1889- ثم سرية خالد بن الوليد إلى بني عبد المدان بنجران في شهر ربيع الأول, سنة عشر من مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم. - سرية علي بن أبي طالب رحمه الله إلى اليمن، يقال: مرتين 1890- ثم سرية علي بن أبي طالب إلى اليمن، يقال: مرتين، إحداهما في شهر رمضان, سنة عشر من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالوا: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا إلى اليمن, وعقد له لواء وعممه بيده, وقال: امض ولا تلتفت, فإذا نزلت بساحتهم فلا تقاتلهم حتى يقاتلوك. فخرج في ثلاث مئة فارس, وكان أول خيل دخلت إلى تلك البلاد، وهي بلاد مذحج، ففرق أصحابه, فأتوا بنهب وغنائم ونساء وأطفال ونعم وشاء وغير ذلك، وجعل علي على الغنائم بريدة بن الحصيب الأسلمي، فجمع إليه ما أصابوا, ثم لقي جمعهم فدعاهم إلى الإسلام فأبوا ورموا بالنبل والحجارة، فصف أصحابه, ودفع لواءه إلى مسعود بن سنان السلمي، ثم حمل عليهم علي بأصحابه فقتل منهم عشرين رجلا فتفرقوا وانهزموا، فكف عن طلبهم ثم دعاهم إلى الإسلام فأسرعوا وأجابوا وبايعه نفر من رؤسائهم على الإسلام وقالوا: نحن على من وراءنا من قومنا وهذه صدقاتنا فخذ منها حق الله وجمع علي الغنائم فجزأها على خمسة أجزاء فكتب في سهم منها لله وأقرع عليها فخرج أول السهام سهم الخمس وقسم علي على أصحابه بقية المغنم, ثم قفل فوافى النبي صلى الله عليه وسلم، بمكة, وقد قدمها للحج سنة عشر. - ذكر عمرة النبي صلى الله عليه وسلم 1891- أخبرنا هوذة بن خليفة، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وشهاب بن عباد العبدي، قالوا: أخبرنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع عمر: عمرة الحديبية وهي عمرة الحصر، وعمرة القضاء من قابل، وعمرة الجعرانة، والرابعة التي مع حجته. 1892- أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، أخبرنا وهيب، أخبرنا عبد الله بن عمر بن خثيم، عن سعيد بن جبير؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر عام الحديبية, في ذي القعدة، واعتمر عام صالح قريشا في ذي القعدة، واعتمر مرجعه من الطائف في ذي القعدة من الجعرانة. 1893- أخبرنا حجاج بن نصير، أخبرنا أبو بكر, يعني الهذلي، عن عكرمة، قال: اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عمر في ذي القعدة قبل أن يحج. 1894- أخبرنا موسى بن داود الضبي، قال: أخبرنا عبد الله بن المؤمل، عن ابن أبي مليكة، قال: اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم أربع عمر كلها في ذي القعدة. 1895- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة, عن عامر، قال: لم يعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرة إلا في ذي القعدة. 1896- أخبرنا قبيصة بن عقبة، أخبرنا سفيان, يعني الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: عمر النبي كلها في ذي القعدة. 1897- أخبرنا عفان بن مسلم، وهشام أبو الوليد الطيالسي، وعمرو بن عاصم الكلابي، قالوا: أخبرنا همام، عن قتادة، قال: قلت لأنس بن مالك: كم اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أربعا, عمرته التي صده فيها المشركون عن البيت من الحديبية في ذي القعدة، وعمرته أيضا من العام المقبل حين صالحوه في ذي القعدة, وعمرته حين قسم غنيمة حنين من الجعرانة في ذي القعدة, وعمرته مع حجته. 1898- أخبرنا محمد بن سابق، أخبرنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن عتبة مولى ابن عباس أنه قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف نزل الجعرانة, فقسم بها الغنائم ثم اعتمر منها، وذلك لليلتين بقيتا من شوال.
1889- ثم سرية خالد بن الوليد إلى بني عبد المدان بنجران في شهر ربيع الأول, سنة عشر من مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم. - سرية علي بن أبي طالب رحمه الله إلى اليمن، يقال: مرتين 1890- ثم سرية علي بن أبي طالب إلى اليمن، يقال: مرتين، إحداهما في شهر رمضان, سنة عشر من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالوا: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا إلى اليمن, وعقد له لواء وعممه بيده, وقال: امض ولا تلتفت, فإذا نزلت بساحتهم فلا تقاتلهم حتى يقاتلوك. فخرج في ثلاث مئة فارس, وكان أول خيل دخلت إلى تلك البلاد، وهي بلاد مذحج، ففرق أصحابه, فأتوا بنهب وغنائم ونساء وأطفال ونعم وشاء وغير ذلك، وجعل علي على الغنائم بريدة بن الحصيب الأسلمي، فجمع إليه ما أصابوا, ثم لقي جمعهم فدعاهم إلى الإسلام فأبوا ورموا بالنبل والحجارة، فصف أصحابه, ودفع لواءه إلى مسعود بن سنان السلمي، ثم حمل عليهم علي بأصحابه فقتل منهم عشرين رجلا فتفرقوا وانهزموا، فكف عن طلبهم ثم دعاهم إلى الإسلام فأسرعوا وأجابوا وبايعه نفر من رؤسائهم على الإسلام وقالوا: نحن على من وراءنا من قومنا وهذه صدقاتنا فخذ منها حق الله وجمع علي الغنائم فجزأها على خمسة أجزاء فكتب في سهم منها لله وأقرع عليها فخرج أول السهام سهم الخمس وقسم علي على أصحابه بقية المغنم, ثم قفل فوافى النبي صلى الله عليه وسلم، بمكة, وقد قدمها للحج سنة عشر. - ذكر عمرة النبي صلى الله عليه وسلم 1891- أخبرنا هوذة بن خليفة، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وشهاب بن عباد العبدي، قالوا: أخبرنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع عمر: عمرة الحديبية وهي عمرة الحصر، وعمرة القضاء من قابل، وعمرة الجعرانة، والرابعة التي مع حجته. 1892- أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، أخبرنا وهيب، أخبرنا عبد الله بن عمر بن خثيم، عن سعيد بن جبير؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر عام الحديبية, في ذي القعدة، واعتمر عام صالح قريشا في ذي القعدة، واعتمر مرجعه من الطائف في ذي القعدة من الجعرانة. 1893- أخبرنا حجاج بن نصير، أخبرنا أبو بكر, يعني الهذلي، عن عكرمة، قال: اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عمر في ذي القعدة قبل أن يحج. 1894- أخبرنا موسى بن داود الضبي، قال: أخبرنا عبد الله بن المؤمل، عن ابن أبي مليكة، قال: اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم أربع عمر كلها في ذي القعدة. 1895- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة, عن عامر، قال: لم يعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرة إلا في ذي القعدة. 1896- أخبرنا قبيصة بن عقبة، أخبرنا سفيان, يعني الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: عمر النبي كلها في ذي القعدة. 1897- أخبرنا عفان بن مسلم، وهشام أبو الوليد الطيالسي، وعمرو بن عاصم الكلابي، قالوا: أخبرنا همام، عن قتادة، قال: قلت لأنس بن مالك: كم اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أربعا, عمرته التي صده فيها المشركون عن البيت من الحديبية في ذي القعدة، وعمرته أيضا من العام المقبل حين صالحوه في ذي القعدة, وعمرته حين قسم غنيمة حنين من الجعرانة في ذي القعدة, وعمرته مع حجته. 1898- أخبرنا محمد بن سابق، أخبرنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن عتبة مولى ابن عباس أنه قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف نزل الجعرانة, فقسم بها الغنائم ثم اعتمر منها، وذلك لليلتين بقيتا من شوال.