يلتجئون فى ذلك إك على بن أبى طالب رضى اله عنه وعم ص به رسول الله ء صلل الله عليه وسل » لم يشاركه فيه أحد من أححابه : وهو الم الذى قال : ,لو تعلمون ما أعلم فن أجل ذلك قلنا : لاينبنى لأحد أن يظن أنهيحوى جميم الملوم حقى على > برأيه كلام الخصوصين ويكفر ثم و بزندقهم وهو متعرة من ممارسة أحوالهم ومنازلة حقائقهم وأعالهم . وعلوم الشر يعة على أر بمة أقسام : فالقسم الأول منها : علم الرواية والآثار والأخبار» وهو اامل الذى ينقله الثقات عن الثقات . والقسم الثانى : عل الدارية وهو : عل الفقه والأحكام » وهو : الم التداول بين الماماء والفقهاء - والقسم الثالث : علم القياس والنظر والاحتجاج على الخالفين » وهو : عل الجدل وإثبات االحجة على أهل البدع والضلالة نصرء للدين . والقسم الرابع : هو أعلاها وأشرفبا ؛ وهو : عل الحقائق والنازلات » وعلم المعاملة والجاهدات » والإخلاص ف الطاعات, والتوجه إلى الله عز وجل من جميع الجهات» : باب تفسير العلوم و بيان مأ يشكال على فهم العلناء 4 اك والانقطاع إليه فى جميم الأوقات » وحة القصود والإرادات ؛ وتصفية السرائر من الآنات » والا كتفاء مخااق السموات » وإمانة النفوس بالغخالفات » والص دف فى منازلة الأحوال وللقامات , وحن الأدب بين يدى الله فى السر والملانية فى الحطوات » والاكتفاء بأخذ البلغة عند غلبة الفاقات » والإعراض عن الانها وثرك ما فها » مالباً قرفمة فى افدرجات » والوصول إلى السكرامات . فن غلط فى عل الراوية غلطا لم ب أل»عن غلطه أحدا من أهل الدراية . ومن غلط فى عل الهراية شبتا لا يسأل عن غلطه أحدا من أهل عل الرواية ٠ . ومن غلط فوشىء من علم القياس والنظر فلا يسأل عن غلطه أدا من أهل عل الرواية وادراية . . وكذلك من غلط فى شىء من علم الحقائق والأحوال فلا بسأل عن غلطه إلا عا منهم كاملا فى معناء . 1 : ويمكن أن توجّد هذه الملوم كلها فى أهل المقائق » ولا يمكن أن يوجد علم المفائق فى هؤلا. إلا ما شاء الله ؛ لأن ءلم الحقائق ثمرة الملوم كلها » ونهاية جميع العلوم » وغاية جميع الملوم إلى علم الحقائى ؟ فاذا اتنهى إليها وقع فى بحر لا غاية 4 » وهو عل القلوب » وعم المارف » وعلٍ الأسرار» وعم الباطن » وعم التصوف » وعم الأحوال » وعلر المعاملات » أى" ذلك نت » فعناه واحد . 1 قال لله تعالى : « قل' ل كآن الب مداداً لكلمات رَكى لنفد البتحر بل أن" تنفد كلمآت“ وى وو نما ببفله مَدم) »27 . الاترى أن هؤلاء لا يسكرون شيا من علومهم » وهم ينسكرون علوم هؤلاء إلا ما شاء الله ؟ وكل صنف من هؤلاء إذا تبحر فى علمه » فصار مُتََناً فى فهمه فهو السيد لأسحابه لابد لحم من الرجوع إليه فيا يشكل عايهم ٠ ' هع دكتاب اللمع فإذا اجتمعت هذه الأقسام الأربعة فى واحد فهو الإمام الكامل » وهو القعاب والحجة وافداعى إلى المنبج والحجة . كاروى عن على بن أبى طالب ؛ رضى الله عنه أنه قال ؛ فى كلام 4 لكميل ابن زياد : اللهم تلى ء لا تخلو الأرض من فانم لله محججه لثلا تبطل” آياته وتدا خض" حُحته » أولئك الأقلون عدداً » الأعظمون عند الله تعالى قدرا . وقد رجءت” إلى معنى الشطح وتفسير الشطحيات ؛ وأقل؛ ما بوجِدٌ لأهل السككال الشعلح ؛ لأنهم متمكنون فى ممانبهم » وإنما وقم فى الشطح من كان فى بداية » وكان مرادا بالوصول إلى السكال والذاية » فتكون بدايتة” نهاية الإرادات » وهى فى ممناها : بداية الغايات والسكال والنهايات . ولله أعلم بالصواب .
يلتجئون فى ذلك إك على بن أبى طالب رضى اله عنه وعم ص به رسول الله ء صلل الله عليه وسل » لم يشاركه فيه أحد من أححابه : وهو الم الذى قال : ,لو تعلمون ما أعلم فن أجل ذلك قلنا : لاينبنى لأحد أن يظن أنهيحوى جميم الملوم حقى على > برأيه كلام الخصوصين ويكفر ثم و بزندقهم وهو متعرة من ممارسة أحوالهم ومنازلة حقائقهم وأعالهم . وعلوم الشر يعة على أر بمة أقسام : فالقسم الأول منها : علم الرواية والآثار والأخبار» وهو اامل الذى ينقله الثقات عن الثقات . والقسم الثانى : عل الدارية وهو : عل الفقه والأحكام » وهو : الم التداول بين الماماء والفقهاء - والقسم الثالث : علم القياس والنظر والاحتجاج على الخالفين » وهو : عل الجدل وإثبات االحجة على أهل البدع والضلالة نصرء للدين . والقسم الرابع : هو أعلاها وأشرفبا ؛ وهو : عل الحقائق والنازلات » وعلم المعاملة والجاهدات » والإخلاص ف الطاعات, والتوجه إلى الله عز وجل من جميع الجهات» : باب تفسير العلوم و بيان مأ يشكال على فهم العلناء 4 اك والانقطاع إليه فى جميم الأوقات » وحة القصود والإرادات ؛ وتصفية السرائر من الآنات » والا كتفاء مخااق السموات » وإمانة النفوس بالغخالفات » والص دف فى منازلة الأحوال وللقامات , وحن الأدب بين يدى الله فى السر والملانية فى الحطوات » والاكتفاء بأخذ البلغة عند غلبة الفاقات » والإعراض عن الانها وثرك ما فها » مالباً قرفمة فى افدرجات » والوصول إلى السكرامات . فن غلط فى عل الراوية غلطا لم ب أل»عن غلطه أحدا من أهل الدراية . ومن غلط فى عل الهراية شبتا لا يسأل عن غلطه أحدا من أهل عل الرواية ٠ . ومن غلط فوشىء من علم القياس والنظر فلا يسأل عن غلطه أدا من أهل عل الرواية وادراية . . وكذلك من غلط فى شىء من علم الحقائق والأحوال فلا بسأل عن غلطه إلا عا منهم كاملا فى معناء . 1 : ويمكن أن توجّد هذه الملوم كلها فى أهل المقائق » ولا يمكن أن يوجد علم المفائق فى هؤلا. إلا ما شاء الله ؛ لأن ءلم الحقائق ثمرة الملوم كلها » ونهاية جميع العلوم » وغاية جميع الملوم إلى علم الحقائى ؟ فاذا اتنهى إليها وقع فى بحر لا غاية 4 » وهو عل القلوب » وعم المارف » وعلٍ الأسرار» وعم الباطن » وعم التصوف » وعم الأحوال » وعلر المعاملات » أى" ذلك نت » فعناه واحد . 1 قال لله تعالى : « قل' ل كآن الب مداداً لكلمات رَكى لنفد البتحر بل أن" تنفد كلمآت“ وى وو نما ببفله مَدم) »27 . الاترى أن هؤلاء لا يسكرون شيا من علومهم » وهم ينسكرون علوم هؤلاء إلا ما شاء الله ؟ وكل صنف من هؤلاء إذا تبحر فى علمه » فصار مُتََناً فى فهمه فهو السيد لأسحابه لابد لحم من الرجوع إليه فيا يشكل عايهم ٠ ' هع دكتاب اللمع فإذا اجتمعت هذه الأقسام الأربعة فى واحد فهو الإمام الكامل » وهو القعاب والحجة وافداعى إلى المنبج والحجة . كاروى عن على بن أبى طالب ؛ رضى الله عنه أنه قال ؛ فى كلام 4 لكميل ابن زياد : اللهم تلى ء لا تخلو الأرض من فانم لله محججه لثلا تبطل” آياته وتدا خض" حُحته » أولئك الأقلون عدداً » الأعظمون عند الله تعالى قدرا . وقد رجءت” إلى معنى الشطح وتفسير الشطحيات ؛ وأقل؛ ما بوجِدٌ لأهل السككال الشعلح ؛ لأنهم متمكنون فى ممانبهم » وإنما وقم فى الشطح من كان فى بداية » وكان مرادا بالوصول إلى السكال والذاية » فتكون بدايتة” نهاية الإرادات » وهى فى ممناها : بداية الغايات والسكال والنهايات . ولله أعلم بالصواب .