- ومن القواقلة وهم بنو غنم, وبنو سالم ابني عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. 255- عبادة بن الصامت ابن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج, ويكنى أبا الوليد. وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، وكان لعبادة بن الصامت من الولد: الوليد. وأمه جميلة بنت أبي صعصعة، وهو عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، ومحمد. وأمه أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وشهد عبادة العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وهو أحد النقباء الاثني عشر، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عبادة بن الصامت, وأبي مرثد الغنوي، وشهد عبادة بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عبادة عقبيا نقيبا بدريا أنصاريا. 4569- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو حزرة يعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه، قال: كان عبادة بن الصامت رجلا طوالا، جسيما، جميلا, ومات بالرملة من أرض الشام, سنة أربع وثلاثين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، وله عقب. قال محمد بن سعد: وسمعت من يقول: إنه بقي حتى توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان بالشام 256- وأخوه: أوس بن الصامت ابن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم. وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان وكان لأوس من الولد الربيع. وأمه خولة بنت ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف, وهي المجادلة التي أنزل الله عز وجل فيها القرآن: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها}، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أوس بن الصامت, ومرثد بن أبي مرثد الغنوي، وشهد أوس بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبقي بعد النبي صلى الله عليه وسلم دهرا، وذكر أنه أدرك عثمان بن عفان. 4570- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس، عن أبيه، قال: كان أول من ظاهر في الإسلام أوس بن الصامت، وكان به لمم، وكان يفيق أحيانا، فلاحى امرأته خولة بنت ثعلبة في بعض صحواته, فقال: أنت علي كظهر أمي، ثم ندم, فقال: ما أراك إلا قد حرمت علي، قالت: ما ذكرت طلاقا، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما قال, وجادلت رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا, ثم قالت: اللهم إني أشكو إليك شدة وحدتي، وما يشق علي من فراقه، قالت عائشة: فلقد بكيت وبكى من كان في البيت؛ رحمة لها، ورقة عليها، ونزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي, فسري عنه وهو يتبسم، فقال: يا خولة، قد أنزل الله فيك وفيه: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها}، ثم قال: مريه أن يعتق رقبة، قالت: لا يجد، قال: فمريه أن يصوم شهرين متتابعين، قالت: لا يطيق ذلك، قال: فمريه فليطعم ستين مسكينا، قالت: وأنى له؟ قال: فمريه فليأت أم المنذر بنت قيس, فليأخذ منها شطر وسق تمر, فليتصدق به على ستين مسكينا، فرجعت إلى أوس، فقال: ما وراءك؟ قالت: خير، وأنت ذميم، ثم أخبرته فأتى أم المنذر, فأخذ ذلك منها, فجعل يطعم مدين من تمر كل مسكين. 257- النعمان بن مالك ابن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، وثعلبة بن دعد هو الذي يسمى قوقل، وكان قوقل له عز، وكان يقول للخائف إذا جاءه: قوقل حيث شئت, فإنك آمن، فسمي بنو غنم وبنو سالم كلهم بذلك قواقلة، وكذلك هم في الديوان يدعون بني قوقل.
- ومن القواقلة وهم بنو غنم, وبنو سالم ابني عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. 255- عبادة بن الصامت ابن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج, ويكنى أبا الوليد. وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، وكان لعبادة بن الصامت من الولد: الوليد. وأمه جميلة بنت أبي صعصعة، وهو عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، ومحمد. وأمه أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وشهد عبادة العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وهو أحد النقباء الاثني عشر، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عبادة بن الصامت, وأبي مرثد الغنوي، وشهد عبادة بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عبادة عقبيا نقيبا بدريا أنصاريا. 4569- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو حزرة يعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه، قال: كان عبادة بن الصامت رجلا طوالا، جسيما، جميلا, ومات بالرملة من أرض الشام, سنة أربع وثلاثين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، وله عقب. قال محمد بن سعد: وسمعت من يقول: إنه بقي حتى توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان بالشام 256- وأخوه: أوس بن الصامت ابن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم. وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان وكان لأوس من الولد الربيع. وأمه خولة بنت ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف, وهي المجادلة التي أنزل الله عز وجل فيها القرآن: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها}، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أوس بن الصامت, ومرثد بن أبي مرثد الغنوي، وشهد أوس بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبقي بعد النبي صلى الله عليه وسلم دهرا، وذكر أنه أدرك عثمان بن عفان. 4570- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس، عن أبيه، قال: كان أول من ظاهر في الإسلام أوس بن الصامت، وكان به لمم، وكان يفيق أحيانا، فلاحى امرأته خولة بنت ثعلبة في بعض صحواته, فقال: أنت علي كظهر أمي، ثم ندم, فقال: ما أراك إلا قد حرمت علي، قالت: ما ذكرت طلاقا، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما قال, وجادلت رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا, ثم قالت: اللهم إني أشكو إليك شدة وحدتي، وما يشق علي من فراقه، قالت عائشة: فلقد بكيت وبكى من كان في البيت؛ رحمة لها، ورقة عليها، ونزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي, فسري عنه وهو يتبسم، فقال: يا خولة، قد أنزل الله فيك وفيه: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها}، ثم قال: مريه أن يعتق رقبة، قالت: لا يجد، قال: فمريه أن يصوم شهرين متتابعين، قالت: لا يطيق ذلك، قال: فمريه فليطعم ستين مسكينا، قالت: وأنى له؟ قال: فمريه فليأت أم المنذر بنت قيس, فليأخذ منها شطر وسق تمر, فليتصدق به على ستين مسكينا، فرجعت إلى أوس، فقال: ما وراءك؟ قالت: خير، وأنت ذميم، ثم أخبرته فأتى أم المنذر, فأخذ ذلك منها, فجعل يطعم مدين من تمر كل مسكين. 257- النعمان بن مالك ابن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، وثعلبة بن دعد هو الذي يسمى قوقل، وكان قوقل له عز، وكان يقول للخائف إذا جاءه: قوقل حيث شئت, فإنك آمن، فسمي بنو غنم وبنو سالم كلهم بذلك قواقلة، وكذلك هم في الديوان يدعون بني قوقل.