Qur'an&Sunnahالقرآن

Imán al-Tabari - Yami al-Bayan (Tafsir al-Tabari)

Abu Yáfar Muhammad ibn Yarir al-Tabari · AR

Sección V17/P654–V17/P661Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V17/P654–V17/P661)
Orijinal Metin (AR)

» قالوا: نعم، قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» ، فقال أبو لهب: تبا لكم سائر اليوم، ما دعوتموني إلا لهذا؟ فنزلت: تبت يدا أبي لهب وتب " حدثنا أبو كريب، وأبو السائب، قالا: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم الصفا، فقال: «يا صباحاه» فاجتمعت إليه قريش، فقالوا له: ما لك؟ فقال: «أرأيتكم إن أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم ألا كنتم تصدقونني؟ » قالوا: بلى، قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» . قال أبو لهب: تبا لك، ألهذا دعوتنا أو جمعتنا، فأنزل الله: تبت يدا أبي لهب إلى آخر السورة " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما نزلت هذه الآية: {وأنذر عشيرتك 17P660 الأقربين} [الشعراء: 214] ورهطك منهم المخلصين، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا، فهتف: «يا صباحاه» فقالوا: من هذا الذي يهتف؟ فقالوا: محمد، فاجتمعوا إليه، فقال: «يا بني فلان، يا بني فلان، يا بني عبد المطلب، يا بني عبد مناف» ، فاجتمعوا إليه، فقال: «أرأيتكم إن أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي؟ » قالوا: ما جربنا عليك كذبا، قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» ، فقال أبو لهب: تبا لك، ما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قام فنزلت هذه السورة: تبت يدا أبي لهب (وقد تب) كذا قرأ الأعمش، إلى آخر السورة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو معاوية بن هشام، عن سفيان، عن حبيب، عن سعيد، عن ابن عباس، قال: لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام على الصفا، فقال: «يا صباحاه» قال: ثنا خالد بن عمرو، قال: ثنا سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] ، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا، فقال: «يا صباحاه» فجعل يعددهم: «يا بني فلان، ويا بني فلان، ويا بني عبد مناف» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن عمرو بن مرة الجملي، قال: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] قال: أتى جبلا، فجعل يهتف: «يا صباحاه» ، فأتاه من خف من الناس، وأرسل إليه المتثاقلون من الناس رسلا، فجعلوا يجيئون يتبعون الصوت؛ فلما انتهوا إليه قال: «إن منكم من جاء لينظر، ومنكم من أرسل لينظر من الهاتف» ، فلما اجتمعوا وكثروا قال: «أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا مصبحتكم من هذا الجبل، أكنتم مصدقي؟ » قالوا: نعم، ما جربنا عليك كذبا، فقرأ عليهم هذه الآيات التي أنزلن، وأنذرهم كما أمر، فجعل ينادي: «يا قريش، يا بني هاشم» حتى قال: «يا بني عبد المطلب، إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عمرو: أنه كان يقرأ: «وأنذر عشيرتك الأقربين.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

» قالوا: نعم، قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» ، فقال أبو لهب: تبا لكم سائر اليوم، ما دعوتموني إلا لهذا؟ فنزلت: تبت يدا أبي لهب وتب " حدثنا أبو كريب، وأبو السائب، قالا: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم الصفا، فقال: «يا صباحاه» فاجتمعت إليه قريش، فقالوا له: ما لك؟ فقال: «أرأيتكم إن أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم ألا كنتم تصدقونني؟ » قالوا: بلى، قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» . قال أبو لهب: تبا لك، ألهذا دعوتنا أو جمعتنا، فأنزل الله: تبت يدا أبي لهب إلى آخر السورة " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما نزلت هذه الآية: {وأنذر عشيرتك 17P660 الأقربين} [الشعراء: 214] ورهطك منهم المخلصين، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا، فهتف: «يا صباحاه» فقالوا: من هذا الذي يهتف؟ فقالوا: محمد، فاجتمعوا إليه، فقال: «يا بني فلان، يا بني فلان، يا بني عبد المطلب، يا بني عبد مناف» ، فاجتمعوا إليه، فقال: «أرأيتكم إن أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي؟ » قالوا: ما جربنا عليك كذبا، قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» ، فقال أبو لهب: تبا لك، ما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قام فنزلت هذه السورة: تبت يدا أبي لهب (وقد تب) كذا قرأ الأعمش، إلى آخر السورة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو معاوية بن هشام، عن سفيان، عن حبيب، عن سعيد، عن ابن عباس، قال: لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام على الصفا، فقال: «يا صباحاه» قال: ثنا خالد بن عمرو، قال: ثنا سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] ، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا، فقال: «يا صباحاه» فجعل يعددهم: «يا بني فلان، ويا بني فلان، ويا بني عبد مناف» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن عمرو بن مرة الجملي، قال: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] قال: أتى جبلا، فجعل يهتف: «يا صباحاه» ، فأتاه من خف من الناس، وأرسل إليه المتثاقلون من الناس رسلا، فجعلوا يجيئون يتبعون الصوت؛ فلما انتهوا إليه قال: «إن منكم من جاء لينظر، ومنكم من أرسل لينظر من الهاتف» ، فلما اجتمعوا وكثروا قال: «أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا مصبحتكم من هذا الجبل، أكنتم مصدقي؟ » قالوا: نعم، ما جربنا عليك كذبا، فقرأ عليهم هذه الآيات التي أنزلن، وأنذرهم كما أمر، فجعل ينادي: «يا قريش، يا بني هاشم» حتى قال: «يا بني عبد المطلب، إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عمرو: أنه كان يقرأ: «وأنذر عشيرتك الأقربين.

Sección V17/P661Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V17/P661)
Orijinal Metin (AR)

ورهطك المخلصين» قال: ثنا سلمة، قال: ثني محمد بن إسحاق، عن عبد الغفار بن القاسم، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، عن عبد الله بن عباس، عن علي بن أبي طالب: لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: «يا علي، إن الله أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين» ، قال: " فضقت بذلك ذرعا، وعرفت أنى متى ما أنادهم بهذا الأمر أر منهم ما أكره، فصمت حتى جاء جبرائيل، فقال: يا محمد، إنك إلا تفعل ما تؤمر به يعذبك ربك، فاصنع لنا صاعا من طعام ، واجعل 17P662 عليه رجل شاة، واملأ لنا عسا من لبن، ثم اجمع لي بني عبد المطلب حتى أكلمهم وأبلغهم ما أمرت به "، ففعلت ما أمرني به، ثم دعوتهم له، وهم يومئذ أربعون رجلا، يزيدون رجلا أو ينقصونه، فيهم أعمامه: أبو طالب، وحمزة، والعباس، وأبو لهب؛ فلما اجتمعوا إليه دعاني بالطعام الذي صنعت لهم، فجئت به. فلما وضعته تناول رسول الله صلى الله عليه وسلم حذية من اللحم، فشقها بأسنانه، ثم ألقاها في نواحي الصحفة، قال: «خذوا باسم الله» ، فأكل القوم حتى ما لهم بشيء حاجة، وما أرى إلا مواضع أيديهم؛ وأيم الله الذي نفس علي بيده، إن كان الرجل الواحد ليأكل ما قدمت لجميعهم، ثم قال: «اسق الناس» ، فجئتهم بذلك العس، فشربوا حتى رووا منه جميعا، وأيم الله، إن كان الرجل الواحد منهم ليشرب مثله؛ فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكلمهم، بدره أبو لهب إلى الكلام، فقال: لهد ما سحركم به صاحبكم، فتفرق القوم ولم يكلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «الغد يا علي، إن هذا الرجل قد سبقني إلى ما قد سمعت من القول، فتفرق القوم قبل أن أكلمهم، فأعد لنا من الطعام مثل الذي صنعت، ثم اجمعهم لي» ، قال: ففعلت ثم جمعتهم، ثم دعاني بالطعام، فقربته لهم، ففعل كما فعل بالأمس، فأكلوا حتى 17P663 ما لهم بشيء حاجة، قال: «اسقهم» ، فجئتهم بذلك العس فشربوا حتى رووا منه جميعا، ثم تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا بني عبد المطلب، إني والله ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به، إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة، وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه، فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي» وكذا وكذا؟ قال: فأحجم القوم عنها جميعا، وقلت وإني لأحدثهم سنا، وأرمصهم عينا، وأعظمهم بطنا، وأخمشهم ساقا.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ورهطك المخلصين» قال: ثنا سلمة، قال: ثني محمد بن إسحاق، عن عبد الغفار بن القاسم، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، عن عبد الله بن عباس، عن علي بن أبي طالب: لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: «يا علي، إن الله أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين» ، قال: " فضقت بذلك ذرعا، وعرفت أنى متى ما أنادهم بهذا الأمر أر منهم ما أكره، فصمت حتى جاء جبرائيل، فقال: يا محمد، إنك إلا تفعل ما تؤمر به يعذبك ربك، فاصنع لنا صاعا من طعام ، واجعل 17P662 عليه رجل شاة، واملأ لنا عسا من لبن، ثم اجمع لي بني عبد المطلب حتى أكلمهم وأبلغهم ما أمرت به "، ففعلت ما أمرني به، ثم دعوتهم له، وهم يومئذ أربعون رجلا، يزيدون رجلا أو ينقصونه، فيهم أعمامه: أبو طالب، وحمزة، والعباس، وأبو لهب؛ فلما اجتمعوا إليه دعاني بالطعام الذي صنعت لهم، فجئت به. فلما وضعته تناول رسول الله صلى الله عليه وسلم حذية من اللحم، فشقها بأسنانه، ثم ألقاها في نواحي الصحفة، قال: «خذوا باسم الله» ، فأكل القوم حتى ما لهم بشيء حاجة، وما أرى إلا مواضع أيديهم؛ وأيم الله الذي نفس علي بيده، إن كان الرجل الواحد ليأكل ما قدمت لجميعهم، ثم قال: «اسق الناس» ، فجئتهم بذلك العس، فشربوا حتى رووا منه جميعا، وأيم الله، إن كان الرجل الواحد منهم ليشرب مثله؛ فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكلمهم، بدره أبو لهب إلى الكلام، فقال: لهد ما سحركم به صاحبكم، فتفرق القوم ولم يكلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «الغد يا علي، إن هذا الرجل قد سبقني إلى ما قد سمعت من القول، فتفرق القوم قبل أن أكلمهم، فأعد لنا من الطعام مثل الذي صنعت، ثم اجمعهم لي» ، قال: ففعلت ثم جمعتهم، ثم دعاني بالطعام، فقربته لهم، ففعل كما فعل بالأمس، فأكلوا حتى 17P663 ما لهم بشيء حاجة، قال: «اسقهم» ، فجئتهم بذلك العس فشربوا حتى رووا منه جميعا، ثم تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا بني عبد المطلب، إني والله ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به، إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة، وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه، فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي» وكذا وكذا؟ قال: فأحجم القوم عنها جميعا، وقلت وإني لأحدثهم سنا، وأرمصهم عينا، وأعظمهم بطنا، وأخمشهم ساقا.

Sección V17/P661–V17/P665Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V17/P661–V17/P665)
Orijinal Metin (AR)

أنا يا نبي الله أكون وزيرك، فأخذ برقبتي، ثم قال: «إن هذا أخي» وكذا وكذا، فاسمعوا له وأطيعوا "، قال: فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني إسحاق، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن بن أبي الحسن، قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وأنذر 17P664 عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح، ثم قال: «يا بني عبد المطلب، يا بني عبد مناف، يا بني قصي» ، قال: ثم فخذ قريشا قبيلة قبيلة، حتى مر على آخرهم، «إني أدعوكم إلى الله وأنذركم عذابه» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] قال: " أمر محمد أن ينذر قومه، ويبدأ بأهل بيته وفصيلته، قال: {وكذب به قومك وهو الحق} [الأنعام: 66] " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: ولما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، اتقوا النار ولو بشق تمرة» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] «بدأ بأهل بيته وفصيلته» حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قال: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] جمع النبي صلى الله عليه وسلم بني هاشم، فقال: «يا بني هاشم، ألا لا ألفينكم تأتوني تحملون الدنيا، ويأتي الناس يحملون الآخرة، ألا إن أوليائي منكم المتقون، فاتقوا النار ولو بشق تمرة» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: " لما نزلت هذه الآية بدأ بأهل بيته وفصيلته؛ قال: وشق ذلك على المسلمين، فأنزل الله تعالى: {واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين} [الشعراء: 215] " وقوله: {واخفض جناحك} [الحجر: 88] يقول: وألن جانبك وكلامك {لمن اتبعك من المؤمنين} [الشعراء: 215] كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله : " {واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين} [الشعراء: 215] قال: يقول: لن لهم " 17P665

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أنا يا نبي الله أكون وزيرك، فأخذ برقبتي، ثم قال: «إن هذا أخي» وكذا وكذا، فاسمعوا له وأطيعوا "، قال: فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني إسحاق، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن بن أبي الحسن، قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وأنذر 17P664 عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح، ثم قال: «يا بني عبد المطلب، يا بني عبد مناف، يا بني قصي» ، قال: ثم فخذ قريشا قبيلة قبيلة، حتى مر على آخرهم، «إني أدعوكم إلى الله وأنذركم عذابه» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] قال: " أمر محمد أن ينذر قومه، ويبدأ بأهل بيته وفصيلته، قال: {وكذب به قومك وهو الحق} [الأنعام: 66] " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: ولما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، اتقوا النار ولو بشق تمرة» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] «بدأ بأهل بيته وفصيلته» حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قال: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] جمع النبي صلى الله عليه وسلم بني هاشم، فقال: «يا بني هاشم، ألا لا ألفينكم تأتوني تحملون الدنيا، ويأتي الناس يحملون الآخرة، ألا إن أوليائي منكم المتقون، فاتقوا النار ولو بشق تمرة» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: " لما نزلت هذه الآية بدأ بأهل بيته وفصيلته؛ قال: وشق ذلك على المسلمين، فأنزل الله تعالى: {واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين} [الشعراء: 215] " وقوله: {واخفض جناحك} [الحجر: 88] يقول: وألن جانبك وكلامك {لمن اتبعك من المؤمنين} [الشعراء: 215] كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله : " {واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين} [الشعراء: 215] قال: يقول: لن لهم " 17P665

Sección V17/P665–V17/P669Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V17/P665–V17/P669)
Orijinal Metin (AR)

[الشعراء: 216_217_218_219_220] القول في تأويل قوله تعالى: {فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين إنه هو السميع العليم} [الشعراء: 216_217_218_219_220] يقول تعالى ذكره: فإن عصتك يا محمد عشيرتك الأقربون الذين أمرتك بإنذارهم، وأبوا إلا الإقامة على عبادة الأوثان، والإشراك بالرحمن، فقل لهم: {إني بريء مما تعملون} [الشعراء: 216] من عبادة الأصنام ومعصية بارئ الأنام. {وتوكل على العزيز} [الشعراء: 217] في نقمته من أعدائه {الرحيم} [الفاتحة: 1] بمن أناب إليه وتاب من معاصيه. {الذي يراك حين تقوم} [الشعراء: 218] يقول: الذي يراك حين تقوم إلى صلاتك. وكان مجاهد يقول في تأويل ذلك ما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: " {الذي يراك حين تقوم} [الشعراء: 218] قال: أينما كنت " {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: ويرى تقلبك في صلاتك حين تقوم، ثم تركع، وحين تسجد ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] يقول: قيامك، وركوعك، وسجودك " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، قال: سمعت أبي وعلي بن بذيمة يحدثان، عن عكرمة، في قوله: " {يراك حين تقوم. وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] قال: قيامه، وركوعه، وسجوده " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: 17P667 قال عكرمة في قوله: " {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] قال: قائما، وساجدا، وراكعا، وجالسا ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: ويرى تقلبك في المصلين، وإبصارك منهم من هو خلفك، كما تبصر من هو بين يديك منهم. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد: {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] «كان يرى من خلفه، كما يرى من قدامه» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال : ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] قال: المصلين، كان يرى من خلفه في الصلاة " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن 17P668 مجاهد، قوله: " {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] قال: المصلين، قال: كان يرى في الصلاة من خلفه ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: وتقلبك مع الساجدين: أي تصرفك معهم في الجلوس والقيام والقعود. ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج: أخبرني عطاء الخراساني، عن ابن عباس، قال: " {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] قال: يراك وأنت مع الساجدين تقلب وتقوم وتقعد معهم " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] قال: في المصلين " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] قال: في الساجدين: المصلين ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: ويرى تصرفك في الناس. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا ربيعة بن كلثوم، قال: سألت الحسن عن قوله: " {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] قال: في الناس ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: وتصرفك في أحوالك كما كانت الأنبياء من قبلك تفعله، والساجدون في قول قائل هذا القول: الأنبياء. ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: " {الذي يراك} [الشعراء: 218] الآية، قال: كما كانت الأنبياء من قبلك ". قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بتأويله قول من قال تأويله: ويرى تقلبك مع الساجدين في صلاتهم معك، حين تقوم معهم وتركع وتسجد، لأن ذلك هو الظاهر من معناه.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الشعراء: 216_217_218_219_220] القول في تأويل قوله تعالى: {فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين إنه هو السميع العليم} [الشعراء: 216_217_218_219_220] يقول تعالى ذكره: فإن عصتك يا محمد عشيرتك الأقربون الذين أمرتك بإنذارهم، وأبوا إلا الإقامة على عبادة الأوثان، والإشراك بالرحمن، فقل لهم: {إني بريء مما تعملون} [الشعراء: 216] من عبادة الأصنام ومعصية بارئ الأنام. {وتوكل على العزيز} [الشعراء: 217] في نقمته من أعدائه {الرحيم} [الفاتحة: 1] بمن أناب إليه وتاب من معاصيه. {الذي يراك حين تقوم} [الشعراء: 218] يقول: الذي يراك حين تقوم إلى صلاتك. وكان مجاهد يقول في تأويل ذلك ما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: " {الذي يراك حين تقوم} [الشعراء: 218] قال: أينما كنت " {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: ويرى تقلبك في صلاتك حين تقوم، ثم تركع، وحين تسجد ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] يقول: قيامك، وركوعك، وسجودك " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، قال: سمعت أبي وعلي بن بذيمة يحدثان، عن عكرمة، في قوله: " {يراك حين تقوم. وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] قال: قيامه، وركوعه، وسجوده " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: 17P667 قال عكرمة في قوله: " {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] قال: قائما، وساجدا، وراكعا، وجالسا ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: ويرى تقلبك في المصلين، وإبصارك منهم من هو خلفك، كما تبصر من هو بين يديك منهم. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد: {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] «كان يرى من خلفه، كما يرى من قدامه» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال : ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] قال: المصلين، كان يرى من خلفه في الصلاة " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن 17P668 مجاهد، قوله: " {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] قال: المصلين، قال: كان يرى في الصلاة من خلفه ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: وتقلبك مع الساجدين: أي تصرفك معهم في الجلوس والقيام والقعود. ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج: أخبرني عطاء الخراساني، عن ابن عباس، قال: " {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] قال: يراك وأنت مع الساجدين تقلب وتقوم وتقعد معهم " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] قال: في المصلين " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] قال: في الساجدين: المصلين ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: ويرى تصرفك في الناس. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا ربيعة بن كلثوم، قال: سألت الحسن عن قوله: " {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء: 219] قال: في الناس ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: وتصرفك في أحوالك كما كانت الأنبياء من قبلك تفعله، والساجدون في قول قائل هذا القول: الأنبياء. ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: " {الذي يراك} [الشعراء: 218] الآية، قال: كما كانت الأنبياء من قبلك ". قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بتأويله قول من قال تأويله: ويرى تقلبك مع الساجدين في صلاتهم معك، حين تقوم معهم وتركع وتسجد، لأن ذلك هو الظاهر من معناه.

Sección V17/P669–V17/P670Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V17/P669–V17/P670)
Orijinal Metin (AR)

فأما قول من وجهه إلى أن معناه: وتقلبك في الناس، فإنه قول بعيد من المفهوم بظاهر التلاوة، وإن كان له وجه، لأنه وإن كان لا شيء إلا وظله يسجد لله، فإنه ليس المفهوم من قول القائل: فلان مع الساجدين، أو في الساجدين، أنه مع الناس أو فيهم، بل المفهوم بذلك أنه مع قوم سجود السجود المعروف، وتوجيه معاني كلام الله إلى الأغلب أولى من توجيهه إلى الأنكر. وكذلك أيضا في قول من قال: معناه: تتقلب في أبصار الساجدين، وإن كان له وجه، فليس ذلك الظاهر من معانيه. فتأويل الكلام إذن: وتوكل على العزيز الرحيم، الذي يراك حين تقوم إلى صلاتك، ويرى تقلبك في المؤتمين بك فيها بين قيام وركوع وسجود وجلوس وقوله: {إنه هو السميع العليم} [الأنفال: 61] يقول تعالى ذكره: إن ربك هو السميع تلاوتك يا محمد، وذكرك في صلاتك ما تتلو وتذكر، العليم بما تعمل فيها ويعمل فيها من يتقلب فيها معك مؤتما بك، يقول: فرتل فيها القرآن، وأقم حدودها، فإنك بمرأى من ربك ومسمع. 17P670

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فأما قول من وجهه إلى أن معناه: وتقلبك في الناس، فإنه قول بعيد من المفهوم بظاهر التلاوة، وإن كان له وجه، لأنه وإن كان لا شيء إلا وظله يسجد لله، فإنه ليس المفهوم من قول القائل: فلان مع الساجدين، أو في الساجدين، أنه مع الناس أو فيهم، بل المفهوم بذلك أنه مع قوم سجود السجود المعروف، وتوجيه معاني كلام الله إلى الأغلب أولى من توجيهه إلى الأنكر. وكذلك أيضا في قول من قال: معناه: تتقلب في أبصار الساجدين، وإن كان له وجه، فليس ذلك الظاهر من معانيه. فتأويل الكلام إذن: وتوكل على العزيز الرحيم، الذي يراك حين تقوم إلى صلاتك، ويرى تقلبك في المؤتمين بك فيها بين قيام وركوع وسجود وجلوس وقوله: {إنه هو السميع العليم} [الأنفال: 61] يقول تعالى ذكره: إن ربك هو السميع تلاوتك يا محمد، وذكرك في صلاتك ما تتلو وتذكر، العليم بما تعمل فيها ويعمل فيها من يتقلب فيها معك مؤتما بك، يقول: فرتل فيها القرآن، وأقم حدودها، فإنك بمرأى من ربك ومسمع. 17P670

Sección V17/P670–V17/P672Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V17/P670–V17/P672)
Orijinal Metin (AR)

[الشعراء: 221_222_223] القول في تأويل قوله تعالى: {هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم يلقون السمع وأكثرهم كاذبون} [الشعراء: 222] يقول تعالى ذكره: {هل أنبئكم} [المائدة: 60] أيها الناس {على من تنزل الشياطين} [الشعراء: 221] من الناس؟ {تنزل على كل أفاك} [الشعراء: 222] يعني كذاب بهات {أثيم} [البقرة: 276] يعني: آثم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، 17P671 في قوله: " {كل أفاك أثيم} [الشعراء: 222] قال: كل كذاب من الناس " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " {تنزل على كل أفاك أثيم} [الشعراء: 222] قال: كذاب من الناس " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {كل أفاك أثيم} [الشعراء: 222] قال: هم الكهنة، تسترق الجن السمع، ثم يأتون به إلى أوليائهم من الإنس " حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، قال: كنت عند عبد الله بن الزبير، فقيل له: إن المختار يزعم أنه يوحى إليه، فقال: " صدق، ثم تلا: {هل أنبئكم على من تنزل الشياطين، تنزل على كل أفاك أثيم} [الشعراء: 222] " وقوله: {يلقون السمع} [الشعراء: 223] يقول تعالى ذكره: يلقي الشياطين السمع، وهو ما يسمعون مما استرقوا سمعه من حين حدث من السماء، إلى {كل أفاك أثيم} [الشعراء: 222] من أوليائهم من بني آدم. وبنحو ما قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {يلقون السمع} [الشعراء: 223] قال: الشياطين ما سمعته ألقته على كل أفاك كذاب " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " {يلقون السمع} [الشعراء: 223] الشياطين ما سمعته ألقته {على كل أفاك} [الشعراء: 222] قال: يلقون السمع، قال: القول " وقوله: {وأكثرهم كاذبون} [الشعراء: 223] يقول: وأكثر من تنزل عليه الشياطين كاذبون فيما يقولون ويخبرون. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، في قوله: {وأكثرهم كاذبون} [الشعراء: 223] عن عروة، عن عائشة قالت: " الشياطين تسترق السمع، فتجيء بكلمة حق فيقذفها في أذن وليه؛ قال: ويزيد فيها أكثر من مائة كذبة " 17P672

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الشعراء: 221_222_223] القول في تأويل قوله تعالى: {هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم يلقون السمع وأكثرهم كاذبون} [الشعراء: 222] يقول تعالى ذكره: {هل أنبئكم} [المائدة: 60] أيها الناس {على من تنزل الشياطين} [الشعراء: 221] من الناس؟ {تنزل على كل أفاك} [الشعراء: 222] يعني كذاب بهات {أثيم} [البقرة: 276] يعني: آثم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، 17P671 في قوله: " {كل أفاك أثيم} [الشعراء: 222] قال: كل كذاب من الناس " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " {تنزل على كل أفاك أثيم} [الشعراء: 222] قال: كذاب من الناس " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {كل أفاك أثيم} [الشعراء: 222] قال: هم الكهنة، تسترق الجن السمع، ثم يأتون به إلى أوليائهم من الإنس " حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، قال: كنت عند عبد الله بن الزبير، فقيل له: إن المختار يزعم أنه يوحى إليه، فقال: " صدق، ثم تلا: {هل أنبئكم على من تنزل الشياطين، تنزل على كل أفاك أثيم} [الشعراء: 222] " وقوله: {يلقون السمع} [الشعراء: 223] يقول تعالى ذكره: يلقي الشياطين السمع، وهو ما يسمعون مما استرقوا سمعه من حين حدث من السماء، إلى {كل أفاك أثيم} [الشعراء: 222] من أوليائهم من بني آدم. وبنحو ما قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {يلقون السمع} [الشعراء: 223] قال: الشياطين ما سمعته ألقته على كل أفاك كذاب " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " {يلقون السمع} [الشعراء: 223] الشياطين ما سمعته ألقته {على كل أفاك} [الشعراء: 222] قال: يلقون السمع، قال: القول " وقوله: {وأكثرهم كاذبون} [الشعراء: 223] يقول: وأكثر من تنزل عليه الشياطين كاذبون فيما يقولون ويخبرون. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، في قوله: {وأكثرهم كاذبون} [الشعراء: 223] عن عروة، عن عائشة قالت: " الشياطين تسترق السمع، فتجيء بكلمة حق فيقذفها في أذن وليه؛ قال: ويزيد فيها أكثر من مائة كذبة " 17P672

Sección V17/P672–V17/P676Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V17/P672–V17/P676)
Orijinal Metin (AR)

[الشعراء: 224_225_226_227] القول في تأويل قوله تعالى: {والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في 17P673 كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} [الشعراء: 224_225_226_227] يقول تعالى ذكره: والشعراء يتبعهم أهل الغي لا أهل الرشاد والهدى. واختلف أهل التأويل في الذين وصفوا بالغي في هذا الموضع فقال بعضهم: رواة الشعر. ذكر من قال ذلك: حدثني الحسن بن يزيد الطحان، قال: ثنا إسحاق بن منصور، قال: ثنا قيس، عن يعلى، عن عكرمة، عن ابن عباس. وحدثني أبو كريب، قال: ثنا طلق بن غنام، عن قيس ، وحدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عطية، عن قيس، عن يعلى بن النعمان، عن عكرمة، عن ابن عباس: " {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] قال: الرواة " وقال آخرون: هم الشياطين. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني 17P674 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] الشياطين ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] قال: يتبعهم الشياطين " حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن، قالا: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن عكرمة، في قوله: " {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] قال: عصاة الجن ". وقال آخرون: هم السفهاء، وقالوا: نزل ذلك في رجلين تهاجيا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن 17P675 أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] . إلى آخر الآية، قال: كان رجلان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحدهما من الأنصار، والآخر من قوم آخرين، وأنهما تهاجيا، وكان مع كل واحد منهما غواة من قومه، وهم السفهاء، فقال الله: {والشعراء يتبعهم الغاوون، ألم تر أنهم في كل واد يهيمون} [الشعراء: 225] " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] قال: كان رجلان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحدهما من الأنصار، والآخر من قوم آخرين، تهاجيا، مع كل واحد منهما غواة من قومه، وهم السفهاء ". وقال آخرون: هم ضلال الجن والإنس. ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] قال: هم الكفار يتبعهم ضلال الجن والإنس " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: " { 17P676 والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] قال: الغاوون: المشركون ". قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال فيه ما قال الله جل ثناؤه: إن شعراء المشركين يتبعهم غواة الناس، ومردة الشياطين، وعصاة الجن، وذلك أن الله عم بقوله: {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] فلم يخصص بذلك بعض الغواة دون بعض، فذلك على جميع أصناف الغواة التي دخلت في عموم الآية. قوله: {ألم تر أنهم في كل واد يهيمون} [الشعراء: 225] يقول تعالى ذكره: ألم تر يا محمد أنهم، يعني الشعراء في كل واد يذهبون، كالهائم على وجهه على غير قصد، بل جائرا على الحق، وطريق، الرشاد، وقصد السبيل. وإنما هذا مثل ضربه الله لهم في افتنانهم في الوجوه التي يفتنون فيها بغير حق، فيمدحون بالباطل قوما ويهجون آخرين كذلك بالكذب والزور. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الشعراء: 224_225_226_227] القول في تأويل قوله تعالى: {والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في 17P673 كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} [الشعراء: 224_225_226_227] يقول تعالى ذكره: والشعراء يتبعهم أهل الغي لا أهل الرشاد والهدى. واختلف أهل التأويل في الذين وصفوا بالغي في هذا الموضع فقال بعضهم: رواة الشعر. ذكر من قال ذلك: حدثني الحسن بن يزيد الطحان، قال: ثنا إسحاق بن منصور، قال: ثنا قيس، عن يعلى، عن عكرمة، عن ابن عباس. وحدثني أبو كريب، قال: ثنا طلق بن غنام، عن قيس ، وحدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عطية، عن قيس، عن يعلى بن النعمان، عن عكرمة، عن ابن عباس: " {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] قال: الرواة " وقال آخرون: هم الشياطين. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني 17P674 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] الشياطين ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] قال: يتبعهم الشياطين " حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن، قالا: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن عكرمة، في قوله: " {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] قال: عصاة الجن ". وقال آخرون: هم السفهاء، وقالوا: نزل ذلك في رجلين تهاجيا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن 17P675 أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] . إلى آخر الآية، قال: كان رجلان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحدهما من الأنصار، والآخر من قوم آخرين، وأنهما تهاجيا، وكان مع كل واحد منهما غواة من قومه، وهم السفهاء، فقال الله: {والشعراء يتبعهم الغاوون، ألم تر أنهم في كل واد يهيمون} [الشعراء: 225] " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] قال: كان رجلان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحدهما من الأنصار، والآخر من قوم آخرين، تهاجيا، مع كل واحد منهما غواة من قومه، وهم السفهاء ". وقال آخرون: هم ضلال الجن والإنس. ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] قال: هم الكفار يتبعهم ضلال الجن والإنس " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: " { 17P676 والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] قال: الغاوون: المشركون ". قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال فيه ما قال الله جل ثناؤه: إن شعراء المشركين يتبعهم غواة الناس، ومردة الشياطين، وعصاة الجن، وذلك أن الله عم بقوله: {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] فلم يخصص بذلك بعض الغواة دون بعض، فذلك على جميع أصناف الغواة التي دخلت في عموم الآية. قوله: {ألم تر أنهم في كل واد يهيمون} [الشعراء: 225] يقول تعالى ذكره: ألم تر يا محمد أنهم، يعني الشعراء في كل واد يذهبون، كالهائم على وجهه على غير قصد، بل جائرا على الحق، وطريق، الرشاد، وقصد السبيل. وإنما هذا مثل ضربه الله لهم في افتنانهم في الوجوه التي يفتنون فيها بغير حق، فيمدحون بالباطل قوما ويهجون آخرين كذلك بالكذب والزور. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

Sección V17/P676–V17/P679Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V17/P676–V17/P679)
Orijinal Metin (AR)

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " {ألم تر أنهم في كل واد يهيمون} [الشعراء: 225] يقول: في كل لغو يخوضون " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {في كل واد يهيمون} [الشعراء: 225] قال: في كل فن يفتنون " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: " {ألم تر أنهم في كل واد} [الشعراء: 225] قال: فن {يهيمون} [الشعراء: 225] قال: يقولون " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {في كل واد يهيمون} [الشعراء: 225] قال: يمدحون قوما بباطل، ويشتمون قوما بباطل " وقوله: {وأنهم يقولون ما لا يفعلون} [الشعراء: 226] يقول: وأن أكثر قيلهم باطل وكذب. كما: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " {وأنهم يقولون ما لا يفعلون} [الشعراء: 226] يقول: أكثر قولهم يكذبون " وعني بذلك شعراء المشركين. كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال عبد الرحمن بن 17P678 زيد: قال رجل لأبي: يا أبا أسامة، أرأيت قول الله جل ثناؤه: " {والشعراء يتبعهم الغاوون. ألم تر أنهم في كل واد يهيمون. وأنهم يقولون ما لا يفعلون} [الشعراء: 225] فقال له أبي: إنما هذا لشعراء المشركين، وليس شعراء المؤمنين، ألا ترى أنه يقول: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} [الشعراء: 227] . إلخ. فقال: فرجت عني يا أبا أسامة؛ فرج الله عنك " وقوله: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} [الشعراء: 227] وهذا استثناء من قوله {والشعراء يتبعهم الغاوون. . إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} . وذكر أن هذا الاستثناء نزل في شعراء رسول الله صلى الله عليه وسلم، كحسان بن ثابت، وكعب بن مالك، ثم هو لكل من كان بالصفة التي وصفه الله بها. وبالذي قلنا في ذلك جاءت الأخبار. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، وعلي بن مجاهد، وإبراهيم بن المختار، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي الحسن سالم البراد مولى تميم الداري، قال: لما نزلت: {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] قال: جاء حسان بن ثابت، وعبد الله بن رواحة، وكعب بن مالك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم يبكون، فقالوا: " قد علم الله حين أنزل هذه الآية أنا شعراء، فتلا النبي صلى الله عليه وسلم: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وذكروا الله كثيرا، وانتصروا من بعد ما ظلموا، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} [الشعراء: 227] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن بعض أصحابه، عن عطاء بن يسار، قال: " نزلت {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] إلى آخر السورة في حسان بن ثابت، وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك " قال: ثنا يحيى بن واضح، عن الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، وطاوس، قالا: قال: " {والشعراء يتبعهم الغاوون. ألم تر أنهم في كل واد يهيمون. وأنهم يقولون ما لا يفعلون} [الشعراء: 225] ، فنسخ من ذلك واستثنى، قال : {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} [الشعراء: 227] . الآية " حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قال: " ثم استثنى المؤمنين منهم، يعني الشعراء، فقال: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} [الشعراء: 227] ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس، فذكر مثله حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: " {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا، وانتصروا من بعد ما ظلموا} [الشعراء: 227] قال: هم الأنصار الذين هاجروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ".

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " {ألم تر أنهم في كل واد يهيمون} [الشعراء: 225] يقول: في كل لغو يخوضون " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {في كل واد يهيمون} [الشعراء: 225] قال: في كل فن يفتنون " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: " {ألم تر أنهم في كل واد} [الشعراء: 225] قال: فن {يهيمون} [الشعراء: 225] قال: يقولون " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {في كل واد يهيمون} [الشعراء: 225] قال: يمدحون قوما بباطل، ويشتمون قوما بباطل " وقوله: {وأنهم يقولون ما لا يفعلون} [الشعراء: 226] يقول: وأن أكثر قيلهم باطل وكذب. كما: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " {وأنهم يقولون ما لا يفعلون} [الشعراء: 226] يقول: أكثر قولهم يكذبون " وعني بذلك شعراء المشركين. كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال عبد الرحمن بن 17P678 زيد: قال رجل لأبي: يا أبا أسامة، أرأيت قول الله جل ثناؤه: " {والشعراء يتبعهم الغاوون. ألم تر أنهم في كل واد يهيمون. وأنهم يقولون ما لا يفعلون} [الشعراء: 225] فقال له أبي: إنما هذا لشعراء المشركين، وليس شعراء المؤمنين، ألا ترى أنه يقول: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} [الشعراء: 227] . إلخ. فقال: فرجت عني يا أبا أسامة؛ فرج الله عنك " وقوله: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} [الشعراء: 227] وهذا استثناء من قوله {والشعراء يتبعهم الغاوون. . إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} . وذكر أن هذا الاستثناء نزل في شعراء رسول الله صلى الله عليه وسلم، كحسان بن ثابت، وكعب بن مالك، ثم هو لكل من كان بالصفة التي وصفه الله بها. وبالذي قلنا في ذلك جاءت الأخبار. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، وعلي بن مجاهد، وإبراهيم بن المختار، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي الحسن سالم البراد مولى تميم الداري، قال: لما نزلت: {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] قال: جاء حسان بن ثابت، وعبد الله بن رواحة، وكعب بن مالك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم يبكون، فقالوا: " قد علم الله حين أنزل هذه الآية أنا شعراء، فتلا النبي صلى الله عليه وسلم: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وذكروا الله كثيرا، وانتصروا من بعد ما ظلموا، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} [الشعراء: 227] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن بعض أصحابه، عن عطاء بن يسار، قال: " نزلت {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] إلى آخر السورة في حسان بن ثابت، وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك " قال: ثنا يحيى بن واضح، عن الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، وطاوس، قالا: قال: " {والشعراء يتبعهم الغاوون. ألم تر أنهم في كل واد يهيمون. وأنهم يقولون ما لا يفعلون} [الشعراء: 225] ، فنسخ من ذلك واستثنى، قال : {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} [الشعراء: 227] . الآية " حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قال: " ثم استثنى المؤمنين منهم، يعني الشعراء، فقال: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} [الشعراء: 227] ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس، فذكر مثله حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: " {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا، وانتصروا من بعد ما ظلموا} [الشعراء: 227] قال: هم الأنصار الذين هاجروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ".

Sección V17/P679–V17/P682Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V17/P679–V17/P682)
Orijinal Metin (AR)

17P680 حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي حسن البراد، قال: لما نزلت: {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] ثم ذكر نحو حديث ابن حميد عن سلمة وقوله: {وذكروا الله كثيرا} [الشعراء: 227] اختلف أهل التأويل في حال الذكر الذي وصف الله به هؤلاء المستثنين من الشعراء، فقال بعضهم: هي حال منطقهم ومحاورتهم الناس، قالوا: معنى الكلام: وذكروا الله كثيرا في كلامهم. ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وذكروا الله كثيرا} [الشعراء: 227] في كلامهم ". وقال آخرون: بل ذلك في شعرهم. ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {وذكروا الله كثيرا} [الشعراء: 227] قال: ذكروا الله في شعرهم ". قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله وصف هؤلاء 17P681 الذين استثناهم من شعراء المؤمنين بذكر الله كثيرا، ولم يخص ذكرهم الله على حال دون حال في كتابه، ولا على لسان رسوله، فصفتهم أنهم يذكرون الله كثيرا في كل أحوالهم. وقوله: {وانتصروا من بعد ما ظلموا} [الشعراء: 227] يقول: وانتصروا ممن هجاهم من شعراء المشركين ظلما بشعرهم وهجائهم إياهم، وإجابتهم عما هجوهم به. وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " {وانتصروا من بعد ما ظلموا} [الشعراء: 227] قال: يردون على الكفار الذين كانوا يهجون المؤمنين " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {وانتصروا} [الشعراء: 227] من المشركين {من بعد ما ظلموا} [النحل: 41] ". وقيل: عني بذلك كله الرهط الذين ذكرت. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا علي بن مجاهد، وإبراهيم بن المختار، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي الحسن سالم البراد مولى تميم الداري، قال: " لما نزلت: {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] جاء حسان بن ثابت، وعبد الله بن رواحة، وكعب بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهم يبكون، فقالوا: قد علم الله حين أنزل هذه الآية أنا شعراء، فتلا النبي صلى الله عليه وسلم: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا} [الشعراء: 227] ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي حسن البراد، قال: لما نزلت {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] ثم ذكر نحوه حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {وانتصروا من بعد ما ظلموا} [الشعراء: 227] قال: عبد الله بن رواحة وأصحابه " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " {وانتصروا من بعد ما ظلموا} [الشعراء: 227] قال: عبد الله بن رواحة " وقوله: {وسيعلم الذين ظلموا} [الشعراء: 227] يقول تعالى ذكره: وسيعلم الذين ظلموا 17P683 أنفسهم بشركهم بالله من أهل مكة {أي منقلب ينقلبون} [الشعراء: 227] يقول: أي مرجع يرجعون إليه، وأي معاد يعودون إليه بعد مماتهم، فإنهم يصيرون إلى نار لا يطفأ سعيرها، ولا يسكن لهبها. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

17P680 حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي حسن البراد، قال: لما نزلت: {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] ثم ذكر نحو حديث ابن حميد عن سلمة وقوله: {وذكروا الله كثيرا} [الشعراء: 227] اختلف أهل التأويل في حال الذكر الذي وصف الله به هؤلاء المستثنين من الشعراء، فقال بعضهم: هي حال منطقهم ومحاورتهم الناس، قالوا: معنى الكلام: وذكروا الله كثيرا في كلامهم. ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وذكروا الله كثيرا} [الشعراء: 227] في كلامهم ". وقال آخرون: بل ذلك في شعرهم. ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {وذكروا الله كثيرا} [الشعراء: 227] قال: ذكروا الله في شعرهم ". قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله وصف هؤلاء 17P681 الذين استثناهم من شعراء المؤمنين بذكر الله كثيرا، ولم يخص ذكرهم الله على حال دون حال في كتابه، ولا على لسان رسوله، فصفتهم أنهم يذكرون الله كثيرا في كل أحوالهم. وقوله: {وانتصروا من بعد ما ظلموا} [الشعراء: 227] يقول: وانتصروا ممن هجاهم من شعراء المشركين ظلما بشعرهم وهجائهم إياهم، وإجابتهم عما هجوهم به. وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " {وانتصروا من بعد ما ظلموا} [الشعراء: 227] قال: يردون على الكفار الذين كانوا يهجون المؤمنين " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {وانتصروا} [الشعراء: 227] من المشركين {من بعد ما ظلموا} [النحل: 41] ". وقيل: عني بذلك كله الرهط الذين ذكرت. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا علي بن مجاهد، وإبراهيم بن المختار، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي الحسن سالم البراد مولى تميم الداري، قال: " لما نزلت: {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] جاء حسان بن ثابت، وعبد الله بن رواحة، وكعب بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهم يبكون، فقالوا: قد علم الله حين أنزل هذه الآية أنا شعراء، فتلا النبي صلى الله عليه وسلم: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا} [الشعراء: 227] ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي حسن البراد، قال: لما نزلت {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] ثم ذكر نحوه حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {وانتصروا من بعد ما ظلموا} [الشعراء: 227] قال: عبد الله بن رواحة وأصحابه " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " {وانتصروا من بعد ما ظلموا} [الشعراء: 227] قال: عبد الله بن رواحة " وقوله: {وسيعلم الذين ظلموا} [الشعراء: 227] يقول تعالى ذكره: وسيعلم الذين ظلموا 17P683 أنفسهم بشركهم بالله من أهل مكة {أي منقلب ينقلبون} [الشعراء: 227] يقول: أي مرجع يرجعون إليه، وأي معاد يعودون إليه بعد مماتهم، فإنهم يصيرون إلى نار لا يطفأ سعيرها، ولا يسكن لهبها. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل.

Sección V17/P682–V17/P683Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V17/P682–V17/P683)
Orijinal Metin (AR)

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، وعلي بن مجاهد، وإبراهيم بن المختار، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي الحسن سالم البراد مولى تميم الداري: " {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} [الشعراء: 227] يعني: أهل مكة " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} [الشعراء: 227] قال: وسيعلم الذين ظلموا من المشركين أي منقلب ينقلبون "

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، وعلي بن مجاهد، وإبراهيم بن المختار، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي الحسن سالم البراد مولى تميم الداري: " {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} [الشعراء: 227] يعني: أهل مكة " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} [الشعراء: 227] قال: وسيعلم الذين ظلموا من المشركين أي منقلب ينقلبون "

%0
10 Sección

Preguntas