Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülkâdir Geylânî — Fütûhu'l-Gayb

Abdülkâdir el-Geylânî · AR

Orijinal Metin (AR)

عبد القادر الجيلان سا 4p ‏ 1. 2 / , 2023 الغیب فوح لجيلاى عبد القادرا ج قال لشي الاسام الما رز یبور ا ناح المارفين و 0 فاط اتلکن یف وغل رف 110 الا صمبا بعص اعالاد E‏ رالنقا الج ي ون بور عبد الذادم إن السام دي اطا ۱۳۹ ارا سی رالد روج وبق مك یضرا زر واعاننا کت ودینا بر کاس ارب والاحزة ان وصا لله فلی رن نح ول هر a‏ كد اا كمد س ر لسع بال جوا اس رح بوم واطيهادا ب شین شر رر متا ا مت را رما لجسا یا لابا ك وس فا شلف نشو لذ پخ یت بلبس داوج اهل نجل وت اق دای روخف کی بات[ ند دید مق شال نمیشن لبط و لاس هط مانا ادل فل رفا لنبى هیودا الا با بصاحب ففتل را کاسد E E‏ ال ندت اسس زا هر يُكلاف وذبك وی ہا رامرااكوهرارك رادت زان مرك داشا الله مادام ان ا تکار ی ع ایک وما جب وک لاتننفعوك کا ون ص۱۳ ۱ بد علب لازنا طوف ۾ د واا ا سے 9 ناح رال خير مقدمةالمؤلف قال الشيخ عبد الرزاق ولد المؤلف: قال والدي طش مؤيد الأئمة سيد الطوائف أبو محمد حي الدين عبد القادر الجيلاني الحسني الحسيني الصديقيء ابن أبى صالح موسى جنکی دوست ابن الإمام عبد الله ابن الإمام يحيى الزاهد ابن الإمام حمد ابن الامام داود ابن الإمام موسى ابن الامام عبد الله ابن الإمام موسى الجون ابن الإمام عبد الله المحض ابن الإمام الحسن المثنى ابن الامام أمير المؤمنين سيدنا الحسن السبط ابن الإمام امام أسد الله الغالب» فخر بنى غالبء أمير المؤمنين سيدنا على ابن أبى طالب کرم الله وجهه ورضى عنه وعنهم أجمعين آمين: ليذ درب اسان اول وار وظاهرا اط ماه شاه میداد كلاه وا عرسةه ورضاء نفسه, وعدد كل شفع ووتر» ورطب ویابس فى کتاب مبین» وجميع ما خلق ربنا وذراً وبرًه خالق بلا مثال آبداً سرمداً طیباً مباركاء الذی خلق فسوی وقدر فهدی وامات وأحبی وأضحك وأبكى وقرب وأدنى وأرحم وأخوق وأطعم وأسقی وأسعد وأشقی ومنع وأعطی. الذى بکلمته قامت السبع الشداد» وبها رست الرواسى والأوتاد واستقرت الأرض المهادء فلا مقنوطاً من رحمته. ولا مأموناً من مكره وغيرته وإنفاذ أقضيته وفعله وأمره» ولا مستنكفاً عن عبادته» ولا خلواً من نعمته, فهو الحمود با أعطىء والمشكور با زوىء ثم الصلاة على نبيه المصطفى محمد پا الذى من اتبع ما جاء به اهتدى ومن صدف عنه ضل وارتدىء النبى الضادق المصذوق+ الذاهد ق الدثياء الطالب الراغب ف الرقق الاعل: الستی من غلقه النتخب من بریته» الذى جاء باق بمحبته. زهق الباطل بظهوره. وأشرقت الأرض بنوره. ثم الصلوات الوافیات والبرکات الطیبات الزاکیات البارکات عليه ثانياً وعلی آله الطيبين» وأصحابه والتابعین هم با حسان الأحسنين لربهم فعلاء الأقومين له قيلاً. والأصوبين إليه طريقاً وسبیلا» ثم تضرعنا ودعاؤنا ورجوعنا إلى ربناء ومنشئنا وخالقنا ورازقنا؛ ومطعمنا ومسقيناء ونافعنا وحافظناء وکلثنا وصبیناء والذاب والدافع عنا جیع ما وا ووت كل ذلك رجه وتحننه وفضله ومتنه با حفظ الدائم فى الاقوال والافعال فى السر والاعلان» والاظهار والكتمان والشدة والرخاء والتعمة والأساء والضراه, ٍنه فعال ما پرید والحاکم ببا يعاد العا با یخفی الق هل الور وال ال مق القلات رالاعا ترات الد مرت ااب للدعوات» لمن يشاء من غير تنازع وتردد. آما بعد: فان نعم الله عل كثيرة متواترة. فى آناء الليل وأطراف النهار والساعات واللحظات وا لعطرات وجیع االات. کب قال عز وجل: وان وا قت لق ‏ اراس وقوله مال موه فلایدان ل ولا ضان ولا لساك . فى ااا وأعد اذهاء فلا يدركيا التعد ادبولة تضيظها القن وال هام ولا ها الان ول رطا اللسان.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

عبد القادر الجيلان سا 4p ‏ 1. 2 / , 2023 الغیب فوح لجيلاى عبد القادرا ج قال لشي الاسام الما رز یبور ا ناح المارفين و 0 فاط اتلکن یف وغل رف 110 الا صمبا بعص اعالاد E‏ رالنقا الج ي ون بور عبد الذادم إن السام دي اطا ۱۳۹ ارا سی رالد روج وبق مك یضرا زر واعاننا کت ودینا بر کاس ارب والاحزة ان وصا لله فلی رن نح ول هر a‏ كد اا كمد س ر لسع بال جوا اس رح بوم واطيهادا ب شین شر رر متا ا مت را رما لجسا یا لابا ك وس فا شلف نشو لذ پخ یت بلبس داوج اهل نجل وت اق دای روخف کی بات[ ند دید مق شال نمیشن لبط و لاس هط مانا ادل فل رفا لنبى هیودا الا با بصاحب ففتل را کاسد E E‏ ال ندت اسس زا هر يُكلاف وذبك وی ہا رامرااكوهرارك رادت زان مرك داشا الله مادام ان ا تکار ی ع ایک وما جب وک لاتننفعوك کا ون ص۱۳ ۱ بد علب لازنا طوف ۾ د واا ا سے 9 ناح رال خير مقدمةالمؤلف قال الشيخ عبد الرزاق ولد المؤلف: قال والدي طش مؤيد الأئمة سيد الطوائف أبو محمد حي الدين عبد القادر الجيلاني الحسني الحسيني الصديقيء ابن أبى صالح موسى جنکی دوست ابن الإمام عبد الله ابن الإمام يحيى الزاهد ابن الإمام حمد ابن الامام داود ابن الإمام موسى ابن الامام عبد الله ابن الإمام موسى الجون ابن الإمام عبد الله المحض ابن الإمام الحسن المثنى ابن الامام أمير المؤمنين سيدنا الحسن السبط ابن الإمام امام أسد الله الغالب» فخر بنى غالبء أمير المؤمنين سيدنا على ابن أبى طالب کرم الله وجهه ورضى عنه وعنهم أجمعين آمين: ليذ درب اسان اول وار وظاهرا اط ماه شاه میداد كلاه وا عرسةه ورضاء نفسه, وعدد كل شفع ووتر» ورطب ویابس فى کتاب مبین» وجميع ما خلق ربنا وذراً وبرًه خالق بلا مثال آبداً سرمداً طیباً مباركاء الذی خلق فسوی وقدر فهدی وامات وأحبی وأضحك وأبكى وقرب وأدنى وأرحم وأخوق وأطعم وأسقی وأسعد وأشقی ومنع وأعطی. الذى بکلمته قامت السبع الشداد» وبها رست الرواسى والأوتاد واستقرت الأرض المهادء فلا مقنوطاً من رحمته. ولا مأموناً من مكره وغيرته وإنفاذ أقضيته وفعله وأمره» ولا مستنكفاً عن عبادته» ولا خلواً من نعمته, فهو الحمود با أعطىء والمشكور با زوىء ثم الصلاة على نبيه المصطفى محمد پا الذى من اتبع ما جاء به اهتدى ومن صدف عنه ضل وارتدىء النبى الضادق المصذوق+ الذاهد ق الدثياء الطالب الراغب ف الرقق الاعل: الستی من غلقه النتخب من بریته» الذى جاء باق بمحبته. زهق الباطل بظهوره. وأشرقت الأرض بنوره. ثم الصلوات الوافیات والبرکات الطیبات الزاکیات البارکات عليه ثانياً وعلی آله الطيبين» وأصحابه والتابعین هم با حسان الأحسنين لربهم فعلاء الأقومين له قيلاً. والأصوبين إليه طريقاً وسبیلا» ثم تضرعنا ودعاؤنا ورجوعنا إلى ربناء ومنشئنا وخالقنا ورازقنا؛ ومطعمنا ومسقيناء ونافعنا وحافظناء وکلثنا وصبیناء والذاب والدافع عنا جیع ما وا ووت كل ذلك رجه وتحننه وفضله ومتنه با حفظ الدائم فى الاقوال والافعال فى السر والاعلان» والاظهار والكتمان والشدة والرخاء والتعمة والأساء والضراه, ٍنه فعال ما پرید والحاکم ببا يعاد العا با یخفی الق هل الور وال ال مق القلات رالاعا ترات الد مرت ااب للدعوات» لمن يشاء من غير تنازع وتردد. آما بعد: فان نعم الله عل كثيرة متواترة. فى آناء الليل وأطراف النهار والساعات واللحظات وا لعطرات وجیع االات. کب قال عز وجل: وان وا قت لق ‏ اراس وقوله مال موه فلایدان ل ولا ضان ولا لساك . فى ااا وأعد اذهاء فلا يدركيا التعد ادبولة تضيظها القن وال هام ولا ها الان ول رطا اللسان.

Orijinal Metin (AR)

فمن جملة ما مكن عن تعبيرها اللسانء وأظهرها الكلام وكتبها البنان وفسرها البيانء كلمات برزت وظهرت لى من فتوح الغيب فحلت فى الجنان» فأشغلت المكان فأنتجها وأبرزها صدق الحال» فتولى إبرازها لطف المنان» ورحمة رب الانام فى قالب صواب المقالء لمريدى الحق اللات المقالة الأولى فيا ګید لكل مؤمن قال كك ليو لكل موی ق سار رالد من رنه شا س ب ونس ضيه وقدر يرضى به» فأقل حالة المؤمن لا يخلو فيها من حد هذه الأشياء الثلاثةء فينبغى له أن يلزم همها قلبه. وليحدث بها نفسه, ويؤاخذ الجوارح بها فى سائر أحواله. عاد ملم واه قال فق العو ولا دغر او طیعزا ولا قرفوا: ووعدوا ولا مشكراء وها الى رل لاوس ا ا و توا ولسوا وا كنت وام واس انو ابول ماما رو و وا وا یاس اتقو وله او وا عل الطاعة ر فا و تباغضواء وتطهروا عن الذنوب وا لا تدنسوا ولا تتلطخواء وبطاعة ربكم فتزينواء وعن باب مولا کم فلا تبرحواء وعن الاقبال عليه فلا تتولواء وبالتوبة فلا تسوفواء وعن الاعتذار إلى خالقکم نی آناء اللیل وأطراف النهار فلا قلواء فلعلکم ترمون وتسعدون, وعن النار تبعدون, وفى الجنة تحبرون» وإلى الله توصلون, وبالنعیم وافتضاض الابکار فى دار السلام تشتغلون» وعلى ذلك تخلدون. وعلى النجائب تركبون» وبحور العين وأنواع الطیب وصوت القیان مع ذلك النعيم تحبرون» ومع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين ترفعون. المقالة الثالثة فى لانتلاء قال ظ: إذا ابتلى العبد ببلية تحرك أولاً فى نفسه بنفسه. فان لم يتخلص منها استعان بالخلق كالسلاطين وأرباب المناصب وأرباب الدنيا وأصحاب الأحوال وأهل الطب فى الأمراض والأوجاع» فان لم يجد فى ذلك خلاصاً رجع إلى ره بالدعاء والتضرع والثناء. ما دام يجد بنفسه نصرة لم برجم إلى الخلق» وما دام يجد به نصرة عند الخلق لم برجم إلى الخالقء ثم إذا لم يجد عند امخلق نصرة استطرح بین يذية مدیباً للسال والدعاء والتضرع والثناء والافتقار مع ارقف والرجاء. ثم یعجزه الخالق عز وجل عن الدعاء ول يجبه حتى ینقطع عن جميع الاسباب. فحينئذ ینفذ فيه القدر ویفعل فيه الفعل» فیفنی العبد عن جميع الاسباب والحركات» فیبقی روحاً فقط, فلا یری إلا فعل الحق فيصير موقناً موحداً ضرورة یقطم أن لا فاعل فى الحقيقة إلا الله لا حرك ولا مسكن إلا الله ولا خير ولا ضر ولا نفع ولا عطاء ولا منع» ولا فتح ولا غلق, ولا موت ولا حياة» ولا عز ولا ذل إلا بيد الله فيصير فى القدر كالطفل الرضيع فى يد الظثر والميت الغسيل فى يد الغاسل والكرة فى صولجان الفارسء يقلب ويغير ویبدل» ويكون ولا حراك به فى نفسه ولا فى غيره فهو غائب عن نفسه فى فعل مولاه. فلا یری غير مولاه وفعله, ولا یسمع ولا يعقل من غيره إن بصر وإن سمع وعلمء فلكلامه سمع» ولعلمه علم» وبنعمته تنعم» وبقربه تسعدء وبتقريبه تزين وتشرف» وبوعده طاب وسکن» به اطمأن وبحديثه أنس وعن غيره استوحش ونفرء وإلى ذكره التجأ ورکن» وبه عز وجل وثق وعليه توکل. وبنور معرفته اهتدی وتقمص وتسربل» وعلى غرائب علومه اطلع» وعلى أسرار قدرته آشرف. ومنه سمع ووعىء ثم على ذلك حمد وأثنى وشكر ودعا. المقالة الرابعة ق‌اوت العنوی قال طل: اذا مت عن الاق فقيل لك: رمك الله وآماتك عن اهر واذا مت عن هراك قیل: رجمك اله وآماتك عن ارادتك ومناك. واذا مت عن الارادة قیل: رجمك الله وأحياك حياة لا موت بعدها. وتغنی غنی لا فقر بعده وتعطی عطاء لا منع بعده. وتراح براحة لا شقاء بعدهاء وتنعم بنعمة لا بؤس بعدهاء وتعلم علا لا جهل بعده. وتؤمن امنا لا خوف بعده.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فمن جملة ما مكن عن تعبيرها اللسانء وأظهرها الكلام وكتبها البنان وفسرها البيانء كلمات برزت وظهرت لى من فتوح الغيب فحلت فى الجنان» فأشغلت المكان فأنتجها وأبرزها صدق الحال» فتولى إبرازها لطف المنان» ورحمة رب الانام فى قالب صواب المقالء لمريدى الحق اللات المقالة الأولى فيا ګید لكل مؤمن قال كك ليو لكل موی ق سار رالد من رنه شا س ب ونس ضيه وقدر يرضى به» فأقل حالة المؤمن لا يخلو فيها من حد هذه الأشياء الثلاثةء فينبغى له أن يلزم همها قلبه. وليحدث بها نفسه, ويؤاخذ الجوارح بها فى سائر أحواله. عاد ملم واه قال فق العو ولا دغر او طیعزا ولا قرفوا: ووعدوا ولا مشكراء وها الى رل لاوس ا ا و توا ولسوا وا كنت وام واس انو ابول ماما رو و وا وا یاس اتقو وله او وا عل الطاعة ر فا و تباغضواء وتطهروا عن الذنوب وا لا تدنسوا ولا تتلطخواء وبطاعة ربكم فتزينواء وعن باب مولا کم فلا تبرحواء وعن الاقبال عليه فلا تتولواء وبالتوبة فلا تسوفواء وعن الاعتذار إلى خالقکم نی آناء اللیل وأطراف النهار فلا قلواء فلعلکم ترمون وتسعدون, وعن النار تبعدون, وفى الجنة تحبرون» وإلى الله توصلون, وبالنعیم وافتضاض الابکار فى دار السلام تشتغلون» وعلى ذلك تخلدون. وعلى النجائب تركبون» وبحور العين وأنواع الطیب وصوت القیان مع ذلك النعيم تحبرون» ومع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين ترفعون. المقالة الثالثة فى لانتلاء قال ظ: إذا ابتلى العبد ببلية تحرك أولاً فى نفسه بنفسه. فان لم يتخلص منها استعان بالخلق كالسلاطين وأرباب المناصب وأرباب الدنيا وأصحاب الأحوال وأهل الطب فى الأمراض والأوجاع» فان لم يجد فى ذلك خلاصاً رجع إلى ره بالدعاء والتضرع والثناء. ما دام يجد بنفسه نصرة لم برجم إلى الخلق» وما دام يجد به نصرة عند الخلق لم برجم إلى الخالقء ثم إذا لم يجد عند امخلق نصرة استطرح بین يذية مدیباً للسال والدعاء والتضرع والثناء والافتقار مع ارقف والرجاء. ثم یعجزه الخالق عز وجل عن الدعاء ول يجبه حتى ینقطع عن جميع الاسباب. فحينئذ ینفذ فيه القدر ویفعل فيه الفعل» فیفنی العبد عن جميع الاسباب والحركات» فیبقی روحاً فقط, فلا یری إلا فعل الحق فيصير موقناً موحداً ضرورة یقطم أن لا فاعل فى الحقيقة إلا الله لا حرك ولا مسكن إلا الله ولا خير ولا ضر ولا نفع ولا عطاء ولا منع» ولا فتح ولا غلق, ولا موت ولا حياة» ولا عز ولا ذل إلا بيد الله فيصير فى القدر كالطفل الرضيع فى يد الظثر والميت الغسيل فى يد الغاسل والكرة فى صولجان الفارسء يقلب ويغير ویبدل» ويكون ولا حراك به فى نفسه ولا فى غيره فهو غائب عن نفسه فى فعل مولاه. فلا یری غير مولاه وفعله, ولا یسمع ولا يعقل من غيره إن بصر وإن سمع وعلمء فلكلامه سمع» ولعلمه علم» وبنعمته تنعم» وبقربه تسعدء وبتقريبه تزين وتشرف» وبوعده طاب وسکن» به اطمأن وبحديثه أنس وعن غيره استوحش ونفرء وإلى ذكره التجأ ورکن» وبه عز وجل وثق وعليه توکل. وبنور معرفته اهتدی وتقمص وتسربل» وعلى غرائب علومه اطلع» وعلى أسرار قدرته آشرف. ومنه سمع ووعىء ثم على ذلك حمد وأثنى وشكر ودعا. المقالة الرابعة ق‌اوت العنوی قال طل: اذا مت عن الاق فقيل لك: رمك الله وآماتك عن اهر واذا مت عن هراك قیل: رجمك اله وآماتك عن ارادتك ومناك. واذا مت عن الارادة قیل: رجمك الله وأحياك حياة لا موت بعدها. وتغنی غنی لا فقر بعده وتعطی عطاء لا منع بعده. وتراح براحة لا شقاء بعدهاء وتنعم بنعمة لا بؤس بعدهاء وتعلم علا لا جهل بعده. وتؤمن امنا لا خوف بعده.

Orijinal Metin (AR)

وتسعد فلا تشقی» وتعز فلا تذل» وتقرب فلا تبعد» وترفع فلا توضع» وتعظم فلا حقر» وتطهر فلا تدنس, لتحقق فيك الأمانيء وتصدق فيك الأقاویل» فتکون كبريتاً أحمر فلا تکاد تری؛ وعويوا فلا قائل وف یدا فلا شارك ووهيذا فلا کاس فا بقرد ووترا پوت فغیب اليب وسر السرء فحينئذ تکون وارث کل نبی وصدیق ورسول, بك نختم الولاية واليك تصبر الأبدال وبك تنکشف الکروب. وبك تسقی الغیوث وبك تنبت الزروع وبك یدفع البلاء والمحن عن الخاص والعام وأهل الثغور والراعي والرعاياء والأئمة والأمة وسائر البراياء فتكون شحنة البلاد والعباد. فتنطلق إليك الرجل بالسعی, والرجال والأيدى بالبذل والعطاء والخدمة بإذن خالق الأشياء فى سائر الأحوالء والألسن بالذكر الطيب والحمد والثناء وجمع الجال, ولا ختلف فيك اثنان من أهل الإيهان» يا خير من سكن البراري وجال بها لك الك الث دن i‏ ۳ ۳ المقالة الخامسة فى سان الدنيا والحث عل عدم الالتفات إلبها قال ظلكه: إذا رأيت الدنيا فى يدى أربابها بزينتها وأباطيلها وخداعها ومصائدها وسمومها القتالةء مع لين مس ظاهرهاء وضراوة باطنها وسرعة اهلاكهاء وقتلها لمن مسها واغتر بها وغفل عن وليها وعيرها بأهلها ونقض عهدهاء فكن کمن رأى إنساناً على الغائط بالبراز ماذية نمو أنه وذاتحة آ تنك فاتك تسن يضرك عن سرا وی انذك جين وا وه وت فهكذا كن فى الدنياء إذا رآیتها غض بصرك عن زينتهاء وسد أنفك عا يفوح من روائح شهواتها ولذاتهاء فتنجو منها ومن آفاتهاء ويصل إليك قسمك منها وأنت مهناء قال الله تعالى لنبيه الصطفی وج : ولا ديك الما متا پآ جا وهر احبر یا هرق اد ملع ماه القاله السادسة فى الفناء عن الخلق قال ظك: افن عن الخلق بإذن الله تعالی» عن هواك بأمر الله تعالى «وعل آله وکوا إن کش و منین 4# ند٠٠‏ وعن إرادتك بفعل الله تعالى. وحينئذ تصلح أن تكون وعاء لعلم الله تعالىء فعلامة فنائك عن خلق اله تعالى انقطاعك عنهم وعن التردد إليهم واليأس مما فى آیدیهم. وعلامة فنائك عن هواك ترك التكسب والتعلق بالسبب فى جلب النفع والضررء فلا تحرك ولا تعتمد عليك ولا لك ولا تذب عنك ولا تنتصر لنفسك» تکل ذلك كله إلى الله هال لانه تولاه اولاً فیتولاه آخراً. كما كان موکولاً إليه فى حال كونك مغيباً فى الرحم» وکونك رضیعاً طفلاً فى مهدافء وخلامتة فاتك عن ارادتك بفعل :الله اتلك لا تريند مرادا قط »ولا یکون لك غرض وول یبقی لك حاجة ولا مرام» فانك لا تريد مع إرادة الله سواهاء بل يجري فعل الله فيك» فتکون أنت عند رادة الله وفعله ساکن الجوارح مطمئن الجنان منشرح الصدر منور الوجه عامر البطن غنياً عن الأشياء بخالقهاء تقلبك ید القدرة, ویدعوك لسان الأزل: ویعلمك رب الملّل: ویکسوك آنواراً منه والحلل» وینزلك من أولى العلم الأول» فتکون منكسراً أبدأء فلا یثبت فيك شهوة وإرادة كالإناء المنثلم الذى لا يثبت فيه مائع ‏ اغلای البسريك قن يقبل باطنك شيئاً غير إرادة الله عز وجل, فحينئذ يضاف إليك التكوين وخرق العادات فيرى ذلك منك فى ظاهر الفعل والحکم» وهو فعل الله وإرادته حقاً فى العالم فتدخل حينئذ فى زمرة النکسرة قلوبهم الذین کسرت ارادتهم البشرية وأزیلت شهواتهم الطبيعية فاستؤنفت طم إرادة ربانية كا قال النبی يِؤِيةِ: (حبب إل من دنیاکم ثلاث: الطیب والنساء وجعلت قرة عيني فى الصلاة) فأضیف ذلك بعد أن خرج منه وزال عنه تحقيقاً با أشرناء وتقدم. قال الله تعالى فى حدیثه القدسی: (آنا عند النکسرة قلوبهم من أجلى)ء فان اله تعالی لا یکون عندك حتی تنکسر جملة هواك و ارادتك فاذا انكسرت ولم یثبت فيك شىء وم بصلح فيك شىء آنشاك ا فجعل فيك ارا فترید بتلك الارادة. فاذا صرت :فق الارادة الفا فيك» کسرها الرب تعالی بوجودك فيهاء فتکون منکسر القلب آبداء فهو لا یزال يجدد فيك إرادة ثم یزیلها عند وجودك فیها هکذا إلى أن يبلغ الکتاب آجله. فیحصل اللقاء.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وتسعد فلا تشقی» وتعز فلا تذل» وتقرب فلا تبعد» وترفع فلا توضع» وتعظم فلا حقر» وتطهر فلا تدنس, لتحقق فيك الأمانيء وتصدق فيك الأقاویل» فتکون كبريتاً أحمر فلا تکاد تری؛ وعويوا فلا قائل وف یدا فلا شارك ووهيذا فلا کاس فا بقرد ووترا پوت فغیب اليب وسر السرء فحينئذ تکون وارث کل نبی وصدیق ورسول, بك نختم الولاية واليك تصبر الأبدال وبك تنکشف الکروب. وبك تسقی الغیوث وبك تنبت الزروع وبك یدفع البلاء والمحن عن الخاص والعام وأهل الثغور والراعي والرعاياء والأئمة والأمة وسائر البراياء فتكون شحنة البلاد والعباد. فتنطلق إليك الرجل بالسعی, والرجال والأيدى بالبذل والعطاء والخدمة بإذن خالق الأشياء فى سائر الأحوالء والألسن بالذكر الطيب والحمد والثناء وجمع الجال, ولا ختلف فيك اثنان من أهل الإيهان» يا خير من سكن البراري وجال بها لك الك الث دن i‏ ۳ ۳ المقالة الخامسة فى سان الدنيا والحث عل عدم الالتفات إلبها قال ظلكه: إذا رأيت الدنيا فى يدى أربابها بزينتها وأباطيلها وخداعها ومصائدها وسمومها القتالةء مع لين مس ظاهرهاء وضراوة باطنها وسرعة اهلاكهاء وقتلها لمن مسها واغتر بها وغفل عن وليها وعيرها بأهلها ونقض عهدهاء فكن کمن رأى إنساناً على الغائط بالبراز ماذية نمو أنه وذاتحة آ تنك فاتك تسن يضرك عن سرا وی انذك جين وا وه وت فهكذا كن فى الدنياء إذا رآیتها غض بصرك عن زينتهاء وسد أنفك عا يفوح من روائح شهواتها ولذاتهاء فتنجو منها ومن آفاتهاء ويصل إليك قسمك منها وأنت مهناء قال الله تعالى لنبيه الصطفی وج : ولا ديك الما متا پآ جا وهر احبر یا هرق اد ملع ماه القاله السادسة فى الفناء عن الخلق قال ظك: افن عن الخلق بإذن الله تعالی» عن هواك بأمر الله تعالى «وعل آله وکوا إن کش و منین 4# ند٠٠‏ وعن إرادتك بفعل الله تعالى. وحينئذ تصلح أن تكون وعاء لعلم الله تعالىء فعلامة فنائك عن خلق اله تعالى انقطاعك عنهم وعن التردد إليهم واليأس مما فى آیدیهم. وعلامة فنائك عن هواك ترك التكسب والتعلق بالسبب فى جلب النفع والضررء فلا تحرك ولا تعتمد عليك ولا لك ولا تذب عنك ولا تنتصر لنفسك» تکل ذلك كله إلى الله هال لانه تولاه اولاً فیتولاه آخراً. كما كان موکولاً إليه فى حال كونك مغيباً فى الرحم» وکونك رضیعاً طفلاً فى مهدافء وخلامتة فاتك عن ارادتك بفعل :الله اتلك لا تريند مرادا قط »ولا یکون لك غرض وول یبقی لك حاجة ولا مرام» فانك لا تريد مع إرادة الله سواهاء بل يجري فعل الله فيك» فتکون أنت عند رادة الله وفعله ساکن الجوارح مطمئن الجنان منشرح الصدر منور الوجه عامر البطن غنياً عن الأشياء بخالقهاء تقلبك ید القدرة, ویدعوك لسان الأزل: ویعلمك رب الملّل: ویکسوك آنواراً منه والحلل» وینزلك من أولى العلم الأول» فتکون منكسراً أبدأء فلا یثبت فيك شهوة وإرادة كالإناء المنثلم الذى لا يثبت فيه مائع ‏ اغلای البسريك قن يقبل باطنك شيئاً غير إرادة الله عز وجل, فحينئذ يضاف إليك التكوين وخرق العادات فيرى ذلك منك فى ظاهر الفعل والحکم» وهو فعل الله وإرادته حقاً فى العالم فتدخل حينئذ فى زمرة النکسرة قلوبهم الذین کسرت ارادتهم البشرية وأزیلت شهواتهم الطبيعية فاستؤنفت طم إرادة ربانية كا قال النبی يِؤِيةِ: (حبب إل من دنیاکم ثلاث: الطیب والنساء وجعلت قرة عيني فى الصلاة) فأضیف ذلك بعد أن خرج منه وزال عنه تحقيقاً با أشرناء وتقدم. قال الله تعالى فى حدیثه القدسی: (آنا عند النکسرة قلوبهم من أجلى)ء فان اله تعالی لا یکون عندك حتی تنکسر جملة هواك و ارادتك فاذا انكسرت ولم یثبت فيك شىء وم بصلح فيك شىء آنشاك ا فجعل فيك ارا فترید بتلك الارادة. فاذا صرت :فق الارادة الفا فيك» کسرها الرب تعالی بوجودك فيهاء فتکون منکسر القلب آبداء فهو لا یزال يجدد فيك إرادة ثم یزیلها عند وجودك فیها هکذا إلى أن يبلغ الکتاب آجله. فیحصل اللقاء.

Orijinal Metin (AR)

فهذا هو معنی "عند النکسرة قلوبهم من أجلى " ومعنی قولنا عند وجودك فیها هو ركونك وطمأنينتك إليها. قال الله ال ن حدیثه القدسی, الذی برویه او (لا یزال عبدي یتقرب ال بالنوافل حتی أحبه, فإذا آحببته كنت سمعه الذی یسمع به» وبصره الذی يبصر به» ويده التی یبطش بهاء ورجله التی يمشي بها) وفى لفظ آخر "فبی یسمع » وبی يبطش وبی یعقل "۰ وهذا نبا یکون فى حالة الفناء لا غيرء فإذا فنیت عنك وعن الخلقء واخلق نا هو خير وشرء فلم ترج خيرهم ولا تخاف شرهم بقى الله وحده کا كانء ففى قدر الله خير وشرء فيؤمنك من شر القدر ويغرقك فى بحار خيره» فتكون وعاء كل خيرء ومنبعاً لكل نعمة وسرور وحبور وضياء أمن وسکون, فالفناء وا منى والمبتغى والمنتهى حد ومرد ينتهى إليه مسير الأولياءء وهو الاستقامة التى طلبها من تقدم من الأولياء والأبدال أن يفنوا عن إرادتهم وتبدل بإرادة الحق عز وجلء فيريدون بإرادة الحق أبداً إلى الوفاة» فلهذا سموا أبدالاً رضى الله عنهم. فذنوب هؤلاء السادة أن يشركوا إرادة الحق بإرادتهم على وجه السهو والنسيان وغلبة الحال والدهشةء فيدركهم الله تعالى برحمته بالتذكرة واليقظةء فيرجعوا عن ذلك ويستغفروا رمهم. إذ لا معصوم عن الإرادة إلا الملائكة. عصموا عن الإرادةء والأنبياء عصموا عن اطوی» وبقية الخلق من الانس والجن المكلفين لم يعصموا منها غير أن الأولياء بعضهم يحفظون عن اوی والأبدال عن الإرادةء ولا يعصمون منها على معنى يجوز فى حقهم الیل إليها فى الاحیان, ثم يتداركهم الله عز وجل المقالة السا قال ضلت: أخرج من نفسك وتنح عنهاء وانعزل عن ملكك وسلم الكل إلى الله» فكن بوابه عل تا ناه و اقل اموه فى تنهال مم ا مر ادا له واه تیه من با مرف دد فلا تدخل اطوی قلبك بعد أن خرج منهء فاخراج اوی من القلب بمخالفته. وترك متابعته فى الأحوال كلهاء وإدخاله فى القلب بمتابعته وموافقته» فلا ترد إرادة غير إرادته» وغير ذلك منك قن وهو وادي الحمقى» وفيه حتفك وهلاكك وسقوطك من عينه وحجابه عنك» أحفظ أبداً آمره. وانته أبداً بنهيه» وسلم لمقدوره» ولا تشركه بشىء من خلقه. فإرادتك وهواك وشهواتك كلها خلقه. فلا ترد ولا تبوى ولا تشته كيلا تكون مشرکا. قال الله تعالى: لقم کان جوا لاء نه يعمل عَم صدلکا ولا رل اد رَد 4 العيف ٠١‏ . لیس الشرك عبادة الأصنام فحسب. بل هو متابعتك هواك وأن تختار مع ربك شيئاً سواه من الدنیا وما فيها والآخرة وما فیهاء فا سواه عز وجل غيره, فإذا ركنت إلى غيره فقد أشركت به عز وجل غیره» فاحذر ولا ترکن» وخف ولا تأمن» وفتش فلا تغفل فتطمتن, ولا تضف إلى نفسك حالاً ومقاماًء ولا تدع شيئاً من ذلك» فإن أعطيت حالاً أو أقمت فى مقام فلا تختر شيئاً واحداً من ذلك» فان الله کل یرمق من که ارمن»» فى تغيير وتبدیل» وإنه يحول بين المرء وقلبه, فيزيلك عما أخبرت بهء ويغيرك عا تخيلت ثباته وبقاءه» فتخجل عند من أخبرته بذلك بل أحفظ ذلك فيك ولا تعده إلى غيرك فإنه كلى الثبات والبقاء. فتعلم أنه موهبة وتسأل التوفيق للشكر واستر رؤيته وإن كان غير ذلك كان فيه زيادة علم ع ونور وتيقظ ادب قال آله ع ونها: ااا ۱ ىء در 4# البقرقد٠٠ء‏ فلا تعجز الله فى قدرته ولا تتهمه فى تقديره ولا تدبیره. ولا تشك فى وعده. فليكق لق ل رسول اف اس تاه تخت ال بات والثمور النازلة عليه اللمعمولة نيا المقروءة فى المحاريب المكتوبة فى الصاحف, ورفعت وبدلت وأثبت غيرها مكانهاء ونقل يق إلى غيرهاء هذا فى ظاهر الشرع» وأما فى الباطن والعلم والحال فيا بينه وبين الله عز وجل فكان يقول ييه : (إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله فى كل يوم سبعين مرة) ويروى (مئة مرة).

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فهذا هو معنی "عند النکسرة قلوبهم من أجلى " ومعنی قولنا عند وجودك فیها هو ركونك وطمأنينتك إليها. قال الله ال ن حدیثه القدسی, الذی برویه او (لا یزال عبدي یتقرب ال بالنوافل حتی أحبه, فإذا آحببته كنت سمعه الذی یسمع به» وبصره الذی يبصر به» ويده التی یبطش بهاء ورجله التی يمشي بها) وفى لفظ آخر "فبی یسمع » وبی يبطش وبی یعقل "۰ وهذا نبا یکون فى حالة الفناء لا غيرء فإذا فنیت عنك وعن الخلقء واخلق نا هو خير وشرء فلم ترج خيرهم ولا تخاف شرهم بقى الله وحده کا كانء ففى قدر الله خير وشرء فيؤمنك من شر القدر ويغرقك فى بحار خيره» فتكون وعاء كل خيرء ومنبعاً لكل نعمة وسرور وحبور وضياء أمن وسکون, فالفناء وا منى والمبتغى والمنتهى حد ومرد ينتهى إليه مسير الأولياءء وهو الاستقامة التى طلبها من تقدم من الأولياء والأبدال أن يفنوا عن إرادتهم وتبدل بإرادة الحق عز وجلء فيريدون بإرادة الحق أبداً إلى الوفاة» فلهذا سموا أبدالاً رضى الله عنهم. فذنوب هؤلاء السادة أن يشركوا إرادة الحق بإرادتهم على وجه السهو والنسيان وغلبة الحال والدهشةء فيدركهم الله تعالى برحمته بالتذكرة واليقظةء فيرجعوا عن ذلك ويستغفروا رمهم. إذ لا معصوم عن الإرادة إلا الملائكة. عصموا عن الإرادةء والأنبياء عصموا عن اطوی» وبقية الخلق من الانس والجن المكلفين لم يعصموا منها غير أن الأولياء بعضهم يحفظون عن اوی والأبدال عن الإرادةء ولا يعصمون منها على معنى يجوز فى حقهم الیل إليها فى الاحیان, ثم يتداركهم الله عز وجل المقالة السا قال ضلت: أخرج من نفسك وتنح عنهاء وانعزل عن ملكك وسلم الكل إلى الله» فكن بوابه عل تا ناه و اقل اموه فى تنهال مم ا مر ادا له واه تیه من با مرف دد فلا تدخل اطوی قلبك بعد أن خرج منهء فاخراج اوی من القلب بمخالفته. وترك متابعته فى الأحوال كلهاء وإدخاله فى القلب بمتابعته وموافقته» فلا ترد إرادة غير إرادته» وغير ذلك منك قن وهو وادي الحمقى» وفيه حتفك وهلاكك وسقوطك من عينه وحجابه عنك» أحفظ أبداً آمره. وانته أبداً بنهيه» وسلم لمقدوره» ولا تشركه بشىء من خلقه. فإرادتك وهواك وشهواتك كلها خلقه. فلا ترد ولا تبوى ولا تشته كيلا تكون مشرکا. قال الله تعالى: لقم کان جوا لاء نه يعمل عَم صدلکا ولا رل اد رَد 4 العيف ٠١‏ . لیس الشرك عبادة الأصنام فحسب. بل هو متابعتك هواك وأن تختار مع ربك شيئاً سواه من الدنیا وما فيها والآخرة وما فیهاء فا سواه عز وجل غيره, فإذا ركنت إلى غيره فقد أشركت به عز وجل غیره» فاحذر ولا ترکن» وخف ولا تأمن» وفتش فلا تغفل فتطمتن, ولا تضف إلى نفسك حالاً ومقاماًء ولا تدع شيئاً من ذلك» فإن أعطيت حالاً أو أقمت فى مقام فلا تختر شيئاً واحداً من ذلك» فان الله کل یرمق من که ارمن»» فى تغيير وتبدیل» وإنه يحول بين المرء وقلبه, فيزيلك عما أخبرت بهء ويغيرك عا تخيلت ثباته وبقاءه» فتخجل عند من أخبرته بذلك بل أحفظ ذلك فيك ولا تعده إلى غيرك فإنه كلى الثبات والبقاء. فتعلم أنه موهبة وتسأل التوفيق للشكر واستر رؤيته وإن كان غير ذلك كان فيه زيادة علم ع ونور وتيقظ ادب قال آله ع ونها: ااا ۱ ىء در 4# البقرقد٠٠ء‏ فلا تعجز الله فى قدرته ولا تتهمه فى تقديره ولا تدبیره. ولا تشك فى وعده. فليكق لق ل رسول اف اس تاه تخت ال بات والثمور النازلة عليه اللمعمولة نيا المقروءة فى المحاريب المكتوبة فى الصاحف, ورفعت وبدلت وأثبت غيرها مكانهاء ونقل يق إلى غيرهاء هذا فى ظاهر الشرع» وأما فى الباطن والعلم والحال فيا بينه وبين الله عز وجل فكان يقول ييه : (إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله فى كل يوم سبعين مرة) ويروى (مئة مرة).

Orijinal Metin (AR)

وكان ویر ينقل من حالة إلى آخری ويسير به فى منازل القرب وميادين الغيبء ويغير عليه خلع الأنوارء فتبين الحالة الأولى عند ثانيها ظلمة ونقصاناً وتقصيراً فى حفظ الحدودء فيلقن الاستغفار لأنه أحسن حال العبد» والتوبة فى سائر الأحوال لأن فيها اعترافه بذنبه وقصوره. وهما صفتا العبد فى سائر الأحوالء فهما وراثة من أبى البشر آدم عليه السلام إلى المصطفى زير حين اعترت صفاء حاله ظلمة النسيان للعهد والميثاق» وإرادة الخلود فى دار السلا ومجاورة الحبيب الرحمن النان. ودخول الملائكة الكرام عليه بالتحية والسلام. فوجد هناك ما رکه إرادقه تراد ایق نک لذلك ملك ا د ووالق فلك لالم وان لت تلك الولايةء فانهبطت تلك النزلة وأظلمت تلك الأنوار وتكدر ذلك الصفاءء ثم تنبه وذكر صفى الرحمن» فعرف الاعتراف بالذنب والنسیان, ولقن الاقرار فقال: رن ملك ان يه نا وتا الکو من آلحدیر 4 رد" فجاءت آنوار امداية وعلوم التوبة ومعارفهاء والصالح الدفونة فیها ما كان غائباً من قبل, فلم تظهر إلا بهاء فبدلت تلك الارادة بغيرها والحالة الأولى بأخری. وجاءته الولاية الکبری والسکون فى الدنیا ثم فى العقبی. فصارت الدنيا له ولذريته منزلاًء والعقبى هم موئلاً ومرجعاً وخلداء فلك برسول الله وحبيبه المصطفى وأبيه آدم صفى الله عليهم الصلاة والسلام عنصر الأحباب والأخلاء أسوة فى الاعتراف بالقصور والاستغفار فى الأحوال كلها. المقالة الثامنة فى التقرب إلى الله قال هه : إذا كنت فى حالة لا تختر غيرها لا أعلى منها ولا آدنی» فإذا كنت على باب الملك لا تختر الدخول إلى الدار حتى تدخل إليها جبراً لا اختياراًء وأعني بالجبر - أمراً عنيفاً مقا کد کر را صولة تک بعر إذن سوه ات رای بكرن ذلك متكا وخديعة مق الا لكن آضش خی قر عل الدكول فلع الدازسيرا مضا وفضلاً مى الاك فحينئذ لا يعاقب الملك على فعله نا تتعرض العقوبة لك لشوم تخيرك وشرهك, وقلة صبرك وسو ا دياك وقراك اترضی ااك الى ات ا فاد حصلت فکن مطرفا غاضا اضر متأدباًء حافظاً لما تؤمر به من الشغل والخدمة فیها غير طالب للترقي إلى الذروة العلیاء قال لله عز وجل: ولا تن لت إل ما متنا پآ جا من وه لحيو نا لته ورزق رَبك يدوأ عه ٠٠٠١‏ فهذا تأديب منه عز وجل لنبیه الختار وإ فى حفظ الحال والرضا بالعطاء بقوله: #وَررْقَ رك حَبْوأب د ٠١‏ أى ما أعطيتك من الخبر والنبوة والعلم والقناعة والصبر وای والعروة فيد أول :ها اعطیت وا حر فا كله بن حقط الجا لبوا اما وترك الالتفات إلى ما سواهاء لأنه لا يخلو ما أن يكون قسمك أو قسم غبرك أو أنه لا قسم لأحد بل أوجده الله فتنة. فان كان قسمك وصل إليك شئت أم أبيت فلا ينبغى أن يظهر منك سوء الأدب والشره فى طلبه» فإن ذلك غير حمود فى قضية العلم والعقل» وإن كان قسم غيرك فلا تتعب فيا لم تناوله ولا يصل إليك أبداًء وإن كان ليس بقسم لأحد بل هو فتنة فكيف يرضى للعاقل ويستحسن أن يطلب لنفسه فتنة ويستجلبها هاء فقد ثبت أن الخير كله والسلامة فى حفظ الحال» فإذا رقيت إلى الغرفة ثم إلى السطح فكن كا ذكرنا من الحفظ والاطراق والدب. بل یتضاعف ذلك منك لاك أقرب إلى الملك واد بالنطرء فلا تتمن الانتقال منها إلى أعلى منها ولا إلى أدنى» وثباتها وبقائهاء ولا تغبر وصفها وأنت فيهاء ولا یکون لك اختیار آلبته, فان ذلك کفر فى نعمة الحال والکفر يحل بصاحبه اطوان فى الدنیا والاخرة فاعمل على ما ذکرناه أبداً حتی ترقی إلى حالة تصير لك مقاماً تقام فيه فلا تزال عنه» فتعلم حينئذ أنه موهبة ظهر بيانها فتمسكه ولا تزل» فالأحوال للأولياء والمقامات للأبدال واه شوك هدالق لاد لد مالم قال ضلكه: يكشف للأولياء والأبدال من أفعال اله ما يبهر العقول ويخرق العادات والرسوم فهى على قسمين: جلال وجال. فالجلال والعظمة يورثان الخوف القلق والوجل الزعج.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان ویر ينقل من حالة إلى آخری ويسير به فى منازل القرب وميادين الغيبء ويغير عليه خلع الأنوارء فتبين الحالة الأولى عند ثانيها ظلمة ونقصاناً وتقصيراً فى حفظ الحدودء فيلقن الاستغفار لأنه أحسن حال العبد» والتوبة فى سائر الأحوال لأن فيها اعترافه بذنبه وقصوره. وهما صفتا العبد فى سائر الأحوالء فهما وراثة من أبى البشر آدم عليه السلام إلى المصطفى زير حين اعترت صفاء حاله ظلمة النسيان للعهد والميثاق» وإرادة الخلود فى دار السلا ومجاورة الحبيب الرحمن النان. ودخول الملائكة الكرام عليه بالتحية والسلام. فوجد هناك ما رکه إرادقه تراد ایق نک لذلك ملك ا د ووالق فلك لالم وان لت تلك الولايةء فانهبطت تلك النزلة وأظلمت تلك الأنوار وتكدر ذلك الصفاءء ثم تنبه وذكر صفى الرحمن» فعرف الاعتراف بالذنب والنسیان, ولقن الاقرار فقال: رن ملك ان يه نا وتا الکو من آلحدیر 4 رد" فجاءت آنوار امداية وعلوم التوبة ومعارفهاء والصالح الدفونة فیها ما كان غائباً من قبل, فلم تظهر إلا بهاء فبدلت تلك الارادة بغيرها والحالة الأولى بأخری. وجاءته الولاية الکبری والسکون فى الدنیا ثم فى العقبی. فصارت الدنيا له ولذريته منزلاًء والعقبى هم موئلاً ومرجعاً وخلداء فلك برسول الله وحبيبه المصطفى وأبيه آدم صفى الله عليهم الصلاة والسلام عنصر الأحباب والأخلاء أسوة فى الاعتراف بالقصور والاستغفار فى الأحوال كلها. المقالة الثامنة فى التقرب إلى الله قال هه : إذا كنت فى حالة لا تختر غيرها لا أعلى منها ولا آدنی» فإذا كنت على باب الملك لا تختر الدخول إلى الدار حتى تدخل إليها جبراً لا اختياراًء وأعني بالجبر - أمراً عنيفاً مقا کد کر را صولة تک بعر إذن سوه ات رای بكرن ذلك متكا وخديعة مق الا لكن آضش خی قر عل الدكول فلع الدازسيرا مضا وفضلاً مى الاك فحينئذ لا يعاقب الملك على فعله نا تتعرض العقوبة لك لشوم تخيرك وشرهك, وقلة صبرك وسو ا دياك وقراك اترضی ااك الى ات ا فاد حصلت فکن مطرفا غاضا اضر متأدباًء حافظاً لما تؤمر به من الشغل والخدمة فیها غير طالب للترقي إلى الذروة العلیاء قال لله عز وجل: ولا تن لت إل ما متنا پآ جا من وه لحيو نا لته ورزق رَبك يدوأ عه ٠٠٠١‏ فهذا تأديب منه عز وجل لنبیه الختار وإ فى حفظ الحال والرضا بالعطاء بقوله: #وَررْقَ رك حَبْوأب د ٠١‏ أى ما أعطيتك من الخبر والنبوة والعلم والقناعة والصبر وای والعروة فيد أول :ها اعطیت وا حر فا كله بن حقط الجا لبوا اما وترك الالتفات إلى ما سواهاء لأنه لا يخلو ما أن يكون قسمك أو قسم غبرك أو أنه لا قسم لأحد بل أوجده الله فتنة. فان كان قسمك وصل إليك شئت أم أبيت فلا ينبغى أن يظهر منك سوء الأدب والشره فى طلبه» فإن ذلك غير حمود فى قضية العلم والعقل» وإن كان قسم غيرك فلا تتعب فيا لم تناوله ولا يصل إليك أبداًء وإن كان ليس بقسم لأحد بل هو فتنة فكيف يرضى للعاقل ويستحسن أن يطلب لنفسه فتنة ويستجلبها هاء فقد ثبت أن الخير كله والسلامة فى حفظ الحال» فإذا رقيت إلى الغرفة ثم إلى السطح فكن كا ذكرنا من الحفظ والاطراق والدب. بل یتضاعف ذلك منك لاك أقرب إلى الملك واد بالنطرء فلا تتمن الانتقال منها إلى أعلى منها ولا إلى أدنى» وثباتها وبقائهاء ولا تغبر وصفها وأنت فيهاء ولا یکون لك اختیار آلبته, فان ذلك کفر فى نعمة الحال والکفر يحل بصاحبه اطوان فى الدنیا والاخرة فاعمل على ما ذکرناه أبداً حتی ترقی إلى حالة تصير لك مقاماً تقام فيه فلا تزال عنه» فتعلم حينئذ أنه موهبة ظهر بيانها فتمسكه ولا تزل» فالأحوال للأولياء والمقامات للأبدال واه شوك هدالق لاد لد مالم قال ضلكه: يكشف للأولياء والأبدال من أفعال اله ما يبهر العقول ويخرق العادات والرسوم فهى على قسمين: جلال وجال. فالجلال والعظمة يورثان الخوف القلق والوجل الزعج.

Orijinal Metin (AR)

والغلبة العظيمة على القلب با يظهر على ال جوارح» كا روى عن أن النبى بإ كان يسمع من صدره أزيز كأزيز المرجل فى الصلاة من شدة الخوف لا يرى من جلال الله عز وجل وينكشف له من عظمته» ونقل مثل ذلك عن إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله عليه وعمر الفاروق رضى الله عنه. أما مشاهدة الجمال: فهو التجلى للقلوب بالأنوار والسرور والألطافء والكلام اللذيذ والحديث الأنيس» والبشارة بالمواهب الجسام والنازل العاليةء والقرب منه عز وجل ما سيئول أمرهم إلى الله عز وجلء وجف به القلم من آقسامهم فى سابق الدهور فضلاً منه ورحمةء وإثباتاً منه هم فى الدنيا إلى بلوغ الأجل وهو الوقت المقدور, لتلا تفرط بهم المحبة من شدة الشوق إلى الله تعالی فتنفطر مرائرهم» فيهلكون ويضعفون عن القيام بالعبودية إلى أن يأتيهم اليقين الذى هو الوت. فيفعل ذلك بهم لطفاً منه ورحمة ومداراة ها « نهر حكر عير لام٠‏ لطيف بهم روف ره اد۷ ولهذا روى عن النبی ا أنه كان يقول لبلال المؤذن رضى الاق ( را مها ا بالاقامة دل ق الصلا: اعاعا ما دگرتاه من اال وهذا قال يج : (وجعلت قرة عيني فى الصلاة). القالة العاشرة فى النفس واحوالها قال كك انا هو اف و شهاك وانت الخاطب, والنفس ضد اله وعدوه والاشیاء كلها تابعة لّهء والتفس له خلقاً وملکًء وللنفس ادعاء وقن وشهوة ولذة بملابستهاء فإذا وافقت الق عز وجل فى خالفة النفس وعدوانها فکنت لله خصاً على نفسك كا قال الله عز وجل لداود عليه السلام: "يا داود أنا بدك اللازم فألزم بدك العبودية أن تكون خصاً على نفسك" فتحققت حينئذ موالاتك وعبوديتك لله عز وجل, وأتتك الأقسام هنيئاً مريئاً مطيباً وأنت عزيز ومکرم. تسا الأشباء عاك فا كنا باخعیا تسا ایا افش له اذهو قاتا ومنشتهاء وهی مقرة له بالعبودية. قال الله تعالى: وان تن ىء إلا سم بدو ولدکن لا تبون فهر € ««سسد . تال لا زض نیا طزع اقا پیت 46 نصت ٠١‏ فالعبادة كل العبادة فى مخالفة نفسك. قال الله تعالى: ولا تم یت عن سبل ا . وقال لداود عليه السلام: (أهجر هواك فإنه منازع)ء والحكاية الشهورة عن أبى يزيد البسطامى رحمه الله لما رأى رب العزة فى المنام فقال له: كيف الطريق إليك؟ قال: اترك نفسك وتعال. فقال: فانسلخت كا تنسلخ الحية من جلدهاء فإذا ابر كله فى معاداتها فى الجملة فى الأحوال كلهاء فإن كنت فى حال التقوى فخالف النفسء بأن تخرج من حرام الخلق وشبهتهم ومنتهم والاتكال عليهم والثقة بهم والخوف منهم. والرجاء لهم والطمع فيا عندهم من أحكام الدنياء فلا ترج عطاياهم على طريق المدية والزكاة والصدقة أو النذرء فاقطع همك منهم من سائر الوجوه والأسباب حتى إن كان لك نسب ذو مال لا تتمن موته لترث ماله, فاخرج من الخلق جاداً واجعلهم كالباب يرد ویفتح. وشجرة توجد فيها ثمر تارة وتختل أخرى وكل ذلك بفعل فاعل وتدبير مدبر وهو الله جل وعلاء لتكون موحداً للرب» ولا تنس مع ذلك كسبهم لتخلص من مذهب ال جبريةء واعتقد أن الأفعال لا تتم بهم دون الله لا تعبدهم وتنسى الله. ولا تقل فعلهم دون فعل الله فتكفر فتكون قدرياء لکن قل هی لله خلقاً وللعباد كسباً کا جاءت به الآثارء لبيان موضع الجزاء من الثواب والعقاب» وامتثل أمر الله فیهم» وخلص قسم منهم 1١1 بأمره ولا تجاوزه فحكم الله قائم بحكمه عليك وعليهم» فلا تكن أنت الحاكم» وكونك معهم قدر والقدر ظلمة فادخل بالظلمة فى المصباح وهو کتاب الله وسنة رسوله. لا تخرج عنها فان خطر خاطر أو وجد ام فاعرضه على الكتاب والسنةء فان وجدت فيها تحريم ذلك مثل أن تلهم بالزنا والرياء وخالطة أهل الفسق والفجور وغير ذلك من العاصی, فادفعه عنك واهجره ولا تقبله ولا تعمل به, واقطع بأنه من الشيطان اللعين نعوذ باللّه منه.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

والغلبة العظيمة على القلب با يظهر على ال جوارح» كا روى عن أن النبى بإ كان يسمع من صدره أزيز كأزيز المرجل فى الصلاة من شدة الخوف لا يرى من جلال الله عز وجل وينكشف له من عظمته» ونقل مثل ذلك عن إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله عليه وعمر الفاروق رضى الله عنه. أما مشاهدة الجمال: فهو التجلى للقلوب بالأنوار والسرور والألطافء والكلام اللذيذ والحديث الأنيس» والبشارة بالمواهب الجسام والنازل العاليةء والقرب منه عز وجل ما سيئول أمرهم إلى الله عز وجلء وجف به القلم من آقسامهم فى سابق الدهور فضلاً منه ورحمةء وإثباتاً منه هم فى الدنيا إلى بلوغ الأجل وهو الوقت المقدور, لتلا تفرط بهم المحبة من شدة الشوق إلى الله تعالی فتنفطر مرائرهم» فيهلكون ويضعفون عن القيام بالعبودية إلى أن يأتيهم اليقين الذى هو الوت. فيفعل ذلك بهم لطفاً منه ورحمة ومداراة ها « نهر حكر عير لام٠‏ لطيف بهم روف ره اد۷ ولهذا روى عن النبی ا أنه كان يقول لبلال المؤذن رضى الاق ( را مها ا بالاقامة دل ق الصلا: اعاعا ما دگرتاه من اال وهذا قال يج : (وجعلت قرة عيني فى الصلاة). القالة العاشرة فى النفس واحوالها قال كك انا هو اف و شهاك وانت الخاطب, والنفس ضد اله وعدوه والاشیاء كلها تابعة لّهء والتفس له خلقاً وملکًء وللنفس ادعاء وقن وشهوة ولذة بملابستهاء فإذا وافقت الق عز وجل فى خالفة النفس وعدوانها فکنت لله خصاً على نفسك كا قال الله عز وجل لداود عليه السلام: "يا داود أنا بدك اللازم فألزم بدك العبودية أن تكون خصاً على نفسك" فتحققت حينئذ موالاتك وعبوديتك لله عز وجل, وأتتك الأقسام هنيئاً مريئاً مطيباً وأنت عزيز ومکرم. تسا الأشباء عاك فا كنا باخعیا تسا ایا افش له اذهو قاتا ومنشتهاء وهی مقرة له بالعبودية. قال الله تعالى: وان تن ىء إلا سم بدو ولدکن لا تبون فهر € ««سسد . تال لا زض نیا طزع اقا پیت 46 نصت ٠١‏ فالعبادة كل العبادة فى مخالفة نفسك. قال الله تعالى: ولا تم یت عن سبل ا . وقال لداود عليه السلام: (أهجر هواك فإنه منازع)ء والحكاية الشهورة عن أبى يزيد البسطامى رحمه الله لما رأى رب العزة فى المنام فقال له: كيف الطريق إليك؟ قال: اترك نفسك وتعال. فقال: فانسلخت كا تنسلخ الحية من جلدهاء فإذا ابر كله فى معاداتها فى الجملة فى الأحوال كلهاء فإن كنت فى حال التقوى فخالف النفسء بأن تخرج من حرام الخلق وشبهتهم ومنتهم والاتكال عليهم والثقة بهم والخوف منهم. والرجاء لهم والطمع فيا عندهم من أحكام الدنياء فلا ترج عطاياهم على طريق المدية والزكاة والصدقة أو النذرء فاقطع همك منهم من سائر الوجوه والأسباب حتى إن كان لك نسب ذو مال لا تتمن موته لترث ماله, فاخرج من الخلق جاداً واجعلهم كالباب يرد ویفتح. وشجرة توجد فيها ثمر تارة وتختل أخرى وكل ذلك بفعل فاعل وتدبير مدبر وهو الله جل وعلاء لتكون موحداً للرب» ولا تنس مع ذلك كسبهم لتخلص من مذهب ال جبريةء واعتقد أن الأفعال لا تتم بهم دون الله لا تعبدهم وتنسى الله. ولا تقل فعلهم دون فعل الله فتكفر فتكون قدرياء لکن قل هی لله خلقاً وللعباد كسباً کا جاءت به الآثارء لبيان موضع الجزاء من الثواب والعقاب» وامتثل أمر الله فیهم» وخلص قسم منهم 1١1 بأمره ولا تجاوزه فحكم الله قائم بحكمه عليك وعليهم» فلا تكن أنت الحاكم» وكونك معهم قدر والقدر ظلمة فادخل بالظلمة فى المصباح وهو کتاب الله وسنة رسوله. لا تخرج عنها فان خطر خاطر أو وجد ام فاعرضه على الكتاب والسنةء فان وجدت فيها تحريم ذلك مثل أن تلهم بالزنا والرياء وخالطة أهل الفسق والفجور وغير ذلك من العاصی, فادفعه عنك واهجره ولا تقبله ولا تعمل به, واقطع بأنه من الشيطان اللعين نعوذ باللّه منه.

Orijinal Metin (AR)

وان وجدت فيها إباحة كالشهوات الباحة من الأكل» أو الشرب أو اللبس أو النكاح فاهجره أيضاً ولا تقبله واعلم أنه من إلام النفس وشهواتها وقد أمرت بمخالفتها وعداوتها. وإن لم تجد فى الكتاب والسّنة تحريمه وإباحته» بل هو أمر لا تعقله مثل السائق لك ائت موضع كذا وكذاء الق فلاناً صالحاً. ولا حاجة لك هناك ولا فى الصالح لاستغنائك عنه با أولاك الله من نعمته من العلم وا لمعرفةء فتوقف فى ذلك ولا تبادر إليه فتقول هذا هام من الحق جل وعلا فأعمل به بل انتظر الخير كله فى ذلك وفعل الحق عز وجل بأن يتكرر ذلك الإلهام وتؤمر بالسعی, أو علامة تظهر لأهل العلم بالله عز وجل يعقلها العقلاء من الأولياء والمؤيدون من الأبدالء وإنما لم يتبادر إلى ذلك لأنك لا تعلم عاقبته وما يؤول الأمر إليهء وما كان فيه فتنة وهلاك ومكر من الله وامتحان فاصبر حتى يكون هو عز وجل الفاعل فيك. فإذا تجرد الفعل وحملت إلى هناك واستقبلتك فتنة كنت حمولاً حفوظاً فيهاء لأن الله تعالی لا يعاقبك على فعله وانا تتطرق العقوية درك لكرياف ق الى وان كت اق سالة ا عة وهی ال الرلاية فخالق هراك واتبع الأمر فى الجملة. واتباع الأمر على قسمين: أحدهما أن تأخذ من الدنيا القوت الذى هو حق النفس وتترك الحظء وتؤدى الفرض وتشتغل بترك الذنوب ما ظهر منها وما بطن. والقسم الثانى ما كان بأمر باطن, وهو أمر الحق عز وجلء يأمر عبده وينهاه, و انا یتحقق بهذا الأمر فى المباح الذى ليس له حكم فى الشرع على معنى ليس من قبيل النهى ولا من قبيل الأمر الواجب, بل هو مهمل ترك العبد يتصرف فيه باختياره فسمى مباحاً فلا يحدث للعبد فیه فت من عنده بل ینتظر الاأْمر كيده فاذا آمر امتثل فتصبر حرکاته وسکناته با غه ۷۱۷ وجلء ما فى الشرع حكمه فبالشرع. وما ليس له حكم فى الشرع فبالامر الباطن فحينئذ يصير حقاً من أهل الحقيقةء وما ليس فيه أمر باطن فهو جرد الفعل حاله التسلیم. وان كنت فى تفا لد حق احق وش خالة لصو والقباء وهي ضاله الأبدال المتكسري القلوب لاجاد الموحدين العارفين أرباب العلوم والعقل السادة الأمراء الشحن خفراء الخلق خلفاء الرحمن وأخلائه وأعيانه وأحبائه عليهم السلام. فاتباع الأمر فيها بمخالفتك إياك بالتبرى من الحول والقوة. وأن لا یکون لك إرادة وهمة فی شیء البتة دنیا وعقبی» فتکون عبد املك لا عبد املك وعبد الأمر لا عبد اهموی کالطفل مع الظئرء والیت الغسیل مع الغاسلء والریض القلوب غل جنبیه بين یدی الطبیب فیا سوی الامر والنهی وال اعلم. عاد ماخ ماد القاله الحادية عشرة فى الشهوة قال ظلكه: إذا آلقیت عليك شهوة النکاح فى حالة الفقر وعجزت عن مؤنته فصبرت عنه منتظر الفرج من الباری عز وجلء اما بزواها واقلاعها عنك بقدرته التی آلقاها عليك وأوجدها فيك فيعينك أو يصونك وحياتك عن حمل مونتها أيضاً أو بایصاها إليك موهبة مهنتاً مكفياً من غير ثقل فى الدنيا ولا تعب فى العقبی» وسماك الله عز وجل صابراً شاكراً لصبرك عنها راضياً بقسمته فزادك عصمة وقوة. فإن كانت قساً لك ساقها إليك مکفیاً مهنثاً فینقلب الصبر شكراًء وهو عز وجل وعد الشاكرين بالزيادة فى العطاء قال الله عز وجل: ین کرت دک ون کمن دای دید © برمم». وإن لم تكن قسا لك فالغنی عنها بقلعها من القلب إن شاءت النفس أو آبت. فلازم الصبر وخالف اهوی وعانق الأمر وارض بالقضاءء وارج بذلك الفضل والعطاء. وقد قال الله تعالی: إا وف امرون هرت حتاب # ای ۱ كه كه اكه ۱/۸ المقالة الثانية عشرة قال ظله: إذا أعطاك الله عز وجل مالاً فاشتغلت به عن طاعته حجبك به عنه دنيا وأخرىء وربا سلبك إياه وغيرك وأفقرك لاشتغالك بالنعمة عن النعم. وان اشتغلت بطاعته عن المال جعله موهبة ول ينقص منه حبة واحدة وكان المال خادمك وات خادم الوی.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وان وجدت فيها إباحة كالشهوات الباحة من الأكل» أو الشرب أو اللبس أو النكاح فاهجره أيضاً ولا تقبله واعلم أنه من إلام النفس وشهواتها وقد أمرت بمخالفتها وعداوتها. وإن لم تجد فى الكتاب والسّنة تحريمه وإباحته» بل هو أمر لا تعقله مثل السائق لك ائت موضع كذا وكذاء الق فلاناً صالحاً. ولا حاجة لك هناك ولا فى الصالح لاستغنائك عنه با أولاك الله من نعمته من العلم وا لمعرفةء فتوقف فى ذلك ولا تبادر إليه فتقول هذا هام من الحق جل وعلا فأعمل به بل انتظر الخير كله فى ذلك وفعل الحق عز وجل بأن يتكرر ذلك الإلهام وتؤمر بالسعی, أو علامة تظهر لأهل العلم بالله عز وجل يعقلها العقلاء من الأولياء والمؤيدون من الأبدالء وإنما لم يتبادر إلى ذلك لأنك لا تعلم عاقبته وما يؤول الأمر إليهء وما كان فيه فتنة وهلاك ومكر من الله وامتحان فاصبر حتى يكون هو عز وجل الفاعل فيك. فإذا تجرد الفعل وحملت إلى هناك واستقبلتك فتنة كنت حمولاً حفوظاً فيهاء لأن الله تعالی لا يعاقبك على فعله وانا تتطرق العقوية درك لكرياف ق الى وان كت اق سالة ا عة وهی ال الرلاية فخالق هراك واتبع الأمر فى الجملة. واتباع الأمر على قسمين: أحدهما أن تأخذ من الدنيا القوت الذى هو حق النفس وتترك الحظء وتؤدى الفرض وتشتغل بترك الذنوب ما ظهر منها وما بطن. والقسم الثانى ما كان بأمر باطن, وهو أمر الحق عز وجلء يأمر عبده وينهاه, و انا یتحقق بهذا الأمر فى المباح الذى ليس له حكم فى الشرع على معنى ليس من قبيل النهى ولا من قبيل الأمر الواجب, بل هو مهمل ترك العبد يتصرف فيه باختياره فسمى مباحاً فلا يحدث للعبد فیه فت من عنده بل ینتظر الاأْمر كيده فاذا آمر امتثل فتصبر حرکاته وسکناته با غه ۷۱۷ وجلء ما فى الشرع حكمه فبالشرع. وما ليس له حكم فى الشرع فبالامر الباطن فحينئذ يصير حقاً من أهل الحقيقةء وما ليس فيه أمر باطن فهو جرد الفعل حاله التسلیم. وان كنت فى تفا لد حق احق وش خالة لصو والقباء وهي ضاله الأبدال المتكسري القلوب لاجاد الموحدين العارفين أرباب العلوم والعقل السادة الأمراء الشحن خفراء الخلق خلفاء الرحمن وأخلائه وأعيانه وأحبائه عليهم السلام. فاتباع الأمر فيها بمخالفتك إياك بالتبرى من الحول والقوة. وأن لا یکون لك إرادة وهمة فی شیء البتة دنیا وعقبی» فتکون عبد املك لا عبد املك وعبد الأمر لا عبد اهموی کالطفل مع الظئرء والیت الغسیل مع الغاسلء والریض القلوب غل جنبیه بين یدی الطبیب فیا سوی الامر والنهی وال اعلم. عاد ماخ ماد القاله الحادية عشرة فى الشهوة قال ظلكه: إذا آلقیت عليك شهوة النکاح فى حالة الفقر وعجزت عن مؤنته فصبرت عنه منتظر الفرج من الباری عز وجلء اما بزواها واقلاعها عنك بقدرته التی آلقاها عليك وأوجدها فيك فيعينك أو يصونك وحياتك عن حمل مونتها أيضاً أو بایصاها إليك موهبة مهنتاً مكفياً من غير ثقل فى الدنيا ولا تعب فى العقبی» وسماك الله عز وجل صابراً شاكراً لصبرك عنها راضياً بقسمته فزادك عصمة وقوة. فإن كانت قساً لك ساقها إليك مکفیاً مهنثاً فینقلب الصبر شكراًء وهو عز وجل وعد الشاكرين بالزيادة فى العطاء قال الله عز وجل: ین کرت دک ون کمن دای دید © برمم». وإن لم تكن قسا لك فالغنی عنها بقلعها من القلب إن شاءت النفس أو آبت. فلازم الصبر وخالف اهوی وعانق الأمر وارض بالقضاءء وارج بذلك الفضل والعطاء. وقد قال الله تعالی: إا وف امرون هرت حتاب # ای ۱ كه كه اكه ۱/۸ المقالة الثانية عشرة قال ظله: إذا أعطاك الله عز وجل مالاً فاشتغلت به عن طاعته حجبك به عنه دنيا وأخرىء وربا سلبك إياه وغيرك وأفقرك لاشتغالك بالنعمة عن النعم. وان اشتغلت بطاعته عن المال جعله موهبة ول ينقص منه حبة واحدة وكان المال خادمك وات خادم الوی.

Orijinal Metin (AR)

فتعيش فى الدنيا مدللاً وفى العقبى مكرماً مطيباً فى جنة المأوى مع الصديقين والشهداء والصالحين. 3 تايا انا المقالة الثالثة عشرة فى النسلیم لامرالله قال ظلكه: لا تختر جلب النعاء ولا دفع البلوی, فالنعاء واصلة إليك إن كانت قسمك استجلبتها أو كرهتهاء والبلوى حالة بك إن كانت قسمك مقضية عليك سواء كرهتها أو رفعتها بالدعاء أو صبرت وتجلدت لرضى الولی» بل سلم فى الکل, فيفعل الفعل فيكء فان كانت النعاء فاشتغل بالشكرء وان كانت البلوى فاشتغل بالتصبر والصبر, أو الموافقة والتنعم بها أو العدم أو الفناء فيها على قدر ما تعطى من الحالات وتنتقل فيهاء وما تسير فى المنازل فى طريق المولى الذى أمرت بطاعته والوالاة لتصل إلى الرفيق الاعلی» فتقام حينئذ مقام من تقدم ومضى من الصديقين والشهداء والصالحينء لتعاين من سبقك إلى المليك ومنه دناء ووجد عنده كل طريفة ورور وآمنا؛ وکرامة ونعا. دع البلية تزورگ. خل من سبیلهاء ولا تقف ولا تحزع من مجیتها وقربهاء فليس نارها أعظم من نار ولظی جهنم. فقد ثبت فى الخبر الروی عن خير البرية, وخير من لته الارض وأظلته السیاء محمد الصطفی ي أنه قال : (إن نار جهنم تقول للمؤمن جز يا مؤمن فقد أطفاً نورك لهبى) فهل كان نور المؤمن الذى أطفاً مب النار فى لظى إلا الذى صحبه فى الدنيا الذى 1 لن يمر من آطاعها وعصی, فلیطفی هذا النور لب البلوىء» ولتجد برد صبرك وموافقتك للمولى وهيج ما حل بك من ذلك ومنك دناء فالبلية لم تأتك لتهلکك. لكنها تأتيك لتجربك وتحقق صحة إيمانك وتوثيق عروة يقينك ويبشرك باطنها من مولاك بمباهاته بكء قال الله تعالی: کح ر دين متك والمندبرن وَتوَأأحبارَكْر» ع فإذا ثبت مع الم ايا و اون ا قنك كل لله ھی سوه کی شيل بدا ضایر واا مسلا لا تحدث فيك ولا فى غيرك حادثة ما خرج عن الأمر والنهىء» فإذا كان أمره عز وجل فتسامع وتسارع وتحرك ولا تسكن ولا تسلم للقدر والفعل, بل ابذل طوقك وجهودك لتؤدي الأمرء فان عجزت فدونك الالتجاء إلى مولاك عز وجلء فالتجئ إليه وتضرع واعتذرء وفتش عن سبب عجزك عن أداء أمره وصدك عن التشوق لطاعته لعل ذلك لشؤم دعائك وسوء أدبك فى طاعته. ورعونتك واتكالك على حولك وقوتك» وإعجابك بعلمك وشركك إياك بنفسك وخلقه» فصدك عن بابه» وعزلك عن طاعته وخدمته. وقطع عنك مدد توفيقه» وولى عنك وجهه الكريم» ومقتك وقلاك وشغلك ببلائك دنياك وهواك. وإرادتك ومناك. أما تعلم أن كل ذلك مشغول عن ذلك» وقاطعك عن عين الذى خلقك ورباكء وخوّلك وأعطاك وأحياك. احذر لا يلهيك عن مولاك غير مولاك وکل من سوی مولاك غبره, فلا تؤثر عليه غيره فانه خلقك له فلا تظلم نفسك فتشغل بغيره عن آمره فیدخلك النار التی وقودها الناس وا حجارة فتندم» فلا ينفعك الندم» وتعتذر فلا تعذرء وتستعتب فلا تعتب. وتسترجع إلى الدنیا لتستدرك وتصلح فلا ترجع. ارحم نفسك وأشفق علیهاء واستعمل الالات والأدوات التی أعطيتها فى طاعة مولاك من الفعل, والإيان والعرفة والعلم. استضيء بنورهما فى ظلیات الأقدارء وقسك بالأمر والنهی, وسيرهما فى طریق مولاك وسلم ما سواهما إلى الذی خلقك وآنشاك. فلا تکفر بالذی خلقك من تراب ورباك ثم من نطفة ثم رجلاً سواك, ولا ترد غير آمرد» ولا تكره غير نهیه. اقم ارا ری بیدا لزاه فا کرد ها ف او کل ماي ادقع لقا زرا وکل مکروه تبع لهذا الکروه. إذا كنت مع آمره كانت الأكوان فى آمرك. وإذا کرهت نيه فرت منك الکاره أين كنت اک قال الله عز وجل فى بعض كتبه: (يا ابن آدم أنا الله لا إله إلا آنا آقول للشیء كن فیکون , أطعني أجعلك تقول للشىء كن فيكون) وقال عز وجل: (يا دنيا من خدمنى فاخدميه ومن خدمك فأتعبيه) فإذا جاء یه عز وجل فكن كأنك مسترخي الفاصل» مسكن الحواس» مضيق الذرع» متماوت الجسدء زائل ال موىء. منطمس الوسوم.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فتعيش فى الدنيا مدللاً وفى العقبى مكرماً مطيباً فى جنة المأوى مع الصديقين والشهداء والصالحين. 3 تايا انا المقالة الثالثة عشرة فى النسلیم لامرالله قال ظلكه: لا تختر جلب النعاء ولا دفع البلوی, فالنعاء واصلة إليك إن كانت قسمك استجلبتها أو كرهتهاء والبلوى حالة بك إن كانت قسمك مقضية عليك سواء كرهتها أو رفعتها بالدعاء أو صبرت وتجلدت لرضى الولی» بل سلم فى الکل, فيفعل الفعل فيكء فان كانت النعاء فاشتغل بالشكرء وان كانت البلوى فاشتغل بالتصبر والصبر, أو الموافقة والتنعم بها أو العدم أو الفناء فيها على قدر ما تعطى من الحالات وتنتقل فيهاء وما تسير فى المنازل فى طريق المولى الذى أمرت بطاعته والوالاة لتصل إلى الرفيق الاعلی» فتقام حينئذ مقام من تقدم ومضى من الصديقين والشهداء والصالحينء لتعاين من سبقك إلى المليك ومنه دناء ووجد عنده كل طريفة ورور وآمنا؛ وکرامة ونعا. دع البلية تزورگ. خل من سبیلهاء ولا تقف ولا تحزع من مجیتها وقربهاء فليس نارها أعظم من نار ولظی جهنم. فقد ثبت فى الخبر الروی عن خير البرية, وخير من لته الارض وأظلته السیاء محمد الصطفی ي أنه قال : (إن نار جهنم تقول للمؤمن جز يا مؤمن فقد أطفاً نورك لهبى) فهل كان نور المؤمن الذى أطفاً مب النار فى لظى إلا الذى صحبه فى الدنيا الذى 1 لن يمر من آطاعها وعصی, فلیطفی هذا النور لب البلوىء» ولتجد برد صبرك وموافقتك للمولى وهيج ما حل بك من ذلك ومنك دناء فالبلية لم تأتك لتهلکك. لكنها تأتيك لتجربك وتحقق صحة إيمانك وتوثيق عروة يقينك ويبشرك باطنها من مولاك بمباهاته بكء قال الله تعالی: کح ر دين متك والمندبرن وَتوَأأحبارَكْر» ع فإذا ثبت مع الم ايا و اون ا قنك كل لله ھی سوه کی شيل بدا ضایر واا مسلا لا تحدث فيك ولا فى غيرك حادثة ما خرج عن الأمر والنهىء» فإذا كان أمره عز وجل فتسامع وتسارع وتحرك ولا تسكن ولا تسلم للقدر والفعل, بل ابذل طوقك وجهودك لتؤدي الأمرء فان عجزت فدونك الالتجاء إلى مولاك عز وجلء فالتجئ إليه وتضرع واعتذرء وفتش عن سبب عجزك عن أداء أمره وصدك عن التشوق لطاعته لعل ذلك لشؤم دعائك وسوء أدبك فى طاعته. ورعونتك واتكالك على حولك وقوتك» وإعجابك بعلمك وشركك إياك بنفسك وخلقه» فصدك عن بابه» وعزلك عن طاعته وخدمته. وقطع عنك مدد توفيقه» وولى عنك وجهه الكريم» ومقتك وقلاك وشغلك ببلائك دنياك وهواك. وإرادتك ومناك. أما تعلم أن كل ذلك مشغول عن ذلك» وقاطعك عن عين الذى خلقك ورباكء وخوّلك وأعطاك وأحياك. احذر لا يلهيك عن مولاك غير مولاك وکل من سوی مولاك غبره, فلا تؤثر عليه غيره فانه خلقك له فلا تظلم نفسك فتشغل بغيره عن آمره فیدخلك النار التی وقودها الناس وا حجارة فتندم» فلا ينفعك الندم» وتعتذر فلا تعذرء وتستعتب فلا تعتب. وتسترجع إلى الدنیا لتستدرك وتصلح فلا ترجع. ارحم نفسك وأشفق علیهاء واستعمل الالات والأدوات التی أعطيتها فى طاعة مولاك من الفعل, والإيان والعرفة والعلم. استضيء بنورهما فى ظلیات الأقدارء وقسك بالأمر والنهی, وسيرهما فى طریق مولاك وسلم ما سواهما إلى الذی خلقك وآنشاك. فلا تکفر بالذی خلقك من تراب ورباك ثم من نطفة ثم رجلاً سواك, ولا ترد غير آمرد» ولا تكره غير نهیه. اقم ارا ری بیدا لزاه فا کرد ها ف او کل ماي ادقع لقا زرا وکل مکروه تبع لهذا الکروه. إذا كنت مع آمره كانت الأكوان فى آمرك. وإذا کرهت نيه فرت منك الکاره أين كنت اک قال الله عز وجل فى بعض كتبه: (يا ابن آدم أنا الله لا إله إلا آنا آقول للشیء كن فیکون , أطعني أجعلك تقول للشىء كن فيكون) وقال عز وجل: (يا دنيا من خدمنى فاخدميه ومن خدمك فأتعبيه) فإذا جاء یه عز وجل فكن كأنك مسترخي الفاصل» مسكن الحواس» مضيق الذرع» متماوت الجسدء زائل ال موىء. منطمس الوسوم.

Orijinal Metin (AR)

منمحى الرسوم» منسي الأثرء مظلم القناء متهدم البناء» خاوي البيت» ساقط العرش, لا حس ولا أثرء فليكن سمعك كأنه آصم وعلى ذلك مخلوق» وبصرك كأنه معصب أو مرمود أو مطموسء وشفتاك كأن با قرحة وبتوراء ولسانله كانه به خرساً وكلولاً. وأستانك کان نينا ضریاناً وألا ونشوراء ویداك کان با شللاً وعن البطش قصوراء ورجلاك كأن بها رعدة وارتعاشاً وجروحاء وفرجك كأن به عنة وبغير ذلك الشأن مشغولاء وبطنك كأن به امتلاء وارتواء وعن الطعام غنی» وعقلك كأنك جنون وخبول, وجسدك كأنك ميت وإلى القبر حمول, فالتسامع والتسارع فى الأمرء والتعاقد والتجاعد والتقاصر فى النهی, والتماوت والتعادم والتفاني فى القدر» فاشرب هذه الشرية, وتداو بهذا الدواء. وتغذ بهذا الغذاء» تنجح وتشفی, وتعانی من آمراض الذنوب وعلل الأهواءء باذن الّه تعایی ان شاء الله المقالة الرابعة عشرة فى اتباع احوال القوم قال ظ: لا تدع حالة القوم يا صاحب الهوى أنت تعبد اللهموى وهم عبيد الولی, أنت رغبتك فى الدنيا ورغبة القوم فى العقبی» أنت ترى الدنيا وهم يرون رب الأرض والسیاء. وأنت أنسك بالخلق وأنس القوم بالحق» أنت قلبك متعلق بمن فى الأرض وقلوب القوم برب العرش, أنت يصطادك من ترى وهم لا يرون من ترى بل يرون خالق الأشياء وما یری فاز القوم به وحصلت هم النجاة» وبقيت أنت مرتهناً با تشتهی من الدنيا وتهوىء فنوا عن الخلق وال موى والإرادة والمنى فوصلوا إلى اللك الأعلى» فأوقفهم على غاية ما رام منهم من الطاعة والجد والثناء «لل قَصْلٌ آله بيه من اه وه وس مر فاا شرا ذلك رواطرا بتوفيق منه وتيسير بلا عناء» فصارت الطاعة هم روحاً وغذاء. وصارت الدنيا إذ ذاك فى حقهم نقمة وخزياًء فكأنها طم جنة الأوی اذ ما يرون شيا من الأشياء حتی یروا قبله فعل الذا خلق وأنشاً فيهم ثبات الأرض والسیاء. وقرار الوت والإحياء إذ جعلهم مليكهم أوتادا للارض الذى دحی, فكل كالجبل الذى رسى» فتنح عن طريقهم ولا تزاحم من لم يفده عن قصده الاباء والابنای فهم خبر من خلق ربی وبث فی الأرض ودرا فعليهم سلام الله وتحياته اوا رسن و لاع المقالة الخامسة عشرة فى الخوف والرجاء فلان يؤدبهم ویرشدهم» فأشرت إلى رجل من الصالحين فاجتمع القوم حولى فقال واحد منهم: فأنت لأى شىء لا تتكلم؟ فقلت: إن رضيتموني ذلك» ثم قلت: إذا انقطعتم من الخلق إلى ا ای فلا سالوا الناس شیثاً بألسنتکم. فاا ترکتم ذلك فلا تسألوهم بقلویکم فان السوال بالقلب کالسال باللسان. ثم اعلموا أن الله کل رهق شان ارں»» فى تغیبر وتبدیل ورفع وخفض, فقوم یرفعهم إلى عليين» وقوم حطهم إلى أسفل سافلین» فخوف الذین رفعهم إلى عليين أن يحطهم إلى أسفل سافلین» ورجاژهم أن يبقيهم ويحفظهم على ما هم عليه من الرفع» وخوف الذين حطهم إلى أسفل سافلينء أن يبقهم ويخلدهم على ما هم فيه من الط ورجاؤهم أن يرفعهم إلى عليين» ثم انتبهت. المقالة السادسة عشرة فى التوكل ومقامانه قال ضككه: ما حجبت عن فضل الله ونعمه إلا لاتكالك على الخلق والأسباب» والصنائع والاکتساب, فالخلق حجابك عن الأكل بالسنة وهو الکسب. فا دمت قائماً مع الخلق راجياً لعطاياهم وفضلهم سائلاً لهم متردداً إلى أبواهم فأنت مشرك بالله خلقه. فيعاقبك بحرمان الأكل بالسنة الذى هو الكسب من حلال الدنياء ثم إذا تبت عن القيام مع الخلق وشركك بربّك عز وجل إياهم ورجعت إلى الكسب فتأكل بالكسب وتتوكل على الكسب وتطمئن إليه وتنسى فضل الرب عز وجلء فأنت مشرك أيضاً إلا أنه شرك خفى أخفى من الأولء فيعاقبك اغ وجل و جب هن فضله را لداع نو فادا ثیت عن ذلك وارلت الشرك عن السظ: ورفعت اتکالك عن الکسب وا حول والقوة: ورايث الله عز وجل هو الرزاق» وهو اطسبب والسهل والقوي على الکسب. والوفق لكل خير والرزق بیده.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

منمحى الرسوم» منسي الأثرء مظلم القناء متهدم البناء» خاوي البيت» ساقط العرش, لا حس ولا أثرء فليكن سمعك كأنه آصم وعلى ذلك مخلوق» وبصرك كأنه معصب أو مرمود أو مطموسء وشفتاك كأن با قرحة وبتوراء ولسانله كانه به خرساً وكلولاً. وأستانك کان نينا ضریاناً وألا ونشوراء ویداك کان با شللاً وعن البطش قصوراء ورجلاك كأن بها رعدة وارتعاشاً وجروحاء وفرجك كأن به عنة وبغير ذلك الشأن مشغولاء وبطنك كأن به امتلاء وارتواء وعن الطعام غنی» وعقلك كأنك جنون وخبول, وجسدك كأنك ميت وإلى القبر حمول, فالتسامع والتسارع فى الأمرء والتعاقد والتجاعد والتقاصر فى النهی, والتماوت والتعادم والتفاني فى القدر» فاشرب هذه الشرية, وتداو بهذا الدواء. وتغذ بهذا الغذاء» تنجح وتشفی, وتعانی من آمراض الذنوب وعلل الأهواءء باذن الّه تعایی ان شاء الله المقالة الرابعة عشرة فى اتباع احوال القوم قال ظ: لا تدع حالة القوم يا صاحب الهوى أنت تعبد اللهموى وهم عبيد الولی, أنت رغبتك فى الدنيا ورغبة القوم فى العقبی» أنت ترى الدنيا وهم يرون رب الأرض والسیاء. وأنت أنسك بالخلق وأنس القوم بالحق» أنت قلبك متعلق بمن فى الأرض وقلوب القوم برب العرش, أنت يصطادك من ترى وهم لا يرون من ترى بل يرون خالق الأشياء وما یری فاز القوم به وحصلت هم النجاة» وبقيت أنت مرتهناً با تشتهی من الدنيا وتهوىء فنوا عن الخلق وال موى والإرادة والمنى فوصلوا إلى اللك الأعلى» فأوقفهم على غاية ما رام منهم من الطاعة والجد والثناء «لل قَصْلٌ آله بيه من اه وه وس مر فاا شرا ذلك رواطرا بتوفيق منه وتيسير بلا عناء» فصارت الطاعة هم روحاً وغذاء. وصارت الدنيا إذ ذاك فى حقهم نقمة وخزياًء فكأنها طم جنة الأوی اذ ما يرون شيا من الأشياء حتی یروا قبله فعل الذا خلق وأنشاً فيهم ثبات الأرض والسیاء. وقرار الوت والإحياء إذ جعلهم مليكهم أوتادا للارض الذى دحی, فكل كالجبل الذى رسى» فتنح عن طريقهم ولا تزاحم من لم يفده عن قصده الاباء والابنای فهم خبر من خلق ربی وبث فی الأرض ودرا فعليهم سلام الله وتحياته اوا رسن و لاع المقالة الخامسة عشرة فى الخوف والرجاء فلان يؤدبهم ویرشدهم» فأشرت إلى رجل من الصالحين فاجتمع القوم حولى فقال واحد منهم: فأنت لأى شىء لا تتكلم؟ فقلت: إن رضيتموني ذلك» ثم قلت: إذا انقطعتم من الخلق إلى ا ای فلا سالوا الناس شیثاً بألسنتکم. فاا ترکتم ذلك فلا تسألوهم بقلویکم فان السوال بالقلب کالسال باللسان. ثم اعلموا أن الله کل رهق شان ارں»» فى تغیبر وتبدیل ورفع وخفض, فقوم یرفعهم إلى عليين» وقوم حطهم إلى أسفل سافلین» فخوف الذین رفعهم إلى عليين أن يحطهم إلى أسفل سافلین» ورجاژهم أن يبقيهم ويحفظهم على ما هم عليه من الرفع» وخوف الذين حطهم إلى أسفل سافلينء أن يبقهم ويخلدهم على ما هم فيه من الط ورجاؤهم أن يرفعهم إلى عليين» ثم انتبهت. المقالة السادسة عشرة فى التوكل ومقامانه قال ضككه: ما حجبت عن فضل الله ونعمه إلا لاتكالك على الخلق والأسباب» والصنائع والاکتساب, فالخلق حجابك عن الأكل بالسنة وهو الکسب. فا دمت قائماً مع الخلق راجياً لعطاياهم وفضلهم سائلاً لهم متردداً إلى أبواهم فأنت مشرك بالله خلقه. فيعاقبك بحرمان الأكل بالسنة الذى هو الكسب من حلال الدنياء ثم إذا تبت عن القيام مع الخلق وشركك بربّك عز وجل إياهم ورجعت إلى الكسب فتأكل بالكسب وتتوكل على الكسب وتطمئن إليه وتنسى فضل الرب عز وجلء فأنت مشرك أيضاً إلا أنه شرك خفى أخفى من الأولء فيعاقبك اغ وجل و جب هن فضله را لداع نو فادا ثیت عن ذلك وارلت الشرك عن السظ: ورفعت اتکالك عن الکسب وا حول والقوة: ورايث الله عز وجل هو الرزاق» وهو اطسبب والسهل والقوي على الکسب. والوفق لكل خير والرزق بیده.

Orijinal Metin (AR)

تارة یواصلك به بطریق الخلق على وجه المسألة لهم فى حالة الابتلاء أو الرياضة أو عند سالك له عز وجل, وأخرى بطریق الکسب معاوضة وآخری من فضله مبادأة من غير أن تری الواسطة والسبب. فرجعت إليه واستطرحت بين يديه» ورفع الحجاب بينك وبين فضله. وباداك وغذاك بفضله» عند كل حاجة على قدر ما یوافق حالك. کفعل الطبیب الشفیق الرقیق الحبيب للمریض حماية منه عز وجل. 9 وتنزيهاً لك عن الیل إلى من سواه» يرضيك بفضله فإذاً ينقطع عن قلبك كل إرادة وكل شهوة ولذة ومطلوب ومحبوبء فلا يبقى فى قلبك سوى إرادته عز وجل, فإذا أراد أن يسوق إليك تسوك الى دمن قارا ولس هرو اا عدن شاه ساك رتخا لش ذلك القسم وساقه إليك» فيواصلك به عند امحاجة ثم يوفقك ويعرفك أنه منه وهو سائقه إليك ورازقه لكء فتشكره حینثذ وتعرف وتعلم. فيزيدك خروجاً من الخلق وبعداً من الأنام» وأخليت الباطن عا سواه عز وجلء ثم إذا قوي علمك ويقينك» وشرح صدرك ونور قلبك وزاد قربك من مولاك ومكانتك لديه عنده. وأهليتك لحفظ الأسرار علمت متى يأتيك قسمك کرامة لك و اجلالاً مرمتك فضلاً منه ومنة وهداية. قال الله تعالی: جات مر اة دون پر لاصو وکا ایا رون سبد" وقال الله تعالى: ورین جهذو نا ههد سا وان نع تين که اسک رده». وقال تعالی: واوا ان کر که مه شم يرد عليك التکوین فتکون بالاذن الصریح الذی هو لا غبار عليه والدلالات اللائحة کالشمس النبرة, وبکلامه اللذیذ الذی هو آلذ من کل لذيذء وإلهام صدق من غير تلبس مصفی من هواجس النفس ووساوس الشیطان الرجیم. قال الله تعال فى بعض كتبه: (يا ابن آدم آنا الله الذی لا إله إلا آنا آقول للشىء كن فيكون, أطعني أجعلك تقول للشىء كن فيكون)ء وقد فعل ذلك بكثير من أنبيائه وأوليائه وخواصه من بنى آدم. یی که مه ‏ 2۳ 5۳" المقالة السابعة عشرة ركه اسن ال قال ظله: إذا وصلت إلى الله قربت بتقريبه وتوفيقه» ومعنى الوصول إلى الله عز وجل خروجك عن الخلق واموی والإرادة والمنى» والثبوت مع فعله ومن غير أن يكون منك حركة فياك رلك" ل لق راك ويل یا قبي ال لقاع پا فصو ال اه عز وجل لیس کالوضول ]ل آحد سن جلت ا توف میم بر سور ٠١‏ جل الخالق أن يشبه بمخلوقاته أو يقاس على مصنوعانه, فالواصل إليه عز وجل معروف عند أهل الوصول بتعريفه عز وجل هم كل واحد على حدة لا يشاركه فيه غبره. وله عز وجل مع كل واحد من رسله وأنبيائه وأوليائه سر من حيث هو لا يطلع على ذلك أحد غيره, حتى أنه قد يكون للمريد سر لا يطلع عليه شیخه» وللشيخ سر لا يطلع عليه مريده الذى قد دنا سيره إلى عتبة باب حالة شيخه. فإذا بلغ المريد حالة شيخه أفرد عن الشيخ وقطع عنه. فيتولاه الحق عز وجل فيفطمه عن الخلق جملة. فيكون الشيخ كالضئر والدايةء لا رضاع بعد الحولينء ولا خلق بعد زوال افوی والارادة. الشيخ بحتاج إليه ما دام ثم هوى وارادة لكسرهماء وأما بعد زواهما فلاء لأنه لا كدورة ولا نقصان, فإذا وصلت إلى الحق عز وجل على ما بینا فکن آمناً أبداً من سواه عز وجل فلا تری لغيره وجوداً البتةء لا فى الضر ولاق النقى ولا فی العطاء ولا فى النع» ولا فى لقوق ولا فی الرجاء, هو عز وجل غد ری وف متفر درجم فکن أبداً ناظراً إلى فعله مترقباً لأمره. مشتغلاً بطاعته, مبايناً عن جميع خلقه دنيا وأخرى. لا تعلق قلبك بشىء منهم واجعل الخليقة أجمع كرجل كُنَّفَهُ سلطان عظيم ملكه شديد أمره» مهولة صولته وسطوته. ثم جعل الغل فى رقبته ورجلیه. ثم صلبه على شجرة الأرزة» على شاطىء هر عظيم موجه. فسيح عرضه. عميق غوره. شديد جریه, ثم جلس السلطان على کرسیه» عظيم قدره. عال سیاژه.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

تارة یواصلك به بطریق الخلق على وجه المسألة لهم فى حالة الابتلاء أو الرياضة أو عند سالك له عز وجل, وأخرى بطریق الکسب معاوضة وآخری من فضله مبادأة من غير أن تری الواسطة والسبب. فرجعت إليه واستطرحت بين يديه» ورفع الحجاب بينك وبين فضله. وباداك وغذاك بفضله» عند كل حاجة على قدر ما یوافق حالك. کفعل الطبیب الشفیق الرقیق الحبيب للمریض حماية منه عز وجل. 9 وتنزيهاً لك عن الیل إلى من سواه» يرضيك بفضله فإذاً ينقطع عن قلبك كل إرادة وكل شهوة ولذة ومطلوب ومحبوبء فلا يبقى فى قلبك سوى إرادته عز وجل, فإذا أراد أن يسوق إليك تسوك الى دمن قارا ولس هرو اا عدن شاه ساك رتخا لش ذلك القسم وساقه إليك» فيواصلك به عند امحاجة ثم يوفقك ويعرفك أنه منه وهو سائقه إليك ورازقه لكء فتشكره حینثذ وتعرف وتعلم. فيزيدك خروجاً من الخلق وبعداً من الأنام» وأخليت الباطن عا سواه عز وجلء ثم إذا قوي علمك ويقينك» وشرح صدرك ونور قلبك وزاد قربك من مولاك ومكانتك لديه عنده. وأهليتك لحفظ الأسرار علمت متى يأتيك قسمك کرامة لك و اجلالاً مرمتك فضلاً منه ومنة وهداية. قال الله تعالی: جات مر اة دون پر لاصو وکا ایا رون سبد" وقال الله تعالى: ورین جهذو نا ههد سا وان نع تين که اسک رده». وقال تعالی: واوا ان کر که مه شم يرد عليك التکوین فتکون بالاذن الصریح الذی هو لا غبار عليه والدلالات اللائحة کالشمس النبرة, وبکلامه اللذیذ الذی هو آلذ من کل لذيذء وإلهام صدق من غير تلبس مصفی من هواجس النفس ووساوس الشیطان الرجیم. قال الله تعال فى بعض كتبه: (يا ابن آدم آنا الله الذی لا إله إلا آنا آقول للشىء كن فيكون, أطعني أجعلك تقول للشىء كن فيكون)ء وقد فعل ذلك بكثير من أنبيائه وأوليائه وخواصه من بنى آدم. یی که مه ‏ 2۳ 5۳" المقالة السابعة عشرة ركه اسن ال قال ظله: إذا وصلت إلى الله قربت بتقريبه وتوفيقه» ومعنى الوصول إلى الله عز وجل خروجك عن الخلق واموی والإرادة والمنى» والثبوت مع فعله ومن غير أن يكون منك حركة فياك رلك" ل لق راك ويل یا قبي ال لقاع پا فصو ال اه عز وجل لیس کالوضول ]ل آحد سن جلت ا توف میم بر سور ٠١‏ جل الخالق أن يشبه بمخلوقاته أو يقاس على مصنوعانه, فالواصل إليه عز وجل معروف عند أهل الوصول بتعريفه عز وجل هم كل واحد على حدة لا يشاركه فيه غبره. وله عز وجل مع كل واحد من رسله وأنبيائه وأوليائه سر من حيث هو لا يطلع على ذلك أحد غيره, حتى أنه قد يكون للمريد سر لا يطلع عليه شیخه» وللشيخ سر لا يطلع عليه مريده الذى قد دنا سيره إلى عتبة باب حالة شيخه. فإذا بلغ المريد حالة شيخه أفرد عن الشيخ وقطع عنه. فيتولاه الحق عز وجل فيفطمه عن الخلق جملة. فيكون الشيخ كالضئر والدايةء لا رضاع بعد الحولينء ولا خلق بعد زوال افوی والارادة. الشيخ بحتاج إليه ما دام ثم هوى وارادة لكسرهماء وأما بعد زواهما فلاء لأنه لا كدورة ولا نقصان, فإذا وصلت إلى الحق عز وجل على ما بینا فکن آمناً أبداً من سواه عز وجل فلا تری لغيره وجوداً البتةء لا فى الضر ولاق النقى ولا فی العطاء ولا فى النع» ولا فى لقوق ولا فی الرجاء, هو عز وجل غد ری وف متفر درجم فکن أبداً ناظراً إلى فعله مترقباً لأمره. مشتغلاً بطاعته, مبايناً عن جميع خلقه دنيا وأخرى. لا تعلق قلبك بشىء منهم واجعل الخليقة أجمع كرجل كُنَّفَهُ سلطان عظيم ملكه شديد أمره» مهولة صولته وسطوته. ثم جعل الغل فى رقبته ورجلیه. ثم صلبه على شجرة الأرزة» على شاطىء هر عظيم موجه. فسيح عرضه. عميق غوره. شديد جریه, ثم جلس السلطان على کرسیه» عظيم قدره. عال سیاژه.

%0
10 Bölüm