Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

Ebû Nasr Abdullah b. Alî es-Serrâc et-Tûsî · AR

Orijinal Metin (AR)

فهو شاهد نفسه » وحقيقته كونه » 0 من ل به يعرفه » و يعجز الجيع » من عرفه ومن لم يعرقه » بو بالذوف حوس وصاحبه بالمراد مكاشف ؛ وهو عزرْ «وجود منيع مفقود محتحب بأنواره عن نوره » و بصفاته عن إدراكه ء و بأسمائه عن ذاته : أعنى ذات الود واليقين والإيمان والمقائق وكذلك الحبة والشوق والقرب ؛ كل ذلك يدف وصفه ولا رلك كأبه؛ إلا من ذافه دك عليه بارئه به فيخيّلون فيه ولا يصفونه ولا يدركونه » 0 إلباساً ويذهب عنهم الوحشة إيناسا » فكلا ازدادوا من صنته وصفاً كانوا من حقيقته أشد لدأ رهم فيه أ من النطق ؛ فلن يعرف أله منه إلا ماعن فوه » واعترافهم بالتقصير فبها نهاية المل ها فنطقهم عى”» وعثهم بلاغة ولْكْتَعْيُْ فصاحة ١‏ فالسائل عن طممه وذوقه بسأل عن "حال ؛ لأن الطمم وافدوق لايدرك بالوصف دون التطم والتذوف ٠‏ والسائل . عن كنبه فسؤاله دليل” على جهله به » ولا سبيل للعالم إلى جواب كل سائل» كان بمشهم يسأل اف وبسضهم يأل م عل لي ول ويه أز ن لا يكتموا المل أعلدكك أخذ لله على الملماء أن يصونوه عن غير أهله ‏ وقد قانا إن أهله غير مرتابين فيسألواء ولا شاكين فيتع رفوا . و بللّه التوفيق وماكانت هذه الأحرال لبن ها نباياكان السكلام في ب 4 نباي » قتطناء فلو وصلتاه لاتصل إلى ما لا نهاية له » لأنها ازديادات فى المارف وليست من كسب الأدميين بل هى داخلة فى قوله عز زوجل :ودين مريد ”© نهذا بعض مايه السسومة0"؟ ء لانباية لهاء ولا ,+ باخ د وصفها فسكيف باختصاصه أولياءه بما بورد ق: م ونص الآية : هم مايشاءون فيا وأدينا مزيد )ف نخة : الغموضة باب جامع حتهر من كتاب الوحد لان الأعرانى قم عاموم فى كل وفت وزمان وطرفة عين 0 وأقل دن ذلاك من الاحوال التى هى هذ كورة” عند نا علماء قله معلومة” 2 ل رب 0 مثقال” را الريك 3 وهذه وإن كانت ردت باكتساب الأدميين ِ وإنا هى خصوص وبعضمبا مواريث الأعمال » فالطالب من عند الله المزيد » قد أ الأصل الذى يوجب المزيد » فن فكط فيه فليس تامون عليه أن ساب الأصل الذى معهء إذ لم راع حق يك 2 7 ُ 2 بن ؛ فإذا قويت الرغبة عن التوقف فالمحوم رعا أوصل . فاما من كان مطالبا بأصل فخطا مخطيه إلى الفرع قبل إحكام الأصل ؛ لا يؤمن عليه الزلل » 0-2 السيا وبالله التوفيق . فبذا مأ اختهمرته من كاب الوحد لان الأعرالى و الله التوفيق 5 سأادء وس تاب اله كتاب إئيات الآيات والكرامات باب فى معانى الآيات واكرامات وذّكر م نكن له ثىء من ذلك قال الشيخ رجمه الله : حسكى عن ممهل بن عبد الله رحمه الله أنه قال : الآبات له » والمعجزات للا نبياه ؛ والسكرامات للأواياء ولخيار المسامين . وحُسكى عن سهل بن عبد الله رحمه الله أنه كان يقول : من زهد فى الدنيا أر بعين بوماً صادقاً علصا فى ذلك تظهر له السكرامات من الله عز وجل » وءن لم يظهر له ذلك فا عدم فى زهده من الصدق والإخلاص , أو كلاما نموذلك . وهن الجنيد رحبه الله أنه قال : من يتكلم فى السكرامات ولا يكون 4ه من ذلك شىء مَثله مثل" من عِضْغ التين . قبل لسهل رحمه الله فى الحكاية التى قبل هذه فيمن زهد فى الدنيا أر بمين بوما: كيف يكون ذالك ؟ فقال : يأخذ ما يشاء من حيث يشاء . ٠‏ وسمعت ابن سالم يقول : الإيمان أر بعة أر كان : ركن منه الإعان بالقدر » وركن منه الإعان بالقدرة ٠‏ وركن” منه التبرّى من الحول والقوكة » وركن” مته الاستمانة الله عد وجل" فى جميم الأشياء .

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فهو شاهد نفسه » وحقيقته كونه » 0 من ل به يعرفه » و يعجز الجيع » من عرفه ومن لم يعرقه » بو بالذوف حوس وصاحبه بالمراد مكاشف ؛ وهو عزرْ «وجود منيع مفقود محتحب بأنواره عن نوره » و بصفاته عن إدراكه ء و بأسمائه عن ذاته : أعنى ذات الود واليقين والإيمان والمقائق وكذلك الحبة والشوق والقرب ؛ كل ذلك يدف وصفه ولا رلك كأبه؛ إلا من ذافه دك عليه بارئه به فيخيّلون فيه ولا يصفونه ولا يدركونه » 0 إلباساً ويذهب عنهم الوحشة إيناسا » فكلا ازدادوا من صنته وصفاً كانوا من حقيقته أشد لدأ رهم فيه أ من النطق ؛ فلن يعرف أله منه إلا ماعن فوه » واعترافهم بالتقصير فبها نهاية المل ها فنطقهم عى”» وعثهم بلاغة ولْكْتَعْيُْ فصاحة ١‏ فالسائل عن طممه وذوقه بسأل عن "حال ؛ لأن الطمم وافدوق لايدرك بالوصف دون التطم والتذوف ٠‏ والسائل . عن كنبه فسؤاله دليل” على جهله به » ولا سبيل للعالم إلى جواب كل سائل» كان بمشهم يسأل اف وبسضهم يأل م عل لي ول ويه أز ن لا يكتموا المل أعلدكك أخذ لله على الملماء أن يصونوه عن غير أهله ‏ وقد قانا إن أهله غير مرتابين فيسألواء ولا شاكين فيتع رفوا . و بللّه التوفيق وماكانت هذه الأحرال لبن ها نباياكان السكلام في ب 4 نباي » قتطناء فلو وصلتاه لاتصل إلى ما لا نهاية له » لأنها ازديادات فى المارف وليست من كسب الأدميين بل هى داخلة فى قوله عز زوجل :ودين مريد ”© نهذا بعض مايه السسومة0"؟ ء لانباية لهاء ولا ,+ باخ د وصفها فسكيف باختصاصه أولياءه بما بورد ق: م ونص الآية : هم مايشاءون فيا وأدينا مزيد )ف نخة : الغموضة باب جامع حتهر من كتاب الوحد لان الأعرانى قم عاموم فى كل وفت وزمان وطرفة عين 0 وأقل دن ذلاك من الاحوال التى هى هذ كورة” عند نا علماء قله معلومة” 2 ل رب 0 مثقال” را الريك 3 وهذه وإن كانت ردت باكتساب الأدميين ِ وإنا هى خصوص وبعضمبا مواريث الأعمال » فالطالب من عند الله المزيد » قد أ الأصل الذى يوجب المزيد » فن فكط فيه فليس تامون عليه أن ساب الأصل الذى معهء إذ لم راع حق يك 2 7 ُ 2 بن ؛ فإذا قويت الرغبة عن التوقف فالمحوم رعا أوصل . فاما من كان مطالبا بأصل فخطا مخطيه إلى الفرع قبل إحكام الأصل ؛ لا يؤمن عليه الزلل » 0-2 السيا وبالله التوفيق . فبذا مأ اختهمرته من كاب الوحد لان الأعرالى و الله التوفيق 5 سأادء وس تاب اله كتاب إئيات الآيات والكرامات باب فى معانى الآيات واكرامات وذّكر م نكن له ثىء من ذلك قال الشيخ رجمه الله : حسكى عن ممهل بن عبد الله رحمه الله أنه قال : الآبات له » والمعجزات للا نبياه ؛ والسكرامات للأواياء ولخيار المسامين . وحُسكى عن سهل بن عبد الله رحمه الله أنه كان يقول : من زهد فى الدنيا أر بعين بوماً صادقاً علصا فى ذلك تظهر له السكرامات من الله عز وجل » وءن لم يظهر له ذلك فا عدم فى زهده من الصدق والإخلاص , أو كلاما نموذلك . وهن الجنيد رحبه الله أنه قال : من يتكلم فى السكرامات ولا يكون 4ه من ذلك شىء مَثله مثل" من عِضْغ التين . قبل لسهل رحمه الله فى الحكاية التى قبل هذه فيمن زهد فى الدنيا أر بمين بوما: كيف يكون ذالك ؟ فقال : يأخذ ما يشاء من حيث يشاء . ٠‏ وسمعت ابن سالم يقول : الإيمان أر بعة أر كان : ركن منه الإعان بالقدر » وركن منه الإعان بالقدرة ٠‏ وركن” منه التبرّى من الحول والقوكة » وركن” مته الاستمانة الله عد وجل" فى جميم الأشياء .

Orijinal Metin (AR)

وسمعت ابن سالم رحمه الله وقيل له : ما ممنى قوظاك الإعان بالقدرة ؟ فقال : هوأن تؤمن - ولا ينكر قلبك - بأن يكون له عبد بالمشرق ويكون من كرامة لله تعالى له أن يعطيه من القدرة وما يتقلب من بمينه على بساره فيكون بالمغرب » يعنى تؤمن يجواز ذلك وكونه . معاني الآيات واليكرامات وم والصحيح عن سهل بن عبد الله أنه كان يقول لشابكان يصحبه : إن كشت مخاف من الع بعد ذلاك فلا تصحبنى . ووغات” مع جماعة بَِدْعر قصر سهل بن عبد الله رحمه الله » فدخلنا فى القمسر 35 كان الناس يسمونه بيت السييم قألدام عن ذلك فقالوا : كان نحىء السباع إلى سهل بن عبد الله رحمه ان فسكان يد خليا هذا الببت ويضيقها و اتطممم ! الحم م مخامها » والله له أعلر بذلك » وما رأيت” أحد حدا من صالمى أهل تر يتكر ذلك . وحمت أب السين البممرى رحمه الله يقول : : كان بعبادان رجل أسود فقير يأوى الخرابات ء لمات معى شيئاً وطلبته » فلما وقمت عينه على" تبسم وأشار بيده إلى الأرض » فرأيت . يعنى الأرض كلها ذهباً تلم ثم قال لى 50 ما معمك ع قناواته ما كان معى » وهر بت منه , وهالنى أمراء” وسمعت الحين ان أَخدل ازازى ر حمه الله يقول : صمعث أيا سلهان االخواص رحمه الله يول : كنت را كبا حماراً لى يوم » وكان يؤذيه الذباب فيطأطى' رأس” فسكنت أضرب رأسه شب ة كانت فى يدى » فرقم الجار رأسه إلى" وقال : اضرب فإنك هو ذا تضرب على رأسك»ء فقال أبو عبد لله : فقات لأبى سامان :يا أبا سه سمعته ؟ ققَال : -مته يقول 5 اسمعنى . َّ سمعت أحمد بن عطاء الروذبارى :قول : كان لى مذهي” فى أص العاوارة كت ولاس لياق اقيقر آر تقال كنك اابوضا ا إلى أنابقى تي اقيق ربمه و يطب قابى فضجرت » وبكيت » وقلت : با رب المفو» فسمعت صوتاً 5 أر أحداً . قول : ب أن عبد الله النذو فى المل» وكان عند <مقر الخلرى رحمه الله فص » وكان يوماً من الأيام را كبا فى سمارية فى الدجلة » فأراد أن يمطى املاح قطمته : لجل التليكة : وكا' ن القص فيهاء فوقم القص فى الاجلة » وكان عنده دعاء للضالة مركب" فكان بدعو به فوجد الفصء فى وسط أوراق كان يصفحها ء والدعاء ١ . - 0‏ 00000 الهم با جامع الناس ايوم لاريب فيه اجمع على ضالتى )» قال : ثم اوراق تلض كتاب اللاع أبو الطيب المكّى جُرْء قد جع فيه ذ كت كل ضلة رد لله إلى من دعا بهذا الاعاء فى مدة قليلة» فنظرت فيه وكان أوراقاً كثيرة . وسمعت حدمزة بن عبد الله الكلوى يقول: دخلتث على أبى امير التبنالى وكدتث قد اعتقدت فى سرى فيا بينى و بين الله تعالى أن أسل عليه وأخرج ؛ ولا أتناول عنده طعاماً 6 شم غات فسلءت عليه وودعته وخرجت من عنده » فلما تباعدت من القرية فإذا به وقد حمل ممه طماماً فقال لى : يا فقق » كل هذا , فد خرجت” الساعة من اعتقادك ء أو كلاما هذا معناه . وهؤلاء القوم مشهورون بالصدق والديانة » و كل واحد مهم إمام شار إليه فى ناحيته » ومتتدى به فى أحكام الدين » فقد صدقهم المسلمون في أحكام دينهم » وقبلوا شهادمهم على رسول الله صلى الله عليه وسل فيا روا عنه وأسندوا إليه من الأخبار والآثار» ولا يحوز أن يكذبهم أحد ويتهمهم فى هذه الحكايات وما بشبه ذلك » وإذا كانوا صادقين فى واحد » ففى اللجيم كذلك . وبل التوفيق .

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وسمعت ابن سالم رحمه الله وقيل له : ما ممنى قوظاك الإعان بالقدرة ؟ فقال : هوأن تؤمن - ولا ينكر قلبك - بأن يكون له عبد بالمشرق ويكون من كرامة لله تعالى له أن يعطيه من القدرة وما يتقلب من بمينه على بساره فيكون بالمغرب » يعنى تؤمن يجواز ذلك وكونه . معاني الآيات واليكرامات وم والصحيح عن سهل بن عبد الله أنه كان يقول لشابكان يصحبه : إن كشت مخاف من الع بعد ذلاك فلا تصحبنى . ووغات” مع جماعة بَِدْعر قصر سهل بن عبد الله رحمه الله » فدخلنا فى القمسر 35 كان الناس يسمونه بيت السييم قألدام عن ذلك فقالوا : كان نحىء السباع إلى سهل بن عبد الله رحمه ان فسكان يد خليا هذا الببت ويضيقها و اتطممم ! الحم م مخامها » والله له أعلر بذلك » وما رأيت” أحد حدا من صالمى أهل تر يتكر ذلك . وحمت أب السين البممرى رحمه الله يقول : : كان بعبادان رجل أسود فقير يأوى الخرابات ء لمات معى شيئاً وطلبته » فلما وقمت عينه على" تبسم وأشار بيده إلى الأرض » فرأيت . يعنى الأرض كلها ذهباً تلم ثم قال لى 50 ما معمك ع قناواته ما كان معى » وهر بت منه , وهالنى أمراء” وسمعت الحين ان أَخدل ازازى ر حمه الله يقول : صمعث أيا سلهان االخواص رحمه الله يول : كنت را كبا حماراً لى يوم » وكان يؤذيه الذباب فيطأطى' رأس” فسكنت أضرب رأسه شب ة كانت فى يدى » فرقم الجار رأسه إلى" وقال : اضرب فإنك هو ذا تضرب على رأسك»ء فقال أبو عبد لله : فقات لأبى سامان :يا أبا سه سمعته ؟ ققَال : -مته يقول 5 اسمعنى . َّ سمعت أحمد بن عطاء الروذبارى :قول : كان لى مذهي” فى أص العاوارة كت ولاس لياق اقيقر آر تقال كنك اابوضا ا إلى أنابقى تي اقيق ربمه و يطب قابى فضجرت » وبكيت » وقلت : با رب المفو» فسمعت صوتاً 5 أر أحداً . قول : ب أن عبد الله النذو فى المل» وكان عند <مقر الخلرى رحمه الله فص » وكان يوماً من الأيام را كبا فى سمارية فى الدجلة » فأراد أن يمطى املاح قطمته : لجل التليكة : وكا' ن القص فيهاء فوقم القص فى الاجلة » وكان عنده دعاء للضالة مركب" فكان بدعو به فوجد الفصء فى وسط أوراق كان يصفحها ء والدعاء ١ . - 0‏ 00000 الهم با جامع الناس ايوم لاريب فيه اجمع على ضالتى )» قال : ثم اوراق تلض كتاب اللاع أبو الطيب المكّى جُرْء قد جع فيه ذ كت كل ضلة رد لله إلى من دعا بهذا الاعاء فى مدة قليلة» فنظرت فيه وكان أوراقاً كثيرة . وسمعت حدمزة بن عبد الله الكلوى يقول: دخلتث على أبى امير التبنالى وكدتث قد اعتقدت فى سرى فيا بينى و بين الله تعالى أن أسل عليه وأخرج ؛ ولا أتناول عنده طعاماً 6 شم غات فسلءت عليه وودعته وخرجت من عنده » فلما تباعدت من القرية فإذا به وقد حمل ممه طماماً فقال لى : يا فقق » كل هذا , فد خرجت” الساعة من اعتقادك ء أو كلاما هذا معناه . وهؤلاء القوم مشهورون بالصدق والديانة » و كل واحد مهم إمام شار إليه فى ناحيته » ومتتدى به فى أحكام الدين » فقد صدقهم المسلمون في أحكام دينهم » وقبلوا شهادمهم على رسول الله صلى الله عليه وسل فيا روا عنه وأسندوا إليه من الأخبار والآثار» ولا يحوز أن يكذبهم أحد ويتهمهم فى هذه الحكايات وما بشبه ذلك » وإذا كانوا صادقين فى واحد » ففى اللجيم كذلك . وبل التوفيق .

Orijinal Metin (AR)

باب فى حجامن أنك ركون ذلك من أهل الغلاهر وم اب فى حجة من أنكر كون ذلك من أهل الظاهر والحجة علييم فى جواز ذقك للاولياء والفرق بيعهم و بين الأنبياء عليهم السلام فى ذلك 7 الشيخ رحه الله : قال أهل الظاهر : لايحوز كون هذه السكرامات اغير الأنبياء مهم السلام لأن الأننياء مخصوصون بذلك » والآيات والممئدزاث والسكرامات 00 ميت معجزات لإمهاز الخلق عن الإتيان بمثلماء فمن أثبت من ذللك شيئًا لدير الأنبياء عليبم السلام فقد ساوى بينهم ول يفرق بين الأنبياء وبينهم قال الشيخ رحمه لله : : من أنتكر ذلك فإها سكرها اسقرازً م نأن يقع وعن. 7 معجزات الأنبياء عابهم السلام » وقد 5 القول لأن بينهم و بين الأنبياه علبهم السلام فى ذلك فرقاً من جهات شتى فوج" منها أن الأنبياه عليهم السلام مستعبدون بإظهار ذلك لاخلنى ‏ والاحتجاج بها على من يد عونهم إلى الله تعالى » فمتى ما كتموا ذلك فقد خالفوا لله تعالى فى كهاباء والأولياء مستمبدون بكتيان ذلك عن الخلق » و إذا أظهروا من ذلك شيثاً الخلق لانخاذ الجاء عندم نقد خاافوا الله وعصّواه بإظبار ذلك . والوجه الآخر فى الفرق ينهم وبين الأنياء عليهم السلا : : أن الأنبياء علميم السلام محتجون ممجزاتهم على المشركين لأن قلو بهم قاسية لايؤمنون بلله عر وجل" والأولياء محنجون بذلك على نفوسهم حتى تطلمئن وثوقن ولا تضطرب ولا مجزع عبد فو تالرزق لأنها أمّارم” بالسوءء حاحدة مشر 5 محبولة على الك ؛ ليسعندها بقين بها ضمن لها خالقها من الرزى وؤكر القسم علبها . وقد سألت ابن سإلم عن ذلك فقلت له : ما معنى السكراماتث وثم قد رما حتى ثر كوا الدنيا اختياراً ؟ سكيف أكرموا بأن حمل لهم الحجارة ذهبا » فما وجه وم حكتاب الذمع ذلك ؟ فقال : لا يعطمهم ذلك لقدرها , ولكن . سطمهم ذلك حتى #تجوا بكون ذلك على أنفسهم عند اضطرابها وجزعها من فوت الرزق الذى قسم لل لدم فيةولوا الذى بقدر على أن تصير لك الححارة ذهباً كا هو ذا تنظر إليه , أايس بقادر أن بسوق رزقك إليك من حيث لا لحسية ؟ فيحتجوا بذلك على ضحيج نفو هم عند فوت الرزق » ويقطموا ,ذلك حدَج أنفسهم » فيكون ذلك سبباً لرياضة وقد حكى لنا ابن الم فى معنى ذلك حكاية عن سبل بن عبد الله رحمه الله أنه قال : كان رجل بالبصرة يقال له إسحاق بن أحمد » وكان من أبناء الانيا » فقال يوم لسبل رحمه الله : يا أبا تمد » إن" نفسى هذه ليس تترك الضجيج والصراخ من خوف فوت القوت والقوام » فقال له سبل رحمه الله : خُذْ ذلك الحجر وسل' ربك أن يصيره لك طماماً تأ كله » فقال له : ومن إماى فى ذلك حتى أفمل ذلك » فقال مسبل : إمامك إبراهم عليه السلام حيث قال : 5 #ا ل يف 2ه 6 ع كرم ك» د نكت 1 ١‏ 2 رب أرى كيف تحبى المؤتى قال وَل توامن ؟ قال : إلى سكن دين قلى 0 فالممنى فى ذلك أن النفس لا تطمئن إلا برؤية المين لأن من حباتها الشك» ذقال إراهع عليه السلام : أر فى 62 تاكن تفسى 4 فإلى #ؤمن بذلاثك 03 والتفس لا نطدكن إلا برؤية المين . فسكذلك الأولياء 'يظهر الله تعالى لهم السكرامات تأديباً لنفوسهم . وتهذيباً لحا وزيادة للم ؛ ويكون فى ذلك فرق بينهم وبين الأنبياء علمهم السلام » لأمهم ا 85٠ : البقرة‎ )1( الأدلة على إثبات السكرامات للا ولياء مومس ين اللمجزة للاحتجاج بها فى الدعوة » والدلااة عل الله تعالى » والإقرار وحدانيته تمالى .

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

باب فى حجامن أنك ركون ذلك من أهل الغلاهر وم اب فى حجة من أنكر كون ذلك من أهل الظاهر والحجة علييم فى جواز ذقك للاولياء والفرق بيعهم و بين الأنبياء عليهم السلام فى ذلك 7 الشيخ رحه الله : قال أهل الظاهر : لايحوز كون هذه السكرامات اغير الأنبياء مهم السلام لأن الأننياء مخصوصون بذلك » والآيات والممئدزاث والسكرامات 00 ميت معجزات لإمهاز الخلق عن الإتيان بمثلماء فمن أثبت من ذللك شيئًا لدير الأنبياء عليبم السلام فقد ساوى بينهم ول يفرق بين الأنبياء وبينهم قال الشيخ رحمه لله : : من أنتكر ذلك فإها سكرها اسقرازً م نأن يقع وعن. 7 معجزات الأنبياء عابهم السلام » وقد 5 القول لأن بينهم و بين الأنبياه علبهم السلام فى ذلك فرقاً من جهات شتى فوج" منها أن الأنبياه عليهم السلام مستعبدون بإظهار ذلك لاخلنى ‏ والاحتجاج بها على من يد عونهم إلى الله تعالى » فمتى ما كتموا ذلك فقد خالفوا لله تعالى فى كهاباء والأولياء مستمبدون بكتيان ذلك عن الخلق » و إذا أظهروا من ذلك شيثاً الخلق لانخاذ الجاء عندم نقد خاافوا الله وعصّواه بإظبار ذلك . والوجه الآخر فى الفرق ينهم وبين الأنياء عليهم السلا : : أن الأنبياء علميم السلام محتجون ممجزاتهم على المشركين لأن قلو بهم قاسية لايؤمنون بلله عر وجل" والأولياء محنجون بذلك على نفوسهم حتى تطلمئن وثوقن ولا تضطرب ولا مجزع عبد فو تالرزق لأنها أمّارم” بالسوءء حاحدة مشر 5 محبولة على الك ؛ ليسعندها بقين بها ضمن لها خالقها من الرزى وؤكر القسم علبها . وقد سألت ابن سإلم عن ذلك فقلت له : ما معنى السكراماتث وثم قد رما حتى ثر كوا الدنيا اختياراً ؟ سكيف أكرموا بأن حمل لهم الحجارة ذهبا » فما وجه وم حكتاب الذمع ذلك ؟ فقال : لا يعطمهم ذلك لقدرها , ولكن . سطمهم ذلك حتى #تجوا بكون ذلك على أنفسهم عند اضطرابها وجزعها من فوت الرزق الذى قسم لل لدم فيةولوا الذى بقدر على أن تصير لك الححارة ذهباً كا هو ذا تنظر إليه , أايس بقادر أن بسوق رزقك إليك من حيث لا لحسية ؟ فيحتجوا بذلك على ضحيج نفو هم عند فوت الرزق » ويقطموا ,ذلك حدَج أنفسهم » فيكون ذلك سبباً لرياضة وقد حكى لنا ابن الم فى معنى ذلك حكاية عن سبل بن عبد الله رحمه الله أنه قال : كان رجل بالبصرة يقال له إسحاق بن أحمد » وكان من أبناء الانيا » فقال يوم لسبل رحمه الله : يا أبا تمد » إن" نفسى هذه ليس تترك الضجيج والصراخ من خوف فوت القوت والقوام » فقال له سبل رحمه الله : خُذْ ذلك الحجر وسل' ربك أن يصيره لك طماماً تأ كله » فقال له : ومن إماى فى ذلك حتى أفمل ذلك » فقال مسبل : إمامك إبراهم عليه السلام حيث قال : 5 #ا ل يف 2ه 6 ع كرم ك» د نكت 1 ١‏ 2 رب أرى كيف تحبى المؤتى قال وَل توامن ؟ قال : إلى سكن دين قلى 0 فالممنى فى ذلك أن النفس لا تطمئن إلا برؤية المين لأن من حباتها الشك» ذقال إراهع عليه السلام : أر فى 62 تاكن تفسى 4 فإلى #ؤمن بذلاثك 03 والتفس لا نطدكن إلا برؤية المين . فسكذلك الأولياء 'يظهر الله تعالى لهم السكرامات تأديباً لنفوسهم . وتهذيباً لحا وزيادة للم ؛ ويكون فى ذلك فرق بينهم وبين الأنبياء علمهم السلام » لأمهم ا 85٠ : البقرة‎ )1( الأدلة على إثبات السكرامات للا ولياء مومس ين اللمجزة للاحتجاج بها فى الدعوة » والدلااة عل الله تعالى » والإقرار وحدانيته تمالى .

Orijinal Metin (AR)

والوجه الثالث : فى القرق ينهم و بين الأتبياء عليهم ااسلام لأن الأنياء كلا زيدت معجزاتهم » وكثرت » يكون أن" لمصانيهم وَأَنْيت لقلومهم كا كان نينا صل الله عليه وسل قد أعملى جميع ما أعطلى الأنبياء عليهم السلام من المجزات ثم زيادة أغياء لم “يط أحد غيره نمثل : المعراج » وانشقاق القمر» ونيم الناء من بين أصابمه . وشرح ذلك بطول » ومقصودنا من ذقكُ أن الأنبياء عليهم السلام كلا زيدت لم من المسجزات يكون أتم؟ لمماننهم وفَضّلوم ؛ وهؤلاء اقذين لم الكرامات من الأولياء كلا زيدت فى كراماتهم يكون وَجَلمِم أ كثر » وخوفهم أ كار حذرا أن يكون ذلك من المكر الح لم والاستدراج » وأن يكون ذلك نصيبهم من الله عز وجل » وسبباً اسقوط منزلتهم عند الله عز وجل ٠. ‏ كوم كتاب الهم باب فى الأدلة علي إثبات الكرامات للا ولياء» وعلة قول من قال لامكو ن ذلك إلا للا'نبياء عليهم السلام قال الشيخ رحمه الله : والدليل على جواز ذلك » المكتاب والأثر» قال الله تعالى رتك تيك مذ الكئة بنقا عليك رن خا 936 رمرع م تسكن لنية , وحديث النى صلى الله عليه ول فى قمة جر يم الراهب » وكلام الصبى » وجر يج ار وقال النى صلى الله عليه ول فى قصة الغار : بينا ثلاثة “شون إِذ آواهم الليل إلى غار . الحديث » وما روى عنه صلى الله عليه وسل بينا رجل يمشى ومعه بقرة فركبها فقالت : باعبد الله مأ شُلقَنا هذا إنما لقنا للحرث قال القوم : سبحان الله فقال البى صلى عليه وسلْ: آمنت به أنا وأبو بكر وعمر رضى الله عنهما وليس هما فى القوم» ول يذكر أن الراكب للبقرة كان نبي » وكذلاك حديث الائب الذى كلم الراعى » ولم 'يذكر أنهكان نبا . وقد رُوى عن النبى صلى الله عليه ول أنه قال: ‏ إن فى أمتى مكامون ويحد نون وإن عمر بن الطاب رضى الله عنه متهم © والكل واللحدث أنه فى معناه من جميم السكرامات التى ذكر الله عر وجل على البدلاء والأواياء والصالحين » وحديث عمر رضى اله عنه أنه قال فى خطبته : « يا سارية" الجبل » قسدم صوثه بالمسكر على باب مبونك . وقد روى فى الحديت املى بن ألى طالب وافاطمة رضى الله عنهما كرامات وإعانات كثيزة . ش مم :مه ياب فى الأدلة على إثبات السكرامات للا ولياء ببدم وقد وى عن جماعة من أحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مثل ذك أشياء مثل حديث أَدَئِد بن حُضير وعتاب بن بشير أنهما خرجا من عند رسول الله مل الله عليه وس فى ليلة مظلمة فأضاء لما رأس عصا أحدهما كالسراج ؛ على حسب ماروى فى افير . ' ْ وحديث ألى ا#ترداء وسامان القارسى رضى الله عنهما أنه كان ينها قصمة بحت حتى سما تسبيحهاء وقصة الملاء بن الحضرى حيث بمئه رسول الله صلى الله عليه وس فى غزاة لهال ينهم و بين الموضع قطمة من البحر قدا لله تعالى ياسمه الأعظم ومشوا على الماء كا جاء فى الخبر » وكذلاك دعاؤه لما استقبله السبع . وحديث عبد الله بن عمر رضى الله عنه حين لتى الجاعة الذين وقفوا على الطر بق من خوف السبع قطرد السبع من طر يقهم ثم قال : إنما بسَلط على ابن آدم من مخافه ولوأن ابن آدم لم مخف شيثاً غيرالله لم بسلط الله عليه شيثًاً مخافه غيره » ومثله فى الأخبار كثير. والصحيح عن رسول الله صل الله عليه وس ماقال: رب" أشعث أغْسَ ذى طمرين لوأقسم على الله لأر قسم” و إن البراء بن مالك منهم : ولا يكون فى السكرامات ثىء أتم من أن يقسم العبد على الله تعالى فيبر قسمه وقد قال الل عز وجل ( أَدْمُو بى أشتجب' ل ) ول يقل فى ثىء دون فىه.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

والوجه الثالث : فى القرق ينهم و بين الأتبياء عليهم ااسلام لأن الأنياء كلا زيدت معجزاتهم » وكثرت » يكون أن" لمصانيهم وَأَنْيت لقلومهم كا كان نينا صل الله عليه وسل قد أعملى جميع ما أعطلى الأنبياء عليهم السلام من المجزات ثم زيادة أغياء لم “يط أحد غيره نمثل : المعراج » وانشقاق القمر» ونيم الناء من بين أصابمه . وشرح ذلك بطول » ومقصودنا من ذقكُ أن الأنبياء عليهم السلام كلا زيدت لم من المسجزات يكون أتم؟ لمماننهم وفَضّلوم ؛ وهؤلاء اقذين لم الكرامات من الأولياء كلا زيدت فى كراماتهم يكون وَجَلمِم أ كثر » وخوفهم أ كار حذرا أن يكون ذلك من المكر الح لم والاستدراج » وأن يكون ذلك نصيبهم من الله عز وجل » وسبباً اسقوط منزلتهم عند الله عز وجل ٠. ‏ كوم كتاب الهم باب فى الأدلة علي إثبات الكرامات للا ولياء» وعلة قول من قال لامكو ن ذلك إلا للا'نبياء عليهم السلام قال الشيخ رحمه الله : والدليل على جواز ذلك » المكتاب والأثر» قال الله تعالى رتك تيك مذ الكئة بنقا عليك رن خا 936 رمرع م تسكن لنية , وحديث النى صلى الله عليه ول فى قمة جر يم الراهب » وكلام الصبى » وجر يج ار وقال النى صلى الله عليه ول فى قصة الغار : بينا ثلاثة “شون إِذ آواهم الليل إلى غار . الحديث » وما روى عنه صلى الله عليه وسل بينا رجل يمشى ومعه بقرة فركبها فقالت : باعبد الله مأ شُلقَنا هذا إنما لقنا للحرث قال القوم : سبحان الله فقال البى صلى عليه وسلْ: آمنت به أنا وأبو بكر وعمر رضى الله عنهما وليس هما فى القوم» ول يذكر أن الراكب للبقرة كان نبي » وكذلاك حديث الائب الذى كلم الراعى » ولم 'يذكر أنهكان نبا . وقد رُوى عن النبى صلى الله عليه ول أنه قال: ‏ إن فى أمتى مكامون ويحد نون وإن عمر بن الطاب رضى الله عنه متهم © والكل واللحدث أنه فى معناه من جميم السكرامات التى ذكر الله عر وجل على البدلاء والأواياء والصالحين » وحديث عمر رضى اله عنه أنه قال فى خطبته : « يا سارية" الجبل » قسدم صوثه بالمسكر على باب مبونك . وقد روى فى الحديت املى بن ألى طالب وافاطمة رضى الله عنهما كرامات وإعانات كثيزة . ش مم :مه ياب فى الأدلة على إثبات السكرامات للا ولياء ببدم وقد وى عن جماعة من أحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مثل ذك أشياء مثل حديث أَدَئِد بن حُضير وعتاب بن بشير أنهما خرجا من عند رسول الله مل الله عليه وس فى ليلة مظلمة فأضاء لما رأس عصا أحدهما كالسراج ؛ على حسب ماروى فى افير . ' ْ وحديث ألى ا#ترداء وسامان القارسى رضى الله عنهما أنه كان ينها قصمة بحت حتى سما تسبيحهاء وقصة الملاء بن الحضرى حيث بمئه رسول الله صلى الله عليه وس فى غزاة لهال ينهم و بين الموضع قطمة من البحر قدا لله تعالى ياسمه الأعظم ومشوا على الماء كا جاء فى الخبر » وكذلاك دعاؤه لما استقبله السبع . وحديث عبد الله بن عمر رضى الله عنه حين لتى الجاعة الذين وقفوا على الطر بق من خوف السبع قطرد السبع من طر يقهم ثم قال : إنما بسَلط على ابن آدم من مخافه ولوأن ابن آدم لم مخف شيثاً غيرالله لم بسلط الله عليه شيثًاً مخافه غيره » ومثله فى الأخبار كثير. والصحيح عن رسول الله صل الله عليه وس ماقال: رب" أشعث أغْسَ ذى طمرين لوأقسم على الله لأر قسم” و إن البراء بن مالك منهم : ولا يكون فى السكرامات ثىء أتم من أن يقسم العبد على الله تعالى فيبر قسمه وقد قال الل عز وجل ( أَدْمُو بى أشتجب' ل ) ول يقل فى ثىء دون فىه.

Orijinal Metin (AR)

١‏ وقد روى أيضاً لجاعة من التايمين بالأسانيد الصديحة كرامات وإجابات يطول ذكرها إن ذكرنا بمضها فنكيف كلها ؟ ! وقد صذف العلماء فى ذكرها وروايتها عنهم مصنفات . ّْ وقد روى أشياء فى الحديث من الكرامات كثيرة من ذالك لعامر بن عبدالقيس وللحسن بن أبى الحسن البصرى وم بن يسار ولثابت البنانى ولصالح المرى وابكر ابن عبد الله امزنى ولأوَ بى القر بى ولهرم بن حيان ولأبى مل المولائى ولصلة بن أشيم ور بيع بن - وفداود الطالى ولط فين عبد الله بن الشخير ولسميدينالمسيب ١6 ا١الك‎ يشال ١4 لحينل وامطاء اشلمى واغيرم من التابمين » قد رووا عن كل واحد من هؤلاء وغير هؤلاء كرامات كثيرة » وإجابات وأشياء قد ظهرت لهم ء لا يتبيأ لأحدأن يدفم ذلك لصحتها عند أهل الرواية » وكذلك لطبقة )رات ين ديار وْ'قد السخى وعتبة الفلام وحبيب المجمى وتمد بن واسع ورابعة المدو, بة وعيد الواحد ن زيد وأيوب السختيانى وغير ذلك من كان فى عصرم. فإذا روى عنهم العاماء والأمة الذين كانوا فى عصرم وقد صح عنهم ذلك عندم وقد حداثوا . بهجبااء اميل أنوت السختياتى وحماد بن زيد وسنيان الوررى وغيرهم هن الأئمة والئعات وم يسكر ذلك واحد منهم »وهم أمتنافى الدين . و بر واياتهم صح عندنا عل” الحدود والأحكام وعم الحلال والحرام ٠‏ فكيف يجوز أن نصدقيم فى بعض ما يروون ولا نصدقهم فى بعض ذلك ؟ ! وقد رأيت بت" جماعة من أهل العم جمموا مابشا كل هذا الذى ذكرنا من كرامات الأولياء والإجابات والذى خظهر لهم فى الوقت فى هذا المعنى » فذ كروا أنهم قد ججمموا فى ذلك أ كثر من ألف حكاية وألف خبر, فكي فيموزأن يقال: ذلك كله كذب موضوع ؟ و إن صح من ابيع واحد فقد صح السكل فإن القليل والكثير فى ذلك سواء » والذى تج بأن الذى كان قبل النى صلى الله عليه وس من ذلك كان ! كراما لبى ذلك الزمان الذى كان ذلك فى وقته والذى كان لأصحاب رسول الل صلى الله عليه ول كان ذلك إ كرام لانى صلى اله عليه وسلم فيقال له : فالذ ىكان أبضا للتابعين ومن عدم وما يكون من 'مثل ذلك إلى يوم القيامة من السكرامات نكل ذلك ! كراماً لاننى صلى الله عليه ول لأنه أفضل الأنبياء عليه السلام وأمته خير الأم . وكا استحال أن يكون لنى من ن الأنبيساء ٠‏ علمهم السلام شىء من المجزات إلا وقد كان للنى' صل الله عليه وسل من مثل ذلك أو أن من ذلك وأ كر , الأدلة على إثبات السكرامات للاول لياء بقوع ع ا فى الأم السالفة لقوم منهم شىء من السكرامات إكرام لأنميا' ابد الاو يكون مه د صل الله عليه وس يض لطائفة منهم أ كار من ع رما ندمل اف غلبا ردم ممما إن فى أمة مد صل الل عليه وس من لايرى ذلك حلا ولا مسيتبة” ولا كرامة "و برى ذلك اختباراً ويحنة “موضوعة” على طرق أصفيائه والتخصوصين من أوايائه» فهم مخشون من ذلكإذا ظهر لهم سقوط متزلتهم عند الله تعالى ونسكوصهم على عةهم وتز وهم عن درجتهم ولا يمدون مَنْ ركن إلى ذلك ورضى به حلا أنه . ن أهل اللخصوص » ونحن_نذكر فى ذلك باب نبينفيه ذلك إن شاء الله . و إنما أردنا بذكر ذلك جوا ز كونه وبطلان قول من زتم أن كون ذلك غير جائز فى الأمة . 2٠‏ دسكتاب اللمم باب فى ذكر مقامات أهل الح.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

١‏ وقد روى أيضاً لجاعة من التايمين بالأسانيد الصديحة كرامات وإجابات يطول ذكرها إن ذكرنا بمضها فنكيف كلها ؟ ! وقد صذف العلماء فى ذكرها وروايتها عنهم مصنفات . ّْ وقد روى أشياء فى الحديث من الكرامات كثيرة من ذالك لعامر بن عبدالقيس وللحسن بن أبى الحسن البصرى وم بن يسار ولثابت البنانى ولصالح المرى وابكر ابن عبد الله امزنى ولأوَ بى القر بى ولهرم بن حيان ولأبى مل المولائى ولصلة بن أشيم ور بيع بن - وفداود الطالى ولط فين عبد الله بن الشخير ولسميدينالمسيب ١6 ا١الك‎ يشال ١4 لحينل وامطاء اشلمى واغيرم من التابمين » قد رووا عن كل واحد من هؤلاء وغير هؤلاء كرامات كثيرة » وإجابات وأشياء قد ظهرت لهم ء لا يتبيأ لأحدأن يدفم ذلك لصحتها عند أهل الرواية » وكذلك لطبقة )رات ين ديار وْ'قد السخى وعتبة الفلام وحبيب المجمى وتمد بن واسع ورابعة المدو, بة وعيد الواحد ن زيد وأيوب السختيانى وغير ذلك من كان فى عصرم. فإذا روى عنهم العاماء والأمة الذين كانوا فى عصرم وقد صح عنهم ذلك عندم وقد حداثوا . بهجبااء اميل أنوت السختياتى وحماد بن زيد وسنيان الوررى وغيرهم هن الأئمة والئعات وم يسكر ذلك واحد منهم »وهم أمتنافى الدين . و بر واياتهم صح عندنا عل” الحدود والأحكام وعم الحلال والحرام ٠‏ فكيف يجوز أن نصدقيم فى بعض ما يروون ولا نصدقهم فى بعض ذلك ؟ ! وقد رأيت بت" جماعة من أهل العم جمموا مابشا كل هذا الذى ذكرنا من كرامات الأولياء والإجابات والذى خظهر لهم فى الوقت فى هذا المعنى » فذ كروا أنهم قد ججمموا فى ذلك أ كثر من ألف حكاية وألف خبر, فكي فيموزأن يقال: ذلك كله كذب موضوع ؟ و إن صح من ابيع واحد فقد صح السكل فإن القليل والكثير فى ذلك سواء » والذى تج بأن الذى كان قبل النى صلى الله عليه وس من ذلك كان ! كراما لبى ذلك الزمان الذى كان ذلك فى وقته والذى كان لأصحاب رسول الل صلى الله عليه ول كان ذلك إ كرام لانى صلى اله عليه وسلم فيقال له : فالذ ىكان أبضا للتابعين ومن عدم وما يكون من 'مثل ذلك إلى يوم القيامة من السكرامات نكل ذلك ! كراماً لاننى صلى الله عليه ول لأنه أفضل الأنبياء عليه السلام وأمته خير الأم . وكا استحال أن يكون لنى من ن الأنبيساء ٠‏ علمهم السلام شىء من المجزات إلا وقد كان للنى' صل الله عليه وسل من مثل ذلك أو أن من ذلك وأ كر , الأدلة على إثبات السكرامات للاول لياء بقوع ع ا فى الأم السالفة لقوم منهم شىء من السكرامات إكرام لأنميا' ابد الاو يكون مه د صل الله عليه وس يض لطائفة منهم أ كار من ع رما ندمل اف غلبا ردم ممما إن فى أمة مد صل الل عليه وس من لايرى ذلك حلا ولا مسيتبة” ولا كرامة "و برى ذلك اختباراً ويحنة “موضوعة” على طرق أصفيائه والتخصوصين من أوايائه» فهم مخشون من ذلكإذا ظهر لهم سقوط متزلتهم عند الله تعالى ونسكوصهم على عةهم وتز وهم عن درجتهم ولا يمدون مَنْ ركن إلى ذلك ورضى به حلا أنه . ن أهل اللخصوص » ونحن_نذكر فى ذلك باب نبينفيه ذلك إن شاء الله . و إنما أردنا بذكر ذلك جوا ز كونه وبطلان قول من زتم أن كون ذلك غير جائز فى الأمة . 2٠‏ دسكتاب اللمم باب فى ذكر مقامات أهل الح.

Orijinal Metin (AR)

وص فى الكرامات 7 دن ظور له شىء من السكرامات فكره ذلك وخشى من الفتنة قال الشيخ رحمه اله : د كر عند سبل بن عبد الله رحمه اله التكرامات فقال : وما الآيات وما السكرامات شىء تنقضى وقتهاء ولسكن أ كبر السكرامات أن تبدل حُاَاً مذموماً من أخلاق نفسك يمخلق ممود : ون ألى يزيد البسطاى رحمه الله أنه قال : كان فى بدايقى يرينى الم الأيات والسكرامات فلا ألتفت" إلمها » فلا رآآنى كذللك جعل لى إلى معرفته سبيلا . وقيل لألى بز يدرحءه الله : فلان يقال : إنه بر فى ليلة إلى »ككة فقال: الشيطانكر فى لحظة من الشرق إلى لغرب وهو فى اعنة الله » وقول له : إن فلانا يشى على الماء فقال : الحيتان فى الماء والطير فى الهواه أتجب” من ذلك . ممعت طهفور بن عيسى يقول: قال وسى بن عيمى قال أبى: قال أبو بز يدرحمه الله: لو أن رجلابسط مصلاه على الاء وتر بع فى الحواء » فلا تغتروا به حتى تنظاروا كيف يحدونه فى الام والنهى . قال الجنيد رحمه اله : حجاب قلوب الخاصة الختصة برؤية النعم والتلرة بالمطاء والسكون إلى الكرامات . ت ابن سال يقول : سمءت ألى يقول 0 رحل يصحب سهل ن عبد الله رحه الله يقال له لات قال يوم لسول :يا أيا جمد ربا أتوطا لاصلاة فيسيل الماء من يذى ء؛ فيصير ضبان ذهب وفمدّة ٠‏ قال له ممهل : يا حببى أما علدت أن الصبيان إذا بكوا باون خشخاشة حتى بشتغلوا بها » ا لمر باصيو ذ كر مقامات أهل الخصوص فى الكرامات 4 وفيا كا ه حسفر الفلدى رحمه لله قال : : حدثتى أو بكر الكثالى قال : قال لى أو الأزهر وغير واحد من إخواننا حىء نألف حجيزة قال : احتدهوا على باب يفتحونه 0 ينقت لم ٠»‏ قال أو حمزة : تنحُوا ؛ فأخذ الغاق بيده فح ركه 5 فقال : بكذا إلا فتحته" » فاتفتح الغاتى . وذ كر عن النورى رحمه الله أنه وافى ليلد إلى اللدجلة قال : فوجدتها وقد الْزق الشط بالشط قال : فقات : وعر”تك لا- عرسا ١‏ إلافى زؤرق. وحُسكى عن أبى بزيد البسطامى رحمه الله أنه قال : دخل على؟ أبو على" الى رحمه الله وكان أستاذه وكان معه جراب فصبه بين يدى فإذا هو أاوان الجواهر فقلت له من أين لاك هذا ؟ قال : وافيت" وادياً هاهنا فإذا هى تضىء كالسراج مات هذا منها قال فقلت له : كيف كان وقتك وقت ورودك الوادى؟ قالكان رتتى وقت فترة عن الخال الذى كنت فيه قبل ذلك » وذ كر الحكاية , والعنى فى ذلك : أن فى وقت فترته شذلوه بالجواهر . قال: أملى علينا أحمد بن على الوجمهى ,الملة حكاية عن تمد بن يوسف البناء قال :كان أوتراب النخشى رحمه الله صاحب كرامات فسافرت معه سنة فاجتمع معنا أربعون رجلا وكان يظهر لهم من الإرفق ما شاء الله قال : ثم دهم أبو تراب رحدمة ال على الى ردق وعدأنا 0 عق ا إلاه شاي حول قال أبو تراب : ابس قمم أقوى إعانا من هذا قال ار 5 ١‏ أياما واعتيط إلى طعام 1 كلهء قال : فمدل 1 0 أو ص اب عن الل ردق ساعة م حاء ومعه عذق” 4 ن الوز 3 توضم بين أيدينا 7 4 3 + وحن فى وسط الرهل ء قال : طهد أبو تراب هذا الفتى أن با كل من ذلك الوز م بأكل 00 م لاتأ كل ؟ فقال : الخال الذى أعتقده فها بنى وبين ال تعالى تراك المعلومات 5 قد صرت مملوى » فلا أصحبك من بعد ذلك » قال عمد ئ يوسف : قلت لأنبى “راب رحمه الله : إن شئت” أعرام' عليه . (5؟

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وص فى الكرامات 7 دن ظور له شىء من السكرامات فكره ذلك وخشى من الفتنة قال الشيخ رحمه اله : د كر عند سبل بن عبد الله رحمه اله التكرامات فقال : وما الآيات وما السكرامات شىء تنقضى وقتهاء ولسكن أ كبر السكرامات أن تبدل حُاَاً مذموماً من أخلاق نفسك يمخلق ممود : ون ألى يزيد البسطاى رحمه الله أنه قال : كان فى بدايقى يرينى الم الأيات والسكرامات فلا ألتفت" إلمها » فلا رآآنى كذللك جعل لى إلى معرفته سبيلا . وقيل لألى بز يدرحءه الله : فلان يقال : إنه بر فى ليلة إلى »ككة فقال: الشيطانكر فى لحظة من الشرق إلى لغرب وهو فى اعنة الله » وقول له : إن فلانا يشى على الماء فقال : الحيتان فى الماء والطير فى الهواه أتجب” من ذلك . ممعت طهفور بن عيسى يقول: قال وسى بن عيمى قال أبى: قال أبو بز يدرحمه الله: لو أن رجلابسط مصلاه على الاء وتر بع فى الحواء » فلا تغتروا به حتى تنظاروا كيف يحدونه فى الام والنهى . قال الجنيد رحمه اله : حجاب قلوب الخاصة الختصة برؤية النعم والتلرة بالمطاء والسكون إلى الكرامات . ت ابن سال يقول : سمءت ألى يقول 0 رحل يصحب سهل ن عبد الله رحه الله يقال له لات قال يوم لسول :يا أيا جمد ربا أتوطا لاصلاة فيسيل الماء من يذى ء؛ فيصير ضبان ذهب وفمدّة ٠‏ قال له ممهل : يا حببى أما علدت أن الصبيان إذا بكوا باون خشخاشة حتى بشتغلوا بها » ا لمر باصيو ذ كر مقامات أهل الخصوص فى الكرامات 4 وفيا كا ه حسفر الفلدى رحمه لله قال : : حدثتى أو بكر الكثالى قال : قال لى أو الأزهر وغير واحد من إخواننا حىء نألف حجيزة قال : احتدهوا على باب يفتحونه 0 ينقت لم ٠»‏ قال أو حمزة : تنحُوا ؛ فأخذ الغاق بيده فح ركه 5 فقال : بكذا إلا فتحته" » فاتفتح الغاتى . وذ كر عن النورى رحمه الله أنه وافى ليلد إلى اللدجلة قال : فوجدتها وقد الْزق الشط بالشط قال : فقات : وعر”تك لا- عرسا ١‏ إلافى زؤرق. وحُسكى عن أبى بزيد البسطامى رحمه الله أنه قال : دخل على؟ أبو على" الى رحمه الله وكان أستاذه وكان معه جراب فصبه بين يدى فإذا هو أاوان الجواهر فقلت له من أين لاك هذا ؟ قال : وافيت" وادياً هاهنا فإذا هى تضىء كالسراج مات هذا منها قال فقلت له : كيف كان وقتك وقت ورودك الوادى؟ قالكان رتتى وقت فترة عن الخال الذى كنت فيه قبل ذلك » وذ كر الحكاية , والعنى فى ذلك : أن فى وقت فترته شذلوه بالجواهر . قال: أملى علينا أحمد بن على الوجمهى ,الملة حكاية عن تمد بن يوسف البناء قال :كان أوتراب النخشى رحمه الله صاحب كرامات فسافرت معه سنة فاجتمع معنا أربعون رجلا وكان يظهر لهم من الإرفق ما شاء الله قال : ثم دهم أبو تراب رحدمة ال على الى ردق وعدأنا 0 عق ا إلاه شاي حول قال أبو تراب : ابس قمم أقوى إعانا من هذا قال ار 5 ١‏ أياما واعتيط إلى طعام 1 كلهء قال : فمدل 1 0 أو ص اب عن الل ردق ساعة م حاء ومعه عذق” 4 ن الوز 3 توضم بين أيدينا 7 4 3 + وحن فى وسط الرهل ء قال : طهد أبو تراب هذا الفتى أن با كل من ذلك الوز م بأكل 00 م لاتأ كل ؟ فقال : الخال الذى أعتقده فها بنى وبين ال تعالى تراك المعلومات 5 قد صرت مملوى » فلا أصحبك من بعد ذلك » قال عمد ئ يوسف : قلت لأنبى “راب رحمه الله : إن شئت” أعرام' عليه . (5؟

Orijinal Metin (AR)

ع سد كلامم ) 8 ٠‏ سكتاب اللمع وإن شنت أنرا له فقال له أبو تراب :كن" مع ماوقع للك من ذلك . أوكا قال » الله أعل . عت" ان سالم يفول : لما مات إسحاق بن أحد دخل سمل بن عبد الله صومعته فوجد فيها سَلَلً فيه قارورتان ؛ فى واحدة منهما شىء أحمر » وى الأخرى ثىء أصفر » روحد شودقة ذهب وشوشقة فضة » قال : فأمر أبى حتى رى بالشوشقتين فى الدجلة وخلط ما فى القارورتين بالتراب ؛ وكان على إسحاق بن أمد دَيْنُ » قال ابن سالم : قال أبى : قلت لسبل رحمه الله : أَيْشَ كان الذى فى القارورتين ؟ قل : أما الأحمر فلو طرح وزن درم منه على مثاقيل هن النحاس لصار ذهباً » وأما الأصفر فلو طرح وزن درهم منه على مثاقيل من النحاس لصار فضة,والشوشفتا ن كانت تمر بة قال : فقات له : أبش منعه م نأ يعمل ذلك و يؤدى دَيْنه ؟ قال : خاف على إمانه » قلت أما لابن سالم : فلو أدى بن ذلك دينه سبل ابن عبد الله رحمه لله ألم يكن أؤلى من إفساده ؟ فقال ابن سالم : كان سسهل رححيه الله أخرّف على إياننفسه منهء ثم قال : منعهمن ذلك الورَعٌ» لأن ذلك يتغير بعد سبعين سلة . وذ كر عن أبى حفص أو عن غيره أنه كان جالساً وَحَوْلهُ أحمابه » قال : فنزل ظلى” من الجبل و برك عندم » قال : فبك أبو حفص أوالشيخ وسيب ذلك الظى فسثل عن بكاله فقال : كنم حولى فوقع فى قلى أن لو كان لى شاة لذبحت" للم فلما برك هذا الى عيدنا شسبت" نفسى طراعوان جين سال اله تعالى أن تمرى معه النول فأجر او كبك وَسَأاة الأقالة ما تحنيت: وسيبت القلى : وقال بمض المشابخ : لا تتعجبوا من ل يضم فى حيبه شيثاً فيدخل يذه فيخرج من جيبه ما بريدء ولسكن تعجبوا ممن وضم فى حيبه شيئا فيدخل بدء فى ذكر مقامات أ صوص فى السكرامات 4 قال ابن عطاء : مث أيا المسين النورى يول : كان ف نفسى من هذه اللكرامات ثىءء تأخذت قصَبَة” من الصبيان وقت بين ارقن م قات وعرتك اثن ! تخرج لى سمكة فيها ثلاثة أرطال فلأغرة» نفى ء قال : فخرج لى سمكة فب ثلاثة أرطال ؛ قال م الاي رحه الل فقال : كان حك أن يخرج له أنتى تلادغه » يسنى أن لو لدغته حَجهَ كان أنقمّ له فى دينه ءن ذلك لأن فى ذلك ثتنة ٠‏ وق لدغ الي تطبهير وكفارة ١‏ قال حى بن عاذ رحمه الله : إذا رأيت الرجل بشير إلى الآيات 00 اماث فطريقه طر بق الأيْدّال » وإذا رأبته يشير إلى الآلاء والتنماء فطريقه طريق الي ا ن الذى قبل » وإذا رأيته بشير إلى ال كر 0 اذى ذ كرء' فطر يقه طر بق المارفين وهو أءلَ درجة” من هيم الأحوال . 4 سكتاب اللمم باب ف ذكر من كان له ثىء دن هله الكرامات وها لأحابه اصدقه رطيارته وسلامة قليه وصته قال الشيخ رحه الله : أخرنى جعفر لملدى رحمه الله فما قرأت” عليه قال : حدئنى انيد رحمه الله قال ؛ دخلت على سرى السقطى رحمه الله يوم فقال لى : فى ,م 5 سارار ءّ أءجبك من عصفور بحىء فيسقط على هذا الرواق فَآحْذ لقمة فأفتها فى كغى فيسقط على أطراف أنامللى يأ كل . فلها كان فى وقت من الأوقات سقط على الرواق ففدت الميز فى يبدى أ بسقط على يدى ا كان ثبل ذلاك ففكرت فى سبب الملة فى ودشته عق فذ كرت" أبى أكلات ماح بأبزار فقت بسرى : أنا تايب من الملح العايّب فسقط على يدى فأ كل وانصرف .

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ع سد كلامم ) 8 ٠‏ سكتاب اللمع وإن شنت أنرا له فقال له أبو تراب :كن" مع ماوقع للك من ذلك . أوكا قال » الله أعل . عت" ان سالم يفول : لما مات إسحاق بن أحد دخل سمل بن عبد الله صومعته فوجد فيها سَلَلً فيه قارورتان ؛ فى واحدة منهما شىء أحمر » وى الأخرى ثىء أصفر » روحد شودقة ذهب وشوشقة فضة » قال : فأمر أبى حتى رى بالشوشقتين فى الدجلة وخلط ما فى القارورتين بالتراب ؛ وكان على إسحاق بن أمد دَيْنُ » قال ابن سالم : قال أبى : قلت لسبل رحمه الله : أَيْشَ كان الذى فى القارورتين ؟ قل : أما الأحمر فلو طرح وزن درم منه على مثاقيل هن النحاس لصار ذهباً » وأما الأصفر فلو طرح وزن درهم منه على مثاقيل من النحاس لصار فضة,والشوشفتا ن كانت تمر بة قال : فقات له : أبش منعه م نأ يعمل ذلك و يؤدى دَيْنه ؟ قال : خاف على إمانه » قلت أما لابن سالم : فلو أدى بن ذلك دينه سبل ابن عبد الله رحمه لله ألم يكن أؤلى من إفساده ؟ فقال ابن سالم : كان سسهل رححيه الله أخرّف على إياننفسه منهء ثم قال : منعهمن ذلك الورَعٌ» لأن ذلك يتغير بعد سبعين سلة . وذ كر عن أبى حفص أو عن غيره أنه كان جالساً وَحَوْلهُ أحمابه » قال : فنزل ظلى” من الجبل و برك عندم » قال : فبك أبو حفص أوالشيخ وسيب ذلك الظى فسثل عن بكاله فقال : كنم حولى فوقع فى قلى أن لو كان لى شاة لذبحت" للم فلما برك هذا الى عيدنا شسبت" نفسى طراعوان جين سال اله تعالى أن تمرى معه النول فأجر او كبك وَسَأاة الأقالة ما تحنيت: وسيبت القلى : وقال بمض المشابخ : لا تتعجبوا من ل يضم فى حيبه شيثاً فيدخل يذه فيخرج من جيبه ما بريدء ولسكن تعجبوا ممن وضم فى حيبه شيئا فيدخل بدء فى ذكر مقامات أ صوص فى السكرامات 4 قال ابن عطاء : مث أيا المسين النورى يول : كان ف نفسى من هذه اللكرامات ثىءء تأخذت قصَبَة” من الصبيان وقت بين ارقن م قات وعرتك اثن ! تخرج لى سمكة فيها ثلاثة أرطال فلأغرة» نفى ء قال : فخرج لى سمكة فب ثلاثة أرطال ؛ قال م الاي رحه الل فقال : كان حك أن يخرج له أنتى تلادغه » يسنى أن لو لدغته حَجهَ كان أنقمّ له فى دينه ءن ذلك لأن فى ذلك ثتنة ٠‏ وق لدغ الي تطبهير وكفارة ١‏ قال حى بن عاذ رحمه الله : إذا رأيت الرجل بشير إلى الآيات 00 اماث فطريقه طر بق الأيْدّال » وإذا رأبته يشير إلى الآلاء والتنماء فطريقه طريق الي ا ن الذى قبل » وإذا رأيته بشير إلى ال كر 0 اذى ذ كرء' فطر يقه طر بق المارفين وهو أءلَ درجة” من هيم الأحوال . 4 سكتاب اللمم باب ف ذكر من كان له ثىء دن هله الكرامات وها لأحابه اصدقه رطيارته وسلامة قليه وصته قال الشيخ رحه الله : أخرنى جعفر لملدى رحمه الله فما قرأت” عليه قال : حدئنى انيد رحمه الله قال ؛ دخلت على سرى السقطى رحمه الله يوم فقال لى : فى ,م 5 سارار ءّ أءجبك من عصفور بحىء فيسقط على هذا الرواق فَآحْذ لقمة فأفتها فى كغى فيسقط على أطراف أنامللى يأ كل . فلها كان فى وقت من الأوقات سقط على الرواق ففدت الميز فى يبدى أ بسقط على يدى ا كان ثبل ذلاك ففكرت فى سبب الملة فى ودشته عق فذ كرت" أبى أكلات ماح بأبزار فقت بسرى : أنا تايب من الملح العايّب فسقط على يدى فأ كل وانصرف .

Orijinal Metin (AR)

وعن أبى عد الغ تكن قال : سمت إبراهى االخواص رحمه الله يقول ف فى البادية أياما فإذا بشخض وافانى » فقال لى: السلام عليك » فقات : وعليك السلام ذقال:نيت؟ فقلت:نمم» فقا لى : ألا أدالك على الطريق؟ فقلت : نعم » قال : فى بين بدى خطواتوغاب عن عيى فإذا أنا على الجادة » ومنذ أرقت" الشذع ما 6 ولا أصابى الجوع ولا الماش . وى حكاية جمفر الألدى عن الجنيد رحمه الله » قال: جاءنى أبو حفص ' التيسابورى رجه الله مركة وممه عبسد الله الرباطى رحمه الله وجمماعة وكان فمهم رجل” أصلم قايل السكلام » فقال يوم لأبى حنص رحمه الله : قد كان فيمن مفى ء لطر الأبأت الظهرة ‏ يعنى به السكرامات ‏ ويس للك شى ١‏ من ذلك فقال : له أبو حفص رمه لله : تعال, لهاء به إلى الحدادين إلى كور عظر م ١‏ فيه حديدة عظيمة فأدخل بده فى السكور فأخذ الحديدة المحراء فأخرجها فبردت فى يده فقال له : يز يك هذا » فثل بعضهم عن مُعنى إظهار ذلك من نفسه فقال : كان د كر من كان له على من هذه المكرامات 00-0 0 على حاله ى على حله أن يتغير عليه إن ل بظهر ذلك له خصه بذلك شنقة عليه وصيانة ذلله وزيادة لإمانه : وى عن إراهيم بن شبيان أنه كان فى حدائته يصحب أيا عبد ١‏ لَه اأخر ف قال فبعنئ وما إلى موضم أحمل له الاء قال : فوافيت الاء وإذاأنا بالسيع قد قصد الماء قال : فالتقينا يم فى مضيق بيننا و بين اللاء قل: فكنت مرة أزاحمه ومرة لزاحمنى حت سبقدة” ووصلت إلى لماء قبله ؛ وعن أحمد عن تمد السامى ٠‏ قال وغات على ذى النون المصرى رح. ه الل فرأيت بين اديه طعي من ذهب و-وله النلت والمنير بْحَرٌ » تقال لى : أنت من يدخل على اللوك فى أوقات بشطهم ثم أعطالى درم فأنفقت منه إلى تلخ » وحُسكى عن ذى الدون رحمه الله أنه كان ريا يقضم الشمير قضمً مثل الدواب ؛ وعن ألى سعيد اهراز رحمه الله أنه ؛ كال : كان حالىمع الله عز وجل أن يطعمنى فى كل ثلاثة أيام ؛ قال: فدخلت” الباديةفضى على" ثلاثة ما طعمت شيئاً» فلا كان اليوم الرابع وجدت ضمقاً للست مكانى فإذا أنا بهاتف يقول : يا أبا سميد أمما حب إليك سببُ أو قوى؟ قال: جا رقت يا 8 القوى 5 0000 من رفى ؛ وقد اسة4ةللت قت بعد ذلك اثنا عر وي ما طعمث شيعا ولا وجدت أل لذاك وعن أبى عر الأماطى » قال : كنت مُ أستاذى فى البادية فأخذ نا المطر فدخانا جد لمكن فيه من لطرء وكان فيه خف فى -قفه » نصمدت أنا والشيخ أنصاصه وكانت معنا خشبة فذهينا إنحماما على الحائط نقصرت فقال لى الذيخ : 0 ثددنها فر كب تاطائط عن هاهنا ومن هاهنا , قال عر : وكنت عند خير النساج حمه الله لحاءه رجل” فقال: أيها الشيخ رأبتك يوم 6 وقد بعت الغرال بدرعمين عت خنفك كلاته» من طرف إزارك وقد صرت يدى منقيضة على قل : فضحك وأواصى بيده إلى بده قفتحها م قال : امض واشقر به شيثاً اميالك قم ولا تمد لمثئل ذلك . ا : كتاب اللمع باب فى ذّكر الخصوص وأ-والم التى لاتمد من ااكرامات قال : سمت طاحة المصائدى البصرى بالبصرة يقول : سمت المقحى صاحب سبل بن عبد الله » رحه الله يقول : كان سيل بن عبد الله يصير عن الطمام سبمين يوماً وكان إذا أكل ضمف » وإذا جاع فوى .

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعن أبى عد الغ تكن قال : سمت إبراهى االخواص رحمه الله يقول ف فى البادية أياما فإذا بشخض وافانى » فقال لى: السلام عليك » فقات : وعليك السلام ذقال:نيت؟ فقلت:نمم» فقا لى : ألا أدالك على الطريق؟ فقلت : نعم » قال : فى بين بدى خطواتوغاب عن عيى فإذا أنا على الجادة » ومنذ أرقت" الشذع ما 6 ولا أصابى الجوع ولا الماش . وى حكاية جمفر الألدى عن الجنيد رحمه الله » قال: جاءنى أبو حفص ' التيسابورى رجه الله مركة وممه عبسد الله الرباطى رحمه الله وجمماعة وكان فمهم رجل” أصلم قايل السكلام » فقال يوم لأبى حنص رحمه الله : قد كان فيمن مفى ء لطر الأبأت الظهرة ‏ يعنى به السكرامات ‏ ويس للك شى ١‏ من ذلك فقال : له أبو حفص رمه لله : تعال, لهاء به إلى الحدادين إلى كور عظر م ١‏ فيه حديدة عظيمة فأدخل بده فى السكور فأخذ الحديدة المحراء فأخرجها فبردت فى يده فقال له : يز يك هذا » فثل بعضهم عن مُعنى إظهار ذلك من نفسه فقال : كان د كر من كان له على من هذه المكرامات 00-0 0 على حاله ى على حله أن يتغير عليه إن ل بظهر ذلك له خصه بذلك شنقة عليه وصيانة ذلله وزيادة لإمانه : وى عن إراهيم بن شبيان أنه كان فى حدائته يصحب أيا عبد ١‏ لَه اأخر ف قال فبعنئ وما إلى موضم أحمل له الاء قال : فوافيت الاء وإذاأنا بالسيع قد قصد الماء قال : فالتقينا يم فى مضيق بيننا و بين اللاء قل: فكنت مرة أزاحمه ومرة لزاحمنى حت سبقدة” ووصلت إلى لماء قبله ؛ وعن أحمد عن تمد السامى ٠‏ قال وغات على ذى النون المصرى رح. ه الل فرأيت بين اديه طعي من ذهب و-وله النلت والمنير بْحَرٌ » تقال لى : أنت من يدخل على اللوك فى أوقات بشطهم ثم أعطالى درم فأنفقت منه إلى تلخ » وحُسكى عن ذى الدون رحمه الله أنه كان ريا يقضم الشمير قضمً مثل الدواب ؛ وعن ألى سعيد اهراز رحمه الله أنه ؛ كال : كان حالىمع الله عز وجل أن يطعمنى فى كل ثلاثة أيام ؛ قال: فدخلت” الباديةفضى على" ثلاثة ما طعمت شيئاً» فلا كان اليوم الرابع وجدت ضمقاً للست مكانى فإذا أنا بهاتف يقول : يا أبا سميد أمما حب إليك سببُ أو قوى؟ قال: جا رقت يا 8 القوى 5 0000 من رفى ؛ وقد اسة4ةللت قت بعد ذلك اثنا عر وي ما طعمث شيعا ولا وجدت أل لذاك وعن أبى عر الأماطى » قال : كنت مُ أستاذى فى البادية فأخذ نا المطر فدخانا جد لمكن فيه من لطرء وكان فيه خف فى -قفه » نصمدت أنا والشيخ أنصاصه وكانت معنا خشبة فذهينا إنحماما على الحائط نقصرت فقال لى الذيخ : 0 ثددنها فر كب تاطائط عن هاهنا ومن هاهنا , قال عر : وكنت عند خير النساج حمه الله لحاءه رجل” فقال: أيها الشيخ رأبتك يوم 6 وقد بعت الغرال بدرعمين عت خنفك كلاته» من طرف إزارك وقد صرت يدى منقيضة على قل : فضحك وأواصى بيده إلى بده قفتحها م قال : امض واشقر به شيثاً اميالك قم ولا تمد لمثئل ذلك . ا : كتاب اللمع باب فى ذّكر الخصوص وأ-والم التى لاتمد من ااكرامات قال : سمت طاحة المصائدى البصرى بالبصرة يقول : سمت المقحى صاحب سبل بن عبد الله » رحه الله يقول : كان سيل بن عبد الله يصير عن الطمام سبمين يوماً وكان إذا أكل ضمف » وإذا جاع فوى .

Orijinal Metin (AR)

وعن ألى الحازث الأولاسى رحمه اله أنه قال : مكثت” ثلاثين سنة ما سمع لسانى إلا من سرتى ثم حالت الال فسكنت بمد ذلك ثلائين سنة لا يسمع سرى إلامن لسانى وعنأبى الحسن الزن قال : كان أبو عبد الُذرى رحمه اللهء إذا كان أول يوم ٠‏ من رمضان يدخل البيت ويقول لامرأته : طينى عل الاب الى لى كل لي رغيقا فى المكوة فإذا كان يوم الميد رفس الباب ودخلت امرأته الببت فإذا بااثلاثين رغيفاأ موضوعة فى زاوية البيت فلا أ كل ولاشرب ولاتهياأ لاصلاة ولا فاته ركمة من صلاة . وشح هن أ بكر محد بن عل" السكتانى رحمه الله ل :ما استودصتة قط قلى غيثاً غانتى . وعن ألى حمزة الصوق قال : دخل على رجل من أهل خراسان فسألنى عن الأمن » قال : ققلت له : أعرف” من لو كان على عينه سم" وعلى بسار عسورة" ماميز على أيهما يتكى٠‏ ؛ قال : فقال الرجل : هذا علا هات عتقة لوا مسالق قال : فكت ء قال قذها ا أبا بنائخت 6 اي خرج من الغرب بر يد وم وأبلة : المشرق ما تغير عليه مره بين ذلك . قال أبو حمزة : فبقيت" أر بعين كل ول أشرب ول أنَمْ حتى تبين لى عل ما قال . باب فى ذ كر اللمصوص وأحوالم الى لاتمّد من الكرامات 2 0 وسمءت أبا مرو بن علوان يقول :كان شابب” يصحب الجديلاً رحمه الله ؛ وكان له قاب فطن”» ورعا بتكام مخواطر الناس » وما يعتقدون فى سسرائرهم . فقيل للجنيد ذلك ؛ فدعاه وقال : أَبشَ هذا اذى يبلذنى عنك؟ فقال : لا أدرى » ولسكن اعتقلا فى قلبك ماشثت» قال الجنيد رحمه الله : اعتقدت” » فقال النتى : اعتقدت كذا 7 ركذا فال اليد رحمه الله : لا ؛ فقال : اعتقد مرة أخرى » فقال الجنيد رحمه الله : اعتقدت” » فقال الكاب : هو كذًا وكذا » ققال الحنيد رحمه الله: لاء قال : فاعتقد ثالثاً » فقال الجنيد رحمه الله : اعتقدت » فقال الشاب : هو كذا وكذاء فقَال الجنيد رحمه الله : لاء ققال الشاب :هذا والله يحيب أنت عندى صادق » وأنا أعرف قلى وأنت تقول لا . قال : قتبسم الجنيد رحمه ل ثم قال : صدقت باأخى فى الأول وفى الثانى . وف الثالث » و إنا أمتحنك هل تتغير عما أنت عليه‎ ٠ وعن جعفر الملدى رحه الله : قال : سمعت جنيداً رحه الله يقول: دخل الحارث الحاسبى رحمه الله دارى نر يكن عندى شىء طيب أطعمه ؛ قال : فضيت إلى دار عمى فأخرجت منها شيئاً وحملت لقمة ففتح فه ملت فى فه فكان يحوله من جانب إلى جانب ولا ببتلءه ثم قام وخرج فألقاء فى الدهايز فذهبت خافه وقلت : با عمى رأتك ل تبتلم ثم قت وألقيته فى الدهليز قال : نعم 'بتى وذللك أن يبنى و بين لله تعالى أنه إذا كان شىء من غير وجهه لا يتبيأ لى بلمه ٠‏ وكنت فتحتث فى لإدخال السرور عليك ول يتهيأ لى أن أبلمه فقمت” فأاقيته فى الدهليز . وعن ألى جمقر الخداد أنه قال : أشرف على؟ أبو تراب ره الله فى البادية وأنا جالس على بركة ولى ستة عشر يوماً لم 1 كل وم أشرب من البركة الماء وأنا جالس فال لى : ما جلوسك هاهنا؟ فقلت : أنا بين العل واليقين أنتظر من يغلب ؟ فأ كون معه قال : سيكون لك شأن .

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعن ألى الحازث الأولاسى رحمه اله أنه قال : مكثت” ثلاثين سنة ما سمع لسانى إلا من سرتى ثم حالت الال فسكنت بمد ذلك ثلائين سنة لا يسمع سرى إلامن لسانى وعنأبى الحسن الزن قال : كان أبو عبد الُذرى رحمه اللهء إذا كان أول يوم ٠‏ من رمضان يدخل البيت ويقول لامرأته : طينى عل الاب الى لى كل لي رغيقا فى المكوة فإذا كان يوم الميد رفس الباب ودخلت امرأته الببت فإذا بااثلاثين رغيفاأ موضوعة فى زاوية البيت فلا أ كل ولاشرب ولاتهياأ لاصلاة ولا فاته ركمة من صلاة . وشح هن أ بكر محد بن عل" السكتانى رحمه الله ل :ما استودصتة قط قلى غيثاً غانتى . وعن ألى حمزة الصوق قال : دخل على رجل من أهل خراسان فسألنى عن الأمن » قال : ققلت له : أعرف” من لو كان على عينه سم" وعلى بسار عسورة" ماميز على أيهما يتكى٠‏ ؛ قال : فقال الرجل : هذا علا هات عتقة لوا مسالق قال : فكت ء قال قذها ا أبا بنائخت 6 اي خرج من الغرب بر يد وم وأبلة : المشرق ما تغير عليه مره بين ذلك . قال أبو حمزة : فبقيت" أر بعين كل ول أشرب ول أنَمْ حتى تبين لى عل ما قال . باب فى ذ كر اللمصوص وأحوالم الى لاتمّد من الكرامات 2 0 وسمءت أبا مرو بن علوان يقول :كان شابب” يصحب الجديلاً رحمه الله ؛ وكان له قاب فطن”» ورعا بتكام مخواطر الناس » وما يعتقدون فى سسرائرهم . فقيل للجنيد ذلك ؛ فدعاه وقال : أَبشَ هذا اذى يبلذنى عنك؟ فقال : لا أدرى » ولسكن اعتقلا فى قلبك ماشثت» قال الجنيد رحمه الله : اعتقدت” » فقال النتى : اعتقدت كذا 7 ركذا فال اليد رحمه الله : لا ؛ فقال : اعتقد مرة أخرى » فقال الجنيد رحمه الله : اعتقدت” » فقال الكاب : هو كذًا وكذا » ققال الحنيد رحمه الله: لاء قال : فاعتقد ثالثاً » فقال الجنيد رحمه الله : اعتقدت » فقال الشاب : هو كذا وكذاء فقَال الجنيد رحمه الله : لاء ققال الشاب :هذا والله يحيب أنت عندى صادق » وأنا أعرف قلى وأنت تقول لا . قال : قتبسم الجنيد رحمه ل ثم قال : صدقت باأخى فى الأول وفى الثانى . وف الثالث » و إنا أمتحنك هل تتغير عما أنت عليه‎ ٠ وعن جعفر الملدى رحه الله : قال : سمعت جنيداً رحه الله يقول: دخل الحارث الحاسبى رحمه الله دارى نر يكن عندى شىء طيب أطعمه ؛ قال : فضيت إلى دار عمى فأخرجت منها شيئاً وحملت لقمة ففتح فه ملت فى فه فكان يحوله من جانب إلى جانب ولا ببتلءه ثم قام وخرج فألقاء فى الدهايز فذهبت خافه وقلت : با عمى رأتك ل تبتلم ثم قت وألقيته فى الدهليز قال : نعم 'بتى وذللك أن يبنى و بين لله تعالى أنه إذا كان شىء من غير وجهه لا يتبيأ لى بلمه ٠‏ وكنت فتحتث فى لإدخال السرور عليك ول يتهيأ لى أن أبلمه فقمت” فأاقيته فى الدهليز . وعن ألى جمقر الخداد أنه قال : أشرف على؟ أبو تراب ره الله فى البادية وأنا جالس على بركة ولى ستة عشر يوماً لم 1 كل وم أشرب من البركة الماء وأنا جالس فال لى : ما جلوسك هاهنا؟ فقلت : أنا بين العل واليقين أنتظر من يغلب ؟ فأ كون معه قال : سيكون لك شأن .

Orijinal Metin (AR)

ش لمءة كواب اللمم قال أبو عبد الله الحصرى رحمه الله: رأيت إنساناً (يمنى من الصوفية) مث سبع سنين ل يأ كل الميزه ورأيت رجلا مك سبع سنين ,شرب لماه ورأيت رجلا إذامد بده إلى طعام فيهشهة جفت ؛ وعن حمقر المبر'قم أنه قال: منذ ثلائين سدة ماعقدت” مع الله عفدا عمانة أن يفسخ ذلك فيكذبنى على اسانى . . وقال أبو بكر الزقاق رحه الله : سافرنا مم إسماعيل السّائى فوقع من رأس جبل فكسرت قصبة ساقه فبكينا نقل : مالك ؟ لاتفتموا إما هو ساق من قطمة طين فإذا جف فركتاء . ومثل ذلكفى الحسكايات كثير» ومالم نذ كره أ كار :وجميم ذلك أحسن مماتى وألطان من الكرامات التى ذ كرناها » وفى ذلك كفاية لمن عقل وأنصف وفهم . شرح الألفاظ الشكلة أخارية فى كلام الصوفية كع كتاب البيان عن الشسكلات باب فى شرح الألفاظ الجارية ف كلام الموفية مثل قول القائل الحق بالحق للح ؛ ومنه به له » والحال واللمقام والكان » وااوقت ء والبادى » والياده” » والوارد ؛ واتخاطر » والواقم ؛ والقادح » والعارض ١‏ والقَوْض ء والتشط ‏ والميئية , والحضور » والصحو » والشسكر » وَصَفَوُ الوَجْد» والمهجوم ء والغلبات » والفناء » والبقاء » والمبتدى' ء والمر يد ؛ والمراد » والوجد » والتواجد والتسا كن » والأخود والستلب ؛ والدهشة والخيرة والتحيّرء والطوالم » والطوارق ؛ والسكشف وامشاهدة , والاوانح والوامع ؛ واحاق والحقوق والتحقيق . والتحق والحقيقة والحقائق » والخصوص وخصوص الخصوص » والإشسارة والإعاء » والرمز والصقاء » وصفاء الصفاء » والزوائد رالفوائد » والشاهد وللشهود ؛ والموجود » والمفقود ؛ والعدوم » والججم والتفرقة » والذّطح » والصّوال » واقدهاب ؛ وذهاب اقذهاب ‏ والدّفس والمرء » وتوحيد العامة » وتوحيد الخاص”" والتحريد » والتفريد . وهم مذ ركد » وسر جرد ء والاسم » والرشم ؛ والوسطم » واللحادثة , والمتاجاة » والمسامرة » ورؤية القاوب ء والروح والتروح » والئءت والصفة ؛ والذات والحجاب » والدعوى ء والاختيار ء والبلاء » والآسان » والسرة » والعقد » والحيء والألطْظ » والَحوء والمَحْق » والأثر » والكؤن » والبئان » والوَمل » والفضل » والأطل » والفرْع 5 والقلمس » والكمْس »ء والدمس :«واليب «توالانية © وساف ف ١‏ ورب حال » وصاحب مقامرء وفلان بلا نفس ء وقلان صاحب إشارةر » 2 ٠‏ كتاب اللبع وأنا بلا اناء ور بلا حو . وأنت أنت وان أن وان نت أناء وأنا أت وهو بلا هواء وقلع العلائق » و بادى بلا بادى ء والتجلى » والتخلى ؛ والتحلى » والملة والأزل والأبد والأمد » ووقتى مُسَرْمَد » وتحرى بلاشاطىء » ونحمن مسيرون » والتلوين ٠‏ وبذّل اليج ٠‏ والاف ء والاجأ ٠‏ والاتزعاج ٠‏ وجَذّب الأرواح » والوطر ؛ والوطن ؛ والشرود ؛ والقصود » والاصطناع » وملام والمْخ » والاطيفة » والامتحان , والحدث » والكلية » والتلييس ء والشّراب ء والفاؤق » والمَئين » والاصطلام » والخرية » واكين ٠‏ واامَئين » والوسائط » وما بشا كل هذه من الألفاظ. باب بيان هذه الألفاظ ١ل‏ ' باب بيأن هذه الألفاظ قإل الشيخ رمه الله : وأما معنى قوم «والحق بالحق للحق 6 فالحق هواللّه هر وجل » وق التفسير عن أبى الح فى قوه عر وجل : « وأو اتيم الح أمواءه” 26© قال : الحق هو الله تعالى .

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ش لمءة كواب اللمم قال أبو عبد الله الحصرى رحمه الله: رأيت إنساناً (يمنى من الصوفية) مث سبع سنين ل يأ كل الميزه ورأيت رجلا مك سبع سنين ,شرب لماه ورأيت رجلا إذامد بده إلى طعام فيهشهة جفت ؛ وعن حمقر المبر'قم أنه قال: منذ ثلائين سدة ماعقدت” مع الله عفدا عمانة أن يفسخ ذلك فيكذبنى على اسانى . . وقال أبو بكر الزقاق رحه الله : سافرنا مم إسماعيل السّائى فوقع من رأس جبل فكسرت قصبة ساقه فبكينا نقل : مالك ؟ لاتفتموا إما هو ساق من قطمة طين فإذا جف فركتاء . ومثل ذلكفى الحسكايات كثير» ومالم نذ كره أ كار :وجميم ذلك أحسن مماتى وألطان من الكرامات التى ذ كرناها » وفى ذلك كفاية لمن عقل وأنصف وفهم . شرح الألفاظ الشكلة أخارية فى كلام الصوفية كع كتاب البيان عن الشسكلات باب فى شرح الألفاظ الجارية ف كلام الموفية مثل قول القائل الحق بالحق للح ؛ ومنه به له » والحال واللمقام والكان » وااوقت ء والبادى » والياده” » والوارد ؛ واتخاطر » والواقم ؛ والقادح » والعارض ١‏ والقَوْض ء والتشط ‏ والميئية , والحضور » والصحو » والشسكر » وَصَفَوُ الوَجْد» والمهجوم ء والغلبات » والفناء » والبقاء » والمبتدى' ء والمر يد ؛ والمراد » والوجد » والتواجد والتسا كن » والأخود والستلب ؛ والدهشة والخيرة والتحيّرء والطوالم » والطوارق ؛ والسكشف وامشاهدة , والاوانح والوامع ؛ واحاق والحقوق والتحقيق . والتحق والحقيقة والحقائق » والخصوص وخصوص الخصوص » والإشسارة والإعاء » والرمز والصقاء » وصفاء الصفاء » والزوائد رالفوائد » والشاهد وللشهود ؛ والموجود » والمفقود ؛ والعدوم » والججم والتفرقة » والذّطح » والصّوال » واقدهاب ؛ وذهاب اقذهاب ‏ والدّفس والمرء » وتوحيد العامة » وتوحيد الخاص”" والتحريد » والتفريد . وهم مذ ركد » وسر جرد ء والاسم » والرشم ؛ والوسطم » واللحادثة , والمتاجاة » والمسامرة » ورؤية القاوب ء والروح والتروح » والئءت والصفة ؛ والذات والحجاب » والدعوى ء والاختيار ء والبلاء » والآسان » والسرة » والعقد » والحيء والألطْظ » والَحوء والمَحْق » والأثر » والكؤن » والبئان » والوَمل » والفضل » والأطل » والفرْع 5 والقلمس » والكمْس »ء والدمس :«واليب «توالانية © وساف ف ١‏ ورب حال » وصاحب مقامرء وفلان بلا نفس ء وقلان صاحب إشارةر » 2 ٠‏ كتاب اللبع وأنا بلا اناء ور بلا حو . وأنت أنت وان أن وان نت أناء وأنا أت وهو بلا هواء وقلع العلائق » و بادى بلا بادى ء والتجلى » والتخلى ؛ والتحلى » والملة والأزل والأبد والأمد » ووقتى مُسَرْمَد » وتحرى بلاشاطىء » ونحمن مسيرون » والتلوين ٠‏ وبذّل اليج ٠‏ والاف ء والاجأ ٠‏ والاتزعاج ٠‏ وجَذّب الأرواح » والوطر ؛ والوطن ؛ والشرود ؛ والقصود » والاصطناع » وملام والمْخ » والاطيفة » والامتحان , والحدث » والكلية » والتلييس ء والشّراب ء والفاؤق » والمَئين » والاصطلام » والخرية » واكين ٠‏ واامَئين » والوسائط » وما بشا كل هذه من الألفاظ. باب بيان هذه الألفاظ ١ل‏ ' باب بيأن هذه الألفاظ قإل الشيخ رمه الله : وأما معنى قوم «والحق بالحق للحق 6 فالحق هواللّه هر وجل » وق التفسير عن أبى الح فى قوه عر وجل : « وأو اتيم الح أمواءه” 26© قال : الحق هو الله تعالى .

%0
10 Bölüm