ولا أنت ؟ فقال . « ولا أنا إلا أن يتغقدى مه برحم ووضع يده على هامته ) وذالك لأن الله عر وجل لا يج لأحد عليه حى ، ولا يلزمه الوفاء بالعهد ، بل يفعا ها يريد ، بعذب هن يشاء ، ! ويغغر لم: يشاء)، ويرحم ص يشاء ، وينعم م يشاء ، فعال لما يريد ، لا يسأل عما يفعا وهم يسالول ، يرزق من يشاء بغير حساب ، بفضل رحمته ومتته ، ويمع ه يشاء بعدله وكف لا يكه ن ! ذالك ! كذالك والخلق من لدن العرش إلى الثرى التى هي الأرض السابعة الشفلي ملكه وصنعه ، لا مالاك لهم غيره ولا صانع لهم سواه 71 قال الله عز وجل: 4 . . ها من خالق غيز ألله ) [ سورة فاطر 35/ 3] 1 وقل . . . اعلاة معالله . ( سورة النمل 63/27 وقل 2 . ها تغلم له سميا ا سورة مريم 19/ 65 ] ، و( قال ( قل آللو م مالك العلك تؤنى ألملك صن تشاء وتنزع الملك ممن نشاء وعز من نشاء وتذل من نشاء بيدك الخير إنك علر كل شىء قدير ث« تولح ألليل في النهار وتولح ألنهار في ألليل وحرج ألحى من المي وحرج المي من الحى وررق من تشاء بعير حسا [ سورة ال عمران 26/7 7 ] لا طل عمره اكوا (االمر م قال رضو الله ( تعالها) عنه وأرضاه . لا تطلب س انه عر وجل شيئا سوى المغفرة للذنوب السالفة ، والعصمة منها في الأيام الاتة الالآاحقه ، والته فيق لحسسن الطاعة «أمتثال الأمر ، «الانتهاء ع النواه والرخا بمر القضاء ، والصبر علو شدائد البلاء ، والشكر على جزيل التعماء والعطاء ، م الموافاة بخاننمة الخر /) واللحهف بالاناء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك ريقا « لا تطل منه الدنا ) ولا كشف) الفتر «اللاء إلى الغنو والعافية ، بل أرف بما قسم ودتر ، و أسأله الحفظ الدأئم علا ما أقامك فيه وأحلك وأبتلاك ، إلىن أن ينتلك منه إلوا غيره وضده ، لأنك لا تعلم الخير في أيهما ، في الفقر أو في الغنى ، في البلاء أو في العافية ، طوى 278 عنك !( علم) الأشاء ، وتغرد هو عز وجا بمصالحها ومغاسدها وقد ورد ع: عمر بن الخطا رضى الله !تعاليا ) عنه . (للا أبالي علوا أى حال أصبح ، علها ما أك ه أو علوا ما أحب ، لأني لا أدرى الخير في أنهما) . قال ذالك رضوان الله عنه لخسس رضاه بتدبير اه عر وجا له ، والطمأنينة إلين اختياره وقضائه عر وجل قال الله تعال . كتب عليكم القتال وهو كة لكم وعسي أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسها أن تحبو شييا وهو شء لكم والله يعلم وانة« لا تعلمون [ سهرة البقرة : 216/2] كن علها هاذا الحال إلى أن ير ول هواك ، وتنكسر نغسك ، فتكه ن ذليلة مغلوية تابعة لك ، يم يزول ارادتك وأمانيك ، وتخرج الأكوان م قلبك ، فلا يبقى (في قلبك) سىء سوى الله تعالوا ، فيمتله4 قلبك ي الله عر وجا ، وتصدف إرادتك في سب عر وجل ، فيرد إليك الارادة ! ويأمرك) بطل حظ م: الحظوظ ! الذنيوية / والاخروية فحينئذ تسأله عز وجا ذالك ونطلبه ممتثلا لأم 5 !عز وجا) وموافقا له .
ولا أنت ؟ فقال . « ولا أنا إلا أن يتغقدى مه برحم ووضع يده على هامته ) وذالك لأن الله عر وجل لا يج لأحد عليه حى ، ولا يلزمه الوفاء بالعهد ، بل يفعا ها يريد ، بعذب هن يشاء ، ! ويغغر لم: يشاء)، ويرحم ص يشاء ، وينعم م يشاء ، فعال لما يريد ، لا يسأل عما يفعا وهم يسالول ، يرزق من يشاء بغير حساب ، بفضل رحمته ومتته ، ويمع ه يشاء بعدله وكف لا يكه ن ! ذالك ! كذالك والخلق من لدن العرش إلى الثرى التى هي الأرض السابعة الشفلي ملكه وصنعه ، لا مالاك لهم غيره ولا صانع لهم سواه 71 قال الله عز وجل: 4 . . ها من خالق غيز ألله ) [ سورة فاطر 35/ 3] 1 وقل . . . اعلاة معالله . ( سورة النمل 63/27 وقل 2 . ها تغلم له سميا ا سورة مريم 19/ 65 ] ، و( قال ( قل آللو م مالك العلك تؤنى ألملك صن تشاء وتنزع الملك ممن نشاء وعز من نشاء وتذل من نشاء بيدك الخير إنك علر كل شىء قدير ث« تولح ألليل في النهار وتولح ألنهار في ألليل وحرج ألحى من المي وحرج المي من الحى وررق من تشاء بعير حسا [ سورة ال عمران 26/7 7 ] لا طل عمره اكوا (االمر م قال رضو الله ( تعالها) عنه وأرضاه . لا تطلب س انه عر وجل شيئا سوى المغفرة للذنوب السالفة ، والعصمة منها في الأيام الاتة الالآاحقه ، والته فيق لحسسن الطاعة «أمتثال الأمر ، «الانتهاء ع النواه والرخا بمر القضاء ، والصبر علو شدائد البلاء ، والشكر على جزيل التعماء والعطاء ، م الموافاة بخاننمة الخر /) واللحهف بالاناء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك ريقا « لا تطل منه الدنا ) ولا كشف) الفتر «اللاء إلى الغنو والعافية ، بل أرف بما قسم ودتر ، و أسأله الحفظ الدأئم علا ما أقامك فيه وأحلك وأبتلاك ، إلىن أن ينتلك منه إلوا غيره وضده ، لأنك لا تعلم الخير في أيهما ، في الفقر أو في الغنى ، في البلاء أو في العافية ، طوى 278 عنك !( علم) الأشاء ، وتغرد هو عز وجا بمصالحها ومغاسدها وقد ورد ع: عمر بن الخطا رضى الله !تعاليا ) عنه . (للا أبالي علوا أى حال أصبح ، علها ما أك ه أو علوا ما أحب ، لأني لا أدرى الخير في أنهما) . قال ذالك رضوان الله عنه لخسس رضاه بتدبير اه عر وجا له ، والطمأنينة إلين اختياره وقضائه عر وجل قال الله تعال . كتب عليكم القتال وهو كة لكم وعسي أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسها أن تحبو شييا وهو شء لكم والله يعلم وانة« لا تعلمون [ سهرة البقرة : 216/2] كن علها هاذا الحال إلى أن ير ول هواك ، وتنكسر نغسك ، فتكه ن ذليلة مغلوية تابعة لك ، يم يزول ارادتك وأمانيك ، وتخرج الأكوان م قلبك ، فلا يبقى (في قلبك) سىء سوى الله تعالوا ، فيمتله4 قلبك ي الله عر وجا ، وتصدف إرادتك في سب عر وجل ، فيرد إليك الارادة ! ويأمرك) بطل حظ م: الحظوظ ! الذنيوية / والاخروية فحينئذ تسأله عز وجا ذالك ونطلبه ممتثلا لأم 5 !عز وجا) وموافقا له .