Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني · AR

Sección V01/P075–V01/P076Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P075–V01/P076)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا عون بن سلام ثنا أبو مريم عن زبيد عن مهاجر بن عمير قال قال علي بن أبي طالب إن أخوف ما أخاف اتباع الهوى وطول الأمل فأما اتباع الهوى فيصد علن الحق وأما طول الأمل فينسي الآخرة ألا وإن الدنيا قد ترحلت مدبرة ألا وإن الآخرة قد ترحلت مقبلة ولكل واحد منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا فان اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل رواه الثوري وجماعة عن زبيد مثله عن علي مرسلا ولم يذكروا مهاجر بن عمير قال أبو نعيم أفادني هذا الحديث الدارقطني عن شيخي لم أكتبه إلا من هذا الوجه حدثنا محمد بن جعفر وعلي بن أحمد قالا ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن يزيد أبو هشام ثنا المحاربي عن مالك بن مغول عن رجل من جعفى عن السدى عن أبي أراكة قال صلى علي الغداة ثم لبث في مجلسه حتى ارتفعت الشمس قيد رمح كأن عليه كآبة ثم قال لقد رأيت أثرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أرى أحدا يشبههم والله إن كانوا ليصبحون شعثا غبرا صفرا بين أعينهم مثل ركب المعزى قد باتوا يتلون كتاب الله يراوحون بين أقدامهم وجباههم إذا ذكر الله مادوا كما تميد الشجرة في يوم ريح فانهملت أعينهم حتى تبل والله ثيابهم والله لكأن القوم باتوا غافلين حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد ثنا ابن فضيل عن ليث عن الحسن عن علي قال طوبى لكل عبد نؤمة عرف الناس ولم يعرفه الناس عرفه الله برضوان أولئك مصابيح الهدى يكشف الله عنهم كل فتنة مظلمة سيدخلهم الله في رحمة منه ليس أولئك بالمذاييع البذر 1 ولا الجفاة المرائين حدثنا أبي ثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن الحكم ثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ثنا شجاع بن الوليد عن زياد بن خيثمة عن أبي اسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال ألا إن الفقيه كل الفقيه الذي لا يقنط الناس من رحمة الله ولا يؤمنهم من عذاب الله ولا يرخص لهم في معاصي الله ولا يدع القرآن رغبة عنه إلى غيره ولا خير في عبادة لا علم فيها ولا خير في علم لا فهم فيه ولا خير في قراءة لا تدبر فيها حدثنا محمد بن علي بن حش 2 ثنا عمي أحمد بن حش ثنا المخزومي ثنا محمد بن كثير عن عمرو بن قيس عن عمرو بن مرة عن علي قال كونوا ينابيع العلم مصابيح الليل خلق الثياب جدد القلوب تعرفوا به في السماء وتذكروا به في الأرض حدثنا أبو محمد بن حبان ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا عبدة ثنا إبراهيم بن مجاشع عن عمرو بن عبدالله عن أبي محمد اليماني عن بكر بن خليفة قال قال علي بن أبي طالب أيها الناس إنكم والله لو حننتم حنين الوله العجال ودعوتم دعاء الحمام وجأرتم جؤار متبتلي الرهبان ثم خرجتم إلى الله من الأموال والأولاد التماس القربة إليه في ارتفاع درجة عنده أو غفران سيئة أحصاها كتبته لكان قليلا فيما أرجو لكم من جزيل ثوابه وأتخوف عليكم من أليم عقابه فبالله بالله بالله لو سالت عيونكم رهبة منه ورغبة إليه ثم عمرتم في الدنيا ما الدنيا باقية ولو لم تبقوا شيئا من جهدكم لأنعمه العظام عليكم بهدايته إياكم للاسلام ما كنتم تستحقون به الدهر ما الدهر قائم بأعمالكم جنته ولكن برحمته ترحمون وإلى جنته يصير منكم المقسطون جعلنا الله وإياكم من التائبين العابدين

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا عون بن سلام ثنا أبو مريم عن زبيد عن مهاجر بن عمير قال قال علي بن أبي طالب إن أخوف ما أخاف اتباع الهوى وطول الأمل فأما اتباع الهوى فيصد علن الحق وأما طول الأمل فينسي الآخرة ألا وإن الدنيا قد ترحلت مدبرة ألا وإن الآخرة قد ترحلت مقبلة ولكل واحد منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا فان اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل رواه الثوري وجماعة عن زبيد مثله عن علي مرسلا ولم يذكروا مهاجر بن عمير قال أبو نعيم أفادني هذا الحديث الدارقطني عن شيخي لم أكتبه إلا من هذا الوجه حدثنا محمد بن جعفر وعلي بن أحمد قالا ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن يزيد أبو هشام ثنا المحاربي عن مالك بن مغول عن رجل من جعفى عن السدى عن أبي أراكة قال صلى علي الغداة ثم لبث في مجلسه حتى ارتفعت الشمس قيد رمح كأن عليه كآبة ثم قال لقد رأيت أثرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أرى أحدا يشبههم والله إن كانوا ليصبحون شعثا غبرا صفرا بين أعينهم مثل ركب المعزى قد باتوا يتلون كتاب الله يراوحون بين أقدامهم وجباههم إذا ذكر الله مادوا كما تميد الشجرة في يوم ريح فانهملت أعينهم حتى تبل والله ثيابهم والله لكأن القوم باتوا غافلين حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد ثنا ابن فضيل عن ليث عن الحسن عن علي قال طوبى لكل عبد نؤمة عرف الناس ولم يعرفه الناس عرفه الله برضوان أولئك مصابيح الهدى يكشف الله عنهم كل فتنة مظلمة سيدخلهم الله في رحمة منه ليس أولئك بالمذاييع البذر 1 ولا الجفاة المرائين حدثنا أبي ثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن الحكم ثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ثنا شجاع بن الوليد عن زياد بن خيثمة عن أبي اسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال ألا إن الفقيه كل الفقيه الذي لا يقنط الناس من رحمة الله ولا يؤمنهم من عذاب الله ولا يرخص لهم في معاصي الله ولا يدع القرآن رغبة عنه إلى غيره ولا خير في عبادة لا علم فيها ولا خير في علم لا فهم فيه ولا خير في قراءة لا تدبر فيها حدثنا محمد بن علي بن حش 2 ثنا عمي أحمد بن حش ثنا المخزومي ثنا محمد بن كثير عن عمرو بن قيس عن عمرو بن مرة عن علي قال كونوا ينابيع العلم مصابيح الليل خلق الثياب جدد القلوب تعرفوا به في السماء وتذكروا به في الأرض حدثنا أبو محمد بن حبان ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا عبدة ثنا إبراهيم بن مجاشع عن عمرو بن عبدالله عن أبي محمد اليماني عن بكر بن خليفة قال قال علي بن أبي طالب أيها الناس إنكم والله لو حننتم حنين الوله العجال ودعوتم دعاء الحمام وجأرتم جؤار متبتلي الرهبان ثم خرجتم إلى الله من الأموال والأولاد التماس القربة إليه في ارتفاع درجة عنده أو غفران سيئة أحصاها كتبته لكان قليلا فيما أرجو لكم من جزيل ثوابه وأتخوف عليكم من أليم عقابه فبالله بالله بالله لو سالت عيونكم رهبة منه ورغبة إليه ثم عمرتم في الدنيا ما الدنيا باقية ولو لم تبقوا شيئا من جهدكم لأنعمه العظام عليكم بهدايته إياكم للاسلام ما كنتم تستحقون به الدهر ما الدهر قائم بأعمالكم جنته ولكن برحمته ترحمون وإلى جنته يصير منكم المقسطون جعلنا الله وإياكم من التائبين العابدين

Sección V01/P076–V01/P078Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P076–V01/P078)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال كتب إلى أحمد بن إبراهيم بن هشام الدمشقي ثنا أبو صفوان القاسم بن يزيد بن عوانة عن ابن حرث عن ابن عجلان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده أن عليا شيع جنازة فلما وضعت في لحدها عج أهلها وبكوا فقال ما تبكون أما والله لو عاينوا ما عاين ميتهم لأذهلتهم معاينتهم عن ميتهم وإن له فيهم لعودة ثم عودة حتى لا يبقى منهم أحدا ثم قام فقال أوصيكم عباد الله بتقوى الله الذي ضرب لكم الأمثال ووقت لكم الآجال وجعل لكم أسماعا تعي ما عناها وأبصارا لتجلوا عن غشاها وأفئدة تفهم ما دهاها في تركيب صورها وما أعمرها فإن الله لم يخلقكم عبثا ولم يضرب عنكم الذكر صفحا بل أكرمكم بالنعم السوابغ وأرفدكم بأوفر الروافد وأحاط بكم الاحصاء وأرصد لكم الجزاء في السراء والضراء فاتقوا الله عباد الله وجدوا في الطلب وبادروا بالعمل مقطع النهمات وهادم اللذات فإن الدنيا لا يدوم نعيمها ولا تؤمن فجائعها غرور حائل وشبح فائل وسناد مائل يمضي مستطرفا ويردي مستردفا باتعاب شهواتها وختل تراضعها اتعظوا عباد الله بالعبر واعتبروا بالآيات والأثر وازدجروا بالنذر وانتفعوا بالمواعظ فكأن قد علقتكم مخالب المنية وضمكم بيت التراب ودهمتكم مقطعات الأمور بنفخة الصور وبعثرة القبور وسياقة المحشر وموقف الحساب بإحاطة قدرة الجبار كل نفس معها سائق يسوقها لمحشرها وشاهد يشهد عليها بعملها وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون فارتجب لذلك اليوم البلاد ونادى المناد وكان يوم التلاق وكشف عن ساق وكسفت الشمس وحشرت الوحوش مكان مواطن الحشر وبدت الأسرار وهلكت الأشرار وارتجت الأفئدة فنزلت بأهل النار من الله سطوة مجيحة وعقوبة منيحة وبرزت الجحيم لها كلب ولجب وقصيف رعد وتغيظ ووعيد تأجج جحيمها وغلا حميمها وتوقد سمومها فلا ينفس خالدها ولا تنقطع حسراتها ولا يقصم كبولها معهم ملائكة يبشرونهم بنزل من حميم وتصلية جحيم عن الله محجوبون ولأوليائه مفارقون وإلى النار منطلقون عباد الله اتقوا الله تقية من كنع فخنع ووجل فرحل وحذر فابصر فازدجر فاحتث طلبا ونجا هربا وقدم للمعاد واستظهر بالزاد وكفى بالله منتقما وبصيرا وكفى بالكتاب خصما وحجيجا وكفى بالجنة ثوابا وكفى بالنار وبالا وعقابا وأستغفر الله لي ولكم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو مسلم الكشي ثنا عبدالعزيز بن الخطاب ثنا سهل سهل بن شعيب عن أبي علي الصيقل عن عبدالأعلى عن نوف البكالي قال رأيت علي بن أبي طالب خرج فنظر إلى النجوم فقال يا نوف أراقد أنت أم رامق قلت بل رامق يا أمير المؤمنين فقال يا نوف طوبى للزاهدين في الدنيا الراغبين في الآخرة أولئك قوم اتخذوا الأرض بساطا وترابها فراشا وماءها طيبا والقرآن والدعاء دثارا وشعارا قرضوا الدنيا على منهاج المسيح عليه السلام يا نوف إن الله تعالى أوحى إلى عيسى أن مر بني اسرائيل أن لا يدخلوا بيتا من بيوتي إلا بقلوب طاهرة وأبصار خاشعة وأيد نقية فإني لا أستجيب لأحد منهم ولأحد من خلقي عنده مظلمة يا نوف لا تكن شاعرا ولا عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا عشارا فإن داود عليه السلام قام في ساعة من الليل فقال إنها ساعة لا يدعو عبد إلا أستجيب له فيها إلا أن يكون عريفا أو شرطيا أو جابيا أو عشارا أو صاحب عرطبة وهو الطنبور أو صاحب كوبة وهو الطبل ~: : --- وصيته لكميل بن زياد

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال كتب إلى أحمد بن إبراهيم بن هشام الدمشقي ثنا أبو صفوان القاسم بن يزيد بن عوانة عن ابن حرث عن ابن عجلان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده أن عليا شيع جنازة فلما وضعت في لحدها عج أهلها وبكوا فقال ما تبكون أما والله لو عاينوا ما عاين ميتهم لأذهلتهم معاينتهم عن ميتهم وإن له فيهم لعودة ثم عودة حتى لا يبقى منهم أحدا ثم قام فقال أوصيكم عباد الله بتقوى الله الذي ضرب لكم الأمثال ووقت لكم الآجال وجعل لكم أسماعا تعي ما عناها وأبصارا لتجلوا عن غشاها وأفئدة تفهم ما دهاها في تركيب صورها وما أعمرها فإن الله لم يخلقكم عبثا ولم يضرب عنكم الذكر صفحا بل أكرمكم بالنعم السوابغ وأرفدكم بأوفر الروافد وأحاط بكم الاحصاء وأرصد لكم الجزاء في السراء والضراء فاتقوا الله عباد الله وجدوا في الطلب وبادروا بالعمل مقطع النهمات وهادم اللذات فإن الدنيا لا يدوم نعيمها ولا تؤمن فجائعها غرور حائل وشبح فائل وسناد مائل يمضي مستطرفا ويردي مستردفا باتعاب شهواتها وختل تراضعها اتعظوا عباد الله بالعبر واعتبروا بالآيات والأثر وازدجروا بالنذر وانتفعوا بالمواعظ فكأن قد علقتكم مخالب المنية وضمكم بيت التراب ودهمتكم مقطعات الأمور بنفخة الصور وبعثرة القبور وسياقة المحشر وموقف الحساب بإحاطة قدرة الجبار كل نفس معها سائق يسوقها لمحشرها وشاهد يشهد عليها بعملها وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون فارتجب لذلك اليوم البلاد ونادى المناد وكان يوم التلاق وكشف عن ساق وكسفت الشمس وحشرت الوحوش مكان مواطن الحشر وبدت الأسرار وهلكت الأشرار وارتجت الأفئدة فنزلت بأهل النار من الله سطوة مجيحة وعقوبة منيحة وبرزت الجحيم لها كلب ولجب وقصيف رعد وتغيظ ووعيد تأجج جحيمها وغلا حميمها وتوقد سمومها فلا ينفس خالدها ولا تنقطع حسراتها ولا يقصم كبولها معهم ملائكة يبشرونهم بنزل من حميم وتصلية جحيم عن الله محجوبون ولأوليائه مفارقون وإلى النار منطلقون عباد الله اتقوا الله تقية من كنع فخنع ووجل فرحل وحذر فابصر فازدجر فاحتث طلبا ونجا هربا وقدم للمعاد واستظهر بالزاد وكفى بالله منتقما وبصيرا وكفى بالكتاب خصما وحجيجا وكفى بالجنة ثوابا وكفى بالنار وبالا وعقابا وأستغفر الله لي ولكم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو مسلم الكشي ثنا عبدالعزيز بن الخطاب ثنا سهل سهل بن شعيب عن أبي علي الصيقل عن عبدالأعلى عن نوف البكالي قال رأيت علي بن أبي طالب خرج فنظر إلى النجوم فقال يا نوف أراقد أنت أم رامق قلت بل رامق يا أمير المؤمنين فقال يا نوف طوبى للزاهدين في الدنيا الراغبين في الآخرة أولئك قوم اتخذوا الأرض بساطا وترابها فراشا وماءها طيبا والقرآن والدعاء دثارا وشعارا قرضوا الدنيا على منهاج المسيح عليه السلام يا نوف إن الله تعالى أوحى إلى عيسى أن مر بني اسرائيل أن لا يدخلوا بيتا من بيوتي إلا بقلوب طاهرة وأبصار خاشعة وأيد نقية فإني لا أستجيب لأحد منهم ولأحد من خلقي عنده مظلمة يا نوف لا تكن شاعرا ولا عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا عشارا فإن داود عليه السلام قام في ساعة من الليل فقال إنها ساعة لا يدعو عبد إلا أستجيب له فيها إلا أن يكون عريفا أو شرطيا أو جابيا أو عشارا أو صاحب عرطبة وهو الطنبور أو صاحب كوبة وهو الطبل ~: : --- وصيته لكميل بن زياد

Sección V01/P078–V01/P080Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P078–V01/P080)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا حبيب بن الحسن ثنا موسى بن اسحاق وثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عثمان بي أبي شيبة قالا ثنا أبو نعيم ضرار بن صرد وثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحافظ ثنا محمد بن الحسين الخثعمي ثنا اسماعيل بن موسى الفزاري قالا ثنا عصام بن حميد الخياط ثنا ثابت بن أبي صفية أبو حمزة الثمالي عن عبدالرحمن بن جندب عن كميل بن زياد قال أخذ علي بن أبي طالب بيدي فأخرجني إلى ناحية الجبان فلما أصحرنا جلس ثم تنفس ثم قال يا كميل بن زياد القلوب أوعية فخيرها أوعاها احفظ ما أقول لك الناس ثلاثة فعالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع اتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجئوا إلى ركن وثيق العلم خير من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال العلم يزكو على العمل والمال تنقصه النفقة ومحبة العالم دين يدان بها العلم يكسب العالم الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد موته وصنيعة المال تزول بزواله مات خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة هاه إن ههنا وأشار بيده إلى صدره علما لو أصبت له حملة بلى أصبته لقنا غير مأمون عليه يستعمل آلة الدين للدنيا يستظهر بحجج الله على كتابه وبنعمه على عباده أو منقادا لأهل الحق لا بصيرة له في احيائه يقتدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة لاذا ولا ذاك أو منهوم باللذات سلس القياد للشهوات أو مغرى بجمع الأموال والادخار وليسا من دعاة الدين أقرب شبها بهما الأنعام السائمة كذلك يموت العلم بموت حامليه اللهم بلى لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة لئلا تبطل حجج الله وبيناته أولئك هم الأقلون عددا الأعظمون عند الله قدرا بهم يدفع الله عن حججه حتى يؤدوها إلى نظرائهم ويزرعوها في قلوب أشباههم هجم بهم العلم على حقيقة الأمر فاستلانوا ما استوعر منه المترفون وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمنظر الأعلى أولئك خلفاء الله في بلاده ودعاته إلى دينه هاه هاه شوقا إلى رؤيتهم وأستغفر الله لي ولك إذا شئت فقم ~: : --- زهده وتعبده قال الشيخ رحمه الله ذكر بعض ما نقل عنه من التقلل والتزهد واشتهر به من الترهب والتعبد وقد قيل إن التصوف السلو عن الأعراض بالسمو إلى الأغراض حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا وهب بن اسماعيل ثنا محمد بن قيس عن علي بن ربيعة الوالبي عن علي بن أبي طالب قال جاءه ابن النباج فقال يا أمير المؤمنين امتلأ بيت مال المسلمين من صفراء وبيضاء فقال الله أكبر فقام متوكئا على ابن النباج حتى قام على بيت مال المسلمين فقال هذا جناي وخياره فيه وكل جان يده إلى فيه يا ابن النباج علي بأشياع الكوفة قال فنودي في الناس فأعطى جميع ما في بيت مال المسلمين وهو يقول يا صفراء ويا بيضاء غري غيري ها وها حتى ما بقي منه دينار ولا درهم ثم أمره بنضحه وصلى فيه ركعتين حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا عبدالله بن عمر ثنا ابن نمير ثنا أبو حيان التيمي عن مجمع التيمي قال كان علي يكنس بيت المال ويصلي فيه يتخذه مسجدا رجاء أن يشهد له يوم القيامة حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا اسحاق بن الحسن الحربي ثنا مسدد وثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة قالا ثنا عبدالوارث بن سعيد عن أبي عمرو بن العلاء عن أبيه أن علي بن أبي طالب خطب الناس فقال والله الذي لا إله إلا هو ما رزأت من فيئكم إلا هذه وأخرج قارورة من كم قميصه فقال أهداها إلي مولاي دهقان

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا حبيب بن الحسن ثنا موسى بن اسحاق وثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عثمان بي أبي شيبة قالا ثنا أبو نعيم ضرار بن صرد وثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحافظ ثنا محمد بن الحسين الخثعمي ثنا اسماعيل بن موسى الفزاري قالا ثنا عصام بن حميد الخياط ثنا ثابت بن أبي صفية أبو حمزة الثمالي عن عبدالرحمن بن جندب عن كميل بن زياد قال أخذ علي بن أبي طالب بيدي فأخرجني إلى ناحية الجبان فلما أصحرنا جلس ثم تنفس ثم قال يا كميل بن زياد القلوب أوعية فخيرها أوعاها احفظ ما أقول لك الناس ثلاثة فعالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع اتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجئوا إلى ركن وثيق العلم خير من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال العلم يزكو على العمل والمال تنقصه النفقة ومحبة العالم دين يدان بها العلم يكسب العالم الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد موته وصنيعة المال تزول بزواله مات خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة هاه إن ههنا وأشار بيده إلى صدره علما لو أصبت له حملة بلى أصبته لقنا غير مأمون عليه يستعمل آلة الدين للدنيا يستظهر بحجج الله على كتابه وبنعمه على عباده أو منقادا لأهل الحق لا بصيرة له في احيائه يقتدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة لاذا ولا ذاك أو منهوم باللذات سلس القياد للشهوات أو مغرى بجمع الأموال والادخار وليسا من دعاة الدين أقرب شبها بهما الأنعام السائمة كذلك يموت العلم بموت حامليه اللهم بلى لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة لئلا تبطل حجج الله وبيناته أولئك هم الأقلون عددا الأعظمون عند الله قدرا بهم يدفع الله عن حججه حتى يؤدوها إلى نظرائهم ويزرعوها في قلوب أشباههم هجم بهم العلم على حقيقة الأمر فاستلانوا ما استوعر منه المترفون وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمنظر الأعلى أولئك خلفاء الله في بلاده ودعاته إلى دينه هاه هاه شوقا إلى رؤيتهم وأستغفر الله لي ولك إذا شئت فقم ~: : --- زهده وتعبده قال الشيخ رحمه الله ذكر بعض ما نقل عنه من التقلل والتزهد واشتهر به من الترهب والتعبد وقد قيل إن التصوف السلو عن الأعراض بالسمو إلى الأغراض حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا وهب بن اسماعيل ثنا محمد بن قيس عن علي بن ربيعة الوالبي عن علي بن أبي طالب قال جاءه ابن النباج فقال يا أمير المؤمنين امتلأ بيت مال المسلمين من صفراء وبيضاء فقال الله أكبر فقام متوكئا على ابن النباج حتى قام على بيت مال المسلمين فقال هذا جناي وخياره فيه وكل جان يده إلى فيه يا ابن النباج علي بأشياع الكوفة قال فنودي في الناس فأعطى جميع ما في بيت مال المسلمين وهو يقول يا صفراء ويا بيضاء غري غيري ها وها حتى ما بقي منه دينار ولا درهم ثم أمره بنضحه وصلى فيه ركعتين حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا عبدالله بن عمر ثنا ابن نمير ثنا أبو حيان التيمي عن مجمع التيمي قال كان علي يكنس بيت المال ويصلي فيه يتخذه مسجدا رجاء أن يشهد له يوم القيامة حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا اسحاق بن الحسن الحربي ثنا مسدد وثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة قالا ثنا عبدالوارث بن سعيد عن أبي عمرو بن العلاء عن أبيه أن علي بن أبي طالب خطب الناس فقال والله الذي لا إله إلا هو ما رزأت من فيئكم إلا هذه وأخرج قارورة من كم قميصه فقال أهداها إلي مولاي دهقان

Sección V01/P080–V01/P082Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P080–V01/P082)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثني سفيان بن وكيع ثنا أبو غسان عن أبي داود المكفوف عن عبدالله بن شريك عن جده عن علي بن أبي طالب أنه أتى بفالوذج فوضع قدامه بين يديه فقال إنك طيب الريح حسن اللون طيب الطعم لكن أكره أن أعود نفسي ما لم تعتده حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالرحمن بن محمد بن سلم ثنا هناد ثنا وكيع عن سفيان عن عمرو بن قيس الملائي عن عدي بن ثابت أن عليا أتي بفالوذج فلم يأكل حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا عبدالصمد ثنا عمران وهو القطان عن زياد بن مليح أن عليا أتي بشيء من خبيص فوضعه بين أيديهم فجعلوا يأكلون فقال علي إن الإسلام ليس ببكر ضال ولكن قريش رأت هذا فتناجزت عليه 1 حدثنا الحسن بن علي الوراق ثنا محمد بن أحمد بن عيسى ثنا عمرو بن تميم ثنا أبو نعيم ثنا اسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر قال سمعت عبدالملك بن عمير يقول حدثني رجل من ثقيف أن عليا استعمله على عكبرا قال ولم يكن السواد يسكنه المصلون وقال لي إذا كان عند الظهر فرح إلي فرحت إليه فلم أجد عنده حاجبا يحبسني عنه دونه فوجدته جالسا وعنده قدح وكوز من ماء فدعا بطينة 2 فقلت في نفسي لقد أمنني حتى يخرج إلى جوهرا ولا أدري ما فيها فإذا عليها خاتم فكسر الخاتم فإذا فيها سويق فأخرج منها فصب في القدح فصب عليه ماء فشرب وسقاني فلم أصبر فقلت يا أمير المؤمنين أتصنع هذا بالعراق وطعام العراق أكثر من ذلك قال أما والله ما أختم عليه بخلا عليه ولكني أبتاع قدر ما يكفيني فأخاف أن يفنى فيصنع من غيره وإنما حفطي لذلك وأكره أن أدخل بطني إلا طيبا حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو معمر ثنا أبو أسامة عن سفيان عن الأعمش قال كان علي يغدي ويعشي ويأكل هو من شيء يجيئه من المدينة حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن أبي الحسن الصوفي ثنا يحيى بن يوسف الرقي ثنا عباد بن العوام عن هارون بن عنترة عن أبيه قال دخلت على علي بن أبي طالب بالخورنق وهو يرعد تحت سمل قطيفة فقلت يا أمير المؤمنين إن الله قد جعل لك ولأهل بيتك في هذا المال وأنت تصنع بنفسك ما تصنع فقال والله ما أرزأكم من مالكم شيئا وإنها لقطيفتي التي خرجت بها من منزلي أو قال من المدينة حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا علي بن حكيم وثنا محمد بن علي ثنا أبو القاسم البغوي ثنا علي بن الجعد قالا ثنا شريك عن عثمان بن أبي زرعة عن زيد بن وهب قال قدم على علي وفد من أهل البصرة فيهم رجل من أهل الخوارج يقال له الجعد ابن نعجة فعاتب عليا في لبوسه فقال علي مالك وللبوسي إن لبوسي أبعد من الكبر وأجدر أن يقتدي بي المسلم حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو عبدالله السلمي ثنا إبراهيم بن عيينة عن سفيان الثوري عن عمرو بن قيس قال قيل لعلي يا أمير المؤمنين لم ترقع قميصك قال يخشع القلب ويقتدي به المؤمن حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا عبدالله بن مطيع ثنا هشيم 1 عن اسماعيل بن سالم عن أبي سعيد الأزدي وكان إماما من أئمة الأزد قال رأيت عليا أتى السوق وقال من عنده قميص صالح بثلاثة دراهم فقال رجل عندي فجاء به فأعجبه قال لعله خير من ذلك قال لا ذاك ثمنه قال فرأيت عليا يقرض رباط الدراهم من ثوبه فأعطاه فلبسه فإذا هو يفضل عن أطراف أصابعه فأمر به فقطع ما فضل عن أطراف أصابعه

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثني سفيان بن وكيع ثنا أبو غسان عن أبي داود المكفوف عن عبدالله بن شريك عن جده عن علي بن أبي طالب أنه أتى بفالوذج فوضع قدامه بين يديه فقال إنك طيب الريح حسن اللون طيب الطعم لكن أكره أن أعود نفسي ما لم تعتده حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالرحمن بن محمد بن سلم ثنا هناد ثنا وكيع عن سفيان عن عمرو بن قيس الملائي عن عدي بن ثابت أن عليا أتي بفالوذج فلم يأكل حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا عبدالصمد ثنا عمران وهو القطان عن زياد بن مليح أن عليا أتي بشيء من خبيص فوضعه بين أيديهم فجعلوا يأكلون فقال علي إن الإسلام ليس ببكر ضال ولكن قريش رأت هذا فتناجزت عليه 1 حدثنا الحسن بن علي الوراق ثنا محمد بن أحمد بن عيسى ثنا عمرو بن تميم ثنا أبو نعيم ثنا اسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر قال سمعت عبدالملك بن عمير يقول حدثني رجل من ثقيف أن عليا استعمله على عكبرا قال ولم يكن السواد يسكنه المصلون وقال لي إذا كان عند الظهر فرح إلي فرحت إليه فلم أجد عنده حاجبا يحبسني عنه دونه فوجدته جالسا وعنده قدح وكوز من ماء فدعا بطينة 2 فقلت في نفسي لقد أمنني حتى يخرج إلى جوهرا ولا أدري ما فيها فإذا عليها خاتم فكسر الخاتم فإذا فيها سويق فأخرج منها فصب في القدح فصب عليه ماء فشرب وسقاني فلم أصبر فقلت يا أمير المؤمنين أتصنع هذا بالعراق وطعام العراق أكثر من ذلك قال أما والله ما أختم عليه بخلا عليه ولكني أبتاع قدر ما يكفيني فأخاف أن يفنى فيصنع من غيره وإنما حفطي لذلك وأكره أن أدخل بطني إلا طيبا حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو معمر ثنا أبو أسامة عن سفيان عن الأعمش قال كان علي يغدي ويعشي ويأكل هو من شيء يجيئه من المدينة حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن أبي الحسن الصوفي ثنا يحيى بن يوسف الرقي ثنا عباد بن العوام عن هارون بن عنترة عن أبيه قال دخلت على علي بن أبي طالب بالخورنق وهو يرعد تحت سمل قطيفة فقلت يا أمير المؤمنين إن الله قد جعل لك ولأهل بيتك في هذا المال وأنت تصنع بنفسك ما تصنع فقال والله ما أرزأكم من مالكم شيئا وإنها لقطيفتي التي خرجت بها من منزلي أو قال من المدينة حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا علي بن حكيم وثنا محمد بن علي ثنا أبو القاسم البغوي ثنا علي بن الجعد قالا ثنا شريك عن عثمان بن أبي زرعة عن زيد بن وهب قال قدم على علي وفد من أهل البصرة فيهم رجل من أهل الخوارج يقال له الجعد ابن نعجة فعاتب عليا في لبوسه فقال علي مالك وللبوسي إن لبوسي أبعد من الكبر وأجدر أن يقتدي بي المسلم حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو عبدالله السلمي ثنا إبراهيم بن عيينة عن سفيان الثوري عن عمرو بن قيس قال قيل لعلي يا أمير المؤمنين لم ترقع قميصك قال يخشع القلب ويقتدي به المؤمن حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا عبدالله بن مطيع ثنا هشيم 1 عن اسماعيل بن سالم عن أبي سعيد الأزدي وكان إماما من أئمة الأزد قال رأيت عليا أتى السوق وقال من عنده قميص صالح بثلاثة دراهم فقال رجل عندي فجاء به فأعجبه قال لعله خير من ذلك قال لا ذاك ثمنه قال فرأيت عليا يقرض رباط الدراهم من ثوبه فأعطاه فلبسه فإذا هو يفضل عن أطراف أصابعه فأمر به فقطع ما فضل عن أطراف أصابعه

Sección V01/P082–V01/P084Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P082–V01/P084)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا موسى بن عيسى ثنا أحمد بن محمد القمي ثنا بشر بن إبراهيم ثنا مالك بن مغول وشريك عن علي بن الأرقم عن أبيه قال رأيت عليا وهو يبيع سيفا له في السوق ويقول من يشتري مني هذا السيف فوالذي فلق الحبة لطالما كشفت به الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان عندي ثمن إزار ما بعته حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن حمويه الأهوازي ثنا الحسن بن سنان الحنظلي ثنا سليمان بن الحكم عن شريك بن عبدالله عن علي بن الأرقم عن أبيه قال رأيت عليا فذكر نحوه حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني زكريا بن يحيى الكسائي ثنا ابن فضيل عن الأعمش عن مجمع التيمي عن يزيد بن محجن قال كنت مع علي وهو بالرحبة فدعى بسيف فسله فقال من يشتري سيفي هذا فوالله لو كان عندي ثمن إزار ما بعته حدثنا أبو حامد ابن جبلة ثنا محمد بن إسحاق حدثنا عبدالله بن عمر حدثنا عبدالله بن نمير وأبو أسامة قالا ثنا أبو حيان التيمي عن مجمع التيمي عن أبي رجاء قال رأيت علي ابن أبي طالب خرج بسيف يبيعه فقال من يشتري مني هذا لو كان عندي ثمن إزار لم أبعه فقلت يا أمير المؤمنين أنا أبيعك وأنسئك إلى العطاء زاد أبو أسامة فلما خرج عطاؤه أعطاني حدثنا محمد بن الحسن اليقطيني ثنا الحسين بن عبدالله الراقي ثنا محمد بن عوف ثنا محمد بن خالد البصري ثنا الحسن بن زكرياء الثقفي عن عنبسة النحوي قال شهدت الحسن بن أبي الحسن وأتاه رجل من بني ناجية فقال يا أبا سعيد بلغنا أنك تقول لو كان علي يأكل من حشف المدينة لكان خيرا له مما صنع فقال الحسن يا ابن أخي كلمة باطل حقنت بها دما والله لقد فقدوه سهما من مرامز طيب 1 والله ليس بسروقة لمال الله ولا بنؤمة عن أمر الله أعطى القرآن عزائمه فيما عليه وله أحل حلاله وحرم حرامه حتى أورده ذلك على حياض غدقة ورياض مونقة ذلك علي بن أبي طالب يا لكع ~: : ---وصفه في مجلس معاوية حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن زكريا الغلابي ثنا العباس عن بكار الضبي ثنا عبدالواحد بن أبي عمرو الأسدي عن محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح قال دخل ضرار بن ضمرة الكناني على معاوية فقال له صف لي عليا فقال أو تعفيني يا أمير المؤمنين قال لا أعفيك قال أما إذ لا بد فإنه كان والله بعيد المدى شديد القوى يقول فصلا ويحكم عدلا يتفجر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه يستوحش من الدنيا وزهرتها ويستأنس بالليل وظلمته كان والله غزير العبرة طويل الفكرة يقلب كفه ويخاطب نفسه يعجبه من اللباس ما قصر ومن الطعام ما جشب كان والله كأحدنا يدنينا إذا أتيناه ويجيبنا إذا سألناه وكان مع تقربه إلينا وقربه منا لا نكلمه هيبة له فإن تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم يعظم أهل الدين ويحب المساكين لا يطمع القوي في باطله ولا ييأس الضعيف من عدله فأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه بميل في محرابه قابضا على لحيته يتململ تململ السليم ويبكي بكاء الحزين فكأني أسمعه الآن وهو يقول يا ربنا يا ربنا يتضرع اليه ثم يقول للدنيا إلي تغررت إلي تشوفت هيهات هيهات غري غيري قد بتتك ثلاثا فعمرك قصير ومجلسك حقير وخطرك يسير آه آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق فوكفت دموع معاوية على لحيته ما يملكها وجعل ينشفها بكمه وقد اختنق القوم بالبكاء فقال كذا كان أبو الحسن رحمه الله كيف وجدك عليه يا ضرار قال وجد من ذبح واحدها في حجرها لا ترقأ دمعتها ولا يسكن حزنها ثم قام فخرج

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا موسى بن عيسى ثنا أحمد بن محمد القمي ثنا بشر بن إبراهيم ثنا مالك بن مغول وشريك عن علي بن الأرقم عن أبيه قال رأيت عليا وهو يبيع سيفا له في السوق ويقول من يشتري مني هذا السيف فوالذي فلق الحبة لطالما كشفت به الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان عندي ثمن إزار ما بعته حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن حمويه الأهوازي ثنا الحسن بن سنان الحنظلي ثنا سليمان بن الحكم عن شريك بن عبدالله عن علي بن الأرقم عن أبيه قال رأيت عليا فذكر نحوه حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني زكريا بن يحيى الكسائي ثنا ابن فضيل عن الأعمش عن مجمع التيمي عن يزيد بن محجن قال كنت مع علي وهو بالرحبة فدعى بسيف فسله فقال من يشتري سيفي هذا فوالله لو كان عندي ثمن إزار ما بعته حدثنا أبو حامد ابن جبلة ثنا محمد بن إسحاق حدثنا عبدالله بن عمر حدثنا عبدالله بن نمير وأبو أسامة قالا ثنا أبو حيان التيمي عن مجمع التيمي عن أبي رجاء قال رأيت علي ابن أبي طالب خرج بسيف يبيعه فقال من يشتري مني هذا لو كان عندي ثمن إزار لم أبعه فقلت يا أمير المؤمنين أنا أبيعك وأنسئك إلى العطاء زاد أبو أسامة فلما خرج عطاؤه أعطاني حدثنا محمد بن الحسن اليقطيني ثنا الحسين بن عبدالله الراقي ثنا محمد بن عوف ثنا محمد بن خالد البصري ثنا الحسن بن زكرياء الثقفي عن عنبسة النحوي قال شهدت الحسن بن أبي الحسن وأتاه رجل من بني ناجية فقال يا أبا سعيد بلغنا أنك تقول لو كان علي يأكل من حشف المدينة لكان خيرا له مما صنع فقال الحسن يا ابن أخي كلمة باطل حقنت بها دما والله لقد فقدوه سهما من مرامز طيب 1 والله ليس بسروقة لمال الله ولا بنؤمة عن أمر الله أعطى القرآن عزائمه فيما عليه وله أحل حلاله وحرم حرامه حتى أورده ذلك على حياض غدقة ورياض مونقة ذلك علي بن أبي طالب يا لكع ~: : ---وصفه في مجلس معاوية حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن زكريا الغلابي ثنا العباس عن بكار الضبي ثنا عبدالواحد بن أبي عمرو الأسدي عن محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح قال دخل ضرار بن ضمرة الكناني على معاوية فقال له صف لي عليا فقال أو تعفيني يا أمير المؤمنين قال لا أعفيك قال أما إذ لا بد فإنه كان والله بعيد المدى شديد القوى يقول فصلا ويحكم عدلا يتفجر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه يستوحش من الدنيا وزهرتها ويستأنس بالليل وظلمته كان والله غزير العبرة طويل الفكرة يقلب كفه ويخاطب نفسه يعجبه من اللباس ما قصر ومن الطعام ما جشب كان والله كأحدنا يدنينا إذا أتيناه ويجيبنا إذا سألناه وكان مع تقربه إلينا وقربه منا لا نكلمه هيبة له فإن تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم يعظم أهل الدين ويحب المساكين لا يطمع القوي في باطله ولا ييأس الضعيف من عدله فأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه بميل في محرابه قابضا على لحيته يتململ تململ السليم ويبكي بكاء الحزين فكأني أسمعه الآن وهو يقول يا ربنا يا ربنا يتضرع اليه ثم يقول للدنيا إلي تغررت إلي تشوفت هيهات هيهات غري غيري قد بتتك ثلاثا فعمرك قصير ومجلسك حقير وخطرك يسير آه آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق فوكفت دموع معاوية على لحيته ما يملكها وجعل ينشفها بكمه وقد اختنق القوم بالبكاء فقال كذا كان أبو الحسن رحمه الله كيف وجدك عليه يا ضرار قال وجد من ذبح واحدها في حجرها لا ترقأ دمعتها ولا يسكن حزنها ثم قام فخرج

Sección V01/P084–V01/P086Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P084–V01/P086)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أحمد بن محمد بن موسى ثنا عبدالله بن أحمد بن عامر الطائي ثنا أبي ثنا علي بن موسى الرضا عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه علي عن أبيه الحسين بن علي عليهم السلام عن علي قال أشد الأعمال ثلاثة إعطاء الحق من نفسك وذكر الله على كل حال ومواساة الأخ في المال حدثنا أحمد بن محمد بن موسى ثنا علي بن أبي قربة ثنا نصر بن مزاحم ثنا أبي ثنا عمرو 2 يعني ابن شمر عن محمد بن سوقة عن عبدالواحد الدمشقي قال نادى حوشب الخيري عليا يوم صفين فقال انصرف عنا يا ابن أبي طالب فانا ننشدك الله في دمائنا ودمك نخلي بينك وبين عراقك وتخلي بيننا وبين شامنا وتحقن دماء المسلمين فقال علي هيهات يا ابن أم ظليم والله لو علمت أن المداهنة تسعني في دين الله لفعلت ولكان أهون علي في المؤونة ولكن الله لم يرض من أهل القرآن بالادهان والسكوت والله يعصى حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني ثنا شريك عن عاصم بن كليب عن محمد بن كعب قال سمعت عليا يقول لقد رأيتني أربط الحجر على بطني من شدة الجوع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن صدقتي اليوم لأربعون ألف دينار حدثنا أحمد بن علي بن محمد المرهبي ثنا سلمة بن إبراهيم ثنا اسماعيل الحضرمي الكهيلي ثنا أبي علي عن أبيه عن جده عن سلمة بن كهيل عن مجاهد قال شيعة على الحلماء العلماء الذبل الشفاه الأخيار الذين يعرفون بالرهبانية من أثر العبادة حدثنا محمد بن عمرو بن سلم 1 ثنا علي بن العباس البجلي ثنا بكار بن أحمد عن حسن بن الحسين عن محمد بن عيسى بن زيد عن أبيه عن جده عن علي بن الحسين قال شيعتنا الذبل الشفاه والإمام منا من دعا إلى طاعة الله حدثنا فهد بن إبراهيم بن فهد ثنا محمد بن زكريا الغلابي ثنا بشر بن مهران ثنا شريك عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويتمسك بالقصبة الياقوتة التي خلقها الله بيده ثم قال لها كوني فكانت فليتول علي بن أبي طالب من بعدي رواه شريك أيضا عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم ورواه السدى عن زيد بن أرقم ورواه ابن عباس وهو غريب حدثنا محمد بن المظفر ثنا محمد بن جعفر بن عبدالرحيم ثنا أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم ثنا عبدالرحمن بن عمران بن أبي ليلى أخو محمد بن عمران ثنا يعقوب بن موسى الهاشمي عن ابن أبي رواد عن اسماعيل بن أمية عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن غرسها ربي فليوال عليا من بعدي وليوال وليه وليقتد بالأئمة من بعدي فانهم عترتي خلقوا من طينتي رزقوا فهما وعلما وويل للمكذبين بفضلهم من أمتي للقاطعين فيهم صلتي لا أنالهم الله شفاعتي قال أبو نعيم فالمحققون بموالاة العترة الطيبة هم الذبل الشفاه المفترشو الجباه الأذلاء في نفوسهم الفناة المفارقون لمؤثري الدنيا من الطغاة هم الذين خلعوا الراحات وزهدوا في لذيذ الشهوات وأنواع الأطعمة وألوان الأشربة فدرجوا على منهاج المرسلين والأولياء من الصديقين ورفضوا الزائل الفاني ورغبوا في الزائد الباقي في جوار المنعم المفضال ومولى الأيادي والنوال طلحة بن عبيدالله ومن الأعلام الشاهرة صاحب الأحوال الزاهرة الجواد بنفسه الفياض بماله طلحة بن عبيدالله قضى نحبه وأقرض ربه كان في الشدة والقلة لنفسه بذولا وفي الرخاء والسعة بماله وصولا وقد قيل إن التصوف النزوح بالأحوال والتخفف من الأثقال

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أحمد بن محمد بن موسى ثنا عبدالله بن أحمد بن عامر الطائي ثنا أبي ثنا علي بن موسى الرضا عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه علي عن أبيه الحسين بن علي عليهم السلام عن علي قال أشد الأعمال ثلاثة إعطاء الحق من نفسك وذكر الله على كل حال ومواساة الأخ في المال حدثنا أحمد بن محمد بن موسى ثنا علي بن أبي قربة ثنا نصر بن مزاحم ثنا أبي ثنا عمرو 2 يعني ابن شمر عن محمد بن سوقة عن عبدالواحد الدمشقي قال نادى حوشب الخيري عليا يوم صفين فقال انصرف عنا يا ابن أبي طالب فانا ننشدك الله في دمائنا ودمك نخلي بينك وبين عراقك وتخلي بيننا وبين شامنا وتحقن دماء المسلمين فقال علي هيهات يا ابن أم ظليم والله لو علمت أن المداهنة تسعني في دين الله لفعلت ولكان أهون علي في المؤونة ولكن الله لم يرض من أهل القرآن بالادهان والسكوت والله يعصى حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني ثنا شريك عن عاصم بن كليب عن محمد بن كعب قال سمعت عليا يقول لقد رأيتني أربط الحجر على بطني من شدة الجوع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن صدقتي اليوم لأربعون ألف دينار حدثنا أحمد بن علي بن محمد المرهبي ثنا سلمة بن إبراهيم ثنا اسماعيل الحضرمي الكهيلي ثنا أبي علي عن أبيه عن جده عن سلمة بن كهيل عن مجاهد قال شيعة على الحلماء العلماء الذبل الشفاه الأخيار الذين يعرفون بالرهبانية من أثر العبادة حدثنا محمد بن عمرو بن سلم 1 ثنا علي بن العباس البجلي ثنا بكار بن أحمد عن حسن بن الحسين عن محمد بن عيسى بن زيد عن أبيه عن جده عن علي بن الحسين قال شيعتنا الذبل الشفاه والإمام منا من دعا إلى طاعة الله حدثنا فهد بن إبراهيم بن فهد ثنا محمد بن زكريا الغلابي ثنا بشر بن مهران ثنا شريك عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويتمسك بالقصبة الياقوتة التي خلقها الله بيده ثم قال لها كوني فكانت فليتول علي بن أبي طالب من بعدي رواه شريك أيضا عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم ورواه السدى عن زيد بن أرقم ورواه ابن عباس وهو غريب حدثنا محمد بن المظفر ثنا محمد بن جعفر بن عبدالرحيم ثنا أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم ثنا عبدالرحمن بن عمران بن أبي ليلى أخو محمد بن عمران ثنا يعقوب بن موسى الهاشمي عن ابن أبي رواد عن اسماعيل بن أمية عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن غرسها ربي فليوال عليا من بعدي وليوال وليه وليقتد بالأئمة من بعدي فانهم عترتي خلقوا من طينتي رزقوا فهما وعلما وويل للمكذبين بفضلهم من أمتي للقاطعين فيهم صلتي لا أنالهم الله شفاعتي قال أبو نعيم فالمحققون بموالاة العترة الطيبة هم الذبل الشفاه المفترشو الجباه الأذلاء في نفوسهم الفناة المفارقون لمؤثري الدنيا من الطغاة هم الذين خلعوا الراحات وزهدوا في لذيذ الشهوات وأنواع الأطعمة وألوان الأشربة فدرجوا على منهاج المرسلين والأولياء من الصديقين ورفضوا الزائل الفاني ورغبوا في الزائد الباقي في جوار المنعم المفضال ومولى الأيادي والنوال طلحة بن عبيدالله ومن الأعلام الشاهرة صاحب الأحوال الزاهرة الجواد بنفسه الفياض بماله طلحة بن عبيدالله قضى نحبه وأقرض ربه كان في الشدة والقلة لنفسه بذولا وفي الرخاء والسعة بماله وصولا وقد قيل إن التصوف النزوح بالأحوال والتخفف من الأثقال

Sección V01/P086–V01/P088Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P086–V01/P088)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا ابن المبارك عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيدالله أخبرني عيسى بن طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال ذلك كله يوم طلحة قال أبو بكر كنت أول من فاء يوم أحد فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي عبيدة بن الجراح عليكما صاحبكما يريد طلحة وقد نزف فأصلحنا من شأن النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتينا طلحة في بعض تلك الجفار فاذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر بين طعنة وضربة ورمية وإذا قد قطعت أصبعه فأصلحنا من شأنه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا يحيى بن عثمان بن صالح ثنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن طلحة بن عبيدالله قال حدثني أبي عن جدي عن موسى بن طلحة عن أبيه طلحة بن عبيدالله قال لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من أحد صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قرأ هذه الآية رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه الآية فقام إليه رجل فقال يا رسول الله من هؤلاء فأقبلت وعلي ثوبان أخضران فقال أيها السائل هذا منهم حدثنا علي بن أحمد بن علي المصيصي ثنا الهيثم بن خالد ثنا عبدالكبير بن المعافا ثنا صالح بن موسى الطلحي ثنا معاوية بن اسحاق عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت إني جالسة في بيتي ورسول الله وأصحابه في الفناء إذ أقبل طلحة بن عبيدالله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض قد قضى نحبه فلينظر إلى طلحة حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان النحوي ثنا اسماعيل بن اسحاق القاضي ثنا علي بن عبدالله المديني وثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد قالا ثنا سفيان بن عيينة عن طلحة بن يحيى بن طلحة حدثتني جدتي سعدى بنت عوف المرية وكانت محل إزار طلحة قالت دخل علي طلحة ذات يوم وهو خائر النفس وقال قتيبة دخل علي طلحة ورأيته مغموما فقلت مالي أراك كالح الوجه وقلت ما شأنك أرابك مني شيء فأعينك قال لا ولنعم خليلة المرء المسلم أنت قلت فما شأنك قال المال الذي عندي قد كثر وأكربني قلت وما عليك اقسمه قالت فقسمه حتى ما بقي منه درهم واحد قال طلحة بن يحيى فسألت خازن طلحة كم كان المال قال أربعمائة ألف حدثنا حبيب بن الحسن ثنا خلف بن عمرو الحميدي ثنا سفيان بن عيينة ثنا مجالد عن الشعبي عن قبيصة بن جابر قال صحبت طلحة بن عبيدالله فما رأيت رجلا أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن الصياح ثنا سفيان عن عمرو يعني ابن دينار قال كان غلة طلحة كل يوم ألفا وافيا حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا سفيان عن طلحة بن يحيى عن سعدى بنت عوف قالت كانت غلة طلحة كل يوم ألفا وافيا وكان يسمى طلحة الفياض حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا نصر بن علي ثنا الأصمعي ثنا نافع بن أبي نعيم عن محمد بن عمران عن سعدى بنت عوف امرأة طلحة بن عبيدالله قالت لقد تصدق طلحة يوما بمائة ألف درهم ثم حبسه عن الرواح إلى المسجد أن جمعت له بين طرفي ثوبه حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا روح بن عبادة ثنا عوف بن الحسن قال باع طلحة أرضا له بسبعمائة ألف فبات ذلك المال عنده ليلة فبات أرقا من مخافة المال حتى أصبح ففرقه الزبير بن العوام

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا ابن المبارك عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيدالله أخبرني عيسى بن طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال ذلك كله يوم طلحة قال أبو بكر كنت أول من فاء يوم أحد فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي عبيدة بن الجراح عليكما صاحبكما يريد طلحة وقد نزف فأصلحنا من شأن النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتينا طلحة في بعض تلك الجفار فاذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر بين طعنة وضربة ورمية وإذا قد قطعت أصبعه فأصلحنا من شأنه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا يحيى بن عثمان بن صالح ثنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن طلحة بن عبيدالله قال حدثني أبي عن جدي عن موسى بن طلحة عن أبيه طلحة بن عبيدالله قال لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من أحد صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قرأ هذه الآية رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه الآية فقام إليه رجل فقال يا رسول الله من هؤلاء فأقبلت وعلي ثوبان أخضران فقال أيها السائل هذا منهم حدثنا علي بن أحمد بن علي المصيصي ثنا الهيثم بن خالد ثنا عبدالكبير بن المعافا ثنا صالح بن موسى الطلحي ثنا معاوية بن اسحاق عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت إني جالسة في بيتي ورسول الله وأصحابه في الفناء إذ أقبل طلحة بن عبيدالله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض قد قضى نحبه فلينظر إلى طلحة حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان النحوي ثنا اسماعيل بن اسحاق القاضي ثنا علي بن عبدالله المديني وثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد قالا ثنا سفيان بن عيينة عن طلحة بن يحيى بن طلحة حدثتني جدتي سعدى بنت عوف المرية وكانت محل إزار طلحة قالت دخل علي طلحة ذات يوم وهو خائر النفس وقال قتيبة دخل علي طلحة ورأيته مغموما فقلت مالي أراك كالح الوجه وقلت ما شأنك أرابك مني شيء فأعينك قال لا ولنعم خليلة المرء المسلم أنت قلت فما شأنك قال المال الذي عندي قد كثر وأكربني قلت وما عليك اقسمه قالت فقسمه حتى ما بقي منه درهم واحد قال طلحة بن يحيى فسألت خازن طلحة كم كان المال قال أربعمائة ألف حدثنا حبيب بن الحسن ثنا خلف بن عمرو الحميدي ثنا سفيان بن عيينة ثنا مجالد عن الشعبي عن قبيصة بن جابر قال صحبت طلحة بن عبيدالله فما رأيت رجلا أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن الصياح ثنا سفيان عن عمرو يعني ابن دينار قال كان غلة طلحة كل يوم ألفا وافيا حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا سفيان عن طلحة بن يحيى عن سعدى بنت عوف قالت كانت غلة طلحة كل يوم ألفا وافيا وكان يسمى طلحة الفياض حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا نصر بن علي ثنا الأصمعي ثنا نافع بن أبي نعيم عن محمد بن عمران عن سعدى بنت عوف امرأة طلحة بن عبيدالله قالت لقد تصدق طلحة يوما بمائة ألف درهم ثم حبسه عن الرواح إلى المسجد أن جمعت له بين طرفي ثوبه حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا روح بن عبادة ثنا عوف بن الحسن قال باع طلحة أرضا له بسبعمائة ألف فبات ذلك المال عنده ليلة فبات أرقا من مخافة المال حتى أصبح ففرقه الزبير بن العوام

Sección V01/P088–V01/P089Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P088–V01/P089)
Orijinal Metin (AR)

قال الشيخ أبو نعيم وقرينه الزبير بن العوام الثابت القوام صاحب السيف الصارم والرأي الحازم كان لمولاه مستكينا وبه مستعينا قاتل الأبطال وباذل الأموال وقد قيل إن التصوف الوفاء والثبات والتسامح بالمال والجدات حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا عبدالله بن وهب ثنا الليث بن سعد عن أبي الأسود قال أسلم الزبير بن العوام وهو ابن ثماني سنين وهاجر وهو ابن ثمان عشرة سنة كان عم الزبير يعلق الزبير في حصبر ويدخن عليه النار وهو يقول ارجع إلى الكفر فيقول الزبير لا أكفر أبدا حدثنا أبو علي بن الصواف ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أبي وعمي أبو بكر قالا ثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه قال أسلم الزبير وهو ابن ست عشرة سنة ولم يتخلف عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا حماد بن أسامة ثنا هشام بن عروة عن أبيه قال إن أول رجل سل سيفه الزبير بن العوام سمع نفحة نفحها الشيطان أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج الزبير يشق الناس بسيفه والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة فلقيه فقال مالك يا زبير قال أخبرت أنك أخذت قال فصلى عليه ودعا له ولسيفه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا يوسف بن يزيد القراطيسي ثنا أشد بن موسى ثنا سكين بن عبدالعزيز ثنا حفص بن خالد حدثني شيخ قدم علينا من الموصل قال صحبت الزبير بن العوام في بعض أسفاره فأصابته جنابة بأرض قفر فقال استرني فسترته فحانت مني إليه التفاتة فرأيته مجذعا بالسيوف قلت والله لقد رأيت بك آثار ما رأيتها بأحد قط قال وقد رأيت ذلك قلت نعم قال أما والله ما منها جراحة إلا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو عامر العدوي ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد أخبرني من رأى الزبير وإن في صدره لأمثال العيون من الطعن والرمي حدثنا القاضي عبدالله بن محمد بن عمر ثنا نوح بن منصور ثنا الزبير بن بكار ثنا أبو غزية محمد بن موسى الأنصاري ثنا عبدالله بن مصعب بن ثابت عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر بن الزبير عن جدتها أسماء ابنة أبي بكر قالت مر الزبير بن العوام بمجلس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وحسان بن ثابت ينشدهم فمدح حسان بن ثابت الزبير فقال في مديحه للزبير فكم كربة ذب الزبير بسيفه عن المصطفى والله يعطي ويجزل فما مثله فيهم ولا كان قبله وليس يكون الدهر ما دام يذبل ثناؤك خير من فعال معاشر 1 وفعلك يا ابن الهاشمية أفضل حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني من سمع الوليد بن مسلم يقول سمعت سعيد بن عبدالعزيز يقول كان للزبير بن العوام ألف مملوك يؤدون إليه الخراج فكان يقسمه كل ليلة ثم يقوم إلى منزله وليس معه منه شيء حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا السراج ثنا الحسن بن الصباح ثنا الحارث بن عطية عن الأوزاعي عن نهيك بن مريم عن مغيث بن سمى قال كان للزبير ألف مملوك يؤدون إليه الخراج ما يدخل بيته من خراجهم درهما

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال الشيخ أبو نعيم وقرينه الزبير بن العوام الثابت القوام صاحب السيف الصارم والرأي الحازم كان لمولاه مستكينا وبه مستعينا قاتل الأبطال وباذل الأموال وقد قيل إن التصوف الوفاء والثبات والتسامح بالمال والجدات حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا عبدالله بن وهب ثنا الليث بن سعد عن أبي الأسود قال أسلم الزبير بن العوام وهو ابن ثماني سنين وهاجر وهو ابن ثمان عشرة سنة كان عم الزبير يعلق الزبير في حصبر ويدخن عليه النار وهو يقول ارجع إلى الكفر فيقول الزبير لا أكفر أبدا حدثنا أبو علي بن الصواف ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أبي وعمي أبو بكر قالا ثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه قال أسلم الزبير وهو ابن ست عشرة سنة ولم يتخلف عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا حماد بن أسامة ثنا هشام بن عروة عن أبيه قال إن أول رجل سل سيفه الزبير بن العوام سمع نفحة نفحها الشيطان أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج الزبير يشق الناس بسيفه والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة فلقيه فقال مالك يا زبير قال أخبرت أنك أخذت قال فصلى عليه ودعا له ولسيفه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا يوسف بن يزيد القراطيسي ثنا أشد بن موسى ثنا سكين بن عبدالعزيز ثنا حفص بن خالد حدثني شيخ قدم علينا من الموصل قال صحبت الزبير بن العوام في بعض أسفاره فأصابته جنابة بأرض قفر فقال استرني فسترته فحانت مني إليه التفاتة فرأيته مجذعا بالسيوف قلت والله لقد رأيت بك آثار ما رأيتها بأحد قط قال وقد رأيت ذلك قلت نعم قال أما والله ما منها جراحة إلا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو عامر العدوي ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد أخبرني من رأى الزبير وإن في صدره لأمثال العيون من الطعن والرمي حدثنا القاضي عبدالله بن محمد بن عمر ثنا نوح بن منصور ثنا الزبير بن بكار ثنا أبو غزية محمد بن موسى الأنصاري ثنا عبدالله بن مصعب بن ثابت عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر بن الزبير عن جدتها أسماء ابنة أبي بكر قالت مر الزبير بن العوام بمجلس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وحسان بن ثابت ينشدهم فمدح حسان بن ثابت الزبير فقال في مديحه للزبير فكم كربة ذب الزبير بسيفه عن المصطفى والله يعطي ويجزل فما مثله فيهم ولا كان قبله وليس يكون الدهر ما دام يذبل ثناؤك خير من فعال معاشر 1 وفعلك يا ابن الهاشمية أفضل حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني من سمع الوليد بن مسلم يقول سمعت سعيد بن عبدالعزيز يقول كان للزبير بن العوام ألف مملوك يؤدون إليه الخراج فكان يقسمه كل ليلة ثم يقوم إلى منزله وليس معه منه شيء حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا السراج ثنا الحسن بن الصباح ثنا الحارث بن عطية عن الأوزاعي عن نهيك بن مريم عن مغيث بن سمى قال كان للزبير ألف مملوك يؤدون إليه الخراج ما يدخل بيته من خراجهم درهما

Sección V01/P089–V01/P091Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P089–V01/P091)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا عبدالله بن شيرويه ثنا إسحاق بن راهويه قال قلت لأبي أسامة أحدثكم هشام بن عروة عن أبيه عن عبدالله بن الزبير قال لما كان يوم الجمل جعل الزبير يوصي بدينه ويقول يا بني إن عجزت عن شيء فاستعن عليه بمولاي قال فوالله ما دريت ما أراد حتى قلت يا أبت من مولاك قال الله قال فوالله ما وقعت في كربة من دينه إلا قلت يا مولى الزبير اقض دينه فيقضيه فقتل الزبير ولم يدع دينارا ولا درهما إلا أرضين منها بالغابة ودورا وإنما كان دينه الذي عليه أن الرجل كان يأتيه بالمال فيستودعه إياه فيقول الزبير لا ولكنه سلف فإني أخشى عليه الضيعة فحسبت ما عليه فوجدته ألفي ألف فقضيته وكان ينادي عبدالله بن الزبير بالموسم أربع سنين من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه فلما مضى أربع سنين قسمت بين الورثة الباقي وكان له أربع نسوة فأصاب كل امرأة ألف ألف ومائتا ألف فقال أبو أسامة نعم حدثنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن الوليد التستري ثنا أحمد بن يحيى بن زهير ثنا علي بن حرب ثنا اسحاق بن إبراهيم الكوفي قال وحدثني أبو سهل عن الحسن وزائدة وشريك وجعفر الأحمر عن زيد يعني ابن أبي زياد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال انصرف الزبير يوم الجمل عن علي فلقيه ابنه عبدالله فقال جبنا جبنا قال يا بني قد علم الناس أني لست بجبان ولكن ذكرني علي شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلفت أن لا أقاتله فقال دونك غلامك فلانا فقد أعطيت به عشرين ألفا كفارة عن يمينك قال فولى الزبير وهو يقول ترك الأمور التي أخشى عواقبها في الله أحسن في الدنيا وفي الدين حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا سعيد بن عامر ثنا محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة قال لما نزلت ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون قال الزبير يا رسول الله أيردد علينا ما كان بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب قال نعم قال والله إني لأرى الأمر شديدا حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا الحسين بن جعفر ثنا ضرار بن صرد ثنا عبدالعزيز الدراوردى عن محمد بن عمرو عن يحيى بن حاطب عن عبدالله بن الزبير عن أبيه قال لما نزلت ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون قلت يا رسول الله أيكرر علينا ما كان في الدنيا فذكر نحوه سعد بن أبي وقاص قال أبو نعيم رحمه الله وأما سعد بن أبي وقاص فقديم السبق بدء أمره مقاساة الشدة واحتمال الضيقة وهو مع الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة هون عليه تحمل الأثقال ومفارقة العشيرة والمال لما باشر قلبه من حلاوة الإقبال ونصر على الأعداء بالمقاتلة والنضال 1 وخص بالإجابة في المسألة والابتهال ثم ابتلي في حالة الإمارة والسياسة وامتحن بالحجابة والحراسة ففتح الله على يديه السواد والبلدان ومنح عدة من الأناث والذكران ثم رغب عن العمالة والولاية وآثر العزلة والرعاية وتلافى ما بقي من عمره بالعناية فهو قدوة من ابتلي في حاله بالتلوين وحجة من تحصن بالوحدة والعزلة من التفتين إلى أن تتضح له الشبهة بالحجج والبراهين حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا يحيى بن أبي زائدة حدثني هاشم بن هاشم قال سمعت سعيد بن المسيب يقول قال سعد ما أسلم أحد في اليوم الذي أسلمت فيه ولقد مكثت سبعة أيام وإني لثلث الإسلام حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود الطيالسي ثنا شعبة عن اسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال سمعت سعدا يقول لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى يضع أحدنا كما تضع الشاة

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا عبدالله بن شيرويه ثنا إسحاق بن راهويه قال قلت لأبي أسامة أحدثكم هشام بن عروة عن أبيه عن عبدالله بن الزبير قال لما كان يوم الجمل جعل الزبير يوصي بدينه ويقول يا بني إن عجزت عن شيء فاستعن عليه بمولاي قال فوالله ما دريت ما أراد حتى قلت يا أبت من مولاك قال الله قال فوالله ما وقعت في كربة من دينه إلا قلت يا مولى الزبير اقض دينه فيقضيه فقتل الزبير ولم يدع دينارا ولا درهما إلا أرضين منها بالغابة ودورا وإنما كان دينه الذي عليه أن الرجل كان يأتيه بالمال فيستودعه إياه فيقول الزبير لا ولكنه سلف فإني أخشى عليه الضيعة فحسبت ما عليه فوجدته ألفي ألف فقضيته وكان ينادي عبدالله بن الزبير بالموسم أربع سنين من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه فلما مضى أربع سنين قسمت بين الورثة الباقي وكان له أربع نسوة فأصاب كل امرأة ألف ألف ومائتا ألف فقال أبو أسامة نعم حدثنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن الوليد التستري ثنا أحمد بن يحيى بن زهير ثنا علي بن حرب ثنا اسحاق بن إبراهيم الكوفي قال وحدثني أبو سهل عن الحسن وزائدة وشريك وجعفر الأحمر عن زيد يعني ابن أبي زياد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال انصرف الزبير يوم الجمل عن علي فلقيه ابنه عبدالله فقال جبنا جبنا قال يا بني قد علم الناس أني لست بجبان ولكن ذكرني علي شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلفت أن لا أقاتله فقال دونك غلامك فلانا فقد أعطيت به عشرين ألفا كفارة عن يمينك قال فولى الزبير وهو يقول ترك الأمور التي أخشى عواقبها في الله أحسن في الدنيا وفي الدين حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا سعيد بن عامر ثنا محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة قال لما نزلت ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون قال الزبير يا رسول الله أيردد علينا ما كان بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب قال نعم قال والله إني لأرى الأمر شديدا حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا الحسين بن جعفر ثنا ضرار بن صرد ثنا عبدالعزيز الدراوردى عن محمد بن عمرو عن يحيى بن حاطب عن عبدالله بن الزبير عن أبيه قال لما نزلت ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون قلت يا رسول الله أيكرر علينا ما كان في الدنيا فذكر نحوه سعد بن أبي وقاص قال أبو نعيم رحمه الله وأما سعد بن أبي وقاص فقديم السبق بدء أمره مقاساة الشدة واحتمال الضيقة وهو مع الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة هون عليه تحمل الأثقال ومفارقة العشيرة والمال لما باشر قلبه من حلاوة الإقبال ونصر على الأعداء بالمقاتلة والنضال 1 وخص بالإجابة في المسألة والابتهال ثم ابتلي في حالة الإمارة والسياسة وامتحن بالحجابة والحراسة ففتح الله على يديه السواد والبلدان ومنح عدة من الأناث والذكران ثم رغب عن العمالة والولاية وآثر العزلة والرعاية وتلافى ما بقي من عمره بالعناية فهو قدوة من ابتلي في حاله بالتلوين وحجة من تحصن بالوحدة والعزلة من التفتين إلى أن تتضح له الشبهة بالحجج والبراهين حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا يحيى بن أبي زائدة حدثني هاشم بن هاشم قال سمعت سعيد بن المسيب يقول قال سعد ما أسلم أحد في اليوم الذي أسلمت فيه ولقد مكثت سبعة أيام وإني لثلث الإسلام حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود الطيالسي ثنا شعبة عن اسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال سمعت سعدا يقول لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى يضع أحدنا كما تضع الشاة

Sección V01/P091–V01/P093Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P091–V01/P093)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود الطيالسي ثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن سعد قال رد رسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مظعون التبتل ولو أذن فيه لاختصينا حدثنا محمد بن أحمد بن مخلد ثنا أبو اسماعيل الترمذي ثنا إبراهيم بن يحيى بن هانئ وثنا محمد بن محمد بن اسحاق ثنا بكر بن أحمد بن مقبل ثنا محمد بن يزيد الاسقاطي ثنا إبراهيم بن يحيى بن هانئ ثنا أبي ثنا موسى بن عقبة عن اسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن سعد قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم اللهم سدد رميته وأجب دعوته قال أبو نعيم سقط عن رواية الترمذي موسى بن عقبة حدثنا محمد بن عاصم ثنا الحسين بن أبي معشر ثنا سفيان بن وكيع ثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق حدثني صالح بن كيسان عن بعض آل سعد عن سعد قال كنا قوما يصيبنا ظلف العيش بمكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشدته فلما أصابنا البلاء اعترفنا لذلك ومرنا عليه وصبرنا له ولقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة خرجت من الليل أبول وإذا أنا أسمع بقعقعة شيء تحت بولي فإذا قطعة جلد بعير فأخذتها فغسلتها ثم أحرقتها فوضعتها بين حجرين ثم استفها 1 وشربت عليها من الماء فقويت عليها ثلاثا حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا العباس بن الفضل ثنا مبارك بن فضالة ثنا الحسن قال خطب عتبة بن غزوان فكان أول أمير خطب على منبر البصرة ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومالنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا غير أني التقطت بردة فشققتها بيني وبين سعد بن مالك قال فما بقي من الرهط السبعة إلا أمير على مصر من الأمصار حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا اسحاق بن إبراهيم وعثمان بن أبي شيبة قالا ثنا جرير عن مغيرة الضبي عن رجل من بني عامر قال ثنا مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأنا في فتنة السراء لأخوف 2 عليكم مني في فتنة الضراء إنكم ابتليتم بفتنة الضراء فصبرتم وإن الدنيا حلوة خضرة حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا سفيان الثوري عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال جاءه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده وهو بمكة وهو يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها ولم يكن له يومئذ إلا ابنة واحدة فقال يا رسول الله أوصي بمالي كله قال لا الثلث والثلث كثير ولعل الله أن يرفعك فينتفع بك ناس ويضر بك آخرون حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا محمد عمر الواقدي ثنا بكر بن مسمار 1 عن عامر بن سعد سمعه يخبر عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله عز وجل يحب العبد التقي الخفي 2 الغني

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود الطيالسي ثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن سعد قال رد رسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مظعون التبتل ولو أذن فيه لاختصينا حدثنا محمد بن أحمد بن مخلد ثنا أبو اسماعيل الترمذي ثنا إبراهيم بن يحيى بن هانئ وثنا محمد بن محمد بن اسحاق ثنا بكر بن أحمد بن مقبل ثنا محمد بن يزيد الاسقاطي ثنا إبراهيم بن يحيى بن هانئ ثنا أبي ثنا موسى بن عقبة عن اسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن سعد قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم اللهم سدد رميته وأجب دعوته قال أبو نعيم سقط عن رواية الترمذي موسى بن عقبة حدثنا محمد بن عاصم ثنا الحسين بن أبي معشر ثنا سفيان بن وكيع ثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق حدثني صالح بن كيسان عن بعض آل سعد عن سعد قال كنا قوما يصيبنا ظلف العيش بمكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشدته فلما أصابنا البلاء اعترفنا لذلك ومرنا عليه وصبرنا له ولقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة خرجت من الليل أبول وإذا أنا أسمع بقعقعة شيء تحت بولي فإذا قطعة جلد بعير فأخذتها فغسلتها ثم أحرقتها فوضعتها بين حجرين ثم استفها 1 وشربت عليها من الماء فقويت عليها ثلاثا حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا العباس بن الفضل ثنا مبارك بن فضالة ثنا الحسن قال خطب عتبة بن غزوان فكان أول أمير خطب على منبر البصرة ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومالنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا غير أني التقطت بردة فشققتها بيني وبين سعد بن مالك قال فما بقي من الرهط السبعة إلا أمير على مصر من الأمصار حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا اسحاق بن إبراهيم وعثمان بن أبي شيبة قالا ثنا جرير عن مغيرة الضبي عن رجل من بني عامر قال ثنا مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأنا في فتنة السراء لأخوف 2 عليكم مني في فتنة الضراء إنكم ابتليتم بفتنة الضراء فصبرتم وإن الدنيا حلوة خضرة حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا سفيان الثوري عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال جاءه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده وهو بمكة وهو يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها ولم يكن له يومئذ إلا ابنة واحدة فقال يا رسول الله أوصي بمالي كله قال لا الثلث والثلث كثير ولعل الله أن يرفعك فينتفع بك ناس ويضر بك آخرون حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا محمد عمر الواقدي ثنا بكر بن مسمار 1 عن عامر بن سعد سمعه يخبر عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله عز وجل يحب العبد التقي الخفي 2 الغني

%0
10 Bölüm