمد بن يوسف قال فخلصتها لهم قال فما سلم من تلك الغنم شيء غير غنمه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني حكيم الخراساني قال كان محمد بن يوسف الأصبهاني يأتيه من عند أهله كل سنة سبعون دينارا أو نحوها قال فيأخذ على الساحل فيأتي مكة ثم يرجع إلى الثغر ولا يرجع إلى بلاده فينفها حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن إسحاق ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا أبو يحيى سمعت عبيد بن جناد قال محمد بن يوسف الأصبهاني لخلف بن غنم ما فعل مفضل بن مهلهل ومحمد بن النضر وعمار بن سيف قال ماتوا قال وذكر رابعا قال ومات ابن المبارك فقال له قد بلغنا ذاك قال ولم يخصه به قال إنا لله وإنا إليه راجعون مضى هؤلاء لسبيلهم وبقينا حشوش هذه الدنيا حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق سمعت يعقوب بن إبراهيم الدورقي سمعت يحيى بن سعيد يقول قال محمد بن يوسف ذهب أبو عامر وذهب فلان وذهب فلان وبقيت أنا أتردد في حشوش هذه الدنيا حدثنا عبدالله بن جعفر فيما قرىء عليه ثنا أحمد بن عصام قال قال عبدالله بن علي قال لي يحيى بن سعيد استقبلني يوما محمد بن يوسف فجاوزني ثم التفت الي فقال يا يحيى مات الهيثم ومات فلان ومات فلان ونحن نتردد في حشوش الدنيا وحدثنامحمد بن سفيان بن إبراهيم ثنا محمد بن عمر ثنا أحمد بن عصام مثله حدثنا أبي ثنا أبو عثمان سعيد بن يعقوب ثنا أحمد بن مهدي سمعت علي بن أبي الأزهر الفلسطيني وكان من أزهد من رأيت قال قدم محمدابن يوسف المصيصة وقد مات أبو إسحاق الفزاري فسأل عن قبره فدلوه أو دللناه على قبره قال فوقف عليه فرأى فرجة بين قوم وقبرا آخر قال أحمد فبلغني أنه كان قبر مخلد بن الحسين فقال ما أحسن هذا القبرلمؤمن أو مسلم قال فظننا أنه تمناه لنفسه قال فما بات ليلته إلا محموما فدفناه بعد ثلاثة عشر أو اثني عشر في ذلك الموضع حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد ابن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني محمد بن أبي رجاء ومحمد بن عيينة أو أحدهما أن محمد بن يوسف خرج في جنازة بالمصيصة فنظر إلى قبر أبي إسحاق الفزاري ومخلد بن الحسين وبينهما موضع قبر فقال لو أن رجلا مات فدفن بينهما قال فما أتت عليه إلا عشرة أيام أو نحوها حتى دفن في الموضع الذي أشار إليه حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبو يحيى سمعت عبيد ابن جناد يقول لما قدم محمد بن يوسف الأصبهاني بعد موت أبي إسحاق الفزاري قال أروني قبره قال فذهب به إليه قال إذا مت فادفنوني إلى جنبه قال وسئل عبيد كان محمد بن يوسف يلبس الصوف قال كان يلبس القطن حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبو يحيى ثنا عبيد قال قلت لمحمد بن يوسف الأصبهاني إن عندنا رجلا يقول كنت وكنت وذكر أشياء مما تفسد الناس مقالتهم وعزوهم قال هلك المتنطعون علم هذا ما جهل سفيان الثوري علمه علم هذا ما جهل مكحول علم هذا ما جهل سليمان بن موسى أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام حدثني سليمان بن معاذ ببغداد أخبرني من عادل محمد بن يوسف إلى بغداد وقال من بغداد إلى الشام قال فما سمعت له كلاما ألا يوما واحدا حانت منه التفاتة فرأى نصرانيا يبول قائما فأعرض عنه وقال بعدا وسحقا من هالك يا قومة النار على نفسه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن سعيد بن يحيى مثله
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا عمرو بن عاصم الكلابي حدثني رجل من أهل أصبهان قال أغارت الأكراد على غنم أهل أصبهان فقيل لهم فيما أغرتم عليه غنم فقالوا للرجل نخلي غنمك على أن تخلص لنا غنم محمد ابن يوسف فأنا نخاف أن تدركنا دعوة محمد بن يوسف قال فخلصتها لهم قال فما سلم من تلك الغنم شيء غير غنمه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني حكيم الخراساني قال كان محمد بن يوسف الأصبهاني يأتيه من عند أهله كل سنة سبعون دينارا أو نحوها قال فيأخذ على الساحل فيأتي مكة ثم يرجع إلى الثغر ولا يرجع إلى بلاده فينفها حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن إسحاق ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا أبو يحيى سمعت عبيد بن جناد قال محمد بن يوسف الأصبهاني لخلف بن غنم ما فعل مفضل بن مهلهل ومحمد بن النضر وعمار بن سيف قال ماتوا قال وذكر رابعا قال ومات ابن المبارك فقال له قد بلغنا ذاك قال ولم يخصه به قال إنا لله وإنا إليه راجعون مضى هؤلاء لسبيلهم وبقينا حشوش هذه الدنيا حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق سمعت يعقوب بن إبراهيم الدورقي سمعت يحيى بن سعيد يقول قال محمد بن يوسف ذهب أبو عامر وذهب فلان وذهب فلان وبقيت أنا أتردد في حشوش هذه الدنيا حدثنا عبدالله بن جعفر فيما قرىء عليه ثنا أحمد بن عصام قال قال عبدالله بن علي قال لي يحيى بن سعيد استقبلني يوما محمد بن يوسف فجاوزني ثم التفت الي فقال يا يحيى مات الهيثم ومات فلان ومات فلان ونحن نتردد في حشوش الدنيا وحدثنامحمد بن سفيان بن إبراهيم ثنا محمد بن عمر ثنا أحمد بن عصام مثله حدثنا أبي ثنا أبو عثمان سعيد بن يعقوب ثنا أحمد بن مهدي سمعت علي بن أبي الأزهر الفلسطيني وكان من أزهد من رأيت قال قدم محمدابن يوسف المصيصة وقد مات أبو إسحاق الفزاري فسأل عن قبره فدلوه أو دللناه على قبره قال فوقف عليه فرأى فرجة بين قوم وقبرا آخر قال أحمد فبلغني أنه كان قبر مخلد بن الحسين فقال ما أحسن هذا القبرلمؤمن أو مسلم قال فظننا أنه تمناه لنفسه قال فما بات ليلته إلا محموما فدفناه بعد ثلاثة عشر أو اثني عشر في ذلك الموضع حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد ابن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني محمد بن أبي رجاء ومحمد بن عيينة أو أحدهما أن محمد بن يوسف خرج في جنازة بالمصيصة فنظر إلى قبر أبي إسحاق الفزاري ومخلد بن الحسين وبينهما موضع قبر فقال لو أن رجلا مات فدفن بينهما قال فما أتت عليه إلا عشرة أيام أو نحوها حتى دفن في الموضع الذي أشار إليه حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبو يحيى سمعت عبيد ابن جناد يقول لما قدم محمد بن يوسف الأصبهاني بعد موت أبي إسحاق الفزاري قال أروني قبره قال فذهب به إليه قال إذا مت فادفنوني إلى جنبه قال وسئل عبيد كان محمد بن يوسف يلبس الصوف قال كان يلبس القطن حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبو يحيى ثنا عبيد قال قلت لمحمد بن يوسف الأصبهاني إن عندنا رجلا يقول كنت وكنت وذكر أشياء مما تفسد الناس مقالتهم وعزوهم قال هلك المتنطعون علم هذا ما جهل سفيان الثوري علمه علم هذا ما جهل مكحول علم هذا ما جهل سليمان بن موسى أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام حدثني سليمان بن معاذ ببغداد أخبرني من عادل محمد بن يوسف إلى بغداد وقال من بغداد إلى الشام قال فما سمعت له كلاما ألا يوما واحدا حانت منه التفاتة فرأى نصرانيا يبول قائما فأعرض عنه وقال بعدا وسحقا من هالك يا قومة النار على نفسه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن سعيد بن يحيى مثله
Sección V08/P229–V08/P231Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P229–V08/P231)
Orijinal Metin (AR)أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام قال قال لي محمد أخي كان محمد بن يوسف يقول ومر بدار المترفين وقل لهم ألا أين أرباب المدائن والقرى ومر بدار العابدين وقل لهم ألآ قطع الموت التنصب والأذى حدثنا علي بن يعقوب المؤذن ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبدالرحمن بن عمر رسته قال لقيني محمد بن يوسف المعداني في طريق مكة فأخذ بيدي فنظر يمنة ويسرة فقال لي ومر بدار المترفين وقل لهم ألا أين أرباب المصانع والقرى ومر بدار العابدين وقل لهم ألا قطع الموت التنصب والعنى حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن الفضل ثنا محمد بن جعفر ثنا محمد بن الجنيد بن عمرو مولى ابن المبارك قال ما علمت أن ابن المبارك أعجبه إنسان قط ممن كان يأتيه إعجابه بمحمد بن يوسف الأصبهاني كان كالعاشق له أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام قال بلغني أن ابن المبارك أتاه قوم بمكة فسألوه عن الحديث فامتنع قال نهاني عنه محمد بن يوسف أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام قال الصلت بن زكريا كنت مع محمد بن يوسف في طريق الأهواز فلما نزلنا قصر دشباد جرد قال لي في السحر قل للمكارى يكف قال فأتيت المكاري فقلت له فوجدته قد لذعته العقرب قال قل له يجني قال فأتيته فقلت له فرجعت إلى محمد فقلت لا يمكنه فقال محمد قل له يخلص ويقال قال فتحامل وهو يجر رجله حتى انتهى إلى محمد فقال له ضع يدك على الموضع الذي لذعتك قال فوضع يده على ذلك الموضع ثم قرأ عليه شيئا فسكن وجعه قال فأقام وأكف وتحملنا قال فقلت له يا أبا عبدالله أي شيء الذي قرت عليه قال أم الكتاب قال الصلت ونحن نعود نقرأ إلا أنه من قوم أسمع قال أحمد بن عصام وحدثني يوسف بن زكريا قال قدم علينا محمد بن يوسف بحران فأتاه أصحاب الحديث فخرج إلى موضع يقال له رأس العين ولم يكن موضع رباط فأقام به شهرا فلما قدم قال له الحسن بن عتبة لقد أقمت بها قال ما عرفني أحد ولا عرفت بها أحدا قال يوسف بن زكريا وكان محمد بن يوسف لا يشتري زاده من خباز واحد وقال لعلهم يعرفوني فيحابوني فأكون ممن أعيش بديني حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا أحمد بن عصام ثنا يوسف بن زكريا قال كان محمد بن يوسف لا يشتري من خباز واحد ولا من بقال واحد فذكر مثله حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن الحسن المهلب سمعت محمد بن عامر ثنا أبو سفيان يعني صالح بن مهران قال قال محمد ين يوسف الدنيا غنيمة الله أو الهلكة والآخرة عفو الله أو النار حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا كردم ابن عنبسة المصيصي سمعت محمد بن يوسف الأصبهاني يقول لأبي إسحاق الفزاري إنما هي العصمة أو الهلكة أو العفو أو النار حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة ثنا سهل ابن عاصم ثنا كردم قال قال محمد بن يوسف وذكر الاخوان فقال وأين مثل الأخ الصالح أهلك يقسمون ميراثك وهو قد تفرد بجدتك يدعو لك وأنت بين أطباق الأرض حدثنا عبدالله ثنا سلمة ثنا سهل ثنا علي بن الأزهر سمعت سعيد بن عبدالغفار يقول قلت لمحمد بن يوسف أوصني قال ان استطعت أن لا يكون شيء أهم إليك من ساعتك فافعل حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا إبراهيم بن عامر ثنا أبو سفيان سمعت محمد بن يوسف يقول لقد خاب من كان حظه من الله الدنيا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو بكر بن الجارود ثنا محمد بن عامرحدثني أبو سفيان عن محمد بن يوسف انه كان يقول الذي يقضي ولا يقضى عليه وهو أحد باق وإليه المصير
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام قال قال لي محمد أخي كان محمد بن يوسف يقول ومر بدار المترفين وقل لهم ألا أين أرباب المدائن والقرى ومر بدار العابدين وقل لهم ألآ قطع الموت التنصب والأذى حدثنا علي بن يعقوب المؤذن ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبدالرحمن بن عمر رسته قال لقيني محمد بن يوسف المعداني في طريق مكة فأخذ بيدي فنظر يمنة ويسرة فقال لي ومر بدار المترفين وقل لهم ألا أين أرباب المصانع والقرى ومر بدار العابدين وقل لهم ألا قطع الموت التنصب والعنى حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن الفضل ثنا محمد بن جعفر ثنا محمد بن الجنيد بن عمرو مولى ابن المبارك قال ما علمت أن ابن المبارك أعجبه إنسان قط ممن كان يأتيه إعجابه بمحمد بن يوسف الأصبهاني كان كالعاشق له أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام قال بلغني أن ابن المبارك أتاه قوم بمكة فسألوه عن الحديث فامتنع قال نهاني عنه محمد بن يوسف أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام قال الصلت بن زكريا كنت مع محمد بن يوسف في طريق الأهواز فلما نزلنا قصر دشباد جرد قال لي في السحر قل للمكارى يكف قال فأتيت المكاري فقلت له فوجدته قد لذعته العقرب قال قل له يجني قال فأتيته فقلت له فرجعت إلى محمد فقلت لا يمكنه فقال محمد قل له يخلص ويقال قال فتحامل وهو يجر رجله حتى انتهى إلى محمد فقال له ضع يدك على الموضع الذي لذعتك قال فوضع يده على ذلك الموضع ثم قرأ عليه شيئا فسكن وجعه قال فأقام وأكف وتحملنا قال فقلت له يا أبا عبدالله أي شيء الذي قرت عليه قال أم الكتاب قال الصلت ونحن نعود نقرأ إلا أنه من قوم أسمع قال أحمد بن عصام وحدثني يوسف بن زكريا قال قدم علينا محمد بن يوسف بحران فأتاه أصحاب الحديث فخرج إلى موضع يقال له رأس العين ولم يكن موضع رباط فأقام به شهرا فلما قدم قال له الحسن بن عتبة لقد أقمت بها قال ما عرفني أحد ولا عرفت بها أحدا قال يوسف بن زكريا وكان محمد بن يوسف لا يشتري زاده من خباز واحد وقال لعلهم يعرفوني فيحابوني فأكون ممن أعيش بديني حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا أحمد بن عصام ثنا يوسف بن زكريا قال كان محمد بن يوسف لا يشتري من خباز واحد ولا من بقال واحد فذكر مثله حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن الحسن المهلب سمعت محمد بن عامر ثنا أبو سفيان يعني صالح بن مهران قال قال محمد ين يوسف الدنيا غنيمة الله أو الهلكة والآخرة عفو الله أو النار حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا كردم ابن عنبسة المصيصي سمعت محمد بن يوسف الأصبهاني يقول لأبي إسحاق الفزاري إنما هي العصمة أو الهلكة أو العفو أو النار حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة ثنا سهل ابن عاصم ثنا كردم قال قال محمد بن يوسف وذكر الاخوان فقال وأين مثل الأخ الصالح أهلك يقسمون ميراثك وهو قد تفرد بجدتك يدعو لك وأنت بين أطباق الأرض حدثنا عبدالله ثنا سلمة ثنا سهل ثنا علي بن الأزهر سمعت سعيد بن عبدالغفار يقول قلت لمحمد بن يوسف أوصني قال ان استطعت أن لا يكون شيء أهم إليك من ساعتك فافعل حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا إبراهيم بن عامر ثنا أبو سفيان سمعت محمد بن يوسف يقول لقد خاب من كان حظه من الله الدنيا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو بكر بن الجارود ثنا محمد بن عامرحدثني أبو سفيان عن محمد بن يوسف انه كان يقول الذي يقضي ولا يقضى عليه وهو أحد باق وإليه المصير
Sección V08/P231–V08/P232Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P231–V08/P232)
Orijinal Metin (AR)أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام حدثني أبان بن أبي الحصيب قال كان محمد بن يوسف وآخى رجلا يقال له زرارة فبلغ محمدا أنه قد أخذ في التجارة فكتب اليه بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد يا أخي فانه بلغني أنك أخذت في شيء من التجارة واعلم أن التجار الذين كانوا قبلك قد ماتوا والسلام حدثنا عبدالله ثنا أحمد قال كتب محمد بن يوسف إلى الحكم بن بردة يا أخي اتق الله الذي لا يطاق انتقامه وكتب في آخر كتابه إن استطعت أن تختم عمرك بحجة فافعل فان أدنى ما يروى في الحاج أنه يرجع كيوم ولدته أمه حدثنا عبدالله ثنا أحمد قال قال عبدالله بن مصقلة رأيت محمد بن يوسف بمكة فقال لي إن قدرت أن تتفضل في كل سنة بالحج بهذا البيت فافعل فانه لم يبق على وجه الأرض عمل أفضل من الطواف بهذا البيت حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا ابن عاصم مسلمة أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام حدثني أبو بشر معمر حدثني بالبصرة أن محمد بن يوسف كان يأوي بالليل إلى دار امرأة قالت فكان يدخل بعد العشاء ثم يخرج عند طلوع الفجر فلا ينصرف إلى العشاء قالت وكان يدخل بيتا في الدارويرد على نفسه الباب قالت فذهبت ليلة فاطلعت في البيت فرأيت عنده سراجا مزهرا قالت ولم يكن في البيت سراج قالت ففطن محمد أننا اطلعنا عليه قالت فخرج من الغد ولم يعد إلينا أخبرنا عبدالله ثنا أحمد سمعت محمد بن هلال يقول بلغني أن فضيل بن عياض كان يشتهي لقاء محمد بن يوسف وكان محمد يشتهي لقاء الفضيل قال فالتقيا في بعض أزقة البصرة فقال الفضيل محمد بن يوسف وقال محمد بن يوسف الفضيل بن عياض قال فشهق ذا شهقة وشهق ذا شهقة فخرا مغشيا عليهما فعرف فضيل فحمل فما زال محمد بن يوسف مغشيا عليه حتى حميت الشمس أخبرنا عبدالله ثنا أحمد قال حكى لي أخي كان محمد بن يوسف كثيرا ما يقول كنت مدلاجا فأصبحت ا ليوم شفيقا إلى مداليج القوم أخبرنا عبدالله بن جعفر فيما قرىء عليه وحدثني عنه أبو محمد بن حيان قال قال هارون بن سليمان كتب محمد بن يوسف إلى معدان بن حفص سلام عليك فاني أحمد الله لي ولك يا معدان خذ من دنياك القوت الذي لا بد لك منه وبادر القوت واستعد للموت وسل الله العون وفقنا الله وإياك والسلام عليك ورحمة الله وبركاته وكتب إلى أخ له أما بعد أوصيك بتقوى الله الصائر 1 إليه عند الحاجة جعلنا الله وإياك من المتقين يا أخي قصر الأمل وبالغ في العمل فانه بين يديك وأيدينا أهوالا أفزعت الأنبياء والرسل والسلام حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو علي بن عميرة سمعت بعض أصحابنا يقول قال محمد بن يوسف الأصبهاني إذا كان تحريك من نفسك فعليك حي يعبد حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا الحسن ابن موسى سمعت محمد بن عيسى يقول قال محمد بن يوسف قال رجل من أهل البصرة إذا دار تحريك ما ترى من نفسك فعليك حي يعبد حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى ثنا إبراهيم بن عامر ثنا أبو سفيان قال قال محمد بن يوسف الأصبهاني ليس هذا زمان ينبغي فيه الفضل هذا زمان ينبغي فيه السلامة قال محمد بن يحيى وزاد فيه محمد بن النعمان قال وجهوا إليه مالا إلى المصيصة ليفرقه في المجاهدين فلم يفعل ثم قال هذا الكلام حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثير ثنا سلمة ابن غفار عن عبدالله الخوارزمي قال قال محمد بن يوسف لو أن رجلا سمع برجل أطوع لله منه أو عرفه كان ينبغي أن يحزنه ذلك
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام حدثني أبان بن أبي الحصيب قال كان محمد بن يوسف وآخى رجلا يقال له زرارة فبلغ محمدا أنه قد أخذ في التجارة فكتب اليه بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد يا أخي فانه بلغني أنك أخذت في شيء من التجارة واعلم أن التجار الذين كانوا قبلك قد ماتوا والسلام حدثنا عبدالله ثنا أحمد قال كتب محمد بن يوسف إلى الحكم بن بردة يا أخي اتق الله الذي لا يطاق انتقامه وكتب في آخر كتابه إن استطعت أن تختم عمرك بحجة فافعل فان أدنى ما يروى في الحاج أنه يرجع كيوم ولدته أمه حدثنا عبدالله ثنا أحمد قال قال عبدالله بن مصقلة رأيت محمد بن يوسف بمكة فقال لي إن قدرت أن تتفضل في كل سنة بالحج بهذا البيت فافعل فانه لم يبق على وجه الأرض عمل أفضل من الطواف بهذا البيت حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا ابن عاصم مسلمة أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام حدثني أبو بشر معمر حدثني بالبصرة أن محمد بن يوسف كان يأوي بالليل إلى دار امرأة قالت فكان يدخل بعد العشاء ثم يخرج عند طلوع الفجر فلا ينصرف إلى العشاء قالت وكان يدخل بيتا في الدارويرد على نفسه الباب قالت فذهبت ليلة فاطلعت في البيت فرأيت عنده سراجا مزهرا قالت ولم يكن في البيت سراج قالت ففطن محمد أننا اطلعنا عليه قالت فخرج من الغد ولم يعد إلينا أخبرنا عبدالله ثنا أحمد سمعت محمد بن هلال يقول بلغني أن فضيل بن عياض كان يشتهي لقاء محمد بن يوسف وكان محمد يشتهي لقاء الفضيل قال فالتقيا في بعض أزقة البصرة فقال الفضيل محمد بن يوسف وقال محمد بن يوسف الفضيل بن عياض قال فشهق ذا شهقة وشهق ذا شهقة فخرا مغشيا عليهما فعرف فضيل فحمل فما زال محمد بن يوسف مغشيا عليه حتى حميت الشمس أخبرنا عبدالله ثنا أحمد قال حكى لي أخي كان محمد بن يوسف كثيرا ما يقول كنت مدلاجا فأصبحت ا ليوم شفيقا إلى مداليج القوم أخبرنا عبدالله بن جعفر فيما قرىء عليه وحدثني عنه أبو محمد بن حيان قال قال هارون بن سليمان كتب محمد بن يوسف إلى معدان بن حفص سلام عليك فاني أحمد الله لي ولك يا معدان خذ من دنياك القوت الذي لا بد لك منه وبادر القوت واستعد للموت وسل الله العون وفقنا الله وإياك والسلام عليك ورحمة الله وبركاته وكتب إلى أخ له أما بعد أوصيك بتقوى الله الصائر 1 إليه عند الحاجة جعلنا الله وإياك من المتقين يا أخي قصر الأمل وبالغ في العمل فانه بين يديك وأيدينا أهوالا أفزعت الأنبياء والرسل والسلام حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو علي بن عميرة سمعت بعض أصحابنا يقول قال محمد بن يوسف الأصبهاني إذا كان تحريك من نفسك فعليك حي يعبد حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا الحسن ابن موسى سمعت محمد بن عيسى يقول قال محمد بن يوسف قال رجل من أهل البصرة إذا دار تحريك ما ترى من نفسك فعليك حي يعبد حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى ثنا إبراهيم بن عامر ثنا أبو سفيان قال قال محمد بن يوسف الأصبهاني ليس هذا زمان ينبغي فيه الفضل هذا زمان ينبغي فيه السلامة قال محمد بن يحيى وزاد فيه محمد بن النعمان قال وجهوا إليه مالا إلى المصيصة ليفرقه في المجاهدين فلم يفعل ثم قال هذا الكلام حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثير ثنا سلمة ابن غفار عن عبدالله الخوارزمي قال قال محمد بن يوسف لو أن رجلا سمع برجل أطوع لله منه أو عرفه كان ينبغي أن يحزنه ذلك
Sección V08/P232–V08/P234Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P232–V08/P234)
Orijinal Metin (AR)حدثنا عبدالله ثنا محمد ابن أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني سلمة بن غفار عن محمد بن عيسى عن محمد بن يوسف قال قال رجل من أهل البصرة لو أن رجلا سمع برجل أو عرف رجلا أطوع لله منه فانصدع قلبه لم يكن ذلك بعجب حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين حدثني أحمد بن إبراهيم حدثني سليمان بن الربيع ثنا سعيدبن عبدالغفار قال كنت أنا ومحمد بن يوسف فجاء كتاب محمد بن العلاء بن المسيب من البصرة إلى محمد بن يوسف فقرأه فقال لي محمد بن يوسف ألا ترى إلى ما كتب به محمد بن العلاء وأعجب فإذا فيه يا أخي من أحب الله أحب أن لا يعرفه أحد أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام أنبأنا عبدالرحمن بن عمر قال قال عبدالرحمن بن مهدي رأيت محمد بن يوسف في الشتاء والصيف فلم يكن يضع جنبه وأما ليالي الشتاء فانه حين يطلع الفجر يتمدد من جلوس ثم يقول ويتمسح أخبرنا عبدالله بن أحمد حدثني جدي قال كان محمد بن يوسف مع أخيه عبدالرحمن بن جعفر في البستان فكان بينهما كلام قال فخرج على محمد من البستان وهو يصعد على درجة وهو ممتقع اللون وكان يقول في نفسه ليس أكبرهم سواهما يعني الحقد والدين لا يجتمعان في جسد أخبرنا عبدالله ثنا أحمد أخبرني يوسف بن زكريا قال نظر محمد بن يوسف إلى رجل يبيع المتاع بمكة فقال له انظر أن لا يراك الله وأنت تخدع الناس في حرمه فيمقتك قال وبلغني أن يوسف بن محمد سأل محمد بن يوسف أن يقيم بمكة فقال له محمد لأن يستاق إليها أحب إلى أن يستاق منها أخبرنا عبدالله ثنا أحمد ثنا عبدالرحمن بن عمر قال قال عبدالرحمن بن مهدي حج إبراهيم ابني فلقي محمدبن يوسف بمكة فقال له أقرىء أباك السلام وقل له هن قال فرجع إبراهيم فأخبرني بقوله قال فصرت كذا شهرا أشبه رجل مريض من مقالة محمد فقلت رجل مثله عسى أن يكون بلغه عني شيء أو رأى على رؤيا حتى قدم علينا قال فأخذ بيدي وجعل يمشي حتى ظننت أنا لا ندرك صلاة المغرب فجلسنا فقلت له يا أبا عبدالله أخبرني إبراهيم ابني عنك بكذا فقال محمد بلغني أنك جلست تحدث الناس فقلت له إن أحببت حلفت أن لا أحدث بحديث أبدا فقال حدث الناس وعلمهم ولكن انظر إذا اجتمع الناس حولك كيف يكون قلبك أخبرنا عبدالله ثنا أحمد سمعت أخي محمدا يقول كان محمد بن يوسف في سفينة فانتهى إلى العشارين فقالوا مامعكم فقال محمد فتشوا قال ففتشوه فلم يصيبوا معه شيئا فقال ارفعوا الي ما معكم ثم قال فتشوا ففتشوا تفتيشا شديدا فلم يصيبوا شيئا أظنه قال مرتين أو ثلاثا قال وكان مع محمد ستون دينارا قال فلما خرجنا من السفينة قال له بعض أصحابه يا عبدالله ما قلت قال كلمات كنت أقولهن ذهبن عني أخبرنا عبدالله ثنا أحمد بلغني عن سليمان بن داود أنه قال رأيت محمد ابن يوسف بالبصرة قال قال عبدالله بن مسعود عنوان صحيفة المؤمن يوم القيامة الثناء الحسن قال قلت يا أبا عبدالله من ذكرت قال عبدالله قال سليمان ودخلت مسجد البصرة فرأيت محمد بن يوسف قد وقف على قاض عنيد ومحمد يتغير يمتقع لونه وهو يرد دموعه بجهده فدنوت منه فقلت يا أبا عبدالله لو أرسلت فقال هو أدوم للحزن قال فرجعت إلى يحيى بن سعيد وإلى عبدالرحن بن مهدي فقالا أي شيء استفدت اليوم قلت رأيت محمد بن يوسف فقال كذا وكذا فقالا لي لو لم تستفد إلا هذا لكفاك حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا إبراهيم بن عامر ثنا أبو سفيان قال كان محمد بن يوسف كثيرا ما يتمثل بهذا البيت إذا كنت في دار الهوان فإنما ينجيك من دار الهوان اجتنابها
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا عبدالله ثنا محمد ابن أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني سلمة بن غفار عن محمد بن عيسى عن محمد بن يوسف قال قال رجل من أهل البصرة لو أن رجلا سمع برجل أو عرف رجلا أطوع لله منه فانصدع قلبه لم يكن ذلك بعجب حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين حدثني أحمد بن إبراهيم حدثني سليمان بن الربيع ثنا سعيدبن عبدالغفار قال كنت أنا ومحمد بن يوسف فجاء كتاب محمد بن العلاء بن المسيب من البصرة إلى محمد بن يوسف فقرأه فقال لي محمد بن يوسف ألا ترى إلى ما كتب به محمد بن العلاء وأعجب فإذا فيه يا أخي من أحب الله أحب أن لا يعرفه أحد أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام أنبأنا عبدالرحمن بن عمر قال قال عبدالرحمن بن مهدي رأيت محمد بن يوسف في الشتاء والصيف فلم يكن يضع جنبه وأما ليالي الشتاء فانه حين يطلع الفجر يتمدد من جلوس ثم يقول ويتمسح أخبرنا عبدالله بن أحمد حدثني جدي قال كان محمد بن يوسف مع أخيه عبدالرحمن بن جعفر في البستان فكان بينهما كلام قال فخرج على محمد من البستان وهو يصعد على درجة وهو ممتقع اللون وكان يقول في نفسه ليس أكبرهم سواهما يعني الحقد والدين لا يجتمعان في جسد أخبرنا عبدالله ثنا أحمد أخبرني يوسف بن زكريا قال نظر محمد بن يوسف إلى رجل يبيع المتاع بمكة فقال له انظر أن لا يراك الله وأنت تخدع الناس في حرمه فيمقتك قال وبلغني أن يوسف بن محمد سأل محمد بن يوسف أن يقيم بمكة فقال له محمد لأن يستاق إليها أحب إلى أن يستاق منها أخبرنا عبدالله ثنا أحمد ثنا عبدالرحمن بن عمر قال قال عبدالرحمن بن مهدي حج إبراهيم ابني فلقي محمدبن يوسف بمكة فقال له أقرىء أباك السلام وقل له هن قال فرجع إبراهيم فأخبرني بقوله قال فصرت كذا شهرا أشبه رجل مريض من مقالة محمد فقلت رجل مثله عسى أن يكون بلغه عني شيء أو رأى على رؤيا حتى قدم علينا قال فأخذ بيدي وجعل يمشي حتى ظننت أنا لا ندرك صلاة المغرب فجلسنا فقلت له يا أبا عبدالله أخبرني إبراهيم ابني عنك بكذا فقال محمد بلغني أنك جلست تحدث الناس فقلت له إن أحببت حلفت أن لا أحدث بحديث أبدا فقال حدث الناس وعلمهم ولكن انظر إذا اجتمع الناس حولك كيف يكون قلبك أخبرنا عبدالله ثنا أحمد سمعت أخي محمدا يقول كان محمد بن يوسف في سفينة فانتهى إلى العشارين فقالوا مامعكم فقال محمد فتشوا قال ففتشوه فلم يصيبوا معه شيئا فقال ارفعوا الي ما معكم ثم قال فتشوا ففتشوا تفتيشا شديدا فلم يصيبوا شيئا أظنه قال مرتين أو ثلاثا قال وكان مع محمد ستون دينارا قال فلما خرجنا من السفينة قال له بعض أصحابه يا عبدالله ما قلت قال كلمات كنت أقولهن ذهبن عني أخبرنا عبدالله ثنا أحمد بلغني عن سليمان بن داود أنه قال رأيت محمد ابن يوسف بالبصرة قال قال عبدالله بن مسعود عنوان صحيفة المؤمن يوم القيامة الثناء الحسن قال قلت يا أبا عبدالله من ذكرت قال عبدالله قال سليمان ودخلت مسجد البصرة فرأيت محمد بن يوسف قد وقف على قاض عنيد ومحمد يتغير يمتقع لونه وهو يرد دموعه بجهده فدنوت منه فقلت يا أبا عبدالله لو أرسلت فقال هو أدوم للحزن قال فرجعت إلى يحيى بن سعيد وإلى عبدالرحن بن مهدي فقالا أي شيء استفدت اليوم قلت رأيت محمد بن يوسف فقال كذا وكذا فقالا لي لو لم تستفد إلا هذا لكفاك حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا إبراهيم بن عامر ثنا أبو سفيان قال كان محمد بن يوسف كثيرا ما يتمثل بهذا البيت إذا كنت في دار الهوان فإنما ينجيك من دار الهوان اجتنابها
Sección V08/P234–V08/P236Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P234–V08/P236)
Orijinal Metin (AR)حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا أبو مروان الطبري الحكم بن محمد قال كتب محمد ابن يوسف إلى أبي الحسن الأشهب اغتنم ساعتك لا تغفل عنها فانك إن اغتنمتها شغلت عن غيرها حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني إبراهيم بن سعد الأصبهاني قال كتب محمد بن يوسف الأصبهاني إلى بعض إخوانه أقرىء من أقرأنا منه السلام وتزود لآخرتك وتجاف عن دنياك واستعد للموت وبادر الفوت واعلم أن أمامك أهوالا وأفزاعا قدفزعت منها الأنبياء والرسل والسلام حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن حميد بن عبدالرحمن بن يوسف الأصبهاني قال وجدت كتابا عند جدي عبدالرحمن من أخيه محمد بن يوسف إلى عبدالرحمن ابن يوسف سلام عليك فاني أحمد إليك الله الذي لا إله الا هو أما بعد فاني أحذرك متحولك من دار مهلتك إلى دارإقامتك وجزاء أعمالك فتصير في قرار باطن الأرض بعد ظاهرها فيأتيانك منكر ونكير فيقعدانك فان يكن الله معك فلا بأس ولا وحشة ولا فاقة وإن يكن غير ذلك فأعاذني الله وإياك من سوء مصرع وضيق مضجع ثم يتبعك صيحة الحشر ونفخ الصور 1 الجبار بعد فصل القضاء للخلائق فخلت الأرض من أهلها والسموات من سكانها فبادرت الاسرار وأسعرت النار ووضعت الموازين وجيء بالنبيين والشهداء وقضى بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين فكم من مفتضح ومستور وكم من هالك وناج وكم من معذب ومرحوم فيا ليت شعري ما حالي وحالك يومئذ ففي هذا ما هدم اللذات وسلا عن الشهوات وقصر الأمل واستيقظ الباغون وحذر الغافلون أعاننا الله وإياك على هذا الخطر العظيم وأوقع الدنيا والآخرة من قلبي وقلبك موقعها بين قلوب المتقين فانما نحن به وله حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم سمعت رجلا من أهل أصبهان يحدث عبدالرحمن بن مهدي قال كتب أخو محمد بن يوسف يشكو إليه خبر العمال فكتب إليه يا أخي بلغني كتابك تذكر ما أنتم فيه وأنه ليس ينبغي لمن عمل بالمعصية أن ينكر العقوبة وما أرى ما أنتم فيه إلا من شؤم الذنوب كان محمد بن يوسف ممن عظمت عنايته فقلت روايته عمر أيامه وأوقاته بالاحسان والعيان فحماه الحق عن المناظرة والبيان روى عن يونس بن عبيد والأعمش وهما من التابعين وعن الحمادين والثوري وصالح المزني وعمر بن صبيح وغيرهم ولم يسند عنهم ولم يوصل بل أكثر ما رواه عنهم أرسله إرسالا حدث عن أبي طالب بن سوادة ثنا ابن أبي المضاء ثنا زهير بن عباد حدثني محمد بن يوسف العابد الزاهد الأصبهاني عن الأعمش عن زيد بن وهب قال قال لي ابن مسعود لا تدع إذا كان يوم الجمعة أن تصلي علي النبي صلى الله عليه وسلم ألف مرة تقول اللهم صلي على محمد صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو محمد بن حيان قال لم أر أن محمد بن يوسف روى حديثا مسندا إلا حديثا رواه علي بن سعيد العسكري حدثنا أحمد بن محمد بن أبي سلم ثنا عبدالله بن عمران الأصبهاني ثنا عامر بن حماد الأصبهاني عن محمد بن يوسف الأصبهاني عن عمر بن صبيح عن أبان عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحول الله تعالى يوم القيامة ثلاثة قرى من زبرجدة خضراء ترى إلى أزواجهن عسقلان والاسكندرية وقزوين يوسف بن أسباط ومنهم ذو الجد والنشاط والمستبق إلى الصراط يوسف بن أسباط كان العلم والخوف شعاره والتخلي من فضول الدنيا دثاره وقيل أن التصوف التحلي للتراقي والتخلي للتلاقي حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالله بن جابر الطرسوسي ثنا عبدالله بن خبيق قال دخل الطبيب على يوسف بن أسباط وأنا عنده فنظر إليه وهو مريض فقال ليس عليك بأس فقال وددت الذي يخاف كان الساعة
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا أبو مروان الطبري الحكم بن محمد قال كتب محمد ابن يوسف إلى أبي الحسن الأشهب اغتنم ساعتك لا تغفل عنها فانك إن اغتنمتها شغلت عن غيرها حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني إبراهيم بن سعد الأصبهاني قال كتب محمد بن يوسف الأصبهاني إلى بعض إخوانه أقرىء من أقرأنا منه السلام وتزود لآخرتك وتجاف عن دنياك واستعد للموت وبادر الفوت واعلم أن أمامك أهوالا وأفزاعا قدفزعت منها الأنبياء والرسل والسلام حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن حميد بن عبدالرحمن بن يوسف الأصبهاني قال وجدت كتابا عند جدي عبدالرحمن من أخيه محمد بن يوسف إلى عبدالرحمن ابن يوسف سلام عليك فاني أحمد إليك الله الذي لا إله الا هو أما بعد فاني أحذرك متحولك من دار مهلتك إلى دارإقامتك وجزاء أعمالك فتصير في قرار باطن الأرض بعد ظاهرها فيأتيانك منكر ونكير فيقعدانك فان يكن الله معك فلا بأس ولا وحشة ولا فاقة وإن يكن غير ذلك فأعاذني الله وإياك من سوء مصرع وضيق مضجع ثم يتبعك صيحة الحشر ونفخ الصور 1 الجبار بعد فصل القضاء للخلائق فخلت الأرض من أهلها والسموات من سكانها فبادرت الاسرار وأسعرت النار ووضعت الموازين وجيء بالنبيين والشهداء وقضى بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين فكم من مفتضح ومستور وكم من هالك وناج وكم من معذب ومرحوم فيا ليت شعري ما حالي وحالك يومئذ ففي هذا ما هدم اللذات وسلا عن الشهوات وقصر الأمل واستيقظ الباغون وحذر الغافلون أعاننا الله وإياك على هذا الخطر العظيم وأوقع الدنيا والآخرة من قلبي وقلبك موقعها بين قلوب المتقين فانما نحن به وله حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم سمعت رجلا من أهل أصبهان يحدث عبدالرحمن بن مهدي قال كتب أخو محمد بن يوسف يشكو إليه خبر العمال فكتب إليه يا أخي بلغني كتابك تذكر ما أنتم فيه وأنه ليس ينبغي لمن عمل بالمعصية أن ينكر العقوبة وما أرى ما أنتم فيه إلا من شؤم الذنوب كان محمد بن يوسف ممن عظمت عنايته فقلت روايته عمر أيامه وأوقاته بالاحسان والعيان فحماه الحق عن المناظرة والبيان روى عن يونس بن عبيد والأعمش وهما من التابعين وعن الحمادين والثوري وصالح المزني وعمر بن صبيح وغيرهم ولم يسند عنهم ولم يوصل بل أكثر ما رواه عنهم أرسله إرسالا حدث عن أبي طالب بن سوادة ثنا ابن أبي المضاء ثنا زهير بن عباد حدثني محمد بن يوسف العابد الزاهد الأصبهاني عن الأعمش عن زيد بن وهب قال قال لي ابن مسعود لا تدع إذا كان يوم الجمعة أن تصلي علي النبي صلى الله عليه وسلم ألف مرة تقول اللهم صلي على محمد صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو محمد بن حيان قال لم أر أن محمد بن يوسف روى حديثا مسندا إلا حديثا رواه علي بن سعيد العسكري حدثنا أحمد بن محمد بن أبي سلم ثنا عبدالله بن عمران الأصبهاني ثنا عامر بن حماد الأصبهاني عن محمد بن يوسف الأصبهاني عن عمر بن صبيح عن أبان عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحول الله تعالى يوم القيامة ثلاثة قرى من زبرجدة خضراء ترى إلى أزواجهن عسقلان والاسكندرية وقزوين يوسف بن أسباط ومنهم ذو الجد والنشاط والمستبق إلى الصراط يوسف بن أسباط كان العلم والخوف شعاره والتخلي من فضول الدنيا دثاره وقيل أن التصوف التحلي للتراقي والتخلي للتلاقي حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالله بن جابر الطرسوسي ثنا عبدالله بن خبيق قال دخل الطبيب على يوسف بن أسباط وأنا عنده فنظر إليه وهو مريض فقال ليس عليك بأس فقال وددت الذي يخاف كان الساعة
Sección V08/P236–V08/P238Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P236–V08/P238)
Orijinal Metin (AR)حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا المسيب بن واضح سألت يوسف بن أسباط عن الزهد ماهو قال أن تزهد فيا أحل الله فأما ما حرم الله فان ارتكبته عذبك الله حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن الوليد ثنا عبدالله ابن خبيق حدثني تميم بن سلمة قال قلت ليوسف بن أسباط ما غاية الزهد قال لا تفرح بما أقبل ولا تأسف على ما أدبر قلت فما غاية التواضع قال أن تخرج من بيتك فلا تلقى أحدا إلا رأيت أنه خير منك حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله ابن خبيق سمعت يوسف بن أسباط يقول الدنيا دار نعيم الظالمين قال وقال علي بن أبي طالب الدنيا جيفة فمن أرادها فليصبر على مخالطة الكلاب حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا محمد بن يحيى ثنا الحسين بن منصور ثنا علي بن محمد الطنافسي ثنا سهل أبو الحسن سمعت يوسف بن أسباط يقول لو أن رجلا في ترك الدنيا مثل أبي ذر وسلمان وأبي الدرداء ما قلنا له زاهد لأن الزهد لا يكون إلا في الحلال المحض والحلال المحض لا يعرف اليوم حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق سمعت يوسف ابن أسباط يقول لشعيب بن حرب إن طلب الحلال فريضة والصلاة في الجماعة سنة حدثنا أبي ثنا عمر بن عبدالله بن عمر الهجري بالايله ثنا عبدالله ابن خبيق قال قال لي يوسف بن أسباط عجبت كيف تنام عين مع المخافة أو يعقل قلب مع النفس بالمحاسبة 1 من عرف وخوف حق الله على عباده ولم يشتمل علينا عيناه إجلالا بإعطاء المجهود من نفسه خلق الله القلوب مساكن فصارت للشهوات الشهوات مفسدة للقلوب وتلف للأموال فاحلاق للوجوه لا تمحو الشهوات من القلوب إلا خوف مزعج أو شوق مفلق حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا موسى بن سعيد ثنا محمد بن معاجر حدثني سعيد بن حرب سمعت يوسف بن أسباط يقول الزهد في الرياسة أشد من الزهد في الدنيا حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق قال قال يوسف بن أسباط والله لقد أدركت أقواما فساقا كانوا أشد إبقاء على مروءاتهم من قراء أهل هذا الزمان على أديانهم وقال لي يوسف إياك أن تكون من قراء السوء حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا عبدالله بن خبيق سمعت يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري قال قال أبو رزين مثل قراء هذا الزمان مثل درهم زيف حتى يمر بالجهد فيبدو زيفه قال أبو يوسف رحم الله أبا رزين كيف لوأدرك زماننا لقال ما يؤمن هؤلاء بيوم الحساب حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن الوليد ثنا عبدالله بن خبيق حدثني يوسف بن أسباط قال كتبت إلى أبي إسحاق الفزاري بلغني أنك صرت آنسا بأهل الجفاء فكتب إلي كيف أصنع بهذا الجرب يعني الحديث فكتبت إليه لا تحكه حتى لا يحكك حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالله بن جابر ثنا عبدالله بن خبيق قال قلت ليوسف بن أسباط مالك لم تأذن لابن المبارك أن يسلم عليك قال خشيت أن لا أقوم بحقه وأنا أحبه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن أحمد سمعت المسيب بن واضح يقول قدم ابن المبارك فاستأذن على يوسف بن أسباط فلم يأذن له فقلت له مالك لم تأذن له قال إني إن أذنت له أردت أن أقوم بحقه ولا أفي به حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب الأرغياني ثنا عبدالله بن خبيق قال قال لي يوسف بن أسباط إني أخاف أن يعذب الله الناس بذنوب العلماء قال ونظر سفيان إلى رجل في يده دفتر فقال تزينوا بما شئتم فلن يزيدكم الله إلا اتضاعا
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا المسيب بن واضح سألت يوسف بن أسباط عن الزهد ماهو قال أن تزهد فيا أحل الله فأما ما حرم الله فان ارتكبته عذبك الله حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن الوليد ثنا عبدالله ابن خبيق حدثني تميم بن سلمة قال قلت ليوسف بن أسباط ما غاية الزهد قال لا تفرح بما أقبل ولا تأسف على ما أدبر قلت فما غاية التواضع قال أن تخرج من بيتك فلا تلقى أحدا إلا رأيت أنه خير منك حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله ابن خبيق سمعت يوسف بن أسباط يقول الدنيا دار نعيم الظالمين قال وقال علي بن أبي طالب الدنيا جيفة فمن أرادها فليصبر على مخالطة الكلاب حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا محمد بن يحيى ثنا الحسين بن منصور ثنا علي بن محمد الطنافسي ثنا سهل أبو الحسن سمعت يوسف بن أسباط يقول لو أن رجلا في ترك الدنيا مثل أبي ذر وسلمان وأبي الدرداء ما قلنا له زاهد لأن الزهد لا يكون إلا في الحلال المحض والحلال المحض لا يعرف اليوم حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق سمعت يوسف ابن أسباط يقول لشعيب بن حرب إن طلب الحلال فريضة والصلاة في الجماعة سنة حدثنا أبي ثنا عمر بن عبدالله بن عمر الهجري بالايله ثنا عبدالله ابن خبيق قال قال لي يوسف بن أسباط عجبت كيف تنام عين مع المخافة أو يعقل قلب مع النفس بالمحاسبة 1 من عرف وخوف حق الله على عباده ولم يشتمل علينا عيناه إجلالا بإعطاء المجهود من نفسه خلق الله القلوب مساكن فصارت للشهوات الشهوات مفسدة للقلوب وتلف للأموال فاحلاق للوجوه لا تمحو الشهوات من القلوب إلا خوف مزعج أو شوق مفلق حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا موسى بن سعيد ثنا محمد بن معاجر حدثني سعيد بن حرب سمعت يوسف بن أسباط يقول الزهد في الرياسة أشد من الزهد في الدنيا حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق قال قال يوسف بن أسباط والله لقد أدركت أقواما فساقا كانوا أشد إبقاء على مروءاتهم من قراء أهل هذا الزمان على أديانهم وقال لي يوسف إياك أن تكون من قراء السوء حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا عبدالله بن خبيق سمعت يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري قال قال أبو رزين مثل قراء هذا الزمان مثل درهم زيف حتى يمر بالجهد فيبدو زيفه قال أبو يوسف رحم الله أبا رزين كيف لوأدرك زماننا لقال ما يؤمن هؤلاء بيوم الحساب حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن الوليد ثنا عبدالله بن خبيق حدثني يوسف بن أسباط قال كتبت إلى أبي إسحاق الفزاري بلغني أنك صرت آنسا بأهل الجفاء فكتب إلي كيف أصنع بهذا الجرب يعني الحديث فكتبت إليه لا تحكه حتى لا يحكك حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالله بن جابر ثنا عبدالله بن خبيق قال قلت ليوسف بن أسباط مالك لم تأذن لابن المبارك أن يسلم عليك قال خشيت أن لا أقوم بحقه وأنا أحبه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن أحمد سمعت المسيب بن واضح يقول قدم ابن المبارك فاستأذن على يوسف بن أسباط فلم يأذن له فقلت له مالك لم تأذن له قال إني إن أذنت له أردت أن أقوم بحقه ولا أفي به حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب الأرغياني ثنا عبدالله بن خبيق قال قال لي يوسف بن أسباط إني أخاف أن يعذب الله الناس بذنوب العلماء قال ونظر سفيان إلى رجل في يده دفتر فقال تزينوا بما شئتم فلن يزيدكم الله إلا اتضاعا