Sección V02/P031Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V02/P031)
Orijinal Metin (AR)يقول: انظر كل من رضي شيئا تنعم به، ولو شقي ظاهره، ومن سخط شيئا تعذب به، وإن حسن ظاهره فالشيء الواحد عذاب على من سخطه، ونعيم على من رضيه فالرضا منشأ النعيم، والسخط منشأ الجحيم اللهم هب لنا منك الرضا المطلق بجميع أحكامك أبدا على مكاشفة، وجه، وحدانيتك إنك الغني الحميد فافهم، وكان يقول: إنما جعل لكم الأرض بساطا ليعلمكم التواضع فتواضعوا تنبسطوا، وكان يقول: من ركن إلى ظالم مسته نار الفتنة إلا من رحم الله " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار " " يونس: 113 " وكفى بالخدمة ركونا، اسمع من ركن إلى ظالم وخلص منه سالما من فتنة فتلك له كرامة إبراهيمية بحسبه. وكان يقول: من خاف، ورجا فقد مدح وهجا، ومن رضي وسلم فقد حمد، وعظم فانظر ماذا ترى إن رأيت الحق بلا مرا. وكان يقول: الضمير في قول الله تعالى: " ولو بسط الله الرزق لعباده " عائد على الرزق أي لو بسط الرزق لعباد الرزق لبغوا وهم الذين ليس لهم مكنة التصرف كالحكيم الرباني فتصرفاتهم مغلوبة بالشهوات، والحظوظ فأرباب المكنة عباد الله الرزاق لا عبيد الرزق فافهم الفرق بين عباد الأرزاق، وعباد الرزاق، هؤلاء الأرزاق محتاجة إليهم في كونها، وعبادها محتاجون إلى عينها بل إلى أثر كونها، وكان يقول: في معنى قوله في الحديث " فبي عرفوني " أي لأني، وجودهم، ووجود عقولهم، ووجود شواهد شهودها، وكان يقول: قال لي قائل ما بال الشاذلية يتجملون في لباسهم وهيئاتهم، وطريقهم إنما هي الاقتداء بالسلف الصالح، والسلف الصالح كما في علمهم ما كانوا إلا على التقشف بأكل الخشن، وبذاذة الهيئة، ورثاثة الملبس؛ فقلت: وبالله التوفيق إن الشاذلية لما نظروا إلى المعاني، والحكم رأوا السلف الصالح إنما فعلوا ذلك حين وجدوا أهل الغفلة انهمكوا على عنياهم، واشتغلوا بتحصيل الزينة الظاهرة تفاخرا بالدنيا، واطمئنانا إليها، وإشعارا بأنهم من أهلها فخالفوهم بإظهار حقارة الدنيا التي عظمها أهل الغفلة، وأظهروا الغنى بالله عما اطمأن إليه الغافلون فكانت أطمارهم حينئذ تقول الحمد لله الذي أغنانا به عما افتقرت أنفسنا إليه من همته دنياه فلما طال الأمد، وقست القلوب بنسيان ذلك المعنى، واتخذ الغافلون رثاثة الأطمار، وبذاذة الهيئة حيلة على تحصيل دنياهم انعكس الأمر فصار مخالفة هؤلاء نعمة لله هو فعل السلف، وطريقته، وقد أشار إلى ذلك الأستاذ أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه بقوله: لبعض من أنكر عليه جمال هيئته من أصحاب الرثاثة: يا هذا هيئتي هذه تقول: الحمد لله، وهذه هيئتك تقول: أعطوني شيئا من دنياكم، والقوم أفعالهم دائرة مع الحكم الربانية مرادهم مرضاة ربهم، وإرادتهم، وجه في الجلال، والإكرام في كل حال " تعرفهم بسيماههم " فإن اتسمت بسيماهم، وهو التروض، والتضيق عرفتهم، وظهرت لك مقاصدهم التي بها ترى حسن أفعالهم فافهم. ل: انظر كل من رضي شيئا تنعم به، ولو شقي ظاهره، ومن سخط شيئا تعذب به، وإن حسن ظاهره فالشيء الواحد عذاب على من سخطه، ونعيم على من رضيه فالرضا منشأ النعيم، والسخط منشأ الجحيم اللهم هب لنا منك الرضا المطلق بجميع أحكامك أبدا على مكاشفة، وجه، وحدانيتك إنك الغني الحميد فافهم، وكان يقول: إنما جعل لكم الأرض بساطا ليعلمكم التواضع فتواضعوا تنبسطوا، وكان يقول: من ركن إلى ظالم مسته نار الفتنة إلا من رحم الله " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار " " يونس: 113 " وكفى بالخدمة ركونا، اسمع من ركن إلى ظالم وخلص منه سالما من فتنة فتلك له كرامة إبراهيمية بحسبه. وكان يقول: من خاف، ورجا فقد مدح وهجا، ومن رضي وسلم فقد حمد، وعظم فانظر ماذا ترى إن رأيت الحق بلا مرا.
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)يقول: انظر كل من رضي شيئا تنعم به، ولو شقي ظاهره، ومن سخط شيئا تعذب به، وإن حسن ظاهره فالشيء الواحد عذاب على من سخطه، ونعيم على من رضيه فالرضا منشأ النعيم، والسخط منشأ الجحيم اللهم هب لنا منك الرضا المطلق بجميع أحكامك أبدا على مكاشفة، وجه، وحدانيتك إنك الغني الحميد فافهم، وكان يقول: إنما جعل لكم الأرض بساطا ليعلمكم التواضع فتواضعوا تنبسطوا، وكان يقول: من ركن إلى ظالم مسته نار الفتنة إلا من رحم الله " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار " " يونس: 113 " وكفى بالخدمة ركونا، اسمع من ركن إلى ظالم وخلص منه سالما من فتنة فتلك له كرامة إبراهيمية بحسبه. وكان يقول: من خاف، ورجا فقد مدح وهجا، ومن رضي وسلم فقد حمد، وعظم فانظر ماذا ترى إن رأيت الحق بلا مرا. وكان يقول: الضمير في قول الله تعالى: " ولو بسط الله الرزق لعباده " عائد على الرزق أي لو بسط الرزق لعباد الرزق لبغوا وهم الذين ليس لهم مكنة التصرف كالحكيم الرباني فتصرفاتهم مغلوبة بالشهوات، والحظوظ فأرباب المكنة عباد الله الرزاق لا عبيد الرزق فافهم الفرق بين عباد الأرزاق، وعباد الرزاق، هؤلاء الأرزاق محتاجة إليهم في كونها، وعبادها محتاجون إلى عينها بل إلى أثر كونها، وكان يقول: في معنى قوله في الحديث " فبي عرفوني " أي لأني، وجودهم، ووجود عقولهم، ووجود شواهد شهودها، وكان يقول: قال لي قائل ما بال الشاذلية يتجملون في لباسهم وهيئاتهم، وطريقهم إنما هي الاقتداء بالسلف الصالح، والسلف الصالح كما في علمهم ما كانوا إلا على التقشف بأكل الخشن، وبذاذة الهيئة، ورثاثة الملبس؛ فقلت: وبالله التوفيق إن الشاذلية لما نظروا إلى المعاني، والحكم رأوا السلف الصالح إنما فعلوا ذلك حين وجدوا أهل الغفلة انهمكوا على عنياهم، واشتغلوا بتحصيل الزينة الظاهرة تفاخرا بالدنيا، واطمئنانا إليها، وإشعارا بأنهم من أهلها فخالفوهم بإظهار حقارة الدنيا التي عظمها أهل الغفلة، وأظهروا الغنى بالله عما اطمأن إليه الغافلون فكانت أطمارهم حينئذ تقول الحمد لله الذي أغنانا به عما افتقرت أنفسنا إليه من همته دنياه فلما طال الأمد، وقست القلوب بنسيان ذلك المعنى، واتخذ الغافلون رثاثة الأطمار، وبذاذة الهيئة حيلة على تحصيل دنياهم انعكس الأمر فصار مخالفة هؤلاء نعمة لله هو فعل السلف، وطريقته، وقد أشار إلى ذلك الأستاذ أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه بقوله: لبعض من أنكر عليه جمال هيئته من أصحاب الرثاثة: يا هذا هيئتي هذه تقول: الحمد لله، وهذه هيئتك تقول: أعطوني شيئا من دنياكم، والقوم أفعالهم دائرة مع الحكم الربانية مرادهم مرضاة ربهم، وإرادتهم، وجه في الجلال، والإكرام في كل حال " تعرفهم بسيماههم " فإن اتسمت بسيماهم، وهو التروض، والتضيق عرفتهم، وظهرت لك مقاصدهم التي بها ترى حسن أفعالهم فافهم. ل: انظر كل من رضي شيئا تنعم به، ولو شقي ظاهره، ومن سخط شيئا تعذب به، وإن حسن ظاهره فالشيء الواحد عذاب على من سخطه، ونعيم على من رضيه فالرضا منشأ النعيم، والسخط منشأ الجحيم اللهم هب لنا منك الرضا المطلق بجميع أحكامك أبدا على مكاشفة، وجه، وحدانيتك إنك الغني الحميد فافهم، وكان يقول: إنما جعل لكم الأرض بساطا ليعلمكم التواضع فتواضعوا تنبسطوا، وكان يقول: من ركن إلى ظالم مسته نار الفتنة إلا من رحم الله " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار " " يونس: 113 " وكفى بالخدمة ركونا، اسمع من ركن إلى ظالم وخلص منه سالما من فتنة فتلك له كرامة إبراهيمية بحسبه. وكان يقول: من خاف، ورجا فقد مدح وهجا، ومن رضي وسلم فقد حمد، وعظم فانظر ماذا ترى إن رأيت الحق بلا مرا.
Sección V02/P031Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V02/P031)
Orijinal Metin (AR)وكان يقول: الضمير في قول الله تعالى: " ولو بسط الله الرزق لعباده " عائد على الرزق أي لو بسط الرزق لعباد الرزق لبغوا وهم الذين ليس لهم مكنة التصرف كالحكيم الرباني فتصرفاتهم مغلوبة بالشهوات، والحظوظ فأرباب المكنة عباد الله الرزاق لا عبيد الرزق فافهم الفرق بين عباد الأرزاق، وعباد الرزاق، هؤلاء الأرزاق محتاجة إليهم في كونها، وعبادها محتاجون إلى عينها بل إلى أثر كونها، وكان يقول: في معنى قوله في الحديث " فبي عرفوني " أي لأني، وجودهم، ووجود عقولهم، ووجود شواهد شهودها، وكان يقول: قال لي قائل ما بال الشاذلية يتجملون في لباسهم وهيئاتهم، وطريقهم إنما هي الاقتداء بالسلف الصالح، والسلف الصالح كما في علمهم ما كانوا إلا على التقشف بأكل الخشن، وبذاذة الهيئة، ورثاثة الملبس؛ فقلت: وبالله التوفيق إن الشاذلية لما نظروا إلى المعاني، والحكم رأوا السلف الصالح إنما فعلوا ذلك حين وجدوا أهل الغفلة انهمكوا على عنياهم، واشتغلوا بتحصيل الزينة الظاهرة تفاخرا بالدنيا، واطمئنانا إليها، وإشعارا بأنهم من أهلها فخالفوهم بإظهار حقارة الدنيا التي عظمها أهل الغفلة، وأظهروا الغنى بالله عما اطمأن إليه الغافلون فكانت أطمارهم حينئذ تقول الحمد لله الذي أغنانا به عما افتقرت أنفسنا إليه من همته دنياه فلما طال الأمد، وقست القلوب بنسيان ذلك المعنى، واتخذ الغافلون رثاثة الأطمار، وبذاذة الهيئة حيلة على تحصيل دنياهم انعكس الأمر فصار مخالفة هؤلاء نعمة لله هو فعل السلف، وطريقته، وقد أشار إلى ذلك الأستاذ أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه بقوله: لبعض من أنكر عليه جمال هيئته من أصحاب الرثاثة: يا هذا هيئتي هذه تقول: الحمد لله، وهذه هيئتك تقول: أعطوني شيئا من دنياكم، والقوم أفعالهم دائرة مع الحكم الربانية مرادهم مرضاة ربهم، وإرادتهم، وجه في الجلال، والإكرام في كل حال " تعرفهم بسيماههم " فإن اتسمت بسيماهم، وهو التروض، والتضيق عرفتهم، وظهرت لك مقاصدهم التي بها ترى حسن أفعالهم فافهم.
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وكان يقول: الضمير في قول الله تعالى: " ولو بسط الله الرزق لعباده " عائد على الرزق أي لو بسط الرزق لعباد الرزق لبغوا وهم الذين ليس لهم مكنة التصرف كالحكيم الرباني فتصرفاتهم مغلوبة بالشهوات، والحظوظ فأرباب المكنة عباد الله الرزاق لا عبيد الرزق فافهم الفرق بين عباد الأرزاق، وعباد الرزاق، هؤلاء الأرزاق محتاجة إليهم في كونها، وعبادها محتاجون إلى عينها بل إلى أثر كونها، وكان يقول: في معنى قوله في الحديث " فبي عرفوني " أي لأني، وجودهم، ووجود عقولهم، ووجود شواهد شهودها، وكان يقول: قال لي قائل ما بال الشاذلية يتجملون في لباسهم وهيئاتهم، وطريقهم إنما هي الاقتداء بالسلف الصالح، والسلف الصالح كما في علمهم ما كانوا إلا على التقشف بأكل الخشن، وبذاذة الهيئة، ورثاثة الملبس؛ فقلت: وبالله التوفيق إن الشاذلية لما نظروا إلى المعاني، والحكم رأوا السلف الصالح إنما فعلوا ذلك حين وجدوا أهل الغفلة انهمكوا على عنياهم، واشتغلوا بتحصيل الزينة الظاهرة تفاخرا بالدنيا، واطمئنانا إليها، وإشعارا بأنهم من أهلها فخالفوهم بإظهار حقارة الدنيا التي عظمها أهل الغفلة، وأظهروا الغنى بالله عما اطمأن إليه الغافلون فكانت أطمارهم حينئذ تقول الحمد لله الذي أغنانا به عما افتقرت أنفسنا إليه من همته دنياه فلما طال الأمد، وقست القلوب بنسيان ذلك المعنى، واتخذ الغافلون رثاثة الأطمار، وبذاذة الهيئة حيلة على تحصيل دنياهم انعكس الأمر فصار مخالفة هؤلاء نعمة لله هو فعل السلف، وطريقته، وقد أشار إلى ذلك الأستاذ أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه بقوله: لبعض من أنكر عليه جمال هيئته من أصحاب الرثاثة: يا هذا هيئتي هذه تقول: الحمد لله، وهذه هيئتك تقول: أعطوني شيئا من دنياكم، والقوم أفعالهم دائرة مع الحكم الربانية مرادهم مرضاة ربهم، وإرادتهم، وجه في الجلال، والإكرام في كل حال " تعرفهم بسيماههم " فإن اتسمت بسيماهم، وهو التروض، والتضيق عرفتهم، وظهرت لك مقاصدهم التي بها ترى حسن أفعالهم فافهم.
Sección V02/P031–V02/P032Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V02/P031–V02/P032)
Orijinal Metin (AR)وكان رضي الله عنه يقول في قوله: " وسارعوا إلى مغفرة من ربكم " قال قائل لا مغفرة إلا حيث الذنب فالأمر بالمسارعة إليها أمر به. قلت: هذا لا يقوله إمام هدى رباني إلا على معنى أنه أمر بأن يرى العبد نفسه مذنبا، وإن أطاع جهده ليحقق عجزه عن قيامه بتمام حق ربه في كل حال، وأما على أنه يأتي الذنب فلا لأن المأمور به لا يكون ذنبا فافهم، وكان يقول: سمعت روح القدس يقول: في مجلس، وعظ العقول اعلموا أيها الأحلام الراضعة من ثدي الإلهام، المحرم عليها مراضع الأوهام أن كثرة المجالسة تولد في الفطرة صورة المجانسة فإياكم، ومجالسة الطباع إلا لضرورة حسن أحكمتها يد الأوضاع فإن، وقد أحد منكم في حماها حتى ولدت فيه قوة من قواها فليسلك سبيل خلاصه راكبا نجيب إخلاصه مستدلا على خضرة اختصاصه بمن حمل في ثمر الطباع على عرش تابوته حتى دخل إلى مدينة ناسوته على حين استغراق ملكوته في حضرات لاهوته " ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها " " القصص: 15 " وقد وجد المشاعل والحراس حولها ليكشف بالنور المجرد جواسيس خالطت رعيته في شكلها فوجد فيها رجلين يقتتلان أحدهما كريم طبعه الغريزي في طبيعة الموصل فيه من مكارم صفات سمات أصوله الكرام، وشيعته مصادر حقيقته، وموارد شريعته، والثاني صورة العوائد المتولدة من عدوه، وعدو الرحمن عشاق الرياسة، والعلو في الأكوان الملتقطين لصورة حسه الحائلين بينه وبين أبناء جنسه " فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه " " القصص: 15 "، وقد أعياه قتاله في رواحه فأغاثه القوي بملك نفسه الأمين على مشاهدة قدسه فوكز العدو بقدم صدقه فقضى على الفوائد التي أنكرتها محاسن عمل الشيطان " إنه عدو مضل مبين - فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين " ربي إن ظلمت نفسي بتأخير تفقد أحوالها إلى الآن فاغفر لي ظلم الطباع بنور حقك العظيم فغفر له إنه هو الغفور الرحيم قال رب بما أنعمت على من التأييد بروحك القوي الأمين فلن أكون ظهيرا للمجرمين فلما انجلت عن حواسه غياهب التكوين أصبح في المدينة خائفا عوائل الدسائس، والبقايا يترقب ما في زوايا الحظوظ من الخبايا فإذا الذي استنصره بالأمر على العادة يستصرخه على الشهوة التي هي عدو الإرادة فلما حدق في هذا العدو يبصر اليقين قال له القوي إنك لغوي مبين فلما أن أراد أن يبطش به كما بطش بالأول يا ليته أمضى عزمه وتوكل وفعل ما كان عليه عول، ولكن الله أحكم وأعدل قال له إني جعلت في المدينة لبقاء النسل وحفظ صور التمكين أتريد أن تقتلني وتهلك أهل المدينة أجمعين كما قتلت نفسا بالأمر كانت تداري وتصانع عن المستضعفين إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض، وما تريد أن تكون من المحصلحين فأمسك القوي هنالك عن قتله حتى بلغ دمه إلى مجمع البحرين محله، ولو قتله يومئذ لقضى الأجلين، ووطئ القرنين، وداس بالنعلين، وخوطب من الجانبين ولم يسأل الرؤية المحدودة بإلى قبل تجريد العين من الأين، ولم تنقسم بعثته بين اثنين، ولم يستصحب الفتى بمجمع البحرين.
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وكان رضي الله عنه يقول في قوله: " وسارعوا إلى مغفرة من ربكم " قال قائل لا مغفرة إلا حيث الذنب فالأمر بالمسارعة إليها أمر به. قلت: هذا لا يقوله إمام هدى رباني إلا على معنى أنه أمر بأن يرى العبد نفسه مذنبا، وإن أطاع جهده ليحقق عجزه عن قيامه بتمام حق ربه في كل حال، وأما على أنه يأتي الذنب فلا لأن المأمور به لا يكون ذنبا فافهم، وكان يقول: سمعت روح القدس يقول: في مجلس، وعظ العقول اعلموا أيها الأحلام الراضعة من ثدي الإلهام، المحرم عليها مراضع الأوهام أن كثرة المجالسة تولد في الفطرة صورة المجانسة فإياكم، ومجالسة الطباع إلا لضرورة حسن أحكمتها يد الأوضاع فإن، وقد أحد منكم في حماها حتى ولدت فيه قوة من قواها فليسلك سبيل خلاصه راكبا نجيب إخلاصه مستدلا على خضرة اختصاصه بمن حمل في ثمر الطباع على عرش تابوته حتى دخل إلى مدينة ناسوته على حين استغراق ملكوته في حضرات لاهوته " ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها " " القصص: 15 " وقد وجد المشاعل والحراس حولها ليكشف بالنور المجرد جواسيس خالطت رعيته في شكلها فوجد فيها رجلين يقتتلان أحدهما كريم طبعه الغريزي في طبيعة الموصل فيه من مكارم صفات سمات أصوله الكرام، وشيعته مصادر حقيقته، وموارد شريعته، والثاني صورة العوائد المتولدة من عدوه، وعدو الرحمن عشاق الرياسة، والعلو في الأكوان الملتقطين لصورة حسه الحائلين بينه وبين أبناء جنسه " فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه " " القصص: 15 "، وقد أعياه قتاله في رواحه فأغاثه القوي بملك نفسه الأمين على مشاهدة قدسه فوكز العدو بقدم صدقه فقضى على الفوائد التي أنكرتها محاسن عمل الشيطان " إنه عدو مضل مبين - فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين " ربي إن ظلمت نفسي بتأخير تفقد أحوالها إلى الآن فاغفر لي ظلم الطباع بنور حقك العظيم فغفر له إنه هو الغفور الرحيم قال رب بما أنعمت على من التأييد بروحك القوي الأمين فلن أكون ظهيرا للمجرمين فلما انجلت عن حواسه غياهب التكوين أصبح في المدينة خائفا عوائل الدسائس، والبقايا يترقب ما في زوايا الحظوظ من الخبايا فإذا الذي استنصره بالأمر على العادة يستصرخه على الشهوة التي هي عدو الإرادة فلما حدق في هذا العدو يبصر اليقين قال له القوي إنك لغوي مبين فلما أن أراد أن يبطش به كما بطش بالأول يا ليته أمضى عزمه وتوكل وفعل ما كان عليه عول، ولكن الله أحكم وأعدل قال له إني جعلت في المدينة لبقاء النسل وحفظ صور التمكين أتريد أن تقتلني وتهلك أهل المدينة أجمعين كما قتلت نفسا بالأمر كانت تداري وتصانع عن المستضعفين إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض، وما تريد أن تكون من المحصلحين فأمسك القوي هنالك عن قتله حتى بلغ دمه إلى مجمع البحرين محله، ولو قتله يومئذ لقضى الأجلين، ووطئ القرنين، وداس بالنعلين، وخوطب من الجانبين ولم يسأل الرؤية المحدودة بإلى قبل تجريد العين من الأين، ولم تنقسم بعثته بين اثنين، ولم يستصحب الفتى بمجمع البحرين.
Sección V02/P032–V02/P033Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V02/P032–V02/P033)
Orijinal Metin (AR)ولم يسأل الاطلاع في الحضرتين، ولم يقل له " لن " مرتين، ولم يتأخر إلى حين قتل القرين مقارفة البين، ولكن حفظ كنز اليتيمين اقتضى تأخير ذلك كله ولما أعرض القوي الأمين عن قتل هذا القرين جاءه النور الإلهي من أول المصادر يسعى شوارع الآفاق، ويقول له إن الملأ القوي البشرية يأتمرون بك ليقتلوك بالتغلب على صورتك البشرية فاخرج من مدينة التكوين إلى مدائن التمكين إني لك من الناصحين فخرج منها خائفا من جذب العلائق يترقب به رق طلائع الحقائق قال بلسان صدق المراقبة عند رؤية قواطع الواصلين رب نجني من القوم الظالمين ولما توجه تلقاء مدين جعل قبلة أمامه منزل الدليل، وقال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل، وما زال يقطع حزونا ويسلك هو ولا يرتقي عقبة، ويهبط مسيلا وصدق الطلب يسهل عليه كل المشاق، وفرط الأدب يحلى له المر المذاق إلى أن قطع حدود مصر الشهوات، ووصل إلى مدين الرعاية، والخلوات ولما ورد ماء مدين الذوق، وقد أفرطت به حرارة الوجد، وجذوة الشوق وجد عليه أمة من الناس يسقون أفهامهم من ينابيع الحكمة، ووجد من دونهم الفكرة، والهمة ملتحفتين بالتحبير والرحمة قد أرسلهما الساقي لحفظ رعيته السائمة في سمات جمعيته. فلما رآها عند حياض السماع يذودان قوابل خواص الأتباع إلى فضاء كشف القناع قالتا لا نسقي من مورد الفرق هذه الرعية حتى يصدر رعاء الأوقات، والأنفاس عين منهل المعية، وأبونا شيخ بمسالك الأزل، والأبد كبير قد ماتت شهوته، وتمت قوته فلما سمع أوصاف مرشد السالكين ورأى حسن رعايته لخواص التابعين تلهف لارتقاء أرفع المعارج وتلطف في الوصول إلى مودة الرشد من أقرب المدارج فسقى لهما عن عين ذاته حتى أروى الشرب كله بعد أن رفع لهما جبل الجبلة كأنه ظلة ثم تولى إلى الظل لتلقي سر الربوبية فلما خلع عليه من ملابس العبودية قال رب إني لما أنزلت إلى من خير فقير فأغثني بنور رؤية نورك المنير في آفاق أخلاق المرشد الكبير عن فكرتي، وحياتي وقوتي، واحتيالي، وتجرد عن جميع مواجيد عبودية أدبا، وصرف بصره عن نفسه إلى الأستاذ صدقا، وطلبا فجاءته في الوقت همة الإرشاد من بصيرة قلب الأستاذ تمشي في أعضائه على استحياء كما مشي الحكم في سيادة يحيى فلما، واجهت حجاب صورة بعد أن شف ورق رأت معه صورة القرين الذي أسلم عند الغرق ملتفتا لإيجاد أجر ما تحمل من الحرق كما قال لصاحب المنزلة الأخرى لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال هذا فراق بيني وبينك فهو فراق بين من يعمل بالله وبين من يعمل بأمر الله، ولما رأت طالب الأجر قد ستر حاله عن القوي البصير بأني لما أنزلت إلى من خير فقير قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا ولينزل عملك من الأجر حيث أنزلتنا فلما جاءه وقص عليه القصص ورفع بحكمته جميع ما حوته القصص، وقع له بقلم التأمين لا تخف نجوت من القوم الظالمين قالت الفكرة عند ذلك يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين قال إني أريد أن أجعل إحدى ابنتي هاتين فرش فهمك وعرش علمك على أن تأجرني ثماني حجج تماما، وتقوم في الخدمة مقاما فترعى كلمات التعريف من عواري التحريف في واي الفهم عاما، وترعى أوامري بالرضا، والائتمار من عواري الحرج والاختيار عاما، وترعى أحكام الذات السرية من عوادي رؤية الضرورات البشرية عاما وترعى أحكام سطوتي من عوادي النفور عن حضرتي عاما، وترعى علومي ورسومي القاضية من عوادي معارضها بالأمور الماضية عاما، وترعى إرادتي اللحظية والحفظية من عوادي المنازعة الحظية عاما، وترعى محبتي في الهجر والوصلة من عوادي الفطور، والغفلة عاما. قلت وبقي العام الثامن فليتأمل فهناك يأتيك مرادك من ابنتي عند ظهور صورتك من بطن ابنتي، وإنما جعلت الرعاية عاما عاما ليقوم بكل حال في كل يوم منك سلاما فتجري كل سلام منك بما كسبت، وتقوم كل حضرة بشكر ما وهبت فان أتممت عشرا برعاية ذاتي في بصيرتك من عوادي الأينية، ورعاية إرادتي كلها من عوادي الأمنية فمن عندك تأتي حقيقتي إليك، وما أريد أن أشق عليك، وإذا رحلت إلى العين ثم رجعت إلى التعيين ستجدني بمجمع البحرين إن شاء الله من الصالحين قال ذلك بيني وبينك منك الأمر ومن القبول، وعلى السير، وعلى الوصول، ولولا أن ثبت البين لم يصح العمل، ولولا فارقه بمجمع البحرين لم يبلغ الأمل فما تفهم المعاني الكامنة في النفس حالة السكوت، وما كان لنفس أن ترى الله حتى تموت ولذلك قال للسيد المرشد الجليل أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل ثم أعطاه العطاء، والأهل قوة أحكام الحرث، والنسل فلما قضى القوي الأجل محمود الحركات الحيوانية واستحق حريمه حيث حل من الحضرة الروحانية، وسار بأهله من الصورة الإنسانية إلى النظرة الرحمانية آنس من جانب طور القلب نارا توجب الذكر والتقريب.
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ولم يسأل الاطلاع في الحضرتين، ولم يقل له " لن " مرتين، ولم يتأخر إلى حين قتل القرين مقارفة البين، ولكن حفظ كنز اليتيمين اقتضى تأخير ذلك كله ولما أعرض القوي الأمين عن قتل هذا القرين جاءه النور الإلهي من أول المصادر يسعى شوارع الآفاق، ويقول له إن الملأ القوي البشرية يأتمرون بك ليقتلوك بالتغلب على صورتك البشرية فاخرج من مدينة التكوين إلى مدائن التمكين إني لك من الناصحين فخرج منها خائفا من جذب العلائق يترقب به رق طلائع الحقائق قال بلسان صدق المراقبة عند رؤية قواطع الواصلين رب نجني من القوم الظالمين ولما توجه تلقاء مدين جعل قبلة أمامه منزل الدليل، وقال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل، وما زال يقطع حزونا ويسلك هو ولا يرتقي عقبة، ويهبط مسيلا وصدق الطلب يسهل عليه كل المشاق، وفرط الأدب يحلى له المر المذاق إلى أن قطع حدود مصر الشهوات، ووصل إلى مدين الرعاية، والخلوات ولما ورد ماء مدين الذوق، وقد أفرطت به حرارة الوجد، وجذوة الشوق وجد عليه أمة من الناس يسقون أفهامهم من ينابيع الحكمة، ووجد من دونهم الفكرة، والهمة ملتحفتين بالتحبير والرحمة قد أرسلهما الساقي لحفظ رعيته السائمة في سمات جمعيته. فلما رآها عند حياض السماع يذودان قوابل خواص الأتباع إلى فضاء كشف القناع قالتا لا نسقي من مورد الفرق هذه الرعية حتى يصدر رعاء الأوقات، والأنفاس عين منهل المعية، وأبونا شيخ بمسالك الأزل، والأبد كبير قد ماتت شهوته، وتمت قوته فلما سمع أوصاف مرشد السالكين ورأى حسن رعايته لخواص التابعين تلهف لارتقاء أرفع المعارج وتلطف في الوصول إلى مودة الرشد من أقرب المدارج فسقى لهما عن عين ذاته حتى أروى الشرب كله بعد أن رفع لهما جبل الجبلة كأنه ظلة ثم تولى إلى الظل لتلقي سر الربوبية فلما خلع عليه من ملابس العبودية قال رب إني لما أنزلت إلى من خير فقير فأغثني بنور رؤية نورك المنير في آفاق أخلاق المرشد الكبير عن فكرتي، وحياتي وقوتي، واحتيالي، وتجرد عن جميع مواجيد عبودية أدبا، وصرف بصره عن نفسه إلى الأستاذ صدقا، وطلبا فجاءته في الوقت همة الإرشاد من بصيرة قلب الأستاذ تمشي في أعضائه على استحياء كما مشي الحكم في سيادة يحيى فلما، واجهت حجاب صورة بعد أن شف ورق رأت معه صورة القرين الذي أسلم عند الغرق ملتفتا لإيجاد أجر ما تحمل من الحرق كما قال لصاحب المنزلة الأخرى لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال هذا فراق بيني وبينك فهو فراق بين من يعمل بالله وبين من يعمل بأمر الله، ولما رأت طالب الأجر قد ستر حاله عن القوي البصير بأني لما أنزلت إلى من خير فقير قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا ولينزل عملك من الأجر حيث أنزلتنا فلما جاءه وقص عليه القصص ورفع بحكمته جميع ما حوته القصص، وقع له بقلم التأمين لا تخف نجوت من القوم الظالمين قالت الفكرة عند ذلك يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين قال إني أريد أن أجعل إحدى ابنتي هاتين فرش فهمك وعرش علمك على أن تأجرني ثماني حجج تماما، وتقوم في الخدمة مقاما فترعى كلمات التعريف من عواري التحريف في واي الفهم عاما، وترعى أوامري بالرضا، والائتمار من عواري الحرج والاختيار عاما، وترعى أحكام الذات السرية من عوادي رؤية الضرورات البشرية عاما وترعى أحكام سطوتي من عوادي النفور عن حضرتي عاما، وترعى علومي ورسومي القاضية من عوادي معارضها بالأمور الماضية عاما، وترعى إرادتي اللحظية والحفظية من عوادي المنازعة الحظية عاما، وترعى محبتي في الهجر والوصلة من عوادي الفطور، والغفلة عاما. قلت وبقي العام الثامن فليتأمل فهناك يأتيك مرادك من ابنتي عند ظهور صورتك من بطن ابنتي، وإنما جعلت الرعاية عاما عاما ليقوم بكل حال في كل يوم منك سلاما فتجري كل سلام منك بما كسبت، وتقوم كل حضرة بشكر ما وهبت فان أتممت عشرا برعاية ذاتي في بصيرتك من عوادي الأينية، ورعاية إرادتي كلها من عوادي الأمنية فمن عندك تأتي حقيقتي إليك، وما أريد أن أشق عليك، وإذا رحلت إلى العين ثم رجعت إلى التعيين ستجدني بمجمع البحرين إن شاء الله من الصالحين قال ذلك بيني وبينك منك الأمر ومن القبول، وعلى السير، وعلى الوصول، ولولا أن ثبت البين لم يصح العمل، ولولا فارقه بمجمع البحرين لم يبلغ الأمل فما تفهم المعاني الكامنة في النفس حالة السكوت، وما كان لنفس أن ترى الله حتى تموت ولذلك قال للسيد المرشد الجليل أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل ثم أعطاه العطاء، والأهل قوة أحكام الحرث، والنسل فلما قضى القوي الأجل محمود الحركات الحيوانية واستحق حريمه حيث حل من الحضرة الروحانية، وسار بأهله من الصورة الإنسانية إلى النظرة الرحمانية آنس من جانب طور القلب نارا توجب الذكر والتقريب.
Sección V02/P033–V02/P034Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V02/P033–V02/P034)
Orijinal Metin (AR)ولو لم يكن معه إلا جبريل عليه السلام لغشي السدرة نور التنزيل، ولما فارق المقربين فاز بمشهد قاب قوسين، ورفع عنه حجاب النور والنار في ذلك المقام وابتدأ بالسلام قبل الكلام، ولم تحضره حدود الأسماء، والكنى، ولم يحتج لنفي إنكار بلن، ولا لإثبات تعريف بأنا، ولم يضع على العين حجابا عن الأبصار، ولم يجعل مثلا مضروبا في الأستار بل يكون بالأعين إنسانا جامع الأنوار، والسلام عليه سترا من جميع الأغيار، ولما ظهر النور المبيبن بحسب استعداد ذلك القرين، ولاح للقوم الأمين نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة وقام منها مقام الإمام لا بساحلة السلام تاليا بلسان حال المقام تبارك اسم ربك في الجلال والإكرام قال القوي الأمين لأهله امكثوا فإن حضرة الأحد لا يدخل إلى رحابها العدد إني آنست من حجاب الغير نار الراحة للسير لا يقابلها إلا نورانية الصور سآتيكم منها بخبر أو جذوة فلما أتاها، وقوة نموه مسعرة وقد تشكلت من النبات في صورة مخضرة توكأت عليها القوة المدكرة في حفظ مزاج بشريته المصورة وهشت بها القوة المفكرة على الأعضاء أعمالا مطهرة، وعلوما محررة نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة، ولولا لقاء العالم الخلقي لنودي من الجات الشرقي أيها القوي الأمين إني أنا الله رب العالمين أربي عبدي كما اختار، وأخرج مريدي من سجن الاختيار، وأقيمه بقدم الصدق على بساط الائتمار، وأجرده بمرادي عن سائر الأوطار، وأشهده، وجودي، وإيجادي في جميع الأطوار وأوحي إليه أن حل بحولي وقوتي عن حولك، وقواك، وأن ألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان، وعلم حقيقة العدو الثاني، ولي مدبرا عن تدبير نفسه بجسده، ولم يعقب على حسه في حضرة قدسه فنودي مشافهة عند إسقاط التدبير كما قال له في حجاب المرشد الكبير أقبل، ولا تخف إنك من الآمنين فقد حققت نجاتك من القوم الظالمين، وأمكنه من صورة عدوه الذي سلف وقال خذها، ولا تخف أسلك يدك في جيبك وتصرف بيدي في شهادتك، وغيبك فعندما تندرج يدك في نور يدي وتنوء تخرج بيضاء من غير سوء واضمم إليك جناحك من الرهب وانقلب إني إليك خير منقلب فها هنا مستقم سيرك، ومعشش طيرك وارجع إلى أنوار العادات لينفخ فيها أرواح العبادات قال رب إني قتلت منهم نفسا وأخرجتها عن التحلق بهم معنى، وحسا حتى أحييتها بروحك لطفا وأنسا فأخاف إن رددتني عليهم أن يقتلوني بالتألف إليهم وأخي هارون هو أفصح مني لسانا وقد جعلت له حكمة التدبير في عالم الحكمة شأنا فأرسله معي ردءا يصدقني فيصدقوني إني أخاف أن يكذبون ولولا أمره الله بأخذ عصاه بعد أن أعادها سدرة منتهاه ما سأل أن يرسل معه أخاه، وأن يشد به أزره وقواه ولكن لما رده الله بعد تجريده عن الوسائط إلى مراتب السبب قال: رب اجعل المدبر الحفيظ معيني في هذه الرتب قال: سنشد عضدك بأخيك ونصرف يدنا إليك يكفيك، ونجعل لكما من صفاتنا سلطانا ومن أصفيائنا بيوتا، وأوطانا، ولما وجدت القواطع سبيلا إليك مسخناهم على مكانتهم فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما، ومن اتبعكما الغالبون فافهموا أيها السامعون واتبعوا الهادي أحق الاتباع تغلبوا شياطين الطباع، وإذا جاءكم الحق المبين قولوا آمنا بالله إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين، وإذا أوتيتم أجوركم في العمل بالتوفيق، وفي العلم بالتحقيق فإياكم أن تضيفوا ذلك إلى الأسباب وتظنوا حصوله بالإكتساب فتعمى عليكم الأنباء عند كشف الساق، وتحجبوا به اكتسبتم إلى يوم التلاق وقوموا لله دائما على قدم الافتقار فإن ربكم يخلق ما يشاء ويختار ومن فرح بالله وحده أمده الله بما عنده وأشهده سرا لا يبلغ الإدراك كنهه كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم، وإليه ترجعون وليومه المحمدي تهرع العوالم أجمعون صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وشرفهم، وكرم والله أعلم.
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ولو لم يكن معه إلا جبريل عليه السلام لغشي السدرة نور التنزيل، ولما فارق المقربين فاز بمشهد قاب قوسين، ورفع عنه حجاب النور والنار في ذلك المقام وابتدأ بالسلام قبل الكلام، ولم تحضره حدود الأسماء، والكنى، ولم يحتج لنفي إنكار بلن، ولا لإثبات تعريف بأنا، ولم يضع على العين حجابا عن الأبصار، ولم يجعل مثلا مضروبا في الأستار بل يكون بالأعين إنسانا جامع الأنوار، والسلام عليه سترا من جميع الأغيار، ولما ظهر النور المبيبن بحسب استعداد ذلك القرين، ولاح للقوم الأمين نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة وقام منها مقام الإمام لا بساحلة السلام تاليا بلسان حال المقام تبارك اسم ربك في الجلال والإكرام قال القوي الأمين لأهله امكثوا فإن حضرة الأحد لا يدخل إلى رحابها العدد إني آنست من حجاب الغير نار الراحة للسير لا يقابلها إلا نورانية الصور سآتيكم منها بخبر أو جذوة فلما أتاها، وقوة نموه مسعرة وقد تشكلت من النبات في صورة مخضرة توكأت عليها القوة المدكرة في حفظ مزاج بشريته المصورة وهشت بها القوة المفكرة على الأعضاء أعمالا مطهرة، وعلوما محررة نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة، ولولا لقاء العالم الخلقي لنودي من الجات الشرقي أيها القوي الأمين إني أنا الله رب العالمين أربي عبدي كما اختار، وأخرج مريدي من سجن الاختيار، وأقيمه بقدم الصدق على بساط الائتمار، وأجرده بمرادي عن سائر الأوطار، وأشهده، وجودي، وإيجادي في جميع الأطوار وأوحي إليه أن حل بحولي وقوتي عن حولك، وقواك، وأن ألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان، وعلم حقيقة العدو الثاني، ولي مدبرا عن تدبير نفسه بجسده، ولم يعقب على حسه في حضرة قدسه فنودي مشافهة عند إسقاط التدبير كما قال له في حجاب المرشد الكبير أقبل، ولا تخف إنك من الآمنين فقد حققت نجاتك من القوم الظالمين، وأمكنه من صورة عدوه الذي سلف وقال خذها، ولا تخف أسلك يدك في جيبك وتصرف بيدي في شهادتك، وغيبك فعندما تندرج يدك في نور يدي وتنوء تخرج بيضاء من غير سوء واضمم إليك جناحك من الرهب وانقلب إني إليك خير منقلب فها هنا مستقم سيرك، ومعشش طيرك وارجع إلى أنوار العادات لينفخ فيها أرواح العبادات قال رب إني قتلت منهم نفسا وأخرجتها عن التحلق بهم معنى، وحسا حتى أحييتها بروحك لطفا وأنسا فأخاف إن رددتني عليهم أن يقتلوني بالتألف إليهم وأخي هارون هو أفصح مني لسانا وقد جعلت له حكمة التدبير في عالم الحكمة شأنا فأرسله معي ردءا يصدقني فيصدقوني إني أخاف أن يكذبون ولولا أمره الله بأخذ عصاه بعد أن أعادها سدرة منتهاه ما سأل أن يرسل معه أخاه، وأن يشد به أزره وقواه ولكن لما رده الله بعد تجريده عن الوسائط إلى مراتب السبب قال: رب اجعل المدبر الحفيظ معيني في هذه الرتب قال: سنشد عضدك بأخيك ونصرف يدنا إليك يكفيك، ونجعل لكما من صفاتنا سلطانا ومن أصفيائنا بيوتا، وأوطانا، ولما وجدت القواطع سبيلا إليك مسخناهم على مكانتهم فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما، ومن اتبعكما الغالبون فافهموا أيها السامعون واتبعوا الهادي أحق الاتباع تغلبوا شياطين الطباع، وإذا جاءكم الحق المبين قولوا آمنا بالله إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين، وإذا أوتيتم أجوركم في العمل بالتوفيق، وفي العلم بالتحقيق فإياكم أن تضيفوا ذلك إلى الأسباب وتظنوا حصوله بالإكتساب فتعمى عليكم الأنباء عند كشف الساق، وتحجبوا به اكتسبتم إلى يوم التلاق وقوموا لله دائما على قدم الافتقار فإن ربكم يخلق ما يشاء ويختار ومن فرح بالله وحده أمده الله بما عنده وأشهده سرا لا يبلغ الإدراك كنهه كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم، وإليه ترجعون وليومه المحمدي تهرع العوالم أجمعون صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وشرفهم، وكرم والله أعلم.
Sección V02/P034–V02/P035Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V02/P034–V02/P035)
Orijinal Metin (AR)قلت وهذه القولة ما سمعت قط بمثلها في كلام أحد من الأولياء رضي الله تعالى عنهم، وهي دليل على علو حال هذا الأستاذ رضي الله تعالى عنه، وكان رضي الله عنه يقول لو أوريت زناد المحبة في حراك حسك لرأيك مقعدك من حضرة قدسك وحققت حقيقة مطلع شمس طمسك حين مزقت بأشعتها غواشي ظلم نفسك فانفتحت بالفتح عضل بصيرتك بعد الانقباض، ونادى روحك بشير قلبك بلسان السريرة قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة، وأما الآن فظلام أطلال الأكوان قبض بصرك عن شهود شمس العرفان فإن غدوت عبدا للخيال الكاذب، ورحت مغلوبا مع الوهم الغالب فعميت عليك أنباء الحقائق وسقطت بركونك إلى العوائق، وقد ناداك لسان المحبوب الغيور تخيرت فتحيرت أيها المغرور، ودهمك، وهمك بأدهم ديجور " ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور " " النورة: 40 " لو أنك قابلت من أفق المعارف شمس الأزل، وقد صقلت مرآة فطرتك من صدا الموانع، والعلل لظهرت منك أشعة اللطائف، وأذابت ما قابلها من الكثائف، وكان يقول في قول أبي يزيد رضي الله عنه: خضت بحرا وقف الأنبياء بساحله يريد أن الأنبياء عليهم الصلاة، والسلام عبروا بحر التكيف إلى ساحل السلامة، ووقفوا على ساحله يتلقون من سلم وبهذا أمروا، ولهذا أرسلوا فإن السفينة انكسرت يوم أكل آدم عليه السلام من الشجرة، وكان يقول أمين روح الأمانة مجمع الخزائن السنية فمن نفخت فيه تنزلت منه أمور الخلق بقدر معلوم فلا تجوز منازعته في الأمر، وكان يقول أخلاق الخلق معان صفاتية في فطرهم الذاتية من استعملها بغلبة الهوى قبحت، ومن أقامها بأمر الهدى صلحت انظر إلى الخديعة كيف تصلح في الحرب لإعلاء كلمة الحق وكذلك الكذب للإصلاح بين الخلق وغير ذلك من المصالح المأذون فيها شرعا، ومتى لم تستعمل إلا لمحبوب طبعا مكروه شرعا كان ذلك هو اتباع الهوى بغير هدى، ومن أظلم ممن اتبع هواه بغير هدى من الله، وكان رضي الله عنه يقول: ربما يظن الجاهل بنا إنما نتعاطى أخبار العباد لنستفيد، وغاب عنه أن العارف إنما وظيفته أن يعطي غيره، ويمنحه، ويفيد، وربما خطاب جلساء المكان المشرف ليسمع عقولا طارت من أقفاص أشباحها إلى رياض اختصاص رواحها جيعانة عطشانة هيمانة لهفانة حلفت بصدق هواها، وذلها لعزمناها أن لا تشرب إلا من عين خطابه شفاها، ولا تعتد إلا برؤية وجهه، وجاها فلما دخلت إلى حضرة مولاها، وشكت إليه ما بها أشكاها، وعطف عليها فأطعمها وأسقاها.
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قلت وهذه القولة ما سمعت قط بمثلها في كلام أحد من الأولياء رضي الله تعالى عنهم، وهي دليل على علو حال هذا الأستاذ رضي الله تعالى عنه، وكان رضي الله عنه يقول لو أوريت زناد المحبة في حراك حسك لرأيك مقعدك من حضرة قدسك وحققت حقيقة مطلع شمس طمسك حين مزقت بأشعتها غواشي ظلم نفسك فانفتحت بالفتح عضل بصيرتك بعد الانقباض، ونادى روحك بشير قلبك بلسان السريرة قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة، وأما الآن فظلام أطلال الأكوان قبض بصرك عن شهود شمس العرفان فإن غدوت عبدا للخيال الكاذب، ورحت مغلوبا مع الوهم الغالب فعميت عليك أنباء الحقائق وسقطت بركونك إلى العوائق، وقد ناداك لسان المحبوب الغيور تخيرت فتحيرت أيها المغرور، ودهمك، وهمك بأدهم ديجور " ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور " " النورة: 40 " لو أنك قابلت من أفق المعارف شمس الأزل، وقد صقلت مرآة فطرتك من صدا الموانع، والعلل لظهرت منك أشعة اللطائف، وأذابت ما قابلها من الكثائف، وكان يقول في قول أبي يزيد رضي الله عنه: خضت بحرا وقف الأنبياء بساحله يريد أن الأنبياء عليهم الصلاة، والسلام عبروا بحر التكيف إلى ساحل السلامة، ووقفوا على ساحله يتلقون من سلم وبهذا أمروا، ولهذا أرسلوا فإن السفينة انكسرت يوم أكل آدم عليه السلام من الشجرة، وكان يقول أمين روح الأمانة مجمع الخزائن السنية فمن نفخت فيه تنزلت منه أمور الخلق بقدر معلوم فلا تجوز منازعته في الأمر، وكان يقول أخلاق الخلق معان صفاتية في فطرهم الذاتية من استعملها بغلبة الهوى قبحت، ومن أقامها بأمر الهدى صلحت انظر إلى الخديعة كيف تصلح في الحرب لإعلاء كلمة الحق وكذلك الكذب للإصلاح بين الخلق وغير ذلك من المصالح المأذون فيها شرعا، ومتى لم تستعمل إلا لمحبوب طبعا مكروه شرعا كان ذلك هو اتباع الهوى بغير هدى، ومن أظلم ممن اتبع هواه بغير هدى من الله، وكان رضي الله عنه يقول: ربما يظن الجاهل بنا إنما نتعاطى أخبار العباد لنستفيد، وغاب عنه أن العارف إنما وظيفته أن يعطي غيره، ويمنحه، ويفيد، وربما خطاب جلساء المكان المشرف ليسمع عقولا طارت من أقفاص أشباحها إلى رياض اختصاص رواحها جيعانة عطشانة هيمانة لهفانة حلفت بصدق هواها، وذلها لعزمناها أن لا تشرب إلا من عين خطابه شفاها، ولا تعتد إلا برؤية وجهه، وجاها فلما دخلت إلى حضرة مولاها، وشكت إليه ما بها أشكاها، وعطف عليها فأطعمها وأسقاها.
Sección V02/P035–V02/P036Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V02/P035–V02/P036)
Orijinal Metin (AR)وكان يقول: العارف عين معروفه، والمحقق حقيقة ما حققه، وعلى قدر شهود الكمال، والتكميل يكون محبة الشاهد لمشهوده، وعلى قدر المحبة يكون تحقق المحب بمحبوبه، وعلى قدر التحقيق يكون ظهور المتحقق بحكم ما تحقق به عينا، وأثرا والله بكل شيء عليم، وكان رضي الله عنه يقول: قيل لي: اسمع كل الموجودات موجوداتي فسمني بما شئت، وصفني بما أردت، وكل من سميته أو وصفته فإنما سميتني، ووصفتني مع تجردي عن كل ذاتك بذاتي، وقيوميتي، فيه معيناتي، اسمع لا يدعو عبد ربه إلا كنت الداعي، ولا يرى عبد قصر أخيه كما يرى سهيل في جنته إلا كان المرئي قصري، ولا حف ملائكة بعرش إلا كان المحفوف عرشي، ولا تكلمت بكلمة إلهية إلا والله متكلم بها، ولا أتيت بأمر إلا والله آت به " أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا " " النساء: 4 " كان يقول: ناطقي هذا لو قرى لناطق المحققين كالناطق المحمدي لنواطق النبيين فهو حقهم اليقين، ونورهم المبين، وكان يقول: من جذبه المحبوب فلا عائق، ومن دعاه داعي الغيوب فما على القلوب دروب، ومن شغل عن المطلوب، فآثم آه على المحبوب متى تنكشف الكروب والنفس غارقة في الذنوب أين من يتعانى، ويثوب لرب يفرح بعبد يتوب متى فرح بك المحبوب أنا لك منه فوق المرغوب، وكان يقول: الرب هو الموجود المصلح في كل مكان بحسبه، فلا رب إلا الله، وكان رضي الله عنه يشير لغلمانه إذا كتب أحد منهم لأخيه كتابا أن يجعل صدر الكتاب دائما بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم يا مولاي يا واحد يا مولاي يا دائم يا علي يا حكيم من عبد الله بن فلان إلى أخيه ابن فلان متعه الله بما من به عليه، وبلغه ما وجهه منه إليه أما بعد فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو، وهو هو بما هو سيدي، وربي، وهو مولاي، وحسبي ليس إلا هو وصلى الله بذاته وسلم بأسمائه، وبارك بصفاته على أحمده، ومحمده إحاطه تنزلاته، وحيطة تجليلاته، وعلى آله وصحبه، ومحبيه عيون تعيناته، ومثل تمثلاته بمحامده، وسبحاته وكلمن عند الله، وإلى الله ترجع الأمور، وكان يقول: نفوس هي للمنقولات أقبل لا تأمن من انتقالها عما كانت معك عليه فإنها بالطبع منقولة، ونفوس هي للمنقولات أميل لا ترجو منها إطلاقا، وإن أظهرت لك الميل إليه يجد فإنها بالأصل معقولة، واختر لنفسك ما عدله الله، وزكاه مما سواه فهو لا يعبد إلا إياه، وهو بكل شيء عليم، وكان يقول: في حديث من جاء منكم يوم الجمعة فليغتسل غسل الجسم بالماء، وغسل القوي بالمسارعة لامتثال الأمر والعمل به، وغسل النفس بالتوبة، وغسل الهمة بالإخلاص، وغسل القلب بالتوحيد، وكان يقول: لأصحابه، أوصيكم بتوحيد المحبو كما أمر، ولزوم ذكره فإنه تعالى جليس من ذكره، ولن يعدم جليس الملك من ظفر. لازموا ذكر محبوبكم فذكره لا يقابل صعبا إلا سهله، ولا يقارن طلبا إلا حصله حافظوا على الصلوات، والصلاة الوسطى، وقوموا الله قانتين، واعلموا أنه لا رخصة في ترك وظيفة العشاء، والصبح في سفر، ولا حضر فتلك صدقة الله تعالى على صادقيه، فالبسوا حلل الإحسان بأمان من الرحمن وتناصحوا، ولا تفاضحوا وتسامحا ولا تشاححوا، ويسروا ولا تعسروا، ولا بشروا، ولا تنفروا وكونوا رحماء رحمانيين حكماء ربانيين. وكان يقول: من سمع بأمرنا ذاق حقيقة الطاعة، ومن ذاق حقيقة الطاعة اتصل في ساعة، وكان يقول: المراقبة هي انصراف كليتك إلى وجه محبوبك، والتوجه من العبد
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وكان يقول: العارف عين معروفه، والمحقق حقيقة ما حققه، وعلى قدر شهود الكمال، والتكميل يكون محبة الشاهد لمشهوده، وعلى قدر المحبة يكون تحقق المحب بمحبوبه، وعلى قدر التحقيق يكون ظهور المتحقق بحكم ما تحقق به عينا، وأثرا والله بكل شيء عليم، وكان رضي الله عنه يقول: قيل لي: اسمع كل الموجودات موجوداتي فسمني بما شئت، وصفني بما أردت، وكل من سميته أو وصفته فإنما سميتني، ووصفتني مع تجردي عن كل ذاتك بذاتي، وقيوميتي، فيه معيناتي، اسمع لا يدعو عبد ربه إلا كنت الداعي، ولا يرى عبد قصر أخيه كما يرى سهيل في جنته إلا كان المرئي قصري، ولا حف ملائكة بعرش إلا كان المحفوف عرشي، ولا تكلمت بكلمة إلهية إلا والله متكلم بها، ولا أتيت بأمر إلا والله آت به " أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا " " النساء: 4 " كان يقول: ناطقي هذا لو قرى لناطق المحققين كالناطق المحمدي لنواطق النبيين فهو حقهم اليقين، ونورهم المبين، وكان يقول: من جذبه المحبوب فلا عائق، ومن دعاه داعي الغيوب فما على القلوب دروب، ومن شغل عن المطلوب، فآثم آه على المحبوب متى تنكشف الكروب والنفس غارقة في الذنوب أين من يتعانى، ويثوب لرب يفرح بعبد يتوب متى فرح بك المحبوب أنا لك منه فوق المرغوب، وكان يقول: الرب هو الموجود المصلح في كل مكان بحسبه، فلا رب إلا الله، وكان رضي الله عنه يشير لغلمانه إذا كتب أحد منهم لأخيه كتابا أن يجعل صدر الكتاب دائما بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم يا مولاي يا واحد يا مولاي يا دائم يا علي يا حكيم من عبد الله بن فلان إلى أخيه ابن فلان متعه الله بما من به عليه، وبلغه ما وجهه منه إليه أما بعد فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو، وهو هو بما هو سيدي، وربي، وهو مولاي، وحسبي ليس إلا هو وصلى الله بذاته وسلم بأسمائه، وبارك بصفاته على أحمده، ومحمده إحاطه تنزلاته، وحيطة تجليلاته، وعلى آله وصحبه، ومحبيه عيون تعيناته، ومثل تمثلاته بمحامده، وسبحاته وكلمن عند الله، وإلى الله ترجع الأمور، وكان يقول: نفوس هي للمنقولات أقبل لا تأمن من انتقالها عما كانت معك عليه فإنها بالطبع منقولة، ونفوس هي للمنقولات أميل لا ترجو منها إطلاقا، وإن أظهرت لك الميل إليه يجد فإنها بالأصل معقولة، واختر لنفسك ما عدله الله، وزكاه مما سواه فهو لا يعبد إلا إياه، وهو بكل شيء عليم، وكان يقول: في حديث من جاء منكم يوم الجمعة فليغتسل غسل الجسم بالماء، وغسل القوي بالمسارعة لامتثال الأمر والعمل به، وغسل النفس بالتوبة، وغسل الهمة بالإخلاص، وغسل القلب بالتوحيد، وكان يقول: لأصحابه، أوصيكم بتوحيد المحبو كما أمر، ولزوم ذكره فإنه تعالى جليس من ذكره، ولن يعدم جليس الملك من ظفر. لازموا ذكر محبوبكم فذكره لا يقابل صعبا إلا سهله، ولا يقارن طلبا إلا حصله حافظوا على الصلوات، والصلاة الوسطى، وقوموا الله قانتين، واعلموا أنه لا رخصة في ترك وظيفة العشاء، والصبح في سفر، ولا حضر فتلك صدقة الله تعالى على صادقيه، فالبسوا حلل الإحسان بأمان من الرحمن وتناصحوا، ولا تفاضحوا وتسامحا ولا تشاححوا، ويسروا ولا تعسروا، ولا بشروا، ولا تنفروا وكونوا رحماء رحمانيين حكماء ربانيين. وكان يقول: من سمع بأمرنا ذاق حقيقة الطاعة، ومن ذاق حقيقة الطاعة اتصل في ساعة، وكان يقول: المراقبة هي انصراف كليتك إلى وجه محبوبك، والتوجه من العبد
Sección V02/P036–V02/P037Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V02/P036–V02/P037)
Orijinal Metin (AR)هو استعداد مرآة قلبه بصفاها ليظهر محبوبه فيها، والاستعداد هو الخلو من جميع المراد ليفعل ربك ما أراد فهذا مقام الاستعداد، وكان يقول: سر نور الموجوات في كل مقام بحسبه فجمع جميع الحقائق واحد، وإن تعدد فهو أحد من الواحد لأن الواحد يتعدد بالمظاهر، والأحد لا يتعدد لأنه خلاصة الواحد فجمع جميع الكل من الواحد، وإن كان الواحد افتتاح الأعداد فهو اختتامه فهو عين الدليل لأن الأحد مفرد، والواحد جامع للكل فيصير مفردا جامعا فالكل بالظاهر منه، وإليه والدليل عليه قولهم هو الواحد الأحد، فإذا تعدد الواحد فهو تنزيل لكمال الدائرة. وإذا تكملت صارت حقيقة واحدية أحدية لجميع الدوائر فهذه هي خلاصة الحقائق فمن صدق الله وحده الله، وصار واحدا عارفا بالله لله، وكان يقول: لا يباع ويشترى بالأعمال إلا ما استحسنته العقول النظرية من الصور في سوق الخيال في الحال أو في المال أما الحقائق فكل أمر مستتر باستتار أوهام النفوس فمن تجرد عن النفوس، وعالمها وأخرجه التحقيق من سجن وهم مؤلمها، وملائمها ظهر له محبوبه، وانجلت في عيونه عيوبه، واتحد طالبه، ومطلوبه، وتوحد محبه ومحبوبه، وصار يتحقق الجمع مرغوبه مرهوبه، وأما ما وراء ذلك فلا يسئل عما هنالك، وكان يقول: النور جسد لطيف بسيط، والضياء معنى قائم به قيام الروح بالجسد، أو قيام الحياة بالروح ألم تر إلى القمر الذي هو نور مضيء احتجبت عنه الشمس التي هي ضياء كيف يكون حاله مع كونه يرى نور الكون بغير ضياء فذلك موته أو نومه هكذا حال الشمس مع جميع الكواكب برقائقها، وأما القمر فيتمثل حقيقتها لذلك، ويميز ولما لم يكن للروح المحيطة مظهر في عالم الكون إلا آدم نزل فلك القمر ليعلم حال من يكون في هذه الصورة عند تجلي هذه الروح فيها، وحجابها عنه. وكان يقول: النفس المذمومة روح حياتها النفس الشهوانية التي هي مظهر الروح الحيواني، وبها وقع الحجاب الكثيف جسما متلاحما فإذا زالت النفس المذمومة التي هي الدنيا ظهر حكم الآخرة في الشهوة بخلاف ما قارن الإزالة، ولذلك طاب الذكر باسم الله، وكان يقول: العارف ليس له أن يظن أنه مفتون بمعنى الضلالة " وظن داود أنما فتنة فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب " " فغفرنا له ذلك " " ص: 24 و25 " وكيف لا وهو عين معروفة فافهم، وكان يقول: أنت لا ترضي أن يدخل بينك، وبين ثوبك ذبابة، ولا نملة، ولا برغوث، ولا قملة، وتدفع ذلك ما استطعت فإن لم يندفع اخترت التجريد عنه على لبسه فكيف ترضي أن يدخل غير بينك، وبين حقيقتك فافهم فإن كل من له تعلق بغيرك فهو غيرك، ولو حسبته أنت فافهم، وكان يقول: إن وجدت أستاذك المحقق وجدت حقيقتك، وإذا وجدت حقيقتك، وجدت الله تعالى فوجدت كل شيء، فليس كل المراد إلا في وجد هذا الأستاذ فافهم، وكان يقول: المريد الصادق عين أستاذه بعد تجريده فافهم، وكان يقول: مرتبة السيادة لا تقبل الشركة، ولا تحتملها فهي تدفعها عن نفسها لغيرة من أصالته تركته كالرميم فافهم، وكان يقول: لا يدلك مظهر الحق على نفسه حتى لا يكون للحق عندك عين سواه، ومن لك بذلك ما دمت غيره فإذا خلصك من قيد المغايرة أراك نفسه بنوره، فتحققت عين اليقين أن لا عين له سواه، فهنالك يدعوك إلى الحق على بصيرة حيث يقول: لك أنا ربك أو من رآني، فقد رأى الحق ومن لا فلا فافهم، وكان يقول: ما دمت ترى لنفسك عينا ترشدك إليه فأنت من المؤمنين بالغيب، وكان يقول: أنت على الصورة التي تشهد أستاذك عليها فاشهد ما شئت، وانظر ماذا ترى إن شهدته خلقا فأنت خلق، وإن حقا فأنت حق، وكان يقول: الفرقان نور، والجمع ظلمته فكيف بالوحدة، ورجال الليل هم الرجال حيث لا إزار ولا سر بال " سبحان الذي أسرى بعبده ليلا " " الإسراء: 1 " أي ليراه بلا فرقان " ما كذب الفؤاد ما رأى " " النجم: 11 " وكان يقول: شرف العبد أن يستخدمه مولاه فإن ثوبا لا يلبسه صاحبه يلبس نفسه فتقطعه الأوساخ، ويمزقه الغسل فلذلك يعرض مولاه عن تطهيره، فاستخدم نفسك لربك فذلك شرفك واحذر أن تخدم نفسك ففي ذلك تلفك، وكان يقول: ما هو إلا أن تجد أستاذك، وقد وجدت مرادك فهنا الله فؤادك فافهم، وكان يقول: إنما هي موجوداتك تظهر بها في كل مقام بحسبه فالرفيع رفيعك، والوضيع وضيعك، وكان يقول: من يحصى ثناء على موجود لا يحاط به علما، وكان يقول: حيث كانت المماثلة
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)هو استعداد مرآة قلبه بصفاها ليظهر محبوبه فيها، والاستعداد هو الخلو من جميع المراد ليفعل ربك ما أراد فهذا مقام الاستعداد، وكان يقول: سر نور الموجوات في كل مقام بحسبه فجمع جميع الحقائق واحد، وإن تعدد فهو أحد من الواحد لأن الواحد يتعدد بالمظاهر، والأحد لا يتعدد لأنه خلاصة الواحد فجمع جميع الكل من الواحد، وإن كان الواحد افتتاح الأعداد فهو اختتامه فهو عين الدليل لأن الأحد مفرد، والواحد جامع للكل فيصير مفردا جامعا فالكل بالظاهر منه، وإليه والدليل عليه قولهم هو الواحد الأحد، فإذا تعدد الواحد فهو تنزيل لكمال الدائرة. وإذا تكملت صارت حقيقة واحدية أحدية لجميع الدوائر فهذه هي خلاصة الحقائق فمن صدق الله وحده الله، وصار واحدا عارفا بالله لله، وكان يقول: لا يباع ويشترى بالأعمال إلا ما استحسنته العقول النظرية من الصور في سوق الخيال في الحال أو في المال أما الحقائق فكل أمر مستتر باستتار أوهام النفوس فمن تجرد عن النفوس، وعالمها وأخرجه التحقيق من سجن وهم مؤلمها، وملائمها ظهر له محبوبه، وانجلت في عيونه عيوبه، واتحد طالبه، ومطلوبه، وتوحد محبه ومحبوبه، وصار يتحقق الجمع مرغوبه مرهوبه، وأما ما وراء ذلك فلا يسئل عما هنالك، وكان يقول: النور جسد لطيف بسيط، والضياء معنى قائم به قيام الروح بالجسد، أو قيام الحياة بالروح ألم تر إلى القمر الذي هو نور مضيء احتجبت عنه الشمس التي هي ضياء كيف يكون حاله مع كونه يرى نور الكون بغير ضياء فذلك موته أو نومه هكذا حال الشمس مع جميع الكواكب برقائقها، وأما القمر فيتمثل حقيقتها لذلك، ويميز ولما لم يكن للروح المحيطة مظهر في عالم الكون إلا آدم نزل فلك القمر ليعلم حال من يكون في هذه الصورة عند تجلي هذه الروح فيها، وحجابها عنه. وكان يقول: النفس المذمومة روح حياتها النفس الشهوانية التي هي مظهر الروح الحيواني، وبها وقع الحجاب الكثيف جسما متلاحما فإذا زالت النفس المذمومة التي هي الدنيا ظهر حكم الآخرة في الشهوة بخلاف ما قارن الإزالة، ولذلك طاب الذكر باسم الله، وكان يقول: العارف ليس له أن يظن أنه مفتون بمعنى الضلالة " وظن داود أنما فتنة فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب " " فغفرنا له ذلك " " ص: 24 و25 " وكيف لا وهو عين معروفة فافهم، وكان يقول: أنت لا ترضي أن يدخل بينك، وبين ثوبك ذبابة، ولا نملة، ولا برغوث، ولا قملة، وتدفع ذلك ما استطعت فإن لم يندفع اخترت التجريد عنه على لبسه فكيف ترضي أن يدخل غير بينك، وبين حقيقتك فافهم فإن كل من له تعلق بغيرك فهو غيرك، ولو حسبته أنت فافهم، وكان يقول: إن وجدت أستاذك المحقق وجدت حقيقتك، وإذا وجدت حقيقتك، وجدت الله تعالى فوجدت كل شيء، فليس كل المراد إلا في وجد هذا الأستاذ فافهم، وكان يقول: المريد الصادق عين أستاذه بعد تجريده فافهم، وكان يقول: مرتبة السيادة لا تقبل الشركة، ولا تحتملها فهي تدفعها عن نفسها لغيرة من أصالته تركته كالرميم فافهم، وكان يقول: لا يدلك مظهر الحق على نفسه حتى لا يكون للحق عندك عين سواه، ومن لك بذلك ما دمت غيره فإذا خلصك من قيد المغايرة أراك نفسه بنوره، فتحققت عين اليقين أن لا عين له سواه، فهنالك يدعوك إلى الحق على بصيرة حيث يقول: لك أنا ربك أو من رآني، فقد رأى الحق ومن لا فلا فافهم، وكان يقول: ما دمت ترى لنفسك عينا ترشدك إليه فأنت من المؤمنين بالغيب، وكان يقول: أنت على الصورة التي تشهد أستاذك عليها فاشهد ما شئت، وانظر ماذا ترى إن شهدته خلقا فأنت خلق، وإن حقا فأنت حق، وكان يقول: الفرقان نور، والجمع ظلمته فكيف بالوحدة، ورجال الليل هم الرجال حيث لا إزار ولا سر بال " سبحان الذي أسرى بعبده ليلا " " الإسراء: 1 " أي ليراه بلا فرقان " ما كذب الفؤاد ما رأى " " النجم: 11 " وكان يقول: شرف العبد أن يستخدمه مولاه فإن ثوبا لا يلبسه صاحبه يلبس نفسه فتقطعه الأوساخ، ويمزقه الغسل فلذلك يعرض مولاه عن تطهيره، فاستخدم نفسك لربك فذلك شرفك واحذر أن تخدم نفسك ففي ذلك تلفك، وكان يقول: ما هو إلا أن تجد أستاذك، وقد وجدت مرادك فهنا الله فؤادك فافهم، وكان يقول: إنما هي موجوداتك تظهر بها في كل مقام بحسبه فالرفيع رفيعك، والوضيع وضيعك، وكان يقول: من يحصى ثناء على موجود لا يحاط به علما، وكان يقول: حيث كانت المماثلة
Sección V02/P037Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V02/P037)
Orijinal Metin (AR)والمقابلة فالمغايرة حاصلة فافهم، وكان يقول: من كفر بآية كان شخصه أكثف حجاب له عنه فقل: لي متى يراه، وهو كافره فيا سعادة أهل الإيمان فكيف بمن فوقهم، وفوق كل ذي علم عليم فافهم. وكان يقول: صاحب كل زمان هو آية الله الكبرى فيه فوجوده أكبر آية ظهر بها وجوده هناك فافهم. وكان يقول: علم العالم جهل الجاهل عرف العارف أنكر المنكر " قل كل يعمل على شاكلته " " الإسراء: 84 " كان يقول: ما دمت أيتها النفس مملوكة في يد صاحب الوقت فهو يدخل مدخل المقربين، ومتى ألقاك من يده في غير خدمته بدل أنسك، وحشة، وجمعك فرقا فإذا تعطف عليك، ورجعت في يده عدت إلى سيرتك الأولى فافهم، وكان يقول: تجنب الإنكار فمن ملأ آذانه بحق أنكره جنانه صب في أفنيه الآنك يعني الرصاص المذاب، وكان يقول: الحكيم لا يطالب كل مرتبة إلا بلسانها، ولا يعاملها إلا بكيلها، وميزانها " وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم " " إبراهيم: 4 " الآية فافهم، وكان يقول: إن كنت متمكنا من صبغة جليسك، وهو مصدق بقلبه لما جئته به فأنت رحمة للعالمين " صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة " " البقرة: 138 " فافهم، وكان يقول: ربما أنكرت النفس لغرض ما عرفه القلب بلا مرض فأنكر معها بالعرض، ولئن صرفته عن ذلك يوما ما لينقلبن بها إليه يوما ما سمى القلب إلا من تقلبه فافهم، وكان رضي الله عنه يقول: في قوله تعالى: " وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره " الآية في هذه الآية دليل لمنع السالكين أن يتظاهروا للجمهور بما هو عندهم مما يدق عن مداركهم وما للسالك والهالك، وكان يقول: مهما شهدته فهو لديك، ومنك، وإليك فافهم، وقال: في قوله تعالى: " لقد خلقنا الآنس في أحسن تقويم " " التين: 4 " وهو أعلى عليين بإشارة " ثم رددناه
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)والمقابلة فالمغايرة حاصلة فافهم، وكان يقول: من كفر بآية كان شخصه أكثف حجاب له عنه فقل: لي متى يراه، وهو كافره فيا سعادة أهل الإيمان فكيف بمن فوقهم، وفوق كل ذي علم عليم فافهم. وكان يقول: صاحب كل زمان هو آية الله الكبرى فيه فوجوده أكبر آية ظهر بها وجوده هناك فافهم. وكان يقول: علم العالم جهل الجاهل عرف العارف أنكر المنكر " قل كل يعمل على شاكلته " " الإسراء: 84 " كان يقول: ما دمت أيتها النفس مملوكة في يد صاحب الوقت فهو يدخل مدخل المقربين، ومتى ألقاك من يده في غير خدمته بدل أنسك، وحشة، وجمعك فرقا فإذا تعطف عليك، ورجعت في يده عدت إلى سيرتك الأولى فافهم، وكان يقول: تجنب الإنكار فمن ملأ آذانه بحق أنكره جنانه صب في أفنيه الآنك يعني الرصاص المذاب، وكان يقول: الحكيم لا يطالب كل مرتبة إلا بلسانها، ولا يعاملها إلا بكيلها، وميزانها " وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم " " إبراهيم: 4 " الآية فافهم، وكان يقول: إن كنت متمكنا من صبغة جليسك، وهو مصدق بقلبه لما جئته به فأنت رحمة للعالمين " صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة " " البقرة: 138 " فافهم، وكان يقول: ربما أنكرت النفس لغرض ما عرفه القلب بلا مرض فأنكر معها بالعرض، ولئن صرفته عن ذلك يوما ما لينقلبن بها إليه يوما ما سمى القلب إلا من تقلبه فافهم، وكان رضي الله عنه يقول: في قوله تعالى: " وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره " الآية في هذه الآية دليل لمنع السالكين أن يتظاهروا للجمهور بما هو عندهم مما يدق عن مداركهم وما للسالك والهالك، وكان يقول: مهما شهدته فهو لديك، ومنك، وإليك فافهم، وقال: في قوله تعالى: " لقد خلقنا الآنس في أحسن تقويم " " التين: 4 " وهو أعلى عليين بإشارة " ثم رددناه
Sección V02/P037Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V02/P037)
Orijinal Metin (AR)أسفل سافلين " " التين: 5 " وكان يقول حيثما جاء كشف سوء أو عذاب أو ضر، أو غطاء فالمراد به الحجاب إذ لا يكشف إلا الحجاب، والحجاب بلا شك مانع من اللقاء الحقيقي في كل مقام بحسبه، وكان يقول: احذر أن تدعوا على من ظلمك فإنك إذن تدعو على نفسك " إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها إن لكم لما تحكمون " فمن شهد ظلما فإنما هو منه، وإليه " ألا له الخلق والأمر " فأين الظلم وكان رضي الله عنه يقول: احذر أن تدعي قدرة، وأنت في قيود مرتبة الاضطرار، والاستغناء، وأنت في مرتبة قيود الافتقار، واعمل في كل مقام على شاكلته فإن التظاهر بالجهالة لا يليق بمثلك، وشأنك أحسن تقويم فافهم، وكان يقول: من هو بكل شيء محيط لا يسعه شيء هذا، ومعه شيء فكيف بمن هو كل شيء، ولم يكن شيء غيره، ويكفيك هذا فاصبر نفسك في جدك، أو أثبت التجريد فتلك الطامة الكبرى فافهم، وكان يقول: العبد لمولاه " فاعبدوا ما شئتم " " الزمر: 15 " فافهم وكان يقول: كل مرتبة فإنما عبد الحق فيها من شاءها إلا مرتبة الحقيقة المبينة فإنما يعبد الحق من شاءه فمن ثم قال: الحق بناطقه المحمدي " قل الله أعبد مخلصا له الدين " " فاعبدوا ما شئتم من دونه " " الزمر: 14 و15 " أي وأما هو فما يعبدونه إلا بمجرد إشاءته " وما كان لنفس أن تؤمن " " يونس: 100 " أي بي " إلا بإذن الله " وكان يقول: سجنك قيودك البشرية، ووليك من تمكن من خلاصك منها فلا تجهلنه فتظنه من يؤكدها، ويخلدها فتطلب أن يوسع عليك عنياك، وأمور هواك، وأن يمنع عنك ما يزحزحك عنها فإن ذلك عكس ما يريده منه من عرفه فافهم، وكان يقول: لا يعرفهم بآبائهم إلا من تحقق بحقائقهم، ولا يعرفهم بسيماهم إلا من تحقق بحقائقهم، وكان يقول: جبلت القلوب على حب عالم الغيوب، ومن ثم حب الناس من كاشفهم بماوارته أجسامهم وحذرهم من وساوس، وأوهام وأعراض، وأجرام لأن ذلك من عزيز الغيب عندهم لقصور إدراكهم عنه، وآخرون أحبوا من كاشفهم بدقيق النظر في أمور دنياهم وآخرون أحبوا من كاشفهم بمعارف الحق، وحقائقه لأنهم لا غيب عندهم إلا الله، وكان يقول: الشيء في مرتبته الأصلية لا تعرف قيمته، وإنما يظهر عزته في غربته، واعتبر هذا في كل جوهر وشيء نفيس هكذا العارف المحقق هو عين معروفه، ومعروفه، حقيقته، ومتى ظهر بحكم حقيقته هذه حجبه التنزيه له من حيث أنه الحق عما تعين به من حيث أنه الخلق فامتهن ورد عليه قوله: أنا الحق فإذا تقرب إلى مرتبة العبودية، وأحكام الخليقة عرف في كنزه، وظهر بحكم تعظيمه، وعزه، وكان يقول: لا يأمرك الأستاذ الناطق بأمر يفعل، ويتعذر عليك فعله إلا لعدم كمال قبولك لذلك، ونقص استعدادك وكان يقول: إذا اعتنى الحق تعالى بعبده أماته عن كل حركة لا نفع فيها له، أو لأحد من الخلق، وقد وقع لي ذلك فلا أجد قوة إلا حال فعل خير أو قول خير، وفي غير ذلك أعجز عن عصر ليمونة فأنا ميت في صورة حي، وكان يقول: لا تطلب أن لا يكون لك حاسد، ولا أن لا يحسدك حاسد فإن الحكم الوجودي اقتضى مقابلة النعم بالحسد، فمن طلب أن لا يكون له حاسد فقد طلب أن لا يكون له نعمة، ومن طلب الوقاية من شر الحاسد المتحقق الحسد، فقد طلب ظهور النعمة عليه مع الأمان من التشويش فيها فافهم فلذلك قال تعالى: " قل أعوذ برب الفلق " " من شر ما خلق " " ومن شر حاسد إذا حسد " " الفلق: او 2 و 5 " أتى بإذا، ولم يقل إن حسد فافهم، وكان يقول: العليم الحكيم الهادي إذا تحول لأهل زمانه في صورة آدمية فظاهره إمام هدى لأهل زمانه، وباطنه الرباني رب لأهل زمانه أي سيد أتاهم في صورة يعرفونه بها، ولا يراه من هذه الحيثية إلا من مات الموتة المعنوية بأن تجردت نفسه عن أوهامها البهيمية كما أشار إليه حديث " إنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا ".
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أسفل سافلين " " التين: 5 " وكان يقول حيثما جاء كشف سوء أو عذاب أو ضر، أو غطاء فالمراد به الحجاب إذ لا يكشف إلا الحجاب، والحجاب بلا شك مانع من اللقاء الحقيقي في كل مقام بحسبه، وكان يقول: احذر أن تدعوا على من ظلمك فإنك إذن تدعو على نفسك " إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها إن لكم لما تحكمون " فمن شهد ظلما فإنما هو منه، وإليه " ألا له الخلق والأمر " فأين الظلم وكان رضي الله عنه يقول: احذر أن تدعي قدرة، وأنت في قيود مرتبة الاضطرار، والاستغناء، وأنت في مرتبة قيود الافتقار، واعمل في كل مقام على شاكلته فإن التظاهر بالجهالة لا يليق بمثلك، وشأنك أحسن تقويم فافهم، وكان يقول: من هو بكل شيء محيط لا يسعه شيء هذا، ومعه شيء فكيف بمن هو كل شيء، ولم يكن شيء غيره، ويكفيك هذا فاصبر نفسك في جدك، أو أثبت التجريد فتلك الطامة الكبرى فافهم، وكان يقول: العبد لمولاه " فاعبدوا ما شئتم " " الزمر: 15 " فافهم وكان يقول: كل مرتبة فإنما عبد الحق فيها من شاءها إلا مرتبة الحقيقة المبينة فإنما يعبد الحق من شاءه فمن ثم قال: الحق بناطقه المحمدي " قل الله أعبد مخلصا له الدين " " فاعبدوا ما شئتم من دونه " " الزمر: 14 و15 " أي وأما هو فما يعبدونه إلا بمجرد إشاءته " وما كان لنفس أن تؤمن " " يونس: 100 " أي بي " إلا بإذن الله " وكان يقول: سجنك قيودك البشرية، ووليك من تمكن من خلاصك منها فلا تجهلنه فتظنه من يؤكدها، ويخلدها فتطلب أن يوسع عليك عنياك، وأمور هواك، وأن يمنع عنك ما يزحزحك عنها فإن ذلك عكس ما يريده منه من عرفه فافهم، وكان يقول: لا يعرفهم بآبائهم إلا من تحقق بحقائقهم، ولا يعرفهم بسيماهم إلا من تحقق بحقائقهم، وكان يقول: جبلت القلوب على حب عالم الغيوب، ومن ثم حب الناس من كاشفهم بماوارته أجسامهم وحذرهم من وساوس، وأوهام وأعراض، وأجرام لأن ذلك من عزيز الغيب عندهم لقصور إدراكهم عنه، وآخرون أحبوا من كاشفهم بدقيق النظر في أمور دنياهم وآخرون أحبوا من كاشفهم بمعارف الحق، وحقائقه لأنهم لا غيب عندهم إلا الله، وكان يقول: الشيء في مرتبته الأصلية لا تعرف قيمته، وإنما يظهر عزته في غربته، واعتبر هذا في كل جوهر وشيء نفيس هكذا العارف المحقق هو عين معروفه، ومعروفه، حقيقته، ومتى ظهر بحكم حقيقته هذه حجبه التنزيه له من حيث أنه الحق عما تعين به من حيث أنه الخلق فامتهن ورد عليه قوله: أنا الحق فإذا تقرب إلى مرتبة العبودية، وأحكام الخليقة عرف في كنزه، وظهر بحكم تعظيمه، وعزه، وكان يقول: لا يأمرك الأستاذ الناطق بأمر يفعل، ويتعذر عليك فعله إلا لعدم كمال قبولك لذلك، ونقص استعدادك وكان يقول: إذا اعتنى الحق تعالى بعبده أماته عن كل حركة لا نفع فيها له، أو لأحد من الخلق، وقد وقع لي ذلك فلا أجد قوة إلا حال فعل خير أو قول خير، وفي غير ذلك أعجز عن عصر ليمونة فأنا ميت في صورة حي، وكان يقول: لا تطلب أن لا يكون لك حاسد، ولا أن لا يحسدك حاسد فإن الحكم الوجودي اقتضى مقابلة النعم بالحسد، فمن طلب أن لا يكون له حاسد فقد طلب أن لا يكون له نعمة، ومن طلب الوقاية من شر الحاسد المتحقق الحسد، فقد طلب ظهور النعمة عليه مع الأمان من التشويش فيها فافهم فلذلك قال تعالى: " قل أعوذ برب الفلق " " من شر ما خلق " " ومن شر حاسد إذا حسد " " الفلق: او 2 و 5 " أتى بإذا، ولم يقل إن حسد فافهم، وكان يقول: العليم الحكيم الهادي إذا تحول لأهل زمانه في صورة آدمية فظاهره إمام هدى لأهل زمانه، وباطنه الرباني رب لأهل زمانه أي سيد أتاهم في صورة يعرفونه بها، ولا يراه من هذه الحيثية إلا من مات الموتة المعنوية بأن تجردت نفسه عن أوهامها البهيمية كما أشار إليه حديث " إنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا ".