4721- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عبد الله، عن عمه ابن شهاب، عن كثير بن عباس بن عبد المطلب، عن أبيه، قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فلزمته أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب فلم نفارقه، والنبي صلى الله عليه وسلم على بغلة له بيضاء، أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي، فلما التقى المسلمون والكفار ولى المسلمون مدبرين، وطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض بغلته نحو الكفار، قال عباس: وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكفها إرادة أن لا تسرع، وأبو سفيان آخذ بركاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عباس ناد: يا أصحاب السمرة, قال عباس: وكنت رجلا صيتا فقلت بأعلى صوتي: أين أصحاب السمرة؟ قال: فوالله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها, فقالوا: يا لبيك يا لبيك, قال: فاقتتلوا هم والكفار، والدعوة في الأنصار يقولون: يا معشر الأنصار يا معشر الأنصار، ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج فقالوا: يا بني الحارث بن الخزرج، يا بني الحارث، قال: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته، وهو كالمتطاول عليها إلى قتالهم قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا حين حمي الوطيس قال: ثم أخذ حصيات فرمى بهن وجوه الكفار ثم قال: انهزموا ورب محمد. قال: فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته فيما أرى قال: فوالله ما هو إلا أن رماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصياته ثم ركب فإذا حدهم كليل وأمرهم مدبر، حتى هزمهم الله. 4722- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: كان العباس بن عبد المطلب يوم حنين إذ انهزم الناس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ناد الناس. قال: وكان رجلا صيتا, ناد: يا معشر المهاجرين، يا معشر الأنصار، فجعل ينادي الأنصار فخذا فخذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ناد: يا أصحاب السمرة -, يعني شجرة الرضوان التي بايعوا تحتها- يا أصحاب سورة البقرة. فما زال ينادي حتى أقبل الناس عنقا واحدا. 4723- أخبرنا زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن أبي عبد الله الأيلي، قال: جاء أسقف غزة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بتبوك فقال: يا رسول الله هلك عندي هاشم وعبد شمس وهما تاجران وهذه أموالهما، قال: فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عباسا فقال: اقسم مال هاشم على كبراء بني هاشم, ودعا أبا سفيان بن حرب فقال: اقسم مال عبد شمس على كبراء ولد عبد شمس. 4724- أخبرنا علي بن عيسى بن عبد الله النوفلي، عن إسحاق بن الفضل، عن سليمان بن عبد الله بن الحارث بن نوفل, أن العباس بن عبد المطلب، ونوفل بن الحارث، لما قدما المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرين آخى بينهما، وأقطعهما جميعا بالمدينة في موضع واحد، وفرع بينهما بحائط، فكانا متجاورين في موضع، وكانا شريكين في الجاهلية, متفاوضين في المال, متحابين متصافيين، وكانت دار نوفل التي أقطعه إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم في موضع رحبة القضاء، وما يليها إلى المسجد, مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي اليوم رحبة القضاء, وهي تقابل دار الإمارة التي يقال لها اليوم: دار مروان، وكانت دار العباس بن عبد المطلب التي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم حديدها, وهي التي في دار مروان إلى المسجد, مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي دار الإمارة التي يقال لها اليوم: دار مروان، وأقطع العباس أيضا داره الأخرى التي بالسوق في الموضع الذي يسمى مجزرة ابن عباس.
4721- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عبد الله، عن عمه ابن شهاب، عن كثير بن عباس بن عبد المطلب، عن أبيه، قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فلزمته أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب فلم نفارقه، والنبي صلى الله عليه وسلم على بغلة له بيضاء، أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي، فلما التقى المسلمون والكفار ولى المسلمون مدبرين، وطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض بغلته نحو الكفار، قال عباس: وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكفها إرادة أن لا تسرع، وأبو سفيان آخذ بركاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عباس ناد: يا أصحاب السمرة, قال عباس: وكنت رجلا صيتا فقلت بأعلى صوتي: أين أصحاب السمرة؟ قال: فوالله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها, فقالوا: يا لبيك يا لبيك, قال: فاقتتلوا هم والكفار، والدعوة في الأنصار يقولون: يا معشر الأنصار يا معشر الأنصار، ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج فقالوا: يا بني الحارث بن الخزرج، يا بني الحارث، قال: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته، وهو كالمتطاول عليها إلى قتالهم قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا حين حمي الوطيس قال: ثم أخذ حصيات فرمى بهن وجوه الكفار ثم قال: انهزموا ورب محمد. قال: فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته فيما أرى قال: فوالله ما هو إلا أن رماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصياته ثم ركب فإذا حدهم كليل وأمرهم مدبر، حتى هزمهم الله. 4722- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: كان العباس بن عبد المطلب يوم حنين إذ انهزم الناس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ناد الناس. قال: وكان رجلا صيتا, ناد: يا معشر المهاجرين، يا معشر الأنصار، فجعل ينادي الأنصار فخذا فخذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ناد: يا أصحاب السمرة -, يعني شجرة الرضوان التي بايعوا تحتها- يا أصحاب سورة البقرة. فما زال ينادي حتى أقبل الناس عنقا واحدا. 4723- أخبرنا زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن أبي عبد الله الأيلي، قال: جاء أسقف غزة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بتبوك فقال: يا رسول الله هلك عندي هاشم وعبد شمس وهما تاجران وهذه أموالهما، قال: فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عباسا فقال: اقسم مال هاشم على كبراء بني هاشم, ودعا أبا سفيان بن حرب فقال: اقسم مال عبد شمس على كبراء ولد عبد شمس. 4724- أخبرنا علي بن عيسى بن عبد الله النوفلي، عن إسحاق بن الفضل، عن سليمان بن عبد الله بن الحارث بن نوفل, أن العباس بن عبد المطلب، ونوفل بن الحارث، لما قدما المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرين آخى بينهما، وأقطعهما جميعا بالمدينة في موضع واحد، وفرع بينهما بحائط، فكانا متجاورين في موضع، وكانا شريكين في الجاهلية, متفاوضين في المال, متحابين متصافيين، وكانت دار نوفل التي أقطعه إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم في موضع رحبة القضاء، وما يليها إلى المسجد, مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي اليوم رحبة القضاء, وهي تقابل دار الإمارة التي يقال لها اليوم: دار مروان، وكانت دار العباس بن عبد المطلب التي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم حديدها, وهي التي في دار مروان إلى المسجد, مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي دار الإمارة التي يقال لها اليوم: دار مروان، وأقطع العباس أيضا داره الأخرى التي بالسوق في الموضع الذي يسمى مجزرة ابن عباس.