Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (المتوفى: 597هـ) · AR

Sección V01/P333–V01/P335İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P333–V01/P335)
Orijinal Metin (AR)

حتى اتي على احد طرفيك اما ان تقتل فاحتسبك واما ان تظفر فتقر عيني فاياك ان تعرض عليك خصلة لا توافقك فتقبلها كراهية الموت. وانما عنى ابن الزبير ان يقتل فيحزنها ذلك. توفيت اسماء بعد قتل ابنها عبد الله رضي الله عنه بليال. 140- سمية بنت خباط رضي الله عنها. مولاة أبي حذيفة بن المغيرة وهي ام عمار بن ياسر أسلمت بمكة قديما وكانت ممن يعذب في الله عز وجل لترجع عن دينها فلم تفعل فمر بها يوما ابو جهل فطعنها في قبلها فماتت عجوزا كبيرا فهي اول شهيدة في الاسلام رحمها الله. عن مجاهد قال اول شهيد كان في الاسلام استشهد ام عمار طعنها ابو جهل بحربة في قبلها والسلام. 141- فاطمة بنت الخطاب رضي الله عنها. اخت عمر اسلمت قبل عمر هي وزوجها سعيد بن عمرو بن نفيل فلما علم عمر باسلامها دخل عليها فشجها فبكت وقال يا ابن الخطاب ما كنت صانعا فاصنعه فقد اسلمت. وقد ذكرنا هذا في قصة اسلام عمر رحمها الله. 142- ام رومان بنت عامر اسلمت بمكة قديما وبايعت وتزوجها ابو بكر الصديق رضي الله عنه فولدت له عبد الرحمن وعائشة وهاجرت الى المدينة. وقد ذكر محمد بن سعد وابراهيم الحربي انها توفيت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اخرون بل عشات بعده دهرا طويلا رحمها الله. 143- أم الفضل وهي لبابة الكبرى ابنة الحارث بن حرن وهي اول امرأة اسلمت بعد خديجة تزوجها العباس فولدلت له الفضل وعبد الله وعبيد الله ومعبدا وقثم وعبد الرحمن وام حبيب وفيها يقول عبد الله بن يزيد الهلالي: ما ولدت نجيبة من فحل كستة من بطن ام الفضل اكرم بها من كهلة وكهل وهاجرت الى المدينة بعد اسلام العباس وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل في بيتها وكانت تصوم الاثنين والخميس. 144- اسماء بنت عميس. اسلمت بمكة قديما وبايعت وهاجرت الى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب ثم قتل عنها فتزوجها ابو بكر رضي الله عنه ومات عنها واوصى ان تغسله ثم تزوجها علي بن أبي طالب. عن أبي موسى قال بلغنا مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن فخرجنا مهاجرين إليه انا واخوان لي أنا اصغرهم احدهما ابو بردة والاخر ابو رهم اما قال بضع واما قال ثلاثة وخمسون واما اثنان وخمسون رجلا من قومي قال فركبنا سفينة فألقتنا سفينتنا الى النجاشي فوافقنا جعفر بن أبي طالب واصحابه عنده فقال جعفر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثنا ها هنا وامرنا بالاقامة فاقيموا معنا قال فاقمنا معه حتى قدمنا جميعا. قال فاوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر فاسهم لنا او قال اعطانا منها وما قسم لاحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا إلا من من شهد معه الا لاصحاب سفينتنا مع جعفر واصحابه قسم لهم معهم قال فكان ناس من الناس يقولون لنا يعني لاهل السفينة نحن سبقناكم بالهجرة. قال فدخلت اسماء بنت عميس وهي ممن قدم معنا على حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم زائرة وقد كانت هاجرت الى النجاشي فيمن هاجر إليه فدخل عمر على حفصة واسماء عندها فقال عمر حين راى اسماء من هذه قالت اسماء ينت عميس قال عمر الحبشية هذه البحرية هذه فقالت اسماء نعم فقال عمر سبقناكم بالهجرة فنحن احق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم فغضبت وقالت: كلا والله يا عمر كلا والله كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم ويعظ جاهلكم وكنا في دار او في ارض البعد بالحبشة وذلك في ذات الله عز وجل وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وايم الله لا اطعم طعاما ولا اشرب شرابا حتى اذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم واساله والله لا اكذب ولا ازيد على ذلك.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حتى اتي على احد طرفيك اما ان تقتل فاحتسبك واما ان تظفر فتقر عيني فاياك ان تعرض عليك خصلة لا توافقك فتقبلها كراهية الموت. وانما عنى ابن الزبير ان يقتل فيحزنها ذلك. توفيت اسماء بعد قتل ابنها عبد الله رضي الله عنه بليال. 140- سمية بنت خباط رضي الله عنها. مولاة أبي حذيفة بن المغيرة وهي ام عمار بن ياسر أسلمت بمكة قديما وكانت ممن يعذب في الله عز وجل لترجع عن دينها فلم تفعل فمر بها يوما ابو جهل فطعنها في قبلها فماتت عجوزا كبيرا فهي اول شهيدة في الاسلام رحمها الله. عن مجاهد قال اول شهيد كان في الاسلام استشهد ام عمار طعنها ابو جهل بحربة في قبلها والسلام. 141- فاطمة بنت الخطاب رضي الله عنها. اخت عمر اسلمت قبل عمر هي وزوجها سعيد بن عمرو بن نفيل فلما علم عمر باسلامها دخل عليها فشجها فبكت وقال يا ابن الخطاب ما كنت صانعا فاصنعه فقد اسلمت. وقد ذكرنا هذا في قصة اسلام عمر رحمها الله. 142- ام رومان بنت عامر اسلمت بمكة قديما وبايعت وتزوجها ابو بكر الصديق رضي الله عنه فولدت له عبد الرحمن وعائشة وهاجرت الى المدينة. وقد ذكر محمد بن سعد وابراهيم الحربي انها توفيت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اخرون بل عشات بعده دهرا طويلا رحمها الله. 143- أم الفضل وهي لبابة الكبرى ابنة الحارث بن حرن وهي اول امرأة اسلمت بعد خديجة تزوجها العباس فولدلت له الفضل وعبد الله وعبيد الله ومعبدا وقثم وعبد الرحمن وام حبيب وفيها يقول عبد الله بن يزيد الهلالي: ما ولدت نجيبة من فحل كستة من بطن ام الفضل اكرم بها من كهلة وكهل وهاجرت الى المدينة بعد اسلام العباس وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل في بيتها وكانت تصوم الاثنين والخميس. 144- اسماء بنت عميس. اسلمت بمكة قديما وبايعت وهاجرت الى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب ثم قتل عنها فتزوجها ابو بكر رضي الله عنه ومات عنها واوصى ان تغسله ثم تزوجها علي بن أبي طالب. عن أبي موسى قال بلغنا مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن فخرجنا مهاجرين إليه انا واخوان لي أنا اصغرهم احدهما ابو بردة والاخر ابو رهم اما قال بضع واما قال ثلاثة وخمسون واما اثنان وخمسون رجلا من قومي قال فركبنا سفينة فألقتنا سفينتنا الى النجاشي فوافقنا جعفر بن أبي طالب واصحابه عنده فقال جعفر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثنا ها هنا وامرنا بالاقامة فاقيموا معنا قال فاقمنا معه حتى قدمنا جميعا. قال فاوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر فاسهم لنا او قال اعطانا منها وما قسم لاحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا إلا من من شهد معه الا لاصحاب سفينتنا مع جعفر واصحابه قسم لهم معهم قال فكان ناس من الناس يقولون لنا يعني لاهل السفينة نحن سبقناكم بالهجرة. قال فدخلت اسماء بنت عميس وهي ممن قدم معنا على حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم زائرة وقد كانت هاجرت الى النجاشي فيمن هاجر إليه فدخل عمر على حفصة واسماء عندها فقال عمر حين راى اسماء من هذه قالت اسماء ينت عميس قال عمر الحبشية هذه البحرية هذه فقالت اسماء نعم فقال عمر سبقناكم بالهجرة فنحن احق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم فغضبت وقالت: كلا والله يا عمر كلا والله كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم ويعظ جاهلكم وكنا في دار او في ارض البعد بالحبشة وذلك في ذات الله عز وجل وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وايم الله لا اطعم طعاما ولا اشرب شرابا حتى اذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم واساله والله لا اكذب ولا ازيد على ذلك.

Sección V01/P335–V01/P337İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P335–V01/P337)
Orijinal Metin (AR)

فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت: يا نبي الله ان عمر قال كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فما قلت له" قالت قلت له كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس باحق بي منكم وله ولاصحابه هجرة واحدة ولكم انتم اهل السفينة هجرتان" قالت فلقد رأيت ابا موسى واصحاب السفينة ياتوني ارسالا ليسالوني عن هذا الحديث ما من الدنيا شيء هم افرح به ولا اعظم في انفسهم مما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم1. اخرجاه في الصحيحين. 145- ام عمارة. واسمها نسيبة بفتح النون وكسر السين بنت كعب بن عمرو بن عوف الانصارية اسلمت وبايعت وشهدت احدا والحديبية وخيبر وحنينا وعمرة القضية ويوم اليمامة، وروى عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما التفت يوم احد يمينا ولا شمالا الا واراها تقاتل دوني. قال الواقدي قاتلت يوم احد وجرحت اثنتي عشرة جراحة وداوت جرحا في عنقها سنة ثم نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حمراء الاسد فشدت عليها ثيابها فما استطاعت من نزف الدم. وعن محمد بن اسحاق قال وحضرت البيعة بالعقبة امراتان قد بايعتا احداهما نسيبة بنت كعب وكانت تشهد الحرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شهدت معه احدا وخرجت مع المسلمين بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في خلافة أبي بكر في الردة فباشرت الحرب بنفسها حتى قتل الله مسيلمة ورجعت وبها عشر جراحات من طعنة وضربة. قال ابن اسحاق حدثني بهذا الحديث عنها محمد بن يحيى بن حبان ومحمد ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصة والسلام. 146- ام سليط الانصارية. اسلمت وبايعت وشهدت احدا وخيبرا وحنينا قال ثعلبة بن أبي مالك ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قسم مروطا بين نساء من نساء اهل المدينة فبقي منها مرط جيد فقال له بعض من عنده يا امير المؤمنين اعط هذا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك يريدون ام كلثوم بنت علي فقال عمر ام سليط احق به منها وام سليط من نساء الانصار ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر فانها كانت تزفر لنا القرب يوم احد انفرد باخراجه البخاري. 147- ام سليم بنت ملحان بن خالد ابن زيد بن حرام. وهي الغميصاء وقيل الرميضاء واختلفوا في اسمها فقيل سهلة وقيل رميلة وقيل رميثة وقيل انيفة تزوجها مالك بن النضر فولدت له انس بن مالك ثم قتل فخطبها ابو طلحة. عن انس قال: خطب ابو طلحة ام سليم قبل ان يسلم فقالت اما اني فيك لراغبة وما مثلك يرد ولكنك رجل كافر وانا امرأة مسلمة فان تسلم فذلك مهري لا اسالك غيره فاسلم ابو طلحة وتزوجها1. وعنه ان ابا طلحة خطب ام سليم فقالت يا ابا طلحة الست تعلم ان الهك الذي تعبده خشبة نبتت من الارض نجرها حبشي بني فلان قال بلى قالت افلا تستحي ان تعبد خشبة من نبات الارض نجرها حبشي بني فلان لئن انت اسلمت لم ارد منك من الصداق غيره قال حتى انظر في امري فذهب ثم جاء فقال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله قالت يا انس زوج ابا طلحة1. عن انس بن مالك قال خطب ابو طلحة ام سليم فقالت ما مثلك يرد ولكن لا يحل ان اتزوجك انا مسلمة وانت كافر فان تسلم فذاك مهري لا اسالك غيره. فاسلم فتزوجها. قال ثابت فما سمعنا بمهر قط كان اكرم من مهر ام سليم الاسلام. وعنه ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدخل بيتا بالمدينة غير بيت ام سليم الا على ازواجه فقيل له فقال اني ارحمها قتل أخوها معي. وعنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل على ام سليم فتبسط له النطع فيقيل عندها فتأخذ من عرقة فتجعله في طيبها2.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت: يا نبي الله ان عمر قال كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فما قلت له" قالت قلت له كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس باحق بي منكم وله ولاصحابه هجرة واحدة ولكم انتم اهل السفينة هجرتان" قالت فلقد رأيت ابا موسى واصحاب السفينة ياتوني ارسالا ليسالوني عن هذا الحديث ما من الدنيا شيء هم افرح به ولا اعظم في انفسهم مما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم1. اخرجاه في الصحيحين. 145- ام عمارة. واسمها نسيبة بفتح النون وكسر السين بنت كعب بن عمرو بن عوف الانصارية اسلمت وبايعت وشهدت احدا والحديبية وخيبر وحنينا وعمرة القضية ويوم اليمامة، وروى عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما التفت يوم احد يمينا ولا شمالا الا واراها تقاتل دوني. قال الواقدي قاتلت يوم احد وجرحت اثنتي عشرة جراحة وداوت جرحا في عنقها سنة ثم نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حمراء الاسد فشدت عليها ثيابها فما استطاعت من نزف الدم. وعن محمد بن اسحاق قال وحضرت البيعة بالعقبة امراتان قد بايعتا احداهما نسيبة بنت كعب وكانت تشهد الحرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شهدت معه احدا وخرجت مع المسلمين بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في خلافة أبي بكر في الردة فباشرت الحرب بنفسها حتى قتل الله مسيلمة ورجعت وبها عشر جراحات من طعنة وضربة. قال ابن اسحاق حدثني بهذا الحديث عنها محمد بن يحيى بن حبان ومحمد ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصة والسلام. 146- ام سليط الانصارية. اسلمت وبايعت وشهدت احدا وخيبرا وحنينا قال ثعلبة بن أبي مالك ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قسم مروطا بين نساء من نساء اهل المدينة فبقي منها مرط جيد فقال له بعض من عنده يا امير المؤمنين اعط هذا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك يريدون ام كلثوم بنت علي فقال عمر ام سليط احق به منها وام سليط من نساء الانصار ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر فانها كانت تزفر لنا القرب يوم احد انفرد باخراجه البخاري. 147- ام سليم بنت ملحان بن خالد ابن زيد بن حرام. وهي الغميصاء وقيل الرميضاء واختلفوا في اسمها فقيل سهلة وقيل رميلة وقيل رميثة وقيل انيفة تزوجها مالك بن النضر فولدت له انس بن مالك ثم قتل فخطبها ابو طلحة. عن انس قال: خطب ابو طلحة ام سليم قبل ان يسلم فقالت اما اني فيك لراغبة وما مثلك يرد ولكنك رجل كافر وانا امرأة مسلمة فان تسلم فذلك مهري لا اسالك غيره فاسلم ابو طلحة وتزوجها1. وعنه ان ابا طلحة خطب ام سليم فقالت يا ابا طلحة الست تعلم ان الهك الذي تعبده خشبة نبتت من الارض نجرها حبشي بني فلان قال بلى قالت افلا تستحي ان تعبد خشبة من نبات الارض نجرها حبشي بني فلان لئن انت اسلمت لم ارد منك من الصداق غيره قال حتى انظر في امري فذهب ثم جاء فقال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله قالت يا انس زوج ابا طلحة1. عن انس بن مالك قال خطب ابو طلحة ام سليم فقالت ما مثلك يرد ولكن لا يحل ان اتزوجك انا مسلمة وانت كافر فان تسلم فذاك مهري لا اسالك غيره. فاسلم فتزوجها. قال ثابت فما سمعنا بمهر قط كان اكرم من مهر ام سليم الاسلام. وعنه ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدخل بيتا بالمدينة غير بيت ام سليم الا على ازواجه فقيل له فقال اني ارحمها قتل أخوها معي. وعنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل على ام سليم فتبسط له النطع فيقيل عندها فتأخذ من عرقة فتجعله في طيبها2.

Sección V01/P337–V01/P339İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P337–V01/P339)
Orijinal Metin (AR)

وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي فاذا هي الغميصاء بنت ملحان ام انس بن مالك" 3. وعنه قال جاء ابو طلحة يوم حنين يضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم من ام سليم فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم الم تر الى ام سليم معها خنجر فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تصنعين به يا ام سليم قالت اردت ان دنا احد منهم مني طعنته4. وعنه قال كان يوم احد رأيت عائشة وام سليم وانهما لمشمرتان ارى خدم سوقهما تنقلان القرب على متونهما ثم تفرغانه في افواه القوم ثم ترجعان فتملانها ثم تجيئان فتفرغانها في افواه القوم. وعنه قال زار رسول الله صلى الله عليه وسلم ام سليم فصلى في بيتها تطوعا وقال يا ام سليم اذا صليت المكتوبة فقولي سبحان الله عشرا والحمد لله عشرا والله اكبر عشرا ثم سلى الله عز وجل ما شئت فانه يقال لك نعم نعم نعم. وعنه قال كان ابن لابي طلحة يشتكي فخرج ابو طلحة فقبض الصبي فلما رجع ابو طلحة قال ما فعل ابني قالت ام سليم هو اسكن ما كان فقربت إليه العشاء فتعشى ثم اصاب منها فلما فرغ قالت واروا الصبي فلما اصبح ابو طلحة اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره فقال: "اعرستم الليلة" قال نعم قال: "اللهم بارك لهما" فولدت له غلاما فقال لي ابو طلحة احمله حتى يأتي به النبي صلى الله عليه وسلم وبعث معه بتمرات فقال: "امعك شيء" قلت نعم تمرات فاخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها ثم اخذها من فيه فجعلها في في الصبي ثم حنكه وسماه عبد الله اخرجاه في الصحيحين1. وعنه قال مات ابن لابي طلحة من ام سليم فقالت لاهلها لا تحدثوا ابا طلحة بابنه حتى اكون انا أحدثه قال فجاء فقربت له عشاء فاكل وشرب وقال ثم تصنعت له احسن ما كانت تصنع له قبل ذلك فوقع بها فلما رات انه قد شبع واصاب منها قالت يا ابا طلحة أرأيت لو ان قوما اعاروا عاريتهم اهل بيت فطلبوا عاريتهم الهم ان يمنعوهم قال لا قالت فاحتسب ابنك. فانطلق حتى اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره بما كان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بارك الله لكما في ليلتكما" قال فحملت. قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وهي معه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اتى المدينة من سفر لا يطرقها طروقا فدنوا من المدينة فضربها المخاص فاحتبس عليها ابو طلحة وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابو طلحة انك لتعلم يا رب انه ليعجبني ان اخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خرج وادخل معه اذا دخل وقد احتبست بما ترى قال تقول له ام سليم يا ابا طلحة ما اجد الذي كنت اجد فانطلقنا. قال فضربها المخاض حين قدمنا فولدت غلاما فقالت لي امي يا انس لا يرضعنه احد حتى تغدو به على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فلما اصبحت احتملته فانطلقت به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصادفته ومعه ميسم فلما راني قال: "لعل ام سليم ولدت" قلت نعم فوضع الميسم وجئت به فوضعته في حجره قال ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعجوة من عجوة المدينة فلاكها في فيه حتى ذابت ثم قذفها في في الصبي فجعل الصبي يتلمظ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انظروا الى حب الانصار التمر" قال فمسح وجهه وسماه عبد الله. وقد روى لنا من طريق آخر ان الولد مات كان اسمه حفص وكان قد ترعرع.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي فاذا هي الغميصاء بنت ملحان ام انس بن مالك" 3. وعنه قال جاء ابو طلحة يوم حنين يضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم من ام سليم فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم الم تر الى ام سليم معها خنجر فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تصنعين به يا ام سليم قالت اردت ان دنا احد منهم مني طعنته4. وعنه قال كان يوم احد رأيت عائشة وام سليم وانهما لمشمرتان ارى خدم سوقهما تنقلان القرب على متونهما ثم تفرغانه في افواه القوم ثم ترجعان فتملانها ثم تجيئان فتفرغانها في افواه القوم. وعنه قال زار رسول الله صلى الله عليه وسلم ام سليم فصلى في بيتها تطوعا وقال يا ام سليم اذا صليت المكتوبة فقولي سبحان الله عشرا والحمد لله عشرا والله اكبر عشرا ثم سلى الله عز وجل ما شئت فانه يقال لك نعم نعم نعم. وعنه قال كان ابن لابي طلحة يشتكي فخرج ابو طلحة فقبض الصبي فلما رجع ابو طلحة قال ما فعل ابني قالت ام سليم هو اسكن ما كان فقربت إليه العشاء فتعشى ثم اصاب منها فلما فرغ قالت واروا الصبي فلما اصبح ابو طلحة اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره فقال: "اعرستم الليلة" قال نعم قال: "اللهم بارك لهما" فولدت له غلاما فقال لي ابو طلحة احمله حتى يأتي به النبي صلى الله عليه وسلم وبعث معه بتمرات فقال: "امعك شيء" قلت نعم تمرات فاخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها ثم اخذها من فيه فجعلها في في الصبي ثم حنكه وسماه عبد الله اخرجاه في الصحيحين1. وعنه قال مات ابن لابي طلحة من ام سليم فقالت لاهلها لا تحدثوا ابا طلحة بابنه حتى اكون انا أحدثه قال فجاء فقربت له عشاء فاكل وشرب وقال ثم تصنعت له احسن ما كانت تصنع له قبل ذلك فوقع بها فلما رات انه قد شبع واصاب منها قالت يا ابا طلحة أرأيت لو ان قوما اعاروا عاريتهم اهل بيت فطلبوا عاريتهم الهم ان يمنعوهم قال لا قالت فاحتسب ابنك. فانطلق حتى اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره بما كان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بارك الله لكما في ليلتكما" قال فحملت. قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وهي معه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اتى المدينة من سفر لا يطرقها طروقا فدنوا من المدينة فضربها المخاص فاحتبس عليها ابو طلحة وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابو طلحة انك لتعلم يا رب انه ليعجبني ان اخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خرج وادخل معه اذا دخل وقد احتبست بما ترى قال تقول له ام سليم يا ابا طلحة ما اجد الذي كنت اجد فانطلقنا. قال فضربها المخاض حين قدمنا فولدت غلاما فقالت لي امي يا انس لا يرضعنه احد حتى تغدو به على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فلما اصبحت احتملته فانطلقت به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصادفته ومعه ميسم فلما راني قال: "لعل ام سليم ولدت" قلت نعم فوضع الميسم وجئت به فوضعته في حجره قال ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعجوة من عجوة المدينة فلاكها في فيه حتى ذابت ثم قذفها في في الصبي فجعل الصبي يتلمظ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انظروا الى حب الانصار التمر" قال فمسح وجهه وسماه عبد الله. وقد روى لنا من طريق آخر ان الولد مات كان اسمه حفص وكان قد ترعرع.

Sección V01/P339–V01/P341İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P339–V01/P341)
Orijinal Metin (AR)

وعن عباية بن رفاعة عن ام سليم قالت توفي ابن لي وزوجي غائب فقمت فسجيته في ناحية من البيت فقدم زوجي فقمت فتطيبت له فوقع علي ثم ايتته بطعام فجعل يأكل فقلت الا اعجبك من جيراننا قال وما لهم قلت اعيروا عارية فلما طلبت منهم جزعوا فقال بئس ما صنعوا فقلت هذا ابنك فقال لا جرم لا تغلبيني على الصبر الليلة فلما اصبح غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره فقال اللهم بارك لهم في ليلتهم فلقد رأيت لهم بعد ذلك في المسجد سبعة كلهم قد قرأ القرآن1. 148- ام حرام بنت ملحان. اخت ام سليم اسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يقيل في بيتها. عن انس بن مالك عن ام حرام انها قالت بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائل في بيتي اذ استيقظ وهو يضحك فقلت بابي انت وامي ما يضحكك قال: "عرض علي ناس من امتي يركبون ظهر هذا البحر كالملوك على الاسرة" فقلت ادع الله ان يجعلني منهم قال: "اللهم اجعلها منهم" ثم نام أيضا فاستيقظ وهو يضحك. فقلت بابي انت وامي ما يضحكك قال: "عرض علي ناس من امتي يركبون ظهر هذا البحر كالملوك على الاسرة" فقلت ادع الله ان يجعلني منهم فقال: "انت من الاولين" فغزت مع عبادة بن الصامت وكان زوجها فوقصتها بغلة لها شهباء فوقعت فماتت اخرجاه في الصحيحين2. وعن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عمير بن الاسود العنسي انه حدثه انه اتى عبادة بن الصامت وهو بساحل حمص في بناؤ له ومه امراته ام حرام قال عمير فحدثتنا ام حرام انها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اول جيش من امتي يغزون البحر قد اوجبوا" قالت ام حرام يا رسول الله انا منهم قال: "انت منهم" 3. قال هشام رأيت قبرها ووقفت عليه بالساح بقاقيس. وعن هشام بن الغاز قال قبر ام حرم بنت ملحان بقبرس وهم يقولون هذا قبر المراة الصالحة رحمها الله. 149- عفراء بنت عبيد بن ثعلبة اسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورزقها الله سبعة بنين كلهم شهدوا بدرا مسلمين وذلك انها تزوجت الحارث بن رفاعة فولدت له معاذا ومعوذا ثم طلقها فقدمت مكة فتزوجت بكير بن عبد ياليل فولدت له خالدا واياسا وعاقلا وعامرا. ثم رجعت الى المدينة فراجعها الحارث بن رفاعة فولدت له عوفا فشهدوا كلهم بدرا مسلمين فاستشهد معاذ ومعوذ وعاقل ببدر وخالد يوم الرجيع وعامر يوم بئر معونة واياس يوم اليمامة والبقية منهم لعوف. 150- الربيع بنت معوذ بن عفراء اسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثت عنه وكانت تخرج معه في الغزوات. عن خالد بن ذكوان عن الربيع قالت كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنخدم القوم ونسقيهم ونرد الجرحى والقتلى الى المدينة والسلام. 151- ام عطية الانصارية واسمها نسيبة بنت كعب اسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه بضم النون على خلاف اسم ام عمارة المتقدمة. عن حفصة بنت سيرين عن ام عطية قالت غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات وكنت اخلفهم في الرحال واصنع لهم الطعام واقوم على المرضى واداوي الجرحى. 152- ام ورقة بنت عبد الله بن الحارث اسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. اخبرنا ابن الحصين بالاسناد عن ام ورقة بنت عبد الله بن الحارث الانصارية وكانت قد جمعت القرآن وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد امرها ان تؤم اهل دارها وكان لها مؤذن وكانت تؤم اهل دارها.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعن عباية بن رفاعة عن ام سليم قالت توفي ابن لي وزوجي غائب فقمت فسجيته في ناحية من البيت فقدم زوجي فقمت فتطيبت له فوقع علي ثم ايتته بطعام فجعل يأكل فقلت الا اعجبك من جيراننا قال وما لهم قلت اعيروا عارية فلما طلبت منهم جزعوا فقال بئس ما صنعوا فقلت هذا ابنك فقال لا جرم لا تغلبيني على الصبر الليلة فلما اصبح غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره فقال اللهم بارك لهم في ليلتهم فلقد رأيت لهم بعد ذلك في المسجد سبعة كلهم قد قرأ القرآن1. 148- ام حرام بنت ملحان. اخت ام سليم اسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يقيل في بيتها. عن انس بن مالك عن ام حرام انها قالت بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائل في بيتي اذ استيقظ وهو يضحك فقلت بابي انت وامي ما يضحكك قال: "عرض علي ناس من امتي يركبون ظهر هذا البحر كالملوك على الاسرة" فقلت ادع الله ان يجعلني منهم قال: "اللهم اجعلها منهم" ثم نام أيضا فاستيقظ وهو يضحك. فقلت بابي انت وامي ما يضحكك قال: "عرض علي ناس من امتي يركبون ظهر هذا البحر كالملوك على الاسرة" فقلت ادع الله ان يجعلني منهم فقال: "انت من الاولين" فغزت مع عبادة بن الصامت وكان زوجها فوقصتها بغلة لها شهباء فوقعت فماتت اخرجاه في الصحيحين2. وعن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عمير بن الاسود العنسي انه حدثه انه اتى عبادة بن الصامت وهو بساحل حمص في بناؤ له ومه امراته ام حرام قال عمير فحدثتنا ام حرام انها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اول جيش من امتي يغزون البحر قد اوجبوا" قالت ام حرام يا رسول الله انا منهم قال: "انت منهم" 3. قال هشام رأيت قبرها ووقفت عليه بالساح بقاقيس. وعن هشام بن الغاز قال قبر ام حرم بنت ملحان بقبرس وهم يقولون هذا قبر المراة الصالحة رحمها الله. 149- عفراء بنت عبيد بن ثعلبة اسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورزقها الله سبعة بنين كلهم شهدوا بدرا مسلمين وذلك انها تزوجت الحارث بن رفاعة فولدت له معاذا ومعوذا ثم طلقها فقدمت مكة فتزوجت بكير بن عبد ياليل فولدت له خالدا واياسا وعاقلا وعامرا. ثم رجعت الى المدينة فراجعها الحارث بن رفاعة فولدت له عوفا فشهدوا كلهم بدرا مسلمين فاستشهد معاذ ومعوذ وعاقل ببدر وخالد يوم الرجيع وعامر يوم بئر معونة واياس يوم اليمامة والبقية منهم لعوف. 150- الربيع بنت معوذ بن عفراء اسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثت عنه وكانت تخرج معه في الغزوات. عن خالد بن ذكوان عن الربيع قالت كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنخدم القوم ونسقيهم ونرد الجرحى والقتلى الى المدينة والسلام. 151- ام عطية الانصارية واسمها نسيبة بنت كعب اسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه بضم النون على خلاف اسم ام عمارة المتقدمة. عن حفصة بنت سيرين عن ام عطية قالت غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات وكنت اخلفهم في الرحال واصنع لهم الطعام واقوم على المرضى واداوي الجرحى. 152- ام ورقة بنت عبد الله بن الحارث اسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. اخبرنا ابن الحصين بالاسناد عن ام ورقة بنت عبد الله بن الحارث الانصارية وكانت قد جمعت القرآن وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد امرها ان تؤم اهل دارها وكان لها مؤذن وكانت تؤم اهل دارها.

Sección V01/P341–V01/P343İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P341–V01/P343)
Orijinal Metin (AR)

وعنه عن جدته عن امها ام ورقة بنت عبد الله بن الحارث الانصاري وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها يسميها الشهيدة وكانت قد جمعت القرآن وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غزا بدار قال له ائذن لي فاخرج معك فاداوي جرحاكم وامرض مرضاكم لعل الله عز وجل يهدي الي الشهادة قال: "ان الله عز وجل مهد لك الشهادة" وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم امرها ان تؤم اهل دارها حتى غدا عليها جارية وغلام لها كانت قد دبرتهما فقتلاها في امارة عمر رضي الله عنه فقيل ان ام ورقة قد قتلها غلامها وجاريتها فقال عمر صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "انطلقوا بنا نزور الشهيدة" رحمها الله. 153- امرأة من المهاجرات لم يذكر اسمها عن انس قال دخلنا على رجل من الانصار وهو مريض ثقيل فلم نبرح حتى قضى فبسطنا عليه ثوبه وام له عجوز كبيرة عند راسه فالتفت اليها بعضنا فقال يا هذه احتسبي مصيبتك عند الله عز وجل قالت وما ذاك امات ابني قلنا نعم قالت احق ما تقولون قلنا نعم قالت احق ما تقولون قلنا نعم فمدت يدها الى الله فقالت اللهم انك تعلم اني اسلمت وهاجرت الى رسولك صلى الله عليه وسلم رجاء ان ن تعينني عند كل شدة ورخاء فلا تحملني هذه المصيبة اليوم قال فكشف عن وجهه فما برحنا حتى طعمنا معه. 154- امرأة اخرى من المهاجرات عن ابن سيرين ان ابا بكر اتي بمال فقسمه بين الناس فبعث منه الى امرأة من المهاجرات فلما ايتيت به قالت ما هذا قالوا ابو بكر جاءه مال فقسمه في الناس فقسم منه في نظرائك قالت اتخافوني ان ادع الاسلام قالوا لا قالت افترشونني على ديني قالوا لا قالت فلا حاجة لي فيه. 155- اليمنية عن أبي هريرة قال جاءت امرأة من اليمن الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ادع الله عز وجل ان يشفيني قال: "ان شئت دعوت الله لك فشفاك وان شئت فاصبري ولا حساب عليك" قالت بل اصبر ولا حساب علي رحمها الله. 156- امرأة من الانصار عن أنس قال لما كان يوم أحد حاص اهل المدينة حيصة وقالوا قتل محمد. حتى كثرت الصوارخ في نواحي المدينة فخرجت امرأة من الانصار فاستقبلت باخيها وابيها وزوجها وابنها لا ادري بايهم استقبلت اولا فلما مرت على اخرهم قالت من هذا قالوا اخوك وابوك وزوجك وابنك قالت فما فعل النبي صلى الله عليه وسلم قالوا أمامك فذهبت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذت بناحية ثوبه ثم جعلت تقول بابي انت وامي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ابالي اذا سلمت من عطب. 157- امة لبعض العرب عن عائشة رضي الله عنها قالت اسلمت امة سوداء لبعض العرب فكان لها حفش في المسجد قالت فكانت تاتينا فتحدث عندنا، فاذا فرغت من حديثها قالت: ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا الا انه من بلدة الكفر نجاني فلما اكثرت قلت لها وما يوم الوشاح؟ قالت خرجت جويرية لبعض اهلي وعليها وشاح من ادم فسقط منها فانحطت عليه الحدأة وهي تحسبه لحما فاخذته فاتهموني به فعذبوني حتى بلغ من امري انهم طلبوه في قبلي فبينا هم حولي وانا في كربي اذ اقلبت الحديا حتى وازت رؤوسنا ثم القته فاخذوه. فقلت لهم: هذا الذي اتهمتموني به وانا منه برئية. انتهى ذكر المصطفيات من عالمات الصحابيات ومتعبداتهن. ذكر المصطفين من التابعين ومن بعدهم على طبقاتهم في بلدانهم عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "خير الناس قرنى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم. ثم ياتي بعد ذلك قوم تسبق شهاداتهم ايمانهم، إيمانهم شهادتهم " "اخرجاه في الصحيحين". عمران بن حصين: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "خيركم قرنى ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" لا ادري مرتين او ثلاثا "اخرجاه في الصحيحين. ذكر المصطفين من طبقات أهل المدينة من التابعين ومن بعدهم

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعنه عن جدته عن امها ام ورقة بنت عبد الله بن الحارث الانصاري وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها يسميها الشهيدة وكانت قد جمعت القرآن وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غزا بدار قال له ائذن لي فاخرج معك فاداوي جرحاكم وامرض مرضاكم لعل الله عز وجل يهدي الي الشهادة قال: "ان الله عز وجل مهد لك الشهادة" وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم امرها ان تؤم اهل دارها حتى غدا عليها جارية وغلام لها كانت قد دبرتهما فقتلاها في امارة عمر رضي الله عنه فقيل ان ام ورقة قد قتلها غلامها وجاريتها فقال عمر صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "انطلقوا بنا نزور الشهيدة" رحمها الله. 153- امرأة من المهاجرات لم يذكر اسمها عن انس قال دخلنا على رجل من الانصار وهو مريض ثقيل فلم نبرح حتى قضى فبسطنا عليه ثوبه وام له عجوز كبيرة عند راسه فالتفت اليها بعضنا فقال يا هذه احتسبي مصيبتك عند الله عز وجل قالت وما ذاك امات ابني قلنا نعم قالت احق ما تقولون قلنا نعم قالت احق ما تقولون قلنا نعم فمدت يدها الى الله فقالت اللهم انك تعلم اني اسلمت وهاجرت الى رسولك صلى الله عليه وسلم رجاء ان ن تعينني عند كل شدة ورخاء فلا تحملني هذه المصيبة اليوم قال فكشف عن وجهه فما برحنا حتى طعمنا معه. 154- امرأة اخرى من المهاجرات عن ابن سيرين ان ابا بكر اتي بمال فقسمه بين الناس فبعث منه الى امرأة من المهاجرات فلما ايتيت به قالت ما هذا قالوا ابو بكر جاءه مال فقسمه في الناس فقسم منه في نظرائك قالت اتخافوني ان ادع الاسلام قالوا لا قالت افترشونني على ديني قالوا لا قالت فلا حاجة لي فيه. 155- اليمنية عن أبي هريرة قال جاءت امرأة من اليمن الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ادع الله عز وجل ان يشفيني قال: "ان شئت دعوت الله لك فشفاك وان شئت فاصبري ولا حساب عليك" قالت بل اصبر ولا حساب علي رحمها الله. 156- امرأة من الانصار عن أنس قال لما كان يوم أحد حاص اهل المدينة حيصة وقالوا قتل محمد. حتى كثرت الصوارخ في نواحي المدينة فخرجت امرأة من الانصار فاستقبلت باخيها وابيها وزوجها وابنها لا ادري بايهم استقبلت اولا فلما مرت على اخرهم قالت من هذا قالوا اخوك وابوك وزوجك وابنك قالت فما فعل النبي صلى الله عليه وسلم قالوا أمامك فذهبت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذت بناحية ثوبه ثم جعلت تقول بابي انت وامي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ابالي اذا سلمت من عطب. 157- امة لبعض العرب عن عائشة رضي الله عنها قالت اسلمت امة سوداء لبعض العرب فكان لها حفش في المسجد قالت فكانت تاتينا فتحدث عندنا، فاذا فرغت من حديثها قالت: ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا الا انه من بلدة الكفر نجاني فلما اكثرت قلت لها وما يوم الوشاح؟ قالت خرجت جويرية لبعض اهلي وعليها وشاح من ادم فسقط منها فانحطت عليه الحدأة وهي تحسبه لحما فاخذته فاتهموني به فعذبوني حتى بلغ من امري انهم طلبوه في قبلي فبينا هم حولي وانا في كربي اذ اقلبت الحديا حتى وازت رؤوسنا ثم القته فاخذوه. فقلت لهم: هذا الذي اتهمتموني به وانا منه برئية. انتهى ذكر المصطفيات من عالمات الصحابيات ومتعبداتهن. ذكر المصطفين من التابعين ومن بعدهم على طبقاتهم في بلدانهم عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "خير الناس قرنى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم. ثم ياتي بعد ذلك قوم تسبق شهاداتهم ايمانهم، إيمانهم شهادتهم " "اخرجاه في الصحيحين". عمران بن حصين: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "خيركم قرنى ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" لا ادري مرتين او ثلاثا "اخرجاه في الصحيحين. ذكر المصطفين من طبقات أهل المدينة من التابعين ومن بعدهم

Sección V01/P343–V01/P345İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P343–V01/P345)
Orijinal Metin (AR)

فمن الطبقة الأولى: 158 محمد بن علي بن أبي طالب. وهو ابن الحنفية، ويكنى أبا القاسم أمه الحنفية خولة بنت جعفر ابن قيس ويقال بل كانت أمة من سبى اليمامة فصارت إلى علي. قالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها: رأيت أم محمد بن الحنفية سندية سوداء وكانت أمة لبني حنيفة. عن ابن الحنفية قال: قال علي: يا رسول الله أرأيت إن ولد لي ولد بعدك أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك؟ قال: "نعم" فكانت رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي1. وعن محمد بن الحنفية قال: ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لم يجد من معاشرته بدا حتى يجعل الله له فرجا، أو قال مخرجا. قال محمد بن الحنفية: من كرمت عليه نفسه لم يكن للدنيا عنده قدر. وعنه قال: إن الله عز وجل جعل الجنة ثمنا لأنفسكم فلا تبيعوها بغيرها. قال أبو بكر بن عبيد، وثنا محمد بن عبد المجيد أنه سمع ابن عيينة يقول: قال محمد بن الحنفية: يا منذر. قلت: لبيك. قال: كل مالا يبتغى به وجه الله يضمحل. وعن علي بن الحسين قال: كتب ملك الروم إلى عبد الملك بن مروان يتهدده ويتواعده ويحلف له ليحملن إليه مائة ألف في البر ومائة ألف في البحر، أو يؤدي إليه الجزية. فسقط في ذرعه فكتب إلى الحجاج أن أكتب إلى ابن الحنفية فتهدده وتواعده ثم أعلمني ما يرد وتواعده عليك منه. فكتب الحجاج إلى ابن الحنفية بكتاب شديد يتهدده ويتواعده بالقتل. قال فكتب إليه ابن الحنفية: إن الله عز وجل ثلثمائة وستين نظرة إلى خلقه وأنا أرجو أن ينظر الله عز وجل إلى نظرة يمنعني بها منك. قال: فبعث الحجاج بكتابه إلى عبد الملك بن مروان فكتب عبد الملك إلى ملك الروم نسخته. فقال ملك الروم: ما خرج هذا منك، ولا أنت كتبت به، ولا خرج إلا من بيت نبوة. أسند محمد بن الحنفية الحديث عن جماعة من الصحابة. وعامة حديثه عن أبيه على بن أبي طالب عليهما السلام. فمن حديثه عن أبيه علي بن أبي طالب قال: كثر على مارية أم إبراهيم عليه السلام في قبطي ابن عم لها كان يزورها ويختلف إليها. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذ هذا السيف فانطلق إليه فآن وجدته عندها فاقتله فقلت يا رسول الله أكون في أمرك، إذا أرسلتني، كالسكة المحماة لا يثنيني شيء، حتى أمضي لما أرسلتني به، أو الشاهديري مالا يرى الغائب؟ قال: بل الشاهد يرى مالا يرى الغائب فأقبلت متوشحا السيف فوجدته عندها فاخترطت السيف، فلما أقبلت نحوه عرف أني أريده فأتى نخلة فرقى فيها ثم رمى بنفسه على قفاه وشغر برجليه فإذا هو أجب أمسح ماله ما للرجل، لا قليل ولا كثير. فأغمدت السيف، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت1. وعن محمد بن سعد قال: بعث ابن الزبير إلى محمد ابن الحنفية بايع لي. وبعث إليه عبد الملك. فقال: أنا رجل من المسلمين فإذا اجتمعوا على أحد كما بايعت فلما قتل ابن الزبير بايع لعبد الملك، ومات في سنة إحدى وثمانين وله خمس وستون سنة ودفن بالبقيع رحمه الله. 159- سعيد بن المسيب بن حزن. يكنى أبا محمد. ولد لسنتين خلتا من خلافة عمر رضي الله عنه. عن سعد بن إبراهيم عن سعيد بن المسيب قال: ما بقي أحد أعلم بقضاء قضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر، مني. وعن عبد الرحمن بن حرملة قال: ما كان إنسان يجترئ على سعيد ابن المسيب يسأله عن شيء حتى يستأذنه كما يستأذن الأمير. وعن مالك أن رجلا جاء إلى سعيد بن المسيب وهو مريض فسأله عن حديث وهو مضطجع، فجلس فحدثه. فقال له ذلك الرجل: وددت أنك لم تتعن فقال إني كرهت أن أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجع.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فمن الطبقة الأولى: 158 محمد بن علي بن أبي طالب. وهو ابن الحنفية، ويكنى أبا القاسم أمه الحنفية خولة بنت جعفر ابن قيس ويقال بل كانت أمة من سبى اليمامة فصارت إلى علي. قالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها: رأيت أم محمد بن الحنفية سندية سوداء وكانت أمة لبني حنيفة. عن ابن الحنفية قال: قال علي: يا رسول الله أرأيت إن ولد لي ولد بعدك أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك؟ قال: "نعم" فكانت رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي1. وعن محمد بن الحنفية قال: ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لم يجد من معاشرته بدا حتى يجعل الله له فرجا، أو قال مخرجا. قال محمد بن الحنفية: من كرمت عليه نفسه لم يكن للدنيا عنده قدر. وعنه قال: إن الله عز وجل جعل الجنة ثمنا لأنفسكم فلا تبيعوها بغيرها. قال أبو بكر بن عبيد، وثنا محمد بن عبد المجيد أنه سمع ابن عيينة يقول: قال محمد بن الحنفية: يا منذر. قلت: لبيك. قال: كل مالا يبتغى به وجه الله يضمحل. وعن علي بن الحسين قال: كتب ملك الروم إلى عبد الملك بن مروان يتهدده ويتواعده ويحلف له ليحملن إليه مائة ألف في البر ومائة ألف في البحر، أو يؤدي إليه الجزية. فسقط في ذرعه فكتب إلى الحجاج أن أكتب إلى ابن الحنفية فتهدده وتواعده ثم أعلمني ما يرد وتواعده عليك منه. فكتب الحجاج إلى ابن الحنفية بكتاب شديد يتهدده ويتواعده بالقتل. قال فكتب إليه ابن الحنفية: إن الله عز وجل ثلثمائة وستين نظرة إلى خلقه وأنا أرجو أن ينظر الله عز وجل إلى نظرة يمنعني بها منك. قال: فبعث الحجاج بكتابه إلى عبد الملك بن مروان فكتب عبد الملك إلى ملك الروم نسخته. فقال ملك الروم: ما خرج هذا منك، ولا أنت كتبت به، ولا خرج إلا من بيت نبوة. أسند محمد بن الحنفية الحديث عن جماعة من الصحابة. وعامة حديثه عن أبيه على بن أبي طالب عليهما السلام. فمن حديثه عن أبيه علي بن أبي طالب قال: كثر على مارية أم إبراهيم عليه السلام في قبطي ابن عم لها كان يزورها ويختلف إليها. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذ هذا السيف فانطلق إليه فآن وجدته عندها فاقتله فقلت يا رسول الله أكون في أمرك، إذا أرسلتني، كالسكة المحماة لا يثنيني شيء، حتى أمضي لما أرسلتني به، أو الشاهديري مالا يرى الغائب؟ قال: بل الشاهد يرى مالا يرى الغائب فأقبلت متوشحا السيف فوجدته عندها فاخترطت السيف، فلما أقبلت نحوه عرف أني أريده فأتى نخلة فرقى فيها ثم رمى بنفسه على قفاه وشغر برجليه فإذا هو أجب أمسح ماله ما للرجل، لا قليل ولا كثير. فأغمدت السيف، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت1. وعن محمد بن سعد قال: بعث ابن الزبير إلى محمد ابن الحنفية بايع لي. وبعث إليه عبد الملك. فقال: أنا رجل من المسلمين فإذا اجتمعوا على أحد كما بايعت فلما قتل ابن الزبير بايع لعبد الملك، ومات في سنة إحدى وثمانين وله خمس وستون سنة ودفن بالبقيع رحمه الله. 159- سعيد بن المسيب بن حزن. يكنى أبا محمد. ولد لسنتين خلتا من خلافة عمر رضي الله عنه. عن سعد بن إبراهيم عن سعيد بن المسيب قال: ما بقي أحد أعلم بقضاء قضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر، مني. وعن عبد الرحمن بن حرملة قال: ما كان إنسان يجترئ على سعيد ابن المسيب يسأله عن شيء حتى يستأذنه كما يستأذن الأمير. وعن مالك أن رجلا جاء إلى سعيد بن المسيب وهو مريض فسأله عن حديث وهو مضطجع، فجلس فحدثه. فقال له ذلك الرجل: وددت أنك لم تتعن فقال إني كرهت أن أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجع.

Sección V01/P345–V01/P347İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P345–V01/P347)
Orijinal Metin (AR)

وعن مالك قال: كان عمر بن عبد العزيز يقول: ما كان عالم بالمدينة إلا يأتيني بعلمه وأوتى بما عند سعيد بن المسيب. وعن أبي عيسى الخرساني عن سعيد بن المسيب قال: لا تملؤوا أعينكم من أعوان الظلمة إلا بإنكار من قلوبكم لكي لا تحبط أعمالكم الصالحة. وعن يزيد بن حازم قال: كان سعيد بن المسيب يسرد الصوم. وعن برد مولى ابن المسيب قال ما نودي بالصلاة منذ أربعين سنة إلا وسعيد في المسجد. وعن عبد المنعم بن إدريس عن أبيه قال: صلى سعيد بن المسيب الغداة بوضوء العتمة خمسين سنة. وعن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال: ما يئس الشيطان من شيء إلا أتاه من قبل النساء وقال لنا سعيد وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى: ما من شيء أخوف عندي من النساء. وعن عبد الله بن محمد، قال: قال سعيد بن المسيب: ما أكرمت العباد أنفسها بمثل طاعة الله عز وجل ولا أهانت أنفسها بمثل معصية الله، وكفى بالمؤمن نصرة من الله عز وجل أن يرى عدوه يعمل بمعصية الله. وعن سعيد بن المسيب قال: من استغنى بالله افتقر إليه الناس. وعن سفيان بن عيينة قال: قال سعيد بن المسيب: إن الدنيا نذالة هي إلى كل نذل أميل، وأنذل منها من أخذها بغير حقها، وطلبها بغير وجهها ووضعها في غير سبلها. وعن مالك بن أنس قال: قال سعيد ابن المسيب: إنه ليس من شريف ولا عالم ولا ذي فضل إلا وفيه عيب ولكن من الناس من لا ينبغي أن تذكر عيوبه: من كان فضله أكثر من نقصه وهب نقصه لفضله. اقتصرنا على هذه النبذة اليسيرة من أخبار سعيد بن المسيب لأنا قد أفردنا لجميع أخباره كتابا مبسوطا فمن أراد الزيادة في أخباره فلينظر في ذلك. وقد أسند سعيد عن عمر بن الخطاب، وعثمان، وعلي، وسعد بن أبي وقاص، وأبي بن كعب، وعمار بن ياسر، ومعاذ بن جبل، وابن عمر، وأبي الدرداء، وعقبة بن عامر، وصهيب، وجابر بن عبد الله، وأبي سعيد الخدري، وسلمان، وأنس بن مالك، وأبي هريرة، وابن عباس وعمرو ابن أبي سلمة، وعائشة، وأمس سلمة في آخرين. ومات رضي الله عنه بالمدينة وهو ابن أربع وثمانين سنة على خلاف بينهم في ذلك. رحمه الله. 160- سليمان بن يسار مولى ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم ويقال: كان مكاتبا لها يكنى أبا أيوب. عن مصعب بن عثمان قال: كان سليمان بن يسار من أحسن الناس وجها. فدخلت عليه إمرأة فسألته نفسه فامتنع عليها. فقالت له: ادن فخرج هاربا عن منزله وتركها فيه. قال سليمان: فرأيت بعد ذلك يوسف عليه السلام فيما يرى النائم، وكأني أقول له: أنت يوسف؟ قال: نعم أنا يوسف الذي هممت وأنت سليمان الذي لم تهم. وقد رويت لنا هذه القصة عن عطاء بن يسار أخي سليمان والله أعلم. وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: خرج عطاء بن يسار وسليمان بن يسار حاجين من المدينة، ومعهما أصحاب لهم، حتى إذا كانوا بالأبواء نزلوا منزلا. فانطلق سليمان وأصحابه لبعض حاجتهم وبقي عطاء بن يسار قائما في المنزل يصلي. قال: فدخلت عليه إمرأة من الأعراب جميلة فلما رآها عطاء ظن أن لها حاجة فأوجز في صلاته، ثم قال: ألك حاجة؟ قالت: نعم. قال: ما هي؟ قالت: قم فأصب مني فإني قد ودقت ولا بعل لي فقال: إليك عني لا تحرقيني ونفسك بالنار.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعن مالك قال: كان عمر بن عبد العزيز يقول: ما كان عالم بالمدينة إلا يأتيني بعلمه وأوتى بما عند سعيد بن المسيب. وعن أبي عيسى الخرساني عن سعيد بن المسيب قال: لا تملؤوا أعينكم من أعوان الظلمة إلا بإنكار من قلوبكم لكي لا تحبط أعمالكم الصالحة. وعن يزيد بن حازم قال: كان سعيد بن المسيب يسرد الصوم. وعن برد مولى ابن المسيب قال ما نودي بالصلاة منذ أربعين سنة إلا وسعيد في المسجد. وعن عبد المنعم بن إدريس عن أبيه قال: صلى سعيد بن المسيب الغداة بوضوء العتمة خمسين سنة. وعن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال: ما يئس الشيطان من شيء إلا أتاه من قبل النساء وقال لنا سعيد وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى: ما من شيء أخوف عندي من النساء. وعن عبد الله بن محمد، قال: قال سعيد بن المسيب: ما أكرمت العباد أنفسها بمثل طاعة الله عز وجل ولا أهانت أنفسها بمثل معصية الله، وكفى بالمؤمن نصرة من الله عز وجل أن يرى عدوه يعمل بمعصية الله. وعن سعيد بن المسيب قال: من استغنى بالله افتقر إليه الناس. وعن سفيان بن عيينة قال: قال سعيد بن المسيب: إن الدنيا نذالة هي إلى كل نذل أميل، وأنذل منها من أخذها بغير حقها، وطلبها بغير وجهها ووضعها في غير سبلها. وعن مالك بن أنس قال: قال سعيد ابن المسيب: إنه ليس من شريف ولا عالم ولا ذي فضل إلا وفيه عيب ولكن من الناس من لا ينبغي أن تذكر عيوبه: من كان فضله أكثر من نقصه وهب نقصه لفضله. اقتصرنا على هذه النبذة اليسيرة من أخبار سعيد بن المسيب لأنا قد أفردنا لجميع أخباره كتابا مبسوطا فمن أراد الزيادة في أخباره فلينظر في ذلك. وقد أسند سعيد عن عمر بن الخطاب، وعثمان، وعلي، وسعد بن أبي وقاص، وأبي بن كعب، وعمار بن ياسر، ومعاذ بن جبل، وابن عمر، وأبي الدرداء، وعقبة بن عامر، وصهيب، وجابر بن عبد الله، وأبي سعيد الخدري، وسلمان، وأنس بن مالك، وأبي هريرة، وابن عباس وعمرو ابن أبي سلمة، وعائشة، وأمس سلمة في آخرين. ومات رضي الله عنه بالمدينة وهو ابن أربع وثمانين سنة على خلاف بينهم في ذلك. رحمه الله. 160- سليمان بن يسار مولى ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم ويقال: كان مكاتبا لها يكنى أبا أيوب. عن مصعب بن عثمان قال: كان سليمان بن يسار من أحسن الناس وجها. فدخلت عليه إمرأة فسألته نفسه فامتنع عليها. فقالت له: ادن فخرج هاربا عن منزله وتركها فيه. قال سليمان: فرأيت بعد ذلك يوسف عليه السلام فيما يرى النائم، وكأني أقول له: أنت يوسف؟ قال: نعم أنا يوسف الذي هممت وأنت سليمان الذي لم تهم. وقد رويت لنا هذه القصة عن عطاء بن يسار أخي سليمان والله أعلم. وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: خرج عطاء بن يسار وسليمان بن يسار حاجين من المدينة، ومعهما أصحاب لهم، حتى إذا كانوا بالأبواء نزلوا منزلا. فانطلق سليمان وأصحابه لبعض حاجتهم وبقي عطاء بن يسار قائما في المنزل يصلي. قال: فدخلت عليه إمرأة من الأعراب جميلة فلما رآها عطاء ظن أن لها حاجة فأوجز في صلاته، ثم قال: ألك حاجة؟ قالت: نعم. قال: ما هي؟ قالت: قم فأصب مني فإني قد ودقت ولا بعل لي فقال: إليك عني لا تحرقيني ونفسك بالنار.

Sección V01/P347–V01/P349İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P347–V01/P349)
Orijinal Metin (AR)

ونظر إلى إمرأة جميلة، فجعلت تراوده عن نفسه ويأبى إلا ما يريد. قال: فجعل عطاء يبكي ويقول: ويحك إليك عني. قال: اشتد بكاؤه فلما نظرت المرأة إليه وما داخله من البكاء والجزع بكت المرأة لبكائه. قال: فجعل يبكي والمرأة بين يديه تبكي. فبينما هو كذلك إذا جاء سليمان من حاجته قلما نظر إلى عطاء يبكي والمرأة بين يديه تبكي في ناحية البيت بكى لبكائهما لا يدري ما أبكاهما وجعل أصحابهما يأتون رجلا رجلا كلما أتى رجل فرآهم يبكون جلس يبكي لبكائهم لا يسألهم عن أمرهم حتى كثر البكاء وعلا الصوت. فلما رأت الأعرابية ذلك قامت فخرجت. قال: فقام القوم فدخلوا. فلبث سليمان بعد ذلك وهو لا يسأل أخاه عن قصة المرأة إجلالا له وهيبة. قال: وكان أسن منه. قال ثم إنهما قدما مصر لبعض حاجتهما فلبثا بها ما شاء الله فبينا عطاء ذات ليلة نائم إذ استيقظ وهو يبكيزز فقال سليمان: مايبكيك يا أخي؟ قال: فاشتد بكاؤه. قال: ما يبكيك يا أخي؟ قال: رؤيا رأيتها الليلة. قال، وما هي؟ قال لا تخبر بها أحدا ما دمت حيا: رأيت يوسف النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فجئت أنظر إليه فيمن ينظر إليه فلما رأيت حسنه بكيت فنظر إلي في الناس فقال: ما يبكيك أيها الرجل؟ فقلت: بأبي أنت وأمي يا نبي الله، ذكرتك وامرأة العزيز وما ابتليت به من أمرها وما لقيت من السجن وفرقة يعقوب، فبكيت من ذلك وجعلت أتعجب منه. قال: فهلا تعجبت من صاحب المرأة البدوية بالأبواء؟ فعرفت الذي أراد فبكيت واستيقظت باكيا. قال سليمان: أي أخي وما كان من حال تلك المرأة؟ فقص عليه عطاء القصة فما أخبر بها سليمان أحدا حتى مات عطاء فحدث بها بعده امرأة من أهله قال: وما شاع هذا الحديث بالمدينة إلا بعد موت سليمان ابن يسار رضي الله عنهما. وعن ابن أبي الزناد عن أبيه قال: كان سليمان بن يسار يصوم الدهر وكان عطاء بن يسار يصوم يوما ويفطر يوما. أسند سليمان عن أبي هريرة وابن عمرو، وابن عباس في خلق كثير من الصحابة. وتوفي سنة سبع ومائة. وقيل سنة ثلاث ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. وأسند عطاء بن أبي بن كعب وابن مسعود وأبي أيوب الأنصاري في خلق كثير من الصحابة. توفي سنة ثلاث ومائة وقيل سنة أربع وتسعين وكان يكنى أبا محمد وهو مولى ميمونة أيضا رضي الله عنهما. من الطبقة الثانية من أهل المدينة 161- عروة بن الزبير بن العوام أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما. عن هشام بن عروة عن أبيه قال: يا بني سلوني فلقد تركت حتى كدت أنسى وأني لأسأل عن الحديث فيفتح لي حديث يومي. وعن أبي الزناد. قال: اجتمع في الحجر قوم فقالوا: تمنوا. فقال عروة: أنا أتمنى أن يؤخذ عني العلم. وعن الزهري قال: كان عروة يتألف الناس على حديثه. وعن هشام بن عروة عن أبيه قال: قال عروة بن الزبير: رب كلمة ذل احتملتها أورثتني عزا طويلا. وعنه عن أبيه قال إذا رأيت الرجل يعمل الحسنة فاعلم أن لها عنده أخوات، وإذا رأيته يعمل السيئة فاعلم أن لها عنده أخوات، فان الحسنة تدل على أختها، وإن السيئة تدل على أختها. وعنه قال: قال عروة لبنيه: يا بني تعلموا فإنكم إن تكونوا صغار قوم عسى أن تكونوا كبارهم واسوأتاه ماذا أقبح من شيخ جاهل. وعن ابن شوذب قال: كان عروة بن الزبير إذا كان أيام الرطب ثلم حائطه فيدخل الناس فيأكلون ويحملون. وكان إذا دخله ردد هذه الآية فيه حتى يخرج منه {ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله} [الكهف: 39] حتى يخرج. وكان عروة يقرأ ربع القرآن كل يوم نظرا في المصحف، ويقوم به الليل، فما تركه إلا ليلة قطعت رجله ثم عاود من الليلة المقبلة. وعن هشام بن عروة قال: خرج أبي إلى الوليد بن عبد الملك فوقعت في رجله الأكلة

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ونظر إلى إمرأة جميلة، فجعلت تراوده عن نفسه ويأبى إلا ما يريد. قال: فجعل عطاء يبكي ويقول: ويحك إليك عني. قال: اشتد بكاؤه فلما نظرت المرأة إليه وما داخله من البكاء والجزع بكت المرأة لبكائه. قال: فجعل يبكي والمرأة بين يديه تبكي. فبينما هو كذلك إذا جاء سليمان من حاجته قلما نظر إلى عطاء يبكي والمرأة بين يديه تبكي في ناحية البيت بكى لبكائهما لا يدري ما أبكاهما وجعل أصحابهما يأتون رجلا رجلا كلما أتى رجل فرآهم يبكون جلس يبكي لبكائهم لا يسألهم عن أمرهم حتى كثر البكاء وعلا الصوت. فلما رأت الأعرابية ذلك قامت فخرجت. قال: فقام القوم فدخلوا. فلبث سليمان بعد ذلك وهو لا يسأل أخاه عن قصة المرأة إجلالا له وهيبة. قال: وكان أسن منه. قال ثم إنهما قدما مصر لبعض حاجتهما فلبثا بها ما شاء الله فبينا عطاء ذات ليلة نائم إذ استيقظ وهو يبكيزز فقال سليمان: مايبكيك يا أخي؟ قال: فاشتد بكاؤه. قال: ما يبكيك يا أخي؟ قال: رؤيا رأيتها الليلة. قال، وما هي؟ قال لا تخبر بها أحدا ما دمت حيا: رأيت يوسف النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فجئت أنظر إليه فيمن ينظر إليه فلما رأيت حسنه بكيت فنظر إلي في الناس فقال: ما يبكيك أيها الرجل؟ فقلت: بأبي أنت وأمي يا نبي الله، ذكرتك وامرأة العزيز وما ابتليت به من أمرها وما لقيت من السجن وفرقة يعقوب، فبكيت من ذلك وجعلت أتعجب منه. قال: فهلا تعجبت من صاحب المرأة البدوية بالأبواء؟ فعرفت الذي أراد فبكيت واستيقظت باكيا. قال سليمان: أي أخي وما كان من حال تلك المرأة؟ فقص عليه عطاء القصة فما أخبر بها سليمان أحدا حتى مات عطاء فحدث بها بعده امرأة من أهله قال: وما شاع هذا الحديث بالمدينة إلا بعد موت سليمان ابن يسار رضي الله عنهما. وعن ابن أبي الزناد عن أبيه قال: كان سليمان بن يسار يصوم الدهر وكان عطاء بن يسار يصوم يوما ويفطر يوما. أسند سليمان عن أبي هريرة وابن عمرو، وابن عباس في خلق كثير من الصحابة. وتوفي سنة سبع ومائة. وقيل سنة ثلاث ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. وأسند عطاء بن أبي بن كعب وابن مسعود وأبي أيوب الأنصاري في خلق كثير من الصحابة. توفي سنة ثلاث ومائة وقيل سنة أربع وتسعين وكان يكنى أبا محمد وهو مولى ميمونة أيضا رضي الله عنهما. من الطبقة الثانية من أهل المدينة 161- عروة بن الزبير بن العوام أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما. عن هشام بن عروة عن أبيه قال: يا بني سلوني فلقد تركت حتى كدت أنسى وأني لأسأل عن الحديث فيفتح لي حديث يومي. وعن أبي الزناد. قال: اجتمع في الحجر قوم فقالوا: تمنوا. فقال عروة: أنا أتمنى أن يؤخذ عني العلم. وعن الزهري قال: كان عروة يتألف الناس على حديثه. وعن هشام بن عروة عن أبيه قال: قال عروة بن الزبير: رب كلمة ذل احتملتها أورثتني عزا طويلا. وعنه عن أبيه قال إذا رأيت الرجل يعمل الحسنة فاعلم أن لها عنده أخوات، وإذا رأيته يعمل السيئة فاعلم أن لها عنده أخوات، فان الحسنة تدل على أختها، وإن السيئة تدل على أختها. وعنه قال: قال عروة لبنيه: يا بني تعلموا فإنكم إن تكونوا صغار قوم عسى أن تكونوا كبارهم واسوأتاه ماذا أقبح من شيخ جاهل. وعن ابن شوذب قال: كان عروة بن الزبير إذا كان أيام الرطب ثلم حائطه فيدخل الناس فيأكلون ويحملون. وكان إذا دخله ردد هذه الآية فيه حتى يخرج منه {ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله} [الكهف: 39] حتى يخرج. وكان عروة يقرأ ربع القرآن كل يوم نظرا في المصحف، ويقوم به الليل، فما تركه إلا ليلة قطعت رجله ثم عاود من الليلة المقبلة. وعن هشام بن عروة قال: خرج أبي إلى الوليد بن عبد الملك فوقعت في رجله الأكلة

Sección V01/P349–V01/P350İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P349–V01/P350)
Orijinal Metin (AR)

فقال له الوليد: يا أبا عبد الله أرى لك قطعها. قال: فقطعت وإنه لصائم فما تضور وجهه. قال: ودخل ابن له أكبر ولده اصطبله فرفسته دابة فقتلته فما سمع من أبي في ذلك شيء، حتى قدم المدينة فقال: اللهم إنه كان لي بنون أربعة فأخذت واحدا وأبقيت لي ثلاثة فلك الحمد وكان لي أطراف أربعة فأخذت واحدا وأبقيت لي ثلاثة فلك الحمد، وايم الله لئن أخذت فلقد أبقيت ولئن ابتليت طالما عافيت. وعن مسلمة بن محارب قال وقعت في رجل عروة الأكلة، وقطعت ولم يدع تلك الليلة ورده وقطعت ولم يمسكه أحد. العباس بن مزيد قال أخبرني أبي قال: قال أبو عمرو الأوزاعي خرجت في بطن قدمه يعني عروة بثرة فترامى به ذلك إلى أن نشرت ساقه فقال لما نشرت: اللهم إنك تعلم أني لم أمش بها إلى حرام قط أو إلى سوء قط. وعن نافع بن ذؤيب قال لما قدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبد الملك فخرج برجله الاكلة فبعث إليه يعني الوليد بالأطباء فأجمع رأيهم على أن لم ينشروها قتلته فقال شأنكم بها قالوا نسقيك شيئا لئلا تحس بما نصنع بك قال لا، شأنكم بها قال فنشروها بالمنشار فما حرك عضوا عن عضو وصبر فلما رأى القدم بأيديهم دعا بها فقلبها في يده ثم قال أما والذي حملني عليك أنه ليعلم أنه ما مشيت بك إلى حرام قط أو قال معصية. وعن هشام بن عروة أن أباه كان يسرد الصوم. وعن مالك بن أنس قال رأى عروة رجلا يصلي فخفف فدعاه وقال أما كانت لك إلى ربك سبحانه وتعالى حاجة أني لأسأل الله تبارك وتعالى في صلاتي حتى أسأله الملح. وعن هشام عن أبيه قال إذا جعل أحدكم لله عز وجل شيئا فلا يجعل له ما يستحي أن يجعله لكريمه فإن الله تبارك وتعالى أكرم الكرماء وأحق من اختير له. هشام قال كان أبي لا يفطر ولقد مات يوم مات وهو صائم. أسند عروة عن علي بن أبي طالب عليه السلام والزبير وعبد الرحمن ابن عوف وسعيد بن زيد وزيد بن ثابت وعبد الله بن عمرو وأبي أيوب الأنصاري وأسامة وأبي هريرة وابن عباس ومعاوية والمسور بن مخرمة والنعمان بن بشير وعبد الله بن الأرقم وعائشة في خلق يطول احصاؤهم. توفى سنة أربع وتسعين في ناحية الفرع ودفن هنالك رحمه الله. 162- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رحمهم الله تعالى: وأمه أم ولد، يكنى أبا محمد. عن يحيى بن سعيد قال: ما أدركنا أحدا بالمدينة نفضله على القاسم بن محمد. وعن أيوب قال: رأيت على القاسم رداء قد صبغ بشيء من زعفران ويدع مائة ألف لم يتلجلج في نفسه شيء منها. وعنه قال: ما رأيت رجلا أفضل من القاسم ولقد ترك مائة ألف وهي له حلال. وعن مالك أن عمر بن عبد العزيز قال: لو كان لي من الامر شيء لوليت القاسم بن محمد الخلافة. وعن أبي الزناد قال: ما رأيت أحدا أعلم بالسنة من القاسم بن محمد، وكان الرجل لا يعد رجلا حتى يعرف السنة. وعن أيوب قال: سمعت القاسم يسأل بمنى فيقول لا أدري، لا أعلم. فلما أكثروا عليه قال: والله لا نعلم كل ما تسألونا عنه، ولو علمنا ما كتمنا كم ولا حل لنا أن نكتمكم. وعن يحيى بن سعيد قال سمعت القاسم يقول: ما نعلم كل ما نسأل عنه ولأن يعيش الرجل جاهلا بعد أن يعرف حق الله تعالى عليه خير له من أن يقول ما لا يعلم. وعن محمد بن إسحاق قال: جاء أعرابي إلى القاسم بن محمد فقال: أنت أعلم أم سالم؟ قال: ذاك منزل سالم: يزده عليها، حتى قام الأعرابي. قال محمد بن إسحاق: كره أن يقول هو أعلم مني فيكذب، أو يقول أنا أعلم منه فيزكى نفسه. وعن أبي الزناد عن أبيه قال: ما كان القاسم يجيب إلا في الشيء الظاهر.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فقال له الوليد: يا أبا عبد الله أرى لك قطعها. قال: فقطعت وإنه لصائم فما تضور وجهه. قال: ودخل ابن له أكبر ولده اصطبله فرفسته دابة فقتلته فما سمع من أبي في ذلك شيء، حتى قدم المدينة فقال: اللهم إنه كان لي بنون أربعة فأخذت واحدا وأبقيت لي ثلاثة فلك الحمد وكان لي أطراف أربعة فأخذت واحدا وأبقيت لي ثلاثة فلك الحمد، وايم الله لئن أخذت فلقد أبقيت ولئن ابتليت طالما عافيت. وعن مسلمة بن محارب قال وقعت في رجل عروة الأكلة، وقطعت ولم يدع تلك الليلة ورده وقطعت ولم يمسكه أحد. العباس بن مزيد قال أخبرني أبي قال: قال أبو عمرو الأوزاعي خرجت في بطن قدمه يعني عروة بثرة فترامى به ذلك إلى أن نشرت ساقه فقال لما نشرت: اللهم إنك تعلم أني لم أمش بها إلى حرام قط أو إلى سوء قط. وعن نافع بن ذؤيب قال لما قدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبد الملك فخرج برجله الاكلة فبعث إليه يعني الوليد بالأطباء فأجمع رأيهم على أن لم ينشروها قتلته فقال شأنكم بها قالوا نسقيك شيئا لئلا تحس بما نصنع بك قال لا، شأنكم بها قال فنشروها بالمنشار فما حرك عضوا عن عضو وصبر فلما رأى القدم بأيديهم دعا بها فقلبها في يده ثم قال أما والذي حملني عليك أنه ليعلم أنه ما مشيت بك إلى حرام قط أو قال معصية. وعن هشام بن عروة أن أباه كان يسرد الصوم. وعن مالك بن أنس قال رأى عروة رجلا يصلي فخفف فدعاه وقال أما كانت لك إلى ربك سبحانه وتعالى حاجة أني لأسأل الله تبارك وتعالى في صلاتي حتى أسأله الملح. وعن هشام عن أبيه قال إذا جعل أحدكم لله عز وجل شيئا فلا يجعل له ما يستحي أن يجعله لكريمه فإن الله تبارك وتعالى أكرم الكرماء وأحق من اختير له. هشام قال كان أبي لا يفطر ولقد مات يوم مات وهو صائم. أسند عروة عن علي بن أبي طالب عليه السلام والزبير وعبد الرحمن ابن عوف وسعيد بن زيد وزيد بن ثابت وعبد الله بن عمرو وأبي أيوب الأنصاري وأسامة وأبي هريرة وابن عباس ومعاوية والمسور بن مخرمة والنعمان بن بشير وعبد الله بن الأرقم وعائشة في خلق يطول احصاؤهم. توفى سنة أربع وتسعين في ناحية الفرع ودفن هنالك رحمه الله. 162- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رحمهم الله تعالى: وأمه أم ولد، يكنى أبا محمد. عن يحيى بن سعيد قال: ما أدركنا أحدا بالمدينة نفضله على القاسم بن محمد. وعن أيوب قال: رأيت على القاسم رداء قد صبغ بشيء من زعفران ويدع مائة ألف لم يتلجلج في نفسه شيء منها. وعنه قال: ما رأيت رجلا أفضل من القاسم ولقد ترك مائة ألف وهي له حلال. وعن مالك أن عمر بن عبد العزيز قال: لو كان لي من الامر شيء لوليت القاسم بن محمد الخلافة. وعن أبي الزناد قال: ما رأيت أحدا أعلم بالسنة من القاسم بن محمد، وكان الرجل لا يعد رجلا حتى يعرف السنة. وعن أيوب قال: سمعت القاسم يسأل بمنى فيقول لا أدري، لا أعلم. فلما أكثروا عليه قال: والله لا نعلم كل ما تسألونا عنه، ولو علمنا ما كتمنا كم ولا حل لنا أن نكتمكم. وعن يحيى بن سعيد قال سمعت القاسم يقول: ما نعلم كل ما نسأل عنه ولأن يعيش الرجل جاهلا بعد أن يعرف حق الله تعالى عليه خير له من أن يقول ما لا يعلم. وعن محمد بن إسحاق قال: جاء أعرابي إلى القاسم بن محمد فقال: أنت أعلم أم سالم؟ قال: ذاك منزل سالم: يزده عليها، حتى قام الأعرابي. قال محمد بن إسحاق: كره أن يقول هو أعلم مني فيكذب، أو يقول أنا أعلم منه فيزكى نفسه. وعن أبي الزناد عن أبيه قال: ما كان القاسم يجيب إلا في الشيء الظاهر.

Sección V01/P350–V01/P353İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P350–V01/P353)
Orijinal Metin (AR)

وعن سفيان قال: اجتمعوا إلى القاسم بن محمد في صدقة قسمها، قال وهو يصلي: فجعلوا يتكلمون فقال ابنه: إنكم اجتمعتم إلى رجل والله ما نال منها درهما ولا دانقا. قال: فأوجز القاسم ثم قال: يا بني قل فيما علمت. قال سفيان: صدق ابنه ولكنه أراد تأديبه في النطق وحفظه. أسند القاسم عن أبي هريرة وابن عباس وعائشة وأسلم مولى عمر، وصالح بن خوات في آخرين. وتوفي سنة ثمان ومائة: وقيل سنة تسع، وهو ابن سبعين أو اثنتين وسبعين سنة، وكان قد ذهب بصره. عن رجاء بن أبي سلمة قال: مات القاسم بن محمد بين مكة والمدينة حاجا أو معتمرا فقال لابنه: سن على التراب سنا وسو على قبري والحق بأهلك وإياك أن تقول: كان وكان رحمه الله 163- سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رحمهم الله تعالى: أمه أم ولد، يكنى أبا عمر. وكان أشبه أولاد أبيه به، وكان أبوه يحبه حبا شديدا فإذا قيل له في ذلك أنشد: يلومنني في سالم وألومهم وجلدة بين العين والأنف سالم عن حنظلة قال: رأيت سالم بن عبد الله بن عمر يخرج إلى السوق فيشتري حوائج نفسه. وعن هوذة بن عبد العزيز قال: رحم سالم بن عبد الله بن عمر رجل فقال سالم: بعض هذا رحمك الله فقال له الرجل: ما أراك إلا رجل سوء. فقال سالم: ما أحسبك أبعدت. عن مالك قال لم يكن أحد في زمن سالم بن عبد الله أشبه بمن مضى من الصالحين في الزهد والقصد والعيش منه: كان يلبس الثوب بدرهمين قال له سليمان بن عبد الملك ورآه حسن السحنة: أي شيء تأكل؟ قال: الخبز والزيت، وإذا وجدت اللحم أكلته. فقال له أو تشتهيه؟ قال: إذا لم أشتهه تركته حتى اشتهيه. وعن محمد بن أبي سارة قال: رأيت سالم بن عبد الله قدم علينا حاجا فصلى العشاء ثم قام إلى ناحية مما يلي باب بني سهم في الصلاة، فلم يزل يميل يمينا وشمالا حتى طلع الفجر، ثم جلس فاحتبى بثوبه. وعن سفيان بن عيينة قال: دخل هشام بن عبد الملك الكعبة، فإذا هو بسالم بن عبد الله فقال له: يا سالم سلني حاجة فقال له: إني لأستحيي من الله أن أسأل في بيت الله غير الله. فلما خرج خرج في أثره فقال له: الآن قد خرجت فسلني حاجة فقال له سالم: حوائج الدنيا أم من حوائج الآخرة؟ فقال: بل من حوائج الدنيا. فقال له سالم: ما سألت من يملكها فكيف أسأل من لا يملكها. أسند سالم عن أبيه وأبي أيوب وأبي هريرة وغيرهم من الصحابة. وتوفي في آخر ذي الحجة سنة ست ومائة. وقيل سنة ثمان. رحمه الله تعالى. 164- أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة ليس له اسم، كنيته اسمه ولد في خلافة عمر رضي الله عنه. محمد بن إسحاق الثقفي قال: رأيت في كتاب أبي بكر بن حسان أن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وكان يقال له راهب قريش لكثرة صلاته وقال الزبير بن بكار: كان أبو بكر بن عبد الرحمن يقال له راهب المدينة. أسند أبو بكر بن عبد الرحمن عن أبي مسعود الأنصاري، وأبي هريرة، وعائشة، وأم سلمة وغيرهم: وكان حارسا لعرضه حتى إنه أودع مالا فأصيب، فقال له عروة: لا ضمان عليك. قال: قد علمت، ولكن لا تتحدث قريش أن أمانتي خربت. فباع مالا له فقضاه. وقد كان قد ذهب بصره ودخل يوما إلى مغتسله فمات فيه فجاءة، وذلك في سنة أربع وتسعين، وهي سنة الفقهاء. 165- علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام. أمه أم ولد اسمها غزالة، وهو على الأصغر. وأما الأكبر فإنه قتل مع الحسين عليهما السلام. وكان على هذا مع أبيه وهو ابن ثلاث وعشرين سنة إلا أنه كان مريضا نائما على فراش فلم يقتل: وكان يكنى أبا الحسين، وقيل أبا محمد.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعن سفيان قال: اجتمعوا إلى القاسم بن محمد في صدقة قسمها، قال وهو يصلي: فجعلوا يتكلمون فقال ابنه: إنكم اجتمعتم إلى رجل والله ما نال منها درهما ولا دانقا. قال: فأوجز القاسم ثم قال: يا بني قل فيما علمت. قال سفيان: صدق ابنه ولكنه أراد تأديبه في النطق وحفظه. أسند القاسم عن أبي هريرة وابن عباس وعائشة وأسلم مولى عمر، وصالح بن خوات في آخرين. وتوفي سنة ثمان ومائة: وقيل سنة تسع، وهو ابن سبعين أو اثنتين وسبعين سنة، وكان قد ذهب بصره. عن رجاء بن أبي سلمة قال: مات القاسم بن محمد بين مكة والمدينة حاجا أو معتمرا فقال لابنه: سن على التراب سنا وسو على قبري والحق بأهلك وإياك أن تقول: كان وكان رحمه الله 163- سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رحمهم الله تعالى: أمه أم ولد، يكنى أبا عمر. وكان أشبه أولاد أبيه به، وكان أبوه يحبه حبا شديدا فإذا قيل له في ذلك أنشد: يلومنني في سالم وألومهم وجلدة بين العين والأنف سالم عن حنظلة قال: رأيت سالم بن عبد الله بن عمر يخرج إلى السوق فيشتري حوائج نفسه. وعن هوذة بن عبد العزيز قال: رحم سالم بن عبد الله بن عمر رجل فقال سالم: بعض هذا رحمك الله فقال له الرجل: ما أراك إلا رجل سوء. فقال سالم: ما أحسبك أبعدت. عن مالك قال لم يكن أحد في زمن سالم بن عبد الله أشبه بمن مضى من الصالحين في الزهد والقصد والعيش منه: كان يلبس الثوب بدرهمين قال له سليمان بن عبد الملك ورآه حسن السحنة: أي شيء تأكل؟ قال: الخبز والزيت، وإذا وجدت اللحم أكلته. فقال له أو تشتهيه؟ قال: إذا لم أشتهه تركته حتى اشتهيه. وعن محمد بن أبي سارة قال: رأيت سالم بن عبد الله قدم علينا حاجا فصلى العشاء ثم قام إلى ناحية مما يلي باب بني سهم في الصلاة، فلم يزل يميل يمينا وشمالا حتى طلع الفجر، ثم جلس فاحتبى بثوبه. وعن سفيان بن عيينة قال: دخل هشام بن عبد الملك الكعبة، فإذا هو بسالم بن عبد الله فقال له: يا سالم سلني حاجة فقال له: إني لأستحيي من الله أن أسأل في بيت الله غير الله. فلما خرج خرج في أثره فقال له: الآن قد خرجت فسلني حاجة فقال له سالم: حوائج الدنيا أم من حوائج الآخرة؟ فقال: بل من حوائج الدنيا. فقال له سالم: ما سألت من يملكها فكيف أسأل من لا يملكها. أسند سالم عن أبيه وأبي أيوب وأبي هريرة وغيرهم من الصحابة. وتوفي في آخر ذي الحجة سنة ست ومائة. وقيل سنة ثمان. رحمه الله تعالى. 164- أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة ليس له اسم، كنيته اسمه ولد في خلافة عمر رضي الله عنه. محمد بن إسحاق الثقفي قال: رأيت في كتاب أبي بكر بن حسان أن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وكان يقال له راهب قريش لكثرة صلاته وقال الزبير بن بكار: كان أبو بكر بن عبد الرحمن يقال له راهب المدينة. أسند أبو بكر بن عبد الرحمن عن أبي مسعود الأنصاري، وأبي هريرة، وعائشة، وأم سلمة وغيرهم: وكان حارسا لعرضه حتى إنه أودع مالا فأصيب، فقال له عروة: لا ضمان عليك. قال: قد علمت، ولكن لا تتحدث قريش أن أمانتي خربت. فباع مالا له فقضاه. وقد كان قد ذهب بصره ودخل يوما إلى مغتسله فمات فيه فجاءة، وذلك في سنة أربع وتسعين، وهي سنة الفقهاء. 165- علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام. أمه أم ولد اسمها غزالة، وهو على الأصغر. وأما الأكبر فإنه قتل مع الحسين عليهما السلام. وكان على هذا مع أبيه وهو ابن ثلاث وعشرين سنة إلا أنه كان مريضا نائما على فراش فلم يقتل: وكان يكنى أبا الحسين، وقيل أبا محمد.

%0
10 Bölüm