Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

Ebû Nasr Abdullah b. Alî es-Serrâc et-Tûsî · AR

Orijinal Metin (AR)

مقام التوبة والذى قال أيضا : رياء العارفين إخلاص الم يدين ؛ لأن الذى كان بتقرب به العارف إلى الله عر وجل فى وقت قصدة وابتدائه وتعرضه من القر بات والطاعات فها تمكن ومحقق بذلك » وثملته أنوار الحداية » وأتته المناية » وحوته الرعاية » وشاهد ما شاهده بقلبه من عظمة سيده » والتفكر فى صنم صانمه , وقديم إحسانه , تاب عن الملاحظة والسكون » والالتفات إلى ما كان من طاعاته وأعاله وقربانه فى حين إرادته و بداياته » فشتان بين تائب وتائب : فتائب يتوب من الذنوب والسيئات » وتائب . يتوب من الزلل والغفلات » وتائب يتوب من رؤية الحسنات والطاعات . والتوبة تقتضى الورع . ؟ , "4 7 سكتاب اللمم باب مقسام الورع قال الشيخ رحه الله . ومقام الورع مقام شرريف . قال النبى صلى الله عليه وسلِ : « ملاك ديتيم الورع » . وأهل الورع على ثلاث طبقات : فمنهم من تورّع عن الشمهات التى اشتبيت عليه » وهى مابين الحرام ال والحلال البسين » وما لا يقم عليه اسم خلال مطلق ولا اسم حرام مطلق» فيكون بين ذلك فيتوردع عنهما . وهو كا قال ابن سير ين رحمه الله : ليس شىء أهنوّن على من الورع ؛ إذا رابنى شىء تركته . ومنهم من يتورع عما يقفعنه قلبه وميك فى صدره عند تناوها”'؟ وهذا لايعرفه إلا أرياب القلوب والتحققون . وهو كا روى عن النى صلى الله عليه وسل أنه قال : « الإثم ما حاك فى صدرك » وقال أبو سعيد اللحراز رحمه الله : الورع أن تبرأ من مظالم الحلق من مثاقيل الذر» حتى لأيكون لأحدم قبلك مظلة ولا دعوى ولا طلبة . وقال جعفر الملدى رحمه الله : كان على طرف أصيعه0 الوسطى عر'ق” إذا مد يده إلى علمام فيه شبة ضمرب عليه ذللك العرق . وكا حك عن بشر الحا رحمه الله : أنه مل إلى دعوة » فوطع بين يديه )١( <5‏ عند تناول ااشيات . بريد أصبع الحارث الحاسبى رضى الله عنه . باب مقام الورع لفو طمام » لهد أن يمد بده إليه فل تد ء ثم جهد فل تمتد ثلاث مات ء فقال رجل ممن كان يعرفه : إن يده لاتمتد إلى طعام حرام أو فيه شمهة » ما كان أغنى صاحب هذه الدعوة أن يدعو هذا الرجل إلى بيته . وتقوى هذا حكاية سبل بن عبد الله : معت أحمد بن تحد بن سالم بالبصرة يقول : سل سبل بن عبد الله عن الحلال فقال : الحلال الذى لا يعصى الله فيه . قال أنو نصر رحمه الله : والذى لايعصى الله فيه لا يمبيأ لأحد الوقوف عليه إلا بإشارة القلب . فإن قال قائل : هل جد انلك أصلا يتعلق به من ألم فيقال : نم » قول النى صل الله 8 عليه وسلم أوابصة : « أسكفت قَلْبكَ م . والذى قال أيضا : « الإأم ماحاك فى صدرك » ألا نرى أنه قد رده إلى مايشير به علية قلبه ؟ وأما الطبقة لثالثة فى الورع فهم : المارفون والواجدون » وهو ك. قال أبو سيليان فاراديرع ا 0 نه وملا الاق الى لبي لل يه . 0 00 لورع فبلا ينسى الله في هو الورع الذى سثل عن الشبلى رحمه الله » فقيل ل : ا أبا يكرما الورع ؟ قال : أن اد 2 عات قاس 0 وجل" طرفة عين . ْ ٍ! # لماه فالأول ورع المموم » والثانى ورع الخصوصء والثالث ورع خطنوص الخصوص. والورع يقتى الزهد .

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

مقام التوبة والذى قال أيضا : رياء العارفين إخلاص الم يدين ؛ لأن الذى كان بتقرب به العارف إلى الله عر وجل فى وقت قصدة وابتدائه وتعرضه من القر بات والطاعات فها تمكن ومحقق بذلك » وثملته أنوار الحداية » وأتته المناية » وحوته الرعاية » وشاهد ما شاهده بقلبه من عظمة سيده » والتفكر فى صنم صانمه , وقديم إحسانه , تاب عن الملاحظة والسكون » والالتفات إلى ما كان من طاعاته وأعاله وقربانه فى حين إرادته و بداياته » فشتان بين تائب وتائب : فتائب يتوب من الذنوب والسيئات » وتائب . يتوب من الزلل والغفلات » وتائب يتوب من رؤية الحسنات والطاعات . والتوبة تقتضى الورع . ؟ , "4 7 سكتاب اللمم باب مقسام الورع قال الشيخ رحه الله . ومقام الورع مقام شرريف . قال النبى صلى الله عليه وسلِ : « ملاك ديتيم الورع » . وأهل الورع على ثلاث طبقات : فمنهم من تورّع عن الشمهات التى اشتبيت عليه » وهى مابين الحرام ال والحلال البسين » وما لا يقم عليه اسم خلال مطلق ولا اسم حرام مطلق» فيكون بين ذلك فيتوردع عنهما . وهو كا قال ابن سير ين رحمه الله : ليس شىء أهنوّن على من الورع ؛ إذا رابنى شىء تركته . ومنهم من يتورع عما يقفعنه قلبه وميك فى صدره عند تناوها”'؟ وهذا لايعرفه إلا أرياب القلوب والتحققون . وهو كا روى عن النى صلى الله عليه وسل أنه قال : « الإثم ما حاك فى صدرك » وقال أبو سعيد اللحراز رحمه الله : الورع أن تبرأ من مظالم الحلق من مثاقيل الذر» حتى لأيكون لأحدم قبلك مظلة ولا دعوى ولا طلبة . وقال جعفر الملدى رحمه الله : كان على طرف أصيعه0 الوسطى عر'ق” إذا مد يده إلى علمام فيه شبة ضمرب عليه ذللك العرق . وكا حك عن بشر الحا رحمه الله : أنه مل إلى دعوة » فوطع بين يديه )١( <5‏ عند تناول ااشيات . بريد أصبع الحارث الحاسبى رضى الله عنه . باب مقام الورع لفو طمام » لهد أن يمد بده إليه فل تد ء ثم جهد فل تمتد ثلاث مات ء فقال رجل ممن كان يعرفه : إن يده لاتمتد إلى طعام حرام أو فيه شمهة » ما كان أغنى صاحب هذه الدعوة أن يدعو هذا الرجل إلى بيته . وتقوى هذا حكاية سبل بن عبد الله : معت أحمد بن تحد بن سالم بالبصرة يقول : سل سبل بن عبد الله عن الحلال فقال : الحلال الذى لا يعصى الله فيه . قال أنو نصر رحمه الله : والذى لايعصى الله فيه لا يمبيأ لأحد الوقوف عليه إلا بإشارة القلب . فإن قال قائل : هل جد انلك أصلا يتعلق به من ألم فيقال : نم » قول النى صل الله 8 عليه وسلم أوابصة : « أسكفت قَلْبكَ م . والذى قال أيضا : « الإأم ماحاك فى صدرك » ألا نرى أنه قد رده إلى مايشير به علية قلبه ؟ وأما الطبقة لثالثة فى الورع فهم : المارفون والواجدون » وهو ك. قال أبو سيليان فاراديرع ا 0 نه وملا الاق الى لبي لل يه . 0 00 لورع فبلا ينسى الله في هو الورع الذى سثل عن الشبلى رحمه الله » فقيل ل : ا أبا يكرما الورع ؟ قال : أن اد 2 عات قاس 0 وجل" طرفة عين . ْ ٍ! # لماه فالأول ورع المموم » والثانى ورع الخصوصء والثالث ورع خطنوص الخصوص. والورع يقتى الزهد .

Orijinal Metin (AR)

ش هو" 07 كتاب اللمع قال الشيخ رحمه الله : والزهد مقام شريف » وهو أساس الأحوال الرضية والمراتب السنية ؛ وه أول قدم القاصدين إلى الله عر وجل » والنقطمين إلى الله » والراضين عن الله » واللتوكلين على الله تعالى » فمن لم تك أساسه فى الزهد لم يصح خيروطاعة . و يقال : إن من شعبى باسم الزهد فى الدنيا فقد سمى بألف اسم عمود » ومن سمى ياسم الرغية فى الدنيا فقد سمى بألف اسم مذموم . وهو ما اختار رسول اله صل الله عليه وس لنفسه باختيار اللهله » والزهد فى الحلال الموجود . وأما الحرام والشسهة فتركه واجب . والرْمّاد على ثلاث طبقات : . فممهم المبتدثون »وم الدين لت أبذيهم من الأملاك » وخلت قاوبهم مما كا مثل الجنيد رحمه الله عن الزهد فقال : تمخلى الأيدى من الأملاك » وتيخ القلوب من الطمم . وسثئل سرى السقَطى ؛ رحمه الله عن الزهد فقال : أن يخاو قلبه نما خلت مئه بدأ . وفرقة منهم متحققون فى الزهد . مقام الزعهد وف ووصةيم ما أجاب رو ثم بن أحمد رحمه الله ؛ حين سُئل عن الزهد فقال : ترك حظوظ النفس من جميع مافى الدنيا » فهذا زهد المتحققين » لأن فى الزهد فى الدنيا حظا للنفس » لما فى الزهد من الراحة وااثناء واللحمدة واتخاذ الجاه عند الناس ؛ فمن زهد بقلبه فى هذه الحظوظ فهو متحقق فى زهده . والفرقة الثالثة : علموا وتيقنوا : أن أو كنت اليا كه لم مك ا حلالاء وله يحاسبون عليها فى الآخرة » ولا ينقص ذلك مما لهم عند الله شيثا ثم زهدوا فبها لله عز وجل » لكان زهدم فى شىء منذ خلقها الله تعالى مانظر إلبها » واو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضسة م! سق السكافر منها شر بة من ماء فمند ذلك زهدوا فى زهدمم وتابوا من زهدم . كا سثل الشبلى رحمه الله عن الزهد فقال : الزهد غفلة ء لأن الدنيا لاشىء » والزهد فى لاثشىء غفلة . وقال يحبى بن معاذ رحمه الله : الدنيا كالمروس , ومن يطلها ماشطتها والزاهد ات ال ثوبهاء والعارف مشعفل لله لايلتغت إليها . 70 والزهد يقتضى معائقة الفقر واختياره "5 ؤذ”ى سكتاب اللدم باب مقام الفقر وصفة الفقراء قال الشيخ » رحمهالله » والفقر مقام شريف» وقد وصف الله تعالى الفقراءوذ كرهم فى كتابه فقال : « شرا الفرينة أَحْصِروا فى سَميل الله 6”"© تكلة الآية . وقال صلعم : ( الفقر أز ين بالعبد المؤمن من العذّار الجيد على خد الفرس ) . وقال إبراهي بن أحمد المواص رحمه الله : اللقر رما الشرقب» ليان المرسلين ؛ وجلباب الصالهين » وتاج التقين » وز ين ! اؤمنين » وغنيمة العارفين » ومنبه المر يدين » وحصن الطيعين ؛ وسجن المأنبين » ومكفر للسيئات » ومعظم للحسنات » ورافع للدرجات » ومباغ إلى الغايات ؛ ورضا الجبار » و كرامة لأهل ولابته من الأبرار ؟ والفقر هو شعار الصالحين » ودأب المتقين . والفقراء على ثلاث طبقات : 1 فنهم من لا علك شيئاً » ولا يطلب بظاهره ولا بباطنه ا 1 ولا ينظو من أحدشيئاً » وإن أعطى شيئًا لم يأخذ » فهذا مقامه مقام القر بين ٠‏ كا حُسكى عن سبل بن على بن سسهل الأصبهائى : أندكان يقول : حرام على كل من يسمى أسحابنا النقراء ؛ لأنهم أغنى خلي الله عز وجل ٠‏ وكا سثل أبو عبد لله بن الجلاء عن حقيقة الفقر فقال + اشرب بيك على الخائط وقل : رف الله . وكا قال أبو على الروز بارى : سألتى أبو بكر الزقاق فقال : ياأبا على » ل ترك النقراء أخذ البُاغة فى وقت الحاجة ؟

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ش هو" 07 كتاب اللمع قال الشيخ رحمه الله : والزهد مقام شريف » وهو أساس الأحوال الرضية والمراتب السنية ؛ وه أول قدم القاصدين إلى الله عر وجل » والنقطمين إلى الله » والراضين عن الله » واللتوكلين على الله تعالى » فمن لم تك أساسه فى الزهد لم يصح خيروطاعة . و يقال : إن من شعبى باسم الزهد فى الدنيا فقد سمى بألف اسم عمود » ومن سمى ياسم الرغية فى الدنيا فقد سمى بألف اسم مذموم . وهو ما اختار رسول اله صل الله عليه وس لنفسه باختيار اللهله » والزهد فى الحلال الموجود . وأما الحرام والشسهة فتركه واجب . والرْمّاد على ثلاث طبقات : . فممهم المبتدثون »وم الدين لت أبذيهم من الأملاك » وخلت قاوبهم مما كا مثل الجنيد رحمه الله عن الزهد فقال : تمخلى الأيدى من الأملاك » وتيخ القلوب من الطمم . وسثئل سرى السقَطى ؛ رحمه الله عن الزهد فقال : أن يخاو قلبه نما خلت مئه بدأ . وفرقة منهم متحققون فى الزهد . مقام الزعهد وف ووصةيم ما أجاب رو ثم بن أحمد رحمه الله ؛ حين سُئل عن الزهد فقال : ترك حظوظ النفس من جميع مافى الدنيا » فهذا زهد المتحققين » لأن فى الزهد فى الدنيا حظا للنفس » لما فى الزهد من الراحة وااثناء واللحمدة واتخاذ الجاه عند الناس ؛ فمن زهد بقلبه فى هذه الحظوظ فهو متحقق فى زهده . والفرقة الثالثة : علموا وتيقنوا : أن أو كنت اليا كه لم مك ا حلالاء وله يحاسبون عليها فى الآخرة » ولا ينقص ذلك مما لهم عند الله شيثا ثم زهدوا فبها لله عز وجل » لكان زهدم فى شىء منذ خلقها الله تعالى مانظر إلبها » واو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضسة م! سق السكافر منها شر بة من ماء فمند ذلك زهدوا فى زهدمم وتابوا من زهدم . كا سثل الشبلى رحمه الله عن الزهد فقال : الزهد غفلة ء لأن الدنيا لاشىء » والزهد فى لاثشىء غفلة . وقال يحبى بن معاذ رحمه الله : الدنيا كالمروس , ومن يطلها ماشطتها والزاهد ات ال ثوبهاء والعارف مشعفل لله لايلتغت إليها . 70 والزهد يقتضى معائقة الفقر واختياره "5 ؤذ”ى سكتاب اللدم باب مقام الفقر وصفة الفقراء قال الشيخ » رحمهالله » والفقر مقام شريف» وقد وصف الله تعالى الفقراءوذ كرهم فى كتابه فقال : « شرا الفرينة أَحْصِروا فى سَميل الله 6”"© تكلة الآية . وقال صلعم : ( الفقر أز ين بالعبد المؤمن من العذّار الجيد على خد الفرس ) . وقال إبراهي بن أحمد المواص رحمه الله : اللقر رما الشرقب» ليان المرسلين ؛ وجلباب الصالهين » وتاج التقين » وز ين ! اؤمنين » وغنيمة العارفين » ومنبه المر يدين » وحصن الطيعين ؛ وسجن المأنبين » ومكفر للسيئات » ومعظم للحسنات » ورافع للدرجات » ومباغ إلى الغايات ؛ ورضا الجبار » و كرامة لأهل ولابته من الأبرار ؟ والفقر هو شعار الصالحين » ودأب المتقين . والفقراء على ثلاث طبقات : 1 فنهم من لا علك شيئاً » ولا يطلب بظاهره ولا بباطنه ا 1 ولا ينظو من أحدشيئاً » وإن أعطى شيئًا لم يأخذ » فهذا مقامه مقام القر بين ٠‏ كا حُسكى عن سبل بن على بن سسهل الأصبهائى : أندكان يقول : حرام على كل من يسمى أسحابنا النقراء ؛ لأنهم أغنى خلي الله عز وجل ٠‏ وكا سثل أبو عبد لله بن الجلاء عن حقيقة الفقر فقال + اشرب بيك على الخائط وقل : رف الله . وكا قال أبو على الروز بارى : سألتى أبو بكر الزقاق فقال : ياأبا على » ل ترك النقراء أخذ البُاغة فى وقت الحاجة ؟

Orijinal Metin (AR)

قال : فقلت : لأنهم مستغنون بالستعلى عن المعلساء » ققال : نعم » ولسكن وقع لى شىء آخر » قلت : هات » أفدتى 2 () البقرة : وام ونككلة الآنية كالآتى : « لايستطيعون ضربا فى الأرض مسوم الجاهل أغنياء من التمفف تعرفهم مام ء لايسألون الناس الحافا وها تنققوأ من ثىه إن اله به عليم » 3 ما وقع للك ؟ فقال : لأنهم قوم لابنفمهم الوجود ؟ إذ الله فاقتهم » ولا تضرم الفاقة » إذ الله وجودهم . وسممت أبا بكر الوجمهى يقول : «معت أبا على يقول : هذا . وسمعت أبا بكر الطومى يقول :كنت مدةّطويلة أسأل عن معنى اخثيار أصحابنا لهذا الفقر على . سأئر الأشياء » فل يمببى أحد مجواب "بقنمنى ؛ حتق. سألت نصر بن الجادى » فقال لى : لأنه أول منزلة من منازل التوحيد , فقنمت بذلك . ومنهم من لا كلك شيئاً » ولا بأل أحداً » ولا يطلب » ولا يعرض » وإن أعطى شيثاً من غير مسألة أخذ . وقد حسى عن الجنيد » رحمه الله » أنه قال : علامة الفقير الصادق أن لابسأل » ولا يمارض » وإن عورض سكت . وكا حسى عن سبل بن عبد الله ؛ رحمه الله » أنه سثل عن الفقير الصادق فقال: لجأل رلاارد :ولا مسن وكا سثل أبو عبد الله بن الجلاء رحمه الله عن حقيقة الفقسر فقال : هو أن لا يكون لك » فإذا كان لك لا يكون لك » ومن حيث لم يكن لك لم يكن لك . وكا سثل إبراعيم االمواص رحمه الله عن علامة الفقير الصادق فقال : “رك الششكوى وإخفاء أثر البلوى , ولهذا قد قيل : إن هذا مقامه مقام الصديقين . ومنهم من لاعللك شيئا » وإذا احتاج انبسط إلى بمض إخوانه ممن يعلم أنه يفرح بانيساطه إليه فكفارة مسألته صدقة . وهذا كا سثل الجر برى مسألته » رحمه اله » عن حقيقة الفقز فقال : لايطاب المدوم حتى يفقد الموجود . وكا سثل روم رحمه الله عن الفقر قال : عدم 55 ويكون دخوله ف الأشياء أغيره لاله وهذا مقامه مقام الصديقين فى الفقر . والفقر يقتغى مقامُ الصبر . ف كتاب اللمم باب مقام الصبر قال الشيخ » رحه الله : والصير مقام شريف وقد مدح الله تعالى الصابرين وذ كرم فى كتابه فقال :7" « إعايوفى الصاءرون أجرم بغير حساب 6 وقد سثل الجنيد عر الصبر ققال : حمل الؤن لله تعالى حتى تنقضى أوفات المسكروه وقال ابرهم المواص رمه الله : هرب أ كثر املق من حمل أثقال الصير فالتجثوا إلى الطلب والأسباب واعتمدوا عليها كأنها للم أرياب ؛ قال . ووقف رجل على الشبلى ره الله » ققال له : أى ضير أشد على الصابرين . :'فقال : الصبرف الله تعالى . :قال :لا. فقال الصبر لله . فقال الرجل : لا . فقال : الصمر مع الله . قال :لا . قال : فغضب الشبلى ره اله وقال : و حك فأيش ؟ فقال الرجل : الصبر عن الله عز وجل » قال : فصرع الشبق رحه الله صرخمة كاد أن يتلف روجه . وسألت ابن سالم بالبصرة عن الصبر فقال : ره اعد اه وصبار » فالمتصير من صبر ف الله تعالى ء فرة يصبر على الكاره » ومرة يعجز . . 1٠١ الرص:‎ 0( مقام الصبر بو وهذا كا سل القناد ؛ رحمه الله » عن الصبر فقال : ملازمة الواجب فى الإعراض عن امنهىعنه » والمواظبة على المأمور به ؛ والصابر من يصبر فى الله » ولله ؛ولاجزعء ولا يتمكن منه ازع » و يتوقم منه الشكوى.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال : فقلت : لأنهم مستغنون بالستعلى عن المعلساء » ققال : نعم » ولسكن وقع لى شىء آخر » قلت : هات » أفدتى 2 () البقرة : وام ونككلة الآنية كالآتى : « لايستطيعون ضربا فى الأرض مسوم الجاهل أغنياء من التمفف تعرفهم مام ء لايسألون الناس الحافا وها تنققوأ من ثىه إن اله به عليم » 3 ما وقع للك ؟ فقال : لأنهم قوم لابنفمهم الوجود ؟ إذ الله فاقتهم » ولا تضرم الفاقة » إذ الله وجودهم . وسممت أبا بكر الوجمهى يقول : «معت أبا على يقول : هذا . وسمعت أبا بكر الطومى يقول :كنت مدةّطويلة أسأل عن معنى اخثيار أصحابنا لهذا الفقر على . سأئر الأشياء » فل يمببى أحد مجواب "بقنمنى ؛ حتق. سألت نصر بن الجادى » فقال لى : لأنه أول منزلة من منازل التوحيد , فقنمت بذلك . ومنهم من لا كلك شيئاً » ولا بأل أحداً » ولا يطلب » ولا يعرض » وإن أعطى شيثاً من غير مسألة أخذ . وقد حسى عن الجنيد » رحمه الله » أنه قال : علامة الفقير الصادق أن لابسأل » ولا يمارض » وإن عورض سكت . وكا حسى عن سبل بن عبد الله ؛ رحمه الله » أنه سثل عن الفقير الصادق فقال: لجأل رلاارد :ولا مسن وكا سثل أبو عبد الله بن الجلاء رحمه الله عن حقيقة الفقسر فقال : هو أن لا يكون لك » فإذا كان لك لا يكون لك » ومن حيث لم يكن لك لم يكن لك . وكا سثل إبراعيم االمواص رحمه الله عن علامة الفقير الصادق فقال : “رك الششكوى وإخفاء أثر البلوى , ولهذا قد قيل : إن هذا مقامه مقام الصديقين . ومنهم من لاعللك شيئا » وإذا احتاج انبسط إلى بمض إخوانه ممن يعلم أنه يفرح بانيساطه إليه فكفارة مسألته صدقة . وهذا كا سثل الجر برى مسألته » رحمه اله » عن حقيقة الفقز فقال : لايطاب المدوم حتى يفقد الموجود . وكا سثل روم رحمه الله عن الفقر قال : عدم 55 ويكون دخوله ف الأشياء أغيره لاله وهذا مقامه مقام الصديقين فى الفقر . والفقر يقتغى مقامُ الصبر . ف كتاب اللمم باب مقام الصبر قال الشيخ » رحه الله : والصير مقام شريف وقد مدح الله تعالى الصابرين وذ كرم فى كتابه فقال :7" « إعايوفى الصاءرون أجرم بغير حساب 6 وقد سثل الجنيد عر الصبر ققال : حمل الؤن لله تعالى حتى تنقضى أوفات المسكروه وقال ابرهم المواص رمه الله : هرب أ كثر املق من حمل أثقال الصير فالتجثوا إلى الطلب والأسباب واعتمدوا عليها كأنها للم أرياب ؛ قال . ووقف رجل على الشبلى ره الله » ققال له : أى ضير أشد على الصابرين . :'فقال : الصبرف الله تعالى . :قال :لا. فقال الصبر لله . فقال الرجل : لا . فقال : الصمر مع الله . قال :لا . قال : فغضب الشبلى ره اله وقال : و حك فأيش ؟ فقال الرجل : الصبر عن الله عز وجل » قال : فصرع الشبق رحه الله صرخمة كاد أن يتلف روجه . وسألت ابن سالم بالبصرة عن الصبر فقال : ره اعد اه وصبار » فالمتصير من صبر ف الله تعالى ء فرة يصبر على الكاره » ومرة يعجز . . 1٠١ الرص:‎ 0( مقام الصبر بو وهذا كا سل القناد ؛ رحمه الله » عن الصبر فقال : ملازمة الواجب فى الإعراض عن امنهىعنه » والمواظبة على المأمور به ؛ والصابر من يصبر فى الله » ولله ؛ولاجزعء ولا يتمكن منه ازع » و يتوقم منه الشكوى.

Orijinal Metin (AR)

كا حكى عن ذو النون » رحمه الله » أنه قال : دخلت على مريض أعوده » فبيها كان يكلمنى أنّأنة » فقات له : ليس بصادق فى حبه من لم يصبر على ضر به . قال : فقال : بل ليس بصادق فى حبه من لم يتلذذ بضر به . وكا قالالشبلى » رحمهالله ؛ لما أدخلالمارستان؛ وقيد » فدخل عليه بع ضأصدقائه» فقال لم : أيش أتم؟ فقالوا : من قوم محبك فأخذ يرميهم بالأجر » فهر وا . ذقال: يا كذاون, تدعون محبتى ولم تصبروا على ضر لى ؟ وأما الصبار : فذاك الذى صبره فى الله » ولله وبالله ٠:‏ فهذا لو وقع عليه جميم البلايا لا يعجر ولا يتغير من جهة الوجوب والحقيقة ؛ لا من جهة الرسم واعطلقة . وكان يتمثل الشبلى » رحمه الله » بذ الأبيات إذا سئل عن الصبر . عبرات” خططن فى الحد سطرا 2 قد قراها من ليس بمسن” يقرا إن صوت المحب من ألم الشو فى وخوف الفراق بورث ضرا صابر الصبر فاستفاث به الصسبر قصاح اللحب بالصير: صبرا وحجة هذا فى الملل ما روى فى الخير: « أن زاكريا عليه السلام للا وضم على رأسه المنشار أن أنة واحدة فأوحى الله تعالى إليه أن صمدت منك إلى أنة أخرى لأقلبن السموات والأرضين بعضها على بعض » والصير يقتضى التوكل. "7 ؟ 9 كتاب اللمع ا لاا ا ال 5-1 باب مقام التوكل فال الشيخ » رحمهالله : والتوكل مقام شريف » وقد أمر الله » تعالى » بالتوكل وجعله مقروناً بالإعان ؛ اقوله تعانى : « وَعَلَى الله فليتوكل المتوكلون”"؟ » . وقال » فى موضع آخر : « وعلى الله فليتوكل المؤمنون0؟ » لخص توكل التوكلين من توكل المؤمنين , ثم ذكر توكل خصوص الخصوص فقال : « ومن يتوكل على الله فبو حسبه”" 4 لم بردهم إلى شىء سواه كما قال لسيد لمرسلين و إمام المتو كاين : « وتوكل على الحى الذى لا يبوت وكنى بها » « وتوكل على العز بز الرحيم الذى يراك حين تقوم » الآبة فهم على ثلاث طبقات : فأما توكل المؤمنين فشرطه ما ثلاث قال أبو تراب النخشى » رحمه الله » حين سثل عن التوكل , فقال : التوكل: طرح البدن فى العبودية » وتملقالقلب بالر بو بية » والطمأنينة إلى التكفاية» فإن أعطى شكر » وإن منع صبر راضياً موافقاً للقدر . وكا سثل ذو النون رحمه الله عن التوكل فقال : التوكل ترك تدبير النفس » والامخلاع من الحول والقوة . وكا فالأ بوبكر الزقنق رحمه الله:التوكلردالميش إلى يوم واحد ؛ و إسقاطم” غد وسثل روم رحمه الله ؛ عن التو كل فقال : الثقة بالوعد . وسثل سهل بن عبد الله رحمه الله » عن التوكل فقال : الاسترسال معالله تعالى على مابريد. وأما توكل أهل الخصوص فك قال أبو العباس بن عطاء » رحمه الله : من إناهم‏ :16 (؟ )الائدة: 1١‏ (م)الطلاق :م الفرقان: وتكلة الآبة : و يذنوب عباده خبيراً » : 4ه . مقام التوكل إى توكل على له ليد الله م يتوكل على للف توكله حتى يتوكل عل لله بل له » ويكون متوكلا على الله فى توكله لا لسبب آخر. أو كا قال أبو يعقوب النبرجورى » رحمه الله » وقد سئل عن التوكل » فقال : موت النفس عند ذهاب حظوظلها من أسباب الدنيا والآخرة . وقد قال أيضاً أبو بكر الواسعلى : أصل التوكل الفاقة والافتقار» وأن لا يفارق التوكل فى أمانيه » ولا يلتفت بسرّه إلى توكله لحظة فى عمره . ا ا » فقال : التوكل وجْه كله وليس له قن » » ولا بصح إلا لأهل القابر . فبولاء أشاروا إلى حقيقة توركل التوكلين وم االخصوص .

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

كا حكى عن ذو النون » رحمه الله » أنه قال : دخلت على مريض أعوده » فبيها كان يكلمنى أنّأنة » فقات له : ليس بصادق فى حبه من لم يصبر على ضر به . قال : فقال : بل ليس بصادق فى حبه من لم يتلذذ بضر به . وكا قالالشبلى » رحمهالله ؛ لما أدخلالمارستان؛ وقيد » فدخل عليه بع ضأصدقائه» فقال لم : أيش أتم؟ فقالوا : من قوم محبك فأخذ يرميهم بالأجر » فهر وا . ذقال: يا كذاون, تدعون محبتى ولم تصبروا على ضر لى ؟ وأما الصبار : فذاك الذى صبره فى الله » ولله وبالله ٠:‏ فهذا لو وقع عليه جميم البلايا لا يعجر ولا يتغير من جهة الوجوب والحقيقة ؛ لا من جهة الرسم واعطلقة . وكان يتمثل الشبلى » رحمه الله » بذ الأبيات إذا سئل عن الصبر . عبرات” خططن فى الحد سطرا 2 قد قراها من ليس بمسن” يقرا إن صوت المحب من ألم الشو فى وخوف الفراق بورث ضرا صابر الصبر فاستفاث به الصسبر قصاح اللحب بالصير: صبرا وحجة هذا فى الملل ما روى فى الخير: « أن زاكريا عليه السلام للا وضم على رأسه المنشار أن أنة واحدة فأوحى الله تعالى إليه أن صمدت منك إلى أنة أخرى لأقلبن السموات والأرضين بعضها على بعض » والصير يقتضى التوكل. "7 ؟ 9 كتاب اللمع ا لاا ا ال 5-1 باب مقام التوكل فال الشيخ » رحمهالله : والتوكل مقام شريف » وقد أمر الله » تعالى » بالتوكل وجعله مقروناً بالإعان ؛ اقوله تعانى : « وَعَلَى الله فليتوكل المتوكلون”"؟ » . وقال » فى موضع آخر : « وعلى الله فليتوكل المؤمنون0؟ » لخص توكل التوكلين من توكل المؤمنين , ثم ذكر توكل خصوص الخصوص فقال : « ومن يتوكل على الله فبو حسبه”" 4 لم بردهم إلى شىء سواه كما قال لسيد لمرسلين و إمام المتو كاين : « وتوكل على الحى الذى لا يبوت وكنى بها » « وتوكل على العز بز الرحيم الذى يراك حين تقوم » الآبة فهم على ثلاث طبقات : فأما توكل المؤمنين فشرطه ما ثلاث قال أبو تراب النخشى » رحمه الله » حين سثل عن التوكل , فقال : التوكل: طرح البدن فى العبودية » وتملقالقلب بالر بو بية » والطمأنينة إلى التكفاية» فإن أعطى شكر » وإن منع صبر راضياً موافقاً للقدر . وكا سثل ذو النون رحمه الله عن التوكل فقال : التوكل ترك تدبير النفس » والامخلاع من الحول والقوة . وكا فالأ بوبكر الزقنق رحمه الله:التوكلردالميش إلى يوم واحد ؛ و إسقاطم” غد وسثل روم رحمه الله ؛ عن التو كل فقال : الثقة بالوعد . وسثل سهل بن عبد الله رحمه الله » عن التوكل فقال : الاسترسال معالله تعالى على مابريد. وأما توكل أهل الخصوص فك قال أبو العباس بن عطاء » رحمه الله : من إناهم‏ :16 (؟ )الائدة: 1١‏ (م)الطلاق :م الفرقان: وتكلة الآبة : و يذنوب عباده خبيراً » : 4ه . مقام التوكل إى توكل على له ليد الله م يتوكل على للف توكله حتى يتوكل عل لله بل له » ويكون متوكلا على الله فى توكله لا لسبب آخر. أو كا قال أبو يعقوب النبرجورى » رحمه الله » وقد سئل عن التوكل » فقال : موت النفس عند ذهاب حظوظلها من أسباب الدنيا والآخرة . وقد قال أيضاً أبو بكر الواسعلى : أصل التوكل الفاقة والافتقار» وأن لا يفارق التوكل فى أمانيه » ولا يلتفت بسرّه إلى توكله لحظة فى عمره . ا ا » فقال : التوكل وجْه كله وليس له قن » » ولا بصح إلا لأهل القابر . فبولاء أشاروا إلى حقيقة توركل التوكلين وم االخصوص .

Orijinal Metin (AR)

وأما توكل خصوص الخصوص فل ما قال الشبى رحه الله » حين سثل عن التوكل فقال : أن ن تسكون لله كالم تسكن و يكون الله تعالى للك لم يزل . و قال بعضهم: حقيقةالتوكل لايقوم له أحد من خلفمعلى الكال, لأنالال بالسكال لا يكون إلا لله » جل جلاله. . اوستل اوجدلة بن الجلاء عن التوكل فقال : الإيواء إلى الله وحده . وسئل الجنيد رحمه الله عن التوكل فقال : اعتاد القلب على الله تمالى وقد حى عن أبى سليمان افدارانى رحمه الله أنة قال لأحمد بن أبى الحوارى » رحمه الله : با أحمد ء إن طرق الآخرة كثيرة وشيخك عارف بكثير منها إلا هذا التوكل امبارك فإنى ما سممت منه رائحة » وليس لى منه مشام الرييم . وقال بعضهم : من أراد أن يقوم مق التوكل فليحفر لنفسه قبراً و يدقنها فيه » وينسى الدنيا وأهلبا ؛ لأن حقيقة التوكل لا يقوم له أحسد من املق على م له . والتوكل يقتضى الوضا . . 2 صسكتاب اللمع بأبمقام الرضا وصفة أله قال الشبخ رحمه الله : الرضا مقام شريف » وقد ذكر الله عز وجل الرضا فى كتابه فال : «رفى اله عنهم ورضوا(”'©عنه » » وقال: « ورضوان من الله أ كبر 276 فذكر أن رضا الله عر وجل » عن عباده أ كر وأقدم من رضام عنه . ش والرضا بإب الله الأعظم » وجنة الدنيا » وهو أن يكون قلب العبد سا كنا بحت حك لله عزوجل . 1 وسثل الجنيد رحمه الله عن الرضاء فقال : الرضا رفم الاختيار . وسئل القناد رحمه الله عن اارضا فقال : سكون القلب ممر القضاء . وسثل ذو النون عن الرضا فقال سرور القلب بمر القضاء . وقال ان عطاء رحمه الله : الرضا نظر القلب إلى قديم اختيار الله ه تعالى » للمبد ؛ لأن بعل أنه اختار له الأفضل فيرضى به ويترك السخط . وقال أبو بكر الواسطى » رحمه الله استعمل الرضا جهدك , ولا تدع الرضا يستعملك فتسكون محجوباً بلذته ورؤية حقيقتة . غير أن أهل الرضا فى الرضا على ثلاثة أحوال : فنهم من عمل فى إسقاط الجزع حتى يكون قلبه مستويا له عز وجل فها يحرى عليه من َ الله من المسكارء والشدائد والراحات والمنع والعطاء . الائدة :ولا )١(‏ النوية: ب حال المراقبة وحقايقها وصفة أهلها اله ومنهم من ذهب عن رؤية رضائه عن الله عز وجل » برؤية رضا الله عنه ؛ لقوله , تعالى : « رضى”" الله عنهم ورضوا عنه » ء فلا ينبت لنفسه قدم فى الرضا و إن استوى عند الشدة والرخاء والمنم والمطاء . ومنهم من جاوز هذا وذهب عن رؤية رضا الله عنه ورضاء عن الله لا سبق من الله تمالى الحلقه من الرضا » كا قال أبو لليمان الدارانى » رحمه الله : ليس أعمال املق بالذى ,رضيه ولا بالذى يسخطه » ولكنه رضى عن قوم فاستعملهم ,سمل أهل الرضا ء وسخط على قوم فاستعملهم بعمل أهل السخط . ٠‏ والرضا آآخر المقامات ثم يقتضى من بعد ذلك أحوال أر باب القلوب » ومطالمة الغيوب ؛ وتهذيب الأسرار لصفاء الأذكار وحقائق الأحوال . فأول حال من أحوال أر باب القلوب حال المراقبة . )١(‏ الأنقال : ووو ( 5-- اقمم) لضن كلم مسكتاب للدم اال ]> 01لتت#ك تتا 00 باب حال المراقبة وحقائقها وصفة أهلها قال الشيخ » رحه الله : والمراقبة أحال شر يف » قال الله » تعالى : 1 » وقال عز وجل : « ما يلنظ منْ قَوْل إلا لدي رقي عتيد » " , وقال : « ألم يلوا أن الله يمل سرعم ونجويهم وأن الله علام النيوب6”" ومثله فى القرآن كثير .

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأما توكل خصوص الخصوص فل ما قال الشبى رحه الله » حين سثل عن التوكل فقال : أن ن تسكون لله كالم تسكن و يكون الله تعالى للك لم يزل . و قال بعضهم: حقيقةالتوكل لايقوم له أحد من خلفمعلى الكال, لأنالال بالسكال لا يكون إلا لله » جل جلاله. . اوستل اوجدلة بن الجلاء عن التوكل فقال : الإيواء إلى الله وحده . وسئل الجنيد رحمه الله عن التوكل فقال : اعتاد القلب على الله تمالى وقد حى عن أبى سليمان افدارانى رحمه الله أنة قال لأحمد بن أبى الحوارى » رحمه الله : با أحمد ء إن طرق الآخرة كثيرة وشيخك عارف بكثير منها إلا هذا التوكل امبارك فإنى ما سممت منه رائحة » وليس لى منه مشام الرييم . وقال بعضهم : من أراد أن يقوم مق التوكل فليحفر لنفسه قبراً و يدقنها فيه » وينسى الدنيا وأهلبا ؛ لأن حقيقة التوكل لا يقوم له أحسد من املق على م له . والتوكل يقتضى الوضا . . 2 صسكتاب اللمع بأبمقام الرضا وصفة أله قال الشبخ رحمه الله : الرضا مقام شريف » وقد ذكر الله عز وجل الرضا فى كتابه فال : «رفى اله عنهم ورضوا(”'©عنه » » وقال: « ورضوان من الله أ كبر 276 فذكر أن رضا الله عر وجل » عن عباده أ كر وأقدم من رضام عنه . ش والرضا بإب الله الأعظم » وجنة الدنيا » وهو أن يكون قلب العبد سا كنا بحت حك لله عزوجل . 1 وسثل الجنيد رحمه الله عن الرضاء فقال : الرضا رفم الاختيار . وسئل القناد رحمه الله عن اارضا فقال : سكون القلب ممر القضاء . وسثل ذو النون عن الرضا فقال سرور القلب بمر القضاء . وقال ان عطاء رحمه الله : الرضا نظر القلب إلى قديم اختيار الله ه تعالى » للمبد ؛ لأن بعل أنه اختار له الأفضل فيرضى به ويترك السخط . وقال أبو بكر الواسطى » رحمه الله استعمل الرضا جهدك , ولا تدع الرضا يستعملك فتسكون محجوباً بلذته ورؤية حقيقتة . غير أن أهل الرضا فى الرضا على ثلاثة أحوال : فنهم من عمل فى إسقاط الجزع حتى يكون قلبه مستويا له عز وجل فها يحرى عليه من َ الله من المسكارء والشدائد والراحات والمنع والعطاء . الائدة :ولا )١(‏ النوية: ب حال المراقبة وحقايقها وصفة أهلها اله ومنهم من ذهب عن رؤية رضائه عن الله عز وجل » برؤية رضا الله عنه ؛ لقوله , تعالى : « رضى”" الله عنهم ورضوا عنه » ء فلا ينبت لنفسه قدم فى الرضا و إن استوى عند الشدة والرخاء والمنم والمطاء . ومنهم من جاوز هذا وذهب عن رؤية رضا الله عنه ورضاء عن الله لا سبق من الله تمالى الحلقه من الرضا » كا قال أبو لليمان الدارانى » رحمه الله : ليس أعمال املق بالذى ,رضيه ولا بالذى يسخطه » ولكنه رضى عن قوم فاستعملهم ,سمل أهل الرضا ء وسخط على قوم فاستعملهم بعمل أهل السخط . ٠‏ والرضا آآخر المقامات ثم يقتضى من بعد ذلك أحوال أر باب القلوب » ومطالمة الغيوب ؛ وتهذيب الأسرار لصفاء الأذكار وحقائق الأحوال . فأول حال من أحوال أر باب القلوب حال المراقبة . )١(‏ الأنقال : ووو ( 5-- اقمم) لضن كلم مسكتاب للدم اال ]> 01لتت#ك تتا 00 باب حال المراقبة وحقائقها وصفة أهلها قال الشيخ » رحه الله : والمراقبة أحال شر يف » قال الله » تعالى : 1 » وقال عز وجل : « ما يلنظ منْ قَوْل إلا لدي رقي عتيد » " , وقال : « ألم يلوا أن الله يمل سرعم ونجويهم وأن الله علام النيوب6”" ومثله فى القرآن كثير .

Orijinal Metin (AR)

وروى عن النى صل الله عليه وسلم : اله قال : «أعبد الله كأنك ثراه فإن لم تكن لراه فإنه براك » والراقبة : لمبد قد عل وتيقن أنالله تعالى مطلع على مافى قلبه وشميره وعالم بذلك » فبو براقب الفواطر الذمومة الشنلة #قلب عن ذ كر سيده كا قال أبو سليان الدارانى رحه الله :كيف يخنى عليه ما فى القلوب! ولا يكون فى القلوب إلا ما يلتى فيها » أفيخنف عليه ماهو منه ؟ قال الجنيد رحه الله : قال لى ابره الأجرى رحمه الله : بإغلام » لأن ترد من همك إلى الله تعالى ذرة » خير لك ما طلعث عليه الشمس وقال الحسن بن على الدامغاتى » رحمه الله : عليكم حذظ السرائر » فإنه مطلع على الطمائر وأهل المراقبة على ثلامة أحوال فى مراقبهم : فأما ما قال الحسن بن على » فبذا حال الابتداء فى المراقية وأما الحال الثانى فى المراقبة » مَك حكى عن أحمد بن عطاء رحمه لله : أنه قال : )0( الأحزاب : ؟ ه© ق :م١‏ (م) التوية :ه/ا باب مراقبة الاحوال وحقايفبا وصنة اهلها . يم خير» من راقب الحق بالحق فى فناء ما دون الحق وتابم ع العلق سم ؛ فى أنماله وأخلاقه وآدابه وأما الال الثالث ال السكير اءم نأهل المراقبة : فإمهم بر اقبون الله تعالىو يسألونه أن برعاجم فيها ءلأن المّهعز وجل قد خص تجباءه وخاصتهبألا يكلهم فى جميع أحواهم إلى أحد وهو الذى يتولى أمرهم فقال عرز وجل : دوعو يَتَوَلى' ألصّالمين» 290 . وقال انعطاء عرحمهلله » لبعض حكاء خراسان من قد ولع بالجول وقارن29 التقشف : أَوَما عامت أنْ ما تقارن ببدنك أقذارق جنب ماتطالم بقلبك؟ وما تطاامه بقلبك هباء فى جنب ماتراقب فى سرك ! فراقب اّهآمالى فى سرك وعلانيتك ؛ فإنه خير مما تقارن من عملك وعبادتك والمراقبة تقضى حال القرب » )3( الأعراف : وةا (؟ ) عضى صاحب ولازم عم ١‏ حسكتاب اللمع 0ك باب حال القرب قال الشيخ » زسنه ال : قال الله تعالى : « و إذًا َلك عبادى عَقى فإني ريبك 006 رقل در 20 ب“ إليْه من حل الوريد 6” "© , وقال :دون لب ريلك وأسكن لا يرو ”5 » ثم قال فى صفة ملانكن : « أولآئك” الذين يَدْعُون” تون إلى ديم الو سيلة ا يب أقرب مك الوسيلة يمنى القرب وقال : « وين أقرب 1 اليه 2 ولسكن' لا ندصرثون »7 © : فذكر الله تعالى قر هم منه » ثم ذ كر قر مهم عو 'وسلهم إلى الله تعالى بالقرب أيهم أقرب << وحال القرب : امبد شاهد بقلبه قرب الله منه فتقرب إلى الله تعالى بطاعته » وجميم همه بين يدى الله تعالى بدوام ذ كره فى علانيته وسره . فهم المتقر بون إليه بأتواع الطاعات لعاموم بعل الله تعالى مهم وقر به مهم وقدرته عليهم . ومنهم من تحقق بذلك كا قال عامر بن عبد القيس » رحمه الله : ما نظرت إلى شىء إلا رأيت اله تعالى أقرب إليه منى . و9 سكا قال القائل : وتحتقتك فى السر فناجاك لسانى فاجتمعنا لمان وافترقنا لمالى إن يكن غيبك التعظي عن لظ عيانى فلقد صيرك الوجد من الأحشاء داف )0 البثرة : 5م١1‏ ق: ١5‏ (ع) الواقعة : هم (١‏ الاسراء 00 أى حال الغعرب باب حال المحبة هم وقال الجنيد رحه الله : واعل أنه يقرب من قلوب عباده على حسب ما برى من قرب قلوب عباده منه » فانظر ماذا يقرب من قلبك ؟

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وروى عن النى صل الله عليه وسلم : اله قال : «أعبد الله كأنك ثراه فإن لم تكن لراه فإنه براك » والراقبة : لمبد قد عل وتيقن أنالله تعالى مطلع على مافى قلبه وشميره وعالم بذلك » فبو براقب الفواطر الذمومة الشنلة #قلب عن ذ كر سيده كا قال أبو سليان الدارانى رحه الله :كيف يخنى عليه ما فى القلوب! ولا يكون فى القلوب إلا ما يلتى فيها » أفيخنف عليه ماهو منه ؟ قال الجنيد رحه الله : قال لى ابره الأجرى رحمه الله : بإغلام » لأن ترد من همك إلى الله تعالى ذرة » خير لك ما طلعث عليه الشمس وقال الحسن بن على الدامغاتى » رحمه الله : عليكم حذظ السرائر » فإنه مطلع على الطمائر وأهل المراقبة على ثلامة أحوال فى مراقبهم : فأما ما قال الحسن بن على » فبذا حال الابتداء فى المراقية وأما الحال الثانى فى المراقبة » مَك حكى عن أحمد بن عطاء رحمه لله : أنه قال : )0( الأحزاب : ؟ ه© ق :م١‏ (م) التوية :ه/ا باب مراقبة الاحوال وحقايفبا وصنة اهلها . يم خير» من راقب الحق بالحق فى فناء ما دون الحق وتابم ع العلق سم ؛ فى أنماله وأخلاقه وآدابه وأما الال الثالث ال السكير اءم نأهل المراقبة : فإمهم بر اقبون الله تعالىو يسألونه أن برعاجم فيها ءلأن المّهعز وجل قد خص تجباءه وخاصتهبألا يكلهم فى جميع أحواهم إلى أحد وهو الذى يتولى أمرهم فقال عرز وجل : دوعو يَتَوَلى' ألصّالمين» 290 . وقال انعطاء عرحمهلله » لبعض حكاء خراسان من قد ولع بالجول وقارن29 التقشف : أَوَما عامت أنْ ما تقارن ببدنك أقذارق جنب ماتطالم بقلبك؟ وما تطاامه بقلبك هباء فى جنب ماتراقب فى سرك ! فراقب اّهآمالى فى سرك وعلانيتك ؛ فإنه خير مما تقارن من عملك وعبادتك والمراقبة تقضى حال القرب » )3( الأعراف : وةا (؟ ) عضى صاحب ولازم عم ١‏ حسكتاب اللمع 0ك باب حال القرب قال الشيخ » زسنه ال : قال الله تعالى : « و إذًا َلك عبادى عَقى فإني ريبك 006 رقل در 20 ب“ إليْه من حل الوريد 6” "© , وقال :دون لب ريلك وأسكن لا يرو ”5 » ثم قال فى صفة ملانكن : « أولآئك” الذين يَدْعُون” تون إلى ديم الو سيلة ا يب أقرب مك الوسيلة يمنى القرب وقال : « وين أقرب 1 اليه 2 ولسكن' لا ندصرثون »7 © : فذكر الله تعالى قر هم منه » ثم ذ كر قر مهم عو 'وسلهم إلى الله تعالى بالقرب أيهم أقرب << وحال القرب : امبد شاهد بقلبه قرب الله منه فتقرب إلى الله تعالى بطاعته » وجميم همه بين يدى الله تعالى بدوام ذ كره فى علانيته وسره . فهم المتقر بون إليه بأتواع الطاعات لعاموم بعل الله تعالى مهم وقر به مهم وقدرته عليهم . ومنهم من تحقق بذلك كا قال عامر بن عبد القيس » رحمه الله : ما نظرت إلى شىء إلا رأيت اله تعالى أقرب إليه منى . و9 سكا قال القائل : وتحتقتك فى السر فناجاك لسانى فاجتمعنا لمان وافترقنا لمالى إن يكن غيبك التعظي عن لظ عيانى فلقد صيرك الوجد من الأحشاء داف )0 البثرة : 5م١1‏ ق: ١5‏ (ع) الواقعة : هم (١‏ الاسراء 00 أى حال الغعرب باب حال المحبة هم وقال الجنيد رحه الله : واعل أنه يقرب من قلوب عباده على حسب ما برى من قرب قلوب عباده منه » فانظر ماذا يقرب من قلبك ؟

Orijinal Metin (AR)

وقال آخر : إن لله تعالى عبادا قربهم الله عز وجل بما هو به قريب مهم » وكانوا قريبين منه عا هو به قريب إلمهم ؛ وهذه الدرجة الثانية من حال القرب » فأما حال الكبراء وأهل النبايات : فبو على ماقال أبو الحين النورى » رحمه الله » لرجل دخل عليه فقال : من أبن أنت ؟ قال :من بغداد » قال من بت بها قال : أبا حمزة » قال : إذا رجمت إلى بنداد ففل لأبى حمزة : قرب القرب فى معنى مانحن نشير إليه : بعد البمد » وكا قال أبو يعقو ب السومى ؛ رحمه الله : ما دام العبد يكون بالقرت لم يكن قرب حتى يغيب عن القرب بالقرب ٠‏ فإذا ذهب عن رؤية القرب بالقرب فذلك قرب » بعنى عن رؤية قربهإمن الله عز وجل بقرب الله منه » وحال القرب يقَتَعى حال الحبة وحال االحوف » كم كتاب اللمم بان مال النعية قال الشيخ » رحمه الله : فأما حال المحبة ققد ذكر اله تالى المحبة فى مواضع من كتابه» فقال : « فوف يأ الله يقوم يحبهم و بحبونه 6" '" وقال: « قل إن كع ون تيوق ميك "© , وقال فى موضم آخر : محبونهم كب الله والذين آمنوا نوا أشد حبا شه 06© . فذكر فى الآبة الأولى محبته قبل محبتهم , وف الآيةااثانية ذكر محبهم لهرمحبته لم وف الآية الثالئة ذ كر محمهم له » وحال الحبة : : لمبد نظر بميته إلى ما أنه الله به عليه » ونظر بقلبه إلى قرب الله تدالى منه وعنايته به وحفظه وكلاءته له فنظر بإعانه وحقيقة يقينه إلى ما سبق له من له تعال من المناية والهداية وقديم حب الله له » فأحب الله عز وجل وأهل الحبة على ثلاثة أحوال : فالحال الأول من المحبة : محبة العامة » يتولد ذلك من إحسان الله تعالى إلمهم وعطفه علمهم ْ وقد روى عن النى » صلى الله عليه وسلم ): أنه قال : ه جبلت القلوب على حب من أحسن إلبها و بغض من أساء إلبها © الحديث وهذا الحال من المحبة اسل ود رسا » عن المحبة فقال : سفاء الود مع دوام ال كر ؛ لأن من أحب شيا أ كثرمن ذ كره . إل الائدة : عه (م) 1لعمران :١1م‏ إل القرة : 1١١8‏ “ل بسي سه حال الحبة ب وكا سثل سهل ابن عبد الله رحمه الله عن المحبة تقال : مواتقة القلوب لله ؛ والنزام الموافقة لله » وانباع الرسول » صل الله عليه وسلم مع دوام الاستبعار ”! 2 بذ كر الله تعالى ووجود حلاوة المناجاة لله عز وجل . وسثل الحسن بن على رضى الله عنه عن المحبة قال : بذل الههود والحبيب ينمل ما يشاء . : وكا سثل بعض المشايخ عن المحبة فقال : استهتار”"؟ القلوب بالثناء على الحبوب » و إيثار طاعته » والموافقة له كا قال القائل : لو كان حبك "مادقا لأطمته إن المحب لمن يحب مطيع والحال الثانى من المحبة » وهو يتولد من نظر القلب إلى غناء الله وجلاله وعظمته و وعامه وقدرته » وهو حب الصادقين والمتحققين . وشرطها ووصفهاكا حكى عن أبى المسين النورى » رحمه . الله : أنه سثل عن المحبة فقال : هتك الأستار » وكشف الأسرار. وسئل أيضاً » إبراهيم الخاص عن الحبة فقال : حو الإرادات » واحستراق جميم الصفات والحاجات . وقد سئل أنو سميد الفراز » رحمه الله » عن الححبة فقال : طوبى من شرب كأساً من محبته » وذاق نعيما من مناجاة الجليل وقر به بما وجد من اللذات بحبه فلىء قليّه حبًا وطار بلله طرباً » وهام إليه اشتياقاً ؛ فياله من وامق أسف ربه »كلف دنف » ليس له سكن غيره ولا مألوف سواه .

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال آخر : إن لله تعالى عبادا قربهم الله عز وجل بما هو به قريب مهم » وكانوا قريبين منه عا هو به قريب إلمهم ؛ وهذه الدرجة الثانية من حال القرب » فأما حال الكبراء وأهل النبايات : فبو على ماقال أبو الحين النورى » رحمه الله » لرجل دخل عليه فقال : من أبن أنت ؟ قال :من بغداد » قال من بت بها قال : أبا حمزة » قال : إذا رجمت إلى بنداد ففل لأبى حمزة : قرب القرب فى معنى مانحن نشير إليه : بعد البمد » وكا قال أبو يعقو ب السومى ؛ رحمه الله : ما دام العبد يكون بالقرت لم يكن قرب حتى يغيب عن القرب بالقرب ٠‏ فإذا ذهب عن رؤية القرب بالقرب فذلك قرب » بعنى عن رؤية قربهإمن الله عز وجل بقرب الله منه » وحال القرب يقَتَعى حال الحبة وحال االحوف » كم كتاب اللمم بان مال النعية قال الشيخ » رحمه الله : فأما حال المحبة ققد ذكر اله تالى المحبة فى مواضع من كتابه» فقال : « فوف يأ الله يقوم يحبهم و بحبونه 6" '" وقال: « قل إن كع ون تيوق ميك "© , وقال فى موضم آخر : محبونهم كب الله والذين آمنوا نوا أشد حبا شه 06© . فذكر فى الآبة الأولى محبته قبل محبتهم , وف الآيةااثانية ذكر محبهم لهرمحبته لم وف الآية الثالئة ذ كر محمهم له » وحال الحبة : : لمبد نظر بميته إلى ما أنه الله به عليه » ونظر بقلبه إلى قرب الله تدالى منه وعنايته به وحفظه وكلاءته له فنظر بإعانه وحقيقة يقينه إلى ما سبق له من له تعال من المناية والهداية وقديم حب الله له » فأحب الله عز وجل وأهل الحبة على ثلاثة أحوال : فالحال الأول من المحبة : محبة العامة » يتولد ذلك من إحسان الله تعالى إلمهم وعطفه علمهم ْ وقد روى عن النى » صلى الله عليه وسلم ): أنه قال : ه جبلت القلوب على حب من أحسن إلبها و بغض من أساء إلبها © الحديث وهذا الحال من المحبة اسل ود رسا » عن المحبة فقال : سفاء الود مع دوام ال كر ؛ لأن من أحب شيا أ كثرمن ذ كره . إل الائدة : عه (م) 1لعمران :١1م‏ إل القرة : 1١١8‏ “ل بسي سه حال الحبة ب وكا سثل سهل ابن عبد الله رحمه الله عن المحبة تقال : مواتقة القلوب لله ؛ والنزام الموافقة لله » وانباع الرسول » صل الله عليه وسلم مع دوام الاستبعار ”! 2 بذ كر الله تعالى ووجود حلاوة المناجاة لله عز وجل . وسثل الحسن بن على رضى الله عنه عن المحبة قال : بذل الههود والحبيب ينمل ما يشاء . : وكا سثل بعض المشايخ عن المحبة فقال : استهتار”"؟ القلوب بالثناء على الحبوب » و إيثار طاعته » والموافقة له كا قال القائل : لو كان حبك "مادقا لأطمته إن المحب لمن يحب مطيع والحال الثانى من المحبة » وهو يتولد من نظر القلب إلى غناء الله وجلاله وعظمته و وعامه وقدرته » وهو حب الصادقين والمتحققين . وشرطها ووصفهاكا حكى عن أبى المسين النورى » رحمه . الله : أنه سثل عن المحبة فقال : هتك الأستار » وكشف الأسرار. وسئل أيضاً » إبراهيم الخاص عن الحبة فقال : حو الإرادات » واحستراق جميم الصفات والحاجات . وقد سئل أنو سميد الفراز » رحمه الله » عن الححبة فقال : طوبى من شرب كأساً من محبته » وذاق نعيما من مناجاة الجليل وقر به بما وجد من اللذات بحبه فلىء قليّه حبًا وطار بلله طرباً » وهام إليه اشتياقاً ؛ فياله من وامق أسف ربه »كلف دنف » ليس له سكن غيره ولا مألوف سواه .

Orijinal Metin (AR)

وأما الحال الثالث من الحبة فهو محبة الصد يقين والعارفين » تولدت من نظرثم ومعرقتهم بقديم حب الله تعالى بلا علة » فسكذللك أحبوه بلا علة . . يقل : اسنيتر بالثىء إذا أولع بد وشغفف به‎ )١( . (؟ ) استبتار القلوب بالثناء : شخفها وحبها له‎ ع هم كتاب اللمم وصفة هذه الحبة ماسثل ذو النون المصمرى » فقيل له : ما الحبة الصافية التى لا كدرة فا ؟ قال : حب الله الصافى الذى لا كدرة فيه : سقوط المحبة عن القاب باخراج» حتى لا يكون فيها المحبة » وتكون الأذياء ,الله وله » فذلك الحب لله . وقال أنو يمقوب السومى » رحه الله : لا تصح الحبة حتى مرج من رؤية للحبة إلى رؤية الحبوب : بقناء عل الحبة من حي كان له الحبوب ف الغيب » وم يكن هو بالحبة » فإذا 5 الحب إلى هذه النسبة كان محبا من غير محبة . وسكل الجنيد ره الله عن الحبة فقال : دخول صفات الحبوب على البدل من مذات الب ء فهذا على ممنى قوله : وعتى أيه فإذا أحبيئه كنت عبن الى ببصر بها وسممة الذى بسهم بهء ويذه التى يبطش با ». ا سس دال االحوف قم قال الشيخ » رحمه الله : قأما حال اللحوف فإنما ذكرنا الموف والحبة » لأن خال القرتٍ يقتضى حالين::: فنهم من يغلب على قلبه اللموف من نظره إلى قرب الله منه ٠‏ ومنهم من يغلب على قلبة الحبة » وذلك على حسب ما قسم الله للقلوب من التصديق وحقيقة اليقين واللحشية » وذلك من كثت الغيوب ؛ 3 شاهد قابه فى قر به من سيده عظمته وهيبته وقدرته فيؤديه ذللك إلى اللموف والمياء والوجل » وإن شاهد قلبه فى قربه اطف سيده وقدم عطفه و إحسانه له ومحبته أداه ذلك إلى الحبة والشوق والقاق والحرق » والتبرم بالبقاء ؛ وذلك بعلمه ومشيئئه وقدرته » ذلك تقدير اله. : بز العلى . واعلوف على ثلاثة أوجه » وقد ذكر الله تعالى الموف وقر نه بالإعان بقول : د ذلا ناف وم” حاون إن كتم اي 36 قينا خرن الأجلة . وقوله : « وَامَنْ خاف مقام ربه حَنْتَانِ 06" ء فهذا خوف الأوساط . وقال : « مخافون يُوما تتقلب فير القلوب” وال بْصّار28؟ : فهذا خوف العامة . فنهم من خاف من سخطه وعقابه » كا ذكر الله تعالى : «مخافرن بوماً تتقاب فيه القلوب والأبصار » ء وم العامة غوفهم : اضطراب قلوبهم مما علهوا من سطوة معبودهم وأما الأوساط لخوفهم : من القطيعة واعتراض السكدورة فى صفاء امعرفة . وسثل الشيل رحمه الله عن الموف فقال : تخاف ألا يسلمك إليك . 10ل عمران : ه6/اؤة 2( الر حمن :25 )0( النور: بم 86 مكتاب المع كا قال أبو سميد المراز » رحمه الله فى كلام له قال : شكوت إلى بمض المارفين الكوف فقال : لى ؛ إن أشتهى أن أرى رجلا يدرى أبش اللخوف من الله ؟ ثم قال : إن 1 كثر امائفين خافوا على أنفسهى من الله شفقة منهم على أنفسهم » وعملا فى خلاصها من أمر الله عز وجل . وقال ابن خبيق » رحمه الله : الخائف عندى : أن يكون محكم الوقت : فوقت مخافه الخلوق ووقت يأمنه . وقال القناد » رحمه الله : علامة الحوف : أن لا يعلل نفسه بعسى وسوف . وقال بعضبم:علامة خوف الله تعالمى : هيجانالقلوب » وشدة الذعى من الترهيب؛ وقال ان خبيق » رحمه الله : الخائف عندى من يخاف من نفسه أ كثر مما مخاف من الشيطان . وأما أهل المصوص من الهائفين لخوفهم » على ما قال سبل بن عبد الله » رحمه الله » لو قسم ذرة من خوف الخائفين على أهل الأرض اسمدوا بذلك أجمين .

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأما الحال الثالث من الحبة فهو محبة الصد يقين والعارفين » تولدت من نظرثم ومعرقتهم بقديم حب الله تعالى بلا علة » فسكذللك أحبوه بلا علة . . يقل : اسنيتر بالثىء إذا أولع بد وشغفف به‎ )١( . (؟ ) استبتار القلوب بالثناء : شخفها وحبها له‎ ع هم كتاب اللمم وصفة هذه الحبة ماسثل ذو النون المصمرى » فقيل له : ما الحبة الصافية التى لا كدرة فا ؟ قال : حب الله الصافى الذى لا كدرة فيه : سقوط المحبة عن القاب باخراج» حتى لا يكون فيها المحبة » وتكون الأذياء ,الله وله » فذلك الحب لله . وقال أنو يمقوب السومى » رحه الله : لا تصح الحبة حتى مرج من رؤية للحبة إلى رؤية الحبوب : بقناء عل الحبة من حي كان له الحبوب ف الغيب » وم يكن هو بالحبة » فإذا 5 الحب إلى هذه النسبة كان محبا من غير محبة . وسكل الجنيد ره الله عن الحبة فقال : دخول صفات الحبوب على البدل من مذات الب ء فهذا على ممنى قوله : وعتى أيه فإذا أحبيئه كنت عبن الى ببصر بها وسممة الذى بسهم بهء ويذه التى يبطش با ». ا سس دال االحوف قم قال الشيخ » رحمه الله : قأما حال اللحوف فإنما ذكرنا الموف والحبة » لأن خال القرتٍ يقتضى حالين::: فنهم من يغلب على قلبه اللموف من نظره إلى قرب الله منه ٠‏ ومنهم من يغلب على قلبة الحبة » وذلك على حسب ما قسم الله للقلوب من التصديق وحقيقة اليقين واللحشية » وذلك من كثت الغيوب ؛ 3 شاهد قابه فى قر به من سيده عظمته وهيبته وقدرته فيؤديه ذللك إلى اللموف والمياء والوجل » وإن شاهد قلبه فى قربه اطف سيده وقدم عطفه و إحسانه له ومحبته أداه ذلك إلى الحبة والشوق والقاق والحرق » والتبرم بالبقاء ؛ وذلك بعلمه ومشيئئه وقدرته » ذلك تقدير اله. : بز العلى . واعلوف على ثلاثة أوجه » وقد ذكر الله تعالى الموف وقر نه بالإعان بقول : د ذلا ناف وم” حاون إن كتم اي 36 قينا خرن الأجلة . وقوله : « وَامَنْ خاف مقام ربه حَنْتَانِ 06" ء فهذا خوف الأوساط . وقال : « مخافون يُوما تتقلب فير القلوب” وال بْصّار28؟ : فهذا خوف العامة . فنهم من خاف من سخطه وعقابه » كا ذكر الله تعالى : «مخافرن بوماً تتقاب فيه القلوب والأبصار » ء وم العامة غوفهم : اضطراب قلوبهم مما علهوا من سطوة معبودهم وأما الأوساط لخوفهم : من القطيعة واعتراض السكدورة فى صفاء امعرفة . وسثل الشيل رحمه الله عن الموف فقال : تخاف ألا يسلمك إليك . 10ل عمران : ه6/اؤة 2( الر حمن :25 )0( النور: بم 86 مكتاب المع كا قال أبو سميد المراز » رحمه الله فى كلام له قال : شكوت إلى بمض المارفين الكوف فقال : لى ؛ إن أشتهى أن أرى رجلا يدرى أبش اللخوف من الله ؟ ثم قال : إن 1 كثر امائفين خافوا على أنفسهى من الله شفقة منهم على أنفسهم » وعملا فى خلاصها من أمر الله عز وجل . وقال ابن خبيق » رحمه الله : الخائف عندى : أن يكون محكم الوقت : فوقت مخافه الخلوق ووقت يأمنه . وقال القناد » رحمه الله : علامة الحوف : أن لا يعلل نفسه بعسى وسوف . وقال بعضبم:علامة خوف الله تعالمى : هيجانالقلوب » وشدة الذعى من الترهيب؛ وقال ان خبيق » رحمه الله : الخائف عندى من يخاف من نفسه أ كثر مما مخاف من الشيطان . وأما أهل المصوص من الهائفين لخوفهم » على ما قال سبل بن عبد الله » رحمه الله » لو قسم ذرة من خوف الخائفين على أهل الأرض اسمدوا بذلك أجمين .

Orijinal Metin (AR)

فقيل له : فس يكون مع المائفين من هذا الخوف ؟ قال مثل الجبل : وقال ابن الجلاء اتلحائف عندى الذى لا مخاف غير الله تعالى ٠‏ وقال الواسعلى , رحمه اله : الأ كابر يخافون القطم والأصاغر مخافو المقوبة وخوف الأ كابر أقطم » لأن مادام لانفس ف النفس من رعوناتها بقية فليس بمحسن و إن أنى بكل تفويض وتسليم . قال الشيخ ؛ رحمه الله : معنى رعوناتها : تدبيرها ودعواها ونظرها إلى طاعاتها ٠‏ والرجاء مقرون باتحوف . حال الرجاء ا باب حال الرجاء قال الشيخ رحمه الله : والرجاء حال شر يف » قال الله » تعالى : « لقدكان لك فى رسول الله أسوة حسنة ل ن كان برجوا الله واليوم الآخر 76" وقال فى آية أخر . « برجون رحمته ومخافون عذابة 76" وقال فى آية أخرى : « ف نكان برجوا لقاء ر به فايممل علا صالها ولا يشرك بعبادة ربه أحد؟ 29٠‏ اراق المي اج ل وقال صلى الله عليه وس : « لو وزن خوف الؤمن ورجاوء لا عتدلا » ٠‏ وقال بعضهم : الموف والرجاء جتاحا العمن لا يطير إلا مهما . وقال أبو بكر الوراق : الرجاء نرو يح من الله تعالى اقلوب الحاثفين , ولولا ذلك لتافت نفوسهم وذهلت عقوم . والرجاء على 'ثلاثة أقسام : رجاء فى الله . ورجاء فى سعة رحمة الله . ورجاء فى 'ثواب الله . فالرجاء فى ثواب الله وفى سعة رحمته : لعبد ريد قد سمم من الله ذ كر الغن » فرجاه » وعلَ أن السكرم والفضل والجود من صفات اله فارتاح قلبه إلى المرجو من كرمه وفضله . () الأحزاب : >1١‏ )0( الأسراء : 60م (م) الكيف: ١١١‏ ب صكتاب اللمم وكا حكى عن ذو النون المصرى » رحمه الله : أنه كان يدعو ويقول : اللهم إن سعة رحمتك أرجا لنا من أعمالنا عندنا » واعتادنا على عفوك أرجأ عندنا من عقابك لنا . وكا قال بعضهم : الهى أنت لطيف لمن قصدك فى إرادته » ورجاك فى ماماته » فيا مننهى آمال الراجين أرجنا راحة عاجلة وردنا مناهل مسرتك وتؤدينا إلى قر بك والراجى ف الله تعالى : هو عبد نحقق فى الرجاء » فلابرجو من الله شيئا سوى الله كا سثل الشبلى رحمه الله عن الرجاء فقال : الرجاءأن ترجوه أن لايقطم بك دونه. وقال ذو النون » رحمه الله : بينا أنا أسير فى يعض البوادى إذ اقيتنى امرأة فقالت : لى من أنت ؟ قلت : رجل غريب ء فقالت : وهل بوجد مع الله تعالى أحزان الغرية . ينانا فصل فى ممنى الحوف والرجاء قال الشيخ ؛ رحمه الله : وأما لسان أهل النهايات والمتحققين فى االحوف والرجاء : فالذى يقول أحمه بن عطاء » رحمه الله ؛ حين سثل عن اللحوف والرجاء فقال : إن اهلق بالرجاء واالموف مؤذنون » وما دام لم يترق العبد فى طرقهما » ولم يترق من يينهما » لم يصل إلى حقيقة حقهما ؛ ويكون مرتبطا بما لا حاصل له فيهما عند اللقيقة . قيل : فاها ؟ يمنى اللهوف والرجاء قال : زمامان للنفس حتى لا مخرج إلى رعوناتها : من الإدلال والأمن » والإياس والقطم. معنى اعلموف والرجاء . وقال أبو بكر الواسلى » رحمه الله : اللحوف له ظل يتحير صاحبه نحته يطلب أبدأ الموج منه » فإذا جاء الرجاء بضيائه خرج إلى مواضم الراحة فغلب عليه النى » ولا ينفم حسن النهار إلا بظامة الايل » وفبهما صلاح الكون » فسكذلك القلب : مرة فى ظلل الحوف أسير ‏ فإذا طرق طوارق الرجاء فهو أمير . والححبة والحوف والرجاء مقرون بعضها ببعض . وقال بعضهم : كل محبة لا خوف معبا فهى مأوفة » وكل خوف لا رجاء ممه فبو مأوف ؛ وكل رجاء لا خوف ممه كذلك .

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فقيل له : فس يكون مع المائفين من هذا الخوف ؟ قال مثل الجبل : وقال ابن الجلاء اتلحائف عندى الذى لا مخاف غير الله تعالى ٠‏ وقال الواسعلى , رحمه اله : الأ كابر يخافون القطم والأصاغر مخافو المقوبة وخوف الأ كابر أقطم » لأن مادام لانفس ف النفس من رعوناتها بقية فليس بمحسن و إن أنى بكل تفويض وتسليم . قال الشيخ ؛ رحمه الله : معنى رعوناتها : تدبيرها ودعواها ونظرها إلى طاعاتها ٠‏ والرجاء مقرون باتحوف . حال الرجاء ا باب حال الرجاء قال الشيخ رحمه الله : والرجاء حال شر يف » قال الله » تعالى : « لقدكان لك فى رسول الله أسوة حسنة ل ن كان برجوا الله واليوم الآخر 76" وقال فى آية أخر . « برجون رحمته ومخافون عذابة 76" وقال فى آية أخرى : « ف نكان برجوا لقاء ر به فايممل علا صالها ولا يشرك بعبادة ربه أحد؟ 29٠‏ اراق المي اج ل وقال صلى الله عليه وس : « لو وزن خوف الؤمن ورجاوء لا عتدلا » ٠‏ وقال بعضهم : الموف والرجاء جتاحا العمن لا يطير إلا مهما . وقال أبو بكر الوراق : الرجاء نرو يح من الله تعالى اقلوب الحاثفين , ولولا ذلك لتافت نفوسهم وذهلت عقوم . والرجاء على 'ثلاثة أقسام : رجاء فى الله . ورجاء فى سعة رحمة الله . ورجاء فى 'ثواب الله . فالرجاء فى ثواب الله وفى سعة رحمته : لعبد ريد قد سمم من الله ذ كر الغن » فرجاه » وعلَ أن السكرم والفضل والجود من صفات اله فارتاح قلبه إلى المرجو من كرمه وفضله . () الأحزاب : >1١‏ )0( الأسراء : 60م (م) الكيف: ١١١‏ ب صكتاب اللمم وكا حكى عن ذو النون المصرى » رحمه الله : أنه كان يدعو ويقول : اللهم إن سعة رحمتك أرجا لنا من أعمالنا عندنا » واعتادنا على عفوك أرجأ عندنا من عقابك لنا . وكا قال بعضهم : الهى أنت لطيف لمن قصدك فى إرادته » ورجاك فى ماماته » فيا مننهى آمال الراجين أرجنا راحة عاجلة وردنا مناهل مسرتك وتؤدينا إلى قر بك والراجى ف الله تعالى : هو عبد نحقق فى الرجاء » فلابرجو من الله شيئا سوى الله كا سثل الشبلى رحمه الله عن الرجاء فقال : الرجاءأن ترجوه أن لايقطم بك دونه. وقال ذو النون » رحمه الله : بينا أنا أسير فى يعض البوادى إذ اقيتنى امرأة فقالت : لى من أنت ؟ قلت : رجل غريب ء فقالت : وهل بوجد مع الله تعالى أحزان الغرية . ينانا فصل فى ممنى الحوف والرجاء قال الشيخ ؛ رحمه الله : وأما لسان أهل النهايات والمتحققين فى االحوف والرجاء : فالذى يقول أحمه بن عطاء » رحمه الله ؛ حين سثل عن اللحوف والرجاء فقال : إن اهلق بالرجاء واالموف مؤذنون » وما دام لم يترق العبد فى طرقهما » ولم يترق من يينهما » لم يصل إلى حقيقة حقهما ؛ ويكون مرتبطا بما لا حاصل له فيهما عند اللقيقة . قيل : فاها ؟ يمنى اللهوف والرجاء قال : زمامان للنفس حتى لا مخرج إلى رعوناتها : من الإدلال والأمن » والإياس والقطم. معنى اعلموف والرجاء . وقال أبو بكر الواسلى » رحمه الله : اللحوف له ظل يتحير صاحبه نحته يطلب أبدأ الموج منه » فإذا جاء الرجاء بضيائه خرج إلى مواضم الراحة فغلب عليه النى » ولا ينفم حسن النهار إلا بظامة الايل » وفبهما صلاح الكون » فسكذلك القلب : مرة فى ظلل الحوف أسير ‏ فإذا طرق طوارق الرجاء فهو أمير . والححبة والحوف والرجاء مقرون بعضها ببعض . وقال بعضهم : كل محبة لا خوف معبا فهى مأوفة » وكل خوف لا رجاء ممه فبو مأوف ؛ وكل رجاء لا خوف ممه كذلك .

Orijinal Metin (AR)

والرجاء والغحبة يقتضوان الشوق . ؟ لفن ©؟ 1 34 كتاب اللمع قال الشيخ ؛ رمه الله تعالى : وحال الشوق حال شر يف » روى عن النى » صلى الله عليه وسلٍ : أنه قال : «ألاهل مشتاق إلى الجنة ؟ هى ورب السكعبة ربحانة مهيز ومهر مطرد » وزوجة «دسناء 6 وروى عنه » عليه السلام أنه كان يقول - ف دعانه : « أسئلك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى اقاك » ولذة النظر إلى وجه الله تعالى فى الآخرةوالشدق إلى لقآئه فى الدنيا وقد روى » أيضا : « من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الميرات » وقد روى أيضا : «اشتاقت الجنة إلى على ثلائة : إلى على وتمار وسلمانرضى الله والشوق : هو لمبد قد تبرم ببقائه شوقاً إلى لقاء محبو به وسثل بعضهم عن الشوق فقال : ههان القاب عند ذكر الحبوب » وقال آآخر الشوق : نار الله تعالى أشملها فى قلوب أوليائه حتى حرق بهاما فى قاوبهم من الخواطر والأرادات والموارض والحاجات » وقال الجر برى » رحمه الله تهالى : لولا أن فى الشوق متعة ماحمل الضر » وقال أبو سعيد الحراز رحمه الله : ملئت قاو بهم عن الحبة فطاروا بللّه عزوجل طرباً » وهاموا إليه اشتياقا ؛ فيا لهم من قلق مشتاق أسف برب ه كاف دنف ليس لم سكن غيره ولا مألوف سواة ! ! وأهل الشوق على ثلاثة أحوال : حال الشوق 0 فنهم من اشتفاق إلى ما وعد الله تعالى لأوليائة من الثواب والسكرامة » والفضل والرضوان ومنهم من اشتاق إلى محبوبه من شدة محبته وتعرمه بيقائه شوقاً إلى لقائة إنما بشتاق إلى غائب وهو حاضر لا يغب » فذهب بالشوق عن رؤية الشوق » فهو مشتاق بلا شوق » ودلائله تصفه عند أهله بالشوق » وهو لا يصف نفه بالشوق » والشوق يقتضى الأنس ٠‏ ا 3 كتاب المع باب حال الأأس قال الشيخ » رحمه الله تمالى : ومعنى الأنس لله تعالى: الاعاد عليه والكون إايه ولاستعانة به » ولايتهيأ أن يمبر عنه بأ كثر من هذا ء وقد روى فى الخبر: أن مطرف بن عبد الله بن الشخيرء» رحمه الله كتب إلى عمر بن عبد الم بز » رضى الله عنه : لين أنسك بالله وانقطاعك إليه ؛ فإن تمالى عبادا استأنسوا بلله فكانوا فى وحدمهم أشد استثناسا من الناس فى كترتهم » وأوحش ما يكون الناس 1 نس مايكونون ؛ وآ. نس ما يكون النا سأوحش مايكونون ومطرف بن عبدالله من كبار التابمين » وكذلك عمر بن عبد المز يز رضى الله عنه من الأنمة الراشدين وذكر عن بعض العارفين : أنه قال : إن لله عر وجل عبادا أرادم نحن حقائق الأنس به فأخذم به عن وجد طم اتلموف مما سواه » والأنس لله : لمبد قد كلت طهارته وصفا ذ كره واستوحش من كل ما يشغله عن الله تعالى , فمند ذلك 1 نسه الله تعالى به » وأهل الأنس فى الأنس على ثلاثة أحوال : فنهم من أنس بالذ كر واستوحش من الغفلة » وأنس بالطاعةواستوحش من الذنب كا حكى عن سهل بن عبد الله » رحمه الل أنه قال : أول الأنس من العبد أن تأنس النفس والجوارح بالعقل » و يأ نس العقل والنفس بعلم الشرع » ويأنس المقل والنفس والجوارح”'" بالممللله خالصاء فيأنس العبد بالله أى يسكن إليه » والحال الثانى من الأنس : فهو امبد قد استانس ,الله واستوحش مما سواه من المواض والحواطر المشخلة )١(‏ وفى رواية أخرى بالعر باب حال الأنى 3 كا ذكر عن ذى النون » رحمه الله » أنه قيل له : ماعلامة الأنس الله ؟

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

والرجاء والغحبة يقتضوان الشوق . ؟ لفن ©؟ 1 34 كتاب اللمع قال الشيخ ؛ رمه الله تعالى : وحال الشوق حال شر يف » روى عن النى » صلى الله عليه وسلٍ : أنه قال : «ألاهل مشتاق إلى الجنة ؟ هى ورب السكعبة ربحانة مهيز ومهر مطرد » وزوجة «دسناء 6 وروى عنه » عليه السلام أنه كان يقول - ف دعانه : « أسئلك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى اقاك » ولذة النظر إلى وجه الله تعالى فى الآخرةوالشدق إلى لقآئه فى الدنيا وقد روى » أيضا : « من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الميرات » وقد روى أيضا : «اشتاقت الجنة إلى على ثلائة : إلى على وتمار وسلمانرضى الله والشوق : هو لمبد قد تبرم ببقائه شوقاً إلى لقاء محبو به وسثل بعضهم عن الشوق فقال : ههان القاب عند ذكر الحبوب » وقال آآخر الشوق : نار الله تعالى أشملها فى قلوب أوليائه حتى حرق بهاما فى قاوبهم من الخواطر والأرادات والموارض والحاجات » وقال الجر برى » رحمه الله تهالى : لولا أن فى الشوق متعة ماحمل الضر » وقال أبو سعيد الحراز رحمه الله : ملئت قاو بهم عن الحبة فطاروا بللّه عزوجل طرباً » وهاموا إليه اشتياقا ؛ فيا لهم من قلق مشتاق أسف برب ه كاف دنف ليس لم سكن غيره ولا مألوف سواة ! ! وأهل الشوق على ثلاثة أحوال : حال الشوق 0 فنهم من اشتفاق إلى ما وعد الله تعالى لأوليائة من الثواب والسكرامة » والفضل والرضوان ومنهم من اشتاق إلى محبوبه من شدة محبته وتعرمه بيقائه شوقاً إلى لقائة إنما بشتاق إلى غائب وهو حاضر لا يغب » فذهب بالشوق عن رؤية الشوق » فهو مشتاق بلا شوق » ودلائله تصفه عند أهله بالشوق » وهو لا يصف نفه بالشوق » والشوق يقتضى الأنس ٠‏ ا 3 كتاب المع باب حال الأأس قال الشيخ » رحمه الله تمالى : ومعنى الأنس لله تعالى: الاعاد عليه والكون إايه ولاستعانة به » ولايتهيأ أن يمبر عنه بأ كثر من هذا ء وقد روى فى الخبر: أن مطرف بن عبد الله بن الشخيرء» رحمه الله كتب إلى عمر بن عبد الم بز » رضى الله عنه : لين أنسك بالله وانقطاعك إليه ؛ فإن تمالى عبادا استأنسوا بلله فكانوا فى وحدمهم أشد استثناسا من الناس فى كترتهم » وأوحش ما يكون الناس 1 نس مايكونون ؛ وآ. نس ما يكون النا سأوحش مايكونون ومطرف بن عبدالله من كبار التابمين » وكذلك عمر بن عبد المز يز رضى الله عنه من الأنمة الراشدين وذكر عن بعض العارفين : أنه قال : إن لله عر وجل عبادا أرادم نحن حقائق الأنس به فأخذم به عن وجد طم اتلموف مما سواه » والأنس لله : لمبد قد كلت طهارته وصفا ذ كره واستوحش من كل ما يشغله عن الله تعالى , فمند ذلك 1 نسه الله تعالى به » وأهل الأنس فى الأنس على ثلاثة أحوال : فنهم من أنس بالذ كر واستوحش من الغفلة » وأنس بالطاعةواستوحش من الذنب كا حكى عن سهل بن عبد الله » رحمه الل أنه قال : أول الأنس من العبد أن تأنس النفس والجوارح بالعقل » و يأ نس العقل والنفس بعلم الشرع » ويأنس المقل والنفس والجوارح”'" بالممللله خالصاء فيأنس العبد بالله أى يسكن إليه » والحال الثانى من الأنس : فهو امبد قد استانس ,الله واستوحش مما سواه من المواض والحواطر المشخلة )١(‏ وفى رواية أخرى بالعر باب حال الأنى 3 كا ذكر عن ذى النون » رحمه الله » أنه قيل له : ماعلامة الأنس الله ؟

%0
10 Bölüm