Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye

عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري المعافري، أبو محمد، جمال الدين (المتوفى: 213هـ) · AR

Section V01/P448–V01/P451İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P448–V01/P451)
Orijinal Metin (AR)

قال: ونفر الناس من منى، فتنطس القوم الخبر، فوجدوه قد كان، وخرجوا في طلب القوم، فأدركوا سعد بن عبادة بأذاخر ، والمنذر بن عمرو، أخا بني ساعدة بن كعب بن الخزرج، وكلاهما كان نقيبا. فأما المنذر فأعجز القوم، وأما سعد فأخذوه، فربطوا يديه إلى عنقه بنسع رحله، ثم أقبلوا به حتى أدخلوه مكة يضربونه، ويجذبونه بجمته ، وكان ذا شعر كثير. (خلاص ابن عبادة من أسر قريش، وما قيل في ذلك من شعر) : قال سعد: فو الله إني لفي أيديهم إذ طلع علي نفر من قريش، فيهم رجل وضيء أبيض، شعشاع، حلو من الرجال . قال: فقلت في نفسي: إن يك عند أحد من القوم خير، فعند هذا، قال: فلما دنا مني رفع يده فلكمني لكمة شديدة. قال: فقلت في نفسي: لا والله ما عندهم بعد هذا من خير. قال: فو الله إني لفي أيديهم يسحبونني إذ أوى [1] لي رجل ممن كان معهم، فقال ويحك! أما بينك وبين أحد من قريش جوار ولا عهد؟ قال: قلت: بلى، والله، لقد كنت أجير لجبير بن مطعم بن عدي ابن نوفل بن عبد مناف تجارة ، وأمنعهم ممن أراد ظلمهم ببلادي، وللحارث ابن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، قال: ويحك! فاهتف باسم الرجلين، واذكر ما بينك وبينهما. قال: ففعلت، وخرج ذلك الرجل إليهما، فوجدهما في المسجد عند الكعبة، فقال لهما: إن رجلا من الخزرج الآن يضرب بالأبطح ويهتف بكما، ويذكر أن بينه وبينكما جوارا، قالا: ومن هو؟ قال سعد بن عبادة، قالا: صدق والله، إن كان ليجير لنا تجارنا، ويمنعهم أن يظلموا ببلده. قال: فجاءا فخلصا سعدا من أيديهم، فانطلق. وكان الذي لكم سعدا، سهيل بن عمرو، أخو [5] بني عامر بن لؤي. قال ابن هشام: وكان الرجل الذي أوى إليه، أبا البختري بن هشام قال ابن إسحاق: وكان أول شعر قيل في الهجرة بيتين، قالهما ضرار بن الخطاب بن مرداس، أخو بني محارب بن فهر (فقال) : تداركت سعدا عنوة فأخذته وكان شفاء لو تداركت منذرا ... ولو نلته طلت هناك جراحه وكانت حريا أن يهان ويهدرا قال ابن هشام: ويروى: وكان حقيقا أن يهان ويهدرا قال ابن إسحاق: فأجابه حسان بن ثابت فيهما فقال: لست إلى سعد ولا المرء منذر ... إذا ما مطايا القوم أصبحن ضمرا فلولا أبو وهب لمرت قصائد ... على شرف البرقاء يهوين حسرا أتفخر بالكتان لما لبسته ... وقد تلبس الأنباط ريطا مقصرا فلا تك كالوسنان يحلم أنه ... بقرية كسرى أو بقرية قيصرا ولا تك كالثكلى وكانت بمعزل ... عن الثكل لو كان الفؤاد تفكرا ولا تك كالشاة التي كان حتفها ... بحفر ذراعيها فلم ترض محفرا ولا تك كالعاوي فأقبل نحره ... ولم يخشه، سهما من النبل مضمرا فإنا ومن يهدي القصائد نحونا ... كمستبضع تمرا إلى أرض خيبرا قصة صنم عمرو بن الجموح (عدوان قوم عمرو على صنمه) : فلما قدموا المدينة أظهروا الإسلام بها، وفي قومهم بقايا من شيوخ لهم على دينهم من الشرك، منهم عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم ابن كعب بن سلمة، وكان ابنه معاذ بن عمرو شهد العقبة، وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بها، وكان عمرو بن الجموح سيدا من سادات بني سلمة، وشريفا من أشرافهم، وكان قد اتخذ في داره صنما من خشب، يقال له: مناة ، كما كانت الأشراف يصنعون، تتخذه إلها تعظمه وتطهره، فلما أسلم فتيان بني سلمة: معاذ بن جبل، وابنه معاذ بن عمرو (بن الجموح) ، في فتيان منهم ممن أسلم وشهد العقبة، كانوا يدلجون بالليل على صنم عمرو ذلك، فيحملونه فيطرحونه في بعض حفر بني سلمة، وفيها عذر الناس، منكسا على رأسه، فإذا أصبح عمرو، قال: ويلكم! من عدا على آلهتنا هذه الليلة؟ قال:

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: ونفر الناس من منى، فتنطس القوم الخبر، فوجدوه قد كان، وخرجوا في طلب القوم، فأدركوا سعد بن عبادة بأذاخر ، والمنذر بن عمرو، أخا بني ساعدة بن كعب بن الخزرج، وكلاهما كان نقيبا. فأما المنذر فأعجز القوم، وأما سعد فأخذوه، فربطوا يديه إلى عنقه بنسع رحله، ثم أقبلوا به حتى أدخلوه مكة يضربونه، ويجذبونه بجمته ، وكان ذا شعر كثير. (خلاص ابن عبادة من أسر قريش، وما قيل في ذلك من شعر) : قال سعد: فو الله إني لفي أيديهم إذ طلع علي نفر من قريش، فيهم رجل وضيء أبيض، شعشاع، حلو من الرجال . قال: فقلت في نفسي: إن يك عند أحد من القوم خير، فعند هذا، قال: فلما دنا مني رفع يده فلكمني لكمة شديدة. قال: فقلت في نفسي: لا والله ما عندهم بعد هذا من خير. قال: فو الله إني لفي أيديهم يسحبونني إذ أوى [1] لي رجل ممن كان معهم، فقال ويحك! أما بينك وبين أحد من قريش جوار ولا عهد؟ قال: قلت: بلى، والله، لقد كنت أجير لجبير بن مطعم بن عدي ابن نوفل بن عبد مناف تجارة ، وأمنعهم ممن أراد ظلمهم ببلادي، وللحارث ابن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، قال: ويحك! فاهتف باسم الرجلين، واذكر ما بينك وبينهما. قال: ففعلت، وخرج ذلك الرجل إليهما، فوجدهما في المسجد عند الكعبة، فقال لهما: إن رجلا من الخزرج الآن يضرب بالأبطح ويهتف بكما، ويذكر أن بينه وبينكما جوارا، قالا: ومن هو؟ قال سعد بن عبادة، قالا: صدق والله، إن كان ليجير لنا تجارنا، ويمنعهم أن يظلموا ببلده. قال: فجاءا فخلصا سعدا من أيديهم، فانطلق. وكان الذي لكم سعدا، سهيل بن عمرو، أخو [5] بني عامر بن لؤي. قال ابن هشام: وكان الرجل الذي أوى إليه، أبا البختري بن هشام قال ابن إسحاق: وكان أول شعر قيل في الهجرة بيتين، قالهما ضرار بن الخطاب بن مرداس، أخو بني محارب بن فهر (فقال) : تداركت سعدا عنوة فأخذته وكان شفاء لو تداركت منذرا ... ولو نلته طلت هناك جراحه وكانت حريا أن يهان ويهدرا قال ابن هشام: ويروى: وكان حقيقا أن يهان ويهدرا قال ابن إسحاق: فأجابه حسان بن ثابت فيهما فقال: لست إلى سعد ولا المرء منذر ... إذا ما مطايا القوم أصبحن ضمرا فلولا أبو وهب لمرت قصائد ... على شرف البرقاء يهوين حسرا أتفخر بالكتان لما لبسته ... وقد تلبس الأنباط ريطا مقصرا فلا تك كالوسنان يحلم أنه ... بقرية كسرى أو بقرية قيصرا ولا تك كالثكلى وكانت بمعزل ... عن الثكل لو كان الفؤاد تفكرا ولا تك كالشاة التي كان حتفها ... بحفر ذراعيها فلم ترض محفرا ولا تك كالعاوي فأقبل نحره ... ولم يخشه، سهما من النبل مضمرا فإنا ومن يهدي القصائد نحونا ... كمستبضع تمرا إلى أرض خيبرا قصة صنم عمرو بن الجموح (عدوان قوم عمرو على صنمه) : فلما قدموا المدينة أظهروا الإسلام بها، وفي قومهم بقايا من شيوخ لهم على دينهم من الشرك، منهم عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم ابن كعب بن سلمة، وكان ابنه معاذ بن عمرو شهد العقبة، وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بها، وكان عمرو بن الجموح سيدا من سادات بني سلمة، وشريفا من أشرافهم، وكان قد اتخذ في داره صنما من خشب، يقال له: مناة ، كما كانت الأشراف يصنعون، تتخذه إلها تعظمه وتطهره، فلما أسلم فتيان بني سلمة: معاذ بن جبل، وابنه معاذ بن عمرو (بن الجموح) ، في فتيان منهم ممن أسلم وشهد العقبة، كانوا يدلجون بالليل على صنم عمرو ذلك، فيحملونه فيطرحونه في بعض حفر بني سلمة، وفيها عذر الناس، منكسا على رأسه، فإذا أصبح عمرو، قال: ويلكم! من عدا على آلهتنا هذه الليلة؟ قال:

Section V01/P451–V01/P454İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P451–V01/P454)
Orijinal Metin (AR)

ثم يغدو يلتمسه، حتى إذا وجده غسله وطهره وطيبه، ثم قال: أما والله لو أعلم من فعل هذا بك لأخزينه. فإذا أمسى ونام عمرو، عدوا عليه، ففعلوا به مثل ذلك، فيغدو فيجده في مثل ما كان فيه من الأذى، فيغسله ويطهره ويطيبه، ثم يعدون عليه إذا أمسى، فيفعلون به مثل ذلك. فلما أكثروا عليه، استخرجه من حيث ألقوه يوما، فغسله وطهره وطيبه، ثم جاء بسيفه فعلقه عليه، ثم قال: إني والله ما أعلم من يصنع بك ما ترى، فإن كان فيك خير فامتنع، فهذا السيف معك. فلما أمسى ونام عمرو، عدوا عليه، فأخذوا السيف من عنقه، ثم أخذوا كلبا ميتا فقرنوه به بحبل، ثم ألقوه في بئر من آبار بني سلمة، فيها عذر من عذر الناس، ثم غدا عمرو بن الجموح فلم يجده في مكانه الذي كان به. (إسلام عمرو، وشعره في ذلك) : فخرج يتبعه حتى وجده في تلك البئر منكسا مقرونا بكلب ميت، فلما رآه وأبصر شأنه، وكلمه من أسلم من (رجال) قومه، فأسلم برحمة الله، وحسن إسلامه. فقال حين أسلم وعرف من الله ما عرف، وهو يذكر صنمه ذلك وما أبصر من أمره، ويشكر الله تعالى الذي أنقذه مما كان فيه من العمى والضلالة: والله لو كنت إلها لم تكن ... أنت وكلب وسط بئر في قرن أف لملقاك إلها مستدن ... الآن فتشناك عن سوء الغبن الحمد لله العلي ذي المنن ... الواهب الرزاق ديان الدين هو الذي أنقذني من قبل أن ... أكون في ظلمة قبر مرتهن بأحمد المهدي النبي المرتهن شروط البيعة في العقبة الأخيرة قال ابن إسحاق: وكانت بيعة الحرب، حين أذن الله لرسوله (صلى الله عليه وسلم) في القتال شروطا سوى شرطه عليهم في العقبة الأولى، كانت الأولى على بيعة النساء، وذلك أن الله تعالى لم يكن أذن لرسوله صلى الله عليه وسلم في الحرب، فلما أذن الله له فيها، وبايعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقبة الأخيرة على حرب الأحمر والأسود، أخذ لنفسه واشترط على القوم لربه، وجعل لهم على الوفاء بذلك الجنة. قال ابن إسحاق: فحدثني عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه الوليد، عن جده عبادة بن الصامت، وكان أحد النقباء، قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الحرب- وكان عبادة من الاثني عشر الذين بايعوه في العقبة الأولى على بيعة النساء- على السمع والطاعة، في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقول بالحق أينما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم. أسماء من شهد العقبة (عددهم) : قال ابن إسحاق: وهذا تسمية من شهد العقبة، وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بها من الأوس والخزرج، وكانوا ثلاثة وسبعين رجلا وامرأتين. (من شهدها من الأوس ابن حارثة وبني عبد الأشهل) : شهدها من الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر، ثم من بني عبد الأشهل ابن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس أسيد ابن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، نقيب لم يشهد بدرا. وأبو الهيثم بن التيهان، واسمه مالك، شهد بدرا. وسلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل ، شهد بدرا، ثلاثة نفر. قال ابن هشام ويقال: ابن زعوراء (بفتح العين) . (من شهدها من بني حارثة بن الحارث) :

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ثم يغدو يلتمسه، حتى إذا وجده غسله وطهره وطيبه، ثم قال: أما والله لو أعلم من فعل هذا بك لأخزينه. فإذا أمسى ونام عمرو، عدوا عليه، ففعلوا به مثل ذلك، فيغدو فيجده في مثل ما كان فيه من الأذى، فيغسله ويطهره ويطيبه، ثم يعدون عليه إذا أمسى، فيفعلون به مثل ذلك. فلما أكثروا عليه، استخرجه من حيث ألقوه يوما، فغسله وطهره وطيبه، ثم جاء بسيفه فعلقه عليه، ثم قال: إني والله ما أعلم من يصنع بك ما ترى، فإن كان فيك خير فامتنع، فهذا السيف معك. فلما أمسى ونام عمرو، عدوا عليه، فأخذوا السيف من عنقه، ثم أخذوا كلبا ميتا فقرنوه به بحبل، ثم ألقوه في بئر من آبار بني سلمة، فيها عذر من عذر الناس، ثم غدا عمرو بن الجموح فلم يجده في مكانه الذي كان به. (إسلام عمرو، وشعره في ذلك) : فخرج يتبعه حتى وجده في تلك البئر منكسا مقرونا بكلب ميت، فلما رآه وأبصر شأنه، وكلمه من أسلم من (رجال) قومه، فأسلم برحمة الله، وحسن إسلامه. فقال حين أسلم وعرف من الله ما عرف، وهو يذكر صنمه ذلك وما أبصر من أمره، ويشكر الله تعالى الذي أنقذه مما كان فيه من العمى والضلالة: والله لو كنت إلها لم تكن ... أنت وكلب وسط بئر في قرن أف لملقاك إلها مستدن ... الآن فتشناك عن سوء الغبن الحمد لله العلي ذي المنن ... الواهب الرزاق ديان الدين هو الذي أنقذني من قبل أن ... أكون في ظلمة قبر مرتهن بأحمد المهدي النبي المرتهن شروط البيعة في العقبة الأخيرة قال ابن إسحاق: وكانت بيعة الحرب، حين أذن الله لرسوله (صلى الله عليه وسلم) في القتال شروطا سوى شرطه عليهم في العقبة الأولى، كانت الأولى على بيعة النساء، وذلك أن الله تعالى لم يكن أذن لرسوله صلى الله عليه وسلم في الحرب، فلما أذن الله له فيها، وبايعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقبة الأخيرة على حرب الأحمر والأسود، أخذ لنفسه واشترط على القوم لربه، وجعل لهم على الوفاء بذلك الجنة. قال ابن إسحاق: فحدثني عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه الوليد، عن جده عبادة بن الصامت، وكان أحد النقباء، قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الحرب- وكان عبادة من الاثني عشر الذين بايعوه في العقبة الأولى على بيعة النساء- على السمع والطاعة، في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقول بالحق أينما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم. أسماء من شهد العقبة (عددهم) : قال ابن إسحاق: وهذا تسمية من شهد العقبة، وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بها من الأوس والخزرج، وكانوا ثلاثة وسبعين رجلا وامرأتين. (من شهدها من الأوس ابن حارثة وبني عبد الأشهل) : شهدها من الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر، ثم من بني عبد الأشهل ابن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس أسيد ابن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، نقيب لم يشهد بدرا. وأبو الهيثم بن التيهان، واسمه مالك، شهد بدرا. وسلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل ، شهد بدرا، ثلاثة نفر. قال ابن هشام ويقال: ابن زعوراء (بفتح العين) . (من شهدها من بني حارثة بن الحارث) :

Section V01/P454–V01/P456İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P454–V01/P456)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن إسحاق: ومن بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس: ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأبو بردة بن نيار [6] ، واسمه هانئ بن نيار بن عمرو بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم ابن ذبيان بن هميم بن كامل بن ذهل بن هني . بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، حليف لهم، شهد بدرا . ونهير بن الهيثم، من بني نابي بن مجدعة ابن حارثة، (بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس) ، (ثم من آل السواف بن قيس بن عامر بن نابي بن مجدعة بن حارثة) . ثلاثة نفر. (من شهدها من بني عمرو بن عوف) : ومن بني عمرو بن عوف مالك بن الأوس: سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن امرئ القيس ابن مالك بن الأوس، نقيب، شهد بدرا، فقتل به مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شهيدا. قال ابن هشام: ونسبه ابن إسحاق في بني عمرو بن عوف، وهو من بني غنم ابن السلم، لأنه ربما كانت دعوة الرجل في القوم، ويكون فيهم فينسب إليهم. قال ابن إسحاق: ورفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد ابن مالك بن عوف بن عمرو، نقيب، شهد بدرا. وعبد الله بن جبير بن النعمان ابن أمية بن البرك- واسم البرك: امرؤ القيس بن ثعلبة بن عمرو (بن عوف بن مالك بن الأوس)- شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا أميرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم على الرماة، ويقال: أمية بن البرك ، فيما قال ابن هشام. قال ابن إسحاق: ومعن بن عدي بن الجد بن العجلان بن (حارثة) بن ضبيعة، حليف لهم من بلي، شهد بدرا وأحدا والخندق، ومشاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها، قتل يوم اليمامة شهيدا في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وعويم بن ساعدة، شهد بدرا وأحدا والخندق. خمسة نفر. فجميع من شهد العقبة من الأوس أحد عشر رجلا. (من شهدها من الخزرج بن حارثة) : وشهدها من الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر، ثم من بني النجار، وهو تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج: أبو أيوب، وهو خالد بن زيد ابن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار شهد بدرا وأحدا والخندق، والمشاهد كلها، مات بأرض الروم غازيا في زمن معاوية بن أبي سفيان. ومعاذ بن الحارث بن رفاعة بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار، شهد بدرا وأحدا والخندق، والمشاهد كلها، وهو ابن عفراء. وأخوه عوف بن الحارث، شهد بدرا وقتل به شهيدا، وهو (لعفراء. وأخوه معوذ بن الحارث، شهد بدرا وقتل به شهيدا) ، وهو الذي قتل أبا جهل بن هشام بن المغيرة، وهو لعفراء- ويقال: رفاعة بن الحارث بن سواد، فيما قال ابن هشام- وعمارة بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار. شهد بدرا وأحدا والخندق، والمشاهد كلها، قتل يوم اليمامة شهيدا في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وأسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة ابن غنم بن مالك بن النجار، نقيب، مات قبل بدر ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يبنى، وهو أبو أمامة. ستة نفر. (من شهدها من بني عمرو بن مبذول) : ومن بني عمرو بن مبذول- ومبذول: عامر بن مالك بن النجار-: سهل ابن عتيك بن نعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو، شهد بدرا. رجل. (من شهدها من بني عمرو بن مالك) : ومن بني عمرو بن مالك بن النجار، وهم بنو حديلة- قال ابن هشام: حديلة:

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن إسحاق: ومن بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس: ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأبو بردة بن نيار [6] ، واسمه هانئ بن نيار بن عمرو بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم ابن ذبيان بن هميم بن كامل بن ذهل بن هني . بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، حليف لهم، شهد بدرا . ونهير بن الهيثم، من بني نابي بن مجدعة ابن حارثة، (بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس) ، (ثم من آل السواف بن قيس بن عامر بن نابي بن مجدعة بن حارثة) . ثلاثة نفر. (من شهدها من بني عمرو بن عوف) : ومن بني عمرو بن عوف مالك بن الأوس: سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن امرئ القيس ابن مالك بن الأوس، نقيب، شهد بدرا، فقتل به مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شهيدا. قال ابن هشام: ونسبه ابن إسحاق في بني عمرو بن عوف، وهو من بني غنم ابن السلم، لأنه ربما كانت دعوة الرجل في القوم، ويكون فيهم فينسب إليهم. قال ابن إسحاق: ورفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد ابن مالك بن عوف بن عمرو، نقيب، شهد بدرا. وعبد الله بن جبير بن النعمان ابن أمية بن البرك- واسم البرك: امرؤ القيس بن ثعلبة بن عمرو (بن عوف بن مالك بن الأوس)- شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا أميرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم على الرماة، ويقال: أمية بن البرك ، فيما قال ابن هشام. قال ابن إسحاق: ومعن بن عدي بن الجد بن العجلان بن (حارثة) بن ضبيعة، حليف لهم من بلي، شهد بدرا وأحدا والخندق، ومشاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها، قتل يوم اليمامة شهيدا في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وعويم بن ساعدة، شهد بدرا وأحدا والخندق. خمسة نفر. فجميع من شهد العقبة من الأوس أحد عشر رجلا. (من شهدها من الخزرج بن حارثة) : وشهدها من الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر، ثم من بني النجار، وهو تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج: أبو أيوب، وهو خالد بن زيد ابن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار شهد بدرا وأحدا والخندق، والمشاهد كلها، مات بأرض الروم غازيا في زمن معاوية بن أبي سفيان. ومعاذ بن الحارث بن رفاعة بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار، شهد بدرا وأحدا والخندق، والمشاهد كلها، وهو ابن عفراء. وأخوه عوف بن الحارث، شهد بدرا وقتل به شهيدا، وهو (لعفراء. وأخوه معوذ بن الحارث، شهد بدرا وقتل به شهيدا) ، وهو الذي قتل أبا جهل بن هشام بن المغيرة، وهو لعفراء- ويقال: رفاعة بن الحارث بن سواد، فيما قال ابن هشام- وعمارة بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار. شهد بدرا وأحدا والخندق، والمشاهد كلها، قتل يوم اليمامة شهيدا في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وأسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة ابن غنم بن مالك بن النجار، نقيب، مات قبل بدر ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يبنى، وهو أبو أمامة. ستة نفر. (من شهدها من بني عمرو بن مبذول) : ومن بني عمرو بن مبذول- ومبذول: عامر بن مالك بن النجار-: سهل ابن عتيك بن نعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو، شهد بدرا. رجل. (من شهدها من بني عمرو بن مالك) : ومن بني عمرو بن مالك بن النجار، وهم بنو حديلة- قال ابن هشام: حديلة:

Section V01/P456–V01/P459İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P456–V01/P459)
Orijinal Metin (AR)

بنت مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم ابن الخزرج- أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك (بن النجار) ، شهد بدرا . وأبو طلحة، وهو زيد بن سهل ابن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك (بن النجار) شهد بدرا. رجلان. (من شهدها من بني مازن بن النجار) : ومن بني مازن بن النجار، قيس بن أبي صعصعة، واسم أبي صعصعة: عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن، شهد بدرا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم جعله على الساقة يومئذ. وعمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن. رجلان. فجميع من شهد العقبة من بني النجار أحد عشر رجلا. (تصويب نسب عمرو بن غزية) : قال ابن هشام: عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء، هذا الذي ذكره ابن إسحاق، إنما هو غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء. (من شهدها من بلحارث بن الخزرج) : قال ابن إسحاق: ومن بلحارث بن الخزرج: سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك (الأغر) بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث، نقيب، شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا. وخارجة بن زيد ابن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك (الأغر) بن ثعلبة بن كعب ابن الخزرج بن الحارث، شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا. وعبد الله بن رواحة (ابن ثعلبة) بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس (الأكبر) بن مالك (الأغر) بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث، نقيب، شهد بدرا وأحدا والخندق ومشاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها، إلا الفتح وما بعده، وقتل يوم مؤتة شهيدا أميرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وبشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس [4] بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث، أبو النعمان ابن بشير، شهد بدرا . وعبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد الله بن زيد (مناة) ابن الحارث بن الخزرج ، شهد بدرا، وهو الذي أري النداء للصلاة، فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر به . وخلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو ابن حارثة بن امرئ القيس بن مالك (الأغر) بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج ، شهد بدرا وأحدا والخندق، وقتل يوم بني قريظة شهيدا، طرحت عليه رحى من أطم من أطامها فشدخته شدخا شديدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم- فيما يذكرون-: إن له لأجر شهيدين. وعقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة ابن عسيرة بن جدارة بن عوف بن الحارث (بن الخزرج) ، وهو أبو مسعود وكان أحدث من شهد العقبة سنا، (مات في أيام معاوية) ، لم يشهد بدرا. سبعة نفر. (من شهدها من بني بياضة بن عامر) : ومن بني بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة (بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج) : زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية ابن بياضة، شهد بدرا . وفروة بن عمرو بن وذفة بن عبيد بن عامر بن بياضة، شهد بدرا. قال ابن هشام: ويقال: ودفة . قال ابن إسحاق: وخالد بن قيس بن مالك بن العجلان بن عامر بن بياضة، شهد بدرا. ثلاثة نفر. (من شهدها من بني زريق) : ومن بني زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم ابن الخزرج: رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق، نقيب.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

بنت مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم ابن الخزرج- أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك (بن النجار) ، شهد بدرا . وأبو طلحة، وهو زيد بن سهل ابن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك (بن النجار) شهد بدرا. رجلان. (من شهدها من بني مازن بن النجار) : ومن بني مازن بن النجار، قيس بن أبي صعصعة، واسم أبي صعصعة: عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن، شهد بدرا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم جعله على الساقة يومئذ. وعمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن. رجلان. فجميع من شهد العقبة من بني النجار أحد عشر رجلا. (تصويب نسب عمرو بن غزية) : قال ابن هشام: عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء، هذا الذي ذكره ابن إسحاق، إنما هو غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء. (من شهدها من بلحارث بن الخزرج) : قال ابن إسحاق: ومن بلحارث بن الخزرج: سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك (الأغر) بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث، نقيب، شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا. وخارجة بن زيد ابن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك (الأغر) بن ثعلبة بن كعب ابن الخزرج بن الحارث، شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا. وعبد الله بن رواحة (ابن ثعلبة) بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس (الأكبر) بن مالك (الأغر) بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث، نقيب، شهد بدرا وأحدا والخندق ومشاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها، إلا الفتح وما بعده، وقتل يوم مؤتة شهيدا أميرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وبشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس [4] بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث، أبو النعمان ابن بشير، شهد بدرا . وعبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد الله بن زيد (مناة) ابن الحارث بن الخزرج ، شهد بدرا، وهو الذي أري النداء للصلاة، فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر به . وخلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو ابن حارثة بن امرئ القيس بن مالك (الأغر) بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج ، شهد بدرا وأحدا والخندق، وقتل يوم بني قريظة شهيدا، طرحت عليه رحى من أطم من أطامها فشدخته شدخا شديدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم- فيما يذكرون-: إن له لأجر شهيدين. وعقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة ابن عسيرة بن جدارة بن عوف بن الحارث (بن الخزرج) ، وهو أبو مسعود وكان أحدث من شهد العقبة سنا، (مات في أيام معاوية) ، لم يشهد بدرا. سبعة نفر. (من شهدها من بني بياضة بن عامر) : ومن بني بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة (بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج) : زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية ابن بياضة، شهد بدرا . وفروة بن عمرو بن وذفة بن عبيد بن عامر بن بياضة، شهد بدرا. قال ابن هشام: ويقال: ودفة . قال ابن إسحاق: وخالد بن قيس بن مالك بن العجلان بن عامر بن بياضة، شهد بدرا. ثلاثة نفر. (من شهدها من بني زريق) : ومن بني زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم ابن الخزرج: رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق، نقيب.

Section V01/P459–V01/P462İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P459–V01/P462)
Orijinal Metin (AR)

وذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق، وكان خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان معه بمكة وهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة، فكان يقال له: مهاجري أنصاري، شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا. وعباد بن قيس بن عامر بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق، شهد بدرا. والحارث بن قيس بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق، وهو أبو خالد شهد بدرا. أربعة نفر. (من شهدها من بني سلمة بن سعد) : ومن بني سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج، ثم من بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة: البراء بن معرور ابن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم، نقيب، وهو الذي تزعم بنو سلمة أنه كان أول من ضرب على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرط له، واشترط عليه، ثم توفي قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة. وابنه بشر بن البراء بن معزور، شهد بدرا وأحدا والخندق ومات بخيبر من أكلة أكلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، من الشاة التي سم فيها- وهو الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين سأل بني سلمة: من سيدكم يا بني سلمة؟ فقالوا: الجد بن قيس، على بخله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأي داء أكبر من البخل! سيد بني سلمة الأبيض الجعد بشر بن البراء بن معرور-. وسنان بن صيفى بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد، شهد بدرا، (وقتل يوم الخندق شهيدا) . والطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان بن عبيد، شهد بدرا، وقتل يوم الخندق شهيدا. ومعقل بن المنذر بن سرح ابن خناس بن سنان بن عبيد، شهد بدرا. و (أخوه) يزيد بن المنذر، شهد بدرا. ومسعود بن يزيد بن سبيع بن خنساء بن سنان بن عبيد. والضحاك ابن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد، شهد بدرا، ويزيد بن حرام بن سبيع بن خنساء بن سنان بن عبيد. وجبار بن صخر بن أمية بن خنساء بن سنان بن عبيد، شهد بدرا. قال ابن هشام: ويقال: جبار بن صخر بن أمية بن خناس . قال ابن إسحاق: والطفيل بن مالك بن خنساء بن سنان بن عبيد، شهد بدرا. أحد عشر رجلا. (من شهدها من بني سواد بن غنم) : ومن بني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، ثم من بني كعب بن سواد: كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب. رجل. (من شهدها من بني غنم بن سواد) : ومن بني غنم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة: سليم بن عمرو بن حديدة ابن عمرو بن غنم، شهد بدرا. وقطبة بن عامر بن حديدة بن عمرو بن غنم ، شهد بدرا. و (أخوه) يزيد بن عامر بن حديدة بن عمرو بن غنم، وهو أبو المنذر، شهد بدرا. وأبو اليسر، واسمه كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو ابن غنم، شهد بدرا . وصيفي بن سواد بن عباد بن عمرو بن غنم خمسة نفر. (تصويب اسم صيفي) : قال ابن هشام: صيفي بن أسود بن عباد بن عمرو بن غنم بن سواد، وليس لسواد ابن يقال له: غنم. (من شهدها من بني نابي بن عمرو) : قال ابن إسحاق: ومن بني نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة: ثعلبة بن غنمة بن عدي بن نابي ، شهد بدرا، وقتل بالخندق شهيدا. وعمرو ابن غنمة بن عدي بن نابي، وعبس بن عامر بن عدي بن نابي، شهد بدرا. وعبد الله بن أنيس، حليف لهم من قضاعة. وخالد بن عمرو بن عدي بن نابي. خمسة نفر. (من شهدها من بني حرام بن كعب) : قال ابن إسحاق: ومن بني حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة:

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق، وكان خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان معه بمكة وهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة، فكان يقال له: مهاجري أنصاري، شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا. وعباد بن قيس بن عامر بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق، شهد بدرا. والحارث بن قيس بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق، وهو أبو خالد شهد بدرا. أربعة نفر. (من شهدها من بني سلمة بن سعد) : ومن بني سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج، ثم من بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة: البراء بن معرور ابن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم، نقيب، وهو الذي تزعم بنو سلمة أنه كان أول من ضرب على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرط له، واشترط عليه، ثم توفي قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة. وابنه بشر بن البراء بن معزور، شهد بدرا وأحدا والخندق ومات بخيبر من أكلة أكلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، من الشاة التي سم فيها- وهو الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين سأل بني سلمة: من سيدكم يا بني سلمة؟ فقالوا: الجد بن قيس، على بخله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأي داء أكبر من البخل! سيد بني سلمة الأبيض الجعد بشر بن البراء بن معرور-. وسنان بن صيفى بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد، شهد بدرا، (وقتل يوم الخندق شهيدا) . والطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان بن عبيد، شهد بدرا، وقتل يوم الخندق شهيدا. ومعقل بن المنذر بن سرح ابن خناس بن سنان بن عبيد، شهد بدرا. و (أخوه) يزيد بن المنذر، شهد بدرا. ومسعود بن يزيد بن سبيع بن خنساء بن سنان بن عبيد. والضحاك ابن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد، شهد بدرا، ويزيد بن حرام بن سبيع بن خنساء بن سنان بن عبيد. وجبار بن صخر بن أمية بن خنساء بن سنان بن عبيد، شهد بدرا. قال ابن هشام: ويقال: جبار بن صخر بن أمية بن خناس . قال ابن إسحاق: والطفيل بن مالك بن خنساء بن سنان بن عبيد، شهد بدرا. أحد عشر رجلا. (من شهدها من بني سواد بن غنم) : ومن بني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، ثم من بني كعب بن سواد: كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب. رجل. (من شهدها من بني غنم بن سواد) : ومن بني غنم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة: سليم بن عمرو بن حديدة ابن عمرو بن غنم، شهد بدرا. وقطبة بن عامر بن حديدة بن عمرو بن غنم ، شهد بدرا. و (أخوه) يزيد بن عامر بن حديدة بن عمرو بن غنم، وهو أبو المنذر، شهد بدرا. وأبو اليسر، واسمه كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو ابن غنم، شهد بدرا . وصيفي بن سواد بن عباد بن عمرو بن غنم خمسة نفر. (تصويب اسم صيفي) : قال ابن هشام: صيفي بن أسود بن عباد بن عمرو بن غنم بن سواد، وليس لسواد ابن يقال له: غنم. (من شهدها من بني نابي بن عمرو) : قال ابن إسحاق: ومن بني نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة: ثعلبة بن غنمة بن عدي بن نابي ، شهد بدرا، وقتل بالخندق شهيدا. وعمرو ابن غنمة بن عدي بن نابي، وعبس بن عامر بن عدي بن نابي، شهد بدرا. وعبد الله بن أنيس، حليف لهم من قضاعة. وخالد بن عمرو بن عدي بن نابي. خمسة نفر. (من شهدها من بني حرام بن كعب) : قال ابن إسحاق: ومن بني حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة:

Section V01/P462–V01/P465İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P462–V01/P465)
Orijinal Metin (AR)

عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام، نقيب، شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا، وابنه جابر بن عبد الله. ومعاذ بن عمرو بن الجموح بن يزيد بن حرام، شهد بدرا . وثابت بن الجذع- والجذع: ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام- شهد بدرا، وقتل بالطائف شهيدا. وعمير بن الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن حرام، شهد بدرا. قال ابن هشام: عمير بن الحارث بن لبدة بن ثعلبة. قال ابن إسحاق: وخديج بن سلامة بن أوس بن عمرو بن الفرافر ، حليف لهم من بلي. ومعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن كعب بن عمرو بن أدى بن سعد بن علي بن أسد، ويقال: أسد بن ساردة ابن تزيد بن جشم بن الخزرج، وكان في بني سلمة، شهد بدرا، والمشاهد كلها ومات بعمواس ، عام الطاعون بالشام، في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وإنما ادعته بنو سلمة أنه كان أخا سهل بن محمد بن الجد بن قيس بن صخر ابن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة لأمه. سبعة نفر. (تصويب نسب خديج بن سلامة) : قال ابن هشام: أوس: ابن عباد بن عدي بن كعب بن عمرو بن أذن بن سعد. (من شهدها من بني عوف بن الخزرج) : قال ابن إسحاق: ومن بني عوف بن الخزرج، ثم من بني سالم بن عوف بن عمرو ابن عوف بن الخزرج، عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة ابن غنم بن سالم بن عوف، نقيب، شهد بدرا والمشاهد كلها. قال ابن هشام: هو غنم بن عوف، أخو سالم بن عوف بن عمرو بن عوف ابن الخزرج. قال ابن إسحاق: والعباس بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف، وكان ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة، فأقام معه بها، فكان يقال له : مهاجري أنصاري، وقتل يوم أحد شهيدا. وأبو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة [3] ، حليف لهم من بني غصينة من بلي. وعمرو بن الحارث بن لبدة بن عمرو بن ثعلبة. أربعة نفر، وهم القواقل . (من شهدها من بني سالم بن غنم) : ومن بني سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج، وهم بنو الحبلي- قال ابن هشام: الحبلي : سالم بن غنم بن عوف، وإنما سمي «الحبلي- لعظم بطنه-: رفاعة ابن عمرو بن زيد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن سالم بن غنم، شهد بدرا، وهو أبو الوليد. قال ابن هشام: ويقال: رفاعة: ابن مالك، ومالك: ابن الوليد بن عبد الله ابن مالك بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم. قال ابن إسحاق: وعقبة بن وهب بن كلدة بن الجعد بن هلال بن الحارث ابن عمرو بن عدي بن جشم بن عوف بن بهثة بن عبد الله بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان، حليف لهم، شهد بدرا، وكان ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا من المدينة إلى مكة، فكان يقال له: مهاجري أنصاري. قال ابن هشام: رجلان. (من شهدها من بني ساعدة بن كعب) : قال ابن إسحاق: ومن بني ساعدة بن كعب بن الخزرج: سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، نقيب والمنذر بن عمرو بن خنيس بن حارثة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة ابن جشم بن الخزرج بن ساعدة، نقيب، شهد بدرا وأحدا، وقتل يوم بئر معونة أميرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الذي كان يقال له: أعنق ليموت [4] . رجلان. (قال ابن هشام: ويقال: المنذر: ابن عمرو بن خنش) .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام، نقيب، شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا، وابنه جابر بن عبد الله. ومعاذ بن عمرو بن الجموح بن يزيد بن حرام، شهد بدرا . وثابت بن الجذع- والجذع: ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام- شهد بدرا، وقتل بالطائف شهيدا. وعمير بن الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن حرام، شهد بدرا. قال ابن هشام: عمير بن الحارث بن لبدة بن ثعلبة. قال ابن إسحاق: وخديج بن سلامة بن أوس بن عمرو بن الفرافر ، حليف لهم من بلي. ومعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن كعب بن عمرو بن أدى بن سعد بن علي بن أسد، ويقال: أسد بن ساردة ابن تزيد بن جشم بن الخزرج، وكان في بني سلمة، شهد بدرا، والمشاهد كلها ومات بعمواس ، عام الطاعون بالشام، في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وإنما ادعته بنو سلمة أنه كان أخا سهل بن محمد بن الجد بن قيس بن صخر ابن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة لأمه. سبعة نفر. (تصويب نسب خديج بن سلامة) : قال ابن هشام: أوس: ابن عباد بن عدي بن كعب بن عمرو بن أذن بن سعد. (من شهدها من بني عوف بن الخزرج) : قال ابن إسحاق: ومن بني عوف بن الخزرج، ثم من بني سالم بن عوف بن عمرو ابن عوف بن الخزرج، عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة ابن غنم بن سالم بن عوف، نقيب، شهد بدرا والمشاهد كلها. قال ابن هشام: هو غنم بن عوف، أخو سالم بن عوف بن عمرو بن عوف ابن الخزرج. قال ابن إسحاق: والعباس بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف، وكان ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة، فأقام معه بها، فكان يقال له : مهاجري أنصاري، وقتل يوم أحد شهيدا. وأبو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة [3] ، حليف لهم من بني غصينة من بلي. وعمرو بن الحارث بن لبدة بن عمرو بن ثعلبة. أربعة نفر، وهم القواقل . (من شهدها من بني سالم بن غنم) : ومن بني سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج، وهم بنو الحبلي- قال ابن هشام: الحبلي : سالم بن غنم بن عوف، وإنما سمي «الحبلي- لعظم بطنه-: رفاعة ابن عمرو بن زيد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن سالم بن غنم، شهد بدرا، وهو أبو الوليد. قال ابن هشام: ويقال: رفاعة: ابن مالك، ومالك: ابن الوليد بن عبد الله ابن مالك بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم. قال ابن إسحاق: وعقبة بن وهب بن كلدة بن الجعد بن هلال بن الحارث ابن عمرو بن عدي بن جشم بن عوف بن بهثة بن عبد الله بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان، حليف لهم، شهد بدرا، وكان ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا من المدينة إلى مكة، فكان يقال له: مهاجري أنصاري. قال ابن هشام: رجلان. (من شهدها من بني ساعدة بن كعب) : قال ابن إسحاق: ومن بني ساعدة بن كعب بن الخزرج: سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، نقيب والمنذر بن عمرو بن خنيس بن حارثة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة ابن جشم بن الخزرج بن ساعدة، نقيب، شهد بدرا وأحدا، وقتل يوم بئر معونة أميرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الذي كان يقال له: أعنق ليموت [4] . رجلان. (قال ابن هشام: ويقال: المنذر: ابن عمرو بن خنش) .

Section V01/P465–V01/P467İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P465–V01/P467)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن إسحاق: فجميع من شهد العقبة من الأوس والخزرج ثلاثة وسبعون رجلا وامرأتان منهم، يزعمون أنهما قد بايعتا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصافح النساء، إنما كان يأخذ عليهن، فإذا أقررن، قال: اذهبن فقد بايعتكن. (من شهدها من بني مازن بن النجار) : ومن بني مازن بن النجار: نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف من مبذول ابن عمرو بن غنم بن مازن، وهي أم عمارة، كانت شهدت الحرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهدت معها أختها. وزوجها زيد بن عاصم بن كعب. وابناها: حبيب بن زيد، وعبد الله بن زيد، وابنها حبيب الذي أخذه مسيلمة الكذاب الحنفي، صاحب اليمامة، فجعل يقول له: أتشهد أن محمدا رسول الله؟ فيقول: نعم، فيقول: أفتشهد أني رسول الله؟ فيقول: لا أسمع، فجعل يقطعه عضوا عضوا حتى مات في يده، لا يزيده على ذلك، إذا ذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم آمن به وصلى عليه، وإذا ذكر له مسيلمة قال: لا أسمع- فخرجت إلى اليمامة مع المسلمين، فباشرت الحرب بنفسها. حتى قتل الله مسيلمة، ورجعت. وبها اثنا عشر جرحا، من بين طعنة وضربة. قال ابن إسحاق: حدثني هذا الحديث عنها محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة. (من شهدها من بني سلمة) : ومن بني سلمة: أم منيع، واسمها: أسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. نزول الأمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم في القتال بسم الله الرحمن الرحيم. قال: حدثنا أبو محمد عبد الملك بن هشام، قال: حدثنا زياد ابن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق المطلبي: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بيعة العقبة لم يؤذن له في الحرب ولم تحلل له الدماء، إنما يؤمر بالدعاء إلى الله والصبر على الأذى، والصفح عن الجاهل وكانت قريش قد اضطهدت من اتبعه من المهاجرين حتى فتنوهم عن دينهم ونفوهم من بلادهم، فهم من بين مفتون في دينه، ومن بين معذب في أيديهم، وبين هارب في البلاد فرارا منهم، منهم من بأرض الحبشة، ومنهم من بالمدينة، وفي كل وجه، فلما عتت قريش على الله عز وجل، وردوا عليه ما أرادهم به من الكرامة، وكذبوا نبيه صلى الله عليه وسلم، وعذبوا ونفوا من عبده ووحده وصدق نبيه، واعتصم بدينه، أذن الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم في القتال والانتصار ممن ظلمهم وبغى عليهم، فكانت أول آية أنزلت في إذنه له في الحرب، وإحلاله له الدماء والقتال، لمن بغى عليهم، فيما بلغني عن عروة بن الزبير وغيره من العلماء، قول الله تبارك وتعالى: أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير. الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره، إن الله لقوي عزيز. الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر، ولله عاقبة الأمور 22: 39- 41-: أي أني إنما أحللت لهم القتال لأنهم ظلموا، ولم يكن لهم ذنب فيما بينهم وبين الناس، إلا أن يعبدوا الله، وأنهم إذا ظهروا أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وأمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر 22: 41 ، يعني النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين، ثم أنزل الله تبارك وتعالى عليه: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة 2: 193: أي حتى لا يفتن مؤمن عن دينه ويكون الدين لله 2: 193: أي حتى يعبد الله، لا يعبد معه غيره. (إذنه صلى الله عليه وسلم لمسلمي مكة بالهجرة) :

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن إسحاق: فجميع من شهد العقبة من الأوس والخزرج ثلاثة وسبعون رجلا وامرأتان منهم، يزعمون أنهما قد بايعتا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصافح النساء، إنما كان يأخذ عليهن، فإذا أقررن، قال: اذهبن فقد بايعتكن. (من شهدها من بني مازن بن النجار) : ومن بني مازن بن النجار: نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف من مبذول ابن عمرو بن غنم بن مازن، وهي أم عمارة، كانت شهدت الحرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهدت معها أختها. وزوجها زيد بن عاصم بن كعب. وابناها: حبيب بن زيد، وعبد الله بن زيد، وابنها حبيب الذي أخذه مسيلمة الكذاب الحنفي، صاحب اليمامة، فجعل يقول له: أتشهد أن محمدا رسول الله؟ فيقول: نعم، فيقول: أفتشهد أني رسول الله؟ فيقول: لا أسمع، فجعل يقطعه عضوا عضوا حتى مات في يده، لا يزيده على ذلك، إذا ذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم آمن به وصلى عليه، وإذا ذكر له مسيلمة قال: لا أسمع- فخرجت إلى اليمامة مع المسلمين، فباشرت الحرب بنفسها. حتى قتل الله مسيلمة، ورجعت. وبها اثنا عشر جرحا، من بين طعنة وضربة. قال ابن إسحاق: حدثني هذا الحديث عنها محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة. (من شهدها من بني سلمة) : ومن بني سلمة: أم منيع، واسمها: أسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. نزول الأمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم في القتال بسم الله الرحمن الرحيم. قال: حدثنا أبو محمد عبد الملك بن هشام، قال: حدثنا زياد ابن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق المطلبي: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بيعة العقبة لم يؤذن له في الحرب ولم تحلل له الدماء، إنما يؤمر بالدعاء إلى الله والصبر على الأذى، والصفح عن الجاهل وكانت قريش قد اضطهدت من اتبعه من المهاجرين حتى فتنوهم عن دينهم ونفوهم من بلادهم، فهم من بين مفتون في دينه، ومن بين معذب في أيديهم، وبين هارب في البلاد فرارا منهم، منهم من بأرض الحبشة، ومنهم من بالمدينة، وفي كل وجه، فلما عتت قريش على الله عز وجل، وردوا عليه ما أرادهم به من الكرامة، وكذبوا نبيه صلى الله عليه وسلم، وعذبوا ونفوا من عبده ووحده وصدق نبيه، واعتصم بدينه، أذن الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم في القتال والانتصار ممن ظلمهم وبغى عليهم، فكانت أول آية أنزلت في إذنه له في الحرب، وإحلاله له الدماء والقتال، لمن بغى عليهم، فيما بلغني عن عروة بن الزبير وغيره من العلماء، قول الله تبارك وتعالى: أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير. الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره، إن الله لقوي عزيز. الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر، ولله عاقبة الأمور 22: 39- 41-: أي أني إنما أحللت لهم القتال لأنهم ظلموا، ولم يكن لهم ذنب فيما بينهم وبين الناس، إلا أن يعبدوا الله، وأنهم إذا ظهروا أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وأمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر 22: 41 ، يعني النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين، ثم أنزل الله تبارك وتعالى عليه: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة 2: 193: أي حتى لا يفتن مؤمن عن دينه ويكون الدين لله 2: 193: أي حتى يعبد الله، لا يعبد معه غيره. (إذنه صلى الله عليه وسلم لمسلمي مكة بالهجرة) :

Section V01/P467–V01/P469İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P467–V01/P469)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن إسحاق: فلما أذن الله تعالى له صلى الله عليه وسلم في الحرب، وبايعه هذا الحي من الأنصار على الإسلام والنصرة له ولمن اتبعه، وأوى إليهم من المسلمين، أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه من المهاجرين من قومه، ومن معه بمكة من المسلمين، بالخروج إلى المدينة والهجرة إليها، واللحوق بإخوانهم من الأنصار، وقال: إن الله عز وجل قد جعل لكم إخوانا ودارا تأمنون بها. فخرجوا أرسالا ، وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ينتظر أن يأذن له ربه في الخروج من مكة، والهجرة إلى المدينة. ذكر المهاجرين إلى المدينة (هجرة أبي سلمة وزوجه، وحديثها عما لقيا) : فكان أول من هاجر إلى المدينة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين من قريش، من بني مخزوم: أبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، واسمه: عبد الله، هاجر إلى المدينة قبل بيعة أصحاب العقبة بسنة، وكان قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة من أرض الحبشة، فلما آذته قريش وبلغه إسلام من أسلم من الأنصار، خرج إلى المدينة مهاجرا. قال ابن إسحاق: فحدثني أبي إسحاق بن يسار، عن سلمة بن عبد الله بن عمر ابن أبي سلمة، عن جدته أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: لما أجمع أبو سلمة الخروج إلى المدينة رحل لي بعيره ثم حملني عليه، وحمل معي ابني سلمة بن أبي سلمة في حجري، ثم خرج بي يقود بي بعيره، فلما رأته رجال بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قاموا إليه، فقالوا هذه نفسك غلبتنا عليها، أرأيت صاحبتك هذه؟ علام نتركك تسير بها في البلاد؟ قالت: فنزعوا خطام البعير من يده، فأخذوني منه. قالت: وغضب عند ذلك بنو عبد الأسد، رهط أبي سلمة، فقالوا: لا والله، لا نترك ابننا عندها إذ نزعتموها من صاحبنا. قالت: فتجاذبوا بني سلمة بينهم حتى خلعوا يده، وانطلق به بنو عبد الأسد، وحبسني بنو المغيرة عندهم، وانطلق زوجي أبو سلمة إلى المدينة. قالت: ففرق بيني وبين زوجي وبين ابني. قالت: فكنت أخرج كل غداة فأجلس بالأبطح، فما أزال أبكي، حتى أمسى سنة أو قريبا منها حتى مر بي رجل من بني عمي، أحد بني المغيرة، فرأى ما بي فرحمني فقال لبني المغيرة: ألا تخرجون هذه المسكينة، فرقتم بينها وبين زوجها وبين ولدها! قالت: فقالوا لي: الحقي بزوجك إن شئت. قالت: ورد بنو عبد الأسد إلي عند ذلك ابني. قالت: فارتحلت بعيري ثم أخذت ابني فوضعته في حجري، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة. قالت: وما معي أحد من خلق الله. قالت: فقلت: أتبلغ بمن لقيت حتى أقدم علي زوجي، حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة بن أبي طلحة، أخا بني عبد الدار فقال لي: إلى أين يا بنت أبي أمية؟ قالت: فقلت: أريد زوجي بالمدينة. قال: أوما معك أحد؟ قالت: فقلت: لا والله، إلا الله وبني هذا. قال: والله ما لك من مترك، فأخذ بخطام البعير، فانطلق معي يهوى بى، فو الله ما صحبت رجلا من العرب قط، أرى أنه كان أكرم منه، كان إذا بلغ المنزل أناخ بي، ثم استأخر عني، حتى إذا نزلت استأخر ببعيري، فحط عنه، ثم قيده في الشجرة، ثم تنحى (عني) إلى شجرة، فاضطجع تحتها، فإذا دنا الرواح، قام إلى بعيري فقدمه فرحله، ثم استأخر عني، وقال: اركبي. فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه، فقاده، حتى ينزل بي. فلم يزل يصنع ذلك بي حتى أقدمني المدينة، فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء، قال: زوجك في هذه القرية- وكان أبو سلمة بها نازلا- فادخليها على بركة الله، ثم انصرف راجعا إلى مكة. قال: فكانت تقول : والله ما أعلم أهل بيت في الإسلام أصابهم ما أصاب آل أبي سلمة، وما رأيت صاحبا قط كان أكرم من عثمان بن طلحة . (هجرة عامر وزوجه وهجرة بني جحش) :

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن إسحاق: فلما أذن الله تعالى له صلى الله عليه وسلم في الحرب، وبايعه هذا الحي من الأنصار على الإسلام والنصرة له ولمن اتبعه، وأوى إليهم من المسلمين، أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه من المهاجرين من قومه، ومن معه بمكة من المسلمين، بالخروج إلى المدينة والهجرة إليها، واللحوق بإخوانهم من الأنصار، وقال: إن الله عز وجل قد جعل لكم إخوانا ودارا تأمنون بها. فخرجوا أرسالا ، وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ينتظر أن يأذن له ربه في الخروج من مكة، والهجرة إلى المدينة. ذكر المهاجرين إلى المدينة (هجرة أبي سلمة وزوجه، وحديثها عما لقيا) : فكان أول من هاجر إلى المدينة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين من قريش، من بني مخزوم: أبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، واسمه: عبد الله، هاجر إلى المدينة قبل بيعة أصحاب العقبة بسنة، وكان قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة من أرض الحبشة، فلما آذته قريش وبلغه إسلام من أسلم من الأنصار، خرج إلى المدينة مهاجرا. قال ابن إسحاق: فحدثني أبي إسحاق بن يسار، عن سلمة بن عبد الله بن عمر ابن أبي سلمة، عن جدته أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: لما أجمع أبو سلمة الخروج إلى المدينة رحل لي بعيره ثم حملني عليه، وحمل معي ابني سلمة بن أبي سلمة في حجري، ثم خرج بي يقود بي بعيره، فلما رأته رجال بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قاموا إليه، فقالوا هذه نفسك غلبتنا عليها، أرأيت صاحبتك هذه؟ علام نتركك تسير بها في البلاد؟ قالت: فنزعوا خطام البعير من يده، فأخذوني منه. قالت: وغضب عند ذلك بنو عبد الأسد، رهط أبي سلمة، فقالوا: لا والله، لا نترك ابننا عندها إذ نزعتموها من صاحبنا. قالت: فتجاذبوا بني سلمة بينهم حتى خلعوا يده، وانطلق به بنو عبد الأسد، وحبسني بنو المغيرة عندهم، وانطلق زوجي أبو سلمة إلى المدينة. قالت: ففرق بيني وبين زوجي وبين ابني. قالت: فكنت أخرج كل غداة فأجلس بالأبطح، فما أزال أبكي، حتى أمسى سنة أو قريبا منها حتى مر بي رجل من بني عمي، أحد بني المغيرة، فرأى ما بي فرحمني فقال لبني المغيرة: ألا تخرجون هذه المسكينة، فرقتم بينها وبين زوجها وبين ولدها! قالت: فقالوا لي: الحقي بزوجك إن شئت. قالت: ورد بنو عبد الأسد إلي عند ذلك ابني. قالت: فارتحلت بعيري ثم أخذت ابني فوضعته في حجري، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة. قالت: وما معي أحد من خلق الله. قالت: فقلت: أتبلغ بمن لقيت حتى أقدم علي زوجي، حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة بن أبي طلحة، أخا بني عبد الدار فقال لي: إلى أين يا بنت أبي أمية؟ قالت: فقلت: أريد زوجي بالمدينة. قال: أوما معك أحد؟ قالت: فقلت: لا والله، إلا الله وبني هذا. قال: والله ما لك من مترك، فأخذ بخطام البعير، فانطلق معي يهوى بى، فو الله ما صحبت رجلا من العرب قط، أرى أنه كان أكرم منه، كان إذا بلغ المنزل أناخ بي، ثم استأخر عني، حتى إذا نزلت استأخر ببعيري، فحط عنه، ثم قيده في الشجرة، ثم تنحى (عني) إلى شجرة، فاضطجع تحتها، فإذا دنا الرواح، قام إلى بعيري فقدمه فرحله، ثم استأخر عني، وقال: اركبي. فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه، فقاده، حتى ينزل بي. فلم يزل يصنع ذلك بي حتى أقدمني المدينة، فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء، قال: زوجك في هذه القرية- وكان أبو سلمة بها نازلا- فادخليها على بركة الله، ثم انصرف راجعا إلى مكة. قال: فكانت تقول : والله ما أعلم أهل بيت في الإسلام أصابهم ما أصاب آل أبي سلمة، وما رأيت صاحبا قط كان أكرم من عثمان بن طلحة . (هجرة عامر وزوجه وهجرة بني جحش) :

Section V01/P469–V01/P472İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P469–V01/P472)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن إسحاق: ثم كان أول من قدمها من المهاجرين بعد أبي سلمة: عامر ابن ربيعة، حليف بني عدي بن كعب، معه امرأته ليلى بنت أبي حثمة بن غانم بن عبد الله بن عوف بن عبيد بن عدي بن كعب. ثم عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، حليف بني أمية بن عبد شمس، احتمل بأهله وبأخيه عبد بن جحش، وهو أبو أحمد- وكان أبو أحمد رجلا ضرير البصر، وكان يطوف مكة، أعلاها وأسفلها، بغير قائد، وكان شاعرا، وكانت عنده الفرعة بنت أبي سفيان بن حرب، وكانت أمه أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم- فغلقت دار بني جحش هجرة، فمر بها عتبة بن ربيعة. والعباس بن عبد المطلب، وأبو جهل بن هشام بن المغيرة، وهي دار أبان ابن عثمان اليوم التي بالردم ، وهم مصعدون إلى أعلى مكة، فنظر إليها عتبة بن ربيعة تخفق أبوابها يبابا ، ليس فيها ساكن، فلما رآها كذلك تنفس الصعداء، ثم قال: وكل دار وإن طالت سلامتها ... يوما ستدركها النكباء والحوب قال ابن هشام: وهذا البيت لأبى دؤاد الإيادي في قصيدة له. والحوب: التوجع، (وهو في موضع آخر: الحاجة، ويقال: الحوب: الإثم) . قال ابن إسحاق: ثم قال عتبة (بن ربيعة) : أصبحت دار بني جحش خلاء من أهلها! فقال أبو جهل: وما تبكي عليه من قل بن قل. قال ابن هشام: القل: الواحد. قال لبيد بن ربيعة: كل بني حرة مصيرهم ... قل وإن أكثرت من العدد قال ابن إسحاق: ثم قال: هذا عمل ابن أخي هذا، فرق جماعتنا، وشتت أمرنا وقطع بيننا. فكان منزل أبي سلمة بن عبد الأسد، وعامر بن ربيعة، وعبد الله بن جحش، وأخيه أبي أحمد بن جحش، على مبشر بن عبد المنذر بن زنبر بقباء، في بني عمرو بن عوف، ثم قدم المهاجرون أرسالا ، وكان بنو غنم ابن دودان أهل إسلام، قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هجرة رجالهم ونساءهم: عبد الله بن جحش، وأخوه أبو أحمد ابن جحش، وعكاشة بن محصن، وشجاع، وعقبة، ابنا وهب، وأربد ابن حميرة. قال ابن هشام: ويقال ابن حميرة . (هجرة قوم شتى) : قال ابن إسحاق: ومنقذ بن نباتة، وسعيد بن رقيش، ومحرز بن نضلة، ويزيد بن رقيش، وقيس بن جابر، وعمرو بن محصن، ومالك بن عمرو، وصفوان بن عمرو، وثقف [4] بن عمرو، وربيعة بن أكثم، والزبير بن عبيد، وتمام بن عبيدة، وسخبرة بن عبيدة، ومحمد بن عبد الله بن جحش. (هجرة نسائهم) : ومن نسائهم: زينب بنت جحش، وأم حبيب بنت جحش، وجذامة بنت جندل، وأم قيس بنت محصن، وأم حبيب بنت ثمامة، وآمنة بنت رقيش، وسخبرة بنت تميم، وحمنة بنت جحش. (شعر أبي أحمد بن جحش في هجرة بني أسد) : وقال أبو أحمد بن جحش بن رئاب، وهو يذكر هجرة بني أسد بن خزيمة من قومه إلى الله تعالى وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم، وإيعابهم في ذلك حين دعوا إلى الهجرة: ولو حلفت بين الصفا أم أحمد ... ومروتها بالله برت يمينها لنحن الألى كنا بها ثم لم نزل ... بمكة حتى عاد غثا سمينها بها خيمت غنم بن دودان وابتنت ... وما إن غدت غنم وخف قطينها إلى الله تغدو بين مثنى وواحد ... ودين رسول الله بالحق دينها وقال أبو أحمد بن جحش أيضا: لما رأتني أم أحمد غاديا ... بذمة من أخشى بغيب وأرهب تقول: فإما كنت لا بد فاعلا ... فيمم بنا البلدان ولتنأ يثرب فقلت لها: بل يثرب اليوم وجهنا ... وما يشإ الرحمن فالعبد يركب إلى الله وجهي والرسول ومن يقم ... إلى الله يوما وجهه لا يخيب فكم قد تركنا من حميم مناصح ... وناصحة تبكي بدمع وتندب ترى أن وترا نأينا عن بلادنا ... ونحن نرى أن الرغائب نطلب

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن إسحاق: ثم كان أول من قدمها من المهاجرين بعد أبي سلمة: عامر ابن ربيعة، حليف بني عدي بن كعب، معه امرأته ليلى بنت أبي حثمة بن غانم بن عبد الله بن عوف بن عبيد بن عدي بن كعب. ثم عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، حليف بني أمية بن عبد شمس، احتمل بأهله وبأخيه عبد بن جحش، وهو أبو أحمد- وكان أبو أحمد رجلا ضرير البصر، وكان يطوف مكة، أعلاها وأسفلها، بغير قائد، وكان شاعرا، وكانت عنده الفرعة بنت أبي سفيان بن حرب، وكانت أمه أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم- فغلقت دار بني جحش هجرة، فمر بها عتبة بن ربيعة. والعباس بن عبد المطلب، وأبو جهل بن هشام بن المغيرة، وهي دار أبان ابن عثمان اليوم التي بالردم ، وهم مصعدون إلى أعلى مكة، فنظر إليها عتبة بن ربيعة تخفق أبوابها يبابا ، ليس فيها ساكن، فلما رآها كذلك تنفس الصعداء، ثم قال: وكل دار وإن طالت سلامتها ... يوما ستدركها النكباء والحوب قال ابن هشام: وهذا البيت لأبى دؤاد الإيادي في قصيدة له. والحوب: التوجع، (وهو في موضع آخر: الحاجة، ويقال: الحوب: الإثم) . قال ابن إسحاق: ثم قال عتبة (بن ربيعة) : أصبحت دار بني جحش خلاء من أهلها! فقال أبو جهل: وما تبكي عليه من قل بن قل. قال ابن هشام: القل: الواحد. قال لبيد بن ربيعة: كل بني حرة مصيرهم ... قل وإن أكثرت من العدد قال ابن إسحاق: ثم قال: هذا عمل ابن أخي هذا، فرق جماعتنا، وشتت أمرنا وقطع بيننا. فكان منزل أبي سلمة بن عبد الأسد، وعامر بن ربيعة، وعبد الله بن جحش، وأخيه أبي أحمد بن جحش، على مبشر بن عبد المنذر بن زنبر بقباء، في بني عمرو بن عوف، ثم قدم المهاجرون أرسالا ، وكان بنو غنم ابن دودان أهل إسلام، قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هجرة رجالهم ونساءهم: عبد الله بن جحش، وأخوه أبو أحمد ابن جحش، وعكاشة بن محصن، وشجاع، وعقبة، ابنا وهب، وأربد ابن حميرة. قال ابن هشام: ويقال ابن حميرة . (هجرة قوم شتى) : قال ابن إسحاق: ومنقذ بن نباتة، وسعيد بن رقيش، ومحرز بن نضلة، ويزيد بن رقيش، وقيس بن جابر، وعمرو بن محصن، ومالك بن عمرو، وصفوان بن عمرو، وثقف [4] بن عمرو، وربيعة بن أكثم، والزبير بن عبيد، وتمام بن عبيدة، وسخبرة بن عبيدة، ومحمد بن عبد الله بن جحش. (هجرة نسائهم) : ومن نسائهم: زينب بنت جحش، وأم حبيب بنت جحش، وجذامة بنت جندل، وأم قيس بنت محصن، وأم حبيب بنت ثمامة، وآمنة بنت رقيش، وسخبرة بنت تميم، وحمنة بنت جحش. (شعر أبي أحمد بن جحش في هجرة بني أسد) : وقال أبو أحمد بن جحش بن رئاب، وهو يذكر هجرة بني أسد بن خزيمة من قومه إلى الله تعالى وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم، وإيعابهم في ذلك حين دعوا إلى الهجرة: ولو حلفت بين الصفا أم أحمد ... ومروتها بالله برت يمينها لنحن الألى كنا بها ثم لم نزل ... بمكة حتى عاد غثا سمينها بها خيمت غنم بن دودان وابتنت ... وما إن غدت غنم وخف قطينها إلى الله تغدو بين مثنى وواحد ... ودين رسول الله بالحق دينها وقال أبو أحمد بن جحش أيضا: لما رأتني أم أحمد غاديا ... بذمة من أخشى بغيب وأرهب تقول: فإما كنت لا بد فاعلا ... فيمم بنا البلدان ولتنأ يثرب فقلت لها: بل يثرب اليوم وجهنا ... وما يشإ الرحمن فالعبد يركب إلى الله وجهي والرسول ومن يقم ... إلى الله يوما وجهه لا يخيب فكم قد تركنا من حميم مناصح ... وناصحة تبكي بدمع وتندب ترى أن وترا نأينا عن بلادنا ... ونحن نرى أن الرغائب نطلب

Section V01/P472–V01/P475İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P472–V01/P475)
Orijinal Metin (AR)

دعوت بني غنم لحقن دمائهم ... وللحق لما لاح للناس ملحب أجابوا بحمد الله لما دعاهم ... إلى الحق داع والنجاح فأوعبوا وكنا وأصحابا لنا فارقوا الهدى ... أعانوا علينا بالسلاح وأجلبوا كفوجين: أما منهما فموفق ... على الحق مهدي، وفوج معذب طغوا وتمنوا كذبة وأزلهم ... عن الحق إبليس فخابوا وخيبوا ورعنا إلى قول النبي محمد ... فطاب ولاة الحق منا وطيبوا نمت بأرحام إليهم قريبة ... ولا قرب بالأرحام إذ لا نقرب فأي ابن أخت بعدنا يأمننكم ... وأية صهر بعد صهري ترقب ستعلم يوما أينا إذ تزايلوا ... وزيل أمر الناس للحق أصوب قال ابن هشام: قوله «ولتنأ يثرب» ، وقوله «إذ لا نقرب» ، عن غير ابن إسحاق. قال ابن هشام: يريد بقوله: «إذ» إذا، كقول الله عز وجل: إذ الظالمون موقوفون عند ربهم 34: 31. قال أبو النجم العجلي: ثم جزاه الله عنا إذ جزى ... جنات عدن في العلالي والعلا هجرة عمر وقصة عياش معه قال ابن إسحاق: ثم خرج عمر بن الخطاب، وعياش بن أبي ربيعة المخزومي، حتى قدما المدينة. فحدثني نافع مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، عن أبيه عمر بن الخطاب، قال: اتعدت، لما أردنا الهجرة إلى المدينة، أنا وعياش بن أبي ربيعة، وهشام بن العاصي بن وائل السهمي التناضب من أضاة بني غفار، فوق سرف ، وقلنا: أينا لم يصبح عندها فقد حبس فليمض صاحباه. قال: فأصبحت أنا وعياش بن أبي ربيعة عند التناضب، وحبس عنا هشام، وفتن فافتتن. (تغرير أبي جهل والحارث بعياش) : فلما قدمنا المدينة نزلنا في بني عمرو بن عوف بقباء، وخرج أبو جهل بن هشام والحارث بن هشام إلى عياش بن أبي ربيعة، وكان ابن عمهما وأخاهما لأمهما، حتى قدما علينا المدينة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، فكلماه وقالا: إن أمك قد نذرت أن لا يمس رأسها مشط حتى تراك، ولا تستظل من شمس حتى تراك، فرق لها، فقلت له: يا عياش، إنه والله إن يريدك القوم إلا ليفتنوك عن دينك فاحذرهم، فو الله لو قد آذى أمك القمل لامتشطت، ولو قد اشتد عليها حر مكة لاستظلت. قال: فقال: أبر قسم أمي، ولي هنالك مال فآخذه. قال: فقلت: والله إنك لتعلم أني لمن أكثر قريش مالا، فلك نصف مالي ولا تذهب معهما. قال: فأبى علي إلا أن يخرج معهما، فلما أبى إلا ذلك، قال: قلت له: أما إذ قد فعلت ما فعلت، فخذ ناقتي هذه، فإنها ناقة نجيبة ذلول، فالزم ظهرها، فإن رابك من القوم ريب، فانج عليها. فخرج عليها معهما، حتى إذا كانوا ببعض الطريق، قال له أبو جهل: يا بن أخي، والله لقد استغلظت بعيري هذا، أفلا تعقبني على ناقتك هذه؟ قال: بلى. قال: فأناخ، وأناخا ليتحول عليها، فلما استووا بالأرض عدوا عليه، فأوثقاه وربطاه، ثم دخلا به مكة، وفتناه فافتتن. قال ابن إسحاق: فحدثني به بعض آل عياش بن أبي ربيعة: أنهما حين دخلا به مكة دخلا به نهارا موثقا، ثم قالا: يا أهل مكة، هكذا فافعلوا بسفهائكم، كما فعلنا بسفيهنا هذا. (كتاب عمر إلى هشام بن العاصي) : قال ابن إسحاق: وحدثني نافع، عن عبد الله بن عمر، عن عمر في حديثه، قال: فكنا نقول: ما الله بقابل ممن افتتن صرفا ولا عدلا ولا توبة، قوم عرفوا الله، ثم رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم! قال: وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم. فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، أنزل الله تعالى فيهم، وفي قولنا وقولهم لأنفسهم: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعا، إنه هو الغفور الرحيم. وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون. واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون 39: 53- 55.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

دعوت بني غنم لحقن دمائهم ... وللحق لما لاح للناس ملحب أجابوا بحمد الله لما دعاهم ... إلى الحق داع والنجاح فأوعبوا وكنا وأصحابا لنا فارقوا الهدى ... أعانوا علينا بالسلاح وأجلبوا كفوجين: أما منهما فموفق ... على الحق مهدي، وفوج معذب طغوا وتمنوا كذبة وأزلهم ... عن الحق إبليس فخابوا وخيبوا ورعنا إلى قول النبي محمد ... فطاب ولاة الحق منا وطيبوا نمت بأرحام إليهم قريبة ... ولا قرب بالأرحام إذ لا نقرب فأي ابن أخت بعدنا يأمننكم ... وأية صهر بعد صهري ترقب ستعلم يوما أينا إذ تزايلوا ... وزيل أمر الناس للحق أصوب قال ابن هشام: قوله «ولتنأ يثرب» ، وقوله «إذ لا نقرب» ، عن غير ابن إسحاق. قال ابن هشام: يريد بقوله: «إذ» إذا، كقول الله عز وجل: إذ الظالمون موقوفون عند ربهم 34: 31. قال أبو النجم العجلي: ثم جزاه الله عنا إذ جزى ... جنات عدن في العلالي والعلا هجرة عمر وقصة عياش معه قال ابن إسحاق: ثم خرج عمر بن الخطاب، وعياش بن أبي ربيعة المخزومي، حتى قدما المدينة. فحدثني نافع مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، عن أبيه عمر بن الخطاب، قال: اتعدت، لما أردنا الهجرة إلى المدينة، أنا وعياش بن أبي ربيعة، وهشام بن العاصي بن وائل السهمي التناضب من أضاة بني غفار، فوق سرف ، وقلنا: أينا لم يصبح عندها فقد حبس فليمض صاحباه. قال: فأصبحت أنا وعياش بن أبي ربيعة عند التناضب، وحبس عنا هشام، وفتن فافتتن. (تغرير أبي جهل والحارث بعياش) : فلما قدمنا المدينة نزلنا في بني عمرو بن عوف بقباء، وخرج أبو جهل بن هشام والحارث بن هشام إلى عياش بن أبي ربيعة، وكان ابن عمهما وأخاهما لأمهما، حتى قدما علينا المدينة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، فكلماه وقالا: إن أمك قد نذرت أن لا يمس رأسها مشط حتى تراك، ولا تستظل من شمس حتى تراك، فرق لها، فقلت له: يا عياش، إنه والله إن يريدك القوم إلا ليفتنوك عن دينك فاحذرهم، فو الله لو قد آذى أمك القمل لامتشطت، ولو قد اشتد عليها حر مكة لاستظلت. قال: فقال: أبر قسم أمي، ولي هنالك مال فآخذه. قال: فقلت: والله إنك لتعلم أني لمن أكثر قريش مالا، فلك نصف مالي ولا تذهب معهما. قال: فأبى علي إلا أن يخرج معهما، فلما أبى إلا ذلك، قال: قلت له: أما إذ قد فعلت ما فعلت، فخذ ناقتي هذه، فإنها ناقة نجيبة ذلول، فالزم ظهرها، فإن رابك من القوم ريب، فانج عليها. فخرج عليها معهما، حتى إذا كانوا ببعض الطريق، قال له أبو جهل: يا بن أخي، والله لقد استغلظت بعيري هذا، أفلا تعقبني على ناقتك هذه؟ قال: بلى. قال: فأناخ، وأناخا ليتحول عليها، فلما استووا بالأرض عدوا عليه، فأوثقاه وربطاه، ثم دخلا به مكة، وفتناه فافتتن. قال ابن إسحاق: فحدثني به بعض آل عياش بن أبي ربيعة: أنهما حين دخلا به مكة دخلا به نهارا موثقا، ثم قالا: يا أهل مكة، هكذا فافعلوا بسفهائكم، كما فعلنا بسفيهنا هذا. (كتاب عمر إلى هشام بن العاصي) : قال ابن إسحاق: وحدثني نافع، عن عبد الله بن عمر، عن عمر في حديثه، قال: فكنا نقول: ما الله بقابل ممن افتتن صرفا ولا عدلا ولا توبة، قوم عرفوا الله، ثم رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم! قال: وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم. فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، أنزل الله تعالى فيهم، وفي قولنا وقولهم لأنفسهم: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعا، إنه هو الغفور الرحيم. وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون. واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون 39: 53- 55.

%0
10 Bölüm