Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nuaym el-İsfahânî - Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

Ebû Nuaym el-İsfahânî · AR

Sección V10/P036–V10/P038Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P036–V10/P038)
Orijinal Metin (AR)

أحمد بن أبي عمران ثنا منصور بن عبدالله قال سمعت أبا عمران موسى بن عيسى يقول سمعت أبي يقول قال أبو يزيد وسئل ما علامة العارف 9 فقال إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها الآية وقال عجبت لمن عرف الله كيف يعبده وقيل له إنك من الأبدال السبعة الذين هم أوتاد الأرض فقال أنا كل السبعة وسئل متى يبلغ الرجل حد الرجال في هذا الأمر قال إذا عرف عيوب نفسه فحينئذ يبلغ مبلغ الرجال وقال إن لله عبادا لو حجبوا عنه طرفة عين ثم أعطوا الجنان كلها ما كان لهم إليها حاجة وكيف يركنون إلى الدنيا وزينتها سمعت الفضل بن جعفر يقول سمعت الحسن يقول سمعت عبيد بن عبدالقاهر يقول قال أبو يزيد البسطامي إن الله تعالى ليرزق عبده الحلاوة فمن أجل فرحه يمنعه من حقائق القرب وسئل عن درجة العارف فقال ليس هناك درجة بل أعلى فائدة العارف وجوده ربه وقال عرفت الله بالله وعرفت ما دون الله بنور الله وسئل بماذا يستعان على العبادة فقال بالله إن كنت تعرف وقال أدل عليك بك وبك أصل اليك وقال نسيان النفس ذكر بارئ النسم وقال من تكلم في الأزل يحتاج أن يكون معه سراج الأزل وقال ما وجد الواجدون شيئا من الحضور إلا كانوا غائبين في حضورهم وكنت أنا المخبر عنهم في حضورهم حدثنا عمر بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد ثنا أحمد بن محمد ثنا عمر عن أبي موسى قال سمعت أبا يزيد يقول يوما ما ذكروه إلا بالغفلة ولا خدموه إلا بالفترة قال وسمعوه يوما وهو يقول لا تقطعني بك عنك وسمعوه يوما وهو يقول أكثر الناس إشارة أبعدهم منه وسأله رجل من أصحب فقال من لا يحتاج أن تكتمه شيئا مما يعلمه الله منك وسمعوه يوما يقول أقربهم من الله أوسعهم على خلقه وسمعوه يوما وهو يقول لا يحمل عطاياه إلا مطاياه المذللة المروضة وسأله رجل من أصاحب فقال من إذا مرضت عادك وإذا أذنبت تاب عليك حدثنا أحمد بن أبي عمران ثنا منصور بن عبدالله قال سمعت موسى يقول سمعت أبي يقول بينا أنا قاعد خلف أبي يزيد يوما إذ شهق شهقة فرأيت أن شهقته تخرق الحجب بينه وبين الله فقلت يا أبا يزيد رأيت عجبا فقال يا مسكين وما ذلك العجب فقلت رأيت شهقتك تخرق الحجب حتى وصلت إلى الله تعالى فقال يا مسكين إن الشهقة الجيدة هي التي إذا بدت لم يكن لها حجاب تخرقه وسأله رجل فقال يا أبا يزيد العارف يحجبه شيء عن ربه فقال يا مسكين من كان هو حجابه أي شيء يحجبه أخبرنا أبو عمر بن حمدان قال وجدت بخط أبي سمعت أبا عثمان سعيد ابن إسماعيل يقول قال أبو يزيد من سمع الكلام ليتكلم مع الناس رزقه الله فهما يكلم به الناس ومن سمعه ليعامل الله رزقه الله فهما يناجي به ربه أخبرنا محمد بن الحسين بن موسى قال سمعت أبا نصر الهروي يقول سمعت يعقوب بن إسحاق يقول سمعت إبراهيم الهروي يقول سمعت أبا يزيد يقول هذا فرحي بك وأنا أخافك فكيف فرحي بك إذا أمنتك قال وسمعت أبا يزيد يقول رب أفهمني عنك فإني لا أفهم عنك إلا بك قال أبو يزيد كفر أهل الهمة أسلم من إيمان أهل المنة وقال ليت الخلق عرفوني فكفاهم من ذلك معرفتهم بأنفسهم قال وسئل أبو يزيد بم نالوا المعرفة قال بتضييع مالهم والوقوف على ماله وقال اطلع الله على قلوب أوليائه فمنهم من لم يكن يصلح لحمل المعرفة صرفا فشغلهم بالعبادة أخبرنا محمد بن الحسين قال سمعت منصورا يقول سمع يعقوب بن إسحاق يقول سمعت إبراهيم الهروي يقول سمعت أبا يزيد البسطامي وسئل ما علامة العارف قال ألا يفتر من ذكره ولا يمل من حقه ولا يستأنس بغيره وقال إن الله تعالى أمر العباد ونهاهم فأطاعوه فخلع عليهم خلعة من خلعه فاشتغلوا بالخلع عنه وإني لا أريد من الله إلا الله

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أحمد بن أبي عمران ثنا منصور بن عبدالله قال سمعت أبا عمران موسى بن عيسى يقول سمعت أبي يقول قال أبو يزيد وسئل ما علامة العارف 9 فقال إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها الآية وقال عجبت لمن عرف الله كيف يعبده وقيل له إنك من الأبدال السبعة الذين هم أوتاد الأرض فقال أنا كل السبعة وسئل متى يبلغ الرجل حد الرجال في هذا الأمر قال إذا عرف عيوب نفسه فحينئذ يبلغ مبلغ الرجال وقال إن لله عبادا لو حجبوا عنه طرفة عين ثم أعطوا الجنان كلها ما كان لهم إليها حاجة وكيف يركنون إلى الدنيا وزينتها سمعت الفضل بن جعفر يقول سمعت الحسن يقول سمعت عبيد بن عبدالقاهر يقول قال أبو يزيد البسطامي إن الله تعالى ليرزق عبده الحلاوة فمن أجل فرحه يمنعه من حقائق القرب وسئل عن درجة العارف فقال ليس هناك درجة بل أعلى فائدة العارف وجوده ربه وقال عرفت الله بالله وعرفت ما دون الله بنور الله وسئل بماذا يستعان على العبادة فقال بالله إن كنت تعرف وقال أدل عليك بك وبك أصل اليك وقال نسيان النفس ذكر بارئ النسم وقال من تكلم في الأزل يحتاج أن يكون معه سراج الأزل وقال ما وجد الواجدون شيئا من الحضور إلا كانوا غائبين في حضورهم وكنت أنا المخبر عنهم في حضورهم حدثنا عمر بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد ثنا أحمد بن محمد ثنا عمر عن أبي موسى قال سمعت أبا يزيد يقول يوما ما ذكروه إلا بالغفلة ولا خدموه إلا بالفترة قال وسمعوه يوما وهو يقول لا تقطعني بك عنك وسمعوه يوما وهو يقول أكثر الناس إشارة أبعدهم منه وسأله رجل من أصحب فقال من لا يحتاج أن تكتمه شيئا مما يعلمه الله منك وسمعوه يوما يقول أقربهم من الله أوسعهم على خلقه وسمعوه يوما وهو يقول لا يحمل عطاياه إلا مطاياه المذللة المروضة وسأله رجل من أصاحب فقال من إذا مرضت عادك وإذا أذنبت تاب عليك حدثنا أحمد بن أبي عمران ثنا منصور بن عبدالله قال سمعت موسى يقول سمعت أبي يقول بينا أنا قاعد خلف أبي يزيد يوما إذ شهق شهقة فرأيت أن شهقته تخرق الحجب بينه وبين الله فقلت يا أبا يزيد رأيت عجبا فقال يا مسكين وما ذلك العجب فقلت رأيت شهقتك تخرق الحجب حتى وصلت إلى الله تعالى فقال يا مسكين إن الشهقة الجيدة هي التي إذا بدت لم يكن لها حجاب تخرقه وسأله رجل فقال يا أبا يزيد العارف يحجبه شيء عن ربه فقال يا مسكين من كان هو حجابه أي شيء يحجبه أخبرنا أبو عمر بن حمدان قال وجدت بخط أبي سمعت أبا عثمان سعيد ابن إسماعيل يقول قال أبو يزيد من سمع الكلام ليتكلم مع الناس رزقه الله فهما يكلم به الناس ومن سمعه ليعامل الله رزقه الله فهما يناجي به ربه أخبرنا محمد بن الحسين بن موسى قال سمعت أبا نصر الهروي يقول سمعت يعقوب بن إسحاق يقول سمعت إبراهيم الهروي يقول سمعت أبا يزيد يقول هذا فرحي بك وأنا أخافك فكيف فرحي بك إذا أمنتك قال وسمعت أبا يزيد يقول رب أفهمني عنك فإني لا أفهم عنك إلا بك قال أبو يزيد كفر أهل الهمة أسلم من إيمان أهل المنة وقال ليت الخلق عرفوني فكفاهم من ذلك معرفتهم بأنفسهم قال وسئل أبو يزيد بم نالوا المعرفة قال بتضييع مالهم والوقوف على ماله وقال اطلع الله على قلوب أوليائه فمنهم من لم يكن يصلح لحمل المعرفة صرفا فشغلهم بالعبادة أخبرنا محمد بن الحسين قال سمعت منصورا يقول سمع يعقوب بن إسحاق يقول سمعت إبراهيم الهروي يقول سمعت أبا يزيد البسطامي وسئل ما علامة العارف قال ألا يفتر من ذكره ولا يمل من حقه ولا يستأنس بغيره وقال إن الله تعالى أمر العباد ونهاهم فأطاعوه فخلع عليهم خلعة من خلعه فاشتغلوا بالخلع عنه وإني لا أريد من الله إلا الله

Sección V10/P038–V10/P039Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P038–V10/P039)
Orijinal Metin (AR)

سمعت الفضل بن جعفر يقول سمعت محمد بن منصور يقول سمعت عبيد ابن عبد القاهر يقول قال أبو يزيد العارف فوق ما يقول والعالم دون ما يقول والعارف ما فرح بشيء قط ولا خاف من شيء قط والعارف يلاحظ ربه والعالم يلاحظ نفسه بعلمه والعابد يعبده بالحال والعارف يعبده في الحال وثواب العارف من ربه هو وكمال العارف احترافه فيه له وقال رجل لأبي يزيد علمني اسم الله الأعظم قال ليس له حد محدود إنما هو فراغ قلبك لوحدانيته فإذا كنت كذلك فارفع إلي أي اسم شئت فأنك تصير به إلى المشرق والمغرب ثم تجيء وتصف حدثنا أحمد بن أبي عمران قال سمعت منصور بن عبدالله يقول سمعت أبا عمران موسى يقول سمعت عمر البسطامي يقول سمعت أبي يقول قال أبو يزيد انظر أن يأتي عليك ساعة لا ترى في السماء غيره ولا في الأرض غيرك وقال إن الصادق من الزاهدين إذا رأيته هبته وإذا فارقته هان عليك أمره والعارف إذا رأيته هبته وإذا فارقته هبته قال وسمعت أبا يزيد يقول لأن يقال لي لم لا تفعل أحب إلي من أن يقال لي لم فعلت وقال الذي يمشي على الماء ليس بعجب لله خلق كثير يمشون على الماء ليس لهم عند الله قيمة وقال الجوع سحاب فإذا جاع العبد مطر القلب الحكمة وسئل عن قوله إنا لله وإنا إليه راجعون قال إنا لله إقرار لله بالملك وإنا إليه راجعون إقرار على اليقين بالملك سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت منصور بن عبدالله يقول سمعت أبا عمران يقول سمعت عمر البسطامي يقول سمعت أبا يزيد يقول من لم ينظر إلى شاهد بعين الاضطرار وإلى أوقاتي بعين الاغترار وإلى أحوالي بعين الاستدراج وإلى كلامي بعين الافتراء وإلى عباراتي بعين الاجتراء وإلى نفسي بعين الازدراء فقد أخطأ النظر في سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا موسى بن عيسى يقول سمعت عمر يقول سمعت أبى يقول سمعت أبا يزيد يقول لو صفت لي تهليلة ما باليت بعدها بشيء سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت منصورا يقول سمعت أبا يعقوب النهرجوري يقول سمعت علي بن عبيد السهمداني يقول كتب يحيى بن معاذ إلى أبي يزيد سكرت من كثرة ما شربت من كأس محبته فكتب أبو يزيد في جوابه سكرت وما شربت من الدرر وغيري قد شرب بحور السموات والأرض وما روى بعد ولسانه مطروح من العطش ويقول هل من مزيد سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت علي بن عبدالله يقول سمعت تيمور البسطامي يقول سمعت موسى بن عيسى يقول قال أبي قال أبو يزيد لو نظرتم إلى رجل أعطي من الكرامات حتى يرفع في الهواء فلا تغتروا به حتى تنظروا كيف تجدونه عند الأمر والنهي وحفظ الحد ودوأداء الشريعة وقال إذا وقفت بين يدي الله فاجعل نفسك كأنك مجوسي تريد أن تقطع الزنار بين يديه قال وحكى عمي عن أبيه أنه اجتمع عليه الناس فقال يا رب كنت سألتك الله ألا تحجبهم بك عنك فحجبتهم بي عنك وحكي عنه أنه قال نوديت في سري فقيل لي خزائننا مملوءة من الخدمة فإن أردتنا فعليك بالذلة والافتقار

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

سمعت الفضل بن جعفر يقول سمعت محمد بن منصور يقول سمعت عبيد ابن عبد القاهر يقول قال أبو يزيد العارف فوق ما يقول والعالم دون ما يقول والعارف ما فرح بشيء قط ولا خاف من شيء قط والعارف يلاحظ ربه والعالم يلاحظ نفسه بعلمه والعابد يعبده بالحال والعارف يعبده في الحال وثواب العارف من ربه هو وكمال العارف احترافه فيه له وقال رجل لأبي يزيد علمني اسم الله الأعظم قال ليس له حد محدود إنما هو فراغ قلبك لوحدانيته فإذا كنت كذلك فارفع إلي أي اسم شئت فأنك تصير به إلى المشرق والمغرب ثم تجيء وتصف حدثنا أحمد بن أبي عمران قال سمعت منصور بن عبدالله يقول سمعت أبا عمران موسى يقول سمعت عمر البسطامي يقول سمعت أبي يقول قال أبو يزيد انظر أن يأتي عليك ساعة لا ترى في السماء غيره ولا في الأرض غيرك وقال إن الصادق من الزاهدين إذا رأيته هبته وإذا فارقته هان عليك أمره والعارف إذا رأيته هبته وإذا فارقته هبته قال وسمعت أبا يزيد يقول لأن يقال لي لم لا تفعل أحب إلي من أن يقال لي لم فعلت وقال الذي يمشي على الماء ليس بعجب لله خلق كثير يمشون على الماء ليس لهم عند الله قيمة وقال الجوع سحاب فإذا جاع العبد مطر القلب الحكمة وسئل عن قوله إنا لله وإنا إليه راجعون قال إنا لله إقرار لله بالملك وإنا إليه راجعون إقرار على اليقين بالملك سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت منصور بن عبدالله يقول سمعت أبا عمران يقول سمعت عمر البسطامي يقول سمعت أبا يزيد يقول من لم ينظر إلى شاهد بعين الاضطرار وإلى أوقاتي بعين الاغترار وإلى أحوالي بعين الاستدراج وإلى كلامي بعين الافتراء وإلى عباراتي بعين الاجتراء وإلى نفسي بعين الازدراء فقد أخطأ النظر في سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا موسى بن عيسى يقول سمعت عمر يقول سمعت أبى يقول سمعت أبا يزيد يقول لو صفت لي تهليلة ما باليت بعدها بشيء سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت منصورا يقول سمعت أبا يعقوب النهرجوري يقول سمعت علي بن عبيد السهمداني يقول كتب يحيى بن معاذ إلى أبي يزيد سكرت من كثرة ما شربت من كأس محبته فكتب أبو يزيد في جوابه سكرت وما شربت من الدرر وغيري قد شرب بحور السموات والأرض وما روى بعد ولسانه مطروح من العطش ويقول هل من مزيد سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت علي بن عبدالله يقول سمعت تيمور البسطامي يقول سمعت موسى بن عيسى يقول قال أبي قال أبو يزيد لو نظرتم إلى رجل أعطي من الكرامات حتى يرفع في الهواء فلا تغتروا به حتى تنظروا كيف تجدونه عند الأمر والنهي وحفظ الحد ودوأداء الشريعة وقال إذا وقفت بين يدي الله فاجعل نفسك كأنك مجوسي تريد أن تقطع الزنار بين يديه قال وحكى عمي عن أبيه أنه اجتمع عليه الناس فقال يا رب كنت سألتك الله ألا تحجبهم بك عنك فحجبتهم بي عنك وحكي عنه أنه قال نوديت في سري فقيل لي خزائننا مملوءة من الخدمة فإن أردتنا فعليك بالذلة والافتقار

Sección V10/P039–V10/P041Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P039–V10/P041)
Orijinal Metin (AR)

سمعت أبا أسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الحلواني بطرتيب يقول سمعت يعقوب بن إسحاق الهروي يقول سمعت إبراهيم الهروي وذكر عن أبي يزيد قال أولياء الله مخدرون معه في حجال الأنس له لا يرهم أحد في الدنيا والآخرة إلا من كان محرما لهم وأما غيرهم فلا إلا منتقبين من وراء حجبهم قال وقرئ عند أبي يزيد يوما يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا قال فهاج ثم قال من كان عنده فلا يحتاج أن يحشر لأن جليسه أبدا وقيل لأبي يزيد أيصل العبد إليه في ساعة واحدة قال نعم ولكن يرد بالفائدة والربح على قدر السفر قال الشيخ رحمه الله تعالى اقتصرنا على هذا القدر من كلامه لما فيه من الإشارات العميقة التي لا يصل إلى الوقوف على مودعها إلا من غاص في بحره وشرب من صافى أمواج صدره وفهم نافثات سره المتولدة المنتشرة من سكره فأما الرواية عنه فغير محفوظة غير أني رأيت من ورائه شيخا واعظا لقيته ببغداد وبالبصرة يعرف بأبي الفتح بن الحمصي أحمد بن الحسين بن محمد ابن سهل فذكر أن علي بن جعفر البغدادي حدثهم قال قال أبو موسى الدؤلي ثنا أبو يزيد البسطامي ثنا أبو عبدالرحمن السندي عن عمرو بن قيس الملائي عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله وأن تحمدهم على رزق الله وأن تذمهم على مالم يؤذك به الله إن رزق الله لا يجره إليك حرص حريص ولا يرده كره كاره وإن الله تعالى بحكمه وجلاله جعل الفرح والروح في الرضا وجعل الهم والحزن في الشك والسخط قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله وهذا الحديث مما ركب على أبي يزيد والحمل فيه على شيخنا أبي الفتح فقد عثر منه على غير حديث ركبه وحدثنا بهذا الحديث القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسين بن حفص ثنا علي بن محمد بن مروان وهو السري ثنا أبي ثنا عمرو بن قيس الملائي عن عطية عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من ضعف اليقين فذكر مثله قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله أما شموس أهل المشرق وأعلامهم فقد عنى بذكرهم الشيخ أبو عبدالرحمن السلمي النيسابوري في كتابه المترجم طيقات الصوفية وأحببت إيداع أسماء جماعة من مشهوريهم كتابي على الاختصار دون الإكثار أحمد بن الخضر فمنهم أحمد بن الخضر المعروف بابن خضرويه البلخي شيخ خراسان له الفتوة المشهورة والتجريد الحميد كانت قرينته المكتنية بأم على من بنات الكبار حللت زوجها أحمد من صداقها على أن يزوجها أبا يزيد البسطامي فحملها إلى أبى يزيد فدخلت عليه وقعدت بين يديه مسفرة عن وجهها فقال لها أحمد رأيت منك عجبا أسفرت عن وجهك بين يدي أبي يزيد فقالت لأني لما نظرت إليه فقدت حظوظ نفسي وكلما نظرت إليك رجعت إلي حظوظ نفسي فلما خرج قال لأبي يزيد أوصني قال تعلم الفتوة من زوجتك وحكى لي أبو عبدالرحمن السلمي عن أحمد قال من أحب أن يكون الله معه في جميع الإحوال فليلزم الصدق فإن الله مع الصادقين حدثنا محمد بن الحسين بن موسى قال سمعت منصور بن عبدالله يقول سمعت محمد بن حامد يقول كنت جالسا عند أحمد بن خضرويه وهو في النزع وكان قد أتى عليه خمس وتسعون سنة فسئل عن مسألة فدمعت عيناه وقال يا بني باب كنت أدقه خمسا وتسعين سنة هو ذا يفتح لي الساعة لا أدري أيفتح لي بالسعادة أو بالشقاوة أنى لي أوان الجواب وكان ركبه من الدين سبعمائة دينار وحضره غرماؤه فنظر إليهم فقال اللهم إنك جعلت الرهون وثيقة لأرباب الأموال وأنت تأخذ عنهم وثيقتهم فأدعني قال فدق داق الباب وقال هذه دار أحمد بن خضرويه فقالوا نعم قال أين غرماؤه قال فخرجوا فقضى عنه ثم خرجت روحه

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

سمعت أبا أسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الحلواني بطرتيب يقول سمعت يعقوب بن إسحاق الهروي يقول سمعت إبراهيم الهروي وذكر عن أبي يزيد قال أولياء الله مخدرون معه في حجال الأنس له لا يرهم أحد في الدنيا والآخرة إلا من كان محرما لهم وأما غيرهم فلا إلا منتقبين من وراء حجبهم قال وقرئ عند أبي يزيد يوما يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا قال فهاج ثم قال من كان عنده فلا يحتاج أن يحشر لأن جليسه أبدا وقيل لأبي يزيد أيصل العبد إليه في ساعة واحدة قال نعم ولكن يرد بالفائدة والربح على قدر السفر قال الشيخ رحمه الله تعالى اقتصرنا على هذا القدر من كلامه لما فيه من الإشارات العميقة التي لا يصل إلى الوقوف على مودعها إلا من غاص في بحره وشرب من صافى أمواج صدره وفهم نافثات سره المتولدة المنتشرة من سكره فأما الرواية عنه فغير محفوظة غير أني رأيت من ورائه شيخا واعظا لقيته ببغداد وبالبصرة يعرف بأبي الفتح بن الحمصي أحمد بن الحسين بن محمد ابن سهل فذكر أن علي بن جعفر البغدادي حدثهم قال قال أبو موسى الدؤلي ثنا أبو يزيد البسطامي ثنا أبو عبدالرحمن السندي عن عمرو بن قيس الملائي عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله وأن تحمدهم على رزق الله وأن تذمهم على مالم يؤذك به الله إن رزق الله لا يجره إليك حرص حريص ولا يرده كره كاره وإن الله تعالى بحكمه وجلاله جعل الفرح والروح في الرضا وجعل الهم والحزن في الشك والسخط قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله وهذا الحديث مما ركب على أبي يزيد والحمل فيه على شيخنا أبي الفتح فقد عثر منه على غير حديث ركبه وحدثنا بهذا الحديث القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسين بن حفص ثنا علي بن محمد بن مروان وهو السري ثنا أبي ثنا عمرو بن قيس الملائي عن عطية عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من ضعف اليقين فذكر مثله قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله أما شموس أهل المشرق وأعلامهم فقد عنى بذكرهم الشيخ أبو عبدالرحمن السلمي النيسابوري في كتابه المترجم طيقات الصوفية وأحببت إيداع أسماء جماعة من مشهوريهم كتابي على الاختصار دون الإكثار أحمد بن الخضر فمنهم أحمد بن الخضر المعروف بابن خضرويه البلخي شيخ خراسان له الفتوة المشهورة والتجريد الحميد كانت قرينته المكتنية بأم على من بنات الكبار حللت زوجها أحمد من صداقها على أن يزوجها أبا يزيد البسطامي فحملها إلى أبى يزيد فدخلت عليه وقعدت بين يديه مسفرة عن وجهها فقال لها أحمد رأيت منك عجبا أسفرت عن وجهك بين يدي أبي يزيد فقالت لأني لما نظرت إليه فقدت حظوظ نفسي وكلما نظرت إليك رجعت إلي حظوظ نفسي فلما خرج قال لأبي يزيد أوصني قال تعلم الفتوة من زوجتك وحكى لي أبو عبدالرحمن السلمي عن أحمد قال من أحب أن يكون الله معه في جميع الإحوال فليلزم الصدق فإن الله مع الصادقين حدثنا محمد بن الحسين بن موسى قال سمعت منصور بن عبدالله يقول سمعت محمد بن حامد يقول كنت جالسا عند أحمد بن خضرويه وهو في النزع وكان قد أتى عليه خمس وتسعون سنة فسئل عن مسألة فدمعت عيناه وقال يا بني باب كنت أدقه خمسا وتسعين سنة هو ذا يفتح لي الساعة لا أدري أيفتح لي بالسعادة أو بالشقاوة أنى لي أوان الجواب وكان ركبه من الدين سبعمائة دينار وحضره غرماؤه فنظر إليهم فقال اللهم إنك جعلت الرهون وثيقة لأرباب الأموال وأنت تأخذ عنهم وثيقتهم فأدعني قال فدق داق الباب وقال هذه دار أحمد بن خضرويه فقالوا نعم قال أين غرماؤه قال فخرجوا فقضى عنه ثم خرجت روحه

Sección V10/P041–V10/P043Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P041–V10/P043)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن الخضر المروزي ببغداد ثنا محمد بن عبده المروزي ثنا أبو معاذ النحوي ثنا أبو حمزة السكري عن رقبة بن مصقلة عن سالم بن بشير عن عبدالعزيز بن صهيب عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تسحروا فأن السحور بركة تفرد به أبو حمزة السكري عن رقبة قال وأحمد بن الخضر ذكره سليمان المروزي وذكر لي بعض الناس أنه البلخي وهو مروزي الدار إبراهيم الهروي ومنهم أبو إسحاق إبراهيم الهروي يعرف بستنبه صحب إبراهيم بن أدهم من أقران أبي يزيد من المذكورين بالتوكل والتجريد توفي بقزوين وكان أهل هراة يعظمونه فحج متجردا فقيل إنه كان من دعائه في تلك الحجة أن قال اللهم اقطع رزقي عن أموال أهل هراة وزهدهم في فكان بعد ذلك تأتي عليه الأيام الكثيرة لا يطعم فيها شيئا فإذا مر بسوق هراة قالوا هذا الفاعل ينفق في كل يوم وليلة كذا وكذا درهما سمعت أبا عبدالرحمن السلمي يقول سمعت أبا القاسم النصراباذي يقول سمعت إبراهيم بن شيبان يقول بقي إبراهيم بن بستنبه في البادية ما أكل وما شرب وما اشتهى شيئا فقال عارضتني نفسي أن لي مع الله رتبة فلم أشعر أن كلمني رجل عن يميني فقال يا إبراهيم ترائى الله في سرك فنظرت إليه فقلت قد كان ذلك قال تدري كم لي ههنا لم آكل ولم أشرب ولم أشته شيئا وأنا زمن مطروح قلت الله أعلم قال ثمانين يوما وأنا أستحي من الله أن يقع لي خاطرك ولو أقسمت على الله أن يجعل هذا الشجر ذهبا لجعله فكانت بركة رؤيته تنبيها لي ورجوعا إلى حالتي الأولى سمعت أبي يقول سمعت أحمد بن جعفر بن هانئ يقول سمعت محمد بن عبدالله يقول سمعت محمد بن إبراهيم الهروي يقول قال أبي من أراد ألا يحجب دعاؤه من السماء فليتعاهد من نفسه خمسة أشياء أولا أن يكون أكله غليه لا يأكل إلا مالا بد منه ولباسه غلبة لا يلبس إلا مالا بد منه ونومه غلبه لا ينام إلا مالا بد منه وكلامه غلبه لا يتكلم إلا مالا بد منه والخامس أن يكون متضرعا حافظا لإرادته دائما حافظا لأعضائه كلها قال وطريق الجنة على ثلاثة أشياء أولها أن يسكن قلبك بموعود الله والثاني الرضا بقضاء الله والثالث إخلاص العمل في جميع النوافل قال ومن أراد أن يبلغ الشرف كل الشرف فليختر سبعا على سبع فأن الصالحين اختاروها حتى بلغوا أسنام الخير أولها أن يختار الفقر على الغنى والجوع على الشبع والدون على المرتفع والذل على العز والتواضع على الكبر والحزن على الفرح والموت على الحياة وقال كل من أصاب هذه الثلاثة فقد أصاب الشرف في الدنيا والآخرة أولها فتح القلب يعني يفتح الله قلبه فيجعله مأوى الذكر والمناجاة والثاني غنمه البر فكل بر يرزقه الله يراه أنه غنيمة له فيتقبله بالمنة ويحفظه بالخوف ويتممه بالخشية ويسلمه بالإخلاص ويحفظه بالصبر والثالث يجد الظفر على عدوه ليستقيم على طاعة الله حتى يرزقه الله الظفر على عدوه حدثنا أبي ثنا أحمد بن جعفر ثنا محمد بن عبدالله حدثني محمد بن إبراهيم ثنا أبي ثنا عبدالرحيم بن حبيب عن إسماعيل بن يحيى التيمي عن سفيان عن ليث عن طاوس عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدى إلى أمتي حديثا يقيم به سنة أو يثلم به بدعة فله الجنة داود البلخي

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن الخضر المروزي ببغداد ثنا محمد بن عبده المروزي ثنا أبو معاذ النحوي ثنا أبو حمزة السكري عن رقبة بن مصقلة عن سالم بن بشير عن عبدالعزيز بن صهيب عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تسحروا فأن السحور بركة تفرد به أبو حمزة السكري عن رقبة قال وأحمد بن الخضر ذكره سليمان المروزي وذكر لي بعض الناس أنه البلخي وهو مروزي الدار إبراهيم الهروي ومنهم أبو إسحاق إبراهيم الهروي يعرف بستنبه صحب إبراهيم بن أدهم من أقران أبي يزيد من المذكورين بالتوكل والتجريد توفي بقزوين وكان أهل هراة يعظمونه فحج متجردا فقيل إنه كان من دعائه في تلك الحجة أن قال اللهم اقطع رزقي عن أموال أهل هراة وزهدهم في فكان بعد ذلك تأتي عليه الأيام الكثيرة لا يطعم فيها شيئا فإذا مر بسوق هراة قالوا هذا الفاعل ينفق في كل يوم وليلة كذا وكذا درهما سمعت أبا عبدالرحمن السلمي يقول سمعت أبا القاسم النصراباذي يقول سمعت إبراهيم بن شيبان يقول بقي إبراهيم بن بستنبه في البادية ما أكل وما شرب وما اشتهى شيئا فقال عارضتني نفسي أن لي مع الله رتبة فلم أشعر أن كلمني رجل عن يميني فقال يا إبراهيم ترائى الله في سرك فنظرت إليه فقلت قد كان ذلك قال تدري كم لي ههنا لم آكل ولم أشرب ولم أشته شيئا وأنا زمن مطروح قلت الله أعلم قال ثمانين يوما وأنا أستحي من الله أن يقع لي خاطرك ولو أقسمت على الله أن يجعل هذا الشجر ذهبا لجعله فكانت بركة رؤيته تنبيها لي ورجوعا إلى حالتي الأولى سمعت أبي يقول سمعت أحمد بن جعفر بن هانئ يقول سمعت محمد بن عبدالله يقول سمعت محمد بن إبراهيم الهروي يقول قال أبي من أراد ألا يحجب دعاؤه من السماء فليتعاهد من نفسه خمسة أشياء أولا أن يكون أكله غليه لا يأكل إلا مالا بد منه ولباسه غلبة لا يلبس إلا مالا بد منه ونومه غلبه لا ينام إلا مالا بد منه وكلامه غلبه لا يتكلم إلا مالا بد منه والخامس أن يكون متضرعا حافظا لإرادته دائما حافظا لأعضائه كلها قال وطريق الجنة على ثلاثة أشياء أولها أن يسكن قلبك بموعود الله والثاني الرضا بقضاء الله والثالث إخلاص العمل في جميع النوافل قال ومن أراد أن يبلغ الشرف كل الشرف فليختر سبعا على سبع فأن الصالحين اختاروها حتى بلغوا أسنام الخير أولها أن يختار الفقر على الغنى والجوع على الشبع والدون على المرتفع والذل على العز والتواضع على الكبر والحزن على الفرح والموت على الحياة وقال كل من أصاب هذه الثلاثة فقد أصاب الشرف في الدنيا والآخرة أولها فتح القلب يعني يفتح الله قلبه فيجعله مأوى الذكر والمناجاة والثاني غنمه البر فكل بر يرزقه الله يراه أنه غنيمة له فيتقبله بالمنة ويحفظه بالخوف ويتممه بالخشية ويسلمه بالإخلاص ويحفظه بالصبر والثالث يجد الظفر على عدوه ليستقيم على طاعة الله حتى يرزقه الله الظفر على عدوه حدثنا أبي ثنا أحمد بن جعفر ثنا محمد بن عبدالله حدثني محمد بن إبراهيم ثنا أبي ثنا عبدالرحيم بن حبيب عن إسماعيل بن يحيى التيمي عن سفيان عن ليث عن طاوس عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدى إلى أمتي حديثا يقيم به سنة أو يثلم به بدعة فله الجنة داود البلخي

Sección V10/P043–V10/P045Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P043–V10/P045)
Orijinal Metin (AR)

قال الشيخ رحمه الله ومن متقدمي شيوخ المشرق داود البلخي وإبراهيم ابن أدهم وشقيق البلخي وحاتم الأصم وقد تقدم ذكرهم غير داود البلخي فإنه لم ينشر عنه كانتشار إبراهيم وشقيق وحاتم ولم أر له ذكرا فيما وقع إلينا إلا ما يحكى عنه إبراهيم بن أدهم أنه قال أصحبت رجلا بين الكوفة ومكة فإذا صلى ركعتين تجوز فيهما وتكلم بكلام خفي بينه وبين نفسه فإذا عن يمينه جفنة ثريد وكوز ماء فأكل وأطعمني فذكرت ذلك لبعض المشايخ ممن له آيات وكرامات فقال لي يا بني ذاك أخي داود ووصف من حاله ما أبكى من حوله ومسكنه من وراء نهر بلخ بقرية يقال لها الصادر تفخر على البقاع بكينونة داود فيها ثم قال يا بني ماذا علمك وقال لك قلت علمني اسم الله الأعظم فقال الشيخ فما هو قلت له إنه لكبير في قلبي أن أنطق به لساني فإني سألت الله مرة وإذا رجل يحجزني فقال سل تعطه فراعني ذلك وفزعت منه فزعا شديدا فقال لا بأس ولا روع أنا أخوك الخضر فقال إن أخي داود علمك اسم الله الأعظم والله يثبت به قلبك ويقوي به ضعفك ويؤنس به وحشتك ويؤمن به روعتك ويجدد به رغبتك ويعينك إن الزاهدين في الدينا اتخذوا الرضا عن الله لباسا وحبه دثارا والأثرة شعارا فتفضل الله عليهم قال الشيخ رحمه الله رأيت هذه الحكاية مروية عن محمد بن الفرحي عن عثمان بن عمار عن إبراهيم بن أدهم فأحببت أن لا أخلي الكتاب من ذكر داود رحمه الله أبو تراب النخشبي ومنهم أبو تراب النخشبي كان أحد أعلام المتوكلين وإمام المتجردين تأدب بحاتم الأصم وعلى الرازي المذبوح له الرياضات المشهورة والسياحات المذكورة دخل أصبهان وسمع من عبدالله بن محمد بن زكريا ومحمد بن عبدالله ابن مصعب وصحبه جدي محمد بن يوسف بمكة وبالحجاز مدة مديدة وكذلك صحبه أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل بالبادية حدثنا أبو محمد بن حبان قال سمعت عبدالرزاق ابني يحكي عن أبي عبدالله محمد بن أحمد الكسائي المقري قال كنت جالسا عند ابن أبي عاصم وعنده قوم فقال له رجل أيها العاصي بلغنا أن ثلاثة نفر كانوا بالبادية يقلبون الرمل فقال أحدهم اللهم إنك قادر على أن تطعنا خبيصا على لون هذا الرمل فإذا هم بأعرابي بيده طبق فسلم عليهم ووضع بين أيديهم طبقا عليه خبيص حار فقال ابن أبي عاصم قد كان ذاك قال أبو عبدالله وكان الثلاثة عثمان بن صخر الزاهد أستاذ أبي تراب وأبو تراب وأحمد بن عمرو بن أبي عاصم وكان هو الذي دعا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا ثنا أبو تراب قال قال حاتم عن شقيق لو أن رجلا عاش مائتي سن لا يعرف هذه الأربعة أشياء لم ينج من النار إن شاء الله أحدها معرفة الله والثاني معرفة نفسه والثالث معرفة أمر الله ونهيه والرابع معرفة عدو الله وعدو نفسه وتفسير معرفة الله أن تعرف بقلبك أن لا معطي غيره ولا مانع غيره ولا نافع غيره ولا ضار غيره وأما معرفة النفس فأن تعرف نفسك أنك لا تضر ولا تنفع ولا تستطيع شيئا من الأشياء وخلاف النفس أن تكون متضرعا إليه وأما معرفة أمر الله ونهيه فأن تعلم أمر الله عليك وأن رزقك على الله وأن تكون واثقا بالرزق مخلصا في العمل وعلامة الإخلاص ألا يكون فيك خصلتان الطمع والثناء وأما معرفة عدو الله فأن تعلم أن عدوا لك لا يقبل الله منك شيئا إلا بمحاربته والمحاربة في القلب أن يكون محاربا مجاهدا نافيا للعدو

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال الشيخ رحمه الله ومن متقدمي شيوخ المشرق داود البلخي وإبراهيم ابن أدهم وشقيق البلخي وحاتم الأصم وقد تقدم ذكرهم غير داود البلخي فإنه لم ينشر عنه كانتشار إبراهيم وشقيق وحاتم ولم أر له ذكرا فيما وقع إلينا إلا ما يحكى عنه إبراهيم بن أدهم أنه قال أصحبت رجلا بين الكوفة ومكة فإذا صلى ركعتين تجوز فيهما وتكلم بكلام خفي بينه وبين نفسه فإذا عن يمينه جفنة ثريد وكوز ماء فأكل وأطعمني فذكرت ذلك لبعض المشايخ ممن له آيات وكرامات فقال لي يا بني ذاك أخي داود ووصف من حاله ما أبكى من حوله ومسكنه من وراء نهر بلخ بقرية يقال لها الصادر تفخر على البقاع بكينونة داود فيها ثم قال يا بني ماذا علمك وقال لك قلت علمني اسم الله الأعظم فقال الشيخ فما هو قلت له إنه لكبير في قلبي أن أنطق به لساني فإني سألت الله مرة وإذا رجل يحجزني فقال سل تعطه فراعني ذلك وفزعت منه فزعا شديدا فقال لا بأس ولا روع أنا أخوك الخضر فقال إن أخي داود علمك اسم الله الأعظم والله يثبت به قلبك ويقوي به ضعفك ويؤنس به وحشتك ويؤمن به روعتك ويجدد به رغبتك ويعينك إن الزاهدين في الدينا اتخذوا الرضا عن الله لباسا وحبه دثارا والأثرة شعارا فتفضل الله عليهم قال الشيخ رحمه الله رأيت هذه الحكاية مروية عن محمد بن الفرحي عن عثمان بن عمار عن إبراهيم بن أدهم فأحببت أن لا أخلي الكتاب من ذكر داود رحمه الله أبو تراب النخشبي ومنهم أبو تراب النخشبي كان أحد أعلام المتوكلين وإمام المتجردين تأدب بحاتم الأصم وعلى الرازي المذبوح له الرياضات المشهورة والسياحات المذكورة دخل أصبهان وسمع من عبدالله بن محمد بن زكريا ومحمد بن عبدالله ابن مصعب وصحبه جدي محمد بن يوسف بمكة وبالحجاز مدة مديدة وكذلك صحبه أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل بالبادية حدثنا أبو محمد بن حبان قال سمعت عبدالرزاق ابني يحكي عن أبي عبدالله محمد بن أحمد الكسائي المقري قال كنت جالسا عند ابن أبي عاصم وعنده قوم فقال له رجل أيها العاصي بلغنا أن ثلاثة نفر كانوا بالبادية يقلبون الرمل فقال أحدهم اللهم إنك قادر على أن تطعنا خبيصا على لون هذا الرمل فإذا هم بأعرابي بيده طبق فسلم عليهم ووضع بين أيديهم طبقا عليه خبيص حار فقال ابن أبي عاصم قد كان ذاك قال أبو عبدالله وكان الثلاثة عثمان بن صخر الزاهد أستاذ أبي تراب وأبو تراب وأحمد بن عمرو بن أبي عاصم وكان هو الذي دعا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا ثنا أبو تراب قال قال حاتم عن شقيق لو أن رجلا عاش مائتي سن لا يعرف هذه الأربعة أشياء لم ينج من النار إن شاء الله أحدها معرفة الله والثاني معرفة نفسه والثالث معرفة أمر الله ونهيه والرابع معرفة عدو الله وعدو نفسه وتفسير معرفة الله أن تعرف بقلبك أن لا معطي غيره ولا مانع غيره ولا نافع غيره ولا ضار غيره وأما معرفة النفس فأن تعرف نفسك أنك لا تضر ولا تنفع ولا تستطيع شيئا من الأشياء وخلاف النفس أن تكون متضرعا إليه وأما معرفة أمر الله ونهيه فأن تعلم أمر الله عليك وأن رزقك على الله وأن تكون واثقا بالرزق مخلصا في العمل وعلامة الإخلاص ألا يكون فيك خصلتان الطمع والثناء وأما معرفة عدو الله فأن تعلم أن عدوا لك لا يقبل الله منك شيئا إلا بمحاربته والمحاربة في القلب أن يكون محاربا مجاهدا نافيا للعدو

Sección V10/P045–V10/P047Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P045–V10/P047)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد قال قال أبو تراب سمعت محمد ابن شقيق بن إبراهيم وحاتما الأصم يقولان كان لشفيق وصيتان إذا جاء رجل يوصيه بالعربية ويقول توحد الله بقلبك ولسانك وسعيك وأن تكون بالله أوثق مما في يديك والثالث أن ترضى عن الله وإذا جاءه أعجمي قال له بني احفظ مني خصالا أول خصلة أن تحفظ الحق ولا يكون الحق حقا إلا بالإجماع فإذا اجتمع الناس فقالوا إن هذا الحق تعمل ذلك الحق برؤية الثواب مع الأياس من الخلق ولا يكون الباطل باطلا إلا بالإجماع فإذا اجتمعوا وقالوا إن هذا باطل تركت هذا الباطل خوفا من الله مع الأياس من المخلوقين فإذا كنت لا تعلم هذا الشيء حق أو باطل فينبغي لك أن تقف حتى تعلم فإنه حرام عليك دخوله إلا أن يكون معك بيان ذلك الشيء وعلمه سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت جدي إسماعيل بن عبيد يقول كان أبو تراب إذا سمع من أصحابه ما يكره زاد في اجتهاده ويجدد ثوبة ويقول بشرى دفعوا إلي ما دفعوا لأن الله تعالى يقول إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وكان يقول لأصحابه من لبس منكم مرقعة فقد سأل ومن قعد في لخانقاه أو فى المسجد فقد سأل ومن قرأ القرآن في المصحف أو كيما يسمع الناس فقد سأل حدثنا أبو محمد بن حبان ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا ثنا أبو تراب ثنا أحمد بن نصير النيسابوري عن أبي غسان الكوفي ثنا مسلمة بن جعفر قال قال وهب بن منبه ثلاث من العلم ورع يحجزه عن معاصي الله وخلق يداري به الناس وحلم يرد به جهل الجاهل وثلاث من كن فيه أصاب البر سخاوة النفس والصبر على الأذى وطيب الكلام وثلاث من مناقب الإيمان الاستعداد للموت والرضا بالكفاف والتفويض إلى الله في حالات الدنيا وثلاث من مناقب الكفر الغفلة علن الله والطيرة والحسد وللحاسد ثلاث علامات يتملق إذا شهد ويغتاب إذا غاب ويشمت بالمصيبة حدثنا محمد بن الحسين قال سمعت عبدالله بن علي يقول سمعت الرقي يقول سمعت أبا عبدالله بن الجلاء يقول لقيت ستمائة شيخ ما رأيت فيهم مثل أربعة أولهم أبو تراب وحكى بن الجلاء عن أبي تراب أنه قال لا بد للأستاذ من أربعة أشياء تمييز فعل الله عن فعل الخلق ومعرفة مقامات العمال ومعرفة الطبائع والنفوس وتمييز الخلاف من الإختلاف سمعت محمد بن الحسن بن موسى يقول سمعت أبا العباس محمد بن الحسن البغدادي يقول سمعت أبا عبدالله الفارسي يقول سمعت أبا الحسن الرازي يقول سمعت يوسف بن الحسين يقول سمعت أبا تراب يقول ما تمنت علي نفسي قط إلا مرة تمنت علي خبزا وبيضا وأنا في سفر فعدلت من الطريق إلى قرية فلما دخلتها وثب إلي رجل فتعلق بي وقال إن هذا كان مع اللصوص فبطحوني وضربوني سبعين جلدة فوقف علينا رجل فصرح هذا أبو تراب فأقاموني واعتذروا إلي وأدخلني الرجل منزله وقدم إلي خبزا وبيضا فقلت كلها بعد سبعين جلدة سمعت أحمد بن إسحاق يقول سمعت أبا بكر بن أبي عاصم يقول سمعت أبا تراب الزاهد يقول سمعت حاتما الأصم يقول عن شقيق قال أصحب الناس كما تصحب النار خذ منفعتها واحذر أن تحرقك سمعت أحمد بن أبي عمران الهروي يقول سمعت إسماعيل بن نجيد يقول كان أبو تراب يقول بيني وبين الله عهد ألا أمد يدي إلى حرام إلا قصرت يدي عنه سمعت أبا سعيد القلانسي يقول سمعت الرقي يقول سمع أبا عبدالله بن الجلاء يقول كان أبو تراب يقول لا أعلم شيئا أضر من المريدين من أسفارهم على متابعة قلوبهم ونفوسهم وما فسد من فسد من المريدين إلا بالأسفار الباطلة

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد قال قال أبو تراب سمعت محمد ابن شقيق بن إبراهيم وحاتما الأصم يقولان كان لشفيق وصيتان إذا جاء رجل يوصيه بالعربية ويقول توحد الله بقلبك ولسانك وسعيك وأن تكون بالله أوثق مما في يديك والثالث أن ترضى عن الله وإذا جاءه أعجمي قال له بني احفظ مني خصالا أول خصلة أن تحفظ الحق ولا يكون الحق حقا إلا بالإجماع فإذا اجتمع الناس فقالوا إن هذا الحق تعمل ذلك الحق برؤية الثواب مع الأياس من الخلق ولا يكون الباطل باطلا إلا بالإجماع فإذا اجتمعوا وقالوا إن هذا باطل تركت هذا الباطل خوفا من الله مع الأياس من المخلوقين فإذا كنت لا تعلم هذا الشيء حق أو باطل فينبغي لك أن تقف حتى تعلم فإنه حرام عليك دخوله إلا أن يكون معك بيان ذلك الشيء وعلمه سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت جدي إسماعيل بن عبيد يقول كان أبو تراب إذا سمع من أصحابه ما يكره زاد في اجتهاده ويجدد ثوبة ويقول بشرى دفعوا إلي ما دفعوا لأن الله تعالى يقول إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وكان يقول لأصحابه من لبس منكم مرقعة فقد سأل ومن قعد في لخانقاه أو فى المسجد فقد سأل ومن قرأ القرآن في المصحف أو كيما يسمع الناس فقد سأل حدثنا أبو محمد بن حبان ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا ثنا أبو تراب ثنا أحمد بن نصير النيسابوري عن أبي غسان الكوفي ثنا مسلمة بن جعفر قال قال وهب بن منبه ثلاث من العلم ورع يحجزه عن معاصي الله وخلق يداري به الناس وحلم يرد به جهل الجاهل وثلاث من كن فيه أصاب البر سخاوة النفس والصبر على الأذى وطيب الكلام وثلاث من مناقب الإيمان الاستعداد للموت والرضا بالكفاف والتفويض إلى الله في حالات الدنيا وثلاث من مناقب الكفر الغفلة علن الله والطيرة والحسد وللحاسد ثلاث علامات يتملق إذا شهد ويغتاب إذا غاب ويشمت بالمصيبة حدثنا محمد بن الحسين قال سمعت عبدالله بن علي يقول سمعت الرقي يقول سمعت أبا عبدالله بن الجلاء يقول لقيت ستمائة شيخ ما رأيت فيهم مثل أربعة أولهم أبو تراب وحكى بن الجلاء عن أبي تراب أنه قال لا بد للأستاذ من أربعة أشياء تمييز فعل الله عن فعل الخلق ومعرفة مقامات العمال ومعرفة الطبائع والنفوس وتمييز الخلاف من الإختلاف سمعت محمد بن الحسن بن موسى يقول سمعت أبا العباس محمد بن الحسن البغدادي يقول سمعت أبا عبدالله الفارسي يقول سمعت أبا الحسن الرازي يقول سمعت يوسف بن الحسين يقول سمعت أبا تراب يقول ما تمنت علي نفسي قط إلا مرة تمنت علي خبزا وبيضا وأنا في سفر فعدلت من الطريق إلى قرية فلما دخلتها وثب إلي رجل فتعلق بي وقال إن هذا كان مع اللصوص فبطحوني وضربوني سبعين جلدة فوقف علينا رجل فصرح هذا أبو تراب فأقاموني واعتذروا إلي وأدخلني الرجل منزله وقدم إلي خبزا وبيضا فقلت كلها بعد سبعين جلدة سمعت أحمد بن إسحاق يقول سمعت أبا بكر بن أبي عاصم يقول سمعت أبا تراب الزاهد يقول سمعت حاتما الأصم يقول عن شقيق قال أصحب الناس كما تصحب النار خذ منفعتها واحذر أن تحرقك سمعت أحمد بن أبي عمران الهروي يقول سمعت إسماعيل بن نجيد يقول كان أبو تراب يقول بيني وبين الله عهد ألا أمد يدي إلى حرام إلا قصرت يدي عنه سمعت أبا سعيد القلانسي يقول سمعت الرقي يقول سمع أبا عبدالله بن الجلاء يقول كان أبو تراب يقول لا أعلم شيئا أضر من المريدين من أسفارهم على متابعة قلوبهم ونفوسهم وما فسد من فسد من المريدين إلا بالأسفار الباطلة

Sección V10/P047–V10/P048Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P047–V10/P048)
Orijinal Metin (AR)

سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت أبا الحسين القزويني يقول سمعت علي بن عبدك يقول سمعت أبا عمران الطبرستاني يقول سمعت ابن الفرحي يقول رأيت حول أبي تراب من أصحابه مائة وعشرين ركوة قعودا حول الأساطين ما مات أحد منهم على الفقر إلا ابن الجلاء وأبو عبيدة السري حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا قال سمعت أبا تراب يقول قال حاتم الأصم أنا أدعو الناس إلى ثلاثة أشياء إلى المعرفة وإلى الثقة وإلى التوكل فأما معرفة القضاء فأن تعلم أن القضاء عدل منه فلا ينبغي لك أن تشكو إلى الناس أو تتهم أو تسخط ولكن ينبغي لك أن ترضى وتصبر وأما الثقة فالأياس من المخلوقين وعلامة الإياس من المخلوقين أن ترفع القضاء منهم وإذا رفعت القضاء منهم فقد استرحت منهم واستراحوا منك وإذا لم ترفع القضاء منهم فإنه لا بد لك أن تزين لهم وتصنع لهم فإذ فعلت ذلك فقد وقعت في أمر عظيم ووقعوا في أمر عظيم ونضع عليهم الموت فإذا وضعت عليهم الموت فقد رحمتهم وأيست منهم وأما التوكل فطمأنينة القلب لموعود الله فإذا كنت مطمئنا بالموعود استغنيت غنى لا تفتقر أبدا حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد قال سمعت أبا تراب يقول قال حاتم الأصم لا أدري أيهما أشد على الناس العجب أو الرياء العجب داخل فيك والرياء يدخل عليك ألعجب أشد عليك من الرياء ومثلهما أن يكون كلبك في البيت كلب عقور وكلب آخر خارج البيت فأيها أشد عليك الداخل معك أو الخارج أما الداخل فهو العجب وأما الخارج فهو الرياء وقال حاتم الحزن على وجهين حزن لك وحزن عليك فأما الحرن الذي عليك فكل شيء فاتك من الدنيا فتحزن عليه فهذا عليك وكل شيء فاتك من الآخرة فتحزن عليه فو لك وتفسيره إذا كان عندك درهمان فسقط منك درهم حزنت عليه فهذا حزن الدنيا وإذا خرجت منك زلة أو غيبة أو حسد أو شيء فما تحزن عليه وتندم فهو لك سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت محمد بن عبدالله بن شاذان يقول سمعت أبا عثمان الآدمي يقول سمعت إبراهيم الخواص يقول حدثني أخ لي كان يصحب أبا تراب أن أبا تراب نظر إلى صوفي مد يده إلى قشور البطيخ فقال إنك لا يصلح لك التصوف الزم السوق سمعت أبا الفضل أحمد بن موسى الصارم ومحمد بن الحسين يقولان سمعنا منصور بن عبدالله يقول سمعت أبا علي الروزبادي يقول سمعت ابن الجلاء يقول سمعت أبا تراب النخشبي يقول إذا ألفت القلوب الأعراض صحبتها الوقيعة في الأولياء سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت منصور بن عبدالله يقول وحكي عن أبي عبدالله بن الجلاء قال دخل أبو تراب مكة فرأيته طيب النفس فقلت له أين أكلت أيها الأستاذ فقال جئت بفضولك أكلت أكلة بالبصرة وأكلة بالنباج وأكلة ههنا وقال أبو عمرو الأصطخري رأيت أبا تراب ميتا بالبادية قائما منتصبا لا يمسكه شيء سمعت محمد بن الحسن يقول سمعت محمد بن عبدالله يقول سمعت أبا عثمان الآدمي يقول سمعت إبراهيم الخواص يقول مات أبو تراب بين مكة والمدينة نهشته السباع

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت أبا الحسين القزويني يقول سمعت علي بن عبدك يقول سمعت أبا عمران الطبرستاني يقول سمعت ابن الفرحي يقول رأيت حول أبي تراب من أصحابه مائة وعشرين ركوة قعودا حول الأساطين ما مات أحد منهم على الفقر إلا ابن الجلاء وأبو عبيدة السري حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا قال سمعت أبا تراب يقول قال حاتم الأصم أنا أدعو الناس إلى ثلاثة أشياء إلى المعرفة وإلى الثقة وإلى التوكل فأما معرفة القضاء فأن تعلم أن القضاء عدل منه فلا ينبغي لك أن تشكو إلى الناس أو تتهم أو تسخط ولكن ينبغي لك أن ترضى وتصبر وأما الثقة فالأياس من المخلوقين وعلامة الإياس من المخلوقين أن ترفع القضاء منهم وإذا رفعت القضاء منهم فقد استرحت منهم واستراحوا منك وإذا لم ترفع القضاء منهم فإنه لا بد لك أن تزين لهم وتصنع لهم فإذ فعلت ذلك فقد وقعت في أمر عظيم ووقعوا في أمر عظيم ونضع عليهم الموت فإذا وضعت عليهم الموت فقد رحمتهم وأيست منهم وأما التوكل فطمأنينة القلب لموعود الله فإذا كنت مطمئنا بالموعود استغنيت غنى لا تفتقر أبدا حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد قال سمعت أبا تراب يقول قال حاتم الأصم لا أدري أيهما أشد على الناس العجب أو الرياء العجب داخل فيك والرياء يدخل عليك ألعجب أشد عليك من الرياء ومثلهما أن يكون كلبك في البيت كلب عقور وكلب آخر خارج البيت فأيها أشد عليك الداخل معك أو الخارج أما الداخل فهو العجب وأما الخارج فهو الرياء وقال حاتم الحزن على وجهين حزن لك وحزن عليك فأما الحرن الذي عليك فكل شيء فاتك من الدنيا فتحزن عليه فهذا عليك وكل شيء فاتك من الآخرة فتحزن عليه فو لك وتفسيره إذا كان عندك درهمان فسقط منك درهم حزنت عليه فهذا حزن الدنيا وإذا خرجت منك زلة أو غيبة أو حسد أو شيء فما تحزن عليه وتندم فهو لك سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت محمد بن عبدالله بن شاذان يقول سمعت أبا عثمان الآدمي يقول سمعت إبراهيم الخواص يقول حدثني أخ لي كان يصحب أبا تراب أن أبا تراب نظر إلى صوفي مد يده إلى قشور البطيخ فقال إنك لا يصلح لك التصوف الزم السوق سمعت أبا الفضل أحمد بن موسى الصارم ومحمد بن الحسين يقولان سمعنا منصور بن عبدالله يقول سمعت أبا علي الروزبادي يقول سمعت ابن الجلاء يقول سمعت أبا تراب النخشبي يقول إذا ألفت القلوب الأعراض صحبتها الوقيعة في الأولياء سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت منصور بن عبدالله يقول وحكي عن أبي عبدالله بن الجلاء قال دخل أبو تراب مكة فرأيته طيب النفس فقلت له أين أكلت أيها الأستاذ فقال جئت بفضولك أكلت أكلة بالبصرة وأكلة بالنباج وأكلة ههنا وقال أبو عمرو الأصطخري رأيت أبا تراب ميتا بالبادية قائما منتصبا لا يمسكه شيء سمعت محمد بن الحسن يقول سمعت محمد بن عبدالله يقول سمعت أبا عثمان الآدمي يقول سمعت إبراهيم الخواص يقول مات أبو تراب بين مكة والمدينة نهشته السباع

Sección V10/P048–V10/P050Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P048–V10/P050)
Orijinal Metin (AR)

سمعت أبي يقول حكى لي عن أبي عبدالله بن الجلاء قال سمعت أبا تراب قال قال حاتم الأصم مثل الدنيا كمثل ظلك إن طلبته تباعد وإن تركته تتابع قال وقال حاتم ما من صباح إلا ويقول لي الشيطان ما تأكل ما تلبس أين تسكن فأقول له آكل الموت وألبس الكفن وأسكن القبر وقال حاتم قال شقيق بن إبراهيم يوما لرجل أيهما أحب إليك أن يكون لك على الملى أو يكون للملى عليك فقال بل يكون لي على الملى فقال إذا كنت في الشره فأجرك على الله وإذا كنت في النعمة يكون الشكر لله عليك وقال أبو تراب إذا رأيت القارئ منبسطا إلى الغلمان والأغنياء فاعلم أنه مخادع وقال أبو حاتم اصرف أربعة أشياء إلى أربعة مواضع وخذ الجنة النوم إلى القبر والراحة إلى الصراط والفخر إلى الميزان والشهوات إلى الجنة حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم قال سمعت أبا تراب يقول سمعت حاتما يقول لي أربعة نسوة وتسعة من الأولاد ما طمع الشيطان أن يوسوس إلى في شيء من أرزاقهم حدثنا محمد بن الحسين قال سمعت منصور بن عبدالله يقول سمعت أبا جعفر بن تركان يقول سمعت يعقوب بن الوليد يقول سمعت أبا تراب يقول يا أيها الناس أنتم تحبون ثلاثة وليس هي لكم تحبون النفس وهي لله وتحبون الروح والروح لله وتحبون المال والمال للورثة وتطلبون اثنين ولا تجدونهما الفرح والراحة وهما في الجنة أخبرني عبدالسلام بن محمد المخرمي قال سمعت ابن أبي شيخ يقول سمعت علي بن حسن التميمي يقول سمعت أبا تراب وقال له رجل ألك حاجة فقال يوم يكون لي إليك وإلى أمثالك حاجة لا يكون لي إلى الله حاجة وقال أبو تراب حقيقة الغنى أن تستغني عمن هو مثلك وحقيقة الفقر أن تفتفر إلى من هو مثلك وإذا صدق العبد في العمل وجد حلاوته قبل أن يعمله وإذا أخلص فيه وجد حلاوته قبل مباشرته العمل وقال من شغل مشغولا بالله عن الله أدركه المقت من ساعته ومما أسند حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن عبدالله بن مصعب ثنا أبو تراب عسكر بن محمد الزاهد ثنا محمد بن ثابت عن شريك عن عبدالله عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فإن ربهم يطعمهم ويسقيهم حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق ثنا عبدالصمد بن علي بن مكرم حدثني أحمد بن سليمان بن المبارك ثنا أبو تراب الزاهد البلخي ثنا واصل ابن إبراهيم ثنا أبو حمزة عن رقبة عن سلمة بن كهيل عن جندب بن سفيان قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من يسمع يسمع الله به ومن يرائي ترائى الله به يحيى بن معاذ ومنهم المادح الشكار القانع الصبار الراجي الجأر يحيى بن معاذ الواعظ الذكار لزم الحداد توقيا من العباد واستلذ السهاد تحريا للوداد واحتمل الشداد توصلا إلى الفناد حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن عبيدالله بن عمرو سنة اثنين وخمسين قال سمعت الحسن بن علوية الدامغاني يقول سنة أربع عشرة وثلثمائة قال سمعت يحيى بن معاذ يقول يا ليته لم يكن في اللوح مسطورا ذنب على عبده قد كان مقدورا كيف النجاة بعبد أنت خالقه ماذا تريد به يا رب مفطورا يا ويحه يوم يستدعي صحائفه إليك من خمدة الأموات منشورا حدثنا محمد بن محمد ثنا الحسن بن علوية قال سمعت يحيى بن معاذ يقول أنا مشغول بذنبي يا رجل كف عني إن قلبي في شغل كيف أرجوا توبة تدركني وأرى قلبي بويلي يشتغل ذهبت نفسي بلا شك على أنني أدفع دهري بالعلل

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

سمعت أبي يقول حكى لي عن أبي عبدالله بن الجلاء قال سمعت أبا تراب قال قال حاتم الأصم مثل الدنيا كمثل ظلك إن طلبته تباعد وإن تركته تتابع قال وقال حاتم ما من صباح إلا ويقول لي الشيطان ما تأكل ما تلبس أين تسكن فأقول له آكل الموت وألبس الكفن وأسكن القبر وقال حاتم قال شقيق بن إبراهيم يوما لرجل أيهما أحب إليك أن يكون لك على الملى أو يكون للملى عليك فقال بل يكون لي على الملى فقال إذا كنت في الشره فأجرك على الله وإذا كنت في النعمة يكون الشكر لله عليك وقال أبو تراب إذا رأيت القارئ منبسطا إلى الغلمان والأغنياء فاعلم أنه مخادع وقال أبو حاتم اصرف أربعة أشياء إلى أربعة مواضع وخذ الجنة النوم إلى القبر والراحة إلى الصراط والفخر إلى الميزان والشهوات إلى الجنة حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم قال سمعت أبا تراب يقول سمعت حاتما يقول لي أربعة نسوة وتسعة من الأولاد ما طمع الشيطان أن يوسوس إلى في شيء من أرزاقهم حدثنا محمد بن الحسين قال سمعت منصور بن عبدالله يقول سمعت أبا جعفر بن تركان يقول سمعت يعقوب بن الوليد يقول سمعت أبا تراب يقول يا أيها الناس أنتم تحبون ثلاثة وليس هي لكم تحبون النفس وهي لله وتحبون الروح والروح لله وتحبون المال والمال للورثة وتطلبون اثنين ولا تجدونهما الفرح والراحة وهما في الجنة أخبرني عبدالسلام بن محمد المخرمي قال سمعت ابن أبي شيخ يقول سمعت علي بن حسن التميمي يقول سمعت أبا تراب وقال له رجل ألك حاجة فقال يوم يكون لي إليك وإلى أمثالك حاجة لا يكون لي إلى الله حاجة وقال أبو تراب حقيقة الغنى أن تستغني عمن هو مثلك وحقيقة الفقر أن تفتفر إلى من هو مثلك وإذا صدق العبد في العمل وجد حلاوته قبل أن يعمله وإذا أخلص فيه وجد حلاوته قبل مباشرته العمل وقال من شغل مشغولا بالله عن الله أدركه المقت من ساعته ومما أسند حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن عبدالله بن مصعب ثنا أبو تراب عسكر بن محمد الزاهد ثنا محمد بن ثابت عن شريك عن عبدالله عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فإن ربهم يطعمهم ويسقيهم حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق ثنا عبدالصمد بن علي بن مكرم حدثني أحمد بن سليمان بن المبارك ثنا أبو تراب الزاهد البلخي ثنا واصل ابن إبراهيم ثنا أبو حمزة عن رقبة عن سلمة بن كهيل عن جندب بن سفيان قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من يسمع يسمع الله به ومن يرائي ترائى الله به يحيى بن معاذ ومنهم المادح الشكار القانع الصبار الراجي الجأر يحيى بن معاذ الواعظ الذكار لزم الحداد توقيا من العباد واستلذ السهاد تحريا للوداد واحتمل الشداد توصلا إلى الفناد حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن عبيدالله بن عمرو سنة اثنين وخمسين قال سمعت الحسن بن علوية الدامغاني يقول سنة أربع عشرة وثلثمائة قال سمعت يحيى بن معاذ يقول يا ليته لم يكن في اللوح مسطورا ذنب على عبده قد كان مقدورا كيف النجاة بعبد أنت خالقه ماذا تريد به يا رب مفطورا يا ويحه يوم يستدعي صحائفه إليك من خمدة الأموات منشورا حدثنا محمد بن محمد ثنا الحسن بن علوية قال سمعت يحيى بن معاذ يقول أنا مشغول بذنبي يا رجل كف عني إن قلبي في شغل كيف أرجوا توبة تدركني وأرى قلبي بويلي يشتغل ذهبت نفسي بلا شك على أنني أدفع دهري بالعلل

Sección V10/P050–V10/P052Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P050–V10/P052)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد ثنا الحسن قال سمعت يحيى يقول لست أبكي على نفسي إن ماتت إنما أبكي على حاجتي إن فاتت قال وسمعت يحيى يقول كيف أمتنع بالذنب من رجائك ولا أراك تمتنع للذنب من عطائك قال وسمعت يحيى ابن معاذ يقول إلهي ذنبي إلى نفسي فأنا معناه وحبي لك هو لك فأنت معناه والحب أعتقده لك طائعا والذنب آتيه كارها فهب كرامة ذنبي لطواعية حبي إنك أرحم الراحمين قال وسمعت يحيى يقول إلهى إن لم ترحمني رحمة الكرامة عليك فارحمني رحمة الإيقاع إليك إلهي بكرمك غدا أصل إليك كما بنعمتك دللت اليوم عليك قال وسمعت يحيى بن معاذ يقول إن وضع عليهم عدله لم تبق لهم حسنة وإن أنا لهم فضله لم تبق لهم سيئة حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا محمد بن أحمد بن محمد البغدادي ثنا عبدالله بن سهل الرازي قال سمعت يحيى بن معاذ يقول مفاوز الدنيا تقطع بالأقدام ومفاوز الآخرة تقطع بالقلوب قال وسمعته يقول يا ابن آدم لا يزال دينك متمزقا ما دام القلب بحب الدنيا متعلقا قال وسمعته يقول ما ركن إلى الدنيا أحد إلا لزمه عيب القلوب ولا مكن الدنيا من نفسه أحد إلا وقع في بحر الذنوب وسمعته يقول ورأى رجلا يوما يقلع الجبل في يوم حار وهو يغني فقال مسكين أبن آدم قلع الأحجار أهون عليه من ترك الأوزار قال وسمعته يقول من لم يرض عن الله في الممنوع لم يسلم من الممنوع قال وسمعته يقول طلبوا الزهد في بطن الكتب وإنما هو في بطن التوكل لو كانوا يعملون وسمعته يقول وسئل متى يعلم الرجل أنه قد أصاب الطريق وأمن هذا الخلق قال إذا استحلوه واستمرهم وأحبوا لقاءه وكره لقاءهم قال ونظر يوما إلى إنسان وهو يقبل ولدا له صغيرا فقال أتحبه قال نعم قال هذا حبك له إذ ولدته فكيف بحب الله له إذ خلقه قال وسمعته يقول سبحوا في بحار البلايا حتى جاوزوها إلى العطايا ثم سبحوا في بحار العطايا حتى جاوزوها إلى رب البرايا قال وسمعته يقول وقيل له من أي شيء دوام غمك قال من شيء واحد قيل وما هو قال خلقني ولا أدري لم خلقني وسمعته يقول من أشخص بقلبه إلى الله انفتحت ينابيع الحكمة من قلبه وجرت على لسانه حدثنا محمد بن محمد بن زيد ثنا الحسن بن علوية الدامغاني قال سمعت يحيى بن معاذ يقول قد غرق في بلائه وهو يريد أن ينجو من ربه بصفائه قال وسمعت يحيى يقول أنا في نصب المنابر وتعبية العساكر والناس لا يعلمون وقال يحيى الأبدان في سجن النيات والناس ثلاثة رجل تشاغل بالدنيا عن الله مذموما ورجل تشاغل بالآخرة محمودا ورجل تشاغل بالله عما دونه مقربا مرفوعا قال وسمعته يقول لا يفلح من شمت منه رائحة الرياسة وسمعته يقول جماع الأمر كله في شيئين سكون القلب على رزق هذه الناحية والإجتهاد في طلب رزق تلك الناحية وسمعته يقول إن لقيني القضاء بكيد من البلاء لقيت القضاء بكيد من الدعاء سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن مقسم يقول سمعت أبا العباس بن حكوية الرازي يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول لا تستبطئ الإجابة وقد سددت طرقاتها بالذنوب قال وسمعت يحيى يقول اترك الدنيا قبل أن تترك واسترض ربك قبل ملاقاته واعمر بيتك الذي تسكنه قبل انتقالك إليه يعني القبر

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد ثنا الحسن قال سمعت يحيى يقول لست أبكي على نفسي إن ماتت إنما أبكي على حاجتي إن فاتت قال وسمعت يحيى يقول كيف أمتنع بالذنب من رجائك ولا أراك تمتنع للذنب من عطائك قال وسمعت يحيى ابن معاذ يقول إلهي ذنبي إلى نفسي فأنا معناه وحبي لك هو لك فأنت معناه والحب أعتقده لك طائعا والذنب آتيه كارها فهب كرامة ذنبي لطواعية حبي إنك أرحم الراحمين قال وسمعت يحيى يقول إلهى إن لم ترحمني رحمة الكرامة عليك فارحمني رحمة الإيقاع إليك إلهي بكرمك غدا أصل إليك كما بنعمتك دللت اليوم عليك قال وسمعت يحيى بن معاذ يقول إن وضع عليهم عدله لم تبق لهم حسنة وإن أنا لهم فضله لم تبق لهم سيئة حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا محمد بن أحمد بن محمد البغدادي ثنا عبدالله بن سهل الرازي قال سمعت يحيى بن معاذ يقول مفاوز الدنيا تقطع بالأقدام ومفاوز الآخرة تقطع بالقلوب قال وسمعته يقول يا ابن آدم لا يزال دينك متمزقا ما دام القلب بحب الدنيا متعلقا قال وسمعته يقول ما ركن إلى الدنيا أحد إلا لزمه عيب القلوب ولا مكن الدنيا من نفسه أحد إلا وقع في بحر الذنوب وسمعته يقول ورأى رجلا يوما يقلع الجبل في يوم حار وهو يغني فقال مسكين أبن آدم قلع الأحجار أهون عليه من ترك الأوزار قال وسمعته يقول من لم يرض عن الله في الممنوع لم يسلم من الممنوع قال وسمعته يقول طلبوا الزهد في بطن الكتب وإنما هو في بطن التوكل لو كانوا يعملون وسمعته يقول وسئل متى يعلم الرجل أنه قد أصاب الطريق وأمن هذا الخلق قال إذا استحلوه واستمرهم وأحبوا لقاءه وكره لقاءهم قال ونظر يوما إلى إنسان وهو يقبل ولدا له صغيرا فقال أتحبه قال نعم قال هذا حبك له إذ ولدته فكيف بحب الله له إذ خلقه قال وسمعته يقول سبحوا في بحار البلايا حتى جاوزوها إلى العطايا ثم سبحوا في بحار العطايا حتى جاوزوها إلى رب البرايا قال وسمعته يقول وقيل له من أي شيء دوام غمك قال من شيء واحد قيل وما هو قال خلقني ولا أدري لم خلقني وسمعته يقول من أشخص بقلبه إلى الله انفتحت ينابيع الحكمة من قلبه وجرت على لسانه حدثنا محمد بن محمد بن زيد ثنا الحسن بن علوية الدامغاني قال سمعت يحيى بن معاذ يقول قد غرق في بلائه وهو يريد أن ينجو من ربه بصفائه قال وسمعت يحيى يقول أنا في نصب المنابر وتعبية العساكر والناس لا يعلمون وقال يحيى الأبدان في سجن النيات والناس ثلاثة رجل تشاغل بالدنيا عن الله مذموما ورجل تشاغل بالآخرة محمودا ورجل تشاغل بالله عما دونه مقربا مرفوعا قال وسمعته يقول لا يفلح من شمت منه رائحة الرياسة وسمعته يقول جماع الأمر كله في شيئين سكون القلب على رزق هذه الناحية والإجتهاد في طلب رزق تلك الناحية وسمعته يقول إن لقيني القضاء بكيد من البلاء لقيت القضاء بكيد من الدعاء سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن مقسم يقول سمعت أبا العباس بن حكوية الرازي يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول لا تستبطئ الإجابة وقد سددت طرقاتها بالذنوب قال وسمعت يحيى يقول اترك الدنيا قبل أن تترك واسترض ربك قبل ملاقاته واعمر بيتك الذي تسكنه قبل انتقالك إليه يعني القبر

Sección V10/P052–V10/P054Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P052–V10/P054)
Orijinal Metin (AR)

سمعت أبا الحسن يقول سمعت أبا العباس يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول إنما ينبسطون إليه على قدر منازلهم لديه وسمعت يحيى بن معاذ يقول من كان قلبه مع الحسنات لم تضره السيئات ومن كان مع السيئات لم تنفعه الحسنات قال وسمعت يحيى يقول لو رأت العقول بعيون الإيمان نزهة الجنة لذابت النفوس شوقا ولو أدركت القلوب كنه هذه المحبة لخالقها لانخلعت مفاصلها إليه ولها عليه ولطارت الأرواح إليه من أبدانها دهشا فسبحان من أغفل الخليقة عن كنه هذه الأشياء وألهاهم بالوصف عن حقائق هذه الأشياء قال وسمعت يحيى يقول لا تطلب العلم رياء ولا تتركه حياء قال وسمعت يحيى يقول أعظم المصيبة على الحكيم في اليوم أن يمضى عنه لا يأتيه فيه هدية من ربه يعني حكمة جديدة حدثنا محمد بن محمد قال سمعت الحسن بن محمد الرازي المذكر يقول سمعت أبي يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول الدنيا أمير من طلبها وخادم من تركها الدنيا طالبة ومطلوبة فمن طلبها رفضته ومن رفضها طلبته الدنيا قنطرة الآخرة فاعبروها ولا تعمروها ليس من العقل بنيان القصور على الجسور الدنيا عروس وطالبها ماشطتها وبالزهد ينتف شعرها ويسود وجهها ويمزق ثيابها ومن طلق الدنيا فالآخرة زوجته فالدنيا مطلقة الأكياس لا تنقضي عدتها أبدا فخل الدنيا ولا تذكرها واذكر الآخرة ولا تنسها وخذ من الدنيا ما يبلغك الآخرة ولا تأخذ من الدنيا ما يمنعك الآخرة حدثنا محمد قال سمعت الحسن يقول سمعت أبي يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول تمام المغفرة في ثلاث حسن القبول وتقليد العلم وبذل الفضل وتفسير حسن القبول أن تسمع بينة الإستفادة وتنظر الإرادة لا تهز رأسك كأنك عالم بما تسمعه فهذا يدخله في الكبر ويفسد العمل قال وسمعت يحيى يقول عدم التواضع من فاته خصال علمه بما خلق له وما خلق منه وما يعود إليه قال وسمعت يحيى يقول علامة من اتقى الله ثلاثة خصال من آثر رضاه وقارن تقاه وخالف هواه يعني رضى الله على رضى نفسه وقارن تقاه يعني جعل التقى قرينه فلا يزايله في حال عسره ويسره وسروره ورضاه وغضبه وخالف هواه يعني فيما يبعده عن الله وينقصه حظ الجزاء حدثنا أبو الحسن بن عمرو ثنا الحسن بن علوية قال سمعت يحيى يقول إن أعرضت عنا بوجهك الكريم استعطفناك بقول لا إله إلا الله قال وسمعت يحيى يقول إن تلقاني بمكر منه اقتدارا تلقيته بذل مني افتقارا قال وسمعت يحيى يقول التائب يبكيه ذنبه والزاهد يبكيه غربته والصديق يبكيه خوف زوال الإيمان قال وسمعت يحيى يقول فكرتك في الدنيا تلهيك عن ربك وعن دينك فكيف إذا باشرتها بجميع جوارحك قال وسمعت يحيى يقول اتق على جراب إيمانك لا يقرضه الفأر قال وسمعت يحيى يقول تضاحكت الأشياء إلى أولياء الله العارفين بأفواه القدرة عن مليكهم لما يرون من آثار صنعه فيها ويعاينون من بدائع خلقه معها فلهم في كل شيء معتبر وعند كل شيء مدكر وقال في دعائه إلهي ضمن أعمالي غنيمة عقباها وامنع نفسي لذاذة دينها قال وسمعت يحيى يقول سبحان من يبيع الحبيبة بالبغيضة يعني الدنيا قال وسمعت يحيى يقول الجنة حبيبة المؤمن يبيعها منه بالبغيضة يعني الدنيا قال وسمعت يحيى يقول ربما رأيت أحدهم يقول عشرين سنة أطلب ربي ويحك ربك لا تجبره على تضييع نفسك أبدا اطلب نفسك حتى تجدها فإذا وجدتها فقد وجدت ربك قال وسمعت يحيى يقول واعجبا كل من جاءني بكبة وق ضاع رأسه طلبتها في ساعة فدفعتها إليه ورأس الكبة من غزلي قد ضاع منذ عشرين سنة وأنا في طلبه فلا أقدر عليه وسمعته يقول الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة وهو لا يسألك منها جناح بعوضة

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

سمعت أبا الحسن يقول سمعت أبا العباس يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول إنما ينبسطون إليه على قدر منازلهم لديه وسمعت يحيى بن معاذ يقول من كان قلبه مع الحسنات لم تضره السيئات ومن كان مع السيئات لم تنفعه الحسنات قال وسمعت يحيى يقول لو رأت العقول بعيون الإيمان نزهة الجنة لذابت النفوس شوقا ولو أدركت القلوب كنه هذه المحبة لخالقها لانخلعت مفاصلها إليه ولها عليه ولطارت الأرواح إليه من أبدانها دهشا فسبحان من أغفل الخليقة عن كنه هذه الأشياء وألهاهم بالوصف عن حقائق هذه الأشياء قال وسمعت يحيى يقول لا تطلب العلم رياء ولا تتركه حياء قال وسمعت يحيى يقول أعظم المصيبة على الحكيم في اليوم أن يمضى عنه لا يأتيه فيه هدية من ربه يعني حكمة جديدة حدثنا محمد بن محمد قال سمعت الحسن بن محمد الرازي المذكر يقول سمعت أبي يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول الدنيا أمير من طلبها وخادم من تركها الدنيا طالبة ومطلوبة فمن طلبها رفضته ومن رفضها طلبته الدنيا قنطرة الآخرة فاعبروها ولا تعمروها ليس من العقل بنيان القصور على الجسور الدنيا عروس وطالبها ماشطتها وبالزهد ينتف شعرها ويسود وجهها ويمزق ثيابها ومن طلق الدنيا فالآخرة زوجته فالدنيا مطلقة الأكياس لا تنقضي عدتها أبدا فخل الدنيا ولا تذكرها واذكر الآخرة ولا تنسها وخذ من الدنيا ما يبلغك الآخرة ولا تأخذ من الدنيا ما يمنعك الآخرة حدثنا محمد قال سمعت الحسن يقول سمعت أبي يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول تمام المغفرة في ثلاث حسن القبول وتقليد العلم وبذل الفضل وتفسير حسن القبول أن تسمع بينة الإستفادة وتنظر الإرادة لا تهز رأسك كأنك عالم بما تسمعه فهذا يدخله في الكبر ويفسد العمل قال وسمعت يحيى يقول عدم التواضع من فاته خصال علمه بما خلق له وما خلق منه وما يعود إليه قال وسمعت يحيى يقول علامة من اتقى الله ثلاثة خصال من آثر رضاه وقارن تقاه وخالف هواه يعني رضى الله على رضى نفسه وقارن تقاه يعني جعل التقى قرينه فلا يزايله في حال عسره ويسره وسروره ورضاه وغضبه وخالف هواه يعني فيما يبعده عن الله وينقصه حظ الجزاء حدثنا أبو الحسن بن عمرو ثنا الحسن بن علوية قال سمعت يحيى يقول إن أعرضت عنا بوجهك الكريم استعطفناك بقول لا إله إلا الله قال وسمعت يحيى يقول إن تلقاني بمكر منه اقتدارا تلقيته بذل مني افتقارا قال وسمعت يحيى يقول التائب يبكيه ذنبه والزاهد يبكيه غربته والصديق يبكيه خوف زوال الإيمان قال وسمعت يحيى يقول فكرتك في الدنيا تلهيك عن ربك وعن دينك فكيف إذا باشرتها بجميع جوارحك قال وسمعت يحيى يقول اتق على جراب إيمانك لا يقرضه الفأر قال وسمعت يحيى يقول تضاحكت الأشياء إلى أولياء الله العارفين بأفواه القدرة عن مليكهم لما يرون من آثار صنعه فيها ويعاينون من بدائع خلقه معها فلهم في كل شيء معتبر وعند كل شيء مدكر وقال في دعائه إلهي ضمن أعمالي غنيمة عقباها وامنع نفسي لذاذة دينها قال وسمعت يحيى يقول سبحان من يبيع الحبيبة بالبغيضة يعني الدنيا قال وسمعت يحيى يقول الجنة حبيبة المؤمن يبيعها منه بالبغيضة يعني الدنيا قال وسمعت يحيى يقول ربما رأيت أحدهم يقول عشرين سنة أطلب ربي ويحك ربك لا تجبره على تضييع نفسك أبدا اطلب نفسك حتى تجدها فإذا وجدتها فقد وجدت ربك قال وسمعت يحيى يقول واعجبا كل من جاءني بكبة وق ضاع رأسه طلبتها في ساعة فدفعتها إليه ورأس الكبة من غزلي قد ضاع منذ عشرين سنة وأنا في طلبه فلا أقدر عليه وسمعته يقول الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة وهو لا يسألك منها جناح بعوضة

%0
10 Bölüm