Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Section V05/P307–V05/P309İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P307–V05/P309)
Orijinal Metin (AR)

6389- أخبرنا محمد بن عمر، ومحمد بن معاوية, قالا: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه, قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, أتي بي إليه, فقيل: يا رسول الله، غلام من بني النجار قد قرأ ست عشرة سورة، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتعلم كتاب يهود، وقال: إني لم آمنهم أن يبدلوا كتابي، قال: فتعلمته في بضع عشرة ليلة. 6390- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: كان زيد بن ثابت يتعلم في مدارس ماسكة، فعلم كتابهم في خمس عشرة ليلة, حتى كان يعلم ما حرفوا وبدلوا. 6391- أخبرنا يحيى بن عيسى الرملي, قال: حدثني الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن زيد بن ثابت, قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه تأتيني كتب من أناس لا أحب أن يقرأها كل أحد، فهل تستطيع أن تعلم كتاب العبرانية، أو (قال) السريانية؟ قلت: نعم. قال: فتعلمتها في سبع عشرة ليلة . 6392- أخبرنا إسماعيل بن أبان الوراق, قال: حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد، عن زيد بن ثابت, قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يمل في بعض حوائجه, فقال: ضع القلم على أذنك, فهو أذكر للممل. 6393- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا سفيان, قال: وأخبرنا عفان بن مسلم، عن وهيب، جميعا عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعلمهم بالفرائض: زيد. 6394- أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس بن مالك, قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظر من ترى في المسجد، فنظرت, فإذا بزيد بن ثابت فدعوته، فأكلا تمرا وشربا من الماء, ثم خرجا إلى الصلاة. قال محمد بن عمر: كان زيد بن ثابت يكتب الكتابين جميعا، كتاب العربية, وكتاب العبرانية، وأول مشهد شهده زيد بن ثابت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخندق, وهو ابن خمس عشرة سنة، وكان ممن ينقل التراب يومئذ مع المسلمين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنه نعم الغلام. وغلبته عيناه يومئذ فرقد، فجاء عمارة بن حزم, فأخذ سلاحه وهو لا يشعر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا رقاد، نمت حتى ذهب سلاحك، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من له علم بسلاح هذا الغلام؟ فقال عمارة بن حزم: يا رسول الله، أنا أخذته, فرده، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ أن يروع المؤمن، أو أن يؤخذ متاعة لاعبا جدا. قال: وكانت راية بني مالك بن النجار في تبوك مع عمارة بن حزم، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذها منه, فدفعها إلى زيد بن ثابت، فقال عمارة: يا رسول الله، بلغك عني شيء؟ قال: لا, ولكن القرآن يقدم. وكان زيد أكثر أخذا منك للقرآن. 6395- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن نافع, قال: استعمل عمر بن الخطاب زيد بن ثابت على القضاء, وفرض له رزقا. 6396- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت، أنه كتب إلى معاوية بعد أن بويع له: لعبد الله معاوية أمير المؤمنين, من زيد بن ثابت، وكتب في آخر ذلك: والسلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6389- أخبرنا محمد بن عمر، ومحمد بن معاوية, قالا: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه, قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, أتي بي إليه, فقيل: يا رسول الله، غلام من بني النجار قد قرأ ست عشرة سورة، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتعلم كتاب يهود، وقال: إني لم آمنهم أن يبدلوا كتابي، قال: فتعلمته في بضع عشرة ليلة. 6390- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: كان زيد بن ثابت يتعلم في مدارس ماسكة، فعلم كتابهم في خمس عشرة ليلة, حتى كان يعلم ما حرفوا وبدلوا. 6391- أخبرنا يحيى بن عيسى الرملي, قال: حدثني الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن زيد بن ثابت, قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه تأتيني كتب من أناس لا أحب أن يقرأها كل أحد، فهل تستطيع أن تعلم كتاب العبرانية، أو (قال) السريانية؟ قلت: نعم. قال: فتعلمتها في سبع عشرة ليلة . 6392- أخبرنا إسماعيل بن أبان الوراق, قال: حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد، عن زيد بن ثابت, قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يمل في بعض حوائجه, فقال: ضع القلم على أذنك, فهو أذكر للممل. 6393- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا سفيان, قال: وأخبرنا عفان بن مسلم، عن وهيب، جميعا عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعلمهم بالفرائض: زيد. 6394- أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس بن مالك, قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظر من ترى في المسجد، فنظرت, فإذا بزيد بن ثابت فدعوته، فأكلا تمرا وشربا من الماء, ثم خرجا إلى الصلاة. قال محمد بن عمر: كان زيد بن ثابت يكتب الكتابين جميعا، كتاب العربية, وكتاب العبرانية، وأول مشهد شهده زيد بن ثابت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخندق, وهو ابن خمس عشرة سنة، وكان ممن ينقل التراب يومئذ مع المسلمين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنه نعم الغلام. وغلبته عيناه يومئذ فرقد، فجاء عمارة بن حزم, فأخذ سلاحه وهو لا يشعر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا رقاد، نمت حتى ذهب سلاحك، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من له علم بسلاح هذا الغلام؟ فقال عمارة بن حزم: يا رسول الله، أنا أخذته, فرده، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ أن يروع المؤمن، أو أن يؤخذ متاعة لاعبا جدا. قال: وكانت راية بني مالك بن النجار في تبوك مع عمارة بن حزم، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذها منه, فدفعها إلى زيد بن ثابت، فقال عمارة: يا رسول الله، بلغك عني شيء؟ قال: لا, ولكن القرآن يقدم. وكان زيد أكثر أخذا منك للقرآن. 6395- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن نافع, قال: استعمل عمر بن الخطاب زيد بن ثابت على القضاء, وفرض له رزقا. 6396- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت، أنه كتب إلى معاوية بعد أن بويع له: لعبد الله معاوية أمير المؤمنين, من زيد بن ثابت، وكتب في آخر ذلك: والسلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته.

Section V05/P309–V05/P311İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P309–V05/P311)
Orijinal Metin (AR)

6397- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، وخلاد بن يحيى, قالا: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، أن مروان دعا زيد بن ثابت, وأجلس له قوما وراء ستر، فأخذ يسأله، وهم يكتبون، ففطن لهم زيد، فقال: يا مروان، أغدرا, إنما أقول برأيي. 6398- أخبرنا شهاب بن عباد العبدي, قال: حدثنا إبراهيم بن حميد الرؤاسي، عن إسماعيل، عن عامر, قال: أتى ناس زيد بن ثابت يسألونه، فجعلوا يكتبون كل شيء قال لهم, فلما كتبوا حاجتهم, قالوا: والله لو أطلعناه على هذا الذي فعلناه، فأتوه, فأخبروه، فقال: أغدرا, فلعل الذي قلت لكم خطأ، إنما قلت لكم بجهد رأيي، قال: فعمدوا فمحوه. 6399- أخبرنا الفضل بن دكين، والحسن بن موسى، قالا: حدثنا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن مسروق, قال: قدمت المدينة, فلقيت بها من الراسخين في العلم: زيد بن ثابت. 6400- أخبرنا عفان بن مسلم، وهشام أبو الوليد الطيالسي, قالا: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمع مسروقا يقول: أتيت المدينة, فسألت عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم, فإذا زيد بن ثابت من الراسخين في العلم. 6401- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عباس, أنه أخذ لزيد بن ثابت بالركاب, فقال: تنح يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: هكذا نفعل بعلمائنا وكبرائنا. 6402- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا رزين بياع الرمان، عن الشعبي، أن زيد بن ثابت كبر على أمه أربعا وما حسدها خيرا، قال: ثم أتي بدابته, فأخذ له ابن عباس بالركاب, فقال له زيد: دعه، قال: فقال ابن عباس: هكذا نفعل بالعلماء الكبراء. 6403 - أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: حدثنا موسى بن علي, قال: سمعت أبي, قال: إن كان الرجل يأتي زيد بن ثابت فيسأله عن الشيء, فيقول: الله أنزل هذا؟ فإن قال: الله أنزل هذا، أفتاه، قال: فإن لم يحلف تركه. 6404- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا الضحاك بن عثمان، عن عبد الله بن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، عن زيد بن ثابت (ح) قال: وأخبرنا معمر بن راشد، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد بن السباق، عن زيد بن ثابت, قال: أرسل [إلي] أبو بكر الصديق مقتل أهل اليمامة، فقال: إن القتل قد استحر بقراء الناس، وإني أخشى أن يذهب كثير من القرآن، وإني أرى أن تجمع القرآن, وأنت رجل شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي فتتبع القرآن واجمعه، قال زيد: فوالله لو كلفني نقل جبل أنقله حجرا حجرا ما كان أثقل علي مما أمرني به، فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والعسب والأكتاف وصدور الرجال، فوجدت آخر سورة التوبة مع خزيمة بن ثابت: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم} الآية . 6405- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه, قال: جئت بها إلى عمر بن الخطاب وإلى زيد بن ثابت، فقال زيد: من يشهد معك؟ قلت: لا والله ما أدري، فقال عمر: أنا أشهد معه على ذلك. 6406- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: لما قتل أهل اليمامة, أمر أبو بكر الصديق عمر بن الخطاب, وزيد بن ثابت، فقال: اجلسا على باب المسجد, فلا يأتيكما أحد بشيء من القرآن تنكرانه يشهد عليه رجلان إلا أثبتماه، وذلك أنه قتل باليمامة ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جمعوا القرآن.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6397- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، وخلاد بن يحيى, قالا: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، أن مروان دعا زيد بن ثابت, وأجلس له قوما وراء ستر، فأخذ يسأله، وهم يكتبون، ففطن لهم زيد، فقال: يا مروان، أغدرا, إنما أقول برأيي. 6398- أخبرنا شهاب بن عباد العبدي, قال: حدثنا إبراهيم بن حميد الرؤاسي، عن إسماعيل، عن عامر, قال: أتى ناس زيد بن ثابت يسألونه، فجعلوا يكتبون كل شيء قال لهم, فلما كتبوا حاجتهم, قالوا: والله لو أطلعناه على هذا الذي فعلناه، فأتوه, فأخبروه، فقال: أغدرا, فلعل الذي قلت لكم خطأ، إنما قلت لكم بجهد رأيي، قال: فعمدوا فمحوه. 6399- أخبرنا الفضل بن دكين، والحسن بن موسى، قالا: حدثنا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن مسروق, قال: قدمت المدينة, فلقيت بها من الراسخين في العلم: زيد بن ثابت. 6400- أخبرنا عفان بن مسلم، وهشام أبو الوليد الطيالسي, قالا: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمع مسروقا يقول: أتيت المدينة, فسألت عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم, فإذا زيد بن ثابت من الراسخين في العلم. 6401- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عباس, أنه أخذ لزيد بن ثابت بالركاب, فقال: تنح يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: هكذا نفعل بعلمائنا وكبرائنا. 6402- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا رزين بياع الرمان، عن الشعبي، أن زيد بن ثابت كبر على أمه أربعا وما حسدها خيرا، قال: ثم أتي بدابته, فأخذ له ابن عباس بالركاب, فقال له زيد: دعه، قال: فقال ابن عباس: هكذا نفعل بالعلماء الكبراء. 6403 - أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: حدثنا موسى بن علي, قال: سمعت أبي, قال: إن كان الرجل يأتي زيد بن ثابت فيسأله عن الشيء, فيقول: الله أنزل هذا؟ فإن قال: الله أنزل هذا، أفتاه، قال: فإن لم يحلف تركه. 6404- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا الضحاك بن عثمان، عن عبد الله بن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، عن زيد بن ثابت (ح) قال: وأخبرنا معمر بن راشد، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد بن السباق، عن زيد بن ثابت, قال: أرسل [إلي] أبو بكر الصديق مقتل أهل اليمامة، فقال: إن القتل قد استحر بقراء الناس، وإني أخشى أن يذهب كثير من القرآن، وإني أرى أن تجمع القرآن, وأنت رجل شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي فتتبع القرآن واجمعه، قال زيد: فوالله لو كلفني نقل جبل أنقله حجرا حجرا ما كان أثقل علي مما أمرني به، فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والعسب والأكتاف وصدور الرجال، فوجدت آخر سورة التوبة مع خزيمة بن ثابت: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم} الآية . 6405- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه, قال: جئت بها إلى عمر بن الخطاب وإلى زيد بن ثابت، فقال زيد: من يشهد معك؟ قلت: لا والله ما أدري، فقال عمر: أنا أشهد معه على ذلك. 6406- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: لما قتل أهل اليمامة, أمر أبو بكر الصديق عمر بن الخطاب, وزيد بن ثابت، فقال: اجلسا على باب المسجد, فلا يأتيكما أحد بشيء من القرآن تنكرانه يشهد عليه رجلان إلا أثبتماه، وذلك أنه قتل باليمامة ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جمعوا القرآن.

Section V05/P311–V05/P314İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P311–V05/P314)
Orijinal Metin (AR)

6407- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر بن راشد، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: أمر عثمان بن عفان زيد بن ثابت, وسعيد بن العاص، وعبد الله بن الزبير، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن يكتبوا المصاحف, وقال لهم: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في عربية منه, فاكتبوه بلسان قريش، فإن القرآن نزل بلسان قريش، فاختلفوا في التابوت, فقال القرشيون: التابوت، وقال زيد بن ثابت: التابوه، فرفعوه إلى عثمان بن عفان, فقال: اكتبوه التابوت, كما قالت قريش، فإن القرآن نزل بلسانهم. 6408- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمر بن عنبسة بن عبد الله بن عنبسة، عن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن عطاء، أن عثمان بن عفان لما نسخ القرآن في المصاحف, أرسل إلى أبي بن كعب، فكان يملي على زيد بن ثابت، وزيد يكتب, ومعه سعيد بن العاص يعربه، فهذا المصحف على قراءة أبي, وزيد. 6409- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هشيم، عن المغيرة، عن مجاهد، أن عثمان أمر أبي بن كعب يملي، ويكتب زيد بن ثابت، ويعربه سعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث. 6410- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت، أن عمر بن الخطاب كان يستخلفه على المدينة، قال: فقل سفر يرجع إلا قطع له حديقة من نخل، قال أبو الزناد: فكنا نتحدث أن الأساويف مما كان عمر قطع له. 6411- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، وإبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت، قالا: لما حصر عثمان أتاه زيد بن ثابت، فدخل عليه الدار، فقال له عثمان: أنت خارج أنفع لي منك ها هنا فذب عني، فخرج، فكان يرد الناس, ويقول لهم فيه، حتى رجع لقوله أناس من الأنصار، وجعل يقول يا للأنصار, كونوا أنصار الله، مرتين، انصروه، والله إن دمه لحرام، فجاء أبو حنة المازني مع ناس من الأنصار, فقال: ما يصلح لنا معك أمر، فكان بينهما كلام, ثم أخذ بتلبيب زيد بن ثابت هو وأناس معه, فمر به ناس من الأنصار, فلما رأوهم أرسلوه، وجعل رجل منهم يقول لأبي حنة: أتصنع هذا برجل لو مات الليلة ما دريت ما ميراثك من أبيك؟! 6412- أخبرنا أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مجمع بن يعقوب، عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش, قال: كان بنو عمرو بن عوف قد أجلبوا على عثمان، وكان زيد بن ثابت يذب عنه، فقال له قائل منهم: وما يمنعك؟ ما أقل والله من الخزرج من له عضدان العجوة مالك! قال: فقال زيد بن ثابت: اشتريت بمالي، وقطع لي إمامي عمر بن الخطاب، وقطع لي إمامي عثمان بن عفان، قال: فقال له ذلك الرجل: أعطاك عمر بن الخطاب عشرين ألف دينار؟ قال: لا، ولكن عمر كان يستخلفني على المدينة، فوالله ما رجع من مغيب قط إلا قطع لي حديقة من نخل. 6413- أخبرنا عبد الله بن إدريس، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين قال: جاء زيد بن ثابت إلى عثمان وهو محصور معه ثلاث مئة من الأنصار، فدخل على عثمان, فقال: هذه الأنصار بالباب, قالوا: جئنا لننصر الله مرتين، فقال عثمان: أما القتال فلا. 6414- أخبرنا أنس بن عياض الليثي، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن خارجة بن زيد بن ثابت، أن زيد بن ثابت كان سلس منه البول, وكان يداريه، فلما غلبه أرسله, فلم يكن يتوضأ منه إلا وضوءه عند الصلاة، ولا يلتفت إليه وإن خرج منه. 6415- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا زيد بن السائب- مولى زيد بن ثابت- عن إسماعيل بن زيد بن ثابت, قال: أخبرني بعض أهلنا, قال: ما كان إناء يشرب فيه زيد أحب إليه من قوارير. قال محمد بن عمر: مات زيد بن ثابت وابنه إسماعيل صغير لم يسمع منه شيئا.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6407- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر بن راشد، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: أمر عثمان بن عفان زيد بن ثابت, وسعيد بن العاص، وعبد الله بن الزبير، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن يكتبوا المصاحف, وقال لهم: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في عربية منه, فاكتبوه بلسان قريش، فإن القرآن نزل بلسان قريش، فاختلفوا في التابوت, فقال القرشيون: التابوت، وقال زيد بن ثابت: التابوه، فرفعوه إلى عثمان بن عفان, فقال: اكتبوه التابوت, كما قالت قريش، فإن القرآن نزل بلسانهم. 6408- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمر بن عنبسة بن عبد الله بن عنبسة، عن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن عطاء، أن عثمان بن عفان لما نسخ القرآن في المصاحف, أرسل إلى أبي بن كعب، فكان يملي على زيد بن ثابت، وزيد يكتب, ومعه سعيد بن العاص يعربه، فهذا المصحف على قراءة أبي, وزيد. 6409- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هشيم، عن المغيرة، عن مجاهد، أن عثمان أمر أبي بن كعب يملي، ويكتب زيد بن ثابت، ويعربه سعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث. 6410- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت، أن عمر بن الخطاب كان يستخلفه على المدينة، قال: فقل سفر يرجع إلا قطع له حديقة من نخل، قال أبو الزناد: فكنا نتحدث أن الأساويف مما كان عمر قطع له. 6411- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، وإبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت، قالا: لما حصر عثمان أتاه زيد بن ثابت، فدخل عليه الدار، فقال له عثمان: أنت خارج أنفع لي منك ها هنا فذب عني، فخرج، فكان يرد الناس, ويقول لهم فيه، حتى رجع لقوله أناس من الأنصار، وجعل يقول يا للأنصار, كونوا أنصار الله، مرتين، انصروه، والله إن دمه لحرام، فجاء أبو حنة المازني مع ناس من الأنصار, فقال: ما يصلح لنا معك أمر، فكان بينهما كلام, ثم أخذ بتلبيب زيد بن ثابت هو وأناس معه, فمر به ناس من الأنصار, فلما رأوهم أرسلوه، وجعل رجل منهم يقول لأبي حنة: أتصنع هذا برجل لو مات الليلة ما دريت ما ميراثك من أبيك؟! 6412- أخبرنا أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مجمع بن يعقوب، عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش, قال: كان بنو عمرو بن عوف قد أجلبوا على عثمان، وكان زيد بن ثابت يذب عنه، فقال له قائل منهم: وما يمنعك؟ ما أقل والله من الخزرج من له عضدان العجوة مالك! قال: فقال زيد بن ثابت: اشتريت بمالي، وقطع لي إمامي عمر بن الخطاب، وقطع لي إمامي عثمان بن عفان، قال: فقال له ذلك الرجل: أعطاك عمر بن الخطاب عشرين ألف دينار؟ قال: لا، ولكن عمر كان يستخلفني على المدينة، فوالله ما رجع من مغيب قط إلا قطع لي حديقة من نخل. 6413- أخبرنا عبد الله بن إدريس، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين قال: جاء زيد بن ثابت إلى عثمان وهو محصور معه ثلاث مئة من الأنصار، فدخل على عثمان, فقال: هذه الأنصار بالباب, قالوا: جئنا لننصر الله مرتين، فقال عثمان: أما القتال فلا. 6414- أخبرنا أنس بن عياض الليثي، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن خارجة بن زيد بن ثابت، أن زيد بن ثابت كان سلس منه البول, وكان يداريه، فلما غلبه أرسله, فلم يكن يتوضأ منه إلا وضوءه عند الصلاة، ولا يلتفت إليه وإن خرج منه. 6415- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا زيد بن السائب- مولى زيد بن ثابت- عن إسماعيل بن زيد بن ثابت, قال: أخبرني بعض أهلنا, قال: ما كان إناء يشرب فيه زيد أحب إليه من قوارير. قال محمد بن عمر: مات زيد بن ثابت وابنه إسماعيل صغير لم يسمع منه شيئا.

Section V05/P314–V05/P316İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P314–V05/P316)
Orijinal Metin (AR)

6416- أخبرنا أبو معاوية الضرير, قال: حدثني الأعمش، عن ثابت بن عبيد قال: كان زيد بن ثابت من أفكه الناس في بيته وأزمته إذا خرج إلى الرجال. 6417- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا هشام بن حسان, قال: حدثنا محمد بن سيرين, قال: خرج زيد بن ثابت يريد الجمعة, فاستقبله الناس راجعين, فدخل دارا، فقيل له. فقال: إنه من لا يستحي من الناس لا يستحي من الله. 6418- أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري, قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، أن زيد بن ثابت وجد الناس ركوعا فدب حتى دخل في الصف. 6419- أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري, قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن عبد الملك بن وهيب- مولى زيد بن ثابت- عن زيد بن ثابت, أنه أعتق غلاما له مجوسيا يسمى مابورا. 6420- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسماعيل بن مصعب، عن إبراهيم بن يحيى، عن خارجة بن زيد, قال: توفي أبي زيد بن ثابت قبل أن تصفر الشمس, فكان رأيي دفنه قبل أن أصبح، فجاءت الأنصار, فقالت: لا يدفن إلا نهارا يجتمع له الناس. فسمع مروان الأصوات، فأقبل يمشي, حتى دخل علي، فقال: عزيمة مني أن يدفن حتى نصبح، فلما أصبحنا غسلناه ثلاثا: الأولى بالماء، والثانية بالماء والسدر، والثالثة بالماء والكافور. وكفناه في ثلاثة أثواب: أحدها برد كان كساه إياه معاوية، وصلينا عليه بعد طلوع الشمس، صلى عليه مروان بن الحكم. وأرسل مروان بجزر فنحرت، وأطعمنا الناس, وغلبنا النساء فبكين ثلاثا. 6421- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه, قال: نزل نساء العوالي, وجاء نساء البلد من الأنصار, فجعل خارجة يذكرهن الله ويقول: لا تبكين عليه. فقلن: لا نسمع كلامك في هذا. ولنبكين عليه ثلاثا، فغلبنه, فبكين عليه ثلاثا, قال: وأطعموا. قال محمد بن عمر: ومات زيد بن ثابت بالمدينة, سنة خمس وأربعين, وهو ابن ست وخمسين سنة, وصلى عليه مروان بن الحكم. قال: وقال غير محمد بن عمر: مات زيد بن ثابت سنة إحدى أو اثنتين وخمسين. وقال آخر: مات سنة خمس وخمسين، فاختلفوا علينا في وقت موته، فالله أعلم. 6422- أخبرنا يحيى بن عباد، وعفان بن مسلم، وكثير بن هشام، وموسى بن إسماعيل، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا عمار بن أبي عمار, قال: لما مات زيد بن ثابت جلسنا إلى ابن عباس في ظل قصر, فقال: هكذا ذهاب العلم، لقد مات اليوم علم كثير. 6423- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد, قال: لما مات زيد بن ثابت, قال أبو هريرة: مات حبر هذه الأمة، ولعل الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا. 6424- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة, قال: لما مات زيد بن ثابت ودفن, قال ابن عباس: هكذا يذهب العلم. 6425- أخبرنا هوذة بن خليفة, قال: حدثنا عوف, قال: بلغني أن ابن عباس قال لما دفن زيد بن ثابت: هكذا يذهب العلم, وأشار بيده إلى قبره، يموت الرجل الذي يعلم الشيء لا يعلمه غيره، فيذهب ما كان معه. 6426- قال محمد بن عمر: وقد روى زيد بن ثابت عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، رضي الله عنهم . 973- قيس بن قهد ابن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. وأمه سلمى بنت رافع بن النعمان بن زيد بن لبيد بن خداش، من بني عدي بن النجار. فولد قيس بن قهد: زرارة، قتل يوم اليمامة شهيدا، وأبا الورد, واسمه: أسعد، ومسعودا، وسعدا, يقال له: المثلم، وقيس بن قيس، وخولة بنت قيس مبايعة، تزوجها حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، فولدت له: يعلي، وعمارة. 974- قيس بن عمرو ابن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6416- أخبرنا أبو معاوية الضرير, قال: حدثني الأعمش، عن ثابت بن عبيد قال: كان زيد بن ثابت من أفكه الناس في بيته وأزمته إذا خرج إلى الرجال. 6417- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا هشام بن حسان, قال: حدثنا محمد بن سيرين, قال: خرج زيد بن ثابت يريد الجمعة, فاستقبله الناس راجعين, فدخل دارا، فقيل له. فقال: إنه من لا يستحي من الناس لا يستحي من الله. 6418- أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري, قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، أن زيد بن ثابت وجد الناس ركوعا فدب حتى دخل في الصف. 6419- أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري, قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن عبد الملك بن وهيب- مولى زيد بن ثابت- عن زيد بن ثابت, أنه أعتق غلاما له مجوسيا يسمى مابورا. 6420- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسماعيل بن مصعب، عن إبراهيم بن يحيى، عن خارجة بن زيد, قال: توفي أبي زيد بن ثابت قبل أن تصفر الشمس, فكان رأيي دفنه قبل أن أصبح، فجاءت الأنصار, فقالت: لا يدفن إلا نهارا يجتمع له الناس. فسمع مروان الأصوات، فأقبل يمشي, حتى دخل علي، فقال: عزيمة مني أن يدفن حتى نصبح، فلما أصبحنا غسلناه ثلاثا: الأولى بالماء، والثانية بالماء والسدر، والثالثة بالماء والكافور. وكفناه في ثلاثة أثواب: أحدها برد كان كساه إياه معاوية، وصلينا عليه بعد طلوع الشمس، صلى عليه مروان بن الحكم. وأرسل مروان بجزر فنحرت، وأطعمنا الناس, وغلبنا النساء فبكين ثلاثا. 6421- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه, قال: نزل نساء العوالي, وجاء نساء البلد من الأنصار, فجعل خارجة يذكرهن الله ويقول: لا تبكين عليه. فقلن: لا نسمع كلامك في هذا. ولنبكين عليه ثلاثا، فغلبنه, فبكين عليه ثلاثا, قال: وأطعموا. قال محمد بن عمر: ومات زيد بن ثابت بالمدينة, سنة خمس وأربعين, وهو ابن ست وخمسين سنة, وصلى عليه مروان بن الحكم. قال: وقال غير محمد بن عمر: مات زيد بن ثابت سنة إحدى أو اثنتين وخمسين. وقال آخر: مات سنة خمس وخمسين، فاختلفوا علينا في وقت موته، فالله أعلم. 6422- أخبرنا يحيى بن عباد، وعفان بن مسلم، وكثير بن هشام، وموسى بن إسماعيل، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا عمار بن أبي عمار, قال: لما مات زيد بن ثابت جلسنا إلى ابن عباس في ظل قصر, فقال: هكذا ذهاب العلم، لقد مات اليوم علم كثير. 6423- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد, قال: لما مات زيد بن ثابت, قال أبو هريرة: مات حبر هذه الأمة، ولعل الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا. 6424- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة, قال: لما مات زيد بن ثابت ودفن, قال ابن عباس: هكذا يذهب العلم. 6425- أخبرنا هوذة بن خليفة, قال: حدثنا عوف, قال: بلغني أن ابن عباس قال لما دفن زيد بن ثابت: هكذا يذهب العلم, وأشار بيده إلى قبره، يموت الرجل الذي يعلم الشيء لا يعلمه غيره، فيذهب ما كان معه. 6426- قال محمد بن عمر: وقد روى زيد بن ثابت عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، رضي الله عنهم . 973- قيس بن قهد ابن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. وأمه سلمى بنت رافع بن النعمان بن زيد بن لبيد بن خداش، من بني عدي بن النجار. فولد قيس بن قهد: زرارة، قتل يوم اليمامة شهيدا، وأبا الورد, واسمه: أسعد، ومسعودا، وسعدا, يقال له: المثلم، وقيس بن قيس، وخولة بنت قيس مبايعة، تزوجها حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، فولدت له: يعلي، وعمارة. 974- قيس بن عمرو ابن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار.

Section V05/P316–V05/P318İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P316–V05/P318)
Orijinal Metin (AR)

وأمه أم عامر بنت خالد بن الخشخاش بن مالك بن عدي بن عامر، من بني عدي بن النجار. فولد قيس بن عمرو: سعيدا، وأسعد، والشموس، وأمهم زينب بنت الحباب بن الحارث بن عمرو بن عوف بن مبذول. من بني مازن بن النجار، ومن ولد سعيد بن قيس: يحيى، وسعد، وعبد ربه، بنو سعيد، وأمهم أم ولد. وكانوا محدثين فقهاء، وقد ولي ابن سعيد القضاء لأبي جعفر المنصور بالكوفة, ومات بها وهو قاض, ودفن بالهاشمية في المنزل الذي كان ابتنى أبو جعفر عند قنطرة الكوفة. 975- سعد بن زرارة ابن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. وأمه سعاد بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج. أسلم وكان مغموصا عليه، وهو أخو أبي أمامة أسعد بن زرارة نقيب بني النجار، فولد سعد بن رزراة: عبد الرحمن. وأمه أنيسة بنت الكاتب بن قيس بن عورا بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. فولد عبد الرحمن بن سعد: عمرة بنت عبد الرحمن، وأمها سالمة بنت حكيم بن هاشم بن قوالة، وعمرة التي روت عن عائشة, وهي أم أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان. 976- عمرو بن حزم ابن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار. وأمه خالدة بنت أبي أنس بن سنان بن وهب بن لوذان، من بني ساعدة. فولد عمرو بن حزم: محمدا, قتل يوم الحرة، وأم (...) ، وأمهما عمرة بنت عبد الله بن الحارث بن جماز، من غسان حليف بني ساعدة، وعمارة. وأمه سالمة بنت حكيم بن هشام بن خلف بن قوالة بن طريف، من بني ليث، وخالدا, وخالدة، وأمهما كبشة بنت خنيس بن شجرة بن الحارث بن معاوية بن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن ثور بن مرتع، من كندة، وعبد الله. وأمه أم ولد، ومعاوية، وسليمان، وحارثة، وحبيبة، وميمونة، وأمهم سودة بنت حارثة بن سلمة بن عوف، من كندة، وحفصة، وأمها أم بلال بنت الحارث بن قيس بن هيشة بن الحارث، من بني عمرو بن عوف، وعامرا، ومعمر، وحضرمي، ونائلة، وجميلة، وأمهم أم ولد. وكان عمرو بن حزم يكنى: أبا الضحاك، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على نجران اليمن وهو ابن سبع عشرة سنة. 6427- أخبرنا عبد الله بن إدريس, قال: حدثنا محمد بن عمارة، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: كان في كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كتبه لعمرو بن حزم حين بعثه إلى نجران: ألا يمس القرآن إلا طاهر، ولا يصلى الرجل وهو معتقص، ولا يحتبي الرجل وليس بين فرجه وبين السماء شيء، وفي العين خمسون من الإبل، وفي الأذن خمسون من الإبل، وفي الأنف إذا استوعب مارنه الدية، وفي اليد خمسون من الإبل، وفي الرجل خمسون من الإبل، وفي كل إصبع مما هناك عشر. 6428- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز, قال: سمعت أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يقول: استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن حزم على نجران وبني الحارث وهو يومئذ ابن سبع عشرة سنة، فخرج مع وفدهم، وهو يفقههم ويعلمهم السنة ومعالم الإسلام, ويأخذ منهم صدقاتهم. وكتب له كتابا عهد إليه فيه، وأمره بأمره كتابا مشهورا عند أهل العلم. 6429- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا محمد بن صالح، عن موسى بن عمران بن مناح, قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعامله على نجران: عمرو بن حزم الأنصاري. 6430- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن أبيه؛ أن جده ابتاع مطرفا بسبعمائة درهم, فكان يلبسه. قال محمد بن عمر: وبقي عمرو بن حزم حتى أدرك بيعة معاوية بن أبي سفيان لابنه يزيد، ومات بعد ذلك بالمدينة.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه أم عامر بنت خالد بن الخشخاش بن مالك بن عدي بن عامر، من بني عدي بن النجار. فولد قيس بن عمرو: سعيدا، وأسعد، والشموس، وأمهم زينب بنت الحباب بن الحارث بن عمرو بن عوف بن مبذول. من بني مازن بن النجار، ومن ولد سعيد بن قيس: يحيى، وسعد، وعبد ربه، بنو سعيد، وأمهم أم ولد. وكانوا محدثين فقهاء، وقد ولي ابن سعيد القضاء لأبي جعفر المنصور بالكوفة, ومات بها وهو قاض, ودفن بالهاشمية في المنزل الذي كان ابتنى أبو جعفر عند قنطرة الكوفة. 975- سعد بن زرارة ابن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. وأمه سعاد بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج. أسلم وكان مغموصا عليه، وهو أخو أبي أمامة أسعد بن زرارة نقيب بني النجار، فولد سعد بن رزراة: عبد الرحمن. وأمه أنيسة بنت الكاتب بن قيس بن عورا بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. فولد عبد الرحمن بن سعد: عمرة بنت عبد الرحمن، وأمها سالمة بنت حكيم بن هاشم بن قوالة، وعمرة التي روت عن عائشة, وهي أم أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان. 976- عمرو بن حزم ابن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار. وأمه خالدة بنت أبي أنس بن سنان بن وهب بن لوذان، من بني ساعدة. فولد عمرو بن حزم: محمدا, قتل يوم الحرة، وأم (...) ، وأمهما عمرة بنت عبد الله بن الحارث بن جماز، من غسان حليف بني ساعدة، وعمارة. وأمه سالمة بنت حكيم بن هشام بن خلف بن قوالة بن طريف، من بني ليث، وخالدا, وخالدة، وأمهما كبشة بنت خنيس بن شجرة بن الحارث بن معاوية بن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن ثور بن مرتع، من كندة، وعبد الله. وأمه أم ولد، ومعاوية، وسليمان، وحارثة، وحبيبة، وميمونة، وأمهم سودة بنت حارثة بن سلمة بن عوف، من كندة، وحفصة، وأمها أم بلال بنت الحارث بن قيس بن هيشة بن الحارث، من بني عمرو بن عوف، وعامرا، ومعمر، وحضرمي، ونائلة، وجميلة، وأمهم أم ولد. وكان عمرو بن حزم يكنى: أبا الضحاك، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على نجران اليمن وهو ابن سبع عشرة سنة. 6427- أخبرنا عبد الله بن إدريس, قال: حدثنا محمد بن عمارة، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: كان في كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كتبه لعمرو بن حزم حين بعثه إلى نجران: ألا يمس القرآن إلا طاهر، ولا يصلى الرجل وهو معتقص، ولا يحتبي الرجل وليس بين فرجه وبين السماء شيء، وفي العين خمسون من الإبل، وفي الأذن خمسون من الإبل، وفي الأنف إذا استوعب مارنه الدية، وفي اليد خمسون من الإبل، وفي الرجل خمسون من الإبل، وفي كل إصبع مما هناك عشر. 6428- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز, قال: سمعت أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يقول: استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن حزم على نجران وبني الحارث وهو يومئذ ابن سبع عشرة سنة، فخرج مع وفدهم، وهو يفقههم ويعلمهم السنة ومعالم الإسلام, ويأخذ منهم صدقاتهم. وكتب له كتابا عهد إليه فيه، وأمره بأمره كتابا مشهورا عند أهل العلم. 6429- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا محمد بن صالح، عن موسى بن عمران بن مناح, قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعامله على نجران: عمرو بن حزم الأنصاري. 6430- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن أبيه؛ أن جده ابتاع مطرفا بسبعمائة درهم, فكان يلبسه. قال محمد بن عمر: وبقي عمرو بن حزم حتى أدرك بيعة معاوية بن أبي سفيان لابنه يزيد، ومات بعد ذلك بالمدينة.

Section V05/P318–V05/P321İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P318–V05/P321)
Orijinal Metin (AR)

977- معمر بن حزم ابن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار. وأمه خالدة بنت أبي أنس بن سنان بن وهب بن لوذان، من بني ساعدة. فولد معمر بن حزم: عبد الرحمن. وأمه نائلة بنت عبيد بن الحر بن عمرو بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. من ولده أبو طوالة, واسمه: عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، كان قاضيا بالمدينة لأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم والي عمر بن عبد العزيز على المدينة. 978- أبو أخزم واسمه: الحارث بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار. وأمه جميلة بنت علقمة بن عمرو بن ثقف، واسمه: كعب بن مالك بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار، وهو أخو سهل بن عتيك الذي شهد بدرا، فولد أبو أخزم: النعمان، وجميلة، وأمهما جميلة بنت سويد بن الحارث بن كعب بن عوف، وقتل أبو أخزم يوم جسر أبي عبيد شهيدا. 979- الطفيل بن سعد بن عمرو بن ثقف، واسمه كعب بن مالك بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار، قتل يوم بئر معونة شهيدا, ولا عقب له. 980- سهل بن عامر ابن سعد بن عمرو بن ثقف، واسمه: كعب بن مالك بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار، قتل يوم بئر معونة شهيدا في صفر, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة ولا عقب له. 981- أبو جهيم ابن الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول, وهو عامر بن مالك بن النجار. وأمه عسيلة بنت كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مبذول بن النجار. وأبو جهيم الذي روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرجل يمر بين يدي الرجل وهو يصلي، فقال: لأن يقف أربعين خيرا له. 6431- وأخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي, قال: حدثنا ابن لهيعة, قال: حدثنا عبد الرحمن بن الأعرج, قال: سمعت عمير مولى ابن عباس, قال: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخلنا على أبي الجهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، فقال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل, فلقيه رجل فسلم عليه، فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أقبل إلى الجدار, فمسح بوجهه ويديه، ثم رد عليه السلام. 6432- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن أبي جهيم الأنصاري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أنه حلف ألا يكلم عبد الله بن عمرو بن العاص في شأن الفتنة، ثم قدم عبد الله بن عمرو المدينة, فلم يكلمه أبو جهيم. 982- وأخوه: سعد بن الحارث بن الصمة بن عمرو. وأمه أم الحكم وهي خولة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، فولد سعد بن الحارث: الصلت، وأم الطفيل، وأمهما جمال بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي، وعمرا. وأمه أم سعيد بنت سهل بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار. وقد صحب سعد بن الحارث النبي صلى الله عليه وسلم, وشهد مع علي بن أبي طالب صفين, وقتل يومئذ. 983- حبيب بن عمرو ابن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار. وأمه عمرة بنت هزال بن عمرو بن قربوش. 984- وأخوه: أبو عمرة واسمه: بشير بن عمرو بن محصن بن عتيك. وأمه كبشة بنت ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وهي أخت حسان الشاعر.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

977- معمر بن حزم ابن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار. وأمه خالدة بنت أبي أنس بن سنان بن وهب بن لوذان، من بني ساعدة. فولد معمر بن حزم: عبد الرحمن. وأمه نائلة بنت عبيد بن الحر بن عمرو بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. من ولده أبو طوالة, واسمه: عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، كان قاضيا بالمدينة لأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم والي عمر بن عبد العزيز على المدينة. 978- أبو أخزم واسمه: الحارث بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار. وأمه جميلة بنت علقمة بن عمرو بن ثقف، واسمه: كعب بن مالك بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار، وهو أخو سهل بن عتيك الذي شهد بدرا، فولد أبو أخزم: النعمان، وجميلة، وأمهما جميلة بنت سويد بن الحارث بن كعب بن عوف، وقتل أبو أخزم يوم جسر أبي عبيد شهيدا. 979- الطفيل بن سعد بن عمرو بن ثقف، واسمه كعب بن مالك بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار، قتل يوم بئر معونة شهيدا, ولا عقب له. 980- سهل بن عامر ابن سعد بن عمرو بن ثقف، واسمه: كعب بن مالك بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار، قتل يوم بئر معونة شهيدا في صفر, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة ولا عقب له. 981- أبو جهيم ابن الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول, وهو عامر بن مالك بن النجار. وأمه عسيلة بنت كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مبذول بن النجار. وأبو جهيم الذي روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرجل يمر بين يدي الرجل وهو يصلي، فقال: لأن يقف أربعين خيرا له. 6431- وأخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي, قال: حدثنا ابن لهيعة, قال: حدثنا عبد الرحمن بن الأعرج, قال: سمعت عمير مولى ابن عباس, قال: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخلنا على أبي الجهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، فقال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل, فلقيه رجل فسلم عليه، فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أقبل إلى الجدار, فمسح بوجهه ويديه، ثم رد عليه السلام. 6432- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن أبي جهيم الأنصاري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أنه حلف ألا يكلم عبد الله بن عمرو بن العاص في شأن الفتنة، ثم قدم عبد الله بن عمرو المدينة, فلم يكلمه أبو جهيم. 982- وأخوه: سعد بن الحارث بن الصمة بن عمرو. وأمه أم الحكم وهي خولة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، فولد سعد بن الحارث: الصلت، وأم الطفيل، وأمهما جمال بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي، وعمرا. وأمه أم سعيد بنت سهل بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار. وقد صحب سعد بن الحارث النبي صلى الله عليه وسلم, وشهد مع علي بن أبي طالب صفين, وقتل يومئذ. 983- حبيب بن عمرو ابن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار. وأمه عمرة بنت هزال بن عمرو بن قربوش. 984- وأخوه: أبو عمرة واسمه: بشير بن عمرو بن محصن بن عتيك. وأمه كبشة بنت ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وهي أخت حسان الشاعر.

Section V05/P321–V05/P323İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P321–V05/P323)
Orijinal Metin (AR)

وهو أبو عبد الرحمن بن أبي عمرة, الذي روى عن عثمان بن عفان، وقتل أبو عمرة بصفين مع علي بن أبي طالب عليه السلام. 985- وأخوهما أبو عبيدة بن عمرو بن محصن بن عتيك. وأمه كبشة بنت ثابت بن المنذر بن حرام، قتل يوم بئر معونة شهيدا, في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة. 986- شداد بن أوس ابن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عامر بن عمرو بن مالك بن النجار، ولم تسم لنا أمه، فولد شداد: محمدا، ويعلي, وبه كان يكنى، وكبشة، ولم تسم لنا أمهم، وشداد هو ابن أخي حسان بن ثابت الشاعر، وتحول إلى فلسطين, فنزلها ومات بها, سنة ثمان وخمسين, في خلافة معاوية بن أبي سفيان. وهو ابن خمس وسبعين سنة, وله بقية وعقب ببيت المقدس، وكانت له عبادة واجتهاد في العمل, وروى عن كعب الأحبار. 6433- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا فرج بن فضالة، عن أسد بن وداعة, قال: كان شداد بن أوس إذا أوى إلى فراشه كان كأنه حبة على مقلى, فيقول: اللهم إن النار قد أسهرتني, ثم يقوم إلى الصلاة. 6434- أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية, قال: كان شداد بن أوس في سفر فقال لغلامه: آتينا بالسفرة نعبث بها، فأنكرت منه، فقال: ما تكلمت بكلمة منذ أسلمت إلا وأنا أخطمها وأزمها غير كلمتي هذه, فلا تحفظوها علي، واحفظوا عني ما أقول لكم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا كنز الناس الذهب والفضة, فاكنزوا هذه الكلمات: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم, وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب. 6435- قال: أخبرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم, قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، وأبي العوام بن عبد الله بن بريدة, قال: كان شداد بن أوس في سفر ومعه ناس صحبوه من أهل الكوفة، فقال: يا غلام، آتينا بسفرتنا نتعلل منها بشيء حتى يحضر غداؤنا، ثم قال: استغفر الله, ما تكلمت بكلمة- قال يزيد في حديثه- منذ صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقال عفان: منذ فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أخطمها وأزمها قبل هذه، فقال له أصحابه: من أنت رحمك الله؟ قال: أنا شداد بن أوس، قالوا: ألا أخبرتنا حتى نسألك شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: هاتوا صحيفة ودواة، فقال: اكتب, سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من قال حين يصبح وحين يمسي: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت, خلقتني وأنا عبدك, وأنا على عهدك فاغفر لي, إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فإن مات من يومه أو ليلته غفر له أو دخل الجنة. 6436- أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي, قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن شداد بن عبد الله، عن شداد بن أوس, أنه كان في سفر فقال لغلامه: أدن هذه السفرة نعبث بها, ثم قال: مه، ما تكلمت بكلمة منذ أسلمت إلا وأنا أزمها وأخطمها قبل هذه ليس كذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ولكن قال: قولوا: اللهم إنا نسألك الثبات في الأمر، وعزيمة الرشد، ونسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، ونسألك قلوبا سليمة، وألسنا صادقة، ونستغفرك لما تعلم، ونعوذ بك من شر ما تعلم، ونسألك من خير ما تعلم، إنك أنت علام الغيوب.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وهو أبو عبد الرحمن بن أبي عمرة, الذي روى عن عثمان بن عفان، وقتل أبو عمرة بصفين مع علي بن أبي طالب عليه السلام. 985- وأخوهما أبو عبيدة بن عمرو بن محصن بن عتيك. وأمه كبشة بنت ثابت بن المنذر بن حرام، قتل يوم بئر معونة شهيدا, في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة. 986- شداد بن أوس ابن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عامر بن عمرو بن مالك بن النجار، ولم تسم لنا أمه، فولد شداد: محمدا، ويعلي, وبه كان يكنى، وكبشة، ولم تسم لنا أمهم، وشداد هو ابن أخي حسان بن ثابت الشاعر، وتحول إلى فلسطين, فنزلها ومات بها, سنة ثمان وخمسين, في خلافة معاوية بن أبي سفيان. وهو ابن خمس وسبعين سنة, وله بقية وعقب ببيت المقدس، وكانت له عبادة واجتهاد في العمل, وروى عن كعب الأحبار. 6433- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا فرج بن فضالة، عن أسد بن وداعة, قال: كان شداد بن أوس إذا أوى إلى فراشه كان كأنه حبة على مقلى, فيقول: اللهم إن النار قد أسهرتني, ثم يقوم إلى الصلاة. 6434- أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية, قال: كان شداد بن أوس في سفر فقال لغلامه: آتينا بالسفرة نعبث بها، فأنكرت منه، فقال: ما تكلمت بكلمة منذ أسلمت إلا وأنا أخطمها وأزمها غير كلمتي هذه, فلا تحفظوها علي، واحفظوا عني ما أقول لكم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا كنز الناس الذهب والفضة, فاكنزوا هذه الكلمات: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم, وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب. 6435- قال: أخبرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم, قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، وأبي العوام بن عبد الله بن بريدة, قال: كان شداد بن أوس في سفر ومعه ناس صحبوه من أهل الكوفة، فقال: يا غلام، آتينا بسفرتنا نتعلل منها بشيء حتى يحضر غداؤنا، ثم قال: استغفر الله, ما تكلمت بكلمة- قال يزيد في حديثه- منذ صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقال عفان: منذ فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أخطمها وأزمها قبل هذه، فقال له أصحابه: من أنت رحمك الله؟ قال: أنا شداد بن أوس، قالوا: ألا أخبرتنا حتى نسألك شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: هاتوا صحيفة ودواة، فقال: اكتب, سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من قال حين يصبح وحين يمسي: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت, خلقتني وأنا عبدك, وأنا على عهدك فاغفر لي, إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فإن مات من يومه أو ليلته غفر له أو دخل الجنة. 6436- أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي, قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن شداد بن عبد الله، عن شداد بن أوس, أنه كان في سفر فقال لغلامه: أدن هذه السفرة نعبث بها, ثم قال: مه، ما تكلمت بكلمة منذ أسلمت إلا وأنا أزمها وأخطمها قبل هذه ليس كذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ولكن قال: قولوا: اللهم إنا نسألك الثبات في الأمر، وعزيمة الرشد، ونسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، ونسألك قلوبا سليمة، وألسنا صادقة، ونستغفرك لما تعلم، ونعوذ بك من شر ما تعلم، ونسألك من خير ما تعلم، إنك أنت علام الغيوب.

Section V05/P323–V05/P326İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P323–V05/P326)
Orijinal Metin (AR)

6437- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا سلام بن مسكين, قال: حدثنا قتادة، أن شداد بن أوس خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه, وقال: يا أيها الناس، ألا إن الدنيا أجل حاضر يأكل منها البر والفاجر، ألا وإن الآخرة أجل مستأخر يقضي فيه ملك قادر، ألا وإن الخير كله بحذافيره في الجنة، ألا وإن الشر بحذافيره في النار، ألا واعلموا أنه من يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. 6438- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا مندل، عن أبي رجاء الجزري، عن عثمان بن خالد، عن محمد بن مسلم، قال: قال شداد بن أوس، وكانت له صحبة: زوجوني, فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصاني أن لا ألقى الله عزبا. 6439- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا ابن عيينة، قال: سمعت الزهري، قال: حدثنا محمود بن الربيع, قال: قال شداد بن أوس لما حضرته الوفاة: يا نعايا العرب, إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة الرياء والشهوة الخفية. 987- معاذ بن الحارث ابن الحباب بن الأرقم بن عوف بن وهب بن عمرو بن عبد عوف بن مالك بن النجار. وأمه أم ولد، وهو معاذ القارئ, ويكنى أبا الحارث، فولد معاذ القارئ: الحارث. وأمه من العرب، وعمر، وعبد الله، وعثمان لا عقب له، ومحمدا لا عقب له، وحميدا لا عقب له، وسودة، وعائشة، وحميدة، وهن لأمهات أولاد شتى، وقتل معاذ يوم الحرة في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين, في خلافة معاوية، وقد حفظ عن أبي بكر, وعمر, وعثمان. - ومن بني عدي بن النجار 988- أنس بن مالك ابن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، فولد أنس بن مالك: عبد الله. وأمه الفارعة بنت المثنى بن حارثة بن سلمة بن ضمضم بن مرة. وزيدا، وعبيد الله, قتل يوم الحرة، وأمهما كريمة بنت وعلة. ويحيى, قتل يوم الحرة. وخالدا، وموسى، وأمهم من أهل اليمن، والنضر، وأبا بكر، وأمهما أم ولد، والعلاء. وأمه رملة بنت نعيم بن واقد بن الحارث بن عمرو بن عدي بن جشم، والبراء، وأبا عمير، وأمهما من بني يشكر، وعمر. وأمه عمرة بنت الجارود، من عبد القيس، ورملة، وأمها أم ولد، وأميمة، وأمها أم ولد، وأم حرام، وأمها أم ولد. قال: فهؤلاء الذين أحصوا لنا من ولد أنس بن مالك، قال: وقد أخبرني بعض أهل العلم أنه ولد لأنس بن مالك من صلبه ثمانون ولدا, ويقال: مائة. 6440- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, أخذ أبو طلحة بيدي, فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله، إن أنسا غلام كيس فليخدمك، فخدمته في السفر والحضر، والله ما قال لي لشيء صنعته: لو صنعت هذا هكذا، ولا لشيء لم أصنعه لم لم تصنع هذا هكذا. 6441- قال: أخبرنا يزيد بن هارون، ومحمد بن عبد الله الأنصاري, قالا: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: أخذت أم سليم بيدي مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة, فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالت: يا رسول الله، هذا ابني وهو غلام كاتب، قال أنس: فخدمته تسع سنين, فما قال لشيء قط صنعته: أسأت أو بئس ما صنعت. 6442- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق, قال: أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أنس بن مالك, قال: خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع سنين, فما أعلمه قال لي قط: هلا فعلت كذا وكذا، ولا عاب علي شيئا قط.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6437- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا سلام بن مسكين, قال: حدثنا قتادة، أن شداد بن أوس خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه, وقال: يا أيها الناس، ألا إن الدنيا أجل حاضر يأكل منها البر والفاجر، ألا وإن الآخرة أجل مستأخر يقضي فيه ملك قادر، ألا وإن الخير كله بحذافيره في الجنة، ألا وإن الشر بحذافيره في النار، ألا واعلموا أنه من يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. 6438- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا مندل، عن أبي رجاء الجزري، عن عثمان بن خالد، عن محمد بن مسلم، قال: قال شداد بن أوس، وكانت له صحبة: زوجوني, فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصاني أن لا ألقى الله عزبا. 6439- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا ابن عيينة، قال: سمعت الزهري، قال: حدثنا محمود بن الربيع, قال: قال شداد بن أوس لما حضرته الوفاة: يا نعايا العرب, إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة الرياء والشهوة الخفية. 987- معاذ بن الحارث ابن الحباب بن الأرقم بن عوف بن وهب بن عمرو بن عبد عوف بن مالك بن النجار. وأمه أم ولد، وهو معاذ القارئ, ويكنى أبا الحارث، فولد معاذ القارئ: الحارث. وأمه من العرب، وعمر، وعبد الله، وعثمان لا عقب له، ومحمدا لا عقب له، وحميدا لا عقب له، وسودة، وعائشة، وحميدة، وهن لأمهات أولاد شتى، وقتل معاذ يوم الحرة في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين, في خلافة معاوية، وقد حفظ عن أبي بكر, وعمر, وعثمان. - ومن بني عدي بن النجار 988- أنس بن مالك ابن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، فولد أنس بن مالك: عبد الله. وأمه الفارعة بنت المثنى بن حارثة بن سلمة بن ضمضم بن مرة. وزيدا، وعبيد الله, قتل يوم الحرة، وأمهما كريمة بنت وعلة. ويحيى, قتل يوم الحرة. وخالدا، وموسى، وأمهم من أهل اليمن، والنضر، وأبا بكر، وأمهما أم ولد، والعلاء. وأمه رملة بنت نعيم بن واقد بن الحارث بن عمرو بن عدي بن جشم، والبراء، وأبا عمير، وأمهما من بني يشكر، وعمر. وأمه عمرة بنت الجارود، من عبد القيس، ورملة، وأمها أم ولد، وأميمة، وأمها أم ولد، وأم حرام، وأمها أم ولد. قال: فهؤلاء الذين أحصوا لنا من ولد أنس بن مالك، قال: وقد أخبرني بعض أهل العلم أنه ولد لأنس بن مالك من صلبه ثمانون ولدا, ويقال: مائة. 6440- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, أخذ أبو طلحة بيدي, فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله، إن أنسا غلام كيس فليخدمك، فخدمته في السفر والحضر، والله ما قال لي لشيء صنعته: لو صنعت هذا هكذا، ولا لشيء لم أصنعه لم لم تصنع هذا هكذا. 6441- قال: أخبرنا يزيد بن هارون، ومحمد بن عبد الله الأنصاري, قالا: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: أخذت أم سليم بيدي مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة, فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالت: يا رسول الله، هذا ابني وهو غلام كاتب، قال أنس: فخدمته تسع سنين, فما قال لشيء قط صنعته: أسأت أو بئس ما صنعت. 6442- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق, قال: أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أنس بن مالك, قال: خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع سنين, فما أعلمه قال لي قط: هلا فعلت كذا وكذا، ولا عاب علي شيئا قط.

Section V05/P326–V05/P327İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P326–V05/P327)
Orijinal Metin (AR)

6443- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن سنان بن ربيعة, قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ذهبت بي أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالت: يا رسول الله, خويدمك ادع الله له، قال: اللهم أكثر ماله وولده وأطل عمره واغفر ذنبه. قال أنس: فقد دفنت من صلبي مائة غير اثنين, أو قال: مائة واثنين، وإن ثمرتي لتحمل في السنة مرتين، ولقد بقيت حتى سئمت الحياة, وأنا أرجو الرابعة. 6444- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس, قال: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين, فما قال لي أف قط، ولا قال لشيء لم أفعله: ألا كنت فعلت كذا وكذا؟ ولا لشيء فعلته: لم فعلت كذا وكذا؟ لما يصنع الخادم. 6445- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا جعفر بن برقان، عن رجل، عن أنس بن مالك, قال: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين, فما أمرني بأمر توانيت فيه ضيعته فلامني، وإن لامني أحد من أهله, قال: دعوه, فلو شاء الله أو قضى أن يكون كان. 6446- أخبرنا سليمان بن أبي داود الطيالسي، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك, قال: قالت أم سليم: يا رسول الله, خادمك ادع الله له، تعني أنسا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم أكثر ماله وولده, وبارك له فيما رزقته. 6447- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا سلام بن مسكين, قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي جميلة، عن أنس بن مالك, قال: إني لأعرف دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في وفي مالي وفي ولدي. 6448- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني أبي، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، قال: كان كرم أنس يحمل في كل سنة مرتين. 6449- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا أبي، عن مولى لأنس بن مالك، أنه قال لأنس: شهدت بدرا؟ قال: لا أم لك، وأين غبت عن بدر؟ قال محمد بن عبد الله الأنصاري: خرج أنس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توجه إلى بدر وهو غلام يخدم النبي صلى الله عليه وسلم. 6450- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك, قال: انتهى إلينا النبي صلى الله عليه وسلم وأنا في غلمان, فسلم علينا، ثم أخذ بيدي فأرسلني برسالة, وقعد في ظل جدار، أو في جدار، حتى رجعت إليه، فلما أتيت أم سليم, قالت: ما حبسك؟ قال: قلت: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم برسالة، قالت: وما هي؟ قلت: إنها سر، قالت: احفظ سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما أخبرت به أحدا قط. 6451- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا مندل، عن حميد، عن أنس, قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم في غلمان، فسلم علينا. 6452- أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا جرير بن حازم، عن سالم العدوي ، عن أنس بن مالك, قال: كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم, فكنت أدخل عليه بغير إذن, فجئت ذات يوم فدخلت عليه، فقال: يا بني, إنه قد حدث أمر فلا تدخل علي إلا بإذن. 6453- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن سالم العدوي، عن أنس بن مالك, قال: لما نزلت آية الحجاب, جئت أدخل كما كنت أدخل, فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: وراءك يا بني. 6454- أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا الحارث بن عبيد أبو قدامة, قال: حدثنا ثابت البناني، وأبو عمران الجوني، عن أنس بن مالك, قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة, فمررت بصبيان, فجلست إليهم, فأبطأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فخرج فرآني مع الصبيان, فسلم عليهم.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6443- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن سنان بن ربيعة, قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ذهبت بي أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالت: يا رسول الله, خويدمك ادع الله له، قال: اللهم أكثر ماله وولده وأطل عمره واغفر ذنبه. قال أنس: فقد دفنت من صلبي مائة غير اثنين, أو قال: مائة واثنين، وإن ثمرتي لتحمل في السنة مرتين، ولقد بقيت حتى سئمت الحياة, وأنا أرجو الرابعة. 6444- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس, قال: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين, فما قال لي أف قط، ولا قال لشيء لم أفعله: ألا كنت فعلت كذا وكذا؟ ولا لشيء فعلته: لم فعلت كذا وكذا؟ لما يصنع الخادم. 6445- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا جعفر بن برقان، عن رجل، عن أنس بن مالك, قال: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين, فما أمرني بأمر توانيت فيه ضيعته فلامني، وإن لامني أحد من أهله, قال: دعوه, فلو شاء الله أو قضى أن يكون كان. 6446- أخبرنا سليمان بن أبي داود الطيالسي، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك, قال: قالت أم سليم: يا رسول الله, خادمك ادع الله له، تعني أنسا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم أكثر ماله وولده, وبارك له فيما رزقته. 6447- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا سلام بن مسكين, قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي جميلة، عن أنس بن مالك, قال: إني لأعرف دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في وفي مالي وفي ولدي. 6448- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني أبي، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، قال: كان كرم أنس يحمل في كل سنة مرتين. 6449- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا أبي، عن مولى لأنس بن مالك، أنه قال لأنس: شهدت بدرا؟ قال: لا أم لك، وأين غبت عن بدر؟ قال محمد بن عبد الله الأنصاري: خرج أنس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توجه إلى بدر وهو غلام يخدم النبي صلى الله عليه وسلم. 6450- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك, قال: انتهى إلينا النبي صلى الله عليه وسلم وأنا في غلمان, فسلم علينا، ثم أخذ بيدي فأرسلني برسالة, وقعد في ظل جدار، أو في جدار، حتى رجعت إليه، فلما أتيت أم سليم, قالت: ما حبسك؟ قال: قلت: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم برسالة، قالت: وما هي؟ قلت: إنها سر، قالت: احفظ سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما أخبرت به أحدا قط. 6451- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا مندل، عن حميد، عن أنس, قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم في غلمان، فسلم علينا. 6452- أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا جرير بن حازم، عن سالم العدوي ، عن أنس بن مالك, قال: كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم, فكنت أدخل عليه بغير إذن, فجئت ذات يوم فدخلت عليه، فقال: يا بني, إنه قد حدث أمر فلا تدخل علي إلا بإذن. 6453- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن سالم العدوي، عن أنس بن مالك, قال: لما نزلت آية الحجاب, جئت أدخل كما كنت أدخل, فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: وراءك يا بني. 6454- أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا الحارث بن عبيد أبو قدامة, قال: حدثنا ثابت البناني، وأبو عمران الجوني، عن أنس بن مالك, قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة, فمررت بصبيان, فجلست إليهم, فأبطأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فخرج فرآني مع الصبيان, فسلم عليهم.

Section V05/P327–V05/P330İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P327–V05/P330)
Orijinal Metin (AR)

6455- أخبرنا عفان بن مسلم، وهشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا أبو عوانة، عن الجعد بن عثمان، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: يا بني. 6456- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة, قال: سمعت أنسا يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج لحاجة, أجيء أنا وغلام منا بأداوة من ماء. 6457- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، قال: حدثني أبي، عن ثمامة بن عبد الله, قال: قال أنس: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب في القدح أكثر من مائة مرة. قال محمد بن عبد الله الأنصاري: يعني هذا القدح الذي عندنا، ولم تختلف في ذلك أشياخنا. قال محمد بن سعد: سألت محمد بن عبد الله الأنصاري عن هذا القدح أهو قدح النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: أما قدحه نفسه فلا، ولكنه قدح كان عند أم سليم, فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءها سقته فيه. قلت: فهو القدح الذي قال أنس: سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم به من كل الشراب: الماء, والعسل, واللبن؟ فقال: نعم. 6458- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك, قال: لقد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدحي هذا الشراب كله: العسل, والنبيذ, واللبن, والماء. 6459- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا معتمر بن سليمان, قال: سمعت أبي يقول: سمعت أنس بن مالك يقول: ما بقي أحد صلى القبلتين كلتيهما غيري. 6460- أخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن معمر، عن ثابت، عن أنس بن مالك, قال: خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين ما سبني سبة قط، ولا قال لي أف قط، ولا قال لي لشيء فعلته لم فعلته؟ ولا قال لي لشيء لم أفعله ألا فعلته؟ 6461- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن جابر، عن رجل، عن أنس بن مالك, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناه وهو غلام. 6462- قال: حدثنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، سمع أنس بن مالك يقول: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, وأنا ابن عشر سنين، ومات وأنا ابن عشرين سنة، وكن أمهاتي يحثثنني على خدمته، فدخل دارنا ذات يوم, فحلبنا له من شاة لنا داجن, وشيب بماء بئر في الدار, وأبو بكر عن شماله, وأعرابي عن يمنيه, وعمر ناحية، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال (عمر) له: أعط أبا بكر يا رسول الله، فناوله الأعرابي، وقال: الأيمن فالأيمن. 6463- أخبرنا عبيد الله بن صغرار ، قال: حدثني أبي، عن أبان، عن أنس بن مالك, قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن ثماني حجج، فلم يبق أهل بيت من بيوت المدينة إلا أتحفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحفة غير أمي، فأخذت بيدي حتى أتته، فقالت: يا نبي الله، أتحفك أهل المدينة أجمعون أكتعون, إلا ما كان مني، وهذا ابني خذه, فليخدمك ما بدا لك، فخدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر حجج، ما ضربني ضربة قط، ولا سبني سبة، ولا انتهرني انتهارة قط، ولا عبس في وجهي ساعة قط، وما قدمت وما أخرت وما قال لي: ألا استفعلت، ألا فعلت؟ ثم قال: يا بني, اكتم سري تكن مؤمنا، فكانت أمي تسألني عن سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أخبرها، وكان نساء النبي صلى الله عليه وسلم يسألنني عن سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أخبرهن، وما أنا بمخبر سر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا أبدا. 6464- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا شعبة، عن أبي التياح، عن أنس بن مالك, قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخالطنا كثيرا, حتى كان يقول لأخ لي صغير: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟ قال: وحضرت الصلاة, فنضحنا بساطا لنا, فصلى عليه وصفنا خلفه.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6455- أخبرنا عفان بن مسلم، وهشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا أبو عوانة، عن الجعد بن عثمان، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: يا بني. 6456- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة, قال: سمعت أنسا يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج لحاجة, أجيء أنا وغلام منا بأداوة من ماء. 6457- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، قال: حدثني أبي، عن ثمامة بن عبد الله, قال: قال أنس: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب في القدح أكثر من مائة مرة. قال محمد بن عبد الله الأنصاري: يعني هذا القدح الذي عندنا، ولم تختلف في ذلك أشياخنا. قال محمد بن سعد: سألت محمد بن عبد الله الأنصاري عن هذا القدح أهو قدح النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: أما قدحه نفسه فلا، ولكنه قدح كان عند أم سليم, فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءها سقته فيه. قلت: فهو القدح الذي قال أنس: سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم به من كل الشراب: الماء, والعسل, واللبن؟ فقال: نعم. 6458- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك, قال: لقد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدحي هذا الشراب كله: العسل, والنبيذ, واللبن, والماء. 6459- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا معتمر بن سليمان, قال: سمعت أبي يقول: سمعت أنس بن مالك يقول: ما بقي أحد صلى القبلتين كلتيهما غيري. 6460- أخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن معمر، عن ثابت، عن أنس بن مالك, قال: خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين ما سبني سبة قط، ولا قال لي أف قط، ولا قال لي لشيء فعلته لم فعلته؟ ولا قال لي لشيء لم أفعله ألا فعلته؟ 6461- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن جابر، عن رجل، عن أنس بن مالك, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناه وهو غلام. 6462- قال: حدثنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، سمع أنس بن مالك يقول: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, وأنا ابن عشر سنين، ومات وأنا ابن عشرين سنة، وكن أمهاتي يحثثنني على خدمته، فدخل دارنا ذات يوم, فحلبنا له من شاة لنا داجن, وشيب بماء بئر في الدار, وأبو بكر عن شماله, وأعرابي عن يمنيه, وعمر ناحية، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال (عمر) له: أعط أبا بكر يا رسول الله، فناوله الأعرابي، وقال: الأيمن فالأيمن. 6463- أخبرنا عبيد الله بن صغرار ، قال: حدثني أبي، عن أبان، عن أنس بن مالك, قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن ثماني حجج، فلم يبق أهل بيت من بيوت المدينة إلا أتحفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحفة غير أمي، فأخذت بيدي حتى أتته، فقالت: يا نبي الله، أتحفك أهل المدينة أجمعون أكتعون, إلا ما كان مني، وهذا ابني خذه, فليخدمك ما بدا لك، فخدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر حجج، ما ضربني ضربة قط، ولا سبني سبة، ولا انتهرني انتهارة قط، ولا عبس في وجهي ساعة قط، وما قدمت وما أخرت وما قال لي: ألا استفعلت، ألا فعلت؟ ثم قال: يا بني, اكتم سري تكن مؤمنا، فكانت أمي تسألني عن سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أخبرها، وكان نساء النبي صلى الله عليه وسلم يسألنني عن سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أخبرهن، وما أنا بمخبر سر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا أبدا. 6464- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا شعبة، عن أبي التياح، عن أنس بن مالك, قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخالطنا كثيرا, حتى كان يقول لأخ لي صغير: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟ قال: وحضرت الصلاة, فنضحنا بساطا لنا, فصلى عليه وصفنا خلفه.

%0
10 Bölüm

Questions