وقد حكى عن مطرف بن عبد الله بن الشخير رحمه الله أنه قال : نعمة الله تعالى : (عى] فيا زوى عن من الدنيا أعظم من نم اله تعالى : على" فها أعطانى » وكذلك أهل التصوف نممة الله تعالى عليهم فيا زوى عنهم من الدنيا [ أعفظم من نعمته عليهم ] فيا أغام إن ل أمنام من افنياحينا كني » وقد قال فى ذلك بعضهم وهو من أهل الدنيا : وما وحبت 0 وكا مالي وهل 4ب" الركاقً على كربو ينتخر بذلك و يقول : انيب على زكاة قط » بريد أنه ل يترك حتى يحتمم عنده ' مالك حب عايه فيه الزكاة . ويلغنى عن إراهم بن شيبان رحقه الله أنه لق الشبلى رحمه الله وكان إراهيم ى عن ٠ الذهاب إليه » والوقوف عليه 2( واستماع كلامه 3 فال للشبلى رحمة ال » 9 راد[ بذلك ] أن عتحنه : ك فى خحس من الإبل ؟ قال : شاة فى واجب الأمر » وفما يلزمتا تمن : كلها » يعنى : فما ندعيه من مذهبنا . فقال له إراهم : ألك فى هذا إمام ؟ قال : نعم » أو بكر الصديق ركى اله اع رن ان كله ء ققال له النبى صلى الله عليه وسلم :ما حلت لميالك ؟ فقال : الله ورسوله » ققام » ول نه الئاس بعك ذلك عنه 5 ّ ذأما آداب جاعة من المتصوفة فى الركاة : أنهم لا يأ كاون منها ء ولا يطلبونها » آذابهم فى الزكوات والصدقات ل ولا يأخذونها وقد أباح الله تعالى لم أخذها , وإن أ كلوا مهأ كلوا حلالة طيباً إلا أنهم يبريدون بترك ذلك إيثار الفقرآء . ورك المزاحمة لاضمفاء وأهل الحاجات . ويقال: إن عمد بن هنصور صاحب ألى يعقوب السوسى رحمة الله علمهما كان إذا أعطؤاه شيا » أو حمل إليه شىء من الزكاة والصدقة وكفارة اليين وعل ها م هله لهات ل ياخذها 0 و يفرقها على أحابه من الفقراء 2 ويقول :شىء لا أرضاه لنفسى »لا أرضاه لأصمانى » وإذا حمل إليه ولم يعر اندي الكاة والشدقة أخذها وأ كل منها . وأما الباقون فسكانوا لا رون الانبساط فى مثل ذللك » ولا عدون أيديهم إلى الطمع و إلى السؤال وإلى ما يرون فيه اللنة ؛ وإن جاءهم من غير مسئلة فكانوا يتعففون عن ذلك » ولقد بلخى عن بعض إخواننا من الصوفية أنه كان تنفق على إخوانه من الفقراء » فقراء الصوفية »فى كل سنة » أ زسموا » ألف دينار » وكان يحلف أنه ما أتقق عليهم ولا دقع إلمهم درهما قط من ز كانه وقد رأيته . : وحكى عن ألى على الشتولى أله كان ينفق على الصوفية ما يتعجبون منه جار مصر ء ويقولون : مالنا لا فى بنفقته 297 ؛ ويقال : إنه لم 3 عليسه زكاة قط . وبحت بض الأجلة من مشايجم الصوفية وهو يقول : [ كان ] يكون بينى وبين رحل من الأغنياء مودة مؤْكدة ؛ و يكون له فى قلى عي وحرمة 5 فيذ كرنى عند لعل العبارة كا إلى « كان ينفق على الصوفية مايتعجب منه مار مير ويقولون أموالنا لانق بنفقته 6 . لف حكتاب اللفع إخراج زكاته » وتفرقة صدقته » فيُذّهب [ ذلك ] جميع ما يكون له فى قلبى من المودة » ورأيت فى رقعة إمام » من الأنمة » من المعروفين » كتها إلى رجل فقير من الصوفيّة » وكان فيها : با أخى » قد أنقذت؛ إليك شيثا ليس من الركاة » ولا من الصدقة ء ولا لأحد غير الله تعالى عليك فيه مكّة» فأسألك أن تدخل على الترود شيو فأما ما جاءهم من غير مسئلة .
وقد حكى عن مطرف بن عبد الله بن الشخير رحمه الله أنه قال : نعمة الله تعالى : (عى] فيا زوى عن من الدنيا أعظم من نم اله تعالى : على" فها أعطانى » وكذلك أهل التصوف نممة الله تعالى عليهم فيا زوى عنهم من الدنيا [ أعفظم من نعمته عليهم ] فيا أغام إن ل أمنام من افنياحينا كني » وقد قال فى ذلك بعضهم وهو من أهل الدنيا : وما وحبت 0 وكا مالي وهل 4ب" الركاقً على كربو ينتخر بذلك و يقول : انيب على زكاة قط » بريد أنه ل يترك حتى يحتمم عنده ' مالك حب عايه فيه الزكاة . ويلغنى عن إراهم بن شيبان رحقه الله أنه لق الشبلى رحمه الله وكان إراهيم ى عن ٠ الذهاب إليه » والوقوف عليه 2( واستماع كلامه 3 فال للشبلى رحمة ال » 9 راد[ بذلك ] أن عتحنه : ك فى خحس من الإبل ؟ قال : شاة فى واجب الأمر » وفما يلزمتا تمن : كلها » يعنى : فما ندعيه من مذهبنا . فقال له إراهم : ألك فى هذا إمام ؟ قال : نعم » أو بكر الصديق ركى اله اع رن ان كله ء ققال له النبى صلى الله عليه وسلم :ما حلت لميالك ؟ فقال : الله ورسوله » ققام » ول نه الئاس بعك ذلك عنه 5 ّ ذأما آداب جاعة من المتصوفة فى الركاة : أنهم لا يأ كاون منها ء ولا يطلبونها » آذابهم فى الزكوات والصدقات ل ولا يأخذونها وقد أباح الله تعالى لم أخذها , وإن أ كلوا مهأ كلوا حلالة طيباً إلا أنهم يبريدون بترك ذلك إيثار الفقرآء . ورك المزاحمة لاضمفاء وأهل الحاجات . ويقال: إن عمد بن هنصور صاحب ألى يعقوب السوسى رحمة الله علمهما كان إذا أعطؤاه شيا » أو حمل إليه شىء من الزكاة والصدقة وكفارة اليين وعل ها م هله لهات ل ياخذها 0 و يفرقها على أحابه من الفقراء 2 ويقول :شىء لا أرضاه لنفسى »لا أرضاه لأصمانى » وإذا حمل إليه ولم يعر اندي الكاة والشدقة أخذها وأ كل منها . وأما الباقون فسكانوا لا رون الانبساط فى مثل ذللك » ولا عدون أيديهم إلى الطمع و إلى السؤال وإلى ما يرون فيه اللنة ؛ وإن جاءهم من غير مسئلة فكانوا يتعففون عن ذلك » ولقد بلخى عن بعض إخواننا من الصوفية أنه كان تنفق على إخوانه من الفقراء » فقراء الصوفية »فى كل سنة » أ زسموا » ألف دينار » وكان يحلف أنه ما أتقق عليهم ولا دقع إلمهم درهما قط من ز كانه وقد رأيته . : وحكى عن ألى على الشتولى أله كان ينفق على الصوفية ما يتعجبون منه جار مصر ء ويقولون : مالنا لا فى بنفقته 297 ؛ ويقال : إنه لم 3 عليسه زكاة قط . وبحت بض الأجلة من مشايجم الصوفية وهو يقول : [ كان ] يكون بينى وبين رحل من الأغنياء مودة مؤْكدة ؛ و يكون له فى قلى عي وحرمة 5 فيذ كرنى عند لعل العبارة كا إلى « كان ينفق على الصوفية مايتعجب منه مار مير ويقولون أموالنا لانق بنفقته 6 . لف حكتاب اللفع إخراج زكاته » وتفرقة صدقته » فيُذّهب [ ذلك ] جميع ما يكون له فى قلبى من المودة » ورأيت فى رقعة إمام » من الأنمة » من المعروفين » كتها إلى رجل فقير من الصوفيّة » وكان فيها : با أخى » قد أنقذت؛ إليك شيثا ليس من الركاة » ولا من الصدقة ء ولا لأحد غير الله تعالى عليك فيه مكّة» فأسألك أن تدخل على الترود شيو فأما ما جاءهم من غير مسئلة .