Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Section V07/P227–V07/P229İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P227–V07/P229)
Orijinal Metin (AR)

8396- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن موسى بن ميسرة, قال: طاف عبد الملك بن مروان للقدوم، فلما صلى الركعتين, قال له الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة: عد إلى الركن الأسود قبل أن تخرج إلى الصفا، فالتفت عبد الملك إلى قبيصة، فقال قبيصة: لم أر أحدا من أهل العلم يعود إليه، فقال عبد الملك: طفت مع أبي, فلم أره عاد إليه، ثم قال عبد الملك: يا حار، تعلم مني كما تعلمت منك حيث أردت أن ألتزم البيت, فأبيت علي. قال: أفعل يا أمير المؤمنين. ما هو بأول علم استفدت من علمك. 8397- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عوف بن الحارث, قال: رأيت جابر بن عبد الله دخل على عبد الملك، فرحب به عبد الملك، وقربه، فقال جابر: يا أمير المؤمنين، إن المدينة حيث ترى, وهي طيبة, سماها النبي عليه السلام وأهلها محصورون، فإن رأى أمير المؤمنين أن يصل أرحامهم ويعرف حقهم فعل. قال: فكره ذلك عبد الملك وأعرض عنه، وجعل جابر يلح عليه, حتى أومأ قبيصة إلى ابنه، وهو قائده، وكان جابر قد ذهب بصره: أن أسكته. قال: فجعل ابنه يسكته. قال جابر: ويحك ما تصنع بي؟ قال: اسكت، فسكت جابر، فلما خرج, أخذ قبيصة بيده، فقال: يا أبا عبد الله، إن هؤلاء القوم صاروا ملوكا، فقال له جابر: أبلى الله بلاء حسنا، فإنه لا عذر لك وصاحبك يسمع منك. قال: يسمع ولا يسمع، ما وافقه سمع، وقد أمر لك أمير المؤمنين بخمسة آلاف درهم، فاستعن بها على زمانك, فقبضها جابر. 8398- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: أقام الحج سنة خمس وسبعين عبد الملك بن مروان، ثم صدر, فمر على المدينة، فخطب الناس على المنبر، ثم أقام خطيبا له آخر، وهو جالس على المنبر، فتكلم الخطيب، فكان مما تكلم به يومئذ أن وقع بأهل المدينة، وذكر من خلافهم الطاعة وسوء رأيهم في عبد الملك وأهل بيته، وما فعل أهل الحرة، ثم قال: ما وجدت لكم يا أهل المدينة مثلا إلا القرية التي ذكر الله في القرآن, فإن الله قال: {وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون} فبرك ابن عبد، فقال للخطيب: كذبت, كذبت، لسنا كذلك؛ اقرإ الآية التي بعدها: {ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون} وإنا آمنا بالله ورسله، فلما قال ذلك ابن عبد وثب الحرس عليه، فالتفوا به, حتى ظننا أنهم قاتلوه، فأرسل إليهم عبد الملك، فردهم عنه، فلما فرغ الخطيب, ودخل عبد الملك الدار أدخل عليه ابن عبد. قال: فما أجاز أحدا أكثر من جائزته، ولا كسا أحدا أكثر من كسوته. 8399- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد, قال: لما تكلم عبد الملك بما تكلم به, ورد عليه أبي, وثبت الشرطة إلى أبي، فدخلوا به إلى عبد الملك بن مروان, قال: فأغلظ له بعض الغلظة, بين يدي أهل الشام. قال: فلما خرج أهل الشام, قال له: يا ابن عبد، قد رأيت ما صنعت, وقد عفوت ذلك عنك، وإياك أن تفعلها بوال بعدي, فأخشى أن لا يحمل لك ما حملت. إن أحب الناس إلي هذا الحي من قريش، وحليفنا منا, وأنت أحدنا. ما دينك؟ قال: خمسمئة دينار. قال: فأمر له بخمسمئة دينار، وأجازه بمئة دينار سوى ذلك. قال: وكساه كسوة فيها كساء خز أخضر, عندنا قطعة منه.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8396- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن موسى بن ميسرة, قال: طاف عبد الملك بن مروان للقدوم، فلما صلى الركعتين, قال له الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة: عد إلى الركن الأسود قبل أن تخرج إلى الصفا، فالتفت عبد الملك إلى قبيصة، فقال قبيصة: لم أر أحدا من أهل العلم يعود إليه، فقال عبد الملك: طفت مع أبي, فلم أره عاد إليه، ثم قال عبد الملك: يا حار، تعلم مني كما تعلمت منك حيث أردت أن ألتزم البيت, فأبيت علي. قال: أفعل يا أمير المؤمنين. ما هو بأول علم استفدت من علمك. 8397- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عوف بن الحارث, قال: رأيت جابر بن عبد الله دخل على عبد الملك، فرحب به عبد الملك، وقربه، فقال جابر: يا أمير المؤمنين، إن المدينة حيث ترى, وهي طيبة, سماها النبي عليه السلام وأهلها محصورون، فإن رأى أمير المؤمنين أن يصل أرحامهم ويعرف حقهم فعل. قال: فكره ذلك عبد الملك وأعرض عنه، وجعل جابر يلح عليه, حتى أومأ قبيصة إلى ابنه، وهو قائده، وكان جابر قد ذهب بصره: أن أسكته. قال: فجعل ابنه يسكته. قال جابر: ويحك ما تصنع بي؟ قال: اسكت، فسكت جابر، فلما خرج, أخذ قبيصة بيده، فقال: يا أبا عبد الله، إن هؤلاء القوم صاروا ملوكا، فقال له جابر: أبلى الله بلاء حسنا، فإنه لا عذر لك وصاحبك يسمع منك. قال: يسمع ولا يسمع، ما وافقه سمع، وقد أمر لك أمير المؤمنين بخمسة آلاف درهم، فاستعن بها على زمانك, فقبضها جابر. 8398- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: أقام الحج سنة خمس وسبعين عبد الملك بن مروان، ثم صدر, فمر على المدينة، فخطب الناس على المنبر، ثم أقام خطيبا له آخر، وهو جالس على المنبر، فتكلم الخطيب، فكان مما تكلم به يومئذ أن وقع بأهل المدينة، وذكر من خلافهم الطاعة وسوء رأيهم في عبد الملك وأهل بيته، وما فعل أهل الحرة، ثم قال: ما وجدت لكم يا أهل المدينة مثلا إلا القرية التي ذكر الله في القرآن, فإن الله قال: {وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون} فبرك ابن عبد، فقال للخطيب: كذبت, كذبت، لسنا كذلك؛ اقرإ الآية التي بعدها: {ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون} وإنا آمنا بالله ورسله، فلما قال ذلك ابن عبد وثب الحرس عليه، فالتفوا به, حتى ظننا أنهم قاتلوه، فأرسل إليهم عبد الملك، فردهم عنه، فلما فرغ الخطيب, ودخل عبد الملك الدار أدخل عليه ابن عبد. قال: فما أجاز أحدا أكثر من جائزته، ولا كسا أحدا أكثر من كسوته. 8399- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد, قال: لما تكلم عبد الملك بما تكلم به, ورد عليه أبي, وثبت الشرطة إلى أبي، فدخلوا به إلى عبد الملك بن مروان, قال: فأغلظ له بعض الغلظة, بين يدي أهل الشام. قال: فلما خرج أهل الشام, قال له: يا ابن عبد، قد رأيت ما صنعت, وقد عفوت ذلك عنك، وإياك أن تفعلها بوال بعدي, فأخشى أن لا يحمل لك ما حملت. إن أحب الناس إلي هذا الحي من قريش، وحليفنا منا, وأنت أحدنا. ما دينك؟ قال: خمسمئة دينار. قال: فأمر له بخمسمئة دينار، وأجازه بمئة دينار سوى ذلك. قال: وكساه كسوة فيها كساء خز أخضر, عندنا قطعة منه.

Section V07/P229–V07/P230İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P229–V07/P230)
Orijinal Metin (AR)

8400- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن المسور بن رفاعة, قال: سمعت ثعلبة بن أبي مالك القرظي يقول: رأيت عبد الملك بن مروان صلى المغرب والعشاء في الشعب، فأدركني دون جمع, فسرت معه، فقال: صليت بعد؟ فقلت: لا لعمري, قال: فما منعك من الصلاة؟ قال: قلت: إني في وقت بعد، فقال: لا لعمري, ما أنت في وقت. قال: ثم قال: لعلك ممن يطعن على أمير المؤمنين عثمان رحمه الله، فأشهد علي أبي لأخبر أنه رآه صلى المغرب والعشاء في الشعب، فقلت: ومثلك يا أمير المؤمنين يتكلم بهذا, وأنت الإمام؟ وما لي وللطعن عليه وعلى غيره, قد كنت له لازما، ولكن رأيت عمر رحمه الله لا يصلي حتى يبلغ جمعا, وليست سنة أحب إلي من سنة عمر، فقال: رحم الله عمر, فعثمان كان أعلم بعمر، لو كان عمر فعل هذا لاتبعه عثمان، وما كان أحد أتبع لأمر عمر من عثمان, وما خالف عثمان عمر في شيء من سيرته, إلا باللين, فإن عثمان لان لهم, حتى ركب, ولو كان غلظ عليهم جانبه كما غلظ عليهم ابن الخطاب ما نالوا منه ما نالوا, وأين الناس الذين كان يسير فيهم عمر بن الخطاب والناس اليوم, يا ثعلبة, إني رأيت سيرة السلطان تدور مع الناس, إن ذهب اليوم رجل يسير بتلك السيرة أغير على الناس في بيوتهم، وقطعت السبل، وتظالم الناس، وكانت الفتن، فلا بد للوالي أن يسير في كل زمان بما يصلحه. 8401- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن أبي موسى الحناط، عن ابن كعب, قال: سمعت عبد الملك بن مروان يقول: يا أهل المدينة، إن أحق الناس أن يلزم الأمر الأول لأنتم، وقد سالت علينا أحاديث من قبل هذا المشرق, لا نعرفها ولا نعرف منها إلا قراءة القرآن, فالزموا ما في مصحفكم الذي جمعكم عليه الإمام المظلوم رحمه الله, وعليكم بالفرائض التي جمعكم عليها إمامكم المظلوم رحمه الله؛ فإنه قد استشار في ذلك زيد بن ثابت, ونعم المشير كان للإسلام رحمه الله، فأحكما ما أحكما, وأسقطا ما شذ عنهما. قالوا: وكان عبد الملك بن مروان قد هم أن يخلع أخاه عبد العزيز بن مروان، ويعقد لابنيه: الوليد, وسليمان بعده بالخلافة، فنهاه عن ذلك: قبيصة بن ذؤيب، وقال له: لا تفعل هذا، فإنك تبعث به عليك صوتا نعارا، ولعل الموت يأتيه, فتستريح منه، فكف عبد الملك عن ذلك, ونفسه تنازعه أن يخلعه، فدخل عليه ليلة روح بن زنباع الجذامي، وكان يبيت عند عبد الملك وسادهما واحد، وكان أحلى الناس عند عبد الملك، فقال: يا أمير المؤمنين، لو خلعته ما انتطحت فيه عنزان. قال: ترى ذلك يا أبا زرعة؟ قال: إي والله، وأنا أول من يجيبك إلى ذلك، فقال: نصبح إن شاء الله. قال: فبينا هو على ذلك وقد نام عبد الملك بن مروان وروح بن زنباع إلى جنبه إذ دخل عليهما قبيصة بن ذؤيب طروقا، وكان عبد الملك قد تقدم إلى حجابه، فقال: لا يحجب عني قبيصة أي ساعة جاء من ليل أو نهار, إذا كنت خاليا أو كان عندي رجل واحد، وإن كنت عند النساء أدخل المجلس وأعلمت بمكانه، فدخل، وكان الخاتم إليه، وكانت السكة إليه تأتيه الأخبار قبل عبد الملك فيقرأ الكتب قبله، ثم يأتي بها منشورة إلى عبد الملك، فيقرؤها إعظاما لقبيصة.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8400- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن المسور بن رفاعة, قال: سمعت ثعلبة بن أبي مالك القرظي يقول: رأيت عبد الملك بن مروان صلى المغرب والعشاء في الشعب، فأدركني دون جمع, فسرت معه، فقال: صليت بعد؟ فقلت: لا لعمري, قال: فما منعك من الصلاة؟ قال: قلت: إني في وقت بعد، فقال: لا لعمري, ما أنت في وقت. قال: ثم قال: لعلك ممن يطعن على أمير المؤمنين عثمان رحمه الله، فأشهد علي أبي لأخبر أنه رآه صلى المغرب والعشاء في الشعب، فقلت: ومثلك يا أمير المؤمنين يتكلم بهذا, وأنت الإمام؟ وما لي وللطعن عليه وعلى غيره, قد كنت له لازما، ولكن رأيت عمر رحمه الله لا يصلي حتى يبلغ جمعا, وليست سنة أحب إلي من سنة عمر، فقال: رحم الله عمر, فعثمان كان أعلم بعمر، لو كان عمر فعل هذا لاتبعه عثمان، وما كان أحد أتبع لأمر عمر من عثمان, وما خالف عثمان عمر في شيء من سيرته, إلا باللين, فإن عثمان لان لهم, حتى ركب, ولو كان غلظ عليهم جانبه كما غلظ عليهم ابن الخطاب ما نالوا منه ما نالوا, وأين الناس الذين كان يسير فيهم عمر بن الخطاب والناس اليوم, يا ثعلبة, إني رأيت سيرة السلطان تدور مع الناس, إن ذهب اليوم رجل يسير بتلك السيرة أغير على الناس في بيوتهم، وقطعت السبل، وتظالم الناس، وكانت الفتن، فلا بد للوالي أن يسير في كل زمان بما يصلحه. 8401- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن أبي موسى الحناط، عن ابن كعب, قال: سمعت عبد الملك بن مروان يقول: يا أهل المدينة، إن أحق الناس أن يلزم الأمر الأول لأنتم، وقد سالت علينا أحاديث من قبل هذا المشرق, لا نعرفها ولا نعرف منها إلا قراءة القرآن, فالزموا ما في مصحفكم الذي جمعكم عليه الإمام المظلوم رحمه الله, وعليكم بالفرائض التي جمعكم عليها إمامكم المظلوم رحمه الله؛ فإنه قد استشار في ذلك زيد بن ثابت, ونعم المشير كان للإسلام رحمه الله، فأحكما ما أحكما, وأسقطا ما شذ عنهما. قالوا: وكان عبد الملك بن مروان قد هم أن يخلع أخاه عبد العزيز بن مروان، ويعقد لابنيه: الوليد, وسليمان بعده بالخلافة، فنهاه عن ذلك: قبيصة بن ذؤيب، وقال له: لا تفعل هذا، فإنك تبعث به عليك صوتا نعارا، ولعل الموت يأتيه, فتستريح منه، فكف عبد الملك عن ذلك, ونفسه تنازعه أن يخلعه، فدخل عليه ليلة روح بن زنباع الجذامي، وكان يبيت عند عبد الملك وسادهما واحد، وكان أحلى الناس عند عبد الملك، فقال: يا أمير المؤمنين، لو خلعته ما انتطحت فيه عنزان. قال: ترى ذلك يا أبا زرعة؟ قال: إي والله، وأنا أول من يجيبك إلى ذلك، فقال: نصبح إن شاء الله. قال: فبينا هو على ذلك وقد نام عبد الملك بن مروان وروح بن زنباع إلى جنبه إذ دخل عليهما قبيصة بن ذؤيب طروقا، وكان عبد الملك قد تقدم إلى حجابه، فقال: لا يحجب عني قبيصة أي ساعة جاء من ليل أو نهار, إذا كنت خاليا أو كان عندي رجل واحد، وإن كنت عند النساء أدخل المجلس وأعلمت بمكانه، فدخل، وكان الخاتم إليه، وكانت السكة إليه تأتيه الأخبار قبل عبد الملك فيقرأ الكتب قبله، ثم يأتي بها منشورة إلى عبد الملك، فيقرؤها إعظاما لقبيصة.

Section V07/P230–V07/P232İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P230–V07/P232)
Orijinal Metin (AR)

فدخل عليه، فقال: آجرك الله يا أمير المؤمنين في أخيك. قال: وهل توفي؟ قال: نعم. قال: فاسترجع عبد الملك بن مروان، ثم أقبل على روح، فقال: أبا زرعة، كفانا الله ما كنا نريد، وما أجمعنا عليه، وكان ذلك مخالفا لك يا أبا إسحاق، فقال قبيصة: وما هو؟ فأخبره بما كان، فقال قبيصة: يا أمير المؤمنين، إن الرأي كله في الأناة، والعجلة فيها ما فيها، فقال عبد الملك: ربما كان في العجلة خير كثير. أرأيت عمرو بن سعيد، ألم تكن العجلة في أمره خيرا من التأني فيه؟ وأمر عبد الملك ابنه عبد الله بن عبد الملك على مصر، وعقد لابنيه: الوليد, وسليمان بعده بالخلافة، وكتب في البلدان، فبايع لهما الناس، وكان موت عبد العزيز في جمادى الأولى, سنة خمس وثمانين. 8402- أخبرنا محمد بن عمر، عن رجاله من أهل المدينة قالوا: قد حفظ عبد الملك عن عثمان، وسمع من أبي هريرة, وأبي سعيد الخدري, وجابر بن عبد الله وغيرهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عابدا ناسكا قبل الخلافة. 8403- أخبرنا وهب بن جرير بن حازم, قال: حدثنا أبي، عن نافع, قال: لقد رأيت عبد الملك بن مروان وما بالمدينة شاب أشد تشميرا ولا أطلب للعلم منه, وأحسبه قال: ولا أشد اجتهادا. 8404- أخبرنا عبيد الله بن محمد بن عائشة التيمي, قال: سمعت أبي يحدث، عن جعفر بن عطية مولى خزاعة، عن ابن قبيصة بن ذؤيب، عن أبيه، قال: كنا نسمع نداء عبد الملك بن مروان من وراء الحجرات: يا أهل النعم، لا تقللوا شيئا منها مع العافية. 8405- أخبرنا محمد بن بكر البرساني، قال: أخبرنا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن محمد بن صهيب, أنه رأى عبد الملك بن مروان يبتاع بمنى بدنة. 8406- أخبرنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج, قال: سمعت ابن شهاب يسأل عن ربط الأسنان بالذهب, قال: لا بأس به. ربط عبد الملك بن مروان أسنانه بالذهب. 8407- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن الزهري, أن عبد الملك بن مروان كان يشد أسنانه بالذهب. 8408- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن عمرو بن قيس, أن عبد الملك بن مروان ربط أسنانه بذهب. 8409- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو معشر نجيح, قال: مات عبد الملك بن مروان بدمشق, يوم الخميس, للنصف من شوال, سنة ست وثمانين، وله ستون سنة، فكانت ولايته من يوم بويع إلى يوم توفي إحدى وعشرين سنة وشهرا ونصفا، وكان تسع سنين منها يقاتل فيها عبد الله بن الزبير, ويسلم عليه بالخلافة بالشام, ثم بالعراق بعد مقتل مصعب، وبقي بعد مقتل عبد الله بن الزبير واجتماع الناس عليه, ثلاث عشرة سنة وأربعة أشهر إلا سبع ليال، وقد روي لنا أنه مات، وهو ابن ثمان وخمسين سنة، والأول أثبت، وهو على مولده سواء. 1585- عبد العزيز بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه ليلى بنت زبان بن الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب من كلب، ويكنى عبد العزيز: أبا الأصبغ. فولد عبد العزيز بن مروان: عمر رضي الله عنه، ولي الخلافة، وعاصما، وأبا بكر، ومحمدا، درج، وأمهم أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب بن نفيل, من بني عدي بن كعب، والأصبغ بن عبد العزيز, وبه كان يكنى، وأم عثمان، وأم محمد لأم ولد، وسهيلا، وسهلا، وأم الحكم, وأمهم أم عبد الله بنت عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمي، وزبان بن عبد العزيز، وجزيا لأم ولد، وأم البنين, وأمها ليلى بنت سهيل بن حنظلة بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب. وقد روى عبد العزيز, عن أبي هريرة، وكان ثقة, قليل الحديث.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فدخل عليه، فقال: آجرك الله يا أمير المؤمنين في أخيك. قال: وهل توفي؟ قال: نعم. قال: فاسترجع عبد الملك بن مروان، ثم أقبل على روح، فقال: أبا زرعة، كفانا الله ما كنا نريد، وما أجمعنا عليه، وكان ذلك مخالفا لك يا أبا إسحاق، فقال قبيصة: وما هو؟ فأخبره بما كان، فقال قبيصة: يا أمير المؤمنين، إن الرأي كله في الأناة، والعجلة فيها ما فيها، فقال عبد الملك: ربما كان في العجلة خير كثير. أرأيت عمرو بن سعيد، ألم تكن العجلة في أمره خيرا من التأني فيه؟ وأمر عبد الملك ابنه عبد الله بن عبد الملك على مصر، وعقد لابنيه: الوليد, وسليمان بعده بالخلافة، وكتب في البلدان، فبايع لهما الناس، وكان موت عبد العزيز في جمادى الأولى, سنة خمس وثمانين. 8402- أخبرنا محمد بن عمر، عن رجاله من أهل المدينة قالوا: قد حفظ عبد الملك عن عثمان، وسمع من أبي هريرة, وأبي سعيد الخدري, وجابر بن عبد الله وغيرهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عابدا ناسكا قبل الخلافة. 8403- أخبرنا وهب بن جرير بن حازم, قال: حدثنا أبي، عن نافع, قال: لقد رأيت عبد الملك بن مروان وما بالمدينة شاب أشد تشميرا ولا أطلب للعلم منه, وأحسبه قال: ولا أشد اجتهادا. 8404- أخبرنا عبيد الله بن محمد بن عائشة التيمي, قال: سمعت أبي يحدث، عن جعفر بن عطية مولى خزاعة، عن ابن قبيصة بن ذؤيب، عن أبيه، قال: كنا نسمع نداء عبد الملك بن مروان من وراء الحجرات: يا أهل النعم، لا تقللوا شيئا منها مع العافية. 8405- أخبرنا محمد بن بكر البرساني، قال: أخبرنا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن محمد بن صهيب, أنه رأى عبد الملك بن مروان يبتاع بمنى بدنة. 8406- أخبرنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج, قال: سمعت ابن شهاب يسأل عن ربط الأسنان بالذهب, قال: لا بأس به. ربط عبد الملك بن مروان أسنانه بالذهب. 8407- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن الزهري, أن عبد الملك بن مروان كان يشد أسنانه بالذهب. 8408- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن عمرو بن قيس, أن عبد الملك بن مروان ربط أسنانه بذهب. 8409- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو معشر نجيح, قال: مات عبد الملك بن مروان بدمشق, يوم الخميس, للنصف من شوال, سنة ست وثمانين، وله ستون سنة، فكانت ولايته من يوم بويع إلى يوم توفي إحدى وعشرين سنة وشهرا ونصفا، وكان تسع سنين منها يقاتل فيها عبد الله بن الزبير, ويسلم عليه بالخلافة بالشام, ثم بالعراق بعد مقتل مصعب، وبقي بعد مقتل عبد الله بن الزبير واجتماع الناس عليه, ثلاث عشرة سنة وأربعة أشهر إلا سبع ليال، وقد روي لنا أنه مات، وهو ابن ثمان وخمسين سنة، والأول أثبت، وهو على مولده سواء. 1585- عبد العزيز بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه ليلى بنت زبان بن الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب من كلب، ويكنى عبد العزيز: أبا الأصبغ. فولد عبد العزيز بن مروان: عمر رضي الله عنه، ولي الخلافة، وعاصما، وأبا بكر، ومحمدا، درج، وأمهم أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب بن نفيل, من بني عدي بن كعب، والأصبغ بن عبد العزيز, وبه كان يكنى، وأم عثمان، وأم محمد لأم ولد، وسهيلا، وسهلا، وأم الحكم, وأمهم أم عبد الله بنت عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمي، وزبان بن عبد العزيز، وجزيا لأم ولد، وأم البنين, وأمها ليلى بنت سهيل بن حنظلة بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب. وقد روى عبد العزيز, عن أبي هريرة، وكان ثقة, قليل الحديث.

Section V07/P232–V07/P235İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P232–V07/P235)
Orijinal Metin (AR)

وكان مروان بن الحكم قد عقد بولاية العهد لعبد الملك بن مروان وبعده عبد العزيز بن مروان، وولاه مصر، فأقره عليها عبد الملك، وثقل على عبد الملك مكانه، فأراد خلعه ليبايع لابنيه: الوليد, وسليمان بالخلافة بعده، فمنعه من ذلك قبيصة بن ذؤيب، وكان على خاتمه، وكان له مكرما مجلا, فكف عن ذلك, وتوفي عبد العزيز بمصر, في جمادى الأولى, سنة خمس وثمانين، وبلغ الخبر عبد الملك بن مروان ليلا، فلما أصبح دعا الناس، فبايع للوليد بالخلافة من بعده، ثم لسليمان من بعد الوليد. 1586- محمد بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه أم ولد, يقال لها: زينب. فولد محمد بن مروان: مروان، وولي الخلافة، وهو آخر خلفاء بني أمية، وهو الذي قتله ولد العباس حين أظهروا دعوتهم. وأمه أم ولد، ويزيد. وأمه رملة بنت يزيد بن عبيد الله بن شيبة بن ربيعة بن عبد شمس، وعبد الرحمن. وأمه أم جميل بنت عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب بن نفيل، ومنصورا, لأم ولد، وعبد العزيز, لأم ولد، وعبدة، ورملة, لأمهات أولاد، وقد روى الزهري عن محمد بن مروان. 1587- عمرو بن سعيد ابن العاص بن سعيد بن أحيحة بن العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه أم البنين بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. فولد عمرو بن سعيد: أمية، وسعيدا، وإسماعيل، ومحمدا، وأم كلثوم, وأمهم أم حبيب بنت حريث بن سليم بن عش بن لبيد بن عداء بن أمية بن عبد الله بن رزاح بن ربيعة بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة, من قضاعة، وعبد الملك، وعبد العزيز، ورملة, وأمهم سودة بنت الزبير بن العوام بن خويلد، وموسى, وعمران, وأمهما عائشة بنت مطيع بن ذي اللحية بن عبد بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب, من بني عامر، وعبد الله، وعبد الرحمن, لأم ولد، وأم موسى, وأمها نائلة بنت فريص بن ربيع بن مسعود بن مصاد بن حصن بن كعب بن عليم, من كلب، وأم عمران بنت عمرو, وأمها أم ولد. قالوا: وكان عمرو بن سعيد من رجال قريش، وكان يزيد بن معاوية قد ولاه المدينة, فقتل الحسين وهو على المدينة، فبعث إليه برأس الحسين، فكفنه ودفنه بالبقيع إلى جنب قبر أمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكتب إليه يزيد أن يوجه إلى عبد الله بن الزبير جيشا, فوجه إليه جيشا، واستعمل عليهم عمرو بن الزبير بن العوام، وحج عمرو بن سعيد بالناس سنة، وكان أحب الناس إلى أهل الشام، وكانوا يسمعون له ويطيعون، فلما ولي عبد الملك بن مروان الخلافة خافه، وقد كان عمرو غالطه وتحصن بدمشق، ثم فتحها له وبايعه بالخلافة، فلم يزل عبد الملك مرصدا له لا يأمنه, حتى بعث إليه يوما خاليا, فعاتبه على أشياء قد عفاها عنه، ثم وثب عليه فقتله، وكان عمرو يكنى: أبا أمية، وقد روى عمرو عن عمر. 1588- يحيى بن سعيد ابن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه العالية بنت سلمة بن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي بن سعد العشيرة. فولد يحيى بن سعيد: سعيدا، وإسماعيل، وربيحة, وهي أم رباح، وفاختة، ورقية، وأم عمر, وأمهم أم عيسى بنت عبيد الله بن عمر بن الخطاب، وعمرا, وعثمان, وأمهما زينب بنت عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص، وعمر. وأمه أم عمرو بنت عمر بن جرير بن عبد الله البجلي، وأبانا، وعنبسة، وحصينا، ومحمدا، وهشاما, لأمهات أولاد, وآمنة, وأمها أم سلمة بنت الحليس بن حبيب بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب، ورملة، وعلية، وفاختة الصغرى, وأمهن أم ولد، وأم عثمان, وأمها أم ولد، وكان قليل الحديث. 1589- عنبسة بن سعيد ابن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه أم ولد.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان مروان بن الحكم قد عقد بولاية العهد لعبد الملك بن مروان وبعده عبد العزيز بن مروان، وولاه مصر، فأقره عليها عبد الملك، وثقل على عبد الملك مكانه، فأراد خلعه ليبايع لابنيه: الوليد, وسليمان بالخلافة بعده، فمنعه من ذلك قبيصة بن ذؤيب، وكان على خاتمه، وكان له مكرما مجلا, فكف عن ذلك, وتوفي عبد العزيز بمصر, في جمادى الأولى, سنة خمس وثمانين، وبلغ الخبر عبد الملك بن مروان ليلا، فلما أصبح دعا الناس، فبايع للوليد بالخلافة من بعده، ثم لسليمان من بعد الوليد. 1586- محمد بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه أم ولد, يقال لها: زينب. فولد محمد بن مروان: مروان، وولي الخلافة، وهو آخر خلفاء بني أمية، وهو الذي قتله ولد العباس حين أظهروا دعوتهم. وأمه أم ولد، ويزيد. وأمه رملة بنت يزيد بن عبيد الله بن شيبة بن ربيعة بن عبد شمس، وعبد الرحمن. وأمه أم جميل بنت عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب بن نفيل، ومنصورا, لأم ولد، وعبد العزيز, لأم ولد، وعبدة، ورملة, لأمهات أولاد، وقد روى الزهري عن محمد بن مروان. 1587- عمرو بن سعيد ابن العاص بن سعيد بن أحيحة بن العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه أم البنين بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. فولد عمرو بن سعيد: أمية، وسعيدا، وإسماعيل، ومحمدا، وأم كلثوم, وأمهم أم حبيب بنت حريث بن سليم بن عش بن لبيد بن عداء بن أمية بن عبد الله بن رزاح بن ربيعة بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة, من قضاعة، وعبد الملك، وعبد العزيز، ورملة, وأمهم سودة بنت الزبير بن العوام بن خويلد، وموسى, وعمران, وأمهما عائشة بنت مطيع بن ذي اللحية بن عبد بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب, من بني عامر، وعبد الله، وعبد الرحمن, لأم ولد، وأم موسى, وأمها نائلة بنت فريص بن ربيع بن مسعود بن مصاد بن حصن بن كعب بن عليم, من كلب، وأم عمران بنت عمرو, وأمها أم ولد. قالوا: وكان عمرو بن سعيد من رجال قريش، وكان يزيد بن معاوية قد ولاه المدينة, فقتل الحسين وهو على المدينة، فبعث إليه برأس الحسين، فكفنه ودفنه بالبقيع إلى جنب قبر أمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكتب إليه يزيد أن يوجه إلى عبد الله بن الزبير جيشا, فوجه إليه جيشا، واستعمل عليهم عمرو بن الزبير بن العوام، وحج عمرو بن سعيد بالناس سنة، وكان أحب الناس إلى أهل الشام، وكانوا يسمعون له ويطيعون، فلما ولي عبد الملك بن مروان الخلافة خافه، وقد كان عمرو غالطه وتحصن بدمشق، ثم فتحها له وبايعه بالخلافة، فلم يزل عبد الملك مرصدا له لا يأمنه, حتى بعث إليه يوما خاليا, فعاتبه على أشياء قد عفاها عنه، ثم وثب عليه فقتله، وكان عمرو يكنى: أبا أمية، وقد روى عمرو عن عمر. 1588- يحيى بن سعيد ابن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه العالية بنت سلمة بن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي بن سعد العشيرة. فولد يحيى بن سعيد: سعيدا، وإسماعيل، وربيحة, وهي أم رباح، وفاختة، ورقية، وأم عمر, وأمهم أم عيسى بنت عبيد الله بن عمر بن الخطاب، وعمرا, وعثمان, وأمهما زينب بنت عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص، وعمر. وأمه أم عمرو بنت عمر بن جرير بن عبد الله البجلي، وأبانا، وعنبسة، وحصينا، ومحمدا، وهشاما, لأمهات أولاد, وآمنة, وأمها أم سلمة بنت الحليس بن حبيب بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب، ورملة، وعلية، وفاختة الصغرى, وأمهن أم ولد، وأم عثمان, وأمها أم ولد، وكان قليل الحديث. 1589- عنبسة بن سعيد ابن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه أم ولد.

Section V07/P235–V07/P238İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P235–V07/P238)
Orijinal Metin (AR)

فولد عنبسة بن سعيد: عبد الله لأم ولد، وعبد الرحمن لأم ولد، وخالدا. وأمه أم النعمان بنت محمد بن الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة الكندي، وعبد الملك. وأمه أروى بنت عبد الله بن عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وعثمان لأم ولد، وسعيدا، وأم عنبسة، وأم كلثوم, وأمهم أم عمر بنت عمر بن سعد بن أبي وقاص، والحجاج، ومحمدا، وسليمان، وزيادا، ومروان، وآمنة، وأم عثمان، وأم أبان، وأم خالد لأمهات شتى، وأم الوليد, وأمها الرداح بنت عمير بن السليل بن قيس بن مسعود بن قيس بن خالد ذي الجدين. وقد روى عنبسة بن سعيد, عن أبي هريرة. 1590- عبد الله بن قيس ابن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وأمه درة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل, من الأوس، فولد عبد الله بن قيس: محمدا، وموسى، ورقية, وأمهم أم سعيد بنت كباثة بن عرابة بن أوس بن قيظي بن عمرو, من الأنصار، ثم من بني حارثة، والمطلب, وحكيما, وأمهما أم إياس بنت يزيد بن عبد الله بن ذي حفن, من حمير، وعبد الرحمن، والحكم، وعبد الله، وأم الفضل, وأمهم أم عبد الله بنت عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وعبد الملك, وأم سلمة, وأمهما أم ولد. 1591- وأخوه محمد بن قيس ابن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وأمه درة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل. فولد محمد بن قيس: يحيى الأكبر، وعمرا الأكبر، وأم القاسم، وجمال, والصعبة الكبرى، وأم عبد الله, وأمهم أم جميل بنت المسيب بن أبي السائب بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، والحسن، والحسين، والحكيم، والصعبة الصغرى، وقيسا الأكبر، وقيسا الأصغر، ومحمدا الأصغر، وجمال الصغرى، وحفصة، وأم الحسن، وفاطمة, وأمهم أم الحسن بنت الحكيم بن الصلت بن مخرمة، وعمرا الأصغر, لأم ولد، ويحيى الأصغر, لأم ولد. 1592- المغيرة بن أبي بردة من بني عبد الدار بن قصي. 1593- عبد الله بن عبد الرحمن ابن أزهر بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وأمه أم سلمة بنت خفاجة بن هرثمة بن مسعود, من بني نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن، فولد عبد الله بن عبد الرحمن: جعفرا، وعبد الرحمن، وأم عمر، وحفصة, وأمهم أم جميل بنت عبد الله بن مكمل بن عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، وقد روى الزهري عن عبد الله بن عبد الرحمن. 1594- عبد الرحمن بن عبد الله ابن مكمل بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وأمه من حمير، ثم من يحصب, أصابها سباء، فولد عبد الرحمن: الحسن، وأم حبيب, وأمهما خديجة بنت أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، وسعدا، ومروان، وبريهة، وأم عمرو، وهندا, وأمهم أم النعمان بنت عبد الرحمن بن قيس بن خلدة، وقد روى عنه الزهري. 1595- معاذ بن عبد الرحمن ابن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه أم ولد. فولد معاذ بن عبد الرحمن: عبد الرحمن. وأمه زيينة, وهي أم عمرو بنت عتيبة, من بني سعد بن بكر، وأويسا. وأمه مريم بنت عقبة بن إياس بن عنمة, من بني سليم بن منصور، وأسماء, وأمها المنقرية. 1596- وأخوه عثمان بن عبد الرحمن ابن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. 1597- نوفل بن مساحق ابن عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فولد عنبسة بن سعيد: عبد الله لأم ولد، وعبد الرحمن لأم ولد، وخالدا. وأمه أم النعمان بنت محمد بن الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة الكندي، وعبد الملك. وأمه أروى بنت عبد الله بن عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وعثمان لأم ولد، وسعيدا، وأم عنبسة، وأم كلثوم, وأمهم أم عمر بنت عمر بن سعد بن أبي وقاص، والحجاج، ومحمدا، وسليمان، وزيادا، ومروان، وآمنة، وأم عثمان، وأم أبان، وأم خالد لأمهات شتى، وأم الوليد, وأمها الرداح بنت عمير بن السليل بن قيس بن مسعود بن قيس بن خالد ذي الجدين. وقد روى عنبسة بن سعيد, عن أبي هريرة. 1590- عبد الله بن قيس ابن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وأمه درة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل, من الأوس، فولد عبد الله بن قيس: محمدا، وموسى، ورقية, وأمهم أم سعيد بنت كباثة بن عرابة بن أوس بن قيظي بن عمرو, من الأنصار، ثم من بني حارثة، والمطلب, وحكيما, وأمهما أم إياس بنت يزيد بن عبد الله بن ذي حفن, من حمير، وعبد الرحمن، والحكم، وعبد الله، وأم الفضل, وأمهم أم عبد الله بنت عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وعبد الملك, وأم سلمة, وأمهما أم ولد. 1591- وأخوه محمد بن قيس ابن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وأمه درة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل. فولد محمد بن قيس: يحيى الأكبر، وعمرا الأكبر، وأم القاسم، وجمال, والصعبة الكبرى، وأم عبد الله, وأمهم أم جميل بنت المسيب بن أبي السائب بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، والحسن، والحسين، والحكيم، والصعبة الصغرى، وقيسا الأكبر، وقيسا الأصغر، ومحمدا الأصغر، وجمال الصغرى، وحفصة، وأم الحسن، وفاطمة, وأمهم أم الحسن بنت الحكيم بن الصلت بن مخرمة، وعمرا الأصغر, لأم ولد، ويحيى الأصغر, لأم ولد. 1592- المغيرة بن أبي بردة من بني عبد الدار بن قصي. 1593- عبد الله بن عبد الرحمن ابن أزهر بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وأمه أم سلمة بنت خفاجة بن هرثمة بن مسعود, من بني نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن، فولد عبد الله بن عبد الرحمن: جعفرا، وعبد الرحمن، وأم عمر، وحفصة, وأمهم أم جميل بنت عبد الله بن مكمل بن عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، وقد روى الزهري عن عبد الله بن عبد الرحمن. 1594- عبد الرحمن بن عبد الله ابن مكمل بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وأمه من حمير، ثم من يحصب, أصابها سباء، فولد عبد الرحمن: الحسن، وأم حبيب, وأمهما خديجة بنت أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، وسعدا، ومروان، وبريهة، وأم عمرو، وهندا, وأمهم أم النعمان بنت عبد الرحمن بن قيس بن خلدة، وقد روى عنه الزهري. 1595- معاذ بن عبد الرحمن ابن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه أم ولد. فولد معاذ بن عبد الرحمن: عبد الرحمن. وأمه زيينة, وهي أم عمرو بنت عتيبة, من بني سعد بن بكر، وأويسا. وأمه مريم بنت عقبة بن إياس بن عنمة, من بني سليم بن منصور، وأسماء, وأمها المنقرية. 1596- وأخوه عثمان بن عبد الرحمن ابن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. 1597- نوفل بن مساحق ابن عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.

Section V07/P238–V07/P241İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P238–V07/P241)
Orijinal Metin (AR)

وأمه مريم بنت مطيع بن الأسود, من بني عدي بن كعب، فولد نوفل بن مساحق: سعد بن نوفل. وأمه أم عبد الله بنت أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك، ومعقل بن نوفل. وأمه ضئبة بنت سبرة بن عبد الله بن الأعلم, من بني عقيل بن كعب، وعبد الملك، ومروان, وسليمان لأمهات أولاد، ولنوفل أحاديث يسيرة. 1598- عياض بن عبد الله ابن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه أم ولد. فولد عياض: وهبا، وعبد الله، وسالما, وأمهم أم حسن بنت عمرو بن أويس، وسعد بن عياض. 1599- عثمان بن إسحاق ابن عبد الله بن أبي خرشة بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه أميمة بنت عبد الله بن مسعود بن الحارث بن صبح بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل. فولد عثمان بن إسحاق: عبد الرحمن, ورجلا آخر, وأمهما أم حبيب بنت مر, من بني عقيل، وقد روى الزهري عن عثمان بن إسحاق. 1600- محمد بن عبد الرحمن ابن ماعز، روى عنه الزهري. 1601- شعيب بن محمد ابن عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم. وأمه أم ولد. فولد شعيب: عمرا, وعمر, وأمهما حبيبة بنت مرة بن عمرو بن عبد الله بن عمر الجمحي، وعبد الله، وشعيبا، وعابدة, تزوجها حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس, وأمهم عمرة بنت عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب. وقد روى شعيب عن جده عبد الله بن عمرو، وروى عنه ابنه عمرو بن شعيب، فحديثه عن أبيه، وحديث أبيه عن جده, يعني عبد الله بن عمرو. 1602 - عثمان بن عبد الله ابن عبد الله بن سراقة بن المعتمر بن أنس بن أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمه زينب بنت عمر بن الخطاب, وكانت أصغر ولد عمر رحمه الله. فولد عثمان: عمرا, وبه كان يكنى، وعبد الله، وعمر، وأبا بكر، والزبير، وعبد الرحمن, وأمهم عبدة بنت الزبير بن المسيب بن أبي السائب، وهو صيفي بن عابد من بني مخزوم، وحفصة لأم ولد، وفاطمة لأم ولد، وقد روى عثمان بن عبد الله عن جابر بن عبد الله. 1603- هشام بن إسماعيل ابن هشام بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أمة بنت المطلب بن أبي البختري بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي، فولد هشام بن إسماعيل: الوليد، وأم هشام, وهي أم هشام بن عبد الملك بن مروان, وأمهما مريم بنت لجاء بن عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة، وإبراهيم، ومحمدا, لأم ولد، وخالدا، وحبيبا, لأم ولد، وكان هشام بن إسماعيل من أهل العلم والرواية، ثم ولي المدينة لعبد الملك بن مروان، فتوفي عبد الملك، وهو الذي ضرب سعيد بن المسيب حين دعاه إلى البيعة للوليد بن عبد الملك حين عقد له أبوه بالخلافة, فأبى سعيد، وقال: أنظر ما يصنع الناس، فضربه, وطاف به وحبسه، فبلغ ذلك عبد الملك، فأنكر ذلك عليه، ولم يرضه من فعله، وقال: ما له ولسعيد، ما عند سعيد خلاف. 1604- محمد بن عمار ابن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس, من مذحج حلفاء أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم, من قريش، وقد روي عن محمد بن عمار. 1605- حمزة بن صهيب ابن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن النمر بن قاسط بن ربيعة حليف عبد الله بن جدعان التيمي من قريش. روى عن أبيه. 1606- صيفي بن صهيب

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه مريم بنت مطيع بن الأسود, من بني عدي بن كعب، فولد نوفل بن مساحق: سعد بن نوفل. وأمه أم عبد الله بنت أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك، ومعقل بن نوفل. وأمه ضئبة بنت سبرة بن عبد الله بن الأعلم, من بني عقيل بن كعب، وعبد الملك، ومروان, وسليمان لأمهات أولاد، ولنوفل أحاديث يسيرة. 1598- عياض بن عبد الله ابن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه أم ولد. فولد عياض: وهبا، وعبد الله، وسالما, وأمهم أم حسن بنت عمرو بن أويس، وسعد بن عياض. 1599- عثمان بن إسحاق ابن عبد الله بن أبي خرشة بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه أميمة بنت عبد الله بن مسعود بن الحارث بن صبح بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل. فولد عثمان بن إسحاق: عبد الرحمن, ورجلا آخر, وأمهما أم حبيب بنت مر, من بني عقيل، وقد روى الزهري عن عثمان بن إسحاق. 1600- محمد بن عبد الرحمن ابن ماعز، روى عنه الزهري. 1601- شعيب بن محمد ابن عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم. وأمه أم ولد. فولد شعيب: عمرا, وعمر, وأمهما حبيبة بنت مرة بن عمرو بن عبد الله بن عمر الجمحي، وعبد الله، وشعيبا، وعابدة, تزوجها حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس, وأمهم عمرة بنت عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب. وقد روى شعيب عن جده عبد الله بن عمرو، وروى عنه ابنه عمرو بن شعيب، فحديثه عن أبيه، وحديث أبيه عن جده, يعني عبد الله بن عمرو. 1602 - عثمان بن عبد الله ابن عبد الله بن سراقة بن المعتمر بن أنس بن أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمه زينب بنت عمر بن الخطاب, وكانت أصغر ولد عمر رحمه الله. فولد عثمان: عمرا, وبه كان يكنى، وعبد الله، وعمر، وأبا بكر، والزبير، وعبد الرحمن, وأمهم عبدة بنت الزبير بن المسيب بن أبي السائب، وهو صيفي بن عابد من بني مخزوم، وحفصة لأم ولد، وفاطمة لأم ولد، وقد روى عثمان بن عبد الله عن جابر بن عبد الله. 1603- هشام بن إسماعيل ابن هشام بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أمة بنت المطلب بن أبي البختري بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي، فولد هشام بن إسماعيل: الوليد، وأم هشام, وهي أم هشام بن عبد الملك بن مروان, وأمهما مريم بنت لجاء بن عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة، وإبراهيم، ومحمدا, لأم ولد، وخالدا، وحبيبا, لأم ولد، وكان هشام بن إسماعيل من أهل العلم والرواية، ثم ولي المدينة لعبد الملك بن مروان، فتوفي عبد الملك، وهو الذي ضرب سعيد بن المسيب حين دعاه إلى البيعة للوليد بن عبد الملك حين عقد له أبوه بالخلافة, فأبى سعيد، وقال: أنظر ما يصنع الناس، فضربه, وطاف به وحبسه، فبلغ ذلك عبد الملك، فأنكر ذلك عليه، ولم يرضه من فعله، وقال: ما له ولسعيد، ما عند سعيد خلاف. 1604- محمد بن عمار ابن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس, من مذحج حلفاء أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم, من قريش، وقد روي عن محمد بن عمار. 1605- حمزة بن صهيب ابن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن النمر بن قاسط بن ربيعة حليف عبد الله بن جدعان التيمي من قريش. روى عن أبيه. 1606- صيفي بن صهيب

Section V07/P241–V07/P244İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P241–V07/P244)
Orijinal Metin (AR)

ابن سنان بن مالك. 1607- عمارة بن صهيب ابن سنان بن مالك, قتل يوم الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين. 1608- عبد الله بن خباب ابن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد, من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، وأصاب خبابا سباء في الجاهلية، فصار إلى أم أنمار بنت سباع الخزاعية حلفاء بني زهرة بن كلاب, فأعتقته. 8410 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب, عن حميد بن هلال، عن رجل من عبد القيس، كان مع الخوارج، ثم فارقهم. قال: دخلوا قرية, فخرج عليهم عبد الله بن خباب ذعرا، قالوا: لن تراع، قال: والله لقد رعتموني، قالوا: لن تراع. قال: والله، لقد رعتموني، قالوا: أنت عبد الله بن خباب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قالوا: فهل سمعت من أبيك حديثا يحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تحدثناه؟ قال: نعم، سمعت أبي يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فتنة: القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي. قال: فإن أدركت ذاك, فكن عبد الله المقتول. قال أيوب: ولا أعلمه إلا قال: ولا تكن عبد الله القاتل. قالوا: أسمعت هذا من أبيك يحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قال: فقدموه على ضفة النهر, فضربوا عنقه، فسال دمه, كأنه شراك نعل ما امذقر، وبقروا أم ولده، فبهذا استحل علي قتالهم. 1609- محمد بن أسامة ابن زيد الحب بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، ويقال لرهط زيد بن حارثة: بنو المدينة بأمة حضنت عبد العزى بن امرئ القيس, فنسبوا إليها، وتوفي بالمدينة, في خلافة الوليد بن عبد الملك، وروى عنه يزيد بن عبد الله بن قسيط، وكان ثقة, قليل الحديث. 1610- وأخوه الحسن بن أسامة ابن زيد بن حارثة روى عنه ابنه محمد بن الحسن وغيره، وكان ثقة قليل الحديث. 1611- جعفر بن عمرو ابن أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. 8411- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد, قال: كان جعفر بن عمرو بن أمية, أخا عبد الملك بن مروان من الرضاعة، فوفد على عبد الملك بن مروان في خلافته، فجلس في مسجد دمشق, وأهل الشام يعرضون على ديوانهم. قال: وتلك اليمانية حوله يقولون: الطاعة الطاعة، فقال جعفر: لا طاعة إلا لله, قال: فوثبوا عليه، وقالوا: أتوهن الطاعة طاعة أمير المؤمنين؟ حتى ركبوا الأسطوان عليه. قال: فما أفلت إلا بعد جهد، وبلغ الخبر عبد الملك، فأرسل إليه، فأدخل عليه، فقال: أرأيت هذا من عملك, أما والله لو قتلوك ما كان عندي فيك شيء ما دخولك في أمر لا يعنيك؟ ترى قوما يشدون ملكي وطاعتي, فتجيء توهنه وأنت إياك إياك. قال: قال محمد بن عمر: مات جعفر بن عمرو في خلافة الوليد بن عبد الملك، وقد روى عن أبيه، وروى عنه الزهري، وكان ثقة، وله أحاديث. 1612- وأخوه: الزبرقان بن عمرو ابن أمية بن خويلد، وقد روي عنه أيضا. 1613- إياس بن سلمة ابن الأكوع, واسمه سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى, من خزاعة، ويكنى إياس: أبا سلمة، وتوفي بالمدينة, سنة تسع عشرة ومئة، وهو ابن سبع وسبعين سنة. 8412- أخبرنا يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي, قال: حدثني أبي، عن إياس بن سلمة بن الأكوع؛ أنه كان يكنى: أبا بكر، وكان ثقة, وله أحاديث كثيرة. 1614- محمد بن حمزة ابن عمرو الأسلمي, روى عنه أسامة بن زيد الليثي، وروى هو عن أبيه. 1615- عبد الرحمن بن جرهد

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن سنان بن مالك. 1607- عمارة بن صهيب ابن سنان بن مالك, قتل يوم الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين. 1608- عبد الله بن خباب ابن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد, من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، وأصاب خبابا سباء في الجاهلية، فصار إلى أم أنمار بنت سباع الخزاعية حلفاء بني زهرة بن كلاب, فأعتقته. 8410 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب, عن حميد بن هلال، عن رجل من عبد القيس، كان مع الخوارج، ثم فارقهم. قال: دخلوا قرية, فخرج عليهم عبد الله بن خباب ذعرا، قالوا: لن تراع، قال: والله لقد رعتموني، قالوا: لن تراع. قال: والله، لقد رعتموني، قالوا: أنت عبد الله بن خباب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قالوا: فهل سمعت من أبيك حديثا يحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تحدثناه؟ قال: نعم، سمعت أبي يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فتنة: القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي. قال: فإن أدركت ذاك, فكن عبد الله المقتول. قال أيوب: ولا أعلمه إلا قال: ولا تكن عبد الله القاتل. قالوا: أسمعت هذا من أبيك يحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قال: فقدموه على ضفة النهر, فضربوا عنقه، فسال دمه, كأنه شراك نعل ما امذقر، وبقروا أم ولده، فبهذا استحل علي قتالهم. 1609- محمد بن أسامة ابن زيد الحب بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، ويقال لرهط زيد بن حارثة: بنو المدينة بأمة حضنت عبد العزى بن امرئ القيس, فنسبوا إليها، وتوفي بالمدينة, في خلافة الوليد بن عبد الملك، وروى عنه يزيد بن عبد الله بن قسيط، وكان ثقة, قليل الحديث. 1610- وأخوه الحسن بن أسامة ابن زيد بن حارثة روى عنه ابنه محمد بن الحسن وغيره، وكان ثقة قليل الحديث. 1611- جعفر بن عمرو ابن أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. 8411- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد, قال: كان جعفر بن عمرو بن أمية, أخا عبد الملك بن مروان من الرضاعة، فوفد على عبد الملك بن مروان في خلافته، فجلس في مسجد دمشق, وأهل الشام يعرضون على ديوانهم. قال: وتلك اليمانية حوله يقولون: الطاعة الطاعة، فقال جعفر: لا طاعة إلا لله, قال: فوثبوا عليه، وقالوا: أتوهن الطاعة طاعة أمير المؤمنين؟ حتى ركبوا الأسطوان عليه. قال: فما أفلت إلا بعد جهد، وبلغ الخبر عبد الملك، فأرسل إليه، فأدخل عليه، فقال: أرأيت هذا من عملك, أما والله لو قتلوك ما كان عندي فيك شيء ما دخولك في أمر لا يعنيك؟ ترى قوما يشدون ملكي وطاعتي, فتجيء توهنه وأنت إياك إياك. قال: قال محمد بن عمر: مات جعفر بن عمرو في خلافة الوليد بن عبد الملك، وقد روى عن أبيه، وروى عنه الزهري، وكان ثقة، وله أحاديث. 1612- وأخوه: الزبرقان بن عمرو ابن أمية بن خويلد، وقد روي عنه أيضا. 1613- إياس بن سلمة ابن الأكوع, واسمه سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى, من خزاعة، ويكنى إياس: أبا سلمة، وتوفي بالمدينة, سنة تسع عشرة ومئة، وهو ابن سبع وسبعين سنة. 8412- أخبرنا يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي, قال: حدثني أبي، عن إياس بن سلمة بن الأكوع؛ أنه كان يكنى: أبا بكر، وكان ثقة, وله أحاديث كثيرة. 1614- محمد بن حمزة ابن عمرو الأسلمي, روى عنه أسامة بن زيد الليثي، وروى هو عن أبيه. 1615- عبد الرحمن بن جرهد

Section V07/P244–V07/P248İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P244–V07/P248)
Orijinal Metin (AR)

ابن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى، وقد روى عن أبيه، وكان له ابن يقال له: زرعة بن عبد الرحمن, روى عنه أبو الزناد. 1616- طارق بن مخاشن الأسلمي, كان ينزل المدينة, روى عنه الزهري. 1617- أبو عثمان بن سنة الخزاعي, روى عنه الزهري. 1618- عطاء بن يزيد الليثي, من كنانة, من أنفسهم, يكنى: أبا محمد. توفي سنة سبع ومئة، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة. روى عن أبي أيوب، وتميم الداري، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، وروى عنه الزهري، وكان كثير الحديث. 1619- عمارة بن أكيمة الليثي, من كنانة, من أنفسهم, ويكنى: أبا الوليد. توفي سنة إحدى ومئة، وهو ابن تسع وسبعين سنة. روى عن أبي هريرة، وروى عنه الزهري حديثا واحدا. ومنهم من لا يحتج به، يقول: هو شيخ مجهول. 1620- حميد بن مالك ابن الخثم الدئلي, من كنانة، وكان قديما، وقد روى عن سعد، وأبي هريرة، وروى عنه بكير بن عبد الله بن الأشج، والزهري، وكان قليل الحديث. 1621- سنان بن أبي سنان الديلي, من أنفسهم، وتوفي سنة خمس ومئة، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة. روى عنه الزهري، وكان قليل الحديث. 1622- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم, من هذيل بن مدركة حلفاء بني زهرة، ويكنى: أبا عبد الله. 8413- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: كان عبيد الله بن عبد الله بن عتبة يقول الشعر، فيقال له في ذلك, فيقول: أرأيتم المصدور إذا لم ينفث أليس يموت؟. قال محمد بن عمر: كان عبيد الله عالما، وكان قد ذهب بصره, وقد روى عن أبي هريرة, وابن عباس، وعائشة، وأبي طلحة، وسهل بن حنيف، وزيد بن خالد، وأبي سعيد الخدري، وكان ثقة، فقيها، كثير الحديث والعلم، شاعرا. 8414- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا محمد بن هلال, قال: رأيت عبيد الله بن عبد الله لا يحفي شاربه جدا، يأخذ منه أخذا حسنا، وتوفي بالمدينة سنة ثمان وتسعين، وقال غيره: توفي سنة تسع وتسعين. 8415- قال: وقال يونس بن محمد، عن حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري, قال: كان أبو سلمة يسأل ابن عباس، فكان يخزن عنه، وكان عبيد الله بن عبد الله يلطفه، فكان يغره غرا. 1623- يحيى بن عبد الرحمن ابن حاطب بن أبي بلتعة من لخم حليف بني أسد بن عبد العزى بن قصي، ولد في خلافة عثمان بن عفان، وكان يكنى: أبا محمد، وسمع من ابن عمر، وأبي سعيد الخدري، وكان ثقة, كثير الحديث، وتوفي بالمدينة, سنة أربع ومئة. 1624- وأخوه عبد الله بن عبد الرحمن ابن حاطب بن أبي بلتعة، قتل يوم الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين, في خلافة يزيد بن معاوية. 1625- حنظلة يعني ابن علي بن الأسقع الأسلمي, من أنفسهم. روى عن أبي هريرة، وروى عنه الزهري. 1626- عياض بن خليفة الخزاعي, روى عنه الزهري. 1627- عوف بن الطفيل ابن الحارث بن سخبرة بن جرثومة بن عادية بن مرة بن جشم بن الأوس بن عامر بن حفين بن النمر بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب, من الأزد، والطفيل بن الحارث أخو عائشة, وعبد الرحمن ابني أبي بكر الصديق لأمهما أم رومان. قدم الحارث بن سخبرة من السراة, فحالف أبا بكر، ومعه امرأته أم رومان، ثم مات، فتزوجها أبو بكر الصديق. 1628- عبد الرحمن بن مالك ابن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة. روى عنه الزهري, وله أحاديث. 1629- الربيع بن سبرة الجهني, روى عن أبيه، وكانت له صحبة، وروى الزهري, عن الربيع بن سبرة. 1630- عبيد بن السباق الثقفي, روى عن سهل بن حنيف في المذي، وروى عن ابن عباس. 1631- عبيدة بن سفيان الحضرمي

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى، وقد روى عن أبيه، وكان له ابن يقال له: زرعة بن عبد الرحمن, روى عنه أبو الزناد. 1616- طارق بن مخاشن الأسلمي, كان ينزل المدينة, روى عنه الزهري. 1617- أبو عثمان بن سنة الخزاعي, روى عنه الزهري. 1618- عطاء بن يزيد الليثي, من كنانة, من أنفسهم, يكنى: أبا محمد. توفي سنة سبع ومئة، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة. روى عن أبي أيوب، وتميم الداري، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، وروى عنه الزهري، وكان كثير الحديث. 1619- عمارة بن أكيمة الليثي, من كنانة, من أنفسهم, ويكنى: أبا الوليد. توفي سنة إحدى ومئة، وهو ابن تسع وسبعين سنة. روى عن أبي هريرة، وروى عنه الزهري حديثا واحدا. ومنهم من لا يحتج به، يقول: هو شيخ مجهول. 1620- حميد بن مالك ابن الخثم الدئلي, من كنانة، وكان قديما، وقد روى عن سعد، وأبي هريرة، وروى عنه بكير بن عبد الله بن الأشج، والزهري، وكان قليل الحديث. 1621- سنان بن أبي سنان الديلي, من أنفسهم، وتوفي سنة خمس ومئة، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة. روى عنه الزهري، وكان قليل الحديث. 1622- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم, من هذيل بن مدركة حلفاء بني زهرة، ويكنى: أبا عبد الله. 8413- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: كان عبيد الله بن عبد الله بن عتبة يقول الشعر، فيقال له في ذلك, فيقول: أرأيتم المصدور إذا لم ينفث أليس يموت؟. قال محمد بن عمر: كان عبيد الله عالما، وكان قد ذهب بصره, وقد روى عن أبي هريرة, وابن عباس، وعائشة، وأبي طلحة، وسهل بن حنيف، وزيد بن خالد، وأبي سعيد الخدري، وكان ثقة، فقيها، كثير الحديث والعلم، شاعرا. 8414- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا محمد بن هلال, قال: رأيت عبيد الله بن عبد الله لا يحفي شاربه جدا، يأخذ منه أخذا حسنا، وتوفي بالمدينة سنة ثمان وتسعين، وقال غيره: توفي سنة تسع وتسعين. 8415- قال: وقال يونس بن محمد، عن حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري, قال: كان أبو سلمة يسأل ابن عباس، فكان يخزن عنه، وكان عبيد الله بن عبد الله يلطفه، فكان يغره غرا. 1623- يحيى بن عبد الرحمن ابن حاطب بن أبي بلتعة من لخم حليف بني أسد بن عبد العزى بن قصي، ولد في خلافة عثمان بن عفان، وكان يكنى: أبا محمد، وسمع من ابن عمر، وأبي سعيد الخدري، وكان ثقة, كثير الحديث، وتوفي بالمدينة, سنة أربع ومئة. 1624- وأخوه عبد الله بن عبد الرحمن ابن حاطب بن أبي بلتعة، قتل يوم الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين, في خلافة يزيد بن معاوية. 1625- حنظلة يعني ابن علي بن الأسقع الأسلمي, من أنفسهم. روى عن أبي هريرة، وروى عنه الزهري. 1626- عياض بن خليفة الخزاعي, روى عنه الزهري. 1627- عوف بن الطفيل ابن الحارث بن سخبرة بن جرثومة بن عادية بن مرة بن جشم بن الأوس بن عامر بن حفين بن النمر بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب, من الأزد، والطفيل بن الحارث أخو عائشة, وعبد الرحمن ابني أبي بكر الصديق لأمهما أم رومان. قدم الحارث بن سخبرة من السراة, فحالف أبا بكر، ومعه امرأته أم رومان، ثم مات، فتزوجها أبو بكر الصديق. 1628- عبد الرحمن بن مالك ابن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة. روى عنه الزهري, وله أحاديث. 1629- الربيع بن سبرة الجهني, روى عن أبيه، وكانت له صحبة، وروى الزهري, عن الربيع بن سبرة. 1630- عبيد بن السباق الثقفي, روى عن سهل بن حنيف في المذي، وروى عن ابن عباس. 1631- عبيدة بن سفيان الحضرمي

Section V07/P248–V07/P251İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P248–V07/P251)
Orijinal Metin (AR)

روى عن أبي هريرة، وكان شيخا قليل الحديث. 1632- السائب بن مالك الكناني روى عنه الزهري. 1633- صفوان بن عياض ابن أخي أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي، وهو زوج بنت أسامة، وروى عن أسامة، وروى عنه الزهري. 1634- مليح بن عبد الله السعدي، روى عن أبي هريرة، وروى عنه محمد بن عمرو بن علقمة الليثي. 1635- عراك بن مالك الغفاري من بني كنانة، وكان ينزل بالمدينة, في بني غفار، وتوفي في خلافة يزيد بن عبد الملك بالمدينة، وقد روى عن أبي هريرة، وروى عنه الزهري، وابنه خثيم بن عراك. كان عفيفا صليبا، وقد ولي شرطة المدينة لزياد بن عبيد الله الحارثي، وكان زياد على المدينة ومكة في خلافة أبي العباس, وأول خلافة أبي جعفر. 8416- أخبرنا معن بن عيسى، عن أبي الغصن, قال: رأيت عراك بن مالك لا يحفي شاربه شبه الحلق، ولكن يأخذ منه أخذا حسنا. 8417- أخبرنا معن بن عيسى، عن أبي الغصن, قال: رأيت عراك بن مالك يصوم الدهر. 1636- محرر بن أبي هريرة ابن عامر بن عبد ذي الشرى بن طريف بن عتاب بن أبي صعب بن منبه بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس, من الأزد. توفي بالمدينة في خلافة عمر بن عبد العزيز، وقد روى عن أبيه، وكان قليل الحديث. 1637- عمرو بن أبي سفيان ابن أسيد بن جارية بن عبد الله بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قسي، وهو ثقيف حليف لبني زهرة، وكان من أصحاب أبي هريرة، وقد روى عنه الزهري. 1638- نهار بن عبد الله القيسي، سمع من أبي سعيد الخدري. - ومن هذه الطبقة من الأنصار: 1639- عباد بن أبي نائلة سلكان بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل. وأمه أم سهل بنت رومي بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل. فولد عباد: يونس، وأم سلمة، وأم عمرو، وأم موسى، وسلمة، وقريبة, وأمهم أم الحارث بنت الحباب بن زيد بن تيم بن أمية بن بياضة بن خفاف, من الجعادرة, من ساكني راتج, من الأوس، وأم العلاء, وأم عمرو, وأمهما صفية بنت معبد بن بشر بن خالد بن ظالم, من بني هاربة بن دينار, من قيس عيلان. قتل عباد بن أبي نائلة وابنه سلمة بن عباد يوم الحرة في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين, في خلافة يزيد بن معاوية. 1640- زيد بن محمد ابن مسلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس. وأمه أم ولد، فولد زيد بن محمد: قيسا, وأم زيد, وأمهما من بني محارب بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر. قتل زيد بن محمد يوم الحرة. 8418- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عتبة بن جبيرة، عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ, قال: أول دار من دور المدينة انتهبت والحرب بعد لم تنقطع يوم الحرة: دار بني عبد الأشهل، فما تركوا في المنازل من أثاث، ولا حلي على امرأة، ولا ثياب، ولا فراش, إلا نقض صوفه، ولا دجاجة إلا ذبحت، ولا حمام إلا ذبح، ثم يسمطون الدجاج والحمام خلف أحدهم، ثم نخرج من هذا البيت إلى هذا البيت، فلقد مكثنا على ذلك ثلاثا، وإن مسرفا بالعقيق، والناس في هذا من الأمر, حتى رأينا هلال المحرم.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

روى عن أبي هريرة، وكان شيخا قليل الحديث. 1632- السائب بن مالك الكناني روى عنه الزهري. 1633- صفوان بن عياض ابن أخي أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي، وهو زوج بنت أسامة، وروى عن أسامة، وروى عنه الزهري. 1634- مليح بن عبد الله السعدي، روى عن أبي هريرة، وروى عنه محمد بن عمرو بن علقمة الليثي. 1635- عراك بن مالك الغفاري من بني كنانة، وكان ينزل بالمدينة, في بني غفار، وتوفي في خلافة يزيد بن عبد الملك بالمدينة، وقد روى عن أبي هريرة، وروى عنه الزهري، وابنه خثيم بن عراك. كان عفيفا صليبا، وقد ولي شرطة المدينة لزياد بن عبيد الله الحارثي، وكان زياد على المدينة ومكة في خلافة أبي العباس, وأول خلافة أبي جعفر. 8416- أخبرنا معن بن عيسى، عن أبي الغصن, قال: رأيت عراك بن مالك لا يحفي شاربه شبه الحلق، ولكن يأخذ منه أخذا حسنا. 8417- أخبرنا معن بن عيسى، عن أبي الغصن, قال: رأيت عراك بن مالك يصوم الدهر. 1636- محرر بن أبي هريرة ابن عامر بن عبد ذي الشرى بن طريف بن عتاب بن أبي صعب بن منبه بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس, من الأزد. توفي بالمدينة في خلافة عمر بن عبد العزيز، وقد روى عن أبيه، وكان قليل الحديث. 1637- عمرو بن أبي سفيان ابن أسيد بن جارية بن عبد الله بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قسي، وهو ثقيف حليف لبني زهرة، وكان من أصحاب أبي هريرة، وقد روى عنه الزهري. 1638- نهار بن عبد الله القيسي، سمع من أبي سعيد الخدري. - ومن هذه الطبقة من الأنصار: 1639- عباد بن أبي نائلة سلكان بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل. وأمه أم سهل بنت رومي بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل. فولد عباد: يونس، وأم سلمة، وأم عمرو، وأم موسى، وسلمة، وقريبة, وأمهم أم الحارث بنت الحباب بن زيد بن تيم بن أمية بن بياضة بن خفاف, من الجعادرة, من ساكني راتج, من الأوس، وأم العلاء, وأم عمرو, وأمهما صفية بنت معبد بن بشر بن خالد بن ظالم, من بني هاربة بن دينار, من قيس عيلان. قتل عباد بن أبي نائلة وابنه سلمة بن عباد يوم الحرة في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين, في خلافة يزيد بن معاوية. 1640- زيد بن محمد ابن مسلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس. وأمه أم ولد، فولد زيد بن محمد: قيسا, وأم زيد, وأمهما من بني محارب بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر. قتل زيد بن محمد يوم الحرة. 8418- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عتبة بن جبيرة، عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ, قال: أول دار من دور المدينة انتهبت والحرب بعد لم تنقطع يوم الحرة: دار بني عبد الأشهل، فما تركوا في المنازل من أثاث، ولا حلي على امرأة، ولا ثياب، ولا فراش, إلا نقض صوفه، ولا دجاجة إلا ذبحت، ولا حمام إلا ذبح، ثم يسمطون الدجاج والحمام خلف أحدهم، ثم نخرج من هذا البيت إلى هذا البيت، فلقد مكثنا على ذلك ثلاثا، وإن مسرفا بالعقيق، والناس في هذا من الأمر, حتى رأينا هلال المحرم.

Section V07/P251–V07/P254İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P251–V07/P254)
Orijinal Metin (AR)

ولقد دخل دار محمد بن مسلمة، فتصايح النساء، فأقبل زيد بن محمد بن مسلمة ونفر معه إلى الصوت، فوجدوا عشرة ينتهبون، فاقتتلوا على الباب وفي الدار, وفي البيت, حتى قتل الشاميون جميعا, وخلصوا ما أخذ منهم، فما كان من حر متاعهم ألقوه في بئر لا ماء فيها، وكبسوا عليها التراب، وأقبل نفر آخرون، فاقتتلوا في ذلك الموضع, حتى قتل زيد بن محمد بن مسلمة على بابه, وسلمة بن عباد بن سلامة بن وقش, وجعفر بن يزيد بن سلكان، ووجدوا جميعا صرعى، وإن بزيد بن محمد أربع عشرة ضربة بسيف, منها أربع في وجهه. 1641 - عبد الله بن رافع ابن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس. وأمه لبنى بنت قرة بن علقمة بن علاثة من بني جعفر بن كلاب. [فولد عبد الله بن رافع: زحرا, وأمه سلامة بنت قرة بن علقمة بن علاثة, من بني جعفر بن كلاب] وناعصة وعائشة، وأمهما أم الأشعث بنت عبد الله بن قرة بن علقمة بن علاثة، وأم جعفر, وأمها أم الأشعث بنت رفاعة بن خديج بن رافع من بني حارثة من الأوس. روى عبد الله بن رافع عن أبيه، وكان ثقة قليل الحديث. 1642 - عبيد الله بن رافع ابن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أسماء بنت زياد بن طرفة بن مصاد بن الحارث بن مالك بن النمر بن قاسط بن ربيعة. فولد عبيد الله: الفضل, وبه كان يكنى، وعونة، وأم الفضل، وبريهة، وأم رافع, وأمهم أم ولد، وقد روى عبيد الله, عن أبيه، وكان قليل الحديث، وتوفي عبيد الله بالمدينة, سنة إحدى عشرة ومئة, في خلافة هشام بن عبد الملك، وهو ابن خمس وثمانين سنة. 1643- عبد الرحمن بن رافع ابن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أسماء بنت زياد بن طرفة من النمر بن قاسط. فولد عبد الرحمن: هريرا، وسكينة, وأمهما أم الحسن ابنة أسيد بن ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. 1644- سهل بن رافع ابن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أسماء بنت زياد بن طرفة, من النمر بن قاسط. فولد سهل بن رافع: المنذر، وعمران, لا عقب له، وسليمان، ومحمدا، وعائشة، وأم عيسى، وأم حميدة, وأمهم أم المنذر بنت رفاعة بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. 1645 - رفاعة بن رافع ابن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن حارثة. وأمه أسماء بنت زياد بن طرفة, من النمر بن قاسط. فولد رفاعة: عباية، وامرأ القيس, لأم ولد، وزميلا, لأم ولد، وينفع, لأم ولد، وسهلا، وعائشة، وميمونة, وأمهم هند بنت ثعلبة بن الزبرقان بن بدر التميمي، وعبدة، وأسماء، وبكرة, لأم ولد، وكان رفاعة بن رافع يكنى: أبا خديج، وتوفي بالمدينة, في خلافة عمر بن عبد العزيز. 1646- عبيد بن رافع ابن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أم ولد، فولد عبيد: رافعا، وعياشا، ورفاعة, وأمهم حميدة بنت أبي عبس بن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة. 1647- حرام بن سعد ابن محيصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة من الأوس. روى عنه الزهري، وكان ثقة قليل الحديث، وكان حرام يكنى: أبا سعيد، توفي بالمدينة سنة ثلاث عشرة ومئة، وهو ابن سبعين سنة. 1648- نملة بن أبي نملة واسمه عمرو بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن عدي بن الحارث بن مر بن ظفر من الأوس. وأمه كبشة بنت حاطب بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية من بني عمرو بن عوف من الأوس، وكان له ولد فانقرضوا وانقرض ولد مر بن ظفر, فلم يبق منهم أحد، وروى نملة عن أبيه، وروى عن نملة الزهري.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ولقد دخل دار محمد بن مسلمة، فتصايح النساء، فأقبل زيد بن محمد بن مسلمة ونفر معه إلى الصوت، فوجدوا عشرة ينتهبون، فاقتتلوا على الباب وفي الدار, وفي البيت, حتى قتل الشاميون جميعا, وخلصوا ما أخذ منهم، فما كان من حر متاعهم ألقوه في بئر لا ماء فيها، وكبسوا عليها التراب، وأقبل نفر آخرون، فاقتتلوا في ذلك الموضع, حتى قتل زيد بن محمد بن مسلمة على بابه, وسلمة بن عباد بن سلامة بن وقش, وجعفر بن يزيد بن سلكان، ووجدوا جميعا صرعى، وإن بزيد بن محمد أربع عشرة ضربة بسيف, منها أربع في وجهه. 1641 - عبد الله بن رافع ابن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس. وأمه لبنى بنت قرة بن علقمة بن علاثة من بني جعفر بن كلاب. [فولد عبد الله بن رافع: زحرا, وأمه سلامة بنت قرة بن علقمة بن علاثة, من بني جعفر بن كلاب] وناعصة وعائشة، وأمهما أم الأشعث بنت عبد الله بن قرة بن علقمة بن علاثة، وأم جعفر, وأمها أم الأشعث بنت رفاعة بن خديج بن رافع من بني حارثة من الأوس. روى عبد الله بن رافع عن أبيه، وكان ثقة قليل الحديث. 1642 - عبيد الله بن رافع ابن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أسماء بنت زياد بن طرفة بن مصاد بن الحارث بن مالك بن النمر بن قاسط بن ربيعة. فولد عبيد الله: الفضل, وبه كان يكنى، وعونة، وأم الفضل، وبريهة، وأم رافع, وأمهم أم ولد، وقد روى عبيد الله, عن أبيه، وكان قليل الحديث، وتوفي عبيد الله بالمدينة, سنة إحدى عشرة ومئة, في خلافة هشام بن عبد الملك، وهو ابن خمس وثمانين سنة. 1643- عبد الرحمن بن رافع ابن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أسماء بنت زياد بن طرفة من النمر بن قاسط. فولد عبد الرحمن: هريرا، وسكينة, وأمهما أم الحسن ابنة أسيد بن ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. 1644- سهل بن رافع ابن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أسماء بنت زياد بن طرفة, من النمر بن قاسط. فولد سهل بن رافع: المنذر، وعمران, لا عقب له، وسليمان، ومحمدا، وعائشة، وأم عيسى، وأم حميدة, وأمهم أم المنذر بنت رفاعة بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. 1645 - رفاعة بن رافع ابن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن حارثة. وأمه أسماء بنت زياد بن طرفة, من النمر بن قاسط. فولد رفاعة: عباية، وامرأ القيس, لأم ولد، وزميلا, لأم ولد، وينفع, لأم ولد، وسهلا، وعائشة، وميمونة, وأمهم هند بنت ثعلبة بن الزبرقان بن بدر التميمي، وعبدة، وأسماء، وبكرة, لأم ولد، وكان رفاعة بن رافع يكنى: أبا خديج، وتوفي بالمدينة, في خلافة عمر بن عبد العزيز. 1646- عبيد بن رافع ابن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أم ولد، فولد عبيد: رافعا، وعياشا، ورفاعة, وأمهم حميدة بنت أبي عبس بن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة. 1647- حرام بن سعد ابن محيصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة من الأوس. روى عنه الزهري، وكان ثقة قليل الحديث، وكان حرام يكنى: أبا سعيد، توفي بالمدينة سنة ثلاث عشرة ومئة، وهو ابن سبعين سنة. 1648- نملة بن أبي نملة واسمه عمرو بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن عدي بن الحارث بن مر بن ظفر من الأوس. وأمه كبشة بنت حاطب بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية من بني عمرو بن عوف من الأوس، وكان له ولد فانقرضوا وانقرض ولد مر بن ظفر, فلم يبق منهم أحد، وروى نملة عن أبيه، وروى عن نملة الزهري.

%0
10 Bölüm

Questions