Sección V24/P412–V24/P414Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P412–V24/P414)
Orijinal Metin (AR)قال: مالا كثيرا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أهلكت مالا لبدا} [البلد: 6] : أي: كثيرا 24P414 حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {مالا لبدا} [البلد: 6] قال: اللبد: الكثير واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار: {مالا لبدا} [البلد: 6] بتخفيف الباء. وقرأه أبو جعفر بتشديدها. والصواب بتخفيفها، لإجماع الحجة عليه وقوله: {أيحسب أن لم يره أحد} [البلد: 7] يقول تعالى ذكره: أيظن هذا القائل {أهلكت مالا لبدا} [البلد: 6] أن لم يره أحد في حال إنفاقه ما يزعم أنه أنفقه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {أيحسب أن لم يره أحد} [البلد: 7] : ابن آدم إنك مسئول عن هذا المال، من أين اكتسبته، وأين أنفقته حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله 24P414
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال: مالا كثيرا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أهلكت مالا لبدا} [البلد: 6] : أي: كثيرا 24P414 حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {مالا لبدا} [البلد: 6] قال: اللبد: الكثير واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار: {مالا لبدا} [البلد: 6] بتخفيف الباء. وقرأه أبو جعفر بتشديدها. والصواب بتخفيفها، لإجماع الحجة عليه وقوله: {أيحسب أن لم يره أحد} [البلد: 7] يقول تعالى ذكره: أيظن هذا القائل {أهلكت مالا لبدا} [البلد: 6] أن لم يره أحد في حال إنفاقه ما يزعم أنه أنفقه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {أيحسب أن لم يره أحد} [البلد: 7] : ابن آدم إنك مسئول عن هذا المال، من أين اكتسبته، وأين أنفقته حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله 24P414
Sección V24/P414–V24/P415Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P414–V24/P415)
Orijinal Metin (AR)[البلد: 6] القول في تأويل قوله تعالى: {ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين وهديناه النجدين فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 9] 24P415 يقول تعالى ذكره: ألم نجعل لهذا القائل {أهلكت مالا لبدا} [البلد: 6] عينين يبصر بهما حجج الله عليه ولسانا يعبر به عن نفسه ما أراد، وشفتين، نعمة منا بذلك عليه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين} [البلد: 9] : نعم من الله متظاهرة، يقررك بها كيما تشكره وقوله: {وهديناه النجدين} [البلد: 10] يقول تعالى ذكره: وهديناه الطريقين، ونجد: طريق في ارتفاع واختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: عني بذلك: نجد الخير، ونجد الشر، كما قال: {إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا} [الإنسان: 3] ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، {وهديناه النجدين} [البلد: 10] قال: الخير والشر حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن منذر، عن أبيه، عن الربيع بن خثيم، قال: «ليسا بالثديين» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، وحدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا عمران، جميعا، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، {وهديناه النجدين} [البلد: 10] قال: نجد الخير، ونجد الشر حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا هشام بن عبد الملك، قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني عاصم، قال: سمعت أبا وائل يقول: كان عبد الله يقول في: {وهديناه النجدين} [البلد: 10] قال: نجد الخير، ونجد الشر حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وهديناه النجدين} [البلد: 10] يقول: الهدى والضلالة حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {وهديناه النجدين} [البلد: 10] يقول: سبيل الخير والشر حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: {وهديناه النجدين} [البلد: 10] قال: الخير والشر حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عبد الله بن 24P417 الربيع بن خثيم، عن أبي بردة، قال: مر بنا الربيع بن خثيم، فسألناه عن هذه الآية: {وهديناه النجدين} [البلد: 10] فقال: «أما إنهما ليسا بالثديين» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: «الخير والشر» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال : ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {وهديناه النجدين} [البلد: 10] قال: سبيل الخير والشر حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {وهديناه النجدين} [البلد: 10] : نجد الخير، ونجد الشر حدثنا عمران بن موسى، قال: ثنا عبد الوارث، قال: ثنا يونس، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هما نجدان: نجد خير، ونجد شر، فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير "؟ حدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عطية أبو وهب، قال: سمعت الحسن يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا إنما هما نجدان: نجد الخير، ونجد الشر، فما يجعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير "؟
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[البلد: 6] القول في تأويل قوله تعالى: {ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين وهديناه النجدين فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 9] 24P415 يقول تعالى ذكره: ألم نجعل لهذا القائل {أهلكت مالا لبدا} [البلد: 6] عينين يبصر بهما حجج الله عليه ولسانا يعبر به عن نفسه ما أراد، وشفتين، نعمة منا بذلك عليه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين} [البلد: 9] : نعم من الله متظاهرة، يقررك بها كيما تشكره وقوله: {وهديناه النجدين} [البلد: 10] يقول تعالى ذكره: وهديناه الطريقين، ونجد: طريق في ارتفاع واختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: عني بذلك: نجد الخير، ونجد الشر، كما قال: {إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا} [الإنسان: 3] ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، {وهديناه النجدين} [البلد: 10] قال: الخير والشر حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن منذر، عن أبيه، عن الربيع بن خثيم، قال: «ليسا بالثديين» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، وحدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا عمران، جميعا، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، {وهديناه النجدين} [البلد: 10] قال: نجد الخير، ونجد الشر حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا هشام بن عبد الملك، قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني عاصم، قال: سمعت أبا وائل يقول: كان عبد الله يقول في: {وهديناه النجدين} [البلد: 10] قال: نجد الخير، ونجد الشر حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وهديناه النجدين} [البلد: 10] يقول: الهدى والضلالة حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {وهديناه النجدين} [البلد: 10] يقول: سبيل الخير والشر حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: {وهديناه النجدين} [البلد: 10] قال: الخير والشر حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عبد الله بن 24P417 الربيع بن خثيم، عن أبي بردة، قال: مر بنا الربيع بن خثيم، فسألناه عن هذه الآية: {وهديناه النجدين} [البلد: 10] فقال: «أما إنهما ليسا بالثديين» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: «الخير والشر» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال : ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {وهديناه النجدين} [البلد: 10] قال: سبيل الخير والشر حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {وهديناه النجدين} [البلد: 10] : نجد الخير، ونجد الشر حدثنا عمران بن موسى، قال: ثنا عبد الوارث، قال: ثنا يونس، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هما نجدان: نجد خير، ونجد شر، فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير "؟ حدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عطية أبو وهب، قال: سمعت الحسن يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا إنما هما نجدان: نجد الخير، ونجد الشر، فما يجعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير "؟
Sección V24/P415–V24/P421Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P415–V24/P421)
Orijinal Metin (AR)24P418 حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الملك، قال: ثنا شعبة، عن حبيب، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سمعت الحسن يقول {وهديناه النجدين} [البلد: 10] قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " يا أيها الناس، إنما هما النجدان: نجد الخير، ونجد الشر، فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وهديناه النجدين} [البلد: 10] ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «أيها الناس، إنما هما النجدان، نجد الخير ونجد الشر، فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير» ؟ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: {وهديناه النجدين} [البلد: 10] قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: وإنما هما نجدان، فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير "؟ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: {وهديناه النجدين} [البلد: 10] : قاطع طريق الخير والشر. وقرأ قول الله 24P419 : {إنا هديناه السبيل } [الإنسان: 3] وقال آخرون: بل معنى ذلك: وهديناه الثديين: سبيلي اللبن الذي يتغذى به، وينبت عليه لحمه وجسمه ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا عيسى بن عقال، عن أبيه، عن ابن عباس، {وهديناه النجدين} [البلد: 10] قال: هما الثديان حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن المبارك بن مجاهد، عن جويبر، عن الضحاك، قال: الثديان وأولى القولين بالصواب في ذلك عندنا: قول من قال: عني بذلك طريق الخير والشر، وذلك أنه لا قول في ذلك نعلمه غير القولين اللذين ذكرنا؛ والثديان، وإن كانا سبيلي اللبن، فإن الله تعالى ذكره إذ عدد على العبد نعمه بقوله: {إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا إنا هديناه السبيل} [الإنسان: 3] إنما عدد عليه هدايته إياه إلى سبيل الخير من نعمه، فكذلك قوله: {وهديناه النجدين} [البلد: 10] وقوله: {فلا اقتحم العقبة} [البلد: 11] يقول تعالى ذكره: فلم يركب العقبة، فيقطعها ويحوزها وذكر أن العقبة: جبل في جهنم ذكر من قال ذلك: حدثني عمر بن إسماعيل بن مجالد، قال: ثنا عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن عطية، عن ابن عمر، في قوله: {فلا اقتحم العقبة} [البلد: 11] : جبل من جهنم حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا يحيى بن كثير، قال: ثنا شعبة، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قول الله: {فلا اقتحم العقبة} [البلد: 11] قال: عقبة في جهنم حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: {فلا اقتحم العقبة} [البلد: 11] قال: جهنم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فلا اقتحم العقبة} [البلد: 11] : إنها قحمة شديدة، فاقتحموها بطاعة الله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {فلا اقتحم العقبة} [البلد: 11] قال: للنار عقبة دون الجسر حدثنا ابن بشار، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا أبي قال: سمعت يحيى بن أيوب، يحدث عن يزيد بن أبى حبيب، عن شعيب بن زرعة، عن حنش، عن كعب، أنه قال : {فلا اقتحم العقبة} [البلد: 11] قال: هو سبعون درجة في جهنم وأفرد قوله: {فلا اقتحم العقبة} [البلد: 11] بذكر لا مرة واحدة، والعرب لا تكاد تفردها في كلام في مثل هذا الموضع، حتى يكرروها مع كلام آخر، كما قال: {فلا صدق ولا صلى} [القيامة: 31] {ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [البقرة: 62] وإنما فعل ذلك كذلك في هذا الموضع، استغناء بدلالة آخر الكلام على معناه، من إعادتها مرة أخرى، وذلك قوله إذ فسر اقتحام العقبة، فقال: {فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة ثم كان من الذين آمنوا} [البلد: 14] ، ففسر ذلك بأشياء ثلاثة، فكان كأنه في أول الكلام، قال: فلا فعل ذا ولا ذا ولا ذا.
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)24P418 حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الملك، قال: ثنا شعبة، عن حبيب، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سمعت الحسن يقول {وهديناه النجدين} [البلد: 10] قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " يا أيها الناس، إنما هما النجدان: نجد الخير، ونجد الشر، فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وهديناه النجدين} [البلد: 10] ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «أيها الناس، إنما هما النجدان، نجد الخير ونجد الشر، فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير» ؟ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: {وهديناه النجدين} [البلد: 10] قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: وإنما هما نجدان، فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير "؟ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: {وهديناه النجدين} [البلد: 10] : قاطع طريق الخير والشر. وقرأ قول الله 24P419 : {إنا هديناه السبيل } [الإنسان: 3] وقال آخرون: بل معنى ذلك: وهديناه الثديين: سبيلي اللبن الذي يتغذى به، وينبت عليه لحمه وجسمه ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا عيسى بن عقال، عن أبيه، عن ابن عباس، {وهديناه النجدين} [البلد: 10] قال: هما الثديان حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن المبارك بن مجاهد، عن جويبر، عن الضحاك، قال: الثديان وأولى القولين بالصواب في ذلك عندنا: قول من قال: عني بذلك طريق الخير والشر، وذلك أنه لا قول في ذلك نعلمه غير القولين اللذين ذكرنا؛ والثديان، وإن كانا سبيلي اللبن، فإن الله تعالى ذكره إذ عدد على العبد نعمه بقوله: {إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا إنا هديناه السبيل} [الإنسان: 3] إنما عدد عليه هدايته إياه إلى سبيل الخير من نعمه، فكذلك قوله: {وهديناه النجدين} [البلد: 10] وقوله: {فلا اقتحم العقبة} [البلد: 11] يقول تعالى ذكره: فلم يركب العقبة، فيقطعها ويحوزها وذكر أن العقبة: جبل في جهنم ذكر من قال ذلك: حدثني عمر بن إسماعيل بن مجالد، قال: ثنا عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن عطية، عن ابن عمر، في قوله: {فلا اقتحم العقبة} [البلد: 11] : جبل من جهنم حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا يحيى بن كثير، قال: ثنا شعبة، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قول الله: {فلا اقتحم العقبة} [البلد: 11] قال: عقبة في جهنم حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: {فلا اقتحم العقبة} [البلد: 11] قال: جهنم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فلا اقتحم العقبة} [البلد: 11] : إنها قحمة شديدة، فاقتحموها بطاعة الله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {فلا اقتحم العقبة} [البلد: 11] قال: للنار عقبة دون الجسر حدثنا ابن بشار، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا أبي قال: سمعت يحيى بن أيوب، يحدث عن يزيد بن أبى حبيب، عن شعيب بن زرعة، عن حنش، عن كعب، أنه قال : {فلا اقتحم العقبة} [البلد: 11] قال: هو سبعون درجة في جهنم وأفرد قوله: {فلا اقتحم العقبة} [البلد: 11] بذكر لا مرة واحدة، والعرب لا تكاد تفردها في كلام في مثل هذا الموضع، حتى يكرروها مع كلام آخر، كما قال: {فلا صدق ولا صلى} [القيامة: 31] {ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [البقرة: 62] وإنما فعل ذلك كذلك في هذا الموضع، استغناء بدلالة آخر الكلام على معناه، من إعادتها مرة أخرى، وذلك قوله إذ فسر اقتحام العقبة، فقال: {فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة ثم كان من الذين آمنوا} [البلد: 14] ، ففسر ذلك بأشياء ثلاثة، فكان كأنه في أول الكلام، قال: فلا فعل ذا ولا ذا ولا ذا.
Sección V24/P421–V24/P424Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P421–V24/P424)
Orijinal Metin (AR)وتأول ذلك ابن زيد، بمعنى: أفلا، ومن تأوله كذلك، لم يكن به حاجة إلى أن يزعم أن في الكلام متروكا. ذكر الخبر بذلك عن ابن زيد حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، وقرأ قول الله: {فلا اقتحم العقبة} [البلد: 11] قال: أفلا سلك الطريق التي منها النجاة والخير، ثم قال: {وما أدراك ما العقبة} [البلد: 12] وقوله: {وما أدراك ما العقبة} [البلد: 12] يقول تعالى ذكره: وأي شيء أشعرك يا محمد ما العقبة ثم بين جل ثناؤه له، ما العقبة، وما النجاة منها، وما وجه اقتحامها؟ فقال: اقتحامها وقطعها فك رقبة من الرق، وأسر العبودة، كما حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، {وما أدراك ما العقبة فك رقبة} [البلد: 13] قال: ذكر لنا أنه: ليس مسلم يعتق رقبة مسلمة، إلا كانت فداءه من النار حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وما أدراك ما العقبة فك رقبة} [البلد: 13] ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الرقاب أيها أعظم أجرا؟ قال: «أكثرها ثمنا» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: ثنا سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي نجيح ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أيما مسلم أعتق رجلا مسلما، فإن الله جاعل وفاء كل عظم من عظامه، عظما من عظام محرره من النار؛ وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة منه مسلمة، فإن الله جاعل وفاء كل عظم من عظامها، عظما من عظام محررها من النار» قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن قيس الجذامي، عن عقبة بن عامر الجهني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أعتق رقبة مؤمنة، فهي فداؤه من النار» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: {وما أدراك ما العقبة} [البلد: 12] ثم أخبر عن اقتحامها فقال: فك رقبة أو أطعم واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعض قراء مكة وعامة قراء البصرة، عن ابن أبي إسحاق، ومن الكوفيين: الكسائي: (فك رقبة أو أطعم) ، وكان أبو عمرو بن العلاء يحتج فيما بلغني فيه بقوله: {ثم كان من الذين آمنوا} [البلد: 17] كأن معناه: كان عنده، فلا فك رقبة، ولا أطعم، {ثم كان من الذين آمنوا} [البلد: 17] . وقرأ ذلك عامة قراء المدينة والكوفة والشام {فك رقبة} [البلد: 13] على الإضافة {أو إطعام} [البلد: 14] على وجه المصدر، والصواب من القول في ذلك: أنهما قراءتان معروفتان، قد قرأ بكل واحدة 24P424 منهما علماء من القراء، وتأويل مفهوم، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. فقراءته إذا قرئ على وجه الفعل تأويله: {فلا اقتحم العقبة} [البلد: 11] ، لا فك رقبة، ولا أطعم، {ثم كان من الذين آمنوا} [البلد: 17] {وما أدراك ما العقبة} [البلد: 12] على التعجب والتعظيم. وهذه القراءة أحسن مخرجا في العربية، لأن الإطعام اسم، وقوله: {ثم كان من الذين آمنوا} [البلد: 17] فعل، والعرب تؤثر رد الأسماء على الأسماء مثلها، والأفعال على الأفعال، ولو كان مجيء التنزيل ثم إن كان من الذين آمنوا، كان أحسن، وأشبه بالإطعام والفك من ثم كان، ولذلك قلت: (فك رقبة أو أطعم) أوجه في العربية من الآخر، وإن كان للآخر وجه معروف، ووجهه أن تضمر أن ثم تلقى، كما قال طرفة بن العبد: [+البحر الطويل] ألا أيهاذا الزاجري أحضر الوغى وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي بمعنى: ألا أيهاذا الزاجري أن أحضر الوغى. وفي قوله: أن أشهد الدلالة البينة على أنها معطوفة على أن أخرى مثلها، قد تقدمت قبلها، فذلك وجه جوازه. وإذا وجه الكلام إلى هذا الوجه كان قوله: {فك رقبة أو إطعام} [البلد: 14] تفسيرا لقوله: {وما أدراك ما العقبة} [البلد: 12] كأنه قيل: {وما أدراك ما العقبة} [البلد: 12] ؟
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وتأول ذلك ابن زيد، بمعنى: أفلا، ومن تأوله كذلك، لم يكن به حاجة إلى أن يزعم أن في الكلام متروكا. ذكر الخبر بذلك عن ابن زيد حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، وقرأ قول الله: {فلا اقتحم العقبة} [البلد: 11] قال: أفلا سلك الطريق التي منها النجاة والخير، ثم قال: {وما أدراك ما العقبة} [البلد: 12] وقوله: {وما أدراك ما العقبة} [البلد: 12] يقول تعالى ذكره: وأي شيء أشعرك يا محمد ما العقبة ثم بين جل ثناؤه له، ما العقبة، وما النجاة منها، وما وجه اقتحامها؟ فقال: اقتحامها وقطعها فك رقبة من الرق، وأسر العبودة، كما حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، {وما أدراك ما العقبة فك رقبة} [البلد: 13] قال: ذكر لنا أنه: ليس مسلم يعتق رقبة مسلمة، إلا كانت فداءه من النار حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وما أدراك ما العقبة فك رقبة} [البلد: 13] ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الرقاب أيها أعظم أجرا؟ قال: «أكثرها ثمنا» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: ثنا سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي نجيح ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أيما مسلم أعتق رجلا مسلما، فإن الله جاعل وفاء كل عظم من عظامه، عظما من عظام محرره من النار؛ وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة منه مسلمة، فإن الله جاعل وفاء كل عظم من عظامها، عظما من عظام محررها من النار» قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن قيس الجذامي، عن عقبة بن عامر الجهني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أعتق رقبة مؤمنة، فهي فداؤه من النار» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: {وما أدراك ما العقبة} [البلد: 12] ثم أخبر عن اقتحامها فقال: فك رقبة أو أطعم واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعض قراء مكة وعامة قراء البصرة، عن ابن أبي إسحاق، ومن الكوفيين: الكسائي: (فك رقبة أو أطعم) ، وكان أبو عمرو بن العلاء يحتج فيما بلغني فيه بقوله: {ثم كان من الذين آمنوا} [البلد: 17] كأن معناه: كان عنده، فلا فك رقبة، ولا أطعم، {ثم كان من الذين آمنوا} [البلد: 17] . وقرأ ذلك عامة قراء المدينة والكوفة والشام {فك رقبة} [البلد: 13] على الإضافة {أو إطعام} [البلد: 14] على وجه المصدر، والصواب من القول في ذلك: أنهما قراءتان معروفتان، قد قرأ بكل واحدة 24P424 منهما علماء من القراء، وتأويل مفهوم، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. فقراءته إذا قرئ على وجه الفعل تأويله: {فلا اقتحم العقبة} [البلد: 11] ، لا فك رقبة، ولا أطعم، {ثم كان من الذين آمنوا} [البلد: 17] {وما أدراك ما العقبة} [البلد: 12] على التعجب والتعظيم. وهذه القراءة أحسن مخرجا في العربية، لأن الإطعام اسم، وقوله: {ثم كان من الذين آمنوا} [البلد: 17] فعل، والعرب تؤثر رد الأسماء على الأسماء مثلها، والأفعال على الأفعال، ولو كان مجيء التنزيل ثم إن كان من الذين آمنوا، كان أحسن، وأشبه بالإطعام والفك من ثم كان، ولذلك قلت: (فك رقبة أو أطعم) أوجه في العربية من الآخر، وإن كان للآخر وجه معروف، ووجهه أن تضمر أن ثم تلقى، كما قال طرفة بن العبد: [+البحر الطويل] ألا أيهاذا الزاجري أحضر الوغى وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي بمعنى: ألا أيهاذا الزاجري أن أحضر الوغى. وفي قوله: أن أشهد الدلالة البينة على أنها معطوفة على أن أخرى مثلها، قد تقدمت قبلها، فذلك وجه جوازه. وإذا وجه الكلام إلى هذا الوجه كان قوله: {فك رقبة أو إطعام} [البلد: 14] تفسيرا لقوله: {وما أدراك ما العقبة} [البلد: 12] كأنه قيل: {وما أدراك ما العقبة} [البلد: 12] ؟
Sección V24/P424–V24/P430Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P424–V24/P430)
Orijinal Metin (AR)هي {فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة} [البلد: 13] كما قال جل ثناؤه: {وما أدراك ما هيه} [القارعة: 10] ثم قال: {نار حامية} [القارعة: 11] مفسرا لقوله: {فأمه هاوية} [القارعة: 9] ثم قال: وما أدراك ما الهاوية؟ هي نار حامية وقوله: {أو إطعام في يوم ذي مسغبة} [البلد: 14] يقول: أو أطعم في يوم ذي مجاعة، والساغب: الجائع 24P425 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، (أو أطعم في يوم ذي مسغبة) : يوم مجاعة حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثني خالد بن حيان الرقي أبو يزيد، عن جعفر بن برقان، عن عكرمة، في قول الله: (أو أطعم في يوم ذي مسغبة) قال: ذي مجاعة حدثني محمد بن عمر، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {في يوم ذي مسغبة} [البلد: 14] قال: الجوع حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (أو أطعم في يوم ذي مسغبة) يقول: يوم يشتهى فيه الطعام حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن عثمان الثقفي، عن مجاهد، عن ابن عباس {في يوم ذي مسغبة} [البلد: 14] قال: مجاعة، 24P426 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عثمان بن المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس، مثله حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد ، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {في يوم ذي مسغبة} [البلد: 14] قال: مجاعة وقوله: {يتيما ذا مقربة} [البلد: 15] يقول: أو أطعم في يوم مجاعة صغيرا لا أب له من قرابته، وهو اليتيم ذو المقربة؛ وعني بذي المقربة: ذا القرابة، كما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {يتيما ذا مقربة} [البلد: 15] قال: ذا قرابة وقوله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {ذا متربة} [البلد: 16] فقال بعضهم: عني بذلك: ذو اللصوق بالتراب ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، قال: أخبرني المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس، {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: الذي ليس له مأوى إلا التراب، حدثنا مطرف بن محمد الضني، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا شعبة، عن المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس، مثله حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن حصين، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قول الله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: الذي لا يواريه إلا التراب حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا أبو عاصم، عن شعبة، عن المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس {ذا متربة} [البلد: 16] قال: الذي لا يواريه إلا التراب حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا أبو عاصم، عن شعبة، عن المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس {ذا متربة} [البلد: 16] قال: الذي ليس له مأوى إلا التراب حدثنا ابن حميد، قال: ثني جرير، عن مغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس {مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: الذي ليس له مأوى إلا التراب قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: المسكين المطروح في التراب حدثني أبو حصين، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن يونس، قال: ثنا عبثر، عن حصين، عن مجاهد، عن ابن عباس، قوله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: الذي لا يقيه من التراب شيء حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: ثنا حصين، والمغيرة، كلاهما عن مجاهد، عن ابن عباس، أنه قال في قوله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: هو اللازق بالتراب من شدة الفقر حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو بن أبي قيس، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: 24P428 التراب الملقى على الطريق على الكناسة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا طلق بن غنام، عن زائدة، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: هو المسكين الملقى بالطريق بالتراب حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الحصين، عن مجاهد، {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: المطروح في الأرض، الذي لا يقيه شيء دون التراب حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن حصين، عن مجاهد، عن ابن عباس {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: هو الملزق بالأرض، لا يقيه شيء من التراب حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن حصين وعثمان بن المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: الذي ليس له شيء يقيه من التراب حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {ذا متربة} [البلد: 16] قال: ساقط في التراب حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن جعفر بن برقان، قال: سمع عكرمة، {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: الملتزق بالأرض من الحاجة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن عكرمة، في قوله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: التراب اللاصق بالأرض حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عثمان بن المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: الملقى في الطريق الذي ليس له بيت إلا التراب وقال آخرون: بل هو المحتاج، كان لاصقا بالتراب، أو غير لاصق؛ وقالوا: إنما هو من قولهم: ترب الرجل: إذا افتقر ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، 24P430 في قوله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] يقول: شديد الحاجة حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا أبو الأحوص، عن حصين، عن عكرمة، في قوله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: هو المحارف الذي لا مال له حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: ذا حاجة، الترب: المحتاج.
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)هي {فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة} [البلد: 13] كما قال جل ثناؤه: {وما أدراك ما هيه} [القارعة: 10] ثم قال: {نار حامية} [القارعة: 11] مفسرا لقوله: {فأمه هاوية} [القارعة: 9] ثم قال: وما أدراك ما الهاوية؟ هي نار حامية وقوله: {أو إطعام في يوم ذي مسغبة} [البلد: 14] يقول: أو أطعم في يوم ذي مجاعة، والساغب: الجائع 24P425 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، (أو أطعم في يوم ذي مسغبة) : يوم مجاعة حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثني خالد بن حيان الرقي أبو يزيد، عن جعفر بن برقان، عن عكرمة، في قول الله: (أو أطعم في يوم ذي مسغبة) قال: ذي مجاعة حدثني محمد بن عمر، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {في يوم ذي مسغبة} [البلد: 14] قال: الجوع حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (أو أطعم في يوم ذي مسغبة) يقول: يوم يشتهى فيه الطعام حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن عثمان الثقفي، عن مجاهد، عن ابن عباس {في يوم ذي مسغبة} [البلد: 14] قال: مجاعة، 24P426 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عثمان بن المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس، مثله حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد ، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {في يوم ذي مسغبة} [البلد: 14] قال: مجاعة وقوله: {يتيما ذا مقربة} [البلد: 15] يقول: أو أطعم في يوم مجاعة صغيرا لا أب له من قرابته، وهو اليتيم ذو المقربة؛ وعني بذي المقربة: ذا القرابة، كما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {يتيما ذا مقربة} [البلد: 15] قال: ذا قرابة وقوله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {ذا متربة} [البلد: 16] فقال بعضهم: عني بذلك: ذو اللصوق بالتراب ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، قال: أخبرني المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس، {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: الذي ليس له مأوى إلا التراب، حدثنا مطرف بن محمد الضني، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا شعبة، عن المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس، مثله حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن حصين، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قول الله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: الذي لا يواريه إلا التراب حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا أبو عاصم، عن شعبة، عن المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس {ذا متربة} [البلد: 16] قال: الذي لا يواريه إلا التراب حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا أبو عاصم، عن شعبة، عن المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس {ذا متربة} [البلد: 16] قال: الذي ليس له مأوى إلا التراب حدثنا ابن حميد، قال: ثني جرير، عن مغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس {مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: الذي ليس له مأوى إلا التراب قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: المسكين المطروح في التراب حدثني أبو حصين، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن يونس، قال: ثنا عبثر، عن حصين، عن مجاهد، عن ابن عباس، قوله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: الذي لا يقيه من التراب شيء حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: ثنا حصين، والمغيرة، كلاهما عن مجاهد، عن ابن عباس، أنه قال في قوله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: هو اللازق بالتراب من شدة الفقر حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو بن أبي قيس، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: 24P428 التراب الملقى على الطريق على الكناسة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا طلق بن غنام، عن زائدة، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: هو المسكين الملقى بالطريق بالتراب حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الحصين، عن مجاهد، {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: المطروح في الأرض، الذي لا يقيه شيء دون التراب حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن حصين، عن مجاهد، عن ابن عباس {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: هو الملزق بالأرض، لا يقيه شيء من التراب حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن حصين وعثمان بن المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: الذي ليس له شيء يقيه من التراب حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {ذا متربة} [البلد: 16] قال: ساقط في التراب حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن جعفر بن برقان، قال: سمع عكرمة، {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: الملتزق بالأرض من الحاجة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن عكرمة، في قوله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: التراب اللاصق بالأرض حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عثمان بن المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: الملقى في الطريق الذي ليس له بيت إلا التراب وقال آخرون: بل هو المحتاج، كان لاصقا بالتراب، أو غير لاصق؛ وقالوا: إنما هو من قولهم: ترب الرجل: إذا افتقر ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، 24P430 في قوله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] يقول: شديد الحاجة حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا أبو الأحوص، عن حصين، عن عكرمة، في قوله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: هو المحارف الذي لا مال له حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: ذا حاجة، الترب: المحتاج.
Sección V24/P430Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P430)
Orijinal Metin (AR)وقال آخرون: بل هو ذو العيال الكثير الذين قد لصقوا بالتراب من الضر وشدة الحاجة ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] يقول: مسكين ذو بنين وعيال، ليس بينك وبينه قرابة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، في قوله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: ذا عيال حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] كنا نحدث أن الترب هو ذو العيال الذي لا شيء له حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] : ذا عيال لاصقين بالأرض، من المسكنة والجهد وأولى الأقوال في ذلك بالصحة قول من قال: عني به: أو مسكينا قد لصق بالتراب من الفقر والحاجة، لأن ذلك هو الظاهر من معانيه. وأن قوله: {متربة} [البلد: 16] إنما هي مفعلة من ترب الرجل: إذا أصابه التراب 24P431
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال آخرون: بل هو ذو العيال الكثير الذين قد لصقوا بالتراب من الضر وشدة الحاجة ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] يقول: مسكين ذو بنين وعيال، ليس بينك وبينه قرابة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، في قوله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] قال: ذا عيال حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] كنا نحدث أن الترب هو ذو العيال الذي لا شيء له حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 16] : ذا عيال لاصقين بالأرض، من المسكنة والجهد وأولى الأقوال في ذلك بالصحة قول من قال: عني به: أو مسكينا قد لصق بالتراب من الفقر والحاجة، لأن ذلك هو الظاهر من معانيه. وأن قوله: {متربة} [البلد: 16] إنما هي مفعلة من ترب الرجل: إذا أصابه التراب 24P431
Sección V24/P430–V24/P435Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P430–V24/P435)
Orijinal Metin (AR)[البلد : 6] القول في تأويل قوله تعالى: {ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة أولئك أصحاب الميمنة والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة عليهم نار مؤصدة} [البلد: 18] يقول تعالى ذكره: ثم كان هذا الذي قال: {أهلكت مالا لبدا} [البلد : 6] من الذين آمنوا بالله ورسوله، فيؤمن معهم كما آمنوا، {وتواصوا بالصبر} ، يقول: وممن أوصى بعضهم بعضا بالصبر على ما نابهم في ذات الله {وتواصوا بالمرحمة} يقول: وأوصى بعضهم بعضا بالمرحمة، كما حدثنا محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا أبو عاصم، عن شبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس، {وتواصوا بالمرحمة} [البلد: 17] قال: مرحمة الناس وقوله: {أولئك أصحاب الميمنة} [البلد: 18] يقول: الذين فعلوا هذه الأفعال التي ذكرتها، من فك الرقاب، وإطعام اليتيم، وغير ذلك، أصحاب اليمين، الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين إلى الجنة وقوله: {والذين كفروا بآياتنا} [البلد: 19] يقول: والذين كفروا بأدلتنا وأعلامنا 24P432 وحججنا من الكتب والرسل وغير ذلك {هم أصحاب المشأمة} [البلد: 19] يقول: هم أصحاب الشمال يوم القيامة الذين يؤخذ بهم ذات الشمال وقد بينا معنى المشأمة، ولم قيل لليسار المشأمة فيما مضى، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع وقوله: {عليهم نار مؤصدة} [البلد: 20] يقول تعالى ذكره: عليهم نار جهنم يوم القيامة مطبقة؛ يقال منه: أوصدت وآصدت وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {عليهم نار مؤصدة} [البلد: 20] قال: مطبقة حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس {عليهم نار مؤصدة} [البلد: 20] قال: مطبقة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {عليهم نار مؤصدة} [البلد: 20] أي: مطبقة؛ أطبقها الله عليهم، فلا ضوء فيها ولا فرج، ولا خروج منها آخر الأبد حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {مؤصدة} [البلد: 20] : مغلقة عليهم [091] سورة الشمس مكية وآياتها خمس عشرة بسم الله الرحمن الرحيم [الشمس: ] القول في تأويل قوله تعالى: {والشمس وضحها والقمر إذا تلاها والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها والسماء وما بناها والأرض وما طحاها ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها} قوله: {والشمس وضحاها} [الشمس: 1] قسم ، أقسم ربنا تعالى ذكره بالشمس وضحاها؛ ومعنى الكلام: أقسم بالشمس، وبضحى الشمس واختلف أهل التأويل في معنى قوله: {وضحاها} [الشمس: 1] فقال بعضهم: معنى ذلك: والشمس والنهار، وكان يقول: الضحى: هو النهار كله ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {والشمس وضحاها} [الشمس: 1] قال: هذا النهار وقال آخرون: معنى ذلك: وضوئها ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني 24P435 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {والشمس وضحاها} [الشمس: 1] قال: ضوئها والصواب من القول في ذلك أن يقال: أقسم جل ثناؤه بالشمس ونهارها، لأن ضوء الشمس الظاهرة هو النهار 24P434
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[البلد : 6] القول في تأويل قوله تعالى: {ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة أولئك أصحاب الميمنة والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة عليهم نار مؤصدة} [البلد: 18] يقول تعالى ذكره: ثم كان هذا الذي قال: {أهلكت مالا لبدا} [البلد : 6] من الذين آمنوا بالله ورسوله، فيؤمن معهم كما آمنوا، {وتواصوا بالصبر} ، يقول: وممن أوصى بعضهم بعضا بالصبر على ما نابهم في ذات الله {وتواصوا بالمرحمة} يقول: وأوصى بعضهم بعضا بالمرحمة، كما حدثنا محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا أبو عاصم، عن شبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس، {وتواصوا بالمرحمة} [البلد: 17] قال: مرحمة الناس وقوله: {أولئك أصحاب الميمنة} [البلد: 18] يقول: الذين فعلوا هذه الأفعال التي ذكرتها، من فك الرقاب، وإطعام اليتيم، وغير ذلك، أصحاب اليمين، الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين إلى الجنة وقوله: {والذين كفروا بآياتنا} [البلد: 19] يقول: والذين كفروا بأدلتنا وأعلامنا 24P432 وحججنا من الكتب والرسل وغير ذلك {هم أصحاب المشأمة} [البلد: 19] يقول: هم أصحاب الشمال يوم القيامة الذين يؤخذ بهم ذات الشمال وقد بينا معنى المشأمة، ولم قيل لليسار المشأمة فيما مضى، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع وقوله: {عليهم نار مؤصدة} [البلد: 20] يقول تعالى ذكره: عليهم نار جهنم يوم القيامة مطبقة؛ يقال منه: أوصدت وآصدت وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {عليهم نار مؤصدة} [البلد: 20] قال: مطبقة حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس {عليهم نار مؤصدة} [البلد: 20] قال: مطبقة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {عليهم نار مؤصدة} [البلد: 20] أي: مطبقة؛ أطبقها الله عليهم، فلا ضوء فيها ولا فرج، ولا خروج منها آخر الأبد حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {مؤصدة} [البلد: 20] : مغلقة عليهم [091] سورة الشمس مكية وآياتها خمس عشرة بسم الله الرحمن الرحيم [الشمس: ] القول في تأويل قوله تعالى: {والشمس وضحها والقمر إذا تلاها والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها والسماء وما بناها والأرض وما طحاها ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها} قوله: {والشمس وضحاها} [الشمس: 1] قسم ، أقسم ربنا تعالى ذكره بالشمس وضحاها؛ ومعنى الكلام: أقسم بالشمس، وبضحى الشمس واختلف أهل التأويل في معنى قوله: {وضحاها} [الشمس: 1] فقال بعضهم: معنى ذلك: والشمس والنهار، وكان يقول: الضحى: هو النهار كله ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {والشمس وضحاها} [الشمس: 1] قال: هذا النهار وقال آخرون: معنى ذلك: وضوئها ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني 24P435 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {والشمس وضحاها} [الشمس: 1] قال: ضوئها والصواب من القول في ذلك أن يقال: أقسم جل ثناؤه بالشمس ونهارها، لأن ضوء الشمس الظاهرة هو النهار 24P434
Sección V24/P435–V24/P438Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P435–V24/P438)
Orijinal Metin (AR)[الشمس: 2] وقوله: {والقمر إذا تلاها} [الشمس: 2] يقول تعالى ذكره: والقمر إذا تبع الشمس، وذلك في النصف الأول من الشهر، إذا غربت الشمس، تلاها القمر طالعا ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {والقمر إذا تلاها} [الشمس: 2] قال: يتلو النهار حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا عبد الملك، عن قيس بن سعد، عن مجاهد، قوله: {والقمر إذا تلاها} [الشمس: 2] يعني: الشمس إذا تبعها القمر حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {والقمر إذا تلاها} [الشمس: 2] قال: تبعها حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {والقمر إذا تلاها} [الشمس: 2] يتلوها صبيحة الهلال فإذا سقطت الشمس رؤي الهلال حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {والقمر إذا تلاها} [الشمس: 2] قال: إذا تلاها ليلة الهلال حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: {والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها} [الشمس: 2] قال: هذا قسم، والقمر يتلو الشمس نصف الشهر الأول، وتتلوه النصف الآخر ، فأما النصف الأول فهو يتلوها، وتكون أمامه وهو وراءها، فإذا كان النصف الآخر كان هو أمامها يقدمها، وتليه هي 24P436 [الشمس: 3] وقوله: {والنهار إذا جلاها} [الشمس: 3] يقول: والنهار إذا جلاها، قال: إذا أضاء حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {والنهار إذا جلاها} [الشمس: 3] 24P437 قال: إذا غشيها النهار وكان بعض أهل العربية يتأول ذلك بمعنى: والنهار إذا جلا الظلمة، ويجعل الهاء والألف من جلاها كناية عن الظلمة، ويقول: إنما جاز الكناية عنها، ولم يجر لها ذكر قبل، لأن معناها معروف، كما يعرف معنى قول القائل: أصبحت باردة، وأمست باردة، وهبت شمالا، فكنى عن مؤنثات لم يجر لها ذكر، إذ كان معروفا معناهن والصواب عندنا في ذلك: ما قاله أهل العلم الذين حكينا قولهم، لأنهم أعلم بذلك، وإن كان للذي قاله من ذكرنا قوله من أهل العربية وجه 24P436 [الشمس: 4] وقوله: {والليل إذا يغشاها} [الشمس: 4] يقول تعالى ذكره: والليل إذا يغشى الشمس، حتى تغيب فتظلم الآفاق. وكان قتادة يقول في ذلك ما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {والليل إذا يغشاها} [الشمس: 4] : إذا غشاها الليل 24P437 [الشمس: 5] وقوله: {والسماء وما بناها} [الشمس: 5] يقول جل ثناؤه: والسماء ومن بناها، يعني: ومن خلقها، وبناؤه إياها: تصييره إياها للأرض سقفا 24P438 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {والسماء وما بناها} [الشمس: 5] وبناؤها: خلقها حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {والسماء وما بناها} [الشمس: 5] قال: الله بنى السماء وقيل: {وما بناها} [الشمس: 5] وهو جل ثناؤه بانيها، فوضع ما موضع من كما قال {ووالد وما ولد} [البلد: 3] فوضع ما في موضع من ومعناه، ومن ولد، لأنه قسم أقسم بآدم وولده، وكذلك: {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء} [النساء: 22] وقوله: {فانكحوا ما طاب لكم} [النساء: 3] وإنما هو : فانكحوا من طاب لكم. وجائز توجيه ذلك إلى معنى المصدر، كأنه قال: والسماء وبنائها، ووالد وولادته 24P438
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الشمس: 2] وقوله: {والقمر إذا تلاها} [الشمس: 2] يقول تعالى ذكره: والقمر إذا تبع الشمس، وذلك في النصف الأول من الشهر، إذا غربت الشمس، تلاها القمر طالعا ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {والقمر إذا تلاها} [الشمس: 2] قال: يتلو النهار حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا عبد الملك، عن قيس بن سعد، عن مجاهد، قوله: {والقمر إذا تلاها} [الشمس: 2] يعني: الشمس إذا تبعها القمر حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {والقمر إذا تلاها} [الشمس: 2] قال: تبعها حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {والقمر إذا تلاها} [الشمس: 2] يتلوها صبيحة الهلال فإذا سقطت الشمس رؤي الهلال حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {والقمر إذا تلاها} [الشمس: 2] قال: إذا تلاها ليلة الهلال حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: {والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها} [الشمس: 2] قال: هذا قسم، والقمر يتلو الشمس نصف الشهر الأول، وتتلوه النصف الآخر ، فأما النصف الأول فهو يتلوها، وتكون أمامه وهو وراءها، فإذا كان النصف الآخر كان هو أمامها يقدمها، وتليه هي 24P436 [الشمس: 3] وقوله: {والنهار إذا جلاها} [الشمس: 3] يقول: والنهار إذا جلاها، قال: إذا أضاء حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {والنهار إذا جلاها} [الشمس: 3] 24P437 قال: إذا غشيها النهار وكان بعض أهل العربية يتأول ذلك بمعنى: والنهار إذا جلا الظلمة، ويجعل الهاء والألف من جلاها كناية عن الظلمة، ويقول: إنما جاز الكناية عنها، ولم يجر لها ذكر قبل، لأن معناها معروف، كما يعرف معنى قول القائل: أصبحت باردة، وأمست باردة، وهبت شمالا، فكنى عن مؤنثات لم يجر لها ذكر، إذ كان معروفا معناهن والصواب عندنا في ذلك: ما قاله أهل العلم الذين حكينا قولهم، لأنهم أعلم بذلك، وإن كان للذي قاله من ذكرنا قوله من أهل العربية وجه 24P436 [الشمس: 4] وقوله: {والليل إذا يغشاها} [الشمس: 4] يقول تعالى ذكره: والليل إذا يغشى الشمس، حتى تغيب فتظلم الآفاق. وكان قتادة يقول في ذلك ما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {والليل إذا يغشاها} [الشمس: 4] : إذا غشاها الليل 24P437 [الشمس: 5] وقوله: {والسماء وما بناها} [الشمس: 5] يقول جل ثناؤه: والسماء ومن بناها، يعني: ومن خلقها، وبناؤه إياها: تصييره إياها للأرض سقفا 24P438 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {والسماء وما بناها} [الشمس: 5] وبناؤها: خلقها حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {والسماء وما بناها} [الشمس: 5] قال: الله بنى السماء وقيل: {وما بناها} [الشمس: 5] وهو جل ثناؤه بانيها، فوضع ما موضع من كما قال {ووالد وما ولد} [البلد: 3] فوضع ما في موضع من ومعناه، ومن ولد، لأنه قسم أقسم بآدم وولده، وكذلك: {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء} [النساء: 22] وقوله: {فانكحوا ما طاب لكم} [النساء: 3] وإنما هو : فانكحوا من طاب لكم. وجائز توجيه ذلك إلى معنى المصدر، كأنه قال: والسماء وبنائها، ووالد وولادته 24P438
Sección V24/P438–V24/P443Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P438–V24/P443)
Orijinal Metin (AR)[الشمس: 6] وقوله: {والأرض وما طحاها} [الشمس: 6] وهذه أيضا نظير التي قبلها، ومعنى الكلام: والأرض ومن طحاها ومعنى قوله: {طحاها} [الشمس: 6] بسطها يمينا وشمالا، ومن كل جانب. 24P439 وقد اختلف أهل التأويل في معنى قوله: {طحاها} [الشمس: 6] فقال بعضهم: معنى ذلك: والأرض وما خلق فيها ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {والأرض وما طحاها} [الشمس: 6] يقول: ما خلق فيها وقال آخرون: يعني بذلك: وما بسطها ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {والأرض وما طحاها} [الشمس: 6] قال: دحاها حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وما طحاها} [الشمس: 6] قال: بسطها 24P440 وقال آخرون: بل معنى ذلك: وما قسمها ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {والأرض وما طحاها} [الشمس: 6] يقول: قسمها 24P440 [الشمس: 7] وقوله: {ونفس وما سواها} [الشمس: 7] يعني جل ثناؤه بقوله: {وما سواها} [الشمس: 7] نفسه، لأنه هو الذي سوى النفس وخلقها، فعدل خلقها، فوضع ما موضع من وقد يحتمل أن يكون معنى ذلك أيضا المصدر، فيكون تأويله: ونفس وتسويتها، فيكون القسم بالنفس وبتسويتها 24P440 [الشمس: 8] وقوله: {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] يقول تعالى ذكره: فبين لها ما ينبغي لها أن تأتي أو تذر من خير، أو شر أو طاعة، أو معصية وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية عن علي عن ابن عباس قوله: {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] يقول: بين الخير والشر حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] يقول: بين الخير والشر حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] قال: علمها الطاعة والمعصية حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] قال: عرفها حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] فبين لها فجورها وتقواها وحدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] بين لها الطاعة والمعصية حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] قال: أعلمها المعصية والطاعة قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الضحاك بن مزاحم، {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] قال: الطاعة والمعصية 24P442 وقال آخرون: بل معنى ذلك: أن الله جعل فيها ذلك ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] قال: جعل فيها فجورها وتقواها حدثنا ابن بشار، قال: ثنا صفوان بن عيسى، وأبو عاصم النبيل، قالا: ثنا عزرة بن ثابت، قال: ثني يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الديلي، قال: قال لي عمران بن حصين: أرأيت ما يعمل الناس فيه ويتكادحون فيه، أشيء قضي عليهم، ومضى عليهم من قدر قد سبق، أو فيما يستقبلون، مما أتاهم به نبيهم عليه الصلاة والسلام، وأكدت عليهم الحجة؟ قلت: بل شيء قضي عليهم، قال: فهل يكون ذلك ظلما؟ قال: ففزعت منه فزعا شديدا، قال: قلت له: ليس شيء إلا وهو خلقه، وملك يده، {لا يسأل عما يفعل وهم يسألون} [الأنبياء: 23] . قال: شددك الله، إنما سألتك، أظنه أنا، لأخبر عقلك. إن رجلا من مزينة أو جهينة، أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أرأيت ما يعمل الناس فيه ويتكادحون: أشيء قضي عليهم، ومضى عليهم من قدر سبق، أو فيما يستقبلون، مما أتاهم به نبيهم عليه السلام وأكدت به عليهم الحجة؟ قال: «في شيء قد قضي عليهم» قال: ففيم نعمل؟ قال: " من كان الله خلقه لإحدى المنزلتين يهيئه لها، وتصديق ذلك في كتاب الله: {ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] 24P442
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الشمس: 6] وقوله: {والأرض وما طحاها} [الشمس: 6] وهذه أيضا نظير التي قبلها، ومعنى الكلام: والأرض ومن طحاها ومعنى قوله: {طحاها} [الشمس: 6] بسطها يمينا وشمالا، ومن كل جانب. 24P439 وقد اختلف أهل التأويل في معنى قوله: {طحاها} [الشمس: 6] فقال بعضهم: معنى ذلك: والأرض وما خلق فيها ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {والأرض وما طحاها} [الشمس: 6] يقول: ما خلق فيها وقال آخرون: يعني بذلك: وما بسطها ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {والأرض وما طحاها} [الشمس: 6] قال: دحاها حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وما طحاها} [الشمس: 6] قال: بسطها 24P440 وقال آخرون: بل معنى ذلك: وما قسمها ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {والأرض وما طحاها} [الشمس: 6] يقول: قسمها 24P440 [الشمس: 7] وقوله: {ونفس وما سواها} [الشمس: 7] يعني جل ثناؤه بقوله: {وما سواها} [الشمس: 7] نفسه، لأنه هو الذي سوى النفس وخلقها، فعدل خلقها، فوضع ما موضع من وقد يحتمل أن يكون معنى ذلك أيضا المصدر، فيكون تأويله: ونفس وتسويتها، فيكون القسم بالنفس وبتسويتها 24P440 [الشمس: 8] وقوله: {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] يقول تعالى ذكره: فبين لها ما ينبغي لها أن تأتي أو تذر من خير، أو شر أو طاعة، أو معصية وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية عن علي عن ابن عباس قوله: {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] يقول: بين الخير والشر حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] يقول: بين الخير والشر حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] قال: علمها الطاعة والمعصية حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] قال: عرفها حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] فبين لها فجورها وتقواها وحدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] بين لها الطاعة والمعصية حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] قال: أعلمها المعصية والطاعة قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الضحاك بن مزاحم، {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] قال: الطاعة والمعصية 24P442 وقال آخرون: بل معنى ذلك: أن الله جعل فيها ذلك ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] قال: جعل فيها فجورها وتقواها حدثنا ابن بشار، قال: ثنا صفوان بن عيسى، وأبو عاصم النبيل، قالا: ثنا عزرة بن ثابت، قال: ثني يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الديلي، قال: قال لي عمران بن حصين: أرأيت ما يعمل الناس فيه ويتكادحون فيه، أشيء قضي عليهم، ومضى عليهم من قدر قد سبق، أو فيما يستقبلون، مما أتاهم به نبيهم عليه الصلاة والسلام، وأكدت عليهم الحجة؟ قلت: بل شيء قضي عليهم، قال: فهل يكون ذلك ظلما؟ قال: ففزعت منه فزعا شديدا، قال: قلت له: ليس شيء إلا وهو خلقه، وملك يده، {لا يسأل عما يفعل وهم يسألون} [الأنبياء: 23] . قال: شددك الله، إنما سألتك، أظنه أنا، لأخبر عقلك. إن رجلا من مزينة أو جهينة، أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أرأيت ما يعمل الناس فيه ويتكادحون: أشيء قضي عليهم، ومضى عليهم من قدر سبق، أو فيما يستقبلون، مما أتاهم به نبيهم عليه السلام وأكدت به عليهم الحجة؟ قال: «في شيء قد قضي عليهم» قال: ففيم نعمل؟ قال: " من كان الله خلقه لإحدى المنزلتين يهيئه لها، وتصديق ذلك في كتاب الله: {ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] 24P442
Sección V24/P443–V24/P444Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P443–V24/P444)
Orijinal Metin (AR)[الشمس: 10] القول في تأويل قوله تعالى: {قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها كذبت ثمود بطغواها إذ انبعث أشقاها فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها} [الشمس: 10] قوله: {قد أفلح من زكاها} [الشمس: 9] يقول: قد أفلح من زكى الله نفسه، فكثر تطهيرها من الكفر والمعاصي، وأصلحها بالصالحات من الأعمال. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، {قد أفلح من زكاها} [الشمس: 9] يقول: قد أفلح من زكى الله نفسه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد، وسعيد بن جبير، وعكرمة: {قد أفلح من زكاها} [الشمس: 9] قالوا: من أصلحها حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد وسعيد بن جبير، ولم يذكر عكرمة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {قد أفلح من زكاها} [الشمس: 9] : من عمل خيرا زكاها بطاعة الله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {قد أفلح من زكاها} [الشمس: 9] قال: قد أفلح من زكى نفسه بعمل صالح حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {قد أفلح من زكاها} [الشمس: 9] يقول: قد أفلح من زكى الله نفسه. وهذا هو موضع القسم، كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قد وقع القسم هاهنا {قد أفلح من زكاها} [الشمس: 9] وقد ذكرت ما تقول أهل العربية في ذلك فيما مضى من نظائره قبل وقوله: {وقد خاب من دساها} [الشمس: 10] يقول تعالى ذكره: وقد خاب في طلبته، فلم يدرك ما طلب والتمس لنفسه من الصلاح {من دساها} [الشمس: 10] يعني: من دسس الله نفسه فأحملها، ووضع منها، بخذلانه إياها عن الهدى حتى ركب المعاصي، وترك طاعة الله. وقيل: دساها وهي دسسها، فقلبت إحدى سيناتها ياء، كما قال العجاج: [+البحر الرجز] 24P445 تقضي البازي إذا البازي كسر يريد: تقضض. وتظنيت هذا الأمر، بمعنى: تظننت، والعرب تفعل ذلك كثيرا، فتبدل في الحرف المشدد بعض حروفه، ياء أحيانا، وواوا أحيانا؛ ومنه قول الآخر: [+البحر الرجز] يذهب بي في الشعر كل فن حتى يرد عني التظني يريد: التظنن.
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الشمس: 10] القول في تأويل قوله تعالى: {قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها كذبت ثمود بطغواها إذ انبعث أشقاها فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها} [الشمس: 10] قوله: {قد أفلح من زكاها} [الشمس: 9] يقول: قد أفلح من زكى الله نفسه، فكثر تطهيرها من الكفر والمعاصي، وأصلحها بالصالحات من الأعمال. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، {قد أفلح من زكاها} [الشمس: 9] يقول: قد أفلح من زكى الله نفسه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد، وسعيد بن جبير، وعكرمة: {قد أفلح من زكاها} [الشمس: 9] قالوا: من أصلحها حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد وسعيد بن جبير، ولم يذكر عكرمة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {قد أفلح من زكاها} [الشمس: 9] : من عمل خيرا زكاها بطاعة الله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {قد أفلح من زكاها} [الشمس: 9] قال: قد أفلح من زكى نفسه بعمل صالح حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {قد أفلح من زكاها} [الشمس: 9] يقول: قد أفلح من زكى الله نفسه. وهذا هو موضع القسم، كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قد وقع القسم هاهنا {قد أفلح من زكاها} [الشمس: 9] وقد ذكرت ما تقول أهل العربية في ذلك فيما مضى من نظائره قبل وقوله: {وقد خاب من دساها} [الشمس: 10] يقول تعالى ذكره: وقد خاب في طلبته، فلم يدرك ما طلب والتمس لنفسه من الصلاح {من دساها} [الشمس: 10] يعني: من دسس الله نفسه فأحملها، ووضع منها، بخذلانه إياها عن الهدى حتى ركب المعاصي، وترك طاعة الله. وقيل: دساها وهي دسسها، فقلبت إحدى سيناتها ياء، كما قال العجاج: [+البحر الرجز] 24P445 تقضي البازي إذا البازي كسر يريد: تقضض. وتظنيت هذا الأمر، بمعنى: تظننت، والعرب تفعل ذلك كثيرا، فتبدل في الحرف المشدد بعض حروفه، ياء أحيانا، وواوا أحيانا؛ ومنه قول الآخر: [+البحر الرجز] يذهب بي في الشعر كل فن حتى يرد عني التظني يريد: التظنن.