Sección V15/P427–V15/P428Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V15/P427–V15/P428)
Orijinal Metin (AR)قال: وسمعت العرب تقول: الأولات دخولا، والآخرات خروجا، فصار للأول والثاني كسائر الباب، قال: وعلى هذا يقاس وقوله: {الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا} [الكهف: 104] يقول: هم الذين لم يكن عملهم الذي عملوه في حياتهم الدنيا على هدى واستقامة، بل كان على جور وضلالة، وذلك أنهم عملوا بغير ما أمرهم الله به بل على كفر منهم به {وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا} [الكهف: 104] يقول: وهم يظنون أنهم بفعلهم ذلك لله مطيعون، وفيما ندب عباده إليه مجتهدون، وهذا من أدل الدلائل على خطأ قول من زعم أنه لا يكفر بالله أحد إلا من حيث يقصد إلى الكفر بعد العلم بوحدانيته، وذلك أن الله تعالى ذكره أخبر عن هؤلاء الذين وصف صفتهم في هذه الآية، أن سعيهم الذي سعوا في الدنيا ذهب ضلالا، وقد كانوا يحسبون أنهم محسنون في صنعهم ذلك، وأخبر عنهم أنهم هم الذين كفروا بآيات ربهم. ولو كان القول كما قال الذين زعموا أنه لا يكفر بالله أحد إلا من حيث يعلم، لوجب أن يكون هؤلاء القوم في عملهم الذي أخبر الله عنهم أنهم كانوا يحسبون فيه أنهم يحسنون صنعه، كانوا مثابين مأجورين عليها، ولكن القول بخلاف ما قالوا، فأخبر جل ثناؤه عنهم أنهم بالله كفرة، وأن أعمالهم حابطة. وعنى بقوله: {أنهم يحسنون صنعا} [الكهف: 104] عملا، والصنع والصنعة والصنيع واحد، يقال: فرس صنيع بمعنى مصنوع 15P429
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال: وسمعت العرب تقول: الأولات دخولا، والآخرات خروجا، فصار للأول والثاني كسائر الباب، قال: وعلى هذا يقاس وقوله: {الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا} [الكهف: 104] يقول: هم الذين لم يكن عملهم الذي عملوه في حياتهم الدنيا على هدى واستقامة، بل كان على جور وضلالة، وذلك أنهم عملوا بغير ما أمرهم الله به بل على كفر منهم به {وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا} [الكهف: 104] يقول: وهم يظنون أنهم بفعلهم ذلك لله مطيعون، وفيما ندب عباده إليه مجتهدون، وهذا من أدل الدلائل على خطأ قول من زعم أنه لا يكفر بالله أحد إلا من حيث يقصد إلى الكفر بعد العلم بوحدانيته، وذلك أن الله تعالى ذكره أخبر عن هؤلاء الذين وصف صفتهم في هذه الآية، أن سعيهم الذي سعوا في الدنيا ذهب ضلالا، وقد كانوا يحسبون أنهم محسنون في صنعهم ذلك، وأخبر عنهم أنهم هم الذين كفروا بآيات ربهم. ولو كان القول كما قال الذين زعموا أنه لا يكفر بالله أحد إلا من حيث يعلم، لوجب أن يكون هؤلاء القوم في عملهم الذي أخبر الله عنهم أنهم كانوا يحسبون فيه أنهم يحسنون صنعه، كانوا مثابين مأجورين عليها، ولكن القول بخلاف ما قالوا، فأخبر جل ثناؤه عنهم أنهم بالله كفرة، وأن أعمالهم حابطة. وعنى بقوله: {أنهم يحسنون صنعا} [الكهف: 104] عملا، والصنع والصنعة والصنيع واحد، يقال: فرس صنيع بمعنى مصنوع 15P429
Sección V15/P428–V15/P429Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V15/P428–V15/P429)
Orijinal Metin (AR)[الكهف: 105] القول في تأويل قوله تعالى: {أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} [الكهف: 105] يقول تعالى ذكره: هؤلاء الذين وصفنا صفتهم، الأخسرون أعمالا، الذين كفروا بحجج ربهم وأدلته، وأنكروا لقاءه {فحبطت أعمالهم} [الكهف: 105] يقول: فبطلت أعمالهم، فلم يكن لها ثواب ينفع أصحابها في الآخرة، بل لهم منها عذاب وخزي طويل {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} [الكهف: 105] يقول تعالى ذكره: فلا نجعل لهم ثقلا. وإنما عنى بذلك: أنهم لا تثقل بهم موازينهم، لأن الموازين إنما تثقل بالأعمال الصالحة، وليس لهؤلاء شيء من الأعمال الصالحة فتثقل به موازينهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن 15P430 الأعمش، عن شمر، عن أبي يحيى، عن كعب، قال: يؤتى يوم القيامة برجل عظيم طويل، فلا يزن عند الله جناح بعوضة، اقرءوا: {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} [الكهف: 105] حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن الصلت، قال: ثنا ابن أبي الزناد، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يؤتى بالأكول الشروب الطويل، فيوزن فلا يزن جناح بعوضة» ثم قرأ {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} [الكهف: 105] 15P430 [الكهف: 106] القول في تأويل قوله تعالى: {ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا} [الكهف: 106] يقول تعالى ذكره: أولئك ثوابهم جهنم بكفرهم بالله، واتخاذهم آيات كتابه، وحجج رسله سخريا، واستهزائهم برسله 15P430
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الكهف: 105] القول في تأويل قوله تعالى: {أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} [الكهف: 105] يقول تعالى ذكره: هؤلاء الذين وصفنا صفتهم، الأخسرون أعمالا، الذين كفروا بحجج ربهم وأدلته، وأنكروا لقاءه {فحبطت أعمالهم} [الكهف: 105] يقول: فبطلت أعمالهم، فلم يكن لها ثواب ينفع أصحابها في الآخرة، بل لهم منها عذاب وخزي طويل {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} [الكهف: 105] يقول تعالى ذكره: فلا نجعل لهم ثقلا. وإنما عنى بذلك: أنهم لا تثقل بهم موازينهم، لأن الموازين إنما تثقل بالأعمال الصالحة، وليس لهؤلاء شيء من الأعمال الصالحة فتثقل به موازينهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن 15P430 الأعمش، عن شمر، عن أبي يحيى، عن كعب، قال: يؤتى يوم القيامة برجل عظيم طويل، فلا يزن عند الله جناح بعوضة، اقرءوا: {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} [الكهف: 105] حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن الصلت، قال: ثنا ابن أبي الزناد، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يؤتى بالأكول الشروب الطويل، فيوزن فلا يزن جناح بعوضة» ثم قرأ {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} [الكهف: 105] 15P430 [الكهف: 106] القول في تأويل قوله تعالى: {ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا} [الكهف: 106] يقول تعالى ذكره: أولئك ثوابهم جهنم بكفرهم بالله، واتخاذهم آيات كتابه، وحجج رسله سخريا، واستهزائهم برسله 15P430
Sección V15/P429–V15/P436Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V15/P429–V15/P436)
Orijinal Metin (AR)[الكهف: 107_108] القول في تأويل قوله تعالى: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا } [الكهف: 107_108] يقول تعالى ذكره: إن الذين صدقوا بالله ورسوله، وأقروا بتوحيد الله وما أنزل من كتبه وعملوا بطاعته، كانت لهم بساتين الفردوس، 15P431 والفردوس: معظم الجنة، كما قال أمية: [+البحر البسيط] كانت منازلهم إذ ذاك ظاهرة فيها الفراديس والفومان والبصل واختلف أهل التأويل في معنى الفردوس، فقال بعضهم: عنى به أفضل الجنة وأوسطها ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا عباس بن الوليد، قال: ثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، قال: الفردوس: ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها حدثنا أحمد بن أبي سريج الرازي، قال: ثنا الهيثم أبو بشر، قال: أخبرنا الفرج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، قال: سئل أبو أمامة عن الفردوس، فقال: هي سرة الجنة حدثنا أحمد بن أبي سريج، قال: ثنا حماد بن عمرو النصيبي، عن أبي علي، عن كعب، قال: ليس في الجنان جنة أعلى من جنة الفردوس، وفيها الآمرون بالمعروف، والناهون عن المنكر 15P432 وقال آخرون: هو البستان بالرومية ذكر من قال ذلك: حدثني علي بن سهل الرملي، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد، قال: الفردوس: بستان بالرومية حدثنا العباس بن محمد، قال: ثنا حجاج، قال: ابن جريج: أخبرني عبد الله، عن مجاهد، مثله وقال آخرون: هو البستان الذي فيه الأعناب ذكر من قال ذلك: حدثنا عباس بن محمد، قال: ثنا محمد بن عبيد، عن الأعمش، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن كعب، قال: جنات الفردوس التي فيها الأعناب والصواب من القول في ذلك، ما تظاهرت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذلك ما: حدثنا به، أحمد بن أبي سريج، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا همام بن يحيى، قال: ثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين 15P433 مسيرة عام والفردوس أعلاها درجة، ومنها الأنهار الأربعة ، والفردوس من فوقها، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس» حدثنا موسى بن سهل، قال: ثنا موسى بن داود، قال: ثنا همام بن يحيى، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، أعلاها الفردوس، ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة، فإذا سألتم الله فاسألوا الفردوس» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني أبو يحيى بن سليمان، عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنها أوسط الجنة وأعلى الجنة، وفوقها عرش الرحمن تبارك وتعالى، ومنه تفجر أنهار الجنة» حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا فليح، عن هلال، عن 15P434 عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، إلا أنه قال: «وسط الجنة» وقال أيضا: «ومنه تفجر أو تتفجر» حدثني عمران بن بكار الكلاعي، قال: ثنا يحيى بن صالح، قال: ثنا عبد العزيز بن محمد، قال: ثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلى الجنة وأوسطها، وفوقها عرش الرحمن، ومنها تفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس» حدثنا أحمد بن منصور، قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: ثنا الحارث بن عمير، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «جنات الفردوس أربعا، اثنتان من ذهب حليتهما وآنيتهما وما فيهما من شيء، واثنتان من فضة حليتهما وآنيتهما، وما فيهما من شيء» حدثنا أحمد بن أبي سريج، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا أبو قدامة، عن أبي عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " جنات الفردوس أربع: ثنتان من ذهب حليتهما وآنيتهما وما فيهما، وثنتان من فضة حليتهما وآنيتهما وما فيهما " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن حفص، عن شمر، قال: خلق الله جنة الفردوس بيده، فهو يفتحها في كل يوم خميس، فيقول: ازدادي طيبا لأوليائي، ازدادي حسنا لأوليائي حدثنا ابن البرقي، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر وابن الدراوردي، قالا: ثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن للجنة مائة درجة، كل درجة منها كما بين السماء والأرض، أعلى درجة منها الفردوس» حدثني أحمد بن يحيى الصوفي، قال: ثنا أحمد بن الفرج الطائي، قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن 15P436 جندب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الفردوس من ربوة الجنة، هي أوسطها وأحسنها» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، قال: أنبأنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، قال: أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن الفردوس هي أعلى الجنة وأحسنها وأرفعها» حدثني محمد بن مرزوق، قال: ثنا روح بن عبادة، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال للربيع ابنة النضر: «يا أم حارثة، إنها جنان، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى» .
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الكهف: 107_108] القول في تأويل قوله تعالى: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا } [الكهف: 107_108] يقول تعالى ذكره: إن الذين صدقوا بالله ورسوله، وأقروا بتوحيد الله وما أنزل من كتبه وعملوا بطاعته، كانت لهم بساتين الفردوس، 15P431 والفردوس: معظم الجنة، كما قال أمية: [+البحر البسيط] كانت منازلهم إذ ذاك ظاهرة فيها الفراديس والفومان والبصل واختلف أهل التأويل في معنى الفردوس، فقال بعضهم: عنى به أفضل الجنة وأوسطها ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا عباس بن الوليد، قال: ثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، قال: الفردوس: ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها حدثنا أحمد بن أبي سريج الرازي، قال: ثنا الهيثم أبو بشر، قال: أخبرنا الفرج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، قال: سئل أبو أمامة عن الفردوس، فقال: هي سرة الجنة حدثنا أحمد بن أبي سريج، قال: ثنا حماد بن عمرو النصيبي، عن أبي علي، عن كعب، قال: ليس في الجنان جنة أعلى من جنة الفردوس، وفيها الآمرون بالمعروف، والناهون عن المنكر 15P432 وقال آخرون: هو البستان بالرومية ذكر من قال ذلك: حدثني علي بن سهل الرملي، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد، قال: الفردوس: بستان بالرومية حدثنا العباس بن محمد، قال: ثنا حجاج، قال: ابن جريج: أخبرني عبد الله، عن مجاهد، مثله وقال آخرون: هو البستان الذي فيه الأعناب ذكر من قال ذلك: حدثنا عباس بن محمد، قال: ثنا محمد بن عبيد، عن الأعمش، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن كعب، قال: جنات الفردوس التي فيها الأعناب والصواب من القول في ذلك، ما تظاهرت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذلك ما: حدثنا به، أحمد بن أبي سريج، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا همام بن يحيى، قال: ثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين 15P433 مسيرة عام والفردوس أعلاها درجة، ومنها الأنهار الأربعة ، والفردوس من فوقها، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس» حدثنا موسى بن سهل، قال: ثنا موسى بن داود، قال: ثنا همام بن يحيى، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، أعلاها الفردوس، ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة، فإذا سألتم الله فاسألوا الفردوس» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني أبو يحيى بن سليمان، عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنها أوسط الجنة وأعلى الجنة، وفوقها عرش الرحمن تبارك وتعالى، ومنه تفجر أنهار الجنة» حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا فليح، عن هلال، عن 15P434 عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، إلا أنه قال: «وسط الجنة» وقال أيضا: «ومنه تفجر أو تتفجر» حدثني عمران بن بكار الكلاعي، قال: ثنا يحيى بن صالح، قال: ثنا عبد العزيز بن محمد، قال: ثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلى الجنة وأوسطها، وفوقها عرش الرحمن، ومنها تفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس» حدثنا أحمد بن منصور، قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: ثنا الحارث بن عمير، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «جنات الفردوس أربعا، اثنتان من ذهب حليتهما وآنيتهما وما فيهما من شيء، واثنتان من فضة حليتهما وآنيتهما، وما فيهما من شيء» حدثنا أحمد بن أبي سريج، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا أبو قدامة، عن أبي عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " جنات الفردوس أربع: ثنتان من ذهب حليتهما وآنيتهما وما فيهما، وثنتان من فضة حليتهما وآنيتهما وما فيهما " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن حفص، عن شمر، قال: خلق الله جنة الفردوس بيده، فهو يفتحها في كل يوم خميس، فيقول: ازدادي طيبا لأوليائي، ازدادي حسنا لأوليائي حدثنا ابن البرقي، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر وابن الدراوردي، قالا: ثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن للجنة مائة درجة، كل درجة منها كما بين السماء والأرض، أعلى درجة منها الفردوس» حدثني أحمد بن يحيى الصوفي، قال: ثنا أحمد بن الفرج الطائي، قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن 15P436 جندب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الفردوس من ربوة الجنة، هي أوسطها وأحسنها» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، قال: أنبأنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، قال: أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن الفردوس هي أعلى الجنة وأحسنها وأرفعها» حدثني محمد بن مرزوق، قال: ثنا روح بن عبادة، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال للربيع ابنة النضر: «يا أم حارثة، إنها جنان، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى» .
Sección V15/P436–V15/P437Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V15/P436–V15/P437)
Orijinal Metin (AR)والفردوس: ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها وقوله: {نزلا} [آل عمران: 198] يقول: منازل ومساكن، والمنزل: من النزول، وهو من نزول بعض الناس على بعض. وأما النزل: فهو الريع، يقال: ما لطعامكم هذا 15P437 نزل، يراد به الريع، وما وجدنا عندكم نزلا: أي نزولا وقوله: {خالدين} [البقرة: 162] يقول: لابثين فيها أبدا {لا يبغون عنها حولا} [الكهف: 108] يقول: لا يريدون عنها تحولا، وهو مصدر تحولت، أخرج إلى أصله، كما يقال: صغر يصغر صغرا، وعاج يعوج عوجا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {لا يبغون عنها حولا} [الكهف: 108] قال: متحولا حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، بنحوه حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: سمعت مخلد بن الحسين، يقول: وسئل عنها، قال: سمعت بعض، أصحاب أنس يقول: قال: " يقول أولهم دخولا إنما أدخلني الله أولهم، لأنه ليس أحد أفضل مني، ويقول آخرهم دخولا: إنما أخرني الله، لأنه ليس أحد أعطاه الله مثل الذي أعطاني " 15P437
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)والفردوس: ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها وقوله: {نزلا} [آل عمران: 198] يقول: منازل ومساكن، والمنزل: من النزول، وهو من نزول بعض الناس على بعض. وأما النزل: فهو الريع، يقال: ما لطعامكم هذا 15P437 نزل، يراد به الريع، وما وجدنا عندكم نزلا: أي نزولا وقوله: {خالدين} [البقرة: 162] يقول: لابثين فيها أبدا {لا يبغون عنها حولا} [الكهف: 108] يقول: لا يريدون عنها تحولا، وهو مصدر تحولت، أخرج إلى أصله، كما يقال: صغر يصغر صغرا، وعاج يعوج عوجا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {لا يبغون عنها حولا} [الكهف: 108] قال: متحولا حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، بنحوه حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: سمعت مخلد بن الحسين، يقول: وسئل عنها، قال: سمعت بعض، أصحاب أنس يقول: قال: " يقول أولهم دخولا إنما أدخلني الله أولهم، لأنه ليس أحد أفضل مني، ويقول آخرهم دخولا: إنما أخرني الله، لأنه ليس أحد أعطاه الله مثل الذي أعطاني " 15P437
Sección V15/P437–V15/P441Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V15/P437–V15/P441)
Orijinal Metin (AR)[الكهف: 109] القول في تأويل قوله تعالى: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا} [الكهف: 109] 15P438 يقول عز ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {قل} [البقرة: 80] يا محمد: {لو كان البحر مدادا} [الكهف: 109] للقلم الذي يكتب به {كلمات ربي لنفد} ماء {البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا} [الكهف: 109] يقول: ولو مددنا البحر بمثل ما فيه من الماء مددا، من قول القائل: جئتك مددا لك، وذلك من معنى الزيادة. وقد ذكر عن بعضهم: ولو جئنا بمثله مددا، كأن قارئ ذلك كذلك أراد لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي، ولو زدنا بمثل ما فيه من المداد الذي يكتب به مدادا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، ح وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {البحر مدادا لكلمات ربي} [الكهف: 109] للقلم حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {لو كان البحر 15P439 مدادا لكلمات ربي} [الكهف: 109] يقول: إذا لنفد ماء البحر قبل أن تنفد كلمات الله وحكمه 15P438 [الكهف: 110] القول في تأويل قوله تعالى: {قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف: 110] يقول تعالى ذكره: قل لهؤلاء المشركين يا محمد: إنما أنا بشر مثلكم من بني آدم لا علم لي إلا ما علمني الله وإن الله يوحي إلي أن معبودكم الذي يجب عليكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، معبود واحد لا ثاني له، ولا شريك {فمن كان يرجو لقاء ربه} [الكهف: 110] يقول: فمن يخاف ربه يوم لقائه، ويراقبه على معاصيه، ويرجو ثوابه على طاعته {فليعمل عملا صالحا} [الكهف: 110] يقول: فليخلص له العبادة، وليفرد له الربوبية. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الربيع بن أبي راشد، عن سعيد بن جبير، {فمن كان يرجو لقاء ربه} [الكهف: 110] قال: ثواب ربه وقوله: {ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف: 110] يقول: ولا يجعل له شريكا في عبادته إياه، وإنما يكون جاعلا له شريكا بعبادته إذا راءى بعمله الذي ظاهره أنه لله وهو مريد به غيره. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عمرو بن عبيد، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، {ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف: 110] حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، {ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف: 110] قال: لا يرائي حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن طاوس، قال: جاء رجل، فقال: يا نبي الله إني أحب الجهاد في سبيل الله، وأحب أن يرى موطني ويرى مكاني، فأنزل الله عز وجل: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف: 110] حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد ، ومسلم بن خالد الزنجي، عن صدقة بن يسار، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه، وزاد فيه: وإني أعمل العمل وأتصدق وأحب أن يراه الناس وسائر الحديث نحوه حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، قال: ثنا حمزة أبو عمارة، مولى بني هاشم، عن شهر بن حوشب، قال: جاء رجل إلى عبادة بن الصامت، فسأله فقال: أنبئني عما أسألك عنه، أرأيت رجلا يصلي يبتغي وجه الله ويحب أن يحمد، ويصوم ويبتغي وجه الله ويحب أن يحمد؟ فقال عبادة: ليس له شيء، إن الله عز وجل يقول: أنا خير شريك، فمن كان له معي شريك فهو له كله، لا حاجة لي فيه حدثنا أبو عامر إسماعيل بن عمرو السكوني، قال: ثنا هشام بن عمار، قال: ثنا ابن عياش، قال: ثنا عمرو بن قيس الكندي، أنه سمع معاوية بن أبي سفيان، تلا هذه الآية: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا 15P442 ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف: 110] وقال: إنها آخر آية أنزلت من القرآن
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الكهف: 109] القول في تأويل قوله تعالى: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا} [الكهف: 109] 15P438 يقول عز ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {قل} [البقرة: 80] يا محمد: {لو كان البحر مدادا} [الكهف: 109] للقلم الذي يكتب به {كلمات ربي لنفد} ماء {البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا} [الكهف: 109] يقول: ولو مددنا البحر بمثل ما فيه من الماء مددا، من قول القائل: جئتك مددا لك، وذلك من معنى الزيادة. وقد ذكر عن بعضهم: ولو جئنا بمثله مددا، كأن قارئ ذلك كذلك أراد لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي، ولو زدنا بمثل ما فيه من المداد الذي يكتب به مدادا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، ح وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {البحر مدادا لكلمات ربي} [الكهف: 109] للقلم حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {لو كان البحر 15P439 مدادا لكلمات ربي} [الكهف: 109] يقول: إذا لنفد ماء البحر قبل أن تنفد كلمات الله وحكمه 15P438 [الكهف: 110] القول في تأويل قوله تعالى: {قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف: 110] يقول تعالى ذكره: قل لهؤلاء المشركين يا محمد: إنما أنا بشر مثلكم من بني آدم لا علم لي إلا ما علمني الله وإن الله يوحي إلي أن معبودكم الذي يجب عليكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، معبود واحد لا ثاني له، ولا شريك {فمن كان يرجو لقاء ربه} [الكهف: 110] يقول: فمن يخاف ربه يوم لقائه، ويراقبه على معاصيه، ويرجو ثوابه على طاعته {فليعمل عملا صالحا} [الكهف: 110] يقول: فليخلص له العبادة، وليفرد له الربوبية. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الربيع بن أبي راشد، عن سعيد بن جبير، {فمن كان يرجو لقاء ربه} [الكهف: 110] قال: ثواب ربه وقوله: {ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف: 110] يقول: ولا يجعل له شريكا في عبادته إياه، وإنما يكون جاعلا له شريكا بعبادته إذا راءى بعمله الذي ظاهره أنه لله وهو مريد به غيره. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عمرو بن عبيد، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، {ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف: 110] حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، {ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف: 110] قال: لا يرائي حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن طاوس، قال: جاء رجل، فقال: يا نبي الله إني أحب الجهاد في سبيل الله، وأحب أن يرى موطني ويرى مكاني، فأنزل الله عز وجل: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف: 110] حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد ، ومسلم بن خالد الزنجي، عن صدقة بن يسار، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه، وزاد فيه: وإني أعمل العمل وأتصدق وأحب أن يراه الناس وسائر الحديث نحوه حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، قال: ثنا حمزة أبو عمارة، مولى بني هاشم، عن شهر بن حوشب، قال: جاء رجل إلى عبادة بن الصامت، فسأله فقال: أنبئني عما أسألك عنه، أرأيت رجلا يصلي يبتغي وجه الله ويحب أن يحمد، ويصوم ويبتغي وجه الله ويحب أن يحمد؟ فقال عبادة: ليس له شيء، إن الله عز وجل يقول: أنا خير شريك، فمن كان له معي شريك فهو له كله، لا حاجة لي فيه حدثنا أبو عامر إسماعيل بن عمرو السكوني، قال: ثنا هشام بن عمار، قال: ثنا ابن عياش، قال: ثنا عمرو بن قيس الكندي، أنه سمع معاوية بن أبي سفيان، تلا هذه الآية: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا 15P442 ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف: 110] وقال: إنها آخر آية أنزلت من القرآن
Sección V15/P441–V15/P443Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V15/P441–V15/P443)
Orijinal Metin (AR)[019] سورة مريم مكية وآياتها ثمان وتسعون بسم الله الرحمن الرحيم 15P443
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[019] سورة مريم مكية وآياتها ثمان وتسعون بسم الله الرحمن الرحيم 15P443
Sección V15/P443–V15/P444Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V15/P443–V15/P444)
Orijinal Metin (AR)[مريم: 1] القول في تأويل قوله تعالى: {كهيعص} [مريم: 1] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله تعالى ذكره: كاف من {كهيعص} [مريم: 1] فقال بعضهم: تأويل ذلك أنها حرف من اسمه الذي هو كبير، دل به عليه، واستغني بذكره عن ذكر باقي الاسم ذكر من قال ذلك: حدثني أبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس، قال: ثنا عبثر، قال: ثنا حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في هذه الآية {كهيعص} [مريم: 1] قال: كبير، يعني بالكبير: الكاف من {كهيعص} [مريم: 1] حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا أبو الأحوص، عن حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، كان يقول {كهيعص} [مريم: 1] قال : كاف: كبير حدثني أبو السائب، قال: أخبرنا ابن إدريس، عن حصين، عن إسماعيل بن 15P444 راشد، عن سعيد بن جبير في {كهيعص} [مريم: 1] قال: كاف: كبير حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا سفيان، عن حصين، عن إسماعيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، نحوه وقال آخرون: بل الكاف من ذلك حرف من حروف اسمه الذي هو كاف ذكر من قال ذلك: حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: أخبرنا شريك، عن سالم، عن سعيد، في قوله {كهيعص} [مريم: 1] قال: كاف: كاف حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: أخبرنا أبو روق، عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: {كهيعص} [مريم: 1] قال: كاف: كاف حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن الكلبي، مثله وقال آخرون: بل هو حرف من حروف اسمه الذي هو كريم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد بن جبير 15P445 ، {كهيعص} [مريم: 1] قال: كاف من كريم وقال الذين فسروا ذلك هذا التفسير الهاء من كهيعص: حرف من حروف اسمه الذي هو هاد ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا أبو حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان يقول في الهاء من {كهيعص} [مريم: 1] هاد حدثنا أبو حصين، قال: ثنا عبثر، قال: ثنا حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن حصين، عن إسماعيل، عن سعيد، مثله حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير نحوه.
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[مريم: 1] القول في تأويل قوله تعالى: {كهيعص} [مريم: 1] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله تعالى ذكره: كاف من {كهيعص} [مريم: 1] فقال بعضهم: تأويل ذلك أنها حرف من اسمه الذي هو كبير، دل به عليه، واستغني بذكره عن ذكر باقي الاسم ذكر من قال ذلك: حدثني أبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس، قال: ثنا عبثر، قال: ثنا حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في هذه الآية {كهيعص} [مريم: 1] قال: كبير، يعني بالكبير: الكاف من {كهيعص} [مريم: 1] حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا أبو الأحوص، عن حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، كان يقول {كهيعص} [مريم: 1] قال : كاف: كبير حدثني أبو السائب، قال: أخبرنا ابن إدريس، عن حصين، عن إسماعيل بن 15P444 راشد، عن سعيد بن جبير في {كهيعص} [مريم: 1] قال: كاف: كبير حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا سفيان، عن حصين، عن إسماعيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، نحوه وقال آخرون: بل الكاف من ذلك حرف من حروف اسمه الذي هو كاف ذكر من قال ذلك: حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: أخبرنا شريك، عن سالم، عن سعيد، في قوله {كهيعص} [مريم: 1] قال: كاف: كاف حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: أخبرنا أبو روق، عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: {كهيعص} [مريم: 1] قال: كاف: كاف حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن الكلبي، مثله وقال آخرون: بل هو حرف من حروف اسمه الذي هو كريم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد بن جبير 15P445 ، {كهيعص} [مريم: 1] قال: كاف من كريم وقال الذين فسروا ذلك هذا التفسير الهاء من كهيعص: حرف من حروف اسمه الذي هو هاد ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا أبو حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان يقول في الهاء من {كهيعص} [مريم: 1] هاد حدثنا أبو حصين، قال: ثنا عبثر، قال: ثنا حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن حصين، عن إسماعيل، عن سعيد، مثله حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير نحوه.
Sección V15/P444–V15/P449Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V15/P444–V15/P449)
Orijinal Metin (AR)15P446 حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن حصين، عن إسماعيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله حدثني يحيى بن طلحة، قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير، قال: ها: هاد حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: أخبرنا أبو روق، عن الضحاك بن مزاحم، في قوله {كهيعص} [مريم: 1] قال ها: هاد حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا عنبسة، عن الكلبي، مثله واختلفوا في تأويل الياء من ذلك، فقال بعضهم: هو حرف من حروف اسمه الذي هو يمين ذكر من قال ذلك: حدثني أبو حصين، قال: ثنا عبثر، قال: ثنا حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «يا» من 15P447 {كهيعص} [مريم: 1] ياء يمين حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير مثله حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير ياء: يمين وقال آخرون: بل هو حرف من حروف اسمه الذي هو حكيم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، {كهيعص} [مريم: 1] قال: يا: من حكيم وقال آخرون: بل هي حرف من قول القائل: يا من يجير ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا إبراهيم بن الضريس، قال: سمعت الربيع بن أنس، في قوله {كهيعص} [مريم: 1] قال: يا من يجير ولا يجار عليه واختلف متأولو ذلك كذلك في معنى العين، فقال بعضهم: هي حرف من حروف اسمه الذي هو عالم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد، {كهيعص} [مريم: 1] قال: عين من عالم. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن الكلبي، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله حدثنا عمرو، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن العلاء بن المسيب بن رافع، عن أبيه، في قوله {كهيعص} [مريم: 1] قال: عين: من عالم وقال آخرون: بل هي حرف من حروف اسمه الذي هو عزيز ذكر من قال ذلك: حدثني أبو حصين، قال: ثنا عبثر، قال: ثنا حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، {كهيعص} [مريم: 1] عين: عزيز حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن حصين، عن إسماعيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله. حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، مثله. حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، مثله حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير، في قوله {كهيعص} [مريم: 1] قال: عين: عزيز وقال آخرون: بل هي حرف من حروف اسمه الذي هو عدل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: أخبرنا أبو روق، عن الضحاك بن مزاحم، في قوله {كهيعص} [مريم: 1] قال: عين: عدل 15P450 وقال الذين تأولوا ذلك هذا التأويل: الصاد من قوله {كهيعص} [مريم: 1] حرف من حروف اسمه الذي هو صادق ذكر الرواية بذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان يقول في {كهيعص} [مريم: 1] صاد: صادق حدثني أبو حصين، قال: ثنا عبثر، قال: ثنا حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله.
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)15P446 حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن حصين، عن إسماعيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله حدثني يحيى بن طلحة، قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير، قال: ها: هاد حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: أخبرنا أبو روق، عن الضحاك بن مزاحم، في قوله {كهيعص} [مريم: 1] قال ها: هاد حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا عنبسة، عن الكلبي، مثله واختلفوا في تأويل الياء من ذلك، فقال بعضهم: هو حرف من حروف اسمه الذي هو يمين ذكر من قال ذلك: حدثني أبو حصين، قال: ثنا عبثر، قال: ثنا حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «يا» من 15P447 {كهيعص} [مريم: 1] ياء يمين حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير مثله حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير ياء: يمين وقال آخرون: بل هو حرف من حروف اسمه الذي هو حكيم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، {كهيعص} [مريم: 1] قال: يا: من حكيم وقال آخرون: بل هي حرف من قول القائل: يا من يجير ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا إبراهيم بن الضريس، قال: سمعت الربيع بن أنس، في قوله {كهيعص} [مريم: 1] قال: يا من يجير ولا يجار عليه واختلف متأولو ذلك كذلك في معنى العين، فقال بعضهم: هي حرف من حروف اسمه الذي هو عالم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد، {كهيعص} [مريم: 1] قال: عين من عالم. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن الكلبي، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله حدثنا عمرو، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن العلاء بن المسيب بن رافع، عن أبيه، في قوله {كهيعص} [مريم: 1] قال: عين: من عالم وقال آخرون: بل هي حرف من حروف اسمه الذي هو عزيز ذكر من قال ذلك: حدثني أبو حصين، قال: ثنا عبثر، قال: ثنا حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، {كهيعص} [مريم: 1] عين: عزيز حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن حصين، عن إسماعيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله. حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، مثله. حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، مثله حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير، في قوله {كهيعص} [مريم: 1] قال: عين: عزيز وقال آخرون: بل هي حرف من حروف اسمه الذي هو عدل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: أخبرنا أبو روق، عن الضحاك بن مزاحم، في قوله {كهيعص} [مريم: 1] قال: عين: عدل 15P450 وقال الذين تأولوا ذلك هذا التأويل: الصاد من قوله {كهيعص} [مريم: 1] حرف من حروف اسمه الذي هو صادق ذكر الرواية بذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان يقول في {كهيعص} [مريم: 1] صاد: صادق حدثني أبو حصين، قال: ثنا عبثر، قال: ثنا حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله.
Sección V15/P449–V15/P452Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V15/P449–V15/P452)
Orijinal Metin (AR)حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن حصين، عن إسماعيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مثله. حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير مثله. حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: أخبرنا أبو روق، عن الضحاك بن مزاحم، قال: صاد: صادق حدثني يحيى بن طلحة، قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد، قال: صادق، يعني الصاد من {كهيعص} [مريم: 1] حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد {كهيعص} [مريم: 1] قال: صاد: صادق حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا عنبسة، عن الكلبي، قال: صادق وقال آخرون: بل هذه الكلمة كلها اسم من أسماء الله تعالى ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن خالد بن خداش، قال: ثني سالم بن قتيبة، عن أبي بكر الهذلي، عن عاتكة، عن فاطمة ابنة علي، قالت: كان علي يقول: يا {كهيعص} [مريم: 1] اغفر لي حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، 15P452 في قوله: {كهيعص} [مريم: 1] قال: فإنه قسم أقسم الله به، وهو من أسماء الله وقال آخرون: كل حرف من ذلك اسم من أسماء الله عز وجل ذكر من قال ذلك: حدثني مطر بن محمد الضبي، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن عبد العزيز بن مسلم القسملي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، قال: {كهيعص} [مريم: 1] ليس منها حرف إلا وهو اسم وقال آخرون: هذه الكلمة اسم من أسماء القرآن ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله {كهيعص} [مريم: 1] قال: اسم من أسماء القرآن قال أبو جعفر: والقول في ذلك عندنا نظير القول في {الم} [البقرة: 1] وسائر فواتح سور القرآن التي افتتحت أوائلها بحروف المعجم، وقد ذكرنا ذلك فيما مضى قبل، فأغنى عن إعادته في هذا الموضع 15P452
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن حصين، عن إسماعيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مثله. حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير مثله. حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: أخبرنا أبو روق، عن الضحاك بن مزاحم، قال: صاد: صادق حدثني يحيى بن طلحة، قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد، قال: صادق، يعني الصاد من {كهيعص} [مريم: 1] حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد {كهيعص} [مريم: 1] قال: صاد: صادق حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا عنبسة، عن الكلبي، قال: صادق وقال آخرون: بل هذه الكلمة كلها اسم من أسماء الله تعالى ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن خالد بن خداش، قال: ثني سالم بن قتيبة، عن أبي بكر الهذلي، عن عاتكة، عن فاطمة ابنة علي، قالت: كان علي يقول: يا {كهيعص} [مريم: 1] اغفر لي حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، 15P452 في قوله: {كهيعص} [مريم: 1] قال: فإنه قسم أقسم الله به، وهو من أسماء الله وقال آخرون: كل حرف من ذلك اسم من أسماء الله عز وجل ذكر من قال ذلك: حدثني مطر بن محمد الضبي، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن عبد العزيز بن مسلم القسملي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، قال: {كهيعص} [مريم: 1] ليس منها حرف إلا وهو اسم وقال آخرون: هذه الكلمة اسم من أسماء القرآن ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله {كهيعص} [مريم: 1] قال: اسم من أسماء القرآن قال أبو جعفر: والقول في ذلك عندنا نظير القول في {الم} [البقرة: 1] وسائر فواتح سور القرآن التي افتتحت أوائلها بحروف المعجم، وقد ذكرنا ذلك فيما مضى قبل، فأغنى عن إعادته في هذا الموضع 15P452
Sección V15/P452–V15/P454Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V15/P452–V15/P454)
Orijinal Metin (AR)[مريم: 2_3_4] القول في تأويل قوله تعالى: {ذكر رحمة ربك عبده زكريا إذ نادى ربه نداء خفيا قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا} [مريم: 2_3_4] اختلف أهل العربية في الرافع للذكر، والناصب للعبد، فقال بعض نحويي البصرة في معنى ذلك كأنه قال: مما نقص عليك ذكر رحمة ربك عبده، وانتصب العبد بالرحمة كما تقول: ذكر ضرب زيد عمرا. وقال بعض نحويي الكوفة: رفعت الذكر بكهيعص، وإن شئت أضمرت هذا ذكر رحمة ربك، قال: والمعنى ذكر ربك عبده برحمته تقديم وتأخير. قال أبو جعفر: والقول الذي هو الصواب عندي في ذلك أن يقال: الذكر مرفوع بمضمر محذوف وهو هذا، كما فعل ذلك في غيرها من السور، وذلك كقول الله: {براءة من الله ورسوله} [التوبة: 1] وكقوله: {سورة أنزلناها} [النور: 1] ونحو ذلك. والعبد منصوب بالرحمة، وزكريا في موضع نصب، لأنه بيان عن العبد، فتأويل الكلام: هذا ذكر رحمة ربك عبده زكريا وقوله: {إذ نادى ربه نداء خفيا} [مريم: 3] يقول حين دعا ربه، وسأله بنداء خفي، يعني: وهو مستسر بدعائه ومسألته إياه ما سأل كراهته منه للرياء، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إذ نادى ربه نداء خفيا} [مريم: 3] أي سرا، وإن الله يعلم القلب النقي، ويسمع الصوت الخفي حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: {إذ نادى ربه نداء خفيا} [مريم: 3] قال: لا يريد رياء حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: رغب زكريا في الولد، فقام فصلى، ثم دعا ربه سرا، فقال: {رب إني وهن العظم مني} [مريم: 4] . . إلى {واجعله رب رضيا} [مريم: 6] وقوله: {قال رب إني وهن العظم مني} [مريم: 4] يقول تعالى ذكره، فكان نداؤه الخفي الذي نادى به ربه أن قال: {رب إني وهن العظم مني} [مريم: 4] يعني بقوله {وهن} [مريم: 4] ضعف ورق من الكبر، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {قال رب إني وهن العظم مني} [مريم: 4] أي ضعف العظم مني حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {وهن العظم مني} [مريم: 4] قال: نحل العظم قال عبد الرزاق، قال: الثوري: وبلغني أن زكريا كان ابن سبعين سنة وقد اختلف أهل العربية في وجه النصب في الشيب، فقال بعض نحويي البصرة: نصب على المصدر من معنى الكلام، كأنه حين قال: اشتعل، قال: شاب، فقال: شيبا على المصدر. قال: وليس هو في معنى: تفقأت 15P455 شحما وامتلأت ماء، لأن ذلك ليس بمصدر. وقال غيره: نصب الشيب على التفسير، لأنه يقال: اشتعل شيب رأسي، واشتعل رأسي شيبا، كما يقال: تفقأت شحما، وتفقأ شحمي وقوله: {ولم أكن بدعائك رب شقيا} [مريم: 4] يقول: ولم أشق يا رب بدعائك، لأنك لم تخيب دعائي قبل إذ كنت أدعوك في حاجتي إليك، بل كنت تجيب وتقضي حاجتي قبلك. كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج عن ابن جريج، قوله: {ولم أكن بدعائك رب شقيا} [مريم: 4] يقول: قد كنت تعرفني الإجابة فيما مضى 15P455
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[مريم: 2_3_4] القول في تأويل قوله تعالى: {ذكر رحمة ربك عبده زكريا إذ نادى ربه نداء خفيا قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا} [مريم: 2_3_4] اختلف أهل العربية في الرافع للذكر، والناصب للعبد، فقال بعض نحويي البصرة في معنى ذلك كأنه قال: مما نقص عليك ذكر رحمة ربك عبده، وانتصب العبد بالرحمة كما تقول: ذكر ضرب زيد عمرا. وقال بعض نحويي الكوفة: رفعت الذكر بكهيعص، وإن شئت أضمرت هذا ذكر رحمة ربك، قال: والمعنى ذكر ربك عبده برحمته تقديم وتأخير. قال أبو جعفر: والقول الذي هو الصواب عندي في ذلك أن يقال: الذكر مرفوع بمضمر محذوف وهو هذا، كما فعل ذلك في غيرها من السور، وذلك كقول الله: {براءة من الله ورسوله} [التوبة: 1] وكقوله: {سورة أنزلناها} [النور: 1] ونحو ذلك. والعبد منصوب بالرحمة، وزكريا في موضع نصب، لأنه بيان عن العبد، فتأويل الكلام: هذا ذكر رحمة ربك عبده زكريا وقوله: {إذ نادى ربه نداء خفيا} [مريم: 3] يقول حين دعا ربه، وسأله بنداء خفي، يعني: وهو مستسر بدعائه ومسألته إياه ما سأل كراهته منه للرياء، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إذ نادى ربه نداء خفيا} [مريم: 3] أي سرا، وإن الله يعلم القلب النقي، ويسمع الصوت الخفي حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: {إذ نادى ربه نداء خفيا} [مريم: 3] قال: لا يريد رياء حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: رغب زكريا في الولد، فقام فصلى، ثم دعا ربه سرا، فقال: {رب إني وهن العظم مني} [مريم: 4] . . إلى {واجعله رب رضيا} [مريم: 6] وقوله: {قال رب إني وهن العظم مني} [مريم: 4] يقول تعالى ذكره، فكان نداؤه الخفي الذي نادى به ربه أن قال: {رب إني وهن العظم مني} [مريم: 4] يعني بقوله {وهن} [مريم: 4] ضعف ورق من الكبر، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {قال رب إني وهن العظم مني} [مريم: 4] أي ضعف العظم مني حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {وهن العظم مني} [مريم: 4] قال: نحل العظم قال عبد الرزاق، قال: الثوري: وبلغني أن زكريا كان ابن سبعين سنة وقد اختلف أهل العربية في وجه النصب في الشيب، فقال بعض نحويي البصرة: نصب على المصدر من معنى الكلام، كأنه حين قال: اشتعل، قال: شاب، فقال: شيبا على المصدر. قال: وليس هو في معنى: تفقأت 15P455 شحما وامتلأت ماء، لأن ذلك ليس بمصدر. وقال غيره: نصب الشيب على التفسير، لأنه يقال: اشتعل شيب رأسي، واشتعل رأسي شيبا، كما يقال: تفقأت شحما، وتفقأ شحمي وقوله: {ولم أكن بدعائك رب شقيا} [مريم: 4] يقول: ولم أشق يا رب بدعائك، لأنك لم تخيب دعائي قبل إذ كنت أدعوك في حاجتي إليك، بل كنت تجيب وتقضي حاجتي قبلك. كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج عن ابن جريج، قوله: {ولم أكن بدعائك رب شقيا} [مريم: 4] يقول: قد كنت تعرفني الإجابة فيما مضى 15P455