يصور له الدنيا والآخرة والجنة والنار وجميع المخلوقات والأكوان شيئاً واحداًء ثم يسلم ذلك الشيء إلى يد سره فيبتلعه ولا يتبين فيه : يظهر فيه القدرة كما أظهرها في عصا موسى عليه السلام» 1: سبحان من يظهر قدرته فيما يريد على يد من يريدء بلعت عصا موسى أحمالاً كثيرة من الحبال وغيرها من الأشياء ولم تتغير بطنهاء أراد الحق عز وجل أن يعلمهم أن ذلك قدرة لا حكمة؛ لأن ما فعله السحرة في ذلك اليوم كان حكمة وهندسة؛» وما ظهر في عصا موسى عليه السلام كان قدرة من الحق عز وجل» خرق عادة ومعجزة» ولهذا قال أمير السحرة لواحد من أصحابه: انظر إلى موسى في أي حالة هو؟ فقال له: قد تغير لونه والعصا تعمل عملهاء فقال: هذا من فعل الله عز وجل لا من فعلهء فإن الساحر لا يخاف من سحره والصانع لا يخاف من صنعته» ثم آمن به وتبعه أصحابه. (يا غلام) متى تقوم من الحكمة إلى القدرة متى يوصلك عملك بالحكمة إلى قدرة الله عز وجل» متى يوصلك لخلاصك في أعمالك إلى باب قربك من ربك عز وجل» متى تريك شمس المعرفة وجوه قلوب العوام والخواصء لا تهرب من الحق لأجل بلائه» إنما يبتليك ليعلم هل ترجع إلى السبب وتترك بابه أم لا؟ هل ترجع إلى الظاهر أو إلى الباطن؟ إلى ما يدرك أو إلى ما لا يدرك إلى ما يرى أو إلى ما لا يرى. اللهم لا تبتلينا اللهم ارزقنا القرب منك بلا بلاء» اللهم قرباً ولطفاء اللهم قربا بلا بعد لا طاقة لنا على البعد منك ولا على مقاساة البلاء» فارزقنا القرب منك مع عدم نار الآفات» فإن كان ولا بد من نار الافات فاجعلنا فيها كالسمئدل الذي يبيض ويفرخ في النار وهي لا تضره ولا تحرقه» اجعلها علينا كنار إبراهيم خليلك أنبت حوالينا عشبا كما أنْيتَّ حواليه» واغننا عن جميع الأشياء كما أغنيته» وآنسنا وتولنا كما توليته واحفظنا كما حفظته آمين. قبل القضاء. تعلموا من أبيكم إبراهيم عليه السلام» اقتدوا به في أقواله ل 1ه وأيده معة )2 كلفه الحمل على العدو وهو مع رأس الفرس » كلفه الصعود إن موضع عال ويده في ظهره. كلفه دعوة الخلق إلى طعامه والنفقة من دده هو اللطقت اناه لخدي (يا غلام) كن مع الله صامتاً عند مجيء قدره وفعله حتى ترى منه ألطافاً كثيرة» أما سمعت بغلام جالينوس الحكيم؟ كيف تخارس وتباله وتساكت حتى حفظ كل علم عنده. حكمة الله عز وجل لا تجيء إلى قلبك من كثرة هذيانك ومنازعتك له واعتراضك عليه . و #ءانكان ألدنيسا حَسسََةٌ وَفى الْآْرَرَ سس حسلحنة وفنا عَدَّابٌَ ب ألتارِ» . المجلس الحادي عشر قال رضي الله تعالى عنه يوم الجمعة بكرة بالمدرسة؛ تاسع عشر شوال سنة خمس وأربعين وخمسمائة: (يا قوم) اعرفوا الله ولا تجهلوهء وأطيعوا الله ولا تعصوهء ووافقوه ولا تخالفوه وارضوا بقضائه ولا تنازعوهء واعرفوا الحق عز وجل بصنعته» هو الخالق الرزاق» الأول الآخر والظاهر والباطن» هو القديم الأول» الدائم الأبديّء الفعال لما يريد. «لا تل عن يل َه منت ». 00 هو المفقر» هو النافع المحي المميت المعاقب المخوف المرجوء خافوه ولا تخافوا غيره» وارجوه ولا ترجوا غيره؛ دوروا مع قدرته وحكمته إلى أن تغلب القدرة الحكمة» تأدبوا مع السواد على البياض, إلى أن تأتي ما يحول بينكم وبينه» تكونوا محفوظين من خرق حدود الشرع الذي أشير إليه معنى لا صورة؛ لا يصل إلى هذا الأمر إلا آحاد الصالحين» ما لنا حاجة خارجة عن دائرة الشرع؛ ما 0١ يعرف هذا الأمر إلا من دخل فيه» فأما بمجرد الصفة فلا تعرفه. كونوا في جميع أموركم ب بين يدي رسول الله يَكَهْ مشدودي الأوساط تحت أمره ونهيه واتباعه؛ إلى أن يدعوكم الملك إليه فحيتئذ استأذنوا الرسول وَل وادخلوا عليه» إنما سمى الأبدال أبدالاً لأنهم لا يريدون مع إردة الله عز وجل إرادة» ولا يختارون مع اختياره اختياراء يحكمون الحكم الظاهرء ويعملون الأعمال الظاهرة» ثم يتفردون إلى أعمال تخصهم.
يصور له الدنيا والآخرة والجنة والنار وجميع المخلوقات والأكوان شيئاً واحداًء ثم يسلم ذلك الشيء إلى يد سره فيبتلعه ولا يتبين فيه : يظهر فيه القدرة كما أظهرها في عصا موسى عليه السلام» 1: سبحان من يظهر قدرته فيما يريد على يد من يريدء بلعت عصا موسى أحمالاً كثيرة من الحبال وغيرها من الأشياء ولم تتغير بطنهاء أراد الحق عز وجل أن يعلمهم أن ذلك قدرة لا حكمة؛ لأن ما فعله السحرة في ذلك اليوم كان حكمة وهندسة؛» وما ظهر في عصا موسى عليه السلام كان قدرة من الحق عز وجل» خرق عادة ومعجزة» ولهذا قال أمير السحرة لواحد من أصحابه: انظر إلى موسى في أي حالة هو؟ فقال له: قد تغير لونه والعصا تعمل عملهاء فقال: هذا من فعل الله عز وجل لا من فعلهء فإن الساحر لا يخاف من سحره والصانع لا يخاف من صنعته» ثم آمن به وتبعه أصحابه. (يا غلام) متى تقوم من الحكمة إلى القدرة متى يوصلك عملك بالحكمة إلى قدرة الله عز وجل» متى يوصلك لخلاصك في أعمالك إلى باب قربك من ربك عز وجل» متى تريك شمس المعرفة وجوه قلوب العوام والخواصء لا تهرب من الحق لأجل بلائه» إنما يبتليك ليعلم هل ترجع إلى السبب وتترك بابه أم لا؟ هل ترجع إلى الظاهر أو إلى الباطن؟ إلى ما يدرك أو إلى ما لا يدرك إلى ما يرى أو إلى ما لا يرى. اللهم لا تبتلينا اللهم ارزقنا القرب منك بلا بلاء» اللهم قرباً ولطفاء اللهم قربا بلا بعد لا طاقة لنا على البعد منك ولا على مقاساة البلاء» فارزقنا القرب منك مع عدم نار الآفات» فإن كان ولا بد من نار الافات فاجعلنا فيها كالسمئدل الذي يبيض ويفرخ في النار وهي لا تضره ولا تحرقه» اجعلها علينا كنار إبراهيم خليلك أنبت حوالينا عشبا كما أنْيتَّ حواليه» واغننا عن جميع الأشياء كما أغنيته» وآنسنا وتولنا كما توليته واحفظنا كما حفظته آمين. قبل القضاء. تعلموا من أبيكم إبراهيم عليه السلام» اقتدوا به في أقواله ل 1ه وأيده معة )2 كلفه الحمل على العدو وهو مع رأس الفرس » كلفه الصعود إن موضع عال ويده في ظهره. كلفه دعوة الخلق إلى طعامه والنفقة من دده هو اللطقت اناه لخدي (يا غلام) كن مع الله صامتاً عند مجيء قدره وفعله حتى ترى منه ألطافاً كثيرة» أما سمعت بغلام جالينوس الحكيم؟ كيف تخارس وتباله وتساكت حتى حفظ كل علم عنده. حكمة الله عز وجل لا تجيء إلى قلبك من كثرة هذيانك ومنازعتك له واعتراضك عليه . و #ءانكان ألدنيسا حَسسََةٌ وَفى الْآْرَرَ سس حسلحنة وفنا عَدَّابٌَ ب ألتارِ» . المجلس الحادي عشر قال رضي الله تعالى عنه يوم الجمعة بكرة بالمدرسة؛ تاسع عشر شوال سنة خمس وأربعين وخمسمائة: (يا قوم) اعرفوا الله ولا تجهلوهء وأطيعوا الله ولا تعصوهء ووافقوه ولا تخالفوه وارضوا بقضائه ولا تنازعوهء واعرفوا الحق عز وجل بصنعته» هو الخالق الرزاق» الأول الآخر والظاهر والباطن» هو القديم الأول» الدائم الأبديّء الفعال لما يريد. «لا تل عن يل َه منت ». 00 هو المفقر» هو النافع المحي المميت المعاقب المخوف المرجوء خافوه ولا تخافوا غيره» وارجوه ولا ترجوا غيره؛ دوروا مع قدرته وحكمته إلى أن تغلب القدرة الحكمة» تأدبوا مع السواد على البياض, إلى أن تأتي ما يحول بينكم وبينه» تكونوا محفوظين من خرق حدود الشرع الذي أشير إليه معنى لا صورة؛ لا يصل إلى هذا الأمر إلا آحاد الصالحين» ما لنا حاجة خارجة عن دائرة الشرع؛ ما 0١ يعرف هذا الأمر إلا من دخل فيه» فأما بمجرد الصفة فلا تعرفه. كونوا في جميع أموركم ب بين يدي رسول الله يَكَهْ مشدودي الأوساط تحت أمره ونهيه واتباعه؛ إلى أن يدعوكم الملك إليه فحيتئذ استأذنوا الرسول وَل وادخلوا عليه» إنما سمى الأبدال أبدالاً لأنهم لا يريدون مع إردة الله عز وجل إرادة» ولا يختارون مع اختياره اختياراء يحكمون الحكم الظاهرء ويعملون الأعمال الظاهرة» ثم يتفردون إلى أعمال تخصهم.