Qur'an&Sunnahالقرآن

Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü)

علي بن محمد بن علي الجرجاني · AR

Sección V01/P051–V01/P055Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P051–V01/P055)
Orijinal Metin (AR)

204 الإلياس يعبر به عن القبض فإنه إدريس ولارتفاعه إلى العالم الروحاني استهلكت قواه المزاجية في الغيب وقبضت فيه ولذلك عبر عن القبض به 205 الأمارة لغة العلامة واصطلاحا هي التي يلزم من العلم بها الظن بوجود المدلول كالغيم بالنسبة إلى المطر فإنه يلزم من العلم به الظن بوجود المطر والفرق بين الأمارة والعلامة أن العلامة ما لا ينفك عن الشيء كوجود الألف واللام على الإسم والأمارة تنفك عن الشيء كالغيم بالنسبة للمطر 206 الإمالة أن تنحي بالفتحة نحو الكسرة 207 أم الكتاب العقل الأول 208 الإمام الذي له الرياسة العامة في الدين والدنيا جميعا 209 الإمامان الشخصان اللذان أحدهما عن يمين الغوث أي القطب ونظره في الملكوت وهو مرآة ما يتوجه من المركز القطبي إلى العالم الروحاني من الإمدادات التي هي مادة الوجود والبقاء وهذا الإمام مرآته لا محالة والآخر عن يساره ونظره في الملك وهو مرآة ما يتوجه منه إلى المحسوسات من المادة الحيوانية وهذا مرآته ومحله وهو أعلى من صاحبه وهو الذي يخلف القطب إذا مات 210 الإمامية هم الذين قالوا بالنص الجلي على إمامة علي رضي الله عنه وكفروا الصحابة وهم الذين خرجوا على علي رضي الله عنه عند التحكيم وكفروه وهم اثنا عشر ألف رجل كانوا أهل صلاة وصيام وفيهم قال النبي صلى الله عليه وسلم يحقر أحدكم صلاته في جنب صلاتهم وصومه في جنب صومهم ولكن لم يتجاوز إيمانهم تراقيهم + 211 الامتناع ضرورة اقتضاء الذات عدم الوجود الخارجي 212 الأمر قول القائل لمن دونه أفعل 213 الأمر الاعتباري هو الذي لا وجود له إلا في عقل المعتبر ما دام معتبرا وهو الماهية بشرط العراء 214 الأمر الحاضر ما يطلب به الفعل من الفاعل الحاضر و لذا يسمى به ويقال له الأمر بالصيغة لأن وصوله بالصيغة المخصوصة دون اللام كما في أمر الغائب 215 الأمر بالمعروف الإرشاد إلى المراشد المنجية والنهي عن المنكر الزجر عما لا يلائم في الشريعة وقيل الأمر بالمعروف الدلالة على الخير والنهي عن المنكر المنع عن الشر وقيل الأمر بالمعروف أمر بما يوافق الكتاب والسنة والنهي عن المنكر نهي عما تميل إليه النفس والشهوة وقيل الأمر بالمعروف إشارة إلى ما يرضي الله تعالى من أفعال العبد وأقواله والنهي عن المنكر تقبيح ما تنفر عنه الشريعة والعفة وهو ما لا يجوز في دين الله تعالى 216 الإمكان عدم اقتضاء الذات الوجود والعدم 217 الإمكان الإستعدادي ويسمى الإمكان الوقوعي أيضا وهو ما لا يكون طرفه المخالف واجبا لا بالذات ولا بالغير ولو فرض وقوع الطرف الموافق لا يلزم المحال بوجه والأول أعم من الثاني مطلقا 218 الإمكان الخاص سلب الضرورة عن الطرفين نحو كل إنسان كاتب فإن الكتابة وعدم الكتابة ليس بضرورة له 219 الإمكان العام سلب الضرورة عن أحد الطرفين كقولنا كل نار حارة فإن الحرارة ضرورية بالنسبة إلى النار وعدمها ليس بضروري وإلا لكان الخاص أعم مطلقا 220 الأملاك المرسلة أن يشهد رجلان في شيء ولم يذكرا سبب الملك إن كان جارية لا يحل وطوءها وإن كان دارا يغرم الشاهد إن قيمتها 221 الأمن عدم توقع مكروه في الزمان الآتي 222 الأمور العامة هي ما لا يختص بقسم من أقسام الموجود التي هي الواجب والجوهر والعرض 223 الآن هو أسم للوقت الذي أنت فيه وهو ظرف غير متمكن وهو معرفة ولم تدخل عليه الألف واللام للتعريف لأنه ليس له ما يشركه 224 الآنية تحقق الوجود العيني من حيث مرتبته الذاتية 225 الإنابة إخراج القلب من ظلمات الشبهات وقيل الإنابة الرجوع من الكل إلى من له الكل وقيل الإنابة الرجوع من الغفلة إلى الذكر ومن الوحشة إلى الأنس 226 الانتباه زجر الحق للعبد بإلقاءات مزعجة منشطة إياه من عقال الغرة على طريق العناية به 227 الانحناء كون الخط بحيث لا تنطبق أجزاؤه المفروضة على جميع الأوضاع كالأجزاء المفروضة للقوس فإنه إذا جعل مقعر أحد القوسين في محدب الآخر ينطبق أحدهما على الآخر وأما على غير هذا الوضع فلا ينطبق

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

204 الإلياس يعبر به عن القبض فإنه إدريس ولارتفاعه إلى العالم الروحاني استهلكت قواه المزاجية في الغيب وقبضت فيه ولذلك عبر عن القبض به 205 الأمارة لغة العلامة واصطلاحا هي التي يلزم من العلم بها الظن بوجود المدلول كالغيم بالنسبة إلى المطر فإنه يلزم من العلم به الظن بوجود المطر والفرق بين الأمارة والعلامة أن العلامة ما لا ينفك عن الشيء كوجود الألف واللام على الإسم والأمارة تنفك عن الشيء كالغيم بالنسبة للمطر 206 الإمالة أن تنحي بالفتحة نحو الكسرة 207 أم الكتاب العقل الأول 208 الإمام الذي له الرياسة العامة في الدين والدنيا جميعا 209 الإمامان الشخصان اللذان أحدهما عن يمين الغوث أي القطب ونظره في الملكوت وهو مرآة ما يتوجه من المركز القطبي إلى العالم الروحاني من الإمدادات التي هي مادة الوجود والبقاء وهذا الإمام مرآته لا محالة والآخر عن يساره ونظره في الملك وهو مرآة ما يتوجه منه إلى المحسوسات من المادة الحيوانية وهذا مرآته ومحله وهو أعلى من صاحبه وهو الذي يخلف القطب إذا مات 210 الإمامية هم الذين قالوا بالنص الجلي على إمامة علي رضي الله عنه وكفروا الصحابة وهم الذين خرجوا على علي رضي الله عنه عند التحكيم وكفروه وهم اثنا عشر ألف رجل كانوا أهل صلاة وصيام وفيهم قال النبي صلى الله عليه وسلم يحقر أحدكم صلاته في جنب صلاتهم وصومه في جنب صومهم ولكن لم يتجاوز إيمانهم تراقيهم + 211 الامتناع ضرورة اقتضاء الذات عدم الوجود الخارجي 212 الأمر قول القائل لمن دونه أفعل 213 الأمر الاعتباري هو الذي لا وجود له إلا في عقل المعتبر ما دام معتبرا وهو الماهية بشرط العراء 214 الأمر الحاضر ما يطلب به الفعل من الفاعل الحاضر و لذا يسمى به ويقال له الأمر بالصيغة لأن وصوله بالصيغة المخصوصة دون اللام كما في أمر الغائب 215 الأمر بالمعروف الإرشاد إلى المراشد المنجية والنهي عن المنكر الزجر عما لا يلائم في الشريعة وقيل الأمر بالمعروف الدلالة على الخير والنهي عن المنكر المنع عن الشر وقيل الأمر بالمعروف أمر بما يوافق الكتاب والسنة والنهي عن المنكر نهي عما تميل إليه النفس والشهوة وقيل الأمر بالمعروف إشارة إلى ما يرضي الله تعالى من أفعال العبد وأقواله والنهي عن المنكر تقبيح ما تنفر عنه الشريعة والعفة وهو ما لا يجوز في دين الله تعالى 216 الإمكان عدم اقتضاء الذات الوجود والعدم 217 الإمكان الإستعدادي ويسمى الإمكان الوقوعي أيضا وهو ما لا يكون طرفه المخالف واجبا لا بالذات ولا بالغير ولو فرض وقوع الطرف الموافق لا يلزم المحال بوجه والأول أعم من الثاني مطلقا 218 الإمكان الخاص سلب الضرورة عن الطرفين نحو كل إنسان كاتب فإن الكتابة وعدم الكتابة ليس بضرورة له 219 الإمكان العام سلب الضرورة عن أحد الطرفين كقولنا كل نار حارة فإن الحرارة ضرورية بالنسبة إلى النار وعدمها ليس بضروري وإلا لكان الخاص أعم مطلقا 220 الأملاك المرسلة أن يشهد رجلان في شيء ولم يذكرا سبب الملك إن كان جارية لا يحل وطوءها وإن كان دارا يغرم الشاهد إن قيمتها 221 الأمن عدم توقع مكروه في الزمان الآتي 222 الأمور العامة هي ما لا يختص بقسم من أقسام الموجود التي هي الواجب والجوهر والعرض 223 الآن هو أسم للوقت الذي أنت فيه وهو ظرف غير متمكن وهو معرفة ولم تدخل عليه الألف واللام للتعريف لأنه ليس له ما يشركه 224 الآنية تحقق الوجود العيني من حيث مرتبته الذاتية 225 الإنابة إخراج القلب من ظلمات الشبهات وقيل الإنابة الرجوع من الكل إلى من له الكل وقيل الإنابة الرجوع من الغفلة إلى الذكر ومن الوحشة إلى الأنس 226 الانتباه زجر الحق للعبد بإلقاءات مزعجة منشطة إياه من عقال الغرة على طريق العناية به 227 الانحناء كون الخط بحيث لا تنطبق أجزاؤه المفروضة على جميع الأوضاع كالأجزاء المفروضة للقوس فإنه إذا جعل مقعر أحد القوسين في محدب الآخر ينطبق أحدهما على الآخر وأما على غير هذا الوضع فلا ينطبق

Sección V01/P055–V01/P058Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P055–V01/P058)
Orijinal Metin (AR)

228 الانزعاج تحرك القلب إلى الله بتأثير الوعظ والسماع فيه 229 الإنسان هو الحيوان الناطق 230 الإنسان الكامل هو الجامع لجميع العوالم الإلهية والكونية الكلية والجزئية وهو كتاب جامع للكتب الإلهية والكونية فمن حيث روحه وعقله كتاب عقلي مسمى بأم الكتاب ومن حيث قلبه كتاب اللوح المحفوظ ومن حيث نفسه كتاب المحو والإثبات فهو الصحف المكرمة المرفوعة المطهرة التي لا يمسها ولا يدرك أسرارها إلا المطهرون من الحجب الظلمانية فنسبة العقل الأول إلى العالم الكبير وحقائقه بعينها نسبة الروح الإنساني إلى البدن وقواه وإن النفس الكلية قلب العالم الكبير كما أن النفس الناطقة قلب الإنسان ولذلك يسمى العالم بالإنسان الكبير 231 الإنشاء قد يقال على الكلام الذي ليس لنسبته خارج تطابقه أو لا تطابقه وقد يقال على فعل المتكلم أعني إلقاء الكلام الإنشائي والإنشاء أيضا إيجاد الشيء الذي يكون مسبوقا بمادة ومدة 232 الانصداع هو الفرق بعد الجمع بظهور الكثرة واعتبار صفاتها 233 الانعطاف حركة في سمت واحد لكن لا على مسافة الحركة الأولى بعينها بل خارج ومعوج عن تلك المسافة بخلاف الرجوع 234 الإنفاق هو صرف المال إلى الحاجة 235 الانفعال وأن ينفعل هما الهيئة الحاصلة للمتأثر عن غيره بسبب التأثير أولا كالهيئة الحاصلة للمنقطع ما دام منقطعا 236 الانقسام العقلي هو الذي تحصل أجزاؤه بالفعل وتنفصل الأجزاء بعضها عن البعض 237 الانقسام الفردي هو الذي يثبته العقل وهو غير متناه لأن العقل مجرد عن المادة والقوة المجردة تقدر على الأفعال الغير المتناهية 238 الانقسام الوهمي هو الذي يثبته الوهم وهو متناه لأن الوهم قوة جسمانية ولا شيء من الوهم يقدر على الأفعال غير المتناهية 239 أن يفعل هو كون الشيء مؤثرا كالقاطع ما دام قاطعا وانظر الأنفعال رقم 235 240 الأنين صوت المتألم للألم 241 الإهاب اسم لغير المدبوغ 242 أهل الأهواء أهل القبلة الذين لا يكون معتقدهم معتقد أهل السنة وهو الجبرية والقدرية والروافض والخوارج والمعطلة والمشبهة وكل منهم اثنا عشرة فرقة فصاروا اثنتين وسبعين 243 أهل الحق القوم الذين أضافوا أنفسهم إلى ما هو الحق عند ربهم بالحجج والبراهين يعني أهل السنة والجماعة 244 أهل الذوق من يكون حكم تجلياته نازلا من مقام روحه و قلبه إلى مقام نفسه وقواه كأنه يجد ذلك حسا ويدركه ذوقا بل يلوح ذلك من وجوههم 245 الأهلية عبارة عن صلاحية لوجوب الحقوق المشروعة له أو عليه 246 الأواسط هي الدلائل والحجج التي يستدل بها على الدعاوى 247 الأوتاد هم أربعة رجال منازلهم على منازل الأربعة الأركان من العالم شرق وغرب وشمال وجنوب 248 الأوساط هم الذين ليست لهم فصاحة وبلاغة ولا عي وفهاهة 249 الأول فرد لا يكون غيره من جنسه سابقا عليه ولا مقارنا له 250 الأولي هو الذي بعد توجه العقل إليه لم يفتقر إلى شيء أصلا من حدس أو تجربة أو نحو ذلك كقولنا الواحد نصف الاثنين والكل أعظم من جزئه فإن هذين الحكمين لا يتوقفان إلا على تصور الطرفين وهو أخص من الضروري مطلقا 251 الآية هي طائفة من القرآن يتصل بعضها ببعض إلى انقطاعها طويلة كانت أو قصيرة 252 الآيسة هي التي لم تحض في مدة خمس وخمسين سنة 253 الإيثار أن يقدم غيره على نفسه في النفع له والدفع عنه وهو النهاية في الأخوة 254 الإيجاب هو إيقاع النسبة وفي البيع ما ذكر أولا من قوله بعت وأشتريت والفرق بين يوجب ويقتضي ظاهر فإن الإيجاب أقوى من الاقتضاء لأنه إنما يستعمل فيما إذا كان الحكم ثابتا بالعبارة أو الإشارة أو الدلالة فيقال النص يوجب وأما إذا كان ثابتا بالاقتضاء فلا يقال يوجب بل يقال يقتضي على ما عرف 255 الإيجاز أداء المقصود بأقل من العبارة المتعارفة 256 الإيحاء إلقاء المعنى في النفس بخفاء وسرعة 257 الإيداع تصليت الغير على حفظ ماله

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

228 الانزعاج تحرك القلب إلى الله بتأثير الوعظ والسماع فيه 229 الإنسان هو الحيوان الناطق 230 الإنسان الكامل هو الجامع لجميع العوالم الإلهية والكونية الكلية والجزئية وهو كتاب جامع للكتب الإلهية والكونية فمن حيث روحه وعقله كتاب عقلي مسمى بأم الكتاب ومن حيث قلبه كتاب اللوح المحفوظ ومن حيث نفسه كتاب المحو والإثبات فهو الصحف المكرمة المرفوعة المطهرة التي لا يمسها ولا يدرك أسرارها إلا المطهرون من الحجب الظلمانية فنسبة العقل الأول إلى العالم الكبير وحقائقه بعينها نسبة الروح الإنساني إلى البدن وقواه وإن النفس الكلية قلب العالم الكبير كما أن النفس الناطقة قلب الإنسان ولذلك يسمى العالم بالإنسان الكبير 231 الإنشاء قد يقال على الكلام الذي ليس لنسبته خارج تطابقه أو لا تطابقه وقد يقال على فعل المتكلم أعني إلقاء الكلام الإنشائي والإنشاء أيضا إيجاد الشيء الذي يكون مسبوقا بمادة ومدة 232 الانصداع هو الفرق بعد الجمع بظهور الكثرة واعتبار صفاتها 233 الانعطاف حركة في سمت واحد لكن لا على مسافة الحركة الأولى بعينها بل خارج ومعوج عن تلك المسافة بخلاف الرجوع 234 الإنفاق هو صرف المال إلى الحاجة 235 الانفعال وأن ينفعل هما الهيئة الحاصلة للمتأثر عن غيره بسبب التأثير أولا كالهيئة الحاصلة للمنقطع ما دام منقطعا 236 الانقسام العقلي هو الذي تحصل أجزاؤه بالفعل وتنفصل الأجزاء بعضها عن البعض 237 الانقسام الفردي هو الذي يثبته العقل وهو غير متناه لأن العقل مجرد عن المادة والقوة المجردة تقدر على الأفعال الغير المتناهية 238 الانقسام الوهمي هو الذي يثبته الوهم وهو متناه لأن الوهم قوة جسمانية ولا شيء من الوهم يقدر على الأفعال غير المتناهية 239 أن يفعل هو كون الشيء مؤثرا كالقاطع ما دام قاطعا وانظر الأنفعال رقم 235 240 الأنين صوت المتألم للألم 241 الإهاب اسم لغير المدبوغ 242 أهل الأهواء أهل القبلة الذين لا يكون معتقدهم معتقد أهل السنة وهو الجبرية والقدرية والروافض والخوارج والمعطلة والمشبهة وكل منهم اثنا عشرة فرقة فصاروا اثنتين وسبعين 243 أهل الحق القوم الذين أضافوا أنفسهم إلى ما هو الحق عند ربهم بالحجج والبراهين يعني أهل السنة والجماعة 244 أهل الذوق من يكون حكم تجلياته نازلا من مقام روحه و قلبه إلى مقام نفسه وقواه كأنه يجد ذلك حسا ويدركه ذوقا بل يلوح ذلك من وجوههم 245 الأهلية عبارة عن صلاحية لوجوب الحقوق المشروعة له أو عليه 246 الأواسط هي الدلائل والحجج التي يستدل بها على الدعاوى 247 الأوتاد هم أربعة رجال منازلهم على منازل الأربعة الأركان من العالم شرق وغرب وشمال وجنوب 248 الأوساط هم الذين ليست لهم فصاحة وبلاغة ولا عي وفهاهة 249 الأول فرد لا يكون غيره من جنسه سابقا عليه ولا مقارنا له 250 الأولي هو الذي بعد توجه العقل إليه لم يفتقر إلى شيء أصلا من حدس أو تجربة أو نحو ذلك كقولنا الواحد نصف الاثنين والكل أعظم من جزئه فإن هذين الحكمين لا يتوقفان إلا على تصور الطرفين وهو أخص من الضروري مطلقا 251 الآية هي طائفة من القرآن يتصل بعضها ببعض إلى انقطاعها طويلة كانت أو قصيرة 252 الآيسة هي التي لم تحض في مدة خمس وخمسين سنة 253 الإيثار أن يقدم غيره على نفسه في النفع له والدفع عنه وهو النهاية في الأخوة 254 الإيجاب هو إيقاع النسبة وفي البيع ما ذكر أولا من قوله بعت وأشتريت والفرق بين يوجب ويقتضي ظاهر فإن الإيجاب أقوى من الاقتضاء لأنه إنما يستعمل فيما إذا كان الحكم ثابتا بالعبارة أو الإشارة أو الدلالة فيقال النص يوجب وأما إذا كان ثابتا بالاقتضاء فلا يقال يوجب بل يقال يقتضي على ما عرف 255 الإيجاز أداء المقصود بأقل من العبارة المتعارفة 256 الإيحاء إلقاء المعنى في النفس بخفاء وسرعة 257 الإيداع تصليت الغير على حفظ ماله

Sección V01/P058–V01/P062Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P058–V01/P062)
Orijinal Metin (AR)

258 الإيغال هو ختم البيت بما يفيد نكتة يتم المعنى بدونها لزيادة المبالغة كما في قول الخنساء في مرثية أخيها صخر وإن صخرا لتأتم الهداة به كأنه علم في رأسه نار فإن قولها كأنه علم واف بالمقصود وهو إقتداء الهداة به لكنها أتت بقولها في رأسه نال إيغالا وزيادة في المبالغة 259 الإيقان بالشيء هو العلم بحقيقته بعد النظر والاستدلال ولذلك لا يوصف الله باليقين 260 الإيلاء هو اليمين على ترك وطء المنكوحة مدة مثل والله لا أجامعك أربعة أشهر 261 الإيمان في اللغة التصديق بالقلب وفي الإعتقاد بالقلب والإقرار باللسان وقيل من شهد وعمل ولم يعتقد فهو منافق ومن شهد ولم يعمل واعتقد فهو فاسق ومن أخل بالشهادة فهو كافر والإيمان على خمسة أوجه إيمان مطبوع وإيمان مقبول وإيمان معصوم وإيمان موقوف وإيمان مردود فالإيمان المطبوع هو إيمان الملائكة والإيمان المعصوم هو إيمان الأنبياء والإيمان المقبول هو إيمان المؤمنين والإيمان الموقوف هو إيمان المبتدعين والإيمان المردود هو إيمان المنافقين 262 الإيهام ويقال له التخييل أيضا وهو أن يذكر لفظ له معنيان قريب وغريب فإذا سمعه الإنسان سبق إلى فهمه القريب ومراد المتكلم الغريب وأكثر المتشابهات من هذا الجنس ومنه قوله تعالى والسماوات مطويات بيمينه الزمر 67 263 الأين هو حالة تعرض للشيء بسبب حصوله في المكان باب الباء 264 باب الأبواب هو التوبة لأنها أول ما يدخل به العبد حضرة القرب من جناب الرب 265 البارقة هي لائحة ترد من الجناب الأقدس وتنطفىء سريعا وهي من أوائل الكشف ومباديه 266 الباطل هو الذي لا يكون صحيحا بأصله وما لا يعتد به ولا يفيد شيئا وما كان فائت المعنى من كل وجه مع وجود الصورة إما لانعدام الأهلية أو المحلية كبيع الحر وبيع الصبي 267 البتر حذف سبب خفيف وقطع ما بقي مثل فاعلاتن حذف منه تن فبقي فاعلا ثم أسقط منه الألف وسكنت اللام فبقي فاعل فينقل إلى فعلن ويسمى مبتورا وأبتر 268 البترية هم أصحاب الأبتر الثوري وافقوا السليمانية إلا أنهم توقفوا في عثمان رضي الله عنه 269 البحث لغة هو التفحص والتفتيش واصطلاحا هو إثبات النسبة الإيجابية أو السلبية بين الشيئين بطريق الاستدلال 270 البخل هو المنع من مال نفسه والشح هو بخل الرجل من مال غيره قال عليه الصلاة والسلام اتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم وقيل البخل ترك الإيثار عند الحاجة قال حكيم البخل محو صفات الإنسانية وإثبات عادات الحيوانية 271 البد هو الذي لا ضرورة فيه 272 البداء ظهور الرأي بعد أن لم يكن 273 البدائية هم الذين جوزوا البداء على الله تعالى 274 البدعة هي الفعلة المخالفة للسنة سميت البدعة لأن قائلها ابتدعها من غير مقال إمام وهي الأمر المحدث الذي لم يكن عليه الصحابة والتابعون ولم يكن مما اقتضاه الدليل الشرعي 275 البدل تابع مقصود بما نسب إلى المتبوع دونه قوله مقصود بما نسب إلى المتبوع يخرج عنه النعت والتأكيد وعطف البيان لأنها ليست بمقصودة بما نسب إلى المتبوع وبقوله دونه يخرج عنه العطف بالحروف لأنه وإن كان تابعا مقصودا بما نسب إلى المتبوع وكذلك مقصود بالنسبة 276 البدلاء هم سبعة رجال من سافر من موضع ترك جسدا على صورته حيا بحياته ظاهرا بأعمال أصله بحيث لا يعرف أحد أنه فقد وذلك هو البدل لا غير وهو في تلبسه بالأجساد والصور على صورته يحفظ الله بهم الأقاليم السبعة لكل إقليم فيه ولايته منهم واحد على قدم إبراهيم عليه السلام وله الإقليم الأول والثاني على قدم الكليم والثالث على قدم هارون والرابع على قدم إدريس والخامس على قدم يوسف والسادس على قدم عيسى والسابع على قدم آدم عليهم السلام على ترتيب الأقاليم

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

258 الإيغال هو ختم البيت بما يفيد نكتة يتم المعنى بدونها لزيادة المبالغة كما في قول الخنساء في مرثية أخيها صخر وإن صخرا لتأتم الهداة به كأنه علم في رأسه نار فإن قولها كأنه علم واف بالمقصود وهو إقتداء الهداة به لكنها أتت بقولها في رأسه نال إيغالا وزيادة في المبالغة 259 الإيقان بالشيء هو العلم بحقيقته بعد النظر والاستدلال ولذلك لا يوصف الله باليقين 260 الإيلاء هو اليمين على ترك وطء المنكوحة مدة مثل والله لا أجامعك أربعة أشهر 261 الإيمان في اللغة التصديق بالقلب وفي الإعتقاد بالقلب والإقرار باللسان وقيل من شهد وعمل ولم يعتقد فهو منافق ومن شهد ولم يعمل واعتقد فهو فاسق ومن أخل بالشهادة فهو كافر والإيمان على خمسة أوجه إيمان مطبوع وإيمان مقبول وإيمان معصوم وإيمان موقوف وإيمان مردود فالإيمان المطبوع هو إيمان الملائكة والإيمان المعصوم هو إيمان الأنبياء والإيمان المقبول هو إيمان المؤمنين والإيمان الموقوف هو إيمان المبتدعين والإيمان المردود هو إيمان المنافقين 262 الإيهام ويقال له التخييل أيضا وهو أن يذكر لفظ له معنيان قريب وغريب فإذا سمعه الإنسان سبق إلى فهمه القريب ومراد المتكلم الغريب وأكثر المتشابهات من هذا الجنس ومنه قوله تعالى والسماوات مطويات بيمينه الزمر 67 263 الأين هو حالة تعرض للشيء بسبب حصوله في المكان باب الباء 264 باب الأبواب هو التوبة لأنها أول ما يدخل به العبد حضرة القرب من جناب الرب 265 البارقة هي لائحة ترد من الجناب الأقدس وتنطفىء سريعا وهي من أوائل الكشف ومباديه 266 الباطل هو الذي لا يكون صحيحا بأصله وما لا يعتد به ولا يفيد شيئا وما كان فائت المعنى من كل وجه مع وجود الصورة إما لانعدام الأهلية أو المحلية كبيع الحر وبيع الصبي 267 البتر حذف سبب خفيف وقطع ما بقي مثل فاعلاتن حذف منه تن فبقي فاعلا ثم أسقط منه الألف وسكنت اللام فبقي فاعل فينقل إلى فعلن ويسمى مبتورا وأبتر 268 البترية هم أصحاب الأبتر الثوري وافقوا السليمانية إلا أنهم توقفوا في عثمان رضي الله عنه 269 البحث لغة هو التفحص والتفتيش واصطلاحا هو إثبات النسبة الإيجابية أو السلبية بين الشيئين بطريق الاستدلال 270 البخل هو المنع من مال نفسه والشح هو بخل الرجل من مال غيره قال عليه الصلاة والسلام اتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم وقيل البخل ترك الإيثار عند الحاجة قال حكيم البخل محو صفات الإنسانية وإثبات عادات الحيوانية 271 البد هو الذي لا ضرورة فيه 272 البداء ظهور الرأي بعد أن لم يكن 273 البدائية هم الذين جوزوا البداء على الله تعالى 274 البدعة هي الفعلة المخالفة للسنة سميت البدعة لأن قائلها ابتدعها من غير مقال إمام وهي الأمر المحدث الذي لم يكن عليه الصحابة والتابعون ولم يكن مما اقتضاه الدليل الشرعي 275 البدل تابع مقصود بما نسب إلى المتبوع دونه قوله مقصود بما نسب إلى المتبوع يخرج عنه النعت والتأكيد وعطف البيان لأنها ليست بمقصودة بما نسب إلى المتبوع وبقوله دونه يخرج عنه العطف بالحروف لأنه وإن كان تابعا مقصودا بما نسب إلى المتبوع وكذلك مقصود بالنسبة 276 البدلاء هم سبعة رجال من سافر من موضع ترك جسدا على صورته حيا بحياته ظاهرا بأعمال أصله بحيث لا يعرف أحد أنه فقد وذلك هو البدل لا غير وهو في تلبسه بالأجساد والصور على صورته يحفظ الله بهم الأقاليم السبعة لكل إقليم فيه ولايته منهم واحد على قدم إبراهيم عليه السلام وله الإقليم الأول والثاني على قدم الكليم والثالث على قدم هارون والرابع على قدم إدريس والخامس على قدم يوسف والسادس على قدم عيسى والسابع على قدم آدم عليهم السلام على ترتيب الأقاليم

Sección V01/P062–V01/P065Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P062–V01/P065)
Orijinal Metin (AR)

277 البديهي هو الذي لا يتوقف حصوله على نظر وكسب سواء احتاج إلى شيء آخر من حدس أو تجربة أو غير ذلك أو لم يحتج فيرادف الضروري وقد يراد به ما لا يحتاج بعد توجه العقل إلى شيء أصلا فيكون أخص من الضروري كتصور الحرارة والبرودة وكالتصديق بأن النفي والإثبات لا يجتمعان ولا يرتفعان 278 براعة الاستهلال هي أن يشير المصنف في ابتداء تأليفه قبل الشروع في المسائل بعبارة تدل على المرتب عليه إجمالا وهي كون ابتداء الكلام مناسبا للمقصود وهي تقع في ديباجات الكتب كثيرا 279 البرزخ العالم المشهور بين عالم المعاني المجردة والأجسام المادية والعبادات تتجسد بما يناسبها إذا وصل إليه وهو الخيال المنفصل وهو الحائل بين الشيئين ويعبر به عن عالم المثال أعني الحاجز من الأجسام الكثيفة وعالم الأرواح المجردة أعني الدنيا والآخرة 280 البرزخ الجامع هو الحضرة الواحدية والتعين الأول الذي هو أصل البرازخ كلها فلهذا يسمى البرزخ الأول الأعظم والأكبر 281 البرغوثية هم الذين قالوا كلام الله إذا قرئ فهو عرض وإذا كتب فهو جسم 282 البرق أول ما يبدو للعبد من اللوامع النورية فيدعوه إلى الدخول في حضرة القرب من الرب للسير في الله 283 البرهان هو القياس المؤلف من اليقينيات سواء كانت ابتداء وهي الضروريات أو بواسطة وهي النظريات والحد الأوسط فيه لا بد أن يكون علة لنسبة الأكبر إلى الأصغر فإن كان مع ذلك علة لوجود تلك النسبة في الخارج أيضا فهو برهان لمي كقولنا هذا متعفن الاخلاط وكل متعفن الأخلاط محموم فهذا محموم فتعفن الأخلاط كما أنه علة لثبوت الحمى في الذهن كذلك علة لثبوت الحمى في الخارج وإن لم يكن كذلك كان لا يكون علة للنسبة إلا في الذهن فهو برهان إني كقولنا هذا محموم متعفن الأخلاط فهذا متعفن الأخلاط فالحمى وإن كانت علة لثبوت تعفن الأخلاط في الذهن إلا أنها ليست علة له في الخارج بل الأمر بالعكس وقد يقال على الاستدلال من العلة إلى المعلول برهان لمي ومن المعلول إلى العلة برهان إني 284 البرهان التطبيقي هو أن تفرض من المعلول الأخير إلى غير النهاية جملة ومما قبله بواحد مثلا إلى غير النهاية جملة أخرى ثم تطبق الجملتين بأن تجعل الأول من الجملة الأولى بإزاء الأول من الجملة الثانية والثاني بالثاني وهلم جرا فإن كان بإزاء كل واحد من الأولى واحد من الثانية كان الناقص كالزائد وهو محال وإن لم يكن فقد يوجد في الأولى ما لا يوجد في إزائه شيء في الثانية فتنقطع الثانية وتتناهى ويلزم منه تناهي الأولى لأنها لا تزيد على الثانية إلا بقدر متناه والزائد على المتناهي بقدر متناه يكون متناهيا بالضرورة 285 البرودة كيفية من شأنها تفريق المتشكلات وجمع المختلفات 286 البستان هو ما يكون حائطا فيه نخيل متفرقة تمكن الزراعة وسط أشجاره فإن كانت الأشجار متلفة لا تمكن الزراعة وسطها فهي الحديقة 287 البسيط ثلاثة أقسام بسيط حقيقي وهو ما لا جزء له أصلا كالبارئ تعالى وعرفي وهو ما لا يكون مركبا من الأجسام المختلفة الطبائع وإضافي وهو ما تكون أجزاؤه أقل بالنسبة إلى الآخر والبسيط أيضا روحاني وجسماني فالروحاني كالعقول والنفوس المجردة والجسماني كالعناصر 288 البشارة كل خبر صدق تتغير به بشرة الوجه ويستعمل في الخير والشر وفي الخير أغلب 289 البشرية هم أصحاب بشر بن المعتمر كان من أفاضل المعتزلة وهو الذي احدث القول بالتوليد قالوا الأعراض والطعوم والروائح وغيرها تقع متولدة في الجسم من فعل الغير كما إذا كان أسبابها من فعله 290 البصر هو القوة المودعة في العصبتين المجوفتين اللتين تتلاقيان ثم تفترقان فيتأديان إلى العين تدرك بها الأضواء والألوان والأشكال 291 البصيرة قوة للقلب المنور بنور القدس يرى بها حقائق الأشياء وبواطنها بمثابة البصر للنفس يرى به صور الأشياء وظواهرها وهي التي يسميها الحكماء العاقلة النظرية والقوة القدسية 292 البضع اسم لمفرد مبهم من الثلاثة إلى التسعة

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

277 البديهي هو الذي لا يتوقف حصوله على نظر وكسب سواء احتاج إلى شيء آخر من حدس أو تجربة أو غير ذلك أو لم يحتج فيرادف الضروري وقد يراد به ما لا يحتاج بعد توجه العقل إلى شيء أصلا فيكون أخص من الضروري كتصور الحرارة والبرودة وكالتصديق بأن النفي والإثبات لا يجتمعان ولا يرتفعان 278 براعة الاستهلال هي أن يشير المصنف في ابتداء تأليفه قبل الشروع في المسائل بعبارة تدل على المرتب عليه إجمالا وهي كون ابتداء الكلام مناسبا للمقصود وهي تقع في ديباجات الكتب كثيرا 279 البرزخ العالم المشهور بين عالم المعاني المجردة والأجسام المادية والعبادات تتجسد بما يناسبها إذا وصل إليه وهو الخيال المنفصل وهو الحائل بين الشيئين ويعبر به عن عالم المثال أعني الحاجز من الأجسام الكثيفة وعالم الأرواح المجردة أعني الدنيا والآخرة 280 البرزخ الجامع هو الحضرة الواحدية والتعين الأول الذي هو أصل البرازخ كلها فلهذا يسمى البرزخ الأول الأعظم والأكبر 281 البرغوثية هم الذين قالوا كلام الله إذا قرئ فهو عرض وإذا كتب فهو جسم 282 البرق أول ما يبدو للعبد من اللوامع النورية فيدعوه إلى الدخول في حضرة القرب من الرب للسير في الله 283 البرهان هو القياس المؤلف من اليقينيات سواء كانت ابتداء وهي الضروريات أو بواسطة وهي النظريات والحد الأوسط فيه لا بد أن يكون علة لنسبة الأكبر إلى الأصغر فإن كان مع ذلك علة لوجود تلك النسبة في الخارج أيضا فهو برهان لمي كقولنا هذا متعفن الاخلاط وكل متعفن الأخلاط محموم فهذا محموم فتعفن الأخلاط كما أنه علة لثبوت الحمى في الذهن كذلك علة لثبوت الحمى في الخارج وإن لم يكن كذلك كان لا يكون علة للنسبة إلا في الذهن فهو برهان إني كقولنا هذا محموم متعفن الأخلاط فهذا متعفن الأخلاط فالحمى وإن كانت علة لثبوت تعفن الأخلاط في الذهن إلا أنها ليست علة له في الخارج بل الأمر بالعكس وقد يقال على الاستدلال من العلة إلى المعلول برهان لمي ومن المعلول إلى العلة برهان إني 284 البرهان التطبيقي هو أن تفرض من المعلول الأخير إلى غير النهاية جملة ومما قبله بواحد مثلا إلى غير النهاية جملة أخرى ثم تطبق الجملتين بأن تجعل الأول من الجملة الأولى بإزاء الأول من الجملة الثانية والثاني بالثاني وهلم جرا فإن كان بإزاء كل واحد من الأولى واحد من الثانية كان الناقص كالزائد وهو محال وإن لم يكن فقد يوجد في الأولى ما لا يوجد في إزائه شيء في الثانية فتنقطع الثانية وتتناهى ويلزم منه تناهي الأولى لأنها لا تزيد على الثانية إلا بقدر متناه والزائد على المتناهي بقدر متناه يكون متناهيا بالضرورة 285 البرودة كيفية من شأنها تفريق المتشكلات وجمع المختلفات 286 البستان هو ما يكون حائطا فيه نخيل متفرقة تمكن الزراعة وسط أشجاره فإن كانت الأشجار متلفة لا تمكن الزراعة وسطها فهي الحديقة 287 البسيط ثلاثة أقسام بسيط حقيقي وهو ما لا جزء له أصلا كالبارئ تعالى وعرفي وهو ما لا يكون مركبا من الأجسام المختلفة الطبائع وإضافي وهو ما تكون أجزاؤه أقل بالنسبة إلى الآخر والبسيط أيضا روحاني وجسماني فالروحاني كالعقول والنفوس المجردة والجسماني كالعناصر 288 البشارة كل خبر صدق تتغير به بشرة الوجه ويستعمل في الخير والشر وفي الخير أغلب 289 البشرية هم أصحاب بشر بن المعتمر كان من أفاضل المعتزلة وهو الذي احدث القول بالتوليد قالوا الأعراض والطعوم والروائح وغيرها تقع متولدة في الجسم من فعل الغير كما إذا كان أسبابها من فعله 290 البصر هو القوة المودعة في العصبتين المجوفتين اللتين تتلاقيان ثم تفترقان فيتأديان إلى العين تدرك بها الأضواء والألوان والأشكال 291 البصيرة قوة للقلب المنور بنور القدس يرى بها حقائق الأشياء وبواطنها بمثابة البصر للنفس يرى به صور الأشياء وظواهرها وهي التي يسميها الحكماء العاقلة النظرية والقوة القدسية 292 البضع اسم لمفرد مبهم من الثلاثة إلى التسعة

Sección V01/P065–V01/P068Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P065–V01/P068)
Orijinal Metin (AR)

وقيل البضع ما فوق الثلاثة وما دون التسعة وقد يكون البضع بمعنى السبعة لأنه يجيء في المصابيح الإيمان بضع وسبعون شعبة أي سبع 293 البعض اسم لجزء مركب تركب الكل منه ومن غيره 294 البعد عبارة عن امتداد قائم في الجسم أو نفسه عند القائلين بوجود الخلاء كأفلاطون 295 البلاغة في المتكلم ملكة يقتدر بها إلى تأليف كلام بليغ فعلم أن كل بليغ كلاما كان أو متكلما فصيح لأن الفصاحة مأخوذة في تعريف البلاغة وليس كل فصيح بليغا وفي الكلام مطابقته لمقتضى الحال والمراد بالحال الأمر الداعي إلى التكلم على وجه مخصوص مع فصاحته أي فصاحة الكلام وقيل البلاغة تنبئ عن الوصول والإنتهاء يوصف بها الكلام والمتكلم فقط دون المفرد 296 بلى هو إثبات لما بعد النفي كما أن نعم تقرير لما سبق من النفي فإذا قيل في جواب قوله تعالى ألست بربكم الأعراف 172 نعم يكون كفرا 297 البيان عبارة عن إظهار المتكلم المراد للسامع وهو بالإضافة خمسة 1 بيان التبديل هو النسخ وهو رفع حكم شرعي بدليل شرعي متأخر 2 بيان الضرورة هو نوع بيان يقع بغير ما وضع له لضرورة ما إذ الموضوع له النطق وهذا يقع بالسكوت مثل سكوت المولى عن النهي حين يرى عبده يبيع ويشتري فإنه يجعل إذنا له في التجارة ضرورة دفع الغرر عمن يعامله فإن الناس يستدلون بسكوته على إذنه فلو لم يجعل إذنا لكان إضرارا بهم وهو مدفوع 3 بيان التغيير هو تغيير موجب الكلام نحو التعليق والاستثناء والتخصيص 4 بيان التفسير وهو بيان ما فيه خفاء من المشترك أو المشكل أو المجمل أو الخفي كقوله تعالى وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة البقرة 277 فإن الصلاة مجمل فلحق البيان بالسنة وكذا الزكاة مجمل في حق النصاب والمقدار ولحق البيان بالسنة 5 وهو النطق الفصيح المعرب أي المظهر عما في الضمير وإظهار المعنى وإيضاح ما كان مستورا قبله وقيل هو الإخراج عن حد الإشكال والفرق بين التأويل والبيان أن التأويل ما يذكر في كلام لا يفهم منه معنى محصل في أول وهلة والبيان ما يذكر فيما يفهم ذلك لنوع خفاء بالنسبة إلى البعض 298 البيانية أصحاب بيان بن سمعان التميمي قال الله تعالى على صورة إنسان وروح الله حلت في علي رضي الله عنه ثم في ابنه محمد بن الحنفية ثم في ابنه أبي هاشم ثم في بيان 299 البيضاء العقل الأول فإنه مركز العماء وأول منفصل من سواد الغيب وهو أعظم نيرات فلكه فلذلك وصف بالبياض ليقابل بياضه سواد الغيب فيتبين بضده كمال التبين ولأنه هو أول موجود ويرجح وجوده على عدمه والوجود بياض والعدم سواد ولذلك قال بعض العارفين في الفقر إنه بياض يتبين فيه كل معدوم وسواد ينعدم فيه كل موجود فإنه أراد بالفقر فقر المكان 300 البيع في اللغة مطلق المبادلة وفي الشرع مبادلة المال المتقوم بالمال المتقوم تمليكا وتملكا واعلم أن كل ما ليس بمال كالخمر والخنزير فالبيع فيه باطل سواء جعل مبيعا أو ثمنا وكل ما هو مال غير متقوم فإن بيع بالثمن أي بالدراهم والدنانير فالبيع باطل وإن بيع بالعرض أو بيع العرض به فالبيع في العرض فاسد فالباطل هو الذي لا يكون صحيحا بأصله والفاسد هو الصحيح بأصله لا بوصفه وعند الشافعي لا فرق بين الفاسد والباطل 301 البيع بالرقم هو أن يقول بعتك هذا الثوب بالرقم الذي عليه وقبل المشتري من غير أن يعلم مقداره فإن فيه ينعقد البيع فاسدا فإن علم المشتري قدر الرقم في المجلس وقبله انقلب جائزا بالاتفاق 302 بيع التلجئة هو العقد الذي يباشره الإنسان عن ضرورة ويصير كالمدفوع إليه وصورته أن يقول الرجل لغيره أبيع داري منك بكذا في الظاهر ولا يكون بيعا في الحقيقة ويشهد على ذلك وهو نوع من الهزل 303 بيع العينة هو أن يستقرض رجل من تاجر شيئا فلا يقرضه قرضا حسنا بل يعطيه عينا ويبيعها من المستقرض بأكثر من القيمة سمي بها لأنها إعراض عن الدين إلى العين

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقيل البضع ما فوق الثلاثة وما دون التسعة وقد يكون البضع بمعنى السبعة لأنه يجيء في المصابيح الإيمان بضع وسبعون شعبة أي سبع 293 البعض اسم لجزء مركب تركب الكل منه ومن غيره 294 البعد عبارة عن امتداد قائم في الجسم أو نفسه عند القائلين بوجود الخلاء كأفلاطون 295 البلاغة في المتكلم ملكة يقتدر بها إلى تأليف كلام بليغ فعلم أن كل بليغ كلاما كان أو متكلما فصيح لأن الفصاحة مأخوذة في تعريف البلاغة وليس كل فصيح بليغا وفي الكلام مطابقته لمقتضى الحال والمراد بالحال الأمر الداعي إلى التكلم على وجه مخصوص مع فصاحته أي فصاحة الكلام وقيل البلاغة تنبئ عن الوصول والإنتهاء يوصف بها الكلام والمتكلم فقط دون المفرد 296 بلى هو إثبات لما بعد النفي كما أن نعم تقرير لما سبق من النفي فإذا قيل في جواب قوله تعالى ألست بربكم الأعراف 172 نعم يكون كفرا 297 البيان عبارة عن إظهار المتكلم المراد للسامع وهو بالإضافة خمسة 1 بيان التبديل هو النسخ وهو رفع حكم شرعي بدليل شرعي متأخر 2 بيان الضرورة هو نوع بيان يقع بغير ما وضع له لضرورة ما إذ الموضوع له النطق وهذا يقع بالسكوت مثل سكوت المولى عن النهي حين يرى عبده يبيع ويشتري فإنه يجعل إذنا له في التجارة ضرورة دفع الغرر عمن يعامله فإن الناس يستدلون بسكوته على إذنه فلو لم يجعل إذنا لكان إضرارا بهم وهو مدفوع 3 بيان التغيير هو تغيير موجب الكلام نحو التعليق والاستثناء والتخصيص 4 بيان التفسير وهو بيان ما فيه خفاء من المشترك أو المشكل أو المجمل أو الخفي كقوله تعالى وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة البقرة 277 فإن الصلاة مجمل فلحق البيان بالسنة وكذا الزكاة مجمل في حق النصاب والمقدار ولحق البيان بالسنة 5 وهو النطق الفصيح المعرب أي المظهر عما في الضمير وإظهار المعنى وإيضاح ما كان مستورا قبله وقيل هو الإخراج عن حد الإشكال والفرق بين التأويل والبيان أن التأويل ما يذكر في كلام لا يفهم منه معنى محصل في أول وهلة والبيان ما يذكر فيما يفهم ذلك لنوع خفاء بالنسبة إلى البعض 298 البيانية أصحاب بيان بن سمعان التميمي قال الله تعالى على صورة إنسان وروح الله حلت في علي رضي الله عنه ثم في ابنه محمد بن الحنفية ثم في ابنه أبي هاشم ثم في بيان 299 البيضاء العقل الأول فإنه مركز العماء وأول منفصل من سواد الغيب وهو أعظم نيرات فلكه فلذلك وصف بالبياض ليقابل بياضه سواد الغيب فيتبين بضده كمال التبين ولأنه هو أول موجود ويرجح وجوده على عدمه والوجود بياض والعدم سواد ولذلك قال بعض العارفين في الفقر إنه بياض يتبين فيه كل معدوم وسواد ينعدم فيه كل موجود فإنه أراد بالفقر فقر المكان 300 البيع في اللغة مطلق المبادلة وفي الشرع مبادلة المال المتقوم بالمال المتقوم تمليكا وتملكا واعلم أن كل ما ليس بمال كالخمر والخنزير فالبيع فيه باطل سواء جعل مبيعا أو ثمنا وكل ما هو مال غير متقوم فإن بيع بالثمن أي بالدراهم والدنانير فالبيع باطل وإن بيع بالعرض أو بيع العرض به فالبيع في العرض فاسد فالباطل هو الذي لا يكون صحيحا بأصله والفاسد هو الصحيح بأصله لا بوصفه وعند الشافعي لا فرق بين الفاسد والباطل 301 البيع بالرقم هو أن يقول بعتك هذا الثوب بالرقم الذي عليه وقبل المشتري من غير أن يعلم مقداره فإن فيه ينعقد البيع فاسدا فإن علم المشتري قدر الرقم في المجلس وقبله انقلب جائزا بالاتفاق 302 بيع التلجئة هو العقد الذي يباشره الإنسان عن ضرورة ويصير كالمدفوع إليه وصورته أن يقول الرجل لغيره أبيع داري منك بكذا في الظاهر ولا يكون بيعا في الحقيقة ويشهد على ذلك وهو نوع من الهزل 303 بيع العينة هو أن يستقرض رجل من تاجر شيئا فلا يقرضه قرضا حسنا بل يعطيه عينا ويبيعها من المستقرض بأكثر من القيمة سمي بها لأنها إعراض عن الدين إلى العين

Sección V01/P068–V01/P072Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P068–V01/P072)
Orijinal Metin (AR)

304 بيع الغرر هو البيع الذي فيه خطر انفساخه بهلاك المبيع 305 بيع الوفاء هو أن يقول البائع للمشتري بعت منك هذا العين بما لك علي من الدين على أني متى قضيت الدين فهو لي 306 البيهسية أصحاب أبي بيهس هيصم بن جابر قالوا الإيمان هو الإقرار والعلم بالله وبما جاء به الرسول عليه السلام ووافقوا القدرية بإسناد أفعال العباد إليهم باب التاء 307 تاء التأنيث هو الموقوف عليها هاء 308 التابع هو كل ثان بإعراب سابقة من جهة واحدة وخرج بهذا القيد خبر المبتدأ والمفعول الثاني والمفعول الثالث من الباب علمت فإن العامل في هذه الأشياء لا يعمل من جهة واحدة وهو خمسة اضرب تأكيد وصفة وبدل وعطف بيان وعطف بحرف 309 التأسيس عبارة عن إفادة معنى آخر لم يكن أصلا قبله فالتأسيس خير من التأكيد لأن حمل الكلام على الإفادة خير من حمله على الإعادة 310 التأكيد تابع يقرر أمر المتبوع في النسبة أو الشمول وقيل عبارة عن إعادة المعنى الحاصل قبله 311 التأكيد اللفظي هو أن يكرر اللفظ الأول 312 التألف والتأليف هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث لا يطلق عليها اسم الواحد سواء كان لبعض أجزائه نسبة إلى البعض بالتقدم والتأخر أم لا فعلى هذا يكون التأليف أهم من الترتيب 313 التأويل في الأصل الترجيع وفي الشرع صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى يحتمله إذا كان المحتمل الذي يراه موافقا للكتاب والسنة مثل قوله تعالى يخرج الحي من الميت الأنبياء 95 أن أراد به إخراج الطير من البيضة كان تفسيرا وإن أراد به إخراج المؤمن من الكافر أو العالم من الجاهل كان تأويلا 314 التباين ما إذا نسب أحد الشيئين إلى الآخر لم يصدق أحدهما على شيء مما صدق عليه الآخر فإن لم يتصادقا على شيء أصلا فبينهما التباين الكلي كالإنسان والفرس و مرجعهما إلى سالبتين كليتين وإن صدقا في الجملة فبينهما التباين الجزئن كالحيوان والأبيض وبينهما العموم من وجه ومرجعهما إلى سالبتين جزئيتين 315 تباين العدد ألا يعد العددين معا عاد ثالث كالتسعة مع العشرة فإن العدد العاد لهما واحد والواحد ليس بعدد 316 التبسم ما لا يكون مسموعا له ولجيرانه 317 التبذير هو تفريق المال على وجه الإسراف 318 التبشير إخبار فيه سرور 319 التبوئة هي إسكان المرأة في بيت خال 320 التتميم هو أن يأتي في كلام لا يوهم خلاف المقصود بفضله لنكتة كالمبالغة نحو قوله تعالى ويطعمون الطعام على حبه الدهر 8 أي ويطعمونه على حبه والاحتياج إليه 321 التجارة عبارة عن شراء شيء ليباع بالربح 322 تجاهل العارف هو سوق المعلوم مساق غيره لنكتة كقوله تعالى حكاية عن قول نبينا صلى الله عليه وسلم وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين سبأ 24 + 323 التجريد إماطة السوى والكون على السر والقلب إذ لا حجاب سوى الصور الكونية والأغيار المنطبعة في ذات القلب والسر فيهما كالنتوء والتشعيرات في سطح المرآة القادحة في استوائه المزايلة لصفائه وفي البلاغة أن ينتزع من أمر موصوف بصفة أمر آخر مثله في تلك الصفة للمبالغة في كمال تلك الصفة في ذلك الأمر المنتزع عنه نحو قولهم لي من فلان صديق حميم فإنه انتزع فيه من أمر موصوف بصفة وهو فلان الموصوف بالصداقة أمر آخر وهو الصديق الذي هو مثل فلان في تلك الصفة للمبالغة في كمال الصداقة في فلان والصديق الحميم هو القريب المشفق ومن في قولهم من فلان تسمى تجريدية

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

304 بيع الغرر هو البيع الذي فيه خطر انفساخه بهلاك المبيع 305 بيع الوفاء هو أن يقول البائع للمشتري بعت منك هذا العين بما لك علي من الدين على أني متى قضيت الدين فهو لي 306 البيهسية أصحاب أبي بيهس هيصم بن جابر قالوا الإيمان هو الإقرار والعلم بالله وبما جاء به الرسول عليه السلام ووافقوا القدرية بإسناد أفعال العباد إليهم باب التاء 307 تاء التأنيث هو الموقوف عليها هاء 308 التابع هو كل ثان بإعراب سابقة من جهة واحدة وخرج بهذا القيد خبر المبتدأ والمفعول الثاني والمفعول الثالث من الباب علمت فإن العامل في هذه الأشياء لا يعمل من جهة واحدة وهو خمسة اضرب تأكيد وصفة وبدل وعطف بيان وعطف بحرف 309 التأسيس عبارة عن إفادة معنى آخر لم يكن أصلا قبله فالتأسيس خير من التأكيد لأن حمل الكلام على الإفادة خير من حمله على الإعادة 310 التأكيد تابع يقرر أمر المتبوع في النسبة أو الشمول وقيل عبارة عن إعادة المعنى الحاصل قبله 311 التأكيد اللفظي هو أن يكرر اللفظ الأول 312 التألف والتأليف هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث لا يطلق عليها اسم الواحد سواء كان لبعض أجزائه نسبة إلى البعض بالتقدم والتأخر أم لا فعلى هذا يكون التأليف أهم من الترتيب 313 التأويل في الأصل الترجيع وفي الشرع صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى يحتمله إذا كان المحتمل الذي يراه موافقا للكتاب والسنة مثل قوله تعالى يخرج الحي من الميت الأنبياء 95 أن أراد به إخراج الطير من البيضة كان تفسيرا وإن أراد به إخراج المؤمن من الكافر أو العالم من الجاهل كان تأويلا 314 التباين ما إذا نسب أحد الشيئين إلى الآخر لم يصدق أحدهما على شيء مما صدق عليه الآخر فإن لم يتصادقا على شيء أصلا فبينهما التباين الكلي كالإنسان والفرس و مرجعهما إلى سالبتين كليتين وإن صدقا في الجملة فبينهما التباين الجزئن كالحيوان والأبيض وبينهما العموم من وجه ومرجعهما إلى سالبتين جزئيتين 315 تباين العدد ألا يعد العددين معا عاد ثالث كالتسعة مع العشرة فإن العدد العاد لهما واحد والواحد ليس بعدد 316 التبسم ما لا يكون مسموعا له ولجيرانه 317 التبذير هو تفريق المال على وجه الإسراف 318 التبشير إخبار فيه سرور 319 التبوئة هي إسكان المرأة في بيت خال 320 التتميم هو أن يأتي في كلام لا يوهم خلاف المقصود بفضله لنكتة كالمبالغة نحو قوله تعالى ويطعمون الطعام على حبه الدهر 8 أي ويطعمونه على حبه والاحتياج إليه 321 التجارة عبارة عن شراء شيء ليباع بالربح 322 تجاهل العارف هو سوق المعلوم مساق غيره لنكتة كقوله تعالى حكاية عن قول نبينا صلى الله عليه وسلم وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين سبأ 24 + 323 التجريد إماطة السوى والكون على السر والقلب إذ لا حجاب سوى الصور الكونية والأغيار المنطبعة في ذات القلب والسر فيهما كالنتوء والتشعيرات في سطح المرآة القادحة في استوائه المزايلة لصفائه وفي البلاغة أن ينتزع من أمر موصوف بصفة أمر آخر مثله في تلك الصفة للمبالغة في كمال تلك الصفة في ذلك الأمر المنتزع عنه نحو قولهم لي من فلان صديق حميم فإنه انتزع فيه من أمر موصوف بصفة وهو فلان الموصوف بالصداقة أمر آخر وهو الصديق الذي هو مثل فلان في تلك الصفة للمبالغة في كمال الصداقة في فلان والصديق الحميم هو القريب المشفق ومن في قولهم من فلان تسمى تجريدية

Sección V01/P072–V01/P076Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P072–V01/P076)
Orijinal Metin (AR)

324 التجلي ما ينكشف عن القلوب من أنوار الغيوب وإنما جمع الغيوب باعتبار تعدد موارد التجلي فإن لكل اسم إلهي بحسب حيطته ووجوهه تجليات متنوعة وأمهات الغيوب التي تظهر التجليات من بطائنها سبعة غيب الحق وحقائقه وغيب الخفاء المنفصل من الغيب المطلق بالتمييز الأخفى في حضرة أو أدنى وغيب السر المنفصل من الغيب الإلهي بالتمييز الخفي في حضرة قاب قوسين وغيب الروح وهو حضرة السر الوجودي المنفصل بالتمييز الأخفى والخفي في التابع الأمري وغيب القلب وهو موقع تعانق الروح والنفس ومحل استيلاد السر الوجودي ومنصة استجلائه في كسوة أحدية جمع الكمال وعيب النفس وهو أنس المناظرة وغيب اللطائف البدنية وهي مطارح أنظاره لكشف ما يحق له جمعا وتفصيلا 325 التجلي الذاتي ما يكون مبدؤه الذات من غير اعتبار صفة من الصفات معها وإن كان لا يحصل ذلك إلا بواسطة الأسماء والصفات إذ لا ينجلي الحق من حيث ذاته على الموجودات إلا من وراء حجاب من الحجب الأسمائية 326 التجلي الصفاتي ما يكون مبدؤه صفة من الصفات من حيث تعينها وامتيازها عن الذات 327 التجنيس المضارع وهو أن لا تختلف الكلمتان إلا في حرف متقارب كالداري والباري 328 تجنيس التحريف هو أن يكون الاختلاف في الهيئة كبرد و برد 329 تجنيس التصحيف هو أن يكون الفارق نقطة كأنقى وأتقى 330 تجنيس التصريف هو اختلاف الكلمتين في إبدال حرف إما من مخرجه كقوله تعالى وهم ينهون عنه وينأون عنه الأنبياء 26 أو قريب منه كما بين المفيح والمبيح 331 التحذير هو معمول بتقدير اتق تحذيرا لما بعده نحو إياك والأسد أو ذكر المحذر منه مكررا نحو الطريق الطريق 332 التحري طلب أحرى الأمرين وأولاهما 333 التحريف تغيير اللفظ دون المعنى 334 التحفة ما أتحف به الرجل من البر 335 التحقيق إثبات المسألة بدليلها 336 التخارج في اللغة تفاعل من الخروج وفي الاصطلاح مصالحة الورثة على إخراج بعض منهم بشيء معين من التركة 337 التخصيص هو قصر العلم على بعض منه بدليل مستقل مقترن به واحترز بالمستقل عن الاستثناء والشر والغاية والصفة فإنها وإن لحقت العلم لا يسمى مخصوصا وبقوله مقترن عن النسخ نحو خالق كل شيء الأنبياء 32 إذ يعلم ضرورة أن الله تعالى مخصوص به وعند النحاة عبارة عن تقليل الاشتراك الحاصل في النكرات نحو رجل عالم 338 تخصيص العلة هو تخلف الحكم عن الوصف المدعى عليه في بعض السور لمانع فيقال الاستحسان ليس من باب خصوص العلل يعني ليس بدليل مخصص للقياس بل عدم حكم القياس لعدم العلة 339 التداخل عبارة عن دخول شيء في شيء آخر بلا زيادة حجم ومقدار 340 تداخل العددين أن يعد أقلهما الأكثر أي يفنيه مثل ثلاثة وتسعة 341 التداني معراج المقربين ومعراجهم الغائي بالأصالة أي بدون الوراثة ينتهي إلى حضرة قاب قوسين وبحكم الوراثة المحمدية ينتهي إلى حضرة أو أدنى وهذه الحضرة هي مبدأ رقيقة التداني 342 التدبر عبارة عن النظر في عواقب الأمور وهو قريب من التفكر إلا أن التفكر تصرف القلب بالنظر في الدليل والتدبر تصرفه بالنظر في العواقب 343 التدبير تعليق العتق بالموت واستعمال الرأي بفعل شاق وقيل التدبير النظر في العواقب بمعرفة الخير وقيل التدبير إجراء الأمور على علم العواقب وهي لله تعالى حقيقة وللعبد مجازا 344 التدليس من الحديث هي اللطفية الروحانية وقد يطلق على الواسطة اللطيفة الرابطة بين الشيئين كالمدد الواصل من الحق إلى العدل وفي الحديث قسمان أحدهما تدليس الإسناد وهو أن يروي عمن لقيه ولم يسمعه منه موهما أنه سمعه عنه أو عمن عاصروه ولم يلقه موهما أنه لقيه أو سمعه منه فيسميه أو يكنيه ويصفه بما لم يعرف به كي لا يعرف 345 التدلي نزول المقربين بوجود الصحو المفيق بعد ارتقائهم إلى منتهى مناهجهم ويطلق بإزاء نزول الحق من قدس ذاته الذي لا تطؤه قدم استعداداتهم السوى حسبما تقتضي سعة استعداداتهم وضيقها عند التداني 346 التذنيب جعل شيء عقيب شيء لمناسبة بينهما من غير احتياج من أحد الطرفين

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

324 التجلي ما ينكشف عن القلوب من أنوار الغيوب وإنما جمع الغيوب باعتبار تعدد موارد التجلي فإن لكل اسم إلهي بحسب حيطته ووجوهه تجليات متنوعة وأمهات الغيوب التي تظهر التجليات من بطائنها سبعة غيب الحق وحقائقه وغيب الخفاء المنفصل من الغيب المطلق بالتمييز الأخفى في حضرة أو أدنى وغيب السر المنفصل من الغيب الإلهي بالتمييز الخفي في حضرة قاب قوسين وغيب الروح وهو حضرة السر الوجودي المنفصل بالتمييز الأخفى والخفي في التابع الأمري وغيب القلب وهو موقع تعانق الروح والنفس ومحل استيلاد السر الوجودي ومنصة استجلائه في كسوة أحدية جمع الكمال وعيب النفس وهو أنس المناظرة وغيب اللطائف البدنية وهي مطارح أنظاره لكشف ما يحق له جمعا وتفصيلا 325 التجلي الذاتي ما يكون مبدؤه الذات من غير اعتبار صفة من الصفات معها وإن كان لا يحصل ذلك إلا بواسطة الأسماء والصفات إذ لا ينجلي الحق من حيث ذاته على الموجودات إلا من وراء حجاب من الحجب الأسمائية 326 التجلي الصفاتي ما يكون مبدؤه صفة من الصفات من حيث تعينها وامتيازها عن الذات 327 التجنيس المضارع وهو أن لا تختلف الكلمتان إلا في حرف متقارب كالداري والباري 328 تجنيس التحريف هو أن يكون الاختلاف في الهيئة كبرد و برد 329 تجنيس التصحيف هو أن يكون الفارق نقطة كأنقى وأتقى 330 تجنيس التصريف هو اختلاف الكلمتين في إبدال حرف إما من مخرجه كقوله تعالى وهم ينهون عنه وينأون عنه الأنبياء 26 أو قريب منه كما بين المفيح والمبيح 331 التحذير هو معمول بتقدير اتق تحذيرا لما بعده نحو إياك والأسد أو ذكر المحذر منه مكررا نحو الطريق الطريق 332 التحري طلب أحرى الأمرين وأولاهما 333 التحريف تغيير اللفظ دون المعنى 334 التحفة ما أتحف به الرجل من البر 335 التحقيق إثبات المسألة بدليلها 336 التخارج في اللغة تفاعل من الخروج وفي الاصطلاح مصالحة الورثة على إخراج بعض منهم بشيء معين من التركة 337 التخصيص هو قصر العلم على بعض منه بدليل مستقل مقترن به واحترز بالمستقل عن الاستثناء والشر والغاية والصفة فإنها وإن لحقت العلم لا يسمى مخصوصا وبقوله مقترن عن النسخ نحو خالق كل شيء الأنبياء 32 إذ يعلم ضرورة أن الله تعالى مخصوص به وعند النحاة عبارة عن تقليل الاشتراك الحاصل في النكرات نحو رجل عالم 338 تخصيص العلة هو تخلف الحكم عن الوصف المدعى عليه في بعض السور لمانع فيقال الاستحسان ليس من باب خصوص العلل يعني ليس بدليل مخصص للقياس بل عدم حكم القياس لعدم العلة 339 التداخل عبارة عن دخول شيء في شيء آخر بلا زيادة حجم ومقدار 340 تداخل العددين أن يعد أقلهما الأكثر أي يفنيه مثل ثلاثة وتسعة 341 التداني معراج المقربين ومعراجهم الغائي بالأصالة أي بدون الوراثة ينتهي إلى حضرة قاب قوسين وبحكم الوراثة المحمدية ينتهي إلى حضرة أو أدنى وهذه الحضرة هي مبدأ رقيقة التداني 342 التدبر عبارة عن النظر في عواقب الأمور وهو قريب من التفكر إلا أن التفكر تصرف القلب بالنظر في الدليل والتدبر تصرفه بالنظر في العواقب 343 التدبير تعليق العتق بالموت واستعمال الرأي بفعل شاق وقيل التدبير النظر في العواقب بمعرفة الخير وقيل التدبير إجراء الأمور على علم العواقب وهي لله تعالى حقيقة وللعبد مجازا 344 التدليس من الحديث هي اللطفية الروحانية وقد يطلق على الواسطة اللطيفة الرابطة بين الشيئين كالمدد الواصل من الحق إلى العدل وفي الحديث قسمان أحدهما تدليس الإسناد وهو أن يروي عمن لقيه ولم يسمعه منه موهما أنه سمعه عنه أو عمن عاصروه ولم يلقه موهما أنه لقيه أو سمعه منه فيسميه أو يكنيه ويصفه بما لم يعرف به كي لا يعرف 345 التدلي نزول المقربين بوجود الصحو المفيق بعد ارتقائهم إلى منتهى مناهجهم ويطلق بإزاء نزول الحق من قدس ذاته الذي لا تطؤه قدم استعداداتهم السوى حسبما تقتضي سعة استعداداتهم وضيقها عند التداني 346 التذنيب جعل شيء عقيب شيء لمناسبة بينهما من غير احتياج من أحد الطرفين

Sección V01/P076–V01/P080Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P076–V01/P080)
Orijinal Metin (AR)

347 التذليل هو تعقيب جملة بجملة مشتملة على معناها للتوكيد نحو ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور سبأ 37 348 الترادف عبارة عن الاتحاد في المفهوم وقيل هو توالي الألفاظ المفردة الدالة على شيء واحد باعتبار واحد ويطلق على معنيين أحدهما الاتحاد في الصدق والثاني الاتحاد في المفهوم ومن نظر إلى الأول فرق بينهما ومن نظر إلى الثاني لم يفرق بينهما 349 الترتيب لغة جعل كل شيء في مرتبته واصطلاحا هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها أسم الواحد ويكون لبعض أجزائه نسبة إلى البعض بالتقدم والتأخر 350 الترحيل رعاية مخارج الحروف وحفظ الوقوف وقيل هو خفض الصوت والتحزين بالقراءة وقيل هو رعاية الولاء بين الحروف المركبة 351 الترجي إظهار إرادة الشيء الممكن أو كراهته 352 الترجيح إثبات مرتبة في أحد الدليلين على الآخر 353 الترجيع الأذان أن يخفض صوته بالشهادتين ثم يرفع بهما 354 الترخيم حذف آخر الإسم تخفيفا 355 الترصيع هو السجع الذي في إحدى القرينتين أو أكثر مثل ما يقابله من الأخرى في الوزن والتوافق على الحرف الآخر المراد من القرينتين هما المتوافقتان في الوزن والتقفية نحو فهو يطبع الأسجاع بظواهر لفظه ويقرع الأسماع بزواجر وعظه فجميع ما في القرينة الثانية يوافق ما يقابله في الأولى في الوزن والتقفية وأما لفظه فلا يقابله شيء من القرينة الثانية وأن تكون الألفاظ مستوية الأوزان متفقة الأعجاز كقوله تعالى إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم الغاشية : 25 وكقوله تعالى إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم الانفطار 13 356 الترفيل زيادة سبب خفيف مثل متفاعلن زيدت فيه تن بعدما أبدلت نونه ألفا فصار متفاعلاتن ويسمى مرفلا 357 التركة في اللغة ما يتركه الشخص ويبقيه وفي الاصطلاح ما ترك الإنسان صافيا خاليا عن حق الغير وهي المال الصافي عن أن يتعلق حق الغير 2 بعينه وتركة الميت متروكه 358 التركيب كالتركيب لكن ليس لبعض أجزائه نسبة إلى بعض تقدما وتأخرا وجمع الحروف البسيطة ونظمها لتكون كلمة 359 التسامح استعمال اللفظ في غير الحقيقة بلا قصد علاقة معنوية ولا نصب قرينة دالة عليه اعتمادا على ظهور المعنى في المقام فوجود العلاقة بمعنى التسامح أي يرى أن أحدا لم يقل إن قولك رأيت أسدا يرمي في الحمام تسامح وهو أن ألا يعلم الغرض من الكلام ويحتاج في فهمه إلى تقدير لفظ آخر 360 التساهل في العبارة أداء اللفظ بحيث لا يدل على المراد دلالة صريحة 361 التسبيح تنزيه الحق عن نقائض الإمكان والحدوث 362 التسبيغ في العروض زيادة حرف ساكن في سبب مثل فاعلاتن زيد في آخره نون آخر بعدما أبدلت نونه ألفا فصار فاعلتان فينقل إلى فاعليان ويسمى مسبغا 363 التسري إعداد الأمة أن تكون موطوءة بلا عزل 364 التسلسل هو ترتيب أمور غير متناهية وأقسامه أربعة لأنه لا يخفي إما أن يكون في الآحاد المجتمعة في الوجود أو لم يكن فيها كالتسلسل في الحوادث والأول إما أن يكون فيها ترتيب أو لا والثاني كالتسلسل في النفوس الناطقة والأول إما أن يكون ذلك الترتيب طبيعيا كالتسلسل في العلل والمعلولات والصفات والموصوفات أو وضعيا كالتسلسل في الأجسام والمستحيل عند الحكم الأخير دون الأولين 365 التسليم هو الانقياد لأمر الله تعالى وترك الاعتراض فيما لا يلائم واستقبال القضاء بالرضا وقيل التسليم هو الثبوت عند نزول البلاء من تغير في الظاهر والباطن 366 التسميط هو تصيير كل بيت أربعة أقسام ثلاثتها على سجع واحد مع مراعاة القافية في الرابع إلى أن تنقضي القصيدة كقوله وحرب وردت وثغر سددت وعلج شددت عليه الحبالا ومال حويت وخيل حميت وضيف قريت يخاف الوكالا 367 تشبيب البنات هي أن تذكر البنات على اختلاف درجاتهن

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

347 التذليل هو تعقيب جملة بجملة مشتملة على معناها للتوكيد نحو ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور سبأ 37 348 الترادف عبارة عن الاتحاد في المفهوم وقيل هو توالي الألفاظ المفردة الدالة على شيء واحد باعتبار واحد ويطلق على معنيين أحدهما الاتحاد في الصدق والثاني الاتحاد في المفهوم ومن نظر إلى الأول فرق بينهما ومن نظر إلى الثاني لم يفرق بينهما 349 الترتيب لغة جعل كل شيء في مرتبته واصطلاحا هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها أسم الواحد ويكون لبعض أجزائه نسبة إلى البعض بالتقدم والتأخر 350 الترحيل رعاية مخارج الحروف وحفظ الوقوف وقيل هو خفض الصوت والتحزين بالقراءة وقيل هو رعاية الولاء بين الحروف المركبة 351 الترجي إظهار إرادة الشيء الممكن أو كراهته 352 الترجيح إثبات مرتبة في أحد الدليلين على الآخر 353 الترجيع الأذان أن يخفض صوته بالشهادتين ثم يرفع بهما 354 الترخيم حذف آخر الإسم تخفيفا 355 الترصيع هو السجع الذي في إحدى القرينتين أو أكثر مثل ما يقابله من الأخرى في الوزن والتوافق على الحرف الآخر المراد من القرينتين هما المتوافقتان في الوزن والتقفية نحو فهو يطبع الأسجاع بظواهر لفظه ويقرع الأسماع بزواجر وعظه فجميع ما في القرينة الثانية يوافق ما يقابله في الأولى في الوزن والتقفية وأما لفظه فلا يقابله شيء من القرينة الثانية وأن تكون الألفاظ مستوية الأوزان متفقة الأعجاز كقوله تعالى إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم الغاشية : 25 وكقوله تعالى إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم الانفطار 13 356 الترفيل زيادة سبب خفيف مثل متفاعلن زيدت فيه تن بعدما أبدلت نونه ألفا فصار متفاعلاتن ويسمى مرفلا 357 التركة في اللغة ما يتركه الشخص ويبقيه وفي الاصطلاح ما ترك الإنسان صافيا خاليا عن حق الغير وهي المال الصافي عن أن يتعلق حق الغير 2 بعينه وتركة الميت متروكه 358 التركيب كالتركيب لكن ليس لبعض أجزائه نسبة إلى بعض تقدما وتأخرا وجمع الحروف البسيطة ونظمها لتكون كلمة 359 التسامح استعمال اللفظ في غير الحقيقة بلا قصد علاقة معنوية ولا نصب قرينة دالة عليه اعتمادا على ظهور المعنى في المقام فوجود العلاقة بمعنى التسامح أي يرى أن أحدا لم يقل إن قولك رأيت أسدا يرمي في الحمام تسامح وهو أن ألا يعلم الغرض من الكلام ويحتاج في فهمه إلى تقدير لفظ آخر 360 التساهل في العبارة أداء اللفظ بحيث لا يدل على المراد دلالة صريحة 361 التسبيح تنزيه الحق عن نقائض الإمكان والحدوث 362 التسبيغ في العروض زيادة حرف ساكن في سبب مثل فاعلاتن زيد في آخره نون آخر بعدما أبدلت نونه ألفا فصار فاعلتان فينقل إلى فاعليان ويسمى مسبغا 363 التسري إعداد الأمة أن تكون موطوءة بلا عزل 364 التسلسل هو ترتيب أمور غير متناهية وأقسامه أربعة لأنه لا يخفي إما أن يكون في الآحاد المجتمعة في الوجود أو لم يكن فيها كالتسلسل في الحوادث والأول إما أن يكون فيها ترتيب أو لا والثاني كالتسلسل في النفوس الناطقة والأول إما أن يكون ذلك الترتيب طبيعيا كالتسلسل في العلل والمعلولات والصفات والموصوفات أو وضعيا كالتسلسل في الأجسام والمستحيل عند الحكم الأخير دون الأولين 365 التسليم هو الانقياد لأمر الله تعالى وترك الاعتراض فيما لا يلائم واستقبال القضاء بالرضا وقيل التسليم هو الثبوت عند نزول البلاء من تغير في الظاهر والباطن 366 التسميط هو تصيير كل بيت أربعة أقسام ثلاثتها على سجع واحد مع مراعاة القافية في الرابع إلى أن تنقضي القصيدة كقوله وحرب وردت وثغر سددت وعلج شددت عليه الحبالا ومال حويت وخيل حميت وضيف قريت يخاف الوكالا 367 تشبيب البنات هي أن تذكر البنات على اختلاف درجاتهن

Sección V01/P080–V01/P083Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P080–V01/P083)
Orijinal Metin (AR)

368 التشبيه في اللغة الدلالة على مشاركة أمر بآخر في معنى فالأمر الأول هو المشبه والثاني هو المشبه به وذلك المعنى هو وجه التشبيه ولابد فيه من آلة التشبيه وغرضه والمشبه وفي اصطلاح علماء البيان هو الدلالة على اشتراك شيئين في وصف من أوصاف الشيء في نفسه كالشجاعة في الأسد والنور في الشمس وهو إما تشبيه مفرد كقوله صلى الله عليه وسلم إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا حيث شبه العلم بالغيث ومن ينتفع به بالأرض الطيبة ومن لا ينتفع به بالقيعان فهي تشبيهات مجتمعة أو تشبيه مركب كقوله صلى الله عليه وسلم إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة فهذا هو تشبيه المجموع بالمجموع لأن وجه الشبه عقلي منتزع من أمور فيكون أمر النبوة في مقابلة البنيان 369 التشخص هو المعنى يصير به الشيء ممتازا عن الغير بحيث يميز لا يشاركه شيء آخر وصفة تمنع وقوع الشركة بين موصوفيها 370 التشعيث حذف حرف من وتد فاعلاتن ووتده علا إما اللام كما هو مذهب الخليل فيبقى فاعلاتن فينقل إلى مفعولن أو العين كما هو مذهب الأخفش فيبقى فاعلاتن فينقل إلى مفعولن ويسمى مشعثا 371 التشكيك بالأولوية هو اختلاف الأفراد في الأولوية وعدمها كالوجود فإنه في الواجب أتم وأثبت منه وأقوى منه في الممكن وبالتقدم وبالتأخر هو أن يكون حصول معناه في بعضها متقدما على حصوله في البعض كالوجود أيضا فإن حصوله في الواجب قبل حصوله في الممكن وبالشدة والضعف هو أن يكون حصول معناه في بعضها أشد من البعض كالوجود أيضا فإنه في الواجب أشد من الممكن 372 التصحيح في اللغة إزالة السقم من المريض وفي الاصطلاح إزالة الكسور الواقعة بين السهام والرؤوس 373 التصحيف أن يقرأ الشيء على خلاف ما أراد كاتبه أو على ما اصطلحوا عليه 374 التصديق هو أن تنسب باختيارك الصدق إلى المخبر 375 التصريف تحويل الأصل الواحد إلى أمثلة مختلفة لمعان مقصودة لا تحصل إلا بها وعلم بأصول يعرف بها أحوال أبنية الكلمة التي ليست بإعراب 376 التصغير تغيير صيغة الاسم لأجل تغيير المعنى تحقيرا أو تقليلا أو تقريبا أو تكريما أو تلطيفا كرجيل ودريهمات وقبيل وفويق وأخي ويبنى عليه ما في قوله صلى الله عليه وسلم في حق عائشة رضي الله عنها خذوا نصف دينكم من هذه الحميراء + 377 التصور حصول صورة الشيء في العقل وإدراك الماهية من غير أن يحكم عليها بنفي أو إثبات 378 التصوف الوقوف مع الآداب الشرعية ظاهرا فيرى حكمها من الظاهر في الباطن وباطنا فيرى حكمها من الباطن في الظاهر فيحصل للمتأدب بالحكمين كمال وقيل مذهب كله جد فلا يخلطونه بشيء من الهزل وقيل تصفية القلب عن موافقة البرية ومفارقة الأخلاق الطبيعية وإخماد صفات البشرية ومجانبة الدعاوى النفسانية ومنازلة الصفات الروحانية والتعلق بعلوم الحقيقة واستعمال ما هو أولى على السرمدية والنصح لجميع الأمة والوفاء لله تعالى على الحقيقة واتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشريعة وقيل ترك الاختيار وقيل بذل المجهود والأنس بالمعبود وقيل حفظ حواسك من مراعاة أنفاسك وقيل الإعراض من الاعتراض + وقيل هو صفاء المعاملة مع الله تعالى وأصله التفرغ عن الدنيا وقيل الصبر تحت الأمر والنهي وقيل خدمة التشرف وترك التكلف واستعمال التظرف وقيل الأخذ بالحقائق والكلام بالدقائق والإياس مما في أيدي الخلائق 379 التضاد هو أن يجمع بين المتضادين مع مراعاة فلا يجيء باسم مع فعل ولا بفعل مع أسم كقوله تعالى فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا التوبة 83 380 التضايف كون الشيئين بحيث يكون تعلق كل واحد منهما سببا بتعلق الآخر به كالأبوة والبنوة وكون تصور كل واحد من الأمرين موقوفا على تصور الآخر

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

368 التشبيه في اللغة الدلالة على مشاركة أمر بآخر في معنى فالأمر الأول هو المشبه والثاني هو المشبه به وذلك المعنى هو وجه التشبيه ولابد فيه من آلة التشبيه وغرضه والمشبه وفي اصطلاح علماء البيان هو الدلالة على اشتراك شيئين في وصف من أوصاف الشيء في نفسه كالشجاعة في الأسد والنور في الشمس وهو إما تشبيه مفرد كقوله صلى الله عليه وسلم إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا حيث شبه العلم بالغيث ومن ينتفع به بالأرض الطيبة ومن لا ينتفع به بالقيعان فهي تشبيهات مجتمعة أو تشبيه مركب كقوله صلى الله عليه وسلم إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة فهذا هو تشبيه المجموع بالمجموع لأن وجه الشبه عقلي منتزع من أمور فيكون أمر النبوة في مقابلة البنيان 369 التشخص هو المعنى يصير به الشيء ممتازا عن الغير بحيث يميز لا يشاركه شيء آخر وصفة تمنع وقوع الشركة بين موصوفيها 370 التشعيث حذف حرف من وتد فاعلاتن ووتده علا إما اللام كما هو مذهب الخليل فيبقى فاعلاتن فينقل إلى مفعولن أو العين كما هو مذهب الأخفش فيبقى فاعلاتن فينقل إلى مفعولن ويسمى مشعثا 371 التشكيك بالأولوية هو اختلاف الأفراد في الأولوية وعدمها كالوجود فإنه في الواجب أتم وأثبت منه وأقوى منه في الممكن وبالتقدم وبالتأخر هو أن يكون حصول معناه في بعضها متقدما على حصوله في البعض كالوجود أيضا فإن حصوله في الواجب قبل حصوله في الممكن وبالشدة والضعف هو أن يكون حصول معناه في بعضها أشد من البعض كالوجود أيضا فإنه في الواجب أشد من الممكن 372 التصحيح في اللغة إزالة السقم من المريض وفي الاصطلاح إزالة الكسور الواقعة بين السهام والرؤوس 373 التصحيف أن يقرأ الشيء على خلاف ما أراد كاتبه أو على ما اصطلحوا عليه 374 التصديق هو أن تنسب باختيارك الصدق إلى المخبر 375 التصريف تحويل الأصل الواحد إلى أمثلة مختلفة لمعان مقصودة لا تحصل إلا بها وعلم بأصول يعرف بها أحوال أبنية الكلمة التي ليست بإعراب 376 التصغير تغيير صيغة الاسم لأجل تغيير المعنى تحقيرا أو تقليلا أو تقريبا أو تكريما أو تلطيفا كرجيل ودريهمات وقبيل وفويق وأخي ويبنى عليه ما في قوله صلى الله عليه وسلم في حق عائشة رضي الله عنها خذوا نصف دينكم من هذه الحميراء + 377 التصور حصول صورة الشيء في العقل وإدراك الماهية من غير أن يحكم عليها بنفي أو إثبات 378 التصوف الوقوف مع الآداب الشرعية ظاهرا فيرى حكمها من الظاهر في الباطن وباطنا فيرى حكمها من الباطن في الظاهر فيحصل للمتأدب بالحكمين كمال وقيل مذهب كله جد فلا يخلطونه بشيء من الهزل وقيل تصفية القلب عن موافقة البرية ومفارقة الأخلاق الطبيعية وإخماد صفات البشرية ومجانبة الدعاوى النفسانية ومنازلة الصفات الروحانية والتعلق بعلوم الحقيقة واستعمال ما هو أولى على السرمدية والنصح لجميع الأمة والوفاء لله تعالى على الحقيقة واتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشريعة وقيل ترك الاختيار وقيل بذل المجهود والأنس بالمعبود وقيل حفظ حواسك من مراعاة أنفاسك وقيل الإعراض من الاعتراض + وقيل هو صفاء المعاملة مع الله تعالى وأصله التفرغ عن الدنيا وقيل الصبر تحت الأمر والنهي وقيل خدمة التشرف وترك التكلف واستعمال التظرف وقيل الأخذ بالحقائق والكلام بالدقائق والإياس مما في أيدي الخلائق 379 التضاد هو أن يجمع بين المتضادين مع مراعاة فلا يجيء باسم مع فعل ولا بفعل مع أسم كقوله تعالى فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا التوبة 83 380 التضايف كون الشيئين بحيث يكون تعلق كل واحد منهما سببا بتعلق الآخر به كالأبوة والبنوة وكون تصور كل واحد من الأمرين موقوفا على تصور الآخر

Sección V01/P083–V01/P087Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P083–V01/P087)
Orijinal Metin (AR)

381 التضمين في الشعر هو أن يتعلق معنى البيت بالذي قبله تعلقا لا يصح إلا به والتضمين المزدوج هو أن يقع في أثناء قرائن النثر والنظم لفظان مسجعان بعد مراعاة حدود الأسجاع والقوافي الأصلية كقوله تعالى وجئتك من سبإ بنبإ يقين النمل 22 وكقوله عليه السلام المؤمنين هينون لينون ومن النظم تعود رسم الوهب والنهب في العلا وهذان وقت اللظف والعنف دأبه 382 التطبيق مقابلة الفعل بالفعل والاسم بالاسم ويقال له أيضا المطابقة والطباق والتكافؤ 383 التطوع اسم لما شرع زيادة على الفرض والواجبات 384 التطويل هو أن يزاد اللفظ على أصل المراد وقيل هو الزائد على اصل المراد بلا فائدة 385 التعجب انفعال النفس عما خفي سببه 386 التعدية هي أن تجعل الفعل لفاعل يصير من كان فاعلا له قبل التعدية منسوبا إلى الفعل كقولك خرج زيد وأخرجته فمفعول أخرجت هو الذي صيرته خارجا ونقل الحكم من الأصل إلى الفرع بمعنى جالب الحكم 387 التعريف عبارة عن ذكر شيء تستلزم معرفته معرفة شيء آخر والتعريف الحقيقي هو أن يكون حقيقة ما وضع اللفظ بإزائه من حيث 8 هي فيعرف بغيرها والتعريف اللفظي هو أن يكون اللفظ واضح الدلالة على معنى فيفضل بلفظ أوضح دلالة على ذلك المعنى كقولك الغضنفر الأسد وليس هذا تعريفا حقيقيا يراد به إفادة تصور غير حاصل إنما المراد تعيين ما وضع له لفظ الغضنفر من بين سائر المعاني 388 التعريض في الكلام ما يفهم به السامع مراده من غير تصريح 389 التعزير هو تأديب دون الحد وأصله من العزر وهو المنع 390 التعسف حمل الكلام على معنى لا تكون دلالته عليه وهو الطريق الذي هو غير موصل إلى المطلوب وقيل الأخذ على غير طريق وقيل هو ضعف الكلام 391 التعقيد هو ألا يكون اللفظ ظاهر الدلالة على المعنى المراد لخلل واقع إما في النظم بألا يكون ترتيب الألفاظ على وفق ترتيب المعاني بسبب تقديم أو تأخير أو حذف أو إضمار أو غير ذلك مما يوجب صعوبة فهم المراد وإما في الانتقال أي لا يكون ظاهر الدلالة على المراد لخلل في انتقال الذهن من المعنى الأول المفهوم بحسب اللغة إلى الثاني المقصود بسبب إيراد اللوازم البعيدة المفتقرة إلى الوسائط الكثيرة مع خفاء القرائن الدالة على المقصود وكون الكلام مغلقا لا يظهر معناه بسهولة 392 التعليل هو تقرير ثبوت المؤثر لإثبات الأثر والتعليل في معرض النص ما يكون الحكم بموجب تلك العلة مخالفا للنص كقول إبليس أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين الأعراف 12 بعد قوله تعالى اسجدوا لآدم الأعراف 11 وهو انتقال الذهن من المؤثر إلى الأثر كانتقال الذهن من النار إلى الدخان والاستدلال هو انتقال الذهن من الأثر إلى المؤثر وقيل التعليل هو إظهار علية الشيء سواء كانت تامة أو ناقصة والصواب أن التعليل هو تقرير ثبوت المؤثر في إثبات الأثر والاستدلال هو تقرير ثبوت الأثر لإثبات المؤثر وقيل الاستدلال هو تقرير الدليل لإثبات المدلول سواء كان ذلك من الأثر إلى المؤثر أو العكس أو من أحد الأثرين إلى الآخر 393 التعين ما به امتياز الشيء عن غيره بحيث لا يشاركه فيه غيره التغليب هو ترجيح أحد المعلومين على الآخر وإطلاقه عليهما وقيدوا إطلاقه عليهما للاحتراز عن المشاكلة 394 التغيير هو إحداث شيء لم يكن قبله 395 التغير هو انتقال الشيء من حالة إلى حالة أخرى 396 التفرقة هي توزع الخاطر للاشتغال من عالم الغيب بأي طريق كان وما اختلفوا فيه وقيل الحالات والتصرفات والمعاملات 397 التفريد وقوفك بالحق معك هذا إذا كان الحق عين قوى العبد بقضية قوله صلى الله عليه وسلم كنت له سمعا وبصرا + 398 التفريع جعل شيء عقيب شيء لاحتياج اللاحق إلى السابق 399 التفسير في الأصل هو الكشف والإظهار وفي الشرع توضيح معنى الآية وشأنها وقصتها والسبب الذي نزلت فيه بلفظ يدل عليه دلالة ظاهرة

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

381 التضمين في الشعر هو أن يتعلق معنى البيت بالذي قبله تعلقا لا يصح إلا به والتضمين المزدوج هو أن يقع في أثناء قرائن النثر والنظم لفظان مسجعان بعد مراعاة حدود الأسجاع والقوافي الأصلية كقوله تعالى وجئتك من سبإ بنبإ يقين النمل 22 وكقوله عليه السلام المؤمنين هينون لينون ومن النظم تعود رسم الوهب والنهب في العلا وهذان وقت اللظف والعنف دأبه 382 التطبيق مقابلة الفعل بالفعل والاسم بالاسم ويقال له أيضا المطابقة والطباق والتكافؤ 383 التطوع اسم لما شرع زيادة على الفرض والواجبات 384 التطويل هو أن يزاد اللفظ على أصل المراد وقيل هو الزائد على اصل المراد بلا فائدة 385 التعجب انفعال النفس عما خفي سببه 386 التعدية هي أن تجعل الفعل لفاعل يصير من كان فاعلا له قبل التعدية منسوبا إلى الفعل كقولك خرج زيد وأخرجته فمفعول أخرجت هو الذي صيرته خارجا ونقل الحكم من الأصل إلى الفرع بمعنى جالب الحكم 387 التعريف عبارة عن ذكر شيء تستلزم معرفته معرفة شيء آخر والتعريف الحقيقي هو أن يكون حقيقة ما وضع اللفظ بإزائه من حيث 8 هي فيعرف بغيرها والتعريف اللفظي هو أن يكون اللفظ واضح الدلالة على معنى فيفضل بلفظ أوضح دلالة على ذلك المعنى كقولك الغضنفر الأسد وليس هذا تعريفا حقيقيا يراد به إفادة تصور غير حاصل إنما المراد تعيين ما وضع له لفظ الغضنفر من بين سائر المعاني 388 التعريض في الكلام ما يفهم به السامع مراده من غير تصريح 389 التعزير هو تأديب دون الحد وأصله من العزر وهو المنع 390 التعسف حمل الكلام على معنى لا تكون دلالته عليه وهو الطريق الذي هو غير موصل إلى المطلوب وقيل الأخذ على غير طريق وقيل هو ضعف الكلام 391 التعقيد هو ألا يكون اللفظ ظاهر الدلالة على المعنى المراد لخلل واقع إما في النظم بألا يكون ترتيب الألفاظ على وفق ترتيب المعاني بسبب تقديم أو تأخير أو حذف أو إضمار أو غير ذلك مما يوجب صعوبة فهم المراد وإما في الانتقال أي لا يكون ظاهر الدلالة على المراد لخلل في انتقال الذهن من المعنى الأول المفهوم بحسب اللغة إلى الثاني المقصود بسبب إيراد اللوازم البعيدة المفتقرة إلى الوسائط الكثيرة مع خفاء القرائن الدالة على المقصود وكون الكلام مغلقا لا يظهر معناه بسهولة 392 التعليل هو تقرير ثبوت المؤثر لإثبات الأثر والتعليل في معرض النص ما يكون الحكم بموجب تلك العلة مخالفا للنص كقول إبليس أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين الأعراف 12 بعد قوله تعالى اسجدوا لآدم الأعراف 11 وهو انتقال الذهن من المؤثر إلى الأثر كانتقال الذهن من النار إلى الدخان والاستدلال هو انتقال الذهن من الأثر إلى المؤثر وقيل التعليل هو إظهار علية الشيء سواء كانت تامة أو ناقصة والصواب أن التعليل هو تقرير ثبوت المؤثر في إثبات الأثر والاستدلال هو تقرير ثبوت الأثر لإثبات المؤثر وقيل الاستدلال هو تقرير الدليل لإثبات المدلول سواء كان ذلك من الأثر إلى المؤثر أو العكس أو من أحد الأثرين إلى الآخر 393 التعين ما به امتياز الشيء عن غيره بحيث لا يشاركه فيه غيره التغليب هو ترجيح أحد المعلومين على الآخر وإطلاقه عليهما وقيدوا إطلاقه عليهما للاحتراز عن المشاكلة 394 التغيير هو إحداث شيء لم يكن قبله 395 التغير هو انتقال الشيء من حالة إلى حالة أخرى 396 التفرقة هي توزع الخاطر للاشتغال من عالم الغيب بأي طريق كان وما اختلفوا فيه وقيل الحالات والتصرفات والمعاملات 397 التفريد وقوفك بالحق معك هذا إذا كان الحق عين قوى العبد بقضية قوله صلى الله عليه وسلم كنت له سمعا وبصرا + 398 التفريع جعل شيء عقيب شيء لاحتياج اللاحق إلى السابق 399 التفسير في الأصل هو الكشف والإظهار وفي الشرع توضيح معنى الآية وشأنها وقصتها والسبب الذي نزلت فيه بلفظ يدل عليه دلالة ظاهرة

%0
10 Bölüm