Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülkâdir Geylânî — Fütûhu'l-Gayb

Abdülkâdir el-Geylânî · AR

Orijinal Metin (AR)

کی که کم ‏ 2۳ 5۳" 1١ المقالة السابعة والأربعون فى التقرب إلى الله تعالى قال كه: سألنى رجل شيخ ف المنام فقال: أى شئ يقرب العبد إلى الله عز وجل؟ فقلت: لذلك ابتداء وانتهاء فابتداؤه الورع وانتهاؤه الرضى والتسليم والتوكل. المقالة الثامنة والأربعون فى ما ینبغی لأمومن أن يشتغل به قال كه: ينبغى للمؤمن أن يشتغل أولاً بالفرائض» فاذا فرغ منها اشتغل بالسُننء ثم يشتغل بالنوافل والفضائلء فا لم يفرغ من الفرائض فالاشتغال بالسنن حمق ورعونة» فان اشتغل بالسنن والنوافل قبل الفراتض ل يقبل منه وآهین» فمثله مثل رجل یدعوه الملك إلى خدمته فلا يأتى إليه ویقف فى خدمة الأمير الذی هو غلام الملك وخادمه وتحت يده وولایته. عن أمير المؤمنين سیدنا على بن أبى طالب رضی الله عنه قال: قال رسول الّه: (إن مثل مصلى النوافل قبل الفرائض مثل حبلى حملت فلا دنا نفاسها أسقطت فلا هی ذات حمل ولا هی ذات ولادة) كذلك المصل لا يقبل الله له نافلة حتی يؤدئ القريضة: ومثل المضل کمثل التاجر لا بخلص له ربحه حتى يأخذ رأس ماله, وكذلك المصلى بالنوافل لا تقبل له نافلة حتى يؤدى الفريضةء وكذلك من ترك السّنة واشتغل بنافلة لم ترتب مع الفرائض ولم ينص عليها ويؤكد آمرها فمن الفرائض ترك الحرام والشرك بالّه عز وجل فى خلقه, والاعتراض عليه فى قدره وقضائه وإجابة الخلق وطاعتهم. والإعراض عن آمر الله عز وجل وطاعته, قال النبى: (لا طاعة لمخلوق فى معصية خالق). ماد لد قالخ 1۲ المقالة التاسعة والأربعون فى ذم الوم قال ظه: من اختار النوم على الذى هو سبب اليقظة فقد اختار الأنقص والأدنى واللحوق بالوت والغفلة عن جميع المصالح» لأن النوم أخو الموت وهذا لا يجوز النوم على الله ما انتفى عز وجل عن النقائص آجمم. وكذلك الملائكة لما قربوا منه عز وجل نفى النوم عنهم. وكذلك أهل الجنة لا كانوا فى أرفع الواضع وأطهرها وأنفسها وأكرمها نفى النوم عنهم لكونه نقصاً فى حالتهم. فالخير كل الخير فى اليقظة. والشر كل الشر فى النوم والغفلةء فمن أكل بهواه أكل كثيراً فشرب كثيراً فنام كثيراً فندم كثيراً طويلاً وفاته خير كثيرء ومن أكل قليلاً من الحرام كان کمن أكل كثيراً من المباح بهواهء لأن الحرام يغطى الإيمان فلا صلاة ولا عبادة ولا إخلاص» ومن أكل من الحلال كثيراً بالأمر كان کمن أكل منه قليلاً فى النشاط فى العبادة والقوة. فالحلال نور فى نورء والحرام ظلمة فى ظلمة لا خير فیه, أكل الحلال بهواه بغير الأمر وأكل الحرام مستجلبان للنوم, فلا خير فيه. القالة المسون وبيانكيفية التقرب منه تعالى إما أن تكون غائباً عن القرب من الله أو قريباً منه واصلاً الیه. فان كنت غائباً عنه فا قعودك وتوانيك عن الحظ الأوفر والنعيم والعز الدائم والكفاية الكبرى والسلامة والغنى والدلال فى الدنيا والأخرى! فقم وأسرع فى الطيران إليه عز وجل بجناحين» أحدهما: ترك اللذات والشهوات الحرام منها والمباح والراحات أجمع. ۳ والآخر احتمال الأذى والمكاره وركوب العزيمة والأشدء والخروج من الخلق والهوى والإرادات والمنى دنيا وأخرى حتى تظفر بالوصول والقرب. فتجد عند ذلك جميع ما تتمنى» وتحصل لك الكرامة العظمى والعزة الكبرى فان كنت من المقربين الواصلين إليه عز وجل من أدركتهم العناية وشملتهم الرعاية وجذبتهم المحبة ونالتهم الرحمة والرأفة» فأحسن الأدب ولا تغتر با أنت فیه» فتقصر فى الخدمة, ولا تخلد إلى الرعونة الأصلية من الظلم والجهل والعجل فى قوله تعالى: نها ندرکن وا ولا اسرب » وقوله تعالى: وان آلانسدن عجولا ادر واحفظ قلبك من الالتفات إلى ما تركته من الخلق والهوى والارادة والتخير وترك الصبر والوافقة والرضا عند نزول البلاءء واستطرح بين يدى الله عز وجل كالكرة بين یدی الفارس يقلبها بصولمانه. والميت بين يدى الغاسل, والطفل الرضيع فى حجر أمه وظتره.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

کی که کم ‏ 2۳ 5۳" 1١ المقالة السابعة والأربعون فى التقرب إلى الله تعالى قال كه: سألنى رجل شيخ ف المنام فقال: أى شئ يقرب العبد إلى الله عز وجل؟ فقلت: لذلك ابتداء وانتهاء فابتداؤه الورع وانتهاؤه الرضى والتسليم والتوكل. المقالة الثامنة والأربعون فى ما ینبغی لأمومن أن يشتغل به قال كه: ينبغى للمؤمن أن يشتغل أولاً بالفرائض» فاذا فرغ منها اشتغل بالسُننء ثم يشتغل بالنوافل والفضائلء فا لم يفرغ من الفرائض فالاشتغال بالسنن حمق ورعونة» فان اشتغل بالسنن والنوافل قبل الفراتض ل يقبل منه وآهین» فمثله مثل رجل یدعوه الملك إلى خدمته فلا يأتى إليه ویقف فى خدمة الأمير الذی هو غلام الملك وخادمه وتحت يده وولایته. عن أمير المؤمنين سیدنا على بن أبى طالب رضی الله عنه قال: قال رسول الّه: (إن مثل مصلى النوافل قبل الفرائض مثل حبلى حملت فلا دنا نفاسها أسقطت فلا هی ذات حمل ولا هی ذات ولادة) كذلك المصل لا يقبل الله له نافلة حتی يؤدئ القريضة: ومثل المضل کمثل التاجر لا بخلص له ربحه حتى يأخذ رأس ماله, وكذلك المصلى بالنوافل لا تقبل له نافلة حتى يؤدى الفريضةء وكذلك من ترك السّنة واشتغل بنافلة لم ترتب مع الفرائض ولم ينص عليها ويؤكد آمرها فمن الفرائض ترك الحرام والشرك بالّه عز وجل فى خلقه, والاعتراض عليه فى قدره وقضائه وإجابة الخلق وطاعتهم. والإعراض عن آمر الله عز وجل وطاعته, قال النبى: (لا طاعة لمخلوق فى معصية خالق). ماد لد قالخ 1۲ المقالة التاسعة والأربعون فى ذم الوم قال ظه: من اختار النوم على الذى هو سبب اليقظة فقد اختار الأنقص والأدنى واللحوق بالوت والغفلة عن جميع المصالح» لأن النوم أخو الموت وهذا لا يجوز النوم على الله ما انتفى عز وجل عن النقائص آجمم. وكذلك الملائكة لما قربوا منه عز وجل نفى النوم عنهم. وكذلك أهل الجنة لا كانوا فى أرفع الواضع وأطهرها وأنفسها وأكرمها نفى النوم عنهم لكونه نقصاً فى حالتهم. فالخير كل الخير فى اليقظة. والشر كل الشر فى النوم والغفلةء فمن أكل بهواه أكل كثيراً فشرب كثيراً فنام كثيراً فندم كثيراً طويلاً وفاته خير كثيرء ومن أكل قليلاً من الحرام كان کمن أكل كثيراً من المباح بهواهء لأن الحرام يغطى الإيمان فلا صلاة ولا عبادة ولا إخلاص» ومن أكل من الحلال كثيراً بالأمر كان کمن أكل منه قليلاً فى النشاط فى العبادة والقوة. فالحلال نور فى نورء والحرام ظلمة فى ظلمة لا خير فیه, أكل الحلال بهواه بغير الأمر وأكل الحرام مستجلبان للنوم, فلا خير فيه. القالة المسون وبيانكيفية التقرب منه تعالى إما أن تكون غائباً عن القرب من الله أو قريباً منه واصلاً الیه. فان كنت غائباً عنه فا قعودك وتوانيك عن الحظ الأوفر والنعيم والعز الدائم والكفاية الكبرى والسلامة والغنى والدلال فى الدنيا والأخرى! فقم وأسرع فى الطيران إليه عز وجل بجناحين» أحدهما: ترك اللذات والشهوات الحرام منها والمباح والراحات أجمع. ۳ والآخر احتمال الأذى والمكاره وركوب العزيمة والأشدء والخروج من الخلق والهوى والإرادات والمنى دنيا وأخرى حتى تظفر بالوصول والقرب. فتجد عند ذلك جميع ما تتمنى» وتحصل لك الكرامة العظمى والعزة الكبرى فان كنت من المقربين الواصلين إليه عز وجل من أدركتهم العناية وشملتهم الرعاية وجذبتهم المحبة ونالتهم الرحمة والرأفة» فأحسن الأدب ولا تغتر با أنت فیه» فتقصر فى الخدمة, ولا تخلد إلى الرعونة الأصلية من الظلم والجهل والعجل فى قوله تعالى: نها ندرکن وا ولا اسرب » وقوله تعالى: وان آلانسدن عجولا ادر واحفظ قلبك من الالتفات إلى ما تركته من الخلق والهوى والارادة والتخير وترك الصبر والوافقة والرضا عند نزول البلاءء واستطرح بين يدى الله عز وجل كالكرة بين یدی الفارس يقلبها بصولمانه. والميت بين يدى الغاسل, والطفل الرضيع فى حجر أمه وظتره.

Orijinal Metin (AR)

تعامى عمن سواه عز وجل فلا ترى لغيره وجوداً ولا ضراً ولا نفعاً ولا عطاء ولا منعاًء إجعل الخليقة والأسباب عند الأذية والبلية كسوطه عز وجل يضربك به, وعند النعمة والعطية كيده يلقمك بها. د مه اكه قال ظلقه: الزاهد یثاب بسبب الاقسام مرتین» یثاب فى ترکها أولاً. فلا يأخذها بپواه وموافقة الس با ها بغرن اسف کی مداه سا ات گرا عنم ا وأهل الولاية وأدخل فى زمرة الأبدال والعارفین آمر حنيئذ بتناوها والتلیس بهاء إذ هی قسمة لابد له منها لم تخلق لغیره. جف بها القلم وسبق بها العلم» فإذا امتثل الأمر فتناول أو آطلع بالعلم فتلبس بها بجریان القدر والفعل فيه من غيرى أن يكون هو فیه, لا هوی ولا إرادة ولا همة أثيب بذلك ثانياًء هو تمتثل للأمر بذلك أو موافق لفعل الحق عز وجل فيه. فإن قال قائل: كيف أطلقت القول بالثواب لمن هو ف المقام الأخير الذى ذكرته من أنه 1 أدخل فى زمرة الأبدال و العارفين الفعول فیهم. الفانين عن الخلق و الأنفس و الأهوية و الإرادات و الحظوظ و الأمانى و الأعواض على العمال الذين يرون جميع طاعاتهم و عباداتهم فضلاً من الله عز و جل و نعمة و رحمة و توفيقا و تيسيراً منه عز و جل ويعتقدون أنهم عبيد الله عز و جل » و العبد لا يستحق على مولاه حقاًء إذ هو برمته مع حركاته و سكناته و أكسابه ملك لمولاه» فكيف يقال فى حقه يئاب و هو لا يطلب ثواباً و لا عوضاً على فعله و لا یری له عملاً. بل يرى نفسه من البطالين و أفلس المفلسين من الأعمال. رل صدقف غو أن اله وجل بواصله له وی العم وير بيه باطقه ورافتة وبره ورحمته وکرمه» إذ کف يده عن مصالح نفسه وطلب الحظوظ لما وجلب النفع إليها ودفع الضر عنهاء فهو کالطفل الرضیع الذی لا حراك له فى مصالح نفسه وهو مدلل بفضل الله عز وجل ورزقه الدار على يدى والدیه الوكيلين الکفیلین. فلا سلب عنه مصالح نفسه عطف قلوب الخلق عليه وآوجد رحمة وشفقة له فى القلوب حتی كل واحد یرجه ویتعطف عليه ویبره. فهکذا الكل فان عن سوی الله الذى لا يحركه غيره آمره أو فعله» مواصل بفضل الله عز وجل دنيا وأخرى مدلل فيها مدفوع عنه الأذى متولى» قال تعالى: از وی أله ألِى رلّ ڪب ل ألصدلحين 46 الأعراف ٠٠١‏ 1 القالة الثانية والخسرن قال يلك: انا يبتلى الله طائفة من المؤمنين الأحباب من أهل الولاية ليردهم بالبلاء إلى السؤال فيحب سواهم. فإذا سألوا يحب إجابتهم فیعطی الكرم والجود حقها لأنها يطالبان لأنه غر وجل عتدسؤال المؤمتين من الأجابة وقد خضل الأجابة ولا خضل النقد والتقاد لتعويق القدر لا على وجه عدم الإجابة والحرمانء فليتأدب العبد عند نزول البلاءء ولیفتش 16 علیه» إنا يبتلى بذلك مقابلةء فان انکشف البلاء. وإلا فليتخذ إلى الدعاء والتضرع والاعتذار فيديم بالسؤال لجواز أن يكون ابتلاه ليسأله, ولا يتهمه لتأخير الإجابة لا بيناهء واللّه أعلم. كك كه اكه ‏ 2۳ 5۳" القالة الثالثة والخمسون فى الامر بطلب الرضا من الله والفناء بهتعالی قال ظلة: اطلبوا من الله عز وجل الرضا أو الفناء, لانه هو الراحة الکبری وا منة العالية المنفرة فى الدنياء وهو باب الله الأكبر وعلة حبة الله لعبده الومن» فمن آحبه الله لم یعذبه فى الدنياء والآخرة فيها اللحوق باللّه عز وجل والوصول إليهء ولا تشتغلوا بطلب الحظوظ وأقسام م تقسم أو قسمت. فان كانت لم تقسم فالاشتغال بطلبها حمق ورعونة وجهالةء وهو أشد العقوبات كا قيل: من أشد العقوبات طلب ما لا يقسم وإن كانت مقسومة فالاشتغال بها شره وحرص وشرك من باب العبودية والمحبة والحقيقيةء لأن الاشتغال بغير الله عز وجل شرك.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

تعامى عمن سواه عز وجل فلا ترى لغيره وجوداً ولا ضراً ولا نفعاً ولا عطاء ولا منعاًء إجعل الخليقة والأسباب عند الأذية والبلية كسوطه عز وجل يضربك به, وعند النعمة والعطية كيده يلقمك بها. د مه اكه قال ظلقه: الزاهد یثاب بسبب الاقسام مرتین» یثاب فى ترکها أولاً. فلا يأخذها بپواه وموافقة الس با ها بغرن اسف کی مداه سا ات گرا عنم ا وأهل الولاية وأدخل فى زمرة الأبدال والعارفین آمر حنيئذ بتناوها والتلیس بهاء إذ هی قسمة لابد له منها لم تخلق لغیره. جف بها القلم وسبق بها العلم» فإذا امتثل الأمر فتناول أو آطلع بالعلم فتلبس بها بجریان القدر والفعل فيه من غيرى أن يكون هو فیه, لا هوی ولا إرادة ولا همة أثيب بذلك ثانياًء هو تمتثل للأمر بذلك أو موافق لفعل الحق عز وجل فيه. فإن قال قائل: كيف أطلقت القول بالثواب لمن هو ف المقام الأخير الذى ذكرته من أنه 1 أدخل فى زمرة الأبدال و العارفين الفعول فیهم. الفانين عن الخلق و الأنفس و الأهوية و الإرادات و الحظوظ و الأمانى و الأعواض على العمال الذين يرون جميع طاعاتهم و عباداتهم فضلاً من الله عز و جل و نعمة و رحمة و توفيقا و تيسيراً منه عز و جل ويعتقدون أنهم عبيد الله عز و جل » و العبد لا يستحق على مولاه حقاًء إذ هو برمته مع حركاته و سكناته و أكسابه ملك لمولاه» فكيف يقال فى حقه يئاب و هو لا يطلب ثواباً و لا عوضاً على فعله و لا یری له عملاً. بل يرى نفسه من البطالين و أفلس المفلسين من الأعمال. رل صدقف غو أن اله وجل بواصله له وی العم وير بيه باطقه ورافتة وبره ورحمته وکرمه» إذ کف يده عن مصالح نفسه وطلب الحظوظ لما وجلب النفع إليها ودفع الضر عنهاء فهو کالطفل الرضیع الذی لا حراك له فى مصالح نفسه وهو مدلل بفضل الله عز وجل ورزقه الدار على يدى والدیه الوكيلين الکفیلین. فلا سلب عنه مصالح نفسه عطف قلوب الخلق عليه وآوجد رحمة وشفقة له فى القلوب حتی كل واحد یرجه ویتعطف عليه ویبره. فهکذا الكل فان عن سوی الله الذى لا يحركه غيره آمره أو فعله» مواصل بفضل الله عز وجل دنيا وأخرى مدلل فيها مدفوع عنه الأذى متولى» قال تعالى: از وی أله ألِى رلّ ڪب ل ألصدلحين 46 الأعراف ٠٠١‏ 1 القالة الثانية والخسرن قال يلك: انا يبتلى الله طائفة من المؤمنين الأحباب من أهل الولاية ليردهم بالبلاء إلى السؤال فيحب سواهم. فإذا سألوا يحب إجابتهم فیعطی الكرم والجود حقها لأنها يطالبان لأنه غر وجل عتدسؤال المؤمتين من الأجابة وقد خضل الأجابة ولا خضل النقد والتقاد لتعويق القدر لا على وجه عدم الإجابة والحرمانء فليتأدب العبد عند نزول البلاءء ولیفتش 16 علیه» إنا يبتلى بذلك مقابلةء فان انکشف البلاء. وإلا فليتخذ إلى الدعاء والتضرع والاعتذار فيديم بالسؤال لجواز أن يكون ابتلاه ليسأله, ولا يتهمه لتأخير الإجابة لا بيناهء واللّه أعلم. كك كه اكه ‏ 2۳ 5۳" القالة الثالثة والخمسون فى الامر بطلب الرضا من الله والفناء بهتعالی قال ظلة: اطلبوا من الله عز وجل الرضا أو الفناء, لانه هو الراحة الکبری وا منة العالية المنفرة فى الدنياء وهو باب الله الأكبر وعلة حبة الله لعبده الومن» فمن آحبه الله لم یعذبه فى الدنياء والآخرة فيها اللحوق باللّه عز وجل والوصول إليهء ولا تشتغلوا بطلب الحظوظ وأقسام م تقسم أو قسمت. فان كانت لم تقسم فالاشتغال بطلبها حمق ورعونة وجهالةء وهو أشد العقوبات كا قيل: من أشد العقوبات طلب ما لا يقسم وإن كانت مقسومة فالاشتغال بها شره وحرص وشرك من باب العبودية والمحبة والحقيقيةء لأن الاشتغال بغير الله عز وجل شرك.

Orijinal Metin (AR)

وطالب الحظ ليس بصادق فى حبته وولايته فمن احتال مع الله غيره فهو كذاب وطالب العوض على عمله غير خلص, وإنا المخلص من عبد الله ليعطى الربوبية حقها للالكية والحقيقةء لأن الحق عز وجل يملكه ويستحق عليه العمل والطاعة له بحركاته وسكناته وسائر آکسابه, والعبد وما فى يده ملك لمولاه كيف وقد بينا فى غير موضع أن العبادات بأسرها نعمة من الله وفضل منه على عبده إذ وفقه لها وأقدره عليهاء فالاشتغال بالشکر لربه خير وأولى من طلبه من الأعواض أو الجزاء عليهاء ثم كيف تشتغل بطلب الحظوظ, وقد ترى خلقاً كثيراً كلا كثرت الحظوظ عندهم وتواترت وتتابعت اللذات والنعم والأقسام إليهم زاد سخطهم على ربهم وتضجرهم وكفرهم بالنعمة وكثرة هموهم وغمومهم وفقرهم إلى أقسام لم تقسم غير ما عندهم وحقرت وصغرت وقبحت أقسامهم عندهم وعظمت وكبرت وحسنت أقسام غيرهم وانحلت قواهم» وكبرت سنهم وشتت أحواهم وتعبت أجسادهم وعرقت جباههم وسودت صحائفهم بكثرة آثامهم وارتکاب عظائم الذنوب فى طلبها وترك آوامر ربهم فلم ینالوها 1 وخرجوا من الدنيا مفاليس لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء. لا شكروا ربهم فيا قسم هم من أقسامهم فاستعانوا بها على طاعته, وما نالوا ما طلبوا من أقسام غيرهم» بل ضيعوا دنياهم وآخرنهم. فهم أشر الخليقة وأجهلهم وأحمقهم وأخسهم عقولاً وبصيرة» فلو أنهم رضوا بالقضاء وقنعوا بالعطاء وأحسنوا طاعة المولى لأتتهم آقسامهم من الدنیا من غير تعب ولا عناء, ثم نقلوا إلى جوار العلی الاعلی فوجدوا عنده كل مراد ومنى» جعلنا الله وإياكم من رضی بالقضاء وجعل سواله ذلك والفناء وحفظ الحال والتوفیق با يحبه ویرضی. المقالة الرابعة وامسون من اراد الوصول یی لقال یانش رل الدقال قال هه من آراد الا خر فعله بالزهد ق ادا ومم اراد اله قغلية با هدق ار فيترك دنیاه لآخرته وآخرته لربه» فا دام فى قلبه شهوة من شهوات الدنیا ولذة من لذاتها وطلب راحة من راحتها من سائر الأشياء من مأكول ومشروب وملبوس ومنکوح ومسکون ومرکوب وولاية ورياسة وطبقة فى علم من فنون العلم من الفقه فوق العبادات امس ورواية الحديث وقراءة القرآن بروایته» والنحو واللغة والفصاحة والبلاغة. وزوال الفقر ووجود الغنی وذهاب البلية وجیء العافية» ون الجملة انکشاف الضر ومجی النفع فليس بزاهد حقاً لأن كل واحد من هذه الأشياء فيه لذة النفس وموافقة اهوی وراحة الطبع وحب له» وکل ذلك من الدنیا وما يحبب البقاء فيها وحصل السکون والطمأنينة إليهاء فینبغی أن يجاهد فى إخراج جميع ذلك عن القلب. ويأخذ نفسه بإزالة ذلك وقلعه والرضا بالعدم والإفلاس والفقر الدائم» فلا يبقى من ذلك مقدار مص نواة ليخلص زهده فى الدنياء فإذا تم له ذلك زالت الغموم والأحزان من القلب والكرب عن الحشاء وجاءت الراحات والطيب والأنس باه كا قال عز وجل: (الزهد فى الدنيا يريع القلب والجسد) فا دام فى قلبه شئ من 1۷ ذلك فاطموم والخوف والوجل قائم فى القلب والخذلان لازم له. والحجاب عن الله عز وجل وعن قربه متكاثف متراكم فلا ينكشف جیع ذلك إلا بزوال حب الدنيا على الكال وقطع العلائق بأثرهاء ثم يزهد فى الآخرة» فلا يطلب الدرجات والمنازل العاليات والحور والولدان والدؤو و اقفوو و السات ن وار ا کب وال والخل وا لا کل را غارب وغو ذلك ما اعدة الله تعالى لعباده المؤمنين» فلا يطلب على عمله جزاء أو أجراً من الله عز وجل البتة دنيا ولا آخری. فحنيئذ يجد الله عز وجل فيؤتيه حسابه تفضلاً منه ورحمة, فيقربه منه ويدنيه ويلطف به ويتعرف إليه بأنواع ألطافه وبره كما هو دأبه عز وجل مع رسله وأنبيائه وأوليائه وخواصه وأحبابه أولى العلم به عز وجلء فيكون العبد كل يوم فى مزيد أمره مدة حیاته» ثم ينتقل إلى دار الآخرة إلى ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشرء مما تضيق عنه الأفهام وتعجز عن وصفه العبارات والله أعلم.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وطالب الحظ ليس بصادق فى حبته وولايته فمن احتال مع الله غيره فهو كذاب وطالب العوض على عمله غير خلص, وإنا المخلص من عبد الله ليعطى الربوبية حقها للالكية والحقيقةء لأن الحق عز وجل يملكه ويستحق عليه العمل والطاعة له بحركاته وسكناته وسائر آکسابه, والعبد وما فى يده ملك لمولاه كيف وقد بينا فى غير موضع أن العبادات بأسرها نعمة من الله وفضل منه على عبده إذ وفقه لها وأقدره عليهاء فالاشتغال بالشکر لربه خير وأولى من طلبه من الأعواض أو الجزاء عليهاء ثم كيف تشتغل بطلب الحظوظ, وقد ترى خلقاً كثيراً كلا كثرت الحظوظ عندهم وتواترت وتتابعت اللذات والنعم والأقسام إليهم زاد سخطهم على ربهم وتضجرهم وكفرهم بالنعمة وكثرة هموهم وغمومهم وفقرهم إلى أقسام لم تقسم غير ما عندهم وحقرت وصغرت وقبحت أقسامهم عندهم وعظمت وكبرت وحسنت أقسام غيرهم وانحلت قواهم» وكبرت سنهم وشتت أحواهم وتعبت أجسادهم وعرقت جباههم وسودت صحائفهم بكثرة آثامهم وارتکاب عظائم الذنوب فى طلبها وترك آوامر ربهم فلم ینالوها 1 وخرجوا من الدنيا مفاليس لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء. لا شكروا ربهم فيا قسم هم من أقسامهم فاستعانوا بها على طاعته, وما نالوا ما طلبوا من أقسام غيرهم» بل ضيعوا دنياهم وآخرنهم. فهم أشر الخليقة وأجهلهم وأحمقهم وأخسهم عقولاً وبصيرة» فلو أنهم رضوا بالقضاء وقنعوا بالعطاء وأحسنوا طاعة المولى لأتتهم آقسامهم من الدنیا من غير تعب ولا عناء, ثم نقلوا إلى جوار العلی الاعلی فوجدوا عنده كل مراد ومنى» جعلنا الله وإياكم من رضی بالقضاء وجعل سواله ذلك والفناء وحفظ الحال والتوفیق با يحبه ویرضی. المقالة الرابعة وامسون من اراد الوصول یی لقال یانش رل الدقال قال هه من آراد الا خر فعله بالزهد ق ادا ومم اراد اله قغلية با هدق ار فيترك دنیاه لآخرته وآخرته لربه» فا دام فى قلبه شهوة من شهوات الدنیا ولذة من لذاتها وطلب راحة من راحتها من سائر الأشياء من مأكول ومشروب وملبوس ومنکوح ومسکون ومرکوب وولاية ورياسة وطبقة فى علم من فنون العلم من الفقه فوق العبادات امس ورواية الحديث وقراءة القرآن بروایته» والنحو واللغة والفصاحة والبلاغة. وزوال الفقر ووجود الغنی وذهاب البلية وجیء العافية» ون الجملة انکشاف الضر ومجی النفع فليس بزاهد حقاً لأن كل واحد من هذه الأشياء فيه لذة النفس وموافقة اهوی وراحة الطبع وحب له» وکل ذلك من الدنیا وما يحبب البقاء فيها وحصل السکون والطمأنينة إليهاء فینبغی أن يجاهد فى إخراج جميع ذلك عن القلب. ويأخذ نفسه بإزالة ذلك وقلعه والرضا بالعدم والإفلاس والفقر الدائم» فلا يبقى من ذلك مقدار مص نواة ليخلص زهده فى الدنياء فإذا تم له ذلك زالت الغموم والأحزان من القلب والكرب عن الحشاء وجاءت الراحات والطيب والأنس باه كا قال عز وجل: (الزهد فى الدنيا يريع القلب والجسد) فا دام فى قلبه شئ من 1۷ ذلك فاطموم والخوف والوجل قائم فى القلب والخذلان لازم له. والحجاب عن الله عز وجل وعن قربه متكاثف متراكم فلا ينكشف جیع ذلك إلا بزوال حب الدنيا على الكال وقطع العلائق بأثرهاء ثم يزهد فى الآخرة» فلا يطلب الدرجات والمنازل العاليات والحور والولدان والدؤو و اقفوو و السات ن وار ا کب وال والخل وا لا کل را غارب وغو ذلك ما اعدة الله تعالى لعباده المؤمنين» فلا يطلب على عمله جزاء أو أجراً من الله عز وجل البتة دنيا ولا آخری. فحنيئذ يجد الله عز وجل فيؤتيه حسابه تفضلاً منه ورحمة, فيقربه منه ويدنيه ويلطف به ويتعرف إليه بأنواع ألطافه وبره كما هو دأبه عز وجل مع رسله وأنبيائه وأوليائه وخواصه وأحبابه أولى العلم به عز وجلء فيكون العبد كل يوم فى مزيد أمره مدة حیاته» ثم ينتقل إلى دار الآخرة إلى ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشرء مما تضيق عنه الأفهام وتعجز عن وصفه العبارات والله أعلم.

Orijinal Metin (AR)

یی که مه i‏ 2۳ 5۳" المقالة الفامسة والخمسون فىترك الحظوظط قال فوع لك حظوظ ثلاث مرات: الأولی یکون العبد مارا فى عشواه متخبطاً فیه ةا بطبعه فى جميع أحواله. من غير تعبد لربه ولازم فى الشرع يرده ولا حد من حدود ینتهی الیه عن حكمه» فبين هو على ذلك ينظر الله إليه - یعنی برمه - فیبعث الله إليه واعظاً من خلقه من عباده الصالحين فینبهه ويثنيه بواعظ من نفسه فيتضافر الواعظان على نفسه وطبعه فتعمل الوعظة عملها, فتبين عندها عيب ما هی فيه من ركوب مطية الطبع والخافة فتمیل إلى الشرع فى جیع تصرفاتها فيصير العبد مسلا قائ مع الشرع فانياً عن الطبع» فيترك حرام الدنيا و شبهاتها ومنن الخلق» فيأخذ مباح الحق عز وجل وحلال الشرع فى مأكله ومشربه وليستوفى قسمه لقسوم له الذی لا یتجاوزه ولا سبیل إلى الضروج من الدنيا قبل تناوله 1۸ والتلبس به واستيفائه فيسير على مطية المباح والحلال فى الشرع فى جميع أحوالهء تنتهى به هذه المطية إلى عتبة الولاية والدخول فى زمرة المحققين والخواص أهل العزيمة مريدى الق فيأكل بالأمرء فحينئذ يسمع نداء من قبل الحق عز وجل من باطنه: أترك نفسك وتعال, أترك الحظوظ والخلق إن أردت الخالق» واخلع نعليك ودنياك وآخرتك» وتجرد عن الأكوان والموجودات وما سيوجد والأمانى بأسرهاء وتعر عن الجميع وافن عن الكل وتطيب بالتوحيد واترك الشرك وصدق الارادة؛ ثم وطء البساط بالأدب مطرقاًء لا تنظر يمينا إلى الآخرة ولا شالاً إلى الدنيا ولا إلى الخلق ولا إلى الحظوظ, فإذا دخل فى هذا المقام» وتحقق الوصول جاءت الخلعة من قبل الحق عز وجل. وغشيته أنواع المعارف والعلوم وأنواع الفضل. فيقال له: تلبس بالنعم والفضل ولا تسئ الأدب بالرد وترك التلبسء لأن رد نعم الملك افتئاتاً على الملك واستخفافاً بحضرته وحينئذ يتلبس بالفضل والقسمة باللّه من غير أن يكون هو فيه ومن قبل كأن يتلبس بهواه ونفسه فله أربع حالات فى تناول الحظوظ والاقسام: الأولى بالطبع هو الحرام. والثانية بالشرع وهو المباح والحلال. والثالثة بالأمر وهى حالة الولاية وترك لصم والرابعة بالفضل وهی حالة زوال الارادة وحصول البدلية وکونه مراد ۳ ی ره فهو العبد الذی كفت يده عن مصالحه 9 وعن رد مضاره ومفاسده. کالرضیع مع الظتر. والیت الغسیل مع الغاسلء فتتولى ید القدر تربیته من غير أن یکون له اختیار وتدبير» فان عن جميع ذلك لا حالاً ولا مقاماً ولا إرادة» بل القیام مع القدرة. تارة يبسط وتارة یغنی وتارة يفقرء ولا ختار ولا یتمنی زوال ذلك وتغبره بل الرضی الدائم والوافقة الأبديةء فهو آخر ما تنتهی آحوال الأولياء قدست آسرارهم. المقالة السادسة والخمسون فى فناء العبد عن الاق والهوى والنفس وا لإرادة وا لامانی قال ظله: إذا فنى العبد عن الخلق والهوى والنفس والارادة والأمانى دنيا وأخرىء وم يرد إلا الله عز وجل وخرج الكل عن قلبه» وصل إلى الحق واصطفاه واجتباه. وأحبه وحببه إلى خلقه. وجعله يحبه ويحب قربه, ويتنعم بفضله ويتقلب فى نعمه وفتح عليه أبواب رحمتهء ووعده أن للايغلقها عه أبداء فیختار العبد سیا انهه ويدو بعدييزه ويشاء ميته ویرطتی برضاه يمتثل أمره دون غبره. ولا یری لغيره عز وجل وجوداً ولا فعلاًء فحينئذ يجوز أن يعده الله بوعد ثم لا يظهر للعبد وفاء بذلك» ولا يغير ما قد توهمه من ذلك» لأن الغيرية قد زالت بزوال الوى والإرادة فصار فى فعل الله عز وجل وإرادته فيصير الوعد حینئد فى حقه مع الله عز وجل كرجل عزم على فعل شئ فى نفسه ونواه ثم صرفه إلى غيره كالناسخ والمنسوخ فيا أوحى الله عز وجل إلى نبينا محمد نیز قوله عز وجل : ان من نها ناب بترم مقلها رم آن آله عل کل شیء در برد.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

یی که مه i‏ 2۳ 5۳" المقالة الفامسة والخمسون فىترك الحظوظط قال فوع لك حظوظ ثلاث مرات: الأولی یکون العبد مارا فى عشواه متخبطاً فیه ةا بطبعه فى جميع أحواله. من غير تعبد لربه ولازم فى الشرع يرده ولا حد من حدود ینتهی الیه عن حكمه» فبين هو على ذلك ينظر الله إليه - یعنی برمه - فیبعث الله إليه واعظاً من خلقه من عباده الصالحين فینبهه ويثنيه بواعظ من نفسه فيتضافر الواعظان على نفسه وطبعه فتعمل الوعظة عملها, فتبين عندها عيب ما هی فيه من ركوب مطية الطبع والخافة فتمیل إلى الشرع فى جیع تصرفاتها فيصير العبد مسلا قائ مع الشرع فانياً عن الطبع» فيترك حرام الدنيا و شبهاتها ومنن الخلق» فيأخذ مباح الحق عز وجل وحلال الشرع فى مأكله ومشربه وليستوفى قسمه لقسوم له الذی لا یتجاوزه ولا سبیل إلى الضروج من الدنيا قبل تناوله 1۸ والتلبس به واستيفائه فيسير على مطية المباح والحلال فى الشرع فى جميع أحوالهء تنتهى به هذه المطية إلى عتبة الولاية والدخول فى زمرة المحققين والخواص أهل العزيمة مريدى الق فيأكل بالأمرء فحينئذ يسمع نداء من قبل الحق عز وجل من باطنه: أترك نفسك وتعال, أترك الحظوظ والخلق إن أردت الخالق» واخلع نعليك ودنياك وآخرتك» وتجرد عن الأكوان والموجودات وما سيوجد والأمانى بأسرهاء وتعر عن الجميع وافن عن الكل وتطيب بالتوحيد واترك الشرك وصدق الارادة؛ ثم وطء البساط بالأدب مطرقاًء لا تنظر يمينا إلى الآخرة ولا شالاً إلى الدنيا ولا إلى الخلق ولا إلى الحظوظ, فإذا دخل فى هذا المقام» وتحقق الوصول جاءت الخلعة من قبل الحق عز وجل. وغشيته أنواع المعارف والعلوم وأنواع الفضل. فيقال له: تلبس بالنعم والفضل ولا تسئ الأدب بالرد وترك التلبسء لأن رد نعم الملك افتئاتاً على الملك واستخفافاً بحضرته وحينئذ يتلبس بالفضل والقسمة باللّه من غير أن يكون هو فيه ومن قبل كأن يتلبس بهواه ونفسه فله أربع حالات فى تناول الحظوظ والاقسام: الأولى بالطبع هو الحرام. والثانية بالشرع وهو المباح والحلال. والثالثة بالأمر وهى حالة الولاية وترك لصم والرابعة بالفضل وهی حالة زوال الارادة وحصول البدلية وکونه مراد ۳ ی ره فهو العبد الذی كفت يده عن مصالحه 9 وعن رد مضاره ومفاسده. کالرضیع مع الظتر. والیت الغسیل مع الغاسلء فتتولى ید القدر تربیته من غير أن یکون له اختیار وتدبير» فان عن جميع ذلك لا حالاً ولا مقاماً ولا إرادة» بل القیام مع القدرة. تارة يبسط وتارة یغنی وتارة يفقرء ولا ختار ولا یتمنی زوال ذلك وتغبره بل الرضی الدائم والوافقة الأبديةء فهو آخر ما تنتهی آحوال الأولياء قدست آسرارهم. المقالة السادسة والخمسون فى فناء العبد عن الاق والهوى والنفس وا لإرادة وا لامانی قال ظله: إذا فنى العبد عن الخلق والهوى والنفس والارادة والأمانى دنيا وأخرىء وم يرد إلا الله عز وجل وخرج الكل عن قلبه» وصل إلى الحق واصطفاه واجتباه. وأحبه وحببه إلى خلقه. وجعله يحبه ويحب قربه, ويتنعم بفضله ويتقلب فى نعمه وفتح عليه أبواب رحمتهء ووعده أن للايغلقها عه أبداء فیختار العبد سیا انهه ويدو بعدييزه ويشاء ميته ویرطتی برضاه يمتثل أمره دون غبره. ولا یری لغيره عز وجل وجوداً ولا فعلاًء فحينئذ يجوز أن يعده الله بوعد ثم لا يظهر للعبد وفاء بذلك» ولا يغير ما قد توهمه من ذلك» لأن الغيرية قد زالت بزوال الوى والإرادة فصار فى فعل الله عز وجل وإرادته فيصير الوعد حینئد فى حقه مع الله عز وجل كرجل عزم على فعل شئ فى نفسه ونواه ثم صرفه إلى غيره كالناسخ والمنسوخ فيا أوحى الله عز وجل إلى نبينا محمد نیز قوله عز وجل : ان من نها ناب بترم مقلها رم آن آله عل کل شیء در برد.

Orijinal Metin (AR)

لما كان النبى وإ منزوع الهوى والإرادة سوى المواضع التى ذكرها الله عز وجل فى القرآن من الأسر يوم بدر ردو عرض نیا واه رید خر وآ رھ لا کتدت من أن سيق لس كرفا أعذعذان عَظي د 4 سد حده کذا قالواء وغيره وهو مراد الحق عز وجل م يترك على حالة واحدة, بل نقله إلى القدر إليه فصرفه فى القدر وقلبه منهاء نبهه بقوله تعالی: تن آله ل کل تیم قدي مره ٠٠٠٠‏ يعنى أنك فى بحر ار قیاق واه قارة كذ وقارة ا یی سر الول اعداء س الت ماد الولاية والبدلية إلا النبوةء والله أعلم. المقالة السابعة والخمسون فى عدم المنازعة فى القدر والأمربحفظ الرضا به قال ن: الأحوال قبض كلهاء لأنه يؤمر الولى بحفظها وكل ما يؤمر بحفظه فهو قبض» والقيام مع القدر بسط كله. لأنه ليس هناك شئ يؤمر بحفظه سوى كونه موجوداً فى القدر, فعليه أن لا ينازع فى القدر بل يوافق ولا ينازع فى جميع ما يجرى عليه ما يحلو ويمر. الأحوال معدودة فأمر بحفظ حدوده» والفضل الذى هو القدر غير حدود فيحفظ. وعلامة أن العبد دخل فى مقام القدر والفعل والبسطء أنه يؤمر بالسؤال فى الحظوظ بعد أن أمر بتركها والزهد فيهاء لأنه لما خلا باطنه من الحظوظ وم يبق غير الرب عز وجل بوسط فأمر بالسؤال والتشهى وطلب الأشياء التى هى قسمه. ولابد من تناوها والتوصل إليه بسواله. لیتحقق کرامته عند الله هد وجل ومتزلنه. وامتنان احق عر وجل عليه باجابنه إل ذلك: والإطلاق بالسؤال فى عطاء الحظوظ من أكثر علامات البسط بعد القبضء والإخراج من الأحوال قامات واتکلیتق حفظ ادود فان قيل: هذا يدل على زوال التكلف والقول بالزندقة والخروج من الاسلام. ورد قوله عز وجل: موَآعبرَبكَ حى یل لین 46 سبره»» قيل لا يدل على ذلك ولا يؤدى إليه» بل الله أكرم ووليه أعز عليه من أن يدخله فى مقام النقص والقبيح فى شرعه ودينه» بل يعصمه من جميع ما ذكر ويصرفه عنه ويحفظه وينبهه ويسدده لحفظ الحدود. فتحصل العصمة وتتحفظ الحدود من تكليف منه ومشقة, وهو عن ذلك فى غيبة فى القرب. قال عز وجل: رکذ لك اتضرف نه لسو وَألَحعَآء من اا اْمُخْلصِينَ 4 بين . »» وقال عز وجل: لن عاو ليس َك علطن # سبر:ه, وقال تعالی: 98ل عاد أَشَّهألْمُخُلصِينَ 4 نسانات. :» يا مسكين هو حمول الرب وهو مراده؛ وهو يربيه فى حجر قربه ولطفه, نی يصل الشيطان إليه وتتطرق القبائح والمكاره فى الشرع تحن ای اس ف هت قر تا ی هذه ال همم الخسيسة الدنية والعقول الناقصة اليعيدة والاراء الفاسدة التخلخلة. آعاذنا الله والاخوان من الضلالة ۷۱ ای كدري العاملة ره الو اسحةة سرا تاو تام تاه اف وريانا بتعنة الا واا که تال مر القالة الثامنة و اخسون فى صرف النظرع كل الجهات قال ته: تقام عن الجهات كلها ولا تبصبص على شئ منهاء فا دمت تنظر إلى واحدة منها لا يفتح لك جهة فضل الله عز وجل وقربه, فسد الجهات جميعاً بتوحیده وإحاء نفسك ثم فنائك وحوك وعلمك» فحينئذ يفتح عين قلبك جهة فضل الله العظیم. فتراها بعينى رأسك إذا ذاك شعاع نور قلبك وإيمانك ويقينك فيظهر عند ذلك النور من باطنك على ظاهرك كنور الشمعة التى فى البيت المظلم فى الليلة الظلاء يظهر من كوى البيت ومنافذه فيشرق ظاهر البيت تلور باطنف يكن النفسن والجوارح إلى وعد الله وعطائه عن عطاء غبره ووعد غبره عز وجل. وارحم نفسك ولا تظلمها ولا تلقها فى ظلمات جهلك ورعونتكك. فتنظر إلى الجهات وإلى الخلق والحول والقوة والكسب والأسباب فتوكل إليهاء فتسد عنك الجهات ولم تفتح لك جهة فضل الله عز وجلء عقوبة ومقابلة لشركك بالنظر إلى غيره عز وجلء فإذا وجدته ونظرت إلى فضله ورجوته دون غيره وتعاميت عا سواه. قربك وأدناك ورحمك ورباك وأطعمك وسقاكء وداواك وعفاك وأعطاك وأغناكء فلا ترى بعد ذلك لا فقرك ولا غناك.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

لما كان النبى وإ منزوع الهوى والإرادة سوى المواضع التى ذكرها الله عز وجل فى القرآن من الأسر يوم بدر ردو عرض نیا واه رید خر وآ رھ لا کتدت من أن سيق لس كرفا أعذعذان عَظي د 4 سد حده کذا قالواء وغيره وهو مراد الحق عز وجل م يترك على حالة واحدة, بل نقله إلى القدر إليه فصرفه فى القدر وقلبه منهاء نبهه بقوله تعالی: تن آله ل کل تیم قدي مره ٠٠٠٠‏ يعنى أنك فى بحر ار قیاق واه قارة كذ وقارة ا یی سر الول اعداء س الت ماد الولاية والبدلية إلا النبوةء والله أعلم. المقالة السابعة والخمسون فى عدم المنازعة فى القدر والأمربحفظ الرضا به قال ن: الأحوال قبض كلهاء لأنه يؤمر الولى بحفظها وكل ما يؤمر بحفظه فهو قبض» والقيام مع القدر بسط كله. لأنه ليس هناك شئ يؤمر بحفظه سوى كونه موجوداً فى القدر, فعليه أن لا ينازع فى القدر بل يوافق ولا ينازع فى جميع ما يجرى عليه ما يحلو ويمر. الأحوال معدودة فأمر بحفظ حدوده» والفضل الذى هو القدر غير حدود فيحفظ. وعلامة أن العبد دخل فى مقام القدر والفعل والبسطء أنه يؤمر بالسؤال فى الحظوظ بعد أن أمر بتركها والزهد فيهاء لأنه لما خلا باطنه من الحظوظ وم يبق غير الرب عز وجل بوسط فأمر بالسؤال والتشهى وطلب الأشياء التى هى قسمه. ولابد من تناوها والتوصل إليه بسواله. لیتحقق کرامته عند الله هد وجل ومتزلنه. وامتنان احق عر وجل عليه باجابنه إل ذلك: والإطلاق بالسؤال فى عطاء الحظوظ من أكثر علامات البسط بعد القبضء والإخراج من الأحوال قامات واتکلیتق حفظ ادود فان قيل: هذا يدل على زوال التكلف والقول بالزندقة والخروج من الاسلام. ورد قوله عز وجل: موَآعبرَبكَ حى یل لین 46 سبره»» قيل لا يدل على ذلك ولا يؤدى إليه» بل الله أكرم ووليه أعز عليه من أن يدخله فى مقام النقص والقبيح فى شرعه ودينه» بل يعصمه من جميع ما ذكر ويصرفه عنه ويحفظه وينبهه ويسدده لحفظ الحدود. فتحصل العصمة وتتحفظ الحدود من تكليف منه ومشقة, وهو عن ذلك فى غيبة فى القرب. قال عز وجل: رکذ لك اتضرف نه لسو وَألَحعَآء من اا اْمُخْلصِينَ 4 بين . »» وقال عز وجل: لن عاو ليس َك علطن # سبر:ه, وقال تعالی: 98ل عاد أَشَّهألْمُخُلصِينَ 4 نسانات. :» يا مسكين هو حمول الرب وهو مراده؛ وهو يربيه فى حجر قربه ولطفه, نی يصل الشيطان إليه وتتطرق القبائح والمكاره فى الشرع تحن ای اس ف هت قر تا ی هذه ال همم الخسيسة الدنية والعقول الناقصة اليعيدة والاراء الفاسدة التخلخلة. آعاذنا الله والاخوان من الضلالة ۷۱ ای كدري العاملة ره الو اسحةة سرا تاو تام تاه اف وريانا بتعنة الا واا که تال مر القالة الثامنة و اخسون فى صرف النظرع كل الجهات قال ته: تقام عن الجهات كلها ولا تبصبص على شئ منهاء فا دمت تنظر إلى واحدة منها لا يفتح لك جهة فضل الله عز وجل وقربه, فسد الجهات جميعاً بتوحیده وإحاء نفسك ثم فنائك وحوك وعلمك» فحينئذ يفتح عين قلبك جهة فضل الله العظیم. فتراها بعينى رأسك إذا ذاك شعاع نور قلبك وإيمانك ويقينك فيظهر عند ذلك النور من باطنك على ظاهرك كنور الشمعة التى فى البيت المظلم فى الليلة الظلاء يظهر من كوى البيت ومنافذه فيشرق ظاهر البيت تلور باطنف يكن النفسن والجوارح إلى وعد الله وعطائه عن عطاء غبره ووعد غبره عز وجل. وارحم نفسك ولا تظلمها ولا تلقها فى ظلمات جهلك ورعونتكك. فتنظر إلى الجهات وإلى الخلق والحول والقوة والكسب والأسباب فتوكل إليهاء فتسد عنك الجهات ولم تفتح لك جهة فضل الله عز وجلء عقوبة ومقابلة لشركك بالنظر إلى غيره عز وجلء فإذا وجدته ونظرت إلى فضله ورجوته دون غيره وتعاميت عا سواه. قربك وأدناك ورحمك ورباك وأطعمك وسقاكء وداواك وعفاك وأعطاك وأغناكء فلا ترى بعد ذلك لا فقرك ولا غناك.

Orijinal Metin (AR)

المقالة التاسعة والخمسون ف الرضا غل البلية وااشکرعل النعمة قال حك: لا تخل حالتاک اما أن تكون بلية أو تحت فان كانت بلية فتطالب فیها با اضر ورای الو وهر ال ی ادا را اا وهی اب انم ان كانت نعمة فتطالب فيها بالشكر عليهاء والشكر باللسان والقلب والجوارح. آما باللسان فالاعتراف بالنعمة آنها من الله عز وجل: وترك الاضافة إن اغى لا ال نفسك وحولك وقوتك وكسبك ولا إلى غبرك من الذين جرت على أديهمء لأنك وإياهم آسباب وآلات وأداة هاء وان قاسمها ويجريها وموجدها والشاغل فيها والمسبب ها هو الله عز وجل والقاسم هو اللّهء والمجرى هو والوجد هوء فهو أحق بالشكر من غيره. لا نظر إلى الغلام الحمال للهدية إنا النظر إلى الأستاذ المنفذ المنعم بهاء قال الله تعالى فى حق من عدم هذا المنظر: نون ظَلهرًا م من لحي لا وهر عن آلا خحرة هر فونه ار ۷ فمن نظر إلى الظاهر والسبب ول يجاوز علمه ومعرفته. فهو الجاهل الناقص قاصر العقلء انا سمی العاقل عاقلاً لنظره فى العواقب. وأما الشکر بالقلب فبالاعتقاد الدائم. والعقد الوثیق الشدید المتبرم» إن جیع ما بك من النعم والنافع واللذات فى الظاهر والباطن فى حرکاتك وسکناتك من الله عز وجل لا من غیره» ویکون شكرك بلسانك معباً عما فى قلبك؛ وقد قال عز وجل: وتا یک تن نمة فین اڳ سر وقال تعالی: سبع کمن ظلهر طبر وال 6 ماه ٠‏ وقال تعالی: وان تدوً 25 ل لتر مسوم فمع هذا لايش لومن منعم سوی الله تعالى. وأما الشكر بالجوارح فبأن تحركها وتستعملها فى طاعة الله عز وجل دون غيره من الخلقء فلا تحيب أحداً من الخلق» فيا فيه إعراض عن الله تعالی. وهذا يعم النفس والهوى والإرادة الاما فسات ان جل حا اه فا رمع رامات وما منواها فرعا فتاه ومأموماًء فإن فعلت غير ذلك كنت جائراً ظالماً حاكاً بغير حكم الله عز وجل الموضوع لعباده الزمنین» وسالکاً غير سيل الصالمین. قال الله عز وجل: وض یربا وله تبلق هر لکنفرون 4 سد وف آية آخری: وس يكريما رل له ولتك مر ألَُون € هه وفی آخری: هر دون 46 الاة ۷ فیکون انهاؤك إلى التی وقودها الناس والحجارةء وأنت لا تصبر على می ساعة فى الدنیا وأقل بسطة وشرارة من النار فیهاء فکیف صبرك على الخلود فى اهاوية مع آهلها النجا النجاء الوحا الوحاء اله الله احفظ الحالتين وشروطهاء فانك لا تخلو فى جميع عمرك من أحديه] إما البلية وإما النعمة فأعط کل حالة حظها وحقها من الصبر والشکر على ما بینت لك» فلا تشکون فى حالة البلية إلى أحد من خلق الله ولا تظهرن الضجر لأحد ولا تتهمن ربك فى باطنك» ولا تشکن فى حکمته واختر الأصلح لك فى دنياك وا خرف فلا تد هبن يتك إل أعدهن قلقه فق معافایت فذاك اراك ماك ينغن وجل لا يملك معه عز وجل فى ملكه أحد شيئاً لا ضار ولا نافع ولا دافع» ولا جالب ولا مسقم ولا مبلى» ولا معاف ولا مبرئ غيره عز وجلء فلا تشتغل بالخلق لا فى الظاهر ولا فى الباطن, فإنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاًء بل إلزم الصبر والرضا والموافقة والفناء فى فعله عز وجل فان حرمت ذلك كله فعليك بالاستغاثة إليه عز وجل, والتضرع من شوم النفسء ونزاهة الحق عز وجل والاعتراف له بالتوحيد بالنعيم» والتبرى من الشرك وطلب الصبر والرضا والموافقة, إلى حين يبلغ الكتاب أجله» فتزول البلية وتنکشف الكرية.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

المقالة التاسعة والخمسون ف الرضا غل البلية وااشکرعل النعمة قال حك: لا تخل حالتاک اما أن تكون بلية أو تحت فان كانت بلية فتطالب فیها با اضر ورای الو وهر ال ی ادا را اا وهی اب انم ان كانت نعمة فتطالب فيها بالشكر عليهاء والشكر باللسان والقلب والجوارح. آما باللسان فالاعتراف بالنعمة آنها من الله عز وجل: وترك الاضافة إن اغى لا ال نفسك وحولك وقوتك وكسبك ولا إلى غبرك من الذين جرت على أديهمء لأنك وإياهم آسباب وآلات وأداة هاء وان قاسمها ويجريها وموجدها والشاغل فيها والمسبب ها هو الله عز وجل والقاسم هو اللّهء والمجرى هو والوجد هوء فهو أحق بالشكر من غيره. لا نظر إلى الغلام الحمال للهدية إنا النظر إلى الأستاذ المنفذ المنعم بهاء قال الله تعالى فى حق من عدم هذا المنظر: نون ظَلهرًا م من لحي لا وهر عن آلا خحرة هر فونه ار ۷ فمن نظر إلى الظاهر والسبب ول يجاوز علمه ومعرفته. فهو الجاهل الناقص قاصر العقلء انا سمی العاقل عاقلاً لنظره فى العواقب. وأما الشکر بالقلب فبالاعتقاد الدائم. والعقد الوثیق الشدید المتبرم» إن جیع ما بك من النعم والنافع واللذات فى الظاهر والباطن فى حرکاتك وسکناتك من الله عز وجل لا من غیره» ویکون شكرك بلسانك معباً عما فى قلبك؛ وقد قال عز وجل: وتا یک تن نمة فین اڳ سر وقال تعالی: سبع کمن ظلهر طبر وال 6 ماه ٠‏ وقال تعالی: وان تدوً 25 ل لتر مسوم فمع هذا لايش لومن منعم سوی الله تعالى. وأما الشكر بالجوارح فبأن تحركها وتستعملها فى طاعة الله عز وجل دون غيره من الخلقء فلا تحيب أحداً من الخلق» فيا فيه إعراض عن الله تعالی. وهذا يعم النفس والهوى والإرادة الاما فسات ان جل حا اه فا رمع رامات وما منواها فرعا فتاه ومأموماًء فإن فعلت غير ذلك كنت جائراً ظالماً حاكاً بغير حكم الله عز وجل الموضوع لعباده الزمنین» وسالکاً غير سيل الصالمین. قال الله عز وجل: وض یربا وله تبلق هر لکنفرون 4 سد وف آية آخری: وس يكريما رل له ولتك مر ألَُون € هه وفی آخری: هر دون 46 الاة ۷ فیکون انهاؤك إلى التی وقودها الناس والحجارةء وأنت لا تصبر على می ساعة فى الدنیا وأقل بسطة وشرارة من النار فیهاء فکیف صبرك على الخلود فى اهاوية مع آهلها النجا النجاء الوحا الوحاء اله الله احفظ الحالتين وشروطهاء فانك لا تخلو فى جميع عمرك من أحديه] إما البلية وإما النعمة فأعط کل حالة حظها وحقها من الصبر والشکر على ما بینت لك» فلا تشکون فى حالة البلية إلى أحد من خلق الله ولا تظهرن الضجر لأحد ولا تتهمن ربك فى باطنك» ولا تشکن فى حکمته واختر الأصلح لك فى دنياك وا خرف فلا تد هبن يتك إل أعدهن قلقه فق معافایت فذاك اراك ماك ينغن وجل لا يملك معه عز وجل فى ملكه أحد شيئاً لا ضار ولا نافع ولا دافع» ولا جالب ولا مسقم ولا مبلى» ولا معاف ولا مبرئ غيره عز وجلء فلا تشتغل بالخلق لا فى الظاهر ولا فى الباطن, فإنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاًء بل إلزم الصبر والرضا والموافقة والفناء فى فعله عز وجل فان حرمت ذلك كله فعليك بالاستغاثة إليه عز وجل, والتضرع من شوم النفسء ونزاهة الحق عز وجل والاعتراف له بالتوحيد بالنعيم» والتبرى من الشرك وطلب الصبر والرضا والموافقة, إلى حين يبلغ الكتاب أجله» فتزول البلية وتنکشف الكرية.

Orijinal Metin (AR)

وتأتى النعمة والسعة والفرحة والسرورء کا كان فى حق نبى الله أيوب عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأشرف السلامء كا يذهب سواد الليل ويأتى بياض النهار ويذهب برد الشتاء ويأتى نسيم الصيف وطيبه لأنه لكل شئ ضداً وخلافاً وغاية وبدءاً ومنتهى» فالصبر مفتاحه وابتداؤه وانتهاؤه وجاله کا جاء فى الخبر (الصبر من الإيمان كالرأس من الجسد) وفى لفظ (الصبر) الاییان كله وقد يكون الشكر هو التلبس بالنعم وهی أقسامه المقسومة لاف فشكر الاس باق حال فاك وووال اموي وا غمية وا طفظ, وهثه حالة الابدال وهی الاي اعقار ما ذکرت لك ترشد آن شاه اله ال عع عاد عد المقالة الستون فى البدامية والنهاية قال فل: البداية هی الخروج من العهود إلى الشروع ثم المقدور ثم الرجوع للمعهود. ويشترط حفظ ادود. فتخرج من معهودك من المأكول والمشروب والملبوس والمنكوح والمسكون والطبع والعادة إلى أمر الشرع وهیه. فتتبع كتاب الله وشنة رسوله ييا كا قال الله تعالی: وم نکم سول فَخُذُوهُ وما نکر عن اوا سره وقال تعالی: فل إن کر تبون آله َو ببحم أله ال عمرد«۳, فتفنی عن هواك ونفسك ورعونتها فى ظاهرك وباطنكء فلا یکون فى باطنك غير توحيدك له ونی ظاهرك غير طاعة الله وعبادته ما أمر ونهی» فیکون هذا دأبك وشعارك ودثارك فى حركتك وسکونك فى ليلك ونهارك وسفرك وحضرتك. وشدتك ورخائك وصحتك وسقمك» وأحوالك كلهاء ثم تحمل إلى وادی القدر فیتصرف فيك القدر. فتفنی عن جدك واجتهادك وحولك وقوتك. فتساق إليك الاقسام التی جف بها القلم وسبق بها العلم» فتلبس بها وتعطی منها الحفظ والسلامة فتحفظ فیها الحدود وحصل فيها الوافقة لفعل المولى» ولا تتخرق قاعدة الشرع على الزندقة وإباحة الحرم قال تعالی: ترا کرو ,نونک سر وقال تعالى: کل اتضرف عنه نوم و حاار ن عباوت لْمُخْلمِنَ # ده فتصحب الحفظ والحمية وانیا هی آقساماً معدة لك فحبسها عنك فى حال سيرك وطريقك وسلوكك فيانى الطبع ومفاوز الهوى المعهود, لأنها أثقال أحمال ما زيحت عنك» لئلا ينقلك فتضعفك إلى حين الوصول إلى عتبة الفناء. وهو الوصول إلى قرب الحق عز وجل و رف بن والالختصاص بالأسرار والعاوع الديدة» والتيقول وسار ال ات ي ظلمة الطبائع والأنوار» فالطبع باق إلى أن تفارق الروح الجسد لاستيفاء الأقسام» إذ لو زال الطبع من الآدمي لالتحق بالملائكة وبطلت احکمة. فبقى الطبع يستوفى الأقسام وا حظوظ. فيكون ذلك وظائفياً لا أصلياً كا قال النبى: (حبب إلى من دنياكم ثلاث: الطيب والنساء وجعلت قرة عينى فى الصلاة)ء فلا فنى النبى ور عن الدنيا وما فيها ردت إليه أقسامه لاله ال رت عو وها واقابتقوفا امو ند ريه شال الا قعل اه ۷6۵ لأمره» قدست أسائه وعمت رحمته. شمل فضله لأوليائه وأنبيائه عليهم الصلاة والسلام. فهكذا الولى فى هذا الباب ترد إليه أقسامه وحظوظه مع حفظ الحدود. فهو الرجوع من النهاية إلى البدايةء والله أعلم. یی که مه ‏ ۶۳ 5۳" القالة الحادية والستون فى التوقف عندکل شئ حت یتبین له با حة فعا قال ت : کل مؤمن مكلف بالتوقف والتفتيش عند حضور الاقسام عن التناول والااخذ. حتى يشهد له الحكم بالإجابة» والعلم بالقسمة. والمؤمن فتاش والنافق لقاف» وقال: (المؤمن وقاف) وقال: (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك)» فالمؤمن يقف عند كل قسم من مأكول ومشروب وملبوس ومنكوح وسائر الأشياء التى تفتح له فلا يأخذ حتى يحكم له بجواز الأخذ والتناول كحكمه إذا كان فى حالة التقوی, أو حتى يحكم له بذلك الأمر إذا كان فى حالة الولاية. أو حتى يحكم العلم فى حالة البدلية والغوثية» والفعل الذى هو القدر المحض وهی حالة الفناء» ثم تأتيه حالة أخرى تتناول كل ما يأتيه ويفتح له مالم يعترض عليه الحكم والأمر والعلم» فإذا اعترض أحد هذه الأشياء امتنع من التناولء فهى ضد الأولى. ففى الأولى الغالب عليه التوقف والتثبت. وی الثانية الغالب عليه التناول والأخذ والتلبس بالفتوح. ثم تأتى الحالة الثالثة.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وتأتى النعمة والسعة والفرحة والسرورء کا كان فى حق نبى الله أيوب عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأشرف السلامء كا يذهب سواد الليل ويأتى بياض النهار ويذهب برد الشتاء ويأتى نسيم الصيف وطيبه لأنه لكل شئ ضداً وخلافاً وغاية وبدءاً ومنتهى» فالصبر مفتاحه وابتداؤه وانتهاؤه وجاله کا جاء فى الخبر (الصبر من الإيمان كالرأس من الجسد) وفى لفظ (الصبر) الاییان كله وقد يكون الشكر هو التلبس بالنعم وهی أقسامه المقسومة لاف فشكر الاس باق حال فاك وووال اموي وا غمية وا طفظ, وهثه حالة الابدال وهی الاي اعقار ما ذکرت لك ترشد آن شاه اله ال عع عاد عد المقالة الستون فى البدامية والنهاية قال فل: البداية هی الخروج من العهود إلى الشروع ثم المقدور ثم الرجوع للمعهود. ويشترط حفظ ادود. فتخرج من معهودك من المأكول والمشروب والملبوس والمنكوح والمسكون والطبع والعادة إلى أمر الشرع وهیه. فتتبع كتاب الله وشنة رسوله ييا كا قال الله تعالی: وم نکم سول فَخُذُوهُ وما نکر عن اوا سره وقال تعالی: فل إن کر تبون آله َو ببحم أله ال عمرد«۳, فتفنی عن هواك ونفسك ورعونتها فى ظاهرك وباطنكء فلا یکون فى باطنك غير توحيدك له ونی ظاهرك غير طاعة الله وعبادته ما أمر ونهی» فیکون هذا دأبك وشعارك ودثارك فى حركتك وسکونك فى ليلك ونهارك وسفرك وحضرتك. وشدتك ورخائك وصحتك وسقمك» وأحوالك كلهاء ثم تحمل إلى وادی القدر فیتصرف فيك القدر. فتفنی عن جدك واجتهادك وحولك وقوتك. فتساق إليك الاقسام التی جف بها القلم وسبق بها العلم» فتلبس بها وتعطی منها الحفظ والسلامة فتحفظ فیها الحدود وحصل فيها الوافقة لفعل المولى» ولا تتخرق قاعدة الشرع على الزندقة وإباحة الحرم قال تعالی: ترا کرو ,نونک سر وقال تعالى: کل اتضرف عنه نوم و حاار ن عباوت لْمُخْلمِنَ # ده فتصحب الحفظ والحمية وانیا هی آقساماً معدة لك فحبسها عنك فى حال سيرك وطريقك وسلوكك فيانى الطبع ومفاوز الهوى المعهود, لأنها أثقال أحمال ما زيحت عنك» لئلا ينقلك فتضعفك إلى حين الوصول إلى عتبة الفناء. وهو الوصول إلى قرب الحق عز وجل و رف بن والالختصاص بالأسرار والعاوع الديدة» والتيقول وسار ال ات ي ظلمة الطبائع والأنوار» فالطبع باق إلى أن تفارق الروح الجسد لاستيفاء الأقسام» إذ لو زال الطبع من الآدمي لالتحق بالملائكة وبطلت احکمة. فبقى الطبع يستوفى الأقسام وا حظوظ. فيكون ذلك وظائفياً لا أصلياً كا قال النبى: (حبب إلى من دنياكم ثلاث: الطيب والنساء وجعلت قرة عينى فى الصلاة)ء فلا فنى النبى ور عن الدنيا وما فيها ردت إليه أقسامه لاله ال رت عو وها واقابتقوفا امو ند ريه شال الا قعل اه ۷6۵ لأمره» قدست أسائه وعمت رحمته. شمل فضله لأوليائه وأنبيائه عليهم الصلاة والسلام. فهكذا الولى فى هذا الباب ترد إليه أقسامه وحظوظه مع حفظ الحدود. فهو الرجوع من النهاية إلى البدايةء والله أعلم. یی که مه ‏ ۶۳ 5۳" القالة الحادية والستون فى التوقف عندکل شئ حت یتبین له با حة فعا قال ت : کل مؤمن مكلف بالتوقف والتفتيش عند حضور الاقسام عن التناول والااخذ. حتى يشهد له الحكم بالإجابة» والعلم بالقسمة. والمؤمن فتاش والنافق لقاف» وقال: (المؤمن وقاف) وقال: (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك)» فالمؤمن يقف عند كل قسم من مأكول ومشروب وملبوس ومنكوح وسائر الأشياء التى تفتح له فلا يأخذ حتى يحكم له بجواز الأخذ والتناول كحكمه إذا كان فى حالة التقوی, أو حتى يحكم له بذلك الأمر إذا كان فى حالة الولاية. أو حتى يحكم العلم فى حالة البدلية والغوثية» والفعل الذى هو القدر المحض وهی حالة الفناء» ثم تأتيه حالة أخرى تتناول كل ما يأتيه ويفتح له مالم يعترض عليه الحكم والأمر والعلم» فإذا اعترض أحد هذه الأشياء امتنع من التناولء فهى ضد الأولى. ففى الأولى الغالب عليه التوقف والتثبت. وی الثانية الغالب عليه التناول والأخذ والتلبس بالفتوح. ثم تأتى الحالة الثالثة.

Orijinal Metin (AR)

فالتناول المحض والتلبس با يفتح من النعم من غير اعتراض أحد الأشياء الثلائة وهی حقيقة الفناء فيكون المؤمن فيها محفوظاً من الآفات وخرق حدود الشرع مصاناً مصروفاً عنه السرا كا قال الله تصالی: و كاك اتضرف عنه ارا مرن عا ااي بوسف؛٠»‏ فيصير العبد مع الحفظ عن خرق الحدود كالمقرض إليه المأذون له والمطلق له فى ا اجات اسر له اتروع ها باه اك تم الا و تفای الق با ار ۷۳۹ والمواقق لارادة احق ورضاه وفعله ولا حالة فوقها وهی الغاية,وس السادة آلا ولا الکبار الخلص آصحاب الأسرارء الذين آشرفوا على عتبة أحوال الأنبياء صلوات الله علیهم أجمعين. عاد عاد ماد لقالة الثانية والستون فى ا حبة وامحبوب وما يجب فى حقهما قال لك: ما أكثر ما يقول المؤمن قرب فلان وبعدت وأعطى فلان وحرمت. وأغنى فلان وافقرت ووفى فلان ‏ وعظم فلان وحفرت. ومد فلان وذمت» وصدق فلان وكذبت» أما يعلم أنه الواحد. وأن الواحد يحب الوحدانية فى الحبة. ويحب الواحد فى حبته. إذا قربك بطريق غيره نقصت محبتك له عز وجل و شعبت فربا دخلك الیل إلى من ظهرت المواصلة والنعمة على يديه. فتنقص محبة الله فى قلبك» وهو عز وجل غيور لا يحب شريكه فكف أيدى الغير عنك بالمواصلة ولسانه عن حمدك وثنائك ورجليه عن السعي إليك كيلا تشتغل به عنه, أما سمعت قول النبى: (جبلت القلوب على حب من أحسن إليها)» فهو عز وجل يكف الخلق عن الإحسان إليك من كل وجه وسبب حتى توحده وتحبه» وتصير له من كل وجه بظاهرك وباطنك فى حركاتك وسكناتكء فلا ترى الخير إلا منه ولا الشر إلا منه عز وجل » وتفنى عن الخلق وعن النفس, وعن الطوى والإرادة والمنى» وعن جميع ما سوى المولى» ثم يطلق الأيدى إليك بالبسط والبذل والعطاء» والالسن بالحمد والثناء فيدلك ابداً فى الدنيا ثم فى العقبى» فلا تسئ الأدب» انظر إلى من ينظر إليكء واقبل على من أقبل اليك وأحب من يحبك واستجب من يدعوك وأعط يدك من يثبتك من سقطك ويخرجك من ظلیات جهلك وينجيك من هلكك ويغسلك من نجاستك» وينظفك من أوساخكء ويخلصك من جيك متا رحن أوهافك التردية؛ ومن تفشك الما بالسوء وأقراتك الال الضلة شياطينك» وأخلائك الجهال قطاع طريق الحق الحائلين بينك وبين كل نفيس وثمين وعزيز. ۷۷ امس العاف ال مش "الى کے اوه ای او ارمس ال اک الآخرة الل ف سوق الل ؟ اين ات من حالقك واا ياء والمكون الأول الأخر الظاهر الباطن» والمرجع والصدر إليهء وله القلوب وطمأنينة الأرواح وحط الأثقال والعطاء والامتنان عد هان القالة الثالئة والستون فى نوع من معرفة قال ظله: رأيت فى النام كأنى آقول يا مُشرك بربه فى باطنه بنفسه ونی ظاهره بخلقه وق عمله بإرادتهء فقال رجل إلى جانبی: ما هذا الکلام؟ فقلت: هذا نوع من آنواع العرفد. اْقالة الرابعة والستون الوت الزی لاحياة فیه ا موت فوا قال يكه: ضاق أبى الأمر يوماً فتحرك فى النفس, فقيل لى: ماذا ترید؟ فقلت: أريد موتاً لا حياة فیه وحياة لا مرت فیها؟ فقیل لی: ما الوت الذی لا حياة فیه وما اء الى لا موت فیها؟ قلت: الوت الذی لا حياة فيه موتى عن جنسي من الخلق فلا آراهم فى الضر والنفع» وموتى عن نفسى وهوائى وإرادتى ومنائی فى الدنيا والأخرى فلا أحس فى جميع ذلك ولا وأما الحياة التى لا موت فيها: فحياتى بفعل ربى عز وجل بلا وجودى فیه, والوت فى ذلك وجودی معه عز وجلء فکانت هذه الارادة آنفس ارادة آردتپا منذ عقلت. ‏ مه که القالة الخامسة والستون فى النه عن التسخط عل الله فى تأخبر جابةالدعاء قال يك: ما هذا التسخط على ربك عز وجل من تأخير إجابة الدعاء؟

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فالتناول المحض والتلبس با يفتح من النعم من غير اعتراض أحد الأشياء الثلائة وهی حقيقة الفناء فيكون المؤمن فيها محفوظاً من الآفات وخرق حدود الشرع مصاناً مصروفاً عنه السرا كا قال الله تصالی: و كاك اتضرف عنه ارا مرن عا ااي بوسف؛٠»‏ فيصير العبد مع الحفظ عن خرق الحدود كالمقرض إليه المأذون له والمطلق له فى ا اجات اسر له اتروع ها باه اك تم الا و تفای الق با ار ۷۳۹ والمواقق لارادة احق ورضاه وفعله ولا حالة فوقها وهی الغاية,وس السادة آلا ولا الکبار الخلص آصحاب الأسرارء الذين آشرفوا على عتبة أحوال الأنبياء صلوات الله علیهم أجمعين. عاد عاد ماد لقالة الثانية والستون فى ا حبة وامحبوب وما يجب فى حقهما قال لك: ما أكثر ما يقول المؤمن قرب فلان وبعدت وأعطى فلان وحرمت. وأغنى فلان وافقرت ووفى فلان ‏ وعظم فلان وحفرت. ومد فلان وذمت» وصدق فلان وكذبت» أما يعلم أنه الواحد. وأن الواحد يحب الوحدانية فى الحبة. ويحب الواحد فى حبته. إذا قربك بطريق غيره نقصت محبتك له عز وجل و شعبت فربا دخلك الیل إلى من ظهرت المواصلة والنعمة على يديه. فتنقص محبة الله فى قلبك» وهو عز وجل غيور لا يحب شريكه فكف أيدى الغير عنك بالمواصلة ولسانه عن حمدك وثنائك ورجليه عن السعي إليك كيلا تشتغل به عنه, أما سمعت قول النبى: (جبلت القلوب على حب من أحسن إليها)» فهو عز وجل يكف الخلق عن الإحسان إليك من كل وجه وسبب حتى توحده وتحبه» وتصير له من كل وجه بظاهرك وباطنك فى حركاتك وسكناتكء فلا ترى الخير إلا منه ولا الشر إلا منه عز وجل » وتفنى عن الخلق وعن النفس, وعن الطوى والإرادة والمنى» وعن جميع ما سوى المولى» ثم يطلق الأيدى إليك بالبسط والبذل والعطاء» والالسن بالحمد والثناء فيدلك ابداً فى الدنيا ثم فى العقبى» فلا تسئ الأدب» انظر إلى من ينظر إليكء واقبل على من أقبل اليك وأحب من يحبك واستجب من يدعوك وأعط يدك من يثبتك من سقطك ويخرجك من ظلیات جهلك وينجيك من هلكك ويغسلك من نجاستك» وينظفك من أوساخكء ويخلصك من جيك متا رحن أوهافك التردية؛ ومن تفشك الما بالسوء وأقراتك الال الضلة شياطينك» وأخلائك الجهال قطاع طريق الحق الحائلين بينك وبين كل نفيس وثمين وعزيز. ۷۷ امس العاف ال مش "الى کے اوه ای او ارمس ال اک الآخرة الل ف سوق الل ؟ اين ات من حالقك واا ياء والمكون الأول الأخر الظاهر الباطن» والمرجع والصدر إليهء وله القلوب وطمأنينة الأرواح وحط الأثقال والعطاء والامتنان عد هان القالة الثالئة والستون فى نوع من معرفة قال ظله: رأيت فى النام كأنى آقول يا مُشرك بربه فى باطنه بنفسه ونی ظاهره بخلقه وق عمله بإرادتهء فقال رجل إلى جانبی: ما هذا الکلام؟ فقلت: هذا نوع من آنواع العرفد. اْقالة الرابعة والستون الوت الزی لاحياة فیه ا موت فوا قال يكه: ضاق أبى الأمر يوماً فتحرك فى النفس, فقيل لى: ماذا ترید؟ فقلت: أريد موتاً لا حياة فیه وحياة لا مرت فیها؟ فقیل لی: ما الوت الذی لا حياة فیه وما اء الى لا موت فیها؟ قلت: الوت الذی لا حياة فيه موتى عن جنسي من الخلق فلا آراهم فى الضر والنفع» وموتى عن نفسى وهوائى وإرادتى ومنائی فى الدنيا والأخرى فلا أحس فى جميع ذلك ولا وأما الحياة التى لا موت فيها: فحياتى بفعل ربى عز وجل بلا وجودى فیه, والوت فى ذلك وجودی معه عز وجلء فکانت هذه الارادة آنفس ارادة آردتپا منذ عقلت. ‏ مه که القالة الخامسة والستون فى النه عن التسخط عل الله فى تأخبر جابةالدعاء قال يك: ما هذا التسخط على ربك عز وجل من تأخير إجابة الدعاء؟

Orijinal Metin (AR)

تقول حرم على السؤال للخلق وأوجب على السؤال وأنا أدعوه وهو لا يجبيبنى فيقال لك أحر أنت أم عبد فان قلت أنا حر فأنت كافر وإن قلت أنا عبد للّهء فيقال لك مُتهم أنت لوليك فى تأخير إجابة دعائك وشاك فى حكمته ورحمته بك وبجميع خلقه وعلمه بأحواهم أو غير متهم له عز وجل؟ فان كنت غير متهم له ومُقر بحكمته وإرادته ومصلحته لك وتأخير ذلك فعليك بالشكر له عز وجلء لأنه اختار لك الأصلح والنعمة ودفع الفساد. وإن كنت متها له فى ذلك فأنت كافر بتهمتك له. لأنك بذلك نسبت له الظلم وهو ليس بظلام للعبید. لا يقبل الظلم ويستحيل عليه أن يظلم إذ هو مالكك ومالك كل شئ فلا يطلق عليه اسم الظام. وإنا الظالم من يتصرف فى ملك غيره بغير إذنه فانسد عليك سبيل التسخط عليه فى فعله فيك با خالف طبعك وشهوة نفسك وإن كان فى الظاهر مفسدة لك. الاق يكيل عن سمي اه وعليك بدوام الدعاء وصدق الالتجاء. وحسن الظن بربك عز وجل, وانتظار الفرج منه, والتصديق بهد واا من ا فقة ز مرن وعفظ تیف سا رک إل أداء اوا والتماوت عن نزول قدره بك وبفعله فيك وإن كان لابد أن تتهم وتسی الظن فنفسك الأمارة بالسوء العاصية ارا عز وجل أول اء ونسبتات الظلم اٍلیها آحری من مولاك. فاحذر موافقتها وموالاتاء والرضی بفعلها وکلامها فى الأحوال كلهاء لانها عدوة الله وعدوتك وموالية لعدو الله وعدوك الشیطان الرجيم» هی خلیلته وجاسوسته ومصافیته. الله الله ثم ال الحذر الحذر النجا النجاء أتهمها وأنسب الظلم إليها واقرأ علیها قوله عز وجل: ما لآ ایر إن سک مر € د۷ء وقوله عز وجل: نله لا رالاس شَيكا وللکن الاس ۷۹ ایو ده بظله ن 4 يونس 16ء وغيرها من ات الخاد کی ای دقفل شيك تاو دا عن و ويد ارب فسیاف مانب تاه وعسكره» فإنها أعدى عدو لله عز وجلء قال الله تعالى: (يا داود آهجر هواك فانه لا منازع ينازعنى فى ملكى غير الهوى). القالة السادسة والستون فى الامربالدعاء والنهى عن ترک قال ذه لا تقل لا آدعو اللّهء فإن كان ما أسأله مقسوماً فسيأتى إن سألته أو لم آسأله. وان كان غير مقسوم فلا يعطينى بسؤال» بل اسأله عز وجل جميع ما تريد وتحتاج إليه من خير الدنيا والآخرة مالم يكن فيه حرم ومفسدة لأن الله تعالى أمر بالسؤال له وحث عليه. قال تعالى: لأدْعُونَأسْتَجِبٌ أكْرْ4 غاف. » وقال عز وجل: ول تما ما قصل أل ی بَعضَكرْ ع بتض »لوست وین فضاید 4 اس قال النبى و : (اسألوا الله و أنتم موقنون بالإجابة) وقال یل : (اسألوا الله ببطون آکفکم). وغير ذلك من الأخبار, ولا تقل إنى أسأله فلا يعطيني فإذا لا آسأله» بل داوم على دعائه. فان كان ذلك مقسوماً ساقه إليك بعد أن تسأله. فيزيد ذلك إياناً ويقيناً وتوحيداً وترك سؤال الخلق والرجوع إليه فى جميع أحوالك وإنزال حوائجك به عز وجل, وان لم يكن مقسوماً لك أعطاك الغناء عنه والرضا عنه عز وجل بالقصص. فان كان فقراً أو مرضاً أرضاك بها وإن كان ديناً قلب الدائن من سوء المطالبة إلى الرفق والتأخير والتسهيل إلى حين ميسرتك أو إسقاطه عنك أو نقصه. فإن لم يسقط ولم يترك منه فى الدنيا أعطاك عز وجل ثواباً جزيلاً مالم يعطك بسؤالك ف الدنياء لأنه كريم غنى رحيم» فلا يخيب سائله فى الدنيا والآخرة فلابد من فائدة ونائلة إما عاجلاً وإما آجلاً فقد جاء فى الحديث: (المؤمن يرى فى صحيفته يوم القيامة حسنات ل يعملها وم يدر بها فيقال له أتعرفها؟ فيقول ما أعرفها من أين لى هذه؟

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

تقول حرم على السؤال للخلق وأوجب على السؤال وأنا أدعوه وهو لا يجبيبنى فيقال لك أحر أنت أم عبد فان قلت أنا حر فأنت كافر وإن قلت أنا عبد للّهء فيقال لك مُتهم أنت لوليك فى تأخير إجابة دعائك وشاك فى حكمته ورحمته بك وبجميع خلقه وعلمه بأحواهم أو غير متهم له عز وجل؟ فان كنت غير متهم له ومُقر بحكمته وإرادته ومصلحته لك وتأخير ذلك فعليك بالشكر له عز وجلء لأنه اختار لك الأصلح والنعمة ودفع الفساد. وإن كنت متها له فى ذلك فأنت كافر بتهمتك له. لأنك بذلك نسبت له الظلم وهو ليس بظلام للعبید. لا يقبل الظلم ويستحيل عليه أن يظلم إذ هو مالكك ومالك كل شئ فلا يطلق عليه اسم الظام. وإنا الظالم من يتصرف فى ملك غيره بغير إذنه فانسد عليك سبيل التسخط عليه فى فعله فيك با خالف طبعك وشهوة نفسك وإن كان فى الظاهر مفسدة لك. الاق يكيل عن سمي اه وعليك بدوام الدعاء وصدق الالتجاء. وحسن الظن بربك عز وجل, وانتظار الفرج منه, والتصديق بهد واا من ا فقة ز مرن وعفظ تیف سا رک إل أداء اوا والتماوت عن نزول قدره بك وبفعله فيك وإن كان لابد أن تتهم وتسی الظن فنفسك الأمارة بالسوء العاصية ارا عز وجل أول اء ونسبتات الظلم اٍلیها آحری من مولاك. فاحذر موافقتها وموالاتاء والرضی بفعلها وکلامها فى الأحوال كلهاء لانها عدوة الله وعدوتك وموالية لعدو الله وعدوك الشیطان الرجيم» هی خلیلته وجاسوسته ومصافیته. الله الله ثم ال الحذر الحذر النجا النجاء أتهمها وأنسب الظلم إليها واقرأ علیها قوله عز وجل: ما لآ ایر إن سک مر € د۷ء وقوله عز وجل: نله لا رالاس شَيكا وللکن الاس ۷۹ ایو ده بظله ن 4 يونس 16ء وغيرها من ات الخاد کی ای دقفل شيك تاو دا عن و ويد ارب فسیاف مانب تاه وعسكره» فإنها أعدى عدو لله عز وجلء قال الله تعالى: (يا داود آهجر هواك فانه لا منازع ينازعنى فى ملكى غير الهوى). القالة السادسة والستون فى الامربالدعاء والنهى عن ترک قال ذه لا تقل لا آدعو اللّهء فإن كان ما أسأله مقسوماً فسيأتى إن سألته أو لم آسأله. وان كان غير مقسوم فلا يعطينى بسؤال» بل اسأله عز وجل جميع ما تريد وتحتاج إليه من خير الدنيا والآخرة مالم يكن فيه حرم ومفسدة لأن الله تعالى أمر بالسؤال له وحث عليه. قال تعالى: لأدْعُونَأسْتَجِبٌ أكْرْ4 غاف. » وقال عز وجل: ول تما ما قصل أل ی بَعضَكرْ ع بتض »لوست وین فضاید 4 اس قال النبى و : (اسألوا الله و أنتم موقنون بالإجابة) وقال یل : (اسألوا الله ببطون آکفکم). وغير ذلك من الأخبار, ولا تقل إنى أسأله فلا يعطيني فإذا لا آسأله» بل داوم على دعائه. فان كان ذلك مقسوماً ساقه إليك بعد أن تسأله. فيزيد ذلك إياناً ويقيناً وتوحيداً وترك سؤال الخلق والرجوع إليه فى جميع أحوالك وإنزال حوائجك به عز وجل, وان لم يكن مقسوماً لك أعطاك الغناء عنه والرضا عنه عز وجل بالقصص. فان كان فقراً أو مرضاً أرضاك بها وإن كان ديناً قلب الدائن من سوء المطالبة إلى الرفق والتأخير والتسهيل إلى حين ميسرتك أو إسقاطه عنك أو نقصه. فإن لم يسقط ولم يترك منه فى الدنيا أعطاك عز وجل ثواباً جزيلاً مالم يعطك بسؤالك ف الدنياء لأنه كريم غنى رحيم» فلا يخيب سائله فى الدنيا والآخرة فلابد من فائدة ونائلة إما عاجلاً وإما آجلاً فقد جاء فى الحديث: (المؤمن يرى فى صحيفته يوم القيامة حسنات ل يعملها وم يدر بها فيقال له أتعرفها؟ فيقول ما أعرفها من أين لى هذه؟

Orijinal Metin (AR)

فيقال له إنها بدل مسألتك التى سألتها فى دار الدنيا) اا" بسؤال الله عز وجل یکون تا الله و 5 ات تن ما اعد ا عر وجل: د که a‏ 7 ۶۳ 5۳" القالة السابعة والستون فی جهاه ال و بأ كف" قال و كا جاهدت نفسك وغلبتها وقتلعها بسیف الخالفة آحیاها ال ونازعتك وظليت سای ال سیر ات وال ات ۳ منها والباح. لتعود إلى الجاهدة لیکتب لك ثواباً دائبا؛ وهو معنی قول النبی ي (رجعنا من امهاد الأصغر إل اهاد الاکبر). آراد جاهدة الق تکزانها واستهرارها عل الشهوات و ادات و اكان الماض . وهو س فاه عز وجل: واغبد رتلت حى یل این سمردهه آمر الله عز وجل لنبیه وق ير بالعبادة وهى مخالفة النفس, لان العبادة کلها تأباها النفس وترید ضدها إل آن یأتیه ا سے ات فان قیل: كيف تأبی نفس رسول الله ي العبادة وهو عليه والصلاة والسلام لا هوى له وما نطق عن لوی © ان الا وخ يوحن هه انبم فیقال إنه عز وجل خاطب نبیه یز ليتقرر به الشرع فيكون عاماً بين أمته إلى أن ‏ اله عز وجل آعطی نبیه باي القوة على النفس والهوىء كيلا يضراه ويحوجاه إلى المجاهدةء بخلاف أمته. فإذا دام المؤمن على هذه المجاهدة إلى أن يأتيه الموت ويلحق بربه عز وجل بسيف مسلول ملطخ بدم النفس واطوق اطا ماضن سم ات فلع وهل : لإوَأمامَنْ خاف ماوت وت لس عن ری © ن ألْجَنَدَ هی 2 # انارمت. ۱-۰ فإذا آدخله الجنة وجعلها 0 ومقره ومصيرهء أمن من التحويل عنها والانتقال إلى غيرها والعودة إلى دار الدنيا جدد له كل يوم وكل ساعة من أنواع النعيم وتغير عليه أنواع الحال والحلى إلى ما لا اية ولا غاية ولا نفاد. كا جدد فى الدنيا كل يوم وكل ساعة ولحظة مجاهدة النفس واطوی. ۸۱ وأ الکافر والنافق والعاصی نا ترکوا حاهدة النفس واطوی نی الدنبا وتابعوهاء ووافقوا الشیطان تقرجوا فى آنواع العاصی من الکفر والشرك وما دونا حتی آتاهم الوت من غير الاسلام والتوبة» أدخلهم الله النار التی أعدت للکافرین فى قوله عز وجل: انوا لتارالق عدت گنر۵ ۹6سرد فإذا آدخلهم فیها وجعلها مقرهم وصيرهم. فأحرقت جلودهم ولحومهم جدد هم عز وجل جلوداً ولحوماً كبا قال عز وجل: وما تج جلودهر یلته لوا رما 4 اسه »٠١‏ یفعل عز وجل بهم ذلك كما وافقوا آنفسهم وآهواءهم فى الدنیا فى معاصیه عز وجل» فأهل النار تجدد هم كل وقت جلود ولحوم لایصال العذاب والالام إليهم. وسبب ذلك جاهدة النفس وعدم موافقتها فى دار الدنیا وهذا معنی قول النبی ول : (الدنیا مزرعة الااخرة). القالة الثامنة والستون فى قوله تعالى کل مهو فى شأن 4 قال ظله: إذا أجاب الله عبداً ما سأله وأعطاه ما طلبه لم تنخرم رادته ولا ما جف به القلم وسبق به العلم» لكنه يوافق سؤاله مراد ربه عز وجل فى وقته» فتحصل الإجابة وقضاء الحاجة فى الوقت المقدر الذى قدره له فى السابقة لبلوغ القدر وقته كا قال أهل العلم قوله عز وجل: کل توق عَنِ4 درم أى يسوق المقادير إلى الواقیت, یعطی الله أحداً شيئاً فى الدنيا تمحر دعا وک لا لا مرت عند شب بذعافه اه الى ورد ن اديت( يرن القضاء الا الدعاء) قل إن الراد به لا یرد القضاء الا الدعاء الذی قضی أن یرد لقضائه, وکذلك لا يدخل آحد الجنة فى الآخرة بعمله, بل برحمة الله عز وجل, لکنه یعطی العباد فى الجنة الدرجات على قدر أعاهم. قد ورد ق شدي غاد رضي اند ها عا سات الى عله زهل يدل اعد اة بعمله؟ فقال: لا برحمة اللّه» فقالت: ولا آنت؟ فقال: ولا آنا إلا أن يتغمدنى الله برمته. ووضع يده على هامته)» وذلك لأن الله عز وجل لا يجب عليه لأحد حق ولا يلزمه الوفاء بالعهد.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فيقال له إنها بدل مسألتك التى سألتها فى دار الدنيا) اا" بسؤال الله عز وجل یکون تا الله و 5 ات تن ما اعد ا عر وجل: د که a‏ 7 ۶۳ 5۳" القالة السابعة والستون فی جهاه ال و بأ كف" قال و كا جاهدت نفسك وغلبتها وقتلعها بسیف الخالفة آحیاها ال ونازعتك وظليت سای ال سیر ات وال ات ۳ منها والباح. لتعود إلى الجاهدة لیکتب لك ثواباً دائبا؛ وهو معنی قول النبی ي (رجعنا من امهاد الأصغر إل اهاد الاکبر). آراد جاهدة الق تکزانها واستهرارها عل الشهوات و ادات و اكان الماض . وهو س فاه عز وجل: واغبد رتلت حى یل این سمردهه آمر الله عز وجل لنبیه وق ير بالعبادة وهى مخالفة النفس, لان العبادة کلها تأباها النفس وترید ضدها إل آن یأتیه ا سے ات فان قیل: كيف تأبی نفس رسول الله ي العبادة وهو عليه والصلاة والسلام لا هوى له وما نطق عن لوی © ان الا وخ يوحن هه انبم فیقال إنه عز وجل خاطب نبیه یز ليتقرر به الشرع فيكون عاماً بين أمته إلى أن ‏ اله عز وجل آعطی نبیه باي القوة على النفس والهوىء كيلا يضراه ويحوجاه إلى المجاهدةء بخلاف أمته. فإذا دام المؤمن على هذه المجاهدة إلى أن يأتيه الموت ويلحق بربه عز وجل بسيف مسلول ملطخ بدم النفس واطوق اطا ماضن سم ات فلع وهل : لإوَأمامَنْ خاف ماوت وت لس عن ری © ن ألْجَنَدَ هی 2 # انارمت. ۱-۰ فإذا آدخله الجنة وجعلها 0 ومقره ومصيرهء أمن من التحويل عنها والانتقال إلى غيرها والعودة إلى دار الدنيا جدد له كل يوم وكل ساعة من أنواع النعيم وتغير عليه أنواع الحال والحلى إلى ما لا اية ولا غاية ولا نفاد. كا جدد فى الدنيا كل يوم وكل ساعة ولحظة مجاهدة النفس واطوی. ۸۱ وأ الکافر والنافق والعاصی نا ترکوا حاهدة النفس واطوی نی الدنبا وتابعوهاء ووافقوا الشیطان تقرجوا فى آنواع العاصی من الکفر والشرك وما دونا حتی آتاهم الوت من غير الاسلام والتوبة» أدخلهم الله النار التی أعدت للکافرین فى قوله عز وجل: انوا لتارالق عدت گنر۵ ۹6سرد فإذا آدخلهم فیها وجعلها مقرهم وصيرهم. فأحرقت جلودهم ولحومهم جدد هم عز وجل جلوداً ولحوماً كبا قال عز وجل: وما تج جلودهر یلته لوا رما 4 اسه »٠١‏ یفعل عز وجل بهم ذلك كما وافقوا آنفسهم وآهواءهم فى الدنیا فى معاصیه عز وجل» فأهل النار تجدد هم كل وقت جلود ولحوم لایصال العذاب والالام إليهم. وسبب ذلك جاهدة النفس وعدم موافقتها فى دار الدنیا وهذا معنی قول النبی ول : (الدنیا مزرعة الااخرة). القالة الثامنة والستون فى قوله تعالى کل مهو فى شأن 4 قال ظله: إذا أجاب الله عبداً ما سأله وأعطاه ما طلبه لم تنخرم رادته ولا ما جف به القلم وسبق به العلم» لكنه يوافق سؤاله مراد ربه عز وجل فى وقته» فتحصل الإجابة وقضاء الحاجة فى الوقت المقدر الذى قدره له فى السابقة لبلوغ القدر وقته كا قال أهل العلم قوله عز وجل: کل توق عَنِ4 درم أى يسوق المقادير إلى الواقیت, یعطی الله أحداً شيئاً فى الدنيا تمحر دعا وک لا لا مرت عند شب بذعافه اه الى ورد ن اديت( يرن القضاء الا الدعاء) قل إن الراد به لا یرد القضاء الا الدعاء الذی قضی أن یرد لقضائه, وکذلك لا يدخل آحد الجنة فى الآخرة بعمله, بل برحمة الله عز وجل, لکنه یعطی العباد فى الجنة الدرجات على قدر أعاهم. قد ورد ق شدي غاد رضي اند ها عا سات الى عله زهل يدل اعد اة بعمله؟ فقال: لا برحمة اللّه» فقالت: ولا آنت؟ فقال: ولا آنا إلا أن يتغمدنى الله برمته. ووضع يده على هامته)» وذلك لأن الله عز وجل لا يجب عليه لأحد حق ولا يلزمه الوفاء بالعهد.

%0
10 Bölüm