Section V04/P1980–V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V04/P1980–V00/P000)
Orijinal Metin (AR)حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفي، ومحمد بن عباد، قالا: حدثنا حاتم وهو ابن إسماعيل، عن معاوية وهو ابن أبي مزرد، مولى بني هاشم، حدثني عمي أبو الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم، فقالت: هذا مقام العائذ من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى، قال: فذاك لك " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرءوا إن شئتم: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم، أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم، أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها} [محمد: 23] 17 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب - واللفظ لأبي بكر - قالا: حدثنا وكيع، عن معاوية بن أبي مزرد، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله» 18 - حدثني زهير بن حرب، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يدخل الجنة قاطع» قال ابن أبي عمر: قال سفيان: يعني قاطع رحم 19 - حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، حدثنا جويرية، عن مالك، عن الزهري، أن محمد بن جبير بن مطعم، أخبره أن أباه، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يدخل الجنة قاطع رحم» 19 - حدثنا محمد بن رافع، وعبد بن حميد، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد مثله. وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم 20 - حدثني حرملة بن يحيى التجيبي، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من سره أن يبسط عليه رزقه، أو ينسأ في أثره فليصل رحمه» 21 - وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي، عن جدي، حدثني عقيل بن خالد، قال: قال ابن شهاب: أخبرني أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره فليصل رحمه» 22 - حدثني محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار - واللفظ لابن المثنى - قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت العلاء بن عبد الرحمن، يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، فقال: «لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك» 7 - باب النهي عن التحاسد والتباغض والتدابر 23 - حدثني يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث» 23 - حدثنا حاجب بن الوليد، حدثنا محمد بن حرب، حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، أخبرني أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ح وحدثنيه حرملة بن يحيى، أخبرني ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثل. حديث مالك، 23 - حدثنا زهير بن حرب، وابن أبي عمر، وعمرو الناقد، جميعا عن ابن عيينة، عن الزهري، بهذا الإسناد، وزاد ابن عيينة «ولا تقاطعوا» 23 -
Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفي، ومحمد بن عباد، قالا: حدثنا حاتم وهو ابن إسماعيل، عن معاوية وهو ابن أبي مزرد، مولى بني هاشم، حدثني عمي أبو الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم، فقالت: هذا مقام العائذ من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى، قال: فذاك لك " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرءوا إن شئتم: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم، أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم، أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها} [محمد: 23] 17 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب - واللفظ لأبي بكر - قالا: حدثنا وكيع، عن معاوية بن أبي مزرد، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله» 18 - حدثني زهير بن حرب، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يدخل الجنة قاطع» قال ابن أبي عمر: قال سفيان: يعني قاطع رحم 19 - حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، حدثنا جويرية، عن مالك، عن الزهري، أن محمد بن جبير بن مطعم، أخبره أن أباه، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يدخل الجنة قاطع رحم» 19 - حدثنا محمد بن رافع، وعبد بن حميد، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد مثله. وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم 20 - حدثني حرملة بن يحيى التجيبي، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من سره أن يبسط عليه رزقه، أو ينسأ في أثره فليصل رحمه» 21 - وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي، عن جدي، حدثني عقيل بن خالد، قال: قال ابن شهاب: أخبرني أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره فليصل رحمه» 22 - حدثني محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار - واللفظ لابن المثنى - قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت العلاء بن عبد الرحمن، يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، فقال: «لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك» 7 - باب النهي عن التحاسد والتباغض والتدابر 23 - حدثني يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث» 23 - حدثنا حاجب بن الوليد، حدثنا محمد بن حرب، حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، أخبرني أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ح وحدثنيه حرملة بن يحيى، أخبرني ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثل. حديث مالك، 23 - حدثنا زهير بن حرب، وابن أبي عمر، وعمرو الناقد، جميعا عن ابن عيينة، عن الزهري، بهذا الإسناد، وزاد ابن عيينة «ولا تقاطعوا» 23 -
Section V00/P000–V04/P1986Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000–V04/P1986)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو كامل، حدثنا يزيد يعني ابن زريع، ح وحدثنا محمد بن رافع، وعبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق، جميعا عن معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد، أما رواية يزيد، عنه فكرواية سفيان، عن الزهري، يذكر الخصال الأربعة جميعا، وأما حديث عبد الرزاق «ولا تحاسدوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا» 24 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخوانا» 24 - حدثنيه علي بن نصر الجهضمي، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد مثله وزاد كما أمركم الله 8 - باب تحريم الهجر فوق ثلاث بلا عذر شرعي 25 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب الأنصاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام» 25 - حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان، ح وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، ح وحدثنا حاجب بن الوليد، حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ومحمد بن رافع، وعبد بن حميد، عن عبد الرزاق، عن معمر، كلهم عن الزهري، بإسناد مالك ومثل حديثه، إلا قوله «فيعرض هذا، ويعرض هذا» فإنهم جميعا قالوا في حديثهم، غير مالك «فيصد هذا ويصد هذا» 26 - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا محمد بن أبي فديك، أخبرنا الضحاك وهو ابن عثمان، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يحل للمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام» 27 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا هجرة بعد ثلاث» 9 - باب تحريم الظن، والتجسس، والتنافس، والتناجش ونحوها 28 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا» 29 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تهجروا، ولا تدابروا، ولا تحسسوا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا» 30 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تناجشوا، وكونوا عباد الله إخوانا» 30 - حدثنا الحسن بن علي الحلواني، وعلي بن نصر الجهضمي، قالا: حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن الأعمش، بهذا الإسناد، «لا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا إخوانا كما أمركم الله» 31 - وحدثني أحمد بن سعيد الدارمي، حدثنا حبان، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا تنافسوا، وكونوا عباد الله إخوانا» 10 - باب تحريم ظلم المسلم، وخذله، واحتقاره ودمه، وعرضه، وماله 32 -
Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو كامل، حدثنا يزيد يعني ابن زريع، ح وحدثنا محمد بن رافع، وعبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق، جميعا عن معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد، أما رواية يزيد، عنه فكرواية سفيان، عن الزهري، يذكر الخصال الأربعة جميعا، وأما حديث عبد الرزاق «ولا تحاسدوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا» 24 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخوانا» 24 - حدثنيه علي بن نصر الجهضمي، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد مثله وزاد كما أمركم الله 8 - باب تحريم الهجر فوق ثلاث بلا عذر شرعي 25 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب الأنصاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام» 25 - حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان، ح وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، ح وحدثنا حاجب بن الوليد، حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ومحمد بن رافع، وعبد بن حميد، عن عبد الرزاق، عن معمر، كلهم عن الزهري، بإسناد مالك ومثل حديثه، إلا قوله «فيعرض هذا، ويعرض هذا» فإنهم جميعا قالوا في حديثهم، غير مالك «فيصد هذا ويصد هذا» 26 - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا محمد بن أبي فديك، أخبرنا الضحاك وهو ابن عثمان، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يحل للمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام» 27 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا هجرة بعد ثلاث» 9 - باب تحريم الظن، والتجسس، والتنافس، والتناجش ونحوها 28 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا» 29 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تهجروا، ولا تدابروا، ولا تحسسوا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا» 30 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تناجشوا، وكونوا عباد الله إخوانا» 30 - حدثنا الحسن بن علي الحلواني، وعلي بن نصر الجهضمي، قالا: حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن الأعمش، بهذا الإسناد، «لا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا إخوانا كما أمركم الله» 31 - وحدثني أحمد بن سعيد الدارمي، حدثنا حبان، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا تنافسوا، وكونوا عباد الله إخوانا» 10 - باب تحريم ظلم المسلم، وخذله، واحتقاره ودمه، وعرضه، وماله 32 -
Section V04/P1986–V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V04/P1986–V00/P000)
Orijinal Metin (AR)حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا داود يعني ابن قيس، عن أبي سعيد، مولى عامر بن كريز، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، ولا يحقره التقوى هاهنا» ويشير إلى صدره ثلاث مرات «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام، دمه، وماله، وعرضه» 33 - حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، حدثنا ابن وهب، عن أسامة وهو ابن زيد، أنه سمع أبا سعيد، مولى عبد الله بن عامر بن كريز يقول: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر نحو حديث داود، وزاد، ونقص ومما زاد فيه «إن الله لا ينظر إلى أجسادكم، ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم» وأشار بأصابعه إلى صدره 34 - حدثنا عمرو الناقد، حدثنا كثير بن هشام، حدثنا جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» 11 - باب النهي عن الشحناء والتهاجر 35 - حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا، إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا « 35 - حدثنيه زهير بن حرب، حدثنا جرير، ح وحدثنا قتيبة بن سعيد، وأحمد بن عبدة الضبي، عن عبد العزيز الدراوردي، كلاهما عن سهيل، عن أبيه، بإسناد مالك، نحو حديثه، غير أن في حديث الدراوردي» إلا المتهاجرين " من رواية ابن عبدة، وقال قتيبة: «إلا المهتجرين» 36 - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، سمع أبا هريرة، رفعه مرة قال: " تعرض الأعمال في كل يوم خميس واثنين، فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم، لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا، إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اركوا هذين حتى يصطلحا، اركوا هذين حتى يصطلحا " 36 - حدثنا أبو الطاهر، وعمرو بن سواد، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرنا مالك بن أنس، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين، يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن، إلا عبدا بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اتركوا، أو اركوا، هذين حتى يفيئا " 12 - باب في فضل الحب في الله 37 - حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يقول يوم القيامة: «أين المتحابون بجلالي، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي» 38 - حدثني عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، " أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى، فأرصد الله له، على مدرجته، ملكا فلما أتى عليه، قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله عز وجل، قال: فإني رسول الله إليك، بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه " 38 - قال الشيخ أبو أحمد: أخبرني أبو بكر محمد بن زنجوية القشيري، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإسناد نحوه
Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا داود يعني ابن قيس، عن أبي سعيد، مولى عامر بن كريز، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، ولا يحقره التقوى هاهنا» ويشير إلى صدره ثلاث مرات «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام، دمه، وماله، وعرضه» 33 - حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، حدثنا ابن وهب، عن أسامة وهو ابن زيد، أنه سمع أبا سعيد، مولى عبد الله بن عامر بن كريز يقول: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر نحو حديث داود، وزاد، ونقص ومما زاد فيه «إن الله لا ينظر إلى أجسادكم، ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم» وأشار بأصابعه إلى صدره 34 - حدثنا عمرو الناقد، حدثنا كثير بن هشام، حدثنا جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» 11 - باب النهي عن الشحناء والتهاجر 35 - حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا، إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا « 35 - حدثنيه زهير بن حرب، حدثنا جرير، ح وحدثنا قتيبة بن سعيد، وأحمد بن عبدة الضبي، عن عبد العزيز الدراوردي، كلاهما عن سهيل، عن أبيه، بإسناد مالك، نحو حديثه، غير أن في حديث الدراوردي» إلا المتهاجرين " من رواية ابن عبدة، وقال قتيبة: «إلا المهتجرين» 36 - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، سمع أبا هريرة، رفعه مرة قال: " تعرض الأعمال في كل يوم خميس واثنين، فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم، لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا، إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اركوا هذين حتى يصطلحا، اركوا هذين حتى يصطلحا " 36 - حدثنا أبو الطاهر، وعمرو بن سواد، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرنا مالك بن أنس، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين، يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن، إلا عبدا بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اتركوا، أو اركوا، هذين حتى يفيئا " 12 - باب في فضل الحب في الله 37 - حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يقول يوم القيامة: «أين المتحابون بجلالي، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي» 38 - حدثني عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، " أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى، فأرصد الله له، على مدرجته، ملكا فلما أتى عليه، قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله عز وجل، قال: فإني رسول الله إليك، بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه " 38 - قال الشيخ أبو أحمد: أخبرني أبو بكر محمد بن زنجوية القشيري، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإسناد نحوه
Section V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)13 - باب فضل عيادة المريض 39 - حدثنا سعيد بن منصور، وأبو الربيع الزهراني، قالا: حدثنا حماد يعنيان ابن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال: أبو الربيع، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وفي حديث سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عائد المريض في مخرفة الجنة حتى يرجع» 40 - حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، أخبرنا هشيم، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عاد مريضا، لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع» 41 - حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا خالد، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع» 42 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن يزيد - واللفظ لزهير - حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عاصم الأحول، عن عبد الله بن زيد وهو أبو قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة»، قيل يا رسول الله وما خرفة الجنة؟ قال: «جناها» 42 - حدثني سويد بن سعيد، حدثنا مروان بن معاوية، عن عاصم الأحول، بهذا الإسناد 43 - حدثني محمد بن حاتم بن ميمون، حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال: يا رب كيف أعودك؟ وأنت رب العالمين، قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب وكيف أطعمك؟ وأنت رب العالمين، قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان، فلم تطعمه؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي، يا ابن آدم استسقيتك، فلم تسقني، قال: يا رب كيف أسقيك؟ وأنت رب العالمين، قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي " 14 - باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض، أو حزن، أو نحو ذلك حتى الشوكة يشاكها 44 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم - قال: إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا - جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، قال: قالت عائشة: «ما رأيت رجلا أشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم» وفي رواية عثمان - مكان الوجع - وجعا. 44 - حدثنا عبيد الله بن معاذ، أخبرني أبي، ح وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا ابن أبي عدي، ح وحدثني بشر بن خالد، أخبرنا محمد يعني ابن جعفر، كلهم عن شعبة، عن الأعمش، ح وحدثني أبو بكر بن نافع، حدثنا عبد الرحمن، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا مصعب بن المقدام، كلاهما عن سفيان، عن الأعمش، بإسناد جرير مثل حديثه 45 -
Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)13 - باب فضل عيادة المريض 39 - حدثنا سعيد بن منصور، وأبو الربيع الزهراني، قالا: حدثنا حماد يعنيان ابن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال: أبو الربيع، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وفي حديث سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عائد المريض في مخرفة الجنة حتى يرجع» 40 - حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، أخبرنا هشيم، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عاد مريضا، لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع» 41 - حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا خالد، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع» 42 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن يزيد - واللفظ لزهير - حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عاصم الأحول، عن عبد الله بن زيد وهو أبو قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة»، قيل يا رسول الله وما خرفة الجنة؟ قال: «جناها» 42 - حدثني سويد بن سعيد، حدثنا مروان بن معاوية، عن عاصم الأحول، بهذا الإسناد 43 - حدثني محمد بن حاتم بن ميمون، حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال: يا رب كيف أعودك؟ وأنت رب العالمين، قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب وكيف أطعمك؟ وأنت رب العالمين، قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان، فلم تطعمه؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي، يا ابن آدم استسقيتك، فلم تسقني، قال: يا رب كيف أسقيك؟ وأنت رب العالمين، قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي " 14 - باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض، أو حزن، أو نحو ذلك حتى الشوكة يشاكها 44 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم - قال: إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا - جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، قال: قالت عائشة: «ما رأيت رجلا أشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم» وفي رواية عثمان - مكان الوجع - وجعا. 44 - حدثنا عبيد الله بن معاذ، أخبرني أبي، ح وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا ابن أبي عدي، ح وحدثني بشر بن خالد، أخبرنا محمد يعني ابن جعفر، كلهم عن شعبة، عن الأعمش، ح وحدثني أبو بكر بن نافع، حدثنا عبد الرحمن، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا مصعب بن المقدام، كلاهما عن سفيان، عن الأعمش، بإسناد جرير مثل حديثه 45 -
Section V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، - قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا - جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك، فمسسته بيدي، فقلت: يا رسول الله إنك لتوعك وعكا شديدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم» قال: فقلت: ذلك أن لك أجرين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أجل» ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يصيبه أذى من مرض، فما سواه إلا حط الله به سيئاته، كما تحط الشجرة ورقها» وليس في حديث زهير: فمسسته بيدي. 45 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، كلهم عن الأعمش، بإسناد جرير نحو حديثه، وزاد في حديث أبي معاوية، قال: «نعم، والذي نفسي بيده ما على الأرض مسلم» 46 - حدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن جرير، قال: زهير، حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: دخل شباب من قريش على عائشة وهي بمنى، وهم يضحكون، فقالت: ما يضحككم؟ قالوا: فلان خر على طنب فسطاط، فكادت عنقه، أو عينه أن تذهب، فقالت: لا تضحكوا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ما من مسلم يشاك شوكة، فما فوقها إلا كتبت له بها درجة، ومحيت عنه بها خطيئة» 47 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب - واللفظ لهما - ح وحدثنا إسحاق الحنظلي - قال إسحاق: أخبرنا وقال الآخران: حدثنا - أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يصيب المؤمن من شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة، أو حط عنه بها خطيئة» 48 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تصيب المؤمن شوكة فما فوقها، إلا قص الله بها من خطيئته» 48 - حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بهذا الإسناد 49 - حدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك بن أنس، ويونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ما من مصيبة يصاب بها المسلم، إلا كفر بها عنه حتى الشوكة يشاكها» 50 - حدثنا أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك بن أنس، عن يزيد بن خصيفة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يصيب المؤمن من مصيبة، حتى الشوكة، إلا قص بها من خطاياه، أو كفر بها من خطاياه» لا يدري يزيد أيتهما قال عروة 51 - حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا حيوة، حدثنا ابن الهاد، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه، إلا كتب الله له بها حسنة أو حطت عنه بها خطيئة» 52 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، وأبي هريرة أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ما يصيب المؤمن من وصب، ولا نصب، ولا سقم، ولا حزن حتى الهم يهمه، إلا كفر به من سيئاته»
Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، - قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا - جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك، فمسسته بيدي، فقلت: يا رسول الله إنك لتوعك وعكا شديدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم» قال: فقلت: ذلك أن لك أجرين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أجل» ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يصيبه أذى من مرض، فما سواه إلا حط الله به سيئاته، كما تحط الشجرة ورقها» وليس في حديث زهير: فمسسته بيدي. 45 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، كلهم عن الأعمش، بإسناد جرير نحو حديثه، وزاد في حديث أبي معاوية، قال: «نعم، والذي نفسي بيده ما على الأرض مسلم» 46 - حدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن جرير، قال: زهير، حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: دخل شباب من قريش على عائشة وهي بمنى، وهم يضحكون، فقالت: ما يضحككم؟ قالوا: فلان خر على طنب فسطاط، فكادت عنقه، أو عينه أن تذهب، فقالت: لا تضحكوا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ما من مسلم يشاك شوكة، فما فوقها إلا كتبت له بها درجة، ومحيت عنه بها خطيئة» 47 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب - واللفظ لهما - ح وحدثنا إسحاق الحنظلي - قال إسحاق: أخبرنا وقال الآخران: حدثنا - أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يصيب المؤمن من شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة، أو حط عنه بها خطيئة» 48 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تصيب المؤمن شوكة فما فوقها، إلا قص الله بها من خطيئته» 48 - حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بهذا الإسناد 49 - حدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك بن أنس، ويونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ما من مصيبة يصاب بها المسلم، إلا كفر بها عنه حتى الشوكة يشاكها» 50 - حدثنا أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك بن أنس، عن يزيد بن خصيفة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يصيب المؤمن من مصيبة، حتى الشوكة، إلا قص بها من خطاياه، أو كفر بها من خطاياه» لا يدري يزيد أيتهما قال عروة 51 - حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا حيوة، حدثنا ابن الهاد، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه، إلا كتب الله له بها حسنة أو حطت عنه بها خطيئة» 52 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، وأبي هريرة أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ما يصيب المؤمن من وصب، ولا نصب، ولا سقم، ولا حزن حتى الهم يهمه، إلا كفر به من سيئاته»
Section V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن ابن عيينة - واللفظ لقتيبة - حدثنا سفيان، عن ابن محيصن، شيخ من قريش سمع محمد بن قيس بن مخرمة، يحدث عن أبي هريرة، قال: لما نزلت {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] بلغت من المسلمين مبلغا شديدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قاربوا، وسددوا، ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة، حتى النكبة ينكبها، أو الشوكة يشاكها» قال مسلم: «هو عمر بن عبد الرحمن بن محيصن، من أهل مكة» 53 - حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا الحجاج الصواف، حدثني أبو الزبير، حدثنا جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، دخل على أم السائب أو أم المسيب فقال: «ما لك؟ يا أم السائب أو يا أم المسيب تزفزفين؟» قالت: الحمى، لا بارك الله فيها، فقال: «لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا بني آدم، كما يذهب الكير خبث الحديد» 54 - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا يحيى بن سعيد، وبشر بن المفضل، قالا: حدثنا عمران أبو بكر، حدثني عطاء بن أبي رباح، قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: إني أصرع وإني أتكشف، فادع الله لي، قال: «إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك» قالت: أصبر، قالت: فإني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها 15 - باب تحريم الظلم 55 - حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي، حدثنا مروان يعني ابن محمد الدمشقي، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما، فلا تظالموا، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائع، إلا من أطعمته، فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي كلكم عار، إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم، يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعا، فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي، فتنفعوني، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم، ما زاد ذلك في ملكي شيئا، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد، ما نقص ذلك من ملكي شيئا، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرا، فليحمد الله ومن وجد غير ذلك، فلا يلومن إلا نفسه» قال سعيد: كان أبو إدريس الخولاني، إذا حدث بهذا الحديث، جثا على ركبتيه. 55 - حدثنيه أبو بكر بن إسحاق، حدثنا أبو مسهر، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، بهذا الإسناد، غير أن مروان أتمهما حديثا، 55 - قال أبو إسحاق: حدثنا بهذا الحديث الحسن، والحسين، ابنا بشر، ومحمد بن يحيى، قالوا: حدثنا أبو مسهر، فذكروا الحديث بطوله. 55 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى، كلاهما عن عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى «إني حرمت على نفسي الظلم وعلى عبادي، فلا تظالموا» وساق الحديث بنحوه، وحديث أبي إدريس الذي ذكرناه أتم من هذا 56 -
Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن ابن عيينة - واللفظ لقتيبة - حدثنا سفيان، عن ابن محيصن، شيخ من قريش سمع محمد بن قيس بن مخرمة، يحدث عن أبي هريرة، قال: لما نزلت {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] بلغت من المسلمين مبلغا شديدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قاربوا، وسددوا، ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة، حتى النكبة ينكبها، أو الشوكة يشاكها» قال مسلم: «هو عمر بن عبد الرحمن بن محيصن، من أهل مكة» 53 - حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا الحجاج الصواف، حدثني أبو الزبير، حدثنا جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، دخل على أم السائب أو أم المسيب فقال: «ما لك؟ يا أم السائب أو يا أم المسيب تزفزفين؟» قالت: الحمى، لا بارك الله فيها، فقال: «لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا بني آدم، كما يذهب الكير خبث الحديد» 54 - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا يحيى بن سعيد، وبشر بن المفضل، قالا: حدثنا عمران أبو بكر، حدثني عطاء بن أبي رباح، قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: إني أصرع وإني أتكشف، فادع الله لي، قال: «إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك» قالت: أصبر، قالت: فإني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها 15 - باب تحريم الظلم 55 - حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي، حدثنا مروان يعني ابن محمد الدمشقي، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما، فلا تظالموا، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائع، إلا من أطعمته، فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي كلكم عار، إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم، يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعا، فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي، فتنفعوني، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم، ما زاد ذلك في ملكي شيئا، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد، ما نقص ذلك من ملكي شيئا، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرا، فليحمد الله ومن وجد غير ذلك، فلا يلومن إلا نفسه» قال سعيد: كان أبو إدريس الخولاني، إذا حدث بهذا الحديث، جثا على ركبتيه. 55 - حدثنيه أبو بكر بن إسحاق، حدثنا أبو مسهر، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، بهذا الإسناد، غير أن مروان أتمهما حديثا، 55 - قال أبو إسحاق: حدثنا بهذا الحديث الحسن، والحسين، ابنا بشر، ومحمد بن يحيى، قالوا: حدثنا أبو مسهر، فذكروا الحديث بطوله. 55 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى، كلاهما عن عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى «إني حرمت على نفسي الظلم وعلى عبادي، فلا تظالموا» وساق الحديث بنحوه، وحديث أبي إدريس الذي ذكرناه أتم من هذا 56 -
Section V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا داود يعني ابن قيس، عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم» 57 - حدثني محمد بن حاتم، حدثنا شبابة، حدثنا عبد العزيز الماجشون، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الظلم ظلمات يوم القيامة» 58 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن عقيل، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة» 59 - حدثنا قتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، قالا: حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أتدرون ما المفلس؟» قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: «إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة، وصيام، وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار» 60 - حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل يعنون ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقاد للشاة الجلحاء، من الشاة القرناء» 61 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبو معاوية، حدثنا بريد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ وكذلك أخذ ربك، إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد» 16 - باب نصر الأخ ظالما أو مظلوما 62 - حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، قال: اقتتل غلامان غلام من المهاجرين، وغلام من الأنصار، فنادى المهاجر أو المهاجرون، يا للمهاجرين ونادى الأنصاري يا للأنصار، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما هذا دعوى أهل الجاهلية» قالوا: لا يا رسول الله إلا أن غلامين اقتتلا فكسع أحدهما الآخر، قال: «فلا بأس ولينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما، إن كان ظالما فلينهه، فإنه له نصر وإن كان مظلوما فلينصره» 63 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأحمد بن عبدة الضبي، وابن أبي عمر - واللفظ لابن أبي شيبة قال ابن عبدة: أخبرنا وقال الآخرون: حدثنا - سفيان بن عيينة، قال: سمع عمرو جابر بن عبد الله يقول: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فكسع رجل من المهاجرين، رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بال دعوى الجاهلية؟» قالوا: يا رسول الله كسع رجل من المهاجرين، رجلا من الأنصار، فقال: «دعوها، فإنها منتنة» فسمعها عبد الله بن أبي فقال: قد فعلوها، والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. قال عمر: دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال: «دعه، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه» 64 -
Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا داود يعني ابن قيس، عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم» 57 - حدثني محمد بن حاتم، حدثنا شبابة، حدثنا عبد العزيز الماجشون، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الظلم ظلمات يوم القيامة» 58 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن عقيل، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة» 59 - حدثنا قتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، قالا: حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أتدرون ما المفلس؟» قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: «إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة، وصيام، وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار» 60 - حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل يعنون ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقاد للشاة الجلحاء، من الشاة القرناء» 61 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبو معاوية، حدثنا بريد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ وكذلك أخذ ربك، إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد» 16 - باب نصر الأخ ظالما أو مظلوما 62 - حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، قال: اقتتل غلامان غلام من المهاجرين، وغلام من الأنصار، فنادى المهاجر أو المهاجرون، يا للمهاجرين ونادى الأنصاري يا للأنصار، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما هذا دعوى أهل الجاهلية» قالوا: لا يا رسول الله إلا أن غلامين اقتتلا فكسع أحدهما الآخر، قال: «فلا بأس ولينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما، إن كان ظالما فلينهه، فإنه له نصر وإن كان مظلوما فلينصره» 63 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأحمد بن عبدة الضبي، وابن أبي عمر - واللفظ لابن أبي شيبة قال ابن عبدة: أخبرنا وقال الآخرون: حدثنا - سفيان بن عيينة، قال: سمع عمرو جابر بن عبد الله يقول: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فكسع رجل من المهاجرين، رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بال دعوى الجاهلية؟» قالوا: يا رسول الله كسع رجل من المهاجرين، رجلا من الأنصار، فقال: «دعوها، فإنها منتنة» فسمعها عبد الله بن أبي فقال: قد فعلوها، والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. قال عمر: دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال: «دعه، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه» 64 -
Section V00/P000–V04/P2002Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000–V04/P2002)
Orijinal Metin (AR)حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وإسحاق بن منصور، ومحمد بن رافع - قال ابن رافع: حدثنا وقال الآخران: أخبرنا - عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، قال: كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله القود فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «دعوها، فإنها منتنة» قال ابن منصور: في روايته عمرو، قال: سمعت جابرا 17 - باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم 65 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو عامر الأشعري، قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس، وأبو أسامة، ح وحدثنا محمد بن العلاء أبو كريب، حدثنا ابن المبارك، وابن إدريس وأبو أسامة، كلهم عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا» 66 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا زكرياء، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى 66 - حدثنا إسحاق الحنظلي، أخبرنا جرير، عن مطرف، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه 67 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر» 67 - حدثني محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن الأعمش، عن خيثمة، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلمون كرجل واحد، إن اشتكى عينه، اشتكى كله، وإن اشتكى، رأسه اشتكى كله» 67 - حدثنا ابن نمير، حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن الأعمش، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه 18 - باب النهي عن السباب 68 - حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل يعنون ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «المستبان ما قالا فعلى البادئ، ما لم يعتد المظلوم» 19 - باب استحباب العفو والتواضع 69 - حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو، إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله» 20 - باب تحريم الغيبة 70 - حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أتدرون ما الغيبة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «ذكرك أخاك بما يكره» قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: «إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته» 21 - باب بشارة من ستر الله تعالى عيبه في الدنيا، بأن يستر عليه في الآخرة 71 - حدثني أمية بن بسطام العيشي، حدثنا يزيد يعني ابن زريع، حدثنا روح، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يستر الله على عبد في الدنيا، إلا ستره الله يوم القيامة» 72 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يستر عبد عبدا في الدنيا، إلا ستره الله يوم القيامة» 22 - باب مداراة من يتقى فحشه 73 -
Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وإسحاق بن منصور، ومحمد بن رافع - قال ابن رافع: حدثنا وقال الآخران: أخبرنا - عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، قال: كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله القود فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «دعوها، فإنها منتنة» قال ابن منصور: في روايته عمرو، قال: سمعت جابرا 17 - باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم 65 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو عامر الأشعري، قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس، وأبو أسامة، ح وحدثنا محمد بن العلاء أبو كريب، حدثنا ابن المبارك، وابن إدريس وأبو أسامة، كلهم عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا» 66 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا زكرياء، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى 66 - حدثنا إسحاق الحنظلي، أخبرنا جرير، عن مطرف، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه 67 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر» 67 - حدثني محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن الأعمش، عن خيثمة، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلمون كرجل واحد، إن اشتكى عينه، اشتكى كله، وإن اشتكى، رأسه اشتكى كله» 67 - حدثنا ابن نمير، حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن الأعمش، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه 18 - باب النهي عن السباب 68 - حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل يعنون ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «المستبان ما قالا فعلى البادئ، ما لم يعتد المظلوم» 19 - باب استحباب العفو والتواضع 69 - حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو، إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله» 20 - باب تحريم الغيبة 70 - حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أتدرون ما الغيبة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «ذكرك أخاك بما يكره» قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: «إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته» 21 - باب بشارة من ستر الله تعالى عيبه في الدنيا، بأن يستر عليه في الآخرة 71 - حدثني أمية بن بسطام العيشي، حدثنا يزيد يعني ابن زريع، حدثنا روح، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يستر الله على عبد في الدنيا، إلا ستره الله يوم القيامة» 72 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يستر عبد عبدا في الدنيا، إلا ستره الله يوم القيامة» 22 - باب مداراة من يتقى فحشه 73 -
Section V04/P2002–V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V04/P2002–V00/P000)
Orijinal Metin (AR)حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن نمير كلهم عن ابن عيينة - واللفظ لزهير - قال: حدثنا سفيان وهو ابن عيينة، عن ابن المنكدر، سمع عروة بن الزبير، يقول: حدثتني عائشة، أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ائذنوا له، فلبئس ابن العشيرة، أو بئس رجل العشيرة» فلما دخل عليه ألان له القول، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله قلت له الذي قلت، ثم ألنت له القول؟ قال: «يا عائشة إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة، من ودعه، أو تركه الناس اتقاء فحشه» 73 - حدثني محمد بن رافع، وعبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن المنكدر، في هذا الإسناد مثل معناه، غير أنه قال: «بئس أخو القوم وابن العشيرة» 23 - باب فضل الرفق 74 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثني يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثنا منصور، عن تميم بن سلمة، عن عبد الرحمن بن هلال، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من يحرم الرفق، يحرم الخير» 75 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، ومحمد بن عبد الله بن نمير، قالوا: حدثنا وكيع، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، ح وحدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا حفص يعني ابن غياث، كلهم عن الأعمش، ح وحدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم - واللفظ لهما قال زهير: حدثنا وقال إسحاق: أخبرنا - جرير، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عبد الرحمن بن هلال العبسي، قال: سمعت جريرا، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من يحرم الرفق، يحرم الخير» 76 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد الواحد بن زياد، عن محمد بن أبي إسماعيل، عن عبد الرحمن بن هلال، قال: سمعت جرير بن عبد الله، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حرم الرفق، حرم الخير أو من يحرم الرفق، يحرم الخير» 77 - حدثنا حرملة بن يحيى التجيبي، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني حيوة، حدثني ابن الهاد، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة يعني بنت عبد الرحمن، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا عائشة» إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه " 78 - حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن المقدام وهو ابن شريح بن هانئ، عن أبيه، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه» 79 - حدثناه محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت المقدام بن شريح بن هانئ، بهذا الإسناد، وزاد في الحديث: ركبت عائشة بعيرا، فكانت فيه صعوبة، فجعلت تردده، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم «عليك بالرفق» ثم ذكر بمثله 24 - باب النهي عن لعن الدواب وغيرها 80 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن علية، قال زهير: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقة، فضجرت فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «خذوا ما عليها ودعوها، فإنها ملعونة» قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس، ما يعرض لها أحد 81 -
Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن نمير كلهم عن ابن عيينة - واللفظ لزهير - قال: حدثنا سفيان وهو ابن عيينة، عن ابن المنكدر، سمع عروة بن الزبير، يقول: حدثتني عائشة، أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ائذنوا له، فلبئس ابن العشيرة، أو بئس رجل العشيرة» فلما دخل عليه ألان له القول، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله قلت له الذي قلت، ثم ألنت له القول؟ قال: «يا عائشة إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة، من ودعه، أو تركه الناس اتقاء فحشه» 73 - حدثني محمد بن رافع، وعبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن المنكدر، في هذا الإسناد مثل معناه، غير أنه قال: «بئس أخو القوم وابن العشيرة» 23 - باب فضل الرفق 74 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثني يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثنا منصور، عن تميم بن سلمة، عن عبد الرحمن بن هلال، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من يحرم الرفق، يحرم الخير» 75 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، ومحمد بن عبد الله بن نمير، قالوا: حدثنا وكيع، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، ح وحدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا حفص يعني ابن غياث، كلهم عن الأعمش، ح وحدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم - واللفظ لهما قال زهير: حدثنا وقال إسحاق: أخبرنا - جرير، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عبد الرحمن بن هلال العبسي، قال: سمعت جريرا، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من يحرم الرفق، يحرم الخير» 76 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد الواحد بن زياد، عن محمد بن أبي إسماعيل، عن عبد الرحمن بن هلال، قال: سمعت جرير بن عبد الله، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حرم الرفق، حرم الخير أو من يحرم الرفق، يحرم الخير» 77 - حدثنا حرملة بن يحيى التجيبي، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني حيوة، حدثني ابن الهاد، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة يعني بنت عبد الرحمن، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا عائشة» إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه " 78 - حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن المقدام وهو ابن شريح بن هانئ، عن أبيه، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه» 79 - حدثناه محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت المقدام بن شريح بن هانئ، بهذا الإسناد، وزاد في الحديث: ركبت عائشة بعيرا، فكانت فيه صعوبة، فجعلت تردده، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم «عليك بالرفق» ثم ذكر بمثله 24 - باب النهي عن لعن الدواب وغيرها 80 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن علية، قال زهير: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقة، فضجرت فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «خذوا ما عليها ودعوها، فإنها ملعونة» قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس، ما يعرض لها أحد 81 -
Section V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو الربيع، قالا: حدثنا حماد وهو ابن زيد، ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا الثقفي، كلاهما عن أيوب، بإسناد إسماعيل، نحو حديثه، إلا أن في حديث حماد: قال عمران: فكأني أنظر إليها، ناقة ورقاء، وفي حديث الثقفي: فقال: «خذوا ما عليها وأعروها، فإنها ملعونة» 82 - حدثنا أبو كامل الجحدري فضيل بن حسين، حدثنا يزيد يعني ابن زريع، حدثنا التيمي، عن أبي عثمان، عن أبي برزة الأسلمي، قال: بينما جارية على ناقة، عليها بعض متاع القوم، إذ بصرت بالنبي صلى الله عليه وسلم، وتضايق بهم الجبل، فقالت: حل، اللهم العنها، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة» 83 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر، ح وحدثني عبيد الله بن سعيد، حدثنا يحيى يعني ابن سعيد، جميعا عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد، وزاد في حديث المعتمر «لا أيم الله لا تصاحبنا راحلة عليها لعنة من الله» أو كما قال 84 - حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، أخبرني سليمان وهو ابن بلال، عن العلاء بن عبد الرحمن، حدثه عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا» 84 - حدثنيه أبو كريب، حدثنا خالد بن مخلد، عن محمد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد مثله 85 - حدثني سويد بن سعيد، حدثني حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، أن عبد الملك بن مروان، بعث إلى أم الدرداء بأنجاد من عنده، فلما أن كان ذات ليلة، قام عبد الملك من الليل، فدعا خادمه، فكأنه أبطأ عليه، فلعنه، فلما أصبح قالت له أم الدرداء: سمعتك الليلة، لعنت خادمك حين دعوته، فقالت: سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء، يوم القيامة» 85 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو غسان المسمعي، وعاصم بن النضر التيمي، قالوا: حدثنا معتمر بن سليمان، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، كلاهما عن معمر، عن زيد بن أسلم في هذا الإسناد، بمثل معنى حديث حفص بن ميسرة 86 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا معاوية بن هشام، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، وأبي حازم، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن اللعانين لا يكونون شهداء، ولا شفعاء يوم القيامة» 87 - حدثنا محمد بن عباد، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا مروان يعنيان الفزاري، عن يزيد وهو ابن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قيل: يا رسول الله ادع على المشركين قال: «إني لم أبعث لعانا، وإنما بعثت رحمة» 25 - باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم، أو سبه، أو دعا عليه، وليس هو أهلا لذلك، كان له زكاة وأجرا ورحمة 88 - حدثنا زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان فكلماه بشيء، لا أدري ما هو فأغضباه، فلعنهما، وسبهما، فلما خرجا، قلت: يا رسول الله من أصاب من الخير شيئا، ما أصابه هذان، قال: «وما ذاك» قالت: قلت: لعنتهما وسببتهما، قال: " أو ما علمت ما شارطت عليه ربي؟ قلت: اللهم إنما أنا بشر، فأي المسلمين لعنته، أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا " 88 - حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، ح وحدثناه علي بن حجر السعدي، وإسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم، جميعا عن عيسى بن يونس، كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد، نحو حديث جرير، وقال: في حديث عيسى فخلوا به فسبهما ولعنهما وأخرجهما 89 -
Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو الربيع، قالا: حدثنا حماد وهو ابن زيد، ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا الثقفي، كلاهما عن أيوب، بإسناد إسماعيل، نحو حديثه، إلا أن في حديث حماد: قال عمران: فكأني أنظر إليها، ناقة ورقاء، وفي حديث الثقفي: فقال: «خذوا ما عليها وأعروها، فإنها ملعونة» 82 - حدثنا أبو كامل الجحدري فضيل بن حسين، حدثنا يزيد يعني ابن زريع، حدثنا التيمي، عن أبي عثمان، عن أبي برزة الأسلمي، قال: بينما جارية على ناقة، عليها بعض متاع القوم، إذ بصرت بالنبي صلى الله عليه وسلم، وتضايق بهم الجبل، فقالت: حل، اللهم العنها، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة» 83 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر، ح وحدثني عبيد الله بن سعيد، حدثنا يحيى يعني ابن سعيد، جميعا عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد، وزاد في حديث المعتمر «لا أيم الله لا تصاحبنا راحلة عليها لعنة من الله» أو كما قال 84 - حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، أخبرني سليمان وهو ابن بلال، عن العلاء بن عبد الرحمن، حدثه عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا» 84 - حدثنيه أبو كريب، حدثنا خالد بن مخلد، عن محمد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد مثله 85 - حدثني سويد بن سعيد، حدثني حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، أن عبد الملك بن مروان، بعث إلى أم الدرداء بأنجاد من عنده، فلما أن كان ذات ليلة، قام عبد الملك من الليل، فدعا خادمه، فكأنه أبطأ عليه، فلعنه، فلما أصبح قالت له أم الدرداء: سمعتك الليلة، لعنت خادمك حين دعوته، فقالت: سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء، يوم القيامة» 85 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو غسان المسمعي، وعاصم بن النضر التيمي، قالوا: حدثنا معتمر بن سليمان، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، كلاهما عن معمر، عن زيد بن أسلم في هذا الإسناد، بمثل معنى حديث حفص بن ميسرة 86 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا معاوية بن هشام، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، وأبي حازم، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن اللعانين لا يكونون شهداء، ولا شفعاء يوم القيامة» 87 - حدثنا محمد بن عباد، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا مروان يعنيان الفزاري، عن يزيد وهو ابن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قيل: يا رسول الله ادع على المشركين قال: «إني لم أبعث لعانا، وإنما بعثت رحمة» 25 - باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم، أو سبه، أو دعا عليه، وليس هو أهلا لذلك، كان له زكاة وأجرا ورحمة 88 - حدثنا زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان فكلماه بشيء، لا أدري ما هو فأغضباه، فلعنهما، وسبهما، فلما خرجا، قلت: يا رسول الله من أصاب من الخير شيئا، ما أصابه هذان، قال: «وما ذاك» قالت: قلت: لعنتهما وسببتهما، قال: " أو ما علمت ما شارطت عليه ربي؟ قلت: اللهم إنما أنا بشر، فأي المسلمين لعنته، أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا " 88 - حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، ح وحدثناه علي بن حجر السعدي، وإسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم، جميعا عن عيسى بن يونس، كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد، نحو حديث جرير، وقال: في حديث عيسى فخلوا به فسبهما ولعنهما وأخرجهما 89 -