Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen

ibncata · AR

Section V00/P033–V00/P034İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P033–V00/P034)
Orijinal Metin (AR)

وميزت وأحبيت وأبغضت له وأبفض له ولست تبالى بأيهما كنت، وقد يجمع لك الونان فى شخص واحد، ويجب عليك القيام بحقهما جميعا فإذا قد بان لك الحب فى العشرة الأولى فانظر هل ترى للهوى هناك أثرأ، فكذلك فاعتبر حب من حضر من إخوانك الصاقين والمشايخ الصالحين والعلماء المهدين وسائر من أحضر ومن حضر بمن غاب عنك أو مات، فان وجدت قلبك لا متعلق له بمن حضر كسا لا متعلق له بمن غاب أو مات فقد الحب من الهوى وثبت الحب لله تعالى وإن وجدت شيئا يتعلق به فيمن يحب أو فيما تحب فارجع إلى العلم واتقن النظر في الأقسام الخسة من الواجب والندوب إليه والكروه والمحظور والمياح، واعلم أن قول الشيخ: من ثبتت ولايته لا يكره الموت، هذا ميزان أعطاه الله للمريدين ليزنوا به على نفؤهم إذا ادعى فيهم أو ادعوا ولاية الله، فإن من شأن النفوس وجود الدعوى والتوثب إلى المراتب العالية من غير أن يسلك السبيل الموصلة إليها، ولهذا قال سبحانه ((قل هائؤا برهانكم إن كنثم صارقين ) وقال الرسول لحارثة ( لكل حق حقيقة فما حقيقة ايماتك لا قال له: كيف أصبحت فقال: أصبحت مؤمنا حقا ولا يحب الموت من فيه اليقايا ولا من هو مصر على شىء من الخطايا، وجعل الله تمنى الموت شاهد للولى بولايته وعدم تمنيه شاهدا اللغوى بغوايته .. قال الله (( واقيموا الوزن بالقسط)(2 والموت ميزان على الأفعال والاحوال كما هو بيزان فى داثآرة الرتب، أما الرتب فكما تقم وأما الأفعال والأحوال، فإذا التبس عليك أمر، وأنت فيه لا تدرى رضى الله بتركه أو فعل أو حال أنت بها لا تدرى هل قمت فيها بحق أو قمت فيها بهوى، فأورد الموت على ما أنت فيه من أفعال وأحوال فكل حانى وعمل يثبت مع تقدير ورود الموت حق والحق () والبقرة حرجه اين آبى شيبه فى الإيمان ، والعجلوانى فى كشف الخفاء (08/2)، وابن الأثير فى أسد الغاد ت معرفة الصحابة (445/1 - 426) وقال رسول الله يكة لأمه يوم اتشياده (يا أم حارثة إنيا ليست بج راحدة، ولكنيا جنات: وحارثة فى الفردوس الآعلى) وهذا الحديث يشرح الحديث الذى اورده ابن حجر فى فتح -) بارق بقوله: بقرذ تتكلم آسنت هيا وآنن بها آيو يكر وضر و الرحمن:9) ============================================================ مكتبة القاهرة يهزم الباطل، ويدمغه لقوله ف( بل نقذف بالحق على الباطل فپدمغه فإذا هو زاهق وقال قل إن ربى يقذف بالحق علام الغيوب . (،، وقال ( وقل جاء الحق ورهق الباطل إن الباظل كان زفوق 3). وما كنت فيه قائما بحق لم يهزمه الموت، إذا هو حق والموت خق، والحق لا يهزم الحق وقد تجاريت الكلام أتا وبعض من يشتغل بالعلم فى أنة يتبغى إخلاض التية فيه وأن لا يشتغال به إلا لله ، فقلت له: الذى يقرأ العلم لله هوالذى إذا قلت لة: غدأ ثقوت لم يضغ الكتاب من يدة، وربعا غر الغافل تن طلبه العلم قو من قال: ظليتا العلم الغيز الله 3 فأبى أن يكلون إلا لله، وليس قى قول القاثآل ما يستروخ به من طلب العلم للرياسة والمتافة وإنسا أخبر هذا القائل عن أثر من الله به غليه، وقتتة سلمه الله فثهال يلزم: أن يفان علية فيها غيره، ذلك بعثابة من به: مرض مزمن فى المعا أغياه علاجه وضاق بمته خلقه قأخد خنجرا وضرب به هراق4 بظنه ليقتل نفة فصادف ذلك في العا، فقطعة فخر الداء منة،: فهذا لا يستضوت العقلاة فعله، وإن نجحت غاقبته،: وليست سلامة الغواقب رافقة اللعتت عن الملقين أنفنسهم الى التهلكة، ليس الغز بمخموذ وأن سلما . وقول الشيخ: وقد أخب:الله من لا مخبوب له تواه قهو كلام يستدعى معرفة المحبة وما فى.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وميزت وأحبيت وأبغضت له وأبفض له ولست تبالى بأيهما كنت، وقد يجمع لك الونان فى شخص واحد، ويجب عليك القيام بحقهما جميعا فإذا قد بان لك الحب فى العشرة الأولى فانظر هل ترى للهوى هناك أثرأ، فكذلك فاعتبر حب من حضر من إخوانك الصاقين والمشايخ الصالحين والعلماء المهدين وسائر من أحضر ومن حضر بمن غاب عنك أو مات، فان وجدت قلبك لا متعلق له بمن حضر كسا لا متعلق له بمن غاب أو مات فقد الحب من الهوى وثبت الحب لله تعالى وإن وجدت شيئا يتعلق به فيمن يحب أو فيما تحب فارجع إلى العلم واتقن النظر في الأقسام الخسة من الواجب والندوب إليه والكروه والمحظور والمياح، واعلم أن قول الشيخ: من ثبتت ولايته لا يكره الموت، هذا ميزان أعطاه الله للمريدين ليزنوا به على نفؤهم إذا ادعى فيهم أو ادعوا ولاية الله، فإن من شأن النفوس وجود الدعوى والتوثب إلى المراتب العالية من غير أن يسلك السبيل الموصلة إليها، ولهذا قال سبحانه ((قل هائؤا برهانكم إن كنثم صارقين ) وقال الرسول لحارثة ( لكل حق حقيقة فما حقيقة ايماتك لا قال له: كيف أصبحت فقال: أصبحت مؤمنا حقا ولا يحب الموت من فيه اليقايا ولا من هو مصر على شىء من الخطايا، وجعل الله تمنى الموت شاهد للولى بولايته وعدم تمنيه شاهدا اللغوى بغوايته .. قال الله (( واقيموا الوزن بالقسط)(2 والموت ميزان على الأفعال والاحوال كما هو بيزان فى داثآرة الرتب، أما الرتب فكما تقم وأما الأفعال والأحوال، فإذا التبس عليك أمر، وأنت فيه لا تدرى رضى الله بتركه أو فعل أو حال أنت بها لا تدرى هل قمت فيها بحق أو قمت فيها بهوى، فأورد الموت على ما أنت فيه من أفعال وأحوال فكل حانى وعمل يثبت مع تقدير ورود الموت حق والحق () والبقرة حرجه اين آبى شيبه فى الإيمان ، والعجلوانى فى كشف الخفاء (08/2)، وابن الأثير فى أسد الغاد ت معرفة الصحابة (445/1 - 426) وقال رسول الله يكة لأمه يوم اتشياده (يا أم حارثة إنيا ليست بج راحدة، ولكنيا جنات: وحارثة فى الفردوس الآعلى) وهذا الحديث يشرح الحديث الذى اورده ابن حجر فى فتح -) بارق بقوله: بقرذ تتكلم آسنت هيا وآنن بها آيو يكر وضر و الرحمن:9) ============================================================ مكتبة القاهرة يهزم الباطل، ويدمغه لقوله ف( بل نقذف بالحق على الباطل فپدمغه فإذا هو زاهق وقال قل إن ربى يقذف بالحق علام الغيوب . (،، وقال ( وقل جاء الحق ورهق الباطل إن الباظل كان زفوق 3). وما كنت فيه قائما بحق لم يهزمه الموت، إذا هو حق والموت خق، والحق لا يهزم الحق وقد تجاريت الكلام أتا وبعض من يشتغل بالعلم فى أنة يتبغى إخلاض التية فيه وأن لا يشتغال به إلا لله ، فقلت له: الذى يقرأ العلم لله هوالذى إذا قلت لة: غدأ ثقوت لم يضغ الكتاب من يدة، وربعا غر الغافل تن طلبه العلم قو من قال: ظليتا العلم الغيز الله 3 فأبى أن يكلون إلا لله، وليس قى قول القاثآل ما يستروخ به من طلب العلم للرياسة والمتافة وإنسا أخبر هذا القائل عن أثر من الله به غليه، وقتتة سلمه الله فثهال يلزم: أن يفان علية فيها غيره، ذلك بعثابة من به: مرض مزمن فى المعا أغياه علاجه وضاق بمته خلقه قأخد خنجرا وضرب به هراق4 بظنه ليقتل نفة فصادف ذلك في العا، فقطعة فخر الداء منة،: فهذا لا يستضوت العقلاة فعله، وإن نجحت غاقبته،: وليست سلامة الغواقب رافقة اللعتت عن الملقين أنفنسهم الى التهلكة، ليس الغز بمخموذ وأن سلما . وقول الشيخ: وقد أخب:الله من لا مخبوب له تواه قهو كلام يستدعى معرفة المحبة وما فى.

Section V00/P034–V00/P036İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P034–V00/P036)
Orijinal Metin (AR)

اعلم أن المجبة هى من أجل مقامات اليقين حتى اختلف أهل الله أيهيا أتمر مقام المحبة ، أم مقام الرضاء وإن كان الذى نقول به أن مقام الرضا أتم لأن الهجية نهما ج سلطانها على الحيب وقوى عليه وجود الشغف فأداه ذلك إلى طلب ما يليق: بمقامه بدالا بن و ليرى أن المحب يريذ دوام شهود الحبيب، والراضبى من الله راض عن إشوده أي جيك نه ننت ون بحب دوام الوصلة، والراضى عني الله زاضي عنه وصله أو قطعه إذ ليس موهع بما هد لنفه، بل إنسا هو مع ما يريد الله له، والمحب طالب لدوام مراسلة الحبيب، والراضى لا ) الاناء: 18 ا4 5 (الاسزء: نراق السيطة بفشح المم اقشديد القافت مارق منه ولان ولا واخد له، والرق با لنتح صا يكقت فيه وهو جلة رقيق زوضة قول تعالى لافى وق متشور والرقيق فد الفلية والتخين . وقد رق الشىء برق بالكر رقة، انظر مفتبار الصبحاح صا 10. (ق) والمحبة عند القلب العنوقية أعلى مقاما من غيرها وخاصة عنذ رايعة العدوية، الصخبة عقد رابعة تمثل مقامينا الاميل، وراجنا المنير، وتاج تيا الروجى الجميل، قيل لها: ما تقولين فى الحنة. قالت: الجار قم الدلرة وقالت رابعة آيفا: المحب لله لا يكن أتيته وحتينه حتى يسكن مع محبوبه وقال آبو الحن الوراق: الرور بالله مفى شدة العحبة له واليحبة فنى القلب نان تحرق كل دتس، وسثل الچيد البغدادى عن المحبة فقال: دخول صفات المحبوب غلى البدل، وهذا على معنى قوله تعالى فى الحذيث القدى ( فإذا احبيته كتت ل سمعأ وبعرأ) وذلك لأن المحبة إذا صفت وكملت لا تزال تجذب بوصفةا إلى محبوبما، فاذ4 اشتهتى الى غاية جهذها وقفت الرابة متاملا متاكدة ثابتا ============================================================ لطائف النن طلب له ولنا فى هذا العنى شعر: وكنت قديما أطلب الوصن متهم فلما أتانى العلم وارتفع الجهل تيقنت أن العبد لا طلب ل فان قربوا أفضل وان بعدوا عدل وان أظهروا لم يظهروا غير وصفهم وان بتروا فالستر من أجلهم يحلو قال الشيخ أبو الحسن: المحبة آخذة من الله لقلب عبده عن كل شيء سواه، فترى التفس مائلة لطاعته، والعقل متحمنا بعرفته، والروح مأخوذة فى حضرت، والسر مغمورا فى بشاهدته، والعبد يتزيد فيزاد، ويفاتح بما هو أعذب من لذيذ متاجاته فيكى حلل التقريب على يساط القربة، ويمس أبكار الحقاثآق وثييات العلوم فمن أجل ذلك قالوا: أولياء الله عرايس ولا برى العرائس العجرمون قال له قائل: قد علمت الحب فيا شراب الحب؟ وما كأس الحب؟ ومن السافى؟ وما الذوق؟ وما الشراب؟ وما الرى؟ وما السكر؟ وما الصحوء فقال: الشراب هو النور الساطع عن جمال المحبوب، والكأس هو اللطف الموصل ذلك إلى أفواه القلوب ، والسافى المتولى للمخصوص الأكبر والصالحين من هباده، وهو الله العالم بالمقادير ومصالح أحبابه، فمن كشف له عن ذلك الجمال وحظى منه بشىء نفسأ أو نقين، ثم أرخى عليه الحجاب فهو الذائق المشتاق ومن دام له ذلك ساعة أو باعتين فهو الشارب حقا، ومن توالى عليه الأمر ودام له الشرب حتى امتلأت عروقه ومفاصله من أنوار الله المخزونة، فذاك هو الرى وربا غاب عن المحسوس والمعقول فلا يدرى ما يقال ولا ما مقول فذاك هو الكر وقد تدور عليهم الكابات وتختلف لديهم الحالات ويردون إلى الذكر والطاعات ولا يحجبون عن الصفات مع تزاحم المقدورات، فذاك وقت صحوهم واتساع نظرهم ومزيد علمهم فيم بنجوم العلم وقمر التوحبد يهتدون في ليلهم وبشنوس المعارف يستضينون فى نهارهم . قال (( ألا ان حرب الله فم المظظحون1) قال الشيخ القطب عبد السلام بن مشيش شيخ الشيخ أبى الحمن الشاذلى: الزم الطهارة من الشرك، كلما أحدثت تطهرت ، ومن دتس جب الدنيا كلما ملت إلى شهوة أصلحت بالتوبة، ما أفدت بالهوى أو كدت، وعليك بمحبة الله على التوقير والنزاهة، وأدمن الشرب بكأسها مع الكر والصحو كلما أفقدت أو تيقظت شريت حتى يكون سكرك و وك به، وحتى تغيب بجماله عن المحبة وعن الشراب والشرب والكأس بسا يبدو لك من نور جماله وقدس كمال جلاله. ولعلى أحدث من ( المجادلة: 22) ============================================================ مكتبة القاهرة لا يعرف المحبة ولا الشراب، ولا من الشراب ولا الكأس ولا السكر ولا الصحو قال له القائل: أجل وكم غريق فى الشىء لا يعرف يغرقه ! فعرفنى ونبهنى عما أجهل ! أو لا من به على وأنا عنه غافل !

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

اعلم أن المجبة هى من أجل مقامات اليقين حتى اختلف أهل الله أيهيا أتمر مقام المحبة ، أم مقام الرضاء وإن كان الذى نقول به أن مقام الرضا أتم لأن الهجية نهما ج سلطانها على الحيب وقوى عليه وجود الشغف فأداه ذلك إلى طلب ما يليق: بمقامه بدالا بن و ليرى أن المحب يريذ دوام شهود الحبيب، والراضبى من الله راض عن إشوده أي جيك نه ننت ون بحب دوام الوصلة، والراضى عني الله زاضي عنه وصله أو قطعه إذ ليس موهع بما هد لنفه، بل إنسا هو مع ما يريد الله له، والمحب طالب لدوام مراسلة الحبيب، والراضى لا ) الاناء: 18 ا4 5 (الاسزء: نراق السيطة بفشح المم اقشديد القافت مارق منه ولان ولا واخد له، والرق با لنتح صا يكقت فيه وهو جلة رقيق زوضة قول تعالى لافى وق متشور والرقيق فد الفلية والتخين . وقد رق الشىء برق بالكر رقة، انظر مفتبار الصبحاح صا 10. (ق) والمحبة عند القلب العنوقية أعلى مقاما من غيرها وخاصة عنذ رايعة العدوية، الصخبة عقد رابعة تمثل مقامينا الاميل، وراجنا المنير، وتاج تيا الروجى الجميل، قيل لها: ما تقولين فى الحنة. قالت: الجار قم الدلرة وقالت رابعة آيفا: المحب لله لا يكن أتيته وحتينه حتى يسكن مع محبوبه وقال آبو الحن الوراق: الرور بالله مفى شدة العحبة له واليحبة فنى القلب نان تحرق كل دتس، وسثل الچيد البغدادى عن المحبة فقال: دخول صفات المحبوب غلى البدل، وهذا على معنى قوله تعالى فى الحذيث القدى ( فإذا احبيته كتت ل سمعأ وبعرأ) وذلك لأن المحبة إذا صفت وكملت لا تزال تجذب بوصفةا إلى محبوبما، فاذ4 اشتهتى الى غاية جهذها وقفت الرابة متاملا متاكدة ثابتا ============================================================ لطائف النن طلب له ولنا فى هذا العنى شعر: وكنت قديما أطلب الوصن متهم فلما أتانى العلم وارتفع الجهل تيقنت أن العبد لا طلب ل فان قربوا أفضل وان بعدوا عدل وان أظهروا لم يظهروا غير وصفهم وان بتروا فالستر من أجلهم يحلو قال الشيخ أبو الحسن: المحبة آخذة من الله لقلب عبده عن كل شيء سواه، فترى التفس مائلة لطاعته، والعقل متحمنا بعرفته، والروح مأخوذة فى حضرت، والسر مغمورا فى بشاهدته، والعبد يتزيد فيزاد، ويفاتح بما هو أعذب من لذيذ متاجاته فيكى حلل التقريب على يساط القربة، ويمس أبكار الحقاثآق وثييات العلوم فمن أجل ذلك قالوا: أولياء الله عرايس ولا برى العرائس العجرمون قال له قائل: قد علمت الحب فيا شراب الحب؟ وما كأس الحب؟ ومن السافى؟ وما الذوق؟ وما الشراب؟ وما الرى؟ وما السكر؟ وما الصحوء فقال: الشراب هو النور الساطع عن جمال المحبوب، والكأس هو اللطف الموصل ذلك إلى أفواه القلوب ، والسافى المتولى للمخصوص الأكبر والصالحين من هباده، وهو الله العالم بالمقادير ومصالح أحبابه، فمن كشف له عن ذلك الجمال وحظى منه بشىء نفسأ أو نقين، ثم أرخى عليه الحجاب فهو الذائق المشتاق ومن دام له ذلك ساعة أو باعتين فهو الشارب حقا، ومن توالى عليه الأمر ودام له الشرب حتى امتلأت عروقه ومفاصله من أنوار الله المخزونة، فذاك هو الرى وربا غاب عن المحسوس والمعقول فلا يدرى ما يقال ولا ما مقول فذاك هو الكر وقد تدور عليهم الكابات وتختلف لديهم الحالات ويردون إلى الذكر والطاعات ولا يحجبون عن الصفات مع تزاحم المقدورات، فذاك وقت صحوهم واتساع نظرهم ومزيد علمهم فيم بنجوم العلم وقمر التوحبد يهتدون في ليلهم وبشنوس المعارف يستضينون فى نهارهم . قال (( ألا ان حرب الله فم المظظحون1) قال الشيخ القطب عبد السلام بن مشيش شيخ الشيخ أبى الحمن الشاذلى: الزم الطهارة من الشرك، كلما أحدثت تطهرت ، ومن دتس جب الدنيا كلما ملت إلى شهوة أصلحت بالتوبة، ما أفدت بالهوى أو كدت، وعليك بمحبة الله على التوقير والنزاهة، وأدمن الشرب بكأسها مع الكر والصحو كلما أفقدت أو تيقظت شريت حتى يكون سكرك و وك به، وحتى تغيب بجماله عن المحبة وعن الشراب والشرب والكأس بسا يبدو لك من نور جماله وقدس كمال جلاله. ولعلى أحدث من ( المجادلة: 22) ============================================================ مكتبة القاهرة لا يعرف المحبة ولا الشراب، ولا من الشراب ولا الكأس ولا السكر ولا الصحو قال له القائل: أجل وكم غريق فى الشىء لا يعرف يغرقه ! فعرفنى ونبهنى عما أجهل ! أو لا من به على وأنا عنه غافل !

Section V00/P036–V00/P037İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P036–V00/P037)
Orijinal Metin (AR)

قلت لك: نعم المحبة آخذة من الله قلب من أحب بما يكشف له عن نور جماله، وقدس كمال جلاله وشراب المحبة مزج الأوصاف بالأوصاف، والأخلاق بالأخلاق، والأنوار بالأنوار، والأماء بالأسماء، والنعوت بالنعوت، والأفعال بالأفعال، ويتسع فيه النظر لن شاء الله، والشراب سقيا القلوب والأوصال، والعروق من هذا الشراب حتى يمكر ويكون الشراب بالتدريب بعد التذويب، والتهذيب، فيقى كل على قدره، فمنهم من يسقى بغير واسطة الله سبحاته يتولى ذلك بنه له، ومتهم من يسقى من جهة الومائط كالملائكة والعلماء والأكابر من المقريين ومنهم من يكر بشهود الكأس ولم يذق بعده شيئا، ظتك بعد بالذوق، وبعد بالشرب، وبعد بالرى، وبعد بالكن بالشروب ثم الصحو بعد ذلك على مقادير شتى كما أن الكر أيضا كذلك، والكأس معرفة الحق يغرف بها من ذلك الشراب الطهور والمحض الصافى لمن شاء من عباده المخصومين من خلقه، فتارة يشهد الشارب تلك الكأس صورة، وتارة يشهدها معنوية، وتارة يشهدها علمية فالصورة حظ الأبدان والأنقس، والمعنوية حظ القلوب والعقول، والعلمية حظ الأرواح والأسرار، فياله من شراب، ما أعذبه فطوبى لمن شرب منه ودوام لم يقطع عنه نسأل الله من فضله . قال ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم } . وقد يجتمع جماعة من المحبين قيسقون من كأس واحدة، وقد قون من كثوس كثيرة، وقد يسقى الواحد بكأس وبكثوس وقد تختلف الأشربه حسب عدد الكثوس، وقد يختلف الشراب من كأس واحدة، وإن شرب منه الجم الغقير من الأحبة انعطاف، ثم اعلم فتح الله قلبك بشهود آنواره أو والى عليك ورود معارفه وأسراره، أن من آجل مواهب الله لأوليائه وجود العبارة. سمعت شيختا أبا العباس يقول: يكون الولى مشحونا بالعوم والمعارف والحقائق لديه مشهورة حتى إذا أعطى العبارة كان كالاذن من الله له فى الكلام ويجب أن يفهم أن من أذن له فى التعبير تهيات فى مسامع الخلق عبارته، حليت لديهم إشارته (الماثدة: 5) ============================================================ لطائف النن ومعت شيخنا أبا العباس يقول: كلام المأذون له يخرج وعليه كسوة وتلاوة، وكلام الذى يؤذن لم له يخرج مكسوف الأنوار، حتى إن الرجلين ليتكلمان بالحقيقة الواحدة فيقبل من أحدهما ويرد على الآخر. ثم اعلم أن مبنى أمر الولى على الاكتفاء بالله والقناعة بعلمه والاغتناء بشهوده . قال الله( ومن يتوكل على الله قهو حسبه ل وقال أليس الله بكاف عبده ) وقال (( ألم يعلم بأن الله يرى )(3 وقال نل ( أولم يكف بربك أنه على كل شيء ي فمتى أمرهم فى بداياتهم على الفرار من الخلق والانفراد بالملك الحق، وإخفاء الأعمال وكتم الأحوال، تحقيقا لفنائهم وتثبيتا لزهدهم وعملا على سلامة قلؤبهم، وحبا فى اخلاص أعمالهم لسيدهم حتى إذا تمكن اليقين وأيدوا بالروخ والتمكين، ويحققوا بحقيقة الفنا وردوا إلى وجود البقاء، فهنالك إن شاء الحق أظهرهم، وإن شاء سترهم، وإن شاء أظهرهم هادين لعباده إليه، وإن شاء سترهم فاقتطعيم عن كل شىء إليه، وظهور الولى ليس بارادته لتفسه، لكن بإرادة الله له بل مطلبه إن كان له مطلب الخفاء لا الجلاء كما قدمناه، فما لم يكن الظهور مطلبهم وأراد سبحانه إظهارهم فأظهرهم، تولاهم فى ذلك بتأييده وإرادة مزيده، لقوله ل كر يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الامارة فإنك إن أعطيتها عن فير سالة أعنت عليها، وأن أعطيتها عن مسالة وكلت إليها م ومن تحقق منها بالعبودية لله لم يطلب ظهورا ولا خفا، بل إرادته وقف على اختيار سيده له وقال الشيخ أيو العباس: من أحب الظهور فهو عبد الظهور، ومن أحب الخفا فهو عبد الخفا . ومن كان عبد الله فواء عليه أظهره وأخفاه ولنختم هذه المقدمة بذكر كرامات أولياء الله جوازا ووقوعا، وأقسام ذلك على مبيل الاختصار، وكون هذا قد سبق إلى الكلام عليه بالإيعاب من غيرنا، قد أقام لنا الأعذار لكنا تتبه على نكت مفيدة لأولى الألباب، وتكشف عن وجه حسنها ما أسدل عليه من نقاب، ليكون ذلك مهيأ لك لقبول ما نورده عن هذه الطائفة من الكرامات، وما نسنده إليهم من باهر الآيات إن شاء الله تعالى () (الطدق: 3) ) رالعلق: 14) )الزم..

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قلت لك: نعم المحبة آخذة من الله قلب من أحب بما يكشف له عن نور جماله، وقدس كمال جلاله وشراب المحبة مزج الأوصاف بالأوصاف، والأخلاق بالأخلاق، والأنوار بالأنوار، والأماء بالأسماء، والنعوت بالنعوت، والأفعال بالأفعال، ويتسع فيه النظر لن شاء الله، والشراب سقيا القلوب والأوصال، والعروق من هذا الشراب حتى يمكر ويكون الشراب بالتدريب بعد التذويب، والتهذيب، فيقى كل على قدره، فمنهم من يسقى بغير واسطة الله سبحاته يتولى ذلك بنه له، ومتهم من يسقى من جهة الومائط كالملائكة والعلماء والأكابر من المقريين ومنهم من يكر بشهود الكأس ولم يذق بعده شيئا، ظتك بعد بالذوق، وبعد بالشرب، وبعد بالرى، وبعد بالكن بالشروب ثم الصحو بعد ذلك على مقادير شتى كما أن الكر أيضا كذلك، والكأس معرفة الحق يغرف بها من ذلك الشراب الطهور والمحض الصافى لمن شاء من عباده المخصومين من خلقه، فتارة يشهد الشارب تلك الكأس صورة، وتارة يشهدها معنوية، وتارة يشهدها علمية فالصورة حظ الأبدان والأنقس، والمعنوية حظ القلوب والعقول، والعلمية حظ الأرواح والأسرار، فياله من شراب، ما أعذبه فطوبى لمن شرب منه ودوام لم يقطع عنه نسأل الله من فضله . قال ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم } . وقد يجتمع جماعة من المحبين قيسقون من كأس واحدة، وقد قون من كثوس كثيرة، وقد يسقى الواحد بكأس وبكثوس وقد تختلف الأشربه حسب عدد الكثوس، وقد يختلف الشراب من كأس واحدة، وإن شرب منه الجم الغقير من الأحبة انعطاف، ثم اعلم فتح الله قلبك بشهود آنواره أو والى عليك ورود معارفه وأسراره، أن من آجل مواهب الله لأوليائه وجود العبارة. سمعت شيختا أبا العباس يقول: يكون الولى مشحونا بالعوم والمعارف والحقائق لديه مشهورة حتى إذا أعطى العبارة كان كالاذن من الله له فى الكلام ويجب أن يفهم أن من أذن له فى التعبير تهيات فى مسامع الخلق عبارته، حليت لديهم إشارته (الماثدة: 5) ============================================================ لطائف النن ومعت شيخنا أبا العباس يقول: كلام المأذون له يخرج وعليه كسوة وتلاوة، وكلام الذى يؤذن لم له يخرج مكسوف الأنوار، حتى إن الرجلين ليتكلمان بالحقيقة الواحدة فيقبل من أحدهما ويرد على الآخر. ثم اعلم أن مبنى أمر الولى على الاكتفاء بالله والقناعة بعلمه والاغتناء بشهوده . قال الله( ومن يتوكل على الله قهو حسبه ل وقال أليس الله بكاف عبده ) وقال (( ألم يعلم بأن الله يرى )(3 وقال نل ( أولم يكف بربك أنه على كل شيء ي فمتى أمرهم فى بداياتهم على الفرار من الخلق والانفراد بالملك الحق، وإخفاء الأعمال وكتم الأحوال، تحقيقا لفنائهم وتثبيتا لزهدهم وعملا على سلامة قلؤبهم، وحبا فى اخلاص أعمالهم لسيدهم حتى إذا تمكن اليقين وأيدوا بالروخ والتمكين، ويحققوا بحقيقة الفنا وردوا إلى وجود البقاء، فهنالك إن شاء الحق أظهرهم، وإن شاء سترهم، وإن شاء أظهرهم هادين لعباده إليه، وإن شاء سترهم فاقتطعيم عن كل شىء إليه، وظهور الولى ليس بارادته لتفسه، لكن بإرادة الله له بل مطلبه إن كان له مطلب الخفاء لا الجلاء كما قدمناه، فما لم يكن الظهور مطلبهم وأراد سبحانه إظهارهم فأظهرهم، تولاهم فى ذلك بتأييده وإرادة مزيده، لقوله ل كر يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الامارة فإنك إن أعطيتها عن فير سالة أعنت عليها، وأن أعطيتها عن مسالة وكلت إليها م ومن تحقق منها بالعبودية لله لم يطلب ظهورا ولا خفا، بل إرادته وقف على اختيار سيده له وقال الشيخ أيو العباس: من أحب الظهور فهو عبد الظهور، ومن أحب الخفا فهو عبد الخفا . ومن كان عبد الله فواء عليه أظهره وأخفاه ولنختم هذه المقدمة بذكر كرامات أولياء الله جوازا ووقوعا، وأقسام ذلك على مبيل الاختصار، وكون هذا قد سبق إلى الكلام عليه بالإيعاب من غيرنا، قد أقام لنا الأعذار لكنا تتبه على نكت مفيدة لأولى الألباب، وتكشف عن وجه حسنها ما أسدل عليه من نقاب، ليكون ذلك مهيأ لك لقبول ما نورده عن هذه الطائفة من الكرامات، وما نسنده إليهم من باهر الآيات إن شاء الله تعالى () (الطدق: 3) ) رالعلق: 14) )الزم..

Section V00/P037–V00/P039İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P037–V00/P039)
Orijinal Metin (AR)

0 ر فصلت: 52) أخرجه الحافظ التذرى فى الترفيب والترميب (3/ 162) ============================================================ مكتبة القاهرة الفصل الأول فى الكلام على الكرامات اعلم: أن الكلام فى الكرامات تنحعر فى طرفين: الأول: الجواز، والثانى: والوقوع. الطرف الأول: الجواز فلا خفاء أن ظهور الكرامة من الأولياء، من الممكنات لأنه إن لم يكن من المكنات فإسا أن يكون من الواجبات، وإما أن يكون من الستحيلات باطل آن يكون من الستحيلات - فإن المستحيل مو الذى لو قدر وجوده لزم منه محال عقله ولا يلزم من تقدير وجود الكرامات محال عقله وباطل أن يكون جريان الكرامات على الأولياء وجويا. اذ الطائفة مجموعة على أنه قد يكون الوالى - وليا - وإن لم تخرق العادة له فتعين أن يكون من الجائزات، وكل شىء كان من الجائزات فلا يحيله العقل، وكل ما لا يحيله العقل ولم يرد بعدم وقوعه نقل فجائز أن يكرم الله بالأولياء . ثم إن هذه الكرامة قد تكون طيا للأرض، ونشيأ على الماء، وطيران فى الهواء، واطلاع على الكوائن كانت - وكوائن بعد لم تكن - من غير طريق العادة وتكثير الطعام أو الشراب، أو إتيانا بثمرة في غير أوانها أو إنباع ماء من غير احتفار، أو تسخير الحيوانات العادية، أو إيجاب الدعوة بإتيان مطر فى غير وقته، أو صبرا على الغذاء مدة تخرج عن طور العادة، أو إثمار الشجرة اليابة ما ليس عادتها أن تكون شمرة. وهذه كلها كرامات ظاهرة حسية، وكرامات هى عند أهل الله أفضل منها وأجل وهى الكرامات المعنوية، كالمعرفة بالله والخشية، ودوام المراقبة، والمسارعة لامتثال أمرد ونهيه: والروخ فاليقين والقوة والتمكين ودوام المتابعة، والاستماع من الله والفهم عته : ودوام الثقة به وصدق التوكل عليه، إلى غير ذلك: ومعت شيختا أبو العباس يقول: الطى على قعين: طى أصفر، وطى أكبر. فالطى الأصفر: لعامة هذه الطائفة، أن تطوى لهم الأرض من مشرقها إلى مغربها فر ف واحد والطى الأكبر: طى أوصاف النفوس، وصدق الله، ورضى الله عنه ============================================================ لطائف المنن فإن طى الأرض لو أعجزه الله عنك، أو أفقده إياك، ما نقص ذلك من رتبتك عندد اذا- قمت له بالوفاء فى العبودية، وطى أوصاف النفوس لو لم تقدم عليه به لكنت فن المقبونين، وحشرت فى زمرة الغافلين. قال الشيخ أبو الحن : هما كرامتان - جامعتان محيطتان - كرامة الايمان بما يزيد الايقان وشهود العيان، وكرامة العمل على الاقتداء والمتابعة ومجانبة الدعاوى والمخادعة، فمن أعطيهما ثم جعل يشتاق الى غيرهما، فهو عبد مغتر كذاب، أو ذو خطأ فى العلم والعمل بالثواب، كمن أكرم بشهود الملك على نعت الرضى، فجعل يشتاق إلى سياسة الدواب وخلع الرضى، وكل كرامة لا يصحبها الرضى عن الله - ومن الله- فصاحبها مستدرج مغرور، وناقص أو هالك مثبور. واعلم .. أن اطلاع أولياء الله تعالى على بعض الغيوب، لا يحيله العقل وقد ورد به التقل، قال أبو بكر الصديق لابنته عائشة رضى الله عنها فى مرض موته وزوجته حامل: إنما هما أخواك وأختان دون بطن خارجة، أراها جارية) فأخبر أن فى بطن امرأته جارية، وكان كما قال .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

0 ر فصلت: 52) أخرجه الحافظ التذرى فى الترفيب والترميب (3/ 162) ============================================================ مكتبة القاهرة الفصل الأول فى الكلام على الكرامات اعلم: أن الكلام فى الكرامات تنحعر فى طرفين: الأول: الجواز، والثانى: والوقوع. الطرف الأول: الجواز فلا خفاء أن ظهور الكرامة من الأولياء، من الممكنات لأنه إن لم يكن من المكنات فإسا أن يكون من الواجبات، وإما أن يكون من الستحيلات باطل آن يكون من الستحيلات - فإن المستحيل مو الذى لو قدر وجوده لزم منه محال عقله ولا يلزم من تقدير وجود الكرامات محال عقله وباطل أن يكون جريان الكرامات على الأولياء وجويا. اذ الطائفة مجموعة على أنه قد يكون الوالى - وليا - وإن لم تخرق العادة له فتعين أن يكون من الجائزات، وكل شىء كان من الجائزات فلا يحيله العقل، وكل ما لا يحيله العقل ولم يرد بعدم وقوعه نقل فجائز أن يكرم الله بالأولياء . ثم إن هذه الكرامة قد تكون طيا للأرض، ونشيأ على الماء، وطيران فى الهواء، واطلاع على الكوائن كانت - وكوائن بعد لم تكن - من غير طريق العادة وتكثير الطعام أو الشراب، أو إتيانا بثمرة في غير أوانها أو إنباع ماء من غير احتفار، أو تسخير الحيوانات العادية، أو إيجاب الدعوة بإتيان مطر فى غير وقته، أو صبرا على الغذاء مدة تخرج عن طور العادة، أو إثمار الشجرة اليابة ما ليس عادتها أن تكون شمرة. وهذه كلها كرامات ظاهرة حسية، وكرامات هى عند أهل الله أفضل منها وأجل وهى الكرامات المعنوية، كالمعرفة بالله والخشية، ودوام المراقبة، والمسارعة لامتثال أمرد ونهيه: والروخ فاليقين والقوة والتمكين ودوام المتابعة، والاستماع من الله والفهم عته : ودوام الثقة به وصدق التوكل عليه، إلى غير ذلك: ومعت شيختا أبو العباس يقول: الطى على قعين: طى أصفر، وطى أكبر. فالطى الأصفر: لعامة هذه الطائفة، أن تطوى لهم الأرض من مشرقها إلى مغربها فر ف واحد والطى الأكبر: طى أوصاف النفوس، وصدق الله، ورضى الله عنه ============================================================ لطائف المنن فإن طى الأرض لو أعجزه الله عنك، أو أفقده إياك، ما نقص ذلك من رتبتك عندد اذا- قمت له بالوفاء فى العبودية، وطى أوصاف النفوس لو لم تقدم عليه به لكنت فن المقبونين، وحشرت فى زمرة الغافلين. قال الشيخ أبو الحن : هما كرامتان - جامعتان محيطتان - كرامة الايمان بما يزيد الايقان وشهود العيان، وكرامة العمل على الاقتداء والمتابعة ومجانبة الدعاوى والمخادعة، فمن أعطيهما ثم جعل يشتاق الى غيرهما، فهو عبد مغتر كذاب، أو ذو خطأ فى العلم والعمل بالثواب، كمن أكرم بشهود الملك على نعت الرضى، فجعل يشتاق إلى سياسة الدواب وخلع الرضى، وكل كرامة لا يصحبها الرضى عن الله - ومن الله- فصاحبها مستدرج مغرور، وناقص أو هالك مثبور. واعلم .. أن اطلاع أولياء الله تعالى على بعض الغيوب، لا يحيله العقل وقد ورد به التقل، قال أبو بكر الصديق لابنته عائشة رضى الله عنها فى مرض موته وزوجته حامل: إنما هما أخواك وأختان دون بطن خارجة، أراها جارية) فأخبر أن فى بطن امرأته جارية، وكان كما قال .

Section V00/P039–V00/P040İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P039–V00/P040)
Orijinal Metin (AR)

وقول عمر ي: (يا مارية الجبل الجبل) وسارية بأقصى العراق فمع ارية صوته، وكان قد أطلعه الله على سارية وقد احاط به العدو فأمره بالانحياز إلى الجبل فانحاز مو والجيش الذى معه، فانتصروا وظفروا، وكان عمرض قد قال ذلك فى اثناء خطبته على المنبر فترك الخطبة وقال: (يا سارية الجبل الجبل) ثم عاد إلى خطبته !! فجاء بعض الصحابة إلى على فقالوا له: بينما عمر اليوم يخطب إذ ترك الخطبة وقال: (يا سارية الجبل الجبل) ثم عاد إلى خطبته، فقال على ه (ويحكم دعوا عمر فإنه ما دخل فى شىء إلا كان له لمخرج منه) فبعد ذلك قدم سارية، وأخبر عن ذلك اليوم، فقال: إنه سمع نداء عمر فى الوقت الذى نادى فيه وقال عثمان : لداخل دخل عليه - وكان هذا قد نظر إلى محاسن امرأة فى الطريق قبل دخوله - فقال عثمان يه: يدخل وآثار الزتا بادية فى وجهه . وأما على قلن جاء عنه فى هذا الباب العجب العجاب. حتى إنه ذكر الأخباريون انظر: كرامات الأولياء (124/1) و (120/1) وتأويل مختلف الحديث (162/1) والاعتقاد (314/1) وفيض القدير 507/2) ولسان الميزان (300/5) والاستيعاب (605/4) والإصابة (5/2) وتهذيب الأسماء 330) والإكمال لابن ماكولا (395/3) ============================================================ مكتبة القاهرة أنه أرجف بالكوفة أن بعاوية قد مات، فقال على له: إذا يلغه الله ما مات ولن يموت، حتى ينلك تحت قدميه هاتان، وإنما أراد ابن هند آن يشيع ذلك حتى يستتر على ما فيه. يومئذ كاتب أهل الكوفة معاوية وعلموا أن الأر سائر إليه وحكايات الأولياء فى كل زمن وقطر تضمن ثبوت ذلك كما بلغ حد التواتر فلا يمكن جحده، ثم أن أدلك - رحمك الله - على أمر يسهل عليك التصديق بذلك وهو: إطلاع العبد الخصوص على غيب من غيوب الله ليس بجثماتيته ولا وجود صورته إنما هو بنور الحق فيه، دليل ذلك قوله ( اتقوا فراة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله ) فكيف يستغرب أن يطلغ مؤمن على غيب من غيوب الله، بعد أن شند له رسول الله انه إنما ينظر بنور الله لا بوجود نفسه، وكذلك قوله فى الحديث الذى تقدم، [ فإذا أحببته كنن معه الذى يسمع به، وبصره الذى يبصر يه) .. إلخ، ومن كان الحق يصره، فليس الاطلاع على الغيب بستغرب وفى بعض طرق هذا الحديث [ فإذا أحببته كنت له ممعا وبصرا، ولسانا، وقلبا، وعقلا، ويدا، ومؤيدا] فإن قلت كيف يصنع؟ بقوله تعالى ((عالم الغيب فلا يظهر على غييه أحدا إلا من ارتضى من رسول ) فلم يستثنى أحد إلا رسول . فاعلم: أنى سمعت من شيختا أبى العباس يقول: وفى معناها (أو صديق أو ولى) فإن قلت هذه زيادة على ما تضمنه - كتابه العزيز - فاعلم أنه قيل- إن السلطان لم يأذن اليوم إلا للوزير وحده، وربعا دخل مماليك الوزير معه وكان الإذن لتبوعهم إذتا لهم - كذلك الولى، إذا أطلعه الله على غيب من غيوبه فإنما ذلك لانطوائه فى جاه النبوة، وقيام بصدق المتابعة، فما راى ذلك بنفسه وإنعا رآها بتور متبوعه وأيضا إن الآية تشهر إلى نفى اطلاع العباد على غيب الله إلا من أطلعه الله، وبين سبحانه سبب اطلاعه على غيب من غيويه، وإنما ذلك كان برضى الله ت بقوله (( الأ من ارتضى ) وقوله { من رسول ) خص الرول بالذكر ولم يذكر - النبى، ولا الصديق، ولا الولى- وإن كان كل منهم ممن ارتضى، لأن الرسول أولى بذلك مما سواه.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقول عمر ي: (يا مارية الجبل الجبل) وسارية بأقصى العراق فمع ارية صوته، وكان قد أطلعه الله على سارية وقد احاط به العدو فأمره بالانحياز إلى الجبل فانحاز مو والجيش الذى معه، فانتصروا وظفروا، وكان عمرض قد قال ذلك فى اثناء خطبته على المنبر فترك الخطبة وقال: (يا سارية الجبل الجبل) ثم عاد إلى خطبته !! فجاء بعض الصحابة إلى على فقالوا له: بينما عمر اليوم يخطب إذ ترك الخطبة وقال: (يا سارية الجبل الجبل) ثم عاد إلى خطبته، فقال على ه (ويحكم دعوا عمر فإنه ما دخل فى شىء إلا كان له لمخرج منه) فبعد ذلك قدم سارية، وأخبر عن ذلك اليوم، فقال: إنه سمع نداء عمر فى الوقت الذى نادى فيه وقال عثمان : لداخل دخل عليه - وكان هذا قد نظر إلى محاسن امرأة فى الطريق قبل دخوله - فقال عثمان يه: يدخل وآثار الزتا بادية فى وجهه . وأما على قلن جاء عنه فى هذا الباب العجب العجاب. حتى إنه ذكر الأخباريون انظر: كرامات الأولياء (124/1) و (120/1) وتأويل مختلف الحديث (162/1) والاعتقاد (314/1) وفيض القدير 507/2) ولسان الميزان (300/5) والاستيعاب (605/4) والإصابة (5/2) وتهذيب الأسماء 330) والإكمال لابن ماكولا (395/3) ============================================================ مكتبة القاهرة أنه أرجف بالكوفة أن بعاوية قد مات، فقال على له: إذا يلغه الله ما مات ولن يموت، حتى ينلك تحت قدميه هاتان، وإنما أراد ابن هند آن يشيع ذلك حتى يستتر على ما فيه. يومئذ كاتب أهل الكوفة معاوية وعلموا أن الأر سائر إليه وحكايات الأولياء فى كل زمن وقطر تضمن ثبوت ذلك كما بلغ حد التواتر فلا يمكن جحده، ثم أن أدلك - رحمك الله - على أمر يسهل عليك التصديق بذلك وهو: إطلاع العبد الخصوص على غيب من غيوب الله ليس بجثماتيته ولا وجود صورته إنما هو بنور الحق فيه، دليل ذلك قوله ( اتقوا فراة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله ) فكيف يستغرب أن يطلغ مؤمن على غيب من غيوب الله، بعد أن شند له رسول الله انه إنما ينظر بنور الله لا بوجود نفسه، وكذلك قوله فى الحديث الذى تقدم، [ فإذا أحببته كنن معه الذى يسمع به، وبصره الذى يبصر يه) .. إلخ، ومن كان الحق يصره، فليس الاطلاع على الغيب بستغرب وفى بعض طرق هذا الحديث [ فإذا أحببته كنت له ممعا وبصرا، ولسانا، وقلبا، وعقلا، ويدا، ومؤيدا] فإن قلت كيف يصنع؟ بقوله تعالى ((عالم الغيب فلا يظهر على غييه أحدا إلا من ارتضى من رسول ) فلم يستثنى أحد إلا رسول . فاعلم: أنى سمعت من شيختا أبى العباس يقول: وفى معناها (أو صديق أو ولى) فإن قلت هذه زيادة على ما تضمنه - كتابه العزيز - فاعلم أنه قيل- إن السلطان لم يأذن اليوم إلا للوزير وحده، وربعا دخل مماليك الوزير معه وكان الإذن لتبوعهم إذتا لهم - كذلك الولى، إذا أطلعه الله على غيب من غيوبه فإنما ذلك لانطوائه فى جاه النبوة، وقيام بصدق المتابعة، فما راى ذلك بنفسه وإنعا رآها بتور متبوعه وأيضا إن الآية تشهر إلى نفى اطلاع العباد على غيب الله إلا من أطلعه الله، وبين سبحانه سبب اطلاعه على غيب من غيويه، وإنما ذلك كان برضى الله ت بقوله (( الأ من ارتضى ) وقوله { من رسول ) خص الرول بالذكر ولم يذكر - النبى، ولا الصديق، ولا الولى- وإن كان كل منهم ممن ارتضى، لأن الرسول أولى بذلك مما سواه.

Section V00/P040–V00/P042İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P040–V00/P042)
Orijinal Metin (AR)

انظر شرح نن بن ماجه وقم ، والترمذى فى الجامع الصحيح (498/0) وقم من حديث أبى بميد الخدرى، وقال الترمذى: هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه، وقد روى فن بعض أعل العلم تفير قوله بعالى ( إن فى ذلك لآيات للمتوكلين ) قال : المتفرسون، والتاريخ التبير رقم بزهادة لفظه ار ثم قرأ إن في ذلك لآيات للمتوكلين ) وابن حجر في الفتح (1154/5) ، والمعجم الكبير رقم وتاريخ بغداد (191/3) رقم ولبغوى فى الستة (131/14) وأيو نعيم فى الحلية (94/4)، والكامل فى ضعفاء الرجال 214) وقم . (احد. 42، 28).. ============================================================ لطائف المنن أمور تسهل عليك الإيمان بكرامات أولياء الله، وأن لا تستكثرها عليهم الأول: أن نعلم أن قدرة الله التى لا يكبر علييا شىء هى التى أظهرت الكرامة فى الولى، فلا تنظر إلى ضعف العبد، ولكن انظر إلى قدرة - السيد - فجحد الكرامة فى الولى جحد لقدرة العزيز القدير الثانى: أنه ربما كان سبب إنكار الكرامة، اتكثارها على ذلك العبد الذى أضيفت إليه، وذلك العبد إنما أظهر الكرامة عليه شاهدة بصدق طريق متبوعه، فهى بالنسية إلى دن ظهرت عليه- وهو ذلك الولى كرامة: وهى بالنسية ببركات متابعه معجزه قلذلك قالوا: كل كرامة لولى فهى معجزة لذلك التبى الذى يتبعه مذا الولى، فلا تنظر إلى التابع واليقين، ولكن انظر إلى عظيم قدرة المتبوع الثالث: أن نعلم أن الذى أعطاه الله سبحان لأوليائه من الإيمان واليقين، سا أنت مصدق به ومثبت له أعظم مما استغريته وأنكرته، من اطلاع على غيب، أو طيران فى الهواء، أو مشى على الماء، فمثلك إذا استغرب ذلك على المؤمن، كمثل من يستغرب على عبد من خواص اللك، أعطاه الملك سفطا معلوء ياقوتا ثمينا علمت به أن كل ياقوتة تغسنه ذلك الفط تاوى عشرة آلاف دينار، ثم قال ذلك العبد الذى هو من خواص الملك أو قيل عنه إن الملك قد أعطاه مائة دينار، فاتغربت ذلك فهل يستصوب اتغرابك، هذا ذو فيم ولب وما أكرم الله العباد فى الدنيا والآخرة . كرامة بمثل الايمان به والمعرفة بربوبيته، لأن كل خير من خير الدنيا والآخرة فإنما هو فرع الايمان بالله من أحوال ومقامات وأوراد وأوردات وكل نور وعلم وفتح نقوذ إلى غيب وسعاع مخاطبة وجريان كرامة، وما تضمنه الجنة من حور وقصور وأنهار وثمار وكان بها أهلها فيها من رضى عن الله رضى من الله ورؤية الله، فكل ذلك نتائج الإيمان ووجوه آثارد، وامتداد أنواره - جعلنا الله وإياك من المؤمنين بربوبيته وبالايمان الذى رضيه لخاصة عباده، وبسطتا وإياك لتسليم مراده واعلم أن من الناس من واجهه الخذلان من الله فأنكر كرامات أولياء الله أصلا فتموذ يالله من هذا المذهب وهو حقيق أن لا يذكر، ولكن سبب ذكره ليعلم أن الله إذا أراد أن يضل عبدا لم ينصره عقل ولم ينفعه علم . وقد قال الله سبحانه ( ومن يرد الله فتنته فلن ============================================================ مكتبة القاهرة تملك له من الله شيئا وقال سبحانه ( فإن زللتم من بعد ما جاء تكم البينات فاعلهوا أن الله عزيز حكيم وقال تعالى ( وهو يجير ولا يجار عليه ) كذلك كانت الأحوال والأقوال والأفعال ومراتب، الإنزال موقوفة على توفيقه لا توجب أنوار ولا تستحق قبولا ولا يستوجب صاحبها إقبالا حتى ينصره التوفيق، ولغذارة قدره عند الله لم يذكره فى كتابه العزيز إلا فى موضع واحد، فقال سبحانه (وما تؤفيقي إلا بالله) والجانب للتوفيق وعلاماته صدق الرجعى إلى الله فى أول كل فعل وترك بتحقيق الفقر والفاقة إليه والانغماس فى بحر الذلة والسكنة بين يديه واستصحاب ذلك الفراغ ومن بعد ذلك أبدأ، وقد قال الله تعالى (( ولقد نصركم الله ببدر وأنثم أذلة )(،) وقال (( إنما الصدقات اللفقراء والباكين فلا يدخل جنة علمك وعملك، وما أعطيت من نور وفتح فتقول كما قال من خذل فأخبر عنه الله بقوله (( ودخل جئته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا34) .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

انظر شرح نن بن ماجه وقم ، والترمذى فى الجامع الصحيح (498/0) وقم من حديث أبى بميد الخدرى، وقال الترمذى: هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه، وقد روى فن بعض أعل العلم تفير قوله بعالى ( إن فى ذلك لآيات للمتوكلين ) قال : المتفرسون، والتاريخ التبير رقم بزهادة لفظه ار ثم قرأ إن في ذلك لآيات للمتوكلين ) وابن حجر في الفتح (1154/5) ، والمعجم الكبير رقم وتاريخ بغداد (191/3) رقم ولبغوى فى الستة (131/14) وأيو نعيم فى الحلية (94/4)، والكامل فى ضعفاء الرجال 214) وقم . (احد. 42، 28).. ============================================================ لطائف المنن أمور تسهل عليك الإيمان بكرامات أولياء الله، وأن لا تستكثرها عليهم الأول: أن نعلم أن قدرة الله التى لا يكبر علييا شىء هى التى أظهرت الكرامة فى الولى، فلا تنظر إلى ضعف العبد، ولكن انظر إلى قدرة - السيد - فجحد الكرامة فى الولى جحد لقدرة العزيز القدير الثانى: أنه ربما كان سبب إنكار الكرامة، اتكثارها على ذلك العبد الذى أضيفت إليه، وذلك العبد إنما أظهر الكرامة عليه شاهدة بصدق طريق متبوعه، فهى بالنسية إلى دن ظهرت عليه- وهو ذلك الولى كرامة: وهى بالنسية ببركات متابعه معجزه قلذلك قالوا: كل كرامة لولى فهى معجزة لذلك التبى الذى يتبعه مذا الولى، فلا تنظر إلى التابع واليقين، ولكن انظر إلى عظيم قدرة المتبوع الثالث: أن نعلم أن الذى أعطاه الله سبحان لأوليائه من الإيمان واليقين، سا أنت مصدق به ومثبت له أعظم مما استغريته وأنكرته، من اطلاع على غيب، أو طيران فى الهواء، أو مشى على الماء، فمثلك إذا استغرب ذلك على المؤمن، كمثل من يستغرب على عبد من خواص اللك، أعطاه الملك سفطا معلوء ياقوتا ثمينا علمت به أن كل ياقوتة تغسنه ذلك الفط تاوى عشرة آلاف دينار، ثم قال ذلك العبد الذى هو من خواص الملك أو قيل عنه إن الملك قد أعطاه مائة دينار، فاتغربت ذلك فهل يستصوب اتغرابك، هذا ذو فيم ولب وما أكرم الله العباد فى الدنيا والآخرة . كرامة بمثل الايمان به والمعرفة بربوبيته، لأن كل خير من خير الدنيا والآخرة فإنما هو فرع الايمان بالله من أحوال ومقامات وأوراد وأوردات وكل نور وعلم وفتح نقوذ إلى غيب وسعاع مخاطبة وجريان كرامة، وما تضمنه الجنة من حور وقصور وأنهار وثمار وكان بها أهلها فيها من رضى عن الله رضى من الله ورؤية الله، فكل ذلك نتائج الإيمان ووجوه آثارد، وامتداد أنواره - جعلنا الله وإياك من المؤمنين بربوبيته وبالايمان الذى رضيه لخاصة عباده، وبسطتا وإياك لتسليم مراده واعلم أن من الناس من واجهه الخذلان من الله فأنكر كرامات أولياء الله أصلا فتموذ يالله من هذا المذهب وهو حقيق أن لا يذكر، ولكن سبب ذكره ليعلم أن الله إذا أراد أن يضل عبدا لم ينصره عقل ولم ينفعه علم . وقد قال الله سبحانه ( ومن يرد الله فتنته فلن ============================================================ مكتبة القاهرة تملك له من الله شيئا وقال سبحانه ( فإن زللتم من بعد ما جاء تكم البينات فاعلهوا أن الله عزيز حكيم وقال تعالى ( وهو يجير ولا يجار عليه ) كذلك كانت الأحوال والأقوال والأفعال ومراتب، الإنزال موقوفة على توفيقه لا توجب أنوار ولا تستحق قبولا ولا يستوجب صاحبها إقبالا حتى ينصره التوفيق، ولغذارة قدره عند الله لم يذكره فى كتابه العزيز إلا فى موضع واحد، فقال سبحانه (وما تؤفيقي إلا بالله) والجانب للتوفيق وعلاماته صدق الرجعى إلى الله فى أول كل فعل وترك بتحقيق الفقر والفاقة إليه والانغماس فى بحر الذلة والسكنة بين يديه واستصحاب ذلك الفراغ ومن بعد ذلك أبدأ، وقد قال الله تعالى (( ولقد نصركم الله ببدر وأنثم أذلة )(،) وقال (( إنما الصدقات اللفقراء والباكين فلا يدخل جنة علمك وعملك، وما أعطيت من نور وفتح فتقول كما قال من خذل فأخبر عنه الله بقوله (( ودخل جئته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا34) .

Section V00/P042–V00/P043İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P042–V00/P043)
Orijinal Metin (AR)

ولكن إدخالها كما بين لك، وقل كما رضى لك، قال سبحانه ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله }3) وافهم هاهنا قوله ( لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة ) وفى رواية (كنز من كنوز تحت العرش) فالترجمة ظاهرة الكنز والكنوز فيها هو صدق التبرى من الحول والقوة والرجوع إلى حول الله وقوته، ومن أنكر كرامات الأولياء فالدلائل النقلية والعقلية ترد عليه ويخشى على من هذا مذهيه سوء الخاتمة ومن الناس فرقة أخرى صدقوا بكرامات الأولياء الذين ليسوا فى زمانهم: كمعروف، والرى، والجنيد، وأشباههم، وكذيوا بكرامات أولياء زماتهم، فهى كما قال الشيخ أبو الحسن: والله ما هى إلا إسراثآيلية، صدقوا بموسى وعيسى عليهما اللام وكذبوا بحمد (المائدة: 41) (البقرة: 209) ود: 44) 3 (الومسن: 18) (القوية: 10) (ال عمران: 123) 5(الكهف: 20) حيح: أخرجه سلم في حيح، وأحمد فى سنده (ه/159)، وانحافظ الهيشى فى العجع (18/10) والطبراتى فى الكبير (421/19) والزبيدى في اتحاف الادة التقين (466/9). والآحاد والثانى (246/2) رقم والتارخ الكبير (100/1) رقم من حديث أبى ذر غل، والجامع الصي الحتصر (4 /1541) رقم من حدية أبى موى الأشمرى: والترمذى فى الجامع الصميح (580/0) رقم من حديث آآبى مريرة ظ، وقال الترمذى: ليس إستاده بتصل عحود لم يع من أبي حريرة، والديباج على ميح سام (21/6) وكم (2704. والستن الكبرى (7/6) رقم والعلل الواردة فى الأحاديث التبوية (255/6) رقم والكامل فى فسعفا الرجال (110/1) والتدرث على الصحيحين (298/6) رقم والعجم الأوسط (512/1) رقم والعد الير (287/2) وقم والتتخب من متد عبو بن حميد رق ============================================================ لطائف المنن لأنهم أدركوا زمنه وفرقة أخرى يصدقون بأن فى مملكة الله أولياء لهم كرامات من غير أن يسلموا ذلك لأحد من أهل زمن معينا، فكل من ذكر لهم أنه ولى أو نسبت إليه كرامة، دافعوا إثبات ذلك بمقاييس اقتضتها عقولهم العقولة بعقال الغفلة المخدوعة بمتابعة الهوى، فان يجدى عليهم هذا التصديق وجود الاقتداد، ولا إشراق نور الاعتداء، إذ الاقتداد لا يكون إلا بولى مجهول العين فى كون الله، بل إنما يكون الاقتداد بولى دلك الله عليه وأطلعك على ما أودعه من الخصوصية الديه، فطوى عنك شهود بشريته فى وجود خصوصيته قألقيت إليه القياد فسلك بك سيل الرشاد، يعرفك برعونات نفسك وكمائنها، ودفائنها، ويدلك على الجمع على الله ويعلمك القرار عما سوى الله ويسارك فى طريقك، حتى تصل إلى الله، ويوقفك على إساءة نفك، ويعرفك بإحسان الله إليك، فيفيدك معرفة إساءة نفسك الهرب منك، وعدم الركون إليها، ويفيدك العلم بإحسان الله إليك، الإقبال عليه والقيام بالشكر اليه والدوام على ممر الساعات بين يدي فإن قلت: فأين من هذا وصفه لقد دللتنى على آغرب من عنقاء مغرب . فاعلم: أنه لا يعوزك وجدان الدالين، وإنما يعوزك وجود الصدق فى طلبهم، جد صدقا تجد مرشدا، وتجد ذلك فى آيتين من كتاب الله تعالى { أمن وجيب الفضطر إذا دعاهآ وقال تعالى ( فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم ) فلو اضطررت إلى من يوصلك إلى الله اضطرار الظمآن إلى الماء، والخائف للأمن، لوجدت ذلك أقرب إلي من وجود طلبك، ولو اضطررت الى رحمة الله اضطرار الأم لولدها إذا فقدته لوجدت الحق منك قريبا ولك مجييا، ولوجدت الوصول غير متعذر عليك، ولتوجه الحق بتيسير ذلك إليك، فهذا الكلام فى طرفى الجواز، والوقوع جميعا وذكر أعيان الكرامات التى اتفق السلف لا يستطاع حصرها، وقد أشبع القول فيها الأستاذ أبو القام القشيرى فى رسالته وأفرد لها بابا.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ولكن إدخالها كما بين لك، وقل كما رضى لك، قال سبحانه ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله }3) وافهم هاهنا قوله ( لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة ) وفى رواية (كنز من كنوز تحت العرش) فالترجمة ظاهرة الكنز والكنوز فيها هو صدق التبرى من الحول والقوة والرجوع إلى حول الله وقوته، ومن أنكر كرامات الأولياء فالدلائل النقلية والعقلية ترد عليه ويخشى على من هذا مذهيه سوء الخاتمة ومن الناس فرقة أخرى صدقوا بكرامات الأولياء الذين ليسوا فى زمانهم: كمعروف، والرى، والجنيد، وأشباههم، وكذيوا بكرامات أولياء زماتهم، فهى كما قال الشيخ أبو الحسن: والله ما هى إلا إسراثآيلية، صدقوا بموسى وعيسى عليهما اللام وكذبوا بحمد (المائدة: 41) (البقرة: 209) ود: 44) 3 (الومسن: 18) (القوية: 10) (ال عمران: 123) 5(الكهف: 20) حيح: أخرجه سلم في حيح، وأحمد فى سنده (ه/159)، وانحافظ الهيشى فى العجع (18/10) والطبراتى فى الكبير (421/19) والزبيدى في اتحاف الادة التقين (466/9). والآحاد والثانى (246/2) رقم والتارخ الكبير (100/1) رقم من حديث أبى ذر غل، والجامع الصي الحتصر (4 /1541) رقم من حدية أبى موى الأشمرى: والترمذى فى الجامع الصميح (580/0) رقم من حديث آآبى مريرة ظ، وقال الترمذى: ليس إستاده بتصل عحود لم يع من أبي حريرة، والديباج على ميح سام (21/6) وكم (2704. والستن الكبرى (7/6) رقم والعلل الواردة فى الأحاديث التبوية (255/6) رقم والكامل فى فسعفا الرجال (110/1) والتدرث على الصحيحين (298/6) رقم والعجم الأوسط (512/1) رقم والعد الير (287/2) وقم والتتخب من متد عبو بن حميد رق ============================================================ لطائف المنن لأنهم أدركوا زمنه وفرقة أخرى يصدقون بأن فى مملكة الله أولياء لهم كرامات من غير أن يسلموا ذلك لأحد من أهل زمن معينا، فكل من ذكر لهم أنه ولى أو نسبت إليه كرامة، دافعوا إثبات ذلك بمقاييس اقتضتها عقولهم العقولة بعقال الغفلة المخدوعة بمتابعة الهوى، فان يجدى عليهم هذا التصديق وجود الاقتداد، ولا إشراق نور الاعتداء، إذ الاقتداد لا يكون إلا بولى مجهول العين فى كون الله، بل إنما يكون الاقتداد بولى دلك الله عليه وأطلعك على ما أودعه من الخصوصية الديه، فطوى عنك شهود بشريته فى وجود خصوصيته قألقيت إليه القياد فسلك بك سيل الرشاد، يعرفك برعونات نفسك وكمائنها، ودفائنها، ويدلك على الجمع على الله ويعلمك القرار عما سوى الله ويسارك فى طريقك، حتى تصل إلى الله، ويوقفك على إساءة نفك، ويعرفك بإحسان الله إليك، فيفيدك معرفة إساءة نفسك الهرب منك، وعدم الركون إليها، ويفيدك العلم بإحسان الله إليك، الإقبال عليه والقيام بالشكر اليه والدوام على ممر الساعات بين يدي فإن قلت: فأين من هذا وصفه لقد دللتنى على آغرب من عنقاء مغرب . فاعلم: أنه لا يعوزك وجدان الدالين، وإنما يعوزك وجود الصدق فى طلبهم، جد صدقا تجد مرشدا، وتجد ذلك فى آيتين من كتاب الله تعالى { أمن وجيب الفضطر إذا دعاهآ وقال تعالى ( فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم ) فلو اضطررت إلى من يوصلك إلى الله اضطرار الظمآن إلى الماء، والخائف للأمن، لوجدت ذلك أقرب إلي من وجود طلبك، ولو اضطررت الى رحمة الله اضطرار الأم لولدها إذا فقدته لوجدت الحق منك قريبا ولك مجييا، ولوجدت الوصول غير متعذر عليك، ولتوجه الحق بتيسير ذلك إليك، فهذا الكلام فى طرفى الجواز، والوقوع جميعا وذكر أعيان الكرامات التى اتفق السلف لا يستطاع حصرها، وقد أشبع القول فيها الأستاذ أبو القام القشيرى فى رسالته وأفرد لها بابا.

Section V00/P043–V00/P046İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P043–V00/P046)
Orijinal Metin (AR)

واعلم: أن الكرامة تارة تظهر للولى فى نفسه، وتارة تظهر فيه لغيره، فإن أظهرت للولى فى نفسه: فالمراد تعريفه بقدرة الله وفرديته وأحديته، وأن قدرته لا تتوقف على () والنعد: 22 و: عبد الكريم بن هوازن القشيرى أستاذ الصوفية فى وقته، ومن تصنينه (التفير الشير) و(الرالة القشيرمة) ولد وي فى 277 و وتوفى فى 15؛ ب- اه: وكان إمام وقته واستاذ عصره، حتى كان ابن تيدية عذدما بتحدبه عنه كان لا مقول إلا الاتاذ القشمرى أدها واحتراما لعلعه ومنزلته، واحتل القشيرى مكانة سامقة لدى العوفية جميعا ============================================================ مكتبة القاهرة الأسباب، وأن العوائد هو حاكم عليها، ليمت هى حاكمة عليه، واتما جعل العوائد والوسائط والأباب حجب قدرته، وحب شمس آآحديته، فوقف عندها مخقول ونافد منها إليه هو بالعتاية موصول قال الشيخ أبو الحن: فائدة الكرامة تعريف اليقين من الله بالعلم والقدرة والإرادة والصفات الأزلية، بجمع لا يفترق، وأمر لا يتعدد، كأنها صفة واحدة قائمة بذات الواحد يستوى من تعرف الله اليه بنوره كمن تعرف الى الله بعقله، ولأجل آنها تثبت ان أظهرت ه، وربما وجدها أعل البدايات فى بداياتهم، وفقدها أعل النهابات فى تهاماتهم إذ ما عليه أهل النهايات من الرسوخ فى اليقين، والقوة والتمكين لا يحتاجون معه الى تثبيت وهكذا كان السلف طاتن، لم يحوجهم الحق سبحاته إلى وجود الكرامات الحسية لا اعطاهم من المعارف الغيبية والعلوم الإشهادية، ولا يحتاج جبل إلى مراق، فالكرامة دافعة لزلزلة الشك فى المتة ومعرفة بفضل الله فيمن أظهرت عليه، وشاهدة له مع الله سبحانه والناس فى الكرامات على ثلاثة أقسام: قسع: يجعلونها غاية الأمن، فان وجدوها عظموا من أظهرت عليه، وان فقدوها لم يتوجهوا بالتعظيم إليه قسم: قالوا وما هى الكرامة، إنما هى خدع بها أهل الإرادة ليققوا على حدودهم حتى لا يلجوا مقاما ليس هو ليم، حتى قال: أبو تراب النخشبى لأبى العباس الرقى ما يقول أصحابك فى هذه الأمور التى يكرم الله بها عباده. فقلت: ما رأيت أحدا إلا وهو يؤمن بها .. فقال: ومن لا يؤمن بها فقد كفر إنما سالتك من طريق الأحوال .. فقلت: ما أعرف له قولا.. قال: بل قد زم أصحابك أنها (ن) أمو تراب التفشمي قدس الله بوه من الطيقة الأولى، واسعه : عبكر ين الحين، وقيل : عكر ين محد ين الحين، كان من أجل مشاين خرسان فى علم الفتوى والزهد والتومل، وصحب أيا حاتم المطار الجرى، وحقا الأصم الباخى، وكان أتاذ آيى عبد الله بن الجلاه، وأبى هبيد اليرى قال أبو تراب (المارف الذى لا يكدره شيء، وكل الأشياء تتنور منه) الكواكب الدرمة (1/ 147) وأهنا عنه قال (لا يكون شسيء من العبادات أتقع من اصاح خواطر القلوب) (طبقات الصوفية ص 149) وعنه اينا قال (إنا تواترت على أحدكم التعم ظلويك على نفه فقد لك به غمر طريق الصالحين) (الكواكب الدرعة / 147) وكان مقول (بيني وبين الله مهد الا أد بدى الى حرام إلا قمرت يدى عنه) (حلية الأولياء 10 /48) وكان يقول إنا اعرض الحق يفا من عبد عؤل لسات فى حق أولماء الله بالطمن والإنكار) انظر ترجته فى طبقات الصوقية ، وحلبة الأولباء (10 /ه4)، وصقة الصفوة (4 /140) ولواقح الأنوار (91/1)، والرسالة القشيرية 22، وطبقات الشافعية (5/2)، وثنارات النعب سير اعلام البلاء (8/ 1/2) واللمع ص 20، وجامع كرامات الأولياء (2 /156)، وتذكرة الأولياء (1 / 262)، والتجوم الزاهرة (، / 221)، والكواكب الدرية (1 / 202) ============================================================ لطائف المفن خدع من الحق وليس الأمر كذلك إنسا الخدع فى جال البكون إلجها، فأما من لم يفرح يفا ولم يباكنها فتلك مرتبة إلريانين وكان هذا من (أبى تراب) بعد أن عطش أصحابه فضوب الأرضن فنبع: الماء، فقال فتى هناك:.. أريد أن أشرب بن قدح فضرب بيدوهة الأرض وناوله قدحا من زجاج أبيض، فشرب وبقابنا قا أبو العباس الرقى: ومايزال القدح معنا إلى كة والقول: الفضل فى: ذلك، أنه لا ينبغى أن فطلب: أديا مع . الله ومن أظهرت: عليه عظم لأنها شاهدة يله بالاستقانة مع الله قسم: وهو أن تظهر الكرامة فى الولى لغيره، فالمرآد بذلك تعريف الغبد الذى شهفها بنحة طريق هذا الولى : الذى ظهرت . قليه الكرامة إماء ان ريكون جاخدا فرجع إلى الاضتراف.. أو كافرا فيموذ إلى الايمان، أو شاكا ضى خصوضية ذلك العبد فأظهرت: عليه ليعرفلث الله بما فيه من وذائع الإخنسان: وقد انبسط الكلام فى هذه القدمه، وما كان ذلك لتا باختيار، ولكن قذ تضعنت هلوملتتولهنوارا -إذا طلعية على من له نصيب من المنة، مشرقات الأفوان وهذا أوان ابتدائنا بما قصدنا وأظهرنا، ما إليه عمدنا، والله هو القائم بالبيان وهو ولى الفغل والإحسان له الحمد كما يجي لچلال والتكر لتوالى نعمه وافقالب. وهو حبنا بونعم الوكيل أما الكتاب فهو بنقم كها تقدم إلى عشرة. أبواة .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واعلم: أن الكرامة تارة تظهر للولى فى نفسه، وتارة تظهر فيه لغيره، فإن أظهرت للولى فى نفسه: فالمراد تعريفه بقدرة الله وفرديته وأحديته، وأن قدرته لا تتوقف على () والنعد: 22 و: عبد الكريم بن هوازن القشيرى أستاذ الصوفية فى وقته، ومن تصنينه (التفير الشير) و(الرالة القشيرمة) ولد وي فى 277 و وتوفى فى 15؛ ب- اه: وكان إمام وقته واستاذ عصره، حتى كان ابن تيدية عذدما بتحدبه عنه كان لا مقول إلا الاتاذ القشمرى أدها واحتراما لعلعه ومنزلته، واحتل القشيرى مكانة سامقة لدى العوفية جميعا ============================================================ مكتبة القاهرة الأسباب، وأن العوائد هو حاكم عليها، ليمت هى حاكمة عليه، واتما جعل العوائد والوسائط والأباب حجب قدرته، وحب شمس آآحديته، فوقف عندها مخقول ونافد منها إليه هو بالعتاية موصول قال الشيخ أبو الحن: فائدة الكرامة تعريف اليقين من الله بالعلم والقدرة والإرادة والصفات الأزلية، بجمع لا يفترق، وأمر لا يتعدد، كأنها صفة واحدة قائمة بذات الواحد يستوى من تعرف الله اليه بنوره كمن تعرف الى الله بعقله، ولأجل آنها تثبت ان أظهرت ه، وربما وجدها أعل البدايات فى بداياتهم، وفقدها أعل النهابات فى تهاماتهم إذ ما عليه أهل النهايات من الرسوخ فى اليقين، والقوة والتمكين لا يحتاجون معه الى تثبيت وهكذا كان السلف طاتن، لم يحوجهم الحق سبحاته إلى وجود الكرامات الحسية لا اعطاهم من المعارف الغيبية والعلوم الإشهادية، ولا يحتاج جبل إلى مراق، فالكرامة دافعة لزلزلة الشك فى المتة ومعرفة بفضل الله فيمن أظهرت عليه، وشاهدة له مع الله سبحانه والناس فى الكرامات على ثلاثة أقسام: قسع: يجعلونها غاية الأمن، فان وجدوها عظموا من أظهرت عليه، وان فقدوها لم يتوجهوا بالتعظيم إليه قسم: قالوا وما هى الكرامة، إنما هى خدع بها أهل الإرادة ليققوا على حدودهم حتى لا يلجوا مقاما ليس هو ليم، حتى قال: أبو تراب النخشبى لأبى العباس الرقى ما يقول أصحابك فى هذه الأمور التى يكرم الله بها عباده. فقلت: ما رأيت أحدا إلا وهو يؤمن بها .. فقال: ومن لا يؤمن بها فقد كفر إنما سالتك من طريق الأحوال .. فقلت: ما أعرف له قولا.. قال: بل قد زم أصحابك أنها (ن) أمو تراب التفشمي قدس الله بوه من الطيقة الأولى، واسعه : عبكر ين الحين، وقيل : عكر ين محد ين الحين، كان من أجل مشاين خرسان فى علم الفتوى والزهد والتومل، وصحب أيا حاتم المطار الجرى، وحقا الأصم الباخى، وكان أتاذ آيى عبد الله بن الجلاه، وأبى هبيد اليرى قال أبو تراب (المارف الذى لا يكدره شيء، وكل الأشياء تتنور منه) الكواكب الدرمة (1/ 147) وأهنا عنه قال (لا يكون شسيء من العبادات أتقع من اصاح خواطر القلوب) (طبقات الصوفية ص 149) وعنه اينا قال (إنا تواترت على أحدكم التعم ظلويك على نفه فقد لك به غمر طريق الصالحين) (الكواكب الدرعة / 147) وكان مقول (بيني وبين الله مهد الا أد بدى الى حرام إلا قمرت يدى عنه) (حلية الأولياء 10 /48) وكان يقول إنا اعرض الحق يفا من عبد عؤل لسات فى حق أولماء الله بالطمن والإنكار) انظر ترجته فى طبقات الصوقية ، وحلبة الأولباء (10 /ه4)، وصقة الصفوة (4 /140) ولواقح الأنوار (91/1)، والرسالة القشيرية 22، وطبقات الشافعية (5/2)، وثنارات النعب سير اعلام البلاء (8/ 1/2) واللمع ص 20، وجامع كرامات الأولياء (2 /156)، وتذكرة الأولياء (1 / 262)، والتجوم الزاهرة (، / 221)، والكواكب الدرية (1 / 202) ============================================================ لطائف المفن خدع من الحق وليس الأمر كذلك إنسا الخدع فى جال البكون إلجها، فأما من لم يفرح يفا ولم يباكنها فتلك مرتبة إلريانين وكان هذا من (أبى تراب) بعد أن عطش أصحابه فضوب الأرضن فنبع: الماء، فقال فتى هناك:.. أريد أن أشرب بن قدح فضرب بيدوهة الأرض وناوله قدحا من زجاج أبيض، فشرب وبقابنا قا أبو العباس الرقى: ومايزال القدح معنا إلى كة والقول: الفضل فى: ذلك، أنه لا ينبغى أن فطلب: أديا مع . الله ومن أظهرت: عليه عظم لأنها شاهدة يله بالاستقانة مع الله قسم: وهو أن تظهر الكرامة فى الولى لغيره، فالمرآد بذلك تعريف الغبد الذى شهفها بنحة طريق هذا الولى : الذى ظهرت . قليه الكرامة إماء ان ريكون جاخدا فرجع إلى الاضتراف.. أو كافرا فيموذ إلى الايمان، أو شاكا ضى خصوضية ذلك العبد فأظهرت: عليه ليعرفلث الله بما فيه من وذائع الإخنسان: وقد انبسط الكلام فى هذه القدمه، وما كان ذلك لتا باختيار، ولكن قذ تضعنت هلوملتتولهنوارا -إذا طلعية على من له نصيب من المنة، مشرقات الأفوان وهذا أوان ابتدائنا بما قصدنا وأظهرنا، ما إليه عمدنا، والله هو القائم بالبيان وهو ولى الفغل والإحسان له الحمد كما يجي لچلال والتكر لتوالى نعمه وافقالب. وهو حبنا بونعم الوكيل أما الكتاب فهو بنقم كها تقدم إلى عشرة. أبواة .

Section V00/P046–V00/P047İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P046–V00/P047)
Orijinal Metin (AR)

============================================================ مكتبة القاهرة الاب الاول فى التعريف بشيخه الذر أخذ عنه هذا الشأن وشهادة من عاصره من أهل زهته من العلماء الأعيان أنه قطب الزمان، والحامل فى وقته لواء أهل العيان هو الشيخ الإمام حجة الصوفية، وعلم المهتدين، زين العارفين، أستاذ الأكابر، والمنفرد فى زمنه بالعارف السنية والمفاخر، والعالم بالله، والدال على الله، زمزم الأرار ومعدن الأنوار، القطب الغوث الجامع: تقى الدين أبو الحسن على بن عبد الله بن عبد الجبار بن تميم بن هرمذ بن حاتع بن قصى بن يؤسف بن يوشع بن ورد بن بطال بن آحمد ابن محمد بن عيسى بن محمد بن الحسن بن على بن أبى طالب. غرف بالشاذلى، ومنشأه بالغرب الأقصى، ومبدأ ظهوره بشاذلة: بلدة على القرب من تونس. وإليها تسب له السياحات الكثيرة، والمنازلات الجليلة، والعلوم الكثيرة، لم يدخل فى طريق الله حتى كان يعد للمناظرة فى العلوم الظاهرة. تو علوم جمة، ذكره الشيخ (صفى الدين بن أبى المنصور) فى كتابه و أثني عليه الكثير؛ وذكره الشيخ قطب الدين بن القسطلاني في جملة من لقيه من المشايخ وأثني عليه، وذكره الشيخ أبو عبد الله بن النعمان، وشهد له بالقطبانية، وذكره عبد الغفار من نوح رضي الله عنه فى (كتاب التوحيد) وأثني عليه، لا يختلف فى قطبانيته ، ذو قلب متنير ولا عارف بعير جاء في هذا الطريق بالعجب العجاب وشرع من علم الحقيقة الأطناب، ووسع الالكين الرحاب، حتى لقد معت الشيخ الإمام مفتي السلمين تقي الدين محمد بن القشيري يقول: ما رأيت أعرف بالله من الشيخ الشاذلي وأخبرني الشيخ العارف مكين الدين الأسر. أنه قال: حضرت بالمنصورة فى خيمة فيها الشيخ الإمام مفتى الأنام عز الدين بن عبد الملام والشيخ مجد الدين على ابن مو شيخ وقته ومفتى شعره شيخ الإسلام ومفتى الأنام وملطان العلماء: عز الدين بن عبد السلام، ولد فى دمشق هام 78دت وجمع يين شلوم الحقيقة والطريقة وساقر إلى بغداد من آجل استكمال العلم وتاك نعيحة أستاذه بن عساكر وكان جديرا بأن تسند إليه وظائف التدريس والافتاء والخطابة والقفاء، وبلغ رتبة الاجتهاد فى ععره ولذلك تعينت فيه الفتوى، وقد كان فى كل هذه الأعمال حوتا راثآعا من آحوات الحق، وظهرت كراماته فى مواضع كثيرة ومنيا مركة العليييين قى دمياط قأمر الريح أن تكسر فتيم. وقال تلميذد ابن أيى شامة: الحمد لله الذى جمل من آمة محمد من يأمر الريح فتتجيب له، اتظر ضيتات الشافعية الجزء الثالت ============================================================ لطائف المنن ومب القشيري الدرس، والشيخ محي الدين بنى مراقة. والشيخ مجد الدين الأخميمي والشيخ أبو الحسن الشاذلي، ورسالة القشيرى تقرأ عليهم ، وهم يتكلمون والشيخ أبو الحسن صامت، إلى أن فرغ كلامهم فقالوا: يا سيدي نريد أن نمع منك فقال: أنتم سادات الوقت وكبراؤه وقد تكلمتم فقالوا: لا بد أن نسمع منك، قال: فسكت الشيخ ساعة ثم تكلم بالأسرار العجيبة والعلوم الجليلة، فقام الشيخ عز الدين وخرج من صدر الخيمة وفارق موضعه، وقال اسمعوا: هذا الكلام الغريب القريب العهد من الله وأخبرني الشيخ أبو عبد الله بن الحاج قال: أخبرنى الشيخ أبو زكريا يحي البلبيسي، قال: صحبت الشيخ أبا الحسن الشاذلي، ثم بافرت إلي الأندلس فقال: لي الشيخ أبو الحسن عند وداعي: موصيا إذا وصلت إلى الأندلس، فاجتمع بالشيخ أبي العباس بن مكنون، فإنه اطلع علي الوجود، وعرف حيث هو، ولم يطلع الناس علي أبي العباس لموا حدت هو قال: فلما جثت إلى الأندلس ذهيت إلى الشيخ أبي العباس بن مكنون، فحين وقع بصره علي قال: (ولم يعرفني قبل ذلك) جئت يا يحى حييت، الحمد لله على اجتماعك بقطب الزمان يا يحيى، والذى أخبرك به الشيخ أبو الحسن لا تخبر به أحدا .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

============================================================ مكتبة القاهرة الاب الاول فى التعريف بشيخه الذر أخذ عنه هذا الشأن وشهادة من عاصره من أهل زهته من العلماء الأعيان أنه قطب الزمان، والحامل فى وقته لواء أهل العيان هو الشيخ الإمام حجة الصوفية، وعلم المهتدين، زين العارفين، أستاذ الأكابر، والمنفرد فى زمنه بالعارف السنية والمفاخر، والعالم بالله، والدال على الله، زمزم الأرار ومعدن الأنوار، القطب الغوث الجامع: تقى الدين أبو الحسن على بن عبد الله بن عبد الجبار بن تميم بن هرمذ بن حاتع بن قصى بن يؤسف بن يوشع بن ورد بن بطال بن آحمد ابن محمد بن عيسى بن محمد بن الحسن بن على بن أبى طالب. غرف بالشاذلى، ومنشأه بالغرب الأقصى، ومبدأ ظهوره بشاذلة: بلدة على القرب من تونس. وإليها تسب له السياحات الكثيرة، والمنازلات الجليلة، والعلوم الكثيرة، لم يدخل فى طريق الله حتى كان يعد للمناظرة فى العلوم الظاهرة. تو علوم جمة، ذكره الشيخ (صفى الدين بن أبى المنصور) فى كتابه و أثني عليه الكثير؛ وذكره الشيخ قطب الدين بن القسطلاني في جملة من لقيه من المشايخ وأثني عليه، وذكره الشيخ أبو عبد الله بن النعمان، وشهد له بالقطبانية، وذكره عبد الغفار من نوح رضي الله عنه فى (كتاب التوحيد) وأثني عليه، لا يختلف فى قطبانيته ، ذو قلب متنير ولا عارف بعير جاء في هذا الطريق بالعجب العجاب وشرع من علم الحقيقة الأطناب، ووسع الالكين الرحاب، حتى لقد معت الشيخ الإمام مفتي السلمين تقي الدين محمد بن القشيري يقول: ما رأيت أعرف بالله من الشيخ الشاذلي وأخبرني الشيخ العارف مكين الدين الأسر. أنه قال: حضرت بالمنصورة فى خيمة فيها الشيخ الإمام مفتى الأنام عز الدين بن عبد الملام والشيخ مجد الدين على ابن مو شيخ وقته ومفتى شعره شيخ الإسلام ومفتى الأنام وملطان العلماء: عز الدين بن عبد السلام، ولد فى دمشق هام 78دت وجمع يين شلوم الحقيقة والطريقة وساقر إلى بغداد من آجل استكمال العلم وتاك نعيحة أستاذه بن عساكر وكان جديرا بأن تسند إليه وظائف التدريس والافتاء والخطابة والقفاء، وبلغ رتبة الاجتهاد فى ععره ولذلك تعينت فيه الفتوى، وقد كان فى كل هذه الأعمال حوتا راثآعا من آحوات الحق، وظهرت كراماته فى مواضع كثيرة ومنيا مركة العليييين قى دمياط قأمر الريح أن تكسر فتيم. وقال تلميذد ابن أيى شامة: الحمد لله الذى جمل من آمة محمد من يأمر الريح فتتجيب له، اتظر ضيتات الشافعية الجزء الثالت ============================================================ لطائف المنن ومب القشيري الدرس، والشيخ محي الدين بنى مراقة. والشيخ مجد الدين الأخميمي والشيخ أبو الحسن الشاذلي، ورسالة القشيرى تقرأ عليهم ، وهم يتكلمون والشيخ أبو الحسن صامت، إلى أن فرغ كلامهم فقالوا: يا سيدي نريد أن نمع منك فقال: أنتم سادات الوقت وكبراؤه وقد تكلمتم فقالوا: لا بد أن نسمع منك، قال: فسكت الشيخ ساعة ثم تكلم بالأسرار العجيبة والعلوم الجليلة، فقام الشيخ عز الدين وخرج من صدر الخيمة وفارق موضعه، وقال اسمعوا: هذا الكلام الغريب القريب العهد من الله وأخبرني الشيخ أبو عبد الله بن الحاج قال: أخبرنى الشيخ أبو زكريا يحي البلبيسي، قال: صحبت الشيخ أبا الحسن الشاذلي، ثم بافرت إلي الأندلس فقال: لي الشيخ أبو الحسن عند وداعي: موصيا إذا وصلت إلى الأندلس، فاجتمع بالشيخ أبي العباس بن مكنون، فإنه اطلع علي الوجود، وعرف حيث هو، ولم يطلع الناس علي أبي العباس لموا حدت هو قال: فلما جثت إلى الأندلس ذهيت إلى الشيخ أبي العباس بن مكنون، فحين وقع بصره علي قال: (ولم يعرفني قبل ذلك) جئت يا يحى حييت، الحمد لله على اجتماعك بقطب الزمان يا يحيى، والذى أخبرك به الشيخ أبو الحسن لا تخبر به أحدا .

Section V00/P047–V00/P048İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P047–V00/P048)
Orijinal Metin (AR)

وأخبرنى رشيد الدين بن الرايس قال: تخاصمت أنا وبعض أصحاب الشيخ قأتيت إلى الشيخ أبى الحن، فذكرت مقالتنا له، فقال الشيخ: كنت تقول له أنا ربانى القطب ومن رباه القطب رباه أربعون بدلا وأخبرنى والدى رحمه الله قال: دخلت على الشيخ أبى الحسن الشادلى ظ فسعته يقول: والله قد تألونى عن السألة لا بكون لها عندى جواب، فارى الجواب منطرا فى الدواة والحصير والحائط. وأخبرنى بعض أصحابنا قال الشيخ أبو الحسن يوما: والله إنه ليتنزل على المدد، فأرى سريانه فى كالحوت في الماء، والطاثر فى الهواء .، وكان الشيخ أمين الدين جبريل حاضرا فقال للشيخ أبى الحسن: فأنت إذا القطب، فأنت إذا القطب، فقال الشيخ أبو الحن: أنا عبد الله، أنا عبد الله وأخبرنى بعض أصحاينا قال الشيخ أبو الحن: والله ما ولى الله وليا إلا وضع حبه فى قلبى قبل ان يوليه، ولا رفض عبدا إلا والقى الله بغضه فى قلبه قبل آن يرفضه ============================================================ مكتبة القاهرة وأخبرنى بعض أصحابنا قال: لما رجع الشيخ أبو الحسن من الحج أقى إلى الشيخ الإمام عز الدين ين عبد اللام قبل أن يأتى منزله، فقال له: إن الرسول يسلم عليك، فاستصغر الشيخ عز الدين نفسه أن يكون أهلا لذلك. قال: فدعى الشيخ عز الدين الى خان الصوفية بالقاهرة وحضر معه الشيخ محيى الدين بن سراقة وأيو العلم يس أحد أصحاب ابن عرايى فقال الشيخ محى الدين سراقة للشيخ عز الدين: ليحظكم ما معتا يا سيدى والله إن هذا شىء يفرح أن يكون فى هذا الزمان من يسلم عليه رسول الله ، فقال الشيخ عز الدين: الله يسترنا، فقال أبو العلم يس: اللهم افضحنا حتى يتبين المحق من البطل، ثم أشاروا للقول أن يقول وهو يالبعد بحيث لا يسمع ما دار بينهم فكان أول ما قال صدق المحدث والحديث كما جرى فقام الشيخ عز الدين، وطاب منه وقام الجميع لقيامه وأخبرنى الفقير مكين الدين الأسمر قال: سمعت مخاطبة الحق فقلت: يا سيدى كيف كان ذلك؟ فقال: كان فى الأسكندرية بعض الصالحين صحب الشيخ أبا الحسن، ثم كبر عليه ما سمعه مته من العلوم الجليلة والخرفات فلم يسع ذلك عقله، فاتقطع عن الشيخ أبى الحن ، فبيتما أنا فى ليلة من الليالى، وأنا أسمع أن فلان دعاتا فى هذا الوقت بست دعوات، فإن أراد أن يستجاب له فليأت إلى الشيخ الشاذلى، دعانا بكذا دعانا بكذا، حتى عينت لى الست دعوات، قال: ثم اتقصل الخطاب عنى فنظرت الى المتوسط فى ذلك الوقت فعرفت الوقت الذى كان ذلك الرجل دعا فيه ثم أصيحت فذهبت الى ذلك الرجل فقلت له: دعوت الله البارحة بست دعوات وعدت له الست دعوات، فقال: نعم، فقلت: تريد أن يستجاب لك، قال: ومن لى بذلك؟ فقلت له: قيل لى ان آراد آن يستجاب له فليأت إلى الشيخ الشاذلى.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأخبرنى رشيد الدين بن الرايس قال: تخاصمت أنا وبعض أصحاب الشيخ قأتيت إلى الشيخ أبى الحن، فذكرت مقالتنا له، فقال الشيخ: كنت تقول له أنا ربانى القطب ومن رباه القطب رباه أربعون بدلا وأخبرنى والدى رحمه الله قال: دخلت على الشيخ أبى الحسن الشادلى ظ فسعته يقول: والله قد تألونى عن السألة لا بكون لها عندى جواب، فارى الجواب منطرا فى الدواة والحصير والحائط. وأخبرنى بعض أصحابنا قال الشيخ أبو الحسن يوما: والله إنه ليتنزل على المدد، فأرى سريانه فى كالحوت في الماء، والطاثر فى الهواء .، وكان الشيخ أمين الدين جبريل حاضرا فقال للشيخ أبى الحسن: فأنت إذا القطب، فأنت إذا القطب، فقال الشيخ أبو الحن: أنا عبد الله، أنا عبد الله وأخبرنى بعض أصحاينا قال الشيخ أبو الحن: والله ما ولى الله وليا إلا وضع حبه فى قلبى قبل ان يوليه، ولا رفض عبدا إلا والقى الله بغضه فى قلبه قبل آن يرفضه ============================================================ مكتبة القاهرة وأخبرنى بعض أصحابنا قال: لما رجع الشيخ أبو الحسن من الحج أقى إلى الشيخ الإمام عز الدين ين عبد اللام قبل أن يأتى منزله، فقال له: إن الرسول يسلم عليك، فاستصغر الشيخ عز الدين نفسه أن يكون أهلا لذلك. قال: فدعى الشيخ عز الدين الى خان الصوفية بالقاهرة وحضر معه الشيخ محيى الدين بن سراقة وأيو العلم يس أحد أصحاب ابن عرايى فقال الشيخ محى الدين سراقة للشيخ عز الدين: ليحظكم ما معتا يا سيدى والله إن هذا شىء يفرح أن يكون فى هذا الزمان من يسلم عليه رسول الله ، فقال الشيخ عز الدين: الله يسترنا، فقال أبو العلم يس: اللهم افضحنا حتى يتبين المحق من البطل، ثم أشاروا للقول أن يقول وهو يالبعد بحيث لا يسمع ما دار بينهم فكان أول ما قال صدق المحدث والحديث كما جرى فقام الشيخ عز الدين، وطاب منه وقام الجميع لقيامه وأخبرنى الفقير مكين الدين الأسمر قال: سمعت مخاطبة الحق فقلت: يا سيدى كيف كان ذلك؟ فقال: كان فى الأسكندرية بعض الصالحين صحب الشيخ أبا الحسن، ثم كبر عليه ما سمعه مته من العلوم الجليلة والخرفات فلم يسع ذلك عقله، فاتقطع عن الشيخ أبى الحن ، فبيتما أنا فى ليلة من الليالى، وأنا أسمع أن فلان دعاتا فى هذا الوقت بست دعوات، فإن أراد أن يستجاب له فليأت إلى الشيخ الشاذلى، دعانا بكذا دعانا بكذا، حتى عينت لى الست دعوات، قال: ثم اتقصل الخطاب عنى فنظرت الى المتوسط فى ذلك الوقت فعرفت الوقت الذى كان ذلك الرجل دعا فيه ثم أصيحت فذهبت الى ذلك الرجل فقلت له: دعوت الله البارحة بست دعوات وعدت له الست دعوات، فقال: نعم، فقلت: تريد أن يستجاب لك، قال: ومن لى بذلك؟ فقلت له: قيل لى ان آراد آن يستجاب له فليأت إلى الشيخ الشاذلى.

%0
10 Bölüm