Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Section V07/P413–V07/P415İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P413–V07/P415)
Orijinal Metin (AR)

وأمه أم كلثوم بنت عبد الله بن غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن ثقيف، ويكنى محمد بن عمرو: أبا عبد الله, وكانت له هيئة، ومروءة، وكانوا يتحدثون بالمدينة أن الخلافة تفضي إليه لهيئته ومروءته وعقله وكماله، ولقي ابن عباس وغيره من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, وتوفي في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك، وكان ثقة, له أحاديث. 1851 - أبو بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار من الأنصار، ثم من الخزرج. وأمه كبشة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة بن عدس, من بني مالك بن النجار، وخالته عمرة بنت عبد الرحمن، التي روت عن عائشة. فولد أبو بكر بن محمد: محمدا، وعبد الله، وعبد الرحمن، وأمهم فاطمة بنت عمارة بن عمرو بن حزم من بني مالك بن النجار, وأمة الرحمن بنت أبي بكر، لأم ولد، وأبو بكر هو اسمه. 8964 - أخبرنا يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد في حديث رواه؛ أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم كان على القضاء بالمدينة. 8965 - قال أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثني سعيد بن مسلم, قال: رأيت أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يقضي في المسجد في زمان عمر بن عبد العزيز, يعني في ولاية عمر بن عبد العزيز على المدينة للوليد بن عبد الملك. 8966 - أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا مالك بن أنس، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن؛ أنه رأى أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يقضي في المسجد معه حرسيان, مستندا إلى الأسطوانة عند القبر. قال محمد بن عمر: فلما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة, ولى أبا بكر بن محمد إمرة المدينة, فاستقضى أبو بكر على المدينة ابن عمه أبا طوالة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم، وكان أبو بكر هو الذي يصلي بالناس ويلي أمرهم. 8966م- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا أبو الغصن، قال: لم أر على أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم على المنبر سيفا قط. 8967 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا أبو الغصن، قال: رأيت أبا بكر بن محمد يعتم يوم العيد، ويوم الجمعة بعمامة بيضاء، ورأيته يخلع نعليه إذا رقا منبر النبي صلى الله عليه وسلم. 8968 - أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثنا أبو الغصن, أنه رأى أبا بكر بن محمد يصبغ بالحناء ويقتم. 8969 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا أبو الغصن, قال: رأيت أبا بكر بن محمد متختما في يمينه خاتم ذهب, فصه ياقوتة حمراء. 8970 - أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أويس, قال: حدثنا أبو الغصن, أنه رأى أبا بكر بن محمد في إصبعه اليمنى خاتم فيه ياقوتة, لونها لون السماء. 8971 - أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أن أباه قال: لا تزيدوني على ثلاثة أثواب ريطات. قال محمد بن عمر: توفي أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بالمدينة, سنة عشرين ومئة, في خلافة هشام بن عبد الملك، وهو ابن أربع وثمانين سنة، وكان ثقة كثير الحديث. 1852 - عاصم بن عمر بن قتادة ابن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب، وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس, من الأنصار. وأمه أم الحارث بنت سنان بن عمرو بن طلق بن عمرو, من بني سلامان بن سعد هذيم بن قضاعة حليف بني ظفر, ويكنى عاصم: أبا عمر، وليس له عقب.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه أم كلثوم بنت عبد الله بن غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن ثقيف، ويكنى محمد بن عمرو: أبا عبد الله, وكانت له هيئة، ومروءة، وكانوا يتحدثون بالمدينة أن الخلافة تفضي إليه لهيئته ومروءته وعقله وكماله، ولقي ابن عباس وغيره من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, وتوفي في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك، وكان ثقة, له أحاديث. 1851 - أبو بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار من الأنصار، ثم من الخزرج. وأمه كبشة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة بن عدس, من بني مالك بن النجار، وخالته عمرة بنت عبد الرحمن، التي روت عن عائشة. فولد أبو بكر بن محمد: محمدا، وعبد الله، وعبد الرحمن، وأمهم فاطمة بنت عمارة بن عمرو بن حزم من بني مالك بن النجار, وأمة الرحمن بنت أبي بكر، لأم ولد، وأبو بكر هو اسمه. 8964 - أخبرنا يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد في حديث رواه؛ أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم كان على القضاء بالمدينة. 8965 - قال أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثني سعيد بن مسلم, قال: رأيت أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يقضي في المسجد في زمان عمر بن عبد العزيز, يعني في ولاية عمر بن عبد العزيز على المدينة للوليد بن عبد الملك. 8966 - أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا مالك بن أنس، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن؛ أنه رأى أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يقضي في المسجد معه حرسيان, مستندا إلى الأسطوانة عند القبر. قال محمد بن عمر: فلما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة, ولى أبا بكر بن محمد إمرة المدينة, فاستقضى أبو بكر على المدينة ابن عمه أبا طوالة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم، وكان أبو بكر هو الذي يصلي بالناس ويلي أمرهم. 8966م- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا أبو الغصن، قال: لم أر على أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم على المنبر سيفا قط. 8967 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا أبو الغصن، قال: رأيت أبا بكر بن محمد يعتم يوم العيد، ويوم الجمعة بعمامة بيضاء، ورأيته يخلع نعليه إذا رقا منبر النبي صلى الله عليه وسلم. 8968 - أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثنا أبو الغصن, أنه رأى أبا بكر بن محمد يصبغ بالحناء ويقتم. 8969 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا أبو الغصن, قال: رأيت أبا بكر بن محمد متختما في يمينه خاتم ذهب, فصه ياقوتة حمراء. 8970 - أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أويس, قال: حدثنا أبو الغصن, أنه رأى أبا بكر بن محمد في إصبعه اليمنى خاتم فيه ياقوتة, لونها لون السماء. 8971 - أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أن أباه قال: لا تزيدوني على ثلاثة أثواب ريطات. قال محمد بن عمر: توفي أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بالمدينة, سنة عشرين ومئة, في خلافة هشام بن عبد الملك، وهو ابن أربع وثمانين سنة، وكان ثقة كثير الحديث. 1852 - عاصم بن عمر بن قتادة ابن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب، وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس, من الأنصار. وأمه أم الحارث بنت سنان بن عمرو بن طلق بن عمرو, من بني سلامان بن سعد هذيم بن قضاعة حليف بني ظفر, ويكنى عاصم: أبا عمر، وليس له عقب.

Section V07/P415–V07/P418İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P415–V07/P418)
Orijinal Metin (AR)

وكانت له رواية للعلم، وعلم بالسيرة، ومغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عنه محمد بن إسحاق وغيره من أهل العلم, وكان ثقة, كثير الحديث عالما. ووفد عاصم بن عمر على عمر بن عبد العزيز في خلافته في دين لزمه, فقضاه عنه عمر, وأمر له بعد ذلك بمعونة, وأمره أن يجلس في مسجد دمشق, فيحدث الناس بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومناقب أصحابه، وقال: إن بني مروان كانوا يكرهون هذا وينهون عنه, فاجلس فحدث الناس بذلك, ففعل, ثم رجع إلى المدينة, فلم يزل بها حتى توفي سنة عشرين ومئة, في خلافة هشام بن عبد الملك. 1853 - وأخوه: يعقوب بن عمر ابن قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر. وأمه أم الحارث بنت سنان بن عمرو بن طلق بن عمرو، من بني سلامان بن سعد هذيم. فولد يعقوب بن عمر: أمة الرحمن, تزوجها ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، وقد انقرض عقب عاصم, ويعقوب ابني عمر بن قتادة, فلم يبق منهم أحد، وانقرض بنو عامر بن سواد بن ظفر, فلم يبق منهم أحد. وقد روي عن يعقوب بن عمر بن قتادة, وله أحاديث يسيرة. 1854 - عبد الرحمن بن عبد الله ابن كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة من الخزرج، وأمه خالدة بنت عبد الله بن أنيس من البرك بن وبرة, حليف بني سلمة. فولد عبد الرحمن بن عبد الله: محمدا، وأبية, وأمهما خالدة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين, من بني سلمة، وعبد الله، وعبد الرحمن، وأمهما أم كوج بنت ثابت بن الحارث بن ثابت بن حارثة, من بني جدارة، وروح بن عبد الرحمن. وأمه أم ولد. وكان عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب يكنى: أبا الخطاب, بكنية عمه عبد الرحمن بن كعب بن مالك. وقد روى الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، وكان قليل الحديث, ومات عبد الرحمن بن عبد الله بالمدينة, في خلافة هشام بن عبد الملك، وانقرض ولده, فلم يبق منهم أحد. 1855 - واقد بن عمرو ابن سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر. وأمه أم ولد. فولد واقد بن عمرو: محمدا، وسعدا، وأبا بكر، وأم أبيها، وأمهم أم كلثوم بنت سلمة بن عوف بن سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة, من بني عبد الأشهل من الأوس. وقد انقرض ولد واقد بن عمرو، فلم يبق منهم أحد، وكان ثقة له أحاديث. 1856 - سعيد بن عبد الرحمن ابن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وأمه أم لد. فولد سعيد بن عبد الرحمن: الفرعة، وفاطمة، وأمهما أم ولد، وعبدة بنت سعيد، وأمها أم ولد، وقد انقرض ولد حسان بن ثابت، فلم يبق منهم أحد, وكان سعيد قليل الحديث شاعرا. 1857 - محمد بن يحيى ابن حبان بن منقذ بن عمرو بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وأمه أم العلاء بنت عباد بن سلكان بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل من الأوس. فولد محمد بن يحيى: سكينة، وفاطمة، وأمهما أم الحارث بنت واسع بن حبان بن منقذ بن عمرو بن مالك بن خنساء بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، وبريكة بنت محمد، وأمها مويسة بنت صالح بن خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن البرك، وهو امرؤ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن الأوس.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكانت له رواية للعلم، وعلم بالسيرة، ومغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عنه محمد بن إسحاق وغيره من أهل العلم, وكان ثقة, كثير الحديث عالما. ووفد عاصم بن عمر على عمر بن عبد العزيز في خلافته في دين لزمه, فقضاه عنه عمر, وأمر له بعد ذلك بمعونة, وأمره أن يجلس في مسجد دمشق, فيحدث الناس بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومناقب أصحابه، وقال: إن بني مروان كانوا يكرهون هذا وينهون عنه, فاجلس فحدث الناس بذلك, ففعل, ثم رجع إلى المدينة, فلم يزل بها حتى توفي سنة عشرين ومئة, في خلافة هشام بن عبد الملك. 1853 - وأخوه: يعقوب بن عمر ابن قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر. وأمه أم الحارث بنت سنان بن عمرو بن طلق بن عمرو، من بني سلامان بن سعد هذيم. فولد يعقوب بن عمر: أمة الرحمن, تزوجها ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، وقد انقرض عقب عاصم, ويعقوب ابني عمر بن قتادة, فلم يبق منهم أحد، وانقرض بنو عامر بن سواد بن ظفر, فلم يبق منهم أحد. وقد روي عن يعقوب بن عمر بن قتادة, وله أحاديث يسيرة. 1854 - عبد الرحمن بن عبد الله ابن كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة من الخزرج، وأمه خالدة بنت عبد الله بن أنيس من البرك بن وبرة, حليف بني سلمة. فولد عبد الرحمن بن عبد الله: محمدا، وأبية, وأمهما خالدة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين, من بني سلمة، وعبد الله، وعبد الرحمن، وأمهما أم كوج بنت ثابت بن الحارث بن ثابت بن حارثة, من بني جدارة، وروح بن عبد الرحمن. وأمه أم ولد. وكان عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب يكنى: أبا الخطاب, بكنية عمه عبد الرحمن بن كعب بن مالك. وقد روى الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، وكان قليل الحديث, ومات عبد الرحمن بن عبد الله بالمدينة, في خلافة هشام بن عبد الملك، وانقرض ولده, فلم يبق منهم أحد. 1855 - واقد بن عمرو ابن سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر. وأمه أم ولد. فولد واقد بن عمرو: محمدا، وسعدا، وأبا بكر، وأم أبيها، وأمهم أم كلثوم بنت سلمة بن عوف بن سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة, من بني عبد الأشهل من الأوس. وقد انقرض ولد واقد بن عمرو، فلم يبق منهم أحد، وكان ثقة له أحاديث. 1856 - سعيد بن عبد الرحمن ابن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وأمه أم لد. فولد سعيد بن عبد الرحمن: الفرعة، وفاطمة، وأمهما أم ولد، وعبدة بنت سعيد، وأمها أم ولد، وقد انقرض ولد حسان بن ثابت، فلم يبق منهم أحد, وكان سعيد قليل الحديث شاعرا. 1857 - محمد بن يحيى ابن حبان بن منقذ بن عمرو بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وأمه أم العلاء بنت عباد بن سلكان بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل من الأوس. فولد محمد بن يحيى: سكينة، وفاطمة، وأمهما أم الحارث بنت واسع بن حبان بن منقذ بن عمرو بن مالك بن خنساء بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، وبريكة بنت محمد، وأمها مويسة بنت صالح بن خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن البرك، وهو امرؤ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن الأوس.

Section V07/P418–V07/P422İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P418–V07/P422)
Orijinal Metin (AR)

وكان محمد بن يحيى يكنى: أبا عبد الله، وتوفي بالمدينة, سنة إحدى وعشرين ومئة, في خلافة هشام بن عبد الملك، وهو ابن أربع وسبعين سنة. قال محمد بن عمر: وكان لمحمد بن يحيى بن حبان حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يفتي، وكان ثقة, كثير الحديث. وقد روى عن عمه واسع بن حبان، وعن ابن محيريز، وعن عبد الرحمن الأعرج. 1858 - عبد الله بن عبد الرحمن ابن الحارث بن أبي صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وأمه أم الحارث بنت قيس بن أبي صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول. فولد عبد الله بن عبد الرحمن: عبد الرحمن, ومحمدا, وقيسا, وثبيتة، وأمهم نائلة بنت الحارث بن عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وقد روى عبد الله بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري، وأدركه مالك بن أنس, وروى عنه، وروى أيضا مالك عن ابنيه محمد, وعبد الرحمن ابني عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي صعصعة. 1859 - علي بن عبد الرحمن المعاوي من بني معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس. وقد روى الزهري، عن علي بن عبد الرحمن المعاوي. 1860 - محمد بن كعب بن حيان ابن سليم بن أسد القرظي, حلفاء الأوس ويكنى: أبا حمزة. 8972 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن محمد بن أبي حميد الأنصاري، أن محمد بن كعب القرظي كان يكنى أبا حمزة، وقد لقيه محمد بن أبي حميد وسمع منه. 8973 - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب, أن محمد بن كعب القرظي، كان يكنى: أبا حمزة. 8974 - قال محمد بن سعد: أخبرت عن سعيد بن أبي مريم، عن نافع بن يزيد، قال: حدثني أبو صخر، عن عبد الله بن معتب، أو مغيث بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسه أحد بعده. قال نافع: قال ربيعة: فكنا نقول: هو محمد بن كعب القرظي، والكاهنان: قريظة، والنضير، وأخوهما الهدل, ولهم بقية. 8975 - أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، قال: حدثني عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، قال: رأيت محمد بن كعب القرظي يقص ,فبكى رجل فقام وقطع قصصه، وقال: من الباكي؟ قالوا: من بني فلان، قال: كأنه كره ذلك. 8976 - أخبرنا سعيد بن سليمان، قال: سمعت أبا معشر يقول: مات محمد بن كعب القرظي سنة ثمان ومئة. قال: وسمعت غير أبي معشر يقول: كان محمد بن كعب القرظي يقص فسقط عليه وعلى أصحابه مسجد فقتلهم. قال: وكذلك قال أبو نعيم الفضل بن دكين: إن محمد بن كعب مات سنة ثمان ومئة، وأما محمد بن عمر وغيره من أهل العلم فخالفوهما، وقالوا: مات ابن كعب سنة سبع عشرة، أو ثمان عشرة ومئة، فالله أعلم, وكان ثقة عالما كثير الحديث, ورعا رحمه الله ورضي عنه. 1861 - عبد الله بن خراش الكلبي. روى عن أبي هريرة، وكعب، وروى عنه، بكير بن مسمار، وموسى بن عبيدة الربذي، وغيرهما. 1862 - عبد الله بن نيار ابن مكرم الأسلمي، له أحاديث يسيرة. 1863 - أبو سلمة الحضرمي. 1864 - قارظ بن شيبة من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة حلفاء بني زهرة بن كلاب, توفي بالمدينة في خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان، وكان قليل الحديث. 1865 - وأخوه: عمر بن شيبة وكان قليل الحديث. 1866 - معاوية بن عبد الله ابن بدر الجهني، مات قديما، وكانت له سن عالية, ولقي عامة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. 1867 - وأخوه: بعجة بن عبد الله ابن بدر الجهني، كان قليل الحديث. 1868 - معاذ بن عبد الله

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان محمد بن يحيى يكنى: أبا عبد الله، وتوفي بالمدينة, سنة إحدى وعشرين ومئة, في خلافة هشام بن عبد الملك، وهو ابن أربع وسبعين سنة. قال محمد بن عمر: وكان لمحمد بن يحيى بن حبان حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يفتي، وكان ثقة, كثير الحديث. وقد روى عن عمه واسع بن حبان، وعن ابن محيريز، وعن عبد الرحمن الأعرج. 1858 - عبد الله بن عبد الرحمن ابن الحارث بن أبي صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وأمه أم الحارث بنت قيس بن أبي صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول. فولد عبد الله بن عبد الرحمن: عبد الرحمن, ومحمدا, وقيسا, وثبيتة، وأمهم نائلة بنت الحارث بن عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وقد روى عبد الله بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري، وأدركه مالك بن أنس, وروى عنه، وروى أيضا مالك عن ابنيه محمد, وعبد الرحمن ابني عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي صعصعة. 1859 - علي بن عبد الرحمن المعاوي من بني معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس. وقد روى الزهري، عن علي بن عبد الرحمن المعاوي. 1860 - محمد بن كعب بن حيان ابن سليم بن أسد القرظي, حلفاء الأوس ويكنى: أبا حمزة. 8972 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن محمد بن أبي حميد الأنصاري، أن محمد بن كعب القرظي كان يكنى أبا حمزة، وقد لقيه محمد بن أبي حميد وسمع منه. 8973 - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب, أن محمد بن كعب القرظي، كان يكنى: أبا حمزة. 8974 - قال محمد بن سعد: أخبرت عن سعيد بن أبي مريم، عن نافع بن يزيد، قال: حدثني أبو صخر، عن عبد الله بن معتب، أو مغيث بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسه أحد بعده. قال نافع: قال ربيعة: فكنا نقول: هو محمد بن كعب القرظي، والكاهنان: قريظة، والنضير، وأخوهما الهدل, ولهم بقية. 8975 - أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، قال: حدثني عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، قال: رأيت محمد بن كعب القرظي يقص ,فبكى رجل فقام وقطع قصصه، وقال: من الباكي؟ قالوا: من بني فلان، قال: كأنه كره ذلك. 8976 - أخبرنا سعيد بن سليمان، قال: سمعت أبا معشر يقول: مات محمد بن كعب القرظي سنة ثمان ومئة. قال: وسمعت غير أبي معشر يقول: كان محمد بن كعب القرظي يقص فسقط عليه وعلى أصحابه مسجد فقتلهم. قال: وكذلك قال أبو نعيم الفضل بن دكين: إن محمد بن كعب مات سنة ثمان ومئة، وأما محمد بن عمر وغيره من أهل العلم فخالفوهما، وقالوا: مات ابن كعب سنة سبع عشرة، أو ثمان عشرة ومئة، فالله أعلم, وكان ثقة عالما كثير الحديث, ورعا رحمه الله ورضي عنه. 1861 - عبد الله بن خراش الكلبي. روى عن أبي هريرة، وكعب، وروى عنه، بكير بن مسمار، وموسى بن عبيدة الربذي، وغيرهما. 1862 - عبد الله بن نيار ابن مكرم الأسلمي، له أحاديث يسيرة. 1863 - أبو سلمة الحضرمي. 1864 - قارظ بن شيبة من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة حلفاء بني زهرة بن كلاب, توفي بالمدينة في خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان، وكان قليل الحديث. 1865 - وأخوه: عمر بن شيبة وكان قليل الحديث. 1866 - معاوية بن عبد الله ابن بدر الجهني، مات قديما، وكانت له سن عالية, ولقي عامة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. 1867 - وأخوه: بعجة بن عبد الله ابن بدر الجهني، كان قليل الحديث. 1868 - معاذ بن عبد الله

Section V07/P422–V07/P425İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P422–V07/P425)
Orijinal Metin (AR)

ابن خبيب الجهني, لقي ابن عباس وروى عنه، ومات قديما. وكان قليل الحديث. 1869 - إسماعيل بن عبد الرحمن ابن ذؤيب من بني أسد بن خزيمة. سمع من ابن عمر، وروى عنه عبد الله بن أبي نجيح، وسعيد بن خالد القارظي، وكان ثقة، وله أحاديث. 1870 - وأخوه: محمد بن عبد الرحمن ابن ذؤيب، وقد روى عنه أيضا، وهو قليل الحديث, وإنما عرف بأخيه. 1871 - مسلم بن جندب الهذلي ويكنى: أبا عبد الله، وكان كبيرا، وسمع من عبد الله بن عمر، وأصحاب عمر، وأسلم مولى عمر وغيره, ومات بالمدينة في خلافة هشام بن عبد الملك. 8977 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس: أن عمر بن عبد العزيز رزق مسلم بن جندب دينارين، وكان قبل ذلك يقضي بغير رزق. 8978 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي الزناد يقول: بلغ سعيد بن المسيب أن مسلم بن جندب، قال: الحج الأكبر يوم النحر, فقال: إنه أعرابي هالته الدماء. قال محمد بن عمر: وقد روى زيد بن أسلم عن مسلم بن جندب. 8979 - نافع مولى عبد الله ابن عمر بن الخطاب, ويكنى أبا عبد الله، وكان من أهل أبرشهر, أصابه عبد الله في غزاته. 8980 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني نافع بن أبي نعيم، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، وأبو مروان عبد الملك بن عبد العزيز بن أبي فروة، قالوا: كان كتاب نافع الذي سمع من عبد الله بن عمر في صحيفة, فكنا نقرأها عليه، فنقول: يا أبا عبد الله, إنا قد قرأنا عليك فنقول: حدثنا نافع؟ فقال: نعم. 8981 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعت نافع بن أبي نعيم يقول: إذا أخبرك أحد أن أحدا من أهل الدنيا قرأ عليه نافع فلا تصدقه, كان ألحن من ذلك. 8982 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عبيد الله، قال: كان نافع لا يفسر. 8983 - قال: أخبرت عن سفيان بن عيينة، قال: قال إسماعيل: كنا نرد نافعا عن اللحن, فيأبى، قال سفيان: أي حديث أوثق من حديث نافع. 8984 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر بن حفص؛ أن عمر بن عبد العزيز بعث نافعا إلى مصر يعلمهم السنن. قال محمد بن عمر وغيره: وقد روى نافع عن ابن عمر، وأبي هريرة، وربيع بنت معوذ، وصفية بنت أبي عبيد، وأسلم مولى عمر بن الخطاب. وكان ثقة, كثير الحديث، ومات نافع بالمدينة, سنة سبع عشرة ومئة في خلافة هشام بن عبد الملك. 1873 - سعيد بن أبي سعيد المقبري مولى بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. روى عن سعد بن أبي وقاص، وجبير بن مطعم، وأبي شريح الكعبي، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وابن عمر، وعبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، وسعيد بن يسار، وعروة بن الزبير، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الله بن رافع مولى أم سلمة، وعبيد بن جريج، وعبد الله بن أبي قتادة، وعبد الرحمن بن مهران، والقعقاع بن حكيم، وعن أبيه، وعن أخيه عباد بن أبي سعيد. وكان سعيد بن أبي سعيد ثقة, كثير الحديث، ولكنه كبر وبقي حتى اختلط قبل موته بأربع سنين. ومات في خلافة هشام بن عبد الملك بالمدينة, سنة ثلاث وعشرين ومئة. 1874 - عبيد الله بن مقسم روى عن ابن عمر، وجابر بن عبد الله. 1875 - عمر بن الحكم أبو الوليد مولى عمرو بن خراش، روى عن أبي هريرة. 1876 - أبو وهب مولى أبي هريرة، وكان قليل الحديث، روى عنه أبو معشر. 1877 - صالح بن أبي صالح ويكنى: أبا عبد الله مولى التوأمة, وهي بنت أمية بن خلف الجمحي, وكانت معها أخت لها في بطن, فسميت تلك باسم، وسميت هذه التوأمة، فهي أعتقت أبا صالح, واسمه: نبهان.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن خبيب الجهني, لقي ابن عباس وروى عنه، ومات قديما. وكان قليل الحديث. 1869 - إسماعيل بن عبد الرحمن ابن ذؤيب من بني أسد بن خزيمة. سمع من ابن عمر، وروى عنه عبد الله بن أبي نجيح، وسعيد بن خالد القارظي، وكان ثقة، وله أحاديث. 1870 - وأخوه: محمد بن عبد الرحمن ابن ذؤيب، وقد روى عنه أيضا، وهو قليل الحديث, وإنما عرف بأخيه. 1871 - مسلم بن جندب الهذلي ويكنى: أبا عبد الله، وكان كبيرا، وسمع من عبد الله بن عمر، وأصحاب عمر، وأسلم مولى عمر وغيره, ومات بالمدينة في خلافة هشام بن عبد الملك. 8977 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس: أن عمر بن عبد العزيز رزق مسلم بن جندب دينارين، وكان قبل ذلك يقضي بغير رزق. 8978 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي الزناد يقول: بلغ سعيد بن المسيب أن مسلم بن جندب، قال: الحج الأكبر يوم النحر, فقال: إنه أعرابي هالته الدماء. قال محمد بن عمر: وقد روى زيد بن أسلم عن مسلم بن جندب. 8979 - نافع مولى عبد الله ابن عمر بن الخطاب, ويكنى أبا عبد الله، وكان من أهل أبرشهر, أصابه عبد الله في غزاته. 8980 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني نافع بن أبي نعيم، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، وأبو مروان عبد الملك بن عبد العزيز بن أبي فروة، قالوا: كان كتاب نافع الذي سمع من عبد الله بن عمر في صحيفة, فكنا نقرأها عليه، فنقول: يا أبا عبد الله, إنا قد قرأنا عليك فنقول: حدثنا نافع؟ فقال: نعم. 8981 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعت نافع بن أبي نعيم يقول: إذا أخبرك أحد أن أحدا من أهل الدنيا قرأ عليه نافع فلا تصدقه, كان ألحن من ذلك. 8982 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عبيد الله، قال: كان نافع لا يفسر. 8983 - قال: أخبرت عن سفيان بن عيينة، قال: قال إسماعيل: كنا نرد نافعا عن اللحن, فيأبى، قال سفيان: أي حديث أوثق من حديث نافع. 8984 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر بن حفص؛ أن عمر بن عبد العزيز بعث نافعا إلى مصر يعلمهم السنن. قال محمد بن عمر وغيره: وقد روى نافع عن ابن عمر، وأبي هريرة، وربيع بنت معوذ، وصفية بنت أبي عبيد، وأسلم مولى عمر بن الخطاب. وكان ثقة, كثير الحديث، ومات نافع بالمدينة, سنة سبع عشرة ومئة في خلافة هشام بن عبد الملك. 1873 - سعيد بن أبي سعيد المقبري مولى بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. روى عن سعد بن أبي وقاص، وجبير بن مطعم، وأبي شريح الكعبي، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وابن عمر، وعبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، وسعيد بن يسار، وعروة بن الزبير، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الله بن رافع مولى أم سلمة، وعبيد بن جريج، وعبد الله بن أبي قتادة، وعبد الرحمن بن مهران، والقعقاع بن حكيم، وعن أبيه، وعن أخيه عباد بن أبي سعيد. وكان سعيد بن أبي سعيد ثقة, كثير الحديث، ولكنه كبر وبقي حتى اختلط قبل موته بأربع سنين. ومات في خلافة هشام بن عبد الملك بالمدينة, سنة ثلاث وعشرين ومئة. 1874 - عبيد الله بن مقسم روى عن ابن عمر، وجابر بن عبد الله. 1875 - عمر بن الحكم أبو الوليد مولى عمرو بن خراش، روى عن أبي هريرة. 1876 - أبو وهب مولى أبي هريرة، وكان قليل الحديث، روى عنه أبو معشر. 1877 - صالح بن أبي صالح ويكنى: أبا عبد الله مولى التوأمة, وهي بنت أمية بن خلف الجمحي, وكانت معها أخت لها في بطن, فسميت تلك باسم، وسميت هذه التوأمة، فهي أعتقت أبا صالح, واسمه: نبهان.

Section V07/P425–V07/P429İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P425–V07/P429)
Orijinal Metin (AR)

وقد روى صالح بن أبي صالح، عن أبي هريرة، وكان قديما، وبقي حتى توفي بالمدينة, سنة خمس وعشرين ومئة، وله أحاديث قليلة, رأيتهم يهابون حديثه. 1878 - أبو عمرو بن حماس مولى بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. 8985 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا يعقوب بن محمد بن طحلاء، عن أبيه، قال: كان أبو عمرو بن حماس رجلا من بني ليث، قليل الحديث، وكان متعبدا مجتهدا, يصلي الليل, وكان شديد النظر إلى النساء, فدعا الله أن يذهب بصره, فذهب بصره, فلم يحتمل العمى، فدعا الله أن يرده عليه, فبينا هو يصلي في المسجد، إذ رفع رأسه, فنظر إلى القنديل فدعا غلامه, فقال: ما هذا؟ قال: القنديل، قال: وذاك؟ قال: وذاك، قال: وذاك؟ -يعد قناديل المسجد-، فخر ساجدا شكرا لله, إذ رد عليه بصره, قال: فكان بعد ذلك إذا رأى المرأة طأطأ رأسه، قال: وكان يصوم الدهر, فإذا صلى المغرب انصرف إلى منزله فأفطر، قال: فيفتر، قال: فتغلبه عيناه فينام، فكان أكثر ذلك تفوته صلاة العشاء الآخرة. 1879 - سعيد بن أبي هند مولى سمرة بن جندب الفزاري، ودعوتهم في بني الأبجر، وهو خدرة بن عوف لمحالفة سمرة بن جندب إياهم, توفي بالمدينة في أول خلافة هشام بن عبد الملك. وله أحاديث صالحة. 1880 - أبو جعفر القارئ واسمه يزيد بن القعقاع مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي عتاقة. وروى عن أبي هريرة، وابن عمر، وغيرهما، وكان إمام أهل المدينة في القراءة, فسمي القارئ بذلك، وكان ثقة قليل الحديث، وتوفي في خلافة مروان بن محمد. 1881 - إبراهيم بن عبد الله ابن حنين مولى العباس بن عبد المطلب. روى عنه الزهري، وكان ثقة قليل الحديث. 1882 - عبد الله بن أبي سلمة مولى آل المنكدر, من بني تيم بن مرة، واسم أبي سلمة: دينار، وكان عبد الله بن أبي سلمة كاتبا لأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وهو والي عمر بن عبد العزيز على المدينة. وكان ثقة, له أحاديث. 1883 - وأخوه: يعقوب بن أبي سلمة ويكنى: أبا يوسف، وهو الماجشون، فسمي بذلك هو وولده, يعرفون جميعا بالماجشون. وكان فيهم رجال لهم فقه ورواية للحديث والعلم, وليعقوب أحاديث يسيرة. 1884 - مسلم بن أبي حرة مولى لبعض أهل المدينة، وقد روى عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم سماعا, وروى عنه ربيعة بن أبي عبد الرحمن, وكان قليل الحديث. 1885 - إسحاق بن يسار مولى قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف، وهو أبو محمد بن إسحاق, صاحب المغازي. وقد روى عن إسحاق بن يسار، ويذكرون أن يسارا كان من سبي عين التمر, الذي بعث بهم خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصديق بالمدينة. 1886 - وأخوه: موسى بن يسار وقد روي عنه أيضا، وقد روى عن أبي هريرة. 1887 - وأخوهما: عبد الرحمن بن يسار وقد روي عنه أيضا. 1888 - الوليد بن رباح مولى الدوسيين روى عن أبي هريرة، وروى عنه كثير بن زيد وغيره. 1889 - عبد الله بن نسطاس روى عن جابر بن عبد الله، وروى عنه، هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص. - آخر الطبقة الثالثة، والحمد لله وحده, وصلاته على نبيه محمد وآله وصحبه وسلامه. - الطبقة الرابعة من التابعين من أهل المدينة 1890 - الزهري واسمه: محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله الأصغر بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة. وأمه عائشة بنت عبد الله الأكبر بن شهاب, ويكنى: أبا بكر.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقد روى صالح بن أبي صالح، عن أبي هريرة، وكان قديما، وبقي حتى توفي بالمدينة, سنة خمس وعشرين ومئة، وله أحاديث قليلة, رأيتهم يهابون حديثه. 1878 - أبو عمرو بن حماس مولى بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. 8985 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا يعقوب بن محمد بن طحلاء، عن أبيه، قال: كان أبو عمرو بن حماس رجلا من بني ليث، قليل الحديث، وكان متعبدا مجتهدا, يصلي الليل, وكان شديد النظر إلى النساء, فدعا الله أن يذهب بصره, فذهب بصره, فلم يحتمل العمى، فدعا الله أن يرده عليه, فبينا هو يصلي في المسجد، إذ رفع رأسه, فنظر إلى القنديل فدعا غلامه, فقال: ما هذا؟ قال: القنديل، قال: وذاك؟ قال: وذاك، قال: وذاك؟ -يعد قناديل المسجد-، فخر ساجدا شكرا لله, إذ رد عليه بصره, قال: فكان بعد ذلك إذا رأى المرأة طأطأ رأسه، قال: وكان يصوم الدهر, فإذا صلى المغرب انصرف إلى منزله فأفطر، قال: فيفتر، قال: فتغلبه عيناه فينام، فكان أكثر ذلك تفوته صلاة العشاء الآخرة. 1879 - سعيد بن أبي هند مولى سمرة بن جندب الفزاري، ودعوتهم في بني الأبجر، وهو خدرة بن عوف لمحالفة سمرة بن جندب إياهم, توفي بالمدينة في أول خلافة هشام بن عبد الملك. وله أحاديث صالحة. 1880 - أبو جعفر القارئ واسمه يزيد بن القعقاع مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي عتاقة. وروى عن أبي هريرة، وابن عمر، وغيرهما، وكان إمام أهل المدينة في القراءة, فسمي القارئ بذلك، وكان ثقة قليل الحديث، وتوفي في خلافة مروان بن محمد. 1881 - إبراهيم بن عبد الله ابن حنين مولى العباس بن عبد المطلب. روى عنه الزهري، وكان ثقة قليل الحديث. 1882 - عبد الله بن أبي سلمة مولى آل المنكدر, من بني تيم بن مرة، واسم أبي سلمة: دينار، وكان عبد الله بن أبي سلمة كاتبا لأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وهو والي عمر بن عبد العزيز على المدينة. وكان ثقة, له أحاديث. 1883 - وأخوه: يعقوب بن أبي سلمة ويكنى: أبا يوسف، وهو الماجشون، فسمي بذلك هو وولده, يعرفون جميعا بالماجشون. وكان فيهم رجال لهم فقه ورواية للحديث والعلم, وليعقوب أحاديث يسيرة. 1884 - مسلم بن أبي حرة مولى لبعض أهل المدينة، وقد روى عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم سماعا, وروى عنه ربيعة بن أبي عبد الرحمن, وكان قليل الحديث. 1885 - إسحاق بن يسار مولى قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف، وهو أبو محمد بن إسحاق, صاحب المغازي. وقد روى عن إسحاق بن يسار، ويذكرون أن يسارا كان من سبي عين التمر, الذي بعث بهم خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصديق بالمدينة. 1886 - وأخوه: موسى بن يسار وقد روي عنه أيضا، وقد روى عن أبي هريرة. 1887 - وأخوهما: عبد الرحمن بن يسار وقد روي عنه أيضا. 1888 - الوليد بن رباح مولى الدوسيين روى عن أبي هريرة، وروى عنه كثير بن زيد وغيره. 1889 - عبد الله بن نسطاس روى عن جابر بن عبد الله، وروى عنه، هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص. - آخر الطبقة الثالثة، والحمد لله وحده, وصلاته على نبيه محمد وآله وصحبه وسلامه. - الطبقة الرابعة من التابعين من أهل المدينة 1890 - الزهري واسمه: محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله الأصغر بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة. وأمه عائشة بنت عبد الله الأكبر بن شهاب, ويكنى: أبا بكر.

Section V07/P429–V07/P430İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P429–V07/P430)
Orijinal Metin (AR)

8986 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، قال: سمعت الزهري يقول: نشأت وأنا غلام، لا مال لي مقطعا من الديوان، وكنت أتعلم نسب قومي من عبد الله بن ثعلبة بن صعير العدوي، وكان عالما بنسب قومي, وهو ابن أختهم وحليفهم, فأتاه رجل، فسأله عن مسألة من الطلاق, فعيي بها, وأشار له إلى سعيد بن المسيب، فقلت في نفسي: ألا أراني مع هذا الرجل المسن يعقل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على رأسه، وهو لا يدري ما هذا، فانطلقت مع السائل إلى سعيد بن المسيب، فسأله, فأخبره, فجلست إلى سعيد، وتركت عبد الله بن ثعلبة، وجالست عروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، حتى فقهت. فرحلت إلى الشام, فدخلت مسجد دمشق في السحر، فأممت حلقة وجاه المقصورة عظيمة، فجلست فيها، فنسبني القوم, فقلت: رجل من قريش, من ساكني المدينة، قالوا: هل لك علم بالحكم في أمهات الأولاد؟ فأخبرتهم بقول عمر بن الخطاب في أمهات الأولاد، فقال لي القوم: هذا مجلس قبيصة بن ذؤيب، وهو جائيك، وقد سأله عبد الملك عن هذا وسألنا, فلم يجد عندنا في ذلك علما، فجاء قبيصة, فأخبروه الخبر, فنسبني, فانتسبت, وسألني عن سعيد بن المسيب ونظرائه فأخبرته، قال: فقال: أنا أدخلك على أمير المؤمنين, فصلى الصبح, ثم انصرف, فتبعته، فدخل على عبد الملك بن مروان، وجلست على الباب ساعة, حتى ارتفعت الشمس, ثم خرج، فقال: أين هذا المديني القرشي؟ قال: قلت: هأنذا، قال: فقمت, فدخلت معه على أمير المؤمنين, قال: فأجد بين يديه المصحف قد أطبقه، وأمر به يرفع وليس عنده غير قبيصة جالس, فسلمت عليه بالخلافة، فقال: من أنت؟ قلت: محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة، فقال: أوه، قوم نعارون في الفتن. قال: وكان مسلم بن عبيد الله مع ابن الزبير، ثم قال: ما عندك في أمهات الأولاد؟ فأخبرته، فقلت: حدثني سعيد بن المسيب، فقال: كيف سعيد, وكيف حاله؟ فأخبرته، ثم قلت: وحدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام, فسأل عنه، قلت: وحدثني عروة بن الزبير، فسأل عنه، قلت: وحدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فسأل عنه, ثم حدثته الحديث في أمهات الأولاد عن عمر بن الخطاب. قال: فالتفت إلى قبيصة بن ذؤيب، فقال: هذا يكتب به إلى الآفاق. قال: فقلت: لا أجده أخلا منه الساعة، ولعلي لا أدخل بعد هذه المرة، فقلت: إن رأى أمير المؤمنين أن يصل رحمي، وأن يفرض لي فرائض أهل بيتي, فإني رجل مقطع لا ديوان لي فعل، فقال: إيها الآن امض لشأنك. قال: فخرجت والله مؤيسا من كل شيء خرجت له، وأنا والله حينئذ مقل مرمل، فجلست حتى خرج قبيصة، فأقبل علي لائما لي, فقال: ما حملك على ما صنعت من غير أمري, ألا استشرتني؟ قلت: ظننت والله أن لا أعود إليه بعد ذلك المقام. قال: ولم ظننت ذاك؟ تعود إليه، فالحق بي, أو قال: ائتني في المنزل، قال: فمشيت خلف دابته، والناس يكلمونه, حتى دخل منزله, فقلما لبث, حتى خرج إلي خادم برقعة فيها: هذه مئة دينار قد أمرت لك بها، وبغلة تركبها, وغلام يكون معك يخدمك, وعشرة أثواب كسوة. قال: فقلت للرسول: ممن أطلب هذا؟ فقال: ألا ترى في الرقعة اسم الذي أمرك أن تأتيه؟ قال: فنظرت في طرف الرقعة، فإذا فيها تأتي فلانا, فتأخذ ذلك منه، قال: فسألت عنه، فقيل: ها هو ذا، هو قهرمانه، فأتيته بالرقعة، فقال: نعم، فأمر لي بذلك من ساعته، فانصرفت وقد ريشني وجبرني.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8986 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، قال: سمعت الزهري يقول: نشأت وأنا غلام، لا مال لي مقطعا من الديوان، وكنت أتعلم نسب قومي من عبد الله بن ثعلبة بن صعير العدوي، وكان عالما بنسب قومي, وهو ابن أختهم وحليفهم, فأتاه رجل، فسأله عن مسألة من الطلاق, فعيي بها, وأشار له إلى سعيد بن المسيب، فقلت في نفسي: ألا أراني مع هذا الرجل المسن يعقل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على رأسه، وهو لا يدري ما هذا، فانطلقت مع السائل إلى سعيد بن المسيب، فسأله, فأخبره, فجلست إلى سعيد، وتركت عبد الله بن ثعلبة، وجالست عروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، حتى فقهت. فرحلت إلى الشام, فدخلت مسجد دمشق في السحر، فأممت حلقة وجاه المقصورة عظيمة، فجلست فيها، فنسبني القوم, فقلت: رجل من قريش, من ساكني المدينة، قالوا: هل لك علم بالحكم في أمهات الأولاد؟ فأخبرتهم بقول عمر بن الخطاب في أمهات الأولاد، فقال لي القوم: هذا مجلس قبيصة بن ذؤيب، وهو جائيك، وقد سأله عبد الملك عن هذا وسألنا, فلم يجد عندنا في ذلك علما، فجاء قبيصة, فأخبروه الخبر, فنسبني, فانتسبت, وسألني عن سعيد بن المسيب ونظرائه فأخبرته، قال: فقال: أنا أدخلك على أمير المؤمنين, فصلى الصبح, ثم انصرف, فتبعته، فدخل على عبد الملك بن مروان، وجلست على الباب ساعة, حتى ارتفعت الشمس, ثم خرج، فقال: أين هذا المديني القرشي؟ قال: قلت: هأنذا، قال: فقمت, فدخلت معه على أمير المؤمنين, قال: فأجد بين يديه المصحف قد أطبقه، وأمر به يرفع وليس عنده غير قبيصة جالس, فسلمت عليه بالخلافة، فقال: من أنت؟ قلت: محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة، فقال: أوه، قوم نعارون في الفتن. قال: وكان مسلم بن عبيد الله مع ابن الزبير، ثم قال: ما عندك في أمهات الأولاد؟ فأخبرته، فقلت: حدثني سعيد بن المسيب، فقال: كيف سعيد, وكيف حاله؟ فأخبرته، ثم قلت: وحدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام, فسأل عنه، قلت: وحدثني عروة بن الزبير، فسأل عنه، قلت: وحدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فسأل عنه, ثم حدثته الحديث في أمهات الأولاد عن عمر بن الخطاب. قال: فالتفت إلى قبيصة بن ذؤيب، فقال: هذا يكتب به إلى الآفاق. قال: فقلت: لا أجده أخلا منه الساعة، ولعلي لا أدخل بعد هذه المرة، فقلت: إن رأى أمير المؤمنين أن يصل رحمي، وأن يفرض لي فرائض أهل بيتي, فإني رجل مقطع لا ديوان لي فعل، فقال: إيها الآن امض لشأنك. قال: فخرجت والله مؤيسا من كل شيء خرجت له، وأنا والله حينئذ مقل مرمل، فجلست حتى خرج قبيصة، فأقبل علي لائما لي, فقال: ما حملك على ما صنعت من غير أمري, ألا استشرتني؟ قلت: ظننت والله أن لا أعود إليه بعد ذلك المقام. قال: ولم ظننت ذاك؟ تعود إليه، فالحق بي, أو قال: ائتني في المنزل، قال: فمشيت خلف دابته، والناس يكلمونه, حتى دخل منزله, فقلما لبث, حتى خرج إلي خادم برقعة فيها: هذه مئة دينار قد أمرت لك بها، وبغلة تركبها, وغلام يكون معك يخدمك, وعشرة أثواب كسوة. قال: فقلت للرسول: ممن أطلب هذا؟ فقال: ألا ترى في الرقعة اسم الذي أمرك أن تأتيه؟ قال: فنظرت في طرف الرقعة، فإذا فيها تأتي فلانا, فتأخذ ذلك منه، قال: فسألت عنه، فقيل: ها هو ذا، هو قهرمانه، فأتيته بالرقعة، فقال: نعم، فأمر لي بذلك من ساعته، فانصرفت وقد ريشني وجبرني.

Section V07/P430–V07/P432İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P430–V07/P432)
Orijinal Metin (AR)

قال: فغدوت إليه من الغد وأنا على بغلته وسرجها، فسرت إلى جانبه، فقال: احضر باب أمير المؤمنين، حتى أوصلك إليه, قال: فحضرت للوقت الذي وعدني له, فأوصلني إليه، وقال: إياك أن تكلمه بشيء، حتى يبتدئك وأنا أكفيك أمره, قال: فسلمت عليه بالخلافة، فأومأ إلي أن اجلس, فلما جلست ابتدأ عبد الملك الكلام, فجعل يسائلني عن أنساب قريش، وهو كان أعلم بها مني، قال: وجعلت أتمنى أن يقطع ذلك لتقدمه علي في العلم بالنسب، قال: ثم قال لي: فرضت لك فرائض أهل بيتك، ثم التفت إلى قبيصة, فأمره أن يثبت ذلك في الديوان، ثم قال: أين تحب أن يكون ديوانك، مع أمير المؤمنين هاهنا؟ أم تأخذه ببلدك؟ قال: قلت: يا أمير المؤمنين, إنا معك، فإذا أخذت الديوان أنت وأهل بيتك أخذته, قال: فأمر بإثباتي وبنسخة كتابي أن يوقع بالمدينة، فإذا خرج الديوان لأهل المدينة قبض عبد الملك بن مروان وأهل بيته ديوانهم بالشام، قال الزهري: ففعلت أنا مثل ذلك, وربما أخذته بالمدينة لا أصد عنه. قال: ثم خرج قبيصة بعد ذلك، فقال: إن أمير المؤمنين قد أمر أن تثبت في صحابته، وأن يجرى عليك رزق الصحابة, وأن ترفع فريضتك إلى أرفع منها، فالزم باب أمير المؤمنين، قال: وكان على عرض الصحابة رجل فظ غليظ يعرض عرضا شديدا. قال: فتخلفت يوما أو يومين, فجبهني جبها شديدا، فلم أعد لذلك التخلف, وكرهت أن أقول لقبيصة شيئا في أول ذلك, ولزمت عسكر عبد الملك، وكنت أدخل عليه كثيرا. قال: وجعل عبد الملك فيما يسائلني يقول: من لقيت؟ فجعلت أسمي له, وأخبره بمن لقيت من قريش, لا أعدوهم، فقال عبد الملك: فأين أنت عن الأنصار؟ فإنك واجد عندهم علما، أين أنت عن ابن سيدهم: خارجة بن زيد بن ثابت، أين أنت عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، قال: فسمى رجالا منهم، قال: فقدمت المدينة, فسألتهم, وسمعت منهم, يعني الأنصار, وجدت عندهم علما كثيرا. قال: وتوفي عبد الملك بن مروان, فلزمت الوليد بن عبد الملك, حتى توفي، ثم سليمان بن عبد الملك، وعمر بن عبد العزيز، ويزيد بن عبد الملك، فاستقضى يزيد بن عبد الملك على قضائه الزهري، وسليمان بن حبيب المحاربي جميعا. قال: ثم لزمت هشام بن عبد الملك، قال: وحج هشام سنة ست ومئة, وحج معه الزهري, فصيره هشام مع ولده يعلمهم، ويفقههم، ويحدثهم, ويحج معهم، فلم يفارقهم, حتى مات بالمدينة. 8987 - أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن معمر، قال: أول ما عرف الزهري أنه كان في مجلس عبد الملك بن مروان, فسألهم عبد الملك، فقال: من منكم يعلم ما صنعت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين؟ قال: فلم يكن عند أحد منهم من ذلك علم، فقال الزهري: بلغني أنه لم يقلب منها يومئذ حجر إلا وجد تحته دم عبيط، قال: فعرف من يومئذ. 8988 - أخبرنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن الزهري، أن رجلا قال لعمر بن الخطاب: ألا أكون في منزلة من لا يخاف من الله لومة لائم؟ فقال: إما أن تلي من أمر الناس شيئا فلا تخف من الله لومة لائم، وإما أنت خلو من أمرهم, فأكب على نفسك, وأمر بالمعروف, وانه عن المنكر. قال يحيى: حدث بهذا الحديث الزهري عمر بن عبد العزيز، فخطب الناس، فقال: إن الزهري حدثني بكذا وكذا. 8989 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري؛ أن هشاما استعمل ابنه أبا شاكر، واسمه مسلمة بن هشام على الحج سنة ست عشرة ومئة وأمر الزهري أن يسير معه إلى مكة ووضع عن الزهري من ديوان مال الله سبعة عشر ألف دينار، فلما قدم أبو شاكر المدينة أشار عليه الزهري أن يصنع إلى أهل المدينة خيرا، وحضه على ذلك، فأقام بالمدينة نصف شهر، وقسم الخمس على أهل الديوان، وفعل أمورا حسنة, وأمره الزهري أن يهل من مسجد ذي الحليفة إذا ابتعثت به راحلته.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: فغدوت إليه من الغد وأنا على بغلته وسرجها، فسرت إلى جانبه، فقال: احضر باب أمير المؤمنين، حتى أوصلك إليه, قال: فحضرت للوقت الذي وعدني له, فأوصلني إليه، وقال: إياك أن تكلمه بشيء، حتى يبتدئك وأنا أكفيك أمره, قال: فسلمت عليه بالخلافة، فأومأ إلي أن اجلس, فلما جلست ابتدأ عبد الملك الكلام, فجعل يسائلني عن أنساب قريش، وهو كان أعلم بها مني، قال: وجعلت أتمنى أن يقطع ذلك لتقدمه علي في العلم بالنسب، قال: ثم قال لي: فرضت لك فرائض أهل بيتك، ثم التفت إلى قبيصة, فأمره أن يثبت ذلك في الديوان، ثم قال: أين تحب أن يكون ديوانك، مع أمير المؤمنين هاهنا؟ أم تأخذه ببلدك؟ قال: قلت: يا أمير المؤمنين, إنا معك، فإذا أخذت الديوان أنت وأهل بيتك أخذته, قال: فأمر بإثباتي وبنسخة كتابي أن يوقع بالمدينة، فإذا خرج الديوان لأهل المدينة قبض عبد الملك بن مروان وأهل بيته ديوانهم بالشام، قال الزهري: ففعلت أنا مثل ذلك, وربما أخذته بالمدينة لا أصد عنه. قال: ثم خرج قبيصة بعد ذلك، فقال: إن أمير المؤمنين قد أمر أن تثبت في صحابته، وأن يجرى عليك رزق الصحابة, وأن ترفع فريضتك إلى أرفع منها، فالزم باب أمير المؤمنين، قال: وكان على عرض الصحابة رجل فظ غليظ يعرض عرضا شديدا. قال: فتخلفت يوما أو يومين, فجبهني جبها شديدا، فلم أعد لذلك التخلف, وكرهت أن أقول لقبيصة شيئا في أول ذلك, ولزمت عسكر عبد الملك، وكنت أدخل عليه كثيرا. قال: وجعل عبد الملك فيما يسائلني يقول: من لقيت؟ فجعلت أسمي له, وأخبره بمن لقيت من قريش, لا أعدوهم، فقال عبد الملك: فأين أنت عن الأنصار؟ فإنك واجد عندهم علما، أين أنت عن ابن سيدهم: خارجة بن زيد بن ثابت، أين أنت عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، قال: فسمى رجالا منهم، قال: فقدمت المدينة, فسألتهم, وسمعت منهم, يعني الأنصار, وجدت عندهم علما كثيرا. قال: وتوفي عبد الملك بن مروان, فلزمت الوليد بن عبد الملك, حتى توفي، ثم سليمان بن عبد الملك، وعمر بن عبد العزيز، ويزيد بن عبد الملك، فاستقضى يزيد بن عبد الملك على قضائه الزهري، وسليمان بن حبيب المحاربي جميعا. قال: ثم لزمت هشام بن عبد الملك، قال: وحج هشام سنة ست ومئة, وحج معه الزهري, فصيره هشام مع ولده يعلمهم، ويفقههم، ويحدثهم, ويحج معهم، فلم يفارقهم, حتى مات بالمدينة. 8987 - أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن معمر، قال: أول ما عرف الزهري أنه كان في مجلس عبد الملك بن مروان, فسألهم عبد الملك، فقال: من منكم يعلم ما صنعت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين؟ قال: فلم يكن عند أحد منهم من ذلك علم، فقال الزهري: بلغني أنه لم يقلب منها يومئذ حجر إلا وجد تحته دم عبيط، قال: فعرف من يومئذ. 8988 - أخبرنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن الزهري، أن رجلا قال لعمر بن الخطاب: ألا أكون في منزلة من لا يخاف من الله لومة لائم؟ فقال: إما أن تلي من أمر الناس شيئا فلا تخف من الله لومة لائم، وإما أنت خلو من أمرهم, فأكب على نفسك, وأمر بالمعروف, وانه عن المنكر. قال يحيى: حدث بهذا الحديث الزهري عمر بن عبد العزيز، فخطب الناس، فقال: إن الزهري حدثني بكذا وكذا. 8989 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري؛ أن هشاما استعمل ابنه أبا شاكر، واسمه مسلمة بن هشام على الحج سنة ست عشرة ومئة وأمر الزهري أن يسير معه إلى مكة ووضع عن الزهري من ديوان مال الله سبعة عشر ألف دينار، فلما قدم أبو شاكر المدينة أشار عليه الزهري أن يصنع إلى أهل المدينة خيرا، وحضه على ذلك، فأقام بالمدينة نصف شهر، وقسم الخمس على أهل الديوان، وفعل أمورا حسنة, وأمره الزهري أن يهل من مسجد ذي الحليفة إذا ابتعثت به راحلته.

Section V07/P432–V07/P434İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P432–V07/P434)
Orijinal Metin (AR)

وأمره محمد بن هشام بن إسماعيل المخزومي أن يهل من البيداء، فأهل من البيداء. ثم استعمل هشام بن عبد الملك على الحج, سنة ثلاث وعشرين ابنه يزيد بن هشام بن عبد الملك, وأمر الزهري فحج معه تلك السنة. قال: وقال عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك بن أنس، عن الزهري قال: جالست سعيد بن المسيب عشر سنين كيوم واحد. 8990 - أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري، قال: سمرت مع عمر بن عبد العزيز ليلة فحدثته، فقال: كل ما ذكرت الليلة قد أتى على مسامعي, ولكنك حفظت ونسيت. 8991 - أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، قال: أخبرني أبي, قال: كنت أطوف أنا وابن شهاب، ومع ابن شهاب الألواح والصحف. قال: فكنا نضحك به، قال: وقال الزهري: لولا أحاديث سالت علينا من المشرق ننكرها لا نعرفها، ما كتبت حديثا, ولا أذنت في كتابه. 8992 - أخبرنا عفان، قال: حدثنا بشر بن المفضل، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، قال: ما استعدت حديثا قط، ولا شككت في حديث إلا حديثا واحدا، فسألت صاحبي, فإذا هو كما حفظته. 8993 - أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثني إبراهيم بن سعد، عن أبيه، قال: ما أرى أحدا جمع بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جمع ابن شهاب. 8994 - أخبرنا سفيان بن عيينة، قال: قال لي أبو بكر الهذلي، وكان قد جالس الحسن، وابن سيرين، احفظ لي هذا الحديث لحديث حدث به الزهري، وقال أبو بكر: لم أر مثل هذا قط, يعني الزهري. 8995 - أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: ما أدركت بالمدينة، فقيها محدثا غير واحد، قلت: من هو؟ قال: ابن شهاب الزهري. 8996 - أخبرت عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: أخبرني صالح بن كيسان، قال: اجتمعت أنا والزهري ونحن نطلب العلم، فقلنا: نكتب السنن، فكتبنا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم, قال: ثم قال الزهري: نكتب ما جاء عن أصحابه، فإنه سنة، قال: فقلت أنا: لا ليس بسنة لا نكتبه، قال: فكتب ولم أكتب فأنجح وضيعت. قال: وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه قال: قال أبي: ما سبقنا ابن شهاب من العلم إلا أنا كنا نأتي فيستنتل ويشد ثوبه على صدره ويسأل عما يريد وكنا تمنعنا الحداثة. 8997 - أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل، عن عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، قال: كنا نكره كتاب العلم, حتى أكرهنا عليه هؤلاء الأمراء, فرأينا أن لا نمنعه أحدا من المسلمين. 8998 - أخبرت عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: قيل للزهري: زعموا أنك لا تحدث عن الموالي؟ فقال: إني لأحدث عنهم، ولكني إذا وجدت أبناء المهاجرين والأنصار أتكئ عليهم، فما أصنع بغيرهم. قال معمر: وكنا نرى أنا قد أكثرنا عن الزهري حتى قتل الوليد بن يزيد، فإذا الدفاتر قد حملت على الدواب من خزانته, يعني من علم الزهري. قال: وقال الزهري: إن كنت لآتي باب عروة بن الزبير، فأجلس, ثم أنصرف، ولو أشاء أن أدخل لدخلت، إعظاما له. قال: وكان الزهري في أصحابه مثل الحكم بن عتيبة في أصحابه, يروي عنه عروة, وسالم الشيء كذاك. قال: وأتيت الزهري بالرصافة، فلم يكن أحد يسأله عن الحديث. قال: فكان يلقي علي. قال: وقال الزهري: مست ركبتي ركبة ابن المسيب ثماني سنين. قال: وحج عمر بن عبد العزيز وأنا معه, فجاءني سعيد بن جبير ليلا، وهو في خوفه, فدخل علي منزلي، فقال: هل تخاف علي صاحبك؟ فقلت: لا، بل ائمن. قال: وقال الزهري: نخرج الحديث شبرا, فيرجع ذراعا, يعني من العراق, وأشار بيده إذا وغل الحديث هناك فرويدا به. قال: وما رأيت مثل الزهري في وجهه قط، وما رأيت مثل حماد في وجهه قط.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمره محمد بن هشام بن إسماعيل المخزومي أن يهل من البيداء، فأهل من البيداء. ثم استعمل هشام بن عبد الملك على الحج, سنة ثلاث وعشرين ابنه يزيد بن هشام بن عبد الملك, وأمر الزهري فحج معه تلك السنة. قال: وقال عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك بن أنس، عن الزهري قال: جالست سعيد بن المسيب عشر سنين كيوم واحد. 8990 - أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري، قال: سمرت مع عمر بن عبد العزيز ليلة فحدثته، فقال: كل ما ذكرت الليلة قد أتى على مسامعي, ولكنك حفظت ونسيت. 8991 - أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، قال: أخبرني أبي, قال: كنت أطوف أنا وابن شهاب، ومع ابن شهاب الألواح والصحف. قال: فكنا نضحك به، قال: وقال الزهري: لولا أحاديث سالت علينا من المشرق ننكرها لا نعرفها، ما كتبت حديثا, ولا أذنت في كتابه. 8992 - أخبرنا عفان، قال: حدثنا بشر بن المفضل، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، قال: ما استعدت حديثا قط، ولا شككت في حديث إلا حديثا واحدا، فسألت صاحبي, فإذا هو كما حفظته. 8993 - أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثني إبراهيم بن سعد، عن أبيه، قال: ما أرى أحدا جمع بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جمع ابن شهاب. 8994 - أخبرنا سفيان بن عيينة، قال: قال لي أبو بكر الهذلي، وكان قد جالس الحسن، وابن سيرين، احفظ لي هذا الحديث لحديث حدث به الزهري، وقال أبو بكر: لم أر مثل هذا قط, يعني الزهري. 8995 - أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: ما أدركت بالمدينة، فقيها محدثا غير واحد، قلت: من هو؟ قال: ابن شهاب الزهري. 8996 - أخبرت عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: أخبرني صالح بن كيسان، قال: اجتمعت أنا والزهري ونحن نطلب العلم، فقلنا: نكتب السنن، فكتبنا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم, قال: ثم قال الزهري: نكتب ما جاء عن أصحابه، فإنه سنة، قال: فقلت أنا: لا ليس بسنة لا نكتبه، قال: فكتب ولم أكتب فأنجح وضيعت. قال: وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه قال: قال أبي: ما سبقنا ابن شهاب من العلم إلا أنا كنا نأتي فيستنتل ويشد ثوبه على صدره ويسأل عما يريد وكنا تمنعنا الحداثة. 8997 - أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل، عن عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، قال: كنا نكره كتاب العلم, حتى أكرهنا عليه هؤلاء الأمراء, فرأينا أن لا نمنعه أحدا من المسلمين. 8998 - أخبرت عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: قيل للزهري: زعموا أنك لا تحدث عن الموالي؟ فقال: إني لأحدث عنهم، ولكني إذا وجدت أبناء المهاجرين والأنصار أتكئ عليهم، فما أصنع بغيرهم. قال معمر: وكنا نرى أنا قد أكثرنا عن الزهري حتى قتل الوليد بن يزيد، فإذا الدفاتر قد حملت على الدواب من خزانته, يعني من علم الزهري. قال: وقال الزهري: إن كنت لآتي باب عروة بن الزبير، فأجلس, ثم أنصرف، ولو أشاء أن أدخل لدخلت، إعظاما له. قال: وكان الزهري في أصحابه مثل الحكم بن عتيبة في أصحابه, يروي عنه عروة, وسالم الشيء كذاك. قال: وأتيت الزهري بالرصافة، فلم يكن أحد يسأله عن الحديث. قال: فكان يلقي علي. قال: وقال الزهري: مست ركبتي ركبة ابن المسيب ثماني سنين. قال: وحج عمر بن عبد العزيز وأنا معه, فجاءني سعيد بن جبير ليلا، وهو في خوفه, فدخل علي منزلي، فقال: هل تخاف علي صاحبك؟ فقلت: لا، بل ائمن. قال: وقال الزهري: نخرج الحديث شبرا, فيرجع ذراعا, يعني من العراق, وأشار بيده إذا وغل الحديث هناك فرويدا به. قال: وما رأيت مثل الزهري في وجهه قط، وما رأيت مثل حماد في وجهه قط.

Section V07/P434–V07/P437İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P434–V07/P437)
Orijinal Metin (AR)

قال معمر: وسمعت إبراهيم بن الوليد رجلا من بني أمية يسأل الزهري, وعرض عليه كتابا من علم، فقال: أحدث بهذا عنك يا أبا بكر؟ قال: نعم، فمن يحدثكموه غيري؟. قال: ورأيت أيوب يعرض عليه العلم فيجيزه, وكان منصور بن المعتمر لا يرى بالعراضة بأسا. 8999 - أخبرنا أنس بن عياض، عن عبيد الله بن عمر، قال: رأيت ابن شهاب يؤتى بالكتاب من كتبه, فيقال له: يا أبا بكر, هذا كتابك وحديثك نرويه عنك؟ فيقول: نعم. ما قرأه ولا قرئ عليه. 9000 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله, ابن أخي الزهري، قال: سمعت عمي ما لا أحصي يقول: ما أبالي قرأت على المحدث، أو حدثني كلاما أقول فيه حدثنا. 9001 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، قال: دخل عبيد الله بن عمر, ومالك بن أنس على الزهري، وعينا الزهري بهما رطوبة، وهو منكب، على وجهه خرقة سوداء، فقالا: كيف أصبحت يا أبا بكر؟ فقال: لقد أصبحت وأنا معتل من عيني، فقال عبيد الله: جئناك لنعرض عليك شيئا من حديثك. فقال: لقد أصبحت وأنا معتل. فقال عبيد الله: اللهم غفرا، والله ما كنا نصنع بك هذا حين كنا نأتي سالم بن عبد الله، ثم قال عبيد الله: اقرأ يا مالك, فرأيت مالكا يقرأ عليه. فقال الزهري: حسبك عافاك الله, ثم عاد عبيد الله, فقرأ، قال عبد الرحمن: فرأيت مالكا يقرأ على الزهري. 9002 - أخبرت عن سفيان بن عيينة، قال: قال عمرو بن دينار: ما رأيت أحدا أبصر بحديث من الزهري. قال سفيان: وكان الزهري يعرض عليه الشيء، قال: وجاء إليه ابن جريج، فقال: إني أريد أن أعرض عليك كتابا، فقال: إن سعدا قد كلمني في ابنه، وسعد سعد. فقال لي ابن جريج: أما رأيته يفرق منه, فذكر حديث أبي الأحوص، فقال له سعد: ومن أبو الأحوص؟ قال: أما رأيت الشيخ الذي بمكان كذا وكذا؟ يصفه له. قال سفيان: وأجلس الزهري علي بن زيد معه على فراشه, وعلى الزهري ثوبان قد غسلا, فكأنه وجد ريح الأشنان, فقال: ألا تأمر بهما, فيجمرا, وجاء الزهري عند المغرب, فدخل المسجد، ما أدري طاف أم لا؟ فجلس ناحية, وعمرو مما يلي الأساطين، فقال له إنسان: هذا عمرو، فقام, فجلس إليه، فقال له عمرو: ما منعني أن آتيك إلا أني مقعد، فتحدثا ساعة وتساءلا، وكان الزهري إذا حدث، قال: حدثني فلان، وكان من أوعية العلم. قال: وقال عبد الرحمن بن مهدي، عن وهيب، قال: سمعت أيوب يقول: ما رأيت أحدا أعلم من الزهري، قال: فقال صخر بن جويرية: ولا الحسن؟ قال: ما رأيت أحدا أعلم من الزهري. وقال عبد الرحمن بن مهدي: عن حماد بن زيد، عن برد، عن مكحول، قال: ما رأيت أحدا أعلم بسنة ماضية من الزهري. وقال شعيب بن حرب: قال مالك بن أنس: كنا نجلس إلى الزهري، وإلى محمد بن المنكدر، فيقول الزهري: قال ابن عمر: كذا وكذا، فإذا كان بعد ذلك جلسنا إليه، فقلنا له: الذي ذكرت عن ابن عمر من أخبرك به؟ قال: ابنه سالم, قال: وقال الوليد بن مسلم, عن سلمة بن العيار, سمع الزهري يقول: ما هذه الأحاديث التي لا أزمة لها ولا خطم. 9003 - أخبرت عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، أن أبا جبلة كان أسلف ابن شهاب الزهري ثلاثين دينارا في منزله, فقضاه بعشرة دنانير، فقال له: أتخشى أن يدخل علينا في هذا شيء؟ فضحك الزهري، وقال: هذا حقك قضيناك, وهذه جائزة أجزناك بها. 9004 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني شيخ من أخوال الزهري من بني نفاثة من بني الديل، قال: أخدم الزهري في ليلة خمس عشرة امرأة, كل خادم بثلاثين دينارا، ثلاثين دينارا بعينه العشرة خمسة عشر. 9005 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مخرمة بن بكير، قال: لقيت ابن شهاب، وأنا أذهب إلى مصر، وهو مقبل من الشام, ببعض الطريق، فرأيته يصلي في ممطر, ليس عليه رداء.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال معمر: وسمعت إبراهيم بن الوليد رجلا من بني أمية يسأل الزهري, وعرض عليه كتابا من علم، فقال: أحدث بهذا عنك يا أبا بكر؟ قال: نعم، فمن يحدثكموه غيري؟. قال: ورأيت أيوب يعرض عليه العلم فيجيزه, وكان منصور بن المعتمر لا يرى بالعراضة بأسا. 8999 - أخبرنا أنس بن عياض، عن عبيد الله بن عمر، قال: رأيت ابن شهاب يؤتى بالكتاب من كتبه, فيقال له: يا أبا بكر, هذا كتابك وحديثك نرويه عنك؟ فيقول: نعم. ما قرأه ولا قرئ عليه. 9000 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله, ابن أخي الزهري، قال: سمعت عمي ما لا أحصي يقول: ما أبالي قرأت على المحدث، أو حدثني كلاما أقول فيه حدثنا. 9001 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، قال: دخل عبيد الله بن عمر, ومالك بن أنس على الزهري، وعينا الزهري بهما رطوبة، وهو منكب، على وجهه خرقة سوداء، فقالا: كيف أصبحت يا أبا بكر؟ فقال: لقد أصبحت وأنا معتل من عيني، فقال عبيد الله: جئناك لنعرض عليك شيئا من حديثك. فقال: لقد أصبحت وأنا معتل. فقال عبيد الله: اللهم غفرا، والله ما كنا نصنع بك هذا حين كنا نأتي سالم بن عبد الله، ثم قال عبيد الله: اقرأ يا مالك, فرأيت مالكا يقرأ عليه. فقال الزهري: حسبك عافاك الله, ثم عاد عبيد الله, فقرأ، قال عبد الرحمن: فرأيت مالكا يقرأ على الزهري. 9002 - أخبرت عن سفيان بن عيينة، قال: قال عمرو بن دينار: ما رأيت أحدا أبصر بحديث من الزهري. قال سفيان: وكان الزهري يعرض عليه الشيء، قال: وجاء إليه ابن جريج، فقال: إني أريد أن أعرض عليك كتابا، فقال: إن سعدا قد كلمني في ابنه، وسعد سعد. فقال لي ابن جريج: أما رأيته يفرق منه, فذكر حديث أبي الأحوص، فقال له سعد: ومن أبو الأحوص؟ قال: أما رأيت الشيخ الذي بمكان كذا وكذا؟ يصفه له. قال سفيان: وأجلس الزهري علي بن زيد معه على فراشه, وعلى الزهري ثوبان قد غسلا, فكأنه وجد ريح الأشنان, فقال: ألا تأمر بهما, فيجمرا, وجاء الزهري عند المغرب, فدخل المسجد، ما أدري طاف أم لا؟ فجلس ناحية, وعمرو مما يلي الأساطين، فقال له إنسان: هذا عمرو، فقام, فجلس إليه، فقال له عمرو: ما منعني أن آتيك إلا أني مقعد، فتحدثا ساعة وتساءلا، وكان الزهري إذا حدث، قال: حدثني فلان، وكان من أوعية العلم. قال: وقال عبد الرحمن بن مهدي، عن وهيب، قال: سمعت أيوب يقول: ما رأيت أحدا أعلم من الزهري، قال: فقال صخر بن جويرية: ولا الحسن؟ قال: ما رأيت أحدا أعلم من الزهري. وقال عبد الرحمن بن مهدي: عن حماد بن زيد، عن برد، عن مكحول، قال: ما رأيت أحدا أعلم بسنة ماضية من الزهري. وقال شعيب بن حرب: قال مالك بن أنس: كنا نجلس إلى الزهري، وإلى محمد بن المنكدر، فيقول الزهري: قال ابن عمر: كذا وكذا، فإذا كان بعد ذلك جلسنا إليه، فقلنا له: الذي ذكرت عن ابن عمر من أخبرك به؟ قال: ابنه سالم, قال: وقال الوليد بن مسلم, عن سلمة بن العيار, سمع الزهري يقول: ما هذه الأحاديث التي لا أزمة لها ولا خطم. 9003 - أخبرت عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، أن أبا جبلة كان أسلف ابن شهاب الزهري ثلاثين دينارا في منزله, فقضاه بعشرة دنانير، فقال له: أتخشى أن يدخل علينا في هذا شيء؟ فضحك الزهري، وقال: هذا حقك قضيناك, وهذه جائزة أجزناك بها. 9004 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني شيخ من أخوال الزهري من بني نفاثة من بني الديل، قال: أخدم الزهري في ليلة خمس عشرة امرأة, كل خادم بثلاثين دينارا، ثلاثين دينارا بعينه العشرة خمسة عشر. 9005 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مخرمة بن بكير، قال: لقيت ابن شهاب، وأنا أذهب إلى مصر، وهو مقبل من الشام, ببعض الطريق، فرأيته يصلي في ممطر, ليس عليه رداء.

Section V07/P437–V07/P439İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P437–V07/P439)
Orijinal Metin (AR)

9006 - أخبرنا معن بن عيسى، عن الزنجي، قال: رأيت الزهري يصبغ بالسواد. وقال مالك: رأيته يخضب بالحناء. 9007 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثني المنكدر بن محمد، قال: رأيت بين عيني الزهري أثر السجود، ليس على أنفه منه شيء. 9008 - أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه؛ أن هشام بن عبد الملك قضى دين ابن شهاب ثمانين ألف درهم، قال: وسمعت أبي، وهو يعاتب ابن شهاب في الدين, ويقول له: قد قضى عنك هشام بن عبد الملك ثمانين ألف درهم، وقد عرفت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدين، قال ابن شهاب لأبي: إني أعتمد على مالي، والله لو بقيت لي هذه المشربة, ثم ملئت إلى سقفها ذهبا، أو ورقا، قال إبراهيم: أنا أشك ما رأيته عوضا من مالي، قال إبراهيم: وهما إذ ذاك في مشربة. 9009 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: كان الزهري يقدح أبدا عند هشام بن عبد الملك في خلع الوليد بن يزيد ويعيبه, ويذكر أمورا عظيمة لا ينطق بها, حتى يذكر الصبيان أنهم يخضبون بالحناء، ويقول لهشام: ما يحل لك إلا خلعه، فكان هشام لا يستطيع ذلك للعقد الذي عقد له، ولا يسوءه ما يصنع الزهري رجاء أن يؤلب ذلك الناس عليه. قال أبو الزناد: فكنت يوما عند هشام في ناحية الفسطاط، وأسمع ذرو كلام الزهري في الوليد، وأنا أتغافل, فجاء الحاجب، فقال: هذا الوليد على الباب، فقال: أدخله, فأدخله, فأوسع له هشام على فراشه, وأنا أعرف في وجه الوليد الغضب والشر. فلما استخلف الوليد, بعث إلي وإلى عبد الرحمن بن القاسم، وابن المنكدر، وربيعة، فأرسل إلي ليلة مخليا بي, فقدم العشاء، فقال لي بعد حديث: يا ابن ذكوان, أرأيت يوم دخلت على الأحول وأنت عنده والزهري يقدح في؟ أتحفظ من كلامه يومئذ شيئا؟ فقلت: يا أمير المؤمنين, أذكر يوم دخلت وأنا أعرف الغضب في وجهك, قال: كان الخادم الذي رأيت على رأس هشام نقل ذلك كله إلي، وأنا على الباب قبل أن أدخل إليكم, وأخبرني أنك لم تنطق فيه بشيء، قال: قلت: نعم، لم أنطق فيه بشيء يا أمير المؤمنين، قال: قد كنت عاهدت الله تعالى لئن أمكنتني القدرة بمثل هذا اليوم أن أقتل الزهري، فقد فاتني. 9010 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، قال: كان عمي الزهري قد اتعد هو وابن هشام إن مات هشام بن عبد الملك أن يلحقا بجبل الدخان، فمات الزهري سنة أربع وعشرين ومئة قبل هشام بن عبد الملك بأشهر وكان الوليد بن يزيد يتلهف لو قبض عليه. قال محمد بن عمر: ولد الزهري سنة ثمان وخمسين, في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، وهي السنة التي ماتت فيها عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان الزهري قد قدم في سنة أربع وعشرين ومئة إلى أمواله بثلبة بشغب وبدا، فأقام فيها، فمرض هناك, فمات, فأوصى أن يدفن على قارعة الطريق, ومات لسبع عشرة ليلة من شهر رمضان, سنة أربع وعشرين ومئة، وهو ابن ست وستين سنة. 9011 - وأخبرنا الحسين بن المتوكل العسقلاني، قال: رأيت قبر الزهري بأدامى وهي خلف شغب وبدا. وهي أول عمل فلسطين, وآخر عمل الحجاز, وبها ضيعة الزهري الذي كان فيها, ورأيت قبره مسنما مجصصا. قالوا: وكان الزهري ثقة, كثير الحديث والعلم والرواية, فقيها جامعا. 1891 - وأخوه: عبد الله بن مسلم ابن عبيد الله بن عبد الله الأصغر بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة. وأمه بنت أهبان بن لعط بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الديل بن عبد مناة بن كنانة. فولد عبد الله: محمدا، وإبراهيم، وأم محمد، وأمهم أم حبيب بن حويطب بن عامر, من بني الأقشر بن مالك بن حسل .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

9006 - أخبرنا معن بن عيسى، عن الزنجي، قال: رأيت الزهري يصبغ بالسواد. وقال مالك: رأيته يخضب بالحناء. 9007 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثني المنكدر بن محمد، قال: رأيت بين عيني الزهري أثر السجود، ليس على أنفه منه شيء. 9008 - أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه؛ أن هشام بن عبد الملك قضى دين ابن شهاب ثمانين ألف درهم، قال: وسمعت أبي، وهو يعاتب ابن شهاب في الدين, ويقول له: قد قضى عنك هشام بن عبد الملك ثمانين ألف درهم، وقد عرفت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدين، قال ابن شهاب لأبي: إني أعتمد على مالي، والله لو بقيت لي هذه المشربة, ثم ملئت إلى سقفها ذهبا، أو ورقا، قال إبراهيم: أنا أشك ما رأيته عوضا من مالي، قال إبراهيم: وهما إذ ذاك في مشربة. 9009 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: كان الزهري يقدح أبدا عند هشام بن عبد الملك في خلع الوليد بن يزيد ويعيبه, ويذكر أمورا عظيمة لا ينطق بها, حتى يذكر الصبيان أنهم يخضبون بالحناء، ويقول لهشام: ما يحل لك إلا خلعه، فكان هشام لا يستطيع ذلك للعقد الذي عقد له، ولا يسوءه ما يصنع الزهري رجاء أن يؤلب ذلك الناس عليه. قال أبو الزناد: فكنت يوما عند هشام في ناحية الفسطاط، وأسمع ذرو كلام الزهري في الوليد، وأنا أتغافل, فجاء الحاجب، فقال: هذا الوليد على الباب، فقال: أدخله, فأدخله, فأوسع له هشام على فراشه, وأنا أعرف في وجه الوليد الغضب والشر. فلما استخلف الوليد, بعث إلي وإلى عبد الرحمن بن القاسم، وابن المنكدر، وربيعة، فأرسل إلي ليلة مخليا بي, فقدم العشاء، فقال لي بعد حديث: يا ابن ذكوان, أرأيت يوم دخلت على الأحول وأنت عنده والزهري يقدح في؟ أتحفظ من كلامه يومئذ شيئا؟ فقلت: يا أمير المؤمنين, أذكر يوم دخلت وأنا أعرف الغضب في وجهك, قال: كان الخادم الذي رأيت على رأس هشام نقل ذلك كله إلي، وأنا على الباب قبل أن أدخل إليكم, وأخبرني أنك لم تنطق فيه بشيء، قال: قلت: نعم، لم أنطق فيه بشيء يا أمير المؤمنين، قال: قد كنت عاهدت الله تعالى لئن أمكنتني القدرة بمثل هذا اليوم أن أقتل الزهري، فقد فاتني. 9010 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، قال: كان عمي الزهري قد اتعد هو وابن هشام إن مات هشام بن عبد الملك أن يلحقا بجبل الدخان، فمات الزهري سنة أربع وعشرين ومئة قبل هشام بن عبد الملك بأشهر وكان الوليد بن يزيد يتلهف لو قبض عليه. قال محمد بن عمر: ولد الزهري سنة ثمان وخمسين, في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، وهي السنة التي ماتت فيها عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان الزهري قد قدم في سنة أربع وعشرين ومئة إلى أمواله بثلبة بشغب وبدا، فأقام فيها، فمرض هناك, فمات, فأوصى أن يدفن على قارعة الطريق, ومات لسبع عشرة ليلة من شهر رمضان, سنة أربع وعشرين ومئة، وهو ابن ست وستين سنة. 9011 - وأخبرنا الحسين بن المتوكل العسقلاني، قال: رأيت قبر الزهري بأدامى وهي خلف شغب وبدا. وهي أول عمل فلسطين, وآخر عمل الحجاز, وبها ضيعة الزهري الذي كان فيها, ورأيت قبره مسنما مجصصا. قالوا: وكان الزهري ثقة, كثير الحديث والعلم والرواية, فقيها جامعا. 1891 - وأخوه: عبد الله بن مسلم ابن عبيد الله بن عبد الله الأصغر بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة. وأمه بنت أهبان بن لعط بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الديل بن عبد مناة بن كنانة. فولد عبد الله: محمدا، وإبراهيم، وأم محمد، وأمهم أم حبيب بن حويطب بن عامر, من بني الأقشر بن مالك بن حسل .

%0
10 Bölüm

Questions