Qur'an&Sunnahالقرآن

Taberî - Câmiü'l-Beyân

İmam Taberî · AR

Sección V11/P695Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V11/P695)
Orijinal Metin (AR)

قال: وكان قد استنظرهم ثلاثا: السبت والأحد والإثنين، فانهار به في نار جهنم، مسجد المنافقين انهار فلم يتناه دون أن وقع في النار قال ابن جريج: ذكر لنا أن رجالا حفروا فيه، فأبصروا الدخان يخرج منه " حدثني المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا عبد العزيز بن المختار، عن عبد الله الداناج، عن طلق بن حبيب، عن جابر، قوله: " {والذين اتخذوا مسجدا ضرارا} [التوبة: 107] قال: رأيت المسجد الذي بني ضرارا يخرج منه الدخان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم " حدثنا محمد بن مرزوق البصري، قال: ثنا أبو سلمة، قال: ثنا عبد العزيز بن المختار، عن عبد الله الداناج، قال: ثني طلق العنزي، عن جابر بن عبد الله، قال: «رأيت الدخان يخرج من مسجد الضرار» حدثني سلام بن سالم الخزاعي، قال: ثنا خلف بن ياسين الكوفي، قال: " حججت مع أبي في ذلك الزمان يعني زمان بني أمية فمررنا بالمدينة، فرأيت مسجد القبلتين يعني مسجد الرسول وفيه قبلة بيت المقدس. فلما كان زمان أبي جعفر، قالوا: يدخل الجاهل فلا يعرف القبلة، فهذا البناء الذي يرون جرى على 11P698 يد عبد الصمد بن علي. ورأيت مسجد المنافقين الذي ذكره الله في القرآن، وفيه حجر يخرج منه الدخان، وهو اليوم مزبلة " قوله: {والله لا يهدي القوم الظالمين} [التوبة: 109] يقول: والله لا يوفق للرشاد في أفعاله من كان بانيا بناءه في غير حقه وموضعه، ومن كان منافقا مخالفا بفعله أمر الله وأمر رسوله 11P697

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: وكان قد استنظرهم ثلاثا: السبت والأحد والإثنين، فانهار به في نار جهنم، مسجد المنافقين انهار فلم يتناه دون أن وقع في النار قال ابن جريج: ذكر لنا أن رجالا حفروا فيه، فأبصروا الدخان يخرج منه " حدثني المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا عبد العزيز بن المختار، عن عبد الله الداناج، عن طلق بن حبيب، عن جابر، قوله: " {والذين اتخذوا مسجدا ضرارا} [التوبة: 107] قال: رأيت المسجد الذي بني ضرارا يخرج منه الدخان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم " حدثنا محمد بن مرزوق البصري، قال: ثنا أبو سلمة، قال: ثنا عبد العزيز بن المختار، عن عبد الله الداناج، قال: ثني طلق العنزي، عن جابر بن عبد الله، قال: «رأيت الدخان يخرج من مسجد الضرار» حدثني سلام بن سالم الخزاعي، قال: ثنا خلف بن ياسين الكوفي، قال: " حججت مع أبي في ذلك الزمان يعني زمان بني أمية فمررنا بالمدينة، فرأيت مسجد القبلتين يعني مسجد الرسول وفيه قبلة بيت المقدس. فلما كان زمان أبي جعفر، قالوا: يدخل الجاهل فلا يعرف القبلة، فهذا البناء الذي يرون جرى على 11P698 يد عبد الصمد بن علي. ورأيت مسجد المنافقين الذي ذكره الله في القرآن، وفيه حجر يخرج منه الدخان، وهو اليوم مزبلة " قوله: {والله لا يهدي القوم الظالمين} [التوبة: 109] يقول: والله لا يوفق للرشاد في أفعاله من كان بانيا بناءه في غير حقه وموضعه، ومن كان منافقا مخالفا بفعله أمر الله وأمر رسوله 11P697

Sección V11/P695–V11/P701Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V11/P695–V11/P701)
Orijinal Metin (AR)

[التوبة: 110] القول في تأويل قوله تعالى: {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم} [التوبة: 110] يقول تعالى ذكره: لا يزال بنيان هؤلاء الذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا {ريبة} [التوبة: 110] يقول: لا يزال مسجدهم الذي بنوه ريبة في قلوبهم، يعني شكا ونفاقا في قلوبهم، يحسبون أنهم كانوا في بنائه محسنين. {إلا أن تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] يعني إلا أن تتصدع قلوبهم فيموتوا، والله عليم بما عليه هؤلاء المنافقون الذين بنوا مسجد الضرار من شكهم في دينهم وما قصدوا في بنائهم وأرادوه وما إليه صائر أمرهم في الآخر وفي الحياة ما عاشوا، وبغير ذلك من أمرهم وأمر غيرهم، حكيم في تدبيره إياهم وتدبير جميع خلقه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم} [التوبة: 110] يعني شكا {إلا أن 11P699 تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] يعني الموت " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، " {ريبة في قلوبهم} [التوبة: 110] قال: شكا في قلوبهم، {إلا أن تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] إلا أن يموتوا " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] يقول: حتى يموتوا " حدثني مطر بن محمد الضبي، قال: ثنا أبو قتيبة، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، في قوله: " {إلا أن تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] قال: إلا أن يموتوا " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {إلا أن تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] قال: يموتوا " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن 11P700 مجاهد: " {إلا أن تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] قال: يموتوا " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله قال: ثنا سويد، قال: ثنا ابن المبارك، عن معمر، عن قتادة، والحسن، " {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم} [التوبة: 110] قالا: شكا في قلوبهم " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا إسحاق الرازي، قال: ثنا أبو سنان، عن حبيب، " {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم} [التوبة: 110] قال: غيظا في قلوبهم " قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {إلا أن تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] قال: يموتوا " قال: ثنا إسحاق الرازي، عن أبي سنان، عن حبيب، " {إلا أن تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] إلا أن يموتوا " قال: ثنا قبيصة، عن سفيان، عن السدي، " {ريبة في قلوبهم} [التوبة: 110] قال: كفر. قلت: أكفر مجمع بن جارية؟ قال: لا، ولكنها حزازة " حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن السدي: " {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم} [التوبة: 110] قال: حزازة في قلوبهم " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم} [التوبة: 110] لا يزال ريبة في قلوبهم راضين بما صنعوا، كما حبب العجل في قلوب أصحاب موسى. وقرأ: {وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم} [البقرة: 93] قال: حبه. {إلا أن تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] قال: لا يزال ذلك في قلوبهم حتى يموتوا؛ يعني المنافقين " حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا قيس، عن السدي، عن إبراهيم، " {ريبة في قلوبهم} [التوبة: 110] قال: شكا. قال: قلت: يا أبا عمران تقول هذا وقد قرأت القرآن؟

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[التوبة: 110] القول في تأويل قوله تعالى: {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم} [التوبة: 110] يقول تعالى ذكره: لا يزال بنيان هؤلاء الذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا {ريبة} [التوبة: 110] يقول: لا يزال مسجدهم الذي بنوه ريبة في قلوبهم، يعني شكا ونفاقا في قلوبهم، يحسبون أنهم كانوا في بنائه محسنين. {إلا أن تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] يعني إلا أن تتصدع قلوبهم فيموتوا، والله عليم بما عليه هؤلاء المنافقون الذين بنوا مسجد الضرار من شكهم في دينهم وما قصدوا في بنائهم وأرادوه وما إليه صائر أمرهم في الآخر وفي الحياة ما عاشوا، وبغير ذلك من أمرهم وأمر غيرهم، حكيم في تدبيره إياهم وتدبير جميع خلقه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم} [التوبة: 110] يعني شكا {إلا أن 11P699 تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] يعني الموت " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، " {ريبة في قلوبهم} [التوبة: 110] قال: شكا في قلوبهم، {إلا أن تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] إلا أن يموتوا " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] يقول: حتى يموتوا " حدثني مطر بن محمد الضبي، قال: ثنا أبو قتيبة، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، في قوله: " {إلا أن تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] قال: إلا أن يموتوا " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {إلا أن تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] قال: يموتوا " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن 11P700 مجاهد: " {إلا أن تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] قال: يموتوا " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله قال: ثنا سويد، قال: ثنا ابن المبارك، عن معمر، عن قتادة، والحسن، " {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم} [التوبة: 110] قالا: شكا في قلوبهم " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا إسحاق الرازي، قال: ثنا أبو سنان، عن حبيب، " {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم} [التوبة: 110] قال: غيظا في قلوبهم " قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {إلا أن تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] قال: يموتوا " قال: ثنا إسحاق الرازي، عن أبي سنان، عن حبيب، " {إلا أن تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] إلا أن يموتوا " قال: ثنا قبيصة، عن سفيان، عن السدي، " {ريبة في قلوبهم} [التوبة: 110] قال: كفر. قلت: أكفر مجمع بن جارية؟ قال: لا، ولكنها حزازة " حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن السدي: " {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم} [التوبة: 110] قال: حزازة في قلوبهم " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم} [التوبة: 110] لا يزال ريبة في قلوبهم راضين بما صنعوا، كما حبب العجل في قلوب أصحاب موسى. وقرأ: {وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم} [البقرة: 93] قال: حبه. {إلا أن تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] قال: لا يزال ذلك في قلوبهم حتى يموتوا؛ يعني المنافقين " حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا قيس، عن السدي، عن إبراهيم، " {ريبة في قلوبهم} [التوبة: 110] قال: شكا. قال: قلت: يا أبا عمران تقول هذا وقد قرأت القرآن؟

Sección V11/P701Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V11/P701)
Orijinal Metin (AR)

قال: إنما هي حزازة " واختلفت القراء في قراءة قوله: {إلا أن تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] فقرأ ذلك بعض قراء الحجاز والمدينة والبصرة والكوفة: «إلا أن تقطع قلوبهم» بضم التاء من «تقطع» ، على أنه لم يسم فاعله، وبمعنى: إلا أن يقطع الله قلوبهم. وقرأ ذلك بعض قراء المدينة والكوفة: {إلا أن تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] بفتح التاء من تقطع على أن الفعل للقلوب. بمعنى: إلا أن تنقطع قلوبهم، ثم حذفت إحدى التاءين. وذكر أن الحسن كان يقرأ: «إلى أن تقطع قلوبهم» بمعنى: حتى تتقطع قلوبهم. وذكر أنها في قراءة عبد الله: «ولو قطعت قلوبهم» وعلى الاعتبار بذلك قرأ من ذلك: «إلا أن تقطع» بضم التاء. والقول عندي في ذلك أن الفتح في التاء والضم متقاربا المعنى، لأن القلوب لا تتقطع إذا تقطعت إلا بتقطيع الله إياها، ولا يقطعها الله إلا وهي متقطعة. وهما قراءتان معروفتان قد قرأ بكل واحدة منهما جماعة من القراء، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب الصواب في قراءته. وأما قراءة من قرأ ذلك: «إلى أن تقطع» ، فقراءة لمصاحف المسلمين مخالفة، ولا أرى القراءة بخلاف ما في مصاحفهم جائزة 11P702

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: إنما هي حزازة " واختلفت القراء في قراءة قوله: {إلا أن تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] فقرأ ذلك بعض قراء الحجاز والمدينة والبصرة والكوفة: «إلا أن تقطع قلوبهم» بضم التاء من «تقطع» ، على أنه لم يسم فاعله، وبمعنى: إلا أن يقطع الله قلوبهم. وقرأ ذلك بعض قراء المدينة والكوفة: {إلا أن تقطع قلوبهم} [التوبة: 110] بفتح التاء من تقطع على أن الفعل للقلوب. بمعنى: إلا أن تنقطع قلوبهم، ثم حذفت إحدى التاءين. وذكر أن الحسن كان يقرأ: «إلى أن تقطع قلوبهم» بمعنى: حتى تتقطع قلوبهم. وذكر أنها في قراءة عبد الله: «ولو قطعت قلوبهم» وعلى الاعتبار بذلك قرأ من ذلك: «إلا أن تقطع» بضم التاء. والقول عندي في ذلك أن الفتح في التاء والضم متقاربا المعنى، لأن القلوب لا تتقطع إذا تقطعت إلا بتقطيع الله إياها، ولا يقطعها الله إلا وهي متقطعة. وهما قراءتان معروفتان قد قرأ بكل واحدة منهما جماعة من القراء، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب الصواب في قراءته. وأما قراءة من قرأ ذلك: «إلى أن تقطع» ، فقراءة لمصاحف المسلمين مخالفة، ولا أرى القراءة بخلاف ما في مصاحفهم جائزة 11P702

Sección V11/P701–V12/P006Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V11/P701–V12/P006)
Orijinal Metin (AR)

[التوبة: 111] القول في تأويل قوله تعالى: {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم} [التوبة: 111] يقول تعالى ذكره: إن الله ابتاع من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بالجنة وعدا عليه حقا، يقول: وعدهم الجنة جل ثناؤه، وعدا عليه حقا أن يوفي لهم به في كتبه المنزلة التوراة والإنجيل والقرآن، إذا هم وفوا بما عاهدوا الله فقاتلوا في سبيله ونصرة دينه أعداءه فقتلوا وقتلوا {ومن أوفى بعهده من الله} [التوبة: 111] يقول جل ثناؤه: ومن أحسن وفاء بما ضمن وشرط من الله؟ . {فاستبشروا} [التوبة: 111] يقول ذلك للمؤمنين: فاستبشروا أيها المؤمنون الذين صدقوا الله فيما عاهدوا {ببيعكم} [التوبة: 111] أنفسكم وأموالكم بالذي بعتموها من ربكم، فإن ذلك هو الفوز العظيم. كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن حفص بن حميد، عن شمر بن عطية، قال: " ما من مسلم ولله في عنقه بيعة وفى بها أو مات عليها في قول الله: {إن الله اشترى من المؤمنين} [التوبة: 111] . . 11P006 إلى قوله: {وذلك هو الفوز العظيم} [التوبة: 111] ثم حلاهم فقال: {التائبون العابدون} [التوبة: 112] . . إلى: {وبشر المؤمنين} [التوبة: 112] " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم} [التوبة: 111] يعني بالجنة " قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن محمد بن يسار، عن قتادة، أنه تلا هذه الآية: " {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة} [التوبة: 111] قال: ثامنهم الله فأغلى لهم الثمن " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني منصور بن هارون، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي رجاء، عن الحسن، أنه تلا هذه الآية: " {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم} [التوبة: 111] قال: بايعهم فأغلى لهم الثمن " حدثنا الحرث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب 12P007 القرظي، وغيره، قالوا: قال عبد الله بن رواحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: " اشترط لربك ونفسك ما شئت قال: «أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأموالكم» قالوا: فإذا فعلنا ذلك فماذا لنا؟ قال: «الجنة» قالوا: ربح البيع لا نقيل ولا نستقيل فنزلت: {إن الله اشترى من المؤمنين} [التوبة: 111] . . الآية " قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا عبيد بن طفيل العبسي، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم، وسأله، رجل عن قوله: " {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم} [التوبة: 111] . . الآية، قال الرجل: ألا أحمل على المشركين فأقاتل حتى أقتل؟ قال: ويلك أين الشرط: {التائبون العابدون} [التوبة: 112] ؟ " 12P007

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[التوبة: 111] القول في تأويل قوله تعالى: {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم} [التوبة: 111] يقول تعالى ذكره: إن الله ابتاع من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بالجنة وعدا عليه حقا، يقول: وعدهم الجنة جل ثناؤه، وعدا عليه حقا أن يوفي لهم به في كتبه المنزلة التوراة والإنجيل والقرآن، إذا هم وفوا بما عاهدوا الله فقاتلوا في سبيله ونصرة دينه أعداءه فقتلوا وقتلوا {ومن أوفى بعهده من الله} [التوبة: 111] يقول جل ثناؤه: ومن أحسن وفاء بما ضمن وشرط من الله؟ . {فاستبشروا} [التوبة: 111] يقول ذلك للمؤمنين: فاستبشروا أيها المؤمنون الذين صدقوا الله فيما عاهدوا {ببيعكم} [التوبة: 111] أنفسكم وأموالكم بالذي بعتموها من ربكم، فإن ذلك هو الفوز العظيم. كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن حفص بن حميد، عن شمر بن عطية، قال: " ما من مسلم ولله في عنقه بيعة وفى بها أو مات عليها في قول الله: {إن الله اشترى من المؤمنين} [التوبة: 111] . . 11P006 إلى قوله: {وذلك هو الفوز العظيم} [التوبة: 111] ثم حلاهم فقال: {التائبون العابدون} [التوبة: 112] . . إلى: {وبشر المؤمنين} [التوبة: 112] " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم} [التوبة: 111] يعني بالجنة " قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن محمد بن يسار، عن قتادة، أنه تلا هذه الآية: " {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة} [التوبة: 111] قال: ثامنهم الله فأغلى لهم الثمن " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني منصور بن هارون، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي رجاء، عن الحسن، أنه تلا هذه الآية: " {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم} [التوبة: 111] قال: بايعهم فأغلى لهم الثمن " حدثنا الحرث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب 12P007 القرظي، وغيره، قالوا: قال عبد الله بن رواحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: " اشترط لربك ونفسك ما شئت قال: «أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأموالكم» قالوا: فإذا فعلنا ذلك فماذا لنا؟ قال: «الجنة» قالوا: ربح البيع لا نقيل ولا نستقيل فنزلت: {إن الله اشترى من المؤمنين} [التوبة: 111] . . الآية " قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا عبيد بن طفيل العبسي، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم، وسأله، رجل عن قوله: " {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم} [التوبة: 111] . . الآية، قال الرجل: ألا أحمل على المشركين فأقاتل حتى أقتل؟ قال: ويلك أين الشرط: {التائبون العابدون} [التوبة: 112] ؟ " 12P007

Sección V12/P006Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P006)
Orijinal Metin (AR)

[التوبة: 112] القول في تأويل قوله تعالى: {التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين} [التوبة: 112] يقول تعالى ذكره: إن الله اشترى من المؤمنين التائبين العابدين أنفسهم وأموالهم؛ ولكنه رفع، إذ كان مبتدأ به بعد تمام أخرى مثلها، والعرب تفعل 12P008 ذلك، وقد تقدم بياننا ذلك في قوله: {صم بكم عمي} [البقرة: 18] بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. ومعنى التائبون: الراجعون مما كرهه الله وسخطه إلى ما يحبه ويرضاه. كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم، عن ثعلبة بن سهيل، قال: قال الحسن في قول الله: " {التائبون} [التوبة: 112] قال: تابوا إلى الله من الذنوب كلها " حدثنا سوار بن عبد الله العنبري، قال: ثني أبي، عن أبي الأشهب، عن الحسن، أنه قرأ: " {التائبون العابدون} [التوبة: 112] قال: تابوا من الشرك وبرئوا من النفاق " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو سلمة، عن أبي الأشهب، قال: قرأ الحسن: " {التائبون العابدون} [التوبة: 112] قال: تابوا من الشرك، وبرئوا من النفاق " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا منصور بن هارون، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي رجاء، عن الحسن ، قال: «التائبون من الشرك» حدثنا الحرث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن، قرأ هذه الآية: " {التائبون العابدون} [التوبة: 112] قال الحسن: تابوا والله من الشرك، وبرئوا من النفاق " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {التائبون} [التوبة: 112] قال: تابوا من الشرك ثم لم ينافقوا في الإسلام " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، " {التائبون} [التوبة: 112] قال: الذين تابوا من الذنوب ثم لم يعودوا فيها " وأما قوله: {العابدون} [التوبة: 112] فهم الذين ذلوا خشية لله وتواضعا له، فجدوا في خدمته. كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {العابدون} [التوبة: 112] قوم أخذوا من أبدانهم في ليلهم ونهارهم " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن ثعلبة بن سهيل، قال: قال الحسن في قول الله " {العابدون} [التوبة: 112] قال: عبدوا الله على أحايينهم كلها في السراء والضراء " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني منصور بن هارون، عن أبي 12P010 إسحاق الفزاري، عن أبي رجاء، عن الحسن، " {العابدون} [التوبة: 112] قال: العابدون لربهم " وأما قوله: {الحامدون} [التوبة: 112] فإنهم الذين يحمدون الله على كل ما امتحنهم به من خير وشر. كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {الحامدون} [التوبة: 112] قوم حمدوا الله على كل حال " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن ثعلبة، قال: قال الحسن: " {الحامدون} [التوبة: 112] الذين حمدوا الله على أحايينهم كلها في السراء والضراء " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني منصور بن هارون، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي رجاء، عن الحسن، " {الحامدون} [التوبة: 112] قال: الحامدون على الإسلام " وأما قوله: {السائحون} [التوبة: 112] فإنهم الصائمون.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[التوبة: 112] القول في تأويل قوله تعالى: {التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين} [التوبة: 112] يقول تعالى ذكره: إن الله اشترى من المؤمنين التائبين العابدين أنفسهم وأموالهم؛ ولكنه رفع، إذ كان مبتدأ به بعد تمام أخرى مثلها، والعرب تفعل 12P008 ذلك، وقد تقدم بياننا ذلك في قوله: {صم بكم عمي} [البقرة: 18] بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. ومعنى التائبون: الراجعون مما كرهه الله وسخطه إلى ما يحبه ويرضاه. كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم، عن ثعلبة بن سهيل، قال: قال الحسن في قول الله: " {التائبون} [التوبة: 112] قال: تابوا إلى الله من الذنوب كلها " حدثنا سوار بن عبد الله العنبري، قال: ثني أبي، عن أبي الأشهب، عن الحسن، أنه قرأ: " {التائبون العابدون} [التوبة: 112] قال: تابوا من الشرك وبرئوا من النفاق " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو سلمة، عن أبي الأشهب، قال: قرأ الحسن: " {التائبون العابدون} [التوبة: 112] قال: تابوا من الشرك، وبرئوا من النفاق " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا منصور بن هارون، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي رجاء، عن الحسن ، قال: «التائبون من الشرك» حدثنا الحرث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن، قرأ هذه الآية: " {التائبون العابدون} [التوبة: 112] قال الحسن: تابوا والله من الشرك، وبرئوا من النفاق " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {التائبون} [التوبة: 112] قال: تابوا من الشرك ثم لم ينافقوا في الإسلام " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، " {التائبون} [التوبة: 112] قال: الذين تابوا من الذنوب ثم لم يعودوا فيها " وأما قوله: {العابدون} [التوبة: 112] فهم الذين ذلوا خشية لله وتواضعا له، فجدوا في خدمته. كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {العابدون} [التوبة: 112] قوم أخذوا من أبدانهم في ليلهم ونهارهم " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن ثعلبة بن سهيل، قال: قال الحسن في قول الله " {العابدون} [التوبة: 112] قال: عبدوا الله على أحايينهم كلها في السراء والضراء " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني منصور بن هارون، عن أبي 12P010 إسحاق الفزاري، عن أبي رجاء، عن الحسن، " {العابدون} [التوبة: 112] قال: العابدون لربهم " وأما قوله: {الحامدون} [التوبة: 112] فإنهم الذين يحمدون الله على كل ما امتحنهم به من خير وشر. كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {الحامدون} [التوبة: 112] قوم حمدوا الله على كل حال " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن ثعلبة، قال: قال الحسن: " {الحامدون} [التوبة: 112] الذين حمدوا الله على أحايينهم كلها في السراء والضراء " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني منصور بن هارون، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي رجاء، عن الحسن، " {الحامدون} [التوبة: 112] قال: الحامدون على الإسلام " وأما قوله: {السائحون} [التوبة: 112] فإنهم الصائمون.

Sección V12/P006–V12/P014Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P006–V12/P014)
Orijinal Metin (AR)

كما حدثني محمد بن عيسى الدامغاني، وابن وكيع، قالا: ثنا سفيان، عن عمرو، عن عبيد بن عمير، وحدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن عمرو، عن عبيد بن عمير، قال: " سئل النبي صلى الله عليه وسلم 12P011 عن السائحين، فقال: «هم الصائمون » حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: ثنا حكيم بن حزام، قال: ثنا سليمان، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «السائحون هم الصائمون» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: " {السائحون} [التوبة: 112] الصائمون " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: " {السائحون} [التوبة: 112] الصائمون " قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، قال: ثني عاصم، عن زر، عن عبد الله، بمثله حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا عبيد الله، قال: أخبرنا شيبان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن، قال: " السياحة: الصيام " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عطية، قال: ثنا إسرائيل، عن أشعث، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " {السائحون} [التوبة: 112] الصائمون " حدثني ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبيه، وإسرائيل، عن أشعث، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " {السائحون} [التوبة: 112] الصائمون " حدثنا المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا إسرائيل، عن أشعث، عن سعيد بن جبير، قال: " {السائحون} [التوبة: 112] الصائمون " حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن زر، عن عبد الله، مثله قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن، قال: " {السائحون} [التوبة: 112] هم الصائمون " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن 12P013 أبيه، عن ابن عباس: " {السائحون} [التوبة: 112] قال: يعني بالسائحين الصائمين " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبد الله، عن إسرائيل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " {السائحون} [التوبة: 112] هم الصائمون " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة: قال ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {السائحون} [التوبة: 112] الصائمون " قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قال: " كل ما ذكر الله في القرآن السياحة: هم الصائمون " قال: ثنا أبي، عن المسعودي، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل، عن أبي عمرو العبدي، قال: " {السائحون} [التوبة: 112] الذي يديمون الصيام من المؤمنين " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن ثعلبة بن سهيل، قال: قال الحسن: " {السائحون} [التوبة: 112] الصائمون " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني منصور بن هارون، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي رجاء، عن الحسن، قال: " {السائحون} [التوبة: 112] الصائمون شهر رمضان " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو خالد، عن جويبر، عن الضحاك، قال: " {السائحون} [التوبة: 112] الصائمون " قال: ثنا أبو أسامة، عن جويبر، عن الضحاك، قال: " كل شيء في القرآن {السائحون} [التوبة: 112] فإنه الصائمون " حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك: " {السائحون} [التوبة: 112] الصائمون " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال سمعت الضحاك يقول في قوله: " {السائحون} [التوبة: 112] يعني: الصائمين " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، ويعلى، وأبو أسامة، عن عبد الملك، عن عطاء، قال: " {السائحون} [التوبة: 112] الصائمون " حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن عبد الملك، عن عطاء، مثله قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن الزبير، عن ابن 12P015 عيينة، قال: ثنا عمرو، أنه سمع وهب بن منبه، يقول: " كانت السياحة في بني إسرائيل، وكان الرجل إذا ساح أربعين سنة رأى ما كان يرى السائحون قبله، فساح ولد بغي أربعين سنة، فلم ير شيئا، فقال: أي رب أرأيت إن أساء أبواي وأحسنت أنا؟

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

كما حدثني محمد بن عيسى الدامغاني، وابن وكيع، قالا: ثنا سفيان، عن عمرو، عن عبيد بن عمير، وحدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن عمرو، عن عبيد بن عمير، قال: " سئل النبي صلى الله عليه وسلم 12P011 عن السائحين، فقال: «هم الصائمون » حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: ثنا حكيم بن حزام، قال: ثنا سليمان، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «السائحون هم الصائمون» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: " {السائحون} [التوبة: 112] الصائمون " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: " {السائحون} [التوبة: 112] الصائمون " قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، قال: ثني عاصم، عن زر، عن عبد الله، بمثله حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا عبيد الله، قال: أخبرنا شيبان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن، قال: " السياحة: الصيام " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عطية، قال: ثنا إسرائيل، عن أشعث، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " {السائحون} [التوبة: 112] الصائمون " حدثني ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبيه، وإسرائيل، عن أشعث، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " {السائحون} [التوبة: 112] الصائمون " حدثنا المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا إسرائيل، عن أشعث، عن سعيد بن جبير، قال: " {السائحون} [التوبة: 112] الصائمون " حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن زر، عن عبد الله، مثله قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن، قال: " {السائحون} [التوبة: 112] هم الصائمون " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن 12P013 أبيه، عن ابن عباس: " {السائحون} [التوبة: 112] قال: يعني بالسائحين الصائمين " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبد الله، عن إسرائيل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " {السائحون} [التوبة: 112] هم الصائمون " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة: قال ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {السائحون} [التوبة: 112] الصائمون " قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قال: " كل ما ذكر الله في القرآن السياحة: هم الصائمون " قال: ثنا أبي، عن المسعودي، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل، عن أبي عمرو العبدي، قال: " {السائحون} [التوبة: 112] الذي يديمون الصيام من المؤمنين " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن ثعلبة بن سهيل، قال: قال الحسن: " {السائحون} [التوبة: 112] الصائمون " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني منصور بن هارون، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي رجاء، عن الحسن، قال: " {السائحون} [التوبة: 112] الصائمون شهر رمضان " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو خالد، عن جويبر، عن الضحاك، قال: " {السائحون} [التوبة: 112] الصائمون " قال: ثنا أبو أسامة، عن جويبر، عن الضحاك، قال: " كل شيء في القرآن {السائحون} [التوبة: 112] فإنه الصائمون " حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك: " {السائحون} [التوبة: 112] الصائمون " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال سمعت الضحاك يقول في قوله: " {السائحون} [التوبة: 112] يعني: الصائمين " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، ويعلى، وأبو أسامة، عن عبد الملك، عن عطاء، قال: " {السائحون} [التوبة: 112] الصائمون " حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن عبد الملك، عن عطاء، مثله قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن الزبير، عن ابن 12P015 عيينة، قال: ثنا عمرو، أنه سمع وهب بن منبه، يقول: " كانت السياحة في بني إسرائيل، وكان الرجل إذا ساح أربعين سنة رأى ما كان يرى السائحون قبله، فساح ولد بغي أربعين سنة، فلم ير شيئا، فقال: أي رب أرأيت إن أساء أبواي وأحسنت أنا؟

Sección V12/P014Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P014)
Orijinal Metin (AR)

قال: فأري ما أري السائحون قبله " قال ابن عيينة: إذا ترك الطعام والشراب والنساء فهو السائح حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «السائحون قوم أخذوا من أبدانهم صوما لله» حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إبراهيم بن يزيد، عن الوليد بن عبد الله، عن عائشة، قالت: " سياحة هذه الأمة : الصيام " وقوله: {الراكعون الساجدون} [التوبة: 112] يعني: المصلين الراكعين في صلاتهم الساجدين فيها كما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني منصور بن هارون، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي رجاء، عن الحسن، " {الراكعون الساجدون} [التوبة: 112] قال: الصلاة المفروضة " وأما قوله: {الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر} [التوبة: 112] فإنه يعني 12P016 أنهم يأمرون الناس بالحق في أديانهم، واتباع الرشد والهدى والعمل، وينهونهم عن المنكر؛ وذلك نهيهم الناس عن كل فعل وقول نهى الله عباده عنه وقد روي عن الحسن في ذلك ما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني منصور بن هارون، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي رجاء، عن الحسن، " {الآمرون بالمعروف} [التوبة: 112] لا إله إلا الله. {والناهون عن المنكر} [التوبة: 112] عن الشرك " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن ثعلبة بن سهيل، قال الحسن، في قوله: " {الآمرون بالمعروف} [التوبة: 112] قال: أما إنهم لم يأمروا الناس حتى كانوا من أهلها " {والناهون عن المنكر} [التوبة: 112] قال: أما إنهم لم ينهوا عن المنكر حتى انتهوا عنه حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: " كل ما ذكر في القرآن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فالأمر بالمعروف: دعاء من الشرك إلى الإسلام؛ والنهي عن المنكر: نهى عن عبادة الأوثان والشياطين " وقد دللنا فيما مضى قبل على صحة ما قلنا من أن الأمر بالمعروف هو كل ما أمر 12P017 الله به عباده أو رسوله صلى الله عليه وسلم، والنهي عن المنكر هو كل ما نهى الله عنه عباده أو رسوله. وإذا كان كذلك ولم يكن في الآية دلالة على أنها عني بها خصوص دون عموم ولا خبر عن الرسول، ولا في فطرة عقل، فالعموم بها أولى لما قد بينا في غير موضع من كتبنا وأما قوله: {والحافظون لحدود الله} [التوبة: 112] فإنه يعني: المؤدون فرائض الله، المنتهون إلى أمره ونهيه، الذين لا يضيعون شيئا ألزمهم العمل به ولا يرتكبون شيئا نهاهم عن ارتكابه. كالذي حدثني المثنى ، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، " {والحافظون لحدود الله} [التوبة: 112] يعني: القائمين على طاعة الله، وهو شرط اشترطه على أهل الجهاد إذا وفوا الله بشرطه وفى لهم شرطهم " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " {والحافظون لحدود الله} [التوبة: 112] قال: القائمون على طاعة الله " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن ثعلبة بن سهيل، قال: قال الحسن، في قوله: " {والحافظون لحدود الله} [التوبة: 112] قال: القائمون على أمر الله " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني منصور بن هارون، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي رجاء، عن الحسن، " {والحافظون لحدود الله} [التوبة: 112] قال: لفرائض الله " وأما قوله: {وبشر المؤمنين} [التوبة: 112] فإنه يعني: وبشر المصدقين بما وعدهم الله إذا هم وفوا الله بعهده أنه موف لهم بما وعدهم من إدخالهم الجنة. كما حدثنا ابن بشار، قال: ثنا هوذة بن خليفة، قال: ثنا عوف، عن الحسن، " {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم} [التوبة: 111] . .

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: فأري ما أري السائحون قبله " قال ابن عيينة: إذا ترك الطعام والشراب والنساء فهو السائح حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «السائحون قوم أخذوا من أبدانهم صوما لله» حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إبراهيم بن يزيد، عن الوليد بن عبد الله، عن عائشة، قالت: " سياحة هذه الأمة : الصيام " وقوله: {الراكعون الساجدون} [التوبة: 112] يعني: المصلين الراكعين في صلاتهم الساجدين فيها كما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني منصور بن هارون، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي رجاء، عن الحسن، " {الراكعون الساجدون} [التوبة: 112] قال: الصلاة المفروضة " وأما قوله: {الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر} [التوبة: 112] فإنه يعني 12P016 أنهم يأمرون الناس بالحق في أديانهم، واتباع الرشد والهدى والعمل، وينهونهم عن المنكر؛ وذلك نهيهم الناس عن كل فعل وقول نهى الله عباده عنه وقد روي عن الحسن في ذلك ما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني منصور بن هارون، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي رجاء، عن الحسن، " {الآمرون بالمعروف} [التوبة: 112] لا إله إلا الله. {والناهون عن المنكر} [التوبة: 112] عن الشرك " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن ثعلبة بن سهيل، قال الحسن، في قوله: " {الآمرون بالمعروف} [التوبة: 112] قال: أما إنهم لم يأمروا الناس حتى كانوا من أهلها " {والناهون عن المنكر} [التوبة: 112] قال: أما إنهم لم ينهوا عن المنكر حتى انتهوا عنه حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: " كل ما ذكر في القرآن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فالأمر بالمعروف: دعاء من الشرك إلى الإسلام؛ والنهي عن المنكر: نهى عن عبادة الأوثان والشياطين " وقد دللنا فيما مضى قبل على صحة ما قلنا من أن الأمر بالمعروف هو كل ما أمر 12P017 الله به عباده أو رسوله صلى الله عليه وسلم، والنهي عن المنكر هو كل ما نهى الله عنه عباده أو رسوله. وإذا كان كذلك ولم يكن في الآية دلالة على أنها عني بها خصوص دون عموم ولا خبر عن الرسول، ولا في فطرة عقل، فالعموم بها أولى لما قد بينا في غير موضع من كتبنا وأما قوله: {والحافظون لحدود الله} [التوبة: 112] فإنه يعني: المؤدون فرائض الله، المنتهون إلى أمره ونهيه، الذين لا يضيعون شيئا ألزمهم العمل به ولا يرتكبون شيئا نهاهم عن ارتكابه. كالذي حدثني المثنى ، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، " {والحافظون لحدود الله} [التوبة: 112] يعني: القائمين على طاعة الله، وهو شرط اشترطه على أهل الجهاد إذا وفوا الله بشرطه وفى لهم شرطهم " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " {والحافظون لحدود الله} [التوبة: 112] قال: القائمون على طاعة الله " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن ثعلبة بن سهيل، قال: قال الحسن، في قوله: " {والحافظون لحدود الله} [التوبة: 112] قال: القائمون على أمر الله " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني منصور بن هارون، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي رجاء، عن الحسن، " {والحافظون لحدود الله} [التوبة: 112] قال: لفرائض الله " وأما قوله: {وبشر المؤمنين} [التوبة: 112] فإنه يعني: وبشر المصدقين بما وعدهم الله إذا هم وفوا الله بعهده أنه موف لهم بما وعدهم من إدخالهم الجنة. كما حدثنا ابن بشار، قال: ثنا هوذة بن خليفة، قال: ثنا عوف، عن الحسن، " {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم} [التوبة: 111] . .

Sección V12/P014Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P014)
Orijinal Metin (AR)

حتى ختم الآية، قال الذين وفوا ببيعتهم {التائبون العابدون الحامدون} [التوبة: 112] ، حتى ختم الآية، فقال: هذا عملهم وسيرهم في الرخاء، ثم لقوا العدو فصدقوا ما عاهدوا الله عليه " وقال بعضهم: معنى ذلك: وبشر من فعل هذه الأفعال، يعني قوله: {التائبون العابدون} [التوبة: 112] . . إلى آخر الآية، وإن لم يغزوا ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني منصور بن هارون، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي رجاء، عن الحسن، " {وبشر المؤمنين} [التوبة: 112] قال: الذين 12P019 لم يغزوا " 12P018

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حتى ختم الآية، قال الذين وفوا ببيعتهم {التائبون العابدون الحامدون} [التوبة: 112] ، حتى ختم الآية، فقال: هذا عملهم وسيرهم في الرخاء، ثم لقوا العدو فصدقوا ما عاهدوا الله عليه " وقال بعضهم: معنى ذلك: وبشر من فعل هذه الأفعال، يعني قوله: {التائبون العابدون} [التوبة: 112] . . إلى آخر الآية، وإن لم يغزوا ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني منصور بن هارون، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي رجاء، عن الحسن، " {وبشر المؤمنين} [التوبة: 112] قال: الذين 12P019 لم يغزوا " 12P018

Sección V12/P014–V12/P019Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P014–V12/P019)
Orijinal Metin (AR)

[التوبة: 113_114] القول في تأويل قوله تعالى: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم} [التوبة: 113_114] يقول تعالى ذكره: ما كان ينبغي للنبي محمد صلى الله عليه وسلم والذين آمنوا به أن يستغفروا، يقول: أن يدعوا بالمغفرة للمشركين، ولو كان المشركون الذين يستغفرون لهم أولي قربى، ذوي قرابة لهم. {من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم} [التوبة: 113] يقول: من بعد ما ماتوا على شركهم بالله وعبادة الأوثان تبين لهم أنهم من أهل النار؛ لأن الله قد قضى أن لا يغفر لمشرك فلا ينبغي لهم أن يسألوا ربهم أن يفعل ما قد علموا أنه لا يفعله فإن قالوا: فإن إبراهيم قد استغفر لأبيه، وهو مشرك، فلم يكن استغفار إبراهيم لأبيه إلا لموعدة وعدها إياه {فلما تبين له} [البقرة: 259] وعلم أنه لله عدو خلاه وترك الاستغفار له، وآثر الله وأمره عليه، فتبرأ منه حين تبين له أمره واختلف أهل التأويل في السبب الذي نزلت هذه الآية فيه، فقال بعضهم: نزلت في شأن أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يستغفر له بعد موته، فنهاه الله عن ذلك. ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية، فقال: «يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله» فقال له أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لأستغفرن لك ما لم أنه عنك» فنزلت {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] ، ونزلت: {إنك لا تهدي من أحببت} [القصص: 56] " حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: ثنا عمي عبد الله بن وهب، قال: ثني يونس، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجد عنده أبا جهل بن هشام، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عم قل لا إله إلا الله كلمة 12P021 أشهد لك بها عند الله» قال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم هو على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك» فأنزل الله: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] وأنزل الله في أبي طالب، فقال لرسول الله: {إنك لا تهدي من أحببت. . . } [القصص: 56] الآية " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] قال: يقول المؤمنون ألا نستغفر لآبائنا وقد استغفر إبراهيم لأبيه كافرا، فأنزل الله: {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه} [التوبة: 114] . . الآية " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن عمرو بن دينار، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك، فلا أزال أستغفر لأبي طالب حتى ينهاني عنه ربي» فقال أصحابه: لنستغفرن لآبائنا كما استغفر النبي صلى الله عليه وسلم لعمه فأنزل الله: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] . .

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[التوبة: 113_114] القول في تأويل قوله تعالى: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم} [التوبة: 113_114] يقول تعالى ذكره: ما كان ينبغي للنبي محمد صلى الله عليه وسلم والذين آمنوا به أن يستغفروا، يقول: أن يدعوا بالمغفرة للمشركين، ولو كان المشركون الذين يستغفرون لهم أولي قربى، ذوي قرابة لهم. {من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم} [التوبة: 113] يقول: من بعد ما ماتوا على شركهم بالله وعبادة الأوثان تبين لهم أنهم من أهل النار؛ لأن الله قد قضى أن لا يغفر لمشرك فلا ينبغي لهم أن يسألوا ربهم أن يفعل ما قد علموا أنه لا يفعله فإن قالوا: فإن إبراهيم قد استغفر لأبيه، وهو مشرك، فلم يكن استغفار إبراهيم لأبيه إلا لموعدة وعدها إياه {فلما تبين له} [البقرة: 259] وعلم أنه لله عدو خلاه وترك الاستغفار له، وآثر الله وأمره عليه، فتبرأ منه حين تبين له أمره واختلف أهل التأويل في السبب الذي نزلت هذه الآية فيه، فقال بعضهم: نزلت في شأن أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يستغفر له بعد موته، فنهاه الله عن ذلك. ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية، فقال: «يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله» فقال له أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لأستغفرن لك ما لم أنه عنك» فنزلت {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] ، ونزلت: {إنك لا تهدي من أحببت} [القصص: 56] " حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: ثنا عمي عبد الله بن وهب، قال: ثني يونس، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجد عنده أبا جهل بن هشام، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عم قل لا إله إلا الله كلمة 12P021 أشهد لك بها عند الله» قال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم هو على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك» فأنزل الله: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] وأنزل الله في أبي طالب، فقال لرسول الله: {إنك لا تهدي من أحببت. . . } [القصص: 56] الآية " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] قال: يقول المؤمنون ألا نستغفر لآبائنا وقد استغفر إبراهيم لأبيه كافرا، فأنزل الله: {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه} [التوبة: 114] . . الآية " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن عمرو بن دينار، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك، فلا أزال أستغفر لأبي طالب حتى ينهاني عنه ربي» فقال أصحابه: لنستغفرن لآبائنا كما استغفر النبي صلى الله عليه وسلم لعمه فأنزل الله: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] . .

Sección V12/P019–V12/P022Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P019–V12/P022)
Orijinal Metin (AR)

إلى قوله: {تبرأ منه} [التوبة: 114] " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يزيد بن هارون، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: " لما حضر أبا طالب الوفاة أتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل بن هشام، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أي عم إنك أعظم الناس علي حقا وأحسنهم عندي يدا، ولأنت أعظم علي حقا من والدي، فقل كلمة تجب لي بها الشفاعة يوم القيامة، قل لا إله إلا الله» ثم ذكر نحو حديث ابن عبد الأعلى، عن محمد بن ثور وقال آخرون: بل نزلت في سبب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك أنه أراد أن يستغفر لها فمنع من ذلك. ذكر من قال ذلك حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا فضيل، عن عطية، قال: " لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وقف على قبر أمه حتى سخنت عليه الشمس رجاء أن يؤذن له فيستغفر لها، حتى نزلت: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى} [التوبة: 113] . . إلى قوله: {تبرأ منه} [التوبة: 114] " قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا قيس، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى رسما قال: - وأكثر 12P023 ظني أنه قال قبرا - فجلس إليه، فجعل يخاطب، ثم قام مستعبرا، فقلت: يا رسول الله، إنا رأينا ما صنعت قال: «إني استأذنت ربي في زيارة قبر أمي فأذن لي، واستأذنته في الاستغفار لها فلم يأذن لي» فما رؤي باكيا أكثر من يومئذ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {ما كان للنبي والذين آمنوا} [التوبة: 113] . . إلى: {أنهم أصحاب الجحيم} [التوبة: 113] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يستغفر لأمه، فنهاه عن ذلك، فقال: «وإن إبراهيم خليل الله قد استغفر لأبيه» فأنزل الله: {وما كان استغفار إبراهيم} [التوبة: 114] . . إلى: {لأواه حليم} [التوبة: 114] " وقال آخرون: بل نزلت من أجل أن قوما من أهل الإيمان كانوا يستغفرون لموتاهم من المشركين، فنهوا عن ذلك. ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثني عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] . . 12P024 الآية، فكانوا يستغفرون لهم حتى نزلت هذه الآية، فلما نزلت أمسكوا عن الاستغفار لأمواتهم، ولم ينهوا أن يستغفروا للأحياء حتى يموتوا. ثم أنزل الله: {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه} [التوبة: 114] . الآية " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] . . الآية، ذكر لنا أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا نبي الله، إن من آبائنا من كان يحسن الجوار ويصل الأرحام، ويفك العاني ويوفي بالذمم، أفلا نستغفر لهم؟ قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «بلى والله لأستغفرن لأبي كما استغفر إبراهيم لأبيه» قال: فأنزل الله: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] . . حتى بلغ: {الجحيم} [التوبة: 113] ثم عذر الله إبراهيم فقال: {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه} [التوبة: 114] .

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

إلى قوله: {تبرأ منه} [التوبة: 114] " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يزيد بن هارون، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: " لما حضر أبا طالب الوفاة أتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل بن هشام، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أي عم إنك أعظم الناس علي حقا وأحسنهم عندي يدا، ولأنت أعظم علي حقا من والدي، فقل كلمة تجب لي بها الشفاعة يوم القيامة، قل لا إله إلا الله» ثم ذكر نحو حديث ابن عبد الأعلى، عن محمد بن ثور وقال آخرون: بل نزلت في سبب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك أنه أراد أن يستغفر لها فمنع من ذلك. ذكر من قال ذلك حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا فضيل، عن عطية، قال: " لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وقف على قبر أمه حتى سخنت عليه الشمس رجاء أن يؤذن له فيستغفر لها، حتى نزلت: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى} [التوبة: 113] . . إلى قوله: {تبرأ منه} [التوبة: 114] " قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا قيس، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى رسما قال: - وأكثر 12P023 ظني أنه قال قبرا - فجلس إليه، فجعل يخاطب، ثم قام مستعبرا، فقلت: يا رسول الله، إنا رأينا ما صنعت قال: «إني استأذنت ربي في زيارة قبر أمي فأذن لي، واستأذنته في الاستغفار لها فلم يأذن لي» فما رؤي باكيا أكثر من يومئذ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {ما كان للنبي والذين آمنوا} [التوبة: 113] . . إلى: {أنهم أصحاب الجحيم} [التوبة: 113] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يستغفر لأمه، فنهاه عن ذلك، فقال: «وإن إبراهيم خليل الله قد استغفر لأبيه» فأنزل الله: {وما كان استغفار إبراهيم} [التوبة: 114] . . إلى: {لأواه حليم} [التوبة: 114] " وقال آخرون: بل نزلت من أجل أن قوما من أهل الإيمان كانوا يستغفرون لموتاهم من المشركين، فنهوا عن ذلك. ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثني عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] . . 12P024 الآية، فكانوا يستغفرون لهم حتى نزلت هذه الآية، فلما نزلت أمسكوا عن الاستغفار لأمواتهم، ولم ينهوا أن يستغفروا للأحياء حتى يموتوا. ثم أنزل الله: {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه} [التوبة: 114] . الآية " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] . . الآية، ذكر لنا أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا نبي الله، إن من آبائنا من كان يحسن الجوار ويصل الأرحام، ويفك العاني ويوفي بالذمم، أفلا نستغفر لهم؟ قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «بلى والله لأستغفرن لأبي كما استغفر إبراهيم لأبيه» قال: فأنزل الله: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] . . حتى بلغ: {الجحيم} [التوبة: 113] ثم عذر الله إبراهيم فقال: {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه} [التوبة: 114] .

%0
10 Bölüm

Preguntas