حط من المؤلف السيد عبد الوهاب بسم الله الرّحهن الرّحيم رسالة في الادلة العقلية والنقلية على وجود الله تعالی ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم والقيامة مع دفع اعتراضات على القرآن الكريم وبيان الفرق الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المخلوقين وعلى آله وصحبه أجمعين اما بعد فالواحب ما يقبل الثبوت فقط والحال ما يقبل الانتفاء فقط والممكن ااا عل لدل غم الدليل العقلي على وحود الصانع للعالم الواحب لذاته اي لا لأحل غيره — = المعبر عنه بالله تعالى «العالم» لأنه موحود ممكن بدليل الحوادث اليومية المماثلة لبقيته في الجوهرية والعرضية وكل موحود نمكن لابد له اي لوحوده من مؤثر للا يازم تر وجرد على امشمرار ال باو رج الما فاا ن ر ومؤثره واحب لذاته والاً لزم الدور والتسلسل وهما حالات الاول بتقدم الشيء على نفسه وتأحره عنه والثاني بتطبيق سلسالتين احداهما من اب والثانية من ابنه فانه مستلزم للانقطاع فعدم وجوبه حال فثبت وجوب مؤثر العام وهو المسمى باله. ولأن العام حادث بدليل تلك الحوادث و كل حادث لابد له من محدث بداهة فالعا م لابد له من محدث وخدثه واحب لما تقدم وهو المعن بالله. N O الوحود لذاته فهو المطلوب وإن كان مكنا فله مؤثر واحب لذاته والاً لزم الدور أو التسلسل واللازم باطل فالملزوم كذلك فثبت وجود مؤثر واجب وهو المسمى بالله. وأما الدليل النقلي على وحود الباري تعالى فنحو آية (الله خالق كل شى الرعد: ٠١ وآية الله لآ اله الأ هو الْحَي القَيْومٌ البقرة: . )٠٠١ والدليل لعقلى على رمال سيدا عمد لى اله عليه وسل المعجرات الى :ول عل رازه كرفا لا يلزم من فرض وقوعها حال وکل ما کان كذلك فهو جائز فهي جائزة وثبتت له بالتواتر الي منها القرآن الكرع المعجز ببلاغته وأخباره عن المغيبات وجمعه اصناف الكمالات العلمية والعملية الي بمتنع اجتماعها في غير بي كالشرائع ونحو الجود والشفقة والتواضع مع الفقراء والترفع مع ذي الرياسية والامانة بحكم التواتر ومحكم نحو صحيح البخاري. وهذان برهانان آنیان وحصول معن النبوة وحقيقة الرسالة فيه عليه الصلاة والسلام بحكم التواتر ر( ومنه يۇ حذ العام حین بقائه تاج الى المبقى لأنه بعد وجوده ممکن کما قبل وجوده فبعد وجوده قابل لانقطاع وجوده بانعدامه ولاستمرار وجوده فلابد من مرحح الثاني على الاولء حاشية من المؤلف — 0£ = من ادعائه ذلك الأمر العظم بين اظهر قوم لا كتاب هم ولا حكمة معهم وتعليمه الشرائع العلمية والعملية واكمال كثير من الناس في الفضائل واظهاره تعالى دينه على الد کله وهذا برهان لي وثبوت الرسالة يثبت الكتاب والسنة المثبت يما جيع الاحكام الدينية. وامًا الدليل النقلي على نبوة ورسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فنحو آية (مُحَمَدٌ رول الله الفتح: ۱۹) وآیة رما کان مُحَمَد ابآ احَد من رجَالكُمْ وک رَسُول الله وخَالَمٌ الَبين الأحزاب: a E هي انفع المحجزات وهو القرآن اليد الى حر الايام وكونه رة للعالمين للمؤمتين بالهداية وللمنافق بالامان وللكافرين بتأحير العذاب والمعراج وغير ذلك. وما قيل على القرآن العظيم في نحو (فرآنا عَرَبيّاً طه: )١١١ من اشتماله على نحو القسطاس فمدفوع بانه من توافق اللغتين وبأن المراد عرب الت ركيب وف نحو روما عَلَمَاه الشعْرً یس: )1۹٩ من اشتماله على نحو رفَمَنْ شآء فلوم وَمَنْ شاء فَلْيَكُفر الكهف: ۹ ) من بحر الطويل فمدفوع بأنه لم يقصد الوزن وجرد ورود اللفظ على وزن بحر لا يكفي في الشعرية. وي نحو رومد لا نئل عن ذلبه السنٌ ولا جآن الرحمن: )٠۹ مع (فوربك تَسَنَهُمْ اَجْمَعينَ عَمًّا کائوا يعْمَلونَ الحجر: 4۳-۹۲) من أنه تناقض فمدفوع بعدم اتحاد الزمان والمكان وني نحو رولو كان من عند عير الله لَوَجذوا فيه اختاافا کثیرا النساء: ۸۲) بان فيه سبع قراآت فمدفوع بأن کونه عربيا حقيق بان ينزل على طبق ألسنة اقوام العرب وعباراتمم في محاوراتمم فلا احتلاف قي لمعن وني الحقيقة.
حط من المؤلف السيد عبد الوهاب بسم الله الرّحهن الرّحيم رسالة في الادلة العقلية والنقلية على وجود الله تعالی ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم والقيامة مع دفع اعتراضات على القرآن الكريم وبيان الفرق الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المخلوقين وعلى آله وصحبه أجمعين اما بعد فالواحب ما يقبل الثبوت فقط والحال ما يقبل الانتفاء فقط والممكن ااا عل لدل غم الدليل العقلي على وحود الصانع للعالم الواحب لذاته اي لا لأحل غيره — = المعبر عنه بالله تعالى «العالم» لأنه موحود ممكن بدليل الحوادث اليومية المماثلة لبقيته في الجوهرية والعرضية وكل موحود نمكن لابد له اي لوحوده من مؤثر للا يازم تر وجرد على امشمرار ال باو رج الما فاا ن ر ومؤثره واحب لذاته والاً لزم الدور والتسلسل وهما حالات الاول بتقدم الشيء على نفسه وتأحره عنه والثاني بتطبيق سلسالتين احداهما من اب والثانية من ابنه فانه مستلزم للانقطاع فعدم وجوبه حال فثبت وجوب مؤثر العام وهو المسمى باله. ولأن العام حادث بدليل تلك الحوادث و كل حادث لابد له من محدث بداهة فالعا م لابد له من محدث وخدثه واحب لما تقدم وهو المعن بالله. N O الوحود لذاته فهو المطلوب وإن كان مكنا فله مؤثر واحب لذاته والاً لزم الدور أو التسلسل واللازم باطل فالملزوم كذلك فثبت وجود مؤثر واجب وهو المسمى بالله. وأما الدليل النقلي على وحود الباري تعالى فنحو آية (الله خالق كل شى الرعد: ٠١ وآية الله لآ اله الأ هو الْحَي القَيْومٌ البقرة: . )٠٠١ والدليل لعقلى على رمال سيدا عمد لى اله عليه وسل المعجرات الى :ول عل رازه كرفا لا يلزم من فرض وقوعها حال وکل ما کان كذلك فهو جائز فهي جائزة وثبتت له بالتواتر الي منها القرآن الكرع المعجز ببلاغته وأخباره عن المغيبات وجمعه اصناف الكمالات العلمية والعملية الي بمتنع اجتماعها في غير بي كالشرائع ونحو الجود والشفقة والتواضع مع الفقراء والترفع مع ذي الرياسية والامانة بحكم التواتر ومحكم نحو صحيح البخاري. وهذان برهانان آنیان وحصول معن النبوة وحقيقة الرسالة فيه عليه الصلاة والسلام بحكم التواتر ر( ومنه يۇ حذ العام حین بقائه تاج الى المبقى لأنه بعد وجوده ممکن کما قبل وجوده فبعد وجوده قابل لانقطاع وجوده بانعدامه ولاستمرار وجوده فلابد من مرحح الثاني على الاولء حاشية من المؤلف — 0£ = من ادعائه ذلك الأمر العظم بين اظهر قوم لا كتاب هم ولا حكمة معهم وتعليمه الشرائع العلمية والعملية واكمال كثير من الناس في الفضائل واظهاره تعالى دينه على الد کله وهذا برهان لي وثبوت الرسالة يثبت الكتاب والسنة المثبت يما جيع الاحكام الدينية. وامًا الدليل النقلي على نبوة ورسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فنحو آية (مُحَمَدٌ رول الله الفتح: ۱۹) وآیة رما کان مُحَمَد ابآ احَد من رجَالكُمْ وک رَسُول الله وخَالَمٌ الَبين الأحزاب: a E هي انفع المحجزات وهو القرآن اليد الى حر الايام وكونه رة للعالمين للمؤمتين بالهداية وللمنافق بالامان وللكافرين بتأحير العذاب والمعراج وغير ذلك. وما قيل على القرآن العظيم في نحو (فرآنا عَرَبيّاً طه: )١١١ من اشتماله على نحو القسطاس فمدفوع بانه من توافق اللغتين وبأن المراد عرب الت ركيب وف نحو روما عَلَمَاه الشعْرً یس: )1۹٩ من اشتماله على نحو رفَمَنْ شآء فلوم وَمَنْ شاء فَلْيَكُفر الكهف: ۹ ) من بحر الطويل فمدفوع بأنه لم يقصد الوزن وجرد ورود اللفظ على وزن بحر لا يكفي في الشعرية. وي نحو رومد لا نئل عن ذلبه السنٌ ولا جآن الرحمن: )٠۹ مع (فوربك تَسَنَهُمْ اَجْمَعينَ عَمًّا کائوا يعْمَلونَ الحجر: 4۳-۹۲) من أنه تناقض فمدفوع بعدم اتحاد الزمان والمكان وني نحو رولو كان من عند عير الله لَوَجذوا فيه اختاافا کثیرا النساء: ۸۲) بان فيه سبع قراآت فمدفوع بأن کونه عربيا حقيق بان ينزل على طبق ألسنة اقوام العرب وعباراتمم في محاوراتمم فلا احتلاف قي لمعن وني الحقيقة.