Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

Ebû Nasr Abdullah b. Alî es-Serrâc et-Tûsî · AR

Orijinal Metin (AR)

يلتجئون فى ذلك إك ‏ على بن أبى طالب رضى اله عنه وعم ص به رسول الله ء صلل الله عليه وسل » لم يشاركه فيه أحد من أححابه : وهو الم الذى قال : ,لو تعلمون ما أعلم فن أجل ذلك قلنا : لاينبنى لأحد أن يظن أنهيحوى جميم الملوم حقى على > برأيه كلام الخصوصين ويكفر ثم و بزندقهم وهو متعرة من ممارسة أحوالهم ومنازلة حقائقهم وأعالهم . وعلوم الشر يعة على أر بمة أقسام : فالقسم الأول منها : علم الرواية والآثار والأخبار» وهو اامل الذى ينقله الثقات عن الثقات . والقسم الثانى : عل الدارية وهو : عل الفقه والأحكام » وهو : الم التداول بين الماماء والفقهاء - والقسم الثالث : علم القياس والنظر والاحتجاج على الخالفين » وهو : عل الجدل وإثبات االحجة على أهل البدع والضلالة نصرء للدين . والقسم الرابع : هو أعلاها وأشرفبا ؛ وهو : عل الحقائق والنازلات » وعلم المعاملة والجاهدات » والإخلاص ف الطاعات, والتوجه إلى الله عز وجل من جميع الجهات» : باب تفسير العلوم و بيان مأ يشكال على فهم العلناء 4 اك والانقطاع إليه فى جميم الأوقات » وحة القصود والإرادات ؛ وتصفية السرائر من الآنات » والا كتفاء مخااق السموات » وإمانة النفوس بالغخالفات » والص دف فى منازلة الأحوال وللقامات , وحن الأدب بين يدى الله فى السر والملانية فى الحطوات » والاكتفاء بأخذ البلغة عند غلبة الفاقات » والإعراض عن الانها وثرك ما فها » مالباً قرفمة فى افدرجات » والوصول إلى السكرامات . فن غلط فى عل الراوية غلطا لم ب أل»عن غلطه أحدا من أهل الدراية . ومن غلط فى عل الهراية شبتا لا يسأل عن غلطه أحدا من أهل عل الرواية ٠‏ . ومن غلط فوشىء من علم القياس والنظر فلا يسأل عن غلطه أدا من أهل عل الرواية وادراية . . وكذلك من غلط فى شىء من علم الحقائق والأحوال فلا بسأل عن غلطه إلا عا منهم كاملا فى معناء . 1 : ويمكن أن توجّد هذه الملوم كلها فى أهل المقائق » ولا يمكن أن يوجد علم المفائق فى هؤلا. إلا ما شاء الله ؛ لأن ءلم الحقائق ثمرة الملوم كلها » ونهاية جميع العلوم » وغاية جميع الملوم إلى علم الحقائى ؟ فاذا اتنهى إليها وقع فى بحر لا غاية 4 » وهو عل القلوب » وعم المارف » وعلٍ الأسرار» وعم الباطن » وعم التصوف » وعم الأحوال » وعلر المعاملات » أى" ذلك نت » فعناه واحد . 1 قال لله تعالى : « قل' ل كآن الب مداداً لكلمات رَكى لنفد البتحر بل أن" تنفد كلمآت“ وى وو نما ببفله مَدم) »27 . الاترى أن هؤلاء لا يسكرون شيا من علومهم » وهم ينسكرون علوم هؤلاء إلا ما شاء الله ؟ وكل صنف من هؤلاء إذا تبحر فى علمه » فصار مُتََناً فى فهمه فهو السيد لأسحابه لابد لحم من الرجوع إليه فيا يشكل عايهم ٠‏ ' هع دكتاب اللمع فإذا اجتمعت هذه الأقسام الأربعة فى واحد فهو الإمام الكامل » وهو القعاب والحجة وافداعى إلى المنبج والحجة . كاروى عن على بن أبى طالب ؛ رضى الله عنه أنه قال ؛ فى كلام 4 لكميل ابن زياد : اللهم تلى ء لا تخلو الأرض من فانم لله محججه لثلا تبطل” آياته وتدا خض" حُحته » أولئك الأقلون عدداً » الأعظمون عند الله تعالى قدرا . وقد رجءت” إلى معنى الشطح وتفسير الشطحيات ؛ وأقل؛ ما بوجِدٌ لأهل السككال الشعلح ؛ لأنهم متمكنون فى ممانبهم » وإنما وقم فى الشطح من كان فى بداية » وكان مرادا بالوصول إلى السكال والذاية » فتكون بدايتة” نهاية الإرادات » وهى فى ممناها : بداية الغايات والسكال والنهايات . ولله أعلم بالصواب .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

يلتجئون فى ذلك إك ‏ على بن أبى طالب رضى اله عنه وعم ص به رسول الله ء صلل الله عليه وسل » لم يشاركه فيه أحد من أححابه : وهو الم الذى قال : ,لو تعلمون ما أعلم فن أجل ذلك قلنا : لاينبنى لأحد أن يظن أنهيحوى جميم الملوم حقى على > برأيه كلام الخصوصين ويكفر ثم و بزندقهم وهو متعرة من ممارسة أحوالهم ومنازلة حقائقهم وأعالهم . وعلوم الشر يعة على أر بمة أقسام : فالقسم الأول منها : علم الرواية والآثار والأخبار» وهو اامل الذى ينقله الثقات عن الثقات . والقسم الثانى : عل الدارية وهو : عل الفقه والأحكام » وهو : الم التداول بين الماماء والفقهاء - والقسم الثالث : علم القياس والنظر والاحتجاج على الخالفين » وهو : عل الجدل وإثبات االحجة على أهل البدع والضلالة نصرء للدين . والقسم الرابع : هو أعلاها وأشرفبا ؛ وهو : عل الحقائق والنازلات » وعلم المعاملة والجاهدات » والإخلاص ف الطاعات, والتوجه إلى الله عز وجل من جميع الجهات» : باب تفسير العلوم و بيان مأ يشكال على فهم العلناء 4 اك والانقطاع إليه فى جميم الأوقات » وحة القصود والإرادات ؛ وتصفية السرائر من الآنات » والا كتفاء مخااق السموات » وإمانة النفوس بالغخالفات » والص دف فى منازلة الأحوال وللقامات , وحن الأدب بين يدى الله فى السر والملانية فى الحطوات » والاكتفاء بأخذ البلغة عند غلبة الفاقات » والإعراض عن الانها وثرك ما فها » مالباً قرفمة فى افدرجات » والوصول إلى السكرامات . فن غلط فى عل الراوية غلطا لم ب أل»عن غلطه أحدا من أهل الدراية . ومن غلط فى عل الهراية شبتا لا يسأل عن غلطه أحدا من أهل عل الرواية ٠‏ . ومن غلط فوشىء من علم القياس والنظر فلا يسأل عن غلطه أدا من أهل عل الرواية وادراية . . وكذلك من غلط فى شىء من علم الحقائق والأحوال فلا بسأل عن غلطه إلا عا منهم كاملا فى معناء . 1 : ويمكن أن توجّد هذه الملوم كلها فى أهل المقائق » ولا يمكن أن يوجد علم المفائق فى هؤلا. إلا ما شاء الله ؛ لأن ءلم الحقائق ثمرة الملوم كلها » ونهاية جميع العلوم » وغاية جميع الملوم إلى علم الحقائى ؟ فاذا اتنهى إليها وقع فى بحر لا غاية 4 » وهو عل القلوب » وعم المارف » وعلٍ الأسرار» وعم الباطن » وعم التصوف » وعم الأحوال » وعلر المعاملات » أى" ذلك نت » فعناه واحد . 1 قال لله تعالى : « قل' ل كآن الب مداداً لكلمات رَكى لنفد البتحر بل أن" تنفد كلمآت“ وى وو نما ببفله مَدم) »27 . الاترى أن هؤلاء لا يسكرون شيا من علومهم » وهم ينسكرون علوم هؤلاء إلا ما شاء الله ؟ وكل صنف من هؤلاء إذا تبحر فى علمه » فصار مُتََناً فى فهمه فهو السيد لأسحابه لابد لحم من الرجوع إليه فيا يشكل عايهم ٠‏ ' هع دكتاب اللمع فإذا اجتمعت هذه الأقسام الأربعة فى واحد فهو الإمام الكامل » وهو القعاب والحجة وافداعى إلى المنبج والحجة . كاروى عن على بن أبى طالب ؛ رضى الله عنه أنه قال ؛ فى كلام 4 لكميل ابن زياد : اللهم تلى ء لا تخلو الأرض من فانم لله محججه لثلا تبطل” آياته وتدا خض" حُحته » أولئك الأقلون عدداً » الأعظمون عند الله تعالى قدرا . وقد رجءت” إلى معنى الشطح وتفسير الشطحيات ؛ وأقل؛ ما بوجِدٌ لأهل السككال الشعلح ؛ لأنهم متمكنون فى ممانبهم » وإنما وقم فى الشطح من كان فى بداية » وكان مرادا بالوصول إلى السكال والذاية » فتكون بدايتة” نهاية الإرادات » وهى فى ممناها : بداية الغايات والسكال والنهايات . ولله أعلم بالصواب .

Orijinal Metin (AR)

باب فى كلات شطحيات ى عن أبى يزيد 4 باب فى كلات شطحيات تحكى عن أبى بريد [ قد فسر الجنيد ] طرف منها قال الشيخ رحه الله : قد فسر الجنيد رحه الله شيثاً فليلا من شطحات أبى يزيد . رحمه الله » والماقل يستدل بالقليل على الكثير » ومن الحال أن أجد للجنيد رحمه لل ل 00 قال الحنيد رحه الله الله : الحكالات عن ألى بزيد ممتلفة » والناقلون عنه فها سمموه مفترقون ؛ وذلك ء والله أملء ؛ لاختلاف الأوفات الجارية عليه فيهاء ولاختلاف المواطن التداولة بما خص منها ؛ فكل” يمحكى عنه ما ضبط من قوله » ويؤدى ما سمم من تفصيل مواطته . وقال الجنيد رحمه الله : وكان من كلام ألى بزيد رحمه الله » لقوته وغوره واتتهاء معانيه » مخترّف من بحر قد انفرد به ؛ وجمل ذلك البحر له وحده . قال الخنيد رحمه الله : ثم إى رأيت بت الفاية القَصُوى من حاله ؛ يعنى من حال أبى بزيد رحمه الله » حالا قل" من يفهمها عنه أو يمير عنها' عند استاعها ؛ لأنه لاتحتمله إلا من عرف معناه وأدرك مُستقاه » ومن لم تسكن هذه هيئته عند استياعه فذْلِك كله عيده مردود . مو وقال الجنيد. رحمه الله : رأيت حكايات ألى بزيد رحمه الله » على ما تمتة ينى» عنه : أنه قد غرق فيا وجد مها وذهب عن حقيقة الحق » إذا لم برد عليها » وهى معان غرّقته على تارات من القرق » كل واحد منها غير صاحبتها . وقال الجنيد رحمه الله : أما ما وصف من بدايات حاله فهو تَرى” محم قد بلخ 5 حكتاب المع منه الغاية » وقد وصف أشياء من عل التوحيد حيحة » إلا أنها بدايات » فما “بطاب منها المرادون لذلك . وهذه السكزات التى أريد أن أذكرها ليست هى ما 'يسكتب' فى المصتفات ؛ لأنها ليست من العلوم المبئوئة عند العلماء » ولسكن رأيت الناس قد أ كثروا االحوض فى معانم! : فواحد قد جعله حجة لباطله » وآخر قد اعتقد فى قائلها السكفر » والميع قد غلطو' فيا ذهبوا إليه » وامه للوفق للصواب . ذكر حكاية خكيت عن أبى يزيد ووع ' ياب فى ذكر حكاية حكيت عن ألى بزيد البسطالى 95 الله تعالى . وقد شاع فى كلام النلس أنه قال : ذلاك » ولا أدرى : يصح منه » ذلك أم لا ؟ ذكر عن أَبى بزيد أنه قال : زفعنى مرة فأقامنى بين يديه » وقال لى : يا أيا بزيد » إن خاتق يحون أن برَوْك . فقلت : زينى بوحدانيتك » وألْبسنى أ نانيك » وارفمى إلى أحديتك » حت : إذا رآنى حلقك قالوا : رأيناك » فككون أنت ذاك ء ولا أ كون أنا هنا . فإن صح عنه » ذلك فقد قال : الجنيْ » رحمه الله » فى كتاب تفسيره لكلام أبى يزيد » رحمه الله : هذا كلام من لم 'بلبسه حقائق وجّد التفريد فى كال حق التوحيد + فيككون مستغنياً بما ألبسه عن كون ما سأله . ٠‏ وسؤاله إذلك يدل على أنه مقارب ا هناك » وليس المقارب للمسكان بكائن فيه على الإمسكان والاستمكان . وقوله : ألبسى وزينى وارفعى : يدل على حقيتة ما وحده مما هذا مقدارم” ومكانه , وم ينل الحظوة إلا يقدر ما استبانه. قنت : فهذا الذى فسر الجنيدٌ » رحمه الله » فقد وصف اله فما قال : و بين مكاته فما أشار إليه أبو يزيد » رحمه الله . فأما ما يمد اللتعنت والعاند مقالا بالعامن على من يقول مثل ذلك فل يبين ٠‏ وإلى ذلك المنى والقْصّد وله التوفيق .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

باب فى كلات شطحيات ى عن أبى يزيد 4 باب فى كلات شطحيات تحكى عن أبى بريد [ قد فسر الجنيد ] طرف منها قال الشيخ رحه الله : قد فسر الجنيد رحه الله شيثاً فليلا من شطحات أبى يزيد . رحمه الله » والماقل يستدل بالقليل على الكثير » ومن الحال أن أجد للجنيد رحمه لل ل 00 قال الحنيد رحه الله الله : الحكالات عن ألى بزيد ممتلفة » والناقلون عنه فها سمموه مفترقون ؛ وذلك ء والله أملء ؛ لاختلاف الأوفات الجارية عليه فيهاء ولاختلاف المواطن التداولة بما خص منها ؛ فكل” يمحكى عنه ما ضبط من قوله » ويؤدى ما سمم من تفصيل مواطته . وقال الجنيد رحمه الله : وكان من كلام ألى بزيد رحمه الله » لقوته وغوره واتتهاء معانيه » مخترّف من بحر قد انفرد به ؛ وجمل ذلك البحر له وحده . قال الخنيد رحمه الله : ثم إى رأيت بت الفاية القَصُوى من حاله ؛ يعنى من حال أبى بزيد رحمه الله » حالا قل" من يفهمها عنه أو يمير عنها' عند استاعها ؛ لأنه لاتحتمله إلا من عرف معناه وأدرك مُستقاه » ومن لم تسكن هذه هيئته عند استياعه فذْلِك كله عيده مردود . مو وقال الجنيد. رحمه الله : رأيت حكايات ألى بزيد رحمه الله » على ما تمتة ينى» عنه : أنه قد غرق فيا وجد مها وذهب عن حقيقة الحق » إذا لم برد عليها » وهى معان غرّقته على تارات من القرق » كل واحد منها غير صاحبتها . وقال الجنيد رحمه الله : أما ما وصف من بدايات حاله فهو تَرى” محم قد بلخ 5 حكتاب المع منه الغاية » وقد وصف أشياء من عل التوحيد حيحة » إلا أنها بدايات » فما “بطاب منها المرادون لذلك . وهذه السكزات التى أريد أن أذكرها ليست هى ما 'يسكتب' فى المصتفات ؛ لأنها ليست من العلوم المبئوئة عند العلماء » ولسكن رأيت الناس قد أ كثروا االحوض فى معانم! : فواحد قد جعله حجة لباطله » وآخر قد اعتقد فى قائلها السكفر » والميع قد غلطو' فيا ذهبوا إليه » وامه للوفق للصواب . ذكر حكاية خكيت عن أبى يزيد ووع ' ياب فى ذكر حكاية حكيت عن ألى بزيد البسطالى 95 الله تعالى . وقد شاع فى كلام النلس أنه قال : ذلاك » ولا أدرى : يصح منه » ذلك أم لا ؟ ذكر عن أَبى بزيد أنه قال : زفعنى مرة فأقامنى بين يديه » وقال لى : يا أيا بزيد » إن خاتق يحون أن برَوْك . فقلت : زينى بوحدانيتك » وألْبسنى أ نانيك » وارفمى إلى أحديتك » حت : إذا رآنى حلقك قالوا : رأيناك » فككون أنت ذاك ء ولا أ كون أنا هنا . فإن صح عنه » ذلك فقد قال : الجنيْ » رحمه الله » فى كتاب تفسيره لكلام أبى يزيد » رحمه الله : هذا كلام من لم 'بلبسه حقائق وجّد التفريد فى كال حق التوحيد + فيككون مستغنياً بما ألبسه عن كون ما سأله . ٠‏ وسؤاله إذلك يدل على أنه مقارب ا هناك » وليس المقارب للمسكان بكائن فيه على الإمسكان والاستمكان . وقوله : ألبسى وزينى وارفعى : يدل على حقيتة ما وحده مما هذا مقدارم” ومكانه , وم ينل الحظوة إلا يقدر ما استبانه. قنت : فهذا الذى فسر الجنيدٌ » رحمه الله » فقد وصف اله فما قال : و بين مكاته فما أشار إليه أبو يزيد » رحمه الله . فأما ما يمد اللتعنت والعاند مقالا بالعامن على من يقول مثل ذلك فل يبين ٠‏ وإلى ذلك المنى والقْصّد وله التوفيق .

Orijinal Metin (AR)

وقوله: رفمنى مر » فأقامنى بين بديه » يمنى أشهدنى ذلك وأحضر قلبى ذلك ؛ لأن الخلق كلهم بين يدىالله تعالى , لايذهب عليه منهم نفس ولاخاطر » ولكان با" ش كتاب اللبع يتفاضلون فى حضورم لذلك ومشاهدتهم » ويتفاوتون فى صفائهم من كدورة ما تَحْحجْبْ يينهم و بين ذلك من الأشغال القاطمة واللحواطر المائمة . 0 وقد روى فى الحديث أن النى صلى الله عليه وسل كان إذا أراد أن يدخل فى الصلاة يقول : وقفت” بين يدى الل الجبار . وأما قوله : قال لى » وقلت 4 » فإنه يشير بذاك » إلى مناجاة الأسرار وصفاء اذ كر عند مشاهدة القلب لمراقبة الملاك الجبار فى آناء الليل والنهار. فقس' على ما بيت" لك » فإن الجيع يشبه بمطن” بسنا » واعل أن المبد إذا تيقن قراب سيده منه » ويكون حاضر؟ بقلبه راقبا ملخواطره ؛ فسكل خاطر مخطر بقلبه فكأن الحق يخاطبه بذلك » وكل ثىء يتفسكر بسره فكأنه مخاطب لله تعالى به ؟ إذ اللحواطر وحركات الأسرار وما يقع فى القلوب » بداو من الله واتهاؤه” إلى الله . فهذا على هذا المنى » والله أعل بالصواب . وقد قال القائل :‏ ' مَمْلتهث الى نظ انديى ‏ فتتّممت” فاقيا التي . 2 - ٠ حتى كأنى أناجيه سرى وَسر والكتوم‎ 00 م وقال آخر . قال لى حين رمت كلة ذا قد علمته” وا بكى طول عرو بد ما حك" بريد مناجاة الأسرار » ومثل” ذلك كثير فى الشمر وغيره . وأما قوله : زيّى بوحدانيتك ٠‏ وألبسنى أنانيتك » وارفسى إلى أحديتك : بريد بذللك الزيادة والانتقال من حاله إلى نهاية أحوال التحققين بتجر يد التوحيد والفردين لله يحقيقة التفر يد . ذكر حكاية حكيت عن أبى يزيد 4 رقدة 3 عن مول اله صلى الله عليه وس » فيا روى عنه : سبق المفردون قيل : يا رسول الله ؛ ومن المفردون ؟ قال : الحامدون الله فى السسراه والضراء . وأما قوله : ألبسنى أنائيتك حتى إذا رآبى خلقك قالوا : رأيناك » فتكون أنت اك ء ولا أكون أنا هناك : فهذا وأشباء ذلك تصف فناءه » وفتاءه عن فناله » وقيام المق عن نفسه بالوحدانية » ولا خَلْقَ قبل" » ولا كو نكان . وكل ذلك مستخرج من قولهصلى هه عليه وس : يقول الله تعالى :2 مازال عبدى يتقرب إلى" بالتوافل حتى أحبه » فإذا أحيبته” كنت” عينه التى يبصر بها » وسمعه اذى يسمع به ء ولسابه الذى ينطق به » ويده التى يبطش :بها »كا جاء فى الحديث ئ 5 وقد قال القاثل فى وجده بمخلوق مثله” » وقد وصف وجده بمحبو به حتى قال : أنا مر أموى وَمَن' أَمُرَى أن فإذا أبسّرتى أبسّاتها تن روحانر نا فى جمد ألبس" لله علينا البدنا فإذا كان مخلوق” يمد بمخلوق ء حتى بقول مثل ذلك » فيا ظنك بما وراء ذلك ؟ و بلفنى عن بعض المسكماء أنه قال : لا يباغ التحابان حقيقة الحبة حتى بقول الواحد للا خر : يا أنا . وشرح” ذلك يطول إن استقصيت” » وفيا ذكرت” كفاية . و بلله التوفيق . سه لاا 55 اا ا 00 رو ع عاد زمار أبى بز يد رحمه الله قال الشيخ رحمه الله : قلت" : وقد حك أيضاً عنه أنه قال : أوّل ما ضرات” إلى وحدانيته » فصرات طَيراً جسمه من الأحدية » وجناحاه من اللا بعومية ؟ فل قخ مقي مل 00 0 - أزل أطير فى هواء الكيفية عشر سنين » حتى صرت إلى هواء مثل ذلك مائة الف الت مرة 6 فل أزل أطيرٌ إلى أن مسرت فى يدان الأزلية » فرأيت فهها شحرة الأحدية : أن هذا كله خدعة .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقوله: رفمنى مر » فأقامنى بين بديه » يمنى أشهدنى ذلك وأحضر قلبى ذلك ؛ لأن الخلق كلهم بين يدىالله تعالى , لايذهب عليه منهم نفس ولاخاطر » ولكان با" ش كتاب اللبع يتفاضلون فى حضورم لذلك ومشاهدتهم » ويتفاوتون فى صفائهم من كدورة ما تَحْحجْبْ يينهم و بين ذلك من الأشغال القاطمة واللحواطر المائمة . 0 وقد روى فى الحديث أن النى صلى الله عليه وسل كان إذا أراد أن يدخل فى الصلاة يقول : وقفت” بين يدى الل الجبار . وأما قوله : قال لى » وقلت 4 » فإنه يشير بذاك » إلى مناجاة الأسرار وصفاء اذ كر عند مشاهدة القلب لمراقبة الملاك الجبار فى آناء الليل والنهار. فقس' على ما بيت" لك » فإن الجيع يشبه بمطن” بسنا » واعل أن المبد إذا تيقن قراب سيده منه » ويكون حاضر؟ بقلبه راقبا ملخواطره ؛ فسكل خاطر مخطر بقلبه فكأن الحق يخاطبه بذلك » وكل ثىء يتفسكر بسره فكأنه مخاطب لله تعالى به ؟ إذ اللحواطر وحركات الأسرار وما يقع فى القلوب » بداو من الله واتهاؤه” إلى الله . فهذا على هذا المنى » والله أعل بالصواب . وقد قال القائل :‏ ' مَمْلتهث الى نظ انديى ‏ فتتّممت” فاقيا التي . 2 - ٠ حتى كأنى أناجيه سرى وَسر والكتوم‎ 00 م وقال آخر . قال لى حين رمت كلة ذا قد علمته” وا بكى طول عرو بد ما حك" بريد مناجاة الأسرار » ومثل” ذلك كثير فى الشمر وغيره . وأما قوله : زيّى بوحدانيتك ٠‏ وألبسنى أنانيتك » وارفسى إلى أحديتك : بريد بذللك الزيادة والانتقال من حاله إلى نهاية أحوال التحققين بتجر يد التوحيد والفردين لله يحقيقة التفر يد . ذكر حكاية حكيت عن أبى يزيد 4 رقدة 3 عن مول اله صلى الله عليه وس » فيا روى عنه : سبق المفردون قيل : يا رسول الله ؛ ومن المفردون ؟ قال : الحامدون الله فى السسراه والضراء . وأما قوله : ألبسنى أنائيتك حتى إذا رآبى خلقك قالوا : رأيناك » فتكون أنت اك ء ولا أكون أنا هناك : فهذا وأشباء ذلك تصف فناءه » وفتاءه عن فناله » وقيام المق عن نفسه بالوحدانية » ولا خَلْقَ قبل" » ولا كو نكان . وكل ذلك مستخرج من قولهصلى هه عليه وس : يقول الله تعالى :2 مازال عبدى يتقرب إلى" بالتوافل حتى أحبه » فإذا أحيبته” كنت” عينه التى يبصر بها » وسمعه اذى يسمع به ء ولسابه الذى ينطق به » ويده التى يبطش :بها »كا جاء فى الحديث ئ 5 وقد قال القاثل فى وجده بمخلوق مثله” » وقد وصف وجده بمحبو به حتى قال : أنا مر أموى وَمَن' أَمُرَى أن فإذا أبسّرتى أبسّاتها تن روحانر نا فى جمد ألبس" لله علينا البدنا فإذا كان مخلوق” يمد بمخلوق ء حتى بقول مثل ذلك » فيا ظنك بما وراء ذلك ؟ و بلفنى عن بعض المسكماء أنه قال : لا يباغ التحابان حقيقة الحبة حتى بقول الواحد للا خر : يا أنا . وشرح” ذلك يطول إن استقصيت” » وفيا ذكرت” كفاية . و بلله التوفيق . سه لاا 55 اا ا 00 رو ع عاد زمار أبى بز يد رحمه الله قال الشيخ رحمه الله : قلت" : وقد حك أيضاً عنه أنه قال : أوّل ما ضرات” إلى وحدانيته » فصرات طَيراً جسمه من الأحدية » وجناحاه من اللا بعومية ؟ فل قخ مقي مل 00 0 - أزل أطير فى هواء الكيفية عشر سنين » حتى صرت إلى هواء مثل ذلك مائة الف الت مرة 6 فل أزل أطيرٌ إلى أن مسرت فى يدان الأزلية » فرأيت فهها شحرة الأحدية : أن هذا كله خدعة .

Orijinal Metin (AR)

قال الجنيد » رحمه الله : أما قوله : أول ما صرت" إلى وحدانيته : فذاك أول لحظه إلى التوحيد » فقد وصف ما لاحظ من ذلك » ووصف النهاية فى حال وهذا كله طريق” من طريق الطلو بين بالبلوغ إلى حقيقة عل النوحيد بشواهد ممانبها ٠‏ منظوراً إلبها » متوهاً بأهابا فيها » مراسلين فى حق ما لاحظوه ما شهدوه . وليس لذلك إذاكان كذلك غاية كنه يقوى عليه الطلوب” به » ولا رسوب” فى إر'ماس يصيرون إليه » بل ذلك على شاهد التأبيد فيه » وإيثار التخليد فيا - وحدوا مئة . وقال الجنيد ء رحمه الله : وأما قول أبى بزيد ألف ألف مرة فلا معنى له ؟ لأن نمته أجل وأعظم' مما وصفه وقاله » و إما نسَتَ من ذلك على حدمي ما اكه 0 تفسير حكاية ذ كرث عن أبى بزيد 50 ثم وصف ما هناك » ولس هذا ؛ بد » القيقة الطلوية » ولا الفاية لأستوعبة » وإءا هذا بعض' الطريق . فهذا ما قسره الجنيد » رحمه الله ؛ وفيسه بلغة وكفاية من ينوم والله الوفق للصواب . ٠‏ قال الشبخ رحمه الله : غير أن الجنيد قد تنكام على حال أبى يزيد » رحمه الله » فها شطح به وما نطق يذلك عن وجده . فأما ما يدا للتعثت مطمتاً فها قال أو يد فم يذ كره ؛ وهو فوله صرت” طبر » ول أزل أطي » فسكيف ينبيأ فلمرء أن يصير طيراً و يطير ؟ والمنى » فيا أشار إليه » سمو الحم وطيران القلوب » وذلك موجود فى لغة العرب : أن يقول القائل : كدان" أطي من الفرح » وقد طار قلى وكاد بطر فل . وقال يحبى بن معاذ رحمه الله : الزاهد سيار , والعارف طيار» بريد بذلك : أن المارف - فى قصده إلى مطلو به أسرّعْ من الزاهد , وهذا جائز. ش وقد قال الله تمالى « وَ كل” إنسآن رسام طأيرء' فى هلقو 0 روى عن سميد بن جبير رحمه الله عليه فى معنى تفسيره : أمقنا به ما سبق له من السعادة والشقاوة . وقال الشاعس : رب" يوم كن يوام بانوا من دموع القراق يوام” مطير لو رانف رأيت يوم تلا جسدا واقفاً وقلبا يطيرث « وأماقوةه » : وما ضيف جناحيه وجسمه إلى الأحدية والديمومية . بريد 20# ٠م‎ : الإسراء‎ )١( س اللدم)‎ 0( كك كتاب اللمم لاسي سن سس سي ذلك ريه من وله وقوته فى طيرانه » يعنى فى قصده إلى مطلو به » وأن يضيف فمله وخر كته فى قصده إلى الأحد الدائم » بلفظة مستغر ب ومثل ذلك موجود :فى كلام الواجدين والمستبترين ؛ وإذا كان الغالب على سر الواجد وقلبه ذ أ من يد به يصف جميم أحوا أحواله بصفات محيوبه » مثل ينون بنى عابر : كان إذا نظر إلى الوحش يقول: ليلى ! و إن نظر إلى الجبال يقول: ليل ! وإن نظر إلى الناس يقول : ايلى ! حتى إذا قيل له : ما اسمك وما حالك ؟ نقول : ايلى . وفى ذلك قال : أنه على الديار ديار لبلى أُقَّلُ ذا الجدار وَذا الجدارا مي وما حب الدبار شغفن” قلبى2 ولكن حنمن سكن الديارا وقال غيره : أَننْشُ سرى عن" هوا فلا أ سواى وَأتّمعنكوالكنه أ كير إن' وَجَدَت' أنى فى الوَجْد أنه فإنا عبرا عنى فعنها تعثر ومثل ذلك كثير ومستحسن من القائلين فى معنى ما قالوا فى وصف وجدهم بمخلوق وفى هوى باطل » والإشارة فى معنى المراد من ذ كر ذلك تغنى عن العبارة و بلله التوفيق .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال الجنيد » رحمه الله : أما قوله : أول ما صرت" إلى وحدانيته : فذاك أول لحظه إلى التوحيد » فقد وصف ما لاحظ من ذلك » ووصف النهاية فى حال وهذا كله طريق” من طريق الطلو بين بالبلوغ إلى حقيقة عل النوحيد بشواهد ممانبها ٠‏ منظوراً إلبها » متوهاً بأهابا فيها » مراسلين فى حق ما لاحظوه ما شهدوه . وليس لذلك إذاكان كذلك غاية كنه يقوى عليه الطلوب” به » ولا رسوب” فى إر'ماس يصيرون إليه » بل ذلك على شاهد التأبيد فيه » وإيثار التخليد فيا - وحدوا مئة . وقال الجنيد ء رحمه الله : وأما قول أبى بزيد ألف ألف مرة فلا معنى له ؟ لأن نمته أجل وأعظم' مما وصفه وقاله » و إما نسَتَ من ذلك على حدمي ما اكه 0 تفسير حكاية ذ كرث عن أبى بزيد 50 ثم وصف ما هناك » ولس هذا ؛ بد » القيقة الطلوية » ولا الفاية لأستوعبة » وإءا هذا بعض' الطريق . فهذا ما قسره الجنيد » رحمه الله ؛ وفيسه بلغة وكفاية من ينوم والله الوفق للصواب . ٠‏ قال الشبخ رحمه الله : غير أن الجنيد قد تنكام على حال أبى يزيد » رحمه الله » فها شطح به وما نطق يذلك عن وجده . فأما ما يدا للتعثت مطمتاً فها قال أو يد فم يذ كره ؛ وهو فوله صرت” طبر » ول أزل أطي » فسكيف ينبيأ فلمرء أن يصير طيراً و يطير ؟ والمنى » فيا أشار إليه » سمو الحم وطيران القلوب » وذلك موجود فى لغة العرب : أن يقول القائل : كدان" أطي من الفرح » وقد طار قلى وكاد بطر فل . وقال يحبى بن معاذ رحمه الله : الزاهد سيار , والعارف طيار» بريد بذلك : أن المارف - فى قصده إلى مطلو به أسرّعْ من الزاهد , وهذا جائز. ش وقد قال الله تمالى « وَ كل” إنسآن رسام طأيرء' فى هلقو 0 روى عن سميد بن جبير رحمه الله عليه فى معنى تفسيره : أمقنا به ما سبق له من السعادة والشقاوة . وقال الشاعس : رب" يوم كن يوام بانوا من دموع القراق يوام” مطير لو رانف رأيت يوم تلا جسدا واقفاً وقلبا يطيرث « وأماقوةه » : وما ضيف جناحيه وجسمه إلى الأحدية والديمومية . بريد 20# ٠م‎ : الإسراء‎ )١( س اللدم)‎ 0( كك كتاب اللمم لاسي سن سس سي ذلك ريه من وله وقوته فى طيرانه » يعنى فى قصده إلى مطلو به » وأن يضيف فمله وخر كته فى قصده إلى الأحد الدائم » بلفظة مستغر ب ومثل ذلك موجود :فى كلام الواجدين والمستبترين ؛ وإذا كان الغالب على سر الواجد وقلبه ذ أ من يد به يصف جميم أحوا أحواله بصفات محيوبه » مثل ينون بنى عابر : كان إذا نظر إلى الوحش يقول: ليلى ! و إن نظر إلى الجبال يقول: ليل ! وإن نظر إلى الناس يقول : ايلى ! حتى إذا قيل له : ما اسمك وما حالك ؟ نقول : ايلى . وفى ذلك قال : أنه على الديار ديار لبلى أُقَّلُ ذا الجدار وَذا الجدارا مي وما حب الدبار شغفن” قلبى2 ولكن حنمن سكن الديارا وقال غيره : أَننْشُ سرى عن" هوا فلا أ سواى وَأتّمعنكوالكنه أ كير إن' وَجَدَت' أنى فى الوَجْد أنه فإنا عبرا عنى فعنها تعثر ومثل ذلك كثير ومستحسن من القائلين فى معنى ما قالوا فى وصف وجدهم بمخلوق وفى هوى باطل » والإشارة فى معنى المراد من ذ كر ذلك تغنى عن العبارة و بلله التوفيق .

Orijinal Metin (AR)

وأما معنى قوله : عشر سنين » وألف ألْف مرة » وميدان الأزلية » وهواء الكينية : فذاك قد قال الجنيد رحمه الله : أنه وصف بعض الطر بق فيا قال الجنيد رحمه ل : كفابة عن كلامنا وتسكرارنا فى هذا . وأما قوله فنظرت فعلءت أنذلك كله خدعة » معناه ‏ واه ل أعم : أن الالينات والاشتغال بالملاحظة إلى الكون والمملكة : خدعة عند وجود “عقا التفريد وتجر يد التوحيد . شرح كلام حك عن أبى يزيد لاك فن أجل ذلك قال الجنيد رحمه الله : لون أأبا بزيد ؛ رحمه الله » على عظم إشارته خرج من البداية والتوسط ! وم أسمع له نطقاً يدل على الممنى الذى ينبىء عن الناية ! وذلك ذكره للج-م » والجناح والهواء , واميدان . وقوله : فمامت أن ذلك كله خدءة ؛ لأن عند أهل النهاية أن الالنفات إلى 2 شىء سوى الله خدعة » فن أنكر ذلك فقد قال سيد الأولين والآخرين , صن ٠7‏ اله عليه وس أصد ق كلة الها النزات قل لبيد : أله كل شى'ه ماخلا أل باطل ”290 تنه كح سه وسو بج سس د عع ميحج بس ست وعامة : وكل نعم لا عحالة ‏ زائل كع دكتاب الهم ش باب أريضا فى شرح كلام 'حكى عن ألى بريد 0000 رحمهالله تعالى قال الشيخ رحمه الله : وقد د كر عن أبى بزيد أيضا أنه فال : أشرفت على ميدان الليسية » فها زلت” أطير فيه عشر سنين؛ حتى مسرت من ليس فى ليس بليس » ثم أشرفت على التضبيع » وهو ميدان التوحيد ؛ فل أزل أطير بليس فى التضبيع » احتى ضعت فى الضياع ضياع » وضمت فضمت عن التضييع بابس فى ليس فى ضياعه التضبم ؛ نم أشرفت على التوحيد فى غيبو بة الحلق عن العارف » وغيبوية المارف عن اطلق . قال الجنيد » رحمة الله : هذا كله وما جانسه داخل فى عل الشواهد على الغيبة عن استدراك الشاهد ؛ وفيها معان من الفناء بتيب الفناء عن الفناء . ومعنى قوله: أشرفت على ميدان الليسية ؛ حقى صرت من ايس فى ليس بليس : فذاك أول النزول فى حقيقة الفناء » والذهاب عن كل ما يرى ولا يرَى » وف أول وقوع الفناء انطراس آآثارها . وفوله : ليس بليس » هو ذهاب ذلك كله عنه وذهابه عن ذهأبه » وممنى » ليس بليس : أىليس شىء بحّس؛ ولا بوجد » قد ليس على الرسوم , وقطلمت الأسماء» وغابت الحاضر » وتبلمت الأشياء عن المشاهدة » فليس شىء بوجد » ولا يحس إشىء أيفقد , ولا أبعم لشىء 'بعود » ذهب ذلك كله بكل الذهاب عنه » وهو الذى يسميه قوم' الفناء » نم غاب الفناء فى الفناء » فضاع فى فنائه » فهو التضبيع الذى كان فى ليس به » ويه فى ليس . شرح كلام حكى عن أبى يزيد كا وذلك حقيقة فقد كل شىء , وفقد النفس بمد ذلك ء وققد الفقد فى الفقد » والارماس فى الانطماس » والذهاب عن الذهاب , وهذا شثىء ليس له أمد ولاوقت يعد . ٠‏ وقال الجنيد ؛ رحمه الله : ذ كره” لعشر سنين : هو وقته ؛ ولا ممنى له ؛ لأن الأوقات فى هذا الحال غائية » وإذا مضى الوقت وغاب عمناه عمن غيب عنه » فمشر ستين ومائة وأ كثر من ذلك كله ؛ فى معتى واحد. قال الجنيد » رحمه الله » فما بلفنى : ثم قال أبو يزيد » رحمه الله : أشرفت على التوحيد فى غيبوبة الخلق عن العارف , وغيبو بة المارف عن الخاق : يقول : عند إشراف على التوحيد تحقق عندى غيبو بة الخلق كلهم عن الله تعالى » وانفراد الله عز وجل ؛ بكبريائه عن خليقته .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأما معنى قوله : عشر سنين » وألف ألْف مرة » وميدان الأزلية » وهواء الكينية : فذاك قد قال الجنيد رحمه الله : أنه وصف بعض الطر بق فيا قال الجنيد رحمه ل : كفابة عن كلامنا وتسكرارنا فى هذا . وأما قوله فنظرت فعلءت أنذلك كله خدعة » معناه ‏ واه ل أعم : أن الالينات والاشتغال بالملاحظة إلى الكون والمملكة : خدعة عند وجود “عقا التفريد وتجر يد التوحيد . شرح كلام حك عن أبى يزيد لاك فن أجل ذلك قال الجنيد رحمه الله : لون أأبا بزيد ؛ رحمه الله » على عظم إشارته خرج من البداية والتوسط ! وم أسمع له نطقاً يدل على الممنى الذى ينبىء عن الناية ! وذلك ذكره للج-م » والجناح والهواء , واميدان . وقوله : فمامت أن ذلك كله خدءة ؛ لأن عند أهل النهاية أن الالنفات إلى 2 شىء سوى الله خدعة » فن أنكر ذلك فقد قال سيد الأولين والآخرين , صن ٠7‏ اله عليه وس أصد ق كلة الها النزات قل لبيد : أله كل شى'ه ماخلا أل باطل ”290 تنه كح سه وسو بج سس د عع ميحج بس ست وعامة : وكل نعم لا عحالة ‏ زائل كع دكتاب الهم ش باب أريضا فى شرح كلام 'حكى عن ألى بريد 0000 رحمهالله تعالى قال الشيخ رحمه الله : وقد د كر عن أبى بزيد أيضا أنه فال : أشرفت على ميدان الليسية » فها زلت” أطير فيه عشر سنين؛ حتى مسرت من ليس فى ليس بليس » ثم أشرفت على التضبيع » وهو ميدان التوحيد ؛ فل أزل أطير بليس فى التضبيع » احتى ضعت فى الضياع ضياع » وضمت فضمت عن التضييع بابس فى ليس فى ضياعه التضبم ؛ نم أشرفت على التوحيد فى غيبو بة الحلق عن العارف » وغيبوية المارف عن اطلق . قال الجنيد » رحمة الله : هذا كله وما جانسه داخل فى عل الشواهد على الغيبة عن استدراك الشاهد ؛ وفيها معان من الفناء بتيب الفناء عن الفناء . ومعنى قوله: أشرفت على ميدان الليسية ؛ حقى صرت من ايس فى ليس بليس : فذاك أول النزول فى حقيقة الفناء » والذهاب عن كل ما يرى ولا يرَى » وف أول وقوع الفناء انطراس آآثارها . وفوله : ليس بليس » هو ذهاب ذلك كله عنه وذهابه عن ذهأبه » وممنى » ليس بليس : أىليس شىء بحّس؛ ولا بوجد » قد ليس على الرسوم , وقطلمت الأسماء» وغابت الحاضر » وتبلمت الأشياء عن المشاهدة » فليس شىء بوجد » ولا يحس إشىء أيفقد , ولا أبعم لشىء 'بعود » ذهب ذلك كله بكل الذهاب عنه » وهو الذى يسميه قوم' الفناء » نم غاب الفناء فى الفناء » فضاع فى فنائه » فهو التضبيع الذى كان فى ليس به » ويه فى ليس . شرح كلام حكى عن أبى يزيد كا وذلك حقيقة فقد كل شىء , وفقد النفس بمد ذلك ء وققد الفقد فى الفقد » والارماس فى الانطماس » والذهاب عن الذهاب , وهذا شثىء ليس له أمد ولاوقت يعد . ٠‏ وقال الجنيد ؛ رحمه الله : ذ كره” لعشر سنين : هو وقته ؛ ولا ممنى له ؛ لأن الأوقات فى هذا الحال غائية » وإذا مضى الوقت وغاب عمناه عمن غيب عنه » فمشر ستين ومائة وأ كثر من ذلك كله ؛ فى معتى واحد. قال الجنيد » رحمه الله » فما بلفنى : ثم قال أبو يزيد » رحمه الله : أشرفت على التوحيد فى غيبوبة الخلق عن العارف , وغيبو بة المارف عن الخاق : يقول : عند إشراف على التوحيد تحقق عندى غيبو بة الخلق كلهم عن الله تعالى » وانفراد الله عز وجل ؛ بكبريائه عن خليقته .

Orijinal Metin (AR)

ثم قال الجنيد » رحمه الله : هذء الألفاظ التى قال أبو يزيد » رحمه الله : معروفة فى إدخال الراد فيا أريد مها . " فهذا ما باغنى عن الجنيد » رحمه الله فى تفسير هذه السكلات لأبى بزيد » رحمه الله : والذى فسر انيد » رحمه الله أيضا : مكل إلا عند أهله ؛ فإنا بشكل ذلك وأشباهه على من ل يتبحر فى الع » ولم ينظر فى الروايات » وما دون فى الكتب عند الملهاء » فى وصف عظمة الله تعالى » وكبريائه ؛ حتى يستدل بذلك على مالم يدون فى الكتب مما انفرد » وخصُ به قلوب أوليساله وخاصته وخالصته. على أن الفيماء من العلاء بللّهُ : يسامون أن كل من شاهد زيادته فى حاله الذى خص به من أحوال المتقطمين إلى الله » تعالى ؛ فهو فى زيادة الحال»م الله ء عز وجل» فى كل نفس وطرفة عين من الزيد » كاثنة ىكل نفس فها ربط به من الحال » 0-3 كتاب اللفع يم للم سا م فهو فى الانتقال فى كل نفس من حال إلى حال » إلى مالانهاية له » حتى أيياخ وطن فى مكانه إلى حله الذى هو مراد بذلك » فكل حال هو منقول إليه ؛ فهو : فان به عن الحال الذى انتقل منه . وهذا مهعى قوله : : القناء ِ والقناء عن القناء « والذهاب 2( والذهاب عن الذهاب» وت فت عن التضييع ضياعاً 3 و إن كانتعباراته محتلفة » فإن مهانيه متفقة» وحقائقه متسقة . و بيان ذلك ٠‏ فيا وى عن عبد الله بن عباس رضى الله عنه » فى قوله تعالى : مم امتَوى إلى السياء وَهىَ دخان فقال” لما وللأراض : اثنيا طعا أو ها قال : نينا طائعين +290 , ش قال : فقالت الملائسكة : يارب» فلو م تأنك : ما كنت ت صانما مهما؟ قال : كنت أسلط عامهما واية من دوا فى تبتامهما فى أقمة . قالت ؛ يارب » وأبن تللك الدابة ؟ قال : فى حرج من صصلوجى قالت : يارب ء وأين ذلك المرج ؟ قال : فى غامض على . ألاترى أن فى الدابة والاقمة ذهاب السموات والأرض » وف المرج ذهاب الذهاب » وف الذهاب تنبيه قلوب المارفين ؟ ! فا شاهد ,قلبه ذلك » فلكيف شد نفسه » والملاث » وجميع ما خاق الله تعالى ؟ : ١: ست‎ )( شرح كلام حكى عن أبى يزيد الاء ويقال : إن فى بعض السكتب أن الله أوحى لجنم : إن لم تأتمرى ما آعر'ك به لأحرقنك بنبرانى الكبرى . فقيل ابعض العارفين : ماممنى قوله : لأحرقنك بنيرانى الكبرى ؟ قال : يطالع بذرّة من حبه قدمَهُ » فيسكون مَل جهنم فيها كتدور خباز فى حر يق الأنيا » بل أقل من ذلك . وس قو + لس" يمن فى ليس + قات يشير إل الي فيا هوفية 4 إذ الأدياء كلها فى معانيها » ووجودها أشباح فيا لله تعالى » فعى » وإن كانت بالإيجاد مرسومة فى حقائقها بالعدم والتلاثى» مرسومة » ولأهل الحقائق فىمشاهدتها مراتب مقسومة » ل"س. لا سصم م وم . > 025 « والله يفيض وببسط وَإِلِيد تراجمون 76 . البقرة : مع" يفف سكتاب اللمع باب آخر فى شرح ألفاظ حكيت عن ألى يزيد رحه الله وكان يكفره فى ذلك ابن سالم بالبهسرة وَذْ كر مناظرة جرت يبنى و بينه فى معنى ذلك قال الشيخ رحه الله : سمءت ابن سالم يقول فى مله بو م: : فرعن ل يقل ما قال أبو زيد ر ”سه اه » لأن فرعون قال ار ال واارب يسمى به الخلوق » فيقال : فلان رَسِهُ دار ورب؛ مال » ورب؟ يسمْر » وقال أبو يزيد رحممة الله : سيان ستحانى .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ثم قال الجنيد » رحمه الله : هذء الألفاظ التى قال أبو يزيد » رحمه الله : معروفة فى إدخال الراد فيا أريد مها . " فهذا ما باغنى عن الجنيد » رحمه الله فى تفسير هذه السكلات لأبى بزيد » رحمه الله : والذى فسر انيد » رحمه الله أيضا : مكل إلا عند أهله ؛ فإنا بشكل ذلك وأشباهه على من ل يتبحر فى الع » ولم ينظر فى الروايات » وما دون فى الكتب عند الملهاء » فى وصف عظمة الله تعالى » وكبريائه ؛ حتى يستدل بذلك على مالم يدون فى الكتب مما انفرد » وخصُ به قلوب أوليساله وخاصته وخالصته. على أن الفيماء من العلاء بللّهُ : يسامون أن كل من شاهد زيادته فى حاله الذى خص به من أحوال المتقطمين إلى الله » تعالى ؛ فهو فى زيادة الحال»م الله ء عز وجل» فى كل نفس وطرفة عين من الزيد » كاثنة ىكل نفس فها ربط به من الحال » 0-3 كتاب اللفع يم للم سا م فهو فى الانتقال فى كل نفس من حال إلى حال » إلى مالانهاية له » حتى أيياخ وطن فى مكانه إلى حله الذى هو مراد بذلك » فكل حال هو منقول إليه ؛ فهو : فان به عن الحال الذى انتقل منه . وهذا مهعى قوله : : القناء ِ والقناء عن القناء « والذهاب 2( والذهاب عن الذهاب» وت فت عن التضييع ضياعاً 3 و إن كانتعباراته محتلفة » فإن مهانيه متفقة» وحقائقه متسقة . و بيان ذلك ٠‏ فيا وى عن عبد الله بن عباس رضى الله عنه » فى قوله تعالى : مم امتَوى إلى السياء وَهىَ دخان فقال” لما وللأراض : اثنيا طعا أو ها قال : نينا طائعين +290 , ش قال : فقالت الملائسكة : يارب» فلو م تأنك : ما كنت ت صانما مهما؟ قال : كنت أسلط عامهما واية من دوا فى تبتامهما فى أقمة . قالت ؛ يارب » وأبن تللك الدابة ؟ قال : فى حرج من صصلوجى قالت : يارب ء وأين ذلك المرج ؟ قال : فى غامض على . ألاترى أن فى الدابة والاقمة ذهاب السموات والأرض » وف المرج ذهاب الذهاب » وف الذهاب تنبيه قلوب المارفين ؟ ! فا شاهد ,قلبه ذلك » فلكيف شد نفسه » والملاث » وجميع ما خاق الله تعالى ؟ : ١: ست‎ )( شرح كلام حكى عن أبى يزيد الاء ويقال : إن فى بعض السكتب أن الله أوحى لجنم : إن لم تأتمرى ما آعر'ك به لأحرقنك بنبرانى الكبرى . فقيل ابعض العارفين : ماممنى قوله : لأحرقنك بنيرانى الكبرى ؟ قال : يطالع بذرّة من حبه قدمَهُ » فيسكون مَل جهنم فيها كتدور خباز فى حر يق الأنيا » بل أقل من ذلك . وس قو + لس" يمن فى ليس + قات يشير إل الي فيا هوفية 4 إذ الأدياء كلها فى معانيها » ووجودها أشباح فيا لله تعالى » فعى » وإن كانت بالإيجاد مرسومة فى حقائقها بالعدم والتلاثى» مرسومة » ولأهل الحقائق فىمشاهدتها مراتب مقسومة » ل"س. لا سصم م وم . > 025 « والله يفيض وببسط وَإِلِيد تراجمون 76 . البقرة : مع" يفف سكتاب اللمع باب آخر فى شرح ألفاظ حكيت عن ألى يزيد رحه الله وكان يكفره فى ذلك ابن سالم بالبهسرة وَذْ كر مناظرة جرت يبنى و بينه فى معنى ذلك قال الشيخ رحه الله : سمءت ابن سالم يقول فى مله بو م: : فرعن ل يقل ما قال أبو زيد ر ”سه اه » لأن فرعون قال ار ال واارب يسمى به الخلوق » فيقال : فلان رَسِهُ دار ورب؛ مال » ورب؟ يسمْر » وقال أبو يزيد رحممة الله : سيان ستحانى .

Orijinal Metin (AR)

وسجُوح » وسبحان أسم 56 الله تعالى الذى لايحوزآن يسمى نه غير الله تعالى . فقات له : هذا الكلام قد صححّ عندك عن أبى يزيد » رحه الله » وصح عندك أن اعتقاده فى ذلك : كان كاعتقاد فرعون فى قوله : أنا ريم الأعلى كنل ان سالم : قد قال ذلك حمتى يصح عندى : أنه أَبْشَ أراد بذلك ؟ يلزمه الكفر . فقات : إذالم يتهيأ لك أن تشمد عليه يما اعتقد عند قوله ذلك فبطل أن تسكفره » لأنه مهل أن يكون لهذا الكلام مقدمات »؛ فيقول : يعقبه سبحااف سيحالى : حى عن الله تعالى بقول : سبحاتى سبصاتى ؛ لأنا لو سنا رجلا يقول : لا إله إلا " أنا فأَعْجْدُون » ما كان يختاج فى قلو بنا شى» غير أن نعل : أنه هو ذا يقرأ القرآن » أو هو ذا يصف الله تعالى بما وصف به نفسه . وكذلك لو عممنا دائيا , أبا بزيد ء ره الله أو غيره » وهو يقول : - سبحاى : لم نشك بأنه يسبّح الله تعالى » ويصفه بما وصف به نفسه . و إذا كان الأمر هكذا وعلى ما قلناه ؛ فتكفيرك لرجل_ مشبهور بالزهد » والمبادة » والمم ؛ والعرفة : من أعظم المحالات . باب آخر فى شرح ألفاظ حكيت عن أبى يزيد 4 وقد قصدت بسطام وسألت جاعة من أهل بيت ألى بزيد رحمه الله عن هذه المكاية : فأنكروا ذلك وقالوا : لا نعرف شيئاً من ذلك ؛ واولا أنه شاع فى أفواء الناس ودر نوه فى الكتب ما اشتفلت بذ كر ذلك . وسمعت ابن سالم أيضاً » وهو بحكى فى مجاسه عن أبى بزيد رحمه الله » أنه قال : ضر بت خيمتى بإزاء العرش أو عند العرش وكان يقول هذه السكلمة كغر » ولا ول مثل هذا إلا كافر" . 1 وكان يقول أيضا : إن أبا يزيد » رحمه الله » اجتاز بمقبرة المهود » فقال : معذورون » ومر بمقبرة السامين فقال : مغرورون ٠‏ ومع جلاة ابن سالم كان شرف فى الطمن على أبى يزيد حمه الله ؛ وكان يكفره من أجل أنه قال ذلك . ' » فقلت : له علقاك الله ! إن علماء نواحينا يتبركون بتربة أبى يزيد رحمة الله‎ ٠ إلى بومنا هذا » و يحكون عن الشايخ التقدمين أنهم كانوا يزورونه وكانوا يتبركون‎ بدعائه » وهو عندمم من أجالة المبّاد والزٌهاد وأهل العرفة بلّه » ويذكرون أنه‎ فاق أهل عصره بالورع والاجتهاد ودوام الذكر لله تعالى ؛ حتى حك عنه جماعة‎ أنهم رأره قد ذكر الله تعالى » حتّى بال الدم من خشية الله تعالى ودوام تمظيمه‎ . له عر وجل‎ وكيف يجوز أن نمتقد فيه الكفر حكاية تحكى عنه ولم نعرف إرادته فيا قال » ولا نطلع علىحاه فى الوقت القدى قال ؟ ! وهل يجوز لنا أن نمسم عليه فها يبلقنا عنه إلا بعد أن ييكون لنا حال مثل حاله ؛ ووقت مثل وقته » ووجد مثل وجده ؟ ويس قد قال الله تعالى : 5 م # 0 مم ألمي : 5 1 ٠. ‏ 5-5 ِ ل « ياأنها الذبن آمَنوا جتنيو كثيراً من" القن" إن" بخض الظَن لم 276 ١1 : الحجرات‎ )١( 3 0 صكتاب اللفم فهذا كلام جرى ينى وبين ابن سالم فى مجلسه فى الحسكايات التى حكاها عن أبى يزيد رحمه الله » أو كلام هذا معناه أو قريب من معناه . فأما “وله : ضر بت خيمتى بإزاء العرش أو عند العرش : فإن صح عنه أنه قال ذلك : فوذا غير تجهول أن الخاق كلهم » والتكون » وجميع ما خلق الله » تعالى : م الى ش » وبإزاء العرش .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وسجُوح » وسبحان أسم 56 الله تعالى الذى لايحوزآن يسمى نه غير الله تعالى . فقات له : هذا الكلام قد صححّ عندك عن أبى يزيد » رحه الله » وصح عندك أن اعتقاده فى ذلك : كان كاعتقاد فرعون فى قوله : أنا ريم الأعلى كنل ان سالم : قد قال ذلك حمتى يصح عندى : أنه أَبْشَ أراد بذلك ؟ يلزمه الكفر . فقات : إذالم يتهيأ لك أن تشمد عليه يما اعتقد عند قوله ذلك فبطل أن تسكفره » لأنه مهل أن يكون لهذا الكلام مقدمات »؛ فيقول : يعقبه سبحااف سيحالى : حى عن الله تعالى بقول : سبحاتى سبصاتى ؛ لأنا لو سنا رجلا يقول : لا إله إلا " أنا فأَعْجْدُون » ما كان يختاج فى قلو بنا شى» غير أن نعل : أنه هو ذا يقرأ القرآن » أو هو ذا يصف الله تعالى بما وصف به نفسه . وكذلك لو عممنا دائيا , أبا بزيد ء ره الله أو غيره » وهو يقول : - سبحاى : لم نشك بأنه يسبّح الله تعالى » ويصفه بما وصف به نفسه . و إذا كان الأمر هكذا وعلى ما قلناه ؛ فتكفيرك لرجل_ مشبهور بالزهد » والمبادة » والمم ؛ والعرفة : من أعظم المحالات . باب آخر فى شرح ألفاظ حكيت عن أبى يزيد 4 وقد قصدت بسطام وسألت جاعة من أهل بيت ألى بزيد رحمه الله عن هذه المكاية : فأنكروا ذلك وقالوا : لا نعرف شيئاً من ذلك ؛ واولا أنه شاع فى أفواء الناس ودر نوه فى الكتب ما اشتفلت بذ كر ذلك . وسمعت ابن سالم أيضاً » وهو بحكى فى مجاسه عن أبى بزيد رحمه الله » أنه قال : ضر بت خيمتى بإزاء العرش أو عند العرش وكان يقول هذه السكلمة كغر » ولا ول مثل هذا إلا كافر" . 1 وكان يقول أيضا : إن أبا يزيد » رحمه الله » اجتاز بمقبرة المهود » فقال : معذورون » ومر بمقبرة السامين فقال : مغرورون ٠‏ ومع جلاة ابن سالم كان شرف فى الطمن على أبى يزيد حمه الله ؛ وكان يكفره من أجل أنه قال ذلك . ' » فقلت : له علقاك الله ! إن علماء نواحينا يتبركون بتربة أبى يزيد رحمة الله‎ ٠ إلى بومنا هذا » و يحكون عن الشايخ التقدمين أنهم كانوا يزورونه وكانوا يتبركون‎ بدعائه » وهو عندمم من أجالة المبّاد والزٌهاد وأهل العرفة بلّه » ويذكرون أنه‎ فاق أهل عصره بالورع والاجتهاد ودوام الذكر لله تعالى ؛ حتى حك عنه جماعة‎ أنهم رأره قد ذكر الله تعالى » حتّى بال الدم من خشية الله تعالى ودوام تمظيمه‎ . له عر وجل‎ وكيف يجوز أن نمتقد فيه الكفر حكاية تحكى عنه ولم نعرف إرادته فيا قال » ولا نطلع علىحاه فى الوقت القدى قال ؟ ! وهل يجوز لنا أن نمسم عليه فها يبلقنا عنه إلا بعد أن ييكون لنا حال مثل حاله ؛ ووقت مثل وقته » ووجد مثل وجده ؟ ويس قد قال الله تعالى : 5 م # 0 مم ألمي : 5 1 ٠. ‏ 5-5 ِ ل « ياأنها الذبن آمَنوا جتنيو كثيراً من" القن" إن" بخض الظَن لم 276 ١1 : الحجرات‎ )١( 3 0 صكتاب اللفم فهذا كلام جرى ينى وبين ابن سالم فى مجلسه فى الحسكايات التى حكاها عن أبى يزيد رحمه الله » أو كلام هذا معناه أو قريب من معناه . فأما “وله : ضر بت خيمتى بإزاء العرش أو عند العرش : فإن صح عنه أنه قال ذلك : فوذا غير تجهول أن الخاق كلهم » والتكون » وجميع ما خلق الله » تعالى : م الى ش » وبإزاء العرش .

Orijinal Metin (AR)

ومعنى قوله : ضر بت خيمتى بإزاء العرش » يعنى : وجّهت” خيءتى نحو مالك العرش » ولا يوجد فى العالم موضم قديم إلا وهو بإزاء المرش » فلا سبيل لللتمدّت فى هذا ,. لطمن . وأما وله عند احتيازه تمقبرة المهود 2« وقوله : معذورون أى : كأنهم ممذورون 3 فكأنه : لما نظر إلى ما سبق لهم من الله بالشقاوة والمهودية من غير فصل كان موعودا 8 الأزل » وأن الله تعالى جعل نصيمهم منه السخط عليهم » فنكيف يتبيأ غير معذورين » من حيث مارسم القلم » ونطق به الكتتاب » وما وصفهم الله تعالى بقوهم: دعويرأان 90 وه نكن أبناء الله وَأَحبَاوم كي م اعم 03-5 6 . 3 7 والله عدال فى جميع ما حم ؛ حكي فى جميع ما رسم « لا يشال جما يقعل وم لو كع ألو 06" وأما توله لمامر عقيرة مين فقال : مغرورون » إن صح عنه ذلك » كأنه لا أظر إلى التعارّف بين عامة الاين فى نظرمم إلى أعمالهم وطمعهم : فى النجاة باجتمهادهم » وذلة من تخلص من ذلك » فسمّاهم : مغرور ين ؟ لأن أعمال اليلق كلها )0( النوية : . م 0( اللائدة : لما لعا الأنساء م باب 1 خر فى شرح ألفاظ حكيت عن أبى يزيد 34 لو جٌمات بإزاء تمه تنا نسم الله تعالى على اعملق : بأن دهم عليه وزين قلوبوم بالإيمان به ء والعرفة. بوحهانيته لبطل واضمحل ذلك . وليس من جميم اللخاق حركة ولا نقس إلا وتبدا'ؤها من الله سبحانه واتتهاؤها إلى الله عر وجل". ا فن طن أن أحدا يتحو إلا بقضل الله وسمة رحمته : فهو . ةر ور هالك 6 حذ بتحيه عمله » كَّلوا . ولا أنت يارسول الله تقال : ولا أنا إلا أن يتغمدن الله منه برحمة 6©. ْ فالتمنّت والجسارة بالطمن والوقيمة من الملماء فيمن تسكون جوارحه مغبوطة مقيدة 8# والأدب » حكاية أ و بكلام لامحيط +لقوق اريت : زلة “من العالم» وعفو” من الحكيم وخطأ - من العاقل ؟ لأنعر بما تدَعفَ "على المكيرء لأن المكة رعا يحرى وتحضرعا من لا بقف" على معانمها » ولا يلحق قهمنة مَقَاصد مكرجا ند ذلك تحرى على الألسنة بضد ممناها » فيلحق الحكيى عند ذلك نقص ” عند . من لا قف على عراميه » 3 ؛ شُكل عليه مهانيه » ول شرف على مكانه » ولا يأل عن يانه ؛: لأن القاأمض من العلوم لابدرك إلا بالغاممض من الفهوم. والتصحيف الذى يقم فى الحكة يم دن وحهين : فوجة” ممهأ لصحيف الحروف » وذلك ا 3 والوحه اكثالى تصحيف ألمى بأرهو: أن يتكام الحكيم بكامة » من حيث وقته وحاله “قلا . > ن لله ستمم تذلك الال ؛ والوقت ؛ فيصحف معتام ) فيعتر عنها من حيث ما يرق صحله ودقته ومقامه ووحده فيفاط فى ذلك ويهاك . تعبت" أن عرو ن علوان ول 8 07 الجثيد ء رمه أله » يقول : عت أمي” هذه الطائفة )2 وأنا حَدَت » فشكنت أحهم مهم كلام فم علوم ما يقونون » إلا أن قابى قد لم من الإتكار عليهم » فبذلك نلت مائلت . ١مل‎ افد كتاب المع وتنا أبقوى هذا القذى ذكرت” : أنى كنت فى مجلس ابن سالم بالبصرة بعد هذا المؤض الذى جرى بينى وبينه فى كلام أبى يزيد ؛ رحمه الله » الى يوماً عن سهل بن عبد الله » رحمه لله » أنه قال: ذ كر الله تعالى باللسان : هَذّيان » وذكز الله تعالى بالقلب : وسوسة » فسئل عن ذلك » فقال:كأنه أراد بذلك : أن يكون قا بالمذ كور لا بال كر .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ومعنى قوله : ضر بت خيمتى بإزاء العرش » يعنى : وجّهت” خيءتى نحو مالك العرش » ولا يوجد فى العالم موضم قديم إلا وهو بإزاء المرش » فلا سبيل لللتمدّت فى هذا ,. لطمن . وأما وله عند احتيازه تمقبرة المهود 2« وقوله : معذورون أى : كأنهم ممذورون 3 فكأنه : لما نظر إلى ما سبق لهم من الله بالشقاوة والمهودية من غير فصل كان موعودا 8 الأزل » وأن الله تعالى جعل نصيمهم منه السخط عليهم » فنكيف يتبيأ غير معذورين » من حيث مارسم القلم » ونطق به الكتتاب » وما وصفهم الله تعالى بقوهم: دعويرأان 90 وه نكن أبناء الله وَأَحبَاوم كي م اعم 03-5 6 . 3 7 والله عدال فى جميع ما حم ؛ حكي فى جميع ما رسم « لا يشال جما يقعل وم لو كع ألو 06" وأما توله لمامر عقيرة مين فقال : مغرورون » إن صح عنه ذلك » كأنه لا أظر إلى التعارّف بين عامة الاين فى نظرمم إلى أعمالهم وطمعهم : فى النجاة باجتمهادهم » وذلة من تخلص من ذلك » فسمّاهم : مغرور ين ؟ لأن أعمال اليلق كلها )0( النوية : . م 0( اللائدة : لما لعا الأنساء م باب 1 خر فى شرح ألفاظ حكيت عن أبى يزيد 34 لو جٌمات بإزاء تمه تنا نسم الله تعالى على اعملق : بأن دهم عليه وزين قلوبوم بالإيمان به ء والعرفة. بوحهانيته لبطل واضمحل ذلك . وليس من جميم اللخاق حركة ولا نقس إلا وتبدا'ؤها من الله سبحانه واتتهاؤها إلى الله عر وجل". ا فن طن أن أحدا يتحو إلا بقضل الله وسمة رحمته : فهو . ةر ور هالك 6 حذ بتحيه عمله » كَّلوا . ولا أنت يارسول الله تقال : ولا أنا إلا أن يتغمدن الله منه برحمة 6©. ْ فالتمنّت والجسارة بالطمن والوقيمة من الملماء فيمن تسكون جوارحه مغبوطة مقيدة 8# والأدب » حكاية أ و بكلام لامحيط +لقوق اريت : زلة “من العالم» وعفو” من الحكيم وخطأ - من العاقل ؟ لأنعر بما تدَعفَ "على المكيرء لأن المكة رعا يحرى وتحضرعا من لا بقف" على معانمها » ولا يلحق قهمنة مَقَاصد مكرجا ند ذلك تحرى على الألسنة بضد ممناها » فيلحق الحكيى عند ذلك نقص ” عند . من لا قف على عراميه » 3 ؛ شُكل عليه مهانيه » ول شرف على مكانه » ولا يأل عن يانه ؛: لأن القاأمض من العلوم لابدرك إلا بالغاممض من الفهوم. والتصحيف الذى يقم فى الحكة يم دن وحهين : فوجة” ممهأ لصحيف الحروف » وذلك ا 3 والوحه اكثالى تصحيف ألمى بأرهو: أن يتكام الحكيم بكامة » من حيث وقته وحاله “قلا . > ن لله ستمم تذلك الال ؛ والوقت ؛ فيصحف معتام ) فيعتر عنها من حيث ما يرق صحله ودقته ومقامه ووحده فيفاط فى ذلك ويهاك . تعبت" أن عرو ن علوان ول 8 07 الجثيد ء رمه أله » يقول : عت أمي” هذه الطائفة )2 وأنا حَدَت » فشكنت أحهم مهم كلام فم علوم ما يقونون » إلا أن قابى قد لم من الإتكار عليهم » فبذلك نلت مائلت . ١مل‎ افد كتاب المع وتنا أبقوى هذا القذى ذكرت” : أنى كنت فى مجلس ابن سالم بالبصرة بعد هذا المؤض الذى جرى بينى وبينه فى كلام أبى يزيد ؛ رحمه الله » الى يوماً عن سهل بن عبد الله » رحمه لله » أنه قال: ذ كر الله تعالى باللسان : هَذّيان » وذكز الله تعالى بالقلب : وسوسة » فسئل عن ذلك » فقال:كأنه أراد بذلك : أن يكون قا بالمذ كور لا بال كر .

Orijinal Metin (AR)

ثم حى فى مجلس آخر عن سهل بن عبد الله رحمه الله أيضا أنه قال : موا لايدام وأنالا أنام , فقلت لبعض أصحابه ممن كان مخصه : ولا أن الشيخ أمْيّل” إلى سهل بن عبدالله » رحمه الله » مته إلى أبى يزيد » رحمه الله » لكان تاه أيضاً فيا قد حك عنه ٠‏ كاخأ أبا بزيدء رحه الله وكفره بين يديك » فى الكلام الذى حكى عنه ؛ لأن فى هذا الذى قد حكى عن سهل رحمه اله » وهو إمامه » وأفضل' الناس عنده . يد التمتت مقالاء إن قصد إلى ذلك ء والذى بعلم أن لهذا الذى حكاء عن سبل بن عبد الله » رحمه الله » وجهاً غير ماحد التمدّت فيه مامتا » فتكذلك يجوز أن يكون لكلام أبى يزيد » رحه الله اقنى حكاء عنه وجه” غير الوجه الذى هو ذا يكفره به ويخطئه فيا قال » فلم يكن لله جواب عند ذلك أو كلام هذا قريب من معناه » وبلله التوفيق . ش ويقال : لولا ما حص الله تعالى مومى عليه السلام بالعصمة والتأبيد وما ثملته من أنوار النبوة والكلام والرسالة حتى و'ققَ سد من الإتكار على اضر مما كان يرى منه : من قتل النقس التى حرم الله تعالى » وهى من أعظم الكبائر ! فا يرضى أن يقول له : «أقتلت نما زركية شر قدا 6 حشت شيا 0 -تِىكان برد عليه : الكيف ؛ 74 شرح ألفاظ حكيت عن أبى بزيد يد مَعى” صر »290 , فيقول : 10 أفل للك إنلك أن تتا « إن' حَأ لمك عن شى'ه بمْدَهَا فلآ تَصَاِدنى فد بلغت من لد مُذْرع9© بعد ما عاين منه ال النفس التى حرم الله تعالى » وأعى فيه بااقصاص ء فسكان يب على مومى عليه السلام أن يطالبه بالقوّد ويهجره » ولا يستحلة مجالسته :ومصاحبته7؟ ؟ غير أن عناية الله تعالى » ومخصيصه وتديده » وتوفيقه الذى كان معحو به" ححز بينه وبين ذلك . فكذلك دأب؛ كل ولى وصديق إلى يوم القيامة » ولا يجوز لواحد منهم أن يلحق درجة” من درجات التبوة » وله الموفق للصواب . وحُكى عن أبى يزيد رحمه الله : أنه لم يستند قط إلى جدار إلا أن يكون جدار مسجدر أو رباط ء ويقال : إنه ما رأواء' مُفطراً قط إلا أيام العيد » حتى لحق بالله عز وجل ٠‏ ويكثرفى مثل هذا عنه الأخبار. )١(‏ الكيف : و7 (؟ ) الكيف : دو (م) قد عحاب بأن لينه ممه ء كان لأمر الله له عصاحبته له وتملمه منه بقوله اماع سكتاب اللفع بالق داق كلم عى عن العيق رجدالله . 2 411 وشرحه عن ذللك. قال الشيخ رحه الله : مت أبا عبد الله بن جابان يقول : دخلت على الشبلى د من عنده » فسكان يقول لى ولن معى ؛ إلى أن خَرَجَّناً من الدار : كوا أنا مع حيث ما كت » أتم فى رعابتق وفى كلاءتى » قلت : 9 بقوله ذلك : إن الله تعالى ممكم حيث ما كنم » وهو يرعاكم وكارة رام و برمايه اوكودة. والمعنى فى ذلك : أنه برى أنفسّه لقا فيا غلب على قلبه : من تحر يد التوحيد » حقيقة التفريد » والواحد إذا كأن وَوَعه” كذلك ؛ فإذا قال : أنا ؛ ير عن وَجِده ويترجم عن المال الذى قد استولى على سرء » فإذا قال : أناء بشير بذلك إلى ماغلب عليه من حقية صفة مشاهدته قراب سيِّده . وسمءت الحصرى رحمه الله بلك نه : أنه كان يقول : : لوعرضت ذلى على ذل البهود والنصارى لكان ذَلى أذَل" من ذُلهم » فإن قال القائل : أبن تقم هذه الحكاية من ذلك ؟

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ثم حى فى مجلس آخر عن سهل بن عبد الله رحمه الله أيضا أنه قال : موا لايدام وأنالا أنام , فقلت لبعض أصحابه ممن كان مخصه : ولا أن الشيخ أمْيّل” إلى سهل بن عبدالله » رحمه الله » مته إلى أبى يزيد » رحمه الله » لكان تاه أيضاً فيا قد حك عنه ٠‏ كاخأ أبا بزيدء رحه الله وكفره بين يديك » فى الكلام الذى حكى عنه ؛ لأن فى هذا الذى قد حكى عن سهل رحمه اله » وهو إمامه » وأفضل' الناس عنده . يد التمتت مقالاء إن قصد إلى ذلك ء والذى بعلم أن لهذا الذى حكاء عن سبل بن عبد الله » رحمه الله » وجهاً غير ماحد التمدّت فيه مامتا » فتكذلك يجوز أن يكون لكلام أبى يزيد » رحه الله اقنى حكاء عنه وجه” غير الوجه الذى هو ذا يكفره به ويخطئه فيا قال » فلم يكن لله جواب عند ذلك أو كلام هذا قريب من معناه » وبلله التوفيق . ش ويقال : لولا ما حص الله تعالى مومى عليه السلام بالعصمة والتأبيد وما ثملته من أنوار النبوة والكلام والرسالة حتى و'ققَ سد من الإتكار على اضر مما كان يرى منه : من قتل النقس التى حرم الله تعالى » وهى من أعظم الكبائر ! فا يرضى أن يقول له : «أقتلت نما زركية شر قدا 6 حشت شيا 0 -تِىكان برد عليه : الكيف ؛ 74 شرح ألفاظ حكيت عن أبى بزيد يد مَعى” صر »290 , فيقول : 10 أفل للك إنلك أن تتا « إن' حَأ لمك عن شى'ه بمْدَهَا فلآ تَصَاِدنى فد بلغت من لد مُذْرع9© بعد ما عاين منه ال النفس التى حرم الله تعالى » وأعى فيه بااقصاص ء فسكان يب على مومى عليه السلام أن يطالبه بالقوّد ويهجره » ولا يستحلة مجالسته :ومصاحبته7؟ ؟ غير أن عناية الله تعالى » ومخصيصه وتديده » وتوفيقه الذى كان معحو به" ححز بينه وبين ذلك . فكذلك دأب؛ كل ولى وصديق إلى يوم القيامة » ولا يجوز لواحد منهم أن يلحق درجة” من درجات التبوة » وله الموفق للصواب . وحُكى عن أبى يزيد رحمه الله : أنه لم يستند قط إلى جدار إلا أن يكون جدار مسجدر أو رباط ء ويقال : إنه ما رأواء' مُفطراً قط إلا أيام العيد » حتى لحق بالله عز وجل ٠‏ ويكثرفى مثل هذا عنه الأخبار. )١(‏ الكيف : و7 (؟ ) الكيف : دو (م) قد عحاب بأن لينه ممه ء كان لأمر الله له عصاحبته له وتملمه منه بقوله اماع سكتاب اللفع بالق داق كلم عى عن العيق رجدالله . 2 411 وشرحه عن ذللك. قال الشيخ رحه الله : مت أبا عبد الله بن جابان يقول : دخلت على الشبلى د من عنده » فسكان يقول لى ولن معى ؛ إلى أن خَرَجَّناً من الدار : كوا أنا مع حيث ما كت » أتم فى رعابتق وفى كلاءتى » قلت : 9 بقوله ذلك : إن الله تعالى ممكم حيث ما كنم » وهو يرعاكم وكارة رام و برمايه اوكودة. والمعنى فى ذلك : أنه برى أنفسّه لقا فيا غلب على قلبه : من تحر يد التوحيد » حقيقة التفريد » والواحد إذا كأن وَوَعه” كذلك ؛ فإذا قال : أنا ؛ ير عن وَجِده ويترجم عن المال الذى قد استولى على سرء » فإذا قال : أناء بشير بذلك إلى ماغلب عليه من حقية صفة مشاهدته قراب سيِّده . وسمءت الحصرى رحمه الله بلك نه : أنه كان يقول : : لوعرضت ذلى على ذل البهود والنصارى لكان ذَلى أذَل" من ذُلهم » فإن قال القائل : أبن تقم هذه الحكاية من ذلك ؟

Orijinal Metin (AR)

فيقال له : اله كايتان صميحتان ؛ والوقتان مختلفان ؛ فوقتاً عم بصفاء المشاهدة , فنطق عن وحسله وحقيةته عحض الإخلاص وخالص التوحيد » ووقنا راد إلى صفقه » وصمز بشريته » وذّل آدميته » فنطق بما وجد من ذلك . كا قال محى بن مُاذ الرازى رحمه الله : المارف إذا ذكر ر به افتخرء وإذأ ذكر نفسه افتقر واحتقر » وهذا المعنى موحود ف العلم ٠ ٠‏ روى عن النى صلى الله عليه وسلم أنه قال : م لاسا كود غير الله » وأنا سيد وَلدِ آدم ولا فخر » . ذكر كلام حك عن الشبلى رحمه الله 34 ورأوى عنه سس ا عليه وسلم أنه قال 3 دلا تتطاوق على يونس نَ 0 عليه السلام »أنا ان اميأ كانت تأ كل القديد 6 . نسم بين امير بن وتفاوت ما بين الوقتين ؟ ! والله أعل. وما يضاهى هذا اقذى قلتاه ما حُكى عنه » يعفى عن الشبلى رحمه الله : أنه أخذ من يد إنسان كسرة خُبْرْ فأ كلها » » ثم قال : : إن شى عذه تطلي مق كبيرة خيز » ووو ل ا وا 0 0 محدثان 0 0 5 ولك عن الشبلى » رحه الله : أنه سثل عن ألى بزيد البسطائى رحمه الله وعرض عليه ما حك عنه : مما ذ كرناه » وغير ذلك ٠»‏ فقال الشبلى » رحمه الله : وكان أبو بزيد » زحمه الله : هادا لأسل على يد بعض صبوائنا وقال :لوأن أحداً يفم ما أقول لشددت الزنانير . قلت قد أشار إلى ما قال الجنيد » رحمهالله : إن أبا بتزيد » رحمه الله : مع عظم حاله وعاوٌ إشارته : ل مرج من حال البداية » ول أسمم منه كلة ندل على السكال والنهاية . والممنى فى ذلك : أن هؤلاء الخصوصين بهذا العم : فكأنه قد أخذ عليهم أن كل واحد منهم 'برى أن حال أَعلى الأحوال » وذلك غيرة من الحق علي,م ؛ حتى لا يسكن بعضهم إلى بعض . ألا ترى أن أبا يزيد » رحمة الله : تسكل بأشياء مز عن فهم ذلك فهماء زمانه وأهل عمره . نم قال الجنيد » رحمه الله : إنهلم مخرج من حد البداية » وام أسمم له لفظاً يدل على أنه وصل إلى النهاية . 55 ش كتاب اللمع ثم يقول الشبلل ؛ رحمه الله : لوكان أنو يزيد » رحمه الله : عندنا لأسم على يد بعض صبياننا » يمنى لاستفاد من المر يدي القدين مم فى وقتنا . وحكى عن بعض الاي أنه فال : وقفت” على الشبلى عشر بن سنة ما سممت” منه كلة فى التوحيد كان كلامه كله فى الأحوال واللقامات . وهذا كله قليل فى عظم ما أشاروا إليه من المقيقة ؟ لأن حقيقة التوحيد لا غاية لها ولانهاية » وكل واحد منهم قد غرق فى بحر لايوصّف حَلاه ولايد رك منتهاه : وذلك فَضْل الله يؤتيه من" بشاه والله ذو الفضل العظى . ممنى حكاية حكيت عن الشبى ل باب فى ممنى حكابة حكيت عن الشبلى رمه أله قال الشيخ , رحه الله : قال بعضهم : وقفت على الشبل » رحه الله فسممته. يقول : أمي الله تعالى الأرض أن تبتلمنى إن كان فى" فضل منذ شهر أو شهر بن لذكر جبر يل وميكائيل : عليهما السلام . وسمعت الحصرى يقول :كان الشبلى » رحمه اله يقول لى : إن مر" مخاطرك ذ كر جبريل وميكائول عليهما السلام أشر كت . ٠‏ فرأيت جاعة قد أنكروا هذا مع تخصيص جبريل وميكائيل عليهما السلام من الملائكة المقربين . وف الخبر عن النبى صلى الله عليه وس » أنه قال : « رأيت جبر يل عليه السلام مثل الحلس البالى فعامث به فضل علمه وخشيته على" » , أو كا قال .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فيقال له : اله كايتان صميحتان ؛ والوقتان مختلفان ؛ فوقتاً عم بصفاء المشاهدة , فنطق عن وحسله وحقيةته عحض الإخلاص وخالص التوحيد » ووقنا راد إلى صفقه » وصمز بشريته » وذّل آدميته » فنطق بما وجد من ذلك . كا قال محى بن مُاذ الرازى رحمه الله : المارف إذا ذكر ر به افتخرء وإذأ ذكر نفسه افتقر واحتقر » وهذا المعنى موحود ف العلم ٠ ٠‏ روى عن النى صلى الله عليه وسلم أنه قال : م لاسا كود غير الله » وأنا سيد وَلدِ آدم ولا فخر » . ذكر كلام حك عن الشبلى رحمه الله 34 ورأوى عنه سس ا عليه وسلم أنه قال 3 دلا تتطاوق على يونس نَ 0 عليه السلام »أنا ان اميأ كانت تأ كل القديد 6 . نسم بين امير بن وتفاوت ما بين الوقتين ؟ ! والله أعل. وما يضاهى هذا اقذى قلتاه ما حُكى عنه » يعفى عن الشبلى رحمه الله : أنه أخذ من يد إنسان كسرة خُبْرْ فأ كلها » » ثم قال : : إن شى عذه تطلي مق كبيرة خيز » ووو ل ا وا 0 0 محدثان 0 0 5 ولك عن الشبلى » رحه الله : أنه سثل عن ألى بزيد البسطائى رحمه الله وعرض عليه ما حك عنه : مما ذ كرناه » وغير ذلك ٠»‏ فقال الشبلى » رحمه الله : وكان أبو بزيد » زحمه الله : هادا لأسل على يد بعض صبوائنا وقال :لوأن أحداً يفم ما أقول لشددت الزنانير . قلت قد أشار إلى ما قال الجنيد » رحمهالله : إن أبا بتزيد » رحمه الله : مع عظم حاله وعاوٌ إشارته : ل مرج من حال البداية » ول أسمم منه كلة ندل على السكال والنهاية . والممنى فى ذلك : أن هؤلاء الخصوصين بهذا العم : فكأنه قد أخذ عليهم أن كل واحد منهم 'برى أن حال أَعلى الأحوال » وذلك غيرة من الحق علي,م ؛ حتى لا يسكن بعضهم إلى بعض . ألا ترى أن أبا يزيد » رحمة الله : تسكل بأشياء مز عن فهم ذلك فهماء زمانه وأهل عمره . نم قال الجنيد » رحمه الله : إنهلم مخرج من حد البداية » وام أسمم له لفظاً يدل على أنه وصل إلى النهاية . 55 ش كتاب اللمع ثم يقول الشبلل ؛ رحمه الله : لوكان أنو يزيد » رحمه الله : عندنا لأسم على يد بعض صبياننا » يمنى لاستفاد من المر يدي القدين مم فى وقتنا . وحكى عن بعض الاي أنه فال : وقفت” على الشبلى عشر بن سنة ما سممت” منه كلة فى التوحيد كان كلامه كله فى الأحوال واللقامات . وهذا كله قليل فى عظم ما أشاروا إليه من المقيقة ؟ لأن حقيقة التوحيد لا غاية لها ولانهاية » وكل واحد منهم قد غرق فى بحر لايوصّف حَلاه ولايد رك منتهاه : وذلك فَضْل الله يؤتيه من" بشاه والله ذو الفضل العظى . ممنى حكاية حكيت عن الشبى ل باب فى ممنى حكابة حكيت عن الشبلى رمه أله قال الشيخ , رحه الله : قال بعضهم : وقفت على الشبل » رحه الله فسممته. يقول : أمي الله تعالى الأرض أن تبتلمنى إن كان فى" فضل منذ شهر أو شهر بن لذكر جبر يل وميكائيل : عليهما السلام . وسمعت الحصرى يقول :كان الشبلى » رحمه اله يقول لى : إن مر" مخاطرك ذ كر جبريل وميكائول عليهما السلام أشر كت . ٠‏ فرأيت جاعة قد أنكروا هذا مع تخصيص جبريل وميكائيل عليهما السلام من الملائكة المقربين . وف الخبر عن النبى صلى الله عليه وس » أنه قال : « رأيت جبر يل عليه السلام مثل الحلس البالى فعامث به فضل علمه وخشيته على" » , أو كا قال .

%0
10 Bölüm