Qur'an&Sunnahالقرآن

Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil)

البوصيري · AR

Section V01/P185–V01/P194Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P185–V01/P194)
Orijinal Metin (AR)

جعلوا الكرامة للإله فأكرموا صرفا له عنه ولا تحويلا البحر : كامل تام 1 وهو الذي من بعد يحيى جاءهم إذ كان يحيى للمسيح رسيلا 2 وسلوا الزبور فإن فيه الآن من فصل الخطاب أوامرا وفصولا 3 فهو الذي نعت الزبور مقلدا ذا شفرتين من السيوف صقيلا 4 قرنت بهيبته شريعة دينه فأراك أخذ الكافرين وبيلا 5 فاضت على شفتيه رحمة ربه فاستشف من تلك الشفاه عليلا 6 ولغالب من حمده وبهائه ملأ الأعادي ذلة وخمولا 7 في أمة خصت بكل كرامة وتفيأت ظل الصلاح ظليلا 8 وعلى مضاجعهم وكل ثنية كل يسر ويعلن التهليلا 9 رهبان ليل أسد حرب لم تلج إلا القنا يوم الكريهة غيلا 10 كم غادروا الملك الجليل مقيدا والقرم من أشرافهم مغلولا 11 فالله منتقم بهم من كل من يبغي على الحق المبين عدولا 12 أعجبت من ملك رأيت مقيدا وشريف قوم عندهم مغلولا 13 خضعت ملوك الأرض طائعة له وغدا به قربانهم مقبولا 14 مازال للمستضعفين مؤازرا وأولي الصلاح وللعفاة بذولا 15 لم يدعه ذو فاقة وضرورة إلا ونال بجوده المأمولا 16 ذاك الذي لم يدعه ذو فاقة إلا وكان له الزمان منيلا 17 تبقى الصلاة عليه دائمة فخذ وصف النبي من الزبور مقولا البحر : كامل تام 1 وكتاب شعيا مخبر عن ربه فاسمعه يفرح قلبك المتبولا 2 عبدي الذي سرت به نفسي ومن وحيي عليه منزل تنزيلا 3 لم أعط ما أعطيته أحدا من فضل العظيم وحسبه تخويلا 4 يأتي فيظهر في الورى عدلي ولم يك بالهوى في حكمه ليميل 5 إن غض من بصر ومن صوت فما غض التقى والفضل منه كليلا 6 فتح العيون العور لكن العدا عن فضله صرفوا العيون الحولا 7 أحيا القلوب الغلف ، أسمع كل ذي صمم وكم داء أزال دخيلا 8 يوصي إلى الأمم الوصايا مثلما يوصي الأب البر الرحيم سليلا 9 لا تضحك الدنيا له سنا وما لم يؤت منها عدة تنويلا 10 وهو الذي من بعد يحيى جاءهم . حمدا جديدا بالمزيد كفيلا 11 وكتابه ماليس يطفأ نوره ملأ الأعادي ذلة وخمولا 12 أفتجعلون دليله مدخولا يأتي فيظهر في الورى عدلي ولم 13 وبأن إبراهيم حاول أكله فيها وفاضلت الوعور سهولا 14 فزهت ونالت حسن لبنان الذي لولا كرامة أحمد ما نيلا 15 لوط فكيف بقذفهم روبيلا عزا وطابت منزلا ونزيلا البحر : كامل تام 1 جعلوا الكرامة للإله فأكرموا فالله يجزي بالجميل جميلا 2 خبزا ورام لرجله تغسيلا إلا البعوض ولا يزال معاندا 3 لا تخطر الأرجاس فيه ولا يرى لخطاهم في أرضه تنقيلا 4 كتفاث بينهما علامة ملكه لله ملك لا يزال أثيلا 5 من كان من حزب الإله فلم يزل منه بحسن عناية مشمولا 6 فاسمعه يفرح قلبك المتبولا أصنام بابل قد أتاك دليلا البحر : كامل تام 1 والغرس في البدو المشار لفضله إن كنت تجهله فسل حزقيلا 2 غرست بأرض البدو منه دوحة ويفند العلماء توبيخا لهم 3 فأتتك فاضلة الغصون وأخرجت إلا القنا يوم الكريهة غيلا 4 وسلوه كم تمتد دعوة باطل تخزوا يهوذا الآخذ البرطيلا 5 لكلام موسى قد أتى تذييلا إلا البعوض ولا يزال معاندا البحر : كامل تام 1 وسلن حبقوق المصرح باسمه وبوصفه وكفى به مسؤولا 2 إذا أوصل القول الصريح بذكره للسامعين فأحسن التوصيلا 3 والأرض من تحميد أحمد أصبحت وبنوره عرضا تضيء وطولا 4 رويت سهام محمد بقسيه وغدا بها من ناضلت منضولا البحر : كامل تام 1 واسمع برؤيا بختنصر والتمس من دانيال لها إذن تأويلا 2 وسلوه كم تمتد دعوة باطل لتزيح علة مبطل وتزيلا البحر : كامل تام 1 وارم العدا ببشائر عن أرميا إذ كف نبل كنانه متبولا 2 إذ قال قد قدسته وعصمته وجعلت للأجناس منه رسولا 3 وجعلت تقديسي قبيل وجوده وعدا علي كبعثه مفعولا 4 وحديث مكة قد رواه مطولا شعيا فخذه وجانب التطويلا 5

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

جعلوا الكرامة للإله فأكرموا صرفا له عنه ولا تحويلا البحر : كامل تام 1 وهو الذي من بعد يحيى جاءهم إذ كان يحيى للمسيح رسيلا 2 وسلوا الزبور فإن فيه الآن من فصل الخطاب أوامرا وفصولا 3 فهو الذي نعت الزبور مقلدا ذا شفرتين من السيوف صقيلا 4 قرنت بهيبته شريعة دينه فأراك أخذ الكافرين وبيلا 5 فاضت على شفتيه رحمة ربه فاستشف من تلك الشفاه عليلا 6 ولغالب من حمده وبهائه ملأ الأعادي ذلة وخمولا 7 في أمة خصت بكل كرامة وتفيأت ظل الصلاح ظليلا 8 وعلى مضاجعهم وكل ثنية كل يسر ويعلن التهليلا 9 رهبان ليل أسد حرب لم تلج إلا القنا يوم الكريهة غيلا 10 كم غادروا الملك الجليل مقيدا والقرم من أشرافهم مغلولا 11 فالله منتقم بهم من كل من يبغي على الحق المبين عدولا 12 أعجبت من ملك رأيت مقيدا وشريف قوم عندهم مغلولا 13 خضعت ملوك الأرض طائعة له وغدا به قربانهم مقبولا 14 مازال للمستضعفين مؤازرا وأولي الصلاح وللعفاة بذولا 15 لم يدعه ذو فاقة وضرورة إلا ونال بجوده المأمولا 16 ذاك الذي لم يدعه ذو فاقة إلا وكان له الزمان منيلا 17 تبقى الصلاة عليه دائمة فخذ وصف النبي من الزبور مقولا البحر : كامل تام 1 وكتاب شعيا مخبر عن ربه فاسمعه يفرح قلبك المتبولا 2 عبدي الذي سرت به نفسي ومن وحيي عليه منزل تنزيلا 3 لم أعط ما أعطيته أحدا من فضل العظيم وحسبه تخويلا 4 يأتي فيظهر في الورى عدلي ولم يك بالهوى في حكمه ليميل 5 إن غض من بصر ومن صوت فما غض التقى والفضل منه كليلا 6 فتح العيون العور لكن العدا عن فضله صرفوا العيون الحولا 7 أحيا القلوب الغلف ، أسمع كل ذي صمم وكم داء أزال دخيلا 8 يوصي إلى الأمم الوصايا مثلما يوصي الأب البر الرحيم سليلا 9 لا تضحك الدنيا له سنا وما لم يؤت منها عدة تنويلا 10 وهو الذي من بعد يحيى جاءهم . حمدا جديدا بالمزيد كفيلا 11 وكتابه ماليس يطفأ نوره ملأ الأعادي ذلة وخمولا 12 أفتجعلون دليله مدخولا يأتي فيظهر في الورى عدلي ولم 13 وبأن إبراهيم حاول أكله فيها وفاضلت الوعور سهولا 14 فزهت ونالت حسن لبنان الذي لولا كرامة أحمد ما نيلا 15 لوط فكيف بقذفهم روبيلا عزا وطابت منزلا ونزيلا البحر : كامل تام 1 جعلوا الكرامة للإله فأكرموا فالله يجزي بالجميل جميلا 2 خبزا ورام لرجله تغسيلا إلا البعوض ولا يزال معاندا 3 لا تخطر الأرجاس فيه ولا يرى لخطاهم في أرضه تنقيلا 4 كتفاث بينهما علامة ملكه لله ملك لا يزال أثيلا 5 من كان من حزب الإله فلم يزل منه بحسن عناية مشمولا 6 فاسمعه يفرح قلبك المتبولا أصنام بابل قد أتاك دليلا البحر : كامل تام 1 والغرس في البدو المشار لفضله إن كنت تجهله فسل حزقيلا 2 غرست بأرض البدو منه دوحة ويفند العلماء توبيخا لهم 3 فأتتك فاضلة الغصون وأخرجت إلا القنا يوم الكريهة غيلا 4 وسلوه كم تمتد دعوة باطل تخزوا يهوذا الآخذ البرطيلا 5 لكلام موسى قد أتى تذييلا إلا البعوض ولا يزال معاندا البحر : كامل تام 1 وسلن حبقوق المصرح باسمه وبوصفه وكفى به مسؤولا 2 إذا أوصل القول الصريح بذكره للسامعين فأحسن التوصيلا 3 والأرض من تحميد أحمد أصبحت وبنوره عرضا تضيء وطولا 4 رويت سهام محمد بقسيه وغدا بها من ناضلت منضولا البحر : كامل تام 1 واسمع برؤيا بختنصر والتمس من دانيال لها إذن تأويلا 2 وسلوه كم تمتد دعوة باطل لتزيح علة مبطل وتزيلا البحر : كامل تام 1 وارم العدا ببشائر عن أرميا إذ كف نبل كنانه متبولا 2 إذ قال قد قدسته وعصمته وجعلت للأجناس منه رسولا 3 وجعلت تقديسي قبيل وجوده وعدا علي كبعثه مفعولا 4 وحديث مكة قد رواه مطولا شعيا فخذه وجانب التطويلا 5

Section V01/P194–V01/P201Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P194–V01/P201)
Orijinal Metin (AR)

إذ راح بالقول الصريح مبشرا بالنسل منها عاقرا معضولا 6 وتشرفت باسم جديد فادعها حرم الإله بلقت منه السولا 7 فتنبهت بعد الخمول وكللت وبوصفه وكفى به مسؤولا البحر : كامل تام 1 ونأت عن الظلم الذي لا يبتغي لخضابه شيب الزمان نصولا 2 حرم على حمل السلاح محرم فكأنما يسقي السيوف فلولا 3 وتخال من تحريم حرمته العدا عزلا وإن لبسوا السلاح وميلا 4 لم يتخذ بيت سواه قبلة فازدد بذاك لما أقول قبولا 5 وبنو نبايت لم تزل خدامها لا تبتغي عنها لهم تحويلا 6 جمعت له أغنام قيدار التي قد كان منها ذبح إسماعيلا 7 فنمت وأمن خوفها وعدوها قد بات منها خائفا مهزولا البحر : كامل تام 1 وكلام شمعون النبي تخاله لكلام موسى قد أتى تذييلا 2 وجميع كتبهم على علاتها نطقت بذكر محمد تعليلا 3 لم يجهلوه غير أن سيوفه أبقت حقودا عندهم وذحولا 4 فاسمع كلامهم ولا تجعل على ما حرفوا من كتبهم تعويلا 5 لولا استحالتهم لما ألفيتني لك بالدليل على الغريم محيلا 6 أوقد جهلت من الحديث رواية أم قد نسيت من الكتاب نزولا 7 فاترك جدال أخي الضلال ولا تكن بمراء من لا يهتدي مشغولا 8 مالي أجادل فيه كل أخي عمى كيما أقيم على النهار دليلا 9 واصرف إلى مدح النبي محمد قولا غدا عن غيره معدولا 10 فإذا حصلت على الهدى بكتابه لا تبغ بعد لغيره تحصيلا 11 ذكر به ترقى إلى رتب العلا فتخال حامل آيه محمولا 12 يذر المعارض ذا الفصاحة ألكنا في قوله وأخا الحجا مخبولا 13 لا تنصبن له حبال معاند فترى بكفة آفة محبولا 14 إن كنت تنكر معجزات محمد يوما فكن عما جهلت سئولا البحر : كامل تام 1 شهدت له الرسل الكرام وأشفقوا من فاضل يستشهد المفضولا 2 قارنت نور النيرين بنوره فرأيت نور النيرين ضئيلا 3 ونسبت فضل العالمين لفضله فنسبت منه إلى الكثير قليلا 4 وأراني الزمن الجواد بجوده لما وزنت به الزمان بخيلا 5 ما زال يرقى في مواهب ربه وينال فضلا من لدنه جزيلا 6 حتى انثنى أغنى الورى وأعزهم ينقاد محتاجا إليه ذليلا 7 بث الفضائل في الوجود فمن يرد فضلا يزده بفضله تفصيلا 8 فالشمس لا تغني الكواكب جملة في الفضل مغناها ولا تفضيلا 9 سل عالم الملكوت عنه فخير ما سأل الخبير عن الجليل جليلا 10 فمن المخبر عن علا من دونها ثنت البراق وأخرت جبريلا 11 فلو استمد العالمون علومه مدتهم القطرات منه سيولا 12 فتلق ما تسطيع من أنواره إن كان رأيك في الفلاح أصيلا 13 لوط فكيف بقذفهم روبيلا قولا من السر المصون ثقيلا 14 عبدوا إلها من إله كائنا علما وجرد صارما مصقولا 15 أوماترى الدين الحنيف بسيفه جعل الطهور له دما مطلولا 16 ورمى به شكرا لإسرائيلا ألفيته بدم العدا مغسولا 17 داع بأمر الله أسمع صوته الثق قلين حتى ظن إسرافيلا 18 لم يدعهم إلا لما يحييهم أبدا كما يدعو الطبيب عليلا 19 وينام من تعب ويدعو ربه تخذت عزئمه الفضاء سبيلا 20 يهدى إلى دارالسلام من اتقى فإذا أتى بشر إليهم كذبوا 21 في خلق آدم يا له تجهيلا ممن عصى بعد القتيل قتيلا 22 حتى يقول الناس أتعب مالكا بحسامه وأراح عزريلا 23 عدوا وكان العامر المأهولا مذ فارقوا العجل الذي فتنوا به 24 من خلقه القرآن جل ثناؤه عن أن يكون حديثه مملولا 25 وإذا أتت آياته بمديحه رتلت منها ذكره ترتيلا 26 وبأن ما أبدى لهم من آية متبتل لإلهه تبتيلا 27 وإذا أراد الله فتنة معشر والآخرون الأولون فقومه 28 وسلوا الزبور فإن فيه الآن من فأبى أقل العالمين عقولا 29 من لي بأني من بنان محمد باللثم نلت المنهل المعسولا 30 من راحة هي في السماحة كوثر نارا لما غرس اليهود أكولا 31 سارت بطاعتها السحاب كأنما أمرت بما تختار ميكائيلا 32 أنى دعا وأشار مبتهلا بها لمياه مزن مايزال هطولا 33

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

إذ راح بالقول الصريح مبشرا بالنسل منها عاقرا معضولا 6 وتشرفت باسم جديد فادعها حرم الإله بلقت منه السولا 7 فتنبهت بعد الخمول وكللت وبوصفه وكفى به مسؤولا البحر : كامل تام 1 ونأت عن الظلم الذي لا يبتغي لخضابه شيب الزمان نصولا 2 حرم على حمل السلاح محرم فكأنما يسقي السيوف فلولا 3 وتخال من تحريم حرمته العدا عزلا وإن لبسوا السلاح وميلا 4 لم يتخذ بيت سواه قبلة فازدد بذاك لما أقول قبولا 5 وبنو نبايت لم تزل خدامها لا تبتغي عنها لهم تحويلا 6 جمعت له أغنام قيدار التي قد كان منها ذبح إسماعيلا 7 فنمت وأمن خوفها وعدوها قد بات منها خائفا مهزولا البحر : كامل تام 1 وكلام شمعون النبي تخاله لكلام موسى قد أتى تذييلا 2 وجميع كتبهم على علاتها نطقت بذكر محمد تعليلا 3 لم يجهلوه غير أن سيوفه أبقت حقودا عندهم وذحولا 4 فاسمع كلامهم ولا تجعل على ما حرفوا من كتبهم تعويلا 5 لولا استحالتهم لما ألفيتني لك بالدليل على الغريم محيلا 6 أوقد جهلت من الحديث رواية أم قد نسيت من الكتاب نزولا 7 فاترك جدال أخي الضلال ولا تكن بمراء من لا يهتدي مشغولا 8 مالي أجادل فيه كل أخي عمى كيما أقيم على النهار دليلا 9 واصرف إلى مدح النبي محمد قولا غدا عن غيره معدولا 10 فإذا حصلت على الهدى بكتابه لا تبغ بعد لغيره تحصيلا 11 ذكر به ترقى إلى رتب العلا فتخال حامل آيه محمولا 12 يذر المعارض ذا الفصاحة ألكنا في قوله وأخا الحجا مخبولا 13 لا تنصبن له حبال معاند فترى بكفة آفة محبولا 14 إن كنت تنكر معجزات محمد يوما فكن عما جهلت سئولا البحر : كامل تام 1 شهدت له الرسل الكرام وأشفقوا من فاضل يستشهد المفضولا 2 قارنت نور النيرين بنوره فرأيت نور النيرين ضئيلا 3 ونسبت فضل العالمين لفضله فنسبت منه إلى الكثير قليلا 4 وأراني الزمن الجواد بجوده لما وزنت به الزمان بخيلا 5 ما زال يرقى في مواهب ربه وينال فضلا من لدنه جزيلا 6 حتى انثنى أغنى الورى وأعزهم ينقاد محتاجا إليه ذليلا 7 بث الفضائل في الوجود فمن يرد فضلا يزده بفضله تفصيلا 8 فالشمس لا تغني الكواكب جملة في الفضل مغناها ولا تفضيلا 9 سل عالم الملكوت عنه فخير ما سأل الخبير عن الجليل جليلا 10 فمن المخبر عن علا من دونها ثنت البراق وأخرت جبريلا 11 فلو استمد العالمون علومه مدتهم القطرات منه سيولا 12 فتلق ما تسطيع من أنواره إن كان رأيك في الفلاح أصيلا 13 لوط فكيف بقذفهم روبيلا قولا من السر المصون ثقيلا 14 عبدوا إلها من إله كائنا علما وجرد صارما مصقولا 15 أوماترى الدين الحنيف بسيفه جعل الطهور له دما مطلولا 16 ورمى به شكرا لإسرائيلا ألفيته بدم العدا مغسولا 17 داع بأمر الله أسمع صوته الثق قلين حتى ظن إسرافيلا 18 لم يدعهم إلا لما يحييهم أبدا كما يدعو الطبيب عليلا 19 وينام من تعب ويدعو ربه تخذت عزئمه الفضاء سبيلا 20 يهدى إلى دارالسلام من اتقى فإذا أتى بشر إليهم كذبوا 21 في خلق آدم يا له تجهيلا ممن عصى بعد القتيل قتيلا 22 حتى يقول الناس أتعب مالكا بحسامه وأراح عزريلا 23 عدوا وكان العامر المأهولا مذ فارقوا العجل الذي فتنوا به 24 من خلقه القرآن جل ثناؤه عن أن يكون حديثه مملولا 25 وإذا أتت آياته بمديحه رتلت منها ذكره ترتيلا 26 وبأن ما أبدى لهم من آية متبتل لإلهه تبتيلا 27 وإذا أراد الله فتنة معشر والآخرون الأولون فقومه 28 وسلوا الزبور فإن فيه الآن من فأبى أقل العالمين عقولا 29 من لي بأني من بنان محمد باللثم نلت المنهل المعسولا 30 من راحة هي في السماحة كوثر نارا لما غرس اليهود أكولا 31 سارت بطاعتها السحاب كأنما أمرت بما تختار ميكائيلا 32 أنى دعا وأشار مبتهلا بها لمياه مزن مايزال هطولا 33

Section V01/P201–V01/P207Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P201–V01/P207)
Orijinal Metin (AR)

وعزوا إلى يعقوب من أولاده موسى ولا عيسى ولا شمويلا 34 وكم اشتكت بلد أذاه فألبست بدعائه من صحوة إكليلا 35 يارحمة للعالمين ألم يكن طفلا لضر العالمين مزيلا 36 إذ قام عمكرفي الورى مستسقيا تخزوا يهوذا الآخذ البرطيلا 37 لم يؤت منها عده تنويلا ألفيت فيها التابعين الفيلا 38 في الحرب بوقات له وطبولا جادتهم مطر الردى سجيلا 39 ففدوك مولودا وقيت نفوسهم شيبا وشبانا معا وكهولا 40 حتى إذا ما قمت فيهم منذرا أبدو إليك عداوة وذحولا 41 فلقيتهم فردا بعزم ماانثنى يوما وحسن تصبر ماعيلا 42 وأراه لا بتكلم إلا إذا ثقة بنصر من اتخذت وكيلا 43 وأطلت في مرضاة ربك سخطهم جمعت له أغنام قيدار التي 44 وطفقت يلقاك الصديق معاديا والسلم حربا والنصير خذولا 45 ولغالب من حمده وبهائه وهززت فيهم صارما مسلولا 46 وأقمت ذاك العضب فيهم قاضيا ونصبت تلك البينات عدولا 47 فطفقت لاتنفك تتلو آية أسمعتم أن الإله لحاجة 48 حتى قضى بالنصر دينك دينه وغدا لدين الكافرين مزيلا 49 وعنت لسطوتك الملوك ولم تزل فصل الخطاب أوامرا وفصولا 50 فتخال حامل آيه محمولا ثكلى وموجعة تصيب عويلا 51 الله أعطى المصطفى خلقا على في قوله وأخا الحجا مخبولا 52 غمر البرية عدله فصديقه وعدوه لا يظلمون فتيلا 53 وإذا أراد الله حفظ وليه ويروم من حر الهجير مقيلا 54 عرضت عليه جبال مكة عسجدا فأبى لفاقته وكان معيلا 55 ركب الحمار تواضعا من بعدما ركب البراق السابق الهذلولا 56 فنمت وأمن خوفها وعدوها من عد موج البحر عد طويلا 57 منهم كليما ربنا وخليلا وأخذت منه لبابه المنخولا 58 واصرف إلى مدح النبي محمد فيه بحبل مودة موصولا 59 عبدوا إلها من إله كائنا سبق الجياد إلى المدى مشكولا 60 وأضاءت الأيام من أنواره فاستصحبت غررا بها وحجولا 61 إني امرؤ قلبي يحب محمدا ويلوم فيه لائما وعذولا 62 الله أكبر إن دين محمد ليس المحب لمن يحب ملولا 63 وشريف قوم عندهم مغلولا معه زمانا والكفاح طويلا 64 فأقوم عنه بمقول وبصارم ذا صورة ضلوا بها وهيولى 65 طورا بقافية يريك ثباتها لعنا يعود عليهم مكفولا 66 وبضربة يدع المدجج وترها صمم وكم داء أزال دخيلا 67 وبطعنة جلت السنان فمثلت عينا لعينك في الكمي كحيلا 68 في موقف غشي اللحاظ فلا يرى وبأن أموال الطوائف حللت 69 فرشفت ثغر الموت فيه أشنبا ولثمت خد المشرفي أسيلا 70 لم يتخذ بيت سواه قبلة يدعو جنودا للوغى وخيولا 71 فاطرب إذا غنى الحديد فخير ما سمع المشوق إلى النزال صليلا 72 تالله يثنى القلب عنه ما ثنى موسى ولا عيسى ولا شمويلا 73 أسفا يعض بنانه مذهولا ذا صورة ضلوا بها وهيولى 74 فلأقطعن حبال تسويفي التي منعت سواي إلى حماه وصولا 75 ولأمنعن العين فيه منامها ولأجعلن لها السهاد خليلا 76 وأضلهم رأوا القبيح جميلا سبحان قاتل نفسه فأقولا ؟ 77 من كل دامية الأياطل زدتها عنقا إذا كلفتها التمهيلا 78 سارت تقيس ذراعها سقف الفلا فكأنما يسقي السيوف فلولا 79 يذر المعارض ذا الفصاحة ألكنا وإلى المسيح وأمه وكفى بها 80 فرحت به البرية القصوى ومن من ميسم فتكافئآ تقتيلا 81 قطعت حبال البعد لما أعملت شوقا لطيبة ساعدا مفتولا 82 لأتى بسيل ما يصيب مسيلا ولسامع من فضله ما قيلا 83 وبأن سحرا ما استطاع لآية أفتجعلون دليله مدخولا 84 قولا على خير الورى منحولا حينا بطول إساءتي مشكولا 85 إلا ونال بجوده المأمولا وكفى بفضل منه لي تنويلا 86 وإذا تعسرت الأمور فإنني راج لها بمحمد تسهيلا 87 يارب هبنا للنبي وهب لنا ما سولته نفوسنا تسويلا 88 واستر علينا ما علمت فلم يطق منا امرؤ لخطيئة تخجيلا 89 واعطف على الخلق الضعيف إذا رأى هول المعاد فأظهر التهويلا 90 يوم تضل به العقول فتشخص ال ذا صورة ضلوا بها وهيولى 91 وجبال فاران الرواسي إنها حينا وحينا يظهرون عويلا 92

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعزوا إلى يعقوب من أولاده موسى ولا عيسى ولا شمويلا 34 وكم اشتكت بلد أذاه فألبست بدعائه من صحوة إكليلا 35 يارحمة للعالمين ألم يكن طفلا لضر العالمين مزيلا 36 إذ قام عمكرفي الورى مستسقيا تخزوا يهوذا الآخذ البرطيلا 37 لم يؤت منها عده تنويلا ألفيت فيها التابعين الفيلا 38 في الحرب بوقات له وطبولا جادتهم مطر الردى سجيلا 39 ففدوك مولودا وقيت نفوسهم شيبا وشبانا معا وكهولا 40 حتى إذا ما قمت فيهم منذرا أبدو إليك عداوة وذحولا 41 فلقيتهم فردا بعزم ماانثنى يوما وحسن تصبر ماعيلا 42 وأراه لا بتكلم إلا إذا ثقة بنصر من اتخذت وكيلا 43 وأطلت في مرضاة ربك سخطهم جمعت له أغنام قيدار التي 44 وطفقت يلقاك الصديق معاديا والسلم حربا والنصير خذولا 45 ولغالب من حمده وبهائه وهززت فيهم صارما مسلولا 46 وأقمت ذاك العضب فيهم قاضيا ونصبت تلك البينات عدولا 47 فطفقت لاتنفك تتلو آية أسمعتم أن الإله لحاجة 48 حتى قضى بالنصر دينك دينه وغدا لدين الكافرين مزيلا 49 وعنت لسطوتك الملوك ولم تزل فصل الخطاب أوامرا وفصولا 50 فتخال حامل آيه محمولا ثكلى وموجعة تصيب عويلا 51 الله أعطى المصطفى خلقا على في قوله وأخا الحجا مخبولا 52 غمر البرية عدله فصديقه وعدوه لا يظلمون فتيلا 53 وإذا أراد الله حفظ وليه ويروم من حر الهجير مقيلا 54 عرضت عليه جبال مكة عسجدا فأبى لفاقته وكان معيلا 55 ركب الحمار تواضعا من بعدما ركب البراق السابق الهذلولا 56 فنمت وأمن خوفها وعدوها من عد موج البحر عد طويلا 57 منهم كليما ربنا وخليلا وأخذت منه لبابه المنخولا 58 واصرف إلى مدح النبي محمد فيه بحبل مودة موصولا 59 عبدوا إلها من إله كائنا سبق الجياد إلى المدى مشكولا 60 وأضاءت الأيام من أنواره فاستصحبت غررا بها وحجولا 61 إني امرؤ قلبي يحب محمدا ويلوم فيه لائما وعذولا 62 الله أكبر إن دين محمد ليس المحب لمن يحب ملولا 63 وشريف قوم عندهم مغلولا معه زمانا والكفاح طويلا 64 فأقوم عنه بمقول وبصارم ذا صورة ضلوا بها وهيولى 65 طورا بقافية يريك ثباتها لعنا يعود عليهم مكفولا 66 وبضربة يدع المدجج وترها صمم وكم داء أزال دخيلا 67 وبطعنة جلت السنان فمثلت عينا لعينك في الكمي كحيلا 68 في موقف غشي اللحاظ فلا يرى وبأن أموال الطوائف حللت 69 فرشفت ثغر الموت فيه أشنبا ولثمت خد المشرفي أسيلا 70 لم يتخذ بيت سواه قبلة يدعو جنودا للوغى وخيولا 71 فاطرب إذا غنى الحديد فخير ما سمع المشوق إلى النزال صليلا 72 تالله يثنى القلب عنه ما ثنى موسى ولا عيسى ولا شمويلا 73 أسفا يعض بنانه مذهولا ذا صورة ضلوا بها وهيولى 74 فلأقطعن حبال تسويفي التي منعت سواي إلى حماه وصولا 75 ولأمنعن العين فيه منامها ولأجعلن لها السهاد خليلا 76 وأضلهم رأوا القبيح جميلا سبحان قاتل نفسه فأقولا ؟ 77 من كل دامية الأياطل زدتها عنقا إذا كلفتها التمهيلا 78 سارت تقيس ذراعها سقف الفلا فكأنما يسقي السيوف فلولا 79 يذر المعارض ذا الفصاحة ألكنا وإلى المسيح وأمه وكفى بها 80 فرحت به البرية القصوى ومن من ميسم فتكافئآ تقتيلا 81 قطعت حبال البعد لما أعملت شوقا لطيبة ساعدا مفتولا 82 لأتى بسيل ما يصيب مسيلا ولسامع من فضله ما قيلا 83 وبأن سحرا ما استطاع لآية أفتجعلون دليله مدخولا 84 قولا على خير الورى منحولا حينا بطول إساءتي مشكولا 85 إلا ونال بجوده المأمولا وكفى بفضل منه لي تنويلا 86 وإذا تعسرت الأمور فإنني راج لها بمحمد تسهيلا 87 يارب هبنا للنبي وهب لنا ما سولته نفوسنا تسويلا 88 واستر علينا ما علمت فلم يطق منا امرؤ لخطيئة تخجيلا 89 واعطف على الخلق الضعيف إذا رأى هول المعاد فأظهر التهويلا 90 يوم تضل به العقول فتشخص ال ذا صورة ضلوا بها وهيولى 91 وجبال فاران الرواسي إنها حينا وحينا يظهرون عويلا 92

Section V01/P207–V01/P212Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P207–V01/P212)
Orijinal Metin (AR)

وأضلهم رأوا القبيح جميلا لهم ربا وخيانة وغلولا 93 لتنال من ظمأ القيامة نفسه ورضوا لموسى أن يقول فواحشا 94 أفتجعلون دليله مدخولا فرطا تبلغنا به المأمولا 95 واصرف به عنا عذاب جهنم كرما وكف ضرامها المشغولا 96 وعلى مضاجعهم وكل ثنية ختمت وصيته لهن فصولا 97 ما هزت القضب النسيم ورجعت ورقاء في فنن الأراك هديلا البحر : بسيط تام 1 إلى متى أنت باللذات مشغول وأنت عن كل ما قدمت مسؤول 2 في كل يوم ترجى أن تتوب غدا وعقد عزمك بالتسويف محلول 3 أما يرى لك فيما سر من عمل يوما نشاط وعما ساء تكسيل 4 فجرد العزم إن الموت صارمه مجرد بيد الآمال مسلول 5 واقطع حبال الأماني التي اتصلت فإنما حبلها بالزور موصول 6 أنفقت عمرك في مال تحصله وما على غير إثم منك تحصيل 7 ورحت تعمر دارا لابقاء لها وأنت عنها وإن عمرت منقول 8 جاء النذير فشمر للمسير بلا مهل فليس مع الإنذار تمهيل 9 وصن مشيبك عن فعل تشان به فكل ذي صبوة بالشيب معذول 10 لاتنكنه وفي القودين قد طلعت منه الثريا وفوق الرأس إكليل 11 فإن أرواحنا مثل النجوم لها من المنية تسيير وترحيل 12 وإن طالعها منا وغاربها جيل يمر ويأتي بعده جيل 13 حتى إذا بعث الله العباد إلى يوم به الحكم بين الخلق مفصول 14 تبين الربح والخسران في أمم تخالفت بيننا منها الأقاويل 15 فأخسر الناس من كانت عقيدته في طيها لنشور الخلق تعطيل 16 وأمة تعبد الأوثان قد نصبت لها التصاوير يوما والتماثيل 17 وأمة ذهبت للعجل عابدة فنالها من عذاب الله تعجيل 18 وأمة زعمت أن المسيح لها رب غدا وهو مصلوب ومقتول 19 فثلثت واحدا فردا نوحده وللبصائر كالأبصار تخييل 20 تبارك الله عما قال جاحده وجاحد الحق عند النصر مخذول 21 والفوز في أمة ضوء الوضوء لها قد زانها غرر منه وتحجيل 22 تظل تتلو كتاب الله ليس به كسائر الكتب تحريف وتبديل 23 فالكتب والرسل من عند الإله أتت ومنهم فاضل حقا ومفضول 24 والمصطفى خير خلق الله كلهم له على الرسل ترجيح وتفضيل 25 محمد حجة الله التي ظهرت بسنة مالها في الخلق تحويل 26 نجل الأكارم والقوم الذين لهم على جميع الأنام الطول والطول 27 من كمل الله معناه وصورته فلم يفته على الحالين تكميل 28 وخصه بوقار قر منه له في أنفس الخلق تعظيم وتبجيل 29 بادي السكينة في سخط له ورضا فلم يزل وهو مرهوب ومأمول 30 يقابل البشر منه بالندى خلق زاك على العدل والإحسان مجبول 31 من آدم ولحين الوضع جوهره ال مكنون في أنفس الأصداف محمول 32 فللنبوة إتمام ومبتدأ به وللفخر تعجيل وتأجيل 33 أتت إلى الناس من آياته جمل أعيت على الناس منهن التفاصيل 34 أنبا سطيح وشق وابن ذي يزن عنه وقس وأحبار مقاويل 35 وعنه أنبأ موسى والمسيح وقد 36 بأنه خاتم الرسل المباح له من الغنائم تقسيم وتنفيل 37 وليس أعدل منه الشاهدون له ولا بأعلم منه إن هم سيلوا 38 وإن سألتهم عنه فلا حرج إن المحك عن الدينار مسؤول 39 كم آية ظهرت في حين مولده به البشائر منها والتهاويل 40 علوم غيب فلا الأرصاد حاكمة ولا التقاويم فيها والتحاويل 41 إذ الهواتف والأنوار شاهدها لدى المسامع والأبصار مقبول 42 ونار فارس أضحت وهي خامدة ونهرهم جامد والصرح مثلول 43 ومذ هدانا إلى الإسلام مبعثه دهى الشياطين والأصنام تجديل 44 وانظر سماء غدت مملوءة مرسا كأنها البيت لما جاءه الفيل 45 فردت الجن عن سمع ملائكة إذ ردت البشر الطير الأبابيل 46 كل غدا وله من جنسه رصد للجن شهب وللإنسان سجيل 47 لولا نبي الهدى ما كان في فلك على الشياطين للأملاك توكيل 48 لما تولت تولى كل مسترق عن مقعد السمع منها وهو معزول 49 إن رمت أكبر آيات وأكملها يا خير من رويت للناس مكرمة 50

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأضلهم رأوا القبيح جميلا لهم ربا وخيانة وغلولا 93 لتنال من ظمأ القيامة نفسه ورضوا لموسى أن يقول فواحشا 94 أفتجعلون دليله مدخولا فرطا تبلغنا به المأمولا 95 واصرف به عنا عذاب جهنم كرما وكف ضرامها المشغولا 96 وعلى مضاجعهم وكل ثنية ختمت وصيته لهن فصولا 97 ما هزت القضب النسيم ورجعت ورقاء في فنن الأراك هديلا البحر : بسيط تام 1 إلى متى أنت باللذات مشغول وأنت عن كل ما قدمت مسؤول 2 في كل يوم ترجى أن تتوب غدا وعقد عزمك بالتسويف محلول 3 أما يرى لك فيما سر من عمل يوما نشاط وعما ساء تكسيل 4 فجرد العزم إن الموت صارمه مجرد بيد الآمال مسلول 5 واقطع حبال الأماني التي اتصلت فإنما حبلها بالزور موصول 6 أنفقت عمرك في مال تحصله وما على غير إثم منك تحصيل 7 ورحت تعمر دارا لابقاء لها وأنت عنها وإن عمرت منقول 8 جاء النذير فشمر للمسير بلا مهل فليس مع الإنذار تمهيل 9 وصن مشيبك عن فعل تشان به فكل ذي صبوة بالشيب معذول 10 لاتنكنه وفي القودين قد طلعت منه الثريا وفوق الرأس إكليل 11 فإن أرواحنا مثل النجوم لها من المنية تسيير وترحيل 12 وإن طالعها منا وغاربها جيل يمر ويأتي بعده جيل 13 حتى إذا بعث الله العباد إلى يوم به الحكم بين الخلق مفصول 14 تبين الربح والخسران في أمم تخالفت بيننا منها الأقاويل 15 فأخسر الناس من كانت عقيدته في طيها لنشور الخلق تعطيل 16 وأمة تعبد الأوثان قد نصبت لها التصاوير يوما والتماثيل 17 وأمة ذهبت للعجل عابدة فنالها من عذاب الله تعجيل 18 وأمة زعمت أن المسيح لها رب غدا وهو مصلوب ومقتول 19 فثلثت واحدا فردا نوحده وللبصائر كالأبصار تخييل 20 تبارك الله عما قال جاحده وجاحد الحق عند النصر مخذول 21 والفوز في أمة ضوء الوضوء لها قد زانها غرر منه وتحجيل 22 تظل تتلو كتاب الله ليس به كسائر الكتب تحريف وتبديل 23 فالكتب والرسل من عند الإله أتت ومنهم فاضل حقا ومفضول 24 والمصطفى خير خلق الله كلهم له على الرسل ترجيح وتفضيل 25 محمد حجة الله التي ظهرت بسنة مالها في الخلق تحويل 26 نجل الأكارم والقوم الذين لهم على جميع الأنام الطول والطول 27 من كمل الله معناه وصورته فلم يفته على الحالين تكميل 28 وخصه بوقار قر منه له في أنفس الخلق تعظيم وتبجيل 29 بادي السكينة في سخط له ورضا فلم يزل وهو مرهوب ومأمول 30 يقابل البشر منه بالندى خلق زاك على العدل والإحسان مجبول 31 من آدم ولحين الوضع جوهره ال مكنون في أنفس الأصداف محمول 32 فللنبوة إتمام ومبتدأ به وللفخر تعجيل وتأجيل 33 أتت إلى الناس من آياته جمل أعيت على الناس منهن التفاصيل 34 أنبا سطيح وشق وابن ذي يزن عنه وقس وأحبار مقاويل 35 وعنه أنبأ موسى والمسيح وقد 36 بأنه خاتم الرسل المباح له من الغنائم تقسيم وتنفيل 37 وليس أعدل منه الشاهدون له ولا بأعلم منه إن هم سيلوا 38 وإن سألتهم عنه فلا حرج إن المحك عن الدينار مسؤول 39 كم آية ظهرت في حين مولده به البشائر منها والتهاويل 40 علوم غيب فلا الأرصاد حاكمة ولا التقاويم فيها والتحاويل 41 إذ الهواتف والأنوار شاهدها لدى المسامع والأبصار مقبول 42 ونار فارس أضحت وهي خامدة ونهرهم جامد والصرح مثلول 43 ومذ هدانا إلى الإسلام مبعثه دهى الشياطين والأصنام تجديل 44 وانظر سماء غدت مملوءة مرسا كأنها البيت لما جاءه الفيل 45 فردت الجن عن سمع ملائكة إذ ردت البشر الطير الأبابيل 46 كل غدا وله من جنسه رصد للجن شهب وللإنسان سجيل 47 لولا نبي الهدى ما كان في فلك على الشياطين للأملاك توكيل 48 لما تولت تولى كل مسترق عن مقعد السمع منها وهو معزول 49 إن رمت أكبر آيات وأكملها يا خير من رويت للناس مكرمة 50

Section V01/P212–V01/P218Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P212–V01/P218)
Orijinal Metin (AR)

وانظر فليس كمثل الله من أحد ولا كقول أتى من عنده قيل 51 لو يستطاع له مثل لجيء به والمستطاع من الأعمال مفعول 52 لله كم أفحمت أفهامنا حكم منه وكم أعجز الألباب تأويل 53 يهدي إلى كل رشد حين يبعثه إلى المسامع تتيب وترتيل 54 تزداد منه على ترداده مقة وكل قول على الترداد مملول 55 ما بعد آياته حق لمتبع والحق ما بعده إلا الأباطيل 56 وما محمد إلا رحمة بعثت للعالمين وفضل الله مبذول 57 هو الشفيع إذا كان المعاد غدا واشتد للحشر تخويف وتهويل 58 فما على غيره للناس معتمد ولا على غيره للناس تعويل 59 إن امرأ شملته من شفاعته عناية لامرؤ بالفوز مشمول 60 نال المقام الذي ما ناله أحد وطالما ميز المقدار تنويل 61 وأدرك السؤل لماقام مجتهدا وما بكل اجتهاد يدرك السول 62 لو أن كل علا بالسعي مكتسب ما جاز حين نزول الوحي تزميل 63 أعلى المراتب عند الله رتبته فاعلم فما موضع المحبوب مجهول 64 من قاب قوسين أو أدنى له نزل وحق منه له مثوى وتحليل 65 سرع إلى المسجد الأقصى وعاد به ليلا براق يبارى البرق هذلول 66 يا حبذا حال قرب لاأكيفه وحبذا حال وصل عنه مغفول 67 وكم مواهب لم تدر العباد بها أتت إليه وستر الليل مسدول 68 هذا هو الفضل لا الدنيا وما رجحت به الموازين منها والمكاييل 69 وكم أتت عن رسول الله بينة في فضلها وافق المنقول معقول 70 نور فليس له ظل يرى وله من الغمامة أنى سار تظليل 71 ولا يرى في الثرى أثر لأخمصه إذا مشى وله في الصخر توحيل 72 دنا إليه حنين الجذع من شغف إذ ناله منه بعد القرب تزييل 73 فليت من وجهه حظي مقابلة وليت حظي من كفيه تقبيل 74 بيض ميامين يستسقى الغمام بها للشمس منها وللأنواء تخجيل 75 ما إن يزال بها في كل نازلة للقل كثر وللتصعيب تسهيل 76 فاعجب لأفعالها إن كنت مدركها واطرب إذا ذكرت تلك الأفاعيل 77 كم عاود البرء من إعلاله جسدا بلمسه واستبان العقل مخبول 78 ورد ألفين في ري وفي شبع إذ ضاق باثنين مشروب ومأكول 79 ورد ماء ونورا بعد ماذهبا ريق له بكلا العينين متفول 80 ومنبع الماء عذبا من أصابعه وذاك صنع به فينا جرى النيل 81 وكم دعا ومحيا الأرض مكتئب ثم انثنى وله بشر وتهليل 82 فأصبح المحل فيها لا محل له وغال ذكر الغلا من خصبها غول 83 فبالظراب ضروب للغمام كما عن البناء عزاليها معازيل 84 وآض من روضها جيد الوجود به من لؤلؤ النور ترصيع وتكليل 85 وعسكر لجب قد لج في طلب لغزوهغره بأس وترعيل 86 دعا نزال فولي والبوار به من الصبا والحصى والرعب منزول 87 واغيرتا حين أضحى الغار وهو به كمثل قلبي معمور ومأهول 88 كأنما المصطفى فيه وصاحبه الص ديق ليثان قد آواهما غيل 89 وجلل الغار نسج العنكبوت على وهن فيا حبذا نسج وتجليل 90 عناية ضل كيد المشركين بها وما مكايدهم إلا الأضاليل 91 إذ ينظرون وهم لا يبصرونهما كأن أبصارهم من زيغها حول 92 إنيقطع الله عنه أمة سفهت نفوسها فلها بالكفر تعليل 93 فإنما الرسل والأملاك شافعها لوصلة منه تس ل وتطفيل 94 ماعذر من منع التصديق منطقه وقد نبا منه محسوس ومعقول 95 والذئب والعير والمولود صدقه والظبي أفصح نطقا وهو محبول 96 والبدر بادر منشقا بدعوته له كما شق قلب وهو متبول 97 والنخل أثمر في عام وسر به سلمان إذ بسقت منه العثاكيل 98 إن أنكرته النصارى واليهود على ما بينت منه توراة وإنجيل 99 فقد تكرر منهم في جحودهم للكفر كفر وللتجهيل تجهيل 100 قل للنصارى الألى ساءت مقالتهم فما لها غير محض الجهل تعليل 101 من اليهود استفدتم ذا الجحود كما من الغراب استفاد الدفن قابيل 102 فإن عندكم توراتهم صدقت ولم تصدق لكم منهم أناجيل 103

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وانظر فليس كمثل الله من أحد ولا كقول أتى من عنده قيل 51 لو يستطاع له مثل لجيء به والمستطاع من الأعمال مفعول 52 لله كم أفحمت أفهامنا حكم منه وكم أعجز الألباب تأويل 53 يهدي إلى كل رشد حين يبعثه إلى المسامع تتيب وترتيل 54 تزداد منه على ترداده مقة وكل قول على الترداد مملول 55 ما بعد آياته حق لمتبع والحق ما بعده إلا الأباطيل 56 وما محمد إلا رحمة بعثت للعالمين وفضل الله مبذول 57 هو الشفيع إذا كان المعاد غدا واشتد للحشر تخويف وتهويل 58 فما على غيره للناس معتمد ولا على غيره للناس تعويل 59 إن امرأ شملته من شفاعته عناية لامرؤ بالفوز مشمول 60 نال المقام الذي ما ناله أحد وطالما ميز المقدار تنويل 61 وأدرك السؤل لماقام مجتهدا وما بكل اجتهاد يدرك السول 62 لو أن كل علا بالسعي مكتسب ما جاز حين نزول الوحي تزميل 63 أعلى المراتب عند الله رتبته فاعلم فما موضع المحبوب مجهول 64 من قاب قوسين أو أدنى له نزل وحق منه له مثوى وتحليل 65 سرع إلى المسجد الأقصى وعاد به ليلا براق يبارى البرق هذلول 66 يا حبذا حال قرب لاأكيفه وحبذا حال وصل عنه مغفول 67 وكم مواهب لم تدر العباد بها أتت إليه وستر الليل مسدول 68 هذا هو الفضل لا الدنيا وما رجحت به الموازين منها والمكاييل 69 وكم أتت عن رسول الله بينة في فضلها وافق المنقول معقول 70 نور فليس له ظل يرى وله من الغمامة أنى سار تظليل 71 ولا يرى في الثرى أثر لأخمصه إذا مشى وله في الصخر توحيل 72 دنا إليه حنين الجذع من شغف إذ ناله منه بعد القرب تزييل 73 فليت من وجهه حظي مقابلة وليت حظي من كفيه تقبيل 74 بيض ميامين يستسقى الغمام بها للشمس منها وللأنواء تخجيل 75 ما إن يزال بها في كل نازلة للقل كثر وللتصعيب تسهيل 76 فاعجب لأفعالها إن كنت مدركها واطرب إذا ذكرت تلك الأفاعيل 77 كم عاود البرء من إعلاله جسدا بلمسه واستبان العقل مخبول 78 ورد ألفين في ري وفي شبع إذ ضاق باثنين مشروب ومأكول 79 ورد ماء ونورا بعد ماذهبا ريق له بكلا العينين متفول 80 ومنبع الماء عذبا من أصابعه وذاك صنع به فينا جرى النيل 81 وكم دعا ومحيا الأرض مكتئب ثم انثنى وله بشر وتهليل 82 فأصبح المحل فيها لا محل له وغال ذكر الغلا من خصبها غول 83 فبالظراب ضروب للغمام كما عن البناء عزاليها معازيل 84 وآض من روضها جيد الوجود به من لؤلؤ النور ترصيع وتكليل 85 وعسكر لجب قد لج في طلب لغزوهغره بأس وترعيل 86 دعا نزال فولي والبوار به من الصبا والحصى والرعب منزول 87 واغيرتا حين أضحى الغار وهو به كمثل قلبي معمور ومأهول 88 كأنما المصطفى فيه وصاحبه الص ديق ليثان قد آواهما غيل 89 وجلل الغار نسج العنكبوت على وهن فيا حبذا نسج وتجليل 90 عناية ضل كيد المشركين بها وما مكايدهم إلا الأضاليل 91 إذ ينظرون وهم لا يبصرونهما كأن أبصارهم من زيغها حول 92 إنيقطع الله عنه أمة سفهت نفوسها فلها بالكفر تعليل 93 فإنما الرسل والأملاك شافعها لوصلة منه تس ل وتطفيل 94 ماعذر من منع التصديق منطقه وقد نبا منه محسوس ومعقول 95 والذئب والعير والمولود صدقه والظبي أفصح نطقا وهو محبول 96 والبدر بادر منشقا بدعوته له كما شق قلب وهو متبول 97 والنخل أثمر في عام وسر به سلمان إذ بسقت منه العثاكيل 98 إن أنكرته النصارى واليهود على ما بينت منه توراة وإنجيل 99 فقد تكرر منهم في جحودهم للكفر كفر وللتجهيل تجهيل 100 قل للنصارى الألى ساءت مقالتهم فما لها غير محض الجهل تعليل 101 من اليهود استفدتم ذا الجحود كما من الغراب استفاد الدفن قابيل 102 فإن عندكم توراتهم صدقت ولم تصدق لكم منهم أناجيل 103

Section V01/P218–V01/P223Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P218–V01/P223)
Orijinal Metin (AR)

ظلمتونا فأضحوا ظالمين لكم وذاك مثل قصاص فيه تعديل 104 منكم لنا ولكم من بعضكم شغل والناس بالناس في الدنيا مشاغيل 105 لقد علمتم ولكن صدكم حسد أنا بما جاءنا قوم مقابيل 106 أما عرفتم نبي الله معرفة الأب أبناء لكنكم قوم مناكيل 107 هذا الذي كنتم تستفتحون به لولا اهتدى منكم للرشد ضليل 108 فلا ترجوا جزيل الأجر من عمل إن الرجاء من الكفار مخذول 109 تؤذنون بزق من جهالتكم به انتفاخ وجسم في ترهيل 110 موتوا بغيظ كماقد مات قبلكم قابيل إذ قرب القربان هابيل 111 ياخي من رويت للناس مكرمة عنه وفصل تحريم وتحليل 112 كم قد أتت عنك أخبار مخبرة في حسنها أشبه التفريع تأصيل 113 تسري إلى النفس منها كلما وردت أنفاس ورد سرت والورد مطلول 114 من كل لفظ بليغ راق جوهره كأنه السيف ماض وهو مصقول 115 لم تبق ذكرا لذي نطق فصاحته وهل تضيء مع الشمس القناديل ؟ 116 جاهدت في الله أبطال الضلال إلى أن ظل للشرك بالتوحيد تبطيل 117 شكا حسامك ما تشكو جموعهم ففيه منها وفيها منه تفليل 118 لله يوم حنين حين كان به كساعة البعث تهويل وتطويل 119 ويوم أقبلت الأحزاب وانهزمت وكم خبا لهب بالشرك مشعول 120 جاءوا بأسلحة لم تحم حاملها إن الكماة إذا لم ينصروا ميل 121 من بعدما زلزلت بالشرك أبنية وانبت حبل بأيدي الريب مفتول 122 وظن كل امرىء في قلبه مرض بأن موعده بانصر ممطول 123 فأنزل الله أملاكا مسومة لبوسها من سكينات سرابيل 124 شاكى السلاح فما تشكو الكلال ومن صنع الإله لها نسج وتأثيل 125 من كل موضونة حصداء سابغة ترد حد المنايا وهو مفلول 126 وكل أبتر للحق المبين به وللضلالة تعديل وتمييل 127 لم تبق للشرك من قلب ولا سبب إلا غدا وهو متبول ومبتول 128 ويوم بدر إذ الإسلام قد طلعت به بدورا لها بالنصر تكميل 129 سيءت بما سرنا الكفار منه وقد أفنى سراتهم أسر وتقتيل 130 كأنما هو عرس فيه قد جليت على الظبا والقنا روس مفاصيل 131 والخيل ترقص زهوا بالكماة وما غير السيوف بأيديهم مناديل 132 ولا مهور سوى الأرواح تقبلها البي ض البهاتير والسمر العطابيل 133 فلو ترى كل عضو من كماتهم مفصلا وهو مكفوف ومشلول 134 وكل بيت حكى بيت العروض له بالبيض والسمر تقطيع وتفصيل 135 وداخلت بالردى أجزاءهم علل غدا المرفل منهاوهو مجزول 136 وكل ذي ترة تغلي مراجله غدا يقاد ذليلا وهو مغلول 137 وكل جرح بجسم يستهل دما كأنه مبسم بالراح معلول 138 وعاطل من سلاح قد غدا وله أساور من حديد أو خلاخيل 139 والأرض من جثث القتلى مجللة والترب من أدمع الأحياء مبلول 140 غصت قلوب كما غص القليب بهم فللأسى فيهم والنار تأكيل 141 فأصبح البئر إذ أهل البوار به مثل الوطيس به جزر رعابيل 142 وأصبحت أيمات محصناتهم وأمهاتهم وهي المثاكيل 143 لاتمسك الدمع من حزن عيونهم إلا كما يمسك الماء الغرابيل 144 وصار فقرهم للمسلمين غنى وفي المصائب تفويت وتحصيل 145 ورد أوجههم سودا وأعينهم بيضا من الله تنكيد وتنكيل 146 سالت وساءت عيون منهم مثلا كأنما كلها بالشوك مسمول 147 أبغض بها مقلا قد أشبهت لبنا طفا الذباب عليه وهو ممقول 148 ويوم عم قلوب المسلمين أسى بفقد عمك والمفقود مجذول 149 ونال إحدى الثنايا الكسر في أحد وجاء يجبر منها الكسر جبريل 150 وفي مواطن شتى كم أتاك بها نصر من الله مضمون ومكفول 151 وملكت يداك اليمنى ملائكة غر كرام وأبطال بهاليل 152 يسارعون إذا ناديتهم لوغى إن الكرام إذا نودوا هذاليل 153 من كل نضو نحول ما يزال به إلى المكارم جد وهو مهزول 154 بنانه بدم الأبطال مختضب 155 آل النبي بمن أو ما أشبهكم لقد تعذر تشبيه وتمثيل 156 وهل سبيل إلى مدح يكون به لأهل بيت رسول الله تأهيل 157 يا قوم بايعتكم أن لا شبيه لكم من الورى فاستقيلوا البيع أو قيلوا 158

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ظلمتونا فأضحوا ظالمين لكم وذاك مثل قصاص فيه تعديل 104 منكم لنا ولكم من بعضكم شغل والناس بالناس في الدنيا مشاغيل 105 لقد علمتم ولكن صدكم حسد أنا بما جاءنا قوم مقابيل 106 أما عرفتم نبي الله معرفة الأب أبناء لكنكم قوم مناكيل 107 هذا الذي كنتم تستفتحون به لولا اهتدى منكم للرشد ضليل 108 فلا ترجوا جزيل الأجر من عمل إن الرجاء من الكفار مخذول 109 تؤذنون بزق من جهالتكم به انتفاخ وجسم في ترهيل 110 موتوا بغيظ كماقد مات قبلكم قابيل إذ قرب القربان هابيل 111 ياخي من رويت للناس مكرمة عنه وفصل تحريم وتحليل 112 كم قد أتت عنك أخبار مخبرة في حسنها أشبه التفريع تأصيل 113 تسري إلى النفس منها كلما وردت أنفاس ورد سرت والورد مطلول 114 من كل لفظ بليغ راق جوهره كأنه السيف ماض وهو مصقول 115 لم تبق ذكرا لذي نطق فصاحته وهل تضيء مع الشمس القناديل ؟ 116 جاهدت في الله أبطال الضلال إلى أن ظل للشرك بالتوحيد تبطيل 117 شكا حسامك ما تشكو جموعهم ففيه منها وفيها منه تفليل 118 لله يوم حنين حين كان به كساعة البعث تهويل وتطويل 119 ويوم أقبلت الأحزاب وانهزمت وكم خبا لهب بالشرك مشعول 120 جاءوا بأسلحة لم تحم حاملها إن الكماة إذا لم ينصروا ميل 121 من بعدما زلزلت بالشرك أبنية وانبت حبل بأيدي الريب مفتول 122 وظن كل امرىء في قلبه مرض بأن موعده بانصر ممطول 123 فأنزل الله أملاكا مسومة لبوسها من سكينات سرابيل 124 شاكى السلاح فما تشكو الكلال ومن صنع الإله لها نسج وتأثيل 125 من كل موضونة حصداء سابغة ترد حد المنايا وهو مفلول 126 وكل أبتر للحق المبين به وللضلالة تعديل وتمييل 127 لم تبق للشرك من قلب ولا سبب إلا غدا وهو متبول ومبتول 128 ويوم بدر إذ الإسلام قد طلعت به بدورا لها بالنصر تكميل 129 سيءت بما سرنا الكفار منه وقد أفنى سراتهم أسر وتقتيل 130 كأنما هو عرس فيه قد جليت على الظبا والقنا روس مفاصيل 131 والخيل ترقص زهوا بالكماة وما غير السيوف بأيديهم مناديل 132 ولا مهور سوى الأرواح تقبلها البي ض البهاتير والسمر العطابيل 133 فلو ترى كل عضو من كماتهم مفصلا وهو مكفوف ومشلول 134 وكل بيت حكى بيت العروض له بالبيض والسمر تقطيع وتفصيل 135 وداخلت بالردى أجزاءهم علل غدا المرفل منهاوهو مجزول 136 وكل ذي ترة تغلي مراجله غدا يقاد ذليلا وهو مغلول 137 وكل جرح بجسم يستهل دما كأنه مبسم بالراح معلول 138 وعاطل من سلاح قد غدا وله أساور من حديد أو خلاخيل 139 والأرض من جثث القتلى مجللة والترب من أدمع الأحياء مبلول 140 غصت قلوب كما غص القليب بهم فللأسى فيهم والنار تأكيل 141 فأصبح البئر إذ أهل البوار به مثل الوطيس به جزر رعابيل 142 وأصبحت أيمات محصناتهم وأمهاتهم وهي المثاكيل 143 لاتمسك الدمع من حزن عيونهم إلا كما يمسك الماء الغرابيل 144 وصار فقرهم للمسلمين غنى وفي المصائب تفويت وتحصيل 145 ورد أوجههم سودا وأعينهم بيضا من الله تنكيد وتنكيل 146 سالت وساءت عيون منهم مثلا كأنما كلها بالشوك مسمول 147 أبغض بها مقلا قد أشبهت لبنا طفا الذباب عليه وهو ممقول 148 ويوم عم قلوب المسلمين أسى بفقد عمك والمفقود مجذول 149 ونال إحدى الثنايا الكسر في أحد وجاء يجبر منها الكسر جبريل 150 وفي مواطن شتى كم أتاك بها نصر من الله مضمون ومكفول 151 وملكت يداك اليمنى ملائكة غر كرام وأبطال بهاليل 152 يسارعون إذا ناديتهم لوغى إن الكرام إذا نودوا هذاليل 153 من كل نضو نحول ما يزال به إلى المكارم جد وهو مهزول 154 بنانه بدم الأبطال مختضب 155 آل النبي بمن أو ما أشبهكم لقد تعذر تشبيه وتمثيل 156 وهل سبيل إلى مدح يكون به لأهل بيت رسول الله تأهيل 157 يا قوم بايعتكم أن لا شبيه لكم من الورى فاستقيلوا البيع أو قيلوا 158

Section V01/P223–V01/P229Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P223–V01/P229)
Orijinal Metin (AR)

جاءت على تلو آيات النبي لهم دلائل هي للتاريخ تذييل 159 معاشر ما رضوا إني لمبتهج بهم وما سخطوا إني لمثكول 160 وإن من باع في الدنيا محبتهم مبغضه الله في الأخرى لمرذول 161 وحسب من نكلت عنهم خواطره إن مات أو عاش تنكيل وتثكيل 162 إن المودة في قربى النبي غنى لا يستميل فؤادي عنه تمويل 163 وكم لأصحابه الغر الكرام يد عند الإله لها في الفضل تخويل 164 قوم لهم في الوغى من خوف ربهم حسن ابتلاء وفي الطاعات تبتيل 165 كأنهم في محاريب ملائكة وفي حروب أعاديهم رآبيل 166 حكى العباءة قلبي حين كان بها للآل تغطية والصحب تخليل 167 ولي فؤاد ونطق بالوداد لهم وبالمدائح مشغوف ومشغول 168 فإن ظننت بهم ختلا لبعضهم إني إذن بغرور النفس مختول 169 أ~مة الدين كل في محاولة إلى صواب اجتهاد منه موكول 170 ليقضي الله أمرا كان قدره وكل ما قدر الرحمن مفعول 171 حسبي إذا ما منحت المصطفى مدحي في الحشر تزكية منه وتعديل 172 مدح به ثقلت ميزان قائله وخف عنه من الأوزار تثقيل 173 وكيف تأبى جنى أوصافه همم يروقها من قطوف العز تذليل 174 وليس يدرك أدنى وصفه بشر أيقطع الأرض ساع وهو مكبول 175 كل الفصاحة عي في مناقبه إذا تفكرت والتكثير تقليل 176 لو أجمع الخلق أن يحصوا محاسنه أعيتهم جملة منها وتفصيل 177 عذرا إليك رسول الله من كلمي إن الكريم لديه العذر مقبول 178 إن لم يكن منطقي في طيبه عسلا فإنه بمديحي فيك معسول 179 ها حلة بخلال منك قد رقمت مافي محاسنها للعيب تخليل 180 جاءت بحبى وتصديقي إليك وما حبي مشوب ولا التصديق مدخول 181 ألبستها منك حسنا فازدهت شرفا بها الخواطر منا والمناويل 182 لم أنتحلها ولم أغصب معانيها وغير مدحك مغصوب ومنحول 183 وما على قول كعب أن توازنه فربما وازن الدر المثاقيل 184 وهل تعادله حسنا ومنطقها عن منطق العرب العرباء معدول 185 وحيث كنا معا نرمي إلى غرض فحبذا ناضل منا ومنضول 186 إن أقف آثاره إني الغداة بها على طريق نجاح منك مدلول 187 لما غفرت له ذنبا وصنت دما لولا ذمامك أضحى وهو مطلول 188 رجوت غفران ذنب موجب تلفي له من النفس إملاء وتسويل 189 وليس غيرك لي مولى أؤمله بعد الإله وحسبي منك تأميل 190 ولي فؤاد محب ليس يقنعه غير اللقاء ولا يشفيه تعليل 191 يميل بي لك شوقا أو يخيل لي كأنما بيننا من شقة ميل 192 يهم بالسعي والأقدار تمسكه وكيف يعدو جواد وهو مشكول 193 متى تجوب رسول الله نحوك بي تلك الجبال نجيبات مراسيل 194 فأنثني ويدي بالفوز ظافرة وثوب ذنبي من الآثام مغسول 195 في معشر أخلصوا لله دينهم وفوضوا إن هم نالوا وإن نيلوا 196 شعث لهم من ثرى البيت الذي شرفت به النبيون تطييب وتكحيل 197 محلقي أرؤس زيدت وجوههم حسنا به فكأن الحلق ترجيل 198 قد رحب البيت شوقا والمقام بهم والحجر والحجر الملثوم والميل 199 نذرت إن جمعت شملي ببابك أو شفت فؤادي به قوداء شمليل 200 أل من طيبة بالدمع طيب ثرى لغلتي وغليلي منه تبليل 201 دامت عليك صلاة الله يكفلها من المهيمن إبلاغ وتوصيل 202 ما لاح ضوء صباح فاشتسربه من الكواكب قنديل فقنديل البحر : كامل تام 1 اليوم قد حكم الهوى بالمعدله وأراح قلبي من مكابدة الوله 2 وتبدلت مني الصبابة سلوة صينت بها عبراتي المتبذله 3 مالي وللعشاق أتبع منهم أمما تضل عن الرشاد مضلله 4 من كل من يشكو جناية نفسه ويروم من أحبابه ماليس له 5 إني امرؤ أعطى السلو قياده وأراح من تعب الملامة عذله 6 ودعا جميل ابن الزبير مديحه فأطاعه وعصى الهوى وتغزله 7 مولى حظى بعد نقصان فكم من عائد لي من نداه ومن صله 8 وجبت علي له حقوق لم أقم منها بماضية ولا مستقبله 9 لاأستطيع جحودها ، وشهودها عندي بما أولت يداه معدله 10

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

جاءت على تلو آيات النبي لهم دلائل هي للتاريخ تذييل 159 معاشر ما رضوا إني لمبتهج بهم وما سخطوا إني لمثكول 160 وإن من باع في الدنيا محبتهم مبغضه الله في الأخرى لمرذول 161 وحسب من نكلت عنهم خواطره إن مات أو عاش تنكيل وتثكيل 162 إن المودة في قربى النبي غنى لا يستميل فؤادي عنه تمويل 163 وكم لأصحابه الغر الكرام يد عند الإله لها في الفضل تخويل 164 قوم لهم في الوغى من خوف ربهم حسن ابتلاء وفي الطاعات تبتيل 165 كأنهم في محاريب ملائكة وفي حروب أعاديهم رآبيل 166 حكى العباءة قلبي حين كان بها للآل تغطية والصحب تخليل 167 ولي فؤاد ونطق بالوداد لهم وبالمدائح مشغوف ومشغول 168 فإن ظننت بهم ختلا لبعضهم إني إذن بغرور النفس مختول 169 أ~مة الدين كل في محاولة إلى صواب اجتهاد منه موكول 170 ليقضي الله أمرا كان قدره وكل ما قدر الرحمن مفعول 171 حسبي إذا ما منحت المصطفى مدحي في الحشر تزكية منه وتعديل 172 مدح به ثقلت ميزان قائله وخف عنه من الأوزار تثقيل 173 وكيف تأبى جنى أوصافه همم يروقها من قطوف العز تذليل 174 وليس يدرك أدنى وصفه بشر أيقطع الأرض ساع وهو مكبول 175 كل الفصاحة عي في مناقبه إذا تفكرت والتكثير تقليل 176 لو أجمع الخلق أن يحصوا محاسنه أعيتهم جملة منها وتفصيل 177 عذرا إليك رسول الله من كلمي إن الكريم لديه العذر مقبول 178 إن لم يكن منطقي في طيبه عسلا فإنه بمديحي فيك معسول 179 ها حلة بخلال منك قد رقمت مافي محاسنها للعيب تخليل 180 جاءت بحبى وتصديقي إليك وما حبي مشوب ولا التصديق مدخول 181 ألبستها منك حسنا فازدهت شرفا بها الخواطر منا والمناويل 182 لم أنتحلها ولم أغصب معانيها وغير مدحك مغصوب ومنحول 183 وما على قول كعب أن توازنه فربما وازن الدر المثاقيل 184 وهل تعادله حسنا ومنطقها عن منطق العرب العرباء معدول 185 وحيث كنا معا نرمي إلى غرض فحبذا ناضل منا ومنضول 186 إن أقف آثاره إني الغداة بها على طريق نجاح منك مدلول 187 لما غفرت له ذنبا وصنت دما لولا ذمامك أضحى وهو مطلول 188 رجوت غفران ذنب موجب تلفي له من النفس إملاء وتسويل 189 وليس غيرك لي مولى أؤمله بعد الإله وحسبي منك تأميل 190 ولي فؤاد محب ليس يقنعه غير اللقاء ولا يشفيه تعليل 191 يميل بي لك شوقا أو يخيل لي كأنما بيننا من شقة ميل 192 يهم بالسعي والأقدار تمسكه وكيف يعدو جواد وهو مشكول 193 متى تجوب رسول الله نحوك بي تلك الجبال نجيبات مراسيل 194 فأنثني ويدي بالفوز ظافرة وثوب ذنبي من الآثام مغسول 195 في معشر أخلصوا لله دينهم وفوضوا إن هم نالوا وإن نيلوا 196 شعث لهم من ثرى البيت الذي شرفت به النبيون تطييب وتكحيل 197 محلقي أرؤس زيدت وجوههم حسنا به فكأن الحلق ترجيل 198 قد رحب البيت شوقا والمقام بهم والحجر والحجر الملثوم والميل 199 نذرت إن جمعت شملي ببابك أو شفت فؤادي به قوداء شمليل 200 أل من طيبة بالدمع طيب ثرى لغلتي وغليلي منه تبليل 201 دامت عليك صلاة الله يكفلها من المهيمن إبلاغ وتوصيل 202 ما لاح ضوء صباح فاشتسربه من الكواكب قنديل فقنديل البحر : كامل تام 1 اليوم قد حكم الهوى بالمعدله وأراح قلبي من مكابدة الوله 2 وتبدلت مني الصبابة سلوة صينت بها عبراتي المتبذله 3 مالي وللعشاق أتبع منهم أمما تضل عن الرشاد مضلله 4 من كل من يشكو جناية نفسه ويروم من أحبابه ماليس له 5 إني امرؤ أعطى السلو قياده وأراح من تعب الملامة عذله 6 ودعا جميل ابن الزبير مديحه فأطاعه وعصى الهوى وتغزله 7 مولى حظى بعد نقصان فكم من عائد لي من نداه ومن صله 8 وجبت علي له حقوق لم أقم منها بماضية ولا مستقبله 9 لاأستطيع جحودها ، وشهودها عندي بما أولت يداه معدله 10

Section V01/P229–V01/P236Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P229–V01/P236)
Orijinal Metin (AR)

ما طال صمت مدائحي عن مجده إلا لأن صلاته مسترسله 11 فمتى هممت بشكر سالف نعمة ألفيت سالفتي بأخرى مثقله 12 من مثل زين الدين يعقوب الذي أضحت به رتب الفخار مؤثله 13 عم الخلائق جوده فكأنما يده بأرزاق الورى متكفله 14 حكمت أناملها له بالرفع من أفعاله الحسنى بخمسة أمثله 15 وأحله الشرف الرفيع ذكاؤه فرأيت منه عطاردا في السنبله 16 سل عنه واسأل عن أبيه وجده تسمع أحاديث الكرام مسلسله 17 إن صال كان الليث منه شعرة أو جاد كان البحر منه أنمله 18 كم أظهرت أقلامه من معجز للطرس لما أن رأته مرسله 19 ملأتبإملاء الخواطر كتبه حكما على وفق الصواب منزله 20 وبدت فواصله خلال سطورها تهدى لقارئها العقود مفصله 21 ما صانها نقص الكمال ولم تفت في الحسن بسملة الكتاب الحمد له 22 قد أغنت الفقراء وافتقرت لهم همم الملوك فما تزال مؤمله 23 من معشر شرعوا المكارم والعلى وتبوءوا من كل مجد أوله 24 آل الزبير المرتجى إسعادهم في كل نائبة تنوب ومعضله 25 المكثرون طعامهم وطعانهم يوم النزال وفي السنين الممحله 26 قوم لكلهم على كل الورى أبدا يد مرهوبة ومنوله 27 إن يسألوا كرما وعلما أعجزوا ببديع أجوبة لتلك الأسئله 28 أنفوا ذنوبا ود كل مقبل لو أنها حسناته المتقبله 29 لولا مناقبكم لكانت هذه الدن يا من الذكر الجميل معطله البحر : خفيف تام 1 إن خلق الشهود والعمال مثل خلق العشاق والعذال 2 كل عدل مضايق في وصول كعذول مضايق في وصال 3 لست أدري معنى التباغض ما بي ن الفريقين غير حب المال 4 فإذا زالت المطامع منهم أذن الخلف بينهم بالزوال 5 سالمتني المستخدمون وكانوا قد أعدوا سلاحهم لقتالي 6 ورثى بعضهم لبعض وقد با ن لك الآن شدة الأهوال 7 ورأى ابن الأشل قد كان يبقى كاتبا مثل جده بالشمال 8 فالتجا للعفاف من كان يوما لا له يخطر العفاف ببال 9 ولهم أعين تغض عن العي ن وأيد تمد عند الغلال 10 بأبي حزمك الذي طرق الأن ذال منهم طرائق الأبدال 11 لا توطن قلوبهم بهجاء إنها من سطاك في بلبال 12 ما استوى السيف واللسان مضاء أتساوى حقيقة بمحال 13 إن قولي هزلا وفعلك جدا مثل نبل الحصى ورشق النبال 14 وللهفي ولعت بالضرب في الرم ل لأ حظى بأسعد الأشكال 15 فحمدت الطريق إذا أشهدت لي حين عاينتها بحسن مآل 16 وغدا الاجتماع لي عن ك بلوغ الرجاء والآمال 17 أنبت العز منك في بيت نفسي والغنى من يديك في بيت مالي 18 وإذا كنت نصرة لي فيما أرتجيه فذاك عين سؤالي البحر : كامل تام 1 إن النصارى واليهود معاشر جبلوا على التحريف والتبديل 2 لو أن فيهم عور عن باطل أبقوا على التوراة والإنجيل البحر : منسرح 1 يا أيها السيد الذي شهدت ألفاظه لي بأنه فاضل 2 حاشاك من أن أجوع في بلد وأنت بالرزق فيه لي كافل 3 ألم تكن قد أخذت عارية من شرطها أن ترد في العاجل 4 وكان عزمي عند الوصول بكم أجمل من أن أساق للحاصل 5 ما كان مثلي يعيره أحد قط ولكن سيدي جاهل 6 لو جرسوه علي من سفه لقلت غيظا عليه يستاهل 7 طال بي شوق إلى وطني والشوق داء لا ذقته قاتل 8 وبغيتي أن أكون سائبة من بلدي في جوانب الساحل 9 لاتطمعوا أن أكون عندكم فذاك مالا يرومه العاقل 10 وبعد هذا فما يحل لكم ملكي فإني من سيدي حامل البحر : بسيط تام 1 أمن تذكر جيران بذي سلم مزجت دمعا جرى من مقلة بدم 2 أم هبت الريح من تلقاء كاظمة وأومض البرق في الظلماء من إضم 3 فما لعينيك إن قلت اكففا همتا وما لقلبك إن قلت استفق يهم 4 أيحسب الصب أن الحب منكتم ما بين منسجم منه ومضطرم 5 لولا الهوى لم ترق دمعا على طلل ولا أرقت لذكر البان والع 6

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ما طال صمت مدائحي عن مجده إلا لأن صلاته مسترسله 11 فمتى هممت بشكر سالف نعمة ألفيت سالفتي بأخرى مثقله 12 من مثل زين الدين يعقوب الذي أضحت به رتب الفخار مؤثله 13 عم الخلائق جوده فكأنما يده بأرزاق الورى متكفله 14 حكمت أناملها له بالرفع من أفعاله الحسنى بخمسة أمثله 15 وأحله الشرف الرفيع ذكاؤه فرأيت منه عطاردا في السنبله 16 سل عنه واسأل عن أبيه وجده تسمع أحاديث الكرام مسلسله 17 إن صال كان الليث منه شعرة أو جاد كان البحر منه أنمله 18 كم أظهرت أقلامه من معجز للطرس لما أن رأته مرسله 19 ملأتبإملاء الخواطر كتبه حكما على وفق الصواب منزله 20 وبدت فواصله خلال سطورها تهدى لقارئها العقود مفصله 21 ما صانها نقص الكمال ولم تفت في الحسن بسملة الكتاب الحمد له 22 قد أغنت الفقراء وافتقرت لهم همم الملوك فما تزال مؤمله 23 من معشر شرعوا المكارم والعلى وتبوءوا من كل مجد أوله 24 آل الزبير المرتجى إسعادهم في كل نائبة تنوب ومعضله 25 المكثرون طعامهم وطعانهم يوم النزال وفي السنين الممحله 26 قوم لكلهم على كل الورى أبدا يد مرهوبة ومنوله 27 إن يسألوا كرما وعلما أعجزوا ببديع أجوبة لتلك الأسئله 28 أنفوا ذنوبا ود كل مقبل لو أنها حسناته المتقبله 29 لولا مناقبكم لكانت هذه الدن يا من الذكر الجميل معطله البحر : خفيف تام 1 إن خلق الشهود والعمال مثل خلق العشاق والعذال 2 كل عدل مضايق في وصول كعذول مضايق في وصال 3 لست أدري معنى التباغض ما بي ن الفريقين غير حب المال 4 فإذا زالت المطامع منهم أذن الخلف بينهم بالزوال 5 سالمتني المستخدمون وكانوا قد أعدوا سلاحهم لقتالي 6 ورثى بعضهم لبعض وقد با ن لك الآن شدة الأهوال 7 ورأى ابن الأشل قد كان يبقى كاتبا مثل جده بالشمال 8 فالتجا للعفاف من كان يوما لا له يخطر العفاف ببال 9 ولهم أعين تغض عن العي ن وأيد تمد عند الغلال 10 بأبي حزمك الذي طرق الأن ذال منهم طرائق الأبدال 11 لا توطن قلوبهم بهجاء إنها من سطاك في بلبال 12 ما استوى السيف واللسان مضاء أتساوى حقيقة بمحال 13 إن قولي هزلا وفعلك جدا مثل نبل الحصى ورشق النبال 14 وللهفي ولعت بالضرب في الرم ل لأ حظى بأسعد الأشكال 15 فحمدت الطريق إذا أشهدت لي حين عاينتها بحسن مآل 16 وغدا الاجتماع لي عن ك بلوغ الرجاء والآمال 17 أنبت العز منك في بيت نفسي والغنى من يديك في بيت مالي 18 وإذا كنت نصرة لي فيما أرتجيه فذاك عين سؤالي البحر : كامل تام 1 إن النصارى واليهود معاشر جبلوا على التحريف والتبديل 2 لو أن فيهم عور عن باطل أبقوا على التوراة والإنجيل البحر : منسرح 1 يا أيها السيد الذي شهدت ألفاظه لي بأنه فاضل 2 حاشاك من أن أجوع في بلد وأنت بالرزق فيه لي كافل 3 ألم تكن قد أخذت عارية من شرطها أن ترد في العاجل 4 وكان عزمي عند الوصول بكم أجمل من أن أساق للحاصل 5 ما كان مثلي يعيره أحد قط ولكن سيدي جاهل 6 لو جرسوه علي من سفه لقلت غيظا عليه يستاهل 7 طال بي شوق إلى وطني والشوق داء لا ذقته قاتل 8 وبغيتي أن أكون سائبة من بلدي في جوانب الساحل 9 لاتطمعوا أن أكون عندكم فذاك مالا يرومه العاقل 10 وبعد هذا فما يحل لكم ملكي فإني من سيدي حامل البحر : بسيط تام 1 أمن تذكر جيران بذي سلم مزجت دمعا جرى من مقلة بدم 2 أم هبت الريح من تلقاء كاظمة وأومض البرق في الظلماء من إضم 3 فما لعينيك إن قلت اكففا همتا وما لقلبك إن قلت استفق يهم 4 أيحسب الصب أن الحب منكتم ما بين منسجم منه ومضطرم 5 لولا الهوى لم ترق دمعا على طلل ولا أرقت لذكر البان والع 6

Section V01/P236–V01/P241Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P236–V01/P241)
Orijinal Metin (AR)

فكيف تنكر حبا بعد ما شهدت به عليك عدول الدمع والسقم 7 وأثبت الوجد خطي عبرة وضنى مثل البهار على خديك والعنم 8 نعم سرى طيف من أهوى فأرقني والحب يعترض اللذات بالألم 9 يا لائمي في الهوى العذري معذرة مني إليك ولو أنصفت لم تلم 10 عدتك حالي لا سري بمستتر عن الوشاة ولادائي بمنحسم 11 محضتني النصح لكن لست أسمعه إن المحب عن العذال في صمم 12 إني اتهمت نصيح الشيب في عذل والشيب أبعد في نصح عن التهم 13 فإن أمارتي بالسوء مااتعظت من جهلها بنذير الشيب والهرم 14 ولا أعدت من الفعل الجميل قرى ضيف الم برأسي غير محتشم 15 لو كنت أعلم أني ما أوقره كتمت سرا بدا لي منه بالكتم 16 من لي برد جما من غوايتها كما يرد جماح الخيل باللجم 17 فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتها إن الطعام يقوي شهوة النهم 18 والنفس كالطفل إن تهمله شب على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم 19 فاصرف هواها وحاذر أن توليه إن الهوى ما تولى يصم أو يصم 20 وراعها وهي في الأعمال سائمة وإن هي استحلت المرعى فلا تسم 21 كم حسنت لذة للمرء قاتلة من حيث لم يدر أن السم في الدسم 22 واخش الدسائس من جوع ومن شبع فرب مخمصة شر من التخم 23 واستفرغ الدمع من عين قد امتلأت من المحارم والزم حمية الندم 24 وخالف النفس والشيطان واعصهما وإن هما محضاك النصح فاتهم 25 ولا تطع منهما خصما ولا حكما فأنت تعرف كيد الخصم والحكم 26 أستغفر الله من قول بلا عمل لقد نسبت به نسلا لذي عقم 27 أمرتك الخير لكن ماائتمرت به وما استقمت فماقولي لك استقم 28 ولا تزودت قبل الموت نافلة ولم أصل سوى فرض ولم أصم 29 ظلمت سنة من أحيا الظلام إلى أن اشتكت قدماه الضر من ورم 30 وشد من سغب أحشاءه وطوى تحت الحجارة كشحا مترف الأدم 31 وراودته الجبال الشم من ذهب عن نفسه فأراها أيما شمم 32 وأكدت زهده فيها ضرورته إن الضرورة لاتعدو على العصم 33 وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورة من لولاه لم تخرج الدنيا من العدم 34 محمد سيد الكونين والثقلي ين والفريقين من عرب ومن عجم 35 نبينا الآمر الناهي فلا أحد أبر في قول ( لا ) منه ولا ( نعم ) 36 هو الحبيب الذي ترجى شفاعته 37 دعا إلى الله فالمستمسكون به مستمسكون بحبل غير منفصم 38 فاق النبيين في خلق وفي خلق ولم يدانوه في علم ولا كرم 39 وكلهم من رسول الله ملتمس غرفا من البحر أو رشفا من الديم 40 وواقفون لديه عند حدهم من نقطة العلم أومن شكلة الحكم 41 فهو الذي تم معناه وصورته ثم اصطفاه حبيبا بارىء النسم 42 منزه عن شريك في محاسنه فجوهر الحسن فيه غير منقسم 43 دع ما ادعته النصارى في نبيهم واحكم بما شئت مدحا فيه واحتكم 43 وانسب إلى ذاته ما شئت من شرف وانسب إلى قدره ما شئت من عظم 44 فإن فضل رسول الله ليس له حد فيعرب عنه ناطق بفم 45 لو ناسبت قدره آياته عظما أحيا اسمه حين يدعى دارس الرمم 46 حرصا علينا فلم نرتب ولم نهم 47 أعيا الورى فهم معانه فليس يرى في القرب والبعد فيه غير منفحم 48 كالشمس تظهر للعينين من بعد صغيرة وتكل الطرف من أمم 49 وكيف يدرك في الدنيا حقيقته قوم نيام تسلوا عنه بالحلم 50 فمبلغ العلم فيه أنه بشر وأنه خير خلق الله كلهم 51 وكل آي أتى الرسل الكرام بها فإنما اتصلت من نوره بهم 52 فإنه شمس فضل هم كواكبها يظهرن أنوارها للناس في الظلم 53 أكرم بخلق نبي زانه خلق بالحسن مشتمل بالبشر متسم 54 كالزهر في ترف والبدر في شرف والبحر في كرم والدهر في همم 55 كأنه وهو فرد من جلالته في عسكر حين تلقاه وفي حشم 56

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فكيف تنكر حبا بعد ما شهدت به عليك عدول الدمع والسقم 7 وأثبت الوجد خطي عبرة وضنى مثل البهار على خديك والعنم 8 نعم سرى طيف من أهوى فأرقني والحب يعترض اللذات بالألم 9 يا لائمي في الهوى العذري معذرة مني إليك ولو أنصفت لم تلم 10 عدتك حالي لا سري بمستتر عن الوشاة ولادائي بمنحسم 11 محضتني النصح لكن لست أسمعه إن المحب عن العذال في صمم 12 إني اتهمت نصيح الشيب في عذل والشيب أبعد في نصح عن التهم 13 فإن أمارتي بالسوء مااتعظت من جهلها بنذير الشيب والهرم 14 ولا أعدت من الفعل الجميل قرى ضيف الم برأسي غير محتشم 15 لو كنت أعلم أني ما أوقره كتمت سرا بدا لي منه بالكتم 16 من لي برد جما من غوايتها كما يرد جماح الخيل باللجم 17 فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتها إن الطعام يقوي شهوة النهم 18 والنفس كالطفل إن تهمله شب على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم 19 فاصرف هواها وحاذر أن توليه إن الهوى ما تولى يصم أو يصم 20 وراعها وهي في الأعمال سائمة وإن هي استحلت المرعى فلا تسم 21 كم حسنت لذة للمرء قاتلة من حيث لم يدر أن السم في الدسم 22 واخش الدسائس من جوع ومن شبع فرب مخمصة شر من التخم 23 واستفرغ الدمع من عين قد امتلأت من المحارم والزم حمية الندم 24 وخالف النفس والشيطان واعصهما وإن هما محضاك النصح فاتهم 25 ولا تطع منهما خصما ولا حكما فأنت تعرف كيد الخصم والحكم 26 أستغفر الله من قول بلا عمل لقد نسبت به نسلا لذي عقم 27 أمرتك الخير لكن ماائتمرت به وما استقمت فماقولي لك استقم 28 ولا تزودت قبل الموت نافلة ولم أصل سوى فرض ولم أصم 29 ظلمت سنة من أحيا الظلام إلى أن اشتكت قدماه الضر من ورم 30 وشد من سغب أحشاءه وطوى تحت الحجارة كشحا مترف الأدم 31 وراودته الجبال الشم من ذهب عن نفسه فأراها أيما شمم 32 وأكدت زهده فيها ضرورته إن الضرورة لاتعدو على العصم 33 وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورة من لولاه لم تخرج الدنيا من العدم 34 محمد سيد الكونين والثقلي ين والفريقين من عرب ومن عجم 35 نبينا الآمر الناهي فلا أحد أبر في قول ( لا ) منه ولا ( نعم ) 36 هو الحبيب الذي ترجى شفاعته 37 دعا إلى الله فالمستمسكون به مستمسكون بحبل غير منفصم 38 فاق النبيين في خلق وفي خلق ولم يدانوه في علم ولا كرم 39 وكلهم من رسول الله ملتمس غرفا من البحر أو رشفا من الديم 40 وواقفون لديه عند حدهم من نقطة العلم أومن شكلة الحكم 41 فهو الذي تم معناه وصورته ثم اصطفاه حبيبا بارىء النسم 42 منزه عن شريك في محاسنه فجوهر الحسن فيه غير منقسم 43 دع ما ادعته النصارى في نبيهم واحكم بما شئت مدحا فيه واحتكم 43 وانسب إلى ذاته ما شئت من شرف وانسب إلى قدره ما شئت من عظم 44 فإن فضل رسول الله ليس له حد فيعرب عنه ناطق بفم 45 لو ناسبت قدره آياته عظما أحيا اسمه حين يدعى دارس الرمم 46 حرصا علينا فلم نرتب ولم نهم 47 أعيا الورى فهم معانه فليس يرى في القرب والبعد فيه غير منفحم 48 كالشمس تظهر للعينين من بعد صغيرة وتكل الطرف من أمم 49 وكيف يدرك في الدنيا حقيقته قوم نيام تسلوا عنه بالحلم 50 فمبلغ العلم فيه أنه بشر وأنه خير خلق الله كلهم 51 وكل آي أتى الرسل الكرام بها فإنما اتصلت من نوره بهم 52 فإنه شمس فضل هم كواكبها يظهرن أنوارها للناس في الظلم 53 أكرم بخلق نبي زانه خلق بالحسن مشتمل بالبشر متسم 54 كالزهر في ترف والبدر في شرف والبحر في كرم والدهر في همم 55 كأنه وهو فرد من جلالته في عسكر حين تلقاه وفي حشم 56

Section V01/P241–V01/P246Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P241–V01/P246)
Orijinal Metin (AR)

كأنما اللؤلؤ المكنون في صدف من معدني منطق منه ومبتسم 57 لا طيب يعدل تربا ضم أعظمه طوبى لمنتشق منه وملتئم 58 أبان مولده عن طيب عنصره يا طيب مبتدإ منه ومختتم 59 يوم تفرس فيه الفرس أنهم قد أنذروا بحلول البؤس والنقم 60 وبات إيوان كسرى وهو منصدع كشمل أصحاب كسرى غير ملتئم 61 والنار خامدة الأنفاس من أسف عليه والنهر ساهي العين من سدم 62 وساء سلوة أن غاضت بحيرتها ورد واردها بالغيظ حين ظمى 63 كأن بالنار مابالماء من بلل حزنا وبالماء ما بالنار من ضرم 64 والجن تهتف والأنوار ساطعة والحق يظهر من معنى ومن كلم 65 عموا وصموا فإعلان البشائر لم تسمع وبارقة الإنذار لم تشم 66 من بعد ما أخبر الأقوام كاهنهم بأن دينهم المعوج لم يقم 67 وبعد ما عاينوا في الأفق من شهب منقضة وفق مافي الأرض من صنم 68 حتى غدا عن طريق الوحي منهزم من الشياطين يقفو إثر منهزم 69 كأنهم هربا أبطال أبرهة أو عسكر بالحصى من راحتيه رمي 70 نبذا به بعد تسبيح ببطنهما نبذ المسبح من أحشاء ملتقم 71 جاءت لدعوته الأشجار ساجدة تمشي إليه على ساق بلا قدم 72 كأنما سطرت سطرا لما كتبت فروعها من بديع الخط في اللقم 73 مثل الغمامة أنى سار سائرة تقيه حر وطيس للهجير حمي 74 أقسمت بالقمر المنشق إن له من قلبه نسبة مبرورة القسم 75 وما حوى الغار من خير ومن كرم وكل طرف من الكفار عنه عمي 76 فالصدق في الغار والصديق لم يرما وهم يقولون ما بالغار من أرم 77 ظنوا الحمام وظنو العنكبوت على خير البرية لم تنسج ولم تحم 78 وقاية الله أغنت عن مضاعفة من الدروع وعن عال من الأطم 79 ما سامني الدهر ضيما واستجرتبه إلا ونلت جوارا منه لم يضم 80 ولا التمست غنى الدارين من يده إلا استلمت الندى من خير مستلم 81 لاتنكر الوحي من رؤياه إن له قلبا إذا نامت العينان لم ينم 82 وذاك حين بلوغ من نبوته فليس ينكر فيه حال محتلم 83 تبارك الله ما وحي بمكتسب ولا نبي على غيب بمتهم 84 كم أبرأت وصبا باللمس راحته وأطلقت أربا من ربقة اللمم 85 وأحيت السنة الشهباء دعوته حتى حكت غرة في الأعصر الدهم 86 بعارض جاد أو خلت البطاح بها سيب من اليم أو سيل من العرم 87 دعني ووصفي آيات له ظهرت ظهور نار القرى ليلا على علم 88 فالدر يزداد حسنا وهو منتظم وليس ينقص قدرا غير منتظم 89 فما تطاول آمال المديح إلى ما فيه من كرم الأخلاق والشيم 90 آيات حق من الرحمن محدثة قديمة صفة الموصوف بالقدم 91 لم تقترن بزمان وهي تخبرنا عن المعاد وعن عاد وعن إرم 92 دامت لدينا ففاقت كل معجزة من النبيين إذ جاءت ولم تدم 93 محكمات فما تبقين من شبه لذي شقاق وما تبغين من حكم 94 ما حوربت قط إلا عاد من حرب أعدى الأعادي إليها ملقي السلم 95 ردت بلاغتها دعوى معارضها رد الغيور يد الجاني عن الحرم 96 لها معان كموج البحر في مدد وفوق جوهره في الحسن والقيم 97 فما تعد ولا تحصى عجائبها ولا تسام على الإكثار بالسأم 98 قرت بها عين قاريها فقلت له لقد ظفرت بحبل الله فاعتصم 99 إن تتلها خيفة من حر نار لظى أطفأت نار لظى من وردها الشجم 100 كأنها الحوض تبيض الوجوه به من العصاة وقد جاءوه كالحمم 101 وكالصراط وكالميزان معدلة فالقسط من غيرها في الناس لم يقم 102 لا تعجبن لحسود راح ينكرها تجاهلا وهو عين الحاذق الفهم 103 قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماء من سقم 104 ياخير من يمم لعافون ساحته سعيا وفوق متون الأينق الرسم 105 ومن هو الآية الكبرى لمعتبر ومن هو النعمة العظمى لمغتنم 106

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

كأنما اللؤلؤ المكنون في صدف من معدني منطق منه ومبتسم 57 لا طيب يعدل تربا ضم أعظمه طوبى لمنتشق منه وملتئم 58 أبان مولده عن طيب عنصره يا طيب مبتدإ منه ومختتم 59 يوم تفرس فيه الفرس أنهم قد أنذروا بحلول البؤس والنقم 60 وبات إيوان كسرى وهو منصدع كشمل أصحاب كسرى غير ملتئم 61 والنار خامدة الأنفاس من أسف عليه والنهر ساهي العين من سدم 62 وساء سلوة أن غاضت بحيرتها ورد واردها بالغيظ حين ظمى 63 كأن بالنار مابالماء من بلل حزنا وبالماء ما بالنار من ضرم 64 والجن تهتف والأنوار ساطعة والحق يظهر من معنى ومن كلم 65 عموا وصموا فإعلان البشائر لم تسمع وبارقة الإنذار لم تشم 66 من بعد ما أخبر الأقوام كاهنهم بأن دينهم المعوج لم يقم 67 وبعد ما عاينوا في الأفق من شهب منقضة وفق مافي الأرض من صنم 68 حتى غدا عن طريق الوحي منهزم من الشياطين يقفو إثر منهزم 69 كأنهم هربا أبطال أبرهة أو عسكر بالحصى من راحتيه رمي 70 نبذا به بعد تسبيح ببطنهما نبذ المسبح من أحشاء ملتقم 71 جاءت لدعوته الأشجار ساجدة تمشي إليه على ساق بلا قدم 72 كأنما سطرت سطرا لما كتبت فروعها من بديع الخط في اللقم 73 مثل الغمامة أنى سار سائرة تقيه حر وطيس للهجير حمي 74 أقسمت بالقمر المنشق إن له من قلبه نسبة مبرورة القسم 75 وما حوى الغار من خير ومن كرم وكل طرف من الكفار عنه عمي 76 فالصدق في الغار والصديق لم يرما وهم يقولون ما بالغار من أرم 77 ظنوا الحمام وظنو العنكبوت على خير البرية لم تنسج ولم تحم 78 وقاية الله أغنت عن مضاعفة من الدروع وعن عال من الأطم 79 ما سامني الدهر ضيما واستجرتبه إلا ونلت جوارا منه لم يضم 80 ولا التمست غنى الدارين من يده إلا استلمت الندى من خير مستلم 81 لاتنكر الوحي من رؤياه إن له قلبا إذا نامت العينان لم ينم 82 وذاك حين بلوغ من نبوته فليس ينكر فيه حال محتلم 83 تبارك الله ما وحي بمكتسب ولا نبي على غيب بمتهم 84 كم أبرأت وصبا باللمس راحته وأطلقت أربا من ربقة اللمم 85 وأحيت السنة الشهباء دعوته حتى حكت غرة في الأعصر الدهم 86 بعارض جاد أو خلت البطاح بها سيب من اليم أو سيل من العرم 87 دعني ووصفي آيات له ظهرت ظهور نار القرى ليلا على علم 88 فالدر يزداد حسنا وهو منتظم وليس ينقص قدرا غير منتظم 89 فما تطاول آمال المديح إلى ما فيه من كرم الأخلاق والشيم 90 آيات حق من الرحمن محدثة قديمة صفة الموصوف بالقدم 91 لم تقترن بزمان وهي تخبرنا عن المعاد وعن عاد وعن إرم 92 دامت لدينا ففاقت كل معجزة من النبيين إذ جاءت ولم تدم 93 محكمات فما تبقين من شبه لذي شقاق وما تبغين من حكم 94 ما حوربت قط إلا عاد من حرب أعدى الأعادي إليها ملقي السلم 95 ردت بلاغتها دعوى معارضها رد الغيور يد الجاني عن الحرم 96 لها معان كموج البحر في مدد وفوق جوهره في الحسن والقيم 97 فما تعد ولا تحصى عجائبها ولا تسام على الإكثار بالسأم 98 قرت بها عين قاريها فقلت له لقد ظفرت بحبل الله فاعتصم 99 إن تتلها خيفة من حر نار لظى أطفأت نار لظى من وردها الشجم 100 كأنها الحوض تبيض الوجوه به من العصاة وقد جاءوه كالحمم 101 وكالصراط وكالميزان معدلة فالقسط من غيرها في الناس لم يقم 102 لا تعجبن لحسود راح ينكرها تجاهلا وهو عين الحاذق الفهم 103 قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماء من سقم 104 ياخير من يمم لعافون ساحته سعيا وفوق متون الأينق الرسم 105 ومن هو الآية الكبرى لمعتبر ومن هو النعمة العظمى لمغتنم 106

%0
10 Bölüm